ليانا تابارك
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“آخر مرّة رأيتكِ فيها كانت قبل اثنتي عشرة سنة. كنتِ حينها في الثالثة من عمرك. أذكر أنّ سونيا أعادت جثمان جون إلى النجم الأبدي. كانت تحملك في ذراعيها والدموع تنهمر على وجهها. قالت لي إنّك ستكونين الدوقة القادمة لعائلة تابارك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، أصوّت بـ(نعم)!”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
خِفيةً عن أعين الآخرين، قبض كيسل الخامس على صولجانه بإحكام أشدّ من ذي قبل.
Arisu-san
“هل لديك ما تقوله، يا دوق نانشيستر، الذي ألتقيه اليوم لأوّل مرّة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي تلك اللحظة بالذات، انطلق صوتٌ في القاعة.
الفصل 65: ليانا تابارك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع الضجيج المدوّي في ساحة النجم من جديد.
….
دوقة تلة حافة النصل، ليانا تابارك، تلك الفتاة الجادّة الملامح، قبّلت خاتم الملك بخفّة وقالت بوقار:
“كلا!” صرخ كوشدر بصوتٍ عالٍ، “أولئك الذين يرغبون برؤية الكوكبة غارقة في الفوضى الكاملة، فلْيُدلوا بأصواتهم بنعم!”
تبدّل وجه كوشدر في الحال. نظر إلى الدوق كالين، وكانت عيناه ممتلئتين بالعَجَلة.
“كلا!”
“هل ما زلتُ ساذجًا إلى هذا الحد؟”
“كلا!”
تجمّد تاليس وهو يحدّق في زاين، لكنّ الأخير لم يُبدِ أي نيةٍ للنظر نحوه.
كلٌّ من سوريل من منطقة أرض المنحدرات والكونت داغستان تبعاه في رفضهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيوكادر، وكذلك كيسن، آمل أن تعملا معًا بتعاونٍ وثيق وتساندا بعضكما بعضًا. آمل ألا تتكرّر مأساة العام الدمويّ أبدًا.”
ڤال آروند قطّب حاجبيه. “لا أعلم ما الذي قد يجلبه هذا القرار على الحرب القادمة…”
“أنا من تحكم تلة حافة النصل في الكوكبة!”
تحدث كوشدر بجدّية، “السيد ڤال، إنّ جيش أرض المنحدرات بأكمله سيتقدّم، والوعد بدعم الإقليم الشمالي ما زال قائمًا. أرض المنحدرات تُجاور الإقليم الشمالي، ولن تقف مكتوفة الأيدي لتشاهد أصدقاءها يسقطون في لهيب الحرب. أنت تعلم، نحن الأقرب، ونحن أكثر فعالية من العائلة الملكية في تقديم القوى العسكرية للمساعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “امرأةٌ جاهلة وطفل؟”
“لكنني قَلِقٌ بشدة من أن يُدمّر مستقبل الكوكبة على يد هذا الطفل غير الشرعي، الذي يتحفّظ منه جميع التابعين، وهو بدوره يتحفّظ منهم جميعًا.”
(تعبيرات… فظّة قليلًا؟
حدّق كوشدر بعينه الوحيدة بثبات في ڤال، وملامحه تفيض بالجدية.
“كلا!”
صمت ڤال طويلًا قبل أن يطلق أخيرًا تنهيدةً عميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت ليانا بزهوٍ وأطلقت أنفاسها ببرود.
ذلك السيّد المحارب الذي بدا كأنّه صُبَّ من الحديد، تحدث بأسى. “هذا من أجل الإقليم الشمالي… ومن أجل آل آروند.”
ثمّ نظر بسخرية إلى باقي الدوقات. “ففي النهاية، (الثلاث عشرة عائلة المرموقة) ليست ’كلاب حراسة‘ لنا نحن الستة الكبار!”
خِفيةً عن أعين الآخرين، قبض كيسل الخامس على صولجانه بإحكام أشدّ من ذي قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذلك، لم يبقَ سوى جافيا من بحر الشرق، والكونت ألموند، وأنا اللورد كالين.”
“كلا”، نطق دوق الإقليم الشمالي بصوتٍ كئيب.
تلك الفتاة الصغيرة التي تحكم تابارك، وسيوكادر الصاعد، وكيسن ذاك الذي يتصرّف كالكلب المسعور…
كما تنهد الكونت زيمونتو والكونت فريس بعمق.
شدّ رافاييل قفازيه وهو يردّ بلهفةٍ ممتعة، “رغم المفاجأة الطفيفة، فلن يُسمح بوقوع أي خطأ في هذه المرحلة.”
“كلا.”
دوقة تلة حافة النصل، ليانا تابارك، تلك الفتاة الجادّة الملامح، قبّلت خاتم الملك بخفّة وقالت بوقار:
“كلا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعه فاكينهاز ضاحكًا: “لِمَ صوّتُّ بشكلٍ مختلف عن الكونت كرُوما والكونت بوزدورف؟ يا للعجب، أنا لستُ سيّدًا عليهم، ولا أملك حكمهم. أليس هذا أمرًا طبيعيًا؟”
قال الدوق كالين بوجهٍ خالٍ من التعابير. “ستة أشخاص قد عارضوا.”
“كلا”، نطق دوق الإقليم الشمالي بصوتٍ كئيب.
حدّقت جينيس بعدم تصديق في دوق الإقليم الشمالي.
جميع النبلاء على الشرفة أداروا رؤوسهم وبدأوا يتبادلون الهمسات فيما بينهم بعد أن رأوا الشخص الذي أتى.
أما تاليس، فقد أغمض عينيه بضعف.
“هل ما زلتُ ساذجًا إلى هذا الحد؟”
“الكونت تالون!”
أما تاليس، فقد أغمض عينيه بضعف.
قال كوشدر بنبرةٍ خافتة موجّهًا كلامه إلى الكونت بيرن تالون من النجمة الخماسية، الذي كان من بين الستة عشر شخصًا. “أعلم أن إقطاعيتك تقع قرب الإقليم المركزي، وأن علاقتك طيبة مع العائلة الملكية، ونحن – نحن الدوقات – لا نصلح لوراثة العرش.
“أنا بالتحديد من يُقال عنها امرأةٌ جاهلة وطفل.”
“لكنّك مختلف! إن النجمة الخماسية هي فرع من النجمة التساعية.” رفع كوشدر يده، وصوته يحمل نبرة إغواءٍ سياسي. “إن لم يكن للملك وريثٌ مُعيّن، فأعتقد أنك ستكون على قائمة المرشحين.”
“كفى هراءً! أخشى أنك لو واصلت الحديث فستصاب بنوبةِ ربو، أيها الشيخ الذي ألتقيه لأوّل مرة!”
تحوّلت أنظار الجميع نحو الكونت تالون.
Arisu-san
كان بيرن تالون مبلّلًا بعرقٍ بارد. نظر نحو كيسل الخامس، لكنّ الأخير قابله بنظرةٍ باردة.
“نعم.”
اعتلت على ملامح كوشدر ابتسامة باردة.
تجمّد تاليس وهو يحدّق في زاين، لكنّ الأخير لم يُبدِ أي نيةٍ للنظر نحوه.
“وبالطبع، كمنافسٍ قويٍّ على العرش، هل تظنّ أن هذا الطفل سيعتبرك جزءًا من تلك المؤامرات الشريرة أيضًا؟”
“إنّ أراضي الجنوب الغربي بعيدةٌ جدًّا، والرحلة إلى هنا بالغةُ المشقّة. ظننتُ أنّكِ لن تتمكّني من القدوم.”
بدأ القلق يتسلّل إلى تاليس، وكان على وشك أن يتكلم، لكن الملك أوقفه بإشارة.
قال كوشدر مبتسمًا وهو ينظر إلى السادة النبلاء الذين غمرت وجوههم تعابير مختلفة، “بما أن النتائج قد حُسمت، فلا داعي للشعور بالذنب بعد الآن!” ثم أضاف، “إن احتجتم إلى سببٍ شخصي، فليكن من أجل عائلاتكم. وإن أردتم سببًا رسميًا…” رمق كوشدر جينيس بنظرةٍ ساخرة وهي تغلي غضبًا، وتاليس وهو يبدو محطّمًا.
أغلق كيسل الخامس عينيه وتحدّث بصوتٍ مهيب: “بيرن، اتّبع قلبك فحسب. فالنجمة الخماسية ليست النجمة التساعية.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من دون أن يدري لماذا، شعر تاليس أنّ هذه الفتاة ذات الشعر الكستنائي تحاول جهدها أن تبدو باردةً صارمة.
تردّد بيرن تالون قليلًا، ثم أخذ نفسًا عميقًا، وأخفض رأسه بيأس وقال، “عائلة تالون… ستنسحب.”
“لقد استغرق الأمر بعض الوقت لجمع التابعين وتجنيد الجنود كذلك.”
تقلّصت وجوه العديد من السادة النبلاء.
من غير إرادته شدّ صدره ووقف أكثر اعتدالًا، وبينما كان يستعدّ لأداء التحيّة…
ابتسم كوشدر دون أن يضيف كلمةً أخرى.
مسحت ليانا تاليس بنظرتها الحادّة، فلاحظ أنّ عينيها خضراوان.
كانت عائلة تالون من النجمة الخماسية العائلة الوحيدة من بين “الثلاث عشرة عائلة المرموقة” التي مُنحت لقب “كونت”، ولم تقع أراضيها قرب مناطق “العشائر الست الكبرى”. كانوا جيران الإقليم المركزي للعائلة الملكية، ودائمًا ما كانوا أكبر وأقوى داعمٍ لآل جيدستار.
وقبل أن يتمكّن أحد من الردّ على تصريحها، تقدّم الكونت سيوكادر والكونت كيسن من خلف ليانا، أحدهما مبتسم بخفة، والآخر يرمق الحشد بنظرةٍ حادّة، ونطقا بصوتٍ واحد:
لكن الآن، ها هم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 65: ليانا تابارك
وفي تلك اللحظة بالذات، انطلق صوتٌ في القاعة.
وبعد أن استمع تاليس إلى النتائج، لم يستطع سوى أن يبتسم بمرارة.
“نعم!”
“وفوق ذلك، أنا امرأة!”
استدار الجميع بدهشة، ليجدوا أن من نطق هو زاين كوڤندير. ذلك الذي ظلّ صامتًا طويلًا.
“إنّ أراضي الجنوب الغربي بعيدةٌ جدًّا، والرحلة إلى هنا بالغةُ المشقّة. ظننتُ أنّكِ لن تتمكّني من القدوم.”
كان أول من أيّد تاليس.
ارتفعت أصوات النقاش بين الحشد أكثر فأكثر.
ورأوا أن زاين، دوق زهرة السوسن، حاكم تلال الساحل الجنوبي، كان يحدّق ببرود في كوشدر، الذي بدا مذهولًا في البداية، ثم تحوّل وجهه إلى قتامٍ ومرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقلّصت وجوه العديد من السادة النبلاء.
تجمّد تاليس وهو يحدّق في زاين، لكنّ الأخير لم يُبدِ أي نيةٍ للنظر نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ الكونت كارابيان والكونت لاشيا، وتقدّما في الوقت نفسه.
“لكنني أنا أيضًا جاهلة.”
“نعم.”
كان أول من أيّد تاليس.
“نعم!”
بدأ القلق يتسلّل إلى تاليس، وكان على وشك أن يتكلم، لكن الملك أوقفه بإشارة.
همس غيلبرت لتاليس. “يبدو أن استراتيجيتك ما زالت تُؤتي ثمارها. ففي ظل هذه الظروف، ما زلنا قادرين على كسب دعمٍ ثمين.”
“لا بأس، لست قبيح الشكل كثيرًا.”
أطلق دوق فاكينهاز من تلال الصحراء الغربية ضحكةً حادّة فجأة.
“أأنتِ… قمر الدم، من عائلة تابارك؟ دوقة تلة حافة النصل؟”
“هاها، أصوّت بـ(نعم)!”
لسببٍ مجهول، استطاع كيسل الخامس أن يبقى بوجهٍ خالٍ من أي انفعال حتى هذه اللحظة. لم يسع الناس إلا أن يظنوا أن ذلك هو ما يجعل منه الملك الأعلى؛ اتزانه هذا.
“كلا!”
قال الدوق كالين بوجهٍ خالٍ من التعابير. “ستة أشخاص قد عارضوا.”
“كلا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدّ غيلبرت، دون وعي، قبضته الموضوعة على كتف تاليس من فرط الانفعال.
أبدى كلٌّ من كرُوما وبوزدورف اعتراضهما كذلك.
حدّق كوشدر بعينه الوحيدة بثبات في ڤال، وملامحه تفيض بالجدية.
وبينما كان كثيرون في حيرةٍ من أمرهم، صرخ كوشدر بغضب: “يا صاحب العظام العتيقة! لِمَ—”
تبدّل وجه كوشدر في الحال. نظر إلى الدوق كالين، وكانت عيناه ممتلئتين بالعَجَلة.
قاطعه فاكينهاز ضاحكًا: “لِمَ صوّتُّ بشكلٍ مختلف عن الكونت كرُوما والكونت بوزدورف؟ يا للعجب، أنا لستُ سيّدًا عليهم، ولا أملك حكمهم. أليس هذا أمرًا طبيعيًا؟”
“إنّ أراضي الجنوب الغربي بعيدةٌ جدًّا، والرحلة إلى هنا بالغةُ المشقّة. ظننتُ أنّكِ لن تتمكّني من القدوم.”
ثمّ نظر بسخرية إلى باقي الدوقات. “ففي النهاية، (الثلاث عشرة عائلة المرموقة) ليست ’كلاب حراسة‘ لنا نحن الستة الكبار!”
انفجر القاعة مجددًا في ضجّةٍ عارمة.
التفت العديد من السادة النبلاء ووجوههم تحمرّ غيظًا.
لكن تاليس كان منشغلًا جدًا ليلاحظ.
غير أن العديد من الموالين للملك تنهدوا وخفضوا رؤوسهم بعد أن أحصوا الأصوات.
كانت ترتدي عباءةً سوداء حالكة وحذاءً جلديًّا تتدلّى منه نتوءات. ثوب الصيد الذي ارتدته، المتشابك بين ظلال الأرجوانيّ والأسود، أبهر كلّ من وقعت عليه عيناه.
“ثمانية معارضين، أربعة مؤيدين، وواحد ممتنع.”
ارتفعت أصوات النقاش بين الحشد أكثر فأكثر.
قال الدوق كالين بصوتٍ مرتجف، “من بين الستة عشر، أكثر من النصف قد عارضوا. يبدو أنه لا حاجة للاستمرار أكثر.”
“إنّ أراضي الجنوب الغربي بعيدةٌ جدًّا، والرحلة إلى هنا بالغةُ المشقّة. ظننتُ أنّكِ لن تتمكّني من القدوم.”
تنهد غيلبرت بخفة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وبعد أن استمع تاليس إلى النتائج، لم يستطع سوى أن يبتسم بمرارة.
مسحت ليانا تاليس بنظرتها الحادّة، فلاحظ أنّ عينيها خضراوان.
“هل ما زلتُ ساذجًا إلى هذا الحد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمامًا… هذه الدوقة ليانا—”
لسببٍ مجهول، استطاع كيسل الخامس أن يبقى بوجهٍ خالٍ من أي انفعال حتى هذه اللحظة. لم يسع الناس إلا أن يظنوا أن ذلك هو ما يجعل منه الملك الأعلى؛ اتزانه هذا.
“هل لديك ما تقوله، يا دوق نانشيستر، الذي ألتقيه اليوم لأوّل مرّة؟”
في زاويةٍ بعيدة قليلًا، أطلق مورَات ضحكةً خافتة. تمتم رئيس جهاز الاستخبارات السري، “رغم أن الصبي قدّم أداءً رائعًا، يبدو أننا سنلجأ للخطة الاحتياطية الآن. هل أنتم جاهزون؟”
تجمّد تاليس وهو يحدّق في زاين، لكنّ الأخير لم يُبدِ أي نيةٍ للنظر نحوه.
شدّ رافاييل قفازيه وهو يردّ بلهفةٍ ممتعة، “رغم المفاجأة الطفيفة، فلن يُسمح بوقوع أي خطأ في هذه المرحلة.”
الصوت الأنثوي البارد والواضح بدا كأنّ له قوّةً سحريةً خاصّة، يخترق الجموع في طريقه.
قال كوشدر مبتسمًا وهو ينظر إلى السادة النبلاء الذين غمرت وجوههم تعابير مختلفة، “بما أن النتائج قد حُسمت، فلا داعي للشعور بالذنب بعد الآن!” ثم أضاف، “إن احتجتم إلى سببٍ شخصي، فليكن من أجل عائلاتكم. وإن أردتم سببًا رسميًا…” رمق كوشدر جينيس بنظرةٍ ساخرة وهي تغلي غضبًا، وتاليس وهو يبدو محطّمًا.
“في هذه الحالة، ثمانيةُ أصواتٍ بالاعتراض، سبعةُ أصواتٍ بالموافقة، وصوتٌ واحد ممتنع.”
“فالكوكبة لا يمكن أن تُحكم بامرأةٍ جاهلة وطفل!”
تحدث كوشدر بجدّية، “السيد ڤال، إنّ جيش أرض المنحدرات بأكمله سيتقدّم، والوعد بدعم الإقليم الشمالي ما زال قائمًا. أرض المنحدرات تُجاور الإقليم الشمالي، ولن تقف مكتوفة الأيدي لتشاهد أصدقاءها يسقطون في لهيب الحرب. أنت تعلم، نحن الأقرب، ونحن أكثر فعالية من العائلة الملكية في تقديم القوى العسكرية للمساعدة.
في هذه اللحظة تمامًا، سُمِع صوتٌ أنثويٌّ شابّ، صافٍ لكن غنيٌّ، قادمٌ من بعيد.
حدّقت جينيس بعدم تصديق في دوق الإقليم الشمالي.
“امرأةٌ جاهلة وطفل؟”
تحدث كوشدر بجدّية، “السيد ڤال، إنّ جيش أرض المنحدرات بأكمله سيتقدّم، والوعد بدعم الإقليم الشمالي ما زال قائمًا. أرض المنحدرات تُجاور الإقليم الشمالي، ولن تقف مكتوفة الأيدي لتشاهد أصدقاءها يسقطون في لهيب الحرب. أنت تعلم، نحن الأقرب، ونحن أكثر فعالية من العائلة الملكية في تقديم القوى العسكرية للمساعدة.
انفجر الحشد في جلبةٍ عارمة!
تنفّس الدوق كالين تنهيدةً طويلة.
جميع النبلاء على الشرفة أداروا رؤوسهم وبدأوا يتبادلون الهمسات فيما بينهم بعد أن رأوا الشخص الذي أتى.
لكنّ الدوق الحارس العجوز لبحر الشرق لم يلتفت إليه مطلقًا. نطق بصوته المرتجف:
“لكنني أنا أيضًا جاهلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت ليانا بزهوٍ وأطلقت أنفاسها ببرود.
الصوت الأنثوي البارد والواضح بدا كأنّ له قوّةً سحريةً خاصّة، يخترق الجموع في طريقه.
“لقد استغرق الأمر بعض الوقت لجمع التابعين وتجنيد الجنود كذلك.”
“وأنا أيضًا صغيرة وساذجة.”
“في هذه الحالة، ثمانيةُ أصواتٍ بالاعتراض، سبعةُ أصواتٍ بالموافقة، وصوتٌ واحد ممتنع.”
مدّ تاليس عنقه إلى الأمام في حيرة.
(تعبيرات… فظّة قليلًا؟
“وفوق ذلك، أنا امرأة!”
مدّ تاليس عنقه إلى الأمام في حيرة.
لوحِظ الحشد وهو يتفرّق تحت توبيخ الحرس الملكي.
قال الدوق كالين بوجهٍ خالٍ من التعابير. “ستة أشخاص قد عارضوا.”
فتاةٌ مراهقة في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمرها خرجت من بين الحشود. كان شعرها الكستنائي منسدلًا على كتفها، ووجهها الجميل ما زال نضرًا يانعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقلّصت وجوه العديد من السادة النبلاء.
غير أنّ تعابير وجهها في تلك اللحظة كانت باردةً صارمة، وهي تحدّق بكل من يقف على الشرفة بنظرةٍ حادّةٍ مهيبة.
“يا إلهي، يا للعجب، هذا ما يُنتظر فعلًا من المرسوم العامّ للكوكبة!”
كانت ترتدي عباءةً سوداء حالكة وحذاءً جلديًّا تتدلّى منه نتوءات. ثوب الصيد الذي ارتدته، المتشابك بين ظلال الأرجوانيّ والأسود، أبهر كلّ من وقعت عليه عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد صوت الفتاة ذات الشعر الكستنائي وصار جليديًّا.
كانت تضع على كتفها الأيسر دبوساً، وكان النقش عليه يبدو كقمر جديد قرمزيّ اللون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الدوق كالين بصوتٍ مرتجف، “من بين الستة عشر، أكثر من النصف قد عارضوا. يبدو أنه لا حاجة للاستمرار أكثر.”
من دون أن يدري لماذا، شعر تاليس أنّ هذه الفتاة ذات الشعر الكستنائي تحاول جهدها أن تبدو باردةً صارمة.
مدّ تاليس عنقه إلى الأمام في حيرة.
ارتفعت أصوات النقاش بين الحشد أكثر فأكثر.
كانت ترتدي عباءةً سوداء حالكة وحذاءً جلديًّا تتدلّى منه نتوءات. ثوب الصيد الذي ارتدته، المتشابك بين ظلال الأرجوانيّ والأسود، أبهر كلّ من وقعت عليه عيناه.
تبادل العديد من الأسياد الهمسات في آذان بعضهم بعد أن رأوا القمر الجديد القرمزي، بينما عقد جميع الدوقات جباههم.
الفتاة المراهقة ذات الشعر الكستنائي تجاهلته. تابعت سيرها مباشرةً نحو الملك وجثت على ركبةٍ واحدة أمامه.
كان هناك نبيلان يتبعان الفتاة المراهقة ذات الشعر الكستنائي؛ أحدهما رجلٌ قويّ مبتسم ذو شعرٍ أشقر باهت، في أوج عمره، وكانت على ثيابه زهرةُ دوّار شمسٍ ذهبية منسوجة. أمّا الآخر فكان رجلًا في منتصف العمر، بشعرٍ طويلٍ وعينين قاتمتين، وعلى كُمّه سمكةٌ كبيرة بثلاثة ذيول منسوجة، كان فمها متّسعًا على نحوٍ شيطانيّ كاشفًا عن صفوفٍ كثيفةٍ من الأسنان الحادّة في الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمامًا… هذه الدوقة ليانا—”
“أنا بالتحديد من يُقال عنها امرأةٌ جاهلة وطفل.”
استدار الجميع بدهشة، ليجدوا أن من نطق هو زاين كوڤندير. ذلك الذي ظلّ صامتًا طويلًا.
سارت الفتاة المراهقة نحو كوشدر. كانت الدهشة تملأه. رفعت رأسها بكبرياء، تحدّق بصرامة في الرجل ذي العين الواحدة، الذي كان أطول منها رأسًا.
“إنّ أراضي الجنوب الغربي بعيدةٌ جدًّا، والرحلة إلى هنا بالغةُ المشقّة. ظننتُ أنّكِ لن تتمكّني من القدوم.”
“أنا من تحكم تلة حافة النصل في الكوكبة!”
انفجر الحشد في جلبةٍ عارمة!
تجمّد صوت الفتاة ذات الشعر الكستنائي وصار جليديًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، أصوّت بـ(نعم)!”
“هل لديك ما تقوله، يا دوق نانشيستر، الذي ألتقيه اليوم لأوّل مرّة؟”
“ثمانية معارضين، أربعة مؤيدين، وواحد ممتنع.”
حدّق كوشدر فيها بعدم تصديق، وكانت عينه الوحيدة تعكس اضطراب مشاعره.
حدّق كيسل الخامس بهذه الفتاة المراهقة ذات الملامح الحازمة، ثم أومأ برأسه ببطء، ولاحظ النبيلين الواقفين خلفها يتقدّمان ويجثيان ويقبلان خاتمه.
“أأنتِ… قمر الدم، من عائلة تابارك؟ دوقة تلة حافة النصل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقلّصت وجوه العديد من السادة النبلاء.
الفتاة المراهقة ذات الشعر الكستنائي تجاهلته. تابعت سيرها مباشرةً نحو الملك وجثت على ركبةٍ واحدة أمامه.
و… أيضًا هذا…؟)
“ليانا تابارك.” تنفّس كيسل تنهيدةً وهو يمدّ يده اليمنى بنظرةٍ يملؤها الحنين.
“ثمانية معارضين، أربعة مؤيدين، وواحد ممتنع.”
“آخر مرّة رأيتكِ فيها كانت قبل اثنتي عشرة سنة. كنتِ حينها في الثالثة من عمرك. أذكر أنّ سونيا أعادت جثمان جون إلى النجم الأبدي. كانت تحملك في ذراعيها والدموع تنهمر على وجهها. قالت لي إنّك ستكونين الدوقة القادمة لعائلة تابارك.”
تحوّلت أنظار الجميع نحو الكونت تالون.
دوقة تلة حافة النصل، ليانا تابارك، تلك الفتاة الجادّة الملامح، قبّلت خاتم الملك بخفّة وقالت بوقار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، أصوّت بـ(نعم)!”
“جلالتك، لن أنسى أبدًا الجميل الذي أسديتموه أنتم، صاحبة السموّ زهرة الحصن، والدوق الراحل لبحيرة النجم!”
تردّد بيرن تالون قليلًا، ثم أخذ نفسًا عميقًا، وأخفض رأسه بيأس وقال، “عائلة تالون… ستنسحب.”
“أهي هذه اليتيمة الوحيدة المتبقية من عائلة تابارك، التي أنقذها دوق بحيرة النجم من جيش المتمرّدين خلال العام الدموي؟”
بروس سيوكادر، الذي كان في أوج شبابه، رسم ابتسامةً متّزنة.
تنفّس الدوق ڤال بعمق وهو يتأمّل تلك الفتاة القويّة المراهقة، الأصغر سنًّا حتى من ابنته.
والآن، لا الأصوات المعارضة ولا المؤيّدة تتجاوز النصف.”
“إنّ أراضي الجنوب الغربي بعيدةٌ جدًّا، والرحلة إلى هنا بالغةُ المشقّة. ظننتُ أنّكِ لن تتمكّني من القدوم.”
أغلق كيسل الخامس عينيه وتحدّث بصوتٍ مهيب: “بيرن، اتّبع قلبك فحسب. فالنجمة الخماسية ليست النجمة التساعية.”
(أهذه الفتاة المراهقة حقًّا هي اليتيمة الوحيدة لعائلة تابارك، التي أبادها المتمرّدون من مدن الجنوب الغربي الستّ خلال العام الدموي؟)
مسحت ليانا تاليس بنظرتها الحادّة، فلاحظ أنّ عينيها خضراوان.
نظر ڤال إلى كيسل وتنهد. (هذا أشبه بعائلة جيدستار.)
وقبل أن يتمكّن أحد من الردّ على تصريحها، تقدّم الكونت سيوكادر والكونت كيسن من خلف ليانا، أحدهما مبتسم بخفة، والآخر يرمق الحشد بنظرةٍ حادّة، ونطقا بصوتٍ واحد:
“لقد استغرق الأمر بعض الوقت لجمع التابعين وتجنيد الجنود كذلك.”
(تعبيرات… فظّة قليلًا؟
انحنت ليانا أمام النسر الحديدي باحترامٍ عظيم.
“وفوق ذلك، أنا امرأة!”
“فلتطمئن. ما دامت المملكة في محنة، فعلى تابارك أن تبذل كلّ ما بوسعها، مهما بلغت التضحيات، دون النظر إلى المقابل أو المكاسب أو الخسائر!”
“لقد استغرق الأمر بعض الوقت لجمع التابعين وتجنيد الجنود كذلك.”
بعد أن أنهت حديثها، تَسلّل بعض الكَونتات بنظراتٍ خاطفة نحو كوشدر، بينما أطلق الأخير شهيقًا حادًّا وأدار رأسه بعيدًا.
سارت الفتاة المراهقة نحو كوشدر. كانت الدهشة تملأه. رفعت رأسها بكبرياء، تحدّق بصرامة في الرجل ذي العين الواحدة، الذي كان أطول منها رأسًا.
“العهد أبديّ. حتى لو هاجمتنا السيوف والرماح، وحتى لو سُفك الدم في كلّ مكان، فإنّ قمر الدم سيبقى دائمًا إلى جانب عائلة النجمة التساعية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “امرأةٌ جاهلة وطفل؟”
حدّق كيسل الخامس بهذه الفتاة المراهقة ذات الملامح الحازمة، ثم أومأ برأسه ببطء، ولاحظ النبيلين الواقفين خلفها يتقدّمان ويجثيان ويقبلان خاتمه.
فتاةٌ مراهقة في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمرها خرجت من بين الحشود. كان شعرها الكستنائي منسدلًا على كتفها، ووجهها الجميل ما زال نضرًا يانعًا.
“سيوكادر، وكذلك كيسن، آمل أن تعملا معًا بتعاونٍ وثيق وتساندا بعضكما بعضًا. آمل ألا تتكرّر مأساة العام الدمويّ أبدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت ڤال طويلًا قبل أن يطلق أخيرًا تنهيدةً عميقة.
“بالطبع، يا صاحب الجلالة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذلك، لم يبقَ سوى جافيا من بحر الشرق، والكونت ألموند، وأنا اللورد كالين.”
بروس سيوكادر، الذي كان في أوج شبابه، رسم ابتسامةً متّزنة.
“لكنني أنا أيضًا جاهلة.”
“حتى وإن كان دوّار الشمس يقع بعيدًا في الخارج، فسيبقى دائم الارتباط بالكوكبة.”
خِفيةً عن أعين الآخرين، قبض كيسل الخامس على صولجانه بإحكام أشدّ من ذي قبل.
جال غونثر كيسن ببصره البارد على المكان بأسره.
أطلق دوق فاكينهاز من تلال الصحراء الغربية ضحكةً حادّة فجأة.
“اسماك البيرانا ستبتلع كلّ ما يؤذي قمر الدم، وكلّ الأعداء الذين يضرّون بعائلة النجم التساعي، سواء كان الأذى من داخل المملكة أو خارجها.”
ارتفعت أصوات النقاش بين الحشد أكثر فأكثر.
“يا إلهي، يا للعجب، هذا ما يُنتظر فعلًا من المرسوم العامّ للكوكبة!”
فتاةٌ مراهقة في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمرها خرجت من بين الحشود. كان شعرها الكستنائي منسدلًا على كتفها، ووجهها الجميل ما زال نضرًا يانعًا.
قهقه فاكينهاز ضاحكًا بضحكته المروّعة الساخرة وهو يصفّق بيديه، ثمّ تكلّم في التوقيت المناسب:
في هذه اللحظة تمامًا، سُمِع صوتٌ أنثويٌّ شابّ، صافٍ لكن غنيٌّ، قادمٌ من بعيد.
“جميع العشائر الستّ الكبرى والعائلات الثلاث عشرة المرموقة مجتمعةٌ هنا في العاصمة الملكية!
“كلا!”
إنّه مشهدٌ لم يُرَ مثله منذ اثنتي عشرة سنة!”
“في هذه الحالة، ثمانيةُ أصواتٍ بالاعتراض، سبعةُ أصواتٍ بالموافقة، وصوتٌ واحد ممتنع.”
واصل سيريل ضحكه الحادّ.
لسببٍ مجهول، استطاع كيسل الخامس أن يبقى بوجهٍ خالٍ من أي انفعال حتى هذه اللحظة. لم يسع الناس إلا أن يظنوا أن ذلك هو ما يجعل منه الملك الأعلى؛ اتزانه هذا.
“لو لم تكن هناك حربٌ مع إكستيدت، لكان الأمر أفضل… بالطبع، لولا الحرب، لما اضطررنا نحن جميعًا للحضور أصلًا!”
تردّد بيرن تالون قليلًا، ثم أخذ نفسًا عميقًا، وأخفض رأسه بيأس وقال، “عائلة تالون… ستنسحب.”
لم يُعره أحدٌ أيّ اهتمام. كان الجميع يقدّرون تأثير وصول العشائر الثلاث الكبرى من تلة حافة النصل في الجنوب الغربيّ، وكيف ستغيّر مواقفهم مجريات الأمور.
استدارت ليانا بثبات وحدّقت في النبلاء جميعًا، ثمّ أعلنت بصوتٍ جهوريّ:
تبدّل وجه كوشدر في الحال. نظر إلى الدوق كالين، وكانت عيناه ممتلئتين بالعَجَلة.
أما تاليس، فقد أغمض عينيه بضعف.
لكنّ الدوق الحارس العجوز لبحر الشرق لم يلتفت إليه مطلقًا. نطق بصوته المرتجف:
فتاةٌ مراهقة في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمرها خرجت من بين الحشود. كان شعرها الكستنائي منسدلًا على كتفها، ووجهها الجميل ما زال نضرًا يانعًا.
“تمامًا… هذه الدوقة ليانا—”
“جلالتك، لن أنسى أبدًا الجميل الذي أسديتموه أنتم، صاحبة السموّ زهرة الحصن، والدوق الراحل لبحيرة النجم!”
لكنّه قُوطع على الفور من الفتاة المراهقة ذات الملامح الباردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا أيضًا صغيرة وساذجة.”
“كفى هراءً! أخشى أنك لو واصلت الحديث فستصاب بنوبةِ ربو، أيها الشيخ الذي ألتقيه لأوّل مرة!”
إنّه مشهدٌ لم يُرَ مثله منذ اثنتي عشرة سنة!”
اختنق دوق كالين لحظةً وهو يفتح فاه ذاهلًا، لا يدري كيف يجيب.
حدّق كوشدر بعينه الوحيدة بثبات في ڤال، وملامحه تفيض بالجدية.
عمدة مدينة النصل، دوقة تلة حافة النصل، ليانا تابارك، التفتت برشاقة نحو تاليس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، أصوّت بـ(نعم)!”
(هاه؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الدوق كالين بصوتٍ مرتجف، “من بين الستة عشر، أكثر من النصف قد عارضوا. يبدو أنه لا حاجة للاستمرار أكثر.”
سعل تاليس بخفة وأهدى إليها ابتسامةً وديّة.
كانت ترتدي عباءةً سوداء حالكة وحذاءً جلديًّا تتدلّى منه نتوءات. ثوب الصيد الذي ارتدته، المتشابك بين ظلال الأرجوانيّ والأسود، أبهر كلّ من وقعت عليه عيناه.
مسحت ليانا تاليس بنظرتها الحادّة، فلاحظ أنّ عينيها خضراوان.
تردّد بيرن تالون قليلًا، ثم أخذ نفسًا عميقًا، وأخفض رأسه بيأس وقال، “عائلة تالون… ستنسحب.”
من غير إرادته شدّ صدره ووقف أكثر اعتدالًا، وبينما كان يستعدّ لأداء التحيّة…
تحوّلت أنظار الجميع نحو الكونت تالون.
“لا بأس، لست قبيح الشكل كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعه فاكينهاز ضاحكًا: “لِمَ صوّتُّ بشكلٍ مختلف عن الكونت كرُوما والكونت بوزدورف؟ يا للعجب، أنا لستُ سيّدًا عليهم، ولا أملك حكمهم. أليس هذا أمرًا طبيعيًا؟”
أومأت ليانا بزهوٍ وأطلقت أنفاسها ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في زاويةٍ بعيدة قليلًا، أطلق مورَات ضحكةً خافتة. تمتم رئيس جهاز الاستخبارات السري، “رغم أن الصبي قدّم أداءً رائعًا، يبدو أننا سنلجأ للخطة الاحتياطية الآن. هل أنتم جاهزون؟”
“غير أنك نحيفٌ وقصيرٌ قليلًا، وتعبيرات وجهك فظّةٌ بعض الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعه فاكينهاز ضاحكًا: “لِمَ صوّتُّ بشكلٍ مختلف عن الكونت كرُوما والكونت بوزدورف؟ يا للعجب، أنا لستُ سيّدًا عليهم، ولا أملك حكمهم. أليس هذا أمرًا طبيعيًا؟”
(تعبيرات… فظّة قليلًا؟
بروس سيوكادر، الذي كان في أوج شبابه، رسم ابتسامةً متّزنة.
و… أيضًا هذا…؟)
جميع النبلاء على الشرفة أداروا رؤوسهم وبدأوا يتبادلون الهمسات فيما بينهم بعد أن رأوا الشخص الذي أتى.
تجمّد تاليس في مكانه مذهولًا. سحب يده من الهواء التي كان يهمّ برفعها لأداء التحيّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبادل نظرةً مع دوق كالين أمامه، ورأى كلٌّ منهما في عيني الآخر التعاطف والتفهّم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلٌّ من سوريل من منطقة أرض المنحدرات والكونت داغستان تبعاه في رفضهما.
استدارت ليانا بثبات وحدّقت في النبلاء جميعًا، ثمّ أعلنت بصوتٍ جهوريّ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “امرأةٌ جاهلة وطفل؟”
“فيما يخصّ احتمال أن يُصبح هو الأمير… أنا، دوقة تابارك، أصوّت بـ(نعم)!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد صوت الفتاة ذات الشعر الكستنائي وصار جليديًّا.
وقبل أن يتمكّن أحد من الردّ على تصريحها، تقدّم الكونت سيوكادر والكونت كيسن من خلف ليانا، أحدهما مبتسم بخفة، والآخر يرمق الحشد بنظرةٍ حادّة، ونطقا بصوتٍ واحد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!”
“نعم!”
وقبل أن يتمكّن أحد من الردّ على تصريحها، تقدّم الكونت سيوكادر والكونت كيسن من خلف ليانا، أحدهما مبتسم بخفة، والآخر يرمق الحشد بنظرةٍ حادّة، ونطقا بصوتٍ واحد:
شدّ غيلبرت، دون وعي، قبضته الموضوعة على كتف تاليس من فرط الانفعال.
سعل تاليس بخفة وأهدى إليها ابتسامةً وديّة.
لكن تاليس كان منشغلًا جدًا ليلاحظ.
حدّق كوشدر فيها بعدم تصديق، وكانت عينه الوحيدة تعكس اضطراب مشاعره.
كان قلبه يخفق بإيقاعٍ متزنٍ مرّة أخرى.
استدارت ليانا بثبات وحدّقت في النبلاء جميعًا، ثمّ أعلنت بصوتٍ جهوريّ:
(لقد وافقت؟)
“غير أنك نحيفٌ وقصيرٌ قليلًا، وتعبيرات وجهك فظّةٌ بعض الشيء.”
انفجر القاعة مجددًا في ضجّةٍ عارمة.
ورأوا أن زاين، دوق زهرة السوسن، حاكم تلال الساحل الجنوبي، كان يحدّق ببرود في كوشدر، الذي بدا مذهولًا في البداية، ثم تحوّل وجهه إلى قتامٍ ومرارة.
ارتفع الضجيج المدوّي في ساحة النجم من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا أيضًا صغيرة وساذجة.”
تنفّس الدوق كالين تنهيدةً طويلة.
استدار الجميع بدهشة، ليجدوا أن من نطق هو زاين كوڤندير. ذلك الذي ظلّ صامتًا طويلًا.
“في هذه الحالة، ثمانيةُ أصواتٍ بالاعتراض، سبعةُ أصواتٍ بالموافقة، وصوتٌ واحد ممتنع.”
“نعم!”
“وبما أنّ عائلات تابارك وسيوكادر وكيسن قد وصلت، فقد اكتمل حضور الأعضاء التسعة عشر للمجلس الأعلى.”
غير أن العديد من الموالين للملك تنهدوا وخفضوا رؤوسهم بعد أن أحصوا الأصوات.
والآن، لا الأصوات المعارضة ولا المؤيّدة تتجاوز النصف.”
لكنّ الدوق الحارس العجوز لبحر الشرق لم يلتفت إليه مطلقًا. نطق بصوته المرتجف:
“لذلك، لم يبقَ سوى جافيا من بحر الشرق، والكونت ألموند، وأنا اللورد كالين.”
تحوّلت أنظار الجميع نحو الكونت تالون.
قبض كوشدر قبضته بإحكام بينما غرق قلبه.
دوقة تلة حافة النصل، ليانا تابارك، تلك الفتاة الجادّة الملامح، قبّلت خاتم الملك بخفّة وقالت بوقار:
(اللعنة.
دوقة تلة حافة النصل، ليانا تابارك، تلك الفتاة الجادّة الملامح، قبّلت خاتم الملك بخفّة وقالت بوقار:
تلك الفتاة الصغيرة التي تحكم تابارك، وسيوكادر الصاعد، وكيسن ذاك الذي يتصرّف كالكلب المسعور…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في زاويةٍ بعيدة قليلًا، أطلق مورَات ضحكةً خافتة. تمتم رئيس جهاز الاستخبارات السري، “رغم أن الصبي قدّم أداءً رائعًا، يبدو أننا سنلجأ للخطة الاحتياطية الآن. هل أنتم جاهزون؟”
أكانوا قوّة الملك الخفيّة المُعدّة منذ زمن؟
جال غونثر كيسن ببصره البارد على المكان بأسره.
مستحيل، ليس في وقتٍ قصير كهذا…
إنّه مشهدٌ لم يُرَ مثله منذ اثنتي عشرة سنة!”
لحسن الحظّ، أنّ كالين والعائلتين من بحر الشرق، التابعتين لنفوذه، ما زالوا في صفّ النجم الجديد… لقد صوّتوا ضدّ الفتى.
استدارت ليانا بثبات وحدّقت في النبلاء جميعًا، ثمّ أعلنت بصوتٍ جهوريّ:
الفتى لن يمتلك سلطة وراثة العرش، ويمكننا حينها أن نأخذ وقتنا في اتخاذ القرار…)
لوحِظ الحشد وهو يتفرّق تحت توبيخ الحرس الملكي.
وبينما كان كوشدر غارقًا في أفكاره، قرّر الدوق كالين أن يُدلي بصوته.
ذلك السيّد المحارب الذي بدا كأنّه صُبَّ من الحديد، تحدث بأسى. “هذا من أجل الإقليم الشمالي… ومن أجل آل آروند.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“بالطبع، يا صاحب الجلالة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “امرأةٌ جاهلة وطفل؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات