You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 126

قصر الروح البطولية

قصر الروح البطولية

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وأمّا الاسم… فلا أحد يعرف كذلك.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رجل بارد الملامح، مفتول العضلات، حليق الرأس، يضم شفتيه وهو يحدّق في تاليس ويضيّق عينيه يفحصه لبضع ثوانٍ.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

على النقيض من مباني مدينة النجم الأبدي، المشيَّدة اعتمادًا على أحياء المدينة واسوارها، كانت هذه المدينة مبنيةً فوق منحدر لطيف عند قمة الجبل؛ صيغ مخطَّطها تبعًا لطبوغرافية الجبل، ممتدًّا صعودًا في هيئة تبدو طبيعيةً سلسة.

Arisu-san

(ذلك هو…) حدّق في تمثال الرجل الشجاع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم تقدّم الرجل الحليق الذي في المقدمة نحو تاليس وانحنى له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 126: قصر الروح البطولية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (منذ أن جئت إلى هذا العالم…)

“لا أفهم.” توقف بيوتراي، ونظر إلى ميرك بهدوء. “أنا مساعد الأمير في هذه الرحلة، ويجب أن أبقى إلى جانبه.”

ما إن خطا تاليس إلى داخل مدينة سحب التنين، حتى لم تكن الطرز المعمارية الخشنة الجريئة الفخمة هي أول ما استحوذ على انتباهه.

وعلى الطريق الممتد من المدينة الداخلية إلى بوابة القصر، كانت ثمانية أفران شاهقة، يبلغ ارتفاع كل منها بضعة أمتار، وما تزال مشتعلة حتى في وضح النهار. كأنما تُنير الساحة الصغيرة أمام البوابة طوال اليوم.

على النقيض من مباني مدينة النجم الأبدي، المشيَّدة اعتمادًا على أحياء المدينة واسوارها، كانت هذه المدينة مبنيةً فوق منحدر لطيف عند قمة الجبل؛ صيغ مخطَّطها تبعًا لطبوغرافية الجبل، ممتدًّا صعودًا في هيئة تبدو طبيعيةً سلسة.

(قاسية؟)

كانت التجربة شبيهة بما اختبره تاليس في معسكر لامبارد العسكري. وما ترك في نفسه أثرًا آخر قويًّا هو الإكستيدتيون الذين احتشدوا عند بوابة المدينة لمشاهدة أمير الكوكبة؛ كأنهم أتوا يشهدون أمرًا مسلّيًا.

قهقه نيكولاس وتقدّم ليعانق الرجل الذي يتقدّم المجموعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أميرٌ ينتمي لرعايا الإمبراطورية!” هتف صوتٌ أجشّ من بين الحشد، فاشتعلت فورًا ردودٌ صاخبة مضطربة.

“حسنًا، لا أطيق الانتظار لرؤية الملك نوڤين.”

وبحسب بيوتراي، كان المكان ينبغي أن يغصّ بعامّة الناس المشغولين بالاستعداد لعبور الشتاء؛ يدخلون المدينة ليقايضوا ويبيعوا ويشتروا ما يلزمهم في آخر فرصة قبل البرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت مجموعة من أهل الشمال من تلك الأبواب، بزيّ فخمٍ منسق، لكنهم كانوا مع ذلك مسلحين بالكامل.

لكنّه وصل في هذا التوقيت بالذات.

“رجاءً صدّقني. هذا ضروري.” حدّق ميرك في تاليس بنظرة متقدة. “ثم، وبصراحة…”

فلم يملك تاليس إلا أن يُطأطئ رأسه ويتنهّد.

(سنرى.)

لقد مرّ زمن طويل منذ كان “محبوبًا” إلى هذا الحد.

لا شكّ أنه طوال ستمائة عام، ظلّ رايكارو يحدّق في شعبه، وفي أرضه، وفي أمّته، بنظرة ثابتة وعمقٍ شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع أن موقف العامة كان أفضل بكثير من موقف الجنود، وأن الإكستيدتيون لم يكونوا يغمرونهم بالكراهية مثلما يفعل أهل إقليم الرمال السوداء، فكان جليًّا أنّ خبر تعرّض وريث مدينة سحب التنين لمحاولة اغتيال في الكوكبة قد انتشر منذ مدّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمساعدة وايا، ترجل عن جواده، وطأ بلاط الشمال الأسود الخشن الصلب، ثم رفع رأسه ببطء.

وهو ما جعل تاليس ورفاقه يختبرون التجربة ذاتها مجددًا: من الثرثرة إلى السِّباب وحتى رشقهم بالقاذورات—كان الإكستيدتيون أكثر “حماسة” من أهل الكوكبة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“إن كان ذاك الملك يملك الجرأة، فليمتنع عن إرسال…” ارتفع صياحٌ غاضب متوتّر من بين الزحام. لم يستطع تاليس رؤية صاحب الصوت بوضوح، إذ سارع المرافقون إلى إبعاده قبل أن يسمع الأمير الشطر الثاني من الشتيمة.

“بالطبع،” قال نيكولاس ملمّحًا لمعنى مختلف، “أمير الكوكبة الذي نريده قد وصل بالفعل.”

لكنّه التقط خافتًا عبارةً تقول: “ليأتِ ذاك الجبان بنفسه”، مصحوبةً بموجة من التأييد والاعتراض خلفه.

“أظن أن البندقية الصوفية لم تكن قد اخترعت حين سمّى رايكارو مدينة سحب التنين وأعاد بناءها.” أجاب بيوتراي بلا اكتراث.

“حافظوا على النظام وابعدوا الحشود! يجب أن نصل إلى قصر الروح البطولية بأسرع ما يمكن!” صرخ نيكولاس بزجر في جنوده وأتباعه. “تعلمون ما تفعلونه بمن يتعمد الاصطدام بنا!”

“لقد سمعتُ عن مخطّط مدينة سحب التنين من قبل.” قال وايا وهو يضغط على أسنانه مراقبًا ما حوله بتوتر. “يُقال إن هذه البنية الداخلية أكثر فعالية في حماية المدينة. حتى لو اخترق العدو باب المدينة الرئيسي، يستطيع الرماة فوق الأسوار والبوابات أن يستديروا ويُنفذوا هجمات متدرجة على كل من يقتحم عمق المدينة. كذلك يمكن للمحاربين صدّ مدّ الهجمات خلف البوابات الداخلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولحسن الحظ، كان وجود حرّاس النصل الأبيض وجنود مدينة سحب التنين كافيًا لحبس الجموع. وإلا لكان أمير الكوكبة سيضطر إلى شقّ طريقه إلى داخل المدينة بمظهرٍ مُهين.

بُهِت تاليس فجأة.

وإن لم يكن الفارق كبيرًا على أي حال.

“على مدى آلاف السنين، شهد تاريخ الشمال، وولادة إكستيدت. ورأى أبناء الريح الشمالية والتنين يزدهرون وينمون بلا انقطاع.”

“تلك الوجوه الساخطة…” نظر تاليس إلى وايا ورالف، المستنفرَين كأنهما يواجهان عدوًا عظيمًا، وتنهد بعجز فوق صهوة جواده. “كأنني أنا من قتلتُ أميرهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هو أحد الذين هزموا الكارثة والصوفيين…)

“ضع نفسك مكانهم لوهلة،” صاح بيوتراي وسط الصخب، “إن متَّ اليوم في الشمال، ثم في اليوم التالي أرسلت إكستيدت شخصًا يعتذر في مدينة النجم الأبدي… أظنّ أنني سأبدو بالضبط بذلك الوجه الساخط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرافقي الأمير، من فضلكم اتبعوا رجالي وتوجّهوا إلى غرفكم مسبقًا.” قال ميرك بصوت منخفض.

أدار تاليس عينيه نحو بيوتراي، لكن الأخير لم يُعر اهتمامًا لنبوءته السوداء حول الأمير.

“رجاءً صدّقني. هذا ضروري.” حدّق ميرك في تاليس بنظرة متقدة. “ثم، وبصراحة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا لك على كلماتك المبروكة، يا نائب الدبلوماسي.” ردّ تاليس بمرارة. “إذا خسرت منصبك يومًا، أنصحك بأن تجرب حظك في الصحراء الغربية. أعتقد أن الدوق فاكينهاز سينسجم معك جيدًا.”

وثبتت عينا تاليس عليه.

“أهو ذلك السيد صاحب جمجمة الأربع عيون، وصاحب الشعبية المنعدمة، حامي الصحراء الغربية؟” هزّ بيوتراي كتفيه ساخرًا. “شكرًا على الترشيح.”

لقد شارف الأمر على البدء.

لم يجد تاليس إلا أن يزفر بسخرية جوابًا.

(يبدو كموظّف بيروقراطي، لكن بنيته أقرب إلى محارب.)

لكن الاثنين كانا يعلمان أن الامتحان الحقيقي ليس هنا، ولا بين هؤلاء البسطاء.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم تقدّم الرجل الحليق الذي في المقدمة نحو تاليس وانحنى له.

“هل أنت مستعد، يا مواطن الإمبراطورية؟” دوّى صوت نيكولاس من الأمام، ملوّثًا بالازدراء. “سيكون هذا مُنهِكًا.”

“حسنًا، لا أطيق الانتظار لرؤية الملك نوڤين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟” حدّق تاليس فيه متفاجئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (منذ أن جئت إلى هذا العالم…)

وعرف السبب فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 126: قصر الروح البطولية

إذ كانت مدينة سحب التنين مبنيةً وفق تضاريس الجبل ومنحدره، متدرجةً طبقة فوق طبقة، صاعدةً في مسار حلزوني.

“رجاءً صدّقني. هذا ضروري.” حدّق ميرك في تاليس بنظرة متقدة. “ثم، وبصراحة…”

ولم يكن أمامهم بدٌّ من تسلّق المنحدر طوال المسير داخل المدينة، متجاوزين طبقات من الحواجز المتمثلة في بوابات المدينة الداخلية المتينة. كان بين كل حي وبوابة داخلية، وبالمجموع سبعٌ أو ثمانٍ من هذه البوابات.

ولم يكن أمامهم بدٌّ من تسلّق المنحدر طوال المسير داخل المدينة، متجاوزين طبقات من الحواجز المتمثلة في بوابات المدينة الداخلية المتينة. كان بين كل حي وبوابة داخلية، وبالمجموع سبعٌ أو ثمانٍ من هذه البوابات.

“لقد سمعتُ عن مخطّط مدينة سحب التنين من قبل.” قال وايا وهو يضغط على أسنانه مراقبًا ما حوله بتوتر. “يُقال إن هذه البنية الداخلية أكثر فعالية في حماية المدينة. حتى لو اخترق العدو باب المدينة الرئيسي، يستطيع الرماة فوق الأسوار والبوابات أن يستديروا ويُنفذوا هجمات متدرجة على كل من يقتحم عمق المدينة. كذلك يمكن للمحاربين صدّ مدّ الهجمات خلف البوابات الداخلية.

عبرت سحابة، وتغيّر اتجاه أشعة الشمس قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وبحكم المنحدر، لا خيار أمام المهاجمين إلا خوض قتال من موقع أدنى، وهذا يضعهم في موقف شديد الوهن.

اشتدّ تعبير تاليس.

“أجرؤ على القول إن هذا التخطيط كان له الفضل الأكبر في صمودهم خلال الحرب القارية الثالثة حين واجهوا حصار جيش شبه الجزيرة الشرقية.”

“تلك الوجوه الساخطة…” نظر تاليس إلى وايا ورالف، المستنفرَين كأنهما يواجهان عدوًا عظيمًا، وتنهد بعجز فوق صهوة جواده. “كأنني أنا من قتلتُ أميرهم.”

“إذن، فهذه المدينة ليست أدنى شأنًا من حصن التنين المحطم.” تمتم تاليس بامتعاض وهو ينظر إلى حصانه الذي جلس يلهث من الإرهاق. وكان ضجيج المتفرجين خلف خط الحرس يزيد ضيقه. “حتى سكان المدينة أنفسهم مضطرون لتسلق هذا المنحدر حين يخرجون للنزهة، فكيف بالعدو الذي يهجم على المدينة؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم تقدّم الرجل الحليق الذي في المقدمة نحو تاليس وانحنى له.

“وفوق ذلك، يملك النبلاء ذريعةً أو سببًا يختبئون به داخل المدينة ويتوارون.” خطت آيدا فوق البلاط الحجري بقوامها الرشيق اللدن، لكنها لم تمنع نفسها من إطلاق نفخةٍ خفيفة مستاءة. “إنهم يتركون شعبهم خارج الأسوار يتحمّل العناء.”

“أرحّب بضيوفنا الأجانب بأمر الملك.”

“أظنّ أن الدفعة الأولى ممّن بنوا هذه المدينة إنما شيّدوها لأغراض عسكرية محضة. لكن لم يتوقع أحد أنّها ستصبح يومًا عاصمةَ إكستيدت.” ألقى تاليس نظرة على المارّة الذين يعبرون أو يتوقفون. “ألا يشعر من يعيش هنا بالإرهاق؟”

(لقد بدأ الأمر.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إلى حدٍّ ما، هذه المدينة تنفّر التجار بطبيعتها. فهذا النوع من التخطيط لا يناسب الباعة ولا فتح المتاجر، سواء من ناحية نقل السلع أو توسيع الأعمال. هل تتخيل كلفة نقل حمولة من الحطب إلى قلب المدينة الداخلي؟ إنها تساوي نقل ثلاثة أحمال إلى أي مكانٍ آخر.” بدا مركيز اتحاد كاموس، شيليس، معتادًا على هذا الطريق، لكنه هزّ رأسه مع ذلك وقد خيّم عليه العجز عن وصف الأمر. “وطبعًا، حينها تدخّلنا نحن الكاموسيين.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“إذًا، الأراضي الأعلى في المدينة الداخلية لا يسكنها إلا ذوو النفوذ؟ أليس كذلك؟” تنهد تاليس. “حقًا… تمايز الطبقات الاجتماعية هنا بالغ الوضوح، سهل الفهم للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها القائد العزيز للحرس، هل أتممت المهمة، يا صديقي؟” سأله بصوت لين ينطوي على معنى عميق.

وبمساعدة بيوتراي في الشرح (“مقارنةً ببضع سنوات مضت، لا أظن أن تغييرات كبيرة طرأت. في الواقع، أشك أن مدينة سحب التنين لم تتغيّر كثيرًا طوال المئة عام الماضية.” قال بيوتراي.) مرّوا في رحلتهم على أحياء تختلف اختلافًا تامًا: حيّ الدرع، الذي يبدو كالأكواخ الفقيرة؛ حيّ المطرقة، حيث يقطن العامة؛ حيّ السيف، حيث السوق والساحة؛ حيّ القوس، الذي تبدو مبانيه شتّى؛ حيّ السهم، الذي تتجمّع فيه المعابد ودور العبادة؛ حيّ الرمح، وفيه الدوائر كالمحكمة والسجن؛ حيّ الدروع، حيث تتقارب الورش والدكاكين؛ وأخيرًا حيّ الفأس، موطن النبلاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك على كلماتك المبروكة، يا نائب الدبلوماسي.” ردّ تاليس بمرارة. “إذا خسرت منصبك يومًا، أنصحك بأن تجرب حظك في الصحراء الغربية. أعتقد أن الدوق فاكينهاز سينسجم معك جيدًا.”

“لماذا لم يبنوا قسمًا آخر ويُسمّوه (حيّ البنادق الصوفية)؟” أطلق تاليس سخطه ساخرًا من أسماء الأحياء، المأخوذة كلّها من أسلحة.

“حسنًا، لا أطيق الانتظار لرؤية الملك نوڤين.”

“أظن أن البندقية الصوفية لم تكن قد اخترعت حين سمّى رايكارو مدينة سحب التنين وأعاد بناءها.” أجاب بيوتراي بلا اكتراث.

وجعل هذا الأمير يدرك أن شراكتهما الصيّادية مع نوڤين قد بدأت بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ومتى اختُرعت البندقية الصوفية إذًا؟” سأل تاليس بفضول. “ومن اخترعها؟ ولماذا سُمّيت بهذا الاسم؟”

قهقه نيكولاس وتقدّم ليعانق الرجل الذي يتقدّم المجموعة.

“البندقية الصوفية موجودة منذ ما يقارب الثلاثمئة عام، وقطع غيارها يسهل الحصول عليها.” بدا بيوتراي كأنه يعرف ما سيبحث عنه تاليس، لكنه بدا كمن يتعمد معاكسته، إذ ضحك قائلًا: “فقط الجزء الأعمق في جوفها يحتاج إلى موارد استراتيجية. أمّا أصلها… فستعرفه عاجلًا أم آجلًا.”

“لقد أُعدّت غرفة لك في قصر الروح البطولية. ستكون مقرّ إقامتك المؤقت ريثما تبقى في مدينة سحب التنين.” أشار ميرك بيده نحو بوابة القصر ليحثّ تاليس على التقدّم.

“وأمّا الاسم… فلا أحد يعرف كذلك.”

قهقه نيكولاس وتقدّم ليعانق الرجل الذي يتقدّم المجموعة.

ارتعشت شفتا تاليس.

“رجاءً صدّقني. هذا ضروري.” حدّق ميرك في تاليس بنظرة متقدة. “ثم، وبصراحة…”

(البندقية الصوفية…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أميرٌ ينتمي لرعايا الإمبراطورية!” هتف صوتٌ أجشّ من بين الحشد، فاشتعلت فورًا ردودٌ صاخبة مضطربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(الصوفيّون.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نوڤين، الملك الذي يشاع عنه أنه “قاسٍ”، أليس كذلك؟)

(الطاقة الصوفية.)

(أو لعلّ رجال الشمال جميعهم يبدون كمحاربين؟)

(السحر.)

أومأ وقال: “لا تقلقوا.”

قمع الشكوك التي اضطربت في داخله، وبذل جهدًا ليركّز على الأمر الراهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أما الأسياد والآرشيدوقات والملك الذين يقيمون هنا…)

“حسنًا… حقًا، يفتقر الإكستيدتيون إلى الخيال في تسمية أحياء مدينتهم.

ابتسم تاليس. “بالطبع، أشكر الملك نوڤين على ضيافته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولديّ اقتراح لهم إن نفدت لديهم الأسماء.” وحين رأى جواده يكابد صعود المنحدر، شعر بثقل يخبو في قلبه. تنفّس بأسى وقال: “حيُّ العتاد الأسطوري المضادّ للصوفيين.”

وإن لم يكن الفارق كبيرًا على أي حال.

“إن سألتني، فأنت تهذر دون توقف منذ قليل.” أخرج بيوتراي غليونه أخيرًا. نظر إلى تاليس بنظرة ذات معنى قليلًا، وكشف الحقيقة بعد أن استنشق دخانًا عميقًا. “أهو الوضع الذي ستواجهه الآن…”

“حسنًا… حقًا، يفتقر الإكستيدتيون إلى الخيال في تسمية أحياء مدينتهم.

“هو ما يجعلك قلقًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قاسية قليلًا.”

بُهِت تاليس فجأة.

وفي تلك اللحظة بالذات، انصرف بصر تاليس فجأة نحو شيء في أعلى القصر، فلم يستطع إلا أن يرفع رأسه.

(اذهب إلى الجحيم.)

“حسنًا… حقًا، يفتقر الإكستيدتيون إلى الخيال في تسمية أحياء مدينتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحت أنظار بقية أفراد الوفد الدبلوماسي، لزم تاليس الصمت في حرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اللورد ميرك، المسؤول عن الاستقبال، صبورًا للغاية. ظلّ ينتظر الأمير الغريب بصمت حتى لاحظ اتجاه نظرات تاليس.

وأخيرًا، “تسلّقوا” الطريق الأخير من حيّ الفأس.

(قاسية؟)

وأينما ذهبوا، كان علم النجمتين المتصالبتين خلف تاليس أضخم هدف للأنظار. كان جينارد يحمل ذلك العلم ذي الخلفية الزرقاء السماوية، وفي كل خطوة ازدحم الناس لرؤية تاليس. وكاد جنود مدينة سحب التنين المكلّفون بضبط النظام يعجزون تمامًا عن المهمة، بينما تضاعفت الفوضى بفعل صوت أهل الشمال الجهير وطباعهم المتأججة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ولم يترك هذا لتاليس أي فرصة لمعاينة هيئة المدينة. فقد سيق بسرعة إلى أعلى نقطة في المدينة الداخلية بواسطة حرّاس النصل الأبيض. ثم أُغلقت بوابة المدينة الداخلية لتحجب طوفان الناس في الخارج.

“وأمّا الاسم… فلا أحد يعرف كذلك.”

قطّب تاليس جبينه وشهق نفسًا عميقًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبمساعدة وايا، ترجل عن جواده، وطأ بلاط الشمال الأسود الخشن الصلب، ثم رفع رأسه ببطء.

“سأعود قريبًا.”

كان أمامه… قصر.

“أفهم واجبك…” قال ميرك بلا تعبير، “لكن لهذه الدعوة حدًا.”

(إذًا هذا هو…) صُعق تاليس في نفسه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“اسمح لي أن أودّعك هنا، يا صاحب السمو الأمير تاليس.” قبل أن يتسنى له تأمل القصر جيّدًا، تقدم مركيز اتحاد كاموس شيليس، وانحنى بخشوع وهو يهمس: “ينبغي أن تُعِدّ نفسك ذهنيًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رجل بارد الملامح، مفتول العضلات، حليق الرأس، يضم شفتيه وهو يحدّق في تاليس ويضيّق عينيه يفحصه لبضع ثوانٍ.

أطلق مركيز اتحاد كاموس ضحكة ماكرة. “حسب الخطة… قد تكون معاملة الملك نوڤين لك…”

وأينما ذهبوا، كان علم النجمتين المتصالبتين خلف تاليس أضخم هدف للأنظار. كان جينارد يحمل ذلك العلم ذي الخلفية الزرقاء السماوية، وفي كل خطوة ازدحم الناس لرؤية تاليس. وكاد جنود مدينة سحب التنين المكلّفون بضبط النظام يعجزون تمامًا عن المهمة، بينما تضاعفت الفوضى بفعل صوت أهل الشمال الجهير وطباعهم المتأججة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قاسية قليلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الطرف الآخر، رفع نيكولاس يده قليلًا، فأحاط بهم حرس النصل الأبيض.

رد تاليس بابتسامة متكلّفة، ثم أخذ نفسًا باردًا عميقًا وأومأ.

“إن كان ذاك الملك يملك الجرأة، فليمتنع عن إرسال…” ارتفع صياحٌ غاضب متوتّر من بين الزحام. لم يستطع تاليس رؤية صاحب الصوت بوضوح، إذ سارع المرافقون إلى إبعاده قبل أن يسمع الأمير الشطر الثاني من الشتيمة.

(قاسية؟)

“منذ اللحظة التي دخلتم فيها حدود إكستيدت…”

(طبعًا.)

رد تاليس بابتسامة متكلّفة، ثم أخذ نفسًا باردًا عميقًا وأومأ.

دارت عيناه في خفية.

ضيّق تاليس عينيه وتنهد في سرّه إعجابًا بمهارة النحاتين قبل ستة قرون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(منذ أن جئت إلى هذا العالم…)

“بالطبع،” قال نيكولاس ملمّحًا لمعنى مختلف، “أمير الكوكبة الذي نريده قد وصل بالفعل.”

(هل عاملني أحد بلين؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار تاليس نحو الذين رافقوه في رحلته.

(يشبه هذا روايةً تُضطهد فيها شخصية البطل، أليس كذلك؟)

ضيّق تاليس عينيه وتنهد في سرّه إعجابًا بمهارة النحاتين قبل ستة قرون.

تبادل المركيز شيليس ونيكولاس النظرات، ثم قادا رجال اتحاد كاموس وجيادهم نحو اتجاهٍ آخر.

“سأعود قريبًا.”

وما إن همّ تاليس برفع رأسه ليتأمل القصر، الذي قد يكون القصر الملكي لإكستيدت، حتى بدأت أبواب القصر تنفتح ببطء.

ولم يترك هذا لتاليس أي فرصة لمعاينة هيئة المدينة. فقد سيق بسرعة إلى أعلى نقطة في المدينة الداخلية بواسطة حرّاس النصل الأبيض. ثم أُغلقت بوابة المدينة الداخلية لتحجب طوفان الناس في الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرجت مجموعة من أهل الشمال من تلك الأبواب، بزيّ فخمٍ منسق، لكنهم كانوا مع ذلك مسلحين بالكامل.

“لماذا لم يبنوا قسمًا آخر ويُسمّوه (حيّ البنادق الصوفية)؟” أطلق تاليس سخطه ساخرًا من أسماء الأحياء، المأخوذة كلّها من أسلحة.

وشدّ تاليس نفسه لا إراديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اللورد ميرك، المسؤول عن الاستقبال، صبورًا للغاية. ظلّ ينتظر الأمير الغريب بصمت حتى لاحظ اتجاه نظرات تاليس.

وكما توقّع، ارتفع صوت جهير واضح من بين صفوفهم.

وما إن همّ تاليس برفع رأسه ليتأمل القصر، الذي قد يكون القصر الملكي لإكستيدت، حتى بدأت أبواب القصر تنفتح ببطء.

“باسم الملك المنتخب شعبيًا لإكستيدت، الملك نوڤين والتون السابع…”

(إذًا هذا هو…) صُعق تاليس في نفسه.

“أرحّب بضيوفنا الأجانب بأمر الملك.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم تقدّم الرجل الحليق الذي في المقدمة نحو تاليس وانحنى له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان رجل بارد الملامح، مفتول العضلات، حليق الرأس، يضم شفتيه وهو يحدّق في تاليس ويضيّق عينيه يفحصه لبضع ثوانٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلّا أنّهم لا يمكن أن يخاطروا بأمن الأمير…

“الملك يتطلع إلى وصولك،” قال بخفوت، “يا أمير الكوكبة.”

كانت التجربة شبيهة بما اختبره تاليس في معسكر لامبارد العسكري. وما ترك في نفسه أثرًا آخر قويًّا هو الإكستيدتيون الذين احتشدوا عند بوابة المدينة لمشاهدة أمير الكوكبة؛ كأنهم أتوا يشهدون أمرًا مسلّيًا.

قبض تاليس قبضتيه بقوة.

بُهِت تاليس فجأة.

(لقد بدأ الأمر.)

وتحت العلم الخفّاق، راية أخرى: رمح تنين يخترق الغيوم—شعار والتون. إنها راية رمح سحب التنين.

قهقه نيكولاس وتقدّم ليعانق الرجل الذي يتقدّم المجموعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمساعدة وايا، ترجل عن جواده، وطأ بلاط الشمال الأسود الخشن الصلب، ثم رفع رأسه ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها القائد العزيز للحرس، هل أتممت المهمة، يا صديقي؟” سأله بصوت لين ينطوي على معنى عميق.

ولم يترك هذا لتاليس أي فرصة لمعاينة هيئة المدينة. فقد سيق بسرعة إلى أعلى نقطة في المدينة الداخلية بواسطة حرّاس النصل الأبيض. ثم أُغلقت بوابة المدينة الداخلية لتحجب طوفان الناس في الخارج.

“بالطبع،” قال نيكولاس ملمّحًا لمعنى مختلف، “أمير الكوكبة الذي نريده قد وصل بالفعل.”

وكانت تحيط بها فرقة حرس النصل الأبيض وحرس مدينة سحب التنين، طوال القامة، شديدي الملامح. وعلى خلاف جنود الكوكبة المنتظمين بدقة، بدا موقع وقوف جنود إكستيدت عشوائيًا قليلًا، لا يلتزم بصرامة الدوريات. لكن تاليس، بعد تذكير من آيدا، أدرك أنهم “متراخون” فقط في الطبقة الخارجية من الدفاع؛ أما الدفاع الداخلي فكان محكمًا بلا أدنى فجوة.

قطّب تاليس حاجبيه وهو يراقب تبادل الحديث بينهما.

ولم يكن أمامهم بدٌّ من تسلّق المنحدر طوال المسير داخل المدينة، متجاوزين طبقات من الحواجز المتمثلة في بوابات المدينة الداخلية المتينة. كان بين كل حي وبوابة داخلية، وبالمجموع سبعٌ أو ثمانٍ من هذه البوابات.

222222222

ثم تقدّم الرجل الحليق الذي في المقدمة نحو تاليس وانحنى له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الصوفيّون.)

“مرحبًا بك في إكستيدت، وفي جوهرتها الأبهى والأكثر روعة—مدينة سحب التنين، يا تاليس من الكوكبة.”

قمع الشكوك التي اضطربت في داخله، وبذل جهدًا ليركّز على الأمر الراهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استعاد تاليس تعاليم غيلبرت ونصائح بيوتراي في رحلتهما إلى هنا، فردّ التحية على الفور بابتسامة.

وكانت تحيط بها فرقة حرس النصل الأبيض وحرس مدينة سحب التنين، طوال القامة، شديدي الملامح. وعلى خلاف جنود الكوكبة المنتظمين بدقة، بدا موقع وقوف جنود إكستيدت عشوائيًا قليلًا، لا يلتزم بصرامة الدوريات. لكن تاليس، بعد تذكير من آيدا، أدرك أنهم “متراخون” فقط في الطبقة الخارجية من الدفاع؛ أما الدفاع الداخلي فكان محكمًا بلا أدنى فجوة.

(يبدو كموظّف بيروقراطي، لكن بنيته أقرب إلى محارب.)

فلم يملك تاليس إلا أن يُطأطئ رأسه ويتنهّد.

(أو لعلّ رجال الشمال جميعهم يبدون كمحاربين؟)

“أرحّب بضيوفنا الأجانب بأمر الملك.”

“أنا اللورد بايرن ميرك.” كان رجل الشمال الحليق الرأس في الأربعين أو الخمسين من عمره. يرتدي معطفًا ثقيلًا، وعلى وجهه ملامح صارمة. “قبل نَيْلي لقبي، كنتُ أحد رجال حرس النصل الأبيض. وأنا الآن إداريّ الملك نوڤين والمسؤول عن ترتيب كل ما يتعلق باستقبالك في مدينة سحب التنين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والآن، تفضّل بالقدوم معي.” كان الرجل الحليق يحتفظ بالعبارة ذاتها، لكن ما نطق به جعل قلوب بعثة الكوكبة الدبلوماسية تهوي.

“أشكرك على حسن الاستقبال، يا لورد ميرك.” أومأ تاليس، مؤكّدًا في سرّه حكمه الأولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الطرف الآخر، رفع نيكولاس يده قليلًا، فأحاط بهم حرس النصل الأبيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اسمح لي أن أعرّفك بهذا المكان بما أنّها زيارتك الأولى.” استدار ميرك بوجه جاد ورفع يده مشيرًا إلى القصر المهيب. “لقد كان هذا مقرّ أسياد الشمال منذ الأزمنة الغابرة حتى اليوم؛ من ذلك البناء المتداعي على الجبل في عصر الملوك الإقطاعيين، إلى الحصن الحجري في عهد الإمبراطورية، وصولًا إلى القصر المهيب الذي تراه الآن.”

وكما توقّع، ارتفع صوت جهير واضح من بين صفوفهم.

“على مدى آلاف السنين، شهد تاريخ الشمال، وولادة إكستيدت. ورأى أبناء الريح الشمالية والتنين يزدهرون وينمون بلا انقطاع.”

أمام أبواب القصر العظيمة، انتصبت عشرة أعمدة رواق يتجاوز ارتفاعها عشرة أمتار، تحمل سقف القصر الشاهق. وكانت تلك الأعمدة منقوشة بقصص أبطال الشمال من السلالات الماضية. النقوش بسيطة… لكنها جريئة.

ثم نطق ميرك بوقار: “قصر الروح البطولية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الصوفيّون.)

(قصر الروح البطولية؟ هل معنى اسمه… لائق حقًا لسيدٍ حيّ أن يقيم فيه؟)

أطلق مركيز اتحاد كاموس ضحكة ماكرة. “حسب الخطة… قد تكون معاملة الملك نوڤين لك…”

تجمّد تاليس لوهلة، ثم رفع رأسه ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اللورد ميرك، المسؤول عن الاستقبال، صبورًا للغاية. ظلّ ينتظر الأمير الغريب بصمت حتى لاحظ اتجاه نظرات تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قصرًا ضخمًا. بسيط الأسلوب، لكنه غزير الألوان. جليل البنية، غير أنّ تصميمه خشن. بُني على هيئة الجبل، ومع ذلك، وإذا ما قيس من أرض المدينة الداخلية التي يقف عليها، فقد ارتفع القصر نحو ثمانية أو تسعة طوابق. أما مواده ففريدة: أخشاب ضخمة، حجارة خشنة، جلود، معادن، وكثير من مساحاته مصقولةٌ صقلًا خشنًا.

(يشبه هذا روايةً تُضطهد فيها شخصية البطل، أليس كذلك؟)

ذلك هو طراز الشمال—قويّ، عارم، جريء، متمرّد.

بُهِت تاليس فجأة.

أمام أبواب القصر العظيمة، انتصبت عشرة أعمدة رواق يتجاوز ارتفاعها عشرة أمتار، تحمل سقف القصر الشاهق. وكانت تلك الأعمدة منقوشة بقصص أبطال الشمال من السلالات الماضية. النقوش بسيطة… لكنها جريئة.

(لقد رُمّم قبل أسبوع. أكان ذلك لأجلي؟)

وعلى الطريق الممتد من المدينة الداخلية إلى بوابة القصر، كانت ثمانية أفران شاهقة، يبلغ ارتفاع كل منها بضعة أمتار، وما تزال مشتعلة حتى في وضح النهار. كأنما تُنير الساحة الصغيرة أمام البوابة طوال اليوم.

ازداد شحوب بشرة قاتل النجوم. “كما قلتَ من قبل، ليس لديكم خيارات عديدة. أليس كذلك، أيها الأمير الشاب؟”

وكانت تحيط بها فرقة حرس النصل الأبيض وحرس مدينة سحب التنين، طوال القامة، شديدي الملامح. وعلى خلاف جنود الكوكبة المنتظمين بدقة، بدا موقع وقوف جنود إكستيدت عشوائيًا قليلًا، لا يلتزم بصرامة الدوريات. لكن تاليس، بعد تذكير من آيدا، أدرك أنهم “متراخون” فقط في الطبقة الخارجية من الدفاع؛ أما الدفاع الداخلي فكان محكمًا بلا أدنى فجوة.

وثبتت عينا تاليس عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالمقارنة مع قصر النهضة في الكوكبة، الذي بدا مبتكر الشكل (يشبه نصف هرم)، كان قصر مدينة سحب التنين أقرب إلى القصور المهيبة في الأساطير—سواء في طرازه المعماري أو توزيع القوى داخله.

(ربما ما يزال أهل إكستيدت ينتظرون ملكة التنين العظيمة الأسطورية، التي اختفت بلا أثر بعد معركة الإبادة؟ هل ينتظرون عودتها لزيارة تمثال زوجها؟)

وكان علم التنين الأحمر ذو القاعدة السوداء يرفرف عاليًا فوق القصر.

لقد شارف الأمر على البدء.

وتحت العلم الخفّاق، راية أخرى: رمح تنين يخترق الغيوم—شعار والتون. إنها راية رمح سحب التنين.

وتحت العلم الخفّاق، راية أخرى: رمح تنين يخترق الغيوم—شعار والتون. إنها راية رمح سحب التنين.

الأحمر والأسود، مع تساقط الثلج الطبيعي. في تلك اللحظة، أحسّ تاليس ألا قصر أليق بعودة الأرواح البطولية من هذا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الصوفيّون.)

هزّ تاليس رأسه. (قصر الروح البطولية جديرٌ باسمه حقًا.)

“أنا اللورد بايرن ميرك.” كان رجل الشمال الحليق الرأس في الأربعين أو الخمسين من عمره. يرتدي معطفًا ثقيلًا، وعلى وجهه ملامح صارمة. “قبل نَيْلي لقبي، كنتُ أحد رجال حرس النصل الأبيض. وأنا الآن إداريّ الملك نوڤين والمسؤول عن ترتيب كل ما يتعلق باستقبالك في مدينة سحب التنين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(أما الأسياد والآرشيدوقات والملك الذين يقيمون هنا…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة بالذات، انصرف بصر تاليس فجأة نحو شيء في أعلى القصر، فلم يستطع إلا أن يرفع رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرافقي الأمير، من فضلكم اتبعوا رجالي وتوجّهوا إلى غرفكم مسبقًا.” قال ميرك بصوت منخفض.

جسر حجري يمتد من أعلى مستوى في القصر، معلقًا في الهواء، نحو قمة جبل آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الصوفيّون.)

وثبتت عينا تاليس عليه.

(يشبه هذا روايةً تُضطهد فيها شخصية البطل، أليس كذلك؟)

كان ذلك هو الجسر الحجري.

(اذهب إلى الجحيم.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجسر الحجري الذي يقود إلى جرف السماء—الجناح الملكي لـ”ملكة السماء”.

وهو ما جعل تاليس ورفاقه يختبرون التجربة ذاتها مجددًا: من الثرثرة إلى السِّباب وحتى رشقهم بالقاذورات—كان الإكستيدتيون أكثر “حماسة” من أهل الكوكبة.

ولم يلحظ إلا حينها تمثالًا ضخمًا منصوبًا عند نقطة بدء ذلك الجسر الحجري. ولعلّ زاوية رؤيته سابقًا جعلته غير واضح من بعيد.

وفي تلك اللحظة بالذات، انصرف بصر تاليس فجأة نحو شيء في أعلى القصر، فلم يستطع إلا أن يرفع رأسه.

كان تمثالًا حجريًا ضخمًا، أسود اللون، لمقاتلٍ ذكر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم تقدّم الرجل الحليق الذي في المقدمة نحو تاليس وانحنى له.

بدا المقاتل بطوليًا ومهيبًا، يحمل في يديه رمحًا طويلًا للغاية. كان ذا بنية قوية، مرتديًا درعًا محكمًا، ويبدو شامخًا وهو يطلّ من علٍ على قصر الروح البطولية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (منذ أن جئت إلى هذا العالم…)

فكّر تاليس في نفسه: (لا شكّ أنه من ذلك الموضع يستطيع أن يرى مدينة سحب التنين كاملة في نظرة واحدة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الصوفيّون.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان اللورد ميرك، المسؤول عن الاستقبال، صبورًا للغاية. ظلّ ينتظر الأمير الغريب بصمت حتى لاحظ اتجاه نظرات تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها القائد العزيز للحرس، هل أتممت المهمة، يا صديقي؟” سأله بصوت لين ينطوي على معنى عميق.

“ذلك هو الجسر الحجري المؤدي إلى جرف السماء، وفوقه تمثال رايكارو الأول. بُني بعد وفاة رايكارو منذ أكثر من ستمائة عام.” رفع ميرك رأسه وعرّف التمثال بجدية. “وقد جرى ترميمه قبل أسبوع فقط.”

ولم يلحظ إلا حينها تمثالًا ضخمًا منصوبًا عند نقطة بدء ذلك الجسر الحجري. ولعلّ زاوية رؤيته سابقًا جعلته غير واضح من بعيد.

اشتدّ تعبير تاليس.

(لقد بدأ الأمر.)

(ذلك هو…) حدّق في تمثال الرجل الشجاع.

لم ينبس بيوتراي بكلمة أخرى.

(بطل الجنس البشري في معركة الإبادة…)

(ذلك هو…) حدّق في تمثال الرجل الشجاع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هو أحد الذين هزموا الكارثة والصوفيين…)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(مؤسس إكستيدت وملكها الأول…)

(حسنًا.)

(رايكارو إكستيدت؟)

وكما توقّع، ارتفع صوت جهير واضح من بين صفوفهم.

كان التمثال مغطّى بالثلج. وكانت هيئة المقاتل وهو يحمل الرمح مفعمة بالقوة، وتعطي انطباعًا ببناء يفيض توترًا محتدمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الصوفيّون.)

لا شكّ أنه طوال ستمائة عام، ظلّ رايكارو يحدّق في شعبه، وفي أرضه، وفي أمّته، بنظرة ثابتة وعمقٍ شديد.

“وفوق ذلك، يملك النبلاء ذريعةً أو سببًا يختبئون به داخل المدينة ويتوارون.” خطت آيدا فوق البلاط الحجري بقوامها الرشيق اللدن، لكنها لم تمنع نفسها من إطلاق نفخةٍ خفيفة مستاءة. “إنهم يتركون شعبهم خارج الأسوار يتحمّل العناء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ تاليس بخفة في ردٍ مقتضب على ميرك.

ولكن، ما إن همّ تاليس وبيوتراي وآيدا بالتقدّم خطوة حتى رفع ميرك يده قليلًا وأوقف نائب الدبلوماسي النحيل.

عبرت سحابة، وتغيّر اتجاه أشعة الشمس قليلًا.

“ضع نفسك مكانهم لوهلة،” صاح بيوتراي وسط الصخب، “إن متَّ اليوم في الشمال، ثم في اليوم التالي أرسلت إكستيدت شخصًا يعتذر في مدينة النجم الأبدي… أظنّ أنني سأبدو بالضبط بذلك الوجه الساخط.”

ومن بعيد، بدا تعبير بطل إكستيدت وكأنه يتبدّل من إصرارٍ إلى حزن.

ولم يلحظ إلا حينها تمثالًا ضخمًا منصوبًا عند نقطة بدء ذلك الجسر الحجري. ولعلّ زاوية رؤيته سابقًا جعلته غير واضح من بعيد.

ضيّق تاليس عينيه وتنهد في سرّه إعجابًا بمهارة النحاتين قبل ستة قرون.

(سنرى.)

(لقد رُمّم قبل أسبوع. أكان ذلك لأجلي؟)

(السحر.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(غير محتمل.)

(بطل الجنس البشري في معركة الإبادة…)

(ربما ما يزال أهل إكستيدت ينتظرون ملكة التنين العظيمة الأسطورية، التي اختفت بلا أثر بعد معركة الإبادة؟ هل ينتظرون عودتها لزيارة تمثال زوجها؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هو أحد الذين هزموا الكارثة والصوفيين…)

(هل ينتظرون منها زيارة هذه الأمة التي ما تزال تضع صورتها على الراية؟ أم لعلّهم ينتظرونها لتحرس نصل شبه الجزيرة الغربية، الذي تركته خلفها مع رايكارو؟)

“إذًا، الأراضي الأعلى في المدينة الداخلية لا يسكنها إلا ذوو النفوذ؟ أليس كذلك؟” تنهد تاليس. “حقًا… تمايز الطبقات الاجتماعية هنا بالغ الوضوح، سهل الفهم للغاية.”

“لقد أُعدّت غرفة لك في قصر الروح البطولية. ستكون مقرّ إقامتك المؤقت ريثما تبقى في مدينة سحب التنين.” أشار ميرك بيده نحو بوابة القصر ليحثّ تاليس على التقدّم.

وبعد أن أنهى حديثه، خطا تاليس خطوة إلى الأمام. مضت هيئته الصغيرة نحو قصر الروح البطولية، المختلف كل الاختلاف عن قصر النهضة، ولكنه كان هادئًا وساكنًا بالقدر ذاته.

ابتسم تاليس. “بالطبع، أشكر الملك نوڤين على ضيافته.”

“أظنّ أن الدفعة الأولى ممّن بنوا هذه المدينة إنما شيّدوها لأغراض عسكرية محضة. لكن لم يتوقع أحد أنّها ستصبح يومًا عاصمةَ إكستيدت.” ألقى تاليس نظرة على المارّة الذين يعبرون أو يتوقفون. “ألا يشعر من يعيش هنا بالإرهاق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“والآن، تفضّل بالقدوم معي.” كان الرجل الحليق يحتفظ بالعبارة ذاتها، لكن ما نطق به جعل قلوب بعثة الكوكبة الدبلوماسية تهوي.

وتحت العلم الخفّاق، راية أخرى: رمح تنين يخترق الغيوم—شعار والتون. إنها راية رمح سحب التنين.

“الملك نوڤين والآرشيدوقات الخمسة حاضرون الآن في قاعة الأبطال، ينتظرون وصولك.”

قطّب تاليس حاجبيه وهو يراقب تبادل الحديث بينهما.

تبادل تاليس النظرات مع بيوتراي.

أومأ وقال: “لا تقلقوا.”

لقد شارف الأمر على البدء.

أمام أبواب القصر العظيمة، انتصبت عشرة أعمدة رواق يتجاوز ارتفاعها عشرة أمتار، تحمل سقف القصر الشاهق. وكانت تلك الأعمدة منقوشة بقصص أبطال الشمال من السلالات الماضية. النقوش بسيطة… لكنها جريئة.

ولكن، ما إن همّ تاليس وبيوتراي وآيدا بالتقدّم خطوة حتى رفع ميرك يده قليلًا وأوقف نائب الدبلوماسي النحيل.

ولكن، ما إن همّ تاليس وبيوتراي وآيدا بالتقدّم خطوة حتى رفع ميرك يده قليلًا وأوقف نائب الدبلوماسي النحيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرافقي الأمير، من فضلكم اتبعوا رجالي وتوجّهوا إلى غرفكم مسبقًا.” قال ميرك بصوت منخفض.

(السحر.)

“لا أفهم.” توقف بيوتراي، ونظر إلى ميرك بهدوء. “أنا مساعد الأمير في هذه الرحلة، ويجب أن أبقى إلى جانبه.”

“تريدون منا أن نسلّمكم الوريث الوحيد للكوكبة، وأن نتخلى عن حمايته، ونتركه معزولًا بلا سند تحت سيطرتكم؟” أشار بيوتراي بذكاء إلى النقطة الحاسمة.

“أفهم واجبك…” قال ميرك بلا تعبير، “لكن لهذه الدعوة حدًا.”

كان أمامه… قصر.

“إنها محادثة مهيبة ورفيعة، من سيدٍ إلى سيد، ومن عائلة ملكية إلى عائلة ملكية.”

(حسنًا.)

“من جيدستار إلى والتون والعشائر الخمس الكبرى. الملك والآرشيدوقات الخمسة لا يرغبون في رؤية سوى الأمير، كما أنّ الأمير لن يرى سوى الملك والآرشيدوقات الخمسة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الصوفيّون.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وعليه… يرجى حضور الاجتماع بمفردك، يا أمير الكوكبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولديّ اقتراح لهم إن نفدت لديهم الأسماء.” وحين رأى جواده يكابد صعود المنحدر، شعر بثقل يخبو في قلبه. تنفّس بأسى وقال: “حيُّ العتاد الأسطوري المضادّ للصوفيين.”

تغيّر وجه تاليس.

قال بيوتراي بخفوت: “على حد علمي، هذا ليس من أعراف التعامل بين بلدينا.”

(مواجهة نوڤين السابع والآرشيدوقات الخمسة… وحدي؟)

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم تقدّم الرجل الحليق الذي في المقدمة نحو تاليس وانحنى له.

قال بيوتراي بخفوت: “على حد علمي، هذا ليس من أعراف التعامل بين بلدينا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت أنظار بقية أفراد الوفد الدبلوماسي، لزم تاليس الصمت في حرج.

ورغم أنهم توصّلوا إلى اتفاق أولي مع الملك نوڤين…

ولم يكن أمامهم بدٌّ من تسلّق المنحدر طوال المسير داخل المدينة، متجاوزين طبقات من الحواجز المتمثلة في بوابات المدينة الداخلية المتينة. كان بين كل حي وبوابة داخلية، وبالمجموع سبعٌ أو ثمانٍ من هذه البوابات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلّا أنّهم لا يمكن أن يخاطروا بأمن الأمير…

(إذًا هذا هو…) صُعق تاليس في نفسه.

لقد تعلّمت الكوكبة ما يكفي في هذا الجانب.

قطّب تاليس جبينه وشهق نفسًا عميقًا.

“إنه وقت حرج للغاية.” هزّ ميرك رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ تاليس بخفة في ردٍ مقتضب على ميرك.

“تريدون منا أن نسلّمكم الوريث الوحيد للكوكبة، وأن نتخلى عن حمايته، ونتركه معزولًا بلا سند تحت سيطرتكم؟” أشار بيوتراي بذكاء إلى النقطة الحاسمة.

ضيّق تاليس عينيه وتنهد في سرّه إعجابًا بمهارة النحاتين قبل ستة قرون.

خلف تاليس، بدأت آيدا، ووايا، ورالف، والبقية يتوتّرون، وامتدت أيديهم لا إراديًا نحو أسلحتهم.

ارتعشت شفتا تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الطرف الآخر، رفع نيكولاس يده قليلًا، فأحاط بهم حرس النصل الأبيض.

Arisu-san

ازداد شحوب بشرة قاتل النجوم. “كما قلتَ من قبل، ليس لديكم خيارات عديدة. أليس كذلك، أيها الأمير الشاب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رجل بارد الملامح، مفتول العضلات، حليق الرأس، يضم شفتيه وهو يحدّق في تاليس ويضيّق عينيه يفحصه لبضع ثوانٍ.

ضيّق تاليس عينيه.

(حسنًا.)

“رجاءً صدّقني. هذا ضروري.” حدّق ميرك في تاليس بنظرة متقدة. “ثم، وبصراحة…”

(يشبه هذا روايةً تُضطهد فيها شخصية البطل، أليس كذلك؟)

“منذ اللحظة التي دخلتم فيها حدود إكستيدت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرافقي الأمير، من فضلكم اتبعوا رجالي وتوجّهوا إلى غرفكم مسبقًا.” قال ميرك بصوت منخفض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألم تكونوا… معزولين بلا سند؟”

دارت عيناه في خفية.

تنهد تاليس بلطف.

كان ذلك هو الجسر الحجري.

لم ينبس بيوتراي بكلمة أخرى.

وكانت تحيط بها فرقة حرس النصل الأبيض وحرس مدينة سحب التنين، طوال القامة، شديدي الملامح. وعلى خلاف جنود الكوكبة المنتظمين بدقة، بدا موقع وقوف جنود إكستيدت عشوائيًا قليلًا، لا يلتزم بصرامة الدوريات. لكن تاليس، بعد تذكير من آيدا، أدرك أنهم “متراخون” فقط في الطبقة الخارجية من الدفاع؛ أما الدفاع الداخلي فكان محكمًا بلا أدنى فجوة.

وجعل هذا الأمير يدرك أن شراكتهما الصيّادية مع نوڤين قد بدأت بالفعل.

وأخيرًا، “تسلّقوا” الطريق الأخير من حيّ الفأس.

(حسنًا.)

ما إن خطا تاليس إلى داخل مدينة سحب التنين، حتى لم تكن الطرز المعمارية الخشنة الجريئة الفخمة هي أول ما استحوذ على انتباهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(نوڤين، الملك الذي يشاع عنه أنه “قاسٍ”، أليس كذلك؟)

كان تمثالًا حجريًا ضخمًا، أسود اللون، لمقاتلٍ ذكر.

ابتسم تاليس سرًا ابتسامة هادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الصوفيّون.)

(سنرى.)

“أشكرك على حسن الاستقبال، يا لورد ميرك.” أومأ تاليس، مؤكّدًا في سرّه حكمه الأولي.

وبين وجه بيوتراي الشاحب وتعابير ميرك المتغيّرة، كبح تاليس شعوره بالقلق وابتسم.

“لقد أُعدّت غرفة لك في قصر الروح البطولية. ستكون مقرّ إقامتك المؤقت ريثما تبقى في مدينة سحب التنين.” أشار ميرك بيده نحو بوابة القصر ليحثّ تاليس على التقدّم.

“حسنًا، لا أطيق الانتظار لرؤية الملك نوڤين.”

(طبعًا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار تاليس نحو الذين رافقوه في رحلته.

(السحر.)

أومأ وقال: “لا تقلقوا.”

(لقد رُمّم قبل أسبوع. أكان ذلك لأجلي؟)

“سأعود قريبًا.”

وعرف السبب فورًا.

وبعد أن أنهى حديثه، خطا تاليس خطوة إلى الأمام. مضت هيئته الصغيرة نحو قصر الروح البطولية، المختلف كل الاختلاف عن قصر النهضة، ولكنه كان هادئًا وساكنًا بالقدر ذاته.

“حسنًا… حقًا، يفتقر الإكستيدتيون إلى الخيال في تسمية أحياء مدينتهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم ينبس بيوتراي بكلمة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط