You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 133

المطاردة والصيد

المطاردة والصيد

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي الأثناء، تقدّمت ميراندا بيدها نحو عنقه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

(يا للسماء… براعة ميراندا في الملاحظة—ستصبح شرطية أفضل مني. ومع قليل من الجهد، قد تدخل جهاز الاستخبارات الملكي…)

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تنفّس بعمق، وأجبر نفسه على الهدوء.

Arisu-san

صرخت ميراندا: “انتبه! إنه فخ!” وانحرفت نحو الجدار الأيمن، يغلي في داخلها تدفّقٌ نابض من القوة. “إنه ينتظر على الجانب الآخر!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت ضربة المرفق مجرد تحويلٍ للانتباه—وأدرك كوهين حين ضاق بعينيه أنّ الهدف الحقيقي كان ميراندا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 133: المطاردة والصيد

ومع ذلك، كان كوهين—بحكم اندفاعه—الأعلى كعبًا. فاضطر الشاب، وهو يصدّ الضربة، إلى الترنّح للخلف.

تجمّد وجه الشاب.

داس كوهين وميراندا على الأرض الموحلة المغمورة بالثلج الذائب.

ضيّقت ميراندا عينيها: من المعتاد أن تُنقَر على النصل قناة بارزة أو ما يُسمّى “مجاري الدم”—وهي، رغم اسمها، ليست لصرف الدم، بل لتخفيف وزن السيف. وعادةً تمتد من قاعدته حتى منتصفه.

على النقيض من البنية العمرانية المتقنة والرصينة في مدينة النجم الأبدي، بدت شوارع مدينة سحب التنين في الشتاء فوضويّة وغير مخطّطة—بأحجام غير متناسقة للطرقات، وبيوتٍ على جانبي الشارع تكاد تتراكم فوق بعضها بعضًا. وتدلّت تحت الأفاريز مسامير حادّة من الجليد، فيما تراكمت كُتَل الثلج حول لافتات الدكاكين. ومع ذلك، كان كوهين يرى أنّ ذلك الاتقان الهندسي لمدينة النجم الأبدي يشعّ برودةً كئيبة، بينما تحمل مدينة سحب التنين مسحة من النظام وسط ما يبدو عليها من الفوضى.

غير أن كوهين تماسَك وردّ بهجوم مضاد—ارتفع ساعده الأيسر، وصَدّ ضربة المرفق بضربة جانبية.

وتأكّد حدسه حين رأى أبناء الشمال يجوبون الشوارع والأزقة، يمضون في شؤونهم اليومية بألفة ويسر—وكان هذا واضحًا خصوصًا في المسالك الملتوية العديدة لأحياء المدينة.

رفعت ساقها اليسرى وتقدّمت خطوة على أطراف أصابعها—حركة بدت عابرةً لا غرض منها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان حيّ الدرع واحدًا من تلك الأمثلة.

“أسطورية؟ مقاومة؟” ضحك الشاب، ثم اسودّ وجهه. “لا… أنتم لا تعلمون شيئًا.”

تردّدت في الهواء البارد أصوات شمالية جهيرة، تصحبها ضحكات صاخبة وشتائم. رجال الشمال، المتلفّعون بملابس شتوية سميكة، يهرولون ذهابًا وإيابًا يحملون البضائع. والنساء—بسلال معلّقة على أذرعهن أو بين أيديهن—يتوقّفن أحيانًا لتبادل الحديث مع مختلف الناس، ويساومن على الأسعار بشراسة لا تقل عن الرجال، فيما يركض الصبية جماعاتٍ صغيرة عبر الطريق.

*طَنين الحديد!*

هذه الفوضى الظاهرة التي يختصّ بها الشمال ذكّرت كوهين بالصحراء الكبرى، على الجبهة الغربية، في معسكر الكثبان ذات الأنياب—مكان بغيض منفلت يجتمع فيه الجنود واللصوص والسفلة والشبيحة والهاربون والمرتزقة والمغامرون. غير أنّ الكآبة المفعمة بعداء وعنف، التي تخيّم على ذلك المعسكر، كانت غائبة عن أراضي الشمال؛ فبدلًا منها كانت هنا أنوار، وإحساس بالأمان، وصخب السوق، وانسجامٌ تام.

“خونة؟” قهقه الشاب وهزّ رأسه.

أما ميراندا آروند، التي اعتادت جلال برج الإبادة ونظام الكوكبة الصارم، فلم تستطع سوى التجهّم. عادات الشماليين وأسلوب حياتهم بثّا في نفسها شعورًا عارمًا بعدم الارتياح.

“أرى.” زمجر كوهين وهو يحدّق في الشاب المسترخي. “كنتم تتوقعون قدومنا؟”

وكانت جماعة من الجنود تعبر الطريق في اتجاههما، يتقدّمهم قائد يحيّي المدنيين.

هذه الفوضى الظاهرة التي يختصّ بها الشمال ذكّرت كوهين بالصحراء الكبرى، على الجبهة الغربية، في معسكر الكثبان ذات الأنياب—مكان بغيض منفلت يجتمع فيه الجنود واللصوص والسفلة والشبيحة والهاربون والمرتزقة والمغامرون. غير أنّ الكآبة المفعمة بعداء وعنف، التي تخيّم على ذلك المعسكر، كانت غائبة عن أراضي الشمال؛ فبدلًا منها كانت هنا أنوار، وإحساس بالأمان، وصخب السوق، وانسجامٌ تام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همس كوهين: “ذلك ضابط انضباط. لا يكثر الزوّار في حيّ الدرع، وسيقع نظرهم علينا حتمًا. لنبحث عن مكان نختبئ فيه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع.” ضحك الشاب وهزّ رأسه. “هل ظننت أنك ستعثر علينا وحدك؟

أومأت ميراندا، استدارت على عقبها، وانسلّا الاثنان إلى زقاق ضيّق بين بيتين. ثم بدآ يبحثان عن هدفهما وسط المساحات الضيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع.” ضحك الشاب وهزّ رأسه. “هل ظننت أنك ستعثر علينا وحدك؟

وقد منحت الفترة القصيرة التي قضاها كوهين ضابطًا في الشرطة بعض الخبرة في الدوريات والبحث داخل المدن. فراح يتتبع الجدران، يفتّش عن موضع يصلح للاختباء.

لم يكن يفصل النصل عن حذائها سوى بضع بوصات.

حدّقت ميراندا في الزقاق الخالي، تنصت لصخب الشارع البعيد. “أين المكان الذي أخبرنا به غو؟” تمتمت وهي تعبس.

(ما هذا!)

قال كوهين وهو يتحسّس الجدار: “لابد أنه قريب. ما ينبغي فعله الآن هو تحديد أي هذه البيوت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفجأة، تجمّد الاثنان في مكانهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك كوهين ضحكة خالية من البهجة وهو يستعد للمواجهة.

التفتا معًا.

كانت قوّة خصمه فوق المعدل.

كان ثَمّ رجلٌ في الزقاق—يتهادى نحوهما.

قبضت على مقبض سيفها، عازمة على أن تهبط في الفسحة، على بعد مترين أمام الشاب.

بدا على كوهين شيء من الحيرة، بينما بدا القلق على ميراندا.

“والآن وقد انكشفتم… لمَ لا تجرّبونه علينا؟”

كان الرجل شابًا شماليًا أسمر البشرة، عابس الملامح، يرتدي عباءة رثّة قذرة.

وامتلأت ميراندا بالذعر والهلع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مجرّد متسول عادي من أهل المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… أتت المفاجأة.

كان الشاب، كأنما صُدم أو أثقله الحزن، يمشي شاردًا، لا يلقي لهما بالًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تبادل كوهين وميراندا نظرة، وتنحّيا جانبًا ليُفسحا له الطريق.

قال كوهين وهو يتحسّس الجدار: “لابد أنه قريب. ما ينبغي فعله الآن هو تحديد أي هذه البيوت…”

مرّ بينهما، يتهادى بخطواته.

وفي الأثناء، تقدّمت ميراندا بيدها نحو عنقه.

غير أنّ ميراندا استدارت ونادته، مما أثار استغراب كوهين.

“غايتُنا؟” بدا الرجل غير مكترث. “العرُوش؟ حرب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الرجل!”

بل اكتفى بالتحديق فيها. عيناه فارغتان كعيني جثة.

توقّف الشاب، واستدار نحوهما، وعليه ملامح حيرة.

ضيّقت ميراندا عينيها: من المعتاد أن تُنقَر على النصل قناة بارزة أو ما يُسمّى “مجاري الدم”—وهي، رغم اسمها، ليست لصرف الدم، بل لتخفيف وزن السيف. وعادةً تمتد من قاعدته حتى منتصفه.

قالت ميراندا ببطء: “ما الذي تفعله متسللًا هنا؟ أتخطط لقتل أحد؟”

حدّقت فيه بوجه متجهّم، لتجد نفسها أمام نخبة من الفئة العليا—وربما أعلى.

“ماذا؟” قال الشاب مذهولًا. “قتل ماذا؟”

(المكان ضيّق جدًا… الضربات الواسعة كضربة اليسار إلى اليمين أو الضربات القطرية ستكون صعبة.)

قطّب كوهين حاجبيه.

واجتاحها هاجس خطرٍ وشيك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يسبق لميراندا أن تصرّفت بطيش.

عندها شعر كوهين بانقباض في قلبه من الفزع.

تلألأت حدّة في عينيها، ورفعت ذقنها وحدّدت حاجبيها. “إن لم يكن هذا قصدك، فلم تخفي تلك السيف عند خصرك تحت العباءة…”

“لقد دُسّت في أفواهكم الأكاذيب—فقوة الإبادة العادية لا تُقارن بطاقة الصوفيين.” قال ببرود قاتم. “معدات مضادّة للصوفيين؟ قبل أن تُبتكر تلك، علامَ تظن أننا اعتمدنا لنقاتل هذه الكائنات الخالدة؟”

“وتصطنع طريقة مشيك؟”

زفرت ميراندا.

تجمّد وجه الشاب.

(ما الذي دفعهم للتسلل في إقليم الرمال السوداء ومحاولة اغتيال الأمير بقوّة بندقية صوفية؟)

وسكت كوهين لحظة وهو يحبس أنفاسه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى نظرة على خصر الرجل، ولم يرَ أي بروز يدل على سلاح مخفي.

صاحت ميراندا وهي تلحق به: “أهو هو؟!”

قال الشاب محتجًا، وقد ازدادت حيرته: “لا أفهم. وما علاقة سيفي بكما—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت في لمعان السيف، الذي هبط صاحبه إلى الفسحة.

قاطعته ميراندا.

تنفّس بعمق، وأجبر نفسه على الهدوء.

“انتهى التمثيل.” وضعت يدها على مقبض سيفها، واسودّ وجهها. “في المكان الذي كنت فيه طيلة ثلاثة أعوام، تعاملتُ مع عشرات الجواسيس والكشّافين والمهرّبين الذين يتسللون عبر الحدود كل يوم.”

تعمّد الإمساك بالجدار بذراعه اليسرى ليثبّت نفسه، وفي تلك اللحظة هوت قبضة كوهين الحديدية على ظهره كالصاعقة.

بدأت عينا الشاب الفارغتان تستعيدان حدّتهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “محاربون مزوّدون بمعدّات أسطورية مضادّة للصوفيين، وقوى إبادة مقاومة لمهاراتهم… حاربوا حتى الرمق الأخير.” تابع كوهين. “العامة قد لا يعرفون… لكننا نعرف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين أدرك كوهين الأمر، تحرّك إلى الطرف الآخر من الزقاق، يسدّ طريق الرجل من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يكاد يجعل سحب السيف مستحيلًا.)

أُغلق الممرّ الضيّق من الجانبين، ولم يعد للرجل مهرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس كوهين: “ذلك ضابط انضباط. لا يكثر الزوّار في حيّ الدرع، وسيقع نظرهم علينا حتمًا. لنبحث عن مكان نختبئ فيه.”

قالت ابنة آل آروند وهي تهزّ رأسها ساخرةًّ: “أتدري ما القاسم المشترك بينكم جميعًا؟ الجواب هو: كلكم تظنون أنكم بارعون في التخفي.”

استقام الشاب ببطء، واشتدّت ملامحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يكاد يجعل سحب السيف مستحيلًا.)

تنهدت ميراندا. “كانوا يظنون أيضًا أن لا أحد يرى حقيقتهم طالما حافظوا على هدوئهم.”

لم يكن في حركته إيقاع… لا شيء يمكن أن تستشعره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك كوهين خفيفًا.

ارتجّ كل عصب وكل عضلة في جسم الشاب. استدار يعضّ على أسنانه.

(يا للسماء… براعة ميراندا في الملاحظة—ستصبح شرطية أفضل مني. ومع قليل من الجهد، قد تدخل جهاز الاستخبارات الملكي…)

بدا على كوهين شيء من الحيرة، بينما بدا القلق على ميراندا.

وبمجرد أن خطرت تلك الفكرة، غص قلبه وهو يتذكّر الجهاز ورافاييل.

(إلّا إذا… قبضتُ عليه حيًّا. أو…قتلتُه.)

قال كوهين بتحذير وهو يمدّ يده نحو سيفه: “اهدأ، أيها السيد. نريد فقط أن نتبيّن حقيقة ما—كما أنه من السوء دائمًا أن تبدأ شجارًا في زقاق ضيق كهذا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال الشاب بأسف: “يا للأسف… لو نلت ثانية واحدة إضافية فقط لأصل إلى الموضع المناسب…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم… اندلع القتال.

(آمل أنه ما يزال في ذاكرتي.)

بلمحة، اندفع الشاب بمرفقه الأيمن إلى الخلف كالسهم، يستهدف قمة رأس كوهين!

“انتهى التمثيل.” وضعت يدها على مقبض سيفها، واسودّ وجهها. “في المكان الذي كنت فيه طيلة ثلاثة أعوام، تعاملتُ مع عشرات الجواسيس والكشّافين والمهرّبين الذين يتسللون عبر الحدود كل يوم.”

هجمته الخاطفة باغتت كوهين.

وتبعه كوهين بخطوات واسعة، متسلقًا السلالم. تمتم باعتذار وهو يشق طريقه بين الشماليين، ثم دخل الزقاق.

غير أن كوهين تماسَك وردّ بهجوم مضاد—ارتفع ساعده الأيسر، وصَدّ ضربة المرفق بضربة جانبية.

هزّ الرجل رأسه في هدوء.

طق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، اختفى الشاب وكوهين داخل زقاق آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هوت الضربتان كأنما تصطدمان بالحديد.

تدلّت ميراندا من السيف، تمسكه بيد واحدة. ارتفعت ساقاها بفعل القصور، ثم لاح برقُ سيفٍ عند طرف عينيها!

ارتجفت عظام الساعدين في جسديهما.

أمسك بسيفه، ينظّم أنفاسه.

لم يتزحزح الضابط الأشقر، مدّ يده اليمنى ليقبض على ذراع خصمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى خلاف الشاب الذي اعتمد على الجدارين لتسريع اندفاعه، اكتفت ميراندا بالجدار الأيمن، ومالت بجسدها. وبعد ست خطوات خفيفة، ارتقت في الهواء، وانزلقت فوق الجدار بسهولة مذهلة!

وفي اللحظة التالية، ضرب الشاب جانب ذراع كوهين اليسرى بيمينه، ثم دفع بقوة، مستفيدًا من ثقل خصمه ليندفع مبتعدًا!

تألّق “مجد النجوم” من داخله، وبدأ يطرد تلك القوة الدنِسة.

كانت ضربة المرفق مجرد تحويلٍ للانتباه—وأدرك كوهين حين ضاق بعينيه أنّ الهدف الحقيقي كان ميراندا.

(يبدو أنهم خططوا لفصلنا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انقضّ الشاب نحوها.

لكنّ الذي أتى بعدها… كان بريق سيف!

ومدّ برجله اليمنى ليكيل ركلة خاطفة نحو السيّافة سوداء الشعر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال كوهين، وقد جرفه اندفاعه وهو ينعطف بعنف: “أقسم بحياتي!” واصطدم بالحائط.

تجنّبتها ميراندا، مستندة بظهرها إلى الحائط.

غير أنّ ميراندا استدارت ونادته، مما أثار استغراب كوهين.

وبذلك أفلتت من الهجمة.

“هَمف.” حادّ كوهين بنظره. لم يعُد يكترث بكلماته، بل بالبحث عن نقاط ضعفه. “آخر ’سيف كارثة’ واجهته… لم يكن ثرثارًا مثلك.”

رفعت ساقها اليسرى وتقدّمت خطوة على أطراف أصابعها—حركة بدت عابرةً لا غرض منها…

بدأت عينا الشاب الفارغتان تستعيدان حدّتهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها كانت تستهدف ساق المهاجم اليمنى!

(نخبوي من الفئة العليا…وما يزيد الطين بلة… أنه شاب للغاية.)

ذُهل الشاب واختلّ توازنه.

وهناك، ارتفعت ميراندا في السماء.

تعمّد الإمساك بالجدار بذراعه اليسرى ليثبّت نفسه، وفي تلك اللحظة هوت قبضة كوهين الحديدية على ظهره كالصاعقة.

انبثقت من صوته البارد رائحةُ ازدراء مطلقة. “خطط قصيرة النظر كهذه لا تخطر لنا على بال.”

ارتجّ كل عصب وكل عضلة في جسم الشاب. استدار يعضّ على أسنانه.

“أسطورية؟ مقاومة؟” ضحك الشاب، ثم اسودّ وجهه. “لا… أنتم لا تعلمون شيئًا.”

*دَوِيّ!*

وفي اللحظة التالية، ضرب الشاب جانب ذراع كوهين اليسرى بيمينه، ثم دفع بقوة، مستفيدًا من ثقل خصمه ليندفع مبتعدًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصادمت قبضتاهما في الهواء!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل الرجل شيئًا.

ومع ذلك، كان كوهين—بحكم اندفاعه—الأعلى كعبًا. فاضطر الشاب، وهو يصدّ الضربة، إلى الترنّح للخلف.

(حان وقت الاختصار.)

وفي الأثناء، تقدّمت ميراندا بيدها نحو عنقه.

قالت ميراندا ببطء: “ما الذي تفعله متسللًا هنا؟ أتخطط لقتل أحد؟”

لكن الشاب استدار، فكشف عن مقبض سيف ذي قبيعة نحاسية مخفي عند خصره تحت العباءة.

في اللحظة التي قفزت فيها من السطح، أحست ببرودة تسري من رأسها إلى قدميها.

وقد اندفع بقوة كأنها آتية من أعماقه، فامتلك ما يكفي من العزم ليتفادى ضربة ميراندا الخاطفة!

على النقيض من البنية العمرانية المتقنة والرصينة في مدينة النجم الأبدي، بدت شوارع مدينة سحب التنين في الشتاء فوضويّة وغير مخطّطة—بأحجام غير متناسقة للطرقات، وبيوتٍ على جانبي الشارع تكاد تتراكم فوق بعضها بعضًا. وتدلّت تحت الأفاريز مسامير حادّة من الجليد، فيما تراكمت كُتَل الثلج حول لافتات الدكاكين. ومع ذلك، كان كوهين يرى أنّ ذلك الاتقان الهندسي لمدينة النجم الأبدي يشعّ برودةً كئيبة، بينما تحمل مدينة سحب التنين مسحة من النظام وسط ما يبدو عليها من الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم سحب سيفه الطويل—سيف اليد ونصف اليد—وانقضّ على كوهين بضربة هابطة.

هذه الفوضى الظاهرة التي يختصّ بها الشمال ذكّرت كوهين بالصحراء الكبرى، على الجبهة الغربية، في معسكر الكثبان ذات الأنياب—مكان بغيض منفلت يجتمع فيه الجنود واللصوص والسفلة والشبيحة والهاربون والمرتزقة والمغامرون. غير أنّ الكآبة المفعمة بعداء وعنف، التي تخيّم على ذلك المعسكر، كانت غائبة عن أراضي الشمال؛ فبدلًا منها كانت هنا أنوار، وإحساس بالأمان، وصخب السوق، وانسجامٌ تام.

كان ضيق الزقاق يجعل سيف كوهين الطويل عائقًا، فلم يستطع سوى أن يصدّ الهجمة بعد أن جرّد نصف سيفه من غمده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدا أن الرجل يعرف تضاريس الأزقة تمامًا؛ فعندما بقي بضع أقدام فقط، اندفع قافزًا، وطأ الجدار عن يساره، ثم عن يمينه.

*طَنين الحديد!*

قطّب كوهين حاجبيه.

ظهر على وجه كوهين تعبير لا يصدّق.

وقد اندفع بقوة كأنها آتية من أعماقه، فامتلك ما يكفي من العزم ليتفادى ضربة ميراندا الخاطفة!

اندفع من سيف خصمه نحو كوهين موجٌ من القوة شعر بأنه مألوف لديه.

(اللعنة على هذا الزقاق الضيق…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبدافع الغريزة، استدعى كوهين قوة الإبادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس كوهين: “ذلك ضابط انضباط. لا يكثر الزوّار في حيّ الدرع، وسيقع نظرهم علينا حتمًا. لنبحث عن مكان نختبئ فيه.”

تألّق “مجد النجوم” من داخله، وبدأ يطرد تلك القوة الدنِسة.

“بندقة صوفية؟” رفع الرجل سيفه بخفة، غير معنيّ بكلام ميراندا. “بالنسبة لسيّاف… من الأفضل أن يركّز على سلاحه الأساسي… مهما بلغت البنادق من قوة.”

وفي الأثناء، ازدادت قوة ذراعه، ومع رجفة واحدة من سيفه، ارتجّ سيف اليد ونصف اليد واندفع بعيدًا.

كان الرجل شابًا شماليًا أسمر البشرة، عابس الملامح، يرتدي عباءة رثّة قذرة.

ورغم ذهول الشاب الظاهر أمام ثبات كوهين وحسمه في لحظة حرجة كهذه، لم يكن يستطيع التردد بعد أن أخفق هجومه—فخطوات ميراندا كانت تقترب من خلفه.

(لا فائدة… لن أستدرجه للكلام.)

قفز في الهواء، ثم وطأ الجدارين على جانبيه، وانقلب فوق رأس كوهين، وهبط بعيدًا خلفه، واندفع خارج الزقاق.

(إلّا إذا… قبضتُ عليه حيًّا. أو…قتلتُه.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(إنه يفرّ!)

صاحت ميراندا وهي تلحق به: “أهو هو؟!”

شد كوهين أسنانه، ولوّح بذراعه اليمنى، هازًا عنها خدرُ القوة السوداء ووخزها.

أومأت ميراندا، استدارت على عقبها، وانسلّا الاثنان إلى زقاق ضيّق بين بيتين. ثم بدآ يبحثان عن هدفهما وسط المساحات الضيقة.

وانطلق يعدو خلف الرجل.

(حان وقت استخدام أسلوب السيف الذي تعلمته من أحد أبناء كلودير…)

صاحت ميراندا وهي تلحق به: “أهو هو؟!”

بدافع الحدس، سحبت سيفها. التفت نصف جسدها، وامتدت ذراعها، وطعنت السطح خلفها!

استدار الشاب فجأة إلى زقاق آخر، متوغّلًا أعمق في قلب الحيّ.

ضيّقت ميراندا عينيها: من المعتاد أن تُنقَر على النصل قناة بارزة أو ما يُسمّى “مجاري الدم”—وهي، رغم اسمها، ليست لصرف الدم، بل لتخفيف وزن السيف. وعادةً تمتد من قاعدته حتى منتصفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال كوهين، وقد جرفه اندفاعه وهو ينعطف بعنف: “أقسم بحياتي!” واصطدم بالحائط.

Arisu-san

لكنه واصل مطاردته بأقصى سرعته، وهو يهتف: “تلك قوة الإبادة!”

ومع ذلك، كان كوهين—بحكم اندفاعه—الأعلى كعبًا. فاضطر الشاب، وهو يصدّ الضربة، إلى الترنّح للخلف.

قالت ميراندا، بنبرة باردة من بعيد: “لا تنسَ مهمّتنا!” قفزت نحو نافذة عند زاوية الزقاق، وتمسكت بحافتها بيدها اليمنى، وتابعت الانعطاف بحركة تأرجح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 133: المطاردة والصيد

هبطت، وتدحرجت، واعتدلت واقفة، ثم اندفعت خلال ثوانٍ، قائلة: “جئنا للتحقيق، لا لافتعال قتال! ضابط الانضباط ما يزال في دوريته!”

حدّقت فيه بوجه متجهّم، لتجد نفسها أمام نخبة من الفئة العليا—وربما أعلى.

وفي الزقاق، بعيدًا أمام الشاب، ظهر جدارٌ ترابي بارتفاع رجلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بصوت أجش: “سيف الكارثة؟ ليست هذه أول مرة أسمع هذا اللقب… لكن أن يُنادى به المرء… يا لها من سخرية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبدا أن الرجل يعرف تضاريس الأزقة تمامًا؛ فعندما بقي بضع أقدام فقط، اندفع قافزًا، وطأ الجدار عن يساره، ثم عن يمينه.

حدّقت ميراندا في الزقاق الخالي، تنصت لصخب الشارع البعيد. “أين المكان الذي أخبرنا به غو؟” تمتمت وهي تعبس.

وبذلك اجتاز الحاجز كالعنكبوت.

ارتجفت عظام الساعدين في جسديهما.

وبرغم طول قامة كوهين، إلا أنّ خفته كانت تضاهي أمهر الكشّافين. قفز إلى الأمام، وأمسك الحائط بذراعيه.

تلألأت حدّة في عينيها، ورفعت ذقنها وحدّدت حاجبيها. “إن لم يكن هذا قصدك، فلم تخفي تلك السيف عند خصرك تحت العباءة…”

واحمرّ وجهه وهو يسحب نفسه بقوة ساعديه الهائلة، كقردٍ جبّار أسود الرأس. ثم انقلب فوق الجدار، وهبط على قدميه، واستأنف المطاردة!

“غايتُنا؟” بدا الرجل غير مكترث. “العرُوش؟ حرب؟”

صرخت ميراندا: “انتبه! إنه فخ!” وانحرفت نحو الجدار الأيمن، يغلي في داخلها تدفّقٌ نابض من القوة. “إنه ينتظر على الجانب الآخر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل الرجل شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى خلاف الشاب الذي اعتمد على الجدارين لتسريع اندفاعه، اكتفت ميراندا بالجدار الأيمن، ومالت بجسدها. وبعد ست خطوات خفيفة، ارتقت في الهواء، وانزلقت فوق الجدار بسهولة مذهلة!

قطّبت ميراندا جبينها.

زمجر كوهين وهو يجرّ أنفاسه: “فخ أم لا، علينا الإمساك به!” وأضاف بأسنان مشدودة: “كل ما علينا اعتراض طريقه!”

وكانت جماعة من الجنود تعبر الطريق في اتجاههما، يتقدّمهم قائد يحيّي المدنيين.

“اضرب مؤخرة جمجمته! ضربة آمنة وخفيّة وفعّالة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس كوهين: “ذلك ضابط انضباط. لا يكثر الزوّار في حيّ الدرع، وسيقع نظرهم علينا حتمًا. لنبحث عن مكان نختبئ فيه.”

أسرع الشاب فوق ثلاث درجات من السلالم، كتفاه منحنية، متجاوزًا شماليين مذهولين، ثم انعطف إلى زقاق.

أمسك بسيفه، ينظّم أنفاسه.

وتبعه كوهين بخطوات واسعة، متسلقًا السلالم. تمتم باعتذار وهو يشق طريقه بين الشماليين، ثم دخل الزقاق.

لكن الشاب استدار، فكشف عن مقبض سيف ذي قبيعة نحاسية مخفي عند خصره تحت العباءة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(اللعنة، هذا الوغد يجيد الهرب!)

هبطت، وتدحرجت، واعتدلت واقفة، ثم اندفعت خلال ثوانٍ، قائلة: “جئنا للتحقيق، لا لافتعال قتال! ضابط الانضباط ما يزال في دوريته!”

قال وهو يلهث: “سأبقي عيني عليه! اعترضي طريقه!”

غير أن كوهين تماسَك وردّ بهجوم مضاد—ارتفع ساعده الأيسر، وصَدّ ضربة المرفق بضربة جانبية.

لم تُجب ميراندا، لكنها لم تتبعهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال كوهين، وقد جرفه اندفاعه وهو ينعطف بعنف: “أقسم بحياتي!” واصطدم بالحائط.

وحين بلغت أعلى السلالم، انفجرت فيها قدرة “موسيقى بيغاسوس”، فارتفعت في الهواء.

كان الرجل شابًا شماليًا أسمر البشرة، عابس الملامح، يرتدي عباءة رثّة قذرة.

(حان وقت الاختصار.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (اللعنة، هذا الوغد يجيد الهرب!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راح الشماليان يحدّقان بدهشة بينما ميراندا تحوم فوقهما، تتشبث بقضيب تجفيف، وتندفع إلى الأعلى، ثم تمسك بحافة نافذة بارتفاع ثلاثة طوابق. وبقليل من الدفع بقدميها، انقلبت فوق السطح!

تجنّبتها ميراندا، مستندة بظهرها إلى الحائط.

222222222

ومن دون أن تلتقط أنفاسها، انطلقت فوق الأسطح، قافزة من واحد إلى آخر، متجهة نحو الرجلين اللذين كانا يعبران الأزقة المتعرجة كالسهام!

كان ثَمّ رجلٌ في الزقاق—يتهادى نحوهما.

وبينما يطارده كوهين، ترك الشاب الأزقة الخلفية واندفع إلى فسحة مفتوحة بين ثلاثة بيوت.

واجتاحها هاجس خطرٍ وشيك.

وهناك، ارتفعت ميراندا في السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وبرج الإبادة لم يكن قطّ جزءًا من خطتنا الأصلية—لقد حدث ذلك مصادفة.”

قبضت على مقبض سيفها، عازمة على أن تهبط في الفسحة، على بعد مترين أمام الشاب.

استقام الشاب ببطء، واشتدّت ملامحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن… أتت المفاجأة.

ومدّ برجله اليمنى ليكيل ركلة خاطفة نحو السيّافة سوداء الشعر!

في اللحظة التي قفزت فيها من السطح، أحست ببرودة تسري من رأسها إلى قدميها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال كوهين، وقد جرفه اندفاعه وهو ينعطف بعنف: “أقسم بحياتي!” واصطدم بالحائط.

واجتاحها هاجس خطرٍ وشيك.

قبضت على مقبض سيفها، عازمة على أن تهبط في الفسحة، على بعد مترين أمام الشاب.

بدافع الحدس، سحبت سيفها. التفت نصف جسدها، وامتدت ذراعها، وطعنت السطح خلفها!

(حمداً لله… لو لم أتوقف في الوقت المناسب… لكان…)

غاص طرف السيف في السقف وأوقف اندفاعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الرجل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، اختفى الشاب وكوهين داخل زقاق آخر.

قالت ميراندا، بنبرة باردة من بعيد: “لا تنسَ مهمّتنا!” قفزت نحو نافذة عند زاوية الزقاق، وتمسكت بحافتها بيدها اليمنى، وتابعت الانعطاف بحركة تأرجح.

تدلّت ميراندا من السيف، تمسكه بيد واحدة. ارتفعت ساقاها بفعل القصور، ثم لاح برقُ سيفٍ عند طرف عينيها!

لم يستطع كوهين تحديد اتجاه الضربة— فعضّ على أسنانه.

لم يكن يفصل النصل عن حذائها سوى بضع بوصات.

مدّ يده نحو السيف عند خصره. “ذلك الشرقيّ، غو… باعنا؟”

انهمر العرق البارد عليها.

وبرغم طول قامة كوهين، إلا أنّ خفته كانت تضاهي أمهر الكشّافين. قفز إلى الأمام، وأمسك الحائط بذراعيه.

(حمداً لله… لو لم أتوقف في الوقت المناسب… لكان…)

لم يستطع كوهين تحديد اتجاه الضربة— فعضّ على أسنانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّقت في لمعان السيف، الذي هبط صاحبه إلى الفسحة.

وسكت كوهين لحظة وهو يحبس أنفاسه.

كان صاحبه رجلاً في منتصف العمر، قصير الشعر.

(حان وقت استخدام أسلوب السيف الذي تعلمته من أحد أبناء كلودير…)

ألصقت ميراندا جسدها بالسقف، وانتزعت سيفها، ثم قفزت لتهبط أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّقت فيه بوجه متجهّم، لتجد نفسها أمام نخبة من الفئة العليا—وربما أعلى.

أسرع الشاب فوق ثلاث درجات من السلالم، كتفاه منحنية، متجاوزًا شماليين مذهولين، ثم انعطف إلى زقاق.

اعتدلت ميراندا وهي تلتقط أنفاسها. قالت: “يا سيف الكارثة، نلتقي مجددًا.”

تردّدت في الهواء البارد أصوات شمالية جهيرة، تصحبها ضحكات صاخبة وشتائم. رجال الشمال، المتلفّعون بملابس شتوية سميكة، يهرولون ذهابًا وإيابًا يحملون البضائع. والنساء—بسلال معلّقة على أذرعهن أو بين أيديهن—يتوقّفن أحيانًا لتبادل الحديث مع مختلف الناس، ويساومن على الأسعار بشراسة لا تقل عن الرجال، فيما يركض الصبية جماعاتٍ صغيرة عبر الطريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يقل الرجل شيئًا.

(يبدو أنهم خططوا لفصلنا.)

بل اكتفى بالتحديق فيها. عيناه فارغتان كعيني جثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدافع الغريزة، استدعى كوهين قوة الإبادة.

قالت وهي تُمعن النظر فيه، تبحث عن أي علامة أو معلومة: “إذن هذا هو الفخ الذي نصبتموه؟ ولكن… لِم لا يوجد إلا اثنان منكم؟”

كانت ضربة المرفق مجرد تحويلٍ للانتباه—وأدرك كوهين حين ضاق بعينيه أنّ الهدف الحقيقي كان ميراندا.

“لا بد أن ثقتكم بأنفسكم عظيمة.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومن دون أن تلتقط أنفاسها، انطلقت فوق الأسطح، قافزة من واحد إلى آخر، متجهة نحو الرجلين اللذين كانا يعبران الأزقة المتعرجة كالسهام!

هزّ الرجل رأسه في هدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعلم؟” قال الشاب بلهجة ذات مغزى، متقدّمًا خطوة نحو اليسار. “برج الإبادة هو الوريث الحقّ لقاعة الفرسان. وفي معركة الإبادة، كان—عدا قلائل من المحاربين—أقوى وأشرف كيان يقاتل من أجل بقاء البشرية. وبعد الحرب، نذر أفراده أنفسهم لصون البشر من الصوفيين، وتكريس حياتهم لاستمرار قوّة الإبادة وتطوّرها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال بصوت أجش: “سيف الكارثة؟ ليست هذه أول مرة أسمع هذا اللقب… لكن أن يُنادى به المرء… يا لها من سخرية.”

واجتاحها هاجس خطرٍ وشيك.

ثم استدار، وأخرج سيفًا غريبًا.

“أتلقي علي درسًا في التاريخ؟” سخر كوهين. “وهذا… منك، أنتم الخونة؟”

كان يفترض أن يكون سيفًا طويلًا عاديًا، لولا أن حدّه الأوسط مُجوّف. يمتد التجويف من منتصف النصل إلى بضع بوصات قبل طرفه، يشكّل ثلث طوله تقريبًا.

Arisu-san

ضيّقت ميراندا عينيها: من المعتاد أن تُنقَر على النصل قناة بارزة أو ما يُسمّى “مجاري الدم”—وهي، رغم اسمها، ليست لصرف الدم، بل لتخفيف وزن السيف. وعادةً تمتد من قاعدته حتى منتصفه.

وفي اللحظة التالية، ضرب الشاب جانب ذراع كوهين اليسرى بيمينه، ثم دفع بقوة، مستفيدًا من ثقل خصمه ليندفع مبتعدًا!

لكن ثمة غرابة في سيف الرجل: أوّلها أنّ حدّه المجوّف بالكامل سيخفّف الوزن نعم، لكنه سيُضعف جودة النصل؛ وثانيها أن التجويف يقع بين منتصف النصل وطرفه—كما لو كانت “مجاري دم” حقيقية تصنع لتصريف دم الضحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجرّد متسول عادي من أهل المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن مهارة الحدّاد الذي صاغ هذا السيف كانت فائقة—واستنتجت ميراندا أنه لا يوجد سوى قلّة في برج الإبادة من الحدّادين، أو في مجتمع الجان أو الأقزام، قادرون على صنع سلاح كهذا.

(ما طبيعة قوته؟ تغيير مسار السيف الطائر؟ تشويش الحواس؟ أم زيادة سرعة السلاح؟)

قال الرجل: “لست سيئة.” بصوت خشن. “قطعتِ شوطًا بعيدًا عن الكوكبة.”

اندفع من سيف خصمه نحو كوهين موجٌ من القوة شعر بأنه مألوف لديه.

“تقدّم كبير لبرج الإبادة فيما يبدو.”

“والآن وقد انكشفتم… لمَ لا تجرّبونه علينا؟”

(يعلمون أننا من الكوكبة؟)

لكن ثمة غرابة في سيف الرجل: أوّلها أنّ حدّه المجوّف بالكامل سيخفّف الوزن نعم، لكنه سيُضعف جودة النصل؛ وثانيها أن التجويف يقع بين منتصف النصل وطرفه—كما لو كانت “مجاري دم” حقيقية تصنع لتصريف دم الضحية.

شعرت ميراندا بوخزة قلق.

قاطعته ميراندا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(كيف انكشفنا؟ لعلّ ما قاله كاسلان صحيح… ففي عيون الخبير، لا يخفى شيء؟)

تنهدت ميراندا. “كانوا يظنون أيضًا أن لا أحد يرى حقيقتهم طالما حافظوا على هدوئهم.”

“إذن، ما السبب الذي يدفعك للعمل لصالح أحد آرشيدوقات إكستيدت؟” لم ترى ميراندا حاجة لرفع سلاحها الآن، بل حاولت جمع المزيد من المعلومات—كما تُمليه عليها “زهرة الحصن”، أقدس مبادئ عملهم: اعرف نفسك… واعرف عدوّك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، تجمّد الاثنان في مكانهما.

“أتذهب إلى حدّ اغتيال أمير الكوكبة من أجلهم؟ ما الذي تجنيه من هذا؟” سألت ثانية. “ما الفائدة بعد السيطرة على برج الإبادة؟ عرش إكستيدت؟ أم عرش الكوكبة؟ أم لعلّكم تريدون إشعال الحرب بينهما؟”

(ما الذي دفعهم للتسلل في إقليم الرمال السوداء ومحاولة اغتيال الأمير بقوّة بندقية صوفية؟)

“غايتُنا؟” بدا الرجل غير مكترث. “العرُوش؟ حرب؟”

صاحت ميراندا وهي تلحق به: “أهو هو؟!”

انبثقت من صوته البارد رائحةُ ازدراء مطلقة. “خطط قصيرة النظر كهذه لا تخطر لنا على بال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هل اعترض طريقها أحد؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وبرج الإبادة لم يكن قطّ جزءًا من خطتنا الأصلية—لقد حدث ذلك مصادفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان حيّ الدرع واحدًا من تلك الأمثلة.

قطّبت ميراندا جبينها.

كان يفترض أن يكون سيفًا طويلًا عاديًا، لولا أن حدّه الأوسط مُجوّف. يمتد التجويف من منتصف النصل إلى بضع بوصات قبل طرفه، يشكّل ثلث طوله تقريبًا.

(إن لم يكن من أجل العروش أو الحرب… فماذا إذن؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راح الشماليان يحدّقان بدهشة بينما ميراندا تحوم فوقهما، تتشبث بقضيب تجفيف، وتندفع إلى الأعلى، ثم تمسك بحافة نافذة بارتفاع ثلاثة طوابق. وبقليل من الدفع بقدميها، انقلبت فوق السطح!

(ما الذي دفعهم للتسلل في إقليم الرمال السوداء ومحاولة اغتيال الأمير بقوّة بندقية صوفية؟)

“صحيح، ربما كانوا خالدين… لكن كان لهم ضعف قاتل—نقطة انهيار.” تحرّك كوهين محاولًا تحديد أفضل موقع للهجوم.

(إذن فالأمر… ليس عدلًا!)

أما ميراندا آروند، التي اعتادت جلال برج الإبادة ونظام الكوكبة الصارم، فلم تستطع سوى التجهّم. عادات الشماليين وأسلوب حياتهم بثّا في نفسها شعورًا عارمًا بعدم الارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أنكم هنا منذ وقت طويل.” أحسّت ميراندا ببعض الخيبة، لكنها غيّرت أسلوبها في الاستجواب. “فقد تمكنتم من التغلغل في سوق الأسلحة السوداء في مدينة سحب التنين، وفي وحدة البنادق الصوفية في إقليم الرمال السوداء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هوت الضربتان كأنما تصطدمان بالحديد.

“والآن وقد انكشفتم… لمَ لا تجرّبونه علينا؟”

لكن ثمة غرابة في سيف الرجل: أوّلها أنّ حدّه المجوّف بالكامل سيخفّف الوزن نعم، لكنه سيُضعف جودة النصل؛ وثانيها أن التجويف يقع بين منتصف النصل وطرفه—كما لو كانت “مجاري دم” حقيقية تصنع لتصريف دم الضحية.

“بندقة صوفية؟” رفع الرجل سيفه بخفة، غير معنيّ بكلام ميراندا. “بالنسبة لسيّاف… من الأفضل أن يركّز على سلاحه الأساسي… مهما بلغت البنادق من قوة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصادمت قبضتاهما في الهواء!

زفرت ميراندا.

وقد منحت الفترة القصيرة التي قضاها كوهين ضابطًا في الشرطة بعض الخبرة في الدوريات والبحث داخل المدن. فراح يتتبع الجدران، يفتّش عن موضع يصلح للاختباء.

(اللعنة. شفاهه مختومة بإحكام.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قطعًا لا.” ردّ كوهين بحِدّة، متذكّرًا ذاك القتال، والسيّاف ذو الأحمر والأسود في سوق الشارع الأحمر. “لقد اصطدمت بصديق لك في الكوكبة قبل شهر أو شهرين… نحن الاثنان من ’المحظوظين’ الذين نالوا هذا الشرف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لننهِ هذا. جذورنا واحدة… لكن مصيرنا الفناء المتبادل.” قال الرجل ببرود. “لدينا خمس دقائق قبل وصول ضابط الإنضباط وجنوده.”

(حمداً لله… لو لم أتوقف في الوقت المناسب… لكان…)

(لا فائدة… لن أستدرجه للكلام.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، اختفى الشاب وكوهين داخل زقاق آخر.

تنفّست ميراندا بعمق وهي تدير معصمها. ثم انخفضت قليلًا واتخذت وضعيتها.

(اللعنة!)

(إلّا إذا… قبضتُ عليه حيًّا. أو…قتلتُه.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “محاربون مزوّدون بمعدّات أسطورية مضادّة للصوفيين، وقوى إبادة مقاومة لمهاراتهم… حاربوا حتى الرمق الأخير.” تابع كوهين. “العامة قد لا يعرفون… لكننا نعرف.”

اقترب الاثنان ببطء من بعضهما. سرّحت ميراندا حواسّها، فانطلقت “موسيقى بيغاسوس”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نظرة على خصر الرجل، ولم يرَ أي بروز يدل على سلاح مخفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبقت نفسها على وعي كامل بإيقاع أسلوب خصمها القتالي، كما فعلت في لا يحصى من مبارزاتها السابقة.

لكن الشاب استدار، فكشف عن مقبض سيف ذي قبيعة نحاسية مخفي عند خصره تحت العباءة.

لكنّ الذي أتى بعدها… كان بريق سيف!

غاص طرف السيف في السقف وأوقف اندفاعها.

وامتلأت ميراندا بالذعر والهلع.

لم يتزحزح الضابط الأشقر، مدّ يده اليمنى ليقبض على ذراع خصمه.

(ما هذا!)

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومن دون أن تلتقط أنفاسها، انطلقت فوق الأسطح، قافزة من واحد إلى آخر، متجهة نحو الرجلين اللذين كانا يعبران الأزقة المتعرجة كالسهام!

لم يكن في حركته إيقاع… لا شيء يمكن أن تستشعره.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأن…

فجأة، انحرف الشاب خطوة… وقذف سيفه ونصف السيف مباشرة نحو كوهين!

سيف الرجل—لخيبة ميراندا—كان قد تقدّم خمسة أقدام عن موضعه الأصلي.

(ما الذي دفعهم للتسلل في إقليم الرمال السوداء ومحاولة اغتيال الأمير بقوّة بندقية صوفية؟)

وقبل أن تستوعب ما حدث… كان يخترق الجانب الأيسر من صدرها.

(ما طبيعة قوته؟ تغيير مسار السيف الطائر؟ تشويش الحواس؟ أم زيادة سرعة السلاح؟)

عندها شعر كوهين بانقباض في قلبه من الفزع.

ظلّ كوهين، وهو ما يزال يطارد العدو، يراقب الشاب الذي توقف عن الركض بعد انعطافة أخرى في الزقاق.

انبثقت من صوته البارد رائحةُ ازدراء مطلقة. “خطط قصيرة النظر كهذه لا تخطر لنا على بال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضرب الأرض بقدميه مرارًا وتوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 133: المطاردة والصيد

أمسك بسيفه، ينظّم أنفاسه.

قال الشاب محتجًا، وقد ازدادت حيرته: “لا أفهم. وما علاقة سيفي بكما—”

“كما يبدو”—ابتسم الشاب بسخرية—”سيّافو برج الإبادة مبالغٌ في تقديرهم…”

(يا للسماء… براعة ميراندا في الملاحظة—ستصبح شرطية أفضل مني. ومع قليل من الجهد، قد تدخل جهاز الاستخبارات الملكي…)

لم تلحق بهم ميراندا.

أسرع الشاب فوق ثلاث درجات من السلالم، كتفاه منحنية، متجاوزًا شماليين مذهولين، ثم انعطف إلى زقاق.

عندها شعر كوهين بانقباض في قلبه من الفزع.

طق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هل اعترض طريقها أحد؟)

(يبدو أنهم خططوا لفصلنا.)

تنفّس بعمق، وأجبر نفسه على الهدوء.

تنهدت ميراندا. “كانوا يظنون أيضًا أن لا أحد يرى حقيقتهم طالما حافظوا على هدوئهم.”

(يبدو أنهم خططوا لفصلنا.)

“أرى.” زمجر كوهين وهو يحدّق في الشاب المسترخي. “كنتم تتوقعون قدومنا؟”

“أرى.” زمجر كوهين وهو يحدّق في الشاب المسترخي. “كنتم تتوقعون قدومنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع.” ضحك الشاب وهزّ رأسه. “هل ظننت أنك ستعثر علينا وحدك؟

(نخبوي من الفئة العليا…وما يزيد الطين بلة… أنه شاب للغاية.)

“هل تدري كيف هزمنا الصوفيين آنذاك؟” تجمّدت نظراته. “تلك الكائنات الخالدة، التي لا تشيخ ولا تفنى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع.” ضحك الشاب وهزّ رأسه. “هل ظننت أنك ستعثر علينا وحدك؟

وتأكّد حدسه حين رأى أبناء الشمال يجوبون الشوارع والأزقة، يمضون في شؤونهم اليومية بألفة ويسر—وكان هذا واضحًا خصوصًا في المسالك الملتوية العديدة لأحياء المدينة.

“نحن أردنا أن ’تجدونا’.”

وبرغم طول قامة كوهين، إلا أنّ خفته كانت تضاهي أمهر الكشّافين. قفز إلى الأمام، وأمسك الحائط بذراعيه.

عقد كوهين حاجبيه.

تلاقت نظراتهما.

مدّ يده نحو السيف عند خصره. “ذلك الشرقيّ، غو… باعنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان حيّ الدرع واحدًا من تلك الأمثلة.

(اللعنة على هذا الزقاق الضيق…

تردّدت في الهواء البارد أصوات شمالية جهيرة، تصحبها ضحكات صاخبة وشتائم. رجال الشمال، المتلفّعون بملابس شتوية سميكة، يهرولون ذهابًا وإيابًا يحملون البضائع. والنساء—بسلال معلّقة على أذرعهن أو بين أيديهن—يتوقّفن أحيانًا لتبادل الحديث مع مختلف الناس، ويساومن على الأسعار بشراسة لا تقل عن الرجال، فيما يركض الصبية جماعاتٍ صغيرة عبر الطريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يكاد يجعل سحب السيف مستحيلًا.)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا، قطعًا. نحن دفعنا له سلفًا.” الشاب أخرج سيفه ونصف السيف ببطء. “كان بيننا اتفاق: إن جاء أحد يسأله عنّا…”

لم يكن يفصل النصل عن حذائها سوى بضع بوصات.

ثم رفع كتفيه في نظرة “حتى تكون في الصورة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… أتت المفاجأة.

“حقًا؟” راقب كوهين كل حركته. “نحن دفعنا له كذلك.” قالها بنبرة مكبوتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل الرجل شيئًا.

“أهكذا؟ إذًا فلا بدّ أن البقشيش الذي قدّمتموه…” ابتسم الشاب بخبث وتقدّم خطوة، رافعًا سيفه. “لم يكن كافيًا.”

قال كوهين بتحذير وهو يمدّ يده نحو سيفه: “اهدأ، أيها السيد. نريد فقط أن نتبيّن حقيقة ما—كما أنه من السوء دائمًا أن تبدأ شجارًا في زقاق ضيق كهذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك كوهين ضحكة خالية من البهجة وهو يستعد للمواجهة.

(حان وقت استخدام أسلوب السيف الذي تعلمته من أحد أبناء كلودير…)

(المكان ضيّق جدًا… الضربات الواسعة كضربة اليسار إلى اليمين أو الضربات القطرية ستكون صعبة.)

واحمرّ وجهه وهو يسحب نفسه بقوة ساعديه الهائلة، كقردٍ جبّار أسود الرأس. ثم انقلب فوق الجدار، وهبط على قدميه، واستأنف المطاردة!

(حان وقت استخدام أسلوب السيف الذي تعلمته من أحد أبناء كلودير…)

“حقًا؟” راقب كوهين كل حركته. “نحن دفعنا له كذلك.” قالها بنبرة مكبوتة.

(آمل أنه ما يزال في ذاكرتي.)

“لقد دُسّت في أفواهكم الأكاذيب—فقوة الإبادة العادية لا تُقارن بطاقة الصوفيين.” قال ببرود قاتم. “معدات مضادّة للصوفيين؟ قبل أن تُبتكر تلك، علامَ تظن أننا اعتمدنا لنقاتل هذه الكائنات الخالدة؟”

“إذن… هذه أول مواجهة”—همس الشاب مقتربًا—”بين ورثة البرج الداخلي والبرج الخارجي منذ أربعين عامًا؟”

كانت قوّة خصمه فوق المعدل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قطعًا لا.” ردّ كوهين بحِدّة، متذكّرًا ذاك القتال، والسيّاف ذو الأحمر والأسود في سوق الشارع الأحمر. “لقد اصطدمت بصديق لك في الكوكبة قبل شهر أو شهرين… نحن الاثنان من ’المحظوظين’ الذين نالوا هذا الشرف.”

(يا للسماء… براعة ميراندا في الملاحظة—ستصبح شرطية أفضل مني. ومع قليل من الجهد، قد تدخل جهاز الاستخبارات الملكي…)

أظلمت ملامح الشاب. وتوقّف، وتلاشت ابتسامته.

“وتصطنع طريقة مشيك؟”

“أنت من قتل غرودون.” قال.

“أتذهب إلى حدّ اغتيال أمير الكوكبة من أجلهم؟ ما الذي تجنيه من هذا؟” سألت ثانية. “ما الفائدة بعد السيطرة على برج الإبادة؟ عرش إكستيدت؟ أم عرش الكوكبة؟ أم لعلّكم تريدون إشعال الحرب بينهما؟”

“لن أدّعي الشرف كاملًا.” تقدّم كوهين بحذر. “لكن… سأأخذ نصفه. وربما… أقل من النصف.”

وهناك، ارتفعت ميراندا في السماء.

تلاقت نظراتهما.

“كما يبدو”—ابتسم الشاب بسخرية—”سيّافو برج الإبادة مبالغٌ في تقديرهم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تعلم؟” قال الشاب بلهجة ذات مغزى، متقدّمًا خطوة نحو اليسار. “برج الإبادة هو الوريث الحقّ لقاعة الفرسان. وفي معركة الإبادة، كان—عدا قلائل من المحاربين—أقوى وأشرف كيان يقاتل من أجل بقاء البشرية. وبعد الحرب، نذر أفراده أنفسهم لصون البشر من الصوفيين، وتكريس حياتهم لاستمرار قوّة الإبادة وتطوّرها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، اختفى الشاب وكوهين داخل زقاق آخر.

“أتلقي علي درسًا في التاريخ؟” سخر كوهين. “وهذا… منك، أنتم الخونة؟”

طق!

“خونة؟” قهقه الشاب وهزّ رأسه.

لم يتزحزح الضابط الأشقر، مدّ يده اليمنى ليقبض على ذراع خصمه.

“هل تدري كيف هزمنا الصوفيين آنذاك؟” تجمّدت نظراته. “تلك الكائنات الخالدة، التي لا تشيخ ولا تفنى؟”

على النقيض من البنية العمرانية المتقنة والرصينة في مدينة النجم الأبدي، بدت شوارع مدينة سحب التنين في الشتاء فوضويّة وغير مخطّطة—بأحجام غير متناسقة للطرقات، وبيوتٍ على جانبي الشارع تكاد تتراكم فوق بعضها بعضًا. وتدلّت تحت الأفاريز مسامير حادّة من الجليد، فيما تراكمت كُتَل الثلج حول لافتات الدكاكين. ومع ذلك، كان كوهين يرى أنّ ذلك الاتقان الهندسي لمدينة النجم الأبدي يشعّ برودةً كئيبة، بينما تحمل مدينة سحب التنين مسحة من النظام وسط ما يبدو عليها من الفوضى.

“صحيح، ربما كانوا خالدين… لكن كان لهم ضعف قاتل—نقطة انهيار.” تحرّك كوهين محاولًا تحديد أفضل موقع للهجوم.

“اضرب مؤخرة جمجمته! ضربة آمنة وخفيّة وفعّالة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“محاربون مزوّدون بمعدّات أسطورية مضادّة للصوفيين، وقوى إبادة مقاومة لمهاراتهم… حاربوا حتى الرمق الأخير.” تابع كوهين. “العامة قد لا يعرفون… لكننا نعرف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجرّد متسول عادي من أهل المدينة.

“أسطورية؟ مقاومة؟” ضحك الشاب، ثم اسودّ وجهه. “لا… أنتم لا تعلمون شيئًا.”

لم يتزحزح الضابط الأشقر، مدّ يده اليمنى ليقبض على ذراع خصمه.

“لقد دُسّت في أفواهكم الأكاذيب—فقوة الإبادة العادية لا تُقارن بطاقة الصوفيين.” قال ببرود قاتم. “معدات مضادّة للصوفيين؟ قبل أن تُبتكر تلك، علامَ تظن أننا اعتمدنا لنقاتل هذه الكائنات الخالدة؟”

“هَمف.” حادّ كوهين بنظره. لم يعُد يكترث بكلماته، بل بالبحث عن نقاط ضعفه. “آخر ’سيف كارثة’ واجهته… لم يكن ثرثارًا مثلك.”

“وتصطنع طريقة مشيك؟”

فجأة، انحرف الشاب خطوة… وقذف سيفه ونصف السيف مباشرة نحو كوهين!

غاص طرف السيف في السقف وأوقف اندفاعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجرت موجة وحشية من قوّة الإبادة في جسده، ولمع رأس السيف!

وفي الزقاق، بعيدًا أمام الشاب، ظهر جدارٌ ترابي بارتفاع رجلين.

لم يستطع كوهين تحديد اتجاه الضربة— فعضّ على أسنانه.

تنفّست ميراندا بعمق وهي تدير معصمها. ثم انخفضت قليلًا واتخذت وضعيتها.

(ما طبيعة قوته؟ تغيير مسار السيف الطائر؟ تشويش الحواس؟ أم زيادة سرعة السلاح؟)

“صحيح، ربما كانوا خالدين… لكن كان لهم ضعف قاتل—نقطة انهيار.” تحرّك كوهين محاولًا تحديد أفضل موقع للهجوم.

(اللعنة!)

أما ميراندا آروند، التي اعتادت جلال برج الإبادة ونظام الكوكبة الصارم، فلم تستطع سوى التجهّم. عادات الشماليين وأسلوب حياتهم بثّا في نفسها شعورًا عارمًا بعدم الارتياح.

*طَنِين!*

“إذن، ما السبب الذي يدفعك للعمل لصالح أحد آرشيدوقات إكستيدت؟” لم ترى ميراندا حاجة لرفع سلاحها الآن، بل حاولت جمع المزيد من المعلومات—كما تُمليه عليها “زهرة الحصن”، أقدس مبادئ عملهم: اعرف نفسك… واعرف عدوّك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في حافة الخطر، اتبع كوهين غريزته القتالية وصدّ الضربة.

(إذن فالأمر… ليس عدلًا!)

اصطدم السيف بشفرته، ولم تبقَ مسافة بين النصل وحلقه سوى بوصتين.

وبمجرد أن خطرت تلك الفكرة، غص قلبه وهو يتذكّر الجهاز ورافاييل.

كانت قوّة خصمه فوق المعدل.

داس كوهين وميراندا على الأرض الموحلة المغمورة بالثلج الذائب.

وبالمقارنة مع السيّاف الذي واجهه في سوق الشارع الأحمر، كان هذا الرجل بنفس القدر من الوحشية، لكن مع قدرة إضافية—تخدير مؤلم يتسلّل تدريجيًا.

ثم استدار، وأخرج سيفًا غريبًا.

تسرّب ذاك الألم عبر نصل كوهين وذراعه… مهدّدًا بسحقه.

“أسطورية؟ مقاومة؟” ضحك الشاب، ثم اسودّ وجهه. “لا… أنتم لا تعلمون شيئًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدافع الحدس، سحبت سيفها. التفت نصف جسدها، وامتدت ذراعها، وطعنت السطح خلفها!

وقد اندفع بقوة كأنها آتية من أعماقه، فامتلك ما يكفي من العزم ليتفادى ضربة ميراندا الخاطفة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط