You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 429

1111111111

الفصل 429: الحفيد، زوجة الأخ، الزوجان، آه…

بالطبع لم تصدق العجوز ذلك، وقالت بشك:

“سوتشو؟” ضحك فان شيان وقال للجدة:

كان فان شيان في حيرة، فقد لاحظ أنه لم يستقبله اليوم.

“عن أي فتاة تتحدثين؟ إذا كنا نتحدث عن الفتيات، فقد بنيت بيت دعارة باويو في سوتشو. الفتيات هناك جميلات جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيعتمد الأمر عليها. إن أرادت الزواج، فأنا أرغب بذلك.”

هزت العجوز رأسها بنفاد صبر:

“عندما وصلت إلى دانتشو، لم تأتِ مباشرة إلى المنزل. أين ذهبت تعبث؟ لقد كبرت، ولا تزال بلا عقل؟”

“هذا أمر آخر. بدلًا من أن تكون مسؤولًا حكوميًا محترمًا، تدخل في أعمال الغرام والعلاقات. ألا تخاف من أن تفقد ماء وجهك؟”

جفت كلمات فان شيان. ألقى نظرة خاطفة على وان اير فوجد وجه زوجته هادئًا، لكن يديها الصغيرتين تمسكان بطرف كمها بشدة. لم يستطع إلا أن يضحك بتكلف ويتوجه بالكلام إلى جدته:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يشعر فان شيان بأنه يفقد كرامته، بل ابتسم ابتسامة واسعة وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحسنت في رعايتهما. عائلة فان محظوظة بك. إن أنجز شقيقك وشقيقتك شيئًا في المستقبل، فسيكون ذلك بفضلك.”

“هذا عمل الأخ الثاني. أنا فقط أعتني به نيابة عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت العجوز قليلًا وقالت:

ثم ألقى نظرة على الأمير الثالث الجالس بجانب العجوز. وعلى الفور، ظهرت لمحة من الإحراج على وجه الأمير الصغير، فلم يكن يستطيع إنكار علاقته الأولى ببيت دعارة باويو.

فجأة قالت العجوز بصرامة:

تنهدت العجوز وقالت:

“تينغ دا جاء أيضًا؟ اجعليه يزورني لاحقًا.”

“لا تحاول تغيير الموضوع، أنت تعرف عمّن أسأل.”

تمدّد فان شيان على السرير ونظر بعينين نصف مغمضتين إلى وان اير الجالسة عند الطاولة، تعبث بشعلة الشمعة. وسمع صوت سيسي في الغرفة الأخرى وهي تُحضّر الماء الساخن. وفجأة، قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صمت فان شيان. بالطبع كان يعرف أن الجدة كانت تسأل عن هايتانغ. لقد انتشرت علاقته بها في كل أنحاء المملكة، والجدة لم تكن من أولئك النساء النقيات اللواتي لا يسمعن أخبار العالم الخارجي. بالطبع كانت تعرف القصة. ومع ذلك، فإن هذا الموضوع معقد بالفعل، ولم يكن يعرف ماذا يقول أمام وجه وان اير. رفع رأسه وقال بابتسامة دافئة:

رد فان شيان ببرود:

“جدتي، لا تستمعي لتلك الشائعات. وجود هايتانغ في جيانغنان فقط لمساعدتي في بعض الأمور.”

لكن من الواضح أن وان اير في هذه الأيام، تلقت حبًا ورعاية كبيرة من الجدة.

بالطبع لم تصدق العجوز ذلك، وقالت بشك:

ابتسمت المرأة وقالت:

“ما شأن فتاة من تشي الشمالية أن تكون دائمًا بجانبك؟ إنها ليست فتاة عادية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأت العجوز وكأنها توقعت هذا السؤال. وبعد تردد لحظة، قالت ببطء:

جفت كلمات فان شيان. ألقى نظرة خاطفة على وان اير فوجد وجه زوجته هادئًا، لكن يديها الصغيرتين تمسكان بطرف كمها بشدة. لم يستطع إلا أن يضحك بتكلف ويتوجه بالكلام إلى جدته:

قالت الجدة باهتمام واضح:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تسيئي الفهم.”

“وذلك الشخص… هل عاد معك هذه المرة؟”

“أهو سوء فهم؟”

“هل تريد الزواج منها؟”

نظرت العجوز إليه بنصف ابتسامة. في النهاية، لا زال هناك أشخاص في القاعة، فلم تستطع أن تتحدث بوضوح. اكتفت بالقول بلطف:

“سيكون من الصعب أن أتزوجها الآن. سأماطل أولًا ثم أرى ما سيحدث.”

“بعض الأمور إن كان بالإمكان أن تكون علنية، فلتكن علنية… أنا أكره إخفاء الأشياء. إذا كان الأمر مشرفًا، فأحضرها إلى هنا لأراها. وإن لم تكن تنوي ذلك، فكن حذرًا في تصرفاتك. فحتى وإن لم تكن من مملكة تشينغ، فهي لا تزال فتاة، ولا يجوز أن تدمر سمعتها هكذا.”

صمت فان شيان. كان يعلم أنه انشغل مؤخرًا بالمهام الرسمية وأهمل زوجته قليلًا. علاوة على ذلك، كانت وان اير فتاة هادئة في الظاهر لكنها شديدة الحساسية في أعماقها. وبما أن مكانة فان شيان أصبحت أعلى، كان يرغب أكثر في إبعاد وان اير عن الشؤون الغامضة. ولهذا، ربما بدأت تشعر بعدم الانتماء، وهو شعور مؤلم.

ابتسم فان شيان ابتسامة مجبرة.

“هذا عمل الأخ الثاني. أنا فقط أعتني به نيابة عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت العجوز بنبرة حازمة:

“تينغ دا جاء أيضًا؟ اجعليه يزورني لاحقًا.”

“هل سمعتني؟”

تمدّد فان شيان على السرير ونظر بعينين نصف مغمضتين إلى وان اير الجالسة عند الطاولة، تعبث بشعلة الشمعة. وسمع صوت سيسي في الغرفة الأخرى وهي تُحضّر الماء الساخن. وفجأة، قال:

تنهد فان شيان وأومأ برأسه، مفكرًا أن هذا الأمر ليس ببساطة نعم أو لا. وقلة حيائه قد كُشفت فورًا من قبل جدته. أما هايتانغ، فقد كان لانغ تياو قد ذهب بالفعل إلى سوتشو. وبشخصية هايتانغ، فمن المرجح أنها لن تعارض معلمها. وبمجرد عودتها إلى تشي الشمالية، سيكون من الصعب اللقاء بها مجددًا، لذا لم يكن هناك داعٍ للحديث بالتفصيل عن المستقبل.

“أتعلم أنك غبت لعامين؟”

قال وهو يبتسم بتكلف:

قالت العجوز وهي تلمس خديه بحنان:

“أقول، جدتي، لم أعد منذ عامين. لماذا تبدأين بتوبيخي فور رؤيتي؟ ألم يكن بالإمكان أن تنتظري قليلًا؟”

“أهو سوء فهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زمجرت العجوز ببرود وقالت:

“كل شيء قد مر. أرى أن الإمبراطور لا يزال يحبك بصدق.”

“أتعلم أنك غبت لعامين؟”

“منذ أن كنت صغيرًا، كنت أحب النوم. في وقت القيلولة، لم أكن بحاجة لمن يهدهدني. كنت أنام هكذا فقط.”

ثم نظرت إليه بحدة، قبل أن ترتخي تجاعيد وجهها تدريجيًا وتقول وهي تضحك:

قال وهو يبتسم بتكلف:

“عندما وصلت إلى دانتشو، لم تأتِ مباشرة إلى المنزل. أين ذهبت تعبث؟ لقد كبرت، ولا تزال بلا عقل؟”

خفض فان شيان رأسه وقبّل شفتيها برقة، وهمس قائلاً:

فهم فان شيان ما تقصده. يبدو أن جدته كانت تغار. فضحك وقال:

ابتسم فان شيان بضعف:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غادرت القارب في منتصف الطريق لأتجول قليلاً.”

“منذ أن كنت صغيرًا، كنت أحب النوم. في وقت القيلولة، لم أكن بحاجة لمن يهدهدني. كنت أنام هكذا فقط.”

ولم ينتظر ردها، بل انتهز الفرصة ليرسل نظرة ذات معنى. بعد ستة عشر عامًا من العيش سويًا، كيف لا يفهمان ما يدور في عقل الآخر؟ سعلت العجوز برقة وقالت:

قالت الجدة وهي تنظر إليه بحنان:

“لقد تأخر الوقت. استعدوا للوليمة. لا زال لدي حديث مع آن تشي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت على وشك سؤالك… هل رأيته يعود مؤخرًا؟”

وبعد قول هذا، نهضت ببطء وتهيأت للانحناء للأمير الثالث لتأدية دورها بالكامل. فالعجوز كانت في الأصل مربية ملكية، ويمكن اعتبارها خادمة للعائلة، وكانت دقيقة جدًا في مراعاة الفروق بين الأعلى والأسفل. أما لين وان اير، كونها زوجة فان شيان، فلم تكن تحتاج لمراعاة تلك التقاليد. لكن بما أن الأمير الثالث كان يعيش معهم، فكانت حريصة على مراعاة آداب البلاط.

“أسئلة الماضي دائمًا ما تأتي بشكل غير متوقع.”

لكن مكانتها كانت خاصة جدًا. فالأمير الثالث دائمًا ما كان يعتبر نفسه تلميذًا لفان شيان. كيف له أن يتقبل انحناءة من هذه “الجدة”؟ احمر وجهه الصغير فرارًا من الموقف وركض باتجاه الباب وكأن النار اشتعلت في مؤخرته.

“اطمئني، يا جدتي، لقد أصبحت الآن من النخبة في النخبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب فان شيان وأمسك بلطف بيد وان اير. ثم اقترب من أذنها وهمس ببعض الكلمات. فأومأت وان اير مرارًا، وخرجت مع سي سي كما طُلب منها.

تمدّد فان شيان على السرير ونظر بعينين نصف مغمضتين إلى وان اير الجالسة عند الطاولة، تعبث بشعلة الشمعة. وسمع صوت سيسي في الغرفة الأخرى وهي تُحضّر الماء الساخن. وفجأة، قال:

وبقي في القاعة فقط الجدة والحفيد، فان شيان. أحضر فان شيان مقعدًا صغيرًا وجلس بجانبها كما في الماضي، ليستمع إليها كما اعتاد.

“ما شأن فتاة من تشي الشمالية أن تكون دائمًا بجانبك؟ إنها ليست فتاة عادية.”

الآن بعد أن غادر الجميع، أصبحت كلمات العجوز أكثر صراحة.

“لكن… حتى وإن تزوجتها، يجب أن يكون هناك ترتيب في المكانة. لا يمكنك أن تسيء معاملة وان اير. في البداية، لم أكن أحب هايتانغ أصلًا. أن تكون معك بلا اسم ولا لقب، ما مدى لياقة ذلك؟”

قالت بجدية:

“سوتشو؟” ضحك فان شيان وقال للجدة:

“تلك الفتاة هايتانغ، ما الذي تنوي فعله بشأنها؟”

ابتسم فان شيان وبدأ يخبر الجدة بكل ما فعله سيتشه منذ دخوله إلى جينغدو، ولم يُخفِ حتى الأمور المتعلقة ببيت دعارة باويو. أثناء استماعه، أصبح وجه العجوز جادًا أحيانًا، لكنه لم يخلُ من الابتسام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمال فان شيان رأسه وتفكر، وعقد حاجبيه وقال بجدية:

“لكني لطالما شعرت أنني لم أستيقظ بعد. كيف لي أن أتزوج بزوجة طيبة ومطيعة مثلك؟ هل لا زلت أحلم؟”

“سيكون من الصعب أن أتزوجها الآن. سأماطل أولًا ثم أرى ما سيحدث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تسيئي الفهم.”

“هل تريد الزواج منها؟”

وبعد أن شعر بالتعب مبكرًا، اعتذر من الجميع وأدى التحية لجدته، ثم عاد إلى غرفة نومه مع وان اير.

“هممم…”

ثم ألقى نظرة على الأمير الثالث الجالس بجانب العجوز. وعلى الفور، ظهرت لمحة من الإحراج على وجه الأمير الصغير، فلم يكن يستطيع إنكار علاقته الأولى ببيت دعارة باويو.

تردد فان شيان. كان يشعر دائمًا أن العلاقة بينه وبين هايتانغ أقرب إلى الصداقة. إن جلبها إلى البيت قد يغير هذا الشعور.

ابتسم فان شيان. يبدو أن جدته لم تكن تعرف التفاصيل، أو ربما لم تكن ترغب في إخباره بتكهناتها. وبصراحة، لو كان أحد غيره، لكان قد حصل على تعويض كافٍ من العائلة المالكة، فلماذا لا يزال عالقًا في الماضي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيعتمد الأمر عليها. إن أرادت الزواج، فأنا أرغب بذلك.”

“بعض الأمور إن كان بالإمكان أن تكون علنية، فلتكن علنية… أنا أكره إخفاء الأشياء. إذا كان الأمر مشرفًا، فأحضرها إلى هنا لأراها. وإن لم تكن تنوي ذلك، فكن حذرًا في تصرفاتك. فحتى وإن لم تكن من مملكة تشينغ، فهي لا تزال فتاة، ولا يجوز أن تدمر سمعتها هكذا.”

قالت الجدة بنبرة هادئة:

قال فان شيان بصوت هادئ في الظلام:

“كما قلت من قبل، عائلة فان هي عائلة عظيمة، ولا يمكننا أن نتركها تتشرد وحيدة في الخارج.”

ابتسم فان شيان بهدوء وقال:

ثم سعلت برقة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب فان شيان وأمسك بلطف بيد وان اير. ثم اقترب من أذنها وهمس ببعض الكلمات. فأومأت وان اير مرارًا، وخرجت مع سي سي كما طُلب منها.

“طالما أنك تحبها، فلا بد أن تدخل منزلنا في النهاية.”

قالت العجوز وهي تلمس خديه بحنان:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم فان شيان ابتسامة مجبرة. شعر أن هذا الأمر ليس قرارًا بيد عائلة فان فقط. وبما أن الجدة قد أصدرت “مرسومًا”، فليس أمامه إلا أن يحاول تحقيقه. ثم استخدم كفه بلطف ليربت على ظهرها، ناقلًا خيطًا من طاقة “تياني داو” الهادئة لمساعدتها على العناية بجسدها. ولاحظ بسعادة أن صحة الجدة لا تزال جيدة رغم تقدمها في السن.

“جدتي، عودي معي إلى جينغدو هذه المرة… والدي يفتقدك كثيرًا.”

فجأة قالت العجوز بصرامة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال فان شيان رأسه وتفكر، وعقد حاجبيه وقال بجدية:

“لكن… حتى وإن تزوجتها، يجب أن يكون هناك ترتيب في المكانة. لا يمكنك أن تسيء معاملة وان اير. في البداية، لم أكن أحب هايتانغ أصلًا. أن تكون معك بلا اسم ولا لقب، ما مدى لياقة ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت العجوز بنبرة حازمة:

صمت فان شيان. كان يعلم أنه انشغل مؤخرًا بالمهام الرسمية وأهمل زوجته قليلًا. علاوة على ذلك، كانت وان اير فتاة هادئة في الظاهر لكنها شديدة الحساسية في أعماقها. وبما أن مكانة فان شيان أصبحت أعلى، كان يرغب أكثر في إبعاد وان اير عن الشؤون الغامضة. ولهذا، ربما بدأت تشعر بعدم الانتماء، وهو شعور مؤلم.

“لكن… حتى وإن تزوجتها، يجب أن يكون هناك ترتيب في المكانة. لا يمكنك أن تسيء معاملة وان اير. في البداية، لم أكن أحب هايتانغ أصلًا. أن تكون معك بلا اسم ولا لقب، ما مدى لياقة ذلك؟”

لكن من الواضح أن وان اير في هذه الأيام، تلقت حبًا ورعاية كبيرة من الجدة.

ثم نظرت إليه بحدة، قبل أن ترتخي تجاعيد وجهها تدريجيًا وتقول وهي تضحك:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت العجوز وهي تنظر إلى حفيدها بحنان:

“عندما وصلت إلى دانتشو، لم تأتِ مباشرة إلى المنزل. أين ذهبت تعبث؟ لقد كبرت، ولا تزال بلا عقل؟”

“لا تفتح هذا الموضوع مجددًا.”

تفاجأ فان شيان، ثم ابتسم مرة أخرى. فقط الآن تذكر أنه منذ ولادة أخيه، وهو يعيش في جينغدو، ولم يرَ وجه جدته حتى. فاختار كلماته بعناية وقال ببطء:

ثم لمست وجهه برفق وقالت:

ابتسم فان شيان بهدوء وقال:

“لابد أن الحياة في جينغدو لم تكن سهلة… أعتقد أنك تعرف كل شيء الآن، أليس كذلك؟”

رفع رأسه ببطء ونظر إلى وجه جدته المليء بالتجاعيد وسأل بصوت منخفض:

في الواقع، خلال الستة عشر عامًا التي قضاها في دانتشو، لم تكن علاقة فان شيان وجدته حميمة جدًا. كان يعرف أن السبب هو أنها أرادت تربيته كشخص صارم وصلب ليستطيع النجاة في المستقبل في العاصمة. آخر مرة أظهرت له فيها مثل هذا الحنان… كانت عندما كان رضيعًا، حين احتضنته في البرج الصغير وبكت بصمت.

“سوتشو؟” ضحك فان شيان وقال للجدة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شرد فان شيان قليلاً في التفكير. كانت تلك الليلة أيضًا هي التي أدرك فيها أنه، إلى جانب عمه وو تشو، كانت جدته الوحيدة التي أحبته من أعماق قلبها.

“كل شيء قد مر. أرى أن الإمبراطور لا يزال يحبك بصدق.”

قال وهو يخفض رأسه:

“على أي حال، إنها دولة أجنبية. لو أن تلك الفتاة هايتانغ ما زالت في شانغجينغ، عاصمة تشي الشمالية، لربما كان الوضع أفضل. لكن الآن… لا يوجد هناك حتى شخص واحد تثق به.”

“أعرف.”

“حسنًا.”

ثم ابتسم وتنهد:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت العجوز برهة، ثم هزّت رأسها ببطء.

“أسئلة الماضي دائمًا ما تأتي بشكل غير متوقع.”

“لا تفتح هذا الموضوع مجددًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت العجوز قليلًا وقالت:

بالطبع لم تصدق العجوز ذلك، وقالت بشك:

“كل شيء قد مر. أرى أن الإمبراطور لا يزال يحبك بصدق.”

كانت تقصد الجار الكفيف الذي عاش معهم 16 عامًا. فهم فان شيان على الفور وقال بوجه حزين:

صمت فان شيان ولم يرد. فهي التي ربت إمبراطور مملكة تشينغ، وربما كانت فخورة بذلك في أعماق قلبها. لكن من الواضح أن كلماتها لم تقل كل شيء. على الأقل، لم تفسر ما قالته تلك الليلة قبل 18 عامًا.

“اطمئني، لقد رتّبت من يعتني به.”

رفع رأسه ببطء ونظر إلى وجه جدته المليء بالتجاعيد وسأل بصوت منخفض:

ثم قالت الجدة فجأة:

“جدتي… كيف ماتت أمي بالضبط؟”

ثم سعلت برقة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأت العجوز وكأنها توقعت هذا السؤال. وبعد تردد لحظة، قالت ببطء:

“تلك الفتاة هايتانغ، ما الذي تنوي فعله بشأنها؟”

“ألم يخبرك والدك بذلك بعد؟”

“تحدث عن الأمر، لكني دائمًا شعرت أن القصة ليست بهذه البساطة.”

ابتسم فان شيان بضعف:

“أتعلم أنك غبت لعامين؟”

“تحدث عن الأمر، لكني دائمًا شعرت أن القصة ليست بهذه البساطة.”

ولم ينتظر ردها، بل انتهز الفرصة ليرسل نظرة ذات معنى. بعد ستة عشر عامًا من العيش سويًا، كيف لا يفهمان ما يدور في عقل الآخر؟ سعلت العجوز برقة وقالت:

قالت العجوز وهي تلمس خديه بحنان:

قالت الجدة بنبرة هادئة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كانت والدتك امرأة عظيمة. وأثق أن الإمبراطور قد انتقم لها بالفعل. أما إن تبقى أعداء لم يُقتص منهم، فهناك ذلك الرجل ليتولى الأمر.”

قال فان شيان بصوت هادئ في الظلام:

وكانت تشير بذلك إلى الرجل الذي يقاتل الناس يوميًا في قصر الأمير تشينغ.

بدت كلماته واثقة، لكنه لم يكن يفكر بنفس الطريقة. كان يعتقد أن رورور لا تزال صغيرة، فلم العجلة في الزواج؟ الأفضل أن ترى العالم وتختبره أكثر. لكنّه نسي تمامًا أنه حين تزوج هو من وان اير، كان بالكاد أكبر من طفل.

ابتسم فان شيان. يبدو أن جدته لم تكن تعرف التفاصيل، أو ربما لم تكن ترغب في إخباره بتكهناتها. وبصراحة، لو كان أحد غيره، لكان قد حصل على تعويض كافٍ من العائلة المالكة، فلماذا لا يزال عالقًا في الماضي؟

أُطفئت الشمعة الحمراء، واستلقى الزوجان جنبًا إلى جنب على السرير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّرت العجوز قليلًا، ثم قالت بقلق:

صمتت العجوز، لكن وجهها بدا غير مرتاح. وبعد فترة، سعلت برفق وقالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة سألت الجدة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت وفكرت في نفسها، لقد أصبحت عجوزًا حقًا، لم أعد أفهم طريقة تفكير هؤلاء الصغار.

“سيتشه… كيف هو هذا الطفل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تعرف كيف تكون أكثر هدوءًا؟”

تفاجأ فان شيان، ثم ابتسم مرة أخرى. فقط الآن تذكر أنه منذ ولادة أخيه، وهو يعيش في جينغدو، ولم يرَ وجه جدته حتى. فاختار كلماته بعناية وقال ببطء:

“تينغ دا جاء أيضًا؟ اجعليه يزورني لاحقًا.”

“سيتشه، آه… ربما كان متمردًا في البداية. لكنه الآن، مع تقدمه في السن، أصبح أكثر اتزانًا.”

ابتسم فان شيان وبدأ يخبر الجدة بكل ما فعله سيتشه منذ دخوله إلى جينغدو، ولم يُخفِ حتى الأمور المتعلقة ببيت دعارة باويو. أثناء استماعه، أصبح وجه العجوز جادًا أحيانًا، لكنه لم يخلُ من الابتسام.

قالت الجدة باهتمام واضح:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تسيئي الفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخبرني عنه أكثر.”

“جدتي، لا تستمعي لتلك الشائعات. وجود هايتانغ في جيانغنان فقط لمساعدتي في بعض الأمور.”

فقد بدا أنها مهتمة جدًا بحفيدها الحقيقي الوحيد.

بعد انتهاء الوليمة، تحدث قليلًا مع تينغ دا وسأله عن الوضع الحالي في جينغدو، وصحة والده والسيدة ليو، كما استفسر عن أخبار السوق التي لا تستطيع إدارة المراقبة الوصول إليها بسهولة.

ابتسم فان شيان وبدأ يخبر الجدة بكل ما فعله سيتشه منذ دخوله إلى جينغدو، ولم يُخفِ حتى الأمور المتعلقة ببيت دعارة باويو. أثناء استماعه، أصبح وجه العجوز جادًا أحيانًا، لكنه لم يخلُ من الابتسام.

“كل شيء قد مر. أرى أن الإمبراطور لا يزال يحبك بصدق.”

قالت العجوز متفاجئة:

“لا تقلقي يا جدتي، أليست رورور الآن في شانغجينغ؟ لقد أصبحت تلميذة المعلم الكبير كو هيه، لذا على البلاط هناك أن يقدّر مكانتها. طالما أنها تراقب الأمور، فلن يفعل سيتشه شيئًا أحمقًا.”

222222222

“أأنت تقول… إن هذين الطفلين يديران بيت دعارة في جينغدو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “زوجي جاء أيضًا اليوم. لم يكن يعلم أنك ستأتي مبكرًا، لذا ذهب مع السيد لين للصيد في البحر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدت وفكرت في نفسها، لقد أصبحت عجوزًا حقًا، لم أعد أفهم طريقة تفكير هؤلاء الصغار.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أأنت تقول… إن هذين الطفلين يديران بيت دعارة في جينغدو؟”

“لكن… الأمير الثالث لا يزال صغيرًا جدًا.”

ابتسم فان شيان بهدوء وقال:

رد فان شيان ببرود:

ثم ابتسم وتنهد:

“صغير نعم، لكنه مليء بالأفكار الماكرة.”

جفت كلمات فان شيان. ألقى نظرة خاطفة على وان اير فوجد وجه زوجته هادئًا، لكن يديها الصغيرتين تمسكان بطرف كمها بشدة. لم يستطع إلا أن يضحك بتكلف ويتوجه بالكلام إلى جدته:

وتذكر تلك الحادثة، فامتلأ قلبه بالغضب.

قال وهو يخفض رأسه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الأمير الثالث ليس مجرد طفل عادي.”

خفق قلب فان شيان وقال:

ابتسمت العجوز وقالت:

“اطمئني، لقد رتّبت من يعتني به.”

“سيتشه وحيد في الشمال، هل حاله جيد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قل ما تريد قوله مباشرة!”

كانت الرسائل تصل بانتظام من تشي الشمالية، لذا كان فان شيان يعرف جيدًا كيف يعيش أخوه هناك. فطمأنها قائلاً:

“هل سمعتني؟”

“اطمئني، لقد رتّبت من يعتني به.”

“حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكّرت العجوز قليلًا، ثم قالت بقلق:

تردد فان شيان. كان يشعر دائمًا أن العلاقة بينه وبين هايتانغ أقرب إلى الصداقة. إن جلبها إلى البيت قد يغير هذا الشعور.

“على أي حال، إنها دولة أجنبية. لو أن تلك الفتاة هايتانغ ما زالت في شانغجينغ، عاصمة تشي الشمالية، لربما كان الوضع أفضل. لكن الآن… لا يوجد هناك حتى شخص واحد تثق به.”

فهم فان شيان ما تقصده. يبدو أن جدته كانت تغار. فضحك وقال:

لم يكن بوسعه أن يخبرها عن اتفاقه السري مع الإمبراطور الصغير في تشي الشمالية، لذا بعد تفكير، قال:

ابتسم فان شيان وبدأ يخبر الجدة بكل ما فعله سيتشه منذ دخوله إلى جينغدو، ولم يُخفِ حتى الأمور المتعلقة ببيت دعارة باويو. أثناء استماعه، أصبح وجه العجوز جادًا أحيانًا، لكنه لم يخلُ من الابتسام.

“لا تقلقي يا جدتي، أليست رورور الآن في شانغجينغ؟ لقد أصبحت تلميذة المعلم الكبير كو هيه، لذا على البلاط هناك أن يقدّر مكانتها. طالما أنها تراقب الأمور، فلن يفعل سيتشه شيئًا أحمقًا.”

تنهدت العجوز وقالت:

وفي الواقع، كان الأمر غريبًا بعض الشيء. على مدى العامين الماضيين، بذل فان شيان كل جهده لإرسال أخيه وأخته إلى الشمال. الوزير فان ربما خمّن السبب، لكنه لم يفصح عنه. أما الجدة، فقد كانت تجهل ذلك، واكتفت بالابتسام وقالت:

“سيتشه… كيف هو هذا الطفل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وبما أننا تحدثنا عن رورور، أتساءل إن كانت صحتها تحسّنت؟”

“هل كانت وان اير تشرب دواءها بانتظام؟”

ابتسم فان شيان وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كانت وان اير تتناول دواء مؤخرًا، وكنت دائمًا أستغرب رائحته العطرة. ما هو نوع ذلك الدواء؟”

“إنها بخير… لم تعد هناك تلك الشعيرات الصفراء على رأسها.”

“بعض الأمور إن كان بالإمكان أن تكون علنية، فلتكن علنية… أنا أكره إخفاء الأشياء. إذا كان الأمر مشرفًا، فأحضرها إلى هنا لأراها. وإن لم تكن تنوي ذلك، فكن حذرًا في تصرفاتك. فحتى وإن لم تكن من مملكة تشينغ، فهي لا تزال فتاة، ولا يجوز أن تدمر سمعتها هكذا.”

ثم دار في ذهنه خاطر سريع، فقال:

بعد انتهاء الوليمة، تحدث قليلًا مع تينغ دا وسأله عن الوضع الحالي في جينغدو، وصحة والده والسيدة ليو، كما استفسر عن أخبار السوق التي لا تستطيع إدارة المراقبة الوصول إليها بسهولة.

“جدتي، عودي معي إلى جينغدو هذه المرة… والدي يفتقدك كثيرًا.”

“عندما وصلت إلى دانتشو، لم تأتِ مباشرة إلى المنزل. أين ذهبت تعبث؟ لقد كبرت، ولا تزال بلا عقل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صمتت العجوز برهة، ثم هزّت رأسها ببطء.

ابتسمت العجوز وقالت:

تنهد فان شيان. لم يفهم سبب إصرارها على البقاء في دانتشو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت زوجة عائلة تينغ قليلًا وأجابت بهدوء:

قالت الجدة بقلق:

قال وهو يبتسم بتكلف:

“رورور بلغت السابعة عشرة أو الثامنة عشرة، ولم تُخطب بعد. أنت من أفسدت خطبتها لهونغ تشينغ. عليك الآن أن تبحث لها عن عائلة طيبة، ذات خلفية محترمة، ويمكن الوثوق بها.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أأنت تقول… إن هذين الطفلين يديران بيت دعارة في جينغدو؟”

خفق قلب فان شيان وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني عنه أكثر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما دمتِ أوكلتِ إليّ هذه المهمة، فسأنفذها على أكمل وجه.”

ثم تابعت بإعجاب:

بدت كلماته واثقة، لكنه لم يكن يفكر بنفس الطريقة. كان يعتقد أن رورور لا تزال صغيرة، فلم العجلة في الزواج؟ الأفضل أن ترى العالم وتختبره أكثر. لكنّه نسي تمامًا أنه حين تزوج هو من وان اير، كان بالكاد أكبر من طفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال فان شيان رأسه وتفكر، وعقد حاجبيه وقال بجدية:

قالت الجدة وهي تنظر إليه بحنان:

وكانت تشير بذلك إلى الرجل الذي يقاتل الناس يوميًا في قصر الأمير تشينغ.

“كأخ أكبر، قمتَ بعمل جيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت العجوز بنبرة حازمة:

ثم تابعت بإعجاب:

“سيتشه وحيد في الشمال، هل حاله جيد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أحسنت في رعايتهما. عائلة فان محظوظة بك. إن أنجز شقيقك وشقيقتك شيئًا في المستقبل، فسيكون ذلك بفضلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر فان شيان بأنه يفقد كرامته، بل ابتسم ابتسامة واسعة وقال:

احمرّ وجه فان شيان، وفكر في نفسه: وأي رعاية تحتاجها رورور وهي شديدة الذكاء؟ أما سيتشه، فقد غيّرتُ طبعه بالقوة في البداية لأجل مصلحتي. وحتى أصحاب محلات قاعة تشينغيو يعترفون الآن أنه عبقري تجاري.

“ألم يخبرك والدك بذلك بعد؟”

كانت المحادثة بين الجدة والحفيد تقترب من نهايتها، حين سألت العجوز بتردد:

تردد فان شيان. كان يشعر دائمًا أن العلاقة بينه وبين هايتانغ أقرب إلى الصداقة. إن جلبها إلى البيت قد يغير هذا الشعور.

“وذلك الشخص… هل عاد معك هذه المرة؟”

فهم فان شيان ما تقصده. يبدو أن جدته كانت تغار. فضحك وقال:

كانت تقصد الجار الكفيف الذي عاش معهم 16 عامًا. فهم فان شيان على الفور وقال بوجه حزين:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما دمتِ أوكلتِ إليّ هذه المهمة، فسأنفذها على أكمل وجه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت على وشك سؤالك… هل رأيته يعود مؤخرًا؟”

“سيتشه… كيف هو هذا الطفل؟”

تغيّر وجه الجدة وقالت بجديّة:

نظرت إليه بشراسة وقالت:

“إذا لم يكن معك، فلا مجال لتجولك العشوائي بعد الآن، كما فعلت هذا العصر. إن حدث لك شيء، كيف سأبرر ذلك للإمبراطور ووالدك؟”

وكانت تشير بذلك إلى الرجل الذي يقاتل الناس يوميًا في قصر الأمير تشينغ.

اقترب فان شيان من أذنها وقال بسريّة:

“ما شأن فتاة من تشي الشمالية أن تكون دائمًا بجانبك؟ إنها ليست فتاة عادية.”

“اطمئني، يا جدتي، لقد أصبحت الآن من النخبة في النخبة.”

ثم ألقى نظرة على الأمير الثالث الجالس بجانب العجوز. وعلى الفور، ظهرت لمحة من الإحراج على وجه الأمير الصغير، فلم يكن يستطيع إنكار علاقته الأولى ببيت دعارة باويو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكت العجوز بلا إرادة، وغطّت فمها وهي تضحك، وقد ظهر على وجهها بعض من سحر شبابها القديم.

نظرت إليه بشراسة وقالت:

وبينما كانا يتحدثان، جاء شخص ليبلغهم أن الوليمة قد بدأت. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض بتفاهم صامت، ثم دعم فان شيان جدته بذراعه وسار بها إلى الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت زوجة عائلة تينغ قليلًا وأجابت بهدوء:

وكانت المرأة التي جاءت تحمل الرسالة هي زوجة عائلة تينغ، وكانت تسير أمامهم برأس منخفض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني عنه أكثر.”

نظر فان شيان إلى ظهرها وسأل فجأة:

وبقي في القاعة فقط الجدة والحفيد، فان شيان. أحضر فان شيان مقعدًا صغيرًا وجلس بجانبها كما في الماضي، ليستمع إليها كما اعتاد.

“هل كانت وان اير تشرب دواءها بانتظام؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تعرف كيف تكون أكثر هدوءًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنت زوجة عائلة تينغ قليلًا وأجابت بهدوء:

“حسنًا.”

“السيدة كانت تشرب الدواء في موعده وبالكمية المناسبة.”

“أسئلة الماضي دائمًا ما تأتي بشكل غير متوقع.”

“وأين دا باو؟ لماذا لم أره اليوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشعر فان شيان بأنه يفقد كرامته، بل ابتسم ابتسامة واسعة وقال:

كان فان شيان في حيرة، فقد لاحظ أنه لم يستقبله اليوم.

“أقول، جدتي، لم أعد منذ عامين. لماذا تبدأين بتوبيخي فور رؤيتي؟ ألم يكن بالإمكان أن تنتظري قليلًا؟”

ابتسمت المرأة وقالت:

في الواقع، خلال الستة عشر عامًا التي قضاها في دانتشو، لم تكن علاقة فان شيان وجدته حميمة جدًا. كان يعرف أن السبب هو أنها أرادت تربيته كشخص صارم وصلب ليستطيع النجاة في المستقبل في العاصمة. آخر مرة أظهرت له فيها مثل هذا الحنان… كانت عندما كان رضيعًا، حين احتضنته في البرج الصغير وبكت بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“زوجي جاء أيضًا اليوم. لم يكن يعلم أنك ستأتي مبكرًا، لذا ذهب مع السيد لين للصيد في البحر.”

وبعد أن غسلت وجهها ومضمضت فمها، خرجت سيسي وهي تبتسم، تمامًا كما كانت تفعل في دانتشو، لتنام على سريرها الصغير في الغرفة المجاورة.

ابتسم فان شيان وقال:

ثم تابع:

“تينغ دا جاء أيضًا؟ اجعليه يزورني لاحقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجرت العجوز ببرود وقالت:

“حسنًا.”

قالت الجدة وهي تنظر إليه بحنان:

ثم قالت الجدة فجأة:

كانت تقصد الجار الكفيف الذي عاش معهم 16 عامًا. فهم فان شيان على الفور وقال بوجه حزين:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد كانت وان اير تتناول دواء مؤخرًا، وكنت دائمًا أستغرب رائحته العطرة. ما هو نوع ذلك الدواء؟”

فما يُسمى بـ”بهجة غرفة النوم” لم تكن دومًا في العلاقة الجسدية، بل غالبًا ما كانت في تلك التفاصيل الصغيرة.

تردد فان شيان في ما إذا كان يجب أن يخبرها، لكنه بعد لحظة من التفكير، ابتسم بلطف، ثم خفّض صوته كثيرًا وهمس لها بشأن حالة وان اير الصحية، ومسألة الإنجاب.

قالت الجدة وهي تنظر إليه بحنان:

صمتت العجوز، لكن وجهها بدا غير مرتاح. وبعد فترة، سعلت برفق وقالت:

“جدتي، عودي معي إلى جينغدو هذه المرة… والدي يفتقدك كثيرًا.”

“صحة الأم أهم من كل شيء. أنتما لا زلتما شابين، فلا داعي للعجلة.”

“اطمئني، يا جدتي، لقد أصبحت الآن من النخبة في النخبة.”

ابتسم فان شيان بهدوء وقال:

ابتسم فان شيان ابتسامة مجبرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لهذا السبب أحبكِ أنتِ أكثر من أي شخص.”

“سيتشه، آه… ربما كان متمردًا في البداية. لكنه الآن، مع تقدمه في السن، أصبح أكثر اتزانًا.”

لكن مكانتها كانت خاصة جدًا. فالأمير الثالث دائمًا ما كان يعتبر نفسه تلميذًا لفان شيان. كيف له أن يتقبل انحناءة من هذه “الجدة”؟ احمر وجهه الصغير فرارًا من الموقف وركض باتجاه الباب وكأن النار اشتعلت في مؤخرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأت العجوز وكأنها توقعت هذا السؤال. وبعد تردد لحظة، قالت ببطء:

بعد انتهاء الوليمة، تحدث قليلًا مع تينغ دا وسأله عن الوضع الحالي في جينغدو، وصحة والده والسيدة ليو، كما استفسر عن أخبار السوق التي لا تستطيع إدارة المراقبة الوصول إليها بسهولة.

“كما قلت من قبل، عائلة فان هي عائلة عظيمة، ولا يمكننا أن نتركها تتشرد وحيدة في الخارج.”

وبعد أن شعر بالتعب مبكرًا، اعتذر من الجميع وأدى التحية لجدته، ثم عاد إلى غرفة نومه مع وان اير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال فان شيان رأسه وتفكر، وعقد حاجبيه وقال بجدية:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الغرفة كما تركها منذ سنوات، لم يتغير فيها شيء.

رفع رأسه ببطء ونظر إلى وجه جدته المليء بالتجاعيد وسأل بصوت منخفض:

تمدّد فان شيان على السرير ونظر بعينين نصف مغمضتين إلى وان اير الجالسة عند الطاولة، تعبث بشعلة الشمعة. وسمع صوت سيسي في الغرفة الأخرى وهي تُحضّر الماء الساخن. وفجأة، قال:

“لقد نمت على هذا السرير لمدة 16 عامًا.”

“شياو باو، تعالي هنا.”

فما يُسمى بـ”بهجة غرفة النوم” لم تكن دومًا في العلاقة الجسدية، بل غالبًا ما كانت في تلك التفاصيل الصغيرة.

استدارت وان اير وضحكت، وقد ارتسم على وجهها خجل خفيف.

ثم ابتسم وتنهد:

نظرت للخارج باحتجاج ناعم وقالت:

“تحدث عن الأمر، لكني دائمًا شعرت أن القصة ليست بهذه البساطة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألا تعرف كيف تكون أكثر هدوءًا؟”

رفع رأسه ببطء ونظر إلى وجه جدته المليء بالتجاعيد وسأل بصوت منخفض:

فما يُسمى بـ”بهجة غرفة النوم” لم تكن دومًا في العلاقة الجسدية، بل غالبًا ما كانت في تلك التفاصيل الصغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحسنت في رعايتهما. عائلة فان محظوظة بك. إن أنجز شقيقك وشقيقتك شيئًا في المستقبل، فسيكون ذلك بفضلك.”

“شياو باو” كانت إشارة سرّية بين فان شيان ووان اير، مزحة صغيرة… فبما أن وان اير كانت أخت دا باو، فهي بطبيعة الحال “شياو باو” – الكنز الصغير .

“وذلك الشخص… هل عاد معك هذه المرة؟”

وبعد أن غسلت وجهها ومضمضت فمها، خرجت سيسي وهي تبتسم، تمامًا كما كانت تفعل في دانتشو، لتنام على سريرها الصغير في الغرفة المجاورة.

“بعض الأمور إن كان بالإمكان أن تكون علنية، فلتكن علنية… أنا أكره إخفاء الأشياء. إذا كان الأمر مشرفًا، فأحضرها إلى هنا لأراها. وإن لم تكن تنوي ذلك، فكن حذرًا في تصرفاتك. فحتى وإن لم تكن من مملكة تشينغ، فهي لا تزال فتاة، ولا يجوز أن تدمر سمعتها هكذا.”

أُطفئت الشمعة الحمراء، واستلقى الزوجان جنبًا إلى جنب على السرير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت وفكرت في نفسها، لقد أصبحت عجوزًا حقًا، لم أعد أفهم طريقة تفكير هؤلاء الصغار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تكوّرت وان اير مثل قطة صغيرة في حضن فان شيان، ويديها تمسك بقوة بملابسه وكأنها تخشى أن يهرب منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت العجوز بلا إرادة، وغطّت فمها وهي تضحك، وقد ظهر على وجهها بعض من سحر شبابها القديم.

قال فان شيان بصوت هادئ في الظلام:

“وذلك الشخص… هل عاد معك هذه المرة؟”

“لقد نمت على هذا السرير لمدة 16 عامًا.”

“هممم…”

ثم تابع:

ثم تابعت بإعجاب:

“منذ أن كنت صغيرًا، كنت أحب النوم. في وقت القيلولة، لم أكن بحاجة لمن يهدهدني. كنت أنام هكذا فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت العجوز بلا إرادة، وغطّت فمها وهي تضحك، وقد ظهر على وجهها بعض من سحر شبابها القديم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصدرت وان اير صوتًا ناعمًا ونظرت إليه.

قالت الجدة وهي تنظر إليه بحنان:

خفض فان شيان رأسه وقبّل شفتيها برقة، وهمس قائلاً:

“وأين دا باو؟ لماذا لم أره اليوم؟”

“لكني لطالما شعرت أنني لم أستيقظ بعد. كيف لي أن أتزوج بزوجة طيبة ومطيعة مثلك؟ هل لا زلت أحلم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غادرت القارب في منتصف الطريق لأتجول قليلاً.”

فأغلقت وان اير أسنانها فجأة وعضته بشدة.

قال وهو يبتسم بتكلف:

نظرت إليه بشراسة وقالت:

“أتعلم أنك غبت لعامين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قل ما تريد قوله مباشرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال فان شيان رأسه وتفكر، وعقد حاجبيه وقال بجدية:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت العجوز برهة، ثم هزّت رأسها ببطء.

كان فان شيان في حيرة، فقد لاحظ أنه لم يستقبله اليوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط