You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 453

1111111111

الفصل 453. تذكر الماضي في غرفة الدراسة الملكية

تقدم فان شيان بحماس وأمسك بالوعاء الخزفي الأبيض النقي. دون أي قلق، أكله في بضع لقمات. رغم أنه لم يُظهر شكراً متعمداً أو تعبيراً يقول إن نعمة الإمبراطور عظيمة، إلا أنه أكله بسعادة كبيرة.

كانت غرفة الدراسة الملكية أكثر دفئاً بكثير من الخارج. كان يُحرق فحم الخيزران الفضي من لانغيازو في ثلاثة مواقد نار. كانت المواقد مصممة بذكاء بحيث لا تنتج رماداً زائداً، بل حرارة زائدة فقط. أحاطت الغرفة كلها بدفء ربيعي لا يتناسب مع الطقس الخارجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت طويل، توقف الإمبراطور عن الضحك أخيراً. امتلأت عيناه بالرقة ووبخ: “هذه الوقاحة، لا تصل إلى نصف وقاحة أمك… أهم، أهم.”

كان هناك رائحة احتراق خفيفة فقط. الرائحة لم تكن سيئة، لكن أنف فان شيان الحساس لم يعتد عليها. لم يستطع إلا أن يشتاق إلى دفء غرفة بيضاء بعيدة في عالم آخر. تذكر سطرين ساخرين قرأهما في حياته السابقة: الرئيس ماو لم يستخدم هاتفاً محمولاً أبداً، والإمبراطور لم يستخدم مكيف هواء أبداً.

توقف فان شيان ووقف على بعد غير بعيد من قصر غوانغشين.

جلس الإمبراطور على الأريكة المنخفضة. من تعبيره، كان واضحاً أنه سعيد بدفء غرفة الدراسة الملكية. كانت الشعرات الفضية الرفيعة عند صدغيه والتجاعيد الدقيقة عند زوايا عينيه كلها ناعمة. على الأريكة، خلع رداء التنين الخارجي وارتدى رداء قطنياً عادياً أحضره خصي. أحضر الخصي أيضاً وعاءً من عش السنونو الدافئ.

عاد مرة أخرى إلى تسمية نفسه “عبد”. كان هذا ليكون تذكيراً رسمياً ومحاولة للإقناع، لكن الإمبراطور لم يعطه هذه الفرصة. لوح بيده وقال: “لقد قررت بالفعل. أمسك العالم بيدي. ما الحاجة للقلق من قفزات بعض البراغيث العشوائية… سأزور دانتشو. في العام الجديد، ستعود إلى جيانغنان. تذكر التحضير، لكن هذا الأمر يجب أن يتم بسرية.”

وقف فان شيان بهدوء على الجانب، لكنه لم يتمالك نظرة فضولية خلسة. حياة الإمبراطور اليومية كانت فعلاً لا شيء استثنائي.

رأى الإمبراطور هذا المشهد وشعر بالرضا. فكر في نفسه أن آن تشي فعلاً ليس من النوع الذي يتظاهر. لكن الإمبراطور لم يكن يعلم أن فان شيان يلعن في قلبه. لم يكن يلعن الإمبراطور على بخله، بل كان يكره حقيقة أن عش السنونو قد أكله الشخص الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الإمبراطور يشرب عندما وقعت عيناه على مظهر فان شيان المتسلل. لم يتمالك ابتسامة ووبخه:
“أليس في جيانغنان طعام جيد حتى تنظر بهذه الجشع؟”

خفض فان شيان رأسه وسكت.

ضحك فان شيان وقال:
“السبب الرئيسي أنني اضطررت لدخول القصر باكراً اليوم، فكان الإفطار على عجل.”

انحنى فان شيان قليلاً ورد باحترام: “شكراً لجلالتك على الاهتمام. عبدك بخير.” كان يعرف أن الإمبراطور بالتأكيد يعرف خبر موت ابن يان شياوي الغريب، لكن بما أنه لم يطرحه ولم يربط هذا الأمر به، كان سعيداً بالتظاهر بالصمت. لم يكن لديه الرغبة في الشرح أكثر.

لوح الإمبراطور بيده مشيراً له بالجلوس. كان الخصي ياو ينتظر هذا الأمر منذ زمن على الجانب. ذهب سريعاً خلف الستارة وأحضر مقعداً مطرزاً. جلس فان شيان ولم يتمالك التفكير في ما قبل عام ونصف عندما دخل غرفة الدراسة الملكية لأول مرة لمناقشة الأمور. كان يتساءل أيضاً لماذا لم يستمر الإمبراطور في مناقشة غرفة الدراسة بعد انتهاء جلسة البلاط واستدعاه وحده بدلاً من ذلك.

……

لم يرَ الإمبراطور منذ أكثر من عام، وكان يفكر أيضاً في أمور مثل التمثيل، ففي لحظة لم يعرف فان شيان كيف يبدأ. لحسن الحظ، عندما يلتقي الإمبراطور بمسؤول، يجب أن يكون الإمبراطور من يتكلم أولاً على أي حال. غرقت داخل غرفة الدراسة الملكية فوراً في صمت.

كان هناك رائحة احتراق خفيفة فقط. الرائحة لم تكن سيئة، لكن أنف فان شيان الحساس لم يعتد عليها. لم يستطع إلا أن يشتاق إلى دفء غرفة بيضاء بعيدة في عالم آخر. تذكر سطرين ساخرين قرأهما في حياته السابقة: الرئيس ماو لم يستخدم هاتفاً محمولاً أبداً، والإمبراطور لم يستخدم مكيف هواء أبداً.

شرب الإمبراطور نصف وعاء عش السنونو ووضعه على الطاولة. رفع رأسه لينظر إلى وجه فان شيان، ينظر إلى ذلك الوجه الرقيق النقي. لسبب ما، تحرك قلبه المتجمد منذ عشرين عاماً لأول مرة. لم يتمالك هز رأسه، محاولاً طرد ذلك الوميض من العاطفة من رأس الملك.

أن يقول الإمبراطور كلمات لطيفة كهذه لم يكن أمراً سهلاً. رغم أن قلب فان شيان تأثر، إلا أنه لم يلن. بنبرة هادئة قال: “للصراحة يا جلالة الملك، كنت سعيداً جداً بالذهاب إلى جيانغنان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف إصاباتك؟” سأل الإمبراطور بأخف ما يمكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الإمبراطور برأسه برضا: “أنا… لدي هؤلاء الأبناء القلائل فقط. إذا أردتم إثارة المشاكل، فأثيروها، طالما يمكن تنظيفها. أما أفكارك، فأنا أفهمها قليلاً أيضاً. جيد جداً، استمر كما كنت.”

انحنى فان شيان قليلاً ورد باحترام:
“شكراً لجلالتك على الاهتمام. عبدك بخير.”
كان يعرف أن الإمبراطور بالتأكيد يعرف خبر موت ابن يان شياوي الغريب، لكن بما أنه لم يطرحه ولم يربط هذا الأمر به، كان سعيداً بالتظاهر بالصمت. لم يكن لديه الرغبة في الشرح أكثر.

سكت للحظة ثم قال: “اجعل الإمبراطورة الأرملة سعيدة.”

“جلالتك…؟” كرر الإمبراطور هذا في قلبه وتنهد. ابتسم وقال:
“لا داعي لكل هذا التحفظ. إذا كان لديك شيء لتقوله، فقل. في بداية العام، أرسلتك إلى جيانغنان ل… أردت تدريبك من خلال التجربة لترقيتك. لكن كان عليك أن تتعب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم فان شيان ما يفكر فيه الإمبراطور. بعد لحظة صمت قال: “يعتقد العبد…”

أن يقول الإمبراطور كلمات لطيفة كهذه لم يكن أمراً سهلاً. رغم أن قلب فان شيان تأثر، إلا أنه لم يلن. بنبرة هادئة قال:
“للصراحة يا جلالة الملك، كنت سعيداً جداً بالذهاب إلى جيانغنان.”

لم يرَ الإمبراطور منذ أكثر من عام، وكان يفكر أيضاً في أمور مثل التمثيل، ففي لحظة لم يعرف فان شيان كيف يبدأ. لحسن الحظ، عندما يلتقي الإمبراطور بمسؤول، يجب أن يكون الإمبراطور من يتكلم أولاً على أي حال. غرقت داخل غرفة الدراسة الملكية فوراً في صمت.

استمر في الابتسام وقال:
“مناظر جيانغنان جميلة. كنت دائماً أرغب في زيارتها.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسناً، حسناً.” ابتسم الإمبراطور. “إذا أردت الركل، فاركل. فقط، يجب أن يكون هناك حد لعبتك. لا تتجاوز الحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدلاً من استخدام “عبدك”، استخدم الآن “أنا”. كل مرة يتحدثان فيها، يتطور الأمر هكذا. أولاً مسؤول وحاكم، ثم كبير وصغير، ثم يصبح وضعاً غامضاً أب وابن. لم يتكلما عنه أبداً، لكنهما كانا يعلمانه جيداً. كان غامضاً، حامضاً، ووقحاً.

قبل مغادرة القصر، تحدث فان شيان بهدوء مع الخادمة وأعطاها وصفة طبية للمرأة العجوز لتتناولها. رغم أن خادمات قصر هانغوانغ لن يجرؤن على استخدام دواء عشوائي على الإمبراطورة الأرملة، إلا أنهن عرفن سمعة هذا الرجل الشعبي في البلاط الطبية. ضحكت وقبلتها. فقط بعد فحصها من قبل أكاديمية الطب الإمبراطورية يمكن استخدامها. لم تتمالك الثناء على تقوى الزوج الملكي.

ابتسم الإمبراطور وقال بهدوء بعد لحظة:
“لقد أديت بشكل ممتاز في جيانغنان… أنا سعيد جداً.”

فجأة أدرك أن الصوت الذي يروي القصة توقف. رفع الإمبراطور رأسه مذهولاً، ووجد فان شيان يحدق به عن كثب. لم يتمالك ابتسامة وقال: “لا شيء. كنت فقط أفكر أنه منذ عودتي من الحملة الغربية الأخيرة، لم أغادر جينغدو. لم أتمالك الشوق إلى مناظر دانتشو.”

بالطبع كان يشير إلى أمر خزانة القصر، وأمر جياوجو، وأمر طريق جيانغنان. في كل شيء، أظهر فان شيان دائماً الأناقة والروح التي يجب أن يمتلكها مسؤول شاب. لهذا البلاط ولهذا الإمبراطور، كان قد انتزع الكثير من الخير من الشعب والجيش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الإمبراطور برأسه برضا: “أنا… لدي هؤلاء الأبناء القلائل فقط. إذا أردتم إثارة المشاكل، فأثيروها، طالما يمكن تنظيفها. أما أفكارك، فأنا أفهمها قليلاً أيضاً. جيد جداً، استمر كما كنت.”

الآن، كان فان شيان سكيناً في يد الإمبراطور. كان قد أساء فعلياً إلى كل مستوى قوي في البلاط، وكان الإمبراطور يفهم ذلك. عند التفكير في الهجوم في الوادي، لم يتمالك شعوراً خفيفاً بالشفقة على فان شيان، لكن… ليس كثيراً.

دون انتظار فان شيان للكلام، استمر الإمبراطور بهدوء: “بعد موت كو هي، يجب أن تكون هي تانغ من تحل محله. يجب أن تفكر في العلاقات بينهما.”

تحدثا أكثر عن أمر جيانغنان قبل إنهاء التقرير عن الشؤون السياسية. في النهاية، الجزء الرئيسي من العودة إلى البلاط لتقديم التقرير كان في البلاط. في جلسة البلاط بعد أيام قليلة، سيتعين على فان شيان ارتداء رداء البلاط ودخول البلاط بمرسوم خاص لاستقبال الإعجاب أو التوبيخ من المسؤولين المدنيين والعسكريين. اليوم، في غرفة الدراسة الملكية، كان مجرد إمبراطور ومسؤول مقرب يتحدثان. خصوصاً بخصوص أمور جيانغنان وجياوجو، فقد تم إبلاغها للإمبراطور من خلال مذكرات سرية لا نهاية لها، لذا كانت مناقشتهما اليوم في مكان آخر.

“نعم، جلالتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك المكان الآخر في دانتشو. بدا الإمبراطور مهتماً بشكل خاص برحلة فان شيان إلى دانتشو لزيارة العائلة وسأل عنها بتفصيل كبير. رغم أن فان شيان شعر أن الأمر غريب قليلاً، إلا أنه كبح طبعه وروى كل شيء. لم يترك حتى أمر دونغ’ر، فمن يدري كم عدد الجواسيس الذين وضعهم الإمبراطور حوله.

كانت عينا الإمبراطور مغمضتين قليلاً، والتجاعيد عند زوايا عينيه تظهر سحر الرجل في منتصف العمر. لم ينظر إلى فان شيان ولم يتكلم. فقط تذكر بهدوء كل شيء عن دانتشو متبعاً وصف فان شيان.

سأل الإمبراطور أيضاً عن حال مرضعته في دانتشو. أجاب فان شيان على كل أسئلته ووصف المناظر الحالية في دانتشو: النوارس البيضاء والمنحدرات بجانب أسوار المدينة.

توقف فان شيان وضحك ووبخه: “بالطبع أعرف. ما الذي تفكر فيه الآن؟”

ثم سكت فان شيان، لأنه اكتشف شيئاً غير متوقع، بدا أن ذهن الإمبراطور قد تشتت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت طويل، توقف الإمبراطور عن الضحك أخيراً. امتلأت عيناه بالرقة ووبخ: “هذه الوقاحة، لا تصل إلى نصف وقاحة أمك… أهم، أهم.”

كانت عينا الإمبراطور مغمضتين قليلاً، والتجاعيد عند زوايا عينيه تظهر سحر الرجل في منتصف العمر. لم ينظر إلى فان شيان ولم يتكلم. فقط تذكر بهدوء كل شيء عن دانتشو متبعاً وصف فان شيان.

سكت للحظة ثم قال: “اجعل الإمبراطورة الأرملة سعيدة.”

فجأة أدرك أن الصوت الذي يروي القصة توقف. رفع الإمبراطور رأسه مذهولاً، ووجد فان شيان يحدق به عن كثب. لم يتمالك ابتسامة وقال:
“لا شيء. كنت فقط أفكر أنه منذ عودتي من الحملة الغربية الأخيرة، لم أغادر جينغدو. لم أتمالك الشوق إلى مناظر دانتشو.”

“نعم، جلالتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلال الحملة الغربية الأخيرة، حدث تمرد في جينغدو. غُمرت دار تاي بينغ بالفيضان، وأخذ وو تشو فان شيان في تلك العربة السوداء وهربا إلى دانتشو. لم يتغير تعبير فان شيان. سأل فقط بتردد:
“جلالتك… ذهبت أيضاً إلى دانتشو؟”

بعد لحظة، قال فان شيان مذهولاً قليلاً: “إذن كان في دانتشو.”

“بالطبع ذهبت.” ارتفعت زاوية فم الإمبراطور وابتسم قليلاً.
“عندما ذهبت إلى دانتشو، لم تكن قد وُلدت بعد. كان في دانتشو أن التقيت بأمك.”

توقف فان شيان ووقف على بعد غير بعيد من قصر غوانغشين.

سكت المسؤول والحاكم كلاهما. شعرا أن هذه الكلمات سخيفة بعض الشيء. عندما التقى الأب بالأم لأول مرة، بالطبع لم يكن الابن قد وُلد بعد.

يبدو أن الإمبراطور يفضل رد فعل السيد فان الشاب أكثر.

بعد لحظة، قال فان شيان مذهولاً قليلاً:
“إذن كان في دانتشو.”

كانت عينا الإمبراطور مغمضتين قليلاً، والتجاعيد عند زوايا عينيه تظهر سحر الرجل في منتصف العمر. لم ينظر إلى فان شيان ولم يتكلم. فقط تذكر بهدوء كل شيء عن دانتشو متبعاً وصف فان شيان.

“ألم يخبرك المدير تشن و… الوزير فان من قبل؟” ابتسم الإمبراطور ابتسامة غير مكتملة.
“كنت أعتقد أنك تعرف شيئاً عما حدث آنذاك.”

“نعم… همم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان فان شيان يعرف أنه إذا فتح فمه وسأل، فإن الإمبراطور أمامه، الذي لا يزال غارقاً في الذكريات الجميلة، سيُرضي فضوله بالتأكيد. لكن لسبب ما، لم يرغب فان شيان في السؤال. تماماً كما خلف تلك الستارة الحريرية تختبئ مناظر جميلة لجبل تسانغ، لكن في الجبل توجد وحوش كبيرة غريبة.

تحدثا أكثر عن أمر جيانغنان قبل إنهاء التقرير عن الشؤون السياسية. في النهاية، الجزء الرئيسي من العودة إلى البلاط لتقديم التقرير كان في البلاط. في جلسة البلاط بعد أيام قليلة، سيتعين على فان شيان ارتداء رداء البلاط ودخول البلاط بمرسوم خاص لاستقبال الإعجاب أو التوبيخ من المسؤولين المدنيين والعسكريين. اليوم، في غرفة الدراسة الملكية، كان مجرد إمبراطور ومسؤول مقرب يتحدثان. خصوصاً بخصوص أمور جيانغنان وجياوجو، فقد تم إبلاغها للإمبراطور من خلال مذكرات سرية لا نهاية لها، لذا كانت مناقشتهما اليوم في مكان آخر.

ضحك فقط بهدوء:
“كيف سيكون لدى الكبار وقت الفراغ ليخبروا بهذه الأمور. فقط، عندما كنت صغيراً، علمت أن البلاط منح دانتشو امتيازاً خاصاً. في البداية كان ثلاث سنوات بدون ضرائب. عندما عدت هذه المرة، وجدت أن الضرائب مُعفاة دائماً. يعيش أهل دانتشو جيداً ويشكرون جلالتك بلا نهاية.”

قبل فان شيان الأمر وخرج من الباب الرئيسي لغرفة الدراسة الملكية.

“أنا حاكم العالم. حب شعبي واجب عليّ. ما الحاجة للشكر؟” ابتسم الإمبراطور. حدق في فان شيان وتنهد:
“لقد أعفيت الضرائب في دانتشو لمدة عشرين عاماً. أولاً بسبب مرضعتي. ثانياً، للتعبير عن شكري لذلك الميناء في ذلك العام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف إصاباتك؟” سأل الإمبراطور بأخف ما يمكن.

جعلت هذه الكلمات فان شيان عاجزاً عن التعليق. هل سيتحدث مع الإمبراطور عن حبه الأول؟ علاوة على ذلك، ذلك الحب الأول كان أمه. بالصدفة، في هذه اللحظة، أصدر بطنه صوتاً قرقرة. دارت أفكاره وقال:
“جلالتك… أنا جائع حقاً، من فضلك، امنحني وعاء عش سنونو لآكله.”

سأل الإمبراطور أيضاً عن حال مرضعته في دانتشو. أجاب فان شيان على كل أسئلته ووصف المناظر الحالية في دانتشو: النوارس البيضاء والمنحدرات بجانب أسوار المدينة.

تفاجأ الإمبراطور وضحك بصوت عالٍ. أشار إلى أنف فان شيان ولم يستطع الكلام لفترة. منذ اعتلاء إمبراطور تشينغ العرش، أسس هيبته. راقب العالم وشعر جميع مسؤوليه وشعبه بالخوف والاحترام. في أكثر من عشر سنوات، لم يكن هناك مسؤول يشتكي من الجوع ويطلب طعاماً خلال حوار بين الحاكم والمسؤول. حتى عندما كان ولي العهد والأمير الكبير صغيرين ويحملهما الجواري من القصر، لم يجرؤا على الكلام بوقاحة كهذه.

وقف فان شيان بهدوء على الجانب، لكنه لم يتمالك نظرة فضولية خلسة. حياة الإمبراطور اليومية كانت فعلاً لا شيء استثنائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد وقت طويل، توقف الإمبراطور عن الضحك أخيراً. امتلأت عيناه بالرقة ووبخ:
“هذه الوقاحة، لا تصل إلى نصف وقاحة أمك… أهم، أهم.”

كانت غرفة الدراسة الملكية أكثر دفئاً بكثير من الخارج. كان يُحرق فحم الخيزران الفضي من لانغيازو في ثلاثة مواقد نار. كانت المواقد مصممة بذكاء بحيث لا تنتج رماداً زائداً، بل حرارة زائدة فقط. أحاطت الغرفة كلها بدفء ربيعي لا يتناسب مع الطقس الخارجي.

كبح الإمبراطور تلك الكلمات بقوة ونظر بعينين مائلتين إلى نصف وعاء عش السنونو على الطاولة. أشار إليه بلا مبالاة وقال:
“لا يزال دافئاً، كله بسرعة.”

جلس الإمبراطور على الأريكة المنخفضة. من تعبيره، كان واضحاً أنه سعيد بدفء غرفة الدراسة الملكية. كانت الشعرات الفضية الرفيعة عند صدغيه والتجاعيد الدقيقة عند زوايا عينيه كلها ناعمة. على الأريكة، خلع رداء التنين الخارجي وارتدى رداء قطنياً عادياً أحضره خصي. أحضر الخصي أيضاً وعاءً من عش السنونو الدافئ.

تقدم فان شيان بحماس وأمسك بالوعاء الخزفي الأبيض النقي. دون أي قلق، أكله في بضع لقمات. رغم أنه لم يُظهر شكراً متعمداً أو تعبيراً يقول إن نعمة الإمبراطور عظيمة، إلا أنه أكله بسعادة كبيرة.

قبل فان شيان الأمر وخرج من الباب الرئيسي لغرفة الدراسة الملكية.

رأى الإمبراطور هذا المشهد وشعر بالرضا. فكر في نفسه أن آن تشي فعلاً ليس من النوع الذي يتظاهر. لكن الإمبراطور لم يكن يعلم أن فان شيان يلعن في قلبه. لم يكن يلعن الإمبراطور على بخله، بل كان يكره حقيقة أن عش السنونو قد أكله الشخص الآخر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسناً، حسناً.” ابتسم الإمبراطور. “إذا أردت الركل، فاركل. فقط، يجب أن يكون هناك حد لعبتك. لا تتجاوز الحد.”

على الجانب، كان الخصي ياو المنتظر بصمت مذهولاً من رؤية هذا المشهد. كان في القصر منذ سنوات عديدة ورأى مثل هذا الانسجام بين الحاكم والمسؤولين مرات قليلة فقط. المرة الأخيرة ربما كانت عندما عاد العالم شو وو من شمال تشي. لإظهار عطفه وعدم كرهه، منحه نصف قطعة لحم مجفف.

بعد حديث قليل، رأى فان شيان أن حالتها الذهنية غير مناسبة للحديث. أخذ الإشارة وقال وداعاً. قبل مغادرته، قال إنه بمجرد عودة وان’ر، سيأتيان معاً إلى القصر لتقديم الاحترام. هذا جعل المرأة العجوز سعيدة جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في المرة السابقة، بسبب تأثر العالم شو بشكل لا يصدق باللحم المجفف، ركع أمام الإمبراطور والدموع تنهمر من عينيه وأثنى على الإمبراطور مراراً. لم يكن مثل السيد فان الشاب اليوم، مرتاحاً وطبيعياً.

……

يبدو أن الإمبراطور يفضل رد فعل السيد فان الشاب أكثر.

“جلالتك…؟” كرر الإمبراطور هذا في قلبه وتنهد. ابتسم وقال: “لا داعي لكل هذا التحفظ. إذا كان لديك شيء لتقوله، فقل. في بداية العام، أرسلتك إلى جيانغنان ل… أردت تدريبك من خلال التجربة لترقيتك. لكن كان عليك أن تتعب.”

خفض الخصي ياو رأسه، لكنه كان يتنهد بإعجاب في قلبه. هذا النوع من الحاكم والمسؤول، هذا النوع من… الأب والابن، نادر جداً رؤيته في القصر. بينما كان يفكر، أيقظه صوت الإمبراطور. أخذ الوعاء بسرعة وتراجع. وهو يسير على طول السقف في القصر، كان لا يزال يفكر في المشهد السابق بخوف وإعجاب عميقين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ فان شيان قليلاً ورد باحترام: “نعم، لقد غبت عن العاصمة أكثر من عام. هناك العديد من المسؤولين و… الذين لم أرهم. استغل هذه الفرصة ليجتمع الجميع.”

……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف إصاباتك؟” سأل الإمبراطور بأخف ما يمكن.

في غرفة الدراسة الملكية، لم يبقَ سوى الإمبراطور وفان شيان. فتح الإمبراطور فمه فجأة وقال:
“الآن أنت شخص له مكانة، لذا لا يمكنك العبث كما كنت تفعل سابقاً في الكلية الإمبراطورية… دانتشو، آه، ركل ابن مسؤول حتى لا يستطيع النهوض من السرير لنصف عام من أجل خادمة عائلية يؤدي دائماً إلى فقدان الكرامة.”

الفصل 453. تذكر الماضي في غرفة الدراسة الملكية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع هذه الكلمات، رفع فان شيان عنقه. رغم أن نبرته هادئة، إلا أنها تحمل لمحة من العناد:
“جلالتك على حق، لكن إذا كان هناك مرة أخرى، سأضطر إلى الركل.”

“نعم، جلالتك.”

222222222

“حسناً، حسناً.” ابتسم الإمبراطور.
“إذا أردت الركل، فاركل. فقط، يجب أن يكون هناك حد لعبتك. لا تتجاوز الحد.”

في النهاية، كانت مكانته الطفيفة خارج العائلة الملكية بالإضافة إلى كونه زوج الأميرة هو ما منحه فرصة التجول بحرية في حدائق القصر الملكي.

شعر فان شيان أن لكلمات الإمبراطور معانٍ أخرى، فلم يعلق وأومأ برأسه فقط. نظر الإمبراطور إلى مظهر هذا الشاب وعبس. فكر في نفسه أنه إذا أثار هذا الفتى ضجة كبيرة من أجل خادمة طُردت من بيته، فبالنسبة للعشرات من مرؤوسيه الذين خسرهم بالسهام في الوادي، مع شخصية هذا الفتى الحاقدة، إذا أراد منه ابتلاع هذا الغضب، يبدو أن ذلك سيكون صعباً جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال الحملة الغربية الأخيرة، حدث تمرد في جينغدو. غُمرت دار تاي بينغ بالفيضان، وأخذ وو تشو فان شيان في تلك العربة السوداء وهربا إلى دانتشو. لم يتغير تعبير فان شيان. سأل فقط بتردد: “جلالتك… ذهبت أيضاً إلى دانتشو؟”

بالطبع، يمكن للإمبراطور فتح فمه مباشرة ويطلب من فان شيان التوقف، لكن الإمبراطور لم يرد فعل ذلك.

بعد حديث قليل، رأى فان شيان أن حالتها الذهنية غير مناسبة للحديث. أخذ الإشارة وقال وداعاً. قبل مغادرته، قال إنه بمجرد عودة وان’ر، سيأتيان معاً إلى القصر لتقديم الاحترام. هذا جعل المرأة العجوز سعيدة جداً.

“سمعت أنك تقيم عشاء الليلة؟”

قبل مغادرة القصر، تحدث فان شيان بهدوء مع الخادمة وأعطاها وصفة طبية للمرأة العجوز لتتناولها. رغم أن خادمات قصر هانغوانغ لن يجرؤن على استخدام دواء عشوائي على الإمبراطورة الأرملة، إلا أنهن عرفن سمعة هذا الرجل الشعبي في البلاط الطبية. ضحكت وقبلتها. فقط بعد فحصها من قبل أكاديمية الطب الإمبراطورية يمكن استخدامها. لم تتمالك الثناء على تقوى الزوج الملكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأ فان شيان قليلاً ورد باحترام:
“نعم، لقد غبت عن العاصمة أكثر من عام. هناك العديد من المسؤولين و… الذين لم أرهم. استغل هذه الفرصة ليجتمع الجميع.”

خفض فان شيان رأسه وسكت.

أصبح تعبير الإمبراطور هادئاً:
“لا يزال ما قلته سابقاً، يمكنك العبث، لكن يجب أن يكون هناك حد.”

تفاجأ الإمبراطور وضحك بصوت عالٍ. أشار إلى أنف فان شيان ولم يستطع الكلام لفترة. منذ اعتلاء إمبراطور تشينغ العرش، أسس هيبته. راقب العالم وشعر جميع مسؤوليه وشعبه بالخوف والاحترام. في أكثر من عشر سنوات، لم يكن هناك مسؤول يشتكي من الجوع ويطلب طعاماً خلال حوار بين الحاكم والمسؤول. حتى عندما كان ولي العهد والأمير الكبير صغيرين ويحملهما الجواري من القصر، لم يجرؤا على الكلام بوقاحة كهذه.

“نعم، جلالتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف إصاباتك؟” سأل الإمبراطور بأخف ما يمكن.

“سيحقق البلاط في حادثة الوادي وسيعطيك تفسيراً.”

ابتسم الإمبراطور وقال بهدوء بعد لحظة: “لقد أديت بشكل ممتاز في جيانغنان… أنا سعيد جداً.”

“نعم، جلالتك.”

“نعم، جلالتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالنسبة للشباب، يجب أن توجهوا أنظاركم إلى المستقبل البعيد. لا تقتصروا على ما أمامكم.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسناً، حسناً.” ابتسم الإمبراطور. “إذا أردت الركل، فاركل. فقط، يجب أن يكون هناك حد لعبتك. لا تتجاوز الحد.”

“نعم، جلالتك.”

تفاجأ الإمبراطور وضحك بصوت عالٍ. أشار إلى أنف فان شيان ولم يستطع الكلام لفترة. منذ اعتلاء إمبراطور تشينغ العرش، أسس هيبته. راقب العالم وشعر جميع مسؤوليه وشعبه بالخوف والاحترام. في أكثر من عشر سنوات، لم يكن هناك مسؤول يشتكي من الجوع ويطلب طعاماً خلال حوار بين الحاكم والمسؤول. حتى عندما كان ولي العهد والأمير الكبير صغيرين ويحملهما الجواري من القصر، لم يجرؤا على الكلام بوقاحة كهذه.

“في العام القادم، ابحث عن وقت. أريد زيارة جيانغنان ورؤية ما فعلته أنت وشويه تشينغ مع مخازن الحبوب وخزانة القصر الخاصة بي.”

خفض فان شيان رأسه وسكت.

“نعم… همم؟”

كانت غرفة الدراسة الملكية أكثر دفئاً بكثير من الخارج. كان يُحرق فحم الخيزران الفضي من لانغيازو في ثلاثة مواقد نار. كانت المواقد مصممة بذكاء بحيث لا تنتج رماداً زائداً، بل حرارة زائدة فقط. أحاطت الغرفة كلها بدفء ربيعي لا يتناسب مع الطقس الخارجي.

رفع فان شيان رأسه فجأة ونظر إلى الإمبراطور بوميض من الصدمة. الإمبراطور سيقوم بجولة تفقدية؟ هذا لم يحدث في السنوات العشر الماضية، خصوصاً الآن مع بداية تحرك القوى المختلفة في جينغدو. رغم القول إن لا أحد يجرؤ على الوحشية الزائدة مع بقاء الإمبراطور في القصر، إلا أن حادثة الوادي وحادثة جياوجو أظهرتا أن البركان تحت كرسي التنين أصبح حياً. في هذا الوقت، يجرؤ الإمبراطور على جولة تفقدية؟

وقف فان شيان بهدوء على الجانب، لكنه لم يتمالك نظرة فضولية خلسة. حياة الإمبراطور اليومية كانت فعلاً لا شيء استثنائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يفهم فان شيان ما يفكر فيه الإمبراطور. بعد لحظة صمت قال:
“يعتقد العبد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم فان شيان ما يفكر فيه الإمبراطور. بعد لحظة صمت قال: “يعتقد العبد…”

عاد مرة أخرى إلى تسمية نفسه “عبد”. كان هذا ليكون تذكيراً رسمياً ومحاولة للإقناع، لكن الإمبراطور لم يعطه هذه الفرصة. لوح بيده وقال:
“لقد قررت بالفعل. أمسك العالم بيدي. ما الحاجة للقلق من قفزات بعض البراغيث العشوائية… سأزور دانتشو. في العام الجديد، ستعود إلى جيانغنان. تذكر التحضير، لكن هذا الأمر يجب أن يتم بسرية.”

لوح الإمبراطور بيده مشيراً له بالجلوس. كان الخصي ياو ينتظر هذا الأمر منذ زمن على الجانب. ذهب سريعاً خلف الستارة وأحضر مقعداً مطرزاً. جلس فان شيان ولم يتمالك التفكير في ما قبل عام ونصف عندما دخل غرفة الدراسة الملكية لأول مرة لمناقشة الأمور. كان يتساءل أيضاً لماذا لم يستمر الإمبراطور في مناقشة غرفة الدراسة بعد انتهاء جلسة البلاط واستدعاه وحده بدلاً من ذلك.

لم يكن لدى فان شيان ما يقوله، فأومأ ووافق فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فان شيان يعرف أنه إذا فتح فمه وسأل، فإن الإمبراطور أمامه، الذي لا يزال غارقاً في الذكريات الجميلة، سيُرضي فضوله بالتأكيد. لكن لسبب ما، لم يرغب فان شيان في السؤال. تماماً كما خلف تلك الستارة الحريرية تختبئ مناظر جميلة لجبل تسانغ، لكن في الجبل توجد وحوش كبيرة غريبة.

نظر الإمبراطور إليه وعبس:
“هل تتذكر ما قلته سابقاً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من استخدام “عبدك”، استخدم الآن “أنا”. كل مرة يتحدثان فيها، يتطور الأمر هكذا. أولاً مسؤول وحاكم، ثم كبير وصغير، ثم يصبح وضعاً غامضاً أب وابن. لم يتكلما عنه أبداً، لكنهما كانا يعلمانه جيداً. كان غامضاً، حامضاً، ووقحاً.

خمن فان شيان برأس يؤلمه قليلاً:
“هل تتحدث عن… العبث؟”

خفض فان شيان رأسه وسكت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ الإمبراطور برأسه برضا:
“أنا… لدي هؤلاء الأبناء القلائل فقط. إذا أردتم إثارة المشاكل، فأثيروها، طالما يمكن تنظيفها. أما أفكارك، فأنا أفهمها قليلاً أيضاً. جيد جداً، استمر كما كنت.”

تفاجأ فان شيان مرة أخرى وظهر تعبير عاجز على وجهه. أومأ وقال: “أحضر لانغ تياو أشخاصاً وأخذها عائدة.”

تفاجأ فان شيان. ابن؟ أنتم؟ يمكن اعتبار هذا توضيحاً، لكنه شعر أن نظرة الإمبراطور قد اخترقت جسده بالفعل ورأت أفكاره. يعرف الإمبراطور أفكاره؟ فكر فوراً في الصدام الذي حدث بينه وبين الأمير الثاني قبل عامين في دار باويوي ومحادثته مع الأمير الثاني في مقهى الشاي.

تفاجأ الإمبراطور وضحك بصوت عالٍ. أشار إلى أنف فان شيان ولم يستطع الكلام لفترة. منذ اعتلاء إمبراطور تشينغ العرش، أسس هيبته. راقب العالم وشعر جميع مسؤوليه وشعبه بالخوف والاحترام. في أكثر من عشر سنوات، لم يكن هناك مسؤول يشتكي من الجوع ويطلب طعاماً خلال حوار بين الحاكم والمسؤول. حتى عندما كان ولي العهد والأمير الكبير صغيرين ويحملهما الجواري من القصر، لم يجرؤا على الكلام بوقاحة كهذه.

إذا كان الإمبراطور يستخدم تلك المحادثة لتخمين قلب فان شيان، فيجب القول إن تخميناته كانت دقيقة في الغالب.

لم يرَ الإمبراطور منذ أكثر من عام، وكان يفكر أيضاً في أمور مثل التمثيل، ففي لحظة لم يعرف فان شيان كيف يبدأ. لحسن الحظ، عندما يلتقي الإمبراطور بمسؤول، يجب أن يكون الإمبراطور من يتكلم أولاً على أي حال. غرقت داخل غرفة الدراسة الملكية فوراً في صمت.

“هل عادت تلك الفتاة هي تانغ إلى شمال تشي؟” سأل الإمبراطور فجأة.

في غرفة الدراسة الملكية، لم يبقَ سوى الإمبراطور وفان شيان. فتح الإمبراطور فمه فجأة وقال: “الآن أنت شخص له مكانة، لذا لا يمكنك العبث كما كنت تفعل سابقاً في الكلية الإمبراطورية… دانتشو، آه، ركل ابن مسؤول حتى لا يستطيع النهوض من السرير لنصف عام من أجل خادمة عائلية يؤدي دائماً إلى فقدان الكرامة.”

تفاجأ فان شيان مرة أخرى وظهر تعبير عاجز على وجهه. أومأ وقال:
“أحضر لانغ تياو أشخاصاً وأخذها عائدة.”

كانت غرفة الدراسة الملكية أكثر دفئاً بكثير من الخارج. كان يُحرق فحم الخيزران الفضي من لانغيازو في ثلاثة مواقد نار. كانت المواقد مصممة بذكاء بحيث لا تنتج رماداً زائداً، بل حرارة زائدة فقط. أحاطت الغرفة كلها بدفء ربيعي لا يتناسب مع الطقس الخارجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمض الإمبراطور عينيه قليلاً:
“في البداية، لم أحب الأمر. بعد كل شيء، لم تتزوج الفتاة تشن منك منذ زمن طويل. لكن بعد ذلك، شعرت أن هذا الأمر ليس خالياً تماماً من الإيجابيات. طائفة تياني داو لها علاقات عميقة بالمعابد في الأماكن المختلفة. إذا كنت قادراً على السيطرة على تياني داو بيدك، فسيكون ذلك للبلاط خدمة جليلة تفوق العمل العسكري.”

سأل الإمبراطور أيضاً عن حال مرضعته في دانتشو. أجاب فان شيان على كل أسئلته ووصف المناظر الحالية في دانتشو: النوارس البيضاء والمنحدرات بجانب أسوار المدينة.

دون انتظار فان شيان للكلام، استمر الإمبراطور بهدوء:
“بعد موت كو هي، يجب أن تكون هي تانغ من تحل محله. يجب أن تفكر في العلاقات بينهما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك المكان الآخر في دانتشو. بدا الإمبراطور مهتماً بشكل خاص برحلة فان شيان إلى دانتشو لزيارة العائلة وسأل عنها بتفصيل كبير. رغم أن فان شيان شعر أن الأمر غريب قليلاً، إلا أنه كبح طبعه وروى كل شيء. لم يترك حتى أمر دونغ’ر، فمن يدري كم عدد الجواسيس الذين وضعهم الإمبراطور حوله.

خفض فان شيان رأسه وسكت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، جلالتك”، رد فان شيان بهدوء. “يعرف العبد الحدود.”

قال الإمبراطور:
“لا ضرر في الاقتراب من نساء شمال تشي، لكن مع شمال تشي، لا يزال يجب الحفاظ على بعض المسافة. ليس أنني أشك فيك، بل فقط أن طموحات بلاط تشينغ تكمن في العالم. خلال العام، قمت بحركات متنوعة. سيثير ذلك دائماً شكوكاً في قلب بعض الناس في الجيش. إنهم جميعاً رجال اعتادوا على الخيول والعمل المباشر. يريدون فتح أراضٍ جديدة. في عودتك إلى العاصمة هذه المرة، من المحتمل أنك لاحظت أن موقف مكتب الشؤون العسكرية تجاهك ليس جيداً جداً. هذا أحد الأسباب.”

“بالطبع ذهبت.” ارتفعت زاوية فم الإمبراطور وابتسم قليلاً. “عندما ذهبت إلى دانتشو، لم تكن قد وُلدت بعد. كان في دانتشو أن التقيت بأمك.”

بقي فان شيان صامتاً. كان يعرف أن هذا هو الصراع المسمى بين فصيل الحمام والصقور. لكن في عظامه، كان الإمبراطور بالتأكيد من النوع الآكل للحوم. رغم قوله إنه لا يشك، إلا أن هذا كان تذكيراً شديداً له.

ضحك الخصي ياو وقال: “مهما كان، إنها حماتك. إذا لم تزرها ووصل الخبر إلى الإمبراطورة الأرملة، أخشى ألا تكون سعيدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، جلالتك”، رد فان شيان بهدوء.
“يعرف العبد الحدود.”

ابتسم الإمبراطور وقال بهدوء بعد لحظة: “لقد أديت بشكل ممتاز في جيانغنان… أنا سعيد جداً.”

عند رؤية مظهره الحذر، ابتسم الإمبراطور مطمئناً. لوح بيده وقال:
“من النادر أن تعود إلى العاصمة، اذهب وتجول في القصر…”

توقف فان شيان ووقف على بعد غير بعيد من قصر غوانغشين.

سكت للحظة ثم قال:
“اجعل الإمبراطورة الأرملة سعيدة.”

فجأة أدرك أن الصوت الذي يروي القصة توقف. رفع الإمبراطور رأسه مذهولاً، ووجد فان شيان يحدق به عن كثب. لم يتمالك ابتسامة وقال: “لا شيء. كنت فقط أفكر أنه منذ عودتي من الحملة الغربية الأخيرة، لم أغادر جينغدو. لم أتمالك الشوق إلى مناظر دانتشو.”

قبل فان شيان الأمر وخرج من الباب الرئيسي لغرفة الدراسة الملكية.

……

……

……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الخصي ياو ينتظر خارج الباب. عند رؤيته يخرج، قاده في جولة حول القصر. رغم أن فان شيان دخل القصر مرات عديدة وكان على دراية بالطرق داخله، إلا أنه كان يعرف أن لمسؤول خارجي دخول القصر لمقابلة الإمبراطور ثم زيارة الجواري المختلفات في قصورهن يتجاوز القواعد. كان عليه أن يكون حذراً جداً، لذا احتاج إلى خصي ليقوده.

في غرفة الدراسة الملكية، لم يبقَ سوى الإمبراطور وفان شيان. فتح الإمبراطور فمه فجأة وقال: “الآن أنت شخص له مكانة، لذا لا يمكنك العبث كما كنت تفعل سابقاً في الكلية الإمبراطورية… دانتشو، آه، ركل ابن مسؤول حتى لا يستطيع النهوض من السرير لنصف عام من أجل خادمة عائلية يؤدي دائماً إلى فقدان الكرامة.”

في النهاية، كانت مكانته الطفيفة خارج العائلة الملكية بالإضافة إلى كونه زوج الأميرة هو ما منحه فرصة التجول بحرية في حدائق القصر الملكي.

لم يكن لدى فان شيان ما يقوله، فأومأ ووافق فقط.

المكان الأول الذي كان يجب أن يذهب إليه كان قصر هانغوانغ، قصر الإمبراطورة الأرملة. كانت الإمبراطورة الأرملة قد استيقظت للتو من قيلولتها الظهرية. كان جسمها لا يزال متعباً، لذا لم تقل الكثير لفان شيان. لكن فان شيان شعر أنه رغم أن موقف الإمبراطورة الأرملة تجاهه لا يزال بارداً، إلا أنه تحسن كثيراً مقارنة بوقت حساء الضأن.

بالطبع، يمكن للإمبراطور فتح فمه مباشرة ويطلب من فان شيان التوقف، لكن الإمبراطور لم يرد فعل ذلك.

بعد حديث قليل، رأى فان شيان أن حالتها الذهنية غير مناسبة للحديث. أخذ الإشارة وقال وداعاً. قبل مغادرته، قال إنه بمجرد عودة وان’ر، سيأتيان معاً إلى القصر لتقديم الاحترام. هذا جعل المرأة العجوز سعيدة جداً.

خمن فان شيان برأس يؤلمه قليلاً: “هل تتحدث عن… العبث؟”

قبل مغادرة القصر، تحدث فان شيان بهدوء مع الخادمة وأعطاها وصفة طبية للمرأة العجوز لتتناولها. رغم أن خادمات قصر هانغوانغ لن يجرؤن على استخدام دواء عشوائي على الإمبراطورة الأرملة، إلا أنهن عرفن سمعة هذا الرجل الشعبي في البلاط الطبية. ضحكت وقبلتها. فقط بعد فحصها من قبل أكاديمية الطب الإمبراطورية يمكن استخدامها. لم تتمالك الثناء على تقوى الزوج الملكي.

فجأة أدرك أن الصوت الذي يروي القصة توقف. رفع الإمبراطور رأسه مذهولاً، ووجد فان شيان يحدق به عن كثب. لم يتمالك ابتسامة وقال: “لا شيء. كنت فقط أفكر أنه منذ عودتي من الحملة الغربية الأخيرة، لم أغادر جينغدو. لم أتمالك الشوق إلى مناظر دانتشو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم فان شيان ولم يقل شيئاً. غادر قصر هانغوانغ وتبع الطريق غرباً في القصر الملكي الواسع. عندما مر بقصر غوانغشين، لم يتمالك نظرة إضافية.

لم يكن لدى فان شيان ما يقوله، فأومأ ووافق فقط.

على الجانب، قال الخصي ياو بحذر:
“سيدي فان الشاب… هذا قصر غوانغشين.”

……

توقف فان شيان وضحك ووبخه:
“بالطبع أعرف. ما الذي تفكر فيه الآن؟”

ضحك فان شيان وقال: “السبب الرئيسي أنني اضطررت لدخول القصر باكراً اليوم، فكان الإفطار على عجل.”

ضحك الخصي ياو وقال:
“مهما كان، إنها حماتك. إذا لم تزرها ووصل الخبر إلى الإمبراطورة الأرملة، أخشى ألا تكون سعيدة.”

“ألم يخبرك المدير تشن و… الوزير فان من قبل؟” ابتسم الإمبراطور ابتسامة غير مكتملة. “كنت أعتقد أنك تعرف شيئاً عما حدث آنذاك.”

توقف فان شيان ووقف على بعد غير بعيد من قصر غوانغشين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإمبراطور يشرب عندما وقعت عيناه على مظهر فان شيان المتسلل. لم يتمالك ابتسامة ووبخه: “أليس في جيانغنان طعام جيد حتى تنظر بهذه الجشع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

……

وقف فان شيان بهدوء على الجانب، لكنه لم يتمالك نظرة فضولية خلسة. حياة الإمبراطور اليومية كانت فعلاً لا شيء استثنائي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط