You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 49

ستكون أفضل منه

ستكون أفضل منه

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“شكرًا لك.” قال تاليس، الذي هدأ أخيرًا، هاتين الكلمتين فقط. فقد عجز لسانه، هو الذي لطالما كان فصيحًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“مقارنةً به، يا سيدي تاليس، أنا أميل أكثر إلى الإيمان بك.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

حدّق تاليس بثبات في الحارس السري للعائلة الملكية. كان القناع موجَّهًا نحوه وبقي ساكنًا.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… لست كغيلبرت… لست بارعًا بالكلام. بعد حادثة سوق الشارع الأحمر، لم أكن أعلم كيف أتحدث عن هذا الأمر أيضًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إنه واحدٌ منهم فقط. النبي الأسود لم يعد نبيًا منذ زمن طويل، لم يبقَ منه سوى الظلام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 49: ستكون أفضل منه

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا فتى،” قال بصوت أجشّ، “لقد رأيت… أشياء كثيرة. أكثر مما تتخيل.”

….

ثم تكلّم يودل مجددًا، وهذه المرة كانت كلماته أكثر صدقًا من ذي قبل.

في تلك الليلة، لم تُغلق البوابات الأربع الرئيسية لمدينة النجم الأبدي.

تنفّس تاليس بعمق. “إذن، والدي…”

“مرسوم من الملك! افسحوا الطريق! افسحوا الطريق!” أكثر من عشرة فرسان خرجوا من بوابات المدينة بوجوه متجهمة حاملين علم النجمة التساعية، وعلماً آخر عليه نجمتان متصالبتان.

“مقارنةً به، يا سيدي تاليس، أنا أميل أكثر إلى الإيمان بك.”

“أهؤلاء جميع الرسل؟” عند البوابة الشمالية للمدينة، كان قائد فريق دفاع المدينة يراقب الرسل المغادرين بوجه متجهم.

“إنه واحدٌ منهم فقط. النبي الأسود لم يعد نبيًا منذ زمن طويل، لم يبقَ منه سوى الظلام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ ضابط الدفاع الذي هرع إلى هناك رأسه وقال، “ليسوا جميعًا، لا تزال هناك ثلاث بوابات أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحدث يودل بعدها.

كان ضابط الدفاع على دراية بما يجري، إذ فكّر،

ثم سمع نفسه يسأل بصعوبة، “أمرٌ آخر… إن كنت هناك تلك الليلة طوال الوقت… فمنذ متى كنت… هناك؟”

(الرسل يحملون أوامر من قصر النهضة ويتجهون إلى أماكن الشخصيات العظيمة. هذا لا شيء، فهنالك عدد أكبر من الغربان الرسل أُرسلت إلى النبلاء الذين يعيشون أبعد من ذلك.)

(الرسل يحملون أوامر من قصر النهضة ويتجهون إلى أماكن الشخصيات العظيمة. هذا لا شيء، فهنالك عدد أكبر من الغربان الرسل أُرسلت إلى النبلاء الذين يعيشون أبعد من ذلك.)

“أمر كبير يحدث،” قال ضابط الدفاع الذي يقارب الخمسين وهو يربت على كتف قائده بهدوء.

مرتعشًا، سأل تاليس، “لم تمنعه. حتى حين دخل منزلنا… لم تمنعه… لماذا؟ ربما كان الأمير بين أولئك الأطفال المتسوّلين، أليس كذلك؟

(آمل ألا يكون عامًا دمويًا آخر.)

“مرسوم من الملك! افسحوا الطريق! افسحوا الطريق!” أكثر من عشرة فرسان خرجوا من بوابات المدينة بوجوه متجهمة حاملين علم النجمة التساعية، وعلماً آخر عليه نجمتان متصالبتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كما تشاء.” قال الحارس السري المقنّع وأمسك بخفة كتفي تاليس.

بعد أن رفض بشدة مرافقة غيلبرت وجينيس (“أعتذر، سيدي غيلبرت وسيدتي جينيس، لكنها اتفاقية بيني وبينها — عليّ أن أواجهها وحدي. أعدكما أن أخبركما بمحتوى حديثنا.” — تاليس، الذي هزّ رأسه بإصرار) سار تاليس بهدوء بجانب يودل.

لكن كريس لم ينزعج، بل التفت نحو تاليس وأومأ برأسه بلطف. “سموّها بانتظار قدومك.”

في الدقائق الأولى، لم يتحدث أيّ منهما.

“لا.” أجاب الحارس المقنّع، وصوته العميق مشوبٌ بالحزن، وقال بحزمٍ وخشونة، “ستكون أفضل منه. أعلم أن في داخلك ما لم يكن لديه.”

بعد أن استدارا عند الزاوية، وانفصل الحارس الأقرب عنهما خلف الجدار، وقف تاليس بصمت ناظرًا نحو الحارس المقنّع.

“كنت تعلم أن غرفة الدراسة في الطابق الثاني تملك نظامًا فريدًا لعزل الصوت وتقطع سمع مصاصي الدماء ومنعهم من إرسال الرسائل. لهذا أصررت أن نبقى في الطابق الأول لنتحدث حتى تتمكن من طلب مساعدة سيرينا، لتبعث إليّ تلميحًا مهمًا دون أن يدرك مورات… حتى أستطيع أن أحتال على استجوابه الخبيث وأُخفي…” توقف تاليس.

توقفت خطوات يودل.

تقدّم يودل أمامه وجثا بهدوء على ركبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“علينا أن نناقش بعض الأمور على انفراد.” تنفس تاليس بعمق.

تنفّس تاليس بعمق. “إذن، والدي…”

تقدّم يودل أمامه وجثا بهدوء على ركبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا فتى،” قال بصوت أجشّ، “لقد رأيت… أشياء كثيرة. أكثر مما تتخيل.”

“كما تشاء.” قال الحارس السري المقنّع وأمسك بخفة كتفي تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

في اللحظة التالية، بدا كأن تموّجًا غريبًا انتشر. كل ما يحيط بتاليس ويودل تحوّل إلى لون أبيض غريب.

ارتجف تاليس قليلًا، وتسارعت أنفاسه.

كان كأنهما في عالم آخر.

“أمر كبير يحدث،” قال ضابط الدفاع الذي يقارب الخمسين وهو يربت على كتف قائده بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“طريق الظلال.” شرح يودل باقتضاب.

وأؤمن أيضًا بأنك، يا من تنحدر من جيدستار وتملك بداياتٍ متواضعة… ستغدو ملكًا استثنائيًا في هذه المملكة المنحطّة.”

أومأ تاليس، غير أن وجهه بقي متجهّمًا ولم ينبهر بالخلفية البيضاء النقية أمامه. كان لديه أمر أهمّ ليقوم به.

“أنا وحدي، أيها السيد الشاب، أنا وحدي من يعلم…”

ظل الاثنان صامتين لبعض الوقت.

توقفت خطوات يودل.

تحدث تاليس بصعوبة وبجهد كبير في صياغة كلماته، “يودل، إلى أيّ مدى… تعرف ما حدث بيني… وبين الصوفي الهوائي؟”

تحدث تاليس بصعوبة وبجهد كبير في صياغة كلماته، “يودل، إلى أيّ مدى… تعرف ما حدث بيني… وبين الصوفي الهوائي؟”

لم يقل يودل شيئًا كعادته، بل خفَض رأسه قليلًا ونظر إلى الفتى ذي الشعر الأسود والعينين الرماديتين.

لقد جلبوا الكارثة بالفعل، من دون أن يدركوا ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عندما أراد مورات التحدث معي على انفراد في غرفة الدراسة، منعته عمدًا.” أغمض تاليس عينيه مسترجعًا الأحداث بفتور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد مضي وقتٍ بدا طويلاً،

“كنت تعلم أن غرفة الدراسة في الطابق الثاني تملك نظامًا فريدًا لعزل الصوت وتقطع سمع مصاصي الدماء ومنعهم من إرسال الرسائل. لهذا أصررت أن نبقى في الطابق الأول لنتحدث حتى تتمكن من طلب مساعدة سيرينا، لتبعث إليّ تلميحًا مهمًا دون أن يدرك مورات… حتى أستطيع أن أحتال على استجوابه الخبيث وأُخفي…” توقف تاليس.

كان ضابط الدفاع على دراية بما يجري، إذ فكّر،

فتح عينيه ببطء ونظر إلى القناع البنفسجي. وفي النهاية قال بحزم، “… أُخفي هويتي الحقيقية. أليس كذلك؟”

نظر إليه تاليس بنظرة لامعة. “لكنّك كنت تعلم منذ البداية.”

حدّق تاليس بثبات في الحارس السري للعائلة الملكية. كان القناع موجَّهًا نحوه وبقي ساكنًا.

«ملكٌ استثنائي؟»

بعد فترة من الصمت الذي لا يمكن وصفه بالكلمات، خفَض يودل بصره قليلًا. انطلق صوته الخافت الأجشّ من خلف القناع البنفسجي الداكن.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا… لست كغيلبرت… لست بارعًا بالكلام. بعد حادثة سوق الشارع الأحمر، لم أكن أعلم كيف أتحدث عن هذا الأمر أيضًا.”

نظر إلى يودل، الذي لا يمكن قراءة تعابير وجهه خلف القناع، ولم يستطع الكلام طويلًا.

نظر إليه تاليس بنظرة لامعة. “لكنّك كنت تعلم منذ البداية.”

“يبدو أنه، بفضلي أنا…” شددت سيرينا المتلعثمة على كلمة «بفضلي» وتابعت بابتسامةٍ مقلقة، “لقد خرجتَ من مشكلتك أخيرًا.

قال يودل بصوتٍ ثقيل كأنه يحمل عبئًا ثقيلًا، “نعم. في تلك الليلة، كنت هناك طوال الوقت… سمعت ما قاله الصوفي. ورأيت… غرابتك — حالتك غير الطبيعية حين واجهته، المزهرية التي تصدعت في الممر دون سبب، والانفجار الذي وقع في قصر الكرمة… لذا علمت أنك…”

أومأ الحارس المقنّع الراكع بقوةٍ وثقل.

تنفّس تاليس بعمق. “إذن، والدي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طريق الظلال.” شرح يودل باقتضاب.

“أنا وحدي، أيها السيد الشاب، أنا وحدي من يعلم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا فتى،” قال بصوت أجشّ، “لقد رأيت… أشياء كثيرة. أكثر مما تتخيل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتحدث يودل بعدها.

ظل تاليس محدقًا مذهولًا في هذا الرجل الغريب الذي كان يحميه دومًا ويخفي وجهه وراء قناع غامض.

ظل تاليس محدقًا مذهولًا في هذا الرجل الغريب الذي كان يحميه دومًا ويخفي وجهه وراء قناع غامض.

“مرسوم من الملك! افسحوا الطريق! افسحوا الطريق!” أكثر من عشرة فرسان خرجوا من بوابات المدينة بوجوه متجهمة حاملين علم النجمة التساعية، وعلماً آخر عليه نجمتان متصالبتان.

(نعم، لقد كان يعلم طوال الوقت، لكنه اختار أن يحفظ السرّ لأجلي.)

ثم سمع نفسه يسأل بصعوبة، “أمرٌ آخر… إن كنت هناك تلك الليلة طوال الوقت… فمنذ متى كنت… هناك؟”

كان صوت المنتقل يتردد في داخله، مرتعشًا بدهشةٍ وعدم تصديق، (لماذا؟ أنت تعلم أنني… أحد أولئك الكوارث. تعلم أيّ كائنات محرّمة هي تلك الكوارث… فلماذا ما زلت…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ ضابط الدفاع الذي هرع إلى هناك رأسه وقال، “ليسوا جميعًا، لا تزال هناك ثلاث بوابات أخرى.”

أمسك يودل بكتفي تاليس ببطء وقطع أفكاره.

المنتقل يقصدون فيها تاليس، لأنه انتقل من عالم لآخر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا فتى،” قال بصوت أجشّ، “لقد رأيت… أشياء كثيرة. أكثر مما تتخيل.”

Arisu-san

تابع بهدوء، “منذ اليوم الذي وُلدت فيه هذه المملكة وعائلتك، كان مقدّرًا لها أن تكون… متشابكة مع تلك الكوارث. كان الأمر كذلك قبل ستمئة عام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكان كذلك قبل اثني عشر عامًا.”

ارتجف قلب تاليس. (قبل اثني عشر عامًا؟ عائلة جيدستار… المتشابكة مع الكوارث؟)

ارتجف قلب تاليس. (قبل اثني عشر عامًا؟ عائلة جيدستار… المتشابكة مع الكوارث؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ ضابط الدفاع الذي هرع إلى هناك رأسه وقال، “ليسوا جميعًا، لا تزال هناك ثلاث بوابات أخرى.”

“وهو كذلك الآن. لقد رأيت تلك الكوارث أكثر من مرة. ولديّ شعور بأنّ الشيء الذي يبعث الرعب حقًا ليس الكوارث نفسها، بل نحن.

رفع يودل رأسه، وعدستاه الداكنتان انعكست فيهما بياضُ العالم الغريب المحيط بهما. ووسط ذلك الانعكاس، بدا تاليس وحيدًا، نحيلًا وبائسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنه مقدار ما يمكن للبشر العاديين مثلنا أن ينحطّوا، وينغمسوا في الفساد، ويضحّوا بمبادئهم بسبب وجود ما يُسمّى بالكوارث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، كان تاليس قد توقّع الجواب منذ زمن، لكنه لم يكن متأكدًا…

توقف يودل لحظة، كأنه يفكّر في كلماته التالية.

تنفّس تاليس بعمق. “إذن، والدي…”

“أعلم أنه ربما تكون أنت ’كارثة‘.” كانت تلك المرة الأولى التي يتحدث فيها الحامي المقنّع بهذا الطول أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 49: ستكون أفضل منه

تابع بتردّد، “لكنني أعلم أيضًا أن كثيرين في هذا البلد… قد صاروا أبشع وأكثر رعبًا من تلك الكوارث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا أن نناقش بعض الأمور على انفراد.” تنفس تاليس بعمق.

لقد جلبوا الكارثة بالفعل، من دون أن يدركوا ذلك.”

“هل رأيت، كوايد في…” عضّ تاليس على أسنانه وسأل بصوتٍ مرتجف، “… في المنازل المهجورة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

تاليس عبس حاجبيه على نحوٍ غريب وسأل، “مثل مورات؟”

“يودل كاتو، في خدمتك.”

“إنه واحدٌ منهم فقط. النبي الأسود لم يعد نبيًا منذ زمن طويل، لم يبقَ منه سوى الظلام.”

تنفّس تاليس بعمق. “إذن، والدي…”

رفع يودل رأسه، وعدستاه الداكنتان انعكست فيهما بياضُ العالم الغريب المحيط بهما. ووسط ذلك الانعكاس، بدا تاليس وحيدًا، نحيلًا وبائسًا.

قال يودل بصوتٍ ثقيل كأنه يحمل عبئًا ثقيلًا، “نعم. في تلك الليلة، كنت هناك طوال الوقت… سمعت ما قاله الصوفي. ورأيت… غرابتك — حالتك غير الطبيعية حين واجهته، المزهرية التي تصدعت في الممر دون سبب، والانفجار الذي وقع في قصر الكرمة… لذا علمت أنك…”

“مقارنةً به، يا سيدي تاليس، أنا أميل أكثر إلى الإيمان بك.”

في تلك اللحظة، بدا الحامي المقنّع كآلةٍ بلا مشاعر، وهذا جعل تاليس يتذكّر ابتسامة آسدا.

يبدو أن يودل لم يتحدث بهذا القدر منذ زمن بعيد، غير أن ارتباكه في انتقاء كلماته، وصدق ما وراءها، جعلا مشاعر تاليس معقّدةً لا تُفَسَّر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفّف الحامي المقنّع قبضته قليلًا، ولم يتحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، لم يعرف المنتقل أيّ ملامح أو مشاعر يجب أن يتخذها أمام الحارس السري.

لم يقل شيئًا على الإطلاق.

تنفّس تاليس بعمقٍ لثوانٍ معدودة، ثم سأل مجددًا، “ولكن لماذا أنا؟ أهو فقط لأن دمي من دم جيدستار؟”

نهض يودل ببطء وقطعه قائلاً ببساطة، “علينا أن نغادر، سيبدؤون بالشكّ بنا.”

هزّ يودل رأسه ببطء. “أنا لست غيلبرت، وما أؤمن به ليس ما يُسمّى بسلالة الدم. أؤمن بأنّ فتى في السابعة من عمره، حمى أصدقاءه بكلّ ما أوتي من قوة في وضعٍ ميؤوس منه، هو كائن مختلف عن أولئك الناس القبيحين.

“أعلم أنه ربما تكون أنت ’كارثة‘.” كانت تلك المرة الأولى التي يتحدث فيها الحامي المقنّع بهذا الطول أمامه.

وأؤمن أيضًا بأنك، يا من تنحدر من جيدستار وتملك بداياتٍ متواضعة… ستغدو ملكًا استثنائيًا في هذه المملكة المنحطّة.”

و… أولئك الأطفال…”

«ملكٌ استثنائي؟»

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نطق تاليس بلا وعي، “تمامًا كولي العهد ميدير، عمي الأكبر؟”

“هل رأيت، كوايد في…” عضّ تاليس على أسنانه وسأل بصوتٍ مرتجف، “… في المنازل المهجورة؟”

صمت يودل لثوانٍ قليلة.

(الرسل يحملون أوامر من قصر النهضة ويتجهون إلى أماكن الشخصيات العظيمة. هذا لا شيء، فهنالك عدد أكبر من الغربان الرسل أُرسلت إلى النبلاء الذين يعيشون أبعد من ذلك.)

“لا.” أجاب الحارس المقنّع، وصوته العميق مشوبٌ بالحزن، وقال بحزمٍ وخشونة، “ستكون أفضل منه. أعلم أن في داخلك ما لم يكن لديه.”

قال يودل بصوتٍ ثقيل كأنه يحمل عبئًا ثقيلًا، “نعم. في تلك الليلة، كنت هناك طوال الوقت… سمعت ما قاله الصوفي. ورأيت… غرابتك — حالتك غير الطبيعية حين واجهته، المزهرية التي تصدعت في الممر دون سبب، والانفجار الذي وقع في قصر الكرمة… لذا علمت أنك…”

ارتجف تاليس قليلًا، وتسارعت أنفاسه.

ظل الاثنان صامتين لبعض الوقت.

نظر إلى يودل، الذي لا يمكن قراءة تعابير وجهه خلف القناع، ولم يستطع الكلام طويلًا.

ثم تكلّم يودل مجددًا، وهذه المرة كانت كلماته أكثر صدقًا من ذي قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد مضي وقتٍ بدا طويلاً،

لم يقل شيئًا على الإطلاق.

“شكرًا لك.” قال تاليس، الذي هدأ أخيرًا، هاتين الكلمتين فقط. فقد عجز لسانه، هو الذي لطالما كان فصيحًا.

ثم سمع نفسه يسأل بصعوبة، “أمرٌ آخر… إن كنت هناك تلك الليلة طوال الوقت… فمنذ متى كنت… هناك؟”

أومأ الحارس المقنّع الراكع بقوةٍ وثقل.

ثم تكلّم يودل مجددًا، وهذه المرة كانت كلماته أكثر صدقًا من ذي قبل.

ثم تكلّم يودل مجددًا، وهذه المرة كانت كلماته أكثر صدقًا من ذي قبل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يودل كاتو، في خدمتك.”

تنفّس تاليس بعمقٍ لثوانٍ معدودة، ثم سأل مجددًا، “ولكن لماذا أنا؟ أهو فقط لأن دمي من دم جيدستار؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس تاليس بعمق، ولم يتحدث لوهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… لست كغيلبرت… لست بارعًا بالكلام. بعد حادثة سوق الشارع الأحمر، لم أكن أعلم كيف أتحدث عن هذا الأمر أيضًا.”

ثم سمع نفسه يسأل بصعوبة، “أمرٌ آخر… إن كنت هناك تلك الليلة طوال الوقت… فمنذ متى كنت… هناك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تاليس عبس حاجبيه على نحوٍ غريب وسأل، “مثل مورات؟”

ضغطت يدا يودل على كتفي تاليس برفق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترددت أنفاس تاليس الخفيفة قبل أن ينطق ببطء،

تنفّس تاليس بعمق. “إذن، والدي…”

“هل رأيت، كوايد في…” عضّ تاليس على أسنانه وسأل بصوتٍ مرتجف، “… في المنازل المهجورة؟”

ارتجف تاليس قليلًا، وتسارعت أنفاسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفّف الحامي المقنّع قبضته قليلًا، ولم يتحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، لم يعرف المنتقل أيّ ملامح أو مشاعر يجب أن يتخذها أمام الحارس السري.

لم يقل شيئًا على الإطلاق.

كان عليه أن يسأل.

في تلك اللحظة، شعر تاليس بأن قناع يودل وعدستيْه الباردتين أشبه بقطع جليدٍ تضرب قلبه فجأة.

صمت يودل لثوانٍ قليلة.

مرتعشًا، سأل تاليس، “لم تمنعه. حتى حين دخل منزلنا… لم تمنعه… لماذا؟ ربما كان الأمير بين أولئك الأطفال المتسوّلين، أليس كذلك؟

هزّ يودل رأسه ببطء. “أنا لست غيلبرت، وما أؤمن به ليس ما يُسمّى بسلالة الدم. أؤمن بأنّ فتى في السابعة من عمره، حمى أصدقاءه بكلّ ما أوتي من قوة في وضعٍ ميؤوس منه، هو كائن مختلف عن أولئك الناس القبيحين.

و… أولئك الأطفال…”

فتح عينيه ببطء ونظر إلى القناع البنفسجي. وفي النهاية قال بحزم، “… أُخفي هويتي الحقيقية. أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الحقيقة، كان تاليس قد توقّع الجواب منذ زمن، لكنه لم يكن متأكدًا…

لم يقل شيئًا على الإطلاق.

كان عليه أن يسأل.

“إنه واحدٌ منهم فقط. النبي الأسود لم يعد نبيًا منذ زمن طويل، لم يبقَ منه سوى الظلام.”

نهض يودل ببطء وقطعه قائلاً ببساطة، “علينا أن نغادر، سيبدؤون بالشكّ بنا.”

“شكرًا لك.” قال تاليس، الذي هدأ أخيرًا، هاتين الكلمتين فقط. فقد عجز لسانه، هو الذي لطالما كان فصيحًا.

في تلك اللحظة، بدا الحامي المقنّع كآلةٍ بلا مشاعر، وهذا جعل تاليس يتذكّر ابتسامة آسدا.

ظل الاثنان صامتين لبعض الوقت.

كانت بلا دفء.

أمسك يودل بكتفي تاليس ببطء وقطع أفكاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…..

كان عليه أن يسأل.

رغم أن غرفة سيرينا لم تكن على بُعد مئة متر كما قالت جينيس، إلا أنها لم تكن قريبة كما تصوّر.

“مقارنةً به، يا سيدي تاليس، أنا أميل أكثر إلى الإيمان بك.”

كانت غرف ضيوف عشيرة الدم تقع في قبو التخزين الواسع لقصر مينديس، بعيدًا عن ضوء الشمس، وعن الناس، وعن تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس تاليس بعمق، ولم يتحدث لوهلة.

“مساء الخير، يا سيدي تاليس.” انحنى بخفة عند مدخل الغرفة مصاص الدماء ذو الوجه الشاحب، كريس كورليوني — الذي عاش أعوامًا وشهورًا لا تُحصى. ابتسم ليودل بابتسامةٍ تشبه ابتسامة الموتى.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“مرحبًا بعودتك، أيها السيد المقنّع. ظهورك المفاجئ منذ قليل أرعبنا جميعًا حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تاليس عبس حاجبيه على نحوٍ غريب وسأل، “مثل مورات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يردّ يودل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفّف الحامي المقنّع قبضته قليلًا، ولم يتحدث.

لكن كريس لم ينزعج، بل التفت نحو تاليس وأومأ برأسه بلطف. “سموّها بانتظار قدومك.”

ارتجف تاليس قليلًا، وتسارعت أنفاسه.

رفع تاليس رأسه، وقد تملّكته مشاعر متخبّطة، ونظر إلى يودل الواقف بجانبه.

بعد أن رفض بشدة مرافقة غيلبرت وجينيس (“أعتذر، سيدي غيلبرت وسيدتي جينيس، لكنها اتفاقية بيني وبينها — عليّ أن أواجهها وحدي. أعدكما أن أخبركما بمحتوى حديثنا.” — تاليس، الذي هزّ رأسه بإصرار) سار تاليس بهدوء بجانب يودل.

أومأ الأخير بالكاد من خلف قناعه، وغادر الباب، ووقف مع كريس عند المدخل كحارسين.

كان كأنهما في عالم آخر.

أومأ المنتقل بدوره قليلًا، ثم تنفّس بعمق ودفع باب الغرفة ليدخل حيث كانت سيرينا تنتظره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نطق تاليس بلا وعي، “تمامًا كولي العهد ميدير، عمي الأكبر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من أنقذت حياته قبل قليل…

ظل الاثنان صامتين لبعض الوقت.

وهي المشكلة التالية التي كان عليه أن يواجهها بعد مورات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يردّ يودل.

“آه، يا حليفي المنتظر منذ زمن.”

“شكرًا لك.” قال تاليس، الذي هدأ أخيرًا، هاتين الكلمتين فقط. فقد عجز لسانه، هو الذي لطالما كان فصيحًا.

كانت ذات العيون الحمراء تعبّر عن عمقٍ مبهم وهي ترفع طرف فستانها الأسود وتنحني له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أنقذت حياته قبل قليل…

“يبدو أنه، بفضلي أنا…” شددت سيرينا المتلعثمة على كلمة «بفضلي» وتابعت بابتسامةٍ مقلقة، “لقد خرجتَ من مشكلتك أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أليس الوقت مناسبًا الآن لنناقش مسألة مكافأتي وسداد ديني؟”

كان صوت المنتقل يتردد في داخله، مرتعشًا بدهشةٍ وعدم تصديق، (لماذا؟ أنت تعلم أنني… أحد أولئك الكوارث. تعلم أيّ كائنات محرّمة هي تلك الكوارث… فلماذا ما زلت…)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس تاليس بعمق، ولم يتحدث لوهلة.

المنتقل يقصدون فيها تاليس، لأنه انتقل من عالم لآخر…

ظل الاثنان صامتين لبعض الوقت.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط