الفصل 425: ابن السماء لديه مرض
“عندما يأتي الجنود لصدهم بالقادة،” قال الإمبراطور ببرودة.
“في الواقع، ليس لدي أي نوايا أخرى في الذهاب إلى دانتشو.”
أدار الإمبراطور ببطء حوله ونظر إلى تشين بينغ بينغ بابتسامة تقريبًا. بعد فترة غير محددة من الوقت، لم يجب على السؤال بعد. بعد وقت طويل، زأر الإمبراطور فجأة بالضحك. ضحكه صدى عبر الممر الطويل الفارغ أمام قصر تايجي. أخاف الخادمات والخصيان في نهاية الممر الطويل.
دفع الإمبراطور الكرسي المتحرك إلى زاوية قصر تايجي. السور أمامه يعكس ضوءًا أبيض خافتًا، مما يعطي إحساسًا بوجود فرق بضعة أمتار في الارتفاع عن الساحة. أصدر أكثر ثنائي حاكم ومسؤول رعبًا، والذي جعل أيضًا مملكة تشينغ والعالم يتعاونان لأطول فترة، تنهيدة في نفس الوقت. على الرغم من أن جدران القصر كانت طويلة وكبيرة عند مقارنتها بالساحة الواسعة، إلا أنها لم تبدو طويلة جدًا. سماء الليل الجنوبية في المسافة كانت تنثر ضوء النجوم.
كان تشين بينغ بينغ صامتًا، لكنه اعتقد أن طرق العالم ليست شيئًا يمكن تفسيره أو فهمه. في ذلك الوقت، كان الأمير الثاني شابًا وسيمًا يعرف فقط قراءة الكتب. إذا لم يكن قد أجبر من قبلك إلى هذه الدرجة، لم يتعرض لمثل هذا الضغط والإغراء، كيف يمكن لشخصيته أن تصبح كما هي اليوم؟ جلالتك، آه، جلالتك… طرق تربية الأسد لم تكن مناسبة حقًا للاستخدام في تربية شخص ليتولى منصب الإمبراطور.
“أنا فقط أريد أن أزور،” قال الإمبراطور بكل عفوية. “لقد مر وقت طويل منذ أن ذهبت. أتساءل إذا كانت لا تزال كما كانت من قبل، بتلك الأسماك الكثيرة.”
“ولكن، هل يمكن لأي شخص أن يكون الإمبراطور؟” أدار الإمبراطور رأسه ونظر إلى وجه تشين بينغ بينغ الذي بدا بوضوح أنه يشيخ كما لو كان يسأله. كان أيضًا كما لو كان يسأل نفسه، أو ربما كان يسأل أبناءه المضطربين داخل وخارج القصر.
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، كانت آخر مرة زرت فيها دانتشو، ذلك المكان لم يكن بعد ضمن حدود مملكة تشينغ بالكامل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ابتسامة الإمبراطور أيضًا غريبة بعض الشيء. “اللقب مجرد كلمة مني… سيكون هناك يوم عندما يموت الجميع من ذلك الوقت.”
“نعم. أخذ قارب من دونغ يي إلى دانتشو يبدو أقرب. إذا لم يكن شمال دانتشو تلك الغابة الواسعة القاسية والخطيرة… أعتقد أن سيغو جيان لم تكن لتتخلى عن مثل هذا الميناء الجيد.”
تنهد الإمبراطور. “بالإضافة إلى ذلك، هو نصف دونغ يي بعد كل شيء. سيكون من الصعب إقناع الناس. الأهم من ذلك، إذا كان علينا ذبح دونغ يي في المستقبل. هل تعتقد أن لديه العزيمة؟”
“لحسن الحظ هناك تلك الغابة،” ابتسم تشين بينغ بينغ وقال. “فقط عندها كانت ستأخذ القارب، حتى نتمكن من مقابلتها في البحر.”
“الحب أمر واحد،” قال تشين بينغ بينغ بابتسامة غير صادقة. “عدم اتفاق فان جيان وأنا أمر آخر… ومع ذلك، في رأيي، بالنظر إلى شخصية فان شيان، لن يرغب في أن تصبح عائلات فان وليو عظامًا بيضاء تحت الأرض بسبب اتصالهم به.”
سكت الإمبراطور. كان واضحًا أنه لا يريد مواصلة هذا التذكر. تنهد تشين بينغ بينغ وحول الموضوع. “جلالتك يقف أعلى من الناس تحت السماء ويرى أبعد. لا أجرؤ على الشك في حكمك وقراراتك، ولكن… لا أستطيع التفكير في كيف، إذا كانت الأميرة الكبرى لديها حقًا تلك النية… كيف ستقنع هذين الشخصين؟”
وقف تشين بينغ بينغ في المنتصف وعلم أن الطريق غير سالك، لذا يمكنه فقط السير في طريق مختلف – الإمبراطور لديه مرض، مرض في القلب.
لم يفكر الإمبراطور أكثر. قال مباشرة: “لا حاجة للإقناع. إذا كانت هناك فرصة لطعني بسيف، مثل هذا الطعم الكبير، بغض النظر عما إذا كان كو هي ذلك الراهب الزاهد أو سيغو جيان ذلك الأحمق، أثق أن لا أحد منهم سيرغب في تفويتها.”
حتى الآن، لا يزال تشين بينغ بينغ لا يعرف من أين جاءت ثقة الإمبراطور العظيمة. على الرغم من أنه كان يعمل نحو الجانب الأقرب إلى الحقيقة، بسبب تدخل فان شيان في معبد هانغينغ، لم تنتهي بعد العرض الذي أراد أن يراه وو تشو.
لو كان فان شيان يستمع من الجانب، لكان بالتأكيد قد تنهد بإعجاب أن تحليل الإمبراطور الآن يتوافق مع تحليل ذلك رئيس الوزراء العجوز في ووتشو. فقدت مملكة تشينغ لين روفو. تساءل عما إذا كان الإمبراطور يشعر أن هذا أمر مؤسف بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ابتسامة الإمبراطور أيضًا غريبة بعض الشيء. “اللقب مجرد كلمة مني… سيكون هناك يوم عندما يموت الجميع من ذلك الوقت.”
توقفت يد تشين بينغ بينغ التي كانت تمسح البطانية على حضنه ببطء، كما لو كان يهضم كلمات الإمبراطور. بعد لحظة، قال ببطء: “إذا كان الاثنان حقًا قد راهنا بكل شيء على رمية واحدة، فبماذا ستوقفهم مملكة تشينغ؟”
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، كانت آخر مرة زرت فيها دانتشو، ذلك المكان لم يكن بعد ضمن حدود مملكة تشينغ بالكامل.”
“عندما يأتي الجنود لصدهم بالقادة،” قال الإمبراطور ببرودة.
ابتسم الإمبراطور قليلاً ولم يقل المزيد.
“من هم القادة؟” سأل تشين بينغ بينغ بهدوء. “يه ليويون قطع نصف مبنى في الجنوب. يمكن للآخرين أن يخطئوا في اعتباره سيغو جيان، ذلك الأحمق، لكني أعتقد ذلك. سيكون من المستحيل الاعتماد عليه لضرب. أخشى أيضًا أنه سيصبح مجنونًا في شيخوخته.”
“أريد أن أعرف ما هي الخطط التي أعددتها للأمور المستقبلية.” تنهد تشين بينغ بينغ، يسأل سؤالًا لن يسأله مرة أخرى.
“آن تشي أيضًا تحدث عن ذلك في رسالة،” قال الإمبراطور ببرودة. “في النهاية، هو شخص من محكمة تشينغ. ليس من الجيد له التواطؤ مع الغرباء.”
“عندما يأتي الجنود لصدهم بالقادة،” قال الإمبراطور ببرودة.
“أما بالنسبة لهذين الشخصين، في النهاية، ليسوا آلهة. أمسك العالم بيدي، فلماذا أخاف من هذين الشخصين العاديين؟ أما بالنسبة لسؤال القادة…” تابع الإمبراطور بخفة، “لاو وو هو أفضل قائد قتل في هذا الوقت.”
“أما بالنسبة لهذين الشخصين، في النهاية، ليسوا آلهة. أمسك العالم بيدي، فلماذا أخاف من هذين الشخصين العاديين؟ أما بالنسبة لسؤال القادة…” تابع الإمبراطور بخفة، “لاو وو هو أفضل قائد قتل في هذا الوقت.”
كلمات هادئة جدًا، ثقة قوية جدًا، لكن ابتسامة غامضة غير قابلة للفهم علقت على زوايا شفاه تشين بينغ بينغ. بما أنه كان يجلس أمام الإمبراطور، لم يتمكن الإمبراطور من رؤية ابتسامته الغريبة.
كان تشين بينغ بينغ صامتًا، لكنه اعتقد أن طرق العالم ليست شيئًا يمكن تفسيره أو فهمه. في ذلك الوقت، كان الأمير الثاني شابًا وسيمًا يعرف فقط قراءة الكتب. إذا لم يكن قد أجبر من قبلك إلى هذه الدرجة، لم يتعرض لمثل هذا الضغط والإغراء، كيف يمكن لشخصيته أن تصبح كما هي اليوم؟ جلالتك، آه، جلالتك… طرق تربية الأسد لم تكن مناسبة حقًا للاستخدام في تربية شخص ليتولى منصب الإمبراطور.
“سأعطي يون روي فرصة،” قال الإمبراطور ببرودة.
“ماذا عن… فان شيان؟”
كان تشين بينغ بينغ صامتًا، لكن في قلبه، كان يفكر، أخشى… أن جلالتك يعطي فقط لنفسه فرصة، فرصة لإقناع الإمبراطورة الأم ونفسك.
“الأمير الثاني؟” الابتسامة الباردة على وجه الإمبراطور لم تتراجع بعد. “في البداية، كنت قد فضلته. في معاركه مع تشنغ تشيان هذه السنوات، لم يخرج في وضع غير مؤات. ومع ذلك، في وقت لاحق خيب أملي قليلاً. سار بتهور نحو طريق القسوة تحت ستار كونه عاطفيًا بشكل مفرط. إذا صعد إلى العرش، فسيكون بالتأكيد إمبراطورًا إنسانيًا. ومع ذلك، هؤلاء أبنائي… أخشى أن لا أحد سيكون قادرًا على البقاء.”
حتى الآن، لا يزال تشين بينغ بينغ لا يعرف من أين جاءت ثقة الإمبراطور العظيمة. على الرغم من أنه كان يعمل نحو الجانب الأقرب إلى الحقيقة، بسبب تدخل فان شيان في معبد هانغينغ، لم تنتهي بعد العرض الذي أراد أن يراه وو تشو.
لو كان فان شيان يستمع من الجانب، لكان بالتأكيد قد تنهد بإعجاب أن تحليل الإمبراطور الآن يتوافق مع تحليل ذلك رئيس الوزراء العجوز في ووتشو. فقدت مملكة تشينغ لين روفو. تساءل عما إذا كان الإمبراطور يشعر أن هذا أمر مؤسف بعض الشيء.
“جلالتك.”
ضحك الإمبراطور فجأة وأطلق يديه من خلف الكرسي المتحرك ووضعهما خلف ظهره. مشى ليقف أمام تشين بينغ بينغ. حدق في الساحة الواسعة المخفية في أعماق القصر عبر السور الأبيض من اليشم كما لو كان يشاهد آلاف القوات وعشرات الآلاف من الخيول، كما لو كان ينظر إلى كل شيء تحت السماء.
“تحدث.”
“لحسن الحظ هناك تلك الغابة،” ابتسم تشين بينغ بينغ وقال. “فقط عندها كانت ستأخذ القارب، حتى نتمكن من مقابلتها في البحر.”
“أريد أن أعرف ما هي الخطط التي أعددتها للأمور المستقبلية.” تنهد تشين بينغ بينغ، يسأل سؤالًا لن يسأله مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحدث.”
بدا الإمبراطور أيضًا متفاجئًا. ابتسم قليلاً. اهتزت لحيته ببطء في رياح الليل، ونظرة العالم الخاصة برجال منتصف العمر لانت قليلاً. كانت هذه هي المرة الأولى منذ سنوات عديدة التي يسأل فيها تشين بينغ بينغ هذا السؤال بنفسه. تحرك قلب الإمبراطور قليلاً.
…
“اعتقدت أنك لا تحب الاعتراف بهذه الأمور؟” سخر الإمبراطور. “في الماضي، عندما طلبت رأيك، كنت مثل أرنب عجوز يهرب بعيدًا قدر الإمكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم تشين بينغ بينغ هذا الإمبراطور أمامه جيدًا جدًا. تنهد في قلبه. إذا كان الإمبراطور حقًا يريد دعم فان شيان على العرش، فعندما يموت، سيمحو بالتأكيد عائلات فان وليو تمامًا. لن يتوقف عند أي شيء لمسحهم جميعًا، وهذا شيء لن يقبله فان شيان بالتأكيد. ما جعل تشين بينغ بينغ متعبًا بعض الشيء هو أنه أكد أخيرًا أن الإمبراطور لم يضع فان شيان على قائمة الميراث على الإطلاق.
ضم تشين بينغ بينغ شفتيه وقال: “مسألة مجموعة من الأطفال، لكن في النهاية، هم أبناء الإمبراطور.”
فكر فان شيان، في هذه اللحظة، كان مثل قرد. بعد أن تسلق إلى قمة الصاري، نظر إلى الشمس تشرق على يمينه. رحب برياح البحر الرطبة قليلاً والمملحة، صاح بصوت عالٍ وسعيد.
فهم الإمبراطور المعنى في هذه الكلمات. بعد التفكير للحظة، قال بصوت هادئ وحازم: “لم أقرر بعد.”
تنهد تشين بينغ بينغ مرة أخرى.
الآن جاء دور تشين بينغ بينغ ليكون متفاجئًا. لم يستطع مقاومة هز رأسه، يتنهد مثل رجل عجوز من القرية.
دفع الإمبراطور الكرسي المتحرك إلى زاوية قصر تايجي. السور أمامه يعكس ضوءًا أبيض خافتًا، مما يعطي إحساسًا بوجود فرق بضعة أمتار في الارتفاع عن الساحة. أصدر أكثر ثنائي حاكم ومسؤول رعبًا، والذي جعل أيضًا مملكة تشينغ والعالم يتعاونان لأطول فترة، تنهيدة في نفس الوقت. على الرغم من أن جدران القصر كانت طويلة وكبيرة عند مقارنتها بالساحة الواسعة، إلا أنها لم تبدو طويلة جدًا. سماء الليل الجنوبية في المسافة كانت تنثر ضوء النجوم.
قال الإمبراطور ببطء: “تشنغ تشيان ضعيف جدًا، الأكبر طيب جدًا، الثاني…” عبس حاجبيه، “الثالث صغير جدًا.”
“أما بالنسبة لهذين الشخصين، في النهاية، ليسوا آلهة. أمسك العالم بيدي، فلماذا أخاف من هذين الشخصين العاديين؟ أما بالنسبة لسؤال القادة…” تابع الإمبراطور بخفة، “لاو وو هو أفضل قائد قتل في هذا الوقت.”
تنهد تشين بينغ بينغ مرة أخرى.
حتى الآن، لا يزال تشين بينغ بينغ لا يعرف من أين جاءت ثقة الإمبراطور العظيمة. على الرغم من أنه كان يعمل نحو الجانب الأقرب إلى الحقيقة، بسبب تدخل فان شيان في معبد هانغينغ، لم تنتهي بعد العرض الذي أراد أن يراه وو تشو.
ضحك الإمبراطور فجأة وأطلق يديه من خلف الكرسي المتحرك ووضعهما خلف ظهره. مشى ليقف أمام تشين بينغ بينغ. حدق في الساحة الواسعة المخفية في أعماق القصر عبر السور الأبيض من اليشم كما لو كان يشاهد آلاف القوات وعشرات الآلاف من الخيول، كما لو كان ينظر إلى كل شيء تحت السماء.
إذا انتشرت هذه الكلمات للإمبراطور، فربما سيصاب كل محكمة تشينغ بالصدمة، وقد يحدث تغيير قوي حتى عبر العالم كله.
“أعلم أن الكثيرين يعتقدون أنني دفعت بهؤلاء الأطفال بقسوة شديدة.” ظهر ظهر الإمبراطور منعزلاً بعض الشيء. “ذات مرة، شو وو كان قد شرب الكثير من الكحول وقالها مباشرة في وجهي.”
الآن جاء دور تشين بينغ بينغ ليكون متفاجئًا. لم يستطع مقاومة هز رأسه، يتنهد مثل رجل عجوز من القرية.
عندما قال هذا، كانت هناك لمحة من الغضب في نبرة الإمبراطور.
“أريد أن أعرف ما هي الخطط التي أعددتها للأمور المستقبلية.” تنهد تشين بينغ بينغ، يسأل سؤالًا لن يسأله مرة أخرى.
“ولكن، هل يمكن لأي شخص أن يكون الإمبراطور؟” أدار الإمبراطور رأسه ونظر إلى وجه تشين بينغ بينغ الذي بدا بوضوح أنه يشيخ كما لو كان يسأله. كان أيضًا كما لو كان يسأل نفسه، أو ربما كان يسأل أبناءه المضطربين داخل وخارج القصر.
“أنا فقط أريد أن أزور،” قال الإمبراطور بكل عفوية. “لقد مر وقت طويل منذ أن ذهبت. أتساءل إذا كانت لا تزال كما كانت من قبل، بتلك الأسماك الكثيرة.”
في المسافة، نظرت الخادمات والخصيان في اتجاههم. لم يتمكنوا من سماع ما كان يتحدث عنه الإمبراطور والمدير تشين. لم يكن لديهم أي فكرة أن محادثة الإمبراطور والمدير تشين تورطت في ملكية الكرسي التنيني في المستقبل.
“كإمبراطور، لا يمكن أن يكون بلا عاطفة أو عاطفيًا بشكل مفرط.” أدار الإمبراطور وجهه بعيدًا. “أولئك الذين بلا عاطفة سيعاملون العالم بلا عاطفة، والعالم سيسقط بالتأكيد في الفوضى. أولئك الذين لديهم الكثير من العاطفة سيصابون بالتأكيد ويكونون من يجلب الحزن للعالم، وسيكون هناك أيضًا فوضى.”
…
في المسافة، نظرت الخادمات والخصيان في اتجاههم. لم يتمكنوا من سماع ما كان يتحدث عنه الإمبراطور والمدير تشين. لم يكن لديهم أي فكرة أن محادثة الإمبراطور والمدير تشين تورطت في ملكية الكرسي التنيني في المستقبل.
…
سكت الإمبراطور. كان واضحًا أنه لا يريد مواصلة هذا التذكر. تنهد تشين بينغ بينغ وحول الموضوع. “جلالتك يقف أعلى من الناس تحت السماء ويرى أبعد. لا أجرؤ على الشك في حكمك وقراراتك، ولكن… لا أستطيع التفكير في كيف، إذا كانت الأميرة الكبرى لديها حقًا تلك النية… كيف ستقنع هذين الشخصين؟”
“كإمبراطور، لا يمكن أن يكون بلا عاطفة أو عاطفيًا بشكل مفرط.” أدار الإمبراطور وجهه بعيدًا. “أولئك الذين بلا عاطفة سيعاملون العالم بلا عاطفة، والعالم سيسقط بالتأكيد في الفوضى. أولئك الذين لديهم الكثير من العاطفة سيصابون بالتأكيد ويكونون من يجلب الحزن للعالم، وسيكون هناك أيضًا فوضى.”
“أحب الأكبر وآن تشي لأنني أحب قلوبهم.” وقف الإمبراطور في رياح الليل في القصر الملكي واتخذ خيارًا حازمًا لملكية الكرسي التنيني. “ما أريد رؤيته هو قلوب هؤلاء الأبناء… إذا لم يكن لديهم، فيمكن تأجيل هذا الأمر. إذا كان لديهم، أريد أن أعرف ما إذا كان ولي العهد والأمير الثاني يقدرانني، هذا الأب لهم.”
“أنا لست حاكمًا مشوشًا. أريد تحقيق عمل عظيم، لكنني أحتاج أيضًا إلى شخص ليرث. اختيار إمبراطور لا يمكن أن يكون فقط بناءً على المفضلات الشخصية.” ابتسم الإمبراطور ببرودة وقال. “لقد راقبت ولي العهد لمدة 10 سنوات. إنه شخص عاطفي بشكل مفرط بين القساة. إنه مناسب لحراسة المدينة، ومع ذلك، عندما أذهب، أعتقد أن العالم سيكون قد توحد للتو مع الفوضى التي لا تزال موجودة. ليس لديه قلب من الحجر ولا أساليب قاسية. كيف سيحمي هذا العالم الموحد لي؟”
لا يزال الإمبراطور يعتقد أن تلك اللمحة في عظام فان شيان يجب أن تكون ورثتها من أمه، أليس كذلك؟
“الأمير الثاني؟” الابتسامة الباردة على وجه الإمبراطور لم تتراجع بعد. “في البداية، كنت قد فضلته. في معاركه مع تشنغ تشيان هذه السنوات، لم يخرج في وضع غير مؤات. ومع ذلك، في وقت لاحق خيب أملي قليلاً. سار بتهور نحو طريق القسوة تحت ستار كونه عاطفيًا بشكل مفرط. إذا صعد إلى العرش، فسيكون بالتأكيد إمبراطورًا إنسانيًا. ومع ذلك، هؤلاء أبنائي… أخشى أن لا أحد سيكون قادرًا على البقاء.”
“من هم القادة؟” سأل تشين بينغ بينغ بهدوء. “يه ليويون قطع نصف مبنى في الجنوب. يمكن للآخرين أن يخطئوا في اعتباره سيغو جيان، ذلك الأحمق، لكني أعتقد ذلك. سيكون من المستحيل الاعتماد عليه لضرب. أخشى أيضًا أنه سيصبح مجنونًا في شيخوخته.”
كان تشين بينغ بينغ صامتًا، لكنه اعتقد أن طرق العالم ليست شيئًا يمكن تفسيره أو فهمه. في ذلك الوقت، كان الأمير الثاني شابًا وسيمًا يعرف فقط قراءة الكتب. إذا لم يكن قد أجبر من قبلك إلى هذه الدرجة، لم يتعرض لمثل هذا الضغط والإغراء، كيف يمكن لشخصيته أن تصبح كما هي اليوم؟ جلالتك، آه، جلالتك… طرق تربية الأسد لم تكن مناسبة حقًا للاستخدام في تربية شخص ليتولى منصب الإمبراطور.
…
كانت أفكار الإمبراطور هذه السنوات في السماح لأبنائه بالتنافس على منصب الوريث بسيطة. كان من الصعب حكم العالم. من يستطيع التحمل، هذا العالم سيكون ملكه. لم يفكر أبدًا في أن ليس كل الشباب مثله، معتادًا على الوقوف في تيار مظلم مثل الحبر وتقدير المشهد على ضفة النهر. لقد غير أبناءه كثيرًا، ولكن النتائج النهائية لهذه التغييرات قد لا تكون شيئًا يريده.
“سأعطي يون روي فرصة،” قال الإمبراطور ببرودة.
“ماذا عن الأمير الكبير؟” كلمات تشين بينغ بينغ الليلة قد تجاوزت بكثير المعتقدات التي كان يحملها عادة.
“سأعطي يون روي فرصة،” قال الإمبراطور ببرودة.
عندما سمع الإمبراطور هذه الكلمات، تفاجأ مرة أخرى. ابتسم أكثر إشراقًا. بدا أنه يحب كثيرًا أن تشين بينغ بينغ يتحدث مرة أخرى الحقيقة الكاملة كما في الماضي. “لست متفاجئًا أن تذكر اسمه.”
ضحك الإمبراطور فجأة وأطلق يديه من خلف الكرسي المتحرك ووضعهما خلف ظهره. مشى ليقف أمام تشين بينغ بينغ. حدق في الساحة الواسعة المخفية في أعماق القصر عبر السور الأبيض من اليشم كما لو كان يشاهد آلاف القوات وعشرات الآلاف من الخيول، كما لو كان ينظر إلى كل شيء تحت السماء.
ابتسم الإمبراطور قليلاً وقال: “حياة الأم وابنه أنقذتها أنت وشياو ييزي، بطبيعة الحال لديك عاطفة إضافية تجاهه. أنا أيضًا أحبه… لكنه عاطفي بشكل مفرط. في هذه المعركة الخطيرة، من لديه قلب لين من المحتمل أن يحكم عليه بالهلاك الأبدي.”
وقف تشين بينغ بينغ في المنتصف وعلم أن الطريق غير سالك، لذا يمكنه فقط السير في طريق مختلف – الإمبراطور لديه مرض، مرض في القلب.
تنهد الإمبراطور. “بالإضافة إلى ذلك، هو نصف دونغ يي بعد كل شيء. سيكون من الصعب إقناع الناس. الأهم من ذلك، إذا كان علينا ذبح دونغ يي في المستقبل. هل تعتقد أن لديه العزيمة؟”
“ليس لديه لقب،” قال تشين بينغ بينغ بابتسامة غريبة.
تنهد تشين بينغ بينغ. بدا المدير وكأنه تنهد أكثر الليلة في هذا القصر الملكي من أي وقت آخر.
…
“وبالتالي، لا حاجة للنظر فيه،” قال الإمبراطور ببطء. “الأمير الثالث… لا يزال صغيرًا، لا يزال بإمكاني مشاهدته لبضع سنوات أخرى.”
…
ابتسم تشين بينغ بينغ فجأة بشكل غريب وقدم اقتراحًا قد يجعل العالم كله يرتجف.
ضم تشين بينغ بينغ شفتيه وقال: “مسألة مجموعة من الأطفال، لكن في النهاية، هم أبناء الإمبراطور.”
“ماذا عن… فان شيان؟”
“آن تشي أيضًا تحدث عن ذلك في رسالة،” قال الإمبراطور ببرودة. “في النهاية، هو شخص من محكمة تشينغ. ليس من الجيد له التواطؤ مع الغرباء.”
أدار الإمبراطور ببطء حوله ونظر إلى تشين بينغ بينغ بابتسامة تقريبًا. بعد فترة غير محددة من الوقت، لم يجب على السؤال بعد. بعد وقت طويل، زأر الإمبراطور فجأة بالضحك. ضحكه صدى عبر الممر الطويل الفارغ أمام قصر تايجي. أخاف الخادمات والخصيان في نهاية الممر الطويل.
بنى مظلة ونظر إلى اللون الأحمر الدافئ في المسافة. فكر، كان ينظر بعيدًا بما فيه الكفاية، باستثناء، أنه لا يزال لا يعرف إلى أي مدى رأى الإمبراطور بالفعل.
هدأ صوت الضحك تدريجيًا، وهدأ الإمبراطور ببطء ابتسامته. قال بهدوء، لكن بلا شك: “بدون سؤال، هو الأنسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدأ صوت الضحك تدريجيًا، وهدأ الإمبراطور ببطء ابتسامته. قال بهدوء، لكن بلا شك: “بدون سؤال، هو الأنسب.”
العاطفي المفرط كان دائمًا أكثر إزعاجًا من القسوة. الصورة التي أظهرها فان شيان في هذا العالم تصادفت مع متطلبات الإمبراطور تشينغ لوريثه. يبدو دافئًا وعاطفيًا، لكن في الواقع، بارد وقاس، مع لمحة من الحزن على الكون والبشرية في أعماق عظامهم.
العاطفي المفرط كان دائمًا أكثر إزعاجًا من القسوة. الصورة التي أظهرها فان شيان في هذا العالم تصادفت مع متطلبات الإمبراطور تشينغ لوريثه. يبدو دافئًا وعاطفيًا، لكن في الواقع، بارد وقاس، مع لمحة من الحزن على الكون والبشرية في أعماق عظامهم.
لا يزال الإمبراطور يعتقد أن تلك اللمحة في عظام فان شيان يجب أن تكون ورثتها من أمه، أليس كذلك؟
…
إذا انتشرت هذه الكلمات للإمبراطور، فربما سيصاب كل محكمة تشينغ بالصدمة، وقد يحدث تغيير قوي حتى عبر العالم كله.
عندما سمع الإمبراطور هذه الكلمات، تفاجأ مرة أخرى. ابتسم أكثر إشراقًا. بدا أنه يحب كثيرًا أن تشين بينغ بينغ يتحدث مرة أخرى الحقيقة الكاملة كما في الماضي. “لست متفاجئًا أن تذكر اسمه.”
“ليس لديه لقب،” قال تشين بينغ بينغ بابتسامة غريبة.
“جلالتك.”
كانت ابتسامة الإمبراطور أيضًا غريبة بعض الشيء. “اللقب مجرد كلمة مني… سيكون هناك يوم عندما يموت الجميع من ذلك الوقت.”
“نظرة الإمبراطور يجب أن تنظر أبعد من نظرتنا.”
علم تشين بينغ بينغ أن الإمبراطور كان يتحدث عن الإمبراطورة الأم في القصر. سعل برفق بضع مرات وقال: “أعتقد أنك يجب أن تترك الأمر.”
سكت الإمبراطور. كان واضحًا أنه لا يريد مواصلة هذا التذكر. تنهد تشين بينغ بينغ وحول الموضوع. “جلالتك يقف أعلى من الناس تحت السماء ويرى أبعد. لا أجرؤ على الشك في حكمك وقراراتك، ولكن… لا أستطيع التفكير في كيف، إذا كانت الأميرة الكبرى لديها حقًا تلك النية… كيف ستقنع هذين الشخصين؟”
نظر إليه الإمبراطور. “لماذا؟ اعتقدت دائمًا أنك لا تحب فان شيان، لكن بالحكم على هذين العامين، أنت حقًا تحبه كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد تشين بينغ بينغ. بدا المدير وكأنه تنهد أكثر الليلة في هذا القصر الملكي من أي وقت آخر.
“الحب أمر واحد،” قال تشين بينغ بينغ بابتسامة غير صادقة. “عدم اتفاق فان جيان وأنا أمر آخر… ومع ذلك، في رأيي، بالنظر إلى شخصية فان شيان، لن يرغب في أن تصبح عائلات فان وليو عظامًا بيضاء تحت الأرض بسبب اتصالهم به.”
…
ابتسم الإمبراطور قليلاً ولم يقل المزيد.
قال الإمبراطور ببطء: “تشنغ تشيان ضعيف جدًا، الأكبر طيب جدًا، الثاني…” عبس حاجبيه، “الثالث صغير جدًا.”
فهم تشين بينغ بينغ هذا الإمبراطور أمامه جيدًا جدًا. تنهد في قلبه. إذا كان الإمبراطور حقًا يريد دعم فان شيان على العرش، فعندما يموت، سيمحو بالتأكيد عائلات فان وليو تمامًا. لن يتوقف عند أي شيء لمسحهم جميعًا، وهذا شيء لن يقبله فان شيان بالتأكيد. ما جعل تشين بينغ بينغ متعبًا بعض الشيء هو أنه أكد أخيرًا أن الإمبراطور لم يضع فان شيان على قائمة الميراث على الإطلاق.
“اعتقدت أنك لا تحب الاعتراف بهذه الأمور؟” سخر الإمبراطور. “في الماضي، عندما طلبت رأيك، كنت مثل أرنب عجوز يهرب بعيدًا قدر الإمكان.”
وقف تشين بينغ بينغ في المنتصف وعلم أن الطريق غير سالك، لذا يمكنه فقط السير في طريق مختلف – الإمبراطور لديه مرض، مرض في القلب.
تنهد الإمبراطور. “بالإضافة إلى ذلك، هو نصف دونغ يي بعد كل شيء. سيكون من الصعب إقناع الناس. الأهم من ذلك، إذا كان علينا ذبح دونغ يي في المستقبل. هل تعتقد أن لديه العزيمة؟”
…
لو كان فان شيان يستمع من الجانب، لكان بالتأكيد قد تنهد بإعجاب أن تحليل الإمبراطور الآن يتوافق مع تحليل ذلك رئيس الوزراء العجوز في ووتشو. فقدت مملكة تشينغ لين روفو. تساءل عما إذا كان الإمبراطور يشعر أن هذا أمر مؤسف بعض الشيء.
…
“الحب أمر واحد،” قال تشين بينغ بينغ بابتسامة غير صادقة. “عدم اتفاق فان جيان وأنا أمر آخر… ومع ذلك، في رأيي، بالنظر إلى شخصية فان شيان، لن يرغب في أن تصبح عائلات فان وليو عظامًا بيضاء تحت الأرض بسبب اتصالهم به.”
“أحب الأكبر وآن تشي لأنني أحب قلوبهم.” وقف الإمبراطور في رياح الليل في القصر الملكي واتخذ خيارًا حازمًا لملكية الكرسي التنيني. “ما أريد رؤيته هو قلوب هؤلاء الأبناء… إذا لم يكن لديهم، فيمكن تأجيل هذا الأمر. إذا كان لديهم، أريد أن أعرف ما إذا كان ولي العهد والأمير الثاني يقدرانني، هذا الأب لهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
لم يصدر تشين بينغ بينغ صوتًا. فكر ببرودة فقط، كأب، إذا كنت لا تقدر أبناءك، فما هو الحق الذي لديك لتطلب منهم أن يقدرونك؟
عندما قال هذا، كانت هناك لمحة من الغضب في نبرة الإمبراطور.
“نظرة الإمبراطور يجب أن تنظر أبعد من نظرتنا.”
جاء القارب من جياوتشو وتبع الساحل المتعرج على الجانب الشرقي من مملكة تشينغ متجهًا ببطء شمالًا نحو مسقط رأس فان شيان.
…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنا لست حاكمًا مشوشًا. أريد تحقيق عمل عظيم، لكنني أحتاج أيضًا إلى شخص ليرث. اختيار إمبراطور لا يمكن أن يكون فقط بناءً على المفضلات الشخصية.” ابتسم الإمبراطور ببرودة وقال. “لقد راقبت ولي العهد لمدة 10 سنوات. إنه شخص عاطفي بشكل مفرط بين القساة. إنه مناسب لحراسة المدينة، ومع ذلك، عندما أذهب، أعتقد أن العالم سيكون قد توحد للتو مع الفوضى التي لا تزال موجودة. ليس لديه قلب من الحجر ولا أساليب قاسية. كيف سيحمي هذا العالم الموحد لي؟”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت يد تشين بينغ بينغ التي كانت تمسح البطانية على حضنه ببطء، كما لو كان يهضم كلمات الإمبراطور. بعد لحظة، قال ببطء: “إذا كان الاثنان حقًا قد راهنا بكل شيء على رمية واحدة، فبماذا ستوقفهم مملكة تشينغ؟”
فكر فان شيان، في هذه اللحظة، كان مثل قرد. بعد أن تسلق إلى قمة الصاري، نظر إلى الشمس تشرق على يمينه. رحب برياح البحر الرطبة قليلاً والمملحة، صاح بصوت عالٍ وسعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد تشين بينغ بينغ. بدا المدير وكأنه تنهد أكثر الليلة في هذا القصر الملكي من أي وقت آخر.
يا له من إشباع للسفر في المحيط. لم يكن هناك حاجة للانتباه إلى وعاء الماء القذر في جينغدو، أو المتاعب في السلك الحكومي، ولا حاجة للنظر إلى تلك الرؤوس الميتة في جياوتشو. بدا فان شيان وكأنه عاد إلى شبابه المضطرب عندما وصل إلى دانتشو. كل يوم، كان يتسلق صعودًا وهبوطًا القارب حتى تسلق أخيرًا إلى قمة أطول صاري على القارب.
في المسافة، نظرت الخادمات والخصيان في اتجاههم. لم يتمكنوا من سماع ما كان يتحدث عنه الإمبراطور والمدير تشين. لم يكن لديهم أي فكرة أن محادثة الإمبراطور والمدير تشين تورطت في ملكية الكرسي التنيني في المستقبل.
بنى مظلة ونظر إلى اللون الأحمر الدافئ في المسافة. فكر، كان ينظر بعيدًا بما فيه الكفاية، باستثناء، أنه لا يزال لا يعرف إلى أي مدى رأى الإمبراطور بالفعل.
لا يزال الإمبراطور يعتقد أن تلك اللمحة في عظام فان شيان يجب أن تكون ورثتها من أمه، أليس كذلك؟
جاء القارب من جياوتشو وتبع الساحل المتعرج على الجانب الشرقي من مملكة تشينغ متجهًا ببطء شمالًا نحو مسقط رأس فان شيان.
ابتسم تشين بينغ بينغ فجأة بشكل غريب وقدم اقتراحًا قد يجعل العالم كله يرتجف.
كان تشين بينغ بينغ صامتًا، لكن في قلبه، كان يفكر، أخشى… أن جلالتك يعطي فقط لنفسه فرصة، فرصة لإقناع الإمبراطورة الأم ونفسك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات