You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 53

أرسِلوهم إلى القصر!

أرسِلوهم إلى القصر!

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ازداد شكّ زاين وهو يراقب صمت تاليس.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“ينبغي أن تفخر بأبيك، فهجومه الشجاع في تلك المعركة الفدائية أنقذنا من أتون حرب الصحراء بأسرها. اسمح لي أن أرافقك تكريمًا للبطل.”

Arisu-san

ولمّا شعر تاليس بشكوك زاين، علم أنه لن يستطيع المراوغة بعد الآن، فحتى لو حاول غيلبرت إخفاء هويته، فلن يقتنع النبيل ذو شعار السوسن بسهولة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اختفى ذلك الألم العنيف الذي بدأ من أعماق الجسد وامتدّ إلى خارجه من جسد تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 53: أرسِلوهم إلى القصر!

وفكّر زاين ببرود: (هذه الحجة واهية جدًا. أن يُرسل جلالته أقرب تابعيه وعشيقته لإحضار يتيمٍ من طبقةٍ وضيعة في وقتٍ حساس كهذا؟ حتى وإن كان والده رفيقًا له في ساحات المعارك؟ لا بد أن وراء هذا الصبي سرًّا خفيًا!)

ازداد شكّ زاين وهو يراقب صمت تاليس.

اختفى ذلك الألم العنيف الذي بدأ من أعماق الجسد وامتدّ إلى خارجه من جسد تاليس.

تحت مظهره المرتبك، أخذ تاليس نفسًا عميقًا وتأمّل الموقف. (لم أظهر رسميًا بعد، ولم يُعترف بي كوريثٍ لجيدستار، لكنني شوكة في خاصرة أولئك الطامعين بالتاج. قبل أن أصل إلى القصر، لا بد أن أكتم هويتي).

ضاغطًا على جرحه في ذراعه اليسرى وكتفه، لهث تاليس بصعوبة وهو ينظر إلى النبيل الشاب أمامه.

شحب وجه تاليس وهو يفكر بقلق. (أتبع هذا الرجل؟ مستحيل! لكن مع اختفاء يودل، فإن اللجوء إلى القوة لن يُجدي، ماذا أفعل؟)

“شكرًا… شكرًا لك.”

ضاغطًا على جرحه في ذراعه اليسرى وكتفه، لهث تاليس بصعوبة وهو ينظر إلى النبيل الشاب أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على بُعدٍ ليس ببعيد، تلألأ سيف اللورد سيشيل، فأنهى بخفة آخر المغتالين.

شحب وجه تاليس وهو يفكر بقلق. (أتبع هذا الرجل؟ مستحيل! لكن مع اختفاء يودل، فإن اللجوء إلى القوة لن يُجدي، ماذا أفعل؟)

قرب العربة المقلوبة، أبعدت جينيس يد سيشيل التي كانت تُساندها، وبوجهٍ بارد مشت نحو مغتال ما زال يلفظ أنفاسه الأخيرة على الأرض. وتحت حاجبيه المتجهمين، غرست سيفها بقوةٍ بين عينيه.

(ماذا أفعل؟)

كان المارّة غير المعنيين قد فرّوا وتفرّقوا بالفعل. وسط الفوضى والجثث المبعثرة في الشارع، لم يجد تاليس أثرًا للحارس المقنّع. لم يكن أمامه سوى أن يأمل أنه نجا من الهجوم المزدوج للصوت السحري والسهام. فـيودل من فئةٍ فائقة.

“أنت تعلم أن اللورد ماهن كان قوةً يُحسب لها حساب في حرب الصحراء، وكانت بينه وبين جلالته صداقةٌ عميقة في حياته. وبعد أن مات في المعركة، أُودعت جميع أراضيه وممتلكاته تحت رعاية العائلة المالكة… إلى أن اكتُشف وجود ابنه غير الشرعي.” واصل غيلبرت نسج الكذبة دون أن يرمش.

على الأرض، كان غيلبرت المنهك يحدّق بقلقٍ في اتجاههم.

اختار غيلبرت كلماته بعناية. “سيدي كوڤندير، سأظل ممتنًّا لصنيعك النبيل. غير أنّه قبل ذلك، يجب أن…”

لكن منذ أن لمح شعار زهرة السوسن، أدرك تاليس أنّ أكثر ما يُلحّ عليه الآن هو التعامل مع النبيل الشاب الذي أنقذ حياته، ومع تابعه الفارس القادر على سحق القتلة بسهولة، والذي لم يكن خادمًا عاديًا قطعًا.

على الأرض، كان غيلبرت المنهك يحدّق بقلقٍ في اتجاههم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زهرة السوسن. لم يبدأ غيلبرت بعدُ في تعليمه رموز النبلاء وشعاراتهم، غير أن هذا لم يمنعه من فهم مغزى هذا الشعار.

(إنه لا يزال بعيدًا، ولا يستطيع أن يشرح نيابة عني) فكّر تاليس. (لكن الآن…)

حين اختُطف على يد عشيرة الدم، كان العلم الذي يرفرف فوق قصر الكرمة يخبره أن العائلة التي ترمز إليها تلك الزهرة، لا تُكنّ وُدًّا لعائلة جيدستار الملكية.

ابتسم زاين ابتسامةً مطمئنة وهو يقول: “باسم زهرة السوسن ثلاثية الألوان، ومع براعة سيشيل، سيكون بأمانٍ تام.”

“أولئك الناس…” ارتسمت على وجه تاليس علامات الفزع، تمامًا كطفلٍ في السابعة واجه خطرًا للتو ولم يهدأ بعد. “أولئك الناس اندفعوا نحونا فجأة…”

تبدّلت ملامح غيلبرت وجينيس.

(هذا الطفل سافر مع عشيقة الملك وأقرب تابعيه، الوزير الأسبق للخارجية…) فكّر زاين، (وتعرّض لمحاولة اغتيال في طريقه إلى المنطقة المركزية، من يكون؟ أهو متغيّر غير متوقّع قد يُفسد الخطة؟)

اختار غيلبرت كلماته بعناية. “سيدي كوڤندير، سأظل ممتنًّا لصنيعك النبيل. غير أنّه قبل ذلك، يجب أن…”

“أيها الطفل، لا تخف، لقد انتهى الأمر الآن.” قال النبيل ذو الوجه المستدير بابتسامةٍ مطمئنة، وهو يُعيد سيفه إلى غمده.

“ومن الواضح أن هناك من لم يرضَ بوريث اللورد ماهن…” قال غيلبرت وهو يُلقي نظرةً على الأرض المليئة بجثث القتلة، مظهرًا قلقه. “تعلم أن القصر فسيحٌ جدًا، وبعد أن بلغ اللورد ماهن مجده، ظهر له أقارب كُثُر من العدم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأمّله برهافةٍ ثم تحدث بأناقة، “المغتالون مخلوقاتٌ تعيش في الظلام، بعيدًا عن الظلام، هم بلا حولٍ ولا قوة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنا زاين كوڤندير، أحد نبلاء هذه المملكة الكُثُر. ما دمتُ هنا، فلن أسمح لهم بإيذائك. ايها الطفل، هل لي أن أعرف من تكون؟” رفع حاجبيه بلطف.

“يا صاحب السمو، علينا الإسراع إلى قصر النهضة حالًا.” قالت جينيس وهي تنهي تضميد جراحها، ثم تقدمت نحوهما بوجهٍ عابس فقطعت حديثهما. لم تجرؤ على النظر إلى تاليس أو غيلبرت، بل أصرّت بصرامةٍ على المغادرة.

(أنا…؟)

تحدّق زاين في تاليس، وثبتت عيناه على الصبي لثانيتين.

تحت مظهره المرتبك، أخذ تاليس نفسًا عميقًا وتأمّل الموقف. (لم أظهر رسميًا بعد، ولم يُعترف بي كوريثٍ لجيدستار، لكنني شوكة في خاصرة أولئك الطامعين بالتاج. قبل أن أصل إلى القصر، لا بد أن أكتم هويتي).

“أنت تعلم أن اللورد ماهن كان قوةً يُحسب لها حساب في حرب الصحراء، وكانت بينه وبين جلالته صداقةٌ عميقة في حياته. وبعد أن مات في المعركة، أُودعت جميع أراضيه وممتلكاته تحت رعاية العائلة المالكة… إلى أن اكتُشف وجود ابنه غير الشرعي.” واصل غيلبرت نسج الكذبة دون أن يرمش.

نظر تاليس إلى غيلبرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت ضغط ثلاثة من أبناء عمومته الأقوياء، وبما أدهش كل النبلاء، وحّد زاين أزهار السوسن الثلاث وتلال الساحل الجنوبي، ليجعل منهم مجددًا إحدى أكثر العائلات شرفًا ونفوذًا في الكوكبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين رأى غيلبرت زاين، سقطت قبعته من رأسه. كان جسده المرتعش مغطّى بالجراح، لكنّه استند إلى عصاه وعرج نحوهما من بعيد.

نظر تاليس إلى غيلبرت.

(إنه لا يزال بعيدًا، ولا يستطيع أن يشرح نيابة عني) فكّر تاليس. (لكن الآن…)

حتى إن جلالته كتب مرسومًا بعد اتفاقٍ مع العائلات الأخرى استعدادًا للتدخل وجني المكاسب من تلك الفوضى… إلى أن عاد هذا الدوق الشاب، الذي كان يُقال إنه على خلافٍ مع عائلته، من رحلاته في شبه الجزيرة الشرقية البعيدة.

نظر إلى زاين، الذي كان يرمقه بنظرةٍ متشككة منتظِرًا جوابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقه غيلبرت بنظرةٍ معقّدة. “هذه مهمةٌ من جلالة الملك، ولم يكن من المفترض أن نُفصح عنها. غير أنه بما أن سيد زهرة السوسن الثلاثية يسأل…” تنهد غيلبرت وأومأ برأسه. “لقد أمرنا جلالته بإحضار هذا الفتى أمامه، حتى تُنقل إليه وراثة والده، بما في ذلك قصر ماهن.”

ازداد شكّ زاين وهو يراقب صمت تاليس.

رمق الدوق الشاب المكان بعينيه، فرأى غيلبرت على بُعدٍ منهم.

رمق الدوق الشاب المكان بعينيه، فرأى غيلبرت على بُعدٍ منهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يراقب ردود أفعالهم الثلاثة، ازداد يقين زاين بشكوكه. وابتسم باستهزاءٍ خفيف. “يا فتى، لا داعي للقلق. فجلالته معروفٌ بالعدل والإنصاف. وبما أنك وريث اللورد ماهن، أفليس من الطبيعي أن ترث ممتلكات والدك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هل يتردّد؟ أم أنه يملك هويةً مريبة فعلًا وينتظر أن يأتي كاسو لإنقاذه؟)

كان المارّة غير المعنيين قد فرّوا وتفرّقوا بالفعل. وسط الفوضى والجثث المبعثرة في الشارع، لم يجد تاليس أثرًا للحارس المقنّع. لم يكن أمامه سوى أن يأمل أنه نجا من الهجوم المزدوج للصوت السحري والسهام. فـيودل من فئةٍ فائقة.

“هل تنتظر الكونت كاسو؟” ابتسم زاين. “أن تُرافَق من وزير الخارجية الأسبق الأكثر بروزًا في المملكة، فهذا يعني أن لك خلفيةً لافتة يا صغيري.”

من بعيد، ارتفعت أصواتٌ مضطربة مع وقع خطواتٍ متناغمٍ ومتقدم.

ولمّا شعر تاليس بشكوك زاين، علم أنه لن يستطيع المراوغة بعد الآن، فحتى لو حاول غيلبرت إخفاء هويته، فلن يقتنع النبيل ذو شعار السوسن بسهولة.

غير أنها حين مدّت يدها لتُمسك بتاليس، أوقف سيشيل ذراعها في منتصف الهواء. كان وجهه خاليًا من التعابير، وعيناه ترقبان الدوق الشاب منتظرتين قراره.

“أنا… أنا تاليس.” قال ببطءٍ وبنبرةٍ خائفةٍ تُشبه خوف طفلٍ في السابعة. “يقولون إنني… إنني الابن غير الشرعي للورد ماهن.”

اختفى ذلك الألم العنيف الذي بدأ من أعماق الجسد وامتدّ إلى خارجه من جسد تاليس.

“ماهن؟” تلألأ بصر زاين. “اللورِد سورين ماهن، بطل حرب الصحراء الذي مات في الجبهة الغربية قبل عام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هل يتردّد؟ أم أنه يملك هويةً مريبة فعلًا وينتظر أن يأتي كاسو لإنقاذه؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ابنٌ غير شرعي لماهن؟ ألم تُستردّ أراضيه وقصره منذ زمن؟) قطّب حاجبيه قليلًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تألّقت نظرات غيلبرت المتعب ببريقٍ خافت. (تاليس، إنه يذكّرني…) فكّر في نفسه.

بدأ العرق يتصبّب من كفَّي تاليس. فغيلبرت لم يخبره سوى بما يتعلّق بحال قصر ماهن، ولم يذكر أي شيء عن شخصية اللورد نفسه.

لكن منذ أن لمح شعار زهرة السوسن، أدرك تاليس أنّ أكثر ما يُلحّ عليه الآن هو التعامل مع النبيل الشاب الذي أنقذ حياته، ومع تابعه الفارس القادر على سحق القتلة بسهولة، والذي لم يكن خادمًا عاديًا قطعًا.

“لا أعلم، إنهم لا يخبرونني الكثير عن… والدي.” قال تاليس بخفوت وهو يُنزل رأسه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وصل غيلبرت أخيرًا إليهما. بعينين مملوءتين بالدهشة والقلق، انحنى الوزير الأسبق وهو يرتجف أمام زاين. “شكرًا على عونك الكريم، لم أتوقع رؤيتك هنا، دوق كوڤندير.”

ارتسمت على شفتي زاين ابتسامةٌ دقيقة وهو يمدّ يده في إيماءةٍ مهذبة. “تفضل… يا سيدي تاليس الصغير؟”

خطا زاين خطوةً للأمام وأمسك بغيلبرت الذي كان جسده على وشك الانهيار، وقد بدا في عينيه إخلاصٌ واضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يراقب ردود أفعالهم الثلاثة، ازداد يقين زاين بشكوكه. وابتسم باستهزاءٍ خفيف. “يا فتى، لا داعي للقلق. فجلالته معروفٌ بالعدل والإنصاف. وبما أنك وريث اللورد ماهن، أفليس من الطبيعي أن ترث ممتلكات والدك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الكونت كاسو، كنت أُفضّل أن ألقاك في مناسبةٍ أرفع ونتحادث على مائدة الشراب، لا في حادثة اغتيالٍ بغيضة أمدّ فيها يد العون.” قالها بنبرةٍ صادقة.

تحدّق زاين في تاليس، وثبتت عيناه على الصبي لثانيتين.

واستعاد زاين في ذاكرته هوية هذا الرجل. (الكونت غيلبرت كاسو… الثعلب الداهية للكوكبة.)

(كان أيضًا أول نبيلٍ يُرقّى من نائب إقطاعيٍّ إلى كونتٍ على أساسٍ من إنجازاتٍ دبلوماسيةٍ بحتة. وحين انتشر خبر نجاح المفاوضات، عمت الفرحة أرجاء المملكة؛ احتفل الجميع بنهاية العام الدموي.)

(هكذا كانت تُلقّبه الممالك الأخرى، بدءًا بإكستيدت، بعد معاهدة «الحصن». في ذلك الوقت، كان لا يزال نائبَ إقطاعيٍّ حديث العهد بوراثة لقبه. وهذا بحد ذاته دليلٌ على فطنته وحنكته السياسية.)

لم يجد غيلبرت ما يردّ به، بينما رمت جينيس نظرةً باردة وهي تشدّ على مقبض سيفها، مُستعدةً لاستعادة تاليس بالقوة.

(قبل اثني عشر عامًا، كمفوّضٍ للكوكبة، أدار طاولة المفاوضات ببراعةٍ بين الممالك وأحبط مسعى التنين العظيم في الشمال نحو الجنوب.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لولا الأسباب السياسية، لكان غيلبرت الذي لا يُبارى في الساحة السياسية آنذاك قد أصبح حتمًا رئيس وزراء الملك كيسل التالي. ذلك العجوز كولين ما كان لينالها. رجلٌ كهذا… نادرٌ في الكوكبة. إن أصبحتُ يومًا ما…) تأمل زاين، (فسيكون عونًا عظيمًا لي.)

(كان أيضًا أول نبيلٍ يُرقّى من نائب إقطاعيٍّ إلى كونتٍ على أساسٍ من إنجازاتٍ دبلوماسيةٍ بحتة. وحين انتشر خبر نجاح المفاوضات، عمت الفرحة أرجاء المملكة؛ احتفل الجميع بنهاية العام الدموي.)

حين توفي الدوق العجوز في تلك المأساة العائلية، ظنّ الجميع أن عائلة كوڤندير المتداعية، مع تلال الساحل الجنوبي المزدهرة، ستتفكك وتُقسّم بسبب النزاعات الداخلية التي لا تنتهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لولا الأسباب السياسية، لكان غيلبرت الذي لا يُبارى في الساحة السياسية آنذاك قد أصبح حتمًا رئيس وزراء الملك كيسل التالي. ذلك العجوز كولين ما كان لينالها. رجلٌ كهذا… نادرٌ في الكوكبة. إن أصبحتُ يومًا ما…) تأمل زاين، (فسيكون عونًا عظيمًا لي.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أدار رأسه وقال بلهجةٍ تنذر بالريبة: “أم أنكم تُخفون عني أمرًا آخر؟”

ثم تحدث بصرامةٍ وجدية، “سأصدر أوامري للمحكمة بعدم التهاون مع هذه الجريمة الدنيئة أيًّا كانت الأسباب! لا بد أن يدفع الفاعل الثمن!”

(هكذا كانت تُلقّبه الممالك الأخرى، بدءًا بإكستيدت، بعد معاهدة «الحصن». في ذلك الوقت، كان لا يزال نائبَ إقطاعيٍّ حديث العهد بوراثة لقبه. وهذا بحد ذاته دليلٌ على فطنته وحنكته السياسية.)

في الجهة الأخرى، كان غيلبرت يُمعن النظر في الدوق الشاب من إحدى العائلات الست الكبرى — آل كوڤندير — الذين رُقّوا قبل عامين فقط.

(أنا…؟)

حين توفي الدوق العجوز في تلك المأساة العائلية، ظنّ الجميع أن عائلة كوڤندير المتداعية، مع تلال الساحل الجنوبي المزدهرة، ستتفكك وتُقسّم بسبب النزاعات الداخلية التي لا تنتهي.

نظر تاليس إلى غيلبرت.

حتى إن جلالته كتب مرسومًا بعد اتفاقٍ مع العائلات الأخرى استعدادًا للتدخل وجني المكاسب من تلك الفوضى… إلى أن عاد هذا الدوق الشاب، الذي كان يُقال إنه على خلافٍ مع عائلته، من رحلاته في شبه الجزيرة الشرقية البعيدة.

غير أنها حين مدّت يدها لتُمسك بتاليس، أوقف سيشيل ذراعها في منتصف الهواء. كان وجهه خاليًا من التعابير، وعيناه ترقبان الدوق الشاب منتظرتين قراره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحت ضغط ثلاثة من أبناء عمومته الأقوياء، وبما أدهش كل النبلاء، وحّد زاين أزهار السوسن الثلاث وتلال الساحل الجنوبي، ليجعل منهم مجددًا إحدى أكثر العائلات شرفًا ونفوذًا في الكوكبة.

“احترامي لجلالته لا يحق لأحدٍ أن يشكّ فيه!” قال زاين بصوتٍ جهوري، محدّقًا بثبات في تاليس. “لكن من الواضح أن عربتي وحارسي أكثر ملاءمةً لأداء أمر جلالته منكم أنتم الملطّخين بالجراح.”

اختار غيلبرت كلماته بعناية. “سيدي كوڤندير، سأظل ممتنًّا لصنيعك النبيل. غير أنّه قبل ذلك، يجب أن…”

اختفى ذلك الألم العنيف الذي بدأ من أعماق الجسد وامتدّ إلى خارجه من جسد تاليس.

في تلك اللحظة، قاطعهما صوت تاليس، وقد تحدث بنبرة فيها استحياء.

في تلك اللحظة، قاطعهما صوت تاليس، وقد تحدث بنبرة فيها استحياء.

“سيدي كاسو…” وحين التفت الرجلان إليه، خفض الفتى ذو السبع سنوات رأسه بحزن وقال بصوتٍ مُتردّد: “أنا… لم أعد أرغب في وراثة قصر ماهن بعد الآن.”

وبينما كان الثلاثة في قلقهم، ابتسم زاين فجأة. “أفهم الآن، لا عجب أن جلالته أولى الأمر اهتمامًا بالغًا. فاللورد ماهن لم يكن رفيق الملك في المعركة فحسب، بل بطل الكوكبة أيضًا. ومن الطبيعي ألا يُترك نسله ليتخبط وسط دسائس قذرة.”

222222222

تألّقت نظرات غيلبرت المتعب ببريقٍ خافت. (تاليس، إنه يذكّرني…) فكّر في نفسه.

(قبل اثني عشر عامًا، كمفوّضٍ للكوكبة، أدار طاولة المفاوضات ببراعةٍ بين الممالك وأحبط مسعى التنين العظيم في الشمال نحو الجنوب.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا مجرد ابنٍ غير شرعيٍّ لم يرَ وجه والده سوى مراتٍ معدودة، وليس لي حقوقٌ تُذكر على أي حال. و…” رفع تاليس رأسه المرتجف، وعيناه دامعتان خوفًا. “ما حدث قبل قليل… لا أريد أن أعيشه ثانيةً. أريد فقط أن أعود تاليس الذي بلا اسم عائلة!”

نظر تاليس إلى غيلبرت.

تنهد غيلبرت. وتحت أنظار زاين المثبتة عليه، تلألأت عيناه بنورٍ حزين. “صغيري، أفهم ما تشعر به. الوقوع في دوّامة الميراث ليس ذكرى سعيدة أبدًا — نحن ممتنون حقًا لعونك يا صاحب السمو — غير أنّ هذا أمرٌ من جلالته.”

شحب وجه تاليس وهو يفكر بقلق. (أتبع هذا الرجل؟ مستحيل! لكن مع اختفاء يودل، فإن اللجوء إلى القوة لن يُجدي، ماذا أفعل؟)

“يا صاحب السمو، علينا الإسراع إلى قصر النهضة حالًا.” قالت جينيس وهي تنهي تضميد جراحها، ثم تقدمت نحوهما بوجهٍ عابس فقطعت حديثهما. لم تجرؤ على النظر إلى تاليس أو غيلبرت، بل أصرّت بصرامةٍ على المغادرة.

(كان أيضًا أول نبيلٍ يُرقّى من نائب إقطاعيٍّ إلى كونتٍ على أساسٍ من إنجازاتٍ دبلوماسيةٍ بحتة. وحين انتشر خبر نجاح المفاوضات، عمت الفرحة أرجاء المملكة؛ احتفل الجميع بنهاية العام الدموي.)

غير أنها حين مدّت يدها لتُمسك بتاليس، أوقف سيشيل ذراعها في منتصف الهواء. كان وجهه خاليًا من التعابير، وعيناه ترقبان الدوق الشاب منتظرتين قراره.

ضاغطًا على جرحه في ذراعه اليسرى وكتفه، لهث تاليس بصعوبة وهو ينظر إلى النبيل الشاب أمامه.

ضيّق زاين عينيه وتحدث بلباقةٍ عالية: “اعذراني على المقاطعة، لكن هذا الفتى… تاليس، هل هو الوريث لممتلكات عائلة ماهن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمقه غيلبرت بنظرةٍ معقّدة. “هذه مهمةٌ من جلالة الملك، ولم يكن من المفترض أن نُفصح عنها. غير أنه بما أن سيد زهرة السوسن الثلاثية يسأل…” تنهد غيلبرت وأومأ برأسه. “لقد أمرنا جلالته بإحضار هذا الفتى أمامه، حتى تُنقل إليه وراثة والده، بما في ذلك قصر ماهن.”

وما إن التقت عينا تاليس بنظرة زاين حتى اجتاحه بردٌ صاعدٌ في عموده الفقري.

“أنت تعلم أن اللورد ماهن كان قوةً يُحسب لها حساب في حرب الصحراء، وكانت بينه وبين جلالته صداقةٌ عميقة في حياته. وبعد أن مات في المعركة، أُودعت جميع أراضيه وممتلكاته تحت رعاية العائلة المالكة… إلى أن اكتُشف وجود ابنه غير الشرعي.” واصل غيلبرت نسج الكذبة دون أن يرمش.

“ومن الواضح أن هناك من لم يرضَ بوريث اللورد ماهن…” قال غيلبرت وهو يُلقي نظرةً على الأرض المليئة بجثث القتلة، مظهرًا قلقه. “تعلم أن القصر فسيحٌ جدًا، وبعد أن بلغ اللورد ماهن مجده، ظهر له أقارب كُثُر من العدم.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحدّق زاين في تاليس، وثبتت عيناه على الصبي لثانيتين.

عند رؤية ابتسامته المشرقة، شعر تاليس بقشعريرةٍ تسري في جلده، ولم يستطع ابتكار خطة. بدا أن غيلبرت الوقور وجينيس القلقة عاجزان بدورهما عن إيجاد مخرج.

(ابنٌ غير شرعي لِبطلٍ راحل؟ في طريقه إلى قصر النهضة؟ لينال لقبًا من جلالته ويرث ثروة أبيه؟ في هذا التوقيت؟)

رمق الدوق الشاب المكان بعينيه، فرأى غيلبرت على بُعدٍ منهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى نظرةً نحو جينيس. (ومعه رئيسة موظفات القصر، وعشيقة الملك؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سلامة الطفل أولى الأولويات! لقد نجا لتوه من محاولة اغتيال!” قال زاين بنبرةٍ مشحونة بالعاطفة، ثم جثا على ركبةٍ واحدة ومزّق قطعةً من كمّه ليضمّد بها جراح تاليس. “وابن البطل يستحق هذا مني.”

من بعيد، ارتفعت أصواتٌ مضطربة مع وقع خطواتٍ متناغمٍ ومتقدم.

(هذا الطفل سافر مع عشيقة الملك وأقرب تابعيه، الوزير الأسبق للخارجية…) فكّر زاين، (وتعرّض لمحاولة اغتيال في طريقه إلى المنطقة المركزية، من يكون؟ أهو متغيّر غير متوقّع قد يُفسد الخطة؟)

لقد وصلت أخيرًا فرقة حرس المدينة وقوة الشرطة.

عُقِدت حاجبا غيلبرت بشدة، وبينما يواجه الدوق والفارس الفائق، راح يفكر في طريقةٍ للتصرّف.

كانت جينيس مضطربة الملامح رغم تماسكها الظاهري، أما غيلبرت فحافظ على هدوئه. لكن تاليس كان يعلم أن غيلبرت لا يرغب أبدًا في أن يُكشف أمره أمام العامة، حتى ولو تحت هوية «الابن غير الشرعي للورد ماهن».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ابنٌ غير شرعي لماهن؟ ألم تُستردّ أراضيه وقصره منذ زمن؟) قطّب حاجبيه قليلًا.

وبينما كان الثلاثة في قلقهم، ابتسم زاين فجأة. “أفهم الآن، لا عجب أن جلالته أولى الأمر اهتمامًا بالغًا. فاللورد ماهن لم يكن رفيق الملك في المعركة فحسب، بل بطل الكوكبة أيضًا. ومن الطبيعي ألا يُترك نسله ليتخبط وسط دسائس قذرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأرسلوهم جميعًا إلى قصره!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفس تاليس الصعداء بخفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ابنٌ غير شرعي لماهن؟ ألم تُستردّ أراضيه وقصره منذ زمن؟) قطّب حاجبيه قليلًا.

غير أن زاين قال بقلقٍ مصطنع: “لكنكما مصابان بجراحٍ بالغة. لحسن الحظ أن الشرطة وحرس المدينة قد وصلوا، فيمكنكما تلقي العلاج والمساعدة منهما، وعليكما كذلك أن تشرحا تفاصيل محاولة الاغتيال من بدايتها إلى نهايتها.”

“يا صاحب السمو، علينا الإسراع إلى قصر النهضة حالًا.” قالت جينيس وهي تنهي تضميد جراحها، ثم تقدمت نحوهما بوجهٍ عابس فقطعت حديثهما. لم تجرؤ على النظر إلى تاليس أو غيلبرت، بل أصرّت بصرامةٍ على المغادرة.

تابع بهدوءٍ مشوبٍ بالدهاء: “أما هذا الطفل، وبما أنه أمرٌ من جلالته، فيمكنكما أن تتركا أمره لي. فأنا متجه إلى قصر النهضة.”

في الجهة الأخرى، كان غيلبرت يُمعن النظر في الدوق الشاب من إحدى العائلات الست الكبرى — آل كوڤندير — الذين رُقّوا قبل عامين فقط.

تبدّلت ملامح غيلبرت وجينيس.

وبينما كان الثلاثة في قلقهم، ابتسم زاين فجأة. “أفهم الآن، لا عجب أن جلالته أولى الأمر اهتمامًا بالغًا. فاللورد ماهن لم يكن رفيق الملك في المعركة فحسب، بل بطل الكوكبة أيضًا. ومن الطبيعي ألا يُترك نسله ليتخبط وسط دسائس قذرة.”

“يا صاحب السمو! ذاك يُثقل كاهلك كثيرًا!” قال غيلبرت بصرامةٍ حاسمة. “ثم إن هذا واجبي…”

قرب العربة المقلوبة، أبعدت جينيس يد سيشيل التي كانت تُساندها، وبوجهٍ بارد مشت نحو مغتال ما زال يلفظ أنفاسه الأخيرة على الأرض. وتحت حاجبيه المتجهمين، غرست سيفها بقوةٍ بين عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سلامة الطفل أولى الأولويات! لقد نجا لتوه من محاولة اغتيال!” قال زاين بنبرةٍ مشحونة بالعاطفة، ثم جثا على ركبةٍ واحدة ومزّق قطعةً من كمّه ليضمّد بها جراح تاليس. “وابن البطل يستحق هذا مني.”

(ابنٌ غير شرعي لِبطلٍ راحل؟ في طريقه إلى قصر النهضة؟ لينال لقبًا من جلالته ويرث ثروة أبيه؟ في هذا التوقيت؟)

تجمّدت ملامح تاليس.

تقدّمت تلك القصيرة الصغيرة خطوةً للأمام وهي تحكّ رأسها وتقول: “باسم الملك الأعلى…”

وفكّر زاين ببرود: (هذه الحجة واهية جدًا. أن يُرسل جلالته أقرب تابعيه وعشيقته لإحضار يتيمٍ من طبقةٍ وضيعة في وقتٍ حساس كهذا؟ حتى وإن كان والده رفيقًا له في ساحات المعارك؟ لا بد أن وراء هذا الصبي سرًّا خفيًا!)

“تراجعي، سيدتي.” قال الفارس من الفئة الفائقة ببرودٍ لا يتزعزع. “هذا أمرُ الدوق، وهو أيضًا مهمتي.”

ابتسم زاين ابتسامةً مطمئنة وهو يقول: “باسم زهرة السوسن ثلاثية الألوان، ومع براعة سيشيل، سيكون بأمانٍ تام.”

رمق الدوق الشاب المكان بعينيه، فرأى غيلبرت على بُعدٍ منهم.

وما إن التقت عينا تاليس بنظرة زاين حتى اجتاحه بردٌ صاعدٌ في عموده الفقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين رأى غيلبرت زاين، سقطت قبعته من رأسه. كان جسده المرتعش مغطّى بالجراح، لكنّه استند إلى عصاه وعرج نحوهما من بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“زاين كوڤندير!” صاحت جينيس بغضبٍ وهي تخطو للأمام، لكن سيشيل أوقفها بسيفه.

(هذا الطفل سافر مع عشيقة الملك وأقرب تابعيه، الوزير الأسبق للخارجية…) فكّر زاين، (وتعرّض لمحاولة اغتيال في طريقه إلى المنطقة المركزية، من يكون؟ أهو متغيّر غير متوقّع قد يُفسد الخطة؟)

“تراجعي، سيدتي.” قال الفارس من الفئة الفائقة ببرودٍ لا يتزعزع. “هذا أمرُ الدوق، وهو أيضًا مهمتي.”

“تراجعي، سيدتي.” قال الفارس من الفئة الفائقة ببرودٍ لا يتزعزع. “هذا أمرُ الدوق، وهو أيضًا مهمتي.”

عُقِدت حاجبا غيلبرت بشدة، وبينما يواجه الدوق والفارس الفائق، راح يفكر في طريقةٍ للتصرّف.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“سيدي كوڤندير! هذا لا يليق!” قالها بنبرةٍ لم يعهدها هو نفسه من قبل. “إنه أمرُ جلالته…”

لقد وصلت أخيرًا فرقة حرس المدينة وقوة الشرطة.

“احترامي لجلالته لا يحق لأحدٍ أن يشكّ فيه!” قال زاين بصوتٍ جهوري، محدّقًا بثبات في تاليس. “لكن من الواضح أن عربتي وحارسي أكثر ملاءمةً لأداء أمر جلالته منكم أنتم الملطّخين بالجراح.”

“سيدي كاسو…” وحين التفت الرجلان إليه، خفض الفتى ذو السبع سنوات رأسه بحزن وقال بصوتٍ مُتردّد: “أنا… لم أعد أرغب في وراثة قصر ماهن بعد الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم أدار رأسه وقال بلهجةٍ تنذر بالريبة: “أم أنكم تُخفون عني أمرًا آخر؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لم يجد غيلبرت ما يردّ به، بينما رمت جينيس نظرةً باردة وهي تشدّ على مقبض سيفها، مُستعدةً لاستعادة تاليس بالقوة.

لقد وصلت أخيرًا فرقة حرس المدينة وقوة الشرطة.

شحب وجه تاليس وهو يفكر بقلق. (أتبع هذا الرجل؟ مستحيل! لكن مع اختفاء يودل، فإن اللجوء إلى القوة لن يُجدي، ماذا أفعل؟)

وما إن التقت عينا تاليس بنظرة زاين حتى اجتاحه بردٌ صاعدٌ في عموده الفقري.

انهمك في التفكير بكل الحلول الممكنة، حتى تلك الكامنة في داخله.

(ماذا أفعل؟)

في تلك اللحظة، قاطعهما صوت تاليس، وقد تحدث بنبرة فيها استحياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان يراقب ردود أفعالهم الثلاثة، ازداد يقين زاين بشكوكه. وابتسم باستهزاءٍ خفيف. “يا فتى، لا داعي للقلق. فجلالته معروفٌ بالعدل والإنصاف. وبما أنك وريث اللورد ماهن، أفليس من الطبيعي أن ترث ممتلكات والدك؟”

تغيّرت ملامح الجميع في اللحظة نفسها.

“ينبغي أن تفخر بأبيك، فهجومه الشجاع في تلك المعركة الفدائية أنقذنا من أتون حرب الصحراء بأسرها. اسمح لي أن أرافقك تكريمًا للبطل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا مجرد ابنٍ غير شرعيٍّ لم يرَ وجه والده سوى مراتٍ معدودة، وليس لي حقوقٌ تُذكر على أي حال. و…” رفع تاليس رأسه المرتجف، وعيناه دامعتان خوفًا. “ما حدث قبل قليل… لا أريد أن أعيشه ثانيةً. أريد فقط أن أعود تاليس الذي بلا اسم عائلة!”

عند رؤية ابتسامته المشرقة، شعر تاليس بقشعريرةٍ تسري في جلده، ولم يستطع ابتكار خطة. بدا أن غيلبرت الوقور وجينيس القلقة عاجزان بدورهما عن إيجاد مخرج.

بدأ العرق يتصبّب من كفَّي تاليس. فغيلبرت لم يخبره سوى بما يتعلّق بحال قصر ماهن، ولم يذكر أي شيء عن شخصية اللورد نفسه.

ارتسمت على شفتي زاين ابتسامةٌ دقيقة وهو يمدّ يده في إيماءةٍ مهذبة. “تفضل… يا سيدي تاليس الصغير؟”

تنفس تاليس بعمقٍ ونظر إلى النبيل في منتصف العمر وموظفة القصر. (يبدو أنه لا سبيل آخر.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الكونت كاسو، كنت أُفضّل أن ألقاك في مناسبةٍ أرفع ونتحادث على مائدة الشراب، لا في حادثة اغتيالٍ بغيضة أمدّ فيها يد العون.” قالها بنبرةٍ صادقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، ظهر أصحاب الخطوات المتناغمة في مدى البصر.

شحب وجه تاليس وهو يفكر بقلق. (أتبع هذا الرجل؟ مستحيل! لكن مع اختفاء يودل، فإن اللجوء إلى القوة لن يُجدي، ماذا أفعل؟)

كانوا ما لا يقل عن اثني عشر محاربًا متمرّسًا، يتحركون بصمتٍ مُتّزنٍ ودقّةٍ عسكرية، يرتدون دروعًا حديدية وسيوفًا طويلة وتروسًا فضية وخوذًا فولاذية، بل ويحمل بعضهم بنادق صوفية وأقواسًا خاصة للمشاة. مشهدٌ مهيبٌ مهيمن، إذ دخلوا الساحة بإيقاعٍ واحدٍ وأحاطوا بالجميع.

لقد وصلت أخيرًا فرقة حرس المدينة وقوة الشرطة.

تغيّرت ملامح الجميع في اللحظة نفسها.

ثم تحدث بصرامةٍ وجدية، “سأصدر أوامري للمحكمة بعدم التهاون مع هذه الجريمة الدنيئة أيًّا كانت الأسباب! لا بد أن يدفع الفاعل الثمن!”

وكان سيشيل أول من أدرك طبيعة تجهيزاتهم وشعارهم. اقترب من الدوق وقال بصوتٍ منخفضٍ غاضب: “إنهم ليسوا من الشرطة ولا من حرس المدينة! إنهم حرس القصر الملكي!”

غير أنها حين مدّت يدها لتُمسك بتاليس، أوقف سيشيل ذراعها في منتصف الهواء. كان وجهه خاليًا من التعابير، وعيناه ترقبان الدوق الشاب منتظرتين قراره.

تبدّل وجه زاين إلى كآبةٍ شديدة. أما غيلبرت وجينيس فقد أبصرا بوضوح الشخص الذي يقود أولئك المحاربين الماهرين ذوي النظرات القاتلة، فتبددت توتراتهما دفعةً واحدة.

“أنا زاين كوڤندير، أحد نبلاء هذه المملكة الكُثُر. ما دمتُ هنا، فلن أسمح لهم بإيذائك. ايها الطفل، هل لي أن أعرف من تكون؟” رفع حاجبيه بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت شخصية قصيرة القامة ترتدي عباءةً تُخفي رأسها ووجهها بإحكام. “باسم الكوكبة…”

في الجهة الأخرى، كان غيلبرت يُمعن النظر في الدوق الشاب من إحدى العائلات الست الكبرى — آل كوڤندير — الذين رُقّوا قبل عامين فقط.

حينها أدرك تاليس أن الصوت القادم من تحت العباءة كان صوت امرأةٍ شابة.

كان المارّة غير المعنيين قد فرّوا وتفرّقوا بالفعل. وسط الفوضى والجثث المبعثرة في الشارع، لم يجد تاليس أثرًا للحارس المقنّع. لم يكن أمامه سوى أن يأمل أنه نجا من الهجوم المزدوج للصوت السحري والسهام. فـيودل من فئةٍ فائقة.

تقدّمت تلك القصيرة الصغيرة خطوةً للأمام وهي تحكّ رأسها وتقول: “باسم الملك الأعلى…”

وكان سيشيل أول من أدرك طبيعة تجهيزاتهم وشعارهم. اقترب من الدوق وقال بصوتٍ منخفضٍ غاضب: “إنهم ليسوا من الشرطة ولا من حرس المدينة! إنهم حرس القصر الملكي!”

لكن يبدو أن صاحبة الصوت لم تعتد الموقف ولا تلك الطريقة في الخطاب، فتابعت وهي تصرخ مرتبكة: “باسم كي- كيس- كيسل- ما كان اسمه؟ جيد- آه، الاسم صعب النطق! على أي حال، باسم ملككم!”

“أولئك الناس…” ارتسمت على وجه تاليس علامات الفزع، تمامًا كطفلٍ في السابعة واجه خطرًا للتو ولم يهدأ بعد. “أولئك الناس اندفعوا نحونا فجأة…”

وتحت أنظار تاليس المذهولة، وضعت الفتاة القصيرة يدها على خاصرتها، ثم أشارت بأصبعها واحدًا تلو الآخر نحو الموجودين وهي تقول بغضبٍ طفوليٍّ واضح: “خذوا السيدة جينيس، وذلك العم ذو الوجه الرمادي، وذلك الصغير المشاكس…”

ضاغطًا على جرحه في ذراعه اليسرى وكتفه، لهث تاليس بصعوبة وهو ينظر إلى النبيل الشاب أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأرسلوهم جميعًا إلى قصره!”

ولمّا شعر تاليس بشكوك زاين، علم أنه لن يستطيع المراوغة بعد الآن، فحتى لو حاول غيلبرت إخفاء هويته، فلن يقتنع النبيل ذو شعار السوسن بسهولة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تغيّرت ملامح الجميع في اللحظة نفسها.

تغيّرت ملامح الجميع في اللحظة نفسها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط