تحالف الليل المرصَّع بالنجوم (2)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ستصبح رحلتك نحو وراثة العرش أكثر سلاسة.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“أعلم أن تاليس يحتاجني حقًا!”
Arisu-san
ارتجف تاليس خوفًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 37: تحالف الليل المرصع بالنجوم (2)
ضحكت، وعيناها الحمراوان اتخذتا شكل هلالين صغيرين وهي تعود لتتشبث بذراعه مجددًا.
…
شعر تاليس بقشعريرة تجتاح جسده، ودوارٍ خفيفٍ يضرب رأسه.
“الملك القادم؟ بالأمس، بالغ أتباعك كثيرًا في وصف مكانتك.”
ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة غريبة.
زمّت الفتاة ذات الوجه الطفولي شفتيها ببرود، مرتدية ثيابًا صُممت لطفل — كانت تلك الثياب قد أُعدّت لتاليس — فبدت مضحكة ولطيفة وهي تجلس على السجادة قرب المدفأة، تتابع كلامها بلسانٍ متعثّر.
كانت المرة الأولى التي يسمع فيها أحدًا يناديه بهذا الاسم.
“لكننا أدركنا الآن أنّك لست حتى أميرًا.”
(وعد؟) ارتعش وجهه. (أنا لم أوافق أصلًا! من أين جاءت بهذا؟ ولماذا بردت ملامحها فجأة؟)
(بالطبع لست كذلك. في المملكة بأسرها، من يعرف أنّ للملك ابنًا لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين)، فكّر تاليس ساخرًا.
“في المرة القادمة، تحدثي إليّ مباشرة بشأن استعادة عرشك، بدل إضاعة الوقت باختبارات سخيفة. تمثيل إستـرون كان سيئًا للغاية. علينا أن نكون صريحين… وأن نثق ببعضنا.”
(هل عليّ أن أخبرها أن غيلبرت قال ذلك عمدًا لأنه ضاق ذرعًا بتفاخر ذلك الأشقر؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تلك الشمطاء…) تمتم داخليًا وهو يمسح العرق عن جبينه.
دحرج عينيه داخليًا بملل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ولأجل وعدي لتاليس، سأعمل جاهدًة لأساعدك على أن تصبح الوريث وتعتلي العرش!”
“كنت أظن…” أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى عينيها الحمراوين أمامه، “أننا اتفقنا في قصر الكرمة. ما دام دمي لذيذًا، فطالما لا تنوين امتصاصي حتى الجفاف، سأزوّدك بكمية منتظمة. مقابل ذلك، أثناء استمتاعك بدمي، عليك أن تخدميني، وسأضمن لكم مكانًا آمنًا للبقاء في االكوكبة.”
(وعد؟) ارتعش وجهه. (أنا لم أوافق أصلًا! من أين جاءت بهذا؟ ولماذا بردت ملامحها فجأة؟)
لكن سيرينا قالت ببطء وثقة، “لكنك لا تمتلك القوة… لحمايتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (وبدعمكِ لدولة قوية من الغرب، طريقك لاستعادة عرشك سيغدو أكثر سلاسة أيضًا).
“صحيح، أنا مجرد ابن غير شرعي، ولهذا فليس أنا، بل والدي من سيضمن سلامتكم…”
“إن أصبحت ملكًا يومًا ما، فربما… حسب الظروف—”
قاطعتْه سيرينا، محدقة فيه مباشرة، “لكنّك لست والدك… لست الملك.”
ظلّ الاثنان يتبادلان النظرات في صمت، حتى كسره تاليس فجأة.
“أعلم” تنفّس تاليس بضيق “ولهذا أقول إنني آسف، لكنك وشعبك الآن في قاعة مينديس، ونحن نعلم سركم. ولا أظن أن عائلة كوڤندير سترحب بعودتكم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نصف باينت.” قالت الصغيرة ذات العينين الحمراوين بوجهٍ خالٍ من التعبير.
“ماذا؟”
“آه، سؤال قبل أن أرحل.” التفتت الفتاة بوجهها الخالي من التعبير.
“من دمك. أريد نصف باينت منه يوميًا.” حدّقت بثبات في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تاليس، لا تنسَ أن هذه “الفتاة الصغيرة” كادت تقتلك بنسختها المومياء بالأمس)، تمتم في نفسه بازدراء.
“نصف… باينت يوميًا؟” ضيّق تاليس عينيه نحو الدوقة العظيمة لشبه الجزيرة الشرقية. (كل هذا من أجل دمي؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(دم هذا الفتى فريد…) فكّرت سيرينا.
“حسنًا، حسنًا!”
(هو الدم الذي أيقظني من سباتي الغامض العميق، المفعم بالحياة والطاقة… رغم أن استيقاظي على شخصٍ يعضّ رقبتي لم يكن أمرًا سارًا.)
زمّت شفتيها بغيظ، تلمس موضع العض على عنقها.
غمازتان طفيفتان ظهرتا على وجه سيرينا اللطيف، وابتسمت بخجل.
(تاليس، لا تنسَ أن هذه “الفتاة الصغيرة” كادت تقتلك بنسختها المومياء بالأمس)، تمتم في نفسه بازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكّر كيف امتصت تلك المومياء دمه بعنف كالمضخة، فحرّك عنقه بانزعاج.
ظلّ الاثنان يتبادلان النظرات في صمت، حتى كسره تاليس فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أتمزحين؟ نصف باينت يوميًا؟ لِمَ لا تمتصينني دفعة واحدة وتنتهي القصة؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ولأجل وعدي لتاليس، سأعمل جاهدًة لأساعدك على أن تصبح الوريث وتعتلي العرش!”
وقف على أطراف قدميه — إذ لم يكن طويلًا كفاية ليصل إلى الطاولة — وضرب بيده سطحها، يرمقها بعنادٍ رغم رعشته الطفيفة حين تذكّر مظهرها كمومياء.
“دمك وقوتي، عرشك وعرشي… تحالفنا يعود بالنفع علينا كليْنا.”
“أتوق بشدة لالتهام كل قطرة دم في جسدك.”
لكن غريزته السياسية نبّهته أن المفاوض يجب ألا يُظهر ضعفًا.
اشتعلت عينا سيرينا الحمراوان وهي ترد ببرودٍ مخيف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ولأجل وعدي لتاليس، سأعمل جاهدًة لأساعدك على أن تصبح الوريث وتعتلي العرش!”
“لكن أن أجعلك تمدّني بدمك على المدى الطويل، صفقة أكثر نفعًا.”
“حسابات دقيقة منكِ، أليس كذلك؟” تمتم ساخرًا.
“أيها الصغير، لا تختبر صبري. اهتمامي بدمك هو السبب الوحيد لبقائك حيًا حتى الآن.”
“ربع باينت يوميًا. عليّ أن أستعيد قوتي بسرعة.”
غدا صوتها صارمًا كحدّ السيف.
“أقصى ما يمكن، مرة كل شهر! جسدي يحتاج وقتًا ليعوّض الدم المفقود!”
“هل تظنين أنني صرصار، أستعيد دمي كلما ارتقى مستواي؟” زمّ شفتيه، يحدّق فيها بعينين متصلبتين. “لن أمنحك دمًا كل يوم!”
“لا أفهم ما تقول.” ردّت ببرود، متجاهلة عبارته العابرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مرة كل أسبوعين، 2 باينت.”
من الواضح أنه على وشك القيام بحركة “الجسد الحديدي” المعتادة.
“مرة كل نصف عام! عشرة باينت فقط! وذلك حفاظًا على حسن النية.”
(أسلوب السيف العسكري الشمالي… رغم أنني تدربت عليه لساعتين فقط، آمل أن يكون يستحق كل هذا الجهد.) ضحك تاليس بمرارة في قلبه.
“كل أسبوعين، باينت ونصف. أثبت نواياك بأفعالك.”
(وعد؟) ارتعش وجهه. (أنا لم أوافق أصلًا! من أين جاءت بهذا؟ ولماذا بردت ملامحها فجأة؟)
“أقصى ما يمكن، مرة كل شهر! جسدي يحتاج وقتًا ليعوّض الدم المفقود!”
“من أجل الحفاظ على سرك، لا يمكنك تركنا نرحل ببساطة.” عضّت سيرينا شفتها السفلى، وابتسمت ابتسامة فاتنة.
نهضت سيرينا ببطء، وعيناها الحمراوان تلمعان ببرودة جعلته يقشعر.
“مرة كل أسبوعين، 2 باينت.”
“أيها الصغير، لا تختبر صبري. اهتمامي بدمك هو السبب الوحيد لبقائك حيًا حتى الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (بالطبع لست كذلك. في المملكة بأسرها، من يعرف أنّ للملك ابنًا لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين)، فكّر تاليس ساخرًا.
تقلّصت ملامحها فجأة، وغشاها ظلّ بارد.
“هذا المكان يؤوي وريث مملكة الكوكبة السري… أتظن أن اللوردات والنبلاء سيتجاهلون هذه المعلومة؟”
“لو قررنا الرحيل دون اكتراث للخسائر، فلن يتمكن أحد من منعنا. ثم…” تحرّكت نظراتها بخبث دون أن تزيحها عن وجهه، فشعر تاليس بأن شعره يقف.
“هذا المكان يؤوي وريث مملكة الكوكبة السري… أتظن أن اللوردات والنبلاء سيتجاهلون هذه المعلومة؟”
خفض رأسه قليلًا، متوتّرًا، يبلع ريقه بصعوبة.
ارتجف تاليس خوفًا.
“هذا المكان يؤوي وريث مملكة الكوكبة السري… أتظن أن اللوردات والنبلاء سيتجاهلون هذه المعلومة؟”
(اللعنة على هذه الشمطاء العجوز!) زمجر في نفسه.
لكن غريزته السياسية نبّهته أن المفاوض يجب ألا يُظهر ضعفًا.
“آه، سؤال قبل أن أرحل.” التفتت الفتاة بوجهها الخالي من التعبير.
“حسنًا جدًا.” أطلق ابتسامة قسرية. “أختك الصغرى لا بدّ أنها تشتاق إليك كثيرًا، خصوصًا وأنتِ في الكوكبة لقضاء عطلة، متقمّصة هيئة فتاة صغيرة لطيفة وممتلئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا جدًا.” أطلق ابتسامة قسرية. “أختك الصغرى لا بدّ أنها تشتاق إليك كثيرًا، خصوصًا وأنتِ في الكوكبة لقضاء عطلة، متقمّصة هيئة فتاة صغيرة لطيفة وممتلئة.”
تابع بابتسامةٍ أوسع:
Arisu-san
“أنا لا أستطيع أن أكون الوريث الآن، وأنتِ لا يمكنك العودة إلى مملكة الليل. بما أننا متفاهمان إلى هذا الحد…”
ارتفعت زاوية فمه بابتسامةٍ ماكرة.
“لِمَ لا تتزوجينني فحسب؟”
لم يتبدّل تعبير وجه سيرينا، ولم تحرّك عينيها، ولا جسدها.
“لكن…” همست وهي تنكز ذراعه كمن يشكو ظلمًا.
لكن فجأة، اجتاح جسد تاليس بردٌ قارس تسلل إلى عظامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دام الصمت بينهما أكثر من عشر ثوانٍ.
ثم نطقت سيرينا بجملة ببطء وهدوء
ثم نطقت سيرينا بجملة ببطء وهدوء
“نصف… باينت يوميًا؟” ضيّق تاليس عينيه نحو الدوقة العظيمة لشبه الجزيرة الشرقية. (كل هذا من أجل دمي؟)
“يبدو أنك حقًا تنوي جعل علاقتنا تنقلب رأسًا على عقب.”
ابتسمت فجأة، مظهرة أنيابها الصغيرة.
ارتجف تاليس، بينما ارتخت يده اليمنى خلف ظهره قليلًا — حيث كان خنجر “جي سي” جاهزًا ويمكن استخدامه للضرب في أي وقت.
“ماذا؟”
“حسنًا إذًا.” رفعت سيرينا طرف شفتيها بغموض مظلم، ولعقت أنيابها.
“لكن أن أجعلك تمدّني بدمك على المدى الطويل، صفقة أكثر نفعًا.”
(من هذا المدى، ومن هذه الزاوية… يمكنني مراوغتها بالكلام لعشر ثوانٍ أخرى.)
“ولأجل مستقبل بلدينا، قد نعقد حتى زواجًا سياسيًا… لذا علينا أن نثق ببعضنا!”
خفض رأسه قليلًا، متوتّرًا، يبلع ريقه بصعوبة.
“أفهـم! أفهــم! كنت أعلم أن تاليس أطيب الجميع معي!”
(لو لم يصطدم يودل بكريس، لكان وصل الآن. الحراس وجينيس وغيلبرت أيضًا في الممر… لكن إستـرون ورولانا— اللعنة!)
استوعب تاليس كلام سيرينا متأخرًا. (ماذا؟ تتنازل؟) اتسعت عيناه وفتح فمه بدهشة تكفي لإدخال قبضتين من قبضتي سيرينا الصغيرتين.
(لقد وصلنا إلى أسوأ احتمال.)
“إن أصبحت ملكًا يومًا ما، فربما… حسب الظروف—”
شدّ تاليس عضلات ساقيه قليلًا، فرّق قدميه، رفع ذراعه اليسرى عاليًا، وثبّت الخنجر في يده اليمنى.
لكن فجأة، اجتاح جسد تاليس بردٌ قارس تسلل إلى عظامه.
من الواضح أنه على وشك القيام بحركة “الجسد الحديدي” المعتادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت فجأة، مظهرة أنيابها الصغيرة.
(أسلوب السيف العسكري الشمالي… رغم أنني تدربت عليه لساعتين فقط، آمل أن يكون يستحق كل هذا الجهد.) ضحك تاليس بمرارة في قلبه.
اشتعلت عينا سيرينا الحمراوان وهي ترد ببرودٍ مخيف.
للمرة الأولى، ابتسمت سيرينا ابتسامة غريبة متوترة، وارتفع صوتها الطفولي في الهواء، لكنه بدا لتاليس مخيفًا على نحوٍ خاص.
“أقصى ما يمكن، مرة كل شهر! جسدي يحتاج وقتًا ليعوّض الدم المفقود!”
“إذًا، لا خيار أمامي سوى التنازل. سأتّبع ما قلتَه، مرة كل شهر إذن. أمّا الكمية، تاليس، فالأمر متروك لك لتحدده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(أستخدم ذراعي اليسرى كدرع لأصدّ هجومها الأول… استنادًا إلى تجربتي مع المومياء البارحة، لا أدري إن كانت ست— ها؟)
استوعب تاليس كلام سيرينا متأخرًا. (ماذا؟ تتنازل؟) اتسعت عيناه وفتح فمه بدهشة تكفي لإدخال قبضتين من قبضتي سيرينا الصغيرتين.
(من هذا المدى، ومن هذه الزاوية… يمكنني مراوغتها بالكلام لعشر ثوانٍ أخرى.)
(كنت على وشك “معالجة المسألة بلطف”، لكنّ العدو… استسلم؟ لماذا لا تسير الأمور حسب السيناريو؟)
ثم وقع ما هو أدهى.
“حسابات دقيقة منكِ، أليس كذلك؟” تمتم ساخرًا.
غمازتان طفيفتان ظهرتا على وجه سيرينا اللطيف، وابتسمت بخجل.
ثم تبدّل وجهها مرة أخرى.
“عزيزي تاليس، بما أنني تنازلت… ألا ينبغي أن تُظهر صدق نواياك بدورك؟”
(وعد؟) ارتعش وجهه. (أنا لم أوافق أصلًا! من أين جاءت بهذا؟ ولماذا بردت ملامحها فجأة؟)
تجهم تاليس متشككًا، مراقبًا التحوّل المفاجئ من فتاة جامدة باردة الملامح إلى طفلة مشرقة بابتسامة ناعمة كزهرةٍ متفتحة.
لم يجد ما يقوله سوى أن يهمهم بصوتٍ مبحوح مسايرًا الموقف:
“أُظهِر… كيف؟ سعال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل أسبوعين، باينت ونصف. أثبت نواياك بأفعالك.”
اتّسعت ابتسامتها أكثر.
وفي تلك اللحظة، خطر لتاليس فجأة أنّ تلك العينين الحمراوين الغريبتين… جميلتان على نحوٍ مريب.
“أعلم” تنفّس تاليس بضيق “ولهذا أقول إنني آسف، لكنك وشعبك الآن في قاعة مينديس، ونحن نعلم سركم. ولا أظن أن عائلة كوڤندير سترحب بعودتكم…”
“الأمير الشاب الموهوب تاليس.” ابتسمت بلطف. “لنعقد تحالفًا. سأساعدك على تجاوز هذه الأزمة… حتى تُتوَّج بنجاح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تلك الشمطاء…) تمتم داخليًا وهو يمسح العرق عن جبينه.
تابعت بنبرة غامضة متوهجة
“لأن دم تاليس هو الأطيب.” تمتمت بعينين دامعتين وصوتٍ متردد. “نحن حليفان جيدان، أليس كذلك؟”
“وفي المقابل… ستدعمني أنتَ في استعادة عرشي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل أسبوعين، باينت ونصف. أثبت نواياك بأفعالك.”
تجمّد تاليس. (استعادة عرشها؟ مملكة الليل… في شبه الجزيرة الشرقية؟)
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ولأجل وعدي لتاليس، سأعمل جاهدًة لأساعدك على أن تصبح الوريث وتعتلي العرش!”
رمشت الفتاة بعينيها اللتين تشعّان براءة مصطنعة.
تقلّصت ملامحها فجأة، وغشاها ظلّ بارد.
“أمم، هذا الهدف بعيد جدًا.” حك تاليس رأسه وقد أعاد الخنجر إلى جيبه منذ وقت، وقال بتردّد.
“إن أصبحت ملكًا يومًا ما، فربما… حسب الظروف—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت فجأة، مظهرة أنيابها الصغيرة.
لكن قبل أن يكمل، تلألأت عينا الطفلة بوميضٍ حاد، واقتربت منه ببطء. مدّت يديها الصغيرتين وأمسكت بيده اليمنى برقة.
“أعلم أن تاليس يحتاجني حقًا!”
“وأيضًا، اجعلي أتباعك يبتعدون عن حرّاسي. الكراهية بين الطرفين لا يمكن حلّها.”
قبل أن يسحب يده، التقى بنظرتها المبللة بالدموع، وشفتيها المنكمشتين بدلال وهي تهز ذراعه كطفلة مدللة.
شعر تاليس بقشعريرة تجتاح جسده، ودوارٍ خفيفٍ يضرب رأسه.
تابع بابتسامةٍ أوسع:
“من أجل الحفاظ على سرك، لا يمكنك تركنا نرحل ببساطة.” عضّت سيرينا شفتها السفلى، وابتسمت ابتسامة فاتنة.
“ولأنني ذات شأنٍ وقيمة، لا يمكنك التخلص مني بسهولة أيضًا…”
قاطعتْه سيرينا، محدقة فيه مباشرة، “لكنّك لست والدك… لست الملك.”
“لهذا، لا مفر من عقد تحالفٍ متبادل المنفعة.”
“ماذا؟”
مرّرت الفتاة بشرتها الناعمة على ظهر يده برقة، وعيناها تلمعان بخضوعٍ خادع.
(اللعنة على هذه الشمطاء العجوز!) زمجر في نفسه.
“بدل أن نُجبَر على مجاراة الظروف كما في القصر، ألا يبدو أن نصبح حليفين ونتعاون أمرًا أكثر عقلانية؟ سنكون أكثر تحررًا بهذه الطريقة…”
سحب تاليس يده بتقزّز، لكن أثر لمستها بقي كوشمٍ مزعج على جلده.
(خالية التعبير دومًا… حقًا، كما يُتوقّع من دوقةٍ عظيمة سابقة).
“إن كان هذا سيخفف العداء بيننا…” زفر بتعب. “يمكننا التعاون مؤقتًا. لكن الآن، لا أستطيع تقديم أكثر من المأوى. وضعي حساس، وحتى يُعترف بي رسميًا، لا أملك القدرة على مساعدتك في استعادة عرشك.”
“لكن ماذا؟” سأله بانزعاج، يرفع حاجبيه من جديد.
“حسنًا، حسنًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انقلب وجه سيرينا فجأة إلى إشراقةٍ طفولية مرحة، كفتاةٍ وجدت لعبتها المفضلة. عضّت شفتها بابتسامةٍ مشرقة، وأومأت مرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، أنا مجرد ابن غير شرعي، ولهذا فليس أنا، بل والدي من سيضمن سلامتكم…”
“أفهـم! أفهــم! كنت أعلم أن تاليس أطيب الجميع معي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كان هذا سيخفف العداء بيننا…” زفر بتعب. “يمكننا التعاون مؤقتًا. لكن الآن، لا أستطيع تقديم أكثر من المأوى. وضعي حساس، وحتى يُعترف بي رسميًا، لا أملك القدرة على مساعدتك في استعادة عرشك.”
ضحكت، وعيناها الحمراوان اتخذتا شكل هلالين صغيرين وهي تعود لتتشبث بذراعه مجددًا.
رفع حاجبيه متفاجئًا من هذا التغيّر المربك، وحاول سحب ذراعه من جديد، لكنها شدّت قبضتها بإصرارٍ طفولي.
ثم تبدّل وجهها مرة أخرى.
“مرة كل نصف عام! عشرة باينت فقط! وذلك حفاظًا على حسن النية.”
غابت الابتسامة، وحلّت نظرة تردّدٍ مكسورة.
“حسابات دقيقة منكِ، أليس كذلك؟” تمتم ساخرًا.
“لكن…” همست وهي تنكز ذراعه كمن يشكو ظلمًا.
“لكن ماذا؟” سأله بانزعاج، يرفع حاجبيه من جديد.
ارتجف تاليس خوفًا.
“لكن… الكمية صغيرة جدًا.” حرّكت ذراعه بتوسّلٍ مصطنع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عُشر باينت فقط في الشهر… سأموت جوعًا…”
“حسنًا، حسنًا!”
اسودّ وجه تاليس. “لماذا لا تذهبي وتمتصي دم أحدٍ غيري؟”
رمشت الفتاة بعينيها اللتين تشعّان براءة مصطنعة.
“لأن دم تاليس هو الأطيب.” تمتمت بعينين دامعتين وصوتٍ متردد. “نحن حليفان جيدان، أليس كذلك؟”
“كنت أظن…” أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى عينيها الحمراوين أمامه، “أننا اتفقنا في قصر الكرمة. ما دام دمي لذيذًا، فطالما لا تنوين امتصاصي حتى الجفاف، سأزوّدك بكمية منتظمة. مقابل ذلك، أثناء استمتاعك بدمي، عليك أن تخدميني، وسأضمن لكم مكانًا آمنًا للبقاء في االكوكبة.”
زفر تاليس، وعيناه تتقلصان بتعب.
“نصف باينت.” قالت الصغيرة ذات العينين الحمراوين بوجهٍ خالٍ من التعبير.
وفي النهاية، استقر الاتفاق على ثُمن باينت في الشهر. حسبها تاليس بأصابعه، ووجدها قليلة… لكنه ظل يشعر أنه الطرف الخاسر.
اسودّ وجه تاليس. “لماذا لا تذهبي وتمتصي دم أحدٍ غيري؟”
“بالحصول على دعم مقاتلين من الفئة الفائقة، وآخر من الفئة العليا…”
عادت سيرينا إلى برودها المعتاد ونظرتها النافذة.
“هل تظنين أنني صرصار، أستعيد دمي كلما ارتقى مستواي؟” زمّ شفتيه، يحدّق فيها بعينين متصلبتين. “لن أمنحك دمًا كل يوم!”
“ستصبح رحلتك نحو وراثة العرش أكثر سلاسة.”
(صحيح)، فكّر تاليس بقتامة.
(وبدعمكِ لدولة قوية من الغرب، طريقك لاستعادة عرشك سيغدو أكثر سلاسة أيضًا).
“ولأجل وعدي لتاليس، سأعمل جاهدًة لأساعدك على أن تصبح الوريث وتعتلي العرش!”
“أنا لا أستطيع أن أكون الوريث الآن، وأنتِ لا يمكنك العودة إلى مملكة الليل. بما أننا متفاهمان إلى هذا الحد…”
(وعد؟) ارتعش وجهه. (أنا لم أوافق أصلًا! من أين جاءت بهذا؟ ولماذا بردت ملامحها فجأة؟)
ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة غريبة.
راقبها وهي تغادر الغرفة بخفة، وأدرك فجأة أن جسده غارق في العرق البارد. شيء ما كان… غير مريح أبدًا.
“آه، سؤال قبل أن أرحل.” التفتت الفتاة بوجهها الخالي من التعبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع حاجبيه متفاجئًا من هذا التغيّر المربك، وحاول سحب ذراعه من جديد، لكنها شدّت قبضتها بإصرارٍ طفولي.
“ما سرّ دمك؟ كيف استطاع هذا القدر القليل أن يوقظني؟”
“الذي أخذتِه أمس لم يكن ‘قدرًا قليلًا’ أصلًا!” تمتم غاضبًا. “إن أردتِ إجابة، فراجعي الكتب والمراجع والمخطوطات أو اسألي والديَّ مباشرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدهشة، أومأت سيرينا بجدية. “إن سنحت الفرصة، سأفعل.” رفعت نظرها نحوه.
“حسنًا إذًا.” رفعت سيرينا طرف شفتيها بغموض مظلم، ولعقت أنيابها.
“دمك وقوتي، عرشك وعرشي… تحالفنا يعود بالنفع علينا كليْنا.”
ثم، بشكل غير متوقع، رأى تاليس سيرينا تنحني برشاقة طفولية، تمسك بطرف “تنورتها الوهمية” بيديها الصغيرتين، وتقول بصوتٍ ناعم:
“عزيزي تاليس، بما أنني تنازلت… ألا ينبغي أن تُظهر صدق نواياك بدورك؟”
“أعتذر عن وقاحتي ووقاحة تابعيّ، وأرجو مسامحتنا، أيها الأمير المستقبلي تاليس جيدستار.”
تجمّد في مكانه. (تاليس جيدستار…)
“بالطبع، أيها الأمير المستقبلي تاليس. إن ورثتَ العرش، وعقدنا تحالف الليل المرصع بالنجوم، فستكون علاقتنا… مميزة.”
كانت المرة الأولى التي يسمع فيها أحدًا يناديه بهذا الاسم.
“أنا لا أستطيع أن أكون الوريث الآن، وأنتِ لا يمكنك العودة إلى مملكة الليل. بما أننا متفاهمان إلى هذا الحد…”
كما قالت هو حتى الآن… لم يصبح أميرًا حقًا.
(من متسولٍ صغير إلى وريثٍ ملكي… لا عجب أنني لا أزال غير معتاد على هذا الدور)، فكّر وهو يتنهد تنهيدة حزينة.
(تلك الشمطاء…) تمتم داخليًا وهو يمسح العرق عن جبينه.
(خالية التعبير دومًا… حقًا، كما يُتوقّع من دوقةٍ عظيمة سابقة).
تنهد بعمق، مرهقًا من مفاوضات اليوم الطويلة، ثم مدّ يده إليها بجدية تامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سموّكِ سيرينا كورليوني، أقبل صداقتك. من هذه اللحظة، نحن حليفان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تلك الشمطاء…) تمتم داخليًا وهو يمسح العرق عن جبينه.
نظرت إليه سيرينا بعينيها المتألقتين، ثم مدت يدها الصغيرة لتضعها في راحته.
“بالطبع. الكوكبة… والليل. ليكن تعاوننا سعيدًا.”
“هل تظنين أنني صرصار، أستعيد دمي كلما ارتقى مستواي؟” زمّ شفتيه، يحدّق فيها بعينين متصلبتين. “لن أمنحك دمًا كل يوم!”
تلامست الأيدي الصغيرة وتصافحت بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تلك الشمطاء…) تمتم داخليًا وهو يمسح العرق عن جبينه.
“وأيضًا، اجعلي أتباعك يبتعدون عن حرّاسي. الكراهية بين الطرفين لا يمكن حلّها.”
تجهم تاليس متشككًا، مراقبًا التحوّل المفاجئ من فتاة جامدة باردة الملامح إلى طفلة مشرقة بابتسامة ناعمة كزهرةٍ متفتحة.
رمق تاليس الفتاة القصيرة التي بالكاد تصل إلى كتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للمرة الأولى، ابتسمت سيرينا ابتسامة غريبة متوترة، وارتفع صوتها الطفولي في الهواء، لكنه بدا لتاليس مخيفًا على نحوٍ خاص.
“في المرة القادمة، تحدثي إليّ مباشرة بشأن استعادة عرشك، بدل إضاعة الوقت باختبارات سخيفة. تمثيل إستـرون كان سيئًا للغاية. علينا أن نكون صريحين… وأن نثق ببعضنا.”
اتّسعت ابتسامتها أكثر.
“ثقة؟” تقلصت حدقتا سيرينا قليلًا قبل أن تومئ.
“دمك وقوتي، عرشك وعرشي… تحالفنا يعود بالنفع علينا كليْنا.”
“بالطبع، أيها الأمير المستقبلي تاليس. إن ورثتَ العرش، وعقدنا تحالف الليل المرصع بالنجوم، فستكون علاقتنا… مميزة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أُظهِر… كيف؟ سعال.”
“ولأجل مستقبل بلدينا، قد نعقد حتى زواجًا سياسيًا… لذا علينا أن نثق ببعضنا!”
تشنّج وجه تاليس وبدت عليه الصدمة، حتى شعر أنه سيغدو مريضًا من وقع كلامها.
زمّت شفتيها بغيظ، تلمس موضع العض على عنقها.
(أحد ما… فليأخذ هذه الفتاة ذات اللسان المتلعثم بعيدًا عني فورًا!)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وأيضًا، اجعلي أتباعك يبتعدون عن حرّاسي. الكراهية بين الطرفين لا يمكن حلّها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تظنين أنني صرصار، أستعيد دمي كلما ارتقى مستواي؟” زمّ شفتيه، يحدّق فيها بعينين متصلبتين. “لن أمنحك دمًا كل يوم!”
(أستخدم ذراعي اليسرى كدرع لأصدّ هجومها الأول… استنادًا إلى تجربتي مع المومياء البارحة، لا أدري إن كانت ست— ها؟)
“نصف… باينت يوميًا؟” ضيّق تاليس عينيه نحو الدوقة العظيمة لشبه الجزيرة الشرقية. (كل هذا من أجل دمي؟)
تجهم تاليس متشككًا، مراقبًا التحوّل المفاجئ من فتاة جامدة باردة الملامح إلى طفلة مشرقة بابتسامة ناعمة كزهرةٍ متفتحة.
لكن غريزته السياسية نبّهته أن المفاوض يجب ألا يُظهر ضعفًا.
“دمك وقوتي، عرشك وعرشي… تحالفنا يعود بالنفع علينا كليْنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا جدًا.” أطلق ابتسامة قسرية. “أختك الصغرى لا بدّ أنها تشتاق إليك كثيرًا، خصوصًا وأنتِ في الكوكبة لقضاء عطلة، متقمّصة هيئة فتاة صغيرة لطيفة وممتلئة.”
“إذًا، لا خيار أمامي سوى التنازل. سأتّبع ما قلتَه، مرة كل شهر إذن. أمّا الكمية، تاليس، فالأمر متروك لك لتحدده.”
تابع بابتسامةٍ أوسع:
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ضحكت، وعيناها الحمراوان اتخذتا شكل هلالين صغيرين وهي تعود لتتشبث بذراعه مجددًا.
لكن غريزته السياسية نبّهته أن المفاوض يجب ألا يُظهر ضعفًا.
“بدل أن نُجبَر على مجاراة الظروف كما في القصر، ألا يبدو أن نصبح حليفين ونتعاون أمرًا أكثر عقلانية؟ سنكون أكثر تحررًا بهذه الطريقة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، أنا مجرد ابن غير شرعي، ولهذا فليس أنا، بل والدي من سيضمن سلامتكم…”
“حسابات دقيقة منكِ، أليس كذلك؟” تمتم ساخرًا.
لم يجد ما يقوله سوى أن يهمهم بصوتٍ مبحوح مسايرًا الموقف:
تجهم تاليس متشككًا، مراقبًا التحوّل المفاجئ من فتاة جامدة باردة الملامح إلى طفلة مشرقة بابتسامة ناعمة كزهرةٍ متفتحة.
“ستصبح رحلتك نحو وراثة العرش أكثر سلاسة.”
“أيها الصغير، لا تختبر صبري. اهتمامي بدمك هو السبب الوحيد لبقائك حيًا حتى الآن.”
“أعلم” تنفّس تاليس بضيق “ولهذا أقول إنني آسف، لكنك وشعبك الآن في قاعة مينديس، ونحن نعلم سركم. ولا أظن أن عائلة كوڤندير سترحب بعودتكم…”
“نصف باينت.” قالت الصغيرة ذات العينين الحمراوين بوجهٍ خالٍ من التعبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
(صحيح)، فكّر تاليس بقتامة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (تلك الشمطاء…) تمتم داخليًا وهو يمسح العرق عن جبينه.
“دمك وقوتي، عرشك وعرشي… تحالفنا يعود بالنفع علينا كليْنا.”
“لكننا أدركنا الآن أنّك لست حتى أميرًا.”
انقلب وجه سيرينا فجأة إلى إشراقةٍ طفولية مرحة، كفتاةٍ وجدت لعبتها المفضلة. عضّت شفتها بابتسامةٍ مشرقة، وأومأت مرارًا.
رمشت الفتاة بعينيها اللتين تشعّان براءة مصطنعة.
“مرة كل أسبوعين، 2 باينت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غدا صوتها صارمًا كحدّ السيف.
تلامست الأيدي الصغيرة وتصافحت بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من دمك. أريد نصف باينت منه يوميًا.” حدّقت بثبات في عينيه.
تجهم تاليس متشككًا، مراقبًا التحوّل المفاجئ من فتاة جامدة باردة الملامح إلى طفلة مشرقة بابتسامة ناعمة كزهرةٍ متفتحة.
اشتعلت عينا سيرينا الحمراوان وهي ترد ببرودٍ مخيف.
ثم، بشكل غير متوقع، رأى تاليس سيرينا تنحني برشاقة طفولية، تمسك بطرف “تنورتها الوهمية” بيديها الصغيرتين، وتقول بصوتٍ ناعم:
تابع بابتسامةٍ أوسع:
زمّت الفتاة ذات الوجه الطفولي شفتيها ببرود، مرتدية ثيابًا صُممت لطفل — كانت تلك الثياب قد أُعدّت لتاليس — فبدت مضحكة ولطيفة وهي تجلس على السجادة قرب المدفأة، تتابع كلامها بلسانٍ متعثّر.
“نصف باينت.” قالت الصغيرة ذات العينين الحمراوين بوجهٍ خالٍ من التعبير.
ارتفعت زاوية فمه بابتسامةٍ ماكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يكمل، تلألأت عينا الطفلة بوميضٍ حاد، واقتربت منه ببطء. مدّت يديها الصغيرتين وأمسكت بيده اليمنى برقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أحد ما… فليأخذ هذه الفتاة ذات اللسان المتلعثم بعيدًا عني فورًا!)
ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتوق بشدة لالتهام كل قطرة دم في جسدك.”
(من هذا المدى، ومن هذه الزاوية… يمكنني مراوغتها بالكلام لعشر ثوانٍ أخرى.)
تابع بابتسامةٍ أوسع:
من الواضح أنه على وشك القيام بحركة “الجسد الحديدي” المعتادة.
ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت فجأة، مظهرة أنيابها الصغيرة.
“لهذا، لا مفر من عقد تحالفٍ متبادل المنفعة.”
تابع بابتسامةٍ أوسع:
“لهذا، لا مفر من عقد تحالفٍ متبادل المنفعة.”
نهضت سيرينا ببطء، وعيناها الحمراوان تلمعان ببرودة جعلته يقشعر.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اشتعلت عينا سيرينا الحمراوان وهي ترد ببرودٍ مخيف.
(هل عليّ أن أخبرها أن غيلبرت قال ذلك عمدًا لأنه ضاق ذرعًا بتفاخر ذلك الأشقر؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من دمك. أريد نصف باينت منه يوميًا.” حدّقت بثبات في عينيه.
ثم نطقت سيرينا بجملة ببطء وهدوء
زمّت الفتاة ذات الوجه الطفولي شفتيها ببرود، مرتدية ثيابًا صُممت لطفل — كانت تلك الثياب قد أُعدّت لتاليس — فبدت مضحكة ولطيفة وهي تجلس على السجادة قرب المدفأة، تتابع كلامها بلسانٍ متعثّر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات