You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 146

الجاني

الجاني

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(حسنًا…)

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

زفر بيوتراي خلف تاليس، فيما ظلّ المركيز شيليس مبتسمًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وفور سماع ذلك، أطلق الملك نوڤين ضحكة مجلجلة.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهيتم؟” انفجر الأرشيدوق الشاب غاضبًا. رفع رأسه مخاطبًا الجميع. “لا ينبغي لآرشيدوق من النبلاء أن يُعامَل معاملةَ مجرم في قصر الملك وحصنه!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هزّ تاليس رأسه بحزم قائلًا: “لا، الأمر ليس بتلك البساطة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 146: الجاني

لم يتردّد الأرشيدوق أولسيوس الواقف قربه أن يحدّق في الملك أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب الملك نوڤين الأرض بصمت، ويداه مشبوكتان.

كان ذلك أولَ مرّة يرى فيها تاليس التاجَ الذهبيَّ القاتم فوق رأس الملك نوڤين. كان الملك مرتديًا حُلّةً حمراء مذهّبة، تجمع بين الجلال والرهبة. وباعتماده على سلطته كملكٍ قويّ، وبين حاشيته من أتباعه، هبط درجات السلّم وتقدّم نحو طاولة الاجتماع الطويلة في الوسط، وجلس على العرش المخصّص للملك المُنتخَب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف اللورد ميرك خلف الملك بوجهٍ مشدود. وكان عشراتٌ من نخبة حرّاس النصل الأبيض مصطفّين عند أركان القاعة، ممسكين بمقابض سيوفهم البيضاء في يقظةٍ تامّة. وكان هناك وجوهٌ أخرى يراها تاليس للمرة الأولى؛ رجالٌ مصطفّون إلى جانبي الملك، بوجوهٍ متباينة وتردّداتٍ ظاهرة، يرتدون أرديةً مخصّصة للنبلاء، ويتبادلون فيما بينهم نظراتٍ مكشوفة.

في نظر تاليس، لم يبقَ على الرجل الذي قارب السبعين أيٌّ من ذلك الانطباع البليد الغامض الذي رآه فيه أولَ مرة. ما حلّ محلّه كان مهابةٌ غير مسبوقة، كأنّه أسدٌ صامتٌ مفترس في عرينه.

ابتسم تاليس ابتسامة ودودة، لكن عينيه كانتا كالشفرة.

نوڤين والتون السابع كان ذا ظهرٍ منتصبٍ متين. أسند يده إلى مسند العرش، وأرسل بعينيه اللامعتين نظرةً نافذة تجوب القاعة. وتحت وطأة تفحُّصه الواضح، أدار الآرشيدوقات الأربعة رؤوسهم بغير إرادة منهم وتجنّبوا النظر نحوه.

“لقد تورّطت بالفعل، يا تاليس.” قاطعه صوت الملك نوڤين العميق المتهدّج، يرافقه تلك النظرات المليئة بالمعنى. “لقد تورّطت منذ زمنٍ بعيد. لا يمكنك الفرار الآن، أيها الملك المستقبلي للكوكبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف اللورد ميرك خلف الملك بوجهٍ مشدود. وكان عشراتٌ من نخبة حرّاس النصل الأبيض مصطفّين عند أركان القاعة، ممسكين بمقابض سيوفهم البيضاء في يقظةٍ تامّة. وكان هناك وجوهٌ أخرى يراها تاليس للمرة الأولى؛ رجالٌ مصطفّون إلى جانبي الملك، بوجوهٍ متباينة وتردّداتٍ ظاهرة، يرتدون أرديةً مخصّصة للنبلاء، ويتبادلون فيما بينهم نظراتٍ مكشوفة.

تنفّس ببطء ورفع رأسه.

كانت تلك أيضًا المرة الأولى التي يرى فيها تاليس نُوّاب الملك الخاصّين من البلاط الملكي لمدينة سحب التنين.

“انتظروا!”

وبالمقارنة مع البلاط الملكي المرتّب المنضبط في الكوكبة، فإنّ هيئة ملك إكستيدت ورجاله—في مواقعهم، وهيئاتهم، وحركاتهم، ونظراتهم—كانت تحمل طابعًا فاجرًا جافيًا متوحّشًا، كأنّه متأصّل في عظامهم. بدا عليهم الاسترخاء والفوضى، وهو أمر يزعج كلَّ من يشهد المشهد للمرّة الأولى—كأنّ المرء يقف بين حيواناتٍ مفترسة.

وقد وعدتَ أن تُنهي هذا من أجلي. أعطيتني كلمتك، أليس كذلك؟”

لم يملك تاليس إلّا أن نظر إلى بيوتراي، فبادله الأخير بإيماءةٍ طفيفة.

تجاهله تاليس.

“انتظار؟”

لم ينبس أحدٌ بحرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في قاعة الاجتماع، عبّر الأرشيدوق روكني ذو الشعر الطويل عن شكوكه بصوتٍ مُنخفضٍ أجش: “ماذا تعني، يا صاحب الجلالة؟”

أما قاتل النجوم، نيكولاس، فكان يبعث ببرودة الموت. دخل آخرَ واحدٍ إلى القاعة، ثم أدّى التحية للملك.

لم يجبه أحد.

(أوصلنا إلى هذه الدرجة من الودّ؟)

رمق الأرشيدوق ترينتيدا أولئك المقرّبين من الملك، أصحاب الشعر الأبيض والعيون اللامعة، وبدى الشحوب على وجهه وهو يقول: “يا صاحب الجلالة! لا أعلم ما الذي تُخطّط له. لكن بوجود الكونت ليشبان، رئيس الكتّاب، والكونت سايلر المسؤول عن الشؤون الخارجيّة… هل جئت بنصف مؤتمر الإمبراطوريّة لتضعه أمامنا؟

لم يعد يرغب في شرح نفسه.

“أيمكن أن تكون رغبتُك مناقشة سبب كون الشراب في المأدبة مريرًا إلى هذا الحد؟” نطقها بنبرةٍ نصف ساخرة، نصف مُتّهمة.

كان الأرشيدوق بوفريت نفسه واقفًا بوجهٍ خاوٍ، وجسده باردًا كالجليد، تتساقط قطرات الثلج من شعره الأسمر.

لم يتردّد الأرشيدوق أولسيوس الواقف قربه أن يحدّق في الملك أيضًا.

“أعتذر، يا أصحاب السموّ.” وتحمّل نظرات الآرشيدوقات الخمسة غير الودّية، واستجمع شجاعته وقال: “هذه الليلة، أغلب ما أقوله سيكون زيفًا، ولن يكون الصادق فيه إلا أمرٌ واحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ تاليس يشاهد المشهد بقلق. (كيف ستؤول الأمور؟)

ما إن دخل بوفريت حتى أضاءت عينا ترينتيدا. مسح بنظره وجوه الحاضرين، وظهرت ابتسامةٌ عريضة على محيّاه.

“يبدو أنّ تسامحي طوال هذه السنين قد أفسدكم.”

كان رجالُه مبعثرين، بلا أسلحة، وبهيئةٍ رديئة. حتى المحارب الواقف بجانب الأرشيدوق نفسه كان يحتاج إلى من يسنده. كانت الدماء تنساب من بين أصابعه، ووجهه شاحبٌ وهو مُسنَدٌ على كتفه.

أجاب أحد المقرّبين من الملك، رجلٌ تجاوز الخمسين، الأرشيدوقَ من برج الإصلاح بِلُغةٍ خاليةٍ من أيّ أدب: “اسمعوا جيّدًا، يا أصحاب السموّ، يا أرشيدوقات إكستيدت. الملك الذي أقسمتم له بالولاء، السيّد الذي أقسم أهل الشمال باتّباعه، يُملي عليكم الآن—”

“كما أطاع أسلافكم والدي قديمًا، ثم أطاعوني…”

“انتظروا!”

“أيمكن أن يكون كما قال هذا الوغد، بأنّنا ما زلنا ننتظر لامبارد؟” صرخ أولسيوس.

كان وجه الرجل العجوز قاسيًا كالثلج وهو يوبّخهم غير آبهٍ بأقلّ مقدارٍ من اللباقة.

“فإذا حدث ذلك، فلن تبقى هوية الفاعل ولا جرائمه مخفية عن عيني لامبارد وجلالته!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحوّلت وجوه ترينتيدا وأولسيوس إلى صقيع، بينما بدا على ليكّو التفكير العميق.

كان ذلك أولَ مرّة يرى فيها تاليس التاجَ الذهبيَّ القاتم فوق رأس الملك نوڤين. كان الملك مرتديًا حُلّةً حمراء مذهّبة، تجمع بين الجلال والرهبة. وباعتماده على سلطته كملكٍ قويّ، وبين حاشيته من أتباعه، هبط درجات السلّم وتقدّم نحو طاولة الاجتماع الطويلة في الوسط، وجلس على العرش المخصّص للملك المُنتخَب.

أمّا روكني، فبقي على حاله، جالسًا في أقصى يسار الطاولة، كما كان عندما رأى تاليس للمرّة الأولى.

هزّ تاليس رأسه. “بالطبع لا. لقد اخترعتُ هذا الهراء—جلالته لن يتحالف أبدًا مع عدوٍّ دموي قتل أحد أفراد عائلته.”

“يا صاحب الجلالة، ألن تُطلعنا على غايتك من هذا الفخّ السخيف؟” بعد ثوانٍ، أطلق الأرشيدوق ليكّو من مدينة الدفاع زفرةً طويلة وجلس ببطء.

لم يتردّد الأرشيدوق أولسيوس الواقف قربه أن يحدّق في الملك أيضًا.

“التآمر مع هذا الولد من الكوكبة للسخرية من الآرشيدوقات…” جلس الأرشيدوق أولسيوس بدوره، وأردف ببرود: “أشعر أنّ كرامتي قد دِيسَت.”

“هلمّ، وأنِر أذهان أرشيدوقاتي الأوفياء. أخبرهم لماذا هم هنا.”

وفي تلك اللحظة، دوّى طرقٌ متتالٍ في القاعة.

“لقد نُفّذت الخطة بخشونةٍ بالغة.” اتّكأ ترينتيدا وضحك. “هل يمكن أن ينخدع بها أحد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَق… طَق… طَق…

“أيّها الأصلع العجوز، لو أردتُ حقًّا القضاء عليك دون اكتراث بالعواقب، أتظنّ أنّ بإمكانك مغادرة قصر الروح البطوليّة—بل مدينة سحب التنين—وأنت تتنفس؟ وعلى أساس ماذا؟ على حفنة الجنود الصغار خلفك الذين يخدمون ذلك القاتل الفائق؟” ارتفع صوت الملك فجأة فبُهت ليكّو.

التفت الآرشيدوقات الأربعة جميعًا نحو رأس الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي زاويةٍ مخفيّة، ارتجف حاجبا تاليس.

كان نوڤين السابع بوجهٍ صارم. كان ينقر الطاولة بثباتٍ بيده اليمنى.

في المقابل، ساد الصمت القاعة، يراقبون الملك وهو يضحك وحده.

طَق… طَق… طَق…

(لكن الآن، من النظرات التي يرمقني بها أولسيوس، تبدو العواقب والتبِعات وخيمة.)

ضيّق تاليس عينيه قليلًا. لقد لاحظ خاتمًا فريدًا في خنصر الملك: حجرٌ أسود في وسط معدنٍ فضّي ناصع.

كان رجالُه مبعثرين، بلا أسلحة، وبهيئةٍ رديئة. حتى المحارب الواقف بجانب الأرشيدوق نفسه كان يحتاج إلى من يسنده. كانت الدماء تنساب من بين أصابعه، ووجهه شاحبٌ وهو مُسنَدٌ على كتفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان الملك يطرق على الطاولة بذلك الحجر.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“الكرامة لا تمنحك الحقّ في مساءلة ملكك، يا ريبيِن،” قال الملك نوڤين بصوتٍ هادئ. كان بصره معلّقًا على نقطة الضرب، كأنّها تشدّ اهتمامه. “هناك أمرٌ واحد عليكم فعله، كما كان قبل عشرة أعوام.

رفع تاليس كتفيه قليلًا. “في نهاية المطاف، وسط كل الهراء الذي قلته لكم هذا المساء، أردتُ فقط توصيل نقطتين: الأولى، أنّ جلالته يتواصل مع لامبارد. والثانية، أنّ جلالته يعلم بأنّ قاتل الأمير موريا هو ذاته من يحيك المؤامرات ضد لامبارد.”

“أطيعوني.”

“يا صاحب الجلالة، ألن تُطلعنا على غايتك من هذا الفخّ السخيف؟” بعد ثوانٍ، أطلق الأرشيدوق ليكّو من مدينة الدفاع زفرةً طويلة وجلس ببطء.

رفع الملك رأسه ببطء. أشعّت من عينيه حدّةٌ لا تقبل الجدل وهو يخاطب الآرشيدوقات:

“فمجرّد فكرة أن يكشف الآرشيدوق لامبارد هويته وجرمه عبر المراسلات…”

“كما أطاع أسلافكم والدي قديمًا، ثم أطاعوني…”

زفر بيوتراي خلف تاليس، فيما ظلّ المركيز شيليس مبتسمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على الأقلّ حينذاك، كنّا نحيا بسلام.”

فتوقفت الهمسات في القاعة فورًا.

“ألآن فهمتم؟”

لكنّه لم يُكمل.

حُبس نَفَس الآرشيدوقات جميعًا في آنٍ واحد.

(اللعنة.)

بعد لحظات، زفر ليكّو وقال: “حسب كلام ذلك الصبي، لقد استخدمتَ كذبًا لاختبار ولائنا؟ ونحن الآن بعيدون عن حرّاسنا وحاشيتنا، وهذا يجعلني أتساءل عن سلامتي…”

(لكن الآن، من النظرات التي يرمقني بها أولسيوس، تبدو العواقب والتبِعات وخيمة.)

“أيّها الأصلع العجوز، لو أردتُ حقًّا القضاء عليك دون اكتراث بالعواقب، أتظنّ أنّ بإمكانك مغادرة قصر الروح البطوليّة—بل مدينة سحب التنين—وأنت تتنفس؟ وعلى أساس ماذا؟ على حفنة الجنود الصغار خلفك الذين يخدمون ذلك القاتل الفائق؟” ارتفع صوت الملك فجأة فبُهت ليكّو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قاعة الاجتماع، عبّر الأرشيدوق روكني ذو الشعر الطويل عن شكوكه بصوتٍ مُنخفضٍ أجش: “ماذا تعني، يا صاحب الجلالة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه ليست مدينة الدفاع.”

Arisu-san

قطّب الآرشيدوقات حواجبهم سويًّا.

“لقد شاركَ في محاولة اغتيالي، أنا، أمير الكوكبة!”

“هلّا أخبرتنا على الأقل بما ننتظره؟” أزاح روكني شعره الطويل وهو يزفر ببرود.

“وذلك—خيانة!”

وقف وزيرٌ آخر إلى يسار الملك، وقد علت وجهه ملامح تأمّل. وبنظرةٍ مشوبةٍ بلمحة ابتسام قال: “يا أصحاب السموّ، يا ايها الآرشيدوقات، لقد أظهر جلالته غايةَ السخاء. فلا تقلقوا. ولكن… إن كنتم تدركون مواقعكم وواجباتكم… فالْتَمِسوا لأنفسكم مقعدًا واجلسوا بهدوء.”

لم يتردّد الأرشيدوق أولسيوس الواقف قربه أن يحدّق في الملك أيضًا.

لم ينبس أحدٌ بحرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد القاعة صمتٌ خانق… حتى رنين سقوط إبرة كان مسموعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وغاصت القاعة في صمتٍ متزعزع بلا غاية.

“هكذا إذًا…”

مضت دقائق طويلة.

أغمض تاليس عينيه وأطلق زفرةً طويلة.

وأخيرًا، أدار تاليس عينيه في حرجٍ وهو يرقب القاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأقلّ حينذاك، كنّا نحيا بسلام.”

فجذَب انتباه الأرشيدوق الملتحي.

أطلق ترينتيدا ضحكةً مكتومة.

بوجهٍ متوحّش، صبّ أولسيوس نظرته على تاليس. وفي لحظة، تبعته بقية النظرات تباعًا. “أيّها الوغد، سأنتزع قلبك بعد هذا. هذا ثمنُ عبثك بكرامتنا.”

“ولامبارد—هو وحده مَن يعلم حقيقة مقتل الأمير موريا، وهو من يعرف هوية الفاعل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان روكني، وليكّو، وترينتيدا يحدّقون به، كلٌّ وقد ارتسمت على وجهه مشاعر مختلفة: حذرٌ، وتفكيرٌ، وشكّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا صاحب السموّ، احتفظ ببعضٍ من قوّتك،” سمع تاليس نفسه يقول بفتور. “لا جدوى من ذكر أمورٍ لا تستطيع تحقيقها أصلًا…”

أغمض تاليس عينيه وأطلق زفرةً طويلة.

وتهامس المقرّبون من الملك.

(اللعنة.)

كان الأرشيدوق بوفريت نفسه واقفًا بوجهٍ خاوٍ، وجسده باردًا كالجليد، تتساقط قطرات الثلج من شعره الأسمر.

(كنتُ أظنّ أنّ الأمر سيكون بسيطًا للغاية… نُحدّد المدبّر، وبمجرد إشارةٍ من يد الملك نوڤين، تنطلق السهام، ويُؤخذ الثأر. ثم أتمكّن من الانسحاب والتخلّص من كل شيء.)

توقّف صوت ترينتيدا فجأة.

(لكن الآن، من النظرات التي يرمقني بها أولسيوس، تبدو العواقب والتبِعات وخيمة.)

“وهذا ما أردتُ أن يعرفه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا صاحب السموّ، احتفظ ببعضٍ من قوّتك،” سمع تاليس نفسه يقول بفتور. “لا جدوى من ذكر أمورٍ لا تستطيع تحقيقها أصلًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأقلّ حينذاك، كنّا نحيا بسلام.”

لم يعد يرغب في شرح نفسه.

وأخيرًا، أدار تاليس عينيه في حرجٍ وهو يرقب القاعة.

قبض أولسيوس على أسنانه. وبمجرد أن همّ بالكلام، إذا بشخصٍ آخر ينضمّ إلى القاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم تاليس بصوت منخفض وهو يثبت نظره عليه:

ومع وقع خطواتٍ متسارعة، ظهر شابٌ أسمر الشعر. كان مرتديًا عباءةً طويلة ثقيلة مُطرَّزة بحذوة حصانٍ قرمزية. دخل إلى قاعة الاجتماع المكتظّة.

“فمجرّد فكرة أن يكشف الآرشيدوق لامبارد هويته وجرمه عبر المراسلات…”

وبمرافقة حاشيته، وقف الأرشيدوق الشاب لمدينة المنارة المُضيئة، كونكراي بوفريت أمام الحشد.

حُبس نَفَس الآرشيدوقات جميعًا في آنٍ واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وزفر زفرةً مثقلة.

(سينتهي كلّ شيء هذه الليلة.)

(أخيرًا…)

بعد لحظات، زفر ليكّو وقال: “حسب كلام ذلك الصبي، لقد استخدمتَ كذبًا لاختبار ولائنا؟ ونحن الآن بعيدون عن حرّاسنا وحاشيتنا، وهذا يجعلني أتساءل عن سلامتي…”

“رائع!”

وبالمقارنة مع البلاط الملكي المرتّب المنضبط في الكوكبة، فإنّ هيئة ملك إكستيدت ورجاله—في مواقعهم، وهيئاتهم، وحركاتهم، ونظراتهم—كانت تحمل طابعًا فاجرًا جافيًا متوحّشًا، كأنّه متأصّل في عظامهم. بدا عليهم الاسترخاء والفوضى، وهو أمر يزعج كلَّ من يشهد المشهد للمرّة الأولى—كأنّ المرء يقف بين حيواناتٍ مفترسة.

ما إن دخل بوفريت حتى أضاءت عينا ترينتيدا. مسح بنظره وجوه الحاضرين، وظهرت ابتسامةٌ عريضة على محيّاه.

وحين خفتت ضحكته، صوّب نظره نحو الآرشيدوقات —واحد منهم تحديدًا.

كان روكني وحده يعبس. بينما بدا ليكّو متفاجئًا.

“كيف يمكنك أن تظلّ جالسًا؟ كيف تأكل؟ كيف تنام؟ كيف لا تهرب إلى مقاطعتك وتلوذ بأسوارها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الآن، نحن جميعًا هنا: الآرشيدوقات الخمسة الذين استدعيتَهم يا صاحب الجلالة، معًا وتحت أنظار حرّاس النصل الأبيض.” رفع أرشيدوق برج الإصلاح حاجبيه. “والسؤال الآن: ما الذي تنوي فعله؟ أستُبيدُنا تحت تُهمةٍ سخيفة بالتآمر، أم…”

كانت تلك أيضًا المرة الأولى التي يرى فيها تاليس نُوّاب الملك الخاصّين من البلاط الملكي لمدينة سحب التنين.

توقّف صوت ترينتيدا فجأة.

رفع تاليس كتفيه قليلًا. “في نهاية المطاف، وسط كل الهراء الذي قلته لكم هذا المساء، أردتُ فقط توصيل نقطتين: الأولى، أنّ جلالته يتواصل مع لامبارد. والثانية، أنّ جلالته يعلم بأنّ قاتل الأمير موريا هو ذاته من يحيك المؤامرات ضد لامبارد.”

انقطع كلامه في حلقه انقطاعَ وتر القوس.

“لقد نُفّذت الخطة بخشونةٍ بالغة.” اتّكأ ترينتيدا وضحك. “هل يمكن أن ينخدع بها أحد؟”

حدّق أرشيدوق برج الإصلاح مذهولًا في صفّ مرافقي بوفريت.

وتباينت مشاعر الآرشيدوقات الأربعة.

كان رجالُه مبعثرين، بلا أسلحة، وبهيئةٍ رديئة. حتى المحارب الواقف بجانب الأرشيدوق نفسه كان يحتاج إلى من يسنده. كانت الدماء تنساب من بين أصابعه، ووجهه شاحبٌ وهو مُسنَدٌ على كتفه.

قبض أولسيوس على أسنانه. وبمجرد أن همّ بالكلام، إذا بشخصٍ آخر ينضمّ إلى القاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن حولهم، كانت الطلقة الباردة لسيوف حرّاس النصل الأبيض المكشوفة تحاصرهم وتحرسهم بشدّة.

لم يتردّد الأرشيدوق أولسيوس الواقف قربه أن يحدّق في الملك أيضًا.

أما قاتل النجوم، نيكولاس، فكان يبعث ببرودة الموت. دخل آخرَ واحدٍ إلى القاعة، ثم أدّى التحية للملك.

“فمجرّد فكرة أن يكشف الآرشيدوق لامبارد هويته وجرمه عبر المراسلات…”

عاد ترينتيدا إلى وعيه.

أطلق ترينتيدا ضحكةً مكتومة.

لقد جُرّد بوفريت ورجاله من أسلحتهم أثناء اقتيادهم إلى هنا.

“أيّها الأصلع العجوز، لو أردتُ حقًّا القضاء عليك دون اكتراث بالعواقب، أتظنّ أنّ بإمكانك مغادرة قصر الروح البطوليّة—بل مدينة سحب التنين—وأنت تتنفس؟ وعلى أساس ماذا؟ على حفنة الجنود الصغار خلفك الذين يخدمون ذلك القاتل الفائق؟” ارتفع صوت الملك فجأة فبُهت ليكّو.

كان الأرشيدوق بوفريت نفسه واقفًا بوجهٍ خاوٍ، وجسده باردًا كالجليد، تتساقط قطرات الثلج من شعره الأسمر.

عند رأس الطاولة أطلق الملك نوڤين ضحكة باردة كالحديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل انتهيتم؟” انفجر الأرشيدوق الشاب غاضبًا. رفع رأسه مخاطبًا الجميع. “لا ينبغي لآرشيدوق من النبلاء أن يُعامَل معاملةَ مجرم في قصر الملك وحصنه!”

بوجهٍ متوحّش، صبّ أولسيوس نظرته على تاليس. وفي لحظة، تبعته بقية النظرات تباعًا. “أيّها الوغد، سأنتزع قلبك بعد هذا. هذا ثمنُ عبثك بكرامتنا.”

“ما الذي تحاولون فعله، بإجباري على دخول قاعة الاجتماع بالقوّة العسكريّة؟

أما قاتل النجوم، نيكولاس، فكان يبعث ببرودة الموت. دخل آخرَ واحدٍ إلى القاعة، ثم أدّى التحية للملك.

“هذا تحدٍّ لتقاليد الشمال العريقة، وتجاهلٌ لوعد رايكارو المشترك!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ضاق الملك نوڤين بعينيه.

“همف، ما أوقح الخطة—محاولة إقناعنا نحن والجاني في الوقت نفسه.” نفخ أولسيوس. “لامبارد يعمل مع جلالته؟ وجَعله يظنّ أنّ لامبارد سيخونه ويفشي هويته لجلالته؟”

وتباينت مشاعر الآرشيدوقات الأربعة.

أمّا روكني، فبقي على حاله، جالسًا في أقصى يسار الطاولة، كما كان عندما رأى تاليس للمرّة الأولى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي زاويةٍ مخفيّة، ارتجف حاجبا تاليس.

“يا أرشيدوقاتي الأوفياء، أيّها الحكّام المشتركون لإكستيدت، يبدو أنّ في صدوركم طموحاتٍ وأهدافًا كبيرة.” قال الملك نوڤين ببطء.

(سينتهي كلّ شيء هذه الليلة.)

“ومجرد فكرة أنّ الملك نوڤين لن يجد سبيلاً لتهدئة نار انتقامه المشتعلة…”

“يا صاحب الجلالة، أهذا ما أردتَ منّا انتظارَه؟ أن نراك تستعمل كلّ وسيلة لجمعنا نحن الخمسة هنا؟” حدّق ليكّو بالآرشيدوق بوفريت المبعثر الهيئة. ثم قال بلا مبالاة: “الآن، هل تُخبرنا بالسبب والمغزى من هذا كلّه؟”

أغمض تاليس عينيه وأطلق زفرةً طويلة.

“أيمكن أن يكون كما قال هذا الوغد، بأنّنا ما زلنا ننتظر لامبارد؟” صرخ أولسيوس.

“وفوق ذلك، لو كنتُ قد بدأتُ الأمر منذ اللحظة التي التقطني فيها نيكولاس، لكان تواصلهما قد بدأ منذ زمن بعيد.”

أطلق ترينتيدا ضحكةً مكتومة.

“كما أطاع أسلافكم والدي قديمًا، ثم أطاعوني…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتحت أنظار الجميع، توقّف ملك إكستيدت العجوز ثلاث ثوانٍ، ثم قال ببطء: “حسنًا.” شبك الملك نوڤين ذراعيه. بدا قاسيًا وهو يُرسل بصره كالسهم عبر القاعة.

لكنّه لم يُكمل.

لكنّ كلماته التالية فاجأت الجميع تقريبًا.

عند رأس الطاولة أطلق الملك نوڤين ضحكة باردة كالحديد.

“تاليس الصغير، ضيفي الذكي.”

وقد وعدتَ أن تُنهي هذا من أجلي. أعطيتني كلمتك، أليس كذلك؟”

أدار الملك نوڤين رأسه ببطء نحو أمير الكوكبة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان تاليس، الذي تهيّأ لمشاهدة المتعة، مذهولًا.

“الكرامة لا تمنحك الحقّ في مساءلة ملكك، يا ريبيِن،” قال الملك نوڤين بصوتٍ هادئ. كان بصره معلّقًا على نقطة الضرب، كأنّها تشدّ اهتمامه. “هناك أمرٌ واحد عليكم فعله، كما كان قبل عشرة أعوام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ماذا؟)

إنه أصغر الدوقات سنًا… ذاك الذي يحمل حافر الفرس القرمزي على ردائه.

(تاليس الصغير؟)

أغمض تاليس عينيه وأطلق زفرةً طويلة.

(أوصلنا إلى هذه الدرجة من الودّ؟)

(كنتُ أظنّ أنّ الأمر سيكون بسيطًا للغاية… نُحدّد المدبّر، وبمجرد إشارةٍ من يد الملك نوڤين، تنطلق السهام، ويُؤخذ الثأر. ثم أتمكّن من الانسحاب والتخلّص من كل شيء.)

“هلمّ، وأنِر أذهان أرشيدوقاتي الأوفياء. أخبرهم لماذا هم هنا.”

وبالمقارنة مع البلاط الملكي المرتّب المنضبط في الكوكبة، فإنّ هيئة ملك إكستيدت ورجاله—في مواقعهم، وهيئاتهم، وحركاتهم، ونظراتهم—كانت تحمل طابعًا فاجرًا جافيًا متوحّشًا، كأنّه متأصّل في عظامهم. بدا عليهم الاسترخاء والفوضى، وهو أمر يزعج كلَّ من يشهد المشهد للمرّة الأولى—كأنّ المرء يقف بين حيواناتٍ مفترسة.

ومع انحدار صوته، لمع بريقٌ في عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب الملك نوڤين الأرض بصمت، ويداه مشبوكتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخبرهم… ما يُسمّى بالحقيقة.”

“وحده الفاعل سيعرف هذا.” دار تاليس بنظره حول القاعة متفحّصًا ردود الأفعال. “ذلك ’التحالف بين والتون ولامبارد’ كان الغرض منه فقط إثارة الذعر. لامبارد لن يسعى للتحالف مع جلالته.”

في تلك اللحظة، امتزجت الشكوك والدهشة والقتامة في أعين الجميع. وانصبّت نظراتهم على الأمير الثاني للكوكبة.

(تاليس الصغير؟)

وقف تاليس جامدًا في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم تاليس بصوت منخفض وهو يثبت نظره عليه:

222222222

(اللعنة.)

(نوڤين… هذا العجوز الملعون.)

ارتجل تاليس بسرعة، وارتسمت على وجهه ابتسامةٌ كريهة. رفع ذراعَيه وبسطهما إلى الجانبين.

ارتجل تاليس بسرعة، وارتسمت على وجهه ابتسامةٌ كريهة. رفع ذراعَيه وبسطهما إلى الجانبين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا رغبة لي في التورّط في صراعات إكستيدت الداخليّة، يا صاحب الجلالة الموقّر.” ابتسم تاليس. “الشؤون الداخليّة تُحلّ بأنفسكم. هذا—”

(كنتُ أظنّ أنّ الأمر سيكون بسيطًا للغاية… نُحدّد المدبّر، وبمجرد إشارةٍ من يد الملك نوڤين، تنطلق السهام، ويُؤخذ الثأر. ثم أتمكّن من الانسحاب والتخلّص من كل شيء.)

لكنّه لم يُكمل.

“يا صاحب الجلالة، ألن تُطلعنا على غايتك من هذا الفخّ السخيف؟” بعد ثوانٍ، أطلق الأرشيدوق ليكّو من مدينة الدفاع زفرةً طويلة وجلس ببطء.

“لقد تورّطت بالفعل، يا تاليس.” قاطعه صوت الملك نوڤين العميق المتهدّج، يرافقه تلك النظرات المليئة بالمعنى. “لقد تورّطت منذ زمنٍ بعيد. لا يمكنك الفرار الآن، أيها الملك المستقبلي للكوكبة.”

كان الأرشيدوق بوفريت نفسه واقفًا بوجهٍ خاوٍ، وجسده باردًا كالجليد، تتساقط قطرات الثلج من شعره الأسمر.

وقد وعدتَ أن تُنهي هذا من أجلي. أعطيتني كلمتك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحت نظرات الريبة التي ملأت القاعة، هزّ رأسه ببطء.

قبض تاليس على أسنانه.

كان روكني وحده يعبس. بينما بدا ليكّو متفاجئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أعين الآرشيدوقات مسلّطةً عليه، والشكّ فيها يزداد ثقلاً.

كان الأرشيدوق بوفريت نفسه واقفًا بوجهٍ خاوٍ، وجسده باردًا كالجليد، تتساقط قطرات الثلج من شعره الأسمر.

ابتلع ريقه، وقطّب جبينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَق… طَق… طَق…

(نوڤين… هذا العجوز الملعون.)

عاد ترينتيدا إلى وعيه.

(هل يريد أن يُظهر للأرشيدوقات أنّ وريث الكوكبة يقف في صفّه؟)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ازداد تجعّد حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأدارت الآرشيدوقات رؤوسهم بتوتّر، متجنّبين نظرة تاليس ونظرة الملك نوڤين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وشحَذ الملك نوڤين بصره.

(نوڤين… هذا العجوز الملعون.)

“تابع. ما الذي تنتظره، أيها الأمير الصغير؟” استأنف أولسيوس نظرته الضارية نحوه. “بعد أن خدعتنا بأكاذيبك السخيفة، فلتُخبرنا الحقيقة. لقد ظننت أنّ لامبارد سيظهر آنفًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ تاليس يشاهد المشهد بقلق. (كيف ستؤول الأمور؟)

تجاهله تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقدّم.” قال الملك نوڤين بصوت مبحوح يقطر قتلًا، وهو يحدّق بالدوق الصامت. “نحن جميعًا ننتظر.”

وعلى وقع تلميحٍ همس به بيوتراي، زفر بلا حيلة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

(حسنًا…)

(لكن الآن، من النظرات التي يرمقني بها أولسيوس، تبدو العواقب والتبِعات وخيمة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدّم تاليس أخيرًا ليواجه أعينَ مَن في القاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وفي تلك اللحظة، لو كنتُ لامبارد، لأفصحت فورًا عن هوية الفاعل لجلالته.” تلألأت عينا تاليس بيقين، وختم بقوة: “وبيد عائلة رمح التنين، سيدفع هذا الخائن، الشريك الغادر، أثقل الأثمان هنا في مدينة سحب التنين!”

“أعتذر، يا أصحاب السموّ.” وتحمّل نظرات الآرشيدوقات الخمسة غير الودّية، واستجمع شجاعته وقال: “هذه الليلة، أغلب ما أقوله سيكون زيفًا، ولن يكون الصادق فيه إلا أمرٌ واحد.”

“لا تنسوا الكلمات التي قلتها لكم: تلك التي مفادها أنّ لامبارد لم يكن قاتلًا، بل إنّ الاستخبارات السريّة هي التي حمّلته التهمة.”

“لقد اغتيل الأمير موريا في الكوكبة.” زفر تاليس. “وأحدُ المدبّرين موجودٌ بينكم.”

“لقد اغتيل الأمير موريا في الكوكبة.” زفر تاليس. “وأحدُ المدبّرين موجودٌ بينكم.”

وما إن سقطت كلماته، حتى عبس الآرشيدوقات الخمسة في الوقت عينه.

(هل يريد أن يُظهر للأرشيدوقات أنّ وريث الكوكبة يقف في صفّه؟)

وتهامس المقرّبون من الملك.

“تابع. ما الذي تنتظره، أيها الأمير الصغير؟” استأنف أولسيوس نظرته الضارية نحوه. “بعد أن خدعتنا بأكاذيبك السخيفة، فلتُخبرنا الحقيقة. لقد ظننت أنّ لامبارد سيظهر آنفًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتجاهل الأمير الثاني ضجّة القاعة التي انفجرت.

فجذَب انتباه الأرشيدوق الملتحي.

“لقد طلب منّي الملك نوڤين أن أعثر على الجاني الذي تعاون مع لامبارد في قتل الأمير موريا،” قال تاليس بوجهٍ خالٍ من التعابير.

حدّق أرشيدوق برج الإصلاح مذهولًا في صفّ مرافقي بوفريت.

“هاه، كنت أعلم…” زفر الأرشيدوق الأصلع ليكّو. “الغرض من دعوتنا لم يكن التعامل مع أمير الكوكبة وحسب.”

وأخيرًا، أدار تاليس عينيه في حرجٍ وهو يرقب القاعة.

أدار ترينتيدا رأسه وهزّه استنكارًا. “الجاني المتعاون مع لامبارد؟ ها، الآن فهمت.”

“لكن هذا لم يكن تكليفًا لطيفًا…” التفت تاليس نحو الآرشيدوقات الخمسة وأومأ. “تقريبًا كُلُّكم مشتبهٌ بهم.”

“لكن هذا لم يكن تكليفًا لطيفًا…” التفت تاليس نحو الآرشيدوقات الخمسة وأومأ. “تقريبًا كُلُّكم مشتبهٌ بهم.”

ازداد تجعّد حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأدارت الآرشيدوقات رؤوسهم بتوتّر، متجنّبين نظرة تاليس ونظرة الملك نوڤين.

قال تاليس بفارغ الصبر: “لم أُعِدّ الأمر ليصدّقه أصلًا. أردتُ فقط أن أقول له: إنّ جلالته يشكّ في أنّ لامبارد ليس القاتل، وأنه لا يزال يحاول التواصل معه.”

“وقد أثبت الواقع أنّكم حقًا لا تعرفون مواضعكم.” ضحك تاليس بخفة وتابع: “وبصراحة، لم يخطر ببالي أنّ تلك الكلمات ستجذبكم أنتم الأربعة… كنت أتوقّع اثنين فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وزفر زفرةً مثقلة.

“يا أرشيدوقاتي الأوفياء، أيّها الحكّام المشتركون لإكستيدت، يبدو أنّ في صدوركم طموحاتٍ وأهدافًا كبيرة.” قال الملك نوڤين ببطء.

“يا أرشيدوقاتي الأوفياء، أيّها الحكّام المشتركون لإكستيدت، يبدو أنّ في صدوركم طموحاتٍ وأهدافًا كبيرة.” قال الملك نوڤين ببطء.

وتردّد الهمس في القاعة مجددًا.

فتوقفت الهمسات في القاعة فورًا.

تغيّرت ملامح أولسيوس وليكّو خجلًا، بينما حافظ روكني على بروده. وضحك ترينتيدا، أمّا بوفريت الشاب فبقي متجهّمًا.

“لقد طلب منّي الملك نوڤين أن أعثر على الجاني الذي تعاون مع لامبارد في قتل الأمير موريا،” قال تاليس بوجهٍ خالٍ من التعابير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راقب الملك نوڤين الأرض بصمت، ويداه مشبوكتان.

وأخيرًا، أدار تاليس عينيه في حرجٍ وهو يرقب القاعة.

“ولأنّ من المستحيل تقريبًا تحديد الجاني بينكم بالتصرف وفق الأعراف…” زفر تاليس.

فجذَب انتباه الأرشيدوق الملتحي.

“بحثتُ عن طريقٍ آخر. توقّفتُ عن متابعة المشتبهين. وقررتُ البدء من الواقع ذاته… من الطريقة التي سيتصرّف بها القاتل في ظلّ الوضع الحالي.”

“أيمكن أن يكون كما قال هذا الوغد، بأنّنا ما زلنا ننتظر لامبارد؟” صرخ أولسيوس.

“أفهم، إذن هذا ما في الأمر.” قال الأرشيدوق روكني من مدينة الصلوات البعيدة. “كلّ ما قلته سابقًا كان كذبًا… لا اجتماعًا سرّيًا بين مدينة سحب التنين ومنطقة الرمال السوداء، ولا تحالفًا بين والتون ولامبارد، صحيح؟”

كان رجالُه مبعثرين، بلا أسلحة، وبهيئةٍ رديئة. حتى المحارب الواقف بجانب الأرشيدوق نفسه كان يحتاج إلى من يسنده. كانت الدماء تنساب من بين أصابعه، ووجهه شاحبٌ وهو مُسنَدٌ على كتفه.

هزّ تاليس رأسه. “بالطبع لا. لقد اخترعتُ هذا الهراء—جلالته لن يتحالف أبدًا مع عدوٍّ دموي قتل أحد أفراد عائلته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهيتم؟” انفجر الأرشيدوق الشاب غاضبًا. رفع رأسه مخاطبًا الجميع. “لا ينبغي لآرشيدوق من النبلاء أن يُعامَل معاملةَ مجرم في قصر الملك وحصنه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الطاولة الطويلة، لمع بريقٌ غريب في عينَي الملك نوڤين.

“وحده الفاعل سيعرف هذا.” دار تاليس بنظره حول القاعة متفحّصًا ردود الأفعال. “ذلك ’التحالف بين والتون ولامبارد’ كان الغرض منه فقط إثارة الذعر. لامبارد لن يسعى للتحالف مع جلالته.”

“فهمت.” تمتم ليكّو. “المفتاح يكمن في لامبارد، أليس كذلك؟ لأنّ الجاني الذي قتل موريا كان متآمرًا معه في الخفاء؟”

Arisu-san

“همف، ما أوقح الخطة—محاولة إقناعنا نحن والجاني في الوقت نفسه.” نفخ أولسيوس. “لامبارد يعمل مع جلالته؟ وجَعله يظنّ أنّ لامبارد سيخونه ويفشي هويته لجلالته؟”

فاهتزّت قلوب الآرشيدوقات الخمسة دفعةً واحدة.

“لقد نُفّذت الخطة بخشونةٍ بالغة.” اتّكأ ترينتيدا وضحك. “هل يمكن أن ينخدع بها أحد؟”

لكنّ كلماته التالية فاجأت الجميع تقريبًا.

حدّق تاليس بالثلاثة، وتجولت نظراته ذهابًا وإيابًا لثوانٍ قليلة.

لم ينبس أحدٌ بحرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخيرًا، ضحكَ الأمير الثاني بخفوت.

“ولأنّ من المستحيل تقريبًا تحديد الجاني بينكم بالتصرف وفق الأعراف…” زفر تاليس.

هزّ تاليس رأسه بحزم قائلًا: “لا، الأمر ليس بتلك البساطة.”

“أيّها الأصلع العجوز، لو أردتُ حقًّا القضاء عليك دون اكتراث بالعواقب، أتظنّ أنّ بإمكانك مغادرة قصر الروح البطوليّة—بل مدينة سحب التنين—وأنت تتنفس؟ وعلى أساس ماذا؟ على حفنة الجنود الصغار خلفك الذين يخدمون ذلك القاتل الفائق؟” ارتفع صوت الملك فجأة فبُهت ليكّو.

“لا تنسوا الكلمات التي قلتها لكم: تلك التي مفادها أنّ لامبارد لم يكن قاتلًا، بل إنّ الاستخبارات السريّة هي التي حمّلته التهمة.”

“ما الذي تحاولون فعله، بإجباري على دخول قاعة الاجتماع بالقوّة العسكريّة؟

وتابع تاليس بثبات: “ربما يصدّق الأمرَ الآرشيدوقاتُ الأبرياء، لكنّه وحده—الفاعل—لن يفعل. فبصفته شريك لامبارد، وحده يعلم أنّ لامبارد كان بالفعل أحد القتلة! وأنّ لامبارد لن يُبرَّأ أبدًا من تهمة مقتل الأمير. وبالتالي، لا يمكن للامبارد أن يعمل مع جلالته، ولا يمكنه بالتالي أن يخونه.”

توقّف صوت ترينتيدا فجأة.

“وحده الفاعل سيعرف هذا.” دار تاليس بنظره حول القاعة متفحّصًا ردود الأفعال. “ذلك ’التحالف بين والتون ولامبارد’ كان الغرض منه فقط إثارة الذعر. لامبارد لن يسعى للتحالف مع جلالته.”

“هذا تحدٍّ لتقاليد الشمال العريقة، وتجاهلٌ لوعد رايكارو المشترك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأله الدوق الأصلع ليكّو وهو يحدّق فيه: “إذًا، ما الذي كنتَ تقصده تلك الليلة؟ لقد تحدّثت كثيرًا عن أنّ جلالته سيضع الكراهية جانبًا ويُقدّم المصلحة… فإذا لم يكن بإمكانك إقناع القاتل بتحالف لامبارد وجلالته—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قاعة الاجتماع، عبّر الأرشيدوق روكني ذو الشعر الطويل عن شكوكه بصوتٍ مُنخفضٍ أجش: “ماذا تعني، يا صاحب الجلالة؟”

قال تاليس بفارغ الصبر: “لم أُعِدّ الأمر ليصدّقه أصلًا. أردتُ فقط أن أقول له: إنّ جلالته يشكّ في أنّ لامبارد ليس القاتل، وأنه لا يزال يحاول التواصل معه.”

لكنّ كلماته التالية فاجأت الجميع تقريبًا.

عند رأس الطاولة أطلق الملك نوڤين ضحكة باردة كالحديد.

“وفوق ذلك، لو كنتُ قد بدأتُ الأمر منذ اللحظة التي التقطني فيها نيكولاس، لكان تواصلهما قد بدأ منذ زمن بعيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف اللورد ميرك خلف الملك بوجهٍ مشدود. وكان عشراتٌ من نخبة حرّاس النصل الأبيض مصطفّين عند أركان القاعة، ممسكين بمقابض سيوفهم البيضاء في يقظةٍ تامّة. وكان هناك وجوهٌ أخرى يراها تاليس للمرة الأولى؛ رجالٌ مصطفّون إلى جانبي الملك، بوجوهٍ متباينة وتردّداتٍ ظاهرة، يرتدون أرديةً مخصّصة للنبلاء، ويتبادلون فيما بينهم نظراتٍ مكشوفة.

هدر أولسيوس بنفاد صبر: “لقد قلتَ للتو إنّ لامبارد قاتل. لن يملك الجرأة ولا الرغبة ليعمل مع جلالته. ثم إنك لم تستطع استخراج اسم القاتل من لامبارد—”

“لكن هذا لم يكن تكليفًا لطيفًا…” التفت تاليس نحو الآرشيدوقات الخمسة وأومأ. “تقريبًا كُلُّكم مشتبهٌ بهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أنتهِ بعد!”

فجذَب انتباه الأرشيدوق الملتحي.

قاطع تاليس كلامه بصرامة، فارتجف أولسيوس.

(كنتُ أظنّ أنّ الأمر سيكون بسيطًا للغاية… نُحدّد المدبّر، وبمجرد إشارةٍ من يد الملك نوڤين، تنطلق السهام، ويُؤخذ الثأر. ثم أتمكّن من الانسحاب والتخلّص من كل شيء.)

“وبحسب تحقيقات الملك نوڤين، اكتشفنا أمرًا محوريًا آخر.” قال تاليس بنبرة حادّة: “فالفاعل شاركَ في أمرٍ آخر أيضًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 146: الجاني

“لقد شاركَ في محاولة اغتيالي، أنا، أمير الكوكبة!”

لقد جُرّد بوفريت ورجاله من أسلحتهم أثناء اقتيادهم إلى هنا.

فتوقفت الهمسات في القاعة فورًا.

لم يتردّد الأرشيدوق أولسيوس الواقف قربه أن يحدّق في الملك أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وبينما كان حصن التنين المحطم ولامبارد يلعبان لعبتهما، قام ذاك الشخص برشوة منظمة تُدعى ’سيف الكارثة’. استغلّوا كتيبة البنادق الصوفية التابعة للامبارد ليقتلوني، ساعين إلى إلصاق التهمة بلامبارد.” تنفّس تاليس بعمق ونطق كل كلمة بثقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتجاهل الأمير الثاني ضجّة القاعة التي انفجرت.

“وهذا ما أردتُ أن يعرفه!”

“أردت أن يعرف الفاعلُ أنّ جلالته، الملك نوڤين، يعلم الآن أنّ قاتل الأمير موريا هو نفس الشخص الذي دبّر مؤامرة إلصاق التهمة بلامبارد!”

“أردت أن يعرف الفاعلُ أنّ جلالته، الملك نوڤين، يعلم الآن أنّ قاتل الأمير موريا هو نفس الشخص الذي دبّر مؤامرة إلصاق التهمة بلامبارد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان روكني، وليكّو، وترينتيدا يحدّقون به، كلٌّ وقد ارتسمت على وجهه مشاعر مختلفة: حذرٌ، وتفكيرٌ، وشكّ.

زفر بيوتراي خلف تاليس، فيما ظلّ المركيز شيليس مبتسمًا.

لم يملك تاليس إلّا أن نظر إلى بيوتراي، فبادله الأخير بإيماءةٍ طفيفة.

رفع تاليس كتفيه قليلًا. “في نهاية المطاف، وسط كل الهراء الذي قلته لكم هذا المساء، أردتُ فقط توصيل نقطتين: الأولى، أنّ جلالته يتواصل مع لامبارد. والثانية، أنّ جلالته يعلم بأنّ قاتل الأمير موريا هو ذاته من يحيك المؤامرات ضد لامبارد.”

بوجهٍ متوحّش، صبّ أولسيوس نظرته على تاليس. وفي لحظة، تبعته بقية النظرات تباعًا. “أيّها الوغد، سأنتزع قلبك بعد هذا. هذا ثمنُ عبثك بكرامتنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتحت نظرات الريبة التي ملأت القاعة، هزّ رأسه ببطء.

وتردّد الهمس في القاعة مجددًا.

“وإن كان الأمر كذلك، فسواء استطاع جلالته العمل مع لامبارد أم لا، لم يعُد ذلك هو المهم. المهم هو: حين يتواصل جلالته معه للتحقّق من مقتل موريا، فهل سيكشف له ذلك الأمر؟”

فاهتزّت قلوب الآرشيدوقات الخمسة دفعةً واحدة.

فاهتزّت قلوب الآرشيدوقات الخمسة دفعةً واحدة.

أمّا روكني، فبقي على حاله، جالسًا في أقصى يسار الطاولة، كما كان عندما رأى تاليس للمرّة الأولى.

وقد أدركوا الآن السياق كلّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن حولهم، كانت الطلقة الباردة لسيوف حرّاس النصل الأبيض المكشوفة تحاصرهم وتحرسهم بشدّة.

“وهو أمرٌ مرجّح للغاية! فكما ذكرت، جلالته، الملك نوڤين، قد تواصل بالفعل مع منطقة الرمال السوداء عبر نيكولاس…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأدارت الآرشيدوقات رؤوسهم بتوتّر، متجنّبين نظرة تاليس ونظرة الملك نوڤين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وفي ظل هذا الاحتمال، سيقشعرّ جلد القاتل—ذاك الذي قتل ابن الملك وخان لامبارد—من الرعب… إذ إنّ جلالته، لكسب ثقة لامبارد، قد يكشف له بأنّ من دبّر له التهمة هو نفسه قاتل موريا.”

وما إن سقطت كلماته، حتى عبس الآرشيدوقات الخمسة في الوقت عينه.

“ولامبارد—هو وحده مَن يعلم حقيقة مقتل الأمير موريا، وهو من يعرف هوية الفاعل!”

(حسنًا…)

“وعليه، فالمفتاح لا يكمن في جلالته، بل في لامبارد.” راقب تاليس ارتجافة الوجوه، وزفر. “فإن لم يذكر جلالته الأمر، فسيكون محظوظًا. ولكن… إلى متى يدوم هذا الحظ؟ وهل سيتكرر ذكره في الرسالة القادمة؟”

لم يعد يرغب في شرح نفسه.

“وإن ذكره… سيدرك تشابمان لامبارد أنّ شريكه دسّ خائنًا داخل جيش الرمال السوداء، وألصق به الجريمة في حصن التنين المحطم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قاعة الاجتماع، عبّر الأرشيدوق روكني ذو الشعر الطويل عن شكوكه بصوتٍ مُنخفضٍ أجش: “ماذا تعني، يا صاحب الجلالة؟”

“وذلك—خيانة!”

كان نوڤين السابع بوجهٍ صارم. كان ينقر الطاولة بثباتٍ بيده اليمنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وفي تلك اللحظة، لو كنتُ لامبارد، لأفصحت فورًا عن هوية الفاعل لجلالته.” تلألأت عينا تاليس بيقين، وختم بقوة: “وبيد عائلة رمح التنين، سيدفع هذا الخائن، الشريك الغادر، أثقل الأثمان هنا في مدينة سحب التنين!”

وأخيرًا، أدار تاليس عينيه في حرجٍ وهو يرقب القاعة.

وفور سماع ذلك، أطلق الملك نوڤين ضحكة مجلجلة.

استدار تاليس نحوه وأومأ بخفوت.

كبرت ضحكته، واشتدّ صداها مع مرور اللحظات.

“كيف يمكنك أن تظلّ جالسًا؟ كيف تأكل؟ كيف تنام؟ كيف لا تهرب إلى مقاطعتك وتلوذ بأسوارها؟”

في المقابل، ساد الصمت القاعة، يراقبون الملك وهو يضحك وحده.

وتباينت مشاعر الآرشيدوقات الأربعة.

وحين خفتت ضحكته، صوّب نظره نحو الآرشيدوقات —واحد منهم تحديدًا.

“يا صاحب الجلالة، أهذا ما أردتَ منّا انتظارَه؟ أن نراك تستعمل كلّ وسيلة لجمعنا نحن الخمسة هنا؟” حدّق ليكّو بالآرشيدوق بوفريت المبعثر الهيئة. ثم قال بلا مبالاة: “الآن، هل تُخبرنا بالسبب والمغزى من هذا كلّه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تقدّم.” قال الملك نوڤين بصوت مبحوح يقطر قتلًا، وهو يحدّق بالدوق الصامت. “نحن جميعًا ننتظر.”

“وفوق ذلك، لو كنتُ قد بدأتُ الأمر منذ اللحظة التي التقطني فيها نيكولاس، لكان تواصلهما قد بدأ منذ زمن بعيد.”

استدار تاليس نحوه وأومأ بخفوت.

“أفهم، إذن هذا ما في الأمر.” قال الأرشيدوق روكني من مدينة الصلوات البعيدة. “كلّ ما قلته سابقًا كان كذبًا… لا اجتماعًا سرّيًا بين مدينة سحب التنين ومنطقة الرمال السوداء، ولا تحالفًا بين والتون ولامبارد، صحيح؟”

تنفّس ببطء ورفع رأسه.

كبرت ضحكته، واشتدّ صداها مع مرور اللحظات.

“فإذا حدث ذلك، فلن تبقى هوية الفاعل ولا جرائمه مخفية عن عيني لامبارد وجلالته!”

أجاب أحد المقرّبين من الملك، رجلٌ تجاوز الخمسين، الأرشيدوقَ من برج الإصلاح بِلُغةٍ خاليةٍ من أيّ أدب: “اسمعوا جيّدًا، يا أصحاب السموّ، يا أرشيدوقات إكستيدت. الملك الذي أقسمتم له بالولاء، السيّد الذي أقسم أهل الشمال باتّباعه، يُملي عليكم الآن—”

“فمجرّد فكرة أن يكشف الآرشيدوق لامبارد هويته وجرمه عبر المراسلات…”

“يا صاحب السمو، أرشيدوق مدينة المنارة المُضيئة—كونكراي بوفريت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ومجرد فكرة أنّ كل دقيقة يقضيها هنا في مدينة سحب التنين تزيد من احتمال افتضاحه…”

وقد وعدتَ أن تُنهي هذا من أجلي. أعطيتني كلمتك، أليس كذلك؟”

“ومجرد فكرة أنّ الملك نوڤين لن يجد سبيلاً لتهدئة نار انتقامه المشتعلة…”

(تاليس الصغير؟)

تقدّم تاليس إلى وسط القاعة. نظر إلى الآرشيدوق البارز أمامه.

“رائع!”

“كيف يمكنك أن تظلّ جالسًا؟ كيف تأكل؟ كيف تنام؟ كيف لا تهرب إلى مقاطعتك وتلوذ بأسوارها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحت نظرات الريبة التي ملأت القاعة، هزّ رأسه ببطء.

وكانت تعابير الآرشيدوقات الخمسة مختلفة، لكن أربعةً منهم رموا بنظراتهم إلى ذلك الآرشيدوق الذي كان يبرز منذ البداية.

“كيف يمكنك أن تظلّ جالسًا؟ كيف تأكل؟ كيف تنام؟ كيف لا تهرب إلى مقاطعتك وتلوذ بأسوارها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم تاليس بصوت منخفض وهو يثبت نظره عليه:

تنفّس ببطء ورفع رأسه.

“هكذا إذًا…”

التفت الآرشيدوقات الأربعة جميعًا نحو رأس الطاولة.

ذاك الذي قابلهم أول مرة هنا، كان لطيفًا، منصفًا، مفعم الحماسة. أما هذه الليلة… فالصمت وحده كان جوابه.

“أطيعوني.”

إنه أصغر الدوقات سنًا… ذاك الذي يحمل حافر الفرس القرمزي على ردائه.

ابتلع ريقه، وقطّب جبينه.

ابتسم تاليس ابتسامة ودودة، لكن عينيه كانتا كالشفرة.

“فمجرّد فكرة أن يكشف الآرشيدوق لامبارد هويته وجرمه عبر المراسلات…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خصمنا المشترك—جلالته، ولامبارد، وأنا. قاتل الأمير موريا، ومَن حاول اغتيالي، وشريك لامبارد وخائنه…”

ما إن دخل بوفريت حتى أضاءت عينا ترينتيدا. مسح بنظره وجوه الحاضرين، وظهرت ابتسامةٌ عريضة على محيّاه.

“كانت الوليمة في أوجها، والبوابات مفتوحة لأول مرة، وقد عرضتُ اقتراحًا بديعًا وانتظرتُ قدومك. فهلا تخبرني لماذا، عند الساعة الرابعة فجرًا، قبل أن يشرق الضوء…”

وقد أدركوا الآن السياق كلّه.

“لم تستطع حتى إلقاء تحية الوداع، بل هرعت إلى مغادرة قصر الروح البطولية؟ صعدت إلى عربتك وأسرعت نحو بوابة المدينة بلا أدنى اكتراث لمدينة سحب التنين…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن حولهم، كانت الطلقة الباردة لسيوف حرّاس النصل الأبيض المكشوفة تحاصرهم وتحرسهم بشدّة.

هزّ تاليس رأسه، ثم نطق الاسم بنبرة ثقيلة.

“هذا تحدٍّ لتقاليد الشمال العريقة، وتجاهلٌ لوعد رايكارو المشترك!”

“يا صاحب السمو، أرشيدوق مدينة المنارة المُضيئة—كونكراي بوفريت؟”

هزّ تاليس رأسه. “بالطبع لا. لقد اخترعتُ هذا الهراء—جلالته لن يتحالف أبدًا مع عدوٍّ دموي قتل أحد أفراد عائلته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساد القاعة صمتٌ خانق… حتى رنين سقوط إبرة كان مسموعًا.

“وقد أثبت الواقع أنّكم حقًا لا تعرفون مواضعكم.” ضحك تاليس بخفة وتابع: “وبصراحة، لم يخطر ببالي أنّ تلك الكلمات ستجذبكم أنتم الأربعة… كنت أتوقّع اثنين فقط.”

ثم رفع الشاب ذو الشعر البنيّ رأسه. كان العرق والثلج على جسده، وارتعاش البرد يكسوه.

وما إن سقطت كلماته، حتى عبس الآرشيدوقات الخمسة في الوقت عينه.

لم يكن في عينيه إلا الخواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم تاليس أخيرًا ليواجه أعينَ مَن في القاعة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

توقّف صوت ترينتيدا فجأة.

“وعليه، فالمفتاح لا يكمن في جلالته، بل في لامبارد.” راقب تاليس ارتجافة الوجوه، وزفر. “فإن لم يذكر جلالته الأمر، فسيكون محظوظًا. ولكن… إلى متى يدوم هذا الحظ؟ وهل سيتكرر ذكره في الرسالة القادمة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط