خطيئة نهر الجحيم
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(ما هذه القدرة؟) تقلصت حاجباه في حيرة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعل مصباح أبدي في زاوية المكان.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كانت معركة قريبة المدى الآن.
Arisu-san
“إنها… تبتلعني…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خفضت رأسها مستسلمة، وأغمضت عينيها البنفسجيتين.
الفصل 92: خطيئة نهر الجحيم
ومع ذلك، كان قد أدرك فجأة الطريقة لحلّ الموقف الذي أمامه.
….
“ثلاثون عامًا وأنت تحمل خطيئة…
تحت ضوء القمر فوق الأرض المغطاة بالثلوج، كانت سيرينا تضحك بجنون، وهي ترفع مخالبها الحادّة المتحوّلة. كانت تحدّق برالف، الذي كان يصارع بكل ما أوتي من قوة تحت تأثير “نظرة التجميد”. هزّت رأسها بخفة. “ربما، لو لم ترَ هذا المشهد، لما اضطررتَ إلى قتلك.”
صدر من رالف أنينٌ حادّ بينما طار إلى الخلف، وذراعه تهشمت!
“ففي النهاية، أحتاج إلى شهود كفاية من كلا الجانبين لينشروا ما حدث هنا اليوم.”
لكنه لم يكن يتنفس حقًا.
“لكن بما أنّ أبناء عشيرة الدماء يمتلكون سمعًا خارقًا، ارتجف جسد سيرينا الواثقة فجأة!”
كاترينا حاولت غريزيًا التراجع، لكن تاليس دفع بلسانه الجريح إلى داخل فمها وعيناه مفتوحتان على اتساعهما، تشتعلان بالغضب.
“كحح كح… تريدين نشر الخبر؟ خبرٌ يأتي من الشخص المعني سيكون أكثر إقناعًا من شهادة شاهد عيان… كحح كح…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، أغمض تاليس عينيه، وأطبق أسنانه على طرف لسانه، ثم هوى بذقنه بقوة على الأرض المغطاة بالثلوج!
استدارت سيرينا كورليوني بعدم تصديق.
قال تاليس ببرود, “لأنني إن دعوتك بالعاهرة، سأكون قد أسأتُ إلى مهنةٍ مقدسة.”
مستحيل.
كان شاو يمسّد لحيته البيضاء الطويلة ببطء وهو يدخل الغرفة بخطواتٍ هادئة.
تحت ضوء القمر، ارتفع صوت مألوف لكليهما من على الأرض الخالية المغطاة بالثلج.
كانت ملامح شاو مليئة بالمرارة وهو يمدّ يده ليضعها على كتف تلميذه المرتجف، وصوته يقطر وجعًا.
“أليس كذلك؟ أيتها المرأة القبيحة؟”
في تلك اللحظة، استطاع أن يرى شيئًا شبيهًا بالإشعاع بوضوح مذهل، دماء سيرينا كانت تغلي في عروقها، تتدفّق عبر قلبها، صدرها، ذراعيها، بل وحتى جناحيها المطويين خلفها.
وبينما امتلأ كلٌّ من رالف وسيرينا بالدهشة، كان تاليس الذي ظنّوه ميتًا يسعل بعنف، يلهث وهو يتقلّب على الأرض ويحاول النهوض. كانت يداه لا تزالان موثوقتين خلف ظهره.
صوت معدنيٌّ حادّ دوّى في الفضاء!
“ثمّة بيت من قصيدة باردة لا تفهمينها، تقول هكذا…” وقف تاليس بصعوبة، يفكر بسرعة في الموقف والحلّ أمامه، وقال ببطء:
ابتسم تاليس بمرارة في أعماقه. (رغم أنني أُجبرت على مشاهدة “الرحلة” مرات لا تُحصى…)
“ما لا يقتلك يجعلك أقوى، قفْ أكثر اعتدادًا…”
في تلك اللحظة، استطاع أن يرى شيئًا شبيهًا بالإشعاع بوضوح مذهل، دماء سيرينا كانت تغلي في عروقها، تتدفّق عبر قلبها، صدرها، ذراعيها، بل وحتى جناحيها المطويين خلفها.
في اللحظات القليلة التي صرفت فيها سيرينا نظرها، تحرّر رالف من جموده، كأنّه أُطلق من قيدٍ غير مرئي.
لم يعد هناك وقت ليُهدر.
لكن كليهما لم يتحرك بعد، فقد ظلا يحدّقان في ذهول بتاليس الذي يتكلم.
“آرغ!” صرخت بجنونٍ وهي تُسحب إلى الوراء، بينما الرياح تجرها بعنف عبر الحبل الذي انتشرت منه شراراتٌ متطايرة دون أن يُصاب بخدش.
“كيف يكون هذا ممكنًا؟”
لكنها حينها مدّت ساقها الطويلة بلا تعبيرٍ على وجهها، وركلت ذراعه بقوةٍ ساحقة!
هزّت سيرينا رأسها بدهشة، ثم نظرت إلى يدها التي خنقت بها تاليس قبل قليل.
تملؤها خدوشٌ متشابكة الطول والعمق، بعضها عميق، وبعضها سطحي،
(هل قضيت وقتًا طويلًا في السجن حتى ضعف تقديري لقوتي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطيئة لا مكان لها في عالم البشر…”
لكنه لم يكن يتنفس حقًا.
“لا أستطيع التوقف…لا أستطيع…”
ما الذي يحدث؟
“إن صادفتَ السيف الأسود…”
لا بد أن هناك خطأ ما.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّت ثانية واحدة.
نظر رالف إلى تاليس وابتسم براحة، مشكّلًا بإصبعيه إشارات.
“ماذا تقصد؟”
“لا، تنظر، في، عينيها.”
“لا، تنظر، في، عينيها.”
أجابه تاليس بنظرة خفيفة وإيماءة بسيطة.
“ألم تقل سيرينا إن دمي… مغذٍ جداً؟”
كانت أنثى عشيرة الدماء ذات الشعر الفضي والعينين الحمراوين قد عضّت على أسنانها، واستدارت بغضبٍ وحدّة نحو تاليس. “اللعنة…”
وحين أعاد فتحهما، كانتا ملبدتين بالحزن.
ابتسم لها تاليس ابتسامة غابت عن وجهه منذ زمن، متعمّدًا تفادي نظرتها كي لا يمنحها فرصة لتفعيل قدرتها.
(تلك المرأة… أحقًا هي ملكة؟ لا يُعقل.)
عضّ الأمير الثاني صفَّي أسنانه بإحكام، ووضع طرف لسانه بينهما.
ارتطم جذعه بشجرة بتولا مجاورة، وانهار عاجزًا على الثلج.
ربما كان قد فزع بشدة من قبل، فلم يفكر في أن يعضّ لسانه لتنشيط تلك القدرة المحرّمة.
المسافة إلى التابوت الأسود، سرعة سيرينا، احتمال تحولها إلى شكلها الحقيقي، اتجاه الهجوم المحتمل، أفضل مسار لرالف كي يسانده ويحميه، والعوائق التي تفرضها الثلوج على حركتها… كلّ ذلك تحوّل في لحظة إلى معلوماتٍ دقيقة ومنظمة تتدفق إلى دماغه.
ابتسم تاليس بمرارة في أعماقه. (رغم أنني أُجبرت على مشاهدة “الرحلة” مرات لا تُحصى…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطيئة لا مكان لها في عالم البشر…”
الهدف الأول، تابوت الليل الأسود.
فهي محور خطته كلّها.
(هل أحقًّا أريد إطلاق ذلك الصوفي؟)
الهدف الأول، تابوت الليل الأسود.
ومض وجه آسدا الغريب في ذاكرته، لكنه لم يتردد سوى لحظة قبل أن يستعدّ للبدء.
أجابه تاليس بنظرة خفيفة وإيماءة بسيطة.
غير أنه، وقبل أن يعضّ لسانه ليُفعّل القدرة المحرّمة، حدثت تغيّرات غريبة في جسده.
“إنها… تبتلعني…”
اندفعت تموجات غريبة من قلبه، صاعدة نحو صدره، فعنقه، فوجهه، ثم إلى عينيه.
إحساس عضّ اللسان… مؤلم… مؤلم إلى حدٍ لا يُحتمل!
انقشعت الرؤية الضبابية، وأصبح كل شيء أمامه واضحًا متلألئًا، كأنه يرى العالم بعينٍ جديدة.
كانت تمسك بذراعها اليسرى الطفل تاليس الذي كان يتنفس بصعوبةٍ ويئنّ في شبه إغماء، بين ذراعيها.
تجلّت سيرينا أمامه أوضح من أي وقت مضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لها تاليس ابتسامة غابت عن وجهه منذ زمن، متعمّدًا تفادي نظرتها كي لا يمنحها فرصة لتفعيل قدرتها.
تجمّد تاليس للحظة.
كانت ملامح شاو مليئة بالمرارة وهو يمدّ يده ليضعها على كتف تلميذه المرتجف، وصوته يقطر وجعًا.
(ما هذا؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسده كله متيبّسًا بالألم، ومفاصله تصرخ تمزقًا.
كان يشعر بسيرينا وكأنها منارة قرمزية تبثّ نورًا أحمر ساطعًا في ظلمة لا نهاية لها.
تعمد تاليس أن يُقبّل كاترينا على فمها!
استدار فرأى كاترينا ممددة بلا وعي أسفل شجرة ضخمة على يساره. كانت تتنفس بعمق رغم إغمائها، وجسدها كله يبعث وهجًا أبيض خافتًا يوشك أن يتلاشى.
لم يعد هناك وقت ليُهدر.
(هل أصيب بصري بخلل؟)
كان ثمة نوع من التضخيم الفوري قد نشّط في دماغه.
رمش تاليس بدهشة، لكن ما رآه أدهشه أكثر—فالعالم من حوله بدا كأنه تباطأ فجأة. احتاجت سيرينا خمس ثوانٍ كاملة لتُكمل حركة قبض أسنانها.
ابتسم تاليس بمرارة في أعماقه. (رغم أنني أُجبرت على مشاهدة “الرحلة” مرات لا تُحصى…)
“الـ… لعنة…” صار صوتها بطيئًا وعميقًا كأنه تسجيل شُغّل بسرعة بطيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اندفع مجددًا نحو الهواء في مواجهة سيرينا.
(هذا ليس طبيعيًا.)
(هل… الزمن قد تباطأ؟)
(هل… الزمن قد تباطأ؟)
“ربما كانت هذه الخطة خطأً فادحًا.”
(لا. إنه عقلي… هو الذي صار أسرع.)
صدر من رالف أنينٌ حادّ بينما طار إلى الخلف، وذراعه تهشمت!
ضيّق عينيه محاولًا الرؤية بوضوح أكبر.
استنشق هواء الشتاء الحادّ مستخدمًا قدرته النفسية، وبسط يديه ليُخرج نصلين خفيّين.
اندفعت التموجات إلى دماغه، فتبدّل المشهد أمام عينيه مجددًا.
رفعت كاترينا رأسها بصعوبة بالغة، وقد بدت الحيرة على نظراتها، فأكمل تاليس بصوتٍ جليٍّ قاسٍ، “امتصّي دمي.”
في تلك اللحظة، استطاع أن يرى شيئًا شبيهًا بالإشعاع بوضوح مذهل، دماء سيرينا كانت تغلي في عروقها، تتدفّق عبر قلبها، صدرها، ذراعيها، بل وحتى جناحيها المطويين خلفها.
استدارت سيرينا كورليوني بعدم تصديق.
رأى عضلاتها وهي تنقبض وتنبسط بقوة هائلة، لكن تدفق الهالة داخل جسدها بدا متقطعًا، وكأن جسدها مثقّب بالفجوات… كأن جزءًا منها تالف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة تمامًا، دوّى أنين رالف المتألم من بعيد.
شعر وكأنه أدرك موضع مخالبها وذراعيها وساقيها وجذعها وكل ما يتحرك منها وما لا يتحرك، مركز ثقلها، قوتها، سرعتها، كلّ شيءٍ أصبح مفهومًا بوضوح في قلبه.
وفي طرف رؤيته، رأى سيرينا وهي تصرخ غاضبة متحوّلةً إلى هيئتها الحقيقية المخيفة!
(ما الذي يجري؟) فكر تاليس بذعر.
“ماذا تقصد؟”
التفت إلى التابوت الأسود. كان ذلك الجهاز المضادّ للصوفيين يشعّ طاقةً سوداء كثيفة ونورًا داكنًا.
وعاد كل شيء كما كان.
تموجات غريبة بألوان شتّى كانت تتصاعد منه بلا انقطاع، تنذر بشؤمٍ ثقيل.
“ماذا تقصد؟”
(إن استخدمتُ الطاقة الصوفية لفتحه، فماذا سيخرج منه؟) خفق قلبه.
(كما هو متوقّع، الفئة الفائقة والفئة العليا لا يمكن مقارنتهما مطلقًا…)
(هل ثمة طريقة أفضل لحلّ هذا المأزق؟)
لا تقلق…
ما إن خطرت الفكرة حتى تلاشت التموجات من مجال رؤيته، كأنها تملك وعيًا خاصًا بها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق رالف عينيه. لقد كان شعورًا مألوفًا… نفس الإحساس الذي راوده آخر مرة داخل الزنزانة.
وعاد كل شيء كما كان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس بعنفٍ وهو يلهث، والدموع تتقاطر على خديه.
(ما هذه القدرة؟) تقلصت حاجباه في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تحتمل شفرته الصلبة صلابة الحبل الفولاذي، فتناثرت قطعًا صغيرة.
“أيها الصغير الحقير.” استعادت سيرينا سرعتها الطبيعية وهي تقول بأسنان مطبقة، “حسنًا، هذه المرة سأقطع رأسك.”
إذ في اللحظة التالية، راحت كاترينا — بجسدها المبتور — تتلوى بجنون، وعيناها البنفسجيتان تلمعان بعطشٍ دمويٍّ مفزع.
لكن بعد ثوانٍ قليلة، عادت التموجات مجددًا.
ابتسمت سيرينا فجأة ابتسامة ماكرة كأنها تُلقي بخدعة وقالت بنبرة رخوة, “أحقًا؟ ولمَ لا تفعل إذًا، يا عزيزي تاليس؟”
هذه المرة اندفعت مباشرة إلى دماغه.
كانت ملامح شاو مليئة بالمرارة وهو يمدّ يده ليضعها على كتف تلميذه المرتجف، وصوته يقطر وجعًا.
(تمهّل.)
قال تاليس ببرود, “لأنني إن دعوتك بالعاهرة، سأكون قد أسأتُ إلى مهنةٍ مقدسة.”
ارتجف جسده.
في اللحظة التالية، رفع تاليس رأسه بيأس، كعاشقٍ مضطرب، كاشفًا عن عنقه.
كان ثمة نوع من التضخيم الفوري قد نشّط في دماغه.
(كما هو متوقّع، الفئة الفائقة والفئة العليا لا يمكن مقارنتهما مطلقًا…)
“طريقة أفضل…”
“تبدو المعارك بين أفراد الفئة الفائقة مملة وبسيطة، سريعة لكنها رتيبة. ومع ذلك، فإن هذا النوع من التحكم الدقيق والمُرعب يفوق خيال أولئك الحمقى من الفئة العليا الذين يبدّدون طاقتهم بلا حساب ولا نظام.”
المسافة إلى التابوت الأسود، سرعة سيرينا، احتمال تحولها إلى شكلها الحقيقي، اتجاه الهجوم المحتمل، أفضل مسار لرالف كي يسانده ويحميه، والعوائق التي تفرضها الثلوج على حركتها… كلّ ذلك تحوّل في لحظة إلى معلوماتٍ دقيقة ومنظمة تتدفق إلى دماغه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت ملكة الليل في فورةٍ مسعورة، عضّت شفتيه بقسوةٍ جنونية، وأخذت تمتص دمه بجنونٍ محموم!
احتمالات، مخاطر متوقعة، عوامل مؤثرة، حسابات لنسبة النجاح…
“لكن بما أنّ أبناء عشيرة الدماء يمتلكون سمعًا خارقًا، ارتجف جسد سيرينا الواثقة فجأة!”
استنزفت التموجات هذه المرة طاقة أكبر، وبقيت فترة أطول قبل أن تتلاشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هل ثمة طريقة أفضل لحلّ هذا المأزق؟)
شعر تاليس كأنه ركض ألف متر في لحظة واحدة، جسده يرتعش وعرقه يتصبب كالمطر.
في اللحظات القليلة التي صرفت فيها سيرينا نظرها، تحرّر رالف من جموده، كأنّه أُطلق من قيدٍ غير مرئي.
(هل أصبحتُ كائنًا من رواية خيال علمي؟ أم اكتسبت قوى الإبادة؟)
(ما هذا؟)
ومع ذلك، كان قد أدرك فجأة الطريقة لحلّ الموقف الذي أمامه.
رأى عضلاتها وهي تنقبض وتنبسط بقوة هائلة، لكن تدفق الهالة داخل جسدها بدا متقطعًا، وكأن جسدها مثقّب بالفجوات… كأن جزءًا منها تالف.
هو أيضًا أدرك الطريقة التي ستمنحه أقلَّ الأضرار الجانبية وأدنى نسبة للفشل.
لكن في اللحظة التالية، دوّى صوتُ الرياح العاتية مصحوبًا بأصوات الزمجرة قادمًا نحوه بسرعة!
ربما لم يكن عليه أن يستخدم تلك القوة في النهاية.
“إنّ هذه القوة… كأنها تحيا داخلي…”
لقد وجد وسيلة أفضل.
تعمد تاليس أن يُقبّل كاترينا على فمها!
تنفّس تاليس بعمق، محاولًا تهدئة أنفاسه، وهو يتجنّب بعناية النظر في عيني سيرينا. ثم تقدّم بخطواتٍ حذرة حتى صار في الموضع الفاصل بين رالف وسيرينا، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة.
ارتجف جسده.
“تعلمين، أرغب حقًا في أن أنعتك بالعاهرة.”
مستحيل.
عبست سيرينا في نفسها بسخرية, (يا له من بشريٍّ أحمق… أتراه يظن نفسه آمنًا وهو يقترب إلى هذا الحدّ مني؟ سأمزّق هذا الوغد أولًا، وإن استطعتُ قطع رأسه فذلك أفضل. لا شيء يدعو إلى الخوف… ما عليَّ الحذر منه هو ذلك المعاق من الفئة العليا.)
كان هناك جسدٌ متكوّرٌ في الزاوية، يرتجف بلا توقف.
أدارت بنظرها نحو رالف الذي يرتدي القناع الفضيّ، وتابعت تفكيرها، (عليَّ أن أضمن بقاءه هنا، حتى لا تتسرّب الحقيقة. يجب أن أتحرك بسرعة… كريس وإسترون لن يصمدا طويلًا.)
وعيناها البنفسجيتان تلمعان ببرودٍ حادٍّ كالشفرة.
ابتسمت سيرينا فجأة ابتسامة ماكرة كأنها تُلقي بخدعة وقالت بنبرة رخوة, “أحقًا؟ ولمَ لا تفعل إذًا، يا عزيزي تاليس؟”
(كنتُ مخطئًا… هذه المرأة… أكثر محنًا من أختها بلا ريب!)
كانت تحسب المسافة بين نفسها ورالف، وتقيس الزمن اللازم لتحوّلها إلى هيئتها الحقيقية قبل الانقضاض عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن آسد رفع رأسه على الفور، وقد ارتسمت على وجهه نظرة تأملية.
قطّب رالف حاجبيه، إذ لمح يدي تاليس المقيّدتين خلف ظهره تتحركان بسرعة.
كاترينا حاولت غريزيًا التراجع، لكن تاليس دفع بلسانه الجريح إلى داخل فمها وعيناه مفتوحتان على اتساعهما، تشتعلان بالغضب.
ورغم أنه لم يستعمل رأسه أو صدره لتوضيح الإشارة، فإن رالف أدرك الرسالة.
قال تاليس ببرود, “لأنني إن دعوتك بالعاهرة، سأكون قد أسأتُ إلى مهنةٍ مقدسة.”
«ادفعني، يسارًا، نحو الشجرة.»
نظر رالف إلى تاليس وابتسم براحة، مشكّلًا بإصبعيه إشارات.
كرّرها مرتين.
(إن استخدمتُ الطاقة الصوفية لفتحه، فماذا سيخرج منه؟) خفق قلبه.
ضيّق رالف عينيه. لقد كان شعورًا مألوفًا… نفس الإحساس الذي راوده آخر مرة داخل الزنزانة.
….
قال تاليس ببرود, “لأنني إن دعوتك بالعاهرة، سأكون قد أسأتُ إلى مهنةٍ مقدسة.”
“مهلاً، أنتِ—”
ضحكت سيرينا بخفّة وهي تداعب مخالبها، “إذًا فالعهر مهنة مقدسة في رأيك؟”
ضحكت سيرينا بخفّة وهي تداعب مخالبها، “إذًا فالعهر مهنة مقدسة في رأيك؟”
زفر تاليس وقال بوضوحٍ تحت نظراتها المندهشة، “لكن عليّ أن أشكرك. فعلى الأقل، قبل أن تقتليني، أخبرتِني بالحقيقة. دمي في الواقع مغذٍّ جدًّا.”
اختفى ثقل النصل من يده تمامًا.
في اللحظة التالية حرّك يديه خلف ظهره مشيرًا.
(هذا ليس طبيعيًا.)
«ابدأ.»
“أتستطيع تخيّل ما الذي كان سيؤول إليه الآن؟”
ارتجف بؤبؤا رالف، وقبل أن تتمكن سيرينا من التصرّف، انطلقت قدرته النفسية على الفور.
لكنّه لم يُكمل فكرته.
هَبَّت عاصفةٌ عنيفة من العدم، واندفعت بسرعةٍ خارقة!
ربما لم يكن عليه أن يستخدم تلك القوة في النهاية.
ولكنها لم تتجه نحو سيرينا المتأهبة، بل خطفت تاليس نفسه ورفعته عاليًا في الهواء!
هزّت سيرينا رأسها بدهشة، ثم نظرت إلى يدها التي خنقت بها تاليس قبل قليل.
قبض تاليس على أسنانه بإحكام محاولًا دعم جسده الهائم، وضيّق عينيه في وجه الريح العاتية. لم يكن بشرًا مثل رالف «الطائرة البشرية» الذي كرّس حياته لهذا الفن.
أدارت بنظرها نحو رالف الذي يرتدي القناع الفضيّ، وتابعت تفكيرها، (عليَّ أن أضمن بقاءه هنا، حتى لا تتسرّب الحقيقة. يجب أن أتحرك بسرعة… كريس وإسترون لن يصمدا طويلًا.)
وبينما كان معلقًا في الهواء، بدا الزمن كأنه يتباطأ مجددًا — لكنه علم أن ذلك مجرّد وهم.
ضحكت سيرينا بخفّة وهي تداعب مخالبها، “إذًا فالعهر مهنة مقدسة في رأيك؟”
فقد امتلأت أطرافه الأربعة بتلك التموجات الغريبة. شعر بعضلاته وهي تلين لتمنحه توازنًا وسط الريح.
عضّ الأمير الثاني صفَّي أسنانه بإحكام، ووضع طرف لسانه بينهما.
وفي طرف رؤيته، رأى سيرينا وهي تصرخ غاضبة متحوّلةً إلى هيئتها الحقيقية المخيفة!
لكن في اللحظة التالية دوّى صفير الرياح من خلفها، فاستدارت بهلع، وضربت بمخالبها.
“إلى أين ستهرب أيها الوغد؟!” صاحت، وقد اتسعت عيناها كهاويتين سوداويّتين، وانبسطت أجنحتها العظمية القرمزية، تمزّق عباءتها وهي ترفرف وتندفع نحوه في صرخةٍ مبحوحة: “أيها البشري اللعين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلألأ الشوق في عيني كاترينا، فانحنت فجأة ومزّقت ياقة تاليس بأسنانها!
غير أن نظرة رالف كانت حاسمة. وطأ على العاصفة نفسها واندفع لمواجهة تلك المرأة الدموية.
تحطم نصله الأخير.
عليه أن يوقف هذا الوحش. كانت تلك خطة الفتى.
شعر تاليس بألمٍ رهيبٍ يشق لسانه، فانهمرت دموعه مجددًا من شدته.
انحدر تاليس نحو الشجرة الكبيرة الواقعة إلى يساره — شجرة البتولا التي تحطّمت أثناء معركة الأختين.
“دودة حقيرة… لقد عبثت بما فيه الكفاية.”
وكانت هناك هيئة ممدّدة بلا حراك عند جذعها.
استدار شاو ونظر إلى الجهة الأخرى من الغرفة.
تبدّل تعبير سيرينا حين أدركت ما ينوي تاليس فعله.
كانت الغرفة غريبة الشكل، دائرية تمامًا.
لكن في اللحظة التالية دوّى صفير الرياح من خلفها، فاستدارت بهلع، وضربت بمخالبها.
لكن في اللحظة التالية، دوّى صوتُ الرياح العاتية مصحوبًا بأصوات الزمجرة قادمًا نحوه بسرعة!
طنين!
تحت ضوء القمر فوق الأرض المغطاة بالثلوج، كانت سيرينا تضحك بجنون، وهي ترفع مخالبها الحادّة المتحوّلة. كانت تحدّق برالف، الذي كان يصارع بكل ما أوتي من قوة تحت تأثير “نظرة التجميد”. هزّت رأسها بخفة. “ربما، لو لم ترَ هذا المشهد، لما اضطررتَ إلى قتلك.”
صوت معدنيٌّ حادّ دوّى في الفضاء!
(لا أستطيع أن أوقفها إطلاقًا.)
لم يكن رالف هو من هاجمها، بل الحبل الفولاذي الذي في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس رالف بعمق في قلبه وهو يسترجع ذلك المشهد من الماضي.
تفاجأت سيرينا، فانعقد حاجباها وقد تقيّدت ذراعاها بالحبل في هجومٍ مباغت.
“آرغ!” صرخت بجنونٍ وهي تُسحب إلى الوراء، بينما الرياح تجرها بعنف عبر الحبل الذي انتشرت منه شراراتٌ متطايرة دون أن يُصاب بخدش.
“وووو…”
في الطرف الآخر كان رالف، يُحلّق في الهواء بأسنانه المشدودة.
وعاد كل شيء كما كان.
لقد اختفت الأطراف الفولاذية التي كانت تحلّ محل ساقيه تمامًا؛ فذلك الحبل نفسه كان أداته لتثبيت تلك الأطراف، وهو صلبٌ لا يُقطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليه أن يوقف هذا الوحش. كانت تلك خطة الفتى.
(لن أدعكِ تقتربين منه أبداً.) كانت نظرات تابع الرياح الشبحية حاسمةً لا تلين.
تموجات غريبة بألوان شتّى كانت تتصاعد منه بلا انقطاع، تنذر بشؤمٍ ثقيل.
سقط تاليس على الأرض المغطاة بالثلوج على يداه المقيدتين، ثم تدحرج مرتين بارتباك.
فقد امتلأت أطرافه الأربعة بتلك التموجات الغريبة. شعر بعضلاته وهي تلين لتمنحه توازنًا وسط الريح.
اختفت التموجات الغامضة، وغمره إحساسٌ بالإنهاك.
تأمل شاو ذلك الشخص طويلاً، ثم تنفّس تنهيدةً ثقيلة.
كان جسده كله متيبّسًا بالألم، ومفاصله تصرخ تمزقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطيئة لا مكان لها في عالم البشر…”
وفهم بوضوح أن جسده المتهالك لم يتحمل توازنه في وجه الريح قبل لحظات.
تُغويني، تُهددني، تُرعبني…”
لكنّه واصل الزحف، بيدين مقيدتين، نحو تلك المرأة الممددة.
استنزفت التموجات هذه المرة طاقة أكبر، وبقيت فترة أطول قبل أن تتلاشى.
فهي محور خطته كلّها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن لها وعيها الخاص… مثل شيطانٍ يسكن أعماق قلبي.
كاترينا كورليوني — ملكة الليل المحتضرة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
دُغ!
ارتطم جذعه بشجرة بتولا مجاورة، وانهار عاجزًا على الثلج.
ضرب تاليس رأسه في وجه كاترينا الجميل!، فأفاقت قليلًا من غيبوبتها.
هو أيضًا أدرك الطريقة التي ستمنحه أقلَّ الأضرار الجانبية وأدنى نسبة للفشل.
حدّق في عينيها الزائغتين وقال ببرودٍ متقطع الأنفاس، “عضي عنقي.”
هو أيضًا أدرك الطريقة التي ستمنحه أقلَّ الأضرار الجانبية وأدنى نسبة للفشل.
رفعت كاترينا رأسها بصعوبة بالغة، وقد بدت الحيرة على نظراتها، فأكمل تاليس بصوتٍ جليٍّ قاسٍ، “امتصّي دمي.”
احتمالات، مخاطر متوقعة، عوامل مؤثرة، حسابات لنسبة النجاح…
غير أن الملكة الجريحة، التي تهشّمت أطرافها الأربعة ولم يبقَ لها سوى جذعها، ألقت نظرة على ساحة القتال ثم هزّت رأسها بضعفٍ وألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا فائدة… جراحي قاتلة. يجب أن تهرب سريعًا… ربما تستطيع النجاة.”
“لا فائدة… جراحي قاتلة. يجب أن تهرب سريعًا… ربما تستطيع النجاة.”
هز رأسه بعنفٍ في محاولةٍ يائسةٍ وحرر نفسه منها.
خفضت رأسها مستسلمة، وأغمضت عينيها البنفسجيتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك المرأة من عشيرة الدماء بهيئتها الحقيقية البيضاء النقية.
وفي الجهة الأخرى، كان رالف ما يزال يصارع سيرينا بجسده المرهق، والحبل الفولاذي يشدّ بينهما وسط عاصفةٍ لا تهدأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن هناك خطأ ما.)
قطّب تاليس حاجبيه بإحكام.
كان ثمة نوع من التضخيم الفوري قد نشّط في دماغه.
(تلك المرأة… أحقًا هي ملكة؟ لا يُعقل.)
وفي الجهة الأخرى، كان رالف ما يزال يصارع سيرينا بجسده المرهق، والحبل الفولاذي يشدّ بينهما وسط عاصفةٍ لا تهدأ.
في تلك اللحظة تمامًا، دوّى أنين رالف المتألم من بعيد.
انقشعت الرؤية الضبابية، وأصبح كل شيء أمامه واضحًا متلألئًا، كأنه يرى العالم بعينٍ جديدة.
لم يعد هناك وقت ليُهدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دُغ!
اتخذ تاليس قراره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دموعه كانت تتساقط بغزارةٍ من الألم، بينما يحدّق بعينين دامعتين في كاترينا التي تنهش جسده بجنون.
الفتى ذو اليدين المقيّدتين خلف ظهره لعق شفتيه بلسانه وقطّب حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كحح كح… تريدين نشر الخبر؟ خبرٌ يأتي من الشخص المعني سيكون أكثر إقناعًا من شهادة شاهد عيان… كحح كح…”
“ألم تقل سيرينا إن دمي… مغذٍ جداً؟”
(إن استخدمتُ الطاقة الصوفية لفتحه، فماذا سيخرج منه؟) خفق قلبه.
في اللحظة التالية، أغمض تاليس عينيه، وأطبق أسنانه على طرف لسانه، ثم هوى بذقنه بقوة على الأرض المغطاة بالثلوج!
“أختي العزيزة الكبرى.”
سمع صوت فرقعةٍ خافتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لها تاليس ابتسامة غابت عن وجهه منذ زمن، متعمّدًا تفادي نظرتها كي لا يمنحها فرصة لتفعيل قدرتها.
ثم انفجر الألم في طرف لسانه!
في تلك اللحظة، استطاع أن يرى شيئًا شبيهًا بالإشعاع بوضوح مذهل، دماء سيرينا كانت تغلي في عروقها، تتدفّق عبر قلبها، صدرها، ذراعيها، بل وحتى جناحيها المطويين خلفها.
كان الألم مريعًا لدرجة أن الدموع انهمرت من عينيه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس رالف بعمق في قلبه وهو يسترجع ذلك المشهد من الماضي.
إحساس عضّ اللسان… مؤلم… مؤلم إلى حدٍ لا يُحتمل!
(ما هذا؟)
لكن تاليس رغم ذلك، كافح لينهض بينما دموع الألم تسيل على وجنتيه.
….
ومن دون تردد، اندفع نحو كاترينا، دون أن يلتفت خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجلّت سيرينا أمامه أوضح من أي وقت مضى.
ثم، تحت أنظار سيدة عائلة كورليوني، المُنتَحبة، ملكة الظلال، كاترينا ڤان كورليوني المذهولة…
“الجولة الثانية.”
تعمد تاليس أن يُقبّل كاترينا على فمها!
أدارت بنظرها نحو رالف الذي يرتدي القناع الفضيّ، وتابعت تفكيرها، (عليَّ أن أضمن بقاءه هنا، حتى لا تتسرّب الحقيقة. يجب أن أتحرك بسرعة… كريس وإسترون لن يصمدا طويلًا.)
كاترينا حاولت غريزيًا التراجع، لكن تاليس دفع بلسانه الجريح إلى داخل فمها وعيناه مفتوحتان على اتساعهما، تشتعلان بالغضب.
أغمض تابعُ الرياح الشبحية عينيه برفق.
مرّت ثانية واحدة.
استدار فرأى كاترينا ممددة بلا وعي أسفل شجرة ضخمة على يساره. كانت تتنفس بعمق رغم إغمائها، وجسدها كله يبعث وهجًا أبيض خافتًا يوشك أن يتلاشى.
فارتجف جسد كاترينا بأكمله!
الفتى ذو اليدين المقيّدتين خلف ظهره لعق شفتيه بلسانه وقطّب حاجبيه.
(هذا… طعم هذا الدم…!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تاليس رغم ذلك، كافح لينهض بينما دموع الألم تسيل على وجنتيه.
تردّد صدى أنينٍ غامضٍ قادمٍ من بعيد: “وووو!” — أنين رالف المبحوح تسلل إلى أذنيه من جديد!
أدارت بنظرها نحو رالف الذي يرتدي القناع الفضيّ، وتابعت تفكيرها، (عليَّ أن أضمن بقاءه هنا، حتى لا تتسرّب الحقيقة. يجب أن أتحرك بسرعة… كريس وإسترون لن يصمدا طويلًا.)
قطّب تاليس حاجبيه وحدّق في نظرة كاترينا المندهشة.
“آرغ!” صرخت بجنونٍ وهي تُسحب إلى الوراء، بينما الرياح تجرها بعنف عبر الحبل الذي انتشرت منه شراراتٌ متطايرة دون أن يُصاب بخدش.
(ما بال هذه المرأة؟ ألا تسير وفق أي منطق؟ أختها سيرينا كانت تتلذذ بطعمه بوجهٍ مترعٍ بالانتشاء… أما هي…؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن آسد رفع رأسه على الفور، وقد ارتسمت على وجهه نظرة تأملية.
لكنّه لم يُكمل فكرته.
قطّب تاليس حاجبيه وحدّق في نظرة كاترينا المندهشة.
إذ في اللحظة التالية، راحت كاترينا — بجسدها المبتور — تتلوى بجنون، وعيناها البنفسجيتان تلمعان بعطشٍ دمويٍّ مفزع.
“ماذا تقصد؟”
وفي غمرة تلك الحالة الهستيرية، انقلبت فجأة، وأطبقت على تاليس، الطفـل ذي الأعوام السبعة، وألقت به أرضًا تحتها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن لها وعيها الخاص… مثل شيطانٍ يسكن أعماق قلبي.
طخ!
ومع ذلك، كان قد أدرك فجأة الطريقة لحلّ الموقف الذي أمامه.
تحركت ملكة الليل في فورةٍ مسعورة، عضّت شفتيه بقسوةٍ جنونية، وأخذت تمتص دمه بجنونٍ محموم!
هز رأسه بعنفٍ في محاولةٍ يائسةٍ وحرر نفسه منها.
ألم!
“هل ازدادت حالتك سوءًا؟”
شعر تاليس بألمٍ رهيبٍ يشق لسانه، فانهمرت دموعه مجددًا من شدته.
“أختي العزيزة الكبرى.”
“وووو…”
ضحكت سيرينا بخفّة وهي تداعب مخالبها، “إذًا فالعهر مهنة مقدسة في رأيك؟”
هز رأسه بعنفٍ في محاولةٍ يائسةٍ وحرر نفسه منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اندفع مجددًا نحو الهواء في مواجهة سيرينا.
تنفّس بعنفٍ وهو يلهث، والدموع تتقاطر على خديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ابدأ.»
(كنتُ مخطئًا… هذه المرأة… أكثر محنًا من أختها بلا ريب!)
“ثمّة بيت من قصيدة باردة لا تفهمينها، تقول هكذا…” وقف تاليس بصعوبة، يفكر بسرعة في الموقف والحلّ أمامه، وقال ببطء:
رفع رأسه وهو يقطب حاجبيه، يتأمل كاترينا التي كانت تضغط جسدها عليه، ملامحها مليئة بالغضب لقطعه وليمتها.
اتخذ تاليس قراره.
في اللحظة التالية، رفع تاليس رأسه بيأس، كعاشقٍ مضطرب، كاشفًا عن عنقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما امتلأ كلٌّ من رالف وسيرينا بالدهشة، كان تاليس الذي ظنّوه ميتًا يسعل بعنف، يلهث وهو يتقلّب على الأرض ويحاول النهوض. كانت يداه لا تزالان موثوقتين خلف ظهره.
قال بتهورٍ، “العنق… بسرعة! أسرعي!”
لا تقلق…
تلألأ الشوق في عيني كاترينا، فانحنت فجأة ومزّقت ياقة تاليس بأسنانها!
كانت تمسك بذراعها اليسرى الطفل تاليس الذي كان يتنفس بصعوبةٍ ويئنّ في شبه إغماء، بين ذراعيها.
“مهلاً، أنتِ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان معلقًا في الهواء، بدا الزمن كأنه يتباطأ مجددًا — لكنه علم أن ذلك مجرّد وهم.
لكن قبل أن يُكمل، كانت كاترينا قد كشّرت عن أنيابها وغرستها في عنقه بعنف!
كانت أنثى عشيرة الدماء ذات الشعر الفضي والعينين الحمراوين قد عضّت على أسنانها، واستدارت بغضبٍ وحدّة نحو تاليس. “اللعنة…”
ثم شرعت تمتص دمه بنهمٍ حيوانيّ.
“مستحيل…
اندفعت إليه موجات الألم والدوار والتنميل واللذة دفعةً واحدة، تغمر قلبه وعقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اندفع مجددًا نحو الهواء في مواجهة سيرينا.
دموعه كانت تتساقط بغزارةٍ من الألم، بينما يحدّق بعينين دامعتين في كاترينا التي تنهش جسده بجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طريقة أفضل…”
أتمّ جملته بصوتٍ واهنٍ حزين: “ألَا يمكنكِ أن… تكوني ألطف؟”
“كلاكما… لم يكن عليّ أن أسمح لكما بالذهاب حينها…”
…
كرّرها مرتين.
على بُعدٍ منهم، كانت سيرينا قد تشبثت بشجرة، واستعادت توازنها وسط الرياح الهائجة.
ارتطم جذعه بشجرة بتولا مجاورة، وانهار عاجزًا على الثلج.
“دودة حقيرة… لقد عبثت بما فيه الكفاية.”
اختفت التموجات الغامضة، وغمره إحساسٌ بالإنهاك.
رفعت رأسها بغضب، أمسكت الحبل الفولاذي بقوةٍ، ثم جذبتَه فجأة بكل ما أوتيت من بأسٍ مضاعف بهيئتها الحقيقية.
شاو، سليل برج الإبادة من الشرق الأقصى، ذو اسمٍ فاضلٍ ومحترم، جلس ببطءٍ واضعًا ساق فوق الأخرى بجانب الجسد. وامتلأت عيناه بالحزن.
رالف، الذي أنهكته المعركة، دار جسده بعنفٍ تحت قوة السحب، وتباطأت حركته!
“تبدو المعارك بين أفراد الفئة الفائقة مملة وبسيطة، سريعة لكنها رتيبة. ومع ذلك، فإن هذا النوع من التحكم الدقيق والمُرعب يفوق خيال أولئك الحمقى من الفئة العليا الذين يبدّدون طاقتهم بلا حساب ولا نظام.”
ارتطم جذعه بشجرة بتولا مجاورة، وانهار عاجزًا على الثلج.
(إن استخدمتُ الطاقة الصوفية لفتحه، فماذا سيخرج منه؟) خفق قلبه.
نهض بشقّ الأنفس، ثم استند إلى الجذع بلا حولٍ ولا ساقين معدنيتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تحتمل شفرته الصلبة صلابة الحبل الفولاذي، فتناثرت قطعًا صغيرة.
استنشق هواء الشتاء الحادّ مستخدمًا قدرته النفسية، وبسط يديه ليُخرج نصلين خفيّين.
فقد امتلأت أطرافه الأربعة بتلك التموجات الغريبة. شعر بعضلاته وهي تلين لتمنحه توازنًا وسط الريح.
ثم اندفع مجددًا نحو الهواء في مواجهة سيرينا.
“إنها… تبتلعني…”
كانت معركة قريبة المدى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يكون هذا ممكنًا؟”
لكن ما إن اقترب منها حتى لوّحت بمخالبها بخفةٍ مميتة، لتخترق أحد نصليه بزاويةٍ معقدة يصعب صدّها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك المرأة من عشيرة الدماء بهيئتها الحقيقية البيضاء النقية.
اختفى ثقل النصل من يده تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجلّت سيرينا أمامه أوضح من أي وقت مضى.
طَنين!
كانت الجميلة الراقية كاترينا كورليوني واقفةً ببرودٍ في الجهة المقابلة،
لم تحتمل شفرته الصلبة صلابة الحبل الفولاذي، فتناثرت قطعًا صغيرة.
(لا أستطيع أن أوقفها إطلاقًا.)
كانت سيرينا تتحكم بقوتها بمهارةٍ شيطانية. توقّف رالف لحظةً في الهواء، مجبرًا على تعديل الرياح حوله لتقليص أثر ضربتها.
ابتسم تاليس بمرارة في أعماقه. (رغم أنني أُجبرت على مشاهدة “الرحلة” مرات لا تُحصى…)
لكنها حينها مدّت ساقها الطويلة بلا تعبيرٍ على وجهها، وركلت ذراعه بقوةٍ ساحقة!
تردّد صدى أنينٍ غامضٍ قادمٍ من بعيد: “وووو!” — أنين رالف المبحوح تسلل إلى أذنيه من جديد!
صدر من رالف أنينٌ حادّ بينما طار إلى الخلف، وذراعه تهشمت!
ضحكت سيرينا بخفّة وهي تداعب مخالبها، “إذًا فالعهر مهنة مقدسة في رأيك؟”
بوجهٍ متوحشٍ، زادت سيرينا سرعة خفق أجنحتها العظمية دفعةً واحدة، واقتربت من رالف بسرعةٍ خاطفة، تمطره بسلسلةٍ من الضربات المخلبية.
“تبدو المعارك بين أفراد الفئة الفائقة مملة وبسيطة، سريعة لكنها رتيبة. ومع ذلك، فإن هذا النوع من التحكم الدقيق والمُرعب يفوق خيال أولئك الحمقى من الفئة العليا الذين يبدّدون طاقتهم بلا حساب ولا نظام.”
طنين!
“إن لم تستطع ان تقترب من أحد أفراد الفئة الفائقة، فقد تتمكن من استخدام قدرتك النفسية لمجابهته لفترة قصيرة.”
تحطم نصله الأخير.
كانت الجميلة الراقية كاترينا كورليوني واقفةً ببرودٍ في الجهة المقابلة،
(لقد أسأت التقدير)، فكّر رالف بيأس.
كان قميص آسد الأزرق زاهيًا، ولا يزال رالف حتى اليوم يتذكّر ملامحه الهادئة الخالية من التعبير.
(لا أستطيع أن أوقفها إطلاقًا.)
كان شاو يمسّد لحيته البيضاء الطويلة ببطء وهو يدخل الغرفة بخطواتٍ هادئة.
حينها، عادت إلى ذهنه كلمات الصوفيّ الهوائي التي قالها له منذ زمنٍ بعيد…
(كنتُ مخطئًا… هذه المرأة… أكثر محنًا من أختها بلا ريب!)
“لقد رأيتُ أيضًا عددًا غير قليلٍ من أفراد الفئة الفائقة… أساليب قتالهم تقوم أساسًا على القدرة على استخدام قوتهم بإرادتهم، متقنين حتى أدق التفاصيل، متوازنين في كل حركة، دون أدنى تباطؤ في الأداء…” تحدث آسدا ببطء.
“تبدو المعارك بين أفراد الفئة الفائقة مملة وبسيطة، سريعة لكنها رتيبة. ومع ذلك، فإن هذا النوع من التحكم الدقيق والمُرعب يفوق خيال أولئك الحمقى من الفئة العليا الذين يبدّدون طاقتهم بلا حساب ولا نظام.”
“تبدو المعارك بين أفراد الفئة الفائقة مملة وبسيطة، سريعة لكنها رتيبة. ومع ذلك، فإن هذا النوع من التحكم الدقيق والمُرعب يفوق خيال أولئك الحمقى من الفئة العليا الذين يبدّدون طاقتهم بلا حساب ولا نظام.”
كان ثمة نوع من التضخيم الفوري قد نشّط في دماغه.
“أما عن سؤالك… إن صادفتَ أحد أفراد الفئة الفائقة…”
وفي غمرة تلك الحالة الهستيرية، انقلبت فجأة، وأطبقت على تاليس، الطفـل ذي الأعوام السبعة، وألقت به أرضًا تحتها!
كان قميص آسد الأزرق زاهيًا، ولا يزال رالف حتى اليوم يتذكّر ملامحه الهادئة الخالية من التعبير.
خالِيَة من كل شيء،
“إن لم تستطع ان تقترب من أحد أفراد الفئة الفائقة، فقد تتمكن من استخدام قدرتك النفسية لمجابهته لفترة قصيرة.”
لكن في اللحظة التالية دوّى صفير الرياح من خلفها، فاستدارت بهلع، وضربت بمخالبها.
لكن آسد رفع رأسه على الفور، وقد ارتسمت على وجهه نظرة تأملية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن آسد رفع رأسه على الفور، وقد ارتسمت على وجهه نظرة تأملية.
“غير أنّ هنالك استثناءً واحدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هل أصيب بصري بخلل؟)
“إن صادفتَ السيف الأسود…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان معلقًا في الهواء، بدا الزمن كأنه يتباطأ مجددًا — لكنه علم أن ذلك مجرّد وهم.
تذكّر رالف ضحكة آسد الخفيفة آنذاك وهو يقول:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ الجسد المهتزُّ صامتًا، حتى خرج صوته المتحشرج أخيرًا:ط.
“تذكّر أن تكتب وصيّتك مسبقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ما بال هذه المرأة؟ ألا تسير وفق أي منطق؟ أختها سيرينا كانت تتلذذ بطعمه بوجهٍ مترعٍ بالانتشاء… أما هي…؟)
تنفّس رالف بعمق في قلبه وهو يسترجع ذلك المشهد من الماضي.
وفي طرف رؤيته، رأى سيرينا وهي تصرخ غاضبة متحوّلةً إلى هيئتها الحقيقية المخيفة!
(اللعنة…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم شدّت وجهها بنظرةٍ صارمةٍ حادة.
(كما هو متوقّع، الفئة الفائقة والفئة العليا لا يمكن مقارنتهما مطلقًا…)
تقدمت ملكة الليل بخطوة،
(لا أستطيع حتى أن أُبقيها مشغولة لبضع دقائق…)
على بُعدٍ منهم، كانت سيرينا قد تشبثت بشجرة، واستعادت توازنها وسط الرياح الهائجة.
أغمض تابعُ الرياح الشبحية عينيه برفق.
هَبَّت عاصفةٌ عنيفة من العدم، واندفعت بسرعةٍ خارقة!
(ستنتهي الأمور هنا…)
قطّب تاليس حاجبيه وحدّق في نظرة كاترينا المندهشة.
(على الأقل… لقد سددتُ دَيني…)
“لكن بما أنّ أبناء عشيرة الدماء يمتلكون سمعًا خارقًا، ارتجف جسد سيرينا الواثقة فجأة!”
لكن في اللحظة التالية، دوّى صوتُ الرياح العاتية مصحوبًا بأصوات الزمجرة قادمًا نحوه بسرعة!
إذ في اللحظة التالية، راحت كاترينا — بجسدها المبتور — تتلوى بجنون، وعيناها البنفسجيتان تلمعان بعطشٍ دمويٍّ مفزع.
ثم تلاه صوتٌ نهائيٌّ مروّع:
تحت ضوء القمر، ارتفع صوت مألوف لكليهما من على الأرض الخالية المغطاة بالثلج.
رررررررررررب!
لكن في اللحظة التالية، دوّى صوتُ الرياح العاتية مصحوبًا بأصوات الزمجرة قادمًا نحوه بسرعة!
فتح رالف عينيه بدهشة.
(هل قضيت وقتًا طويلًا في السجن حتى ضعف تقديري لقوتي؟
“اللعنة…”
“لقد عانيتَ كثيرًا، يا بُنيّ.”
كانت سيرينا تمسك كتفها الأيسر وهي ترفرف بأجنحتها العظمية تصرخ ألمًا، تتراجع للوراء بجنون!
وعاد كل شيء كما كان.
حتى ابتعدت عدة أمتار.
احتمالات، مخاطر متوقعة، عوامل مؤثرة، حسابات لنسبة النجاح…
بعد ثوانٍ قليلة، رفعت رأسها، تحدّق فيمن يقف أمامها بنظرةٍ متّقدةٍ بالكراهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة تمامًا، دوّى أنين رالف المتألم من بعيد.
كانت تلك المرأة من عشيرة الدماء بهيئتها الحقيقية البيضاء النقية.
كانت تمسك بذراعها اليسرى الطفل تاليس الذي كان يتنفس بصعوبةٍ ويئنّ في شبه إغماء، بين ذراعيها.
“أختي العزيزة الكبرى.”
في اللحظة التالية حرّك يديه خلف ظهره مشيرًا.
كانت الجميلة الراقية كاترينا كورليوني واقفةً ببرودٍ في الجهة المقابلة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت ملكة الليل في فورةٍ مسعورة، عضّت شفتيه بقسوةٍ جنونية، وأخذت تمتص دمه بجنونٍ محموم!
أطرافها الأربعة سليمة وقوية، أجنحتها العظمية تنقبض وتنبسط بانسيابٍ مخيف،
انقشعت الرؤية الضبابية، وأصبح كل شيء أمامه واضحًا متلألئًا، كأنه يرى العالم بعينٍ جديدة.
وعيناها البنفسجيتان تلمعان ببرودٍ حادٍّ كالشفرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يكون هذا ممكنًا؟”
كأنها لم تُصب بأذًى قط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تحسب المسافة بين نفسها ورالف، وتقيس الزمن اللازم لتحوّلها إلى هيئتها الحقيقية قبل الانقضاض عليه.
كانت تمسك بذراعها اليسرى الطفل تاليس الذي كان يتنفس بصعوبةٍ ويئنّ في شبه إغماء، بين ذراعيها.
طَنين!
كانت سيرينا تحدّق في أختها الصغرى بنظرةٍ مسعورةٍ غاضبة وهي تزأر بسخط.
لكنها حينها مدّت ساقها الطويلة بلا تعبيرٍ على وجهها، وركلت ذراعه بقوةٍ ساحقة!
تقدمت ملكة الليل بخطوة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دموعه كانت تتساقط بغزارةٍ من الألم، بينما يحدّق بعينين دامعتين في كاترينا التي تنهش جسده بجنون.
وألقت بالذراع اليسرى الملطّخة بالدماء التي مزّقتها للتو على الثلج،
“لقد قاتل… وقتل… خاض معارك لا تُحصى بعد ذلك…”
ثم شدّت وجهها بنظرةٍ صارمةٍ حادة.
غير أن نظرة رالف كانت حاسمة. وطأ على العاصفة نفسها واندفع لمواجهة تلك المرأة الدموية.
“الجولة الثانية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ابدأ.»
…
وألقت بالذراع اليسرى الملطّخة بالدماء التي مزّقتها للتو على الثلج،
برج الإبادة، وادي النصل الحاد، القاعة تحت الأرض.
في تلك اللحظة، استطاع أن يرى شيئًا شبيهًا بالإشعاع بوضوح مذهل، دماء سيرينا كانت تغلي في عروقها، تتدفّق عبر قلبها، صدرها، ذراعيها، بل وحتى جناحيها المطويين خلفها.
كان شاو يمسّد لحيته البيضاء الطويلة ببطء وهو يدخل الغرفة بخطواتٍ هادئة.
مستحيل.
أشعل مصباح أبدي في زاوية المكان.
مستحيل.
كانت الغرفة غريبة الشكل، دائرية تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك المرأة من عشيرة الدماء بهيئتها الحقيقية البيضاء النقية.
خالِيَة من كل شيء،
لم يعد هناك وقت ليُهدر.
سوى جدرانٍ حجريةٍ سميكة،
كانت الجميلة الراقية كاترينا كورليوني واقفةً ببرودٍ في الجهة المقابلة،
تملؤها خدوشٌ متشابكة الطول والعمق، بعضها عميق، وبعضها سطحي،
كان شاو يمسّد لحيته البيضاء الطويلة ببطء وهو يدخل الغرفة بخطواتٍ هادئة.
كأنّ من تركها قد حَفَرها بهوسٍ وعذاب.
أغمض تابعُ الرياح الشبحية عينيه برفق.
استدار شاو ونظر إلى الجهة الأخرى من الغرفة.
ثم شرعت تمتص دمه بنهمٍ حيوانيّ.
كان هناك جسدٌ متكوّرٌ في الزاوية، يرتجف بلا توقف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تأمل شاو ذلك الشخص طويلاً، ثم تنفّس تنهيدةً ثقيلة.
احتمالات، مخاطر متوقعة، عوامل مؤثرة، حسابات لنسبة النجاح…
“هل ازدادت حالتك سوءًا؟”
كانت ملامح شاو مليئة بالمرارة وهو يمدّ يده ليضعها على كتف تلميذه المرتجف، وصوته يقطر وجعًا.
ظلّ الجسد المهتزُّ صامتًا، حتى خرج صوته المتحشرج أخيرًا:ط.
“غير أنّ هنالك استثناءً واحدًا.”
“إنها… تبتلعني…”
“تذكّر أن تكتب وصيّتك مسبقًا.”
تبدّل وجه شاو بجدّيةٍ قاتمة.
ورغم أنه لم يستعمل رأسه أو صدره لتوضيح الإشارة، فإن رالف أدرك الرسالة.
“تبتلعك؟ أتقصد أنها تُفسد جسدك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة تمامًا، دوّى أنين رالف المتألم من بعيد.
رفع الرجل رأسه المرتجف، وابتسم ابتسامةً متكسّرة.
كان ثمة نوع من التضخيم الفوري قد نشّط في دماغه.
“ليس الجسد فقط…”
كان شاو يمسّد لحيته البيضاء الطويلة ببطء وهو يدخل الغرفة بخطواتٍ هادئة.
“إنّ هذه القوة… كأنها تحيا داخلي…”
“أما عن سؤالك… إن صادفتَ أحد أفراد الفئة الفائقة…”
قطّب شاو حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ستنتهي الأمور هنا…)
“ماذا تقصد؟”
تبدّل تعبير سيرينا حين أدركت ما ينوي تاليس فعله.
اهتزّ الجسد أكثر، كأنه يرى أعظم كوابيسه.
ضحكت سيرينا بخفّة وهي تداعب مخالبها، “إذًا فالعهر مهنة مقدسة في رأيك؟”
“إن لها وعيها الخاص… مثل شيطانٍ يسكن أعماق قلبي.
لكن في اللحظة التالية، دوّى صوتُ الرياح العاتية مصحوبًا بأصوات الزمجرة قادمًا نحوه بسرعة!
تُغويني، تُهددني، تُرعبني…”
(ما هذا؟)
“تدفعني للقتال حتى آخر رمق… لأقتل… لأحارب…”
هزّت سيرينا رأسها بدهشة، ثم نظرت إلى يدها التي خنقت بها تاليس قبل قليل.
“لا أستطيع التوقف…لا أستطيع…”
كان هناك جسدٌ متكوّرٌ في الزاوية، يرتجف بلا توقف.
“إلا إن متُّ…أو رفضني الموتُ مرةً أخرى…”
قطّب شاو حاجبيه.
“لن أستطيع التوقف…”
“وووو…”
أغلق شاو عينيه طويلاً في صمتٍ ثقيل.
قبض تاليس على أسنانه بإحكام محاولًا دعم جسده الهائم، وضيّق عينيه في وجه الريح العاتية. لم يكن بشرًا مثل رالف «الطائرة البشرية» الذي كرّس حياته لهذا الفن.
وحين أعاد فتحهما، كانتا ملبدتين بالحزن.
وألقت بالذراع اليسرى الملطّخة بالدماء التي مزّقتها للتو على الثلج،
شاو، سليل برج الإبادة من الشرق الأقصى، ذو اسمٍ فاضلٍ ومحترم، جلس ببطءٍ واضعًا ساق فوق الأخرى بجانب الجسد. وامتلأت عيناه بالحزن.
(تلك المرأة… أحقًا هي ملكة؟ لا يُعقل.)
“ربما كانت هذه الخطة خطأً فادحًا.”
سمع صوت فرقعةٍ خافتة.
“حتى عبقريٌّ كـ كراسوس لم يحتمل… فكيف لنا نحن أن…”
ضحكت سيرينا بخفّة وهي تداعب مخالبها، “إذًا فالعهر مهنة مقدسة في رأيك؟”
خرجت كلماته مثقلةً بالألم.
قطّب تاليس حاجبيه بإحكام.
“كلاكما… لم يكن عليّ أن أسمح لكما بالذهاب حينها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسده كله متيبّسًا بالألم، ومفاصله تصرخ تمزقًا.
لكن الجسد ضحك ببرودٍ أجوف.
(هل قضيت وقتًا طويلًا في السجن حتى ضعف تقديري لقوتي؟
“مستحيل…
“تبدو المعارك بين أفراد الفئة الفائقة مملة وبسيطة، سريعة لكنها رتيبة. ومع ذلك، فإن هذا النوع من التحكم الدقيق والمُرعب يفوق خيال أولئك الحمقى من الفئة العليا الذين يبدّدون طاقتهم بلا حساب ولا نظام.”
أنا وهوراس… لنفترض جدلًا أنه لم يمت…”
هز رأسه بعنفٍ في محاولةٍ يائسةٍ وحرر نفسه منها.
“لقد قاتل… وقتل… خاض معارك لا تُحصى بعد ذلك…”
أطرافها الأربعة سليمة وقوية، أجنحتها العظمية تنقبض وتنبسط بانسيابٍ مخيف،
“لو كان هوراس هو من ذهب في ذلك الوقت…”
خفضت رأسها مستسلمة، وأغمضت عينيها البنفسجيتين.
“أتستطيع تخيّل ما الذي كان سيؤول إليه الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، أغمض تاليس عينيه، وأطبق أسنانه على طرف لسانه، ثم هوى بذقنه بقوة على الأرض المغطاة بالثلوج!
ازداد الجسد انكماشًا على نفسه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قبض شاو على سيفه بشدّة، يعتصره الندم والألم في قلبه.
كانت سيرينا تحدّق في أختها الصغرى بنظرةٍ مسعورةٍ غاضبة وهي تزأر بسخط.
وبعد برهةٍ طويلة، زفر بحسرةٍ خافتة.
لم يكن رالف هو من هاجمها، بل الحبل الفولاذي الذي في يده.
ابتسم الجسد المرتجف بشقٍّ من فمه المتهشم محاولًا التماسك.
عضّ الأمير الثاني صفَّي أسنانه بإحكام، ووضع طرف لسانه بينهما.
“أيها المعلم…
رررررررررررب!
لا تقلق…
“أيها المعلم…
أنا… ما زلت أستطيع الصمود… حتى أنهي مهمّتي…
(لا أستطيع حتى أن أُبقيها مشغولة لبضع دقائق…)
سأفعلها…”
(لن أدعكِ تقتربين منه أبداً.) كانت نظرات تابع الرياح الشبحية حاسمةً لا تلين.
كانت ملامح شاو مليئة بالمرارة وهو يمدّ يده ليضعها على كتف تلميذه المرتجف، وصوته يقطر وجعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد ثوانٍ قليلة، عادت التموجات مجددًا.
“لقد عانيتَ كثيرًا، يا بُنيّ.”
“إن صادفتَ السيف الأسود…”
“ثلاثون عامًا وأنت تحمل خطيئة…
كانت الجميلة الراقية كاترينا كورليوني واقفةً ببرودٍ في الجهة المقابلة،
خطيئة لا مكان لها في عالم البشر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم لها تاليس ابتسامة غابت عن وجهه منذ زمن، متعمّدًا تفادي نظرتها كي لا يمنحها فرصة لتفعيل قدرتها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
….
هذا يلي تحدثو عنه بالفصل السابق منذ 30 عاما….
تبدّل تعبير سيرينا حين أدركت ما ينوي تاليس فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسده كله متيبّسًا بالألم، ومفاصله تصرخ تمزقًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
فاروق يقول إن السيف الاسود مثل جاتس نسخة السياف الاسود
يجب الإتصال على FBI