You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 144

سيف هلاك المعمودية

سيف هلاك المعمودية

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهل كوهين. كانت تلك قوة موسيقى بيغاسوس التي تُصغي وتتحكم بإيقاع النزال، فتجعل الخصم دميةً من صنع يده.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان يدرك أنّه لا يملك الحقّ في التدخّل في هذا النزال، وميراندا لن تسمح له.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

رمقته بنظرة ثابتة لا ترمش، كأنّ ما حولها اختفى عن العالم. بينما راقبها رافاييل، وقد شحب وجهه كأنّ الضربة أصابت موضعًا قاتلًا في جسده.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(ما شأن هذين؟ أوقفا القتال في منتصفه؟ ثم بدآ يتكلمان بالألغاز؟ سيف هلاك المعمودية؟ أحمق متعالٍ؟ يستحق؟ لا يستحق؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 144: سيف هلاك المعمودية

“رافاييل، أين ذهب سيف هلاك المعمودية الخاص بك؟”

خمد بريق عيني رافاييل، وخفَض رأسه وتابع: “قال الفارس: (ما الجدوى من هذا؟) لا بد للثأر القديم أن يُؤخذ، لكن عداوة جديدة ستنمو. دائرة الحقد بين الملوك لا تنتهي. الموت والانتقام جزءٌ من حياتهم. يتقاطعان ويتفتّحان كالزهور. والمآسي لا تنقطع من حيواتهم، والفراغ الذي في النفوس بلا قاع.”

في قلب مدينة سحب التنين، في زقاقٍ داخل حيّ الدرع، كان ثلاثةُ أصدقاءٍ قُدامى قد أشهروا سيوفهم بعضهم على بعض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس الآن يا كوهين!” كان صوت رافاييل باردًا كالجليد.

تحت ضوء القمر، قبض كوهين على أنفه الذي تضرّر بلا داعي، وألقى نظرة على الرجل والمرأة اللذين انقضّا على بعضهما بسبب خلافهما.

(يبدو أنّ ميراندا قد جمعت كمًا هائلًا من المعلومات عن سيوف الكارثة، وفي وقتٍ قصير كهذا.)

كان يدرك أنّه لا يملك الحقّ في التدخّل في هذا النزال، وميراندا لن تسمح له.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنفه البائس يشهد على ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما أدهشه أكثر هو أنّ رافاييل، الذي ظلّ مبتسمًا طيلة الوقت، شحب وجهه أمام تلك الضربة غير المهدِّدة!

ولحسن حظّه، مقارنةً بسنواتٍ مضت، كانت ميراندا قد تعلّمت كيف تتحكّم بقوتها.

وفي الوقت نفسه، رفع رافاييل سيفه الرقيق في يده اليسرى، وأطلق هجمةً مضادّة أسرع بكثير من هجمة ميراندا، موجّهًا إياها إلى حلقها.

حوّل كوهين انتباهه مجددًا إلى القتال، حيث بادرت ميراندا بالهجمة الأولى. سيفها انقضّ نحو صدر رافاييل!

تحيّر كوهين—فالهجوم على سلاح الخصم ليس أسلوبًا معتادًا.

وفي الوقت نفسه، رفع رافاييل سيفه الرقيق في يده اليسرى، وأطلق هجمةً مضادّة أسرع بكثير من هجمة ميراندا، موجّهًا إياها إلى حلقها.

أغلق كوهين عينيه بحسرة. (اللعنة. لقد اكتشفت الأمر.)

غير أنّ ميراندا، كأنّها توقّعت حركته التالية، حوّلت مسار سيفها وضربت يد رافاييل اليسرى. ومن بعيد بدا كأنه هو من مدّ ذراعه ليلاقي سيفها.

(يبدو أنّ ميراندا قد جمعت كمًا هائلًا من المعلومات عن سيوف الكارثة، وفي وقتٍ قصير كهذا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذهل كوهين. كانت تلك قوة موسيقى بيغاسوس التي تُصغي وتتحكم بإيقاع النزال، فتجعل الخصم دميةً من صنع يده.

قطّب رافاييل حاجبيه. سحب سلاحه وتراجع مرغمًا. كان يعرف جيدًا ما تستطيع عشيقته السابقة فعله، ويحاول تفادي الوقوع في إيقاعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنفه البائس يشهد على ذلك.

غير أنّ نظرة ميراندا كانت باردة كالثلج. أرسلت ضربةً في اللحظة المناسبة، وحين سحب رافاييل ساقه اليمنى، قطعت ساقه اليسرى التي كانت مركز ثقله، فمزّقت إيقاعه وهو يتراجع محاولًا استعادة توازنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك كوهين ضحكةً جافّة وهو يحاول المشاركة: “تبدو كأنها حكاية كلاسيكية عن فارس: بطل ذو ماضٍ مأساوي، دمٌ عريق، عدوّ قوي… ثم صار أقوى، لكنه تراخى أمام امرأة، وأقسم بعدها أن يصلح العالم—”

دُفع رافاييل إلى وضعٍ بائس بذلك السيف، واضطرّ إلى وقف تراجعه ليصدّ الضربة.

توقف كوهين وقد تجمّد فمه نصف المفتوح في الهواء.

وفي تلك اللحظة تمامًا، كأنّ ميراندا توقّعت حركة رافاييل، حرّكت ذراعها، فارتفع صفير الريح!

حدّقت ميراندا في رافاييل، وعيناها تغليان بالغضب والوجع. “إذن… المخابرات السرّية هي الجواب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتبك كوهين وهو يراقبهما من بعيد.

قال رافاييل، وهو يرتّب ثيابه ويرفع نظره نحو قصر الروح البطولية تحت ضوء القمر، وقد عادت الابتسامة إلى وجهه: “لم أكن أمزح سابقًا… ما سيجري سيؤثر على مستقبل مملكتين. الليلة، ستغرق مدينة سحب التنين في الفوضى.

في عشر ثوانٍ، لم تتلاقَ سيوفهما أو تتصادم أو تتشابك. كانت تكتفي بشقّ الهواء، تقليب الموجات الخفية فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح رافاييل الدم عن يده. تنهد وهزّ رأسه بابتسامة مرة. “حين يتعلّق الأمر بدقة الملاحظة، والبحث عن الفرص في إيقاع القتال… ما زلتِ بارعة كما عهدتكِ، ميراندا.”

ومع ذلك، كان كوهين يعلم أنّه نزال غادر.

وفجأة، قفزت ميراندا كالبَرق. انطلق سيفها أمامها سريعًا كأوزةٍ عابرة.

كان معلّمه، زيدي تافنر، قد قال له—قبل أن يصبح شرطيًا—إنّ القتال السريع الصامت غالبًا ما يكون بين فردين من الفئة الفائقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان كوهين يفكّر في الشاب الذي تمكّن من الفرار، احمرّ وجهه.

وفي اللحظة التالية، رأى كوهين نصل ميراندا يتفادى صدّة رافاييل، ويتملّص من سيفه وهو يتفادى ضربتها، ويجتاز هجمته المضادّة في اللحظة الحرجة، ثم ينقضّ مباشرةً نحو رأسه!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شينغ!

تجمّد الشاب ذو الرداء الأبيض مع ميراندا، وتعذّر قراءة ملامحه.

ارتفع صوتُ سيفٍ يشقّ الهواء.

ظلّ الثلاثة صامتين لثوانٍ، ثم بدأ رافاييل يتكلم، بلطف وبرود: “إنّها صلاة الموتى. ولأكون صادقًا، فهي شبيهة بـ سيف هلاك المعمودية.” ابتسم الشاب ذو الرداء الأبيض باستخفاف. بدا صوته مرحًا وبسيطًا. “هي تقاتل من أجل أضيق فرص البقاء في أجزاء من الثانية، وقدرتها على قلب الهزيمة إلى نصر نهائي تبلغ أقصى حدودها. أسلوباهما متقارب. ظننتُ أنّ يديكِ لن تشعرا بالفرق.”

في تلك اللحظة، ارتجّت عينا رافاييل القرمزيتان بلمحة غريبة.

توقف كوهين وقد تجمّد فمه نصف المفتوح في الهواء.

ارتعش ساعده الأيسر بوضوح. ثمّ اندفع النصل الرقيق، تاركًا أثرًا ضوئيًا تحت القمر!

وفي تلك اللحظة تمامًا، كأنّ ميراندا توقّعت حركة رافاييل، حرّكت ذراعها، فارتفع صفير الريح!

تنغ!

تشينك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اصطدمت أسلحتهما للمرة الأولى، مطلقةً صريرًا يمزّق الهواء!

تدلّى فكّ كوهين. كاد الجنون يصيبه من المشهد أمامه.

قطّب كوهين حاجبيه بقوة، يكبح رغبة في تغطية أذنيه. بينما عضّ رافاييل على أسنانه وتراجع ثلاث خطوات فزعًا، وظلّت ميراندا في موضعها. وظلّ ظلّها يرتجف.

جاء صوت ميراندا بعد لحظة. “هذه هي… أسباب اختفاء سيف هلاك المعمودية؟” ارتجف صوت ابنة آل آروند. “لثلاث سنوات؟ ثلاث سنوات؟!

حلّ صمتٌ عليهم.

“لكن ذلك لم يُشفِ غليله. وعلى الطريق الذي شقّته نيران الثأر تحت قدميه، لم يجد إلا فراغًا وحزنًا.”

بوجهٍ صخريّ، لوّت ميراندا معصمها، فتناثرت خصلاتُ شعرٍ قُصّت بسيفها. تنفّس رافاييل قليلاً وهو يلمس صدغ يمينه. ظهر جرحٌ ينزّ دماً على جانب رأسه.

جاء صوت ميراندا بعد لحظة. “هذه هي… أسباب اختفاء سيف هلاك المعمودية؟” ارتجف صوت ابنة آل آروند. “لثلاث سنوات؟ ثلاث سنوات؟!

تنفّس كوهين بعمق، غير متفاجئ. كانت ميراندا لا تزال الأقوى بلا شكّ بينهم.

تنفّس كوهين بعمق، غير متفاجئ. كانت ميراندا لا تزال الأقوى بلا شكّ بينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مسح رافاييل الدم عن يده. تنهد وهزّ رأسه بابتسامة مرة. “حين يتعلّق الأمر بدقة الملاحظة، والبحث عن الفرص في إيقاع القتال… ما زلتِ بارعة كما عهدتكِ، ميراندا.”

وفجأة، قفزت ميراندا كالبَرق. انطلق سيفها أمامها سريعًا كأوزةٍ عابرة.

تنحنح كوهين، يراقب ملامح ميراندا بحذر. “إذن، رافاييل، أظنّ أنّ هذا يكفي لليوم. لقد مرّ وقت طويل بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهل كوهين. كانت تلك قوة موسيقى بيغاسوس التي تُصغي وتتحكم بإيقاع النزال، فتجعل الخصم دميةً من صنع يده.

لم تكن ميراندا قد علمت بعد بقوة الإبادة لدى رافاييل. لو استمرّ القتال، فميراندا ذات العينين العقابيتين سوف…

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وجب عليه إيقاف النزال. لكن في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ أفزع الرجلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد مقاطعة كوهين، خيّم الصمت طويلًا على الثلاثة. اثنان غارقان في مشاعر معقّدة وبعيدة الفهم، والثالث يزفر مللًا.

“رافاييل، أين ذهب سيف هلاك المعمودية الخاص بك؟”

(ميرا. لقد اكتشفت الأمر أخيرًا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعد كوهين. وخفض رافاييل رأسه.

كان بصرها مثقلاً بمشاعر لا توصف، يثبت على رافاييل.

اهتزّ صوت ميراندا. “قوة الإبادة التي تستخدم الهجوم لتحلّ محلّ كل أشكال الدفاع، وهي الصورة المطلقة لكل هجمةٍ مضادّة…”

حاول الشرطيّ أن يتكلّم ثم تردّد، فتح فمه وأغلقه، وفي النهاية خفَض رأسه. كل ما أراد قوله انقلب زفرةً طويلة.

“على مرّ السنين، كنتَ الشخص الوحيد الذي استيقظت قوته لتبدّد تأثير السيطرة الإيقاعية لموسيقى بيغاسوس…”

“في الواقع… لقد بدأ الأمر بالفعل.”

“لماذا اختفت؟”

“اخرس يا كوهين!” كانت ميراندا تشتعل غضبًا.

أغلق كوهين عينيه بحسرة. (اللعنة. لقد اكتشفت الأمر.)

(تمامًا كما أنك…؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت ميراندا رأسها فجأة. وتحت ضوء القمر، خالطت برودتها مسحةُ ذعرٍ لا يُخفى.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هذا ليس إيقاع سيف هلاك المعمودية. ولا حتى إيقاع تدريبك المعتاد!” قالت السيّافة ببطء. “بالرغم من يديّ… استشعرتُ البرودة. القوة التي تسكن يديك… قوةٌ أخرى…”

“اخرس يا كوهين!” كانت ميراندا تشتعل غضبًا.

“ما تلك… يا رافاييل ليندبيرغ؟”

تنغ!

كانت عينا ميراندا مثل شفرتين تطعنان صمت رافاييل. وصفع كوهين صدغه بحنق بالغ.

“لماذا اختفت؟”

ظلّ الثلاثة صامتين لثوانٍ، ثم بدأ رافاييل يتكلم، بلطف وبرود: “إنّها صلاة الموتى. ولأكون صادقًا، فهي شبيهة بـ سيف هلاك المعمودية.” ابتسم الشاب ذو الرداء الأبيض باستخفاف. بدا صوته مرحًا وبسيطًا. “هي تقاتل من أجل أضيق فرص البقاء في أجزاء من الثانية، وقدرتها على قلب الهزيمة إلى نصر نهائي تبلغ أقصى حدودها. أسلوباهما متقارب. ظننتُ أنّ يديكِ لن تشعرا بالفرق.”

حدّقت ميراندا في رافاييل، وعيناها تغليان بالغضب والوجع. “إذن… المخابرات السرّية هي الجواب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما أنّ لمسة الجشع هي النظير السالف لـ مجد النجوم…” قطبت ميراندا حاجبيها بانقباضٍ عميق، وسألت بقلق: “فهل هذه الـ صلاة الموتى هي النظير المظلم لـ سيف هلاك المعمودية؟”

“حسنًا، حسنًا. أكملوا أنتم. تفضّلوا.” ثم تمتم لنفسه، “يبدو أنّ شخصًا غبيًا مثلي لا ينبغي أن يتدخل.”

كان بصرها مثقلاً بمشاعر لا توصف، يثبت على رافاييل.

اصطدم النصلان مرة أخرى، لكن ميراندا سحبت سيفها فورًا.

“أتنتمي قوة الإبادة… إلى سيف الكارثة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 144: سيف هلاك المعمودية

انبهر كوهين.

في قلب مدينة سحب التنين، في زقاقٍ داخل حيّ الدرع، كان ثلاثةُ أصدقاءٍ قُدامى قد أشهروا سيوفهم بعضهم على بعض.

(يبدو أنّ ميراندا قد جمعت كمًا هائلًا من المعلومات عن سيوف الكارثة، وفي وقتٍ قصير كهذا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان كوهين يفكّر في الشاب الذي تمكّن من الفرار، احمرّ وجهه.

قال رافاييل، وهو يرتّب ثيابه ويرفع نظره نحو قصر الروح البطولية تحت ضوء القمر، وقد عادت الابتسامة إلى وجهه: “لم أكن أمزح سابقًا… ما سيجري سيؤثر على مستقبل مملكتين. الليلة، ستغرق مدينة سحب التنين في الفوضى.

قال رافاييل، وهو يضيق عينيه غارقًا في التفكير: “كان كلاين ثرثارًا أكثر من اللازم معك. حتى إن كان وريثًا متمرّدًا من خارج البرج، فبالنسبة لشخص يقترب من الفئة الفائقة من السيّافين، فهو يتكلّم كثيرًا.”

على غير المتوقّع، بدأت ميراندا بالضحك. ارتبك كوهين، وانعقد حاجبا رافاييل.

على غير المتوقّع، بدأت ميراندا بالضحك. ارتبك كوهين، وانعقد حاجبا رافاييل.

أنهى رافاييل قصته. ووقفت ميراندا ساكنة في موضعها.

“أهذا ما كنت تخفيه عني يا كوهين؟” وسط ضحكتها، ومن دون أن تلتفت، قالت ميراندا بصوت متكسّر: “البذرة التي يختارها برج الإبادة كل خمس سنوات؛ أحد المرشحين ليصبح الوريث الأسمى، رافاييل ليندبيرغ…”

تحيّر كوهين—فالهجوم على سلاح الخصم ليس أسلوبًا معتادًا.

“انضمّ إلى سيوف الكارثة؟”

حدّقت ميراندا في رافاييل، وعيناها تغليان بالغضب والوجع. “إذن… المخابرات السرّية هي الجواب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجبر السؤالُ كوهين على إغماض عينيه بقوة. بقي رافاييل صامتًا.

في تلك اللحظة، ارتجّت عينا رافاييل القرمزيتان بلمحة غريبة.

حاول الشرطيّ أن يتكلّم ثم تردّد، فتح فمه وأغلقه، وفي النهاية خفَض رأسه. كل ما أراد قوله انقلب زفرةً طويلة.

كان بصرها مثقلاً بمشاعر لا توصف، يثبت على رافاييل.

وفجأة، قفزت ميراندا كالبَرق. انطلق سيفها أمامها سريعًا كأوزةٍ عابرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهل كوهين. كانت تلك قوة موسيقى بيغاسوس التي تُصغي وتتحكم بإيقاع النزال، فتجعل الخصم دميةً من صنع يده.

222222222

لكنّها هذه المرة لم تُصِب مواضع الضعف في جسد رافاييل، بل وجّهت ضربتها نحو السيف في يده اليسرى!

“وهناك أقسم الفارس أن ينهي هذا العالم الموبوء بالكراهية والموت.”

تحيّر كوهين—فالهجوم على سلاح الخصم ليس أسلوبًا معتادًا.

كان معلّمه، زيدي تافنر، قد قال له—قبل أن يصبح شرطيًا—إنّ القتال السريع الصامت غالبًا ما يكون بين فردين من الفئة الفائقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ما أدهشه أكثر هو أنّ رافاييل، الذي ظلّ مبتسمًا طيلة الوقت، شحب وجهه أمام تلك الضربة غير المهدِّدة!

“رافاييل، أين ذهب سيف هلاك المعمودية الخاص بك؟”

كلانغ!

(يا لهما من زوجين أحمقين.)

اصطدم النصلان مرة أخرى، لكن ميراندا سحبت سيفها فورًا.

“وكان هو؟ تلك هي العلّة؟ هو؟”

رمقته بنظرة ثابتة لا ترمش، كأنّ ما حولها اختفى عن العالم. بينما راقبها رافاييل، وقد شحب وجهه كأنّ الضربة أصابت موضعًا قاتلًا في جسده.

بوجهٍ صخريّ، لوّت ميراندا معصمها، فتناثرت خصلاتُ شعرٍ قُصّت بسيفها. تنفّس رافاييل قليلاً وهو يلمس صدغ يمينه. ظهر جرحٌ ينزّ دماً على جانب رأسه.

فرك كوهين مؤخرة رأسه، يحدّق بهما في حيرة.

ولحسن حظّه، مقارنةً بسنواتٍ مضت، كانت ميراندا قد تعلّمت كيف تتحكّم بقوتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(غريب. الضربة لم تُحدِث أي جرح. لماذا يتصرّفان هكذا؟)

كانت عينا ميراندا مثل شفرتين تطعنان صمت رافاييل. وصفع كوهين صدغه بحنق بالغ.

جاء صوت ميراندا بعد لحظة. “هذه هي… أسباب اختفاء سيف هلاك المعمودية؟” ارتجف صوت ابنة آل آروند. “لثلاث سنوات؟ ثلاث سنوات؟!

قطّب كوهين حاجبيه بقوة، يكبح رغبة في تغطية أذنيه. بينما عضّ رافاييل على أسنانه وتراجع ثلاث خطوات فزعًا، وظلّت ميراندا في موضعها. وظلّ ظلّها يرتجف.

“وكان هو؟ تلك هي العلّة؟ هو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شينغ!

تجمّد الشاب ذو الرداء الأبيض مع ميراندا، وتعذّر قراءة ملامحه.

ارتعش ساعده الأيسر بوضوح. ثمّ اندفع النصل الرقيق، تاركًا أثرًا ضوئيًا تحت القمر!

(ميرا. لقد اكتشفت الأمر أخيرًا.)

وجب عليه إيقاف النزال. لكن في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ أفزع الرجلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أول لقاءٍ بينهما بعد ثلاث سنوات… وقد اكتشفت الحقيقة فورًا. أغمض عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يستحق! هذا جزاؤه!” صاحت السيّافة.”

رفعت السيّافة ذقنها وصرخت فيه: “رافاييل، يا أحمقٌ متعالي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان هو—كوهين كارابيان، الضابط من الفئة الثانية في مركز شرطة الغرب وقائد دوريات الدفاع في مدينة النجم الابدي—في حيرةٍ تامة.

لم يقل رافاييل شيئًا. واكتفى بمتابعتها بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان هو—كوهين كارابيان، الضابط من الفئة الثانية في مركز شرطة الغرب وقائد دوريات الدفاع في مدينة النجم الابدي—في حيرةٍ تامة.

حدّق كوهين في ميراندا. كانت على وشك الانهيار.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

(ما الذي… ما الذي حدث؟ ألم تكن “سترونغ اندبندت وومن” قبل لحظة؟ لماذا تحوّلت فجأة إلى “حبيبة سابقة غاضبة”؟)

في تلك اللحظة، ارتجّت عينا رافاييل القرمزيتان بلمحة غريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ثانيةٍ واحدة، استدارت السيّافة بسرعةٍ خاطفة وطعنت الجدار بجوارها!

اصطدم النصلان مرة أخرى، لكن ميراندا سحبت سيفها فورًا.

تشينك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح رافاييل الدم عن يده. تنهد وهزّ رأسه بابتسامة مرة. “حين يتعلّق الأمر بدقة الملاحظة، والبحث عن الفرص في إيقاع القتال… ما زلتِ بارعة كما عهدتكِ، ميراندا.”

اطلق رافاييل تنهيدة طويلة.

قال رافاييل، وهو يضيق عينيه غارقًا في التفكير: “كان كلاين ثرثارًا أكثر من اللازم معك. حتى إن كان وريثًا متمرّدًا من خارج البرج، فبالنسبة لشخص يقترب من الفئة الفائقة من السيّافين، فهو يتكلّم كثيرًا.”

وبنظرةٍ قاتمة، أفلتت ميراندا السيف، فارتجّ مقبضه متأرجحًا في الهواء.

حوّل كوهين انتباهه مجددًا إلى القتال، حيث بادرت ميراندا بالهجمة الأولى. سيفها انقضّ نحو صدر رافاييل!

“هذا الرجل… ألعنه…” استدارت، وأسنانها كلها منطبقة من الغيظ. وبامتلاءٍ من اليأس والغضب، ضحكت ضحكة باردة.

وفي تلك اللحظة تمامًا، كأنّ ميراندا توقّعت حركة رافاييل، حرّكت ذراعها، فارتفع صفير الريح!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يستحق! هذا جزاؤه!” صاحت السيّافة.”

حاولت ميراندا استعادة رباطة جأشها، خفَضت رأسها، وأطلقت ضحكة باردة. “إذًا، سيف هلاك المعمودية لن يعود أبدًا، أليس كذلك؟”

أعاد رافاييل سيفه إلى غمده.

(يبدو أنّ ميراندا قد جمعت كمًا هائلًا من المعلومات عن سيوف الكارثة، وفي وقتٍ قصير كهذا.)

قال برفق: “لا تحزني يا ميرا.” وهزّ رأسه. “لا يستحق ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبك كوهين وهو يراقبهما من بعيد.

تدلّى فكّ كوهين. كاد الجنون يصيبه من المشهد أمامه.

“ما تلك… يا رافاييل ليندبيرغ؟”

(ما شأن هذين؟ أوقفا القتال في منتصفه؟ ثم بدآ يتكلمان بالألغاز؟ سيف هلاك المعمودية؟ أحمق متعالٍ؟ يستحق؟ لا يستحق؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان هو—كوهين كارابيان، الضابط من الفئة الثانية في مركز شرطة الغرب وقائد دوريات الدفاع في مدينة النجم الابدي—في حيرةٍ تامة.

ظلّ الثلاثة صامتين لثوانٍ، ثم بدأ رافاييل يتكلم، بلطف وبرود: “إنّها صلاة الموتى. ولأكون صادقًا، فهي شبيهة بـ سيف هلاك المعمودية.” ابتسم الشاب ذو الرداء الأبيض باستخفاف. بدا صوته مرحًا وبسيطًا. “هي تقاتل من أجل أضيق فرص البقاء في أجزاء من الثانية، وقدرتها على قلب الهزيمة إلى نصر نهائي تبلغ أقصى حدودها. أسلوباهما متقارب. ظننتُ أنّ يديكِ لن تشعرا بالفرق.”

(لا يمكن فهم ما يحدث!)

التفت رافاييل إلى ميراندا بنظرة عصيّة الفهم وقال مبتسمًا: “أترين؟ لا شيء أهم من القضية الكبرى. أفهمتِ؟”

حكّ رأسه بضيق، واقترب من صديقيه وهو يقول: “أعتقد… هل يمكن لأحد أن يشرح ما يحدث؟ ميراندا، أعرف أن رافاييل يملك قوة سيف كارثة… لكن هل يُحتّم عليكِ الانهيار—”

حاول الشرطيّ أن يتكلّم ثم تردّد، فتح فمه وأغلقه، وفي النهاية خفَض رأسه. كل ما أراد قوله انقلب زفرةً طويلة.

نظر إليه الاثنان في اللحظة نفسها، وتجهّما وهما يصرخان.

(يا لهما من زوجين أحمقين.)

“اخرس يا كوهين!” كانت ميراندا تشتعل غضبًا.

“هذا الرجل… ألعنه…” استدارت، وأسنانها كلها منطبقة من الغيظ. وبامتلاءٍ من اليأس والغضب، ضحكت ضحكة باردة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس الآن يا كوهين!” كان صوت رافاييل باردًا كالجليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن ابن الفارس تمكّن من الهرب. غسل دماء أبيه عن سيفه في النهر، وتعهد بالانتقام.” قال رافاييل. “وبعد سنوات، انضمّ إلى مملكة العدو، وصار فارسًا.”

توقف كوهين وقد تجمّد فمه نصف المفتوح في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك كوهين ضحكةً جافّة وهو يحاول المشاركة: “تبدو كأنها حكاية كلاسيكية عن فارس: بطل ذو ماضٍ مأساوي، دمٌ عريق، عدوّ قوي… ثم صار أقوى، لكنه تراخى أمام امرأة، وأقسم بعدها أن يصلح العالم—”

اتسعت عيناه ببراءةٍ وذهول، ورفع يديه مستسلمًا بابتسامة، ثم انحنى خطوة إلى الخلف بطاعة مبالغ فيها.

رمقته بنظرة ثابتة لا ترمش، كأنّ ما حولها اختفى عن العالم. بينما راقبها رافاييل، وقد شحب وجهه كأنّ الضربة أصابت موضعًا قاتلًا في جسده.

“حسنًا، حسنًا. أكملوا أنتم. تفضّلوا.” ثم تمتم لنفسه، “يبدو أنّ شخصًا غبيًا مثلي لا ينبغي أن يتدخل.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنّها هذه المرة لم تُصِب مواضع الضعف في جسد رافاييل، بل وجّهت ضربتها نحو السيف في يده اليسرى!

(يا لهما من زوجين أحمقين.)

بوجهٍ صخريّ، لوّت ميراندا معصمها، فتناثرت خصلاتُ شعرٍ قُصّت بسيفها. تنفّس رافاييل قليلاً وهو يلمس صدغ يمينه. ظهر جرحٌ ينزّ دماً على جانب رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد مقاطعة كوهين، خيّم الصمت طويلًا على الثلاثة. اثنان غارقان في مشاعر معقّدة وبعيدة الفهم، والثالث يزفر مللًا.

التفت رافاييل إلى ميراندا بنظرة عصيّة الفهم وقال مبتسمًا: “أترين؟ لا شيء أهم من القضية الكبرى. أفهمتِ؟”

حاولت ميراندا استعادة رباطة جأشها، خفَضت رأسها، وأطلقت ضحكة باردة. “إذًا، سيف هلاك المعمودية لن يعود أبدًا، أليس كذلك؟”

تحت ضوء القمر، قبض كوهين على أنفه الذي تضرّر بلا داعي، وألقى نظرة على الرجل والمرأة اللذين انقضّا على بعضهما بسبب خلافهما.

(تمامًا كما أنك…؟)

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

فهم رافاييل ما كانت تنوي قوله. تنفّس بنعومة، وعيناه مليئتان بالتعقيد.

اتسعت عيناه ببراءةٍ وذهول، ورفع يديه مستسلمًا بابتسامة، ثم انحنى خطوة إلى الخلف بطاعة مبالغ فيها.

“لقد نشأ سيف هلاك المعمودية في عهد الحروب، في سجلات ملوك الكوكبة.” هزّ الشاب ذو الرداء الأبيض رأسه بأسى. “فارسٌ شجاع، ماهر، مخلص… خانَه ملكه، ومات ميتةً مأساوية ملوّثة بالعار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (غريب. الضربة لم تُحدِث أي جرح. لماذا يتصرّفان هكذا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن ابن الفارس تمكّن من الهرب. غسل دماء أبيه عن سيفه في النهر، وتعهد بالانتقام.” قال رافاييل. “وبعد سنوات، انضمّ إلى مملكة العدو، وصار فارسًا.”

التفت رافاييل إلى ميراندا بنظرة عصيّة الفهم وقال مبتسمًا: “أترين؟ لا شيء أهم من القضية الكبرى. أفهمتِ؟”

“وبعد سنين من الحروب القاسية والدماء والمجازر، قاد ذلك الفارس جيشَ ملكه الجديد لاقتحام قلعة الطاغية، وذبح عدوّه بيده.”

كان معلّمه، زيدي تافنر، قد قال له—قبل أن يصبح شرطيًا—إنّ القتال السريع الصامت غالبًا ما يكون بين فردين من الفئة الفائقة.

“لكن ذلك لم يُشفِ غليله. وعلى الطريق الذي شقّته نيران الثأر تحت قدميه، لم يجد إلا فراغًا وحزنًا.”

اهتزّ صوت ميراندا. “قوة الإبادة التي تستخدم الهجوم لتحلّ محلّ كل أشكال الدفاع، وهي الصورة المطلقة لكل هجمةٍ مضادّة…”

“وعندما رأى ابنة عدوّه التي بقيت وراءه، ورأى الخوف والضغينة في عينيها، لان قلبه الفولاذي، وتنوّرت بصيرته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبك كوهين وهو يراقبهما من بعيد.

خمد بريق عيني رافاييل، وخفَض رأسه وتابع: “قال الفارس: (ما الجدوى من هذا؟) لا بد للثأر القديم أن يُؤخذ، لكن عداوة جديدة ستنمو. دائرة الحقد بين الملوك لا تنتهي. الموت والانتقام جزءٌ من حياتهم. يتقاطعان ويتفتّحان كالزهور. والمآسي لا تنقطع من حيواتهم، والفراغ الذي في النفوس بلا قاع.”

قال برفق: “لا تحزني يا ميرا.” وهزّ رأسه. “لا يستحق ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ميراندا تصغي لقصة رافاييل، بينما حكّ كوهين رأسه بضيق، وقد ضاق ذرعًا بكليهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبك كوهين وهو يراقبهما من بعيد.

“ثم أخذ الفارسُ الأميرة بعيدًا عن الدماء والجثث، عن الحقد والقلعة الكئيبة. وقف في ضوء النهار الساطع، ومسح دموع الخوف من وجهها.”

“هذا ليس إيقاع سيف هلاك المعمودية. ولا حتى إيقاع تدريبك المعتاد!” قالت السيّافة ببطء. “بالرغم من يديّ… استشعرتُ البرودة. القوة التي تسكن يديك… قوةٌ أخرى…”

“وهناك أقسم الفارس أن ينهي هذا العالم الموبوء بالكراهية والموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما أنّ لمسة الجشع هي النظير السالف لـ مجد النجوم…” قطبت ميراندا حاجبيها بانقباضٍ عميق، وسألت بقلق: “فهل هذه الـ صلاة الموتى هي النظير المظلم لـ سيف هلاك المعمودية؟”

“ومنذ ذلك الحين، سُمّيت قوته الخارقة: سيف هلاك المعمودية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يستحق! هذا جزاؤه!” صاحت السيّافة.”

أنهى رافاييل قصته. ووقفت ميراندا ساكنة في موضعها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك كوهين ضحكةً جافّة وهو يحاول المشاركة: “تبدو كأنها حكاية كلاسيكية عن فارس: بطل ذو ماضٍ مأساوي، دمٌ عريق، عدوّ قوي… ثم صار أقوى، لكنه تراخى أمام امرأة، وأقسم بعدها أن يصلح العالم—”

وبنظرةٍ قاتمة، أفلتت ميراندا السيف، فارتجّ مقبضه متأرجحًا في الهواء.

“اخرس يا كوهين.” هذه المرة قالها الاثنان معًا، بالسرعة نفسها والنبرة نفسها. فأطاع كوهين بفتور.

فهم رافاييل ما كانت تنوي قوله. تنفّس بنعومة، وعيناه مليئتان بالتعقيد.

التفت رافاييل إلى ميراندا بنظرة عصيّة الفهم وقال مبتسمًا: “أترين؟ لا شيء أهم من القضية الكبرى. أفهمتِ؟”

وفجأة، قفزت ميراندا كالبَرق. انطلق سيفها أمامها سريعًا كأوزةٍ عابرة.

حدّقت ميراندا في رافاييل، وعيناها تغليان بالغضب والوجع. “إذن… المخابرات السرّية هي الجواب؟”

“هذا ليس إيقاع سيف هلاك المعمودية. ولا حتى إيقاع تدريبك المعتاد!” قالت السيّافة ببطء. “بالرغم من يديّ… استشعرتُ البرودة. القوة التي تسكن يديك… قوةٌ أخرى…”

اهتزّ طرف شفتي رافاييل، ثم أومأ برأسه.

وبنظرةٍ قاتمة، أفلتت ميراندا السيف، فارتجّ مقبضه متأرجحًا في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في السكون، ظلّ الاثنان يحدّقان ببعضهما بقرابةٍ صامتة، حتى صرفت ميراندا بصرها بعذاب.

اهتزّ طرف شفتي رافاييل، ثم أومأ برأسه.

قال رافاييل، وهو يرتّب ثيابه ويرفع نظره نحو قصر الروح البطولية تحت ضوء القمر، وقد عادت الابتسامة إلى وجهه: “لم أكن أمزح سابقًا… ما سيجري سيؤثر على مستقبل مملكتين. الليلة، ستغرق مدينة سحب التنين في الفوضى.

“في الواقع… لقد بدأ الأمر بالفعل.”

وجب عليه إيقاف النزال. لكن في تلك اللحظة، دوّى صوتٌ أفزع الرجلين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“اخرس يا كوهين!” كانت ميراندا تشتعل غضبًا.

“لقد نشأ سيف هلاك المعمودية في عهد الحروب، في سجلات ملوك الكوكبة.” هزّ الشاب ذو الرداء الأبيض رأسه بأسى. “فارسٌ شجاع، ماهر، مخلص… خانَه ملكه، ومات ميتةً مأساوية ملوّثة بالعار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط