الفصل 447: الشخص في الصورة، الصوت خارج الصورة
وقف الإمبراطور في الغرفة الجانبية في الطابق الثاني. نظرت عيناه إلى اللوحة على الحائط. نظر إلى المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة التي تنظر إلى ضفة النهر. لم يتكلم لوقت طويل.
“إعادة النظر في ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح شو وو العرق عن جبهته وصعد من الأرض بصعوبة. بمساعدة العالم هو، عاد ليقف في الصفوف. عندما سمع لأول مرة الإمبراطور يصدر مرسوماً باستدعاء يي تشونغ إلى العاصمة، ظن أن الإمبراطور، في غضبه، سيلقي بيي تشونغ مباشرة في السجن للحصول على العدالة لابنه غير الشرعي. لذا، في خوفه، خرج لينصح. الآن، عند سماع أن الأمر ليس كذلك، شعر أخيراً بالارتياح.
رفع إمبراطور تشينغ جفنيه الثقيلين قليلاً. في الآونة الأخيرة، بدأت علامات عاصفة ثلجية في الجنوب تظهر تدريجياً. كانت التقارير الواردة من الطرق والمقاطعات أكثر عدداً من رقاقات الثلج المتساقطة. إما أن يمدوا أيديهم إلى البلاط طلباً للفضة، أو يريدون جنوداً، أو يصرخون باستمرار من شدة المعاناة ويطلبون تخفيض الضرائب والجبايات للعام القادم.
بدت هذه الكلمات دافئة جداً، لكن في دفء الإمبراطور كانت هناك ثقة بالنفس واستقرار كأنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد أصلاً. سابقاً، كان جميع المسؤولين قلقين بشأن سيطرة الإمبراطور على البلاط، لكن عند رؤية هذا المشهد، لم يستطيعوا إلا أن يصمتوا ويلوموا أنفسهم. كيف كانوا أغبياء إلى هذا الحد؟ من هذا الشخص الجالس على كرسي التنين؟ هذا أشجع حاكم في مملكة تشينغ منذ تأسيسها.
إذا أرادوا تخفيضاً، فليكن. ذلك الشخص كان محقاً: إذا اعتمد المرء على الأرض لاستخراج الفضة، فإنه يحفر متراً في الأرض وبالكاد يجمع بعض الرقائق الفضية. أما الفضة، فمن الأفضل الاعتماد على بيع الأشياء. لقد كسب آن تشي الكثير من الفضة للبلاط في جيانغنان، فطبيعي أن البلاط ليس في عجلة من أمره بشأن أموال الحبوب من المناطق.
الشخص الركع في القصر كان العالم شو من قاعة الشؤون الحكومية. عمر هذا العالم متقدم جداً وكان دائماً يحظى باحترام الإمبراطور. علاوة على ذلك، كان دائماً مسؤولاً في البلاط يتحدث بصراحة أمام الإمبراطور. عند مناقشة التحقيق في محاولة اغتيال المبعوث الإمبراطوري سابقاً، كان هذا العالم وحده هو من تجرأ على الوقوف ودحض اقتراح الإمبراطور.
حتى شيوي تشينغ في هانغتشو أرسل رسالة عاجلة. هل كان الثلج ثقيلاً إلى هذا الحد هذا العام حتى في جيانغنان؟
ارتفعت ابتسامة خفيفة في زوايا شفتي الإمبراطور. يمكن افتراض أن هؤلاء الناس لم يعلموا أنه في اليوم الثاني بعد استيقاظ فان شيان، أرسل أحدهم هذا السيف إلى القصر وإلى يديه. علاوة على ذلك، كان معه رسالة سرية.
عبس الإمبراطور. الفيضان في خريف العام قبل الماضي غمر عدداً لا يحصى من شعبه ودمر حقولاً لا تُعد. باستخدام عام كامل، تمكن البلاط بصعوبة من التعافي قليلاً وتخزين بعض القوة. لم يتوقعوا أن تأتي عاصفة ثلجية مفاجئة.
هذا الإله حقاً لا يعطيه، هذا الإمبراطور، أي وجه.
هذا الإله حقاً لا يعطيه، هذا الإمبراطور، أي وجه.
“محامي دعاوى يُدعى سونغ شي رن لم يصمت منذ عودته إلى العاصمة. لا يزال يتحدث عن قضية عائلة مينغ في جيانغنان”. نظر الخصي هونغ بحذر إلى تعبير الإمبراطور. “الإمبراطورة الأرملة لا تحب ذلك”.
لكنه سمع أن مؤتمر هانغتشو في جيانغنان بدا أنه توقع الكارثة الشتوية مسبقاً وأعد الكثير. في النهاية، منظمة شعبية تستطيع تقديم الإغاثة من الكوارث أسرع بكثير من الحكومة. كلما ذُكر هذا الأمر، كانت والدته في القصر تظهر فرحة بين حاجبيها. العجوز امرأة رحيمة. تكره رؤية المشاهد البائسة في العالم. مهما قيل، بدأ مؤتمر هانغتشو بأموال السيدات النبيلات في القصر. كل النساء في القصر شعرن أنهن فعلن شيئاً مشرفاً.
“اجعل ذلك المحامي يصمت”. توقف قليلاً، ثم قال الإمبراطور ببرود: “لكن… لا تجعل الشخص يختفي. إنه رجل فان شيان، لذا يجب أن أعطي الفتى بعض الوجه”.
لم يستطع الإمبراطور إلا أن يبتسم. تلك الفتاة تشين حقاً أخذت الأمر على محمل الجد. من الواضح أنها كانت مكبوتة في القصر. ربما أفسدها زوجها. هي أميرة حقيقية، ومع ذلك تجهد نفسها في مثل هذه الأمور.
سكت الخصي هونغ وأصدر صوت موافقة بهدوء، لكنه لم يغادر فوراً.
فجأة استرد انتباهه. حينها فقط أدرك أن عقله تاه. لكن حتى عندما تاه عقله، فإن الأشياء التي فكر فيها… لا تزال متعلقة بذلك الشاب. بعد أن صُدم قليلاً، ابتسم مجدداً وسأل مرة أخرى.
ابتسم الإمبراطور وقال: “لكل شخص دائماً رأيه الخاص”.
“إعادة النظر في ماذا؟”
“ما رأيك؟” التقط الإمبراطور كتاباً من جانب أريكته وقلب فيه بلا مبالاة.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأول لم يكن قلقاً لأنه خطط مسبقاً، بينما الثاني لم يكن قلقاً لأنه لا يعرف كيف يتعامل مع أمر شائك.
الشخص الركع في القصر كان العالم شو من قاعة الشؤون الحكومية. عمر هذا العالم متقدم جداً وكان دائماً يحظى باحترام الإمبراطور. علاوة على ذلك، كان دائماً مسؤولاً في البلاط يتحدث بصراحة أمام الإمبراطور. عند مناقشة التحقيق في محاولة اغتيال المبعوث الإمبراطوري سابقاً، كان هذا العالم وحده هو من تجرأ على الوقوف ودحض اقتراح الإمبراطور.
لاحقاً سمع تقارير أن فان شيان تعافى قليلاً فقط في المنزل ثم غادر المدينة لزيارة حديقة تشين. لذا عرف الإمبراطور أن إصابات فان شيان ليست خطيرة جداً، فاستطاع الاسترخاء.
لكن المسؤولين جميعهم ظنوا أن الإمبراطور يجب أن يكون غاضباً جداً في هذا الوقت، فخافوا جميعاً. حتى العالم شو لم ينحنِ كعادته، بل ركع مباشرة.
وقف الإمبراطور في الغرفة الجانبية في الطابق الثاني. نظرت عيناه إلى اللوحة على الحائط. نظر إلى المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة التي تنظر إلى ضفة النهر. لم يتكلم لوقت طويل.
لم يتوقع أن الإمبراطور الجالس على كرسي التنين لم يسمع بوضوح ما قاله. عقله تاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الإمبراطور بدفء. “هل هناك حاجة لك أن تقول هذا؟”
في وقت سابق، بينما كان عقل الإمبراطور يتيه، كانت هناك لمحة ابتسامة في زوايا شفتيه. رأى المسؤولون ذلك، فترددوا في قلوبهم. تساءلوا عما كان يفكر فيه الإمبراطور ليجعله سعيداً إلى هذا الحد؟ ربما لم يكن غاضباً في قلبه كما ظن المسؤولون جميعهم. مستحيل. هز المسؤولون رؤوسهم في قلوبهم. الجميع يعلم أن الإمبراطور يحب ابنه غير الشرعي، فان شيان، أكثر من غيره. لذا في قلوب هؤلاء المسؤولين الذين ظنوا أنفسهم أذكياء جداً، أضاف هذا التلميح من الابتسامة طبقة إضافية من الغموض. ارتجفت قلوب الجميع.
“لماذا أصبح الإمبراطور فجأة لطيفاً جداً مع عائلة يي؟”
“جلالتك، أرجو إعادة النظر. رغم أن أرقام تلك النشاب الحارس للمدينة تنتمي إلى دينغتشو، لكن… أليست هذه الخيط واضحاً جداً؟” فكر شو وو للحظة، غير متأكد من الكلمة التي يستخدمها، “…واضحاً أكثر من اللازم؟ أشعر دائماً أن هذا هو الجاني الحقيقي يؤطّر شخصاً آخر عمداً. أرجوكم، جلالتك، أعيدوا النظر واستدعوا مرسومكم السابق”.
ارتفعت ابتسامة خفيفة في زوايا شفتي الإمبراطور. يمكن افتراض أن هؤلاء الناس لم يعلموا أنه في اليوم الثاني بعد استيقاظ فان شيان، أرسل أحدهم هذا السيف إلى القصر وإلى يديه. علاوة على ذلك، كان معه رسالة سرية.
ابتسم الإمبراطور. الآن فقط فهم ما كان شو وو يخاف منه. لوّح بيده وقال: “قم وتكلم. في مثل هذا العمر، لا تتعلم بسهولة من الآخرين وتركع عند النصيحة”.
المحامي والسيف… بالطبع، لإغضاب والدته. هناك قواعد كثيرة بين العائلة الملكية. أن يمتلك مسؤول سراً سيف إمبراطور مملكة وي، هذا غير مقبول بالفعل.
بدت هذه الكلمات دافئة جداً، لكن في دفء الإمبراطور كانت هناك ثقة بالنفس واستقرار كأنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد أصلاً. سابقاً، كان جميع المسؤولين قلقين بشأن سيطرة الإمبراطور على البلاط، لكن عند رؤية هذا المشهد، لم يستطيعوا إلا أن يصمتوا ويلوموا أنفسهم. كيف كانوا أغبياء إلى هذا الحد؟ من هذا الشخص الجالس على كرسي التنين؟ هذا أشجع حاكم في مملكة تشينغ منذ تأسيسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت سابق، بينما كان عقل الإمبراطور يتيه، كانت هناك لمحة ابتسامة في زوايا شفتيه. رأى المسؤولون ذلك، فترددوا في قلوبهم. تساءلوا عما كان يفكر فيه الإمبراطور ليجعله سعيداً إلى هذا الحد؟ ربما لم يكن غاضباً في قلبه كما ظن المسؤولون جميعهم. مستحيل. هز المسؤولون رؤوسهم في قلوبهم. الجميع يعلم أن الإمبراطور يحب ابنه غير الشرعي، فان شيان، أكثر من غيره. لذا في قلوب هؤلاء المسؤولين الذين ظنوا أنفسهم أذكياء جداً، أضاف هذا التلميح من الابتسامة طبقة إضافية من الغموض. ارتجفت قلوب الجميع.
“لقد أمرت يي تشونغ بالعودة إلى العاصمة. بالطبع، ليس الأمر مجرد تقرير عن منصبه”. ابتسم الإمبراطور وربت بلطف على لحيته القصيرة على ذقنه. “بما أن حادثة محاولة اغتيال المبعوث الإمبراطوري تورط فيها، فبالطبع يجب أن يفسر. عائلة يي حرست حدود البلاد لأجيال، وأعمالهم البطولية يراها الجميع تحت السماء. ليس لدي أي شكوك، لكن هذا الأمر سيحتاج في النهاية إلى حل وتفسير واضح”.
“ما الأمر الآخر؟”
مسح شو وو العرق عن جبهته وصعد من الأرض بصعوبة. بمساعدة العالم هو، عاد ليقف في الصفوف. عندما سمع لأول مرة الإمبراطور يصدر مرسوماً باستدعاء يي تشونغ إلى العاصمة، ظن أن الإمبراطور، في غضبه، سيلقي بيي تشونغ مباشرة في السجن للحصول على العدالة لابنه غير الشرعي. لذا، في خوفه، خرج لينصح. الآن، عند سماع أن الأمر ليس كذلك، شعر أخيراً بالارتياح.
إذا أرادوا تخفيضاً، فليكن. ذلك الشخص كان محقاً: إذا اعتمد المرء على الأرض لاستخراج الفضة، فإنه يحفر متراً في الأرض وبالكاد يجمع بعض الرقائق الفضية. أما الفضة، فمن الأفضل الاعتماد على بيع الأشياء. لقد كسب آن تشي الكثير من الفضة للبلاط في جيانغنان، فطبيعي أن البلاط ليس في عجلة من أمره بشأن أموال الحبوب من المناطق.
رغم أنه مسؤول مدني، إلا أنه كان في البلاط لوقت طويل. يفهم ما يعنيه الجيش لبلد تأسس منذ أقل من مئة عام، لذا كان خائفاً جداً من أن يرغب الإمبراطور في إذلال الجيش بلا مبالاة بسبب الهجوم في الوادي، وبالتالي يهز أسس البلاط.
لكن آن تشي لا يزال مصاباً ومع ذلك لا يزال الناس لا يقاومون فعل شيء. هذا، على العكس، جعل الإمبراطور غاضباً قليلاً.
كان العالم شو يفكر بكل قلبه في مملكة تشينغ، فاسترخى. في أذني المسؤولين الآخرين، كانت كلمات الإمبراطور تحمل معنى مختلفاً. كافية ليتأملوا فيها.
طوال الطريق كان هناك نمو غير مُقيد مخفي تحت النظافة.
“لماذا أصبح الإمبراطور فجأة لطيفاً جداً مع عائلة يي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن عينيه تنظران إليها، إلا أن قلبه كان يفكر في شيء آخر.
في العامين الماضيين، لم يكن الإمبراطور لطيفاً مع عائلة يي. لذا الآن، في هذه اللحظة، عندما أصبح الإمبراطور لطيفاً فجأة، لم يتمكن عدد من المسؤولين من استيعاب هذا التحول في رؤوسهم للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ الإمبراطور رشفة وسلم السيف. قال بهدوء: “أبلغ أمري، مفوض مجلس الرقابة، فان شيان، مخلص ومكرس لبلده وقد أراح قلبي بعمق. أمنحه هذا السيف خصوصاً”.
لكن بالنسبة لما يسمى بهيبة الإمبراطور، في التفكير، كان على المسؤولين أن يستوعبوا ذلك مهما كان. ركعوا جميعاً على الأرض وأثنوا بشدة على حكمة الإمبراطور وكرمه.
أخيراً، قال الإمبراطور بهدوء: “استدعِ يان بينغ يون، خه تسونغ وي، تشين خنغ… إلى القصر”.
…
أخذ الخصي ياو الأغراض من أيدي الخصيان الأصغر. بعد تحذيرهم مراراً، دخل الفناء الصغير أيضاً. لكنه لم يصعد. لم يستطع إلا أن ينتظر بهدوء في الأسفل وبدأ في غلي الماء وتحضير الشاي.
في الواقع، لم يفكر الإمبراطور كثيراً. ولم يكن غاضباً كما تخيل مسؤولوه. كحاكم، كان يجب أن يحافظ على إحساس بالغموض والهدوء الثابت ليظهر أنه ثابت كالجبل وأن العالم كله في يديه… علاوة على ذلك، فان شيان لم يمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الإمبراطور بدفء. “هل هناك حاجة لك أن تقول هذا؟”
لو قُتل فان شيان في الوادي، لكان بالنسبة لإمبراطور تشينغ قضية جنائية. بما أن فان شيان لم يُقتل، تحولت القضية الجنائية إلى أمر سياسي.
هذا الإله حقاً لا يعطيه، هذا الإمبراطور، أي وجه.
سواء كانوا سياسيين عظماء أو مغفلين، في معالجة الأمور السياسية، كان لديهم تخصص مشترك: لا تتعجل.
الشخص الركع في القصر كان العالم شو من قاعة الشؤون الحكومية. عمر هذا العالم متقدم جداً وكان دائماً يحظى باحترام الإمبراطور. علاوة على ذلك، كان دائماً مسؤولاً في البلاط يتحدث بصراحة أمام الإمبراطور. عند مناقشة التحقيق في محاولة اغتيال المبعوث الإمبراطوري سابقاً، كان هذا العالم وحده هو من تجرأ على الوقوف ودحض اقتراح الإمبراطور.
الأول لم يكن قلقاً لأنه خطط مسبقاً، بينما الثاني لم يكن قلقاً لأنه لا يعرف كيف يتعامل مع أمر شائك.
“لماذا أصبح الإمبراطور فجأة لطيفاً جداً مع عائلة يي؟”
كان الإمبراطور من الأول. لكنه كان لديه هوية إضافية، لذا لا يزال لا يستطيع إلا أن يشعر بالغضب من تعرض فان شيان لمحاولة اغتيال. كأب، ما كان يريد فعله أكثر هو إحضار فان شيان إلى القصر ليرى إصاباته. هذه المرة لم تكن اغتيال معبد الشنق، فلم يجد أي سبب لإحضار فان شيان إلى القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفكير، فهم الإمبراطور فوراً. كان مرتباً من أحدهم، والإمبراطورة الأرملة يجب أن تعلم ذلك في قلبها، ولهذا كانت غير سعيدة قليلاً. في النهاية، لا تزال تحب الأمير الولي، ذلك الحفيد.
لاحقاً سمع تقارير أن فان شيان تعافى قليلاً فقط في المنزل ثم غادر المدينة لزيارة حديقة تشين. لذا عرف الإمبراطور أن إصابات فان شيان ليست خطيرة جداً، فاستطاع الاسترخاء.
رفع الخصي مؤخرته أعلى. قال بصوت ناعم: “غادر الحاكم يان المعسكر للعودة إلى العاصمة. لم تكن هناك مواقف غريبة في الطريق”.
حتى إمبراطور مملكة تشينغ، أبرد شخص وأقل عاطفة تحت السماء، مهما كان أحمق، فهو والد ذلك الأحمق.
“همم”. أومأ الإمبراطور للدلالة على أنه علم الآن. “هل ورد رد من تسانغتشو؟”
…
على العكس، كان يرحب جداً بأن يتحدى أحدهم سلطته مباشرة ويوجه الوضع بذكاء نحو الاتجاه الذي يحتاجه.
تماماً كما حاول تشين بينغ بينغ وفان شيان التخمين والتحقق بكل قوتهما، كان للإمبراطور لا يزال ثقة بالنفس يصعب على الناس السعي إليها وطموح عظيم مخفي لعقد من الزمن تحت مظهره الهادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه اللمحة من الشراسة مكشوفة جيداً – كانت صادقة جداً.
أما هجوم الجيش هذه المرة، فقد صُدم الإمبراطور جداً. علاوة على ذلك، حتى الآن، لا يزال غير قادراً على التحقيق الكامل عن أي عائلة هي التي تحركت. لديه تخمين خافت فقط، لكنه ليس قلقاً جداً.
لم يستطع الإمبراطور إلا أن يبتسم. تلك الفتاة تشين حقاً أخذت الأمر على محمل الجد. من الواضح أنها كانت مكبوتة في القصر. ربما أفسدها زوجها. هي أميرة حقيقية، ومع ذلك تجهد نفسها في مثل هذه الأمور.
على العكس، كان يرحب جداً بأن يتحدى أحدهم سلطته مباشرة ويوجه الوضع بذكاء نحو الاتجاه الذي يحتاجه.
“اجعل ذلك المحامي يصمت”. توقف قليلاً، ثم قال الإمبراطور ببرود: “لكن… لا تجعل الشخص يختفي. إنه رجل فان شيان، لذا يجب أن أعطي الفتى بعض الوجه”.
كل شيء في بلاده لم يعد يجذب اهتمامه منذ زمن. مهما جعل أرض مملكة تشينغ مستقرة بحكمه، بالنسبة للإمبراطور الذي يرغب في ترك اسمه في كتب التاريخ واسمه بالفعل مبلل بالحبر، لم يكن هناك أي معنى.
تلقى الخصي ياو السيف بسرعة.
كان ينتظر ذلك اليوم. ينتظر وصول ذلك اليوم بشوق لا مثيل له وإثارة مكبوتة بقوة.
تردد الخصي هونغ للحظة ثم قال: “أخبار من خارج القصر وصلت إلى أذني الإمبراطورة الأرملة. تبدو كئيبة”.
“تقرير إلى جلالتك”، ركع خصي خارج عتبة مكتب الدراسة الملكي وتحدث باحترام إلى ابن السماء الملفوف بمعطف كبير جالساً على أريكة منخفضة. “لقد تأكدنا مع الإدارة، في الأيام التي سبقت عودة السيد فان الصغير إلى العاصمة، كان الهدوء يسود في القصور المختلفة”.
هكذا جلس تحت اللوحة يشعر ببعض التعب والقلق. المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة كانت أيضاً متعبة وقلقة قليلاً. استراحا معاً. واحدة داخل الصورة، والآخر خارج الصورة.
“همم”. أومأ الإمبراطور للدلالة على أنه علم الآن. “هل ورد رد من تسانغتشو؟”
وقف الإمبراطور في الغرفة الجانبية في الطابق الثاني. نظرت عيناه إلى اللوحة على الحائط. نظر إلى المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة التي تنظر إلى ضفة النهر. لم يتكلم لوقت طويل.
رفع الخصي مؤخرته أعلى. قال بصوت ناعم: “غادر الحاكم يان المعسكر للعودة إلى العاصمة. لم تكن هناك مواقف غريبة في الطريق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج الخصي هونغ المتقدم في السن ببطء وانحنى بجانب الإمبراطور. قال ببطء: “ما الرأي الذي يمكن أن يكون لي، خادم عجوز؟”
لوّح الإمبراطور بيده وأمر رئيس الخصيان بالمغادرة. لم يقل رئيس الخصيان شيئاً آخر. لكن يديه على الأرض ارتجفتا قليلاً. فكر في نفسه: لا يزال هناك أخبار من دينغتشو لم يبلغ بها. لماذا لم يسأل الإمبراطور؟ هل هو متأكد بالفعل أنها… أم أنه سيلقي اللوم على عائلة يي؟
سكت الخصي هونغ وأصدر صوت موافقة بهدوء، لكنه لم يغادر فوراً.
“ما رأيك؟” التقط الإمبراطور كتاباً من جانب أريكته وقلب فيه بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن عينيه تنظران إليها، إلا أن قلبه كان يفكر في شيء آخر.
خرج الخصي هونغ المتقدم في السن ببطء وانحنى بجانب الإمبراطور. قال ببطء: “ما الرأي الذي يمكن أن يكون لي، خادم عجوز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمشوا طويلاً حتى وصلوا أمام فناء صغير هادئ. في الفناء، كان هناك مبنى، مبنى صغير.
ابتسم الإمبراطور وقال: “لكل شخص دائماً رأيه الخاص”.
هذا الإله حقاً لا يعطيه، هذا الإمبراطور، أي وجه.
سعل الخصي هونغ بلطف وسكت للحظة. “أعتقد أن هذا الهجوم على السيد فان الصغير في الوادي غريب جداً حقاً. يبدو وكأنه مرتب من أحدهم… لكنني فقط لا أفهم. لشخص لديه القدرة على ترتيب مثل هذا الوضع، لماذا يؤذي السيد فان الصغير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه اللمحة من الشراسة مكشوفة جيداً – كانت صادقة جداً.
ألقى الإمبراطور الكتاب جانباً وقال بعد صمت لحظة: “لا تتحدث عن هذا بعد الآن”.
“جلالتك، أرجو إعادة النظر. رغم أن أرقام تلك النشاب الحارس للمدينة تنتمي إلى دينغتشو، لكن… أليست هذه الخيط واضحاً جداً؟” فكر شو وو للحظة، غير متأكد من الكلمة التي يستخدمها، “…واضحاً أكثر من اللازم؟ أشعر دائماً أن هذا هو الجاني الحقيقي يؤطّر شخصاً آخر عمداً. أرجوكم، جلالتك، أعيدوا النظر واستدعوا مرسومكم السابق”.
“نعم، جلالتك”. انحنى الخصي هونغ. بعد لحظة، قال بصوت هادئ: “الإمبراطورة الأرملة تدعو جلالتك للجلوس قليلاً في قصر هانغوانغ”.
“نعم، جلالتك”. انحنى الخصي هونغ. بعد لحظة، قال بصوت هادئ: “الإمبراطورة الأرملة تدعو جلالتك للجلوس قليلاً في قصر هانغوانغ”.
ابتسم الإمبراطور بدفء. “هل هناك حاجة لك أن تقول هذا؟”
سواء كانوا سياسيين عظماء أو مغفلين، في معالجة الأمور السياسية، كان لديهم تخصص مشترك: لا تتعجل.
تردد الخصي هونغ للحظة ثم قال: “أخبار من خارج القصر وصلت إلى أذني الإمبراطورة الأرملة. تبدو كئيبة”.
عبس الإمبراطور وسأل: “أي أخبار؟”
“لقد أمرت يي تشونغ بالعودة إلى العاصمة. بالطبع، ليس الأمر مجرد تقرير عن منصبه”. ابتسم الإمبراطور وربت بلطف على لحيته القصيرة على ذقنه. “بما أن حادثة محاولة اغتيال المبعوث الإمبراطوري تورط فيها، فبالطبع يجب أن يفسر. عائلة يي حرست حدود البلاد لأجيال، وأعمالهم البطولية يراها الجميع تحت السماء. ليس لدي أي شكوك، لكن هذا الأمر سيحتاج في النهاية إلى حل وتفسير واضح”.
“محامي دعاوى يُدعى سونغ شي رن لم يصمت منذ عودته إلى العاصمة. لا يزال يتحدث عن قضية عائلة مينغ في جيانغنان”. نظر الخصي هونغ بحذر إلى تعبير الإمبراطور. “الإمبراطورة الأرملة لا تحب ذلك”.
كان تعبير الإمبراطور بارداً قليلاً. أصابعه تنقر بلا وعي على الطاولة الخشبية. سونغ شي رن هو الشخص الذي ساعد فان شيان في رفع دعوى في جيانغنان وناقش في حكومة سوتشو لثلاثة أشهر. كان يتحدث عن قضية الحق الطبيعي في الميراث للوريث. هذا المحامي كان له بعض الشهرة في العاصمة وربما كان رجلاً ذكياً، فكيف لا يزال يعلن هذا الأمر بلا كبح بعد عودته إلى العاصمة؟
عبس الإمبراطور وسأل: “أي أخبار؟”
بعد تفكير، فهم الإمبراطور فوراً. كان مرتباً من أحدهم، والإمبراطورة الأرملة يجب أن تعلم ذلك في قلبها، ولهذا كانت غير سعيدة قليلاً. في النهاية، لا تزال تحب الأمير الولي، ذلك الحفيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقرير إلى جلالتك”، ركع خصي خارج عتبة مكتب الدراسة الملكي وتحدث باحترام إلى ابن السماء الملفوف بمعطف كبير جالساً على أريكة منخفضة. “لقد تأكدنا مع الإدارة، في الأيام التي سبقت عودة السيد فان الصغير إلى العاصمة، كان الهدوء يسود في القصور المختلفة”.
“اجعل ذلك المحامي يصمت”. توقف قليلاً، ثم قال الإمبراطور ببرود: “لكن… لا تجعل الشخص يختفي. إنه رجل فان شيان، لذا يجب أن أعطي الفتى بعض الوجه”.
هذا الإله حقاً لا يعطيه، هذا الإمبراطور، أي وجه.
سكت الخصي هونغ وأصدر صوت موافقة بهدوء، لكنه لم يغادر فوراً.
لو قُتل فان شيان في الوادي، لكان بالنسبة لإمبراطور تشينغ قضية جنائية. بما أن فان شيان لم يُقتل، تحولت القضية الجنائية إلى أمر سياسي.
“ما الأمر الآخر؟”
عبس الإمبراطور وسأل: “أي أخبار؟”
لم يتغير مظهر الخصي هونغ الجاف. قال بصوت هادئ: “سمع القصر… أن السيد فان الصغير تلقى سيفاً جميلاً في جيانغنان. أرسله ذلك العضو في مجلس الرقابة المتمركز في تشي الشمالية، وانغ تشي نيان”.
لكنه سمع أن مؤتمر هانغتشو في جيانغنان بدا أنه توقع الكارثة الشتوية مسبقاً وأعد الكثير. في النهاية، منظمة شعبية تستطيع تقديم الإغاثة من الكوارث أسرع بكثير من الحكومة. كلما ذُكر هذا الأمر، كانت والدته في القصر تظهر فرحة بين حاجبيها. العجوز امرأة رحيمة. تكره رؤية المشاهد البائسة في العالم. مهما قيل، بدأ مؤتمر هانغتشو بأموال السيدات النبيلات في القصر. كل النساء في القصر شعرن أنهن فعلن شيئاً مشرفاً.
لم يستطع الإمبراطور منع اللحم الناعم تحت عينه اليسرى من الارتعاش. كبت بقوة لمحة الكراهية في قلبه وقال بهدوء: “علمت الآن”.
وقف الإمبراطور في الغرفة الجانبية في الطابق الثاني. نظرت عيناه إلى اللوحة على الحائط. نظر إلى المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة التي تنظر إلى ضفة النهر. لم يتكلم لوقت طويل.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إعادة النظر في ماذا؟”
سائراً على طول جدران القصر التي اسودت من الرطوبة، وماراً عبر صفصاف الخط الذهبي المقاوم للبرد، كانت بحيرة القصر قد تجمدت بالفعل والعشب الخريفي لم يحظَ بشرف الاستمرار بعد الثلج. لقد نُظف منذ زمن من قبل الخصيان الذين يقومون بالأعمال الغريبة.
هذا الإله حقاً لا يعطيه، هذا الإمبراطور، أي وجه.
طوال الطريق كان هناك نمو غير مُقيد مخفي تحت النظافة.
وقف الإمبراطور في الغرفة الجانبية في الطابق الثاني. نظرت عيناه إلى اللوحة على الحائط. نظر إلى المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة التي تنظر إلى ضفة النهر. لم يتكلم لوقت طويل.
في المقدمة، سار الإمبراطور حول القصر الواسع ويداه خلف ظهره. حوله، لم يجرؤ أحد على الاقتراب. في الخلف، قاد الخصي ياو مجموعة من الخصيان الأصغر سناً يحملون معاطف، وقوارير، ومدافئ يدوية. ساروا بخطوات صغيرة سريعة.
لاحقاً سمع تقارير أن فان شيان تعافى قليلاً فقط في المنزل ثم غادر المدينة لزيارة حديقة تشين. لذا عرف الإمبراطور أن إصابات فان شيان ليست خطيرة جداً، فاستطاع الاسترخاء.
لم يمشوا طويلاً حتى وصلوا أمام فناء صغير هادئ. في الفناء، كان هناك مبنى، مبنى صغير.
لو قُتل فان شيان في الوادي، لكان بالنسبة لإمبراطور تشينغ قضية جنائية. بما أن فان شيان لم يُقتل، تحولت القضية الجنائية إلى أمر سياسي.
كان ذلك المبنى الصغير الذي أجرى فيه الإمبراطور وفان شيان أول حديث قلبي.
دفع الإمبراطور الباب ودخل. بلا مبالاة، مسح الثلج المتساقط من أعلى الباب وتوجه مباشرة إلى الطابق الثاني.
كان تعبير الإمبراطور بارداً قليلاً. أصابعه تنقر بلا وعي على الطاولة الخشبية. سونغ شي رن هو الشخص الذي ساعد فان شيان في رفع دعوى في جيانغنان وناقش في حكومة سوتشو لثلاثة أشهر. كان يتحدث عن قضية الحق الطبيعي في الميراث للوريث. هذا المحامي كان له بعض الشهرة في العاصمة وربما كان رجلاً ذكياً، فكيف لا يزال يعلن هذا الأمر بلا كبح بعد عودته إلى العاصمة؟
أخذ الخصي ياو الأغراض من أيدي الخصيان الأصغر. بعد تحذيرهم مراراً، دخل الفناء الصغير أيضاً. لكنه لم يصعد. لم يستطع إلا أن ينتظر بهدوء في الأسفل وبدأ في غلي الماء وتحضير الشاي.
…
وقف الإمبراطور في الغرفة الجانبية في الطابق الثاني. نظرت عيناه إلى اللوحة على الحائط. نظر إلى المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة التي تنظر إلى ضفة النهر. لم يتكلم لوقت طويل.
رفع إمبراطور تشينغ جفنيه الثقيلين قليلاً. في الآونة الأخيرة، بدأت علامات عاصفة ثلجية في الجنوب تظهر تدريجياً. كانت التقارير الواردة من الطرق والمقاطعات أكثر عدداً من رقاقات الثلج المتساقطة. إما أن يمدوا أيديهم إلى البلاط طلباً للفضة، أو يريدون جنوداً، أو يصرخون باستمرار من شدة المعاناة ويطلبون تخفيض الضرائب والجبايات للعام القادم.
رغم أن عينيه تنظران إليها، إلا أن قلبه كان يفكر في شيء آخر.
لم يستطع الإمبراطور إلا أن يبتسم. تلك الفتاة تشين حقاً أخذت الأمر على محمل الجد. من الواضح أنها كانت مكبوتة في القصر. ربما أفسدها زوجها. هي أميرة حقيقية، ومع ذلك تجهد نفسها في مثل هذه الأمور.
سيف؟ بالطبع، كان ذلك السيف الذي اشتراه وانغ تشي نيان بمبالغ طائلة من الذهب في تشي الشمالية ليهديه إلى آن تشي لتكريمه، سيف إمبراطور مملكة وي. محامي دعاوى؟ ابتسم الإمبراطور ببرود. رغم أن آن تشي يعاني الآن إصابات شديدة من الهجوم، إلا أن هؤلاء الناس لا يزالون لا يهدأون. موقف والدته من آن تشي لا يزال هادئاً. لا حاجة للسؤال لمعرفة ذلك. هذه الأحداث حرّضتها أخته الطيبة والإمبراطورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت سابق، بينما كان عقل الإمبراطور يتيه، كانت هناك لمحة ابتسامة في زوايا شفتيه. رأى المسؤولون ذلك، فترددوا في قلوبهم. تساءلوا عما كان يفكر فيه الإمبراطور ليجعله سعيداً إلى هذا الحد؟ ربما لم يكن غاضباً في قلبه كما ظن المسؤولون جميعهم. مستحيل. هز المسؤولون رؤوسهم في قلوبهم. الجميع يعلم أن الإمبراطور يحب ابنه غير الشرعي، فان شيان، أكثر من غيره. لذا في قلوب هؤلاء المسؤولين الذين ظنوا أنفسهم أذكياء جداً، أضاف هذا التلميح من الابتسامة طبقة إضافية من الغموض. ارتجفت قلوب الجميع.
قبل نصف عام، عندما رتبت لي يون روي لأشخاص ليدخلوا القصر ليقرأوا “حلم القصور الحمراء” للإمبراطورة الأرملة، عرف الإمبراطور بالفعل ما كانت أخته الصغرى تستعد له.
كان العالم شو يفكر بكل قلبه في مملكة تشينغ، فاسترخى. في أذني المسؤولين الآخرين، كانت كلمات الإمبراطور تحمل معنى مختلفاً. كافية ليتأملوا فيها.
المحامي والسيف… بالطبع، لإغضاب والدته. هناك قواعد كثيرة بين العائلة الملكية. أن يمتلك مسؤول سراً سيف إمبراطور مملكة وي، هذا غير مقبول بالفعل.
سكت الخصي هونغ وأصدر صوت موافقة بهدوء، لكنه لم يغادر فوراً.
لكن آن تشي لا يزال مصاباً ومع ذلك لا يزال الناس لا يقاومون فعل شيء. هذا، على العكس، جعل الإمبراطور غاضباً قليلاً.
كل شيء في بلاده لم يعد يجذب اهتمامه منذ زمن. مهما جعل أرض مملكة تشينغ مستقرة بحكمه، بالنسبة للإمبراطور الذي يرغب في ترك اسمه في كتب التاريخ واسمه بالفعل مبلل بالحبر، لم يكن هناك أي معنى.
بعد وقت طويل، كسر تنهيد الصمت في المبنى الصغير. استدار الإمبراطور ببطء وجلس أمام تلك اللوحة. يده اليسرى ربتت بلطف على غرض على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك فان شيان بالسيف وتجمد، يفكر: لماذا كان الإمبراطور مهذباً إلى هذا الحد؟
تحت اليد الطويلة الثابتة كان سيفاً. كان السيف الذي دفع وانغ تشي نيان ثمنه باهظاً وأرسله إلى جيانغنان، سيف إمبراطور مملكة وي.
لكن المسؤولين جميعهم ظنوا أن الإمبراطور يجب أن يكون غاضباً جداً في هذا الوقت، فخافوا جميعاً. حتى العالم شو لم ينحنِ كعادته، بل ركع مباشرة.
…
الفصل 447: الشخص في الصورة، الصوت خارج الصورة
ارتفعت ابتسامة خفيفة في زوايا شفتي الإمبراطور. يمكن افتراض أن هؤلاء الناس لم يعلموا أنه في اليوم الثاني بعد استيقاظ فان شيان، أرسل أحدهم هذا السيف إلى القصر وإلى يديه. علاوة على ذلك، كان معه رسالة سرية.
سواء كانوا سياسيين عظماء أو مغفلين، في معالجة الأمور السياسية، كان لديهم تخصص مشترك: لا تتعجل.
لم يكن هناك شيء خاص في الرسالة، ولا شكاوى من الهجوم. كانت صادقة ومحترمة فقط مع ظهور شراسة من حين لآخر.
تردد الخصي هونغ للحظة ثم قال: “أخبار من خارج القصر وصلت إلى أذني الإمبراطورة الأرملة. تبدو كئيبة”.
كانت هذه اللمحة من الشراسة مكشوفة جيداً – كانت صادقة جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس الإمبراطور. الفيضان في خريف العام قبل الماضي غمر عدداً لا يحصى من شعبه ودمر حقولاً لا تُعد. باستخدام عام كامل، تمكن البلاط بصعوبة من التعافي قليلاً وتخزين بعض القوة. لم يتوقعوا أن تأتي عاصفة ثلجية مفاجئة.
تماماً كما فكر تشين بينغ بينغ في ذلك اليوم عندما تحدثا، كحاكم، الشيء الذي يقدره الإمبراطور أكثر هو قلب من حوله، والصدق جزء منه. قبل الحدث وبعده، بدا فان شيان صريحاً جداً، بينما أبناؤه الآخرون ومسؤولوه غير صادقين جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفكير، فهم الإمبراطور فوراً. كان مرتباً من أحدهم، والإمبراطورة الأرملة يجب أن تعلم ذلك في قلبها، ولهذا كانت غير سعيدة قليلاً. في النهاية، لا تزال تحب الأمير الولي، ذلك الحفيد.
هكذا جلس تحت اللوحة يشعر ببعض التعب والقلق. المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة كانت أيضاً متعبة وقلقة قليلاً. استراحا معاً. واحدة داخل الصورة، والآخر خارج الصورة.
كان تعبير الإمبراطور بارداً قليلاً. أصابعه تنقر بلا وعي على الطاولة الخشبية. سونغ شي رن هو الشخص الذي ساعد فان شيان في رفع دعوى في جيانغنان وناقش في حكومة سوتشو لثلاثة أشهر. كان يتحدث عن قضية الحق الطبيعي في الميراث للوريث. هذا المحامي كان له بعض الشهرة في العاصمة وربما كان رجلاً ذكياً، فكيف لا يزال يعلن هذا الأمر بلا كبح بعد عودته إلى العاصمة؟
بعد وقت طويل، عادت التعبير المعتاد الثابت والهادئ إلى وجه الإمبراطور. نهض، استدار بيده ليمسك بسيف الإمبراطور الذي أرسله فان شيان ونزل الدرج.
الفصل 447: الشخص في الصورة، الصوت خارج الصورة
سلّم الخصي ياو بحذر كوب شاي.
رفع الخصي مؤخرته أعلى. قال بصوت ناعم: “غادر الحاكم يان المعسكر للعودة إلى العاصمة. لم تكن هناك مواقف غريبة في الطريق”.
أخذ الإمبراطور رشفة وسلم السيف. قال بهدوء: “أبلغ أمري، مفوض مجلس الرقابة، فان شيان، مخلص ومكرس لبلده وقد أراح قلبي بعمق. أمنحه هذا السيف خصوصاً”.
سكت الخصي هونغ وأصدر صوت موافقة بهدوء، لكنه لم يغادر فوراً.
تلقى الخصي ياو السيف بسرعة.
تحت اليد الطويلة الثابتة كان سيفاً. كان السيف الذي دفع وانغ تشي نيان ثمنه باهظاً وأرسله إلى جيانغنان، سيف إمبراطور مملكة وي.
أخيراً، قال الإمبراطور بهدوء: “استدعِ يان بينغ يون، خه تسونغ وي، تشين خنغ… إلى القصر”.
لو قُتل فان شيان في الوادي، لكان بالنسبة لإمبراطور تشينغ قضية جنائية. بما أن فان شيان لم يُقتل، تحولت القضية الجنائية إلى أمر سياسي.
سمّى عشرات المسؤولين. كل هؤلاء الناس كان لديهم شيء خاص مشترك وهو الشباب. تلقى الخصي ياو الأوامر وغادر المبنى، وأمر خصياناً شباباً مختلفين باستدعاء الناس. أما هو، فقد غادر القصر وبحراسة الحراس، جاء إلى قصر فان. بدون بخور ومدافع، دخل الحديقة الخلفية وأعطى السيف المغلف بقماش أصفر للشاب.
بعد وقت طويل، عادت التعبير المعتاد الثابت والهادئ إلى وجه الإمبراطور. نهض، استدار بيده ليمسك بسيف الإمبراطور الذي أرسله فان شيان ونزل الدرج.
كل شيء كان كالعادة، لكن هذا الأمر سيُسجل. من المحتمل أن يعرف الكثيرون في جينغدو هذا الأمر غداً.
“ما رأيك؟” التقط الإمبراطور كتاباً من جانب أريكته وقلب فيه بلا مبالاة.
أمسك فان شيان بالسيف وتجمد، يفكر: لماذا كان الإمبراطور مهذباً إلى هذا الحد؟
تحت اليد الطويلة الثابتة كان سيفاً. كان السيف الذي دفع وانغ تشي نيان ثمنه باهظاً وأرسله إلى جيانغنان، سيف إمبراطور مملكة وي.
بينما هؤلاء المسؤولون الشباب الذين هرعوا إلى القصر، كل منهم خائف ويخمن سراً أفكار الإمبراطور.
وقف الإمبراطور في الغرفة الجانبية في الطابق الثاني. نظرت عيناه إلى اللوحة على الحائط. نظر إلى المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة التي تنظر إلى ضفة النهر. لم يتكلم لوقت طويل.
تلقى الخصي ياو السيف بسرعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات