الفجر والدم والأضواء
في السادس عشر من نوفمبر في عام 672 من تقويم الإبادة في إيرول، اندلعت “معركة ليلية” دامية وقاسية بين الطغاة في العالم السفلي للكوكبة —ثاني أكبر مملكة في شبه الجزيرة الغربية.
الفصل 16: الفجر والدم والأضواء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو أن يودل لم يستطع أن يشعر بسخرية تاليس واستمر في الحديث باحترام.
عندما دوى انفجار ثانٍ أكبر من قلب سوق الشارع الأحمر، كان موريس ولايورك والآخرون قد هربوا من أعضاء عصابة قوارير الدم، الذين لم يتمكنوا من التنسيق بسبب أمر فوضوي. من بعيد، رأوا سينزا، الذي كان يدور حول كيركس المهرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط عندما وصلت إلى سوق الشارع الأحمر كنت متأكدًا من أنك أنت الشخص المناسب،” قال يودل بصوت أجش.
‘ماذا يحاول فعله؟ مع هذا المستوى المتقدم من التكنولوجيا، هل يمكنهم حتى إجراء فحص الحمض النووي؟ ماذا لو كشف الفحص هويتي الحقيقية؟’
قارب طول سينزا المترين، لكنه ليس نحيفًا، بل قوي ومتين. بشرته الداكنة، وشعره الأملس المصفر، وملامحه الباردة جعلته يبدو كئيبًا بعض الشيء، لكن جميع شيوخ الأخوية كانوا يعلمون أنه، إلى جانب المغتالين الثلاثة الرئيسيين، كان سينزا مايرون، “القبضة بلا تاج” —الذي هو أيضًا رئيس القوى الستة— هو الشخص الأكثر موثوقية في الأخوية. لا، في معظم الأحيان، كان أكثر موثوقية من المغتالين الثلاثة الرئيسيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اختفى جدار الهواء بعد الانفجار الأول، أدرك موريس أن الوضع سيتغير بشكل غير متوقع في تلك الليلة. وعندما دوى الانفجار الثاني المروع من بعيد، تمكن موريس من الرد. حان وقت الرد.
“هل تسمي هذه قدرة نفسية؟” قال سينزا بازدراء بينما يراقب ببرود “مهرج النصل الطائر” كيركس وهو يقفز حول الأسطح، ويطلق باستمرار شفرات طائرة من جيبه البعدي الذي لا نهاية له.
“هل تسمي هذه قدرة نفسية؟” قال سينزا بازدراء بينما يراقب ببرود “مهرج النصل الطائر” كيركس وهو يقفز حول الأسطح، ويطلق باستمرار شفرات طائرة من جيبه البعدي الذي لا نهاية له.
في تلك الليلة، أيقظ الانفجار الذي وقع في قلب سوق الشارع الأحمر كل سكان العاصمة، مدينة النجم الأبدي. من بين المدنيين الأبرياء في سوق الشارع الأحمر، تأثر ألف ومائتان وتسعة وعشرون شخصًا بالانفجار. من بينهم مائتان وخمسة وسبعون لقوا حتفهم في الانفجار، وأربعمائة وثمانية وثلاثون جريحًا، وخمسمائة وستة عشر فقدوا منازلهم.
‘موريس، أدريينيسا، ولايورك، فئة عليا، ومقاتلان عظيمان آخران من الفئة العادية، وعدد غير معروف من الأشخاص الآخرين.’ فكّر كيركس، أحد المحاربين النفسيين الثمانية في عصابة قوارير الدم، مهرج النصل الطائر، وهو ينحني على سطح منزل ويراقب بتعبير جاد على وجهه، بينما يتجمع مقاتلون أقوياء من الأخوية.
اتجهت الشعلة نحو اتجاهه.
في المقابل، مُنيت عصابة قوارير الدم، “نبلاء العصابات”، بأكبر هزيمة في تاريخها. فقدوا أربعمائة وخمسة وأربعين قتيلًا، ومائتين وتسعين جريحًا. من بين أقوى اثني عشر، شارك عشرة منهم في المعركة، ولقي ثمانية منهم حتفهم. كما لقي جميع المحاربين الروحيين الثمانية الخمسة الذين شاركوا في المعركة حتفهم. بل انتشرت شائعات عن اختفاء صوفي الهواء الذي ظهر علانيةً لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات.
لقد قُتل النخبة من عصابة قوارير الدم الذين كانوا مرؤوسيه بالكامل.
وهناك أيضًا سينزا، الذي على وشك الوصول إلى الفئة الفائقة.
في اللحظة التالية، شعر تاليس بموجة من حرقة مألوفة. تدفقت من صدره، وأوعيته الدموية، وعضلاته، ثم جسده كله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اختفى جدار الهواء بعد الانفجار الأول، أدرك موريس أن الوضع سيتغير بشكل غير متوقع في تلك الليلة. وعندما دوى الانفجار الثاني المروع من بعيد، تمكن موريس من الرد. حان وقت الرد.
لم تكن تعزيزات عصابة قوارير الدم موجودة. لم ترد أي أخبار عن المقاتلين من الفئة العليا، سونغ وروبيه، ولا أي أخبار عن رالف. فقد الاتصال بسولو منذ عشر دقائق، وربما كان ذلك الجبان، تينكر، مختبئًا في الظلام يراقب الوضع. كان من المفترض أن يكون رومينو هو المسؤول عن سينزا، ولكن بما أن سينزا بخير تمامًا، فمن المرجح أن رومينو قد قُتل.
ردًّا على ذلك، خفض سينزا قبضته المشتعلة. كان رده مقتضبًا، “إذن فلنردّ الصاع صاعين!”
والأسوأ من ذلك، بعد اختفاء جدار الهواء مع الانفجار، كانت أوامر صوفي الهواء غائبة لفترة طويلة.
منذ ذلك الحين، تغيرت سيطرة سوق الشارع الأحمر. وتغلغلت قوات الأخوية في المنطقة الغربية بأكملها. وبدأ ميزان القوى في عالم الكوكبة السري يميل تمامًا لصالح أخوية الشارع الأسود.
لم تستمر تأملات كيركس طويلًا.
خلف سينزا، شد أحد جنرالات الأخوية الثلاثة عشر —الشمالي، أدرينيسا “الخنجر الفولاذي”— على أسنانه. ألقى برأس بشري على الأرض بلا مبالاة، كان سينزا قد حصل عليه للتو. كان هذا الرأس ملكًا لمحارب نفسي من الفئة الفائقة وصانع دمى من سلالة ماني نوكس في شبه الجزيرة الشرقية —سونغ، “جندي الفوضى السماوي”.
خلف سينزا، شد أحد جنرالات الأخوية الثلاثة عشر —الشمالي، أدرينيسا “الخنجر الفولاذي”— على أسنانه. ألقى برأس بشري على الأرض بلا مبالاة، كان سينزا قد حصل عليه للتو. كان هذا الرأس ملكًا لمحارب نفسي من الفئة الفائقة وصانع دمى من سلالة ماني نوكس في شبه الجزيرة الشرقية —سونغ، “جندي الفوضى السماوي”.
“مستحيل…” تمتم.
في المقابل، مُنيت عصابة قوارير الدم، “نبلاء العصابات”، بأكبر هزيمة في تاريخها. فقدوا أربعمائة وخمسة وأربعين قتيلًا، ومائتين وتسعين جريحًا. من بين أقوى اثني عشر، شارك عشرة منهم في المعركة، ولقي ثمانية منهم حتفهم. كما لقي جميع المحاربين الروحيين الثمانية الخمسة الذين شاركوا في المعركة حتفهم. بل انتشرت شائعات عن اختفاء صوفي الهواء الذي ظهر علانيةً لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات.
فكّر المهرج قليلًا، ثم أخرج سكينين من جيبه البُعدي. ثم وضع أنبوب أكسجين في فمه ليحمي نفسه من قدرات موريس النفسية. وفي الوقت نفسه، قرر مغادرة المكان فورًا.
*بوم!*
في ظل هذه الظروف، حتى صوفي الهواء لا يستطيع إلقاء اللوم عليه بسبب قراره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد قُتل النخبة من عصابة قوارير الدم الذين كانوا مرؤوسيه بالكامل.
ولكن في اللحظة التالية، أصيب كيركس بالصدمة عندما رأى قبضة سينزا تتجه بسرعة نحو وجهه.
في اليوم الذي قتل فيه كويد الأطفال المتسولين، سقط دمه على الأرض.
‘منذ متى كانت سرعة سينزا سريعة جدًا؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم تستمر المعركة لفترة طويلة.
ومع ذلك، فقد رأى على الفور شخصية ممتلئة الجسم خلف سينزا —موريس، الضاغط على أسنانه بإحكام وينشط قدرته النفسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع يودل تاليس بهدوء.
‘لم يُزل كل الهواء من حولي.’ فكّر المهرج في صدمة ويأس. ‘لكن… أزال كل الهواء من حول سينزا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأجمعك بوالدك،” قال يودل باحترام. أنزل جسده ووضع إصبعه على سطح نهر، محدثًا تموجًا أثناء مرورهما عبر قوس الجسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأجمعك بوالدك،” قال يودل باحترام. أنزل جسده ووضع إصبعه على سطح نهر، محدثًا تموجًا أثناء مرورهما عبر قوس الجسر.
عندما اختفى جدار الهواء بعد الانفجار الأول، أدرك موريس أن الوضع سيتغير بشكل غير متوقع في تلك الليلة. وعندما دوى الانفجار الثاني المروع من بعيد، تمكن موريس من الرد. حان وقت الرد.
دون إصدار صوت واحد، أزال كل الهواء على الطريق بين سينزا وكيركس بحزم.
“هذا الطاهي اللعين.” عندما رأى أن لا أحد يجيب، لعن بشدة، “يهرب عندما يحين وقت الشرب!”
شعر سينزا بالتغيير في محيطه. هذا الملاكم —الذي عمل مع موريس لسنوات— حبس أنفاسه على الفور ووجه لكمة. دون عناء مقاومة الهواء، وبسرعة تفوق سرعته المعتادة بعدة مرات، وجّه لكمته إلى الأمام!
أومأ تاليس برأسه. ينتظر مصيره.
ولم تستمر المعركة لفترة طويلة.
عندما ضرب جدار الهواء، سقط دمه على الأرض.
أمسك سينزا بسهولة بسكيني كيركس. ثم استخدم قبضته الحديدية المتواصلة، الدقيقة، والمرعبة، لتدمير الفضاء النفسي الذي اعتمد عليه كيركس. اعتمد المهرج على هذا الفضاء النفسي لصد الهجمات بعيدة المدى. كما جاء مُجهزًا تجهيزًا جيدًا بإمدادات الأكسجين وسكاكين الرمي، مما جعل موريس عاجزًا عن فعل أي شيء تجاهه لبعض الوقت. في تلك اللحظة، تحطم فضاءه النفسي، وكان لايورك يقف بهدوء خلف سينزا.
رأى الرجل المُلثم يضع يده في صدره ليخرج زجاجةً من صدره. هناك لهبٌ صغيرٌ بداخلها.
انحنى موريس، الذي انتهى لتوه من استخدام قدرته النفسية، وهو يلهث وهو يمسك ركبتيه. ارتجفت وجنتاه السمينتان. لم ينظر إلى المهرج مجددًا —الذي أوكد موته— بل التفت إلى سينزا وقال، “الانفجار الثاني… الانفجار الثاني جاء من أعماق سوق الشارع الأحمر. لا بد أن حادثًا مجهولًا… لنا قد وقع. ولكن مهما يكن، فمع توقف جدار الهواء عن العمل، لا بد أن شيئًا ما قد حدث لـ… صوفي الهواء! علاوة على ذلك، تراجعنا بعيدًا بما فيه الكفاية، وتجمعت جماعتنا تقريبًا… تقريبًا بالكامل.” استعاد موريس أنفاسه وقيّم الموقف بخبرته. “هُزم كل من سونغ وكيركس هنا. إذا كان هذا طُعمًا منهم، فإن لذة هذا الطُعم كافية لنا لنبذل قصارى جهدنا في هذه المعركة!”
‘على الأقل لن يأتي هذا الشبح بعد الآن.’ فكّر ريك ونظر بين الحشود لينظر إلى الشخصية الغامضة المقنعة. ‘وبفضل وعد السير لانس، لن أُخفّض رتبتي كثيرًا.’
“هذا الطاهي اللعين.” عندما رأى أن لا أحد يجيب، لعن بشدة، “يهرب عندما يحين وقت الشرب!”
تجاهل لايورك توسلات كيركس، وشقّ عنقه ببرود، وكان مغطىً بالطلاء الشحمي. ثم أومأ برأسه وقال، “بعد تطهير الطريق، أبلغت الخطوط الأمامية عن عثورها على جثة رالف، متتبع الرياح الشبح. وفي الخطوط الخلفية، أرسل السير لانس أنباءً عن مقتل لازبين ودورنو. بمجرد إضافة مقتل كيركس، تنخفض قوة العدو القتالية في مدينة النجم الأبدي إلى النصف.”
عاد.. هو (؟)
ردًّا على ذلك، خفض سينزا قبضته المشتعلة. كان رده مقتضبًا، “إذن فلنردّ الصاع صاعين!”
“يا له من إهدار! مع طريقة كلامك، الأمر مناسب لك تمامًا.”
وهكذا استقبل الفجر في سوق الشارع الأحمر بلون الدم.
عندما رأى ناير ريك —مدير الخدمات اللوجستية الذي عينه لانس— موريس وسينزا يعودان، غارقين في الدماء عند التقاطع بين منطقة XC وسوق الشارع الأحمؤ، كانت السماء مشرقة تقريبًا.
عندما هبط تاليس على الأرض، استدار فجأة ونظر إلى يودل. بدا عليه بعض… همم، التعاسة؟
أدرك تاليس فجأةً شيئًا: الدم الطازج الذي سقط على الأرض. قلب اللهب الذي كان يحمرّ ويزداد حجمًا…
نقر موريس على كتفه وزفر. قال مبتسمًا، “مع أن العملية شهدت بعض التقلبات… أصبح سوق الشارع الأحمر ملكًا لنا الآن.”
شعر سينزا بالتغيير في محيطه. هذا الملاكم —الذي عمل مع موريس لسنوات— حبس أنفاسه على الفور ووجه لكمة. دون عناء مقاومة الهواء، وبسرعة تفوق سرعته المعتادة بعدة مرات، وجّه لكمته إلى الأمام!
“بالتأكيد، كما هو متوقع،” أجاب ريك مبتسمًا. كان يفكر في نفسه في سبل ردّ الجميل للأطفال المتسولين الذين هربوا من المنازل المهجورة، وفي موت كويد.
تنهد تاليس. “هل أخطأتَ؟ أنا مجرد طفل متسول هارب!”
‘على الأقل لن يأتي هذا الشبح بعد الآن.’ فكّر ريك ونظر بين الحشود لينظر إلى الشخصية الغامضة المقنعة. ‘وبفضل وعد السير لانس، لن أُخفّض رتبتي كثيرًا.’
لم ينظر لايورك، المغتال الصامت، إلى ريك حتى. مرّ بجانبه، وتجاهل وجهه الملطخ بالدماء، وعانق فيليسيا —التي كانت تسير نحوه من خلف ريك.
*نفخة!*
“واو، هل مازلت على قيد الحياة؟” ضحكت فيليسيا دون أن تبدو قلقة على الإطلاق.
لكن ما لم يعرفه كثير من الناس هو أنه في تلك الليلة، وقعت حادثة ضخمة أخرى —والتي من شأنها أن تغير مصير الكوكبة في المستقبل— في نفس الوقت.
“بخلافك، من يستطيع قتلي؟” ابتسم لايورك بشراسة وقبّل المرأة بقوة على شفتيها.
لم ينظر لايورك، المغتال الصامت، إلى ريك حتى. مرّ بجانبه، وتجاهل وجهه الملطخ بالدماء، وعانق فيليسيا —التي كانت تسير نحوه من خلف ريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل رأى أحدٌ إدموند؟” دوى صوت سينزا من بين الحشود. “لولاه، لما كان من السهل عليّ هزيمة “جندي الفوضى السماوي”!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يمكنك أن تقولها مرة أخرى —السبب الذي جعلك تبحث عني؟” سأل بألم وهو يحدق في الفجر في السماء البعيدة.
“هذا الطاهي اللعين.” عندما رأى أن لا أحد يجيب، لعن بشدة، “يهرب عندما يحين وقت الشرب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..
منذ ذلك الحين، تغيرت سيطرة سوق الشارع الأحمر. وتغلغلت قوات الأخوية في المنطقة الغربية بأكملها. وبدأ ميزان القوى في عالم الكوكبة السري يميل تمامًا لصالح أخوية الشارع الأسود.
في السادس عشر من نوفمبر في عام 672 من تقويم الإبادة في إيرول، اندلعت “معركة ليلية” دامية وقاسية بين الطغاة في العالم السفلي للكوكبة —ثاني أكبر مملكة في شبه الجزيرة الغربية.
قال يودل باحترام، “حامي سرّ والدك.” وهما يمرّان ببرج مراقبة عالٍ. مع أن رجلًا بالغًا بكامل قواه مرّ بسرعة ومعه طفل، إلا أن الحارس في برج المراقبة لم يرمش له جفن.
والأسوأ من ذلك، بعد اختفاء جدار الهواء مع الانفجار، كانت أوامر صوفي الهواء غائبة لفترة طويلة.
كانت معركة غير متكافئة. في البداية، تدخلت أخوية الشارع الأسود في كمين عصابة قوارير الدم وفخّها. لكن نتيجة المعركة الدموية تركت الكثيرين في حالة صدمة.
في الواقع، تكبدت أخوية الشارع الأسود مائتين وأربعة عشر قتيلًا وثلاثمائة وسبعة وستين جريحًا. من بين الجنرالات الثلاثة عشر، شارك تسعة في المعركة، ولقي سبعة منهم حتفهم. أما الآخران، موريس وسينزا، اللذان كانا من أعضاء “القوة”، فقد قاتلا حتى النهاية ونجا.
عاد.. هو (؟)
لكن تاليس قطع عليه طريقه بأفعاله. شد على أسنانه، وأمسك بإصبع يده اليمنى الوسطى بيده اليسرى بقوة. ضغط على الجرح الصغير بقوة، فسقطت بضع قطرات أخرى من الدم على الأرض!
في المقابل، مُنيت عصابة قوارير الدم، “نبلاء العصابات”، بأكبر هزيمة في تاريخها. فقدوا أربعمائة وخمسة وأربعين قتيلًا، ومائتين وتسعين جريحًا. من بين أقوى اثني عشر، شارك عشرة منهم في المعركة، ولقي ثمانية منهم حتفهم. كما لقي جميع المحاربين الروحيين الثمانية الخمسة الذين شاركوا في المعركة حتفهم. بل انتشرت شائعات عن اختفاء صوفي الهواء الذي ظهر علانيةً لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات.
عندما دوى انفجار ثانٍ أكبر من قلب سوق الشارع الأحمر، كان موريس ولايورك والآخرون قد هربوا من أعضاء عصابة قوارير الدم، الذين لم يتمكنوا من التنسيق بسبب أمر فوضوي. من بعيد، رأوا سينزا، الذي كان يدور حول كيركس المهرج.
ومع ذلك، فقد رأى على الفور شخصية ممتلئة الجسم خلف سينزا —موريس، الضاغط على أسنانه بإحكام وينشط قدرته النفسية.
في تلك الليلة، أيقظ الانفجار الذي وقع في قلب سوق الشارع الأحمر كل سكان العاصمة، مدينة النجم الأبدي. من بين المدنيين الأبرياء في سوق الشارع الأحمر، تأثر ألف ومائتان وتسعة وعشرون شخصًا بالانفجار. من بينهم مائتان وخمسة وسبعون لقوا حتفهم في الانفجار، وأربعمائة وثمانية وثلاثون جريحًا، وخمسمائة وستة عشر فقدوا منازلهم.
“آه!” لم يستطع إلا أن يصرخ.
تضرر سوق الشارع الأحمر، وخاصةً منطقته المركزية، بشدة. حتى أن رئيس حامية العاصمة ذكر الحادث خلال المؤتمر الإمبراطوري في اليوم التالي. ولم يُدرج هذا الحادث في جدول الأعمال إلا بعد مناقشة “الإعفاء الضريبي لفتح المقاطعات الحدودية” واستقبال دبلوماسييِ إكستيدت. في النهاية، أصدر المؤتمر الإمبراطوري تعليماته لمركز شرطة المدينة الغربية باتخاذ إجراءات سريعة “لتهدئة النزاعات ومنع النزاعات الخاصة بين الناس”.
منذ ذلك الحين، تغيرت سيطرة سوق الشارع الأحمر. وتغلغلت قوات الأخوية في المنطقة الغربية بأكملها. وبدأ ميزان القوى في عالم الكوكبة السري يميل تمامًا لصالح أخوية الشارع الأسود.
خلف سينزا، شد أحد جنرالات الأخوية الثلاثة عشر —الشمالي، أدرينيسا “الخنجر الفولاذي”— على أسنانه. ألقى برأس بشري على الأرض بلا مبالاة، كان سينزا قد حصل عليه للتو. كان هذا الرأس ملكًا لمحارب نفسي من الفئة الفائقة وصانع دمى من سلالة ماني نوكس في شبه الجزيرة الشرقية —سونغ، “جندي الفوضى السماوي”.
وهكذا استقبل الفجر في سوق الشارع الأحمر بلون الدم.
…..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..
لكن ما لم يعرفه كثير من الناس هو أنه في تلك الليلة، وقعت حادثة ضخمة أخرى —والتي من شأنها أن تغير مصير الكوكبة في المستقبل— في نفس الوقت.
محمولًا بين ذراعي يودل في وضعية مُحرجة —غريب مُقنع، غريب مُقنع، غريب مُقنع! ظلّ تاليس يُردد هذا في قلبه ثلاث مرات متتالية وهو يُنقل عبر مناطق مجهولة له تمامًا بسرعة فائقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هذا فنًا سماويًا وضعه رئيس الطقوس ليسيا قبل اثني عشر عامًا. في اللحظة التي يسقط فيها دمك على أرض العاصمة، سيضيء مصباح السلالة من سباته،” قال النبيل الكهل وهو يرتجف.
شعر تاليس أنه لم يعد بإمكانه الصمت بعد الآن.
قال يودل باحترام، “شخصية مهمة أحترمها بشدة.” ثم انطلق متجاوزًا نسرًا أبيض كان يصطاد سنونو. فاجأت سرعته كلا الطائرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يودل!” بدا النبيل الكهل مستاءً للغاية. رفع رأسه وعقد حاجبيه وهو يتحدث بصوت خافت لا يقبل أي مبرر للرفض. “أنت تعلم أن هذا ضروري!”
“هل يمكنك أن تقولها مرة أخرى —السبب الذي جعلك تبحث عني؟” سأل بألم وهو يحدق في الفجر في السماء البعيدة.
‘منذ متى كانت سرعة سينزا سريعة جدًا؟!’
“لأجمعك بوالدك،” قال يودل باحترام. أنزل جسده ووضع إصبعه على سطح نهر، محدثًا تموجًا أثناء مرورهما عبر قوس الجسر.
قال يودل باحترام، “حامي سرّ والدك.” وهما يمرّان ببرج مراقبة عالٍ. مع أن رجلًا بالغًا بكامل قواه مرّ بسرعة ومعه طفل، إلا أن الحارس في برج المراقبة لم يرمش له جفن.
أمسك سينزا بسهولة بسكيني كيركس. ثم استخدم قبضته الحديدية المتواصلة، الدقيقة، والمرعبة، لتدمير الفضاء النفسي الذي اعتمد عليه كيركس. اعتمد المهرج على هذا الفضاء النفسي لصد الهجمات بعيدة المدى. كما جاء مُجهزًا تجهيزًا جيدًا بإمدادات الأكسجين وسكاكين الرمي، مما جعل موريس عاجزًا عن فعل أي شيء تجاهه لبعض الوقت. في تلك اللحظة، تحطم فضاءه النفسي، وكان لايورك يقف بهدوء خلف سينزا.
رفع تاليس عينيه. “ومن أنت؟”
تنهد تاليس بعجز. شعر فجأة برغبة في الضحك بصوت عالٍ.
قال يودل باحترام، “حامي سرّ والدك.” وهما يمرّان ببرج مراقبة عالٍ. مع أن رجلًا بالغًا بكامل قواه مرّ بسرعة ومعه طفل، إلا أن الحارس في برج المراقبة لم يرمش له جفن.
تنهد تاليس. “هل أخطأتَ؟ أنا مجرد طفل متسول هارب!”
نظر النبيل الكهل إلى الندوب والجروح على جسد تاليس. خلع القفاز من يده اليمنى ومدّ يده ليداعب جروح تاليس. كلما لامست يده جرحًا، عَقَد حاجبيه قليلًا.
في هذه اللحظة، كان قلب اللهب داخل الزجاجة أحمرًا ساطعًا مثل الدم، ومائلٌ قليلًا إلى الجانب.
“بالتأكيد لا. هذه المشيئة.” قال يودل باحترام وداس على لافتة متجر ذهب. لم تهتز اللافتة —المعلقة بسلاسل حديدية— حتى.
كاد تاليس أن يُجنّ. “من هو والدي؟”
رأى الرجل المُلثم يضع يده في صدره ليخرج زجاجةً من صدره. هناك لهبٌ صغيرٌ بداخلها.
قال يودل باحترام، “شخصية مهمة أحترمها بشدة.” ثم انطلق متجاوزًا نسرًا أبيض كان يصطاد سنونو. فاجأت سرعته كلا الطائرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط عندما وصلت إلى سوق الشارع الأحمر كنت متأكدًا من أنك أنت الشخص المناسب،” قال يودل بصوت أجش.
فقد تاليس كل أمل. ‘ماذا يحاول أن يفعل بهذه الإجابة البلاغية التي لا تكشف عن أي معلومات مهمة، بل تجعل الآخرين يقولون: ‘تسك، إنه مهذب للغاية، سيكون من المحرج الضغط عليه أكثر؟’ استسلم تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المصباح ساكنًا في السابق، ثم اشتعل بسرعة وعنف! ازداد اللهب اتساعًا، وتحول لون قلب اللهب من الأصفر البرتقالي إلى الأحمر الدموي الساطع!
‘لم يُزل كل الهواء من حولي.’ فكّر المهرج في صدمة ويأس. ‘لكن… أزال كل الهواء من حول سينزا؟’
‘عندما يدركون أنهم أخطأوا،’ فكر تاليس بهدوء. ‘لن يقتلوني لمنعي من إفشاء أسرارهم، أليس كذلك؟’
“شكرًا لك على اعترافك.”
أمال تاليس رأسه وانتظر شروق الشمس. سأل بلا روح، “يودل؟”
“أنا آسف جدًا. لكن يا صغيري، أرجوك ثق أنه بعد عملية جراحية أخرى، ستنتهي مصيبتك.”
“نعم؟”
أمام العربة، رجل كهل بشعر أبيض رمادي يحمل مصباحًا يسير ببطء نحوهم.
“لا تخبرني أنك كنت في الأصل منخرطًا في الدبلوماسية.”
“لا.”
تجاهل لايورك توسلات كيركس، وشقّ عنقه ببرود، وكان مغطىً بالطلاء الشحمي. ثم أومأ برأسه وقال، “بعد تطهير الطريق، أبلغت الخطوط الأمامية عن عثورها على جثة رالف، متتبع الرياح الشبح. وفي الخطوط الخلفية، أرسل السير لانس أنباءً عن مقتل لازبين ودورنو. بمجرد إضافة مقتل كيركس، تنخفض قوة العدو القتالية في مدينة النجم الأبدي إلى النصف.”
“مستحيل…” تمتم.
“يا له من إهدار! مع طريقة كلامك، الأمر مناسب لك تمامًا.”
رفع تاليس عينيه. “ومن أنت؟”
“شكرًا لك على اعترافك.”
اقترب الكهل. بمساعدة ضوء مصباحه، أدرك تاليس أنه يرتدي ملابس بسيطة لكنها فخمة.
تجاهل لايورك توسلات كيركس، وشقّ عنقه ببرود، وكان مغطىً بالطلاء الشحمي. ثم أومأ برأسه وقال، “بعد تطهير الطريق، أبلغت الخطوط الأمامية عن عثورها على جثة رالف، متتبع الرياح الشبح. وفي الخطوط الخلفية، أرسل السير لانس أنباءً عن مقتل لازبين ودورنو. بمجرد إضافة مقتل كيركس، تنخفض قوة العدو القتالية في مدينة النجم الأبدي إلى النصف.”
كان الأمر كما لو أن يودل لم يستطع أن يشعر بسخرية تاليس واستمر في الحديث باحترام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردًّا على ذلك، خفض سينزا قبضته المشتعلة. كان رده مقتضبًا، “إذن فلنردّ الصاع صاعين!”
انقلب فوق جدار طويل، ومثل العنكبوت، هبط بهدوء على شارع به أسرة زهور معقدة على كلا الجانبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بخلافك، من يستطيع قتلي؟” ابتسم لايورك بشراسة وقبّل المرأة بقوة على شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ظل هذه الظروف، حتى صوفي الهواء لا يستطيع إلقاء اللوم عليه بسبب قراره.
ثم توقف يودل، خارج توقعات تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمام أعينهم، وقفت عربة بسيطة ولكنها مهيبة.
أمام العربة، رجل كهل بشعر أبيض رمادي يحمل مصباحًا يسير ببطء نحوهم.
وضع يودل تاليس بهدوء.
“يا له من إهدار! مع طريقة كلامك، الأمر مناسب لك تمامًا.”
عندما هبط تاليس على الأرض، استدار فجأة ونظر إلى يودل. بدا عليه بعض… همم، التعاسة؟
‘لم يُزل كل الهواء من حولي.’ فكّر المهرج في صدمة ويأس. ‘لكن… أزال كل الهواء من حول سينزا؟’
“شكرًا لك على اعترافك.”
اقترب الكهل. بمساعدة ضوء مصباحه، أدرك تاليس أنه يرتدي ملابس بسيطة لكنها فخمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سينزا بالتغيير في محيطه. هذا الملاكم —الذي عمل مع موريس لسنوات— حبس أنفاسه على الفور ووجه لكمة. دون عناء مقاومة الهواء، وبسرعة تفوق سرعته المعتادة بعدة مرات، وجّه لكمته إلى الأمام!
امتلك الرجل في منتصف العمر فكًا سفليًا عريضًا، مما جعله يبدو لطيفًا. شاربه القصير فوق شفتيه مرتب بعناية. مع أنه كان يُظهر احترامًا، إلا أن عظام وجنتيه الطويلتين جعلتاه يبدو صارمًا بعض الشيء. ومع ذلك، بدا جسر أنفه ناعمًا بعض الشيء، مما أضفى عليه لمسةً من اللطف.
‘ربما يكون هذا شخصًا معقدًا حقًا،’ فكر تاليس بهدوء.
لقد كان يودل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه موقد.
رفع الرجل يده اليمنى المغطاة بالقفاز الأسود، وأمال قبعته الأسطوانية، وانحنى قليلًا.
لكن ما لم يعرفه كثير من الناس هو أنه في تلك الليلة، وقعت حادثة ضخمة أخرى —والتي من شأنها أن تغير مصير الكوكبة في المستقبل— في نفس الوقت.
“صباح الخير.” بالمقارنة مع صوت يودل الأجش والجاد، كان صوته ثابتًا ومطمئنًا.
عاد.. هو (؟)
‘هذا الشخص نبيل، نبيل رفيع المقام.’ استنتج تاليس. ‘هل يمكن أن يكون كذلك؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘عندما يدركون أنهم أخطأوا،’ فكر تاليس بهدوء. ‘لن يقتلوني لمنعي من إفشاء أسرارهم، أليس كذلك؟’
لكن الكلمات التي سمعتها من يودل من خلفه جعلته يتراجع عن الفكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث الرجل المقنع بصوت هادئ ولكن وقح، “لماذا أنت هنا؟”
أومأ النبيل في منتصف العمر برأسه بهدوء، وابتسم، وأجاب دون أن يأخذ نبرة الآخر على محمل الجد، “لضمان عدم حدوث أي خطأ.”
انحنى، ومدّ يديه، وضغط بقوة على كتف النبيل الكهل. من خلال القناع، لم يستطع تاليس رؤية وجه يودل بوضوح. لكنه، بطريقة ما، كان ممتنًا جدًا “لحامي سرّ والده”.
“ألا يثق بي؟” حتى تاليس استطاع سماع عدم الرضا في صوت يودل.
لقد قُتل النخبة من عصابة قوارير الدم الذين كانوا مرؤوسيه بالكامل.
ردًّا على ذلك، خفض سينزا قبضته المشتعلة. كان رده مقتضبًا، “إذن فلنردّ الصاع صاعين!”
“إنه يثق بك ثقةً كبيرة، لدرجة أنه مستعدٌّ لتكليفك بحياة أقاربه.” قال النبيل في منتصف العمر ببطء. “لكنني لا أثق بك، وأنت تعلم السبب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تسمي هذه قدرة نفسية؟” قال سينزا بازدراء بينما يراقب ببرود “مهرج النصل الطائر” كيركس وهو يقفز حول الأسطح، ويطلق باستمرار شفرات طائرة من جيبه البعدي الذي لا نهاية له.
شعر تاليس وكأن هناك موجة من الكهرباء تجري بين يودل والنبيل الكهل!
أومأ تاليس برأسه. ينتظر مصيره.
ظل يودل صامتًا لبعض الوقت، وبشكل غير متوقع، لم يتحدث أكثر من ذلك.
“بالتأكيد، كما هو متوقع،” أجاب ريك مبتسمًا. كان يفكر في نفسه في سبل ردّ الجميل للأطفال المتسولين الذين هربوا من المنازل المهجورة، وفي موت كويد.
لم يعد النبيل الكهل ينظر إلى يودل، بل انحنى ببطء وابتسم ابتسامةً مناسبة. قال لتاليس، “يا بني، أعلم أن حياتك كانت صعبةً حتى الآن.”
تجاهل لايورك توسلات كيركس، وشقّ عنقه ببرود، وكان مغطىً بالطلاء الشحمي. ثم أومأ برأسه وقال، “بعد تطهير الطريق، أبلغت الخطوط الأمامية عن عثورها على جثة رالف، متتبع الرياح الشبح. وفي الخطوط الخلفية، أرسل السير لانس أنباءً عن مقتل لازبين ودورنو. بمجرد إضافة مقتل كيركس، تنخفض قوة العدو القتالية في مدينة النجم الأبدي إلى النصف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر النبيل الكهل إلى الندوب والجروح على جسد تاليس. خلع القفاز من يده اليمنى ومدّ يده ليداعب جروح تاليس. كلما لامست يده جرحًا، عَقَد حاجبيه قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تحاول أن تفعل؟” سأل تاليس بقلق. نظر إليه النبيل بنظرة حازمة، ودون أن يُفلت يده، سحب الخنجر ببطء.
“أنا آسف جدًا. لكن يا صغيري، أرجوك ثق أنه بعد عملية جراحية أخرى، ستنتهي مصيبتك.”
نظر إليه تاليس. كانت نظرة النبيل رقيقةً جدًا، لكنها حازمة.
تاليس، الذي لم يكن على دراية بهذا الأمر إلى حد ما، أوشك على أن يقول شيئًا عندما وضع النبيل الكعل المصباح في يده وأمسك بيد تاليس اليمنى، ثم أخرج خنجرًا معقدًا في غلافه من صدره.
ظل يودل صامتًا لبعض الوقت، وبشكل غير متوقع، لم يتحدث أكثر من ذلك.
أراد تاليس غريزيًا أن يتراجع ببطء، لكن يده اليمنى أمسكها النبيل الكهل بقوة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تسمي هذه قدرة نفسية؟” قال سينزا بازدراء بينما يراقب ببرود “مهرج النصل الطائر” كيركس وهو يقفز حول الأسطح، ويطلق باستمرار شفرات طائرة من جيبه البعدي الذي لا نهاية له.
“ماذا تحاول أن تفعل؟” سأل تاليس بقلق. نظر إليه النبيل بنظرة حازمة، ودون أن يُفلت يده، سحب الخنجر ببطء.
*فرقعة!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان يودل.
حدّق النبيل الكهل في يودل. في تلك اللحظة، بدت نظراته كأنها جليد.
خلف سينزا، شد أحد جنرالات الأخوية الثلاثة عشر —الشمالي، أدرينيسا “الخنجر الفولاذي”— على أسنانه. ألقى برأس بشري على الأرض بلا مبالاة، كان سينزا قد حصل عليه للتو. كان هذا الرأس ملكًا لمحارب نفسي من الفئة الفائقة وصانع دمى من سلالة ماني نوكس في شبه الجزيرة الشرقية —سونغ، “جندي الفوضى السماوي”.
انحنى، ومدّ يديه، وضغط بقوة على كتف النبيل الكهل. من خلال القناع، لم يستطع تاليس رؤية وجه يودل بوضوح. لكنه، بطريقة ما، كان ممتنًا جدًا “لحامي سرّ والده”.
ظل يودل صامتًا لبعض الوقت، وبشكل غير متوقع، لم يتحدث أكثر من ذلك.
لم يكن هناك سبب آخر. لقد رأى الكثير من الدماء والشفرات الليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال يودل باحترام، “حامي سرّ والدك.” وهما يمرّان ببرج مراقبة عالٍ. مع أن رجلًا بالغًا بكامل قواه مرّ بسرعة ومعه طفل، إلا أن الحارس في برج المراقبة لم يرمش له جفن.
“يودل!” بدا النبيل الكهل مستاءً للغاية. رفع رأسه وعقد حاجبيه وهو يتحدث بصوت خافت لا يقبل أي مبرر للرفض. “أنت تعلم أن هذا ضروري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرة تاليس الفضولية والمتخوفة، أسقط النبيل الكهل قطرة الدم على الأرض برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المصباح ساكنًا في السابق، ثم اشتعل بسرعة وعنف! ازداد اللهب اتساعًا، وتحول لون قلب اللهب من الأصفر البرتقالي إلى الأحمر الدموي الساطع!
رفع تاليس رأسه ونظر إلى يودل. شعر بقلق شديد، مع أنه يعلم علم اليقين أن النبيل لم يكن ينوي إيذاءه.
“ثم استخدم خنجره الخاص!” قال يودل ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدّق النبيل الكهل في يودل. في تلك اللحظة، بدت نظراته كأنها جليد.
شعر تاليس وكأن هناك موجة من الكهرباء تجري بين يودل والنبيل الكهل!
بعد فترة طويلة، وافق النبيل. أومأ برأسه وأعاد الخنجر إلى صدره. عند رؤية ذلك، أفلت يودل كتفي النبيل الكهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
“لا تقلق يا بني.” أعاد النبيل في منتصف عمره نظره إلى تاليس. عادت نبرته هادئة. “سآخذ عينة دم صغيرة فقط.”
أراد تاليس غريزيًا أن يتراجع ببطء، لكن يده اليمنى أمسكها النبيل الكهل بقوة!
تاليس، الذي لم يكن على دراية بهذا الأمر إلى حد ما، أوشك على أن يقول شيئًا عندما وضع النبيل الكعل المصباح في يده وأمسك بيد تاليس اليمنى، ثم أخرج خنجرًا معقدًا في غلافه من صدره.
نظر إليه تاليس. كانت نظرة النبيل رقيقةً جدًا، لكنها حازمة.
بدا النبيل في منتصف عمره متحمسًا للغاية. وضع خنجر ج.ت بعناية، الذي في يده، جانبًا، وتحدث باحترام. “الآن—”
أومأ تاليس برأسه. ينتظر مصيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هذا فنًا سماويًا وضعه رئيس الطقوس ليسيا قبل اثني عشر عامًا. في اللحظة التي يسقط فيها دمك على أرض العاصمة، سيضيء مصباح السلالة من سباته،” قال النبيل الكهل وهو يرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قارب طول سينزا المترين، لكنه ليس نحيفًا، بل قوي ومتين. بشرته الداكنة، وشعره الأملس المصفر، وملامحه الباردة جعلته يبدو كئيبًا بعض الشيء، لكن جميع شيوخ الأخوية كانوا يعلمون أنه، إلى جانب المغتالين الثلاثة الرئيسيين، كان سينزا مايرون، “القبضة بلا تاج” —الذي هو أيضًا رئيس القوى الستة— هو الشخص الأكثر موثوقية في الأخوية. لا، في معظم الأحيان، كان أكثر موثوقية من المغتالين الثلاثة الرئيسيين.
مدّ النبيل في منتصف عمره يده وأخذ خنجر ج.ت، الملفوف بقطعة قماش وبدون غمد، من ساق تاليس. سخّنه على المصباح قليلًا. ثم، دون أن يُسبب لتاليس ألمًا كبيرًا، استخدم النبيل في منتصف عمره خنجر ج.ت لوخز إصبعه الأوسط من يده اليمنى، وأزال قطرة دم.
قال يودل باحترام، “حامي سرّ والدك.” وهما يمرّان ببرج مراقبة عالٍ. مع أن رجلًا بالغًا بكامل قواه مرّ بسرعة ومعه طفل، إلا أن الحارس في برج المراقبة لم يرمش له جفن.
‘ماذا يحاول فعله؟ مع هذا المستوى المتقدم من التكنولوجيا، هل يمكنهم حتى إجراء فحص الحمض النووي؟ ماذا لو كشف الفحص هويتي الحقيقية؟’
“بالتأكيد، كما هو متوقع،” أجاب ريك مبتسمًا. كان يفكر في نفسه في سبل ردّ الجميل للأطفال المتسولين الذين هربوا من المنازل المهجورة، وفي موت كويد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تحت نظرة تاليس الفضولية والمتخوفة، أسقط النبيل الكهل قطرة الدم على الأرض برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
في اللحظة التالية، شعر تاليس بموجة من حرقة مألوفة. تدفقت من صدره، وأوعيته الدموية، وعضلاته، ثم جسده كله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه!” لم يستطع إلا أن يصرخ.
مدّ النبيل في منتصف عمره يده وأخذ خنجر ج.ت، الملفوف بقطعة قماش وبدون غمد، من ساق تاليس. سخّنه على المصباح قليلًا. ثم، دون أن يُسبب لتاليس ألمًا كبيرًا، استخدم النبيل في منتصف عمره خنجر ج.ت لوخز إصبعه الأوسط من يده اليمنى، وأزال قطرة دم.
لكن نظرة النبيل في منتصف العمر لم تكن عليه. أدار تاليس رأسه وتبع نظرة النبيل المتحمسة —كان ينظر إلى المصباح الذي وضعه بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*نفخة!*
*بوم!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المصباح ساكنًا في السابق، ثم اشتعل بسرعة وعنف! ازداد اللهب اتساعًا، وتحول لون قلب اللهب من الأصفر البرتقالي إلى الأحمر الدموي الساطع!
في اللحظة التالية، شعر تاليس بموجة من حرقة مألوفة. تدفقت من صدره، وأوعيته الدموية، وعضلاته، ثم جسده كله.
اتجهت الشعلة نحو اتجاهه.
قال يودل باحترام، “حامي سرّ والدك.” وهما يمرّان ببرج مراقبة عالٍ. مع أن رجلًا بالغًا بكامل قواه مرّ بسرعة ومعه طفل، إلا أن الحارس في برج المراقبة لم يرمش له جفن.
أدرك تاليس فجأةً شيئًا: الدم الطازج الذي سقط على الأرض. قلب اللهب الذي كان يحمرّ ويزداد حجمًا…
“يا له من إهدار! مع طريقة كلامك، الأمر مناسب لك تمامًا.”
فجأةً، غمر الخوف قلب تاليس. أدار رأسه لينظر إلى يودل كأنه يستغيث.
رأى الرجل المُلثم يضع يده في صدره ليخرج زجاجةً من صدره. هناك لهبٌ صغيرٌ بداخلها.
أصبحت شعلة المصباح الذي كان على الأرض أكبر وأكثر سطوعًا باللون الأحمر مرة أخرى.
إنه موقد.
في هذه اللحظة، كان قلب اللهب داخل الزجاجة أحمرًا ساطعًا مثل الدم، ومائلٌ قليلًا إلى الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار تاليس ونظر إلى المصباح على الأرض، ثم إلى الفتيل في يد يودل، ثم إلى الدم على الأرض. شحب وجهه.
وهكذا استقبل الفجر في سوق الشارع الأحمر بلون الدم.
انقلب فوق جدار طويل، ومثل العنكبوت، هبط بهدوء على شارع به أسرة زهور معقدة على كلا الجانبين.
استغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى عاد اللهب في المصباح إلى وضعه الطبيعي.
الفصل 16: الفجر والدم والأضواء
“مستحيل…” تمتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى موريس، الذي انتهى لتوه من استخدام قدرته النفسية، وهو يلهث وهو يمسك ركبتيه. ارتجفت وجنتاه السمينتان. لم ينظر إلى المهرج مجددًا —الذي أوكد موته— بل التفت إلى سينزا وقال، “الانفجار الثاني… الانفجار الثاني جاء من أعماق سوق الشارع الأحمر. لا بد أن حادثًا مجهولًا… لنا قد وقع. ولكن مهما يكن، فمع توقف جدار الهواء عن العمل، لا بد أن شيئًا ما قد حدث لـ… صوفي الهواء! علاوة على ذلك، تراجعنا بعيدًا بما فيه الكفاية، وتجمعت جماعتنا تقريبًا… تقريبًا بالكامل.” استعاد موريس أنفاسه وقيّم الموقف بخبرته. “هُزم كل من سونغ وكيركس هنا. إذا كان هذا طُعمًا منهم، فإن لذة هذا الطُعم كافية لنا لنبذل قصارى جهدنا في هذه المعركة!”
تنهد تاليس بعجز. شعر فجأة برغبة في الضحك بصوت عالٍ.
“فقط عندما وصلت إلى سوق الشارع الأحمر كنت متأكدًا من أنك أنت الشخص المناسب،” قال يودل بصوت أجش.
بدا النبيل في منتصف عمره متحمسًا للغاية. وضع خنجر ج.ت بعناية، الذي في يده، جانبًا، وتحدث باحترام. “الآن—”
في اليوم الذي تعرض فيه للضرب على يد كويد، سقط دمه على الأرض.
لكن تاليس قطع عليه طريقه بأفعاله. شد على أسنانه، وأمسك بإصبع يده اليمنى الوسطى بيده اليسرى بقوة. ضغط على الجرح الصغير بقوة، فسقطت بضع قطرات أخرى من الدم على الأرض!
*نفخة!*
‘منذ متى كانت سرعة سينزا سريعة جدًا؟!’
ردًّا على ذلك، خفض سينزا قبضته المشتعلة. كان رده مقتضبًا، “إذن فلنردّ الصاع صاعين!”
أصبحت شعلة المصباح الذي كان على الأرض أكبر وأكثر سطوعًا باللون الأحمر مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، تكبدت أخوية الشارع الأسود مائتين وأربعة عشر قتيلًا وثلاثمائة وسبعة وستين جريحًا. من بين الجنرالات الثلاثة عشر، شارك تسعة في المعركة، ولقي سبعة منهم حتفهم. أما الآخران، موريس وسينزا، اللذان كانا من أعضاء “القوة”، فقد قاتلا حتى النهاية ونجا.
لقد قُتل النخبة من عصابة قوارير الدم الذين كانوا مرؤوسيه بالكامل.
“كان هذا فنًا سماويًا وضعه رئيس الطقوس ليسيا قبل اثني عشر عامًا. في اللحظة التي يسقط فيها دمك على أرض العاصمة، سيضيء مصباح السلالة من سباته،” قال النبيل الكهل وهو يرتجف.
بعد فترة طويلة، وافق النبيل. أومأ برأسه وأعاد الخنجر إلى صدره. عند رؤية ذلك، أفلت يودل كتفي النبيل الكهل.
فجأة فهم تاليس الأمر.
‘عندما يدركون أنهم أخطأوا،’ فكر تاليس بهدوء. ‘لن يقتلوني لمنعي من إفشاء أسرارهم، أليس كذلك؟’
في اليوم الذي تعرض فيه للضرب على يد كويد، سقط دمه على الأرض.
‘منذ متى كانت سرعة سينزا سريعة جدًا؟!’
في اليوم الذي قتل فيه كويد الأطفال المتسولين، سقط دمه على الأرض.
عندما ضرب جدار الهواء، سقط دمه على الأرض.
عندما ضرب جدار الهواء، سقط دمه على الأرض.
“هل يمكنك أن تقولها مرة أخرى —السبب الذي جعلك تبحث عني؟” سأل بألم وهو يحدق في الفجر في السماء البعيدة.
عندما حاول أسدا قتله باستخدام الطاقة الصوفية، سقط دمه مرة أخرى على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد تاليس بعجز. شعر فجأة برغبة في الضحك بصوت عالٍ.
في اليوم الذي تعرض فيه للضرب على يد كويد، سقط دمه على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
————————
“شكرًا لك على اعترافك.”
عاد.. هو (؟)
“هل يمكنك أن تقولها مرة أخرى —السبب الذي جعلك تبحث عني؟” سأل بألم وهو يحدق في الفجر في السماء البعيدة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت نظرة تاليس الفضولية والمتخوفة، أسقط النبيل الكهل قطرة الدم على الأرض برفق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ النبيل في منتصف العمر برأسه بهدوء، وابتسم، وأجاب دون أن يأخذ نبرة الآخر على محمل الجد، “لضمان عدم حدوث أي خطأ.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات