You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 23

المخلوقات الفانية

المخلوقات الفانية

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

زمّ لوربك أسنانه كاظماً غيظه وردّ بحدّة: “نيكولاي! هذا ليس ما اتفقنا عليه! حتى صاحب السعادة نفسه ما كان ليقبل أن تنسفوا سوق الشارع الأحمر وتحوّلوه إلى انقاض، مسبّبين مقتل قرابة مئتي نفس!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا غير صحيح. ألم تُدمَّر المباني فقط في الوسط؟ ثمّ إنني لم أعلم أن رئيس شرطة المدينة الغربية، ذاك الذي ظلّ بعيداً يراقب طوال الليل، يملك فجأةً هذا القدر من العدالة والرحمة. زد على ذلك، ألم نخسر نحن أيضاً رجالاً كثيرين؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

حتى حين كان المعلّم رالف، متتبع الريح الشبحية، يندفع بسرعة، كانت ظلاله وخطوط تحرّكاته تُرى.

Arisu-san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 23: المخلوقات الفانية

(تبا… الأخوية).

 

في ظهيرة السادس عشر من نوفمبر، في سوق الشارع الأحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطرق لوربك برأسه وأطلق تنهيدةً عميقة.

كانت الشوارع الحمراء التي تعجّ عادةً بالصخب والحياة غارقةً الآن بالزي الأزرق النيلي لحرس الشرطة خفيفة الدروع. أما أفراد الشرطة ذوو الزي الأزرق الداكن فقد انتشروا عند الأبنية المهدّمة وعلى قارعة الطريق، يحملون نقالاتٍ وأدواتٍ ودفاتر ملاحظاتهم جيئةً وذهاباً.

 

“ها هو آخر هنا!” صاح أحد أفراد الشرطة ملوّحاً بيده لزميلٍ وصل للتو، بينما جرَّ جسداً مشوهاً من تحت عارضةٍ متهدّمة.

راقب لوربك ظهره المبتعد وهزّ رأسه، ثم تمتم منهكاً: “لماذا تريدون تلك الأجساد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ما زال يتنفس!” جاء النداء المستعجل من بعيد، فأسرع الأطباء والمعالجون الذين استأجرتهم دار البلدية، يتقدّمهم بعض الكهنة المتطوعين من القاعة.

“ما كان ينبغي أن نزعجك. سأغادر وأقدّم اعتذاري للدوق.”

وقف لوربك دايرا، رئيس الصف الأول في مركز شرطة المدينة الغربية، فوق كومة من الركام، وقدماه تطآن مواد البناء الملطخة بالدماء.

 

كان قد ودَّع منذ قليل ببسمةٍ باهتة بضعة مسؤولين من دار البلدية، أولئك المتأنقين بملابسهم الزاهية كأنهم ممثلون وراء الكواليس، وكان قد أنصت لهم بأدبٍ بل وتواضعٍ لشكواهم السخيفة بأن ما جرى هنا من مسؤولية الشرطة، بينما البلدية مشغولة بخدمة الشعب ولا وقت لها لهدر الموارد هنا.

 

خلف لوربك انتصبت مظلّة ضخمة في فسحةٍ مفتوحة، تحوّلت إلى مشرحةٍ مؤقتة. كان هناك قرابة المئة جثة، بعضها لمدنيين أبرياء وبعضها لرجال العصابات. تجوّل موظفون كُثر مقنَّعو الوجوه بين الجثث يحملون أقلاماً وأوراقاً. ومن حينٍ لآخر، كان أحد ذوي الضحايا، ممن بحث طويلاً أو هرع عند سماع الخبر، يتعرف على جسدٍ فيطلق صرخةً تمزّق القلب.

وأضاف: “لو تأخّرتُ قليلًا، لكانوا انسحبوا على الأرجح.”

وبعض الأهالي ما إن يروا زيّ المسؤولين حتى ينفجروا غيظاً ويهجموا، لكن الشرطة والجنود المتهيّئون سرعان ما كانوا يكبحونهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الأوغاد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطرق لوربك برأسه وأطلق تنهيدةً عميقة.

’انتظر… لم يرصد أي شخص آخر!’

لحسن الحظ أنّها كان الفصلُ شتاءً، فلم يجتمع الذباب بعد.

 

وطئ لوربك على لوحةٍ خشبية تحطّمت إلى أشلاء، ولمّا تبيّن أنّها لوحة نادٍ للشطرنج تصلّب وجهه ودخل بين الأنقاض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تدحرجت من بين الركام الملطخ بالدماء قطعة شطرنجٍ أنيقة تمثّل مبارزاً. توقف لوربك وانحنى ببطء لالتقاط القطعة قبل أن ينفض الغبار عنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الأوغاد”.

لكن الدماء قد جفّت على القطعة ولم تعد تنظف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الأوغاد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في اللحظة التالية، تبدّل وجه الرجل الأشقر المتهاون.

شحب وجه لوربك وهو يمعن النظر في القطعة. كانت ذراع المبارز الممسكة بالسيف مكسورة، وكأنها قُطعت بفعل صدمةٍ مفاجئة.

 

التفت الرئيس نحو جانب الأنقاض، فرأى رجلاً بمعطفٍ أحمر قاتم يراقب المشهد.

 

استدار الرجل ذو المعطف الأحمر، وانتبه إلى نظرة الاستياء في وجه الضابط.

 

قال لوربك بحزم: “لن أوافق أبداً!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم الرجل ذو المعطف الأحمر ابتسامةً ملؤها السخرية وهو يكشف عن وجهٍ نحيل مغطى بلحية: “أمتأكد؟ إنما هذا طلبٌ من صاحب السعادة… ومن عصابة قوارير الدم.”

قطّب نيكولاي حاجبيه وقد احتدمت ناره، لكن لوربك واجهه ببصرٍ لا يزحزحه شيء.

زمّ لوربك أسنانه كاظماً غيظه وردّ بحدّة: “نيكولاي! هذا ليس ما اتفقنا عليه! حتى صاحب السعادة نفسه ما كان ليقبل أن تنسفوا سوق الشارع الأحمر وتحوّلوه إلى انقاض، مسبّبين مقتل قرابة مئتي نفس!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السادسة مساءً، داخل قاعة مينديس.

توقف لحظة ثم أضاف بغيظ: “والآن تريدون… جثثهم أيضاً؟”

“لا يهمّني كم من أفراد عصابتكم هلكوا. أطيع أوامر صاحب السعادة، لكنّه لم يأمر قط بخلق هذه الفوضى العارمة! هذا الصباح، علمت المملكة بأسرها أنكم لعبتم بالمتفجرات في الشارع الأحمر! لقد اجتمعنا نتباحث حول اقتتال عصابات المقاطعة الغربية!”

شعر لوربك أنّ سخطه يكاد يخترق السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل الوسيم ابتسامة باهتة:

لكن الرجل المدعو نيكولاي أجابه ببرودٍ لا مبالٍ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا غير صحيح. ألم تُدمَّر المباني فقط في الوسط؟ ثمّ إنني لم أعلم أن رئيس شرطة المدينة الغربية، ذاك الذي ظلّ بعيداً يراقب طوال الليل، يملك فجأةً هذا القدر من العدالة والرحمة. زد على ذلك، ألم نخسر نحن أيضاً رجالاً كثيرين؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

(حثالة… أنتم العصابات تتحاربون، وتريدون مني أن أرسل رجالي ليخدموكم؟) شتم لوربك في داخله.

كان ذلك آخر ما سمعه تاليس. في اللحظة التالية، غمر عينيه ضبابٌ دمويٌّ يغلي، وتهاوى وعيه مع دوران السماء.

تابع نيكولاي. “هذه خسائر عصابة قوارير الدم. وهي أيضاً خسائر صاحب السعادة. وبالتالي فهي كذلك خسائرك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجه تاليس خصومًا أقوياء من قبل، مثل الصوفي آسدا، لكن لم يلقَ قطّ عدوًّا يظهر بهذه الفجائية.

(يا لنجاستك… لماذا نفوك من الجبهة الغربية؟ كان الأجدر بهم أن يقطعوا رأسك!) لعن لوربك في قلبه.

 

قال نيكولاي بنبرةٍ خبيثة. “لأجل منفعة صاحب السعادة، الأمر لا يتعدى بضع جثث. أظنّ أنك ستتغاضى عنها؟”

(اللعنة… ما إن أقدمت، لم يعد بوسعي التراجع).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لوربك لم يلن. تقدّم بخطواتٍ غاضبة حتى صار عند أنف نيكولاي، يحدّق في عينيه بنارٍ متقدة.

 

“لا يهمّني كم من أفراد عصابتكم هلكوا. أطيع أوامر صاحب السعادة، لكنّه لم يأمر قط بخلق هذه الفوضى العارمة! هذا الصباح، علمت المملكة بأسرها أنكم لعبتم بالمتفجرات في الشارع الأحمر! لقد اجتمعنا نتباحث حول اقتتال عصابات المقاطعة الغربية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تغيّرت ملامح نيكولاي، فتقدّم هو الآخر حتى لامس جبينه جبين لوربك وحدّق في عينيه قائلاً بحنق: “إذن فلا بد أنك تعلم أن غضبنا لا يقلّ عن غضبك! عصابة قوارير الدم لا ترضخ للأقدار! نحن نسدد ديون الدم بالدم!”

كانت الشوارع الحمراء التي تعجّ عادةً بالصخب والحياة غارقةً الآن بالزي الأزرق النيلي لحرس الشرطة خفيفة الدروع. أما أفراد الشرطة ذوو الزي الأزرق الداكن فقد انتشروا عند الأبنية المهدّمة وعلى قارعة الطريق، يحملون نقالاتٍ وأدواتٍ ودفاتر ملاحظاتهم جيئةً وذهاباً.

استشاط لوربك بدوره وصاح: “كفاك هراءً عن تفاهاتكم، يا زمرة الفاشلين! عصابة قوارير الدم لا ترضخ؟ أحقاً تظن أنه إن سحبتُ الشرطة والدوريات ستقدرون حتى على مغادرة سوق الشارع الأحمر أحياء؟!”

همس الحارس المقنّع السري: “لم يكونوا واعين للموت، ولم يكن قصدهم قتل الحُرّاس.”

قطّب نيكولاي حاجبيه وقد احتدمت ناره، لكن لوربك واجهه ببصرٍ لا يزحزحه شيء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب بعض أفراد الدوريات وقد تنبّهوا للتوتر. أمّا قائدا فرسان الإبادة فأمسكا بمقابض سيوفهما بوجوهٍ جامدة. لمح نيكولاي ذلك من طرف عينه فبرُد قلبه قليلاً.

 

(هذا الشرطي… جريء حقاً).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وفي الوقت ذاته، وقعت عيناه على بضعة متفرجين خلف أسلاك الشرطة. كان فيهم من يرقب بخبث، يختفي بعضهم ليظهر آخرون غرباء.

 

(تبا… الأخوية).

حتى حين كان المعلّم رالف، متتبع الريح الشبحية، يندفع بسرعة، كانت ظلاله وخطوط تحرّكاته تُرى.

لقد بات سوق الشارع الأحمر بعيداً عن يد عصابة قوارير الدم. نظر نيكولاي في قوة الشرطة وتهديد الأخوية، فكتم ضغينةً هائلة وتراجع خطوةً إلى الوراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(اختفى صوفي الهواء… لا بدّ لنا من الإذعان حتى يعود صوفي الدم. تبا للشرطي وتبا للنبلاء أيضاً).

 

قال بابتسامةٍ متكلفة: “أعتذر عن كلامي، اللورد لوربك دايرا.” وأكّد كلمة “اللورد” وهو يطبعها على وجهه النحيل، ثم انحنى بانحناءةٍ غير مألوفة، وكأن غضبه السابق لم يكن إلا مسرحية.

 

“ما كان ينبغي أن نزعجك. سأغادر وأقدّم اعتذاري للدوق.”

(حثالة… أنتم العصابات تتحاربون، وتريدون مني أن أرسل رجالي ليخدموكم؟) شتم لوربك في داخله.

ضحك نيكولاي وأدار ظهره، مغادراً… حتى جاءه النداء المنتظر من ورائه.

 

“انتظر!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبض لوربك كفّه بقوة وهو يذكّر نفسه ألّا يتصرّف بطيش.

وقف النبيل في منتصف العمر في الطابق الأول من القاعة، يداه مشبوكتان خلف ظهره، يكبح اشمئزازه من المتواطئين. ثم خاطب زاويةً فارغة: “بما أنك كنت مغامرًا سابقًا، ما رأيك؟”

(اللعنة… ما إن أقدمت، لم يعد بوسعي التراجع).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لوّح بيده واهناً إشارةً لرجاله أن يتنحّوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض لوربك كفّه بقوة وهو يذكّر نفسه ألّا يتصرّف بطيش.

ارتسمت ابتسامةٌ على فم نيكولاي، ورأى لوربك يطبق جفنيه بألم. بعد لحظة، همس الرئيس بصوتٍ مرتجف:

“خُدعة… أيمكن أن يكون؟”

“اللعنة… حسناً. خذوا الجثث، لكن لا تتجاوز العشرين. ويجب أن تكون جثثٌ لم يُطالب بها أحد .”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأخيراً ظهرت على محيّا نيكولاي ابتسامة صادقة. “كما تشاء، يا سيدي اللورد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

(جثثٌ لم يُطالب بها أحد؟) ضحك نيكولاي في سره باحتقار. (طالما عصابة قوارير الدم تريدهم، فطبيعي أنهم “جثثٌ لم يُطالب بها أحد”… أليس كذلك؟)

 

لقد كان مسروراً بهذا التعاون بين الشرطة والمجتمع.

كان تاليس يتصبب عرقًا باردًا وهو يحدّق في الرجل الذي أمامه. رجل شاحب الوجه، في ثياب فاخرة بأكمامٍ مطويّة وحذاء جلدي ممهور. ظهر فجأة بينه وبين فرسان الإبادة الثمانية.

انحنى ثانيةً بانحناءةٍ غير تقليدية وغادر.

 

راقب لوربك ظهره المبتعد وهزّ رأسه، ثم تمتم منهكاً: “لماذا تريدون تلك الأجساد؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّ نيكولاي بصوتٍ مخيف دون أن يلتفت: “ليسلّي بها ذلك الرجل العظيم بعض أصدقائه القدامى… استعدوا للمأدبة.”

قطّب غيلبرت جبينه: “هذا غير منطقي. حتى لو كانوا هنا للاختبار فقط، فإن اندفاعهم كان متهوّرًا. كأنهم…”

وما إن اختفى نيكولاي حتى تلاشى كذلك بعض أولئك المراقبين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظر لوربك إلى بركة الدم عند قدميه، فرأى انعكاس صورته. كانت صورة رجلٍ في منتصف العمر، شاحبًا، بشعرٍ أشيب وتجاعيد لا تُحصى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

امتلأ قلب لوربك بالاشمئزاز. أخذ نفسًا عميقًا وحدّق في القطعة التي بين يديه. رأى مبارز الشطرنج ذو الذراع الواحدة يبتسم له. تنهد قائد الشرطة بحزن، وأفلت القطعة، ثم استدار. سقط الفارس الذي بلا سيف في البركة الدموية، ليحلّ محل انعكاس لوربك.

لكن الدماء قد جفّت على القطعة ولم تعد تنظف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في السادسة مساءً، داخل قاعة مينديس.

 

“أربع فرق من خمسة رجال، تقسيمٌ واضح للعمل، تعاون صامت، يقودهم مقاتل من الفئة العليا مع نُخبة من الفئة العادية — كانوا أصحاب خبرة وبراعة استثنائية، لكن بالنظر إلى عتادهم وهوياتهم، فهم مرتزقة مأجورون.”

ضرب غيلبرت رأسه بقبضة يده.

نهض غيلبرت من جوار جثة، ولوّح بيده لحارس كي يحملها بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب بعض أفراد الدوريات وقد تنبّهوا للتوتر. أمّا قائدا فرسان الإبادة فأمسكا بمقابض سيوفهما بوجوهٍ جامدة. لمح نيكولاي ذلك من طرف عينه فبرُد قلبه قليلاً.

“مرتزقة ومغامرون يجرؤون على مهاجمة العائلة الملكية — لو لم يَعِدهم صاحب العمل بمكافآت عظيمة، فهذا يعني أنهم كانوا واثقين من قدرتهم على تجنّب الخطر.”

 

وقف النبيل في منتصف العمر في الطابق الأول من القاعة، يداه مشبوكتان خلف ظهره، يكبح اشمئزازه من المتواطئين. ثم خاطب زاويةً فارغة: “بما أنك كنت مغامرًا سابقًا، ما رأيك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرج صوت أجش من الفراغ: “الأمران معًا، لكن الغالب هو الثاني — لم يخبرهم صاحب العمل بالحقيقة، مثل ’لن تواجهوا شخصًا من الفئة العليا، ولن تجدوا أكثر من عشرين حارسًا‘.”

(تبا… الأخوية).

أجاب النبيل: “ربما لم يتخيّل صاحب العمل أصلًا أن حُرّاسنا سيكونون استثنائيين. أضف إلى ذلك أنك كنت حاضرًا.”

زمّ لوربك أسنانه كاظماً غيظه وردّ بحدّة: “نيكولاي! هذا ليس ما اتفقنا عليه! حتى صاحب السعادة نفسه ما كان ليقبل أن تنسفوا سوق الشارع الأحمر وتحوّلوه إلى انقاض، مسبّبين مقتل قرابة مئتي نفس!”

حُمِلَت الجثث من الدرج والسقف والممر. تابع غيلبرت الحُرّاس وهم ينقلون المهاجمين وينظفون الدماء. ثم خفض رأسه وسرح بأفكاره.

نهض غيلبرت من جوار جثة، ولوّح بيده لحارس كي يحملها بعيدًا.

“لكن الأمر لا يزال بسيطًا للغاية”، تمتم.

استدار الرجل ذو المعطف الأحمر، وانتبه إلى نظرة الاستياء في وجه الضابط.

“مع أننا ضاعفنا عدد الحُرّاس في قاعة مينديس، ومع أنهم كانوا جميعًا من فرسان الإبادة المتمرّسين، من الفئة العادية والفئة العليا، ومع أنهم كانوا مجرد أدوات اختبار، إلا أننا حسمنا الأمر بسهولة وبسذاجة.”

وفي الوقت ذاته، وقعت عيناه على بضعة متفرجين خلف أسلاك الشرطة. كان فيهم من يرقب بخبث، يختفي بعضهم ليظهر آخرون غرباء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابع الحُرّاس أعمالهم متجاهلين غيلبرت وكأنه يكلّم نفسه، حتى ظهر يودل من العدم إلى جانبه.

 

همس الحارس المقنّع السري: “لم يكونوا واعين للموت، ولم يكن قصدهم قتل الحُرّاس.”

“انتظر!”

وأضاف: “لو تأخّرتُ قليلًا، لكانوا انسحبوا على الأرجح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قطّب غيلبرت جبينه: “هذا غير منطقي. حتى لو كانوا هنا للاختبار فقط، فإن اندفاعهم كان متهوّرًا. كأنهم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أكمل يودل: “كأنهم جاؤوا ليموتوا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ النبيل الأشيب: “لو كان صاحب العمل فعلًا من نشتبه به، فلا بد أنهم يدركون أن وجود سرّ مهم عندنا يجعل مثل هذا الانتشار بلا جدوى. فما السبب إذن؟ هل كانوا يغطّون على طرفٍ آخر؟”

ارتسمت ابتسامةٌ على فم نيكولاي، ورأى لوربك يطبق جفنيه بألم. بعد لحظة، همس الرئيس بصوتٍ مرتجف:

هزّ يودل رأسه: “لا. لم أرصد أي شخص آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هنا، كانت حركة اليد اليمنى للرجل معدومة الأثر، كإطارات مُقتطَعة من رسم متحرك.

قال غيلبرت: “إن لم يكن هناك أحد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في تلك اللحظة، رفع كلٌّ من غيلبرت ويودل رأسه نحو الباب. في الأفق، قافلة متواضعة تتقدّم على الطريق نحو قاعة مينديس.

(يا لنجاستك… لماذا نفوك من الجبهة الغربية؟ كان الأجدر بهم أن يقطعوا رأسك!) لعن لوربك في قلبه.

أصغى غيلبرت إلى تقرير الحارس وأومأ. “لقد وصلت جينس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم غيلبرت بعبوس. “تلك المرأة. لطالما كرهت الأماكن الضيّقة كالعربات، لكنها تحمّلت نفورها كي تمارس خُدعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ما إن أنهى كلماته، حتى رفع يودل رأسه فجأة!

 

ارتبك غيلبرت، فكر في سبب رد فعل الحارس السري الجامد عادة، لكن ما لبث أن تغيّر وجهه هو الآخر، وارتسمت الصدمة عليه وهو يلتفت إلى يودل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السادسة مساءً، داخل قاعة مينديس.

“خُدعة… أيمكن أن يكون؟”

حُمِلَت الجثث من الدرج والسقف والممر. تابع غيلبرت الحُرّاس وهم ينقلون المهاجمين وينظفون الدماء. ثم خفض رأسه وسرح بأفكاره.

سأله بوجه شاحب: “ألم تقل إنك لم ترصد أي شخص آخر؟”

في تلك اللحظة، رفع كلٌّ من غيلبرت ويودل رأسه نحو الباب. في الأفق، قافلة متواضعة تتقدّم على الطريق نحو قاعة مينديس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت يودل إلى الطابق العلوي، فاختفى جسده بسرعة خاطفة.

هزّ يودل رأسه: “لا. لم أرصد أي شخص آخر.”

قال غيلبرت: “تركت ثمانية من فرسان الإبادة في الأعلى…” لكن قبل أن يُكمل، كان يودل قد اختفى.

’انتظر… لم يرصد أي شخص آخر!’

 

ضرب غيلبرت رأسه بقبضة يده.

 

“الجميع! إلى الطابق الثالث حالًا! احموا الهدف!”

“مع أننا ضاعفنا عدد الحُرّاس في قاعة مينديس، ومع أنهم كانوا جميعًا من فرسان الإبادة المتمرّسين، من الفئة العادية والفئة العليا، ومع أنهم كانوا مجرد أدوات اختبار، إلا أننا حسمنا الأمر بسهولة وبسذاجة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تاليس يتصبب عرقًا باردًا وهو يحدّق في الرجل الذي أمامه. رجل شاحب الوجه، في ثياب فاخرة بأكمامٍ مطويّة وحذاء جلدي ممهور. ظهر فجأة بينه وبين فرسان الإبادة الثمانية.

وفي الوقت ذاته، وقعت عيناه على بضعة متفرجين خلف أسلاك الشرطة. كان فيهم من يرقب بخبث، يختفي بعضهم ليظهر آخرون غرباء.

لا ريح، لا صوت، لا أثر لـ”تشي”، ولا خيط للحركة.

 

وبزاوية عينيه، لمح تاليس فرسان الإبادة الثمانية يتفجّر الدم من أعناقهم.

 

وحين التفت، كانوا قد سقطوا جميعًا على الأرض، يتلوّون ويُصدرون أنينًا محتضرًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واجه تاليس خصومًا أقوياء من قبل، مثل الصوفي آسدا، لكن لم يلقَ قطّ عدوًّا يظهر بهذه الفجائية.

استشاط لوربك بدوره وصاح: “كفاك هراءً عن تفاهاتكم، يا زمرة الفاشلين! عصابة قوارير الدم لا ترضخ؟ أحقاً تظن أنه إن سحبتُ الشرطة والدوريات ستقدرون حتى على مغادرة سوق الشارع الأحمر أحياء؟!”

حتى بقدرة ملاحظته الحادّة، عجز عن الاستجابة. لم يرَ كيف تحرّك الرجل أصلًا.

“ها هو آخر هنا!” صاح أحد أفراد الشرطة ملوّحاً بيده لزميلٍ وصل للتو، بينما جرَّ جسداً مشوهاً من تحت عارضةٍ متهدّمة.

حاول تاليس أن يصرخ، لكن فجأة امتدّت يد يمنى أمامه، وكممت فمه.

وما إن اختفى نيكولاي حتى تلاشى كذلك بعض أولئك المراقبين.

ما زال عاجزًا عن رؤية حركة الرجل.

“مخلوق فانٍ.”

حتى حين كان المعلّم رالف، متتبع الريح الشبحية، يندفع بسرعة، كانت ظلاله وخطوط تحرّكاته تُرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هنا، كانت حركة اليد اليمنى للرجل معدومة الأثر، كإطارات مُقتطَعة من رسم متحرك.

 

توقف تاليس عن المقاومة العبثية. هدّأ أنفاسه، وضبط نبضه، وحدّق بالرجل أمامه.

 

الرجل، أطول قليلًا من يودل، ذو شعر أشقر مُرتّب، وعينين زرقاوين صافيَتين خلف وجهٍ شاحب، كان — لا يجد تاليس إلا أن يصفه هكذا — وسيمًا.

 

بخلاف سحر أسدا الهادئ، كان وسامته أكثر “سطوعًا وبساطة”، ومع ذوقٍ أنيقٍ بسيط في ملبسه، لا شك أنه يأسر الفتيات أينما ذهب. لكن تاليس لم يشعر منه بدفءٍ البتة.

تصاعد من جسده عطرٌ لطيف. حتى فتى ريفي مثل تاليس عرف أنه ليس من العطور الرخيصة في الأسواق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم الرجل الوسيم ابتسامة باهتة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كان مجرد تمرينٍ بسيط… لكن انظر ماذا وجدت.

“لكن الأمر لا يزال بسيطًا للغاية”، تمتم.

“مخلوق فانٍ.”

قطّب نيكولاي حاجبيه وقد احتدمت ناره، لكن لوربك واجهه ببصرٍ لا يزحزحه شيء.

مخلوق فانٍ؟’ دوّن تاليس هذا المصطلح الغريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تابع الرجل: “الرائحة التي تنبع منك… همهمة… شهية للغاية. حقًا، الطعام يُصادَف في أماكن غير متوقعة!”

لقد كان مسروراً بهذا التعاون بين الشرطة والمجتمع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في اللحظة التالية، تبدّل وجه الرجل الأشقر المتهاون.

 

أمسك بتاليس وأطبق عليه مجددًا، وفي ومضةٍ صار الفتى في قبضته، فمه مكمّم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تمتم الرجل: “لقد أدركني بسرعة. ذلك المقنّع… لا أستطيع مجابهته. لا بأس، سأصطحب هذا لأتغدّى به. لحسن الحظ أن الشمس تغرب.”

 

كان ذلك آخر ما سمعه تاليس. في اللحظة التالية، غمر عينيه ضبابٌ دمويٌّ يغلي، وتهاوى وعيه مع دوران السماء.

ما إن أنهى كلماته، حتى رفع يودل رأسه فجأة!

تقلّص مشهد قاعة مينديس أمامه، مبتعدًا ويصبح أصغر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لوربك لم يلن. تقدّم بخطواتٍ غاضبة حتى صار عند أنف نيكولاي، يحدّق في عينيه بنارٍ متقدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أن يختفي وعيه، لمح قناع يودل يظهر وسط فرسان الإبادة الثمانية الساقطين.

همس الحارس المقنّع السري: “لم يكونوا واعين للموت، ولم يكن قصدهم قتل الحُرّاس.”

222222222

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ النبيل الأشيب: “لو كان صاحب العمل فعلًا من نشتبه به، فلا بد أنهم يدركون أن وجود سرّ مهم عندنا يجعل مثل هذا الانتشار بلا جدوى. فما السبب إذن؟ هل كانوا يغطّون على طرفٍ آخر؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيراً ظهرت على محيّا نيكولاي ابتسامة صادقة. “كما تشاء، يا سيدي اللورد.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

زمّ لوربك أسنانه كاظماً غيظه وردّ بحدّة: “نيكولاي! هذا ليس ما اتفقنا عليه! حتى صاحب السعادة نفسه ما كان ليقبل أن تنسفوا سوق الشارع الأحمر وتحوّلوه إلى انقاض، مسبّبين مقتل قرابة مئتي نفس!”

 

قال غيلبرت: “تركت ثمانية من فرسان الإبادة في الأعلى…” لكن قبل أن يُكمل، كان يودل قد اختفى.

 

 

 

 

 

“خُدعة… أيمكن أن يكون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

راقب لوربك ظهره المبتعد وهزّ رأسه، ثم تمتم منهكاً: “لماذا تريدون تلك الأجساد؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

وبعض الأهالي ما إن يروا زيّ المسؤولين حتى ينفجروا غيظاً ويهجموا، لكن الشرطة والجنود المتهيّئون سرعان ما كانوا يكبحونهم.

 

ارتسمت ابتسامةٌ على فم نيكولاي، ورأى لوربك يطبق جفنيه بألم. بعد لحظة، همس الرئيس بصوتٍ مرتجف:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

ارتبك غيلبرت، فكر في سبب رد فعل الحارس السري الجامد عادة، لكن ما لبث أن تغيّر وجهه هو الآخر، وارتسمت الصدمة عليه وهو يلتفت إلى يودل.

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الرجل، أطول قليلًا من يودل، ذو شعر أشقر مُرتّب، وعينين زرقاوين صافيَتين خلف وجهٍ شاحب، كان — لا يجد تاليس إلا أن يصفه هكذا — وسيمًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ارتسمت ابتسامةٌ على فم نيكولاي، ورأى لوربك يطبق جفنيه بألم. بعد لحظة، همس الرئيس بصوتٍ مرتجف:

 

بخلاف سحر أسدا الهادئ، كان وسامته أكثر “سطوعًا وبساطة”، ومع ذوقٍ أنيقٍ بسيط في ملبسه، لا شك أنه يأسر الفتيات أينما ذهب. لكن تاليس لم يشعر منه بدفءٍ البتة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

نهض غيلبرت من جوار جثة، ولوّح بيده لحارس كي يحملها بعيدًا.

 

تابع نيكولاي. “هذه خسائر عصابة قوارير الدم. وهي أيضاً خسائر صاحب السعادة. وبالتالي فهي كذلك خسائرك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

همس الحارس المقنّع السري: “لم يكونوا واعين للموت، ولم يكن قصدهم قتل الحُرّاس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

تقلّص مشهد قاعة مينديس أمامه، مبتعدًا ويصبح أصغر.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ضرب غيلبرت رأسه بقبضة يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب بعض أفراد الدوريات وقد تنبّهوا للتوتر. أمّا قائدا فرسان الإبادة فأمسكا بمقابض سيوفهما بوجوهٍ جامدة. لمح نيكولاي ذلك من طرف عينه فبرُد قلبه قليلاً.

 

لقد كان مسروراً بهذا التعاون بين الشرطة والمجتمع.

 

لا ريح، لا صوت، لا أثر لـ”تشي”، ولا خيط للحركة.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قطّب غيلبرت جبينه: “هذا غير منطقي. حتى لو كانوا هنا للاختبار فقط، فإن اندفاعهم كان متهوّرًا. كأنهم…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هنا، كانت حركة اليد اليمنى للرجل معدومة الأثر، كإطارات مُقتطَعة من رسم متحرك.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“أربع فرق من خمسة رجال، تقسيمٌ واضح للعمل، تعاون صامت، يقودهم مقاتل من الفئة العليا مع نُخبة من الفئة العادية — كانوا أصحاب خبرة وبراعة استثنائية، لكن بالنظر إلى عتادهم وهوياتهم، فهم مرتزقة مأجورون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

(يا لنجاستك… لماذا نفوك من الجبهة الغربية؟ كان الأجدر بهم أن يقطعوا رأسك!) لعن لوربك في قلبه.

 

 

 

وأضاف: “لو تأخّرتُ قليلًا، لكانوا انسحبوا على الأرجح.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل الوسيم ابتسامة باهتة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ النبيل الأشيب: “لو كان صاحب العمل فعلًا من نشتبه به، فلا بد أنهم يدركون أن وجود سرّ مهم عندنا يجعل مثل هذا الانتشار بلا جدوى. فما السبب إذن؟ هل كانوا يغطّون على طرفٍ آخر؟”

 

نظر لوربك إلى بركة الدم عند قدميه، فرأى انعكاس صورته. كانت صورة رجلٍ في منتصف العمر، شاحبًا، بشعرٍ أشيب وتجاعيد لا تُحصى.

 

 

 

تغيّرت ملامح نيكولاي، فتقدّم هو الآخر حتى لامس جبينه جبين لوربك وحدّق في عينيه قائلاً بحنق: “إذن فلا بد أنك تعلم أن غضبنا لا يقلّ عن غضبك! عصابة قوارير الدم لا ترضخ للأقدار! نحن نسدد ديون الدم بالدم!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع الحُرّاس أعمالهم متجاهلين غيلبرت وكأنه يكلّم نفسه، حتى ظهر يودل من العدم إلى جانبه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واجه تاليس خصومًا أقوياء من قبل، مثل الصوفي آسدا، لكن لم يلقَ قطّ عدوًّا يظهر بهذه الفجائية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 23: المخلوقات الفانية

 

ضرب غيلبرت رأسه بقبضة يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا يهمّني كم من أفراد عصابتكم هلكوا. أطيع أوامر صاحب السعادة، لكنّه لم يأمر قط بخلق هذه الفوضى العارمة! هذا الصباح، علمت المملكة بأسرها أنكم لعبتم بالمتفجرات في الشارع الأحمر! لقد اجتمعنا نتباحث حول اقتتال عصابات المقاطعة الغربية!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا يهمّني كم من أفراد عصابتكم هلكوا. أطيع أوامر صاحب السعادة، لكنّه لم يأمر قط بخلق هذه الفوضى العارمة! هذا الصباح، علمت المملكة بأسرها أنكم لعبتم بالمتفجرات في الشارع الأحمر! لقد اجتمعنا نتباحث حول اقتتال عصابات المقاطعة الغربية!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هنا، كانت حركة اليد اليمنى للرجل معدومة الأثر، كإطارات مُقتطَعة من رسم متحرك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان قد ودَّع منذ قليل ببسمةٍ باهتة بضعة مسؤولين من دار البلدية، أولئك المتأنقين بملابسهم الزاهية كأنهم ممثلون وراء الكواليس، وكان قد أنصت لهم بأدبٍ بل وتواضعٍ لشكواهم السخيفة بأن ما جرى هنا من مسؤولية الشرطة، بينما البلدية مشغولة بخدمة الشعب ولا وقت لها لهدر الموارد هنا.

 

“كان مجرد تمرينٍ بسيط… لكن انظر ماذا وجدت.

 

همس الحارس المقنّع السري: “لم يكونوا واعين للموت، ولم يكن قصدهم قتل الحُرّاس.”

 

لكن الرجل المدعو نيكولاي أجابه ببرودٍ لا مبالٍ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

استشاط لوربك بدوره وصاح: “كفاك هراءً عن تفاهاتكم، يا زمرة الفاشلين! عصابة قوارير الدم لا ترضخ؟ أحقاً تظن أنه إن سحبتُ الشرطة والدوريات ستقدرون حتى على مغادرة سوق الشارع الأحمر أحياء؟!”

 

لا ريح، لا صوت، لا أثر لـ”تشي”، ولا خيط للحركة.

 

“كان مجرد تمرينٍ بسيط… لكن انظر ماذا وجدت.

 

قطّب غيلبرت جبينه: “هذا غير منطقي. حتى لو كانوا هنا للاختبار فقط، فإن اندفاعهم كان متهوّرًا. كأنهم…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل ذو المعطف الأحمر ابتسامةً ملؤها السخرية وهو يكشف عن وجهٍ نحيل مغطى بلحية: “أمتأكد؟ إنما هذا طلبٌ من صاحب السعادة… ومن عصابة قوارير الدم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

كان ذلك آخر ما سمعه تاليس. في اللحظة التالية، غمر عينيه ضبابٌ دمويٌّ يغلي، وتهاوى وعيه مع دوران السماء.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

حتى بقدرة ملاحظته الحادّة، عجز عن الاستجابة. لم يرَ كيف تحرّك الرجل أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

امتلأ قلب لوربك بالاشمئزاز. أخذ نفسًا عميقًا وحدّق في القطعة التي بين يديه. رأى مبارز الشطرنج ذو الذراع الواحدة يبتسم له. تنهد قائد الشرطة بحزن، وأفلت القطعة، ثم استدار. سقط الفارس الذي بلا سيف في البركة الدموية، ليحلّ محل انعكاس لوربك.

 

“مرتزقة ومغامرون يجرؤون على مهاجمة العائلة الملكية — لو لم يَعِدهم صاحب العمل بمكافآت عظيمة، فهذا يعني أنهم كانوا واثقين من قدرتهم على تجنّب الخطر.”

 

شحب وجه لوربك وهو يمعن النظر في القطعة. كانت ذراع المبارز الممسكة بالسيف مكسورة، وكأنها قُطعت بفعل صدمةٍ مفاجئة.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

استدار الرجل ذو المعطف الأحمر، وانتبه إلى نظرة الاستياء في وجه الضابط.

 

 

 

قطّب غيلبرت جبينه: “هذا غير منطقي. حتى لو كانوا هنا للاختبار فقط، فإن اندفاعهم كان متهوّرًا. كأنهم…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وأضاف: “لو تأخّرتُ قليلًا، لكانوا انسحبوا على الأرجح.”

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان مسروراً بهذا التعاون بين الشرطة والمجتمع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض لوربك كفّه بقوة وهو يذكّر نفسه ألّا يتصرّف بطيش.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب بعض أفراد الدوريات وقد تنبّهوا للتوتر. أمّا قائدا فرسان الإبادة فأمسكا بمقابض سيوفهما بوجوهٍ جامدة. لمح نيكولاي ذلك من طرف عينه فبرُد قلبه قليلاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ النبيل الأشيب: “لو كان صاحب العمل فعلًا من نشتبه به، فلا بد أنهم يدركون أن وجود سرّ مهم عندنا يجعل مثل هذا الانتشار بلا جدوى. فما السبب إذن؟ هل كانوا يغطّون على طرفٍ آخر؟”

 

استدار الرجل ذو المعطف الأحمر، وانتبه إلى نظرة الاستياء في وجه الضابط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ارتسمت ابتسامةٌ على فم نيكولاي، ورأى لوربك يطبق جفنيه بألم. بعد لحظة، همس الرئيس بصوتٍ مرتجف:

 

Arisu-san

 

أمسك بتاليس وأطبق عليه مجددًا، وفي ومضةٍ صار الفتى في قبضته، فمه مكمّم.

 

تقلّص مشهد قاعة مينديس أمامه، مبتعدًا ويصبح أصغر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لوربك لم يلن. تقدّم بخطواتٍ غاضبة حتى صار عند أنف نيكولاي، يحدّق في عينيه بنارٍ متقدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول amon:

    ايعقل انه ذلك الشرطي؟لكن كيف تباااااا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط