أهل الجحيم (2)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غو؟ الصبي الذي انضم إلينا قبل أن تتفكك فرقة المرتزقة؟ المطرود من حراس الغربان لسلالة الفجر والظلام؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“يعلم الإله ما الذي دفعناه في هذه السنوات العشر، وما الذي أصبحنا عليه!”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
قال الرجل البدين وهو يحاول أن يتمالك نفسه،
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا ماذا كانت تلك السنين الاثنتا عشرة بالنسبة لك؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا أن نثق بالسيف الأسود.”
الفصل 115: أهل الجحيم (الجزء الثاني)
“غو وجد صديقًا قديمًا في إكستيدت خلال الأيام الماضية…
…
“مستحيل.”
مدينة النجم الأبدي.
دووم!
الشارع الأسود.
لم يُسمع إلا أنفاسهم المضطربة المرتجفة المتسارعة…
“قلتَ إن تلك اللعبة مفيدة! هراء، عتاد أسطوري مضاد للصوفيين! فعلنا الكثير، وبحثنا لسنوات!”
ردّ لانس بنبرة باردة.
أحد الستة الأقوى في عصابة الشارع الأسود، آنتون السفّاح، أمسك بـلانس “العين الساهرة” من ياقة قميصه ورفعه عن الأرض، ضاغطًا إياه على الجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غو؟ الصبي الذي انضم إلينا قبل أن تتفكك فرقة المرتزقة؟ المطرود من حراس الغربان لسلالة الفجر والظلام؟”
“والآن؟ السيف الأسود استخدمه ليثقب جسد الصوفية الدموية بعدد لا يُحصى من الجروح! إنه عديم الفائدة تمامًا! هدفك كان قتل السيف الأسود، أليس كذلك؟!”
الشارع الأسود.
“اهدأ، آنتون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طوال تلك السنوات العشر، نحن الذين لم نعرف شيئًا عن العصابات أو التنظيمات، قاتلنا بأسناننا وأظفارنا من أجل مناطقنا، بنينا قوتنا، مدّدنا نفوذنا في عالم الجريمة، جذبنا كل من يمكن جذبه إلى صفّنا، حاربنا عصابة قوارير الدم، وفررنا من مطاردات قسم الاستخبارات السرّية، عاملنا كل مشبوه كعدو، طاردنا آل تشارلتون ودرع الظل، وحققنا في حقيقة ما جرى في ذلك العام…
أحد الستة الآخرين، موريس، كان غارقًا في العرق وهو يمسك بذراع آنتون،
“حتى إن لم يكن هناك عتاد أسطوري مضاد للصوفيين، فهو يملك القدرة على الإفلات منهم… كما فعل يوم واجه آسدا.”
“لقد استقبلنا الرسالة معًا من غراب الشمال الرسول. حتى وإن كان مصابًا بجروح خطيرة ولا نعلم إن كان حيًا أم ميتًا، فإن السيف الأسود قد تمكّن من الفرار، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى وإن كان العتاد عديم الفائدة… فعلى الأقل ربما لا يزال السيف الأسود حيًا!”
“حتى وإن كان العتاد عديم الفائدة… فعلى الأقل ربما لا يزال السيف الأسود حيًا!”
“أما زلتما تذكرانهم؟ أما زلتما تذكران تلك الأسماء؟ لقد أقسمنا معًا يومها أن نجد الجناة الحقيقيين ونثأر لكل من قضى نحبه بأي ثمن!”
“ربما حيّ؟”
ضحك لانس ببرود رغم الألم من قبضته:
كان آنتون لا يزال يُثبّت لانس على الجدار، فاستدار غاضبًا نحو موريس وأشار إلى لانس،
تغيّر وجه لانس فجأة، وارتجفت حاجباه مع اضطراب مشاعره، وقضَم أسنانه بقوة.
“وهكذا ببساطة تغفر لهذا الحقير؟! حتى بعد أن خدع السيف الأسود بعتاد مزيّف؟! حتى بعد أن ضاعت استثماراتنا طوال هذه السنين بلا عائد؟!”
ألم يكن ذلك كله من أجل هدف واحد؟!”
صمت موريس للحظة، فيما أمسك لانس فجأة بذراعي آنتون الملفوفتين بالضمادات.
…
“مع أن رامون غير موجود، ولا يمكنني الجزم… إلا أنه قد لا تكون المشكلة من القطعة نفسها! فنحن لم نفهم بعد اسمها أو وظيفتها تمامًا!”
“حتى إن لم يكن هناك عتاد أسطوري مضاد للصوفيين، فهو يملك القدرة على الإفلات منهم… كما فعل يوم واجه آسدا.”
عَضّ لانس على أسنانه وحدّق في عيني آنتون المشتعلتين غضبًا.
“فتى واحد فرّ… ومن أجل أن أبدو قاسيًا لا يرحم أمام مفاوضينا، خنقته بقوتي النفسية حتى مات!”
“في قسم الاستخبارات السرّية قرأتُ الملفات ذات الصلة، الصوفيّة الدموية كيان فريد لا يمكن إحكام ختمه بمعدات أسطورية مضادة للصوفيين عادية… لكن هذا لا يعني أنّ—”
“جاسوس؟”
“كفّ عن ملفاتك تلك! لن أصدق كلمة واحدة بعد الآن من معلومات قسم الاستخبارات السرّية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة على مورات هانسن! واللعنة على قسم استخبارات المملكة!”
“ألم تقرأ الرسالة؟ تلك القطعة التي زعمتَ أنها أسطورية وقادرة على ختم الصوفي كانت عديمة الجدوى! قبل يومين فقط، كاد السيف الأسود أن يموت على يد الصوفي الدموي!”
مدينة النجم الأبدي.
“ربما تلك القطعة ذاتها هي الطُعم الذي استدرجنا!”
“يعلم الإله ما الذي دفعناه في هذه السنوات العشر، وما الذي أصبحنا عليه!”
“مستحيل.”
“أتذكر غو؟”
حدّق لانس بآنتون بعنف وقال بصرامة،
وذلك الشخص المهم…”
“تلك المعلومة كانت تخص السيدة التي حتى مورات كان يخشاها أشد الخشية—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر “العين الساهرة” وجهًا يجمع بين الضحك والبكاء.
اشتدّ ضغط يدي آنتون شيئًا فشيئًا، فقاطعه بغضب:
“أي حياة عشناها في تلك السنين…”
“اللعنة على مورات هانسن! واللعنة على قسم استخبارات المملكة!”
“أتظنان أنكما وحدكما من يتحمل الألم في الخفاء أيها النحيف؟!”
“لا تنسَ من الذي أوصلنا إلى هذا الحال! من جعلنا… ما نحن عليه الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركل آنتون الجدار بعنف ثم اتجه نحو الطاولة، جذب كرسيًا وجلس بثقل.
أصبحنا عصابة شارع أسود ألقَت أخلاقها جانبًا من أجل الانتقام، نفعل الشرور ونرتكب الآثام بلا ضمير.
ضمّد موريس قبضته وسأله بحيرة:
صرنا ديدان المملكة التي لا تتنفس إلا في الظلال!”
“كفّ عن ملفاتك تلك! لن أصدق كلمة واحدة بعد الآن من معلومات قسم الاستخبارات السرّية!”
احمرّت عينا آنتون وهو يضغط على أسنانه:
أعاد لانس سحب عباءته القرمزية، وقال بصوت خفيض:
“خصوصًا أنت، كوبريانت لانس! ألم تكن الجاسوس الذي زرعه مورات بيننا آنذاك؟ السيف الأسود قد غفر لك، لكني أنا لم أفعل!”
حدّق لانس بآنتون بعنف وقال بصرامة،
ارتجف موريس وهو يحاول منع آنتون،
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“جاسوس؟”
تغيّر وجه لانس فجأة، وارتجفت حاجباه مع اضطراب مشاعره، وقضَم أسنانه بقوة.
ضحك لانس ببرود رغم الألم من قبضته:
“إنه الآن في إكستيدت، وقد جلب لي بعض المعلومات.”
“هاها، أتراك بدأت تفكر في هذا الأمر بعد اثنتي عشرة سنة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحد الستة الأقوى في عصابة الشارع الأسود، آنتون السفّاح، أمسك بـلانس “العين الساهرة” من ياقة قميصه ورفعه عن الأرض، ضاغطًا إياه على الجدار.
إذًا ماذا كانت تلك السنين الاثنتا عشرة بالنسبة لك؟
دفع لانس آنتون بعيدًا فجأة وصاح غاضبًا:
أتظن أننا أسسنا العصابة من أجل اللهو؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الاثنتا عشرة سنة الماضية؟ لهو؟!”
“يعلم الإله ما الذي دفعناه في هذه السنوات العشر، وما الذي أصبحنا عليه!”
كأن آنتون قد استُثير بأبشع شكل، فانتفخت عروق وجهه وصرخ بجنون:
ارتجف موريس وهو يحاول منع آنتون،
“ابن كلب! أتعلم كم أكره رعاية عصابة من اللصوص وقطاع الطرق والقتلة؟ وأن أعمل مع مجانين مثل شاندا رودا ولازانس فيشر؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد آنتون ولانس في مكانهما، والتفتا نحو موريس الذي وقف إلى جانبهما.
نهرب ونهرّب ونقتل كل يوم؟!”
دوّى صوتٌ أعلى من جانب القاعة.
تغيّر وجه لانس فجأة، وارتجفت حاجباه مع اضطراب مشاعره، وقضَم أسنانه بقوة.
“هاهاها! آنتون ليفاندوفسكي، تظن أننا فعلنا كل ذلك من أجل التصحيح أو التكفير أو إصلاح العالم؟ احلم إذًا!
“أي حياة عشناها في تلك السنين…”
عمّ الصمت الغرفة العازلة للصوت.
قال آنتون بأسنانه المطبقة،
“ألم تقرأ الرسالة؟ تلك القطعة التي زعمتَ أنها أسطورية وقادرة على ختم الصوفي كانت عديمة الجدوى! قبل يومين فقط، كاد السيف الأسود أن يموت على يد الصوفي الدموي!”
“كم فعلنا من أجل المعلومات عديمة الجدوى التي قدمتها—”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“اقتلني إذًا هنا! خذ رأسي وواسِ به الموتى وابلغ به ذاك الشخص المهم خاصتك!”
“كويلديمو فينواي. جاستيس ديسموند!
صرخ لانس بعنف،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع أن رامون غير موجود، ولا يمكنني الجزم… إلا أنه قد لا تكون المشكلة من القطعة نفسها! فنحن لم نفهم بعد اسمها أو وظيفتها تمامًا!”
“عاملني كعدوك الأكبر، وعندما تثأر وتستكين قلوبكم، يمكنك أن تعود إنسانًا محترمًا من جديد—”
الشارع الأسود.
“كفى!”
“علينا انتظار أخباره. وعندما يتعافى، أريد أن يختبر السيف الأسود ذلك العتاد مجددًا.”
دوّى صوتٌ أعلى من جانب القاعة.
ضمّد موريس قبضته وسأله بحيرة:
تجمد آنتون ولانس في مكانهما، والتفتا نحو موريس الذي وقف إلى جانبهما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ليتش مالون. كابرا غلادلي. ديلكوتو إلسوورث.”
“أما زلتما تذكرانهم؟ أما زلتما تذكران تلك الأسماء؟ لقد أقسمنا معًا يومها أن نجد الجناة الحقيقيين ونثأر لكل من قضى نحبه بأي ثمن!”
كان موريس يرتجف وهو يتحدث، مطأطئ الرأس ومقبض يديه، يهتف بكل اسم:
“صحيح.”
“كويلديمو فينواي. جاستيس ديسموند!
قال لانس ببطء،
وذلك الشخص المهم…”
قال لانس ببطء،
ارتجف كل من آنتون ولانس!
“هل سيقامر بحياته مجددًا؟ إن واجه الصوفية الدموية مرة أخرى فقد تكون نهايته!”
رفع موريس رأسه وقد احمرّت أطراف عينيه دون وعي.
“هل سيقامر بحياته مجددًا؟ إن واجه الصوفية الدموية مرة أخرى فقد تكون نهايته!”
“أما زلتما تذكرانهم؟ أما زلتما تذكران تلك الأسماء؟ لقد أقسمنا معًا يومها أن نجد الجناة الحقيقيين ونثأر لكل من قضى نحبه بأي ثمن!”
“قلتَ إن تلك اللعبة مفيدة! هراء، عتاد أسطوري مضاد للصوفيين! فعلنا الكثير، وبحثنا لسنوات!”
“أتظنان أنكما وحدكما من يتحمل الألم في الخفاء أيها النحيف؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا أن نثق بالسيف الأسود.”
صرخ موريس،
صرخ لانس بعنف،
“طوال تلك السنوات العشر، نحن الذين لم نعرف شيئًا عن العصابات أو التنظيمات، قاتلنا بأسناننا وأظفارنا من أجل مناطقنا، بنينا قوتنا، مدّدنا نفوذنا في عالم الجريمة، جذبنا كل من يمكن جذبه إلى صفّنا، حاربنا عصابة قوارير الدم، وفررنا من مطاردات قسم الاستخبارات السرّية، عاملنا كل مشبوه كعدو، طاردنا آل تشارلتون ودرع الظل، وحققنا في حقيقة ما جرى في ذلك العام…
دفع لانس آنتون بعيدًا فجأة وصاح غاضبًا:
ألم يكن ذلك كله من أجل هدف واحد؟!”
حدّق لانس بآنتون بعنف وقال بصرامة،
دووم!
سأل لانس بهدوء،
ضرب موريس الجدار بكل ما أوتي من قوة، وارتجفت شفتاه:
أتظن أننا أسسنا العصابة من أجل اللهو؟”
“لم أقتل الأطفال من قبل… لكن خلال الاثنتي عشرة سنة الماضية مات ما مجموعه مئة وأربعة وخمسون طفلًا تتراوح أعمارهم بين الرابعة والثانية عشرة في المنزل المهجور نفسه!
“لم أقتل الأطفال من قبل… لكن خلال الاثنتي عشرة سنة الماضية مات ما مجموعه مئة وأربعة وخمسون طفلًا تتراوح أعمارهم بين الرابعة والثانية عشرة في المنزل المهجور نفسه!
ولم أحسب بعد أعداد المتسولين الصغار الذين ماتوا قبل شهرين بسبب أولئك الرودا الملعونين!
Arisu-san
كل هذا الدم على يدي!”
“كويلديمو فينواي. جاستيس ديسموند!
“دفنتهم بنفسي! أستطيع أن أتذكر وجوههم جميعًا تقريبًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل آنتون وموريس نظرات الدهشة.
“آخرهم كان قبل عام…”
“أتذكر غو؟”
“فتى واحد فرّ… ومن أجل أن أبدو قاسيًا لا يرحم أمام مفاوضينا، خنقته بقوتي النفسية حتى مات!”
“والآن؟ السيف الأسود استخدمه ليثقب جسد الصوفية الدموية بعدد لا يُحصى من الجروح! إنه عديم الفائدة تمامًا! هدفك كان قتل السيف الأسود، أليس كذلك؟!”
“ازداد اضطراب قدراته النفسية، فارتجّ الهواء من حوله.”
سأل لانس بهدوء،
“يعلم الإله ما الذي دفعناه في هذه السنوات العشر، وما الذي أصبحنا عليه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 115: أهل الجحيم (الجزء الثاني)
أغلق آنتون عينيه وعضّ على شفته السفلى بشدة مطأطئًا رأسه.
مدينة النجم الأبدي.
انفجر لانس ضاحكًا فجأة:
كان موريس يرتجف وهو يتحدث، مطأطئ الرأس ومقبض يديه، يهتف بكل اسم:
“صحيح، أحسنت القول.”
“أما زلتما تذكرانهم؟ أما زلتما تذكران تلك الأسماء؟ لقد أقسمنا معًا يومها أن نجد الجناة الحقيقيين ونثأر لكل من قضى نحبه بأي ثمن!”
أظهر “العين الساهرة” وجهًا يجمع بين الضحك والبكاء.
عمّ الصمت الغرفة العازلة للصوت.
“هاهاها! آنتون ليفاندوفسكي، تظن أننا فعلنا كل ذلك من أجل التصحيح أو التكفير أو إصلاح العالم؟ احلم إذًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع أن رامون غير موجود، ولا يمكنني الجزم… إلا أنه قد لا تكون المشكلة من القطعة نفسها! فنحن لم نفهم بعد اسمها أو وظيفتها تمامًا!”
انظر فقط إلى ما فعلناه خلال هذه السنين!
“الشرقي البعيد.”
سجن العظام في الصحراء الغربية… ذاك هو مكاننا الحقيقي! فلماذا نحن هنا؟ لماذا لم نقبل عقابنا بعد؟!”
“أما غو، سواء كان مريبًا أم لا، فيبدو أنه يعيش جيدًا هناك.”
دفع لانس آنتون بعيدًا فجأة وصاح غاضبًا:
“كم فعلنا من أجل المعلومات عديمة الجدوى التي قدمتها—”
“لأننا في ذلك اليوم قبل اثنتي عشرة سنة، منذ أن بلغنا بوابة قصر النهضة، كنا قد أصبحنا بالفعل أشباحًا، أطيافًا، جثثًا تتنفس بعد موتها!”
قال آنتون بعبوس شديد،
“الهدف الوحيد الأسمى الذي تبقى لنا هو أن نجرّ أعداءنا ومحرّضينا جميعًا إلى الخارج، ثم نحترق معهم رمادًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غو؟ الصبي الذي انضم إلينا قبل أن تتفكك فرقة المرتزقة؟ المطرود من حراس الغربان لسلالة الفجر والظلام؟”
السيف الأسود وحده هو من فهم هذا أكثر من أي أحد… كنا بالفعل في الجحيم.”
“حتى إن لم يكن هناك عتاد أسطوري مضاد للصوفيين، فهو يملك القدرة على الإفلات منهم… كما فعل يوم واجه آسدا.”
عمّ الصمت الغرفة العازلة للصوت.
مدينة النجم الأبدي.
ركلة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ركل آنتون الجدار بعنف ثم اتجه نحو الطاولة، جذب كرسيًا وجلس بثقل.
غطّى موريس وجهه بيده، وكانت قبضته التي ضربت الحائط تنزف.
“مستحيل.”
أما لانس فحدّق في الأرض بنظرات جامدة.
انفجر لانس ضاحكًا فجأة:
لم يُسمع إلا أنفاسهم المضطربة المرتجفة المتسارعة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف كل من آنتون ولانس!
حتى قطع موريس الصمت أولًا.
“حتى إن لم يكن هناك عتاد أسطوري مضاد للصوفيين، فهو يملك القدرة على الإفلات منهم… كما فعل يوم واجه آسدا.”
“علينا أن نثق بالسيف الأسود.”
كأن آنتون قد استُثير بأبشع شكل، فانتفخت عروق وجهه وصرخ بجنون:
قال الرجل البدين وهو يحاول أن يتمالك نفسه،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأننا في ذلك اليوم قبل اثنتي عشرة سنة، منذ أن بلغنا بوابة قصر النهضة، كنا قد أصبحنا بالفعل أشباحًا، أطيافًا، جثثًا تتنفس بعد موتها!”
“حتى إن لم يكن هناك عتاد أسطوري مضاد للصوفيين، فهو يملك القدرة على الإفلات منهم… كما فعل يوم واجه آسدا.”
“كفى!”
أعاد لانس سحب عباءته القرمزية، وقال بصوت خفيض:
سجن العظام في الصحراء الغربية… ذاك هو مكاننا الحقيقي! فلماذا نحن هنا؟ لماذا لم نقبل عقابنا بعد؟!”
“علينا انتظار أخباره. وعندما يتعافى، أريد أن يختبر السيف الأسود ذلك العتاد مجددًا.”
“هاهاها! آنتون ليفاندوفسكي، تظن أننا فعلنا كل ذلك من أجل التصحيح أو التكفير أو إصلاح العالم؟ احلم إذًا!
“كيف سيختبره؟!”
دوّى صوتٌ أعلى من جانب القاعة.
قال آنتون بعبوس شديد،
قال آنتون بأسنانه المطبقة،
“هل سيقامر بحياته مجددًا؟ إن واجه الصوفية الدموية مرة أخرى فقد تكون نهايته!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلت على اتصال به؟ غو ليس من عصابتنا. وكنت أنت من قال إن هذا الرجل له دوافعه الخاصة، وهو مريب جدًا.”
“لا، سأحذّره أن يبقى بعيدًا قدر الإمكان عن الصوفية الدموية حتى نتحقق من فاعلية العتاد.”
“الهدف الوحيد الأسمى الذي تبقى لنا هو أن نجرّ أعداءنا ومحرّضينا جميعًا إلى الخارج، ثم نحترق معهم رمادًا.
ردّ لانس بنبرة باردة.
“غو وجد صديقًا قديمًا في إكستيدت خلال الأيام الماضية…
“فاعلية؟ وكيف نتحقق منه؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
مسح موريس دمعة لمّاعة من عينه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صرخ موريس،
“أتذكر غو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فاعلية؟ وكيف نتحقق منه؟”
سأل لانس بهدوء،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف كل من آنتون ولانس!
“الشرقي البعيد.”
صرنا ديدان المملكة التي لا تتنفس إلا في الظلال!”
“غو؟ الصبي الذي انضم إلينا قبل أن تتفكك فرقة المرتزقة؟ المطرود من حراس الغربان لسلالة الفجر والظلام؟”
“حتى إن لم يكن هناك عتاد أسطوري مضاد للصوفيين، فهو يملك القدرة على الإفلات منهم… كما فعل يوم واجه آسدا.”
“هو ذاته.”
سأل لانس بهدوء،
قال لانس ببطء،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهرب ونهرّب ونقتل كل يوم؟!”
“إنه الآن في إكستيدت، وقد جلب لي بعض المعلومات.”
مسح موريس دمعة لمّاعة من عينه.
ضمّد موريس قبضته وسأله بحيرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركل آنتون الجدار بعنف ثم اتجه نحو الطاولة، جذب كرسيًا وجلس بثقل.
“ما زلت على اتصال به؟ غو ليس من عصابتنا. وكنت أنت من قال إن هذا الرجل له دوافعه الخاصة، وهو مريب جدًا.”
Arisu-san
“نحن نفتقر بشدة إلى الجواسيس في الشمال، لذلك لا خيار أمامنا سوى الاستعانة باتصالات محلية.”
قال لانس ببطء،
هزّ لانس رأسه.
“في قسم الاستخبارات السرّية قرأتُ الملفات ذات الصلة، الصوفيّة الدموية كيان فريد لا يمكن إحكام ختمه بمعدات أسطورية مضادة للصوفيين عادية… لكن هذا لا يعني أنّ—”
“أما غو، سواء كان مريبًا أم لا، فيبدو أنه يعيش جيدًا هناك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“انتظر، قلت إنك تريد التحقق من وظيفة العتاد أولًا… إذًا…”
“صحيح.”
تجمّد موريس وهو يحدّق في لانس بدهشة.
ركلة!
“صحيح.”
“لا تنسَ من الذي أوصلنا إلى هذا الحال! من جعلنا… ما نحن عليه الآن؟
رفع لانس رأسه وحدّق بنظرة حادة.
انفجر لانس ضاحكًا فجأة:
“غو وجد صديقًا قديمًا في إكستيدت خلال الأيام الماضية…
أما لانس فحدّق في الأرض بنظرات جامدة.
“نعم، صديقًا قديمًا بالفعل.”
ركلة!
تبادل آنتون وموريس نظرات الدهشة.
“الشرقي البعيد.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع أن رامون غير موجود، ولا يمكنني الجزم… إلا أنه قد لا تكون المشكلة من القطعة نفسها! فنحن لم نفهم بعد اسمها أو وظيفتها تمامًا!”
أتظن أننا أسسنا العصابة من أجل اللهو؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات