You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 134

الشقية وأليكس (1)

الشقية وأليكس (1)

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تدفّق سيل المعلومات على تاليس، لكنه بقي ثابتًا. ثم قال: “هل يذكر الكتاب من أين جاءت تلك الوحوش… الكوارث؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

جثا أمامها، ولما لامست يدها ركبته انسحبت بسرعة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ثمّ وضع النظّارات بعناية على أذنيها الصغيرتين، وضبطهما برفق على أنفها.

Arisu-san

سحبت الفتاة الكتاب الثقيل بحزن وأغلقته، فأظهر غلافه الأمامي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع تاليس يديه بحدسٍ سريع وأمسك بالنظّارات قبل أن ترتطم به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 134: الشقية وأليكس (الجزء الأول)

أطبقت الفتاة شفتيها وهزّت رأسها.

تعمّق عبوس تاليس.

جلس تاليس على الأرض وقد اعترته الحيرة، يحدّق في تلك الفتاة ذات الوجه المغبرّ، والنظّارات التي ترتديها، وهي تحدّق فيه بالمثل.

“إنه ’فجر الأبطال’!”

“أنا… أنا كنت فقط أبحث عمّن أسأله عن الطريق إلى قاعة الأبطال، أنا…” توقّف للحظة، وقرّر ألا يذكر هويته. افتعل ابتسامة. “لقد عدت إلى قصر الروح البطولية اليوم وحسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتراجع مبتسمًا، يراقب عينيها وهما تتّسعان خلف العدستين.

“أوه.” ارتجفت الفتاة المستلقية على بطنها، وهمهمت بخجل. رفعت نظّارتها الدائريّة السوداء المغطاة بالغبار على أنفها. “ظننتُ أنّه لن يكون هنا أحد…”

“وهناك قصة القائد فيوي ديرابل من هانبول، الذي أمضى معظم حربه هاربًا لا مقاتلًا. فالذين قاتلوا جيش الصوفيين كانوا الأمير شنغ شوان، وسنجيم. أمّا ديرابل، فقد اختبأ شرقًا ستّ سنوات مع بقايا جيشه، لكنه عبر كمائن متتابعة أعاد بناء جيش قوي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت النظّارات الكبيرة تلك أثقل بكثير من أن تلائمها، بالكاد تستقرّ فوق أذنيها الصغيرتين، فتبدو مُضحكة على وجهها المتّسخ الضئيل.

أطرقت الفتاة رأسها بأسى. “أنا آسفة…”

“إذن… هل لي أن أعرف من تكونين؟” نهض تاليس وهو ينفض الغبار عن ملابسه، ثمّ ابتسم لها بودّ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنا-أنا أعمل هنا…” تمتمت الصغيرة بتردّد وارتباك واضحين. نظرت إليه نظرة حذرة، والفزع مرتسم في ملامحها. كانت كأنها سنجاب صغير يتفادى صقرًا ويحتمي بجوف شجرة، مرتعشةً من الخوف.

“أنا-أنا أعمل هنا…” تمتمت الصغيرة بتردّد وارتباك واضحين. نظرت إليه نظرة حذرة، والفزع مرتسم في ملامحها. كانت كأنها سنجاب صغير يتفادى صقرًا ويحتمي بجوف شجرة، مرتعشةً من الخوف.

“لقد سمعت… من العاملات في المطبخ… أنّ الكثير من الناس سيزورون قصر الروح البطولية هذه الأيام.”

لكن الفتاة انتفضت رعبًا ولوّحت بيديها. “لا، لا، أنا، أنا فقط… خادمة! أُمرت… أن أبحث عن شيء هنا!”

قطّب تاليس حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي لحظة، لمع بريق حماسي خلف عدساتها، وصار حديثها سلسًا واثقًا. “إنه يروي قصص قادة البشر خلال حرب الإبادة. كتبه جان اسمه كاهيل يارو!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(تعمل هنا؟

(هه… يبدو أنّ ردات فعلي بدأت تتحسن.)

المطبخ؟

تنهد تاليس. “في هذه الحالة، هل يمكنكِ أن تدلّيني على طريق قاعة الأبطال؟”

أتكون…؟)

“إنه ’فجر الأبطال’!”

خطر ببال تاليس خاطر سريع.

فبحسب ما قالته له تلك الفتاة المهووسة سابقًا: إن كان طفلٌ صغير يظهر فجأة في قصر غريب، ويتجوّل في منطقة خالية من الحراسة—مهما كانت ثيابه رثّة، أو كان سلوكه غريبًا (نظر تاليس إلى الفتاة ذات الشعر البلاتيني)—فإنّ هويّته ليست صعبة التخمين.

كان الإطار المعدني الثقيل متضرّرًا، والعدسات السميكة متشققة ومغطاة بالغبار. ولم يكن تاليس واثقًا من مدى تقدّم علم البصريات في هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنتِ من أسرة نبيلة؟” ضيّق تاليس عينيه وهو يحدّق في الفتاة النحيلة التي كانت تحاول الوقوف.

“احترسي.” قال مبتسمًا. “ويجب أن تحصلي على نظّارات جديدة. هذه كبيرة عليك.”

ارتعبت الفتاة عند سماعه.

وفيما كانت تهزّ رأسها، انزلقت النظّارات الضخمة ووقعت من أنفها! فصرخت مذعورة، وبدأت تُلوّح بيديها محاولةً القبض عليها، لكن ضعف بصرها جعلها تتخبّط، فارتطمت يديها بالنظّارات ودفعتها نحو تاليس.

(ممتاز… هذا التطور المعتاد تمامًا…)

“إنهم أعداء التجسُدات. لا أعرف بالضبط.” ربّتت على غلاف الكتاب، وقد احمرّ وجهها. “يقول الكتاب إنه لا شيء يستطيع هزيمتهم.”

لكن التالية كانت مفاجِئة: فقد خفّضت رأسها وهزّت رأسها بقوّة.

هزّ تاليس رأسه ليشتّت تلك الفكرة السخيفة.

(هاه؟)

“لا، ليس خطأك. أنا فاشل تمامًا في الاتجاهات… لحظة.” وبينما كان يتهيأ للرحيل، لمح ما كان تحت جسدها. “أأنتِ… تقرئين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد تاليس ينفض ما تبقّى من غبار على ذراعيه، عابسًا.

“إنهم أعداء التجسُدات. لا أعرف بالضبط.” ربّتت على غلاف الكتاب، وقد احمرّ وجهها. “يقول الكتاب إنه لا شيء يستطيع هزيمتهم.”

(أليس هذا ما يحدث عادة؟ أميرٌ يتسكّع في قصر الروح البطولية، يضيع، فيلتقي بأميرة غريبة… ثم سلسلة من الأحداث العجيبة واللمسات الرومانسية… لحظة.)

نظر تاليس إلى الكتب المبعثرة على الأرض، ثم إلى نظّارتها.

جثا أمامها، ولما لامست يدها ركبته انسحبت بسرعة.

هذه الفتاة تعرف القراءة، بل وتقرأ اللغة القديمة للإمبراطورية.

حدّق تاليس فيها وقد تبدّدت رهبتها، لتحلّ محلها حماسة جنونية.

وإن لم تكن من الدماء الملكية، لما حظيت بهذه الموادّ، ولا بهذه المعرفة—ولا كانت لتصاب بقصر نظرٍ شديد يجعلها تتجوّل هكذا داخل قصر الروح البطولية.

ومن خلال النظّارات الملطخة بالغبار، لاحظ تاليس كم كانت عيناها الخضراوان صافيتين وبراقتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم تاليس مجددًا. “هل أنتِ من آل والتون؟ حفيدة الملك نوڤين؟ أو قريبة له؟”

أزاح شعرها البلاتيني القصير عن أذنها المغبرّة، فارتجفت قليلًا تحت لمسته.

لكن الفتاة انتفضت رعبًا ولوّحت بيديها. “لا، لا، أنا، أنا فقط… خادمة! أُمرت… أن أبحث عن شيء هنا!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تعمّق عبوس تاليس.

المطبخ؟

(لا؟)

تبدّلت ملامحه فجأة.

وفيما كانت تهزّ رأسها، انزلقت النظّارات الضخمة ووقعت من أنفها! فصرخت مذعورة، وبدأت تُلوّح بيديها محاولةً القبض عليها، لكن ضعف بصرها جعلها تتخبّط، فارتطمت يديها بالنظّارات ودفعتها نحو تاليس.

قطّب تاليس حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع تاليس يديه بحدسٍ سريع وأمسك بالنظّارات قبل أن ترتطم به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الإطار دائريًا تمامًا، بل مربعًا بحواف مستديرة. وذكّره بشكلٍ ما بشخصٍ شهير…

(هه… يبدو أنّ ردات فعلي بدأت تتحسن.)

أتكون…؟)

“النظّارات!” ركعت الفتاة، تضيق عيناها حتى صارتا خطّين وهي تتحسّس الأرض. “نظّاراتي!”

قطّب تاليس حاجبيه.

“اهدئي. إنها معي.” قال تاليس وهو يتأمّل النظّارات بفضول.

“ما هذا الكتاب؟”

كان الإطار المعدني الثقيل متضرّرًا، والعدسات السميكة متشققة ومغطاة بالغبار. ولم يكن تاليس واثقًا من مدى تقدّم علم البصريات في هذا العالم.

“ويتحدث عن الأمير تورموند—الذي صار لاحقًا ملك النهضة—الذي اتخذ قرارًا مثيرًا للجدل، إذ ترك العداوات القديمة، واستدعى الأورك، وشعب العظام القاحلة، والحوريات، وغيرهم من الأعراق الخالدة، ليتحالفوا ضد جيوش العدوّ. هذا القرار أثار غضب شعبه، فسُحبت منه سلطة القيادة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن الإطار دائريًا تمامًا، بل مربعًا بحواف مستديرة. وذكّره بشكلٍ ما بشخصٍ شهير…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، أنتِ حقًا مجرد خادمة؟” رفع تاليس حاجبيه، ثمّ هز كتفيه بلا اكتراث.

(لو كان ذلك في مصلحة الوطن…)

تنهد تاليس. “في هذه الحالة، هل يمكنكِ أن تدلّيني على طريق قاعة الأبطال؟”

سعال، سعال

فجأة، تماسكت الفتاة ونهضت، رفعت نظّارتها ونظرت إليه بذهن شارد، لكن دون خوف هذه المرّة. بل خفّ ذلك النفور الطفولي الذي بدا عليها قبل قليل.

هزّ تاليس رأسه ليشتّت تلك الفكرة السخيفة.

أطبقت الفتاة شفتيها وهزّت رأسها.

“لو سمحت…” تمتمت الفتاة وهي تتمدّد على الأرض مُحبطةً، تتحسّس الأرض بيديها متجهةً نحوه.

أطبقت الفتاة شفتيها وهزّت رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تتحرّكي.” اقترب تاليس من الطفلة المسكينة، وضاق صدره حيال عجزها.

تابعت الفتاة بعينين تلمعان: “فمثلًا، يذكر أنه في فجر الحرب، كانت الممالك من الشرق إلى الغرب غارقة في صراعات لا نهاية لها، تتآمر على بعضها البعض. ولم ؤستطع دير الشمس المقدسة إيقاف النزاعات، حتى ظهرت ’إرادة تجسيد الشمس’ فأوقفتها.”

جثا أمامها، ولما لامست يدها ركبته انسحبت بسرعة.

تنفّس تاليس ضيقًا.

222222222

“لا تخافي.” قال بلطف. “الأمر بخير.”

أشارت الفتاة إلى صفحة أخرى، وعيناها تتلألآن. “ثم… انقلب حليفٌ للعدوّ على أسياده…”

أزاح شعرها البلاتيني القصير عن أذنها المغبرّة، فارتجفت قليلًا تحت لمسته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقّفي!” قال تاليس حادًّا. ثم تنفّس بيأس. “لا بأس… سأجد طريقي وحدي…”

ثمّ وضع النظّارات بعناية على أذنيها الصغيرتين، وضبطهما برفق على أنفها.

تنفّس تاليس ضيقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتراجع مبتسمًا، يراقب عينيها وهما تتّسعان خلف العدستين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، أنتِ حقًا مجرد خادمة؟” رفع تاليس حاجبيه، ثمّ هز كتفيه بلا اكتراث.

حدّقت فيه بذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الإطار دائريًا تمامًا، بل مربعًا بحواف مستديرة. وذكّره بشكلٍ ما بشخصٍ شهير…

ومن خلال النظّارات الملطخة بالغبار، لاحظ تاليس كم كانت عيناها الخضراوان صافيتين وبراقتين.

ازداد فضول تاليس اشتعالًا. “فكيف انتصرنا إذًا؟”

“احترسي.” قال مبتسمًا. “ويجب أن تحصلي على نظّارات جديدة. هذه كبيرة عليك.”

(لكن… إلى المهم.)

فجأة، تماسكت الفتاة ونهضت، رفعت نظّارتها ونظرت إليه بذهن شارد، لكن دون خوف هذه المرّة. بل خفّ ذلك النفور الطفولي الذي بدا عليها قبل قليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت النظّارات الكبيرة تلك أثقل بكثير من أن تلائمها، بالكاد تستقرّ فوق أذنيها الصغيرتين، فتبدو مُضحكة على وجهها المتّسخ الضئيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن، أنتِ حقًا مجرد خادمة؟” رفع تاليس حاجبيه، ثمّ هز كتفيه بلا اكتراث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليس مجددًا. “هل أنتِ من آل والتون؟ حفيدة الملك نوڤين؟ أو قريبة له؟”

أطبقت الفتاة شفتيها وهزّت رأسها.

أزاح شعرها البلاتيني القصير عن أذنها المغبرّة، فارتجفت قليلًا تحت لمسته.

تنهد تاليس. “في هذه الحالة، هل يمكنكِ أن تدلّيني على طريق قاعة الأبطال؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تعمل هنا؟

رفعت ذراعها. “اخرج من هنا، امشِ مستقيمًا، ثم يمين، ثم يسار، ثم انزل الدرج، ثم يمين…”

هزّ تاليس رأسه ليشتّت تلك الفكرة السخيفة.

انعقد حاجباه وتجمّد.

“ما هذا الكتاب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“توقّفي!” قال تاليس حادًّا. ثم تنفّس بيأس. “لا بأس… سأجد طريقي وحدي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الإطار دائريًا تمامًا، بل مربعًا بحواف مستديرة. وذكّره بشكلٍ ما بشخصٍ شهير…

أطرقت الفتاة رأسها بأسى. “أنا آسفة…”

كان الإطار المعدني الثقيل متضرّرًا، والعدسات السميكة متشققة ومغطاة بالغبار. ولم يكن تاليس واثقًا من مدى تقدّم علم البصريات في هذا العالم.

“لا، ليس خطأك. أنا فاشل تمامًا في الاتجاهات… لحظة.” وبينما كان يتهيأ للرحيل، لمح ما كان تحت جسدها. “أأنتِ… تقرئين؟”

“لا، ليس خطأك. أنا فاشل تمامًا في الاتجاهات… لحظة.” وبينما كان يتهيأ للرحيل، لمح ما كان تحت جسدها. “أأنتِ… تقرئين؟”

تبدّلت ملامحه فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليس مجددًا. “هل أنتِ من آل والتون؟ حفيدة الملك نوڤين؟ أو قريبة له؟”

“ما هذا الكتاب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وقد وقفت إلى جانبنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولمّا رأى الصفحة المفتوحة، خفق قلبه.

حدّق تاليس فيها وقد تبدّدت رهبتها، لتحلّ محلها حماسة جنونية.

“آه، هذا؟”

أتكون…؟)

سحبت الفتاة الكتاب الثقيل بحزن وأغلقته، فأظهر غلافه الأمامي.

لكن التالية كانت مفاجِئة: فقد خفّضت رأسها وهزّت رأسها بقوّة.

وساعدها تاليس في حمله.

سعال، سعال

“إنه ’فجر الأبطال’!”

المطبخ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي لحظة، لمع بريق حماسي خلف عدساتها، وصار حديثها سلسًا واثقًا. “إنه يروي قصص قادة البشر خلال حرب الإبادة. كتبه جان اسمه كاهيل يارو!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّق تاليس فيها وقد تبدّدت رهبتها، لتحلّ محلها حماسة جنونية.

“لا، ليس خطأك. أنا فاشل تمامًا في الاتجاهات… لحظة.” وبينما كان يتهيأ للرحيل، لمح ما كان تحت جسدها. “أأنتِ… تقرئين؟”

(هذه الصغيرة…)

وإن لم تكن من الدماء الملكية، لما حظيت بهذه الموادّ، ولا بهذه المعرفة—ولا كانت لتصاب بقصر نظرٍ شديد يجعلها تتجوّل هكذا داخل قصر الروح البطولية.

(لكن… إلى المهم.)

كان الإطار المعدني الثقيل متضرّرًا، والعدسات السميكة متشققة ومغطاة بالغبار. ولم يكن تاليس واثقًا من مدى تقدّم علم البصريات في هذا العالم.

“حرب الإبادة، إذن…؟” تنفّس تاليس بعمق. “الكتب تروي عادةً عن تلك الوحوش المجهولة، والخونة الذين ساعدوهم، وكيف قاتل الناس… وكيف انتصرنا. ما المختلف في هذا الكتاب؟ أهو يكرر نفس قصص العدوّ الذي لا يُقهَر، ووحشية الحرب، وتضحياتنا، ثم النصر غير المتوقع… كالكتب الأخرى؟”

هذه الفتاة تعرف القراءة، بل وتقرأ اللغة القديمة للإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد قرأت ’سجلات حرب الإبادة’؟! سمعت أنه نفد من الأسواق. كتبه مؤرخ من الإمبراطورية! ولا يوجد إلا في أرشيف القارة الجنوبية!” اتّسعت عينا الفتاة، وارتسم على خدّها غمّازة لطيفة. “لكن هذا الكتاب… مليء بأشياء مثيرة جدًا!”

“ما هذا الكتاب؟”

ازداد فضول تاليس.

مثير للاهتمام…

تابعت الفتاة بعينين تلمعان: “فمثلًا، يذكر أنه في فجر الحرب، كانت الممالك من الشرق إلى الغرب غارقة في صراعات لا نهاية لها، تتآمر على بعضها البعض. ولم ؤستطع دير الشمس المقدسة إيقاف النزاعات، حتى ظهرت ’إرادة تجسيد الشمس’ فأوقفتها.”

نظر تاليس إلى الكتب المبعثرة على الأرض، ثم إلى نظّارتها.

“ويتحدث عن الأمير تورموند—الذي صار لاحقًا ملك النهضة—الذي اتخذ قرارًا مثيرًا للجدل، إذ ترك العداوات القديمة، واستدعى الأورك، وشعب العظام القاحلة، والحوريات، وغيرهم من الأعراق الخالدة، ليتحالفوا ضد جيوش العدوّ. هذا القرار أثار غضب شعبه، فسُحبت منه سلطة القيادة.”

تدفّق سيل المعلومات على تاليس، لكنه بقي ثابتًا. ثم قال: “هل يذكر الكتاب من أين جاءت تلك الوحوش… الكوارث؟”

“وهناك قصة القائد فيوي ديرابل من هانبول، الذي أمضى معظم حربه هاربًا لا مقاتلًا. فالذين قاتلوا جيش الصوفيين كانوا الأمير شنغ شوان، وسنجيم. أمّا ديرابل، فقد اختبأ شرقًا ستّ سنوات مع بقايا جيشه، لكنه عبر كمائن متتابعة أعاد بناء جيش قوي.”

(ممتاز… هذا التطور المعتاد تمامًا…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأيضًا، أن سنجيم—ملك الجبال الأسطوري—كان أسير حرب، أًسر في العاصمة. لكن ليلة اندلاع الحرب، اقتحم شخص مجهول السجن وأطلق سراحه وسراح رفاقه.”

سحبت الفتاة الكتاب الثقيل بحزن وأغلقته، فأظهر غلافه الأمامي.

“ويُقال إنه في أصعب ساعة بالحرب، فتح أحدهم بوّابة الجحيم، وأبرم عهدًا مع الملوك السبعة للجحيم، فتحالف البشر مع الشياطين ضد الكوارث.”

لكن الفتاة انتفضت رعبًا ولوّحت بيديها. “لا، لا، أنا، أنا فقط… خادمة! أُمرت… أن أبحث عن شيء هنا!”

تدفّق سيل المعلومات على تاليس، لكنه بقي ثابتًا. ثم قال: “هل يذكر الكتاب من أين جاءت تلك الوحوش… الكوارث؟”

“إنهم أعداء التجسُدات. لا أعرف بالضبط.” ربّتت على غلاف الكتاب، وقد احمرّ وجهها. “يقول الكتاب إنه لا شيء يستطيع هزيمتهم.”

ازداد فضول تاليس اشتعالًا. “فكيف انتصرنا إذًا؟”

“أوه.” ارتجفت الفتاة المستلقية على بطنها، وهمهمت بخجل. رفعت نظّارتها الدائريّة السوداء المغطاة بالغبار على أنفها. “ظننتُ أنّه لن يكون هنا أحد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الفتاة واصلت بشغف، كأنها لم تسمع. “يقول الكتاب إنه في بداية الحرب، لم يكن لدينا أي فرصة أمام تلك الوحوش الخالدة—حتى وإن لم يذكر الكتاب طبيعة قوتها. كان الجنود يضحّون بأرواحهم، والعدوّ لا يزال يتقدّم. كانوا يشترون الوقت… إلى أن ظهر السلاح المدمّر…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وقد وقفت إلى جانبنا.”

تنفّس تاليس ضيقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد تاليس ينفض ما تبقّى من غبار على ذراعيه، عابسًا.

أشارت الفتاة إلى صفحة أخرى، وعيناها تتلألآن. “ثم… انقلب حليفٌ للعدوّ على أسياده…”

تنفّس تاليس ضيقًا.

انقبض صدر تاليس.

تنهد تاليس. “في هذه الحالة، هل يمكنكِ أن تدلّيني على طريق قاعة الأبطال؟”

“كانت مجموعة… بقوة لا تُهزَم…”

أطرقت الفتاة رأسها بأسى. “أنا آسفة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وقد وقفت إلى جانبنا.”

مثير للاهتمام…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إنهم أعداء التجسُدات. لا أعرف بالضبط.” ربّتت على غلاف الكتاب، وقد احمرّ وجهها. “يقول الكتاب إنه لا شيء يستطيع هزيمتهم.”

مثير للاهتمام…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليس مجددًا. “هل أنتِ من آل والتون؟ حفيدة الملك نوڤين؟ أو قريبة له؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول NIZAR:

    أقحب عاهرتين في الرواية ( هيلين و شوك الدم )

    1. يقول arisu-san:

      تحمست بزيادة يا طيب 😂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط