الفصل 439: أمام مكتب الشؤون العسكرية، رأس عظيم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الرؤوس مليئة بالدماء، ولديها عدد لا يحصى من العيون المفتوحة أو المغلقة المغطاة بالدماء، وخيوط من اللحم تتدلى منها. هكذا فقط، دفنت الأسود الحجرية القوية خارج أبواب المكتب حتى صدورهم.
كان الظلام دامسًا والصمت مخيمًا بجانب بوابة المدينة.
خفض فان شيان رأسه قليلاً وقال: “خذ مجموعة من الأشخاص وهؤلاء الإخوة للتعافي. سنتحدث عن ترتيبات الجنازة غدًا.”
كانت بوابة المدينة قد أُفرغت منذ فترة طويلة. تم إبعاد سكان جينغ دو خارج الحاجز الأمني. بوجوه مليئة بالصدمة، شاهدوا المجموعة القادمة من الجنوب. رأوا الدم على الأشخاص، الجثث على الخيول، والشاب الشاب الذي يمتطي حصانًا كبيرًا في المقدمة.
تدحرج عدد لا يحصى من الأشياء المستديرة من العربة. مرت عبر الألواح الخشبية المتشظية والثلج الأبيض النظيف، وتوقفت أسفل الأسود الحجرية خارج المكتب. كان زخمها صعبًا للتوقف. تراكمت تدريجيًا أعلى وأعلى، مغطية نصف ارتفاع أحد جانبي الأسود الحجرية التي كانت بجانب الطريق.
ارتفع ضجيج عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب مو تي السكين على جانبه ومشى إلى جانب الحطام الذي كان العربة الناجية الأخيرة. ممسكًا بالمقبض بكلتا يديه، ضرب بقوة.
السيد فان الصغير الذي انفصل عن جينغ دو لمدة عام وعاد أخيرًا إلى العاصمة. ومع ذلك، لم يتوقع أحد أن يعود معه هذا العدد الكبير من الجثث والدماء، بالإضافة إلى عربة مجلس المراقبة السوداء المحطمة التي بدت وكأنها قد تنهار في أي لحظة.
بينما كانوا يسيرون، رأى كل شيء عامة جينغ دو. ازداد حشد الناس الذين يشاهدون من جانبي الطريق بشكل أكبر. لا يمكن السيطرة عليهم، استنشقوا بضعة أنفاس باردة. بحلول الآن، انتشر الخبر بالفعل في جميع أنحاء السوق. كان السيد فان الصغير يعود إلى العاصمة بأمر إمبراطوري لتقديم تقريره. بشكل غير متوقع، تعرض لكمين خارج العاصمة. عانى مجلس المراقبة من خسائر فادحة، وكاد السيد فان الصغير أن يموت أيضًا.
همس الناس الذين يشاهدون من بعيد وتناقشوا فيما بينهم. عند رؤية المشهد أمامهم، كانوا في صدمة لا مثيل لها. خمن الجميع أن السيد فان الصغير يجب أن يكون قد واجه نوعًا من الخطر أثناء عودته إلى العاصمة. ومع ذلك، لم يعتقد أحد أن الخطر المزعوم قد حدث بالفعل بالقرب من العاصمة المزدهرة والآمنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور، طار طرف السوط ولف حول الشخص. ظهر وميض سكين، وانقطع الحبل المربوط خلف ذيل الحصان.
قاد جنود حامية جينغ دو الخيول بصمت، سائرين على جانبي المجموعة للحماية.
بعد المرور عبر الفتحة المظلمة لبوابة المدينة، رأى منظر جينغ دو في عمق الشتاء. أخذ فان شيان نفسًا عميقًا. تقدم العشرات من موظفي مجلس المراقبة مرتدين الأردية الرسمية السوداء للترحيب. أمسك شخص واحد بصمت بزمام حصان فان شيان بينما ذهب الباقون إلى الخلف لاستقبال زملائهم المصابين بجروح خطيرة.
شاهد الناس بوجوه مليئة بالخوف. بعد التأكد من أن المحكمة لم تكن تقبض على السيد فان الصغير، بدأوا جميعًا في التكهن. فكروا في ماضي فان شيان الصادم، الشائعات من العام الماضي، وخزانة القصر. حتى المرأة العادية الغبية عرفت أنه يجب أن يكون هناك شخص داخل المحكمة يريد إيذاء السيد فان الصغير.
ركض مو فنغ إر بسرعة إلى الأمام من الخلف ووقف بإخلاص بجانب الحصان. ارتفع الغضب والقلق على وجهه. “مو فنغ إر هنا.”
على الرغم من أن ما فعله فان شيان في جيانغنان كان له تأثير معين على سمعته، إلا أنه في جينغ دو، لا يزال يتمتع بسمعة طيبة جدًا. قضية الامتحان الربيعي، إدارة المكتب الأول بشكل مستقل، الشعر أمام القصر، والذهاب إلى تشي الشمالية… في قلوب أهل جينغ دو، كان أكبر فخر لهم وضمير المحكمة الأخير.
كان الموظف الذي يمسك بزمامه ذو بشرة داكنة قليلاً وقال بحزن: “لقد فشلت في واجباتي.” نظر إلى تشين هنغ بجانب فان شيان. “بعد إشارة الخطر، أُغلقت أبواب المدينة مؤقتًا، لذا لم نتمكن من مغادرة المدينة للقدوم للإنقاذ.”
…
على الرغم من أن ما فعله فان شيان في جيانغنان كان له تأثير معين على سمعته، إلا أنه في جينغ دو، لا يزال يتمتع بسمعة طيبة جدًا. قضية الامتحان الربيعي، إدارة المكتب الأول بشكل مستقل، الشعر أمام القصر، والذهاب إلى تشي الشمالية… في قلوب أهل جينغ دو، كان أكبر فخر لهم وضمير المحكمة الأخير.
“السيد فان الصغير!”
سحب الرجل على طول حصان فان شيان وبدأ دمه في التدفق مرة أخرى. ترك خطًا طويلًا على الأرض الثلجية.
“السيد فان الصغير!”
من الباب الرئيسي للمكتب، خرج شخص آخر ببطء. لم يكن كبيرًا جدًا لكنه بدا شجاعًا بشكل خاص، على وجه الخصوص، النظرة المحجوزة في عينيه كانت مهيبة جدًا. كان تعبيره صارمًا، وكان يرتدي قوسًا طويلًا على ظهره.
نظر عامة الناس إلى فان شيان المصاب ولم يعرفوا كيف يعبرون عن قلقهم ودعمهم. كما أنهم لم يعرفوا كيف يحيونه. يمكنهم فقط الصراخ عبر المسافة الكبيرة. ارتفعت صرخاتهم وانخفضت على التوالي.
رفع يان شياو يي رأسه. ظهر فجأة ضوء ساطع في عينيه.
التفت تشين هنغ لينظر إليه. ظهرت لمحة من الحسد في عينيه، لكنه استعاد هدوئه على الفور.
فجأة شد فان شيان على زمام الحصان وأوقف حصانه. أدار رأسه، نظر إلى مرؤوسيه ذوي المظهر الحازم وعابس قليلاً. فتح فمه ببطء وقال: “هناك ما يقرب من 200 شخص هنا. إجمالي المكتب الأول هو 310 فقط. ألا تعملون جميعًا؟”
نظر فان شيان إلى الحشد المظلم وأومأ برأسه قليلاً. لان تعبيره قليلاً. لم يستطع إلا أن يشعر بالحركة في أعماق قلبه. عرف أنه في هذه الحياة الثانية، لم يفعل أي شيء لهؤلاء الأشخاص من أعماق قلبه. لكن الخير العرضي الذي جلبه سيُذكر من قبل هؤلاء العامة مدى الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس الناس الذين يشاهدون من بعيد وتناقشوا فيما بينهم. عند رؤية المشهد أمامهم، كانوا في صدمة لا مثيل لها. خمن الجميع أن السيد فان الصغير يجب أن يكون قد واجه نوعًا من الخطر أثناء عودته إلى العاصمة. ومع ذلك، لم يعتقد أحد أن الخطر المزعوم قد حدث بالفعل بالقرب من العاصمة المزدهرة والآمنة.
على الرغم من أن جينغ دو كانت مظلمة، إلا أن قلوب هؤلاء الأشخاص كانت لا تزال تتجه نحو النور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ تلك الليلة قبل 14 عامًا عندما سالت شوارع جينغ دو بالدماء، كانت جينغدو غارقة في السلام منذ فترة طويلة. مرت سنوات عديدة منذ حدوث شيء صادم كهذا.
بدأ بعض العامة الأقل شجاعة فجأة في الصراخ بحدة وأشاروا إلى فان شيان ومجموعة الفرسان.
…
لم يكن على فان شيان أن يلتفت ليعرف ما الذي صدم هؤلاء العامة.
خلف المجموعة، كانوا لا يزالون يسحبون تلك العربة المحطمة تقريبًا، لوح الباب، والرجل الدموي الذي كان مشهدًا بائسًا لا يُحتمل.
جر الحصان خلفه تحته لوح باب مكسور من عربة. على هذا اللوح كان مربوط شخص دموي ميت تقريبًا. كان الجرح على هذا الشخص الدموي قد توقف عن النزيف بالفعل. أصبح الدم الطازج الذي تدفق سابقًا لونًا أسودًا ولصق ملابسه بجسده. ما كان أكثر رعبًا هو أن ذراعي الرجل قد كسرتا عند الكتف، تاركتين حفرتين دمويتين. كما أن عينًا واحدة مغطاة بالدم قد انكمشت أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم استمر، “مو فنغ إر!”
أيضًا، الذراعان المقطوعتان كانتا مربوطتين بشكل غير مرتب من قبل شخص ما بجانب لوح الباب.
“هذا الشخص هو الناجي الوحيد المتبقي من الذين هاجموني اليوم.” تنهد. “جندي جيد جدًا. يا للأسف.”
كان هذا آخر ناجٍ من القتلة في الوادي الثلجي. تم سحبه من قبل مجلس المراقبة طوال الطريق إلى بوابة جينغ دو. على طول الطريق، كان الارتداد لا نهاية له. بدا بائسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر يان بينغيون للحظة وقال: “استعد. إذا تصرف السيد حقًا…” تغير تعبيره قليلاً وأجبر على الابتسام على الفور. “استرخ، لن يتصرف. يمكنه التحمل بشكل أفضل منا.”
لم يكن لدى فان شيان أي مشاعر. برفرفة سوط الحصان في يده، ركب نحو بوابة المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الرؤوس مليئة بالدماء، ولديها عدد لا يحصى من العيون المفتوحة أو المغلقة المغطاة بالدماء، وخيوط من اللحم تتدلى منها. هكذا فقط، دفنت الأسود الحجرية القوية خارج أبواب المكتب حتى صدورهم.
بعد المرور عبر الفتحة المظلمة لبوابة المدينة، رأى منظر جينغ دو في عمق الشتاء. أخذ فان شيان نفسًا عميقًا. تقدم العشرات من موظفي مجلس المراقبة مرتدين الأردية الرسمية السوداء للترحيب. أمسك شخص واحد بصمت بزمام حصان فان شيان بينما ذهب الباقون إلى الخلف لاستقبال زملائهم المصابين بجروح خطيرة.
رفع فان شيان يده اليمنى.
كان الموظف الذي يمسك بزمامه ذو بشرة داكنة قليلاً وقال بحزن: “لقد فشلت في واجباتي.” نظر إلى تشين هنغ بجانب فان شيان. “بعد إشارة الخطر، أُغلقت أبواب المدينة مؤقتًا، لذا لم نتمكن من مغادرة المدينة للقدوم للإنقاذ.”
نظر فان شيان إلى تشين هنغ وسأل: “بعد دخول العاصمة، هل لا يزال هناك أشخاص يجرؤون على قتلي؟”
أومأ فان شيان وقال بتعب طفيف: “لا داعي لأن تلوم نفسك، مو تي، هذا لا علاقة له بك.”
مثل هذه الملابس. إذا لم يكن يان شياو يي، حاكم الشمال، الذي عاد إلى العاصمة لتقديم تقريره؟ من آخر يمكن أن يكون؟
ثم استمر، “مو فنغ إر!”
…
ركض مو فنغ إر بسرعة إلى الأمام من الخلف ووقف بإخلاص بجانب الحصان. ارتفع الغضب والقلق على وجهه. “مو فنغ إر هنا.”
بدون انتظار انتهائه من الكلام، قال فان شيان: “لا أهتم بمن أراد قتلي. أنا أعرف فقط… أنه كان أحد رجالك.”
خفض فان شيان رأسه قليلاً وقال: “خذ مجموعة من الأشخاص وهؤلاء الإخوة للتعافي. سنتحدث عن ترتيبات الجنازة غدًا.”
قاد جنود حامية جينغ دو الخيول بصمت، سائرين على جانبي المجموعة للحماية.
“نعم.” أخذ مو فنغ إر أوامره وغادر.
كان للجنود مصادرهم الخاصة بينما تعلم الأشخاص في مكتب الشؤون العسكرية منذ فترة طويلة من حامية جينغ دو أنه من بين المجموعة التي هاجمت فان شيان هذه المرة، استخدموا الأقواس الحارسة للمدينة. مع هذا، كان من المستحيل ألا يتورط الجيش.
قال فان شيان لمو تي: “أحضر بعض الأشخاص واتبعني.”
غالبية موظفي مجلس المراقبة في جينغ دو ينتمون إلى المكتب الأول، وكان فان شيان كبيرًا في المكتب الأول. تعرض الكبير للهجوم، لذا كان هذا أمرًا كبيرًا. دون الحاجة إلى الكثير من التشجيع، بدأ عملاء المكتب الأول السريون في جينغ دو في التحرك. أولئك الذين يتبعون فان شيان انضموا إلى المجموعة، وأولئك الذين يحققون سرًا بدأوا في إخطار الجواسيس الآخرين المختبئين في مختلف القصور.
كان مو تي في حيرة، مفكرًا، السيد تعرض لإصابة ثقيلة. ربما لن تستدعيه القصر على عجل، فأين يذهب في عجلة من أمره؟ ومع ذلك، عرف أنه لا يمكنه السؤال في الظروف الحالية. خفض رأسه وقبل الأمر. في الوقت نفسه، قام ببعض الإيماءات اليدوية لموظفي الاتصالات على جانب الشارع.
على الرغم من أن ما فعله فان شيان في جيانغنان كان له تأثير معين على سمعته، إلا أنه في جينغ دو، لا يزال يتمتع بسمعة طيبة جدًا. قضية الامتحان الربيعي، إدارة المكتب الأول بشكل مستقل، الشعر أمام القصر، والذهاب إلى تشي الشمالية… في قلوب أهل جينغ دو، كان أكبر فخر لهم وضمير المحكمة الأخير.
نظر فان شيان إلى تشين هنغ وسأل: “بعد دخول العاصمة، هل لا يزال هناك أشخاص يجرؤون على قتلي؟”
…
فكر تشين هنغ قليلاً وقال: “لا.”
التفت تشين هنغ لينظر إليه. ظهرت لمحة من الحسد في عينيه، لكنه استعاد هدوئه على الفور.
قال فان شيان: “إذن لماذا لا تزال تتبعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ تلك الليلة قبل 14 عامًا عندما سالت شوارع جينغ دو بالدماء، كانت جينغدو غارقة في السلام منذ فترة طويلة. مرت سنوات عديدة منذ حدوث شيء صادم كهذا.
فكر تشين هنغ مرة أخرى ثم قال بمحاولة: “أخشى أن تقتل أشخاصًا.”
كان الموظف الذي يمسك بزمامه ذو بشرة داكنة قليلاً وقال بحزن: “لقد فشلت في واجباتي.” نظر إلى تشين هنغ بجانب فان شيان. “بعد إشارة الخطر، أُغلقت أبواب المدينة مؤقتًا، لذا لم نتمكن من مغادرة المدينة للقدوم للإنقاذ.”
سكت فان شيان للحظة ثم قال: “اليوم، لن أقتل أي شخص لأنني لست متأكدًا بعد من الذي يجب أن أقتله.”
أومأ فان شيان وقال بتعب طفيف: “لا داعي لأن تلوم نفسك، مو تي، هذا لا علاقة له بك.”
…
لم يكن على فان شيان أن يلتفت ليعرف ما الذي صدم هؤلاء العامة.
تم أخذ موظفي مجلس المراقبة الذين تبعوا فان شيان إلى العاصمة لرؤية إصاباتهم. الشخص خلفه كان الآن عميلًا سريًا من المكتب الأول. ساروا بصمت وجدية في عمق جينغ دو. في لحظة، وصلوا إلى شارع تيانهاي.
تدحرج عدد لا يحصى من الأشياء المستديرة من العربة. مرت عبر الألواح الخشبية المتشظية والثلج الأبيض النظيف، وتوقفت أسفل الأسود الحجرية خارج المكتب. كان زخمها صعبًا للتوقف. تراكمت تدريجيًا أعلى وأعلى، مغطية نصف ارتفاع أحد جانبي الأسود الحجرية التي كانت بجانب الطريق.
خلف المجموعة، كانوا لا يزالون يسحبون تلك العربة المحطمة تقريبًا، لوح الباب، والرجل الدموي الذي كان مشهدًا بائسًا لا يُحتمل.
“أعلم أن هناك الكثير بينكم لا يريدونني أن أعود إلى جينغ دو، على الأقل، ليس حيًا،” قال فان شيان ببرودة. “لكن… ما زلت عدت.”
بينما كانوا يسيرون، رأى كل شيء عامة جينغ دو. ازداد حشد الناس الذين يشاهدون من جانبي الطريق بشكل أكبر. لا يمكن السيطرة عليهم، استنشقوا بضعة أنفاس باردة. بحلول الآن، انتشر الخبر بالفعل في جميع أنحاء السوق. كان السيد فان الصغير يعود إلى العاصمة بأمر إمبراطوري لتقديم تقريره. بشكل غير متوقع، تعرض لكمين خارج العاصمة. عانى مجلس المراقبة من خسائر فادحة، وكاد السيد فان الصغير أن يموت أيضًا.
…
منذ تلك الليلة قبل 14 عامًا عندما سالت شوارع جينغ دو بالدماء، كانت جينغدو غارقة في السلام منذ فترة طويلة. مرت سنوات عديدة منذ حدوث شيء صادم كهذا.
لم يكن على فان شيان أن يلتفت ليعرف ما الذي صدم هؤلاء العامة.
جلس فان شيان منتصبًا على حصانه وسار إلى الأمام. خلفه كان هناك تيار لا نهاية له من الأشخاص من المكتب الأول ينضمون إلى المجموعة. أصبحت المجموعة أطول وأطول، لكنها ظلت صامتة وكئيبة.
عند رؤية هذا المشهد، شعر جميع أهل جينغ دو ببرودة في قلوبهم. لم يعرفوا ما إذا كانت جينغ دو سيكون لديها دماء تتدفق مثل الأنهار على الفور. لا أحد يجرؤ على الاستهانة بدافع فان شيان وقسوته.
عند رؤية هذا المشهد، شعر جميع أهل جينغ دو ببرودة في قلوبهم. لم يعرفوا ما إذا كانت جينغ دو سيكون لديها دماء تتدفق مثل الأنهار على الفور. لا أحد يجرؤ على الاستهانة بدافع فان شيان وقسوته.
كان الوضع متوترًا بعض الشيء.
غالبية موظفي مجلس المراقبة في جينغ دو ينتمون إلى المكتب الأول، وكان فان شيان كبيرًا في المكتب الأول. تعرض الكبير للهجوم، لذا كان هذا أمرًا كبيرًا. دون الحاجة إلى الكثير من التشجيع، بدأ عملاء المكتب الأول السريون في جينغ دو في التحرك. أولئك الذين يتبعون فان شيان انضموا إلى المجموعة، وأولئك الذين يحققون سرًا بدأوا في إخطار الجواسيس الآخرين المختبئين في مختلف القصور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس الناس الذين يشاهدون من بعيد وتناقشوا فيما بينهم. عند رؤية المشهد أمامهم، كانوا في صدمة لا مثيل لها. خمن الجميع أن السيد فان الصغير يجب أن يكون قد واجه نوعًا من الخطر أثناء عودته إلى العاصمة. ومع ذلك، لم يعتقد أحد أن الخطر المزعوم قد حدث بالفعل بالقرب من العاصمة المزدهرة والآمنة.
فجأة شد فان شيان على زمام الحصان وأوقف حصانه. أدار رأسه، نظر إلى مرؤوسيه ذوي المظهر الحازم وعابس قليلاً. فتح فمه ببطء وقال: “هناك ما يقرب من 200 شخص هنا. إجمالي المكتب الأول هو 310 فقط. ألا تعملون جميعًا؟”
هذا حدد نغمة المحادثة.
فكر مو تي في نفسه أنه بناءً على ترتيب اليوم، بدا أنهم ذاهبون لقتل الناس للانتقام. كيف يمكنهم إحضار عدد أقل من الأشخاص؟ لمهاجمة شخص بهذا الشكل في جينغ دو، بغض النظر عن مقدار المنطق هناك، في النهاية، سيتم قمعهم على الأرجح. كان المكتب الأول يراهن على جميع حياتهم على فان شيان. صرخ بأسنانه ورد: “سنستمع جميعًا لأوامر السيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر يان بينغيون للحظة وقال: “استعد. إذا تصرف السيد حقًا…” تغير تعبيره قليلاً وأجبر على الابتسام على الفور. “استرخ، لن يتصرف. يمكنه التحمل بشكل أفضل منا.”
فكر فان شيان قليلاً. “لا تجعل أي شخص آخر يأتي. أنا لن أقتل الناس.”
…
تشين هنغ، الذي كان يتبعه عن كثب، شعر بقلبه يتخطى عند سماع هذه الكلمات.
فتح فان شيان فمه ببطء.
استمرت المجموعة في التحرك. تحت أنظار الناس الصادمة، ساروا على طول شارع تيانهاي الهادئ عادةً والمياه المتدفقة على جانبي الطريق. ببطء، توجهوا نحو القصر الملكي في المسافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ نائب المكتب الأيمن في فتح فمه وقال: “إنه صادم حقًا…”
…
كان للجنود مصادرهم الخاصة بينما تعلم الأشخاص في مكتب الشؤون العسكرية منذ فترة طويلة من حامية جينغ دو أنه من بين المجموعة التي هاجمت فان شيان هذه المرة، استخدموا الأقواس الحارسة للمدينة. مع هذا، كان من المستحيل ألا يتورط الجيش.
وقف يان بينغيون بجانب النافذة ونظر إلى المسار أسفل المبنى من خلال الزجاج. نظر إلى المجموعة المليئة بنوايا القتل ولكنها صامتة بشكل لا مثيل له. تم تفريق الحشود المشاهدة بالفعل من قبل مأموري حكومة جينغ دو، لذا بدا شارع تيانهاي وحيدًا إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب مو تي السكين على جانبه ومشى إلى جانب الحطام الذي كان العربة الناجية الأخيرة. ممسكًا بالمقبض بكلتا يديه، ضرب بقوة.
نظر إلى الشخص على الحصان في المقدمة وتنهد قليلاً.
ومض السكين وهبط. لم يعد بإمكان القبضة الأخيرة المتبقية في العربة البقاء معًا وانهار نصف العربة بتحطم.
دق مرؤوس الباب ودخل. راكعًا على الأرض، أبلغ: “تم إرسال شخص لإبلاغ حديقة تشن، وتم رفع الدفاعات إلى المستوى الأول. تم تعبئة المكتب السادس بالكامل وسيطر بالفعل على الأزقة بالقرب من مكتب الشؤون العسكرية.”
تم أخذ موظفي مجلس المراقبة الذين تبعوا فان شيان إلى العاصمة لرؤية إصاباتهم. الشخص خلفه كان الآن عميلًا سريًا من المكتب الأول. ساروا بصمت وجدية في عمق جينغ دو. في لحظة، وصلوا إلى شارع تيانهاي.
“اجعل المكتب الثاني يتخلى عن كل ما ليس عاجلاً ويبذل كل جهده للتحقيق في هجوم الوادي الجبلي.” لم يلتفت يان بينغيون، نظر فقط إلى فان شيان على الطريق.
عند رؤية هذا المشهد، شعر جميع أهل جينغ دو ببرودة في قلوبهم. لم يعرفوا ما إذا كانت جينغ دو سيكون لديها دماء تتدفق مثل الأنهار على الفور. لا أحد يجرؤ على الاستهانة بدافع فان شيان وقسوته.
قبل المرؤوس أوامره ورفع رأسه ليسأل: “المفوض يتجه إلى هناك. هل يجب أن نذهب لتقديم الدعم؟”
شاهد الناس بوجوه مليئة بالخوف. بعد التأكد من أن المحكمة لم تكن تقبض على السيد فان الصغير، بدأوا جميعًا في التكهن. فكروا في ماضي فان شيان الصادم، الشائعات من العام الماضي، وخزانة القصر. حتى المرأة العادية الغبية عرفت أنه يجب أن يكون هناك شخص داخل المحكمة يريد إيذاء السيد فان الصغير.
فكر يان بينغيون للحظة وقال: “استعد. إذا تصرف السيد حقًا…” تغير تعبيره قليلاً وأجبر على الابتسام على الفور. “استرخ، لن يتصرف. يمكنه التحمل بشكل أفضل منا.”
أُوقظ الرجل الدموي من هزة وأصدر بعض الأنين غير المريح. ومع ذلك، تحطمت نصف فكه وكان في حالة نصف ذهول، لذا لم يتمكن من قول أي شيء على الإطلاق.
رفع المرؤوس رأسه فجأة ونظر إلى يان بينغيون، مفكرًا، تعرض المفوض للهجوم. كيف يمكن للسيد يان الشاب أن يكون هادئًا ومرتاحًا هكذا؟ لماذا لم يندفع خارج المجلس لتحية المفوض أو لإيقافه؟
رجالك.
…
بدأ بعض العامة الأقل شجاعة فجأة في الصراخ بحدة وأشاروا إلى فان شيان ومجموعة الفرسان.
بين القصر الملكي ومجلس المراقبة، كان هناك مبنى آخر. مع تنانين ملتفة في الأعلى وأسود حجرية تحرس الباب، كان المبنى الحكومي مهيبًا وأسفل الدرجات الحجرية. بدا قويًا ولا يُوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح بسوط حصانه وأوقف نائب المكتب الأيمن من فتح فمه. لم يعطي الطرف الآخر فرصة للتعبير عن القلق أو الغضب أو التوتر أو الشفقة أو أي مشاعر أخرى.
ركب فان شيان بصمت حصانه نحو ذلك المبنى.
“أعلم أن هناك الكثير بينكم لا يريدونني أن أعود إلى جينغ دو، على الأقل، ليس حيًا،” قال فان شيان ببرودة. “لكن… ما زلت عدت.”
خلفه سحب لوح الباب. ارتد في نهاية شارع تيانهاي. أخيرًا، لم يعد بإمكانه التحمل وانهار. كانت قدمي ذلك الرجل الدموي لا تزال مربوطة بذيل الحصان. ارتد على الأرض واستمر في السحب. ومع ذلك، سقطت الذراعان المقطوعتان على الأرض. التقط موظف من مجلس المراقبة الذراعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد فان الصغير!”
أُوقظ الرجل الدموي من هزة وأصدر بعض الأنين غير المريح. ومع ذلك، تحطمت نصف فكه وكان في حالة نصف ذهول، لذا لم يتمكن من قول أي شيء على الإطلاق.
سحب الرجل على طول حصان فان شيان وبدأ دمه في التدفق مرة أخرى. ترك خطًا طويلًا على الأرض الثلجية.
سحب الرجل على طول حصان فان شيان وبدأ دمه في التدفق مرة أخرى. ترك خطًا طويلًا على الأرض الثلجية.
“أعلم أن هناك الكثير بينكم لا يريدونني أن أعود إلى جينغ دو، على الأقل، ليس حيًا،” قال فان شيان ببرودة. “لكن… ما زلت عدت.”
خط دموي.
على الرغم من أن ما فعله فان شيان في جيانغنان كان له تأثير معين على سمعته، إلا أنه في جينغ دو، لا يزال يتمتع بسمعة طيبة جدًا. قضية الامتحان الربيعي، إدارة المكتب الأول بشكل مستقل، الشعر أمام القصر، والذهاب إلى تشي الشمالية… في قلوب أهل جينغ دو، كان أكبر فخر لهم وضمير المحكمة الأخير.
نهاية الخط الدموي كان ذلك المبنى.
قال فان شيان لمو تي: “أحضر بعض الأشخاص واتبعني.”
ضيق فان شيان عينيه ونظر إلى المبنى الحكومي على الدرجات الحجرية. نظر إلى الأسود القوية التي لا توصف على جانبي الدرجات الحجرية وتنهد في قلبه. عندما كان في جينغ دو في الماضي، بسبب ضغط الإمبراطور وإدراكه الذاتي، كان قد رسم عمدًا المسافة بينه وبين هذا المكان. حتى اليوم، كانت هذه أول مرة يأتي فيها هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر مو تي في نفسه أنه بناءً على ترتيب اليوم، بدا أنهم ذاهبون لقتل الناس للانتقام. كيف يمكنهم إحضار عدد أقل من الأشخاص؟ لمهاجمة شخص بهذا الشكل في جينغ دو، بغض النظر عن مقدار المنطق هناك، في النهاية، سيتم قمعهم على الأرجح. كان المكتب الأول يراهن على جميع حياتهم على فان شيان. صرخ بأسنانه ورد: “سنستمع جميعًا لأوامر السيد.”
كان هذا مركز القوة العسكرية لمملكة تشينغ. في الماضي، كان وزارة الحرب. لاحقًا، تحت السياسة الجديدة، تمت إعادة تسميته قسم شؤون الجيش. الآن، استعاد لقبه القديم وكان يعرف باسم مكتب الشؤون العسكرية.
قاد جنود حامية جينغ دو الخيول بصمت، سائرين على جانبي المجموعة للحماية.
بأمر إمبراطوري من الإمبراطور، تحكم مكتب الشؤون العسكرية في تحركات القوة العسكرية لمملكة تشينغ. كان مسؤولاً عن جميع الشؤون المتعلقة بالحملات ضد القوى الأجنبية. في معارك العشر سنوات الماضية، خرج عدد لا يحصى من الجنرالات والقادة من هنا وكسبوا كميات لا تحصى من الأراضي والثروات لمملكة تشينغ.
قال فان شيان لمو تي: “أحضر بعض الأشخاص واتبعني.”
جيش تشينغ كان أقوى جيش في العالم. مكتب الشؤون العسكرية في مملكة تشينغ كان رأس هذا الجيش الأقوى.
بين القصر الملكي ومجلس المراقبة، كان هناك مبنى آخر. مع تنانين ملتفة في الأعلى وأسود حجرية تحرس الباب، كان المبنى الحكومي مهيبًا وأسفل الدرجات الحجرية. بدا قويًا ولا يُوصف.
…
ومض السكين وهبط. لم يعد بإمكان القبضة الأخيرة المتبقية في العربة البقاء معًا وانهار نصف العربة بتحطم.
قبل وقت طويل من دخول فان شيان المدينة، عرف رجال مكتب الشؤون العسكرية أخبار الصدمة التي هزت جينغ دو. بحلول الوقت الذي توجه فيه فان شيان ومجموعته نحو مكتب الشؤون العسكرية، كان جميع الجنرالات يشعرون بلمحة من الغرابة وعدم الارتياح. هرب عدد من المسؤولين من الجيش بالفعل من مكتب الشؤون العسكرية وكانوا يقفون على الدرجات لمشاهدة فان شيان وهذه المجموعة من الأشخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن جينغ دو كانت مظلمة، إلا أن قلوب هؤلاء الأشخاص كانت لا تزال تتجه نحو النور.
جلس فان شيان بهدوء على حصانه. لم ينزل. نظر فقط إلى الباب الرئيسي المغلق بإحكام على الدرجات الحجرية.
أومأ فان شيان وقال بتعب طفيف: “لا داعي لأن تلوم نفسك، مو تي، هذا لا علاقة له بك.”
تم فتح الباب الرئيسي ببطء. خرج خمسة أو ستة من كبار مسؤولي مكتب الشؤون العسكرية مسرعين وخلفهم. كان جنود المكتب يمسكون أسلحتهم بإحكام ويحدقون بحذر في مجموعة الأشخاص من مجلس المراقبة يرتدون الملابس السوداء عند باب المبنى الحكومي.
قاد جنود حامية جينغ دو الخيول بصمت، سائرين على جانبي المجموعة للحماية.
كان الوضع متوترًا بعض الشيء.
نهاية الخط الدموي كان ذلك المبنى.
ومع ذلك، لم يكن فان شيان متوترًا. تعرف على الأشخاص الذين خرجوا لتحيته كانوا نائبي المكتب وثلاثة نواب تشنغ تشي. مع بقاء سيد عائلة تشين القديم في المنزل بسبب المرض، كان هؤلاء المسؤولون يديرون المكتب.
…
لوح بسوط حصانه وأوقف نائب المكتب الأيمن من فتح فمه. لم يعطي الطرف الآخر فرصة للتعبير عن القلق أو الغضب أو التوتر أو الشفقة أو أي مشاعر أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ نائب المكتب الأيمن في فتح فمه وقال: “إنه صادم حقًا…”
فتح فان شيان فمه ببطء.
قال فان شيان لمو تي: “أحضر بعض الأشخاص واتبعني.”
“أعلم أن هناك الكثير بينكم لا يريدونني أن أعود إلى جينغ دو، على الأقل، ليس حيًا،” قال فان شيان ببرودة. “لكن… ما زلت عدت.”
مثل هذه الملابس. إذا لم يكن يان شياو يي، حاكم الشمال، الذي عاد إلى العاصمة لتقديم تقريره؟ من آخر يمكن أن يكون؟
بدأ نائب المكتب الأيمن في التحدث ثم توقف. كانت عيناه تنظران إلى الرجل الدموي الذي سحبه فان شيان خلفه. نظر إلى هذا المشهد المأساوي. المسؤول الذي تسلق من خلال النار والدماء عبس قليلاً فقط.
“أعلم أن هناك الكثير بينكم لا يريدونني أن أعود إلى جينغ دو، على الأقل، ليس حيًا،” قال فان شيان ببرودة. “لكن… ما زلت عدت.”
خفض فان شيان رأسه قليلاً وقال: “تعرضت للهجوم على أطراف جينغ دو. أنا واثق أنكم تعرفون هذا الأمر بالفعل.”
ومض السكين وهبط. لم يعد بإمكان القبضة الأخيرة المتبقية في العربة البقاء معًا وانهار نصف العربة بتحطم.
بدأ نائب المكتب الأيمن في فتح فمه وقال: “إنه صادم حقًا…”
حدث أن هبط مباشرة أمام يان شياو يي.
بدون انتظار انتهائه من الكلام، قال فان شيان: “لا أهتم بمن أراد قتلي. أنا أعرف فقط… أنه كان أحد رجالك.”
لم ينظر فان شيان حتى إلى يان شياو يي. أدار يده فقط وهبط السوط مرة أخرى على الرجل الدموي خلفه، تاركًا علامة أخرى مرعبة على الوجه المصاب بالفعل بجروح بائسة.
رجالك.
عدد لا يحصى من الرؤوس البشرية المتراكمة بين العربة والأسود الحجرية.
هذا حدد نغمة المحادثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن جينغ دو كانت مظلمة، إلا أن قلوب هؤلاء الأشخاص كانت لا تزال تتجه نحو النور.
صُدم النائب الأيمن بشدة. عبس ورفض، “أنا وزملائي جميعًا نتعاطف مع هجومك، ومع ذلك، القضية ليست واضحة بعد. من فضلك لا تكن مفرطًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يهتم فان شيان به. لمس فقط سوط الحصان الناعم وقال من على حصانه ورأسه منخفض: “لماذا تهتم بالشرح؟”
نهاية الخط الدموي كان ذلك المبنى.
“هل تعرف هذا الشخص الذي أسحبه؟” نظر فان شيان إلى الشخص الدموي خلفه وابتسم قليلاً. “بالتأكيد، أنت متأكد من أنك لا تعرفه. حتى لو كان بالتأكيد جنرالًا مقربًا لبعض الشخصيات الكبرى في الجيش، فأنت لا تزال لا تعرفه.”
…
“هذا الشخص هو الناجي الوحيد المتبقي من الذين هاجموني اليوم.” تنهد. “جندي جيد جدًا. يا للأسف.”
تشين هنغ، الذي كان يتبعه عن كثب، شعر بقلبه يتخطى عند سماع هذه الكلمات.
أدار فان شيان يده ورفع السوط. كانت نقطة السوط طويلة جدًا. بصوت صفعة، هبطت على وجه الشخص الدموي في الثلج خلفه. ومع ذلك، كان الشخص بالفعل في أنفاسه الأخيرة ولم يكن لديه أي رد فعل على الإطلاق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رفع المرؤوس رأسه فجأة ونظر إلى يان بينغيون، مفكرًا، تعرض المفوض للهجوم. كيف يمكن للسيد يان الشاب أن يكون هادئًا ومرتاحًا هكذا؟ لماذا لم يندفع خارج المجلس لتحية المفوض أو لإيقافه؟
كان للجنود مصادرهم الخاصة بينما تعلم الأشخاص في مكتب الشؤون العسكرية منذ فترة طويلة من حامية جينغ دو أنه من بين المجموعة التي هاجمت فان شيان هذه المرة، استخدموا الأقواس الحارسة للمدينة. مع هذا، كان من المستحيل ألا يتورط الجيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس الناس الذين يشاهدون من بعيد وتناقشوا فيما بينهم. عند رؤية المشهد أمامهم، كانوا في صدمة لا مثيل لها. خمن الجميع أن السيد فان الصغير يجب أن يكون قد واجه نوعًا من الخطر أثناء عودته إلى العاصمة. ومع ذلك، لم يعتقد أحد أن الخطر المزعوم قد حدث بالفعل بالقرب من العاصمة المزدهرة والآمنة.
كان رجال المكتب يفكرون فقط في كيفية مواجهة غضب مجلس المراقبة، انتقام تشن بينغ بينغ، وغضب الإمبراطور. تغيرت تعابيرهم قليلاً فقط في وجه ضربة فان شيان المهينة تجاه الجيش. اشتعل الغضب في قلوبهم، لكنهم لم يظهروه مباشرة على وجوههم.
فتح فان شيان فمه ببطء.
من الباب الرئيسي للمكتب، خرج شخص آخر ببطء. لم يكن كبيرًا جدًا لكنه بدا شجاعًا بشكل خاص، على وجه الخصوص، النظرة المحجوزة في عينيه كانت مهيبة جدًا. كان تعبيره صارمًا، وكان يرتدي قوسًا طويلًا على ظهره.
بدون انتظار انتهائه من الكلام، قال فان شيان: “لا أهتم بمن أراد قتلي. أنا أعرف فقط… أنه كان أحد رجالك.”
بالنظر إلى الملابس الأرجوانية التي كان يرتديها، كان من الواضح أنه مسؤول كبير.
خفض فان شيان رأسه قليلاً وقال: “خذ مجموعة من الأشخاص وهؤلاء الإخوة للتعافي. سنتحدث عن ترتيبات الجنازة غدًا.”
مثل هذه الملابس. إذا لم يكن يان شياو يي، حاكم الشمال، الذي عاد إلى العاصمة لتقديم تقريره؟ من آخر يمكن أن يكون؟
لم يكن لدى فان شيان أي مشاعر. برفرفة سوط الحصان في يده، ركب نحو بوابة المدينة.
لم ينظر فان شيان حتى إلى يان شياو يي. أدار يده فقط وهبط السوط مرة أخرى على الرجل الدموي خلفه، تاركًا علامة أخرى مرعبة على الوجه المصاب بالفعل بجروح بائسة.
جلس فان شيان بهدوء على حصانه. لم ينزل. نظر فقط إلى الباب الرئيسي المغلق بإحكام على الدرجات الحجرية.
على الفور، طار طرف السوط ولف حول الشخص. ظهر وميض سكين، وانقطع الحبل المربوط خلف ذيل الحصان.
“الـ 200 محارب الذين كمنوا لي جميعهم هنا،” قال فان شيان بخفة. بموجة من سوط حصانه، أشار إلى شيوخ الجيش في مملكة تشينغ على الدرجات. “الأشخاص الأحياء، لقد أعطيتكم إياهم. الأشخاص الموتى، أعطيتكم إياهم أيضًا. أتمنى أن تتمكنوا من إعطائي شيئًا.”
طار الرجل الدموي مباشرة إلى الأعلى. طار فوق رؤوس الجنود أسفل الدرجات وهبط بشدة على الأرض الثلجية أمام مبنى مكتب الشؤون العسكرية، مما أثار سيلًا من رقاقات الثلج والثلج الدموي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم استمر، “مو فنغ إر!”
حدث أن هبط مباشرة أمام يان شياو يي.
“الـ 200 محارب الذين كمنوا لي جميعهم هنا،” قال فان شيان بخفة. بموجة من سوط حصانه، أشار إلى شيوخ الجيش في مملكة تشينغ على الدرجات. “الأشخاص الأحياء، لقد أعطيتكم إياهم. الأشخاص الموتى، أعطيتكم إياهم أيضًا. أتمنى أن تتمكنوا من إعطائي شيئًا.”
خفض يان شياو يي رأسه ونظر إلى الأسفل. لا أحد يعرف ما إذا كانت هناك لمحة من التغيير في عينيه.
حدث أن هبط مباشرة أمام يان شياو يي.
رفع فان شيان يده اليمنى.
أومأ فان شيان وقال بتعب طفيف: “لا داعي لأن تلوم نفسك، مو تي، هذا لا علاقة له بك.”
سحب مو تي السكين على جانبه ومشى إلى جانب الحطام الذي كان العربة الناجية الأخيرة. ممسكًا بالمقبض بكلتا يديه، ضرب بقوة.
“هل تعرف هذا الشخص الذي أسحبه؟” نظر فان شيان إلى الشخص الدموي خلفه وابتسم قليلاً. “بالتأكيد، أنت متأكد من أنك لا تعرفه. حتى لو كان بالتأكيد جنرالًا مقربًا لبعض الشخصيات الكبرى في الجيش، فأنت لا تزال لا تعرفه.”
ومض السكين وهبط. لم يعد بإمكان القبضة الأخيرة المتبقية في العربة البقاء معًا وانهار نصف العربة بتحطم.
كان هذا مركز القوة العسكرية لمملكة تشينغ. في الماضي، كان وزارة الحرب. لاحقًا، تحت السياسة الجديدة، تمت إعادة تسميته قسم شؤون الجيش. الآن، استعاد لقبه القديم وكان يعرف باسم مكتب الشؤون العسكرية.
تدحرج عدد لا يحصى من الأشياء المستديرة من العربة. مرت عبر الألواح الخشبية المتشظية والثلج الأبيض النظيف، وتوقفت أسفل الأسود الحجرية خارج المكتب. كان زخمها صعبًا للتوقف. تراكمت تدريجيًا أعلى وأعلى، مغطية نصف ارتفاع أحد جانبي الأسود الحجرية التي كانت بجانب الطريق.
بين القصر الملكي ومجلس المراقبة، كان هناك مبنى آخر. مع تنانين ملتفة في الأعلى وأسود حجرية تحرس الباب، كان المبنى الحكومي مهيبًا وأسفل الدرجات الحجرية. بدا قويًا ولا يُوصف.
كانت رؤوسًا بشرية.
تشين هنغ، الذي كان يتبعه عن كثب، شعر بقلبه يتخطى عند سماع هذه الكلمات.
عدد لا يحصى من الرؤوس البشرية المتراكمة بين العربة والأسود الحجرية.
“أعلم أن هناك الكثير بينكم لا يريدونني أن أعود إلى جينغ دو، على الأقل، ليس حيًا،” قال فان شيان ببرودة. “لكن… ما زلت عدت.”
كانت الرؤوس مليئة بالدماء، ولديها عدد لا يحصى من العيون المفتوحة أو المغلقة المغطاة بالدماء، وخيوط من اللحم تتدلى منها. هكذا فقط، دفنت الأسود الحجرية القوية خارج أبواب المكتب حتى صدورهم.
خلف المجموعة، كانوا لا يزالون يسحبون تلك العربة المحطمة تقريبًا، لوح الباب، والرجل الدموي الذي كان مشهدًا بائسًا لا يُحتمل.
“الـ 200 محارب الذين كمنوا لي جميعهم هنا،” قال فان شيان بخفة. بموجة من سوط حصانه، أشار إلى شيوخ الجيش في مملكة تشينغ على الدرجات. “الأشخاص الأحياء، لقد أعطيتكم إياهم. الأشخاص الموتى، أعطيتكم إياهم أيضًا. أتمنى أن تتمكنوا من إعطائي شيئًا.”
جيش تشينغ كان أقوى جيش في العالم. مكتب الشؤون العسكرية في مملكة تشينغ كان رأس هذا الجيش الأقوى.
ثم قال ليان شياو يي ذو المظهر البارد: “كيف حال ابنك؟”
ارتفع ضجيج عالٍ.
أخيرًا، خفض فان شيان رأسه. مواجهًا الـ 200 رأس حول الأسود الحجرية، شد شفته وقال بسخرية: “رؤوس عظيمة، آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلفه سحب لوح الباب. ارتد في نهاية شارع تيانهاي. أخيرًا، لم يعد بإمكانه التحمل وانهار. كانت قدمي ذلك الرجل الدموي لا تزال مربوطة بذيل الحصان. ارتد على الأرض واستمر في السحب. ومع ذلك، سقطت الذراعان المقطوعتان على الأرض. التقط موظف من مجلس المراقبة الذراعين.
رفع يان شياو يي رأسه. ظهر فجأة ضوء ساطع في عينيه.
حدث أن هبط مباشرة أمام يان شياو يي.
…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات