التفاوض
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل يودل شيئاً، لكنه قبض على يده اليسرى ببطء.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 26: التفاوض
كان في أمانٍ الآن. ومع ذلك، جعلت الجملة التالية للرجل العجوز قلبه يخفق بالخوف مرة أخرى.
…..
لم يتمكن أحد من الرد، وأصابتهم الدهشة جميعًا.
“أيها الفتى الجميل! تابعك الصغير—”
“أنت—” رغم أن نيكولاي ما زال مصدوماً، أدرك أن تاليس كان يصرخ في وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نيكولاي، الذي أدرك أنه ليس سريعاً بما فيه الكفاية، قبض على أسنانه وأطلق لكمة أخرى. ظهرت صورة إسترون كالشبح ثانية، ثم اختفت في اللحظة التالية.
‘كلب… كلب ضال؟’
تحوّل تعبير الأفعى الحمراء من الذهول إلى الصدمة، ومن العار إلى الغضب.
“ماذا قلت… أيها الوغد الصغير الحقير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—فقدتم الطفل والوارث الوحيد لجلالته، هكذا ببساطة؟”
أحد أفراد عصابة قارورة الدم نكز زميله بجواره، مظهراً تعبيراً على وجهه يفيد أن الأمور لا تسير على ما يرام.
أما الوسيم إسترون، فقد ارتسمت على وجهه مجموعة من التعابير المتنوعة—مزيج من التشنج والارتجاف، يكسوها الإحراج والانزعاج.
“رولانا، إحذري، هناك شيء مريب في هذا الفتى. من الأفضل عدم التحدث إليه كثيراً. برأيي، علينا توصيل جهاز سحب الدم والقناة الغذائية مباشرة، ثم وضعه في التابوت،” قال عضو عشيرة الدم الأشقر بارتباك.
(هذا الصغير بارع جداً في التمثيل… هل هو شخصية من مسرحية في معبد الليل المظلم؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت الرجل العجوز من اليسار إلى اليمين، ينظر إلى كلاهما. ارتسم على وجه إسترون الغضب، بينما بدا نيكولاي حذراً مع لمحة من الدهشة.
قبض نيكولاي يديه بإحكام. كان يشعر بأن أتباعه يتبادلون النظرات. لقد أُهين زعيمهم على يد طفل أمام أعينهم. طفل! وكان يتصرف لتوه وفق تعليمات من مصاص الدماء!
(هذا الوغد! كيف يجرؤ… كيف يجرؤ… حتى صوفي الدم المعروف بقسوته وعنفه لم يسبق له أن أهانني في وجهي هكذا!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
اندفعت موجة من الغضب في ذهن نيكولاي. حدّق بعنف في إسترون وكأنه يريد اقتطاع جزء من وجهه.
بسبب هيبة العجوز، تراجع النبيل الأشقر خطوة إلى الوراء بخوف.
من وجهة نظر نيكولاي، لقد أدى واجبه واستفسر عن تقدم المهمة نيابة عن الدوق، لكن ماذا فعل ذلك الفتى الجميل؟
استدار مصاص الدماء الملعون وأطلق صوتاً، مشيراً إلى تابعه الصغير. ثم خطا ذلك الصغير خطوة إلى الأمام، وكأنه يقرأ أفكاره.
وبذلك التعبير المستفز على وجهه، نعت نيكولاي بأنه كلب ضال وحقير وأمره أن يرحل.
“هل بحثتم في المنطقة لمدة ساعة ولم تجدوا أي أثر؟”
لكن عند سماع تلك الكلمات، ارتسمت على وجه مصاص الدماء ابتسامة مشوّهة—كان واضحاً أنه يستهزئ به بفرح!
كان مصاص الدماء يتلذذ بإهانته!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً، يا صديقي الصغير… أظن أنك مرتبط على الأرجح بمهمتهم في قاعة مينديس… أليس كذلك؟”
‘مهدَّد من شرطة عليا، مرفوض من زهرة السوسن ثلاثية الألوان، مضطهد من مصاص الدماء الحقير، والآن هذا الصغير—’
راقب تاليس تغيّر تعبير زعيم عصابة قوارير الدم شيئاً فشيئاً، وبينما كان يفكر فيما إذا كان سيستفزه أكثر، تَشوشت رؤيته فجأة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد استخدم الأفعى الحمراء سرعته الخاطفة ومهاراته ليمسك بتاليس من عنقه بيد واحدة ويرفعه في الهواء.
شعر تاليس بانقطاع تنفسه فوراً. لم تكن هذه المرة الأولى التي يُخنق فيها!
“الرجال حقاً لا يُعتمد عليهم.”
وبوجه مشوه، ومد يده كما في المرة السابقة محاولاً الإمساك بيد خاطفه اليمنى. لكن هذه المرة لم يشعر إلا وكأنه أمسك بجلد صلب كالحديد.
تضخمت لحية نيكولاي الخفيفة، التي جعلته يبدو عجوزًا، أمام عينيه.
وكان تعبيره القبيح يرتعش وفمه يفتح ويغلق مراراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمق الأفعى الحمراء مصاص الدماء بنظرة قاتلة.
تسارع قلب تاليس. لقد التقط بحدة هذه المعلومة—
“أيها الفتى الجميل! تابعك الصغير—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يكمل، ظهرت فجأة أمام عينيه كف مفتوحة مستقيمة، جانبها الصغير متجه للأسفل.
ابتسم الرجل العجوز ابتسامة مشوهة وأفرج عن يديه في طرفة عين. دون أي تنبيه، أخذ الاثنان المتحاربان خطوة إلى الوراء.
لم يجد نيكولاي خياراً سوى الإفلات. تراجع على الفور إلى الوراء.
بووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—فقدتم الطفل والوارث الوحيد لجلالته، هكذا ببساطة؟”
توقف الاثنان في مكانهما.
بوجه غاضب، أمسك نيكولاي بضربة يد إسترون السريعة التي كانت تستهدف رأسه من الجانب.
“بما أنك تعلم أنه تابعي، فلا تعبث معه،” قال الأشقر بإشارة احتقار، “أيها المخلوق الفاني!”
راقب تاليس تغيّر تعبير زعيم عصابة قوارير الدم شيئاً فشيئاً، وبينما كان يفكر فيما إذا كان سيستفزه أكثر، تَشوشت رؤيته فجأة!
سقط تاليس على الأرض، وبدأ يسعل سُعالًا جافًا. أقسم في نفسه ألا يسمح لأحد بخنق عنقه مجدداً، فكان ذلك الشعور مؤلماً للغاية.
“ماذا قلت… أيها الوغد الصغير الحقير!”
أصبح أعضاء عصابة قوارير الدم المحيطون بهم قلقين. وضع كثير منهم أيديهم على أسلحتهم عند الخصر.
“أيها الفتى الجميل،” في تلك اللحظة أصبح نيكولاي بلا تعبير، ومع ذلك كان يمكن لتاليس أن يشعر بأن كآبته تتصاعد ببطء. ترك الأفعى الحمراء يد أحد أتباعه، ونطق كل كلمة ببطء شديد:
“لماذا لا تحاول مناداتي بذلك مرة أخرى؟”
(رغم أن هذا المخلوق الفاني لم يكن سريعاً، إلا أن غريزته القتالية وخبرته ليست قليلة—لقد تمكن حتى من الإمساك بيدي اليمنى.)
(أولاً، لو كانوا مرتزقة أو حلفاء لذلك الدوق الكبير، بعد إتمام مهمتهم، كانوا على الأقل سيحصلون على مكافأة من أصحاب العمل. لماذا سيكون وضعهم غير مناسب؟)
(عند التعامل مع شخص كهذا، حتى وإن كنت قادرًا على التغلب عليه بالسرعة، يجب أن أكون حذراً. لم أتوقع أنه سيكون نخبوياً قريباً من الفئة الفائقة.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر إسترون بالقلق وهو يفكر في خطوته التالية.
“ما شأن ذلك التعبير المزعج؟” أصبح نظر الأشقر قاتماً. “هل أخطأت؟ أنت—”
في اللحظة التالية، أطلق النبيل الأشقر صرخة غاضبة مفاجئة:
“—أيها المخلوق الفاني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يكمل الصراخ، اصطدمت قبضة نيكولاي وكف إسترون في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما شأن ذلك التعبير المزعج؟” أصبح نظر الأشقر قاتماً. “هل أخطأت؟ أنت—”
بالنسبة لتاليس، بدا أن العالم قد توقف في لحظة اصطدامهما، ثم شعر بعد لحظة كما لو أن كل الصوت والرياح اجتاحت المكان في تموج مرئي.
بانغ!
عندما عاد الزمن للحركة، اندفعت الرياح القوية الناتجة عن قتالهما نحو تاليس، فاضطر لإغلاق عينيه.
“—أيها المخلوق الفاني!”
بووم! بانغ!
مرّت هبتان أخريان من الرياح، تدحرج تاليس وهو مغمض العينين. تمكن من تفادي الرياح القوية المحيطة بإسترون ونيكولاي بعد التراجع عدة أمتار فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تختفِ الحمرة عن وجه نيكولاي، لكنه لم يزد على الكلام. لوّح بيده وخرج مع الآخرين.
“هل هذه كل السرعة التي تستطيع حشدها؟” ابتسم النبيل الأشقر بطريقة غريبة، ثم تحرك مجدداً بسرعة خاطفة!
كانت المرأة ناضجة ووقورة. امرأة جذابة في الأربعين من عمرها، مرتدية الزي الرسمي الأخضر والأزرق للموظفات من الدرجة الأولى. في وجه هذه المرأة سوداء الشعر الجذابة، انحنى كل من غيلبرت ويودل برأسه قليلاً.
نيكولاي، الذي أدرك أنه ليس سريعاً بما فيه الكفاية، قبض على أسنانه وأطلق لكمة أخرى. ظهرت صورة إسترون كالشبح ثانية، ثم اختفت في اللحظة التالية.
‘كلب… كلب ضال؟’
في المقابل، كان نيكولاي يهاجم بلا هوادة بسرعة عالية، كأنّه ترس ميكانيكي، وكانت ضرباته تزداد شدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك التعبير المستفز على وجهه، نعت نيكولاي بأنه كلب ضال وحقير وأمره أن يرحل.
ارتسمت على وجوه الطرفين تعابير جنونية، وتبادلا الضربات ست مرات في طرفة عين.
الرياح العاتية الناتجة عن اصطدام القبضات والكفوف تركت أعضاء عصابة قوارير الدم حولهما عاجزين عن التصرف سوى حماية أنفسهم بأذرعهم. لم يكن هناك وسيلة لإيقاف المعركة.
تذكر تاليس مبارزة جالا ورالف عندما قاتلا بأقصى سرعة، لكن تلك كانت معركة بين السرعة والمرونة. أما المعركة أمامه، فكانت أشبه بصراع بين القوة الانفجارية والسرعة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
تراجع إسترون خطوة خاطفة بينما سحب نيكولاي قدمه اليسرى خطوة إلى الوراء. حدّق كل منهما في الآخر بعنف.
“وهل لي أن أعرف عن المعلومات التي لديك؟”
(هناك خطب ما! لماذا يزداد هذا البشري من العصابة سرعةً وفعالية؟ لقد لحق بسرعتي في النهاية!) عبس إسترون.
(همف! مصاص الدماء هذا سريع الحركة بحق. سأجعلك تقع بهجومي التالي!) ارتسم على وجه نيكولاي تعبير شرس.
“أيها المخلوق الفاني.”
كان كلاهما يحمل تعابير مهيبة. كانا يشعران بصلابة ومتانة خصمهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
دون أي إنذار، تبادلا الضربات مجدداً.
“وهل لي أن أعرف عن المعلومات التي لديك؟”
“مصاص الدماء!” صاح نيكولاي بغضب، وتهدل معطفه الأحمر على الأرض. دار بجسده وهو يحافظ على توازنه، وبرزت الأوعية الدموية في ذراعه اليمنى. ثم أطلق قبضته اليمنى صوب صدر أحد أفراد العصابة. كانت الضربة مذهلة من حيث القوة والسرعة.
“أيها المخلوق الفاني.”
كان كلاهما يحمل تعابير مهيبة. كانا يشعران بصلابة ومتانة خصمهما.
بزغ إسترون باحتقار، وكشف أنيابه بغضب، وغطت الضبابية الدموية جسده كله بينما تتقلب صورته بين السراب والجسد الملموس. نمت مخالب على أصابع يده اليمنى. فرّش كفه ومرّ به في الهواء، محاولًا الإمساك بعنق نيكولاي.
ارتعش تاليس. وفوراً قلد أفراد عصابة قوارير الدم حوله ورفع ذراعيه لحماية نفسه تحسباً لهبة الرياح العنيفة القادمة، والتي بدت الأكثر شراسة حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جمع الطرفان قوتهما في الهجوم وتصادمت ضرباتهما في الهواء.
عند سماعه كلمات ابنة عمه، توقف قلب إسترون لوهلة. ولحسن الحظ، كونه من عشيرة الدم، لم يكن بمقدوره الاحمرار خجلًا. ومع ذلك، مد يديه بتردد وسحب رولانا—التي يكاد لعابها ان يسيل تجاه تاليس—خلفاً قليلاً.
أغلق تاليس عينيه بإحكام. لكن الانفجار المرتقب للرياح العاتية والصوت المدوي لم يأتِ.
“إذاً، كنت تقول أنه في اليوم الثاني من وصوله، انت، باعتبارك أكثر المرافقين ثقةً لدى جلالته، وزير الشؤون الخارجية السابق، ورئيس وموقع “معاهدة الحصن”—الكونت غيلبرت كاسو؛ وأنت، الحامي السري الأكثر موثوقية لدى جلالته، “الشخص المجهول”، يودل كاتو، الذي لا أعرف عن خلفيته شيئاً—”
“بما أنكم قد رحبتم ببعضكم البعض،” جاء الصوت الأجش بكسل، “حان وقت التفرق.”
فتح تاليس عينيه ببطء. كانت مخالب إسترون الحادة وقبضة نيكولاي الضخمة ممسكة بإحكام بين يدي رجل نبيل مسن ظهر فجأة على الساحة. كان وجهه شاحباً وكئيباً كالجثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نيكولاي، الذي أدرك أنه ليس سريعاً بما فيه الكفاية، قبض على أسنانه وأطلق لكمة أخرى. ظهرت صورة إسترون كالشبح ثانية، ثم اختفت في اللحظة التالية.
وكأن كل القوة والحيوية في هجماتهما السابقة قد اختفت دون أثر في راحتي الرجل العجوز.
كان صوت انثوي ناضج. ومع غروب الشمس، رن على سطح قاعة مينديس.
(لا يمكن؟ حتى لو تمكن من صد تأثير ذلك الاصطدام بين الاثنين، كان يجب أن يكون على الاقل هناك تخفيف للصدمات والزخم. كيف يمكن أن يظهر هذا التبادل للقوة دون أي أثر؟) فكر تاليس بخوف.
التفت الرجل العجوز من اليسار إلى اليمين، ينظر إلى كلاهما. ارتسم على وجه إسترون الغضب، بينما بدا نيكولاي حذراً مع لمحة من الدهشة.
(الفئة الفائقة،’ تمتم الأفعى الحمراء في نفسه. ليس ذلك فحسب، بل إنه من نخبة الفئة الفائقة! فقط دوقات وماركيزات عشيرة الدم يمتلكون هذه القوة. حتى ضمن “الأعمدة الستة الكبرى” في تلة الوليمة الكبرى لعشيرة الدم، لا يوجد الكثير مثله!’
“ثم، الشيء الوحيد الذي يمكن أن نعتمد عليه—” أشارت جينيس إلى المصباح في يدها، وتحدثت بهدوء وبنبرة ساخرة وغاضبة، “—هل هو هذا المصباح البالي والفتيل الصغير الذي يمسكه يودل؟”
ابتسم الرجل العجوز ابتسامة مشوهة وأفرج عن يديه في طرفة عين. دون أي تنبيه، أخذ الاثنان المتحاربان خطوة إلى الوراء.
“السيد نيكولاي، ليس عليك أن تتخاصم مع شاب. يرجى المغادرة فوراً.” فتحت شفاهه الجافة وأغلقت مثل الدمية.
بووم! بانغ!
نظر نيكولاي إلى أتباعه المحيطين به. كانت وجوههم مليئة بالخوف والقلق.
(اللعنة، يا له من يوم تعيس.)
بدأ يفهم أنه إذا لم يعد صوفي الدم، فلن يسير أي شيء على ما يرام لعصابة قوارير الدم.
(يبدو أنني سأضطر للذهاب شخصياً إلى مدينة الصلب ودعوته للعودة مهما كلف الأمر.)
كان كلاهما يحمل تعابير مهيبة. كانا يشعران بصلابة ومتانة خصمهما.
“همف!”
كانت المرأة ناضجة ووقورة. امرأة جذابة في الأربعين من عمرها، مرتدية الزي الرسمي الأخضر والأزرق للموظفات من الدرجة الأولى. في وجه هذه المرأة سوداء الشعر الجذابة، انحنى كل من غيلبرت ويودل برأسه قليلاً.
زفر نيكولاي بغضب. نظر إلى الرجل العجوز، ثم إلى إسترون الذي كان يستفزه بنظراته. وبتحريك أسنانه قال: “حسناً، حسناً، فليكن. نأمل أن يكون الدوق وجميع فرسان الإبادة التابعين له طيبين مثلي.”
(لكن، استناداً إلى كلمات إسترون، يبدو أنهم لا يخططون حتى لتسليمي إلى الدوق. إذن، هل ينوون استخراج السر مني واستغلاله لمصلحتهم؟ عندها لن تكون هناك تفسيرات أخرى كثيرة.)
لم تختفِ الحمرة عن وجه نيكولاي، لكنه لم يزد على الكلام. لوّح بيده وخرج مع الآخرين.
تحت سماء الليل، استدارت المرأة الناضجة الجذابة فجأة نحوهم وزأرت بغضب، بالنبرة التي تستخدم في توبيخ المرؤوسين: “لماذا لا تزالون واقفين هنا؟”
“أيها الوغد الصغير، عندما يمتصون دمك حتى تجف—” بينما كان نيكولاي يغادر القصر، التفت وحدّق في وجه تاليس بنظرة حاقدة. كان صوته مليئاً بالسمّ. “لا تصرخ بشدة.”
أخذ معطفه من تابعه. وبعد أن ارتداه، غادر جميع أفراد عصابة قوارير الدم القصر.
دون أي إنذار، تبادلا الضربات مجدداً.
تنهد تاليس في داخله. لقد نجح في النجاة؛ بل حتى اجتاز حادثة قاعة مينديس بسلام.
كان في أمانٍ الآن. ومع ذلك، جعلت الجملة التالية للرجل العجوز قلبه يخفق بالخوف مرة أخرى.
زفر نيكولاي بغضب. نظر إلى الرجل العجوز، ثم إلى إسترون الذي كان يستفزه بنظراته. وبتحريك أسنانه قال: “حسناً، حسناً، فليكن. نأمل أن يكون الدوق وجميع فرسان الإبادة التابعين له طيبين مثلي.”
“إذاً، يا صديقي الصغير… أظن أنك مرتبط على الأرجح بمهمتهم في قاعة مينديس… أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار إسترون كورليوني كدمية، وضع ابتسامة على شفتيه المملوءتين بالتجاعيد وقال: “يبدو أن كل من زهرة السوسن ثلاثية الألوان وعصابة قارورة الدم… مهتمين بك جداً؟”
تردد إسترون قليلاً. ومع تقدمه في العمر، كان كريس، الخادم، قد زرع في نفسه صدمات نفسية. بالإضافة إلى ذلك، كان توبيخ العجوز القاسي قد أثر بشدة على ثقته بنفسه.
…
تذكر تاليس مبارزة جالا ورالف عندما قاتلا بأقصى سرعة، لكن تلك كانت معركة بين السرعة والمرونة. أما المعركة أمامه، فكانت أشبه بصراع بين القوة الانفجارية والسرعة.
“إذاً، كنت تقول أنه في اليوم الثاني من وصوله، انت، باعتبارك أكثر المرافقين ثقةً لدى جلالته، وزير الشؤون الخارجية السابق، ورئيس وموقع “معاهدة الحصن”—الكونت غيلبرت كاسو؛ وأنت، الحامي السري الأكثر موثوقية لدى جلالته، “الشخص المجهول”، يودل كاتو، الذي لا أعرف عن خلفيته شيئاً—”
كان صوت انثوي ناضج. ومع غروب الشمس، رن على سطح قاعة مينديس.
“مع وضعنا الحالي.”
“—فقدتم الطفل والوارث الوحيد لجلالته، هكذا ببساطة؟”
في قلبه، كان قد رفع مستوى الشك والخطر تجاه الفتى الصغير إلى مستوى مماثل لمستوى المخلوقات البحرية في مدينة الجدار الكريستالي وكهنة قاعة الشروق.
كانت المرأة ناضجة ووقورة. امرأة جذابة في الأربعين من عمرها، مرتدية الزي الرسمي الأخضر والأزرق للموظفات من الدرجة الأولى. في وجه هذه المرأة سوداء الشعر الجذابة، انحنى كل من غيلبرت ويودل برأسه قليلاً.
(على الرغم من أننا كنا مستعدين لوصول هذه المرأة،) فكر غيلبرت، (لم أكن أتوقع أن نلتقي بها تحت هذه الظروف.) كلما فكر في المكانة الخاصة والصعبة لهذه المرأة، شعر غيلبرت بألم في رأسه.
(ثانياً، لم يسلموني لعصابة قارورة الدم عند أول فرصة. قد يفسر ذلك بأنهم يقاتلون ضد العصابة لكسب رضا ذلك “الدوق”.)
من المرجح أن يودل بجانبه شعر بالمثل.
“أيها الفتى الجميل! تابعك الصغير—”
“نعم، سيدتي جينيس،” قال غيلبرت بهدوء، وكان صوته مليئاً بالأسى والندم.
لم يقل يودل شيئاً، لكنه قبض على يده اليسرى ببطء.
لم يتمكن أحد من الرد، وأصابتهم الدهشة جميعًا.
“هل بحثتم في المنطقة لمدة ساعة ولم تجدوا أي أثر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، سيدتي جينيس،” أجاب غيلبرت بخجل.
من وجهة نظر نيكولاي، لقد أدى واجبه واستفسر عن تقدم المهمة نيابة عن الدوق، لكن ماذا فعل ذلك الفتى الجميل؟
دارت تروس قناع يودل قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ثم، الشيء الوحيد الذي يمكن أن نعتمد عليه—” أشارت جينيس إلى المصباح في يدها، وتحدثت بهدوء وبنبرة ساخرة وغاضبة، “—هل هو هذا المصباح البالي والفتيل الصغير الذي يمسكه يودل؟”
“اصمت، أيها الأحمق!” قاطع كريس، العجوز، إسترون بخشونة.
“نعم، سيدتي جينيس،” واصل غيلبرت الرد بأسى.
لم تتحدث جينيس أكثر. حدّقت فيهما طويلاً جداً بنظرة غير راضية.
غاص قلب غيلبرت أكثر فأكثر.
كانت المرأة ناضجة ووقورة. امرأة جذابة في الأربعين من عمرها، مرتدية الزي الرسمي الأخضر والأزرق للموظفات من الدرجة الأولى. في وجه هذه المرأة سوداء الشعر الجذابة، انحنى كل من غيلبرت ويودل برأسه قليلاً.
بعد فترة طويلة، أطلقت جينيس شهيقاً من أنفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه هدف يبحث عنه دوق زهرة السوسن بشكل خاص، ويقيم في عقار ملكي شديد الحراسة، وأمر فارسا من الدرجة الأولى من فرسان عشيرة كورليوني بحراسته. ذلك الفارس لم يلاحظ شيئاً،” تحدث العجوز ذو الملامح الجامدة بصوت منخفض. التفت إسترون بجانبه محرجاً. “بالطبع هناك خطب في هذا الفتى! علينا أن نستخرج كل الأسرار التي يمتلكها—هذه خبرتي.”
أغمضت عينيها وقالت ببطء: “عيد ميلاد جلالته الثامن والأربعون يقترب. أستطيع أن أؤكد لكم أن خطط الأعمدة الستة الكبرى تعمل بكامل طاقتها. إنهم يسعون لإجبار جلالته على اختيار ولي للعهد من بين النبلاء، سواء عن طريق التبني أو بأن ينحدر الطفل من إحدى العائلات النبيلة ويحمل اللقب الملكي.
“هل هذه كل السرعة التي تستطيع حشدها؟” ابتسم النبيل الأشقر بطريقة غريبة، ثم تحرك مجدداً بسرعة خاطفة!
“وكان ذلك الطفل أملنا الوحيد في ظلمة هذا العالم.” أخذت جينيس نفساً عميقاً وفتحت عينيها بوضوح وببطء، وقالت: “ثم أنتم… فقدتموه!”
خفض غيلبرت ويودل رأسيهما أكثر.
بعد توبيخ إسترون، لم يقل العجوز أي شيء آخر. بدلاً من ذلك، حدق بتدقيق طويل في تاليس، واضعاً عليه ضغطاً نفسياً هائلاً.
“الرجال حقاً لا يُعتمد عليهم.”
لكن عند سماع تلك الكلمات، ارتسمت على وجه مصاص الدماء ابتسامة مشوّهة—كان واضحاً أنه يستهزئ به بفرح!
وضعت جينيس مصباح السلالة على السطح وزفرت بازدراء. “حسناً. لنرسل كل قواتنا. سنبدأ البحث من المكان الذي اختفى فيه ذلك الطفل! حتى لو كان ذلك الطفل ذكيّاً كما تقولون… لا يمكننا الجلوس وانتظار ذلك المصباح. هذا لن يثبت إلا أننا عاجزون وجبناء!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحت سماء الليل، استدارت المرأة الناضجة الجذابة فجأة نحوهم وزأرت بغضب، بالنبرة التي تستخدم في توبيخ المرؤوسين: “لماذا لا تزالون واقفين هنا؟”
وكأنهما آفاقا من سباتهما، خرج غيلبرت ويودل من حالة الجمود وسارا للأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا ايها الرجال العاجزين. من الأفضل أن تبذلوا… بعض… الجهد!”
…
“وهل لي أن أعرف عن المعلومات التي لديك؟”
تم إجلاس تاليس على الكرسي بواسطة إسترون داخل القاعة الداخلية للقصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتلع ريقه بحذر وحرك مؤخرته قليلاً جانباً لتجنب بقعة من مادة حمراء لزجة.
(لولا الجثث الجافة المنتشرة في القاعة، وبقع الدم الرطبة والجافة على مائدة الطعام والأرضية، وهؤلاء الثلاثة الذين يظهرون شذوذهم بوضوح أمامي—لكانت هذه القاعة في الواقع مكاناً مقبولاً.)
نظر الفتى إلى الرجل والمرأة والعجوز أمامه، وابتسم ابتسامة محرجة، ودية، ومليئة بالأسنان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا له من مصدر دم ممتاز! رائحته، يا إلهي، إسترون، كابنة عمتك، يبدو أنني قد استهنت بك في الماضي. ظننت أنك فقط تتجول مع تلك المجموعة من البشر!”
كانت امرأة فاتنة ذات شعر أحمر مصفف. كانت متحمسة لدرجة أن عينيها تتلألأ. انحنت للأمام وفحصت تاليس بعناية.
‘كلب… كلب ضال؟’
ابتسم تاليس ابتسامة باهتة فحسب.
أخبرته غرائزه أنه في هذه اللحظة، وبخلاف إظهار الود والتعاون، فإن أي فعل آخر سيكون غير مناسب.
“السيد نيكولاي، ليس عليك أن تتخاصم مع شاب. يرجى المغادرة فوراً.” فتحت شفاهه الجافة وأغلقت مثل الدمية.
فكر في قطع يده سرا، لكنه كان متأكداً أن حساسيتهم تجاه رائحة الدم أعلى بكثير من كلب موريس الغاضب.
“السيد نيكولاي، ليس عليك أن تتخاصم مع شاب. يرجى المغادرة فوراً.” فتحت شفاهه الجافة وأغلقت مثل الدمية.
عند سماعه كلمات ابنة عمه، توقف قلب إسترون لوهلة. ولحسن الحظ، كونه من عشيرة الدم، لم يكن بمقدوره الاحمرار خجلًا. ومع ذلك، مد يديه بتردد وسحب رولانا—التي يكاد لعابها ان يسيل تجاه تاليس—خلفاً قليلاً.
بالنسبة لتاليس، بدا أن العالم قد توقف في لحظة اصطدامهما، ثم شعر بعد لحظة كما لو أن كل الصوت والرياح اجتاحت المكان في تموج مرئي.
في قلبه، كان قد رفع مستوى الشك والخطر تجاه الفتى الصغير إلى مستوى مماثل لمستوى المخلوقات البحرية في مدينة الجدار الكريستالي وكهنة قاعة الشروق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رولانا، إحذري، هناك شيء مريب في هذا الفتى. من الأفضل عدم التحدث إليه كثيراً. برأيي، علينا توصيل جهاز سحب الدم والقناة الغذائية مباشرة، ثم وضعه في التابوت،” قال عضو عشيرة الدم الأشقر بارتباك.
“إنه هدف يبحث عنه دوق زهرة السوسن بشكل خاص، ويقيم في عقار ملكي شديد الحراسة، وأمر فارسا من الدرجة الأولى من فرسان عشيرة كورليوني بحراسته. ذلك الفارس لم يلاحظ شيئاً،” تحدث العجوز ذو الملامح الجامدة بصوت منخفض. التفت إسترون بجانبه محرجاً. “بالطبع هناك خطب في هذا الفتى! علينا أن نستخرج كل الأسرار التي يمتلكها—هذه خبرتي.”
وبوجه مشوه، ومد يده كما في المرة السابقة محاولاً الإمساك بيد خاطفه اليمنى. لكن هذه المرة لم يشعر إلا وكأنه أمسك بجلد صلب كالحديد.
على مائدة الطعام إلى يسار تاليس، استلقت رولانا على بطنها ولحست شفتيها وهي تراقبه. “افتحوا شقاً صغيراً على معصمه وعلقوه رأساً على عقب. أثناء استجوابه، يمكننا إرضاء شهيتنا. ولا قطرة واحدة ستضيع. سمعت من والدتي أن عائلة لوريلوريا كانت تفعل ذلك دائماً.”
تردد إسترون قليلاً. ومع تقدمه في العمر، كان كريس، الخادم، قد زرع في نفسه صدمات نفسية. بالإضافة إلى ذلك، كان توبيخ العجوز القاسي قد أثر بشدة على ثقته بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، تحدث إسترون بهدوء منخفض: “أشعر أنه يجب التخلص منه فوراً. مع وضعنا الحالي، يبدو أن هذا الفتى سيجلب لنا المتاعب—”
فتح تاليس عينيه ببطء. كانت مخالب إسترون الحادة وقبضة نيكولاي الضخمة ممسكة بإحكام بين يدي رجل نبيل مسن ظهر فجأة على الساحة. كان وجهه شاحباً وكئيباً كالجثة.
“اصمت، أيها الأحمق!” قاطع كريس، العجوز، إسترون بخشونة.
بوجه غاضب، أمسك نيكولاي بضربة يد إسترون السريعة التي كانت تستهدف رأسه من الجانب.
(هذا الشاب. لولا طبعه، لما كان مجرد فارس من عشيرة الدم في عائلة كورليوني بعد ثلاثمائة عام بمهاراته. أذكياء مثل رولانا أصبحوا منذ زمن بعيد بارونات عشيرة الدم.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسبب هيبة العجوز، تراجع النبيل الأشقر خطوة إلى الوراء بخوف.
لكن الوقت كان قد فات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هذا الشاب. لولا طبعه، لما كان مجرد فارس من عشيرة الدم في عائلة كورليوني بعد ثلاثمائة عام بمهاراته. أذكياء مثل رولانا أصبحوا منذ زمن بعيد بارونات عشيرة الدم.)
تسارع قلب تاليس. لقد التقط بحدة هذه المعلومة—
“يا له من مصدر دم ممتاز! رائحته، يا إلهي، إسترون، كابنة عمتك، يبدو أنني قد استهنت بك في الماضي. ظننت أنك فقط تتجول مع تلك المجموعة من البشر!”
“مع وضعنا الحالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد تاليس في قلبه طويلاً.
(هل يعني هذا أنهم ليسوا في وضع مناسب؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(أولاً، لو كانوا مرتزقة أو حلفاء لذلك الدوق الكبير، بعد إتمام مهمتهم، كانوا على الأقل سيحصلون على مكافأة من أصحاب العمل. لماذا سيكون وضعهم غير مناسب؟)
(ثانياً، لم يسلموني لعصابة قارورة الدم عند أول فرصة. قد يفسر ذلك بأنهم يقاتلون ضد العصابة لكسب رضا ذلك “الدوق”.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تختفِ الحمرة عن وجه نيكولاي، لكنه لم يزد على الكلام. لوّح بيده وخرج مع الآخرين.
(لكن، استناداً إلى كلمات إسترون، يبدو أنهم لا يخططون حتى لتسليمي إلى الدوق. إذن، هل ينوون استخراج السر مني واستغلاله لمصلحتهم؟ عندها لن تكون هناك تفسيرات أخرى كثيرة.)
(إنهم ليسوا مرتزقة أو حلفاء “الدوق”، بل قوة مستقلة أخرى!)
على مائدة الطعام إلى يسار تاليس، استلقت رولانا على بطنها ولحست شفتيها وهي تراقبه. “افتحوا شقاً صغيراً على معصمه وعلقوه رأساً على عقب. أثناء استجوابه، يمكننا إرضاء شهيتنا. ولا قطرة واحدة ستضيع. سمعت من والدتي أن عائلة لوريلوريا كانت تفعل ذلك دائماً.”
ربما هنا تكمن فرصته في النجاة.
كان كلاهما يحمل تعابير مهيبة. كانا يشعران بصلابة ومتانة خصمهما.
بعد توبيخ إسترون، لم يقل العجوز أي شيء آخر. بدلاً من ذلك، حدق بتدقيق طويل في تاليس، واضعاً عليه ضغطاً نفسياً هائلاً.
عرف الفتى أنه لا يمكنه البقاء صامتاً بعد الآن.
(في هذه الحالة، دعني اجرب حظي بناءً على الاستنتاج السابق.)
أما الوسيم إسترون، فقد ارتسمت على وجهه مجموعة من التعابير المتنوعة—مزيج من التشنج والارتجاف، يكسوها الإحراج والانزعاج.
“أعتقد،” قال تاليس ضاحكاً، “أنه ربما يمكننا الجلوس والتحدث، وتبادل المعلومات بيننا؟ ربما سندرك أننا في الواقع حلفاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، سيدتي جينيس،” واصل غيلبرت الرد بأسى.
ارتسم وجه كريس بالظلمة. ارتجفت عيناه كما لو كانت لقطات متقطعة في فيلم، وفجأة وقف أمام تاليس، على بعد بوصة واحدة فقط! لم يزعج الهواء حتى بحركته. خفق قلب تاليس بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘سأتظاهر أنني أشاهد فيلماً مخيفاً… بتقنية 4D.’
“فكرة جيدة، أيها الشاب. فلنتبادل المعلومات إذن.” ابتسم كريس ابتسامة مشوهة مرة أخرى.
أسلوب العجوز في مخاطبة تاليس ذكره بغيلبرت، ما قاله جعله يشعر بالارتياح. ومع ذلك، غيرت جملته التالية ذلك.
شعر إسترون بالقلق وهو يفكر في خطوته التالية.
“والمعلومات التي بحوزتنا هي أن حياتك الباهتة بين أيدينا.”
بعد فترة طويلة، أطلقت جينيس شهيقاً من أنفها.
تنهد تاليس في قلبه طويلاً.
لكن الوقت كان قد فات.
يا له من حظ سيء، مواجهة أشخاص لا يلتزمون بالقواعد.
رفع كريس ببطء نظره القاتم والثابت كالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهل لي أن أعرف عن المعلومات التي لديك؟”
بينما كان تاليس يفكر بسرعة في خطوته التالية، حدث شيء غير متوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
دووم! دووم!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فجأة، دوت أصوات ثقيلة ناتجة عن طرق شيء ضخم من أعلى القاعة.
(لكن، استناداً إلى كلمات إسترون، يبدو أنهم لا يخططون حتى لتسليمي إلى الدوق. إذن، هل ينوون استخراج السر مني واستغلاله لمصلحتهم؟ عندها لن تكون هناك تفسيرات أخرى كثيرة.)
تغيرت تعابير الثلاثة من عشيرة الدم معاً! حتى كريس العجوز لم يسلم من ذلك!
دووم! دووم! دووم!
دوي آخر ثقيل سُمِع. كان قادماً من السقف.
تبادل الثلاثة من عشيرة الدم نظرات الدهشة والحماس. بدا وكأن شيئاً طالما انتظروا حدوثه قد بدأ أخيراً.
تسارع قلب تاليس. لقد التقط بحدة هذه المعلومة—
رأى تاليس كل هذا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بينما كان تاليس يفكر بسرعة في خطوته التالية، حدث شيء غير متوقع.
“هل بحثتم في المنطقة لمدة ساعة ولم تجدوا أي أثر؟”
دون أي إنذار، تبادلا الضربات مجدداً.
“والمعلومات التي بحوزتنا هي أن حياتك الباهتة بين أيدينا.”
في قلبه، كان قد رفع مستوى الشك والخطر تجاه الفتى الصغير إلى مستوى مماثل لمستوى المخلوقات البحرية في مدينة الجدار الكريستالي وكهنة قاعة الشروق.
في اللحظة التالية، أطلق النبيل الأشقر صرخة غاضبة مفاجئة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرياح العاتية الناتجة عن اصطدام القبضات والكفوف تركت أعضاء عصابة قوارير الدم حولهما عاجزين عن التصرف سوى حماية أنفسهم بأذرعهم. لم يكن هناك وسيلة لإيقاف المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسم وجه كريس بالظلمة. ارتجفت عيناه كما لو كانت لقطات متقطعة في فيلم، وفجأة وقف أمام تاليس، على بعد بوصة واحدة فقط! لم يزعج الهواء حتى بحركته. خفق قلب تاليس بقوة.
بووم!
نظر الفتى إلى الرجل والمرأة والعجوز أمامه، وابتسم ابتسامة محرجة، ودية، ومليئة بالأسنان.
“هل هذه كل السرعة التي تستطيع حشدها؟” ابتسم النبيل الأشقر بطريقة غريبة، ثم تحرك مجدداً بسرعة خاطفة!
(هناك خطب ما! لماذا يزداد هذا البشري من العصابة سرعةً وفعالية؟ لقد لحق بسرعتي في النهاية!) عبس إسترون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مصاص الدماء!” صاح نيكولاي بغضب، وتهدل معطفه الأحمر على الأرض. دار بجسده وهو يحافظ على توازنه، وبرزت الأوعية الدموية في ذراعه اليمنى. ثم أطلق قبضته اليمنى صوب صدر أحد أفراد العصابة. كانت الضربة مذهلة من حيث القوة والسرعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‘كلب… كلب ضال؟’
دووم! دووم! دووم!
“فكرة جيدة، أيها الشاب. فلنتبادل المعلومات إذن.” ابتسم كريس ابتسامة مشوهة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتعش تاليس. وفوراً قلد أفراد عصابة قوارير الدم حوله ورفع ذراعيه لحماية نفسه تحسباً لهبة الرياح العنيفة القادمة، والتي بدت الأكثر شراسة حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما شأن ذلك التعبير المزعج؟” أصبح نظر الأشقر قاتماً. “هل أخطأت؟ أنت—”
“أعتقد،” قال تاليس ضاحكاً، “أنه ربما يمكننا الجلوس والتحدث، وتبادل المعلومات بيننا؟ ربما سندرك أننا في الواقع حلفاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دارت تروس قناع يودل قليلاً.
لكن عند سماع تلك الكلمات، ارتسمت على وجه مصاص الدماء ابتسامة مشوّهة—كان واضحاً أنه يستهزئ به بفرح!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحد أفراد عصابة قارورة الدم نكز زميله بجواره، مظهراً تعبيراً على وجهه يفيد أن الأمور لا تسير على ما يرام.
عندما عاد الزمن للحركة، اندفعت الرياح القوية الناتجة عن قتالهما نحو تاليس، فاضطر لإغلاق عينيه.
…..
‘مهدَّد من شرطة عليا، مرفوض من زهرة السوسن ثلاثية الألوان، مضطهد من مصاص الدماء الحقير، والآن هذا الصغير—’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘سأتظاهر أنني أشاهد فيلماً مخيفاً… بتقنية 4D.’
اندفعت موجة من الغضب في ذهن نيكولاي. حدّق بعنف في إسترون وكأنه يريد اقتطاع جزء من وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استخدم الأفعى الحمراء سرعته الخاطفة ومهاراته ليمسك بتاليس من عنقه بيد واحدة ويرفعه في الهواء.
من المرجح أن يودل بجانبه شعر بالمثل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘كلب… كلب ضال؟’
(أولاً، لو كانوا مرتزقة أو حلفاء لذلك الدوق الكبير، بعد إتمام مهمتهم، كانوا على الأقل سيحصلون على مكافأة من أصحاب العمل. لماذا سيكون وضعهم غير مناسب؟)
“السيد نيكولاي، ليس عليك أن تتخاصم مع شاب. يرجى المغادرة فوراً.” فتحت شفاهه الجافة وأغلقت مثل الدمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 26: التفاوض
كانت المرأة ناضجة ووقورة. امرأة جذابة في الأربعين من عمرها، مرتدية الزي الرسمي الأخضر والأزرق للموظفات من الدرجة الأولى. في وجه هذه المرأة سوداء الشعر الجذابة، انحنى كل من غيلبرت ويودل برأسه قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تضخمت لحية نيكولاي الخفيفة، التي جعلته يبدو عجوزًا، أمام عينيه.
(أولاً، لو كانوا مرتزقة أو حلفاء لذلك الدوق الكبير، بعد إتمام مهمتهم، كانوا على الأقل سيحصلون على مكافأة من أصحاب العمل. لماذا سيكون وضعهم غير مناسب؟)
“إذاً، كنت تقول أنه في اليوم الثاني من وصوله، انت، باعتبارك أكثر المرافقين ثقةً لدى جلالته، وزير الشؤون الخارجية السابق، ورئيس وموقع “معاهدة الحصن”—الكونت غيلبرت كاسو؛ وأنت، الحامي السري الأكثر موثوقية لدى جلالته، “الشخص المجهول”، يودل كاتو، الذي لا أعرف عن خلفيته شيئاً—”
“إذاً، كنت تقول أنه في اليوم الثاني من وصوله، انت، باعتبارك أكثر المرافقين ثقةً لدى جلالته، وزير الشؤون الخارجية السابق، ورئيس وموقع “معاهدة الحصن”—الكونت غيلبرت كاسو؛ وأنت، الحامي السري الأكثر موثوقية لدى جلالته، “الشخص المجهول”، يودل كاتو، الذي لا أعرف عن خلفيته شيئاً—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً، يا صديقي الصغير… أظن أنك مرتبط على الأرجح بمهمتهم في قاعة مينديس… أليس كذلك؟”
“أيها الفتى الجميل! تابعك الصغير—”
“نعم، سيدتي جينيس،” قال غيلبرت بهدوء، وكان صوته مليئاً بالأسى والندم.
فجأة، دوت أصوات ثقيلة ناتجة عن طرق شيء ضخم من أعلى القاعة.
‘سأتظاهر أنني أشاهد فيلماً مخيفاً… بتقنية 4D.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غاص قلب غيلبرت أكثر فأكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكان ذلك الطفل أملنا الوحيد في ظلمة هذا العالم.” أخذت جينيس نفساً عميقاً وفتحت عينيها بوضوح وببطء، وقالت: “ثم أنتم… فقدتموه!”
“اصمت، أيها الأحمق!” قاطع كريس، العجوز، إسترون بخشونة.
على مائدة الطعام إلى يسار تاليس، استلقت رولانا على بطنها ولحست شفتيها وهي تراقبه. “افتحوا شقاً صغيراً على معصمه وعلقوه رأساً على عقب. أثناء استجوابه، يمكننا إرضاء شهيتنا. ولا قطرة واحدة ستضيع. سمعت من والدتي أن عائلة لوريلوريا كانت تفعل ذلك دائماً.”
(عند التعامل مع شخص كهذا، حتى وإن كنت قادرًا على التغلب عليه بالسرعة، يجب أن أكون حذراً. لم أتوقع أنه سيكون نخبوياً قريباً من الفئة الفائقة.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً، يا صديقي الصغير… أظن أنك مرتبط على الأرجح بمهمتهم في قاعة مينديس… أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تختفِ الحمرة عن وجه نيكولاي، لكنه لم يزد على الكلام. لوّح بيده وخرج مع الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تختفِ الحمرة عن وجه نيكولاي، لكنه لم يزد على الكلام. لوّح بيده وخرج مع الآخرين.
كان صوت انثوي ناضج. ومع غروب الشمس، رن على سطح قاعة مينديس.
(إنهم ليسوا مرتزقة أو حلفاء “الدوق”، بل قوة مستقلة أخرى!)
الرياح العاتية الناتجة عن اصطدام القبضات والكفوف تركت أعضاء عصابة قوارير الدم حولهما عاجزين عن التصرف سوى حماية أنفسهم بأذرعهم. لم يكن هناك وسيلة لإيقاف المعركة.
Arisu-san
بووم!
أحد أفراد عصابة قارورة الدم نكز زميله بجواره، مظهراً تعبيراً على وجهه يفيد أن الأمور لا تسير على ما يرام.
“ماذا قلت… أيها الوغد الصغير الحقير!”
دووم! دووم! دووم!
“بما أنكم قد رحبتم ببعضكم البعض،” جاء الصوت الأجش بكسل، “حان وقت التفرق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض نيكولاي يديه بإحكام. كان يشعر بأن أتباعه يتبادلون النظرات. لقد أُهين زعيمهم على يد طفل أمام أعينهم. طفل! وكان يتصرف لتوه وفق تعليمات من مصاص الدماء!
بسبب هيبة العجوز، تراجع النبيل الأشقر خطوة إلى الوراء بخوف.
كانت المرأة ناضجة ووقورة. امرأة جذابة في الأربعين من عمرها، مرتدية الزي الرسمي الأخضر والأزرق للموظفات من الدرجة الأولى. في وجه هذه المرأة سوداء الشعر الجذابة، انحنى كل من غيلبرت ويودل برأسه قليلاً.
“الرجال حقاً لا يُعتمد عليهم.”
(ثانياً، لم يسلموني لعصابة قارورة الدم عند أول فرصة. قد يفسر ذلك بأنهم يقاتلون ضد العصابة لكسب رضا ذلك “الدوق”.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مصاص الدماء!” صاح نيكولاي بغضب، وتهدل معطفه الأحمر على الأرض. دار بجسده وهو يحافظ على توازنه، وبرزت الأوعية الدموية في ذراعه اليمنى. ثم أطلق قبضته اليمنى صوب صدر أحد أفراد العصابة. كانت الضربة مذهلة من حيث القوة والسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه هدف يبحث عنه دوق زهرة السوسن بشكل خاص، ويقيم في عقار ملكي شديد الحراسة، وأمر فارسا من الدرجة الأولى من فرسان عشيرة كورليوني بحراسته. ذلك الفارس لم يلاحظ شيئاً،” تحدث العجوز ذو الملامح الجامدة بصوت منخفض. التفت إسترون بجانبه محرجاً. “بالطبع هناك خطب في هذا الفتى! علينا أن نستخرج كل الأسرار التي يمتلكها—هذه خبرتي.”
رأى تاليس كل هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض نيكولاي يديه بإحكام. كان يشعر بأن أتباعه يتبادلون النظرات. لقد أُهين زعيمهم على يد طفل أمام أعينهم. طفل! وكان يتصرف لتوه وفق تعليمات من مصاص الدماء!
نظر نيكولاي إلى أتباعه المحيطين به. كانت وجوههم مليئة بالخوف والقلق.
“السيد نيكولاي، ليس عليك أن تتخاصم مع شاب. يرجى المغادرة فوراً.” فتحت شفاهه الجافة وأغلقت مثل الدمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع إسترون خطوة خاطفة بينما سحب نيكولاي قدمه اليسرى خطوة إلى الوراء. حدّق كل منهما في الآخر بعنف.
“السيد نيكولاي، ليس عليك أن تتخاصم مع شاب. يرجى المغادرة فوراً.” فتحت شفاهه الجافة وأغلقت مثل الدمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دووم! دووم!
تضخمت لحية نيكولاي الخفيفة، التي جعلته يبدو عجوزًا، أمام عينيه.
(همف! مصاص الدماء هذا سريع الحركة بحق. سأجعلك تقع بهجومي التالي!) ارتسم على وجه نيكولاي تعبير شرس.
“أنت—” رغم أن نيكولاي ما زال مصدوماً، أدرك أن تاليس كان يصرخ في وجهه.
تسارع قلب تاليس. لقد التقط بحدة هذه المعلومة—
بووم! بانغ!
كان كلاهما يحمل تعابير مهيبة. كانا يشعران بصلابة ومتانة خصمهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذاً، كنت تقول أنه في اليوم الثاني من وصوله، انت، باعتبارك أكثر المرافقين ثقةً لدى جلالته، وزير الشؤون الخارجية السابق، ورئيس وموقع “معاهدة الحصن”—الكونت غيلبرت كاسو؛ وأنت، الحامي السري الأكثر موثوقية لدى جلالته، “الشخص المجهول”، يودل كاتو، الذي لا أعرف عن خلفيته شيئاً—”
“هل هذه كل السرعة التي تستطيع حشدها؟” ابتسم النبيل الأشقر بطريقة غريبة، ثم تحرك مجدداً بسرعة خاطفة!
كان صوت انثوي ناضج. ومع غروب الشمس، رن على سطح قاعة مينديس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع إسترون خطوة خاطفة بينما سحب نيكولاي قدمه اليسرى خطوة إلى الوراء. حدّق كل منهما في الآخر بعنف.
(إنهم ليسوا مرتزقة أو حلفاء “الدوق”، بل قوة مستقلة أخرى!)
من وجهة نظر نيكولاي، لقد أدى واجبه واستفسر عن تقدم المهمة نيابة عن الدوق، لكن ماذا فعل ذلك الفتى الجميل؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات