الفصل 405: هذا الأمر لا يتعلق بالرومانسية
في مأدبة الوداع، جلس يانغ جيمي متباهيًا في الأسفل ولم يسمع حتى ما قاله للمسؤولين الكبار الجالسين في الأعلى. شعر فقط أن مقابر أسلافه يجب أن تكون رائعة لأنه، بشكل لا يصدق، كان يأكل مع المبعوث الإمبراطوري على نفس الطاولة.
الريح الربيعية لم تهتم بالرومانسية، والريح الصيفية كذلك. فقط الهواء الرطب الصافي أو المشبع بالرطوبة استمر في التدحرج بلا نهاية. لذا، الأشخاص الذين يعيشون في هذا الهواء طوروا مشاعر معينة بسبب تدحرج السماء والأرض.
الفصل 405: هذا الأمر لا يتعلق بالرومانسية
“حتى لو أوضحت الأمر، هل سيصدق إمبراطور تشينغ موقفك؟” نظرت إليه وهي تضحك بخفة. كانت هايتانج ترتدي ثوبًا أزرقًا فاتحًا بدون بطانة، مع جيوب كبيرة مخيطة عليه بشكل تقليدي، ويداها مدسوستان في تلك الجيوب كما هو معتاد.
ما كان فان شيان أكثر قلقًا بشأنه هو جسد وانر. كانت تعاني من مرض الرئة لعدة سنوات. على الرغم من أنه كان يعتني بها بعناية في العامين الماضيين ولديهم أيضًا دواء المعلم فاي جيه المختلط شخصيًا، إلا أن جسد وانر ببساطة ضعيف. كان قلقًا من أنه لا يستطيع تحمل رياح وبرد السفر.
أمال فان شيان رأسه قليلًا. لقد فهم ما تعنيه. جعل الخصي ياو ينقل كل مشهد من جيانغنان إلى جينغدو ليطلع الجميع في البلاط على أنه اختار الأمير الثالث، هذه الممارسة المتمثلة في الاختيار قبل الإمبراطور ليست شيئًا كان ليفعله فان شيان من قبل.
…
لكن الأمور اختلفت. فان شيان يمسك بيده سلطة كبيرة، لذا كان عليه أن يظهر للإمبراطور أنه ليس لديه أي اهتمام بالعرش.
“وانغ تشينيان أرسله”، شرح فان شيان التقاء نظراتها. “يبدو أنه كان سيف آخر إمبراطور لمملكة وي.”
المشكلة كما ذكرت هايتانج: لماذا يجب على الإمبراطور أن يثق به؟ فقط بسبب الأمير الثالث؟ بعد كل شيء، الأمير الثالث لا يزال طفلًا. إذا، بعد رحيل الإمبراطور، ساعد فان شيان الأمير الثالث على الصعود إلى العرش، وبالسلطة التي يمتلكها وخلفيته، يمكنه في أي وقت أن يجعل الأمير الثالث دمية ويتحكم فيه من الخلف.
لم تستغرق الوجبة الكثير من الوقت. حاكم شيويه تشينغ، المفتش العام الذي نادرًا ما يُرى، وحاكم سوتشو الذي كان تحت تحقيق مجلس المراقبة، جاءوا لتوديع فان شيان. لكن بسبب المشهد القاسي تحت مظلة الخيزران في مهرجان التنين، لم يجرؤ أي من مسؤولي جيانغنان على إحضار أي هدايا.
“الإمبراطور بصحة جيدة وفي أوج عطائه”، خفض فان شيان رأسه وقال بهدوء. “المستقبل بعيد جدًا، لا يمكنني الاستمرار في أن أكون موظفًا منعزلاً. علاوة على ذلك، هو وضع الأمير الثالث بجانبي. أنا فقط أتبع نيته، أما بالنسبة للعواقب… ما الذي سيحدث؟”
أمال فان شيان رأسه قليلًا. لقد فهم ما تعنيه. جعل الخصي ياو ينقل كل مشهد من جيانغنان إلى جينغدو ليطلع الجميع في البلاط على أنه اختار الأمير الثالث، هذه الممارسة المتمثلة في الاختيار قبل الإمبراطور ليست شيئًا كان ليفعله فان شيان من قبل.
ضيق عينيه ونظر إلى بحيرة شو أمامه والضباب الخفيف فوق البحيرة. قال بهدوء: “كنت أفكر في سؤال لفترة طويلة.”
قالت هايتانج مباشرة: “هذا في الظروف العادية. إذا دفع ذلك الرجل العجوز إلى أقصى الحدود، لا أحد يعرف ما هي المعجزات التي يمكن أن تحدث.”
تثاءبت هايتانج وغطت فمها، “ما هو السؤال؟”
عشرة من الخيول الجيدة حطمت صمت شاتشو في الظلام. توقفوا مباشرة خارج قصر. كان هذا القصر في الأصل قاعدة قراصنة جيانغنان المائية في شاتشو. الآن، استولى عليه مجلس المراقبة منذ فترة طويلة للاستخدام. بعد بعض الإصلاحات، أصبح اسميًا مقر إقامة فان شيان الخاص.
“السبب الآخر لظهوري هذه المرة هو زيادة الضغط على الأميرين في العاصمة”، قال فان شيان مبتسمًا. الأميران اللذان كان يتحدث عنهما هما ولي العهد والأمير الثاني. “أريد حقًا دفعهما إلى التصرف بشكل يائس، وإلا مع هذا التباطؤ، من يعرف كم ستطول الأمور. هل ستطول لعدة طوابق…”
ارتاع فان شيان وابتسم. “من أين تأتي بهذه الكلمات الوقحة.” بينما كان يتحدث، كان إصبعه موضوعة برفق على معصمها الأبيض كالياقوت وبدأ في قياس نبضها.
هز رأسه. “على أي حال، لا أريد الانتظار بعد الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان مرؤوسوه وحراس النمور خلفه شاحبين أيضًا، كادوا ينهارون من الإرهاق في رحلة اليوم السريع هذا.
خفق قلب هايتانج قليلًا. نظرت إليه بوجه منحرف. “هل أنت حقًا ستكشف أوراقك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟” اشتعلت عينا فان شيان. عرف أن خبرة هايتانج في الفنون القتالية تفوق خبرته بكثير، لذا سيكون لديها بالتأكيد بعض الاكتشافات.
ابتسم فان شيان وقال: “لم أنتهِ من السؤال بعد. أريد إجبار الأخوين على التصرف بيأس، لكن ماذا عن الإمبراطور؟ هو جعل الأمير الثالث يتبعني إلى جيانغنان، لذا لا بد أنه توقع أن يتطور الوضع هكذا. مع مشاركة الأمير الثالث وموقفه الغامض، كيف يمكن لولي العهد تقبل هذا؟ والآن الأمير الثاني لا يستطيع الصعود أو النزول، ومن المستحيل أن يتخلى ببساطة… هل يريد إمبراطورنا دفع ابنه إلى التمرد؟”
“في النهاية، أنت شخص عاطفي جدًا.” نظرت إليه هايتانج بابتسامة غير واضحة. “على الرغم من أنك عادةً تحب إخفاء لطفك تحت قناع الأنانية، أنت لا تزال شخصًا عاطفيًا جدًا. إذا ضرب إمبراطور تشينغ بغضب، سيكون بالتأكيد حمام دم. أنت لا ترغب في رؤية هذا السيناريو، لذا تريد أن تفعله بنفسك… لتحصر القوة التدميرية لهذا الأمر بأصغر حد ممكن.”
بعد شرح شكوكه، شعر ببرد في قلبه يتدفق مع تنهيدة.
خفق قلب هايتانج قليلًا. نظرت إليه بوجه منحرف. “هل أنت حقًا ستكشف أوراقك…”
خفضت هايتانج رأسها وقالت: “على الرغم من أن العائلة المالكة لا تعرف الرحمة، في النهاية هو أب، لماذا يتلاعب بابنه هكذا؟”
“في النهاية، أنت شخص عاطفي جدًا.” نظرت إليه هايتانج بابتسامة غير واضحة. “على الرغم من أنك عادةً تحب إخفاء لطفك تحت قناع الأنانية، أنت لا تزال شخصًا عاطفيًا جدًا. إذا ضرب إمبراطور تشينغ بغضب، سيكون بالتأكيد حمام دم. أنت لا ترغب في رؤية هذا السيناريو، لذا تريد أن تفعله بنفسك… لتحصر القوة التدميرية لهذا الأمر بأصغر حد ممكن.”
أومأ فان شيان، “هذا ما لا أفهمه.”
بعد التفكير في هذا، لم يقل المزيد عن هذا الموضوع. قال بصوت خفيف: “أثناء وجودي في هانغتشو، إذا كان لديك أي تعليمات، لا تتردد في الكتابة لي.”
“مبروك”، فتحت هايتانج فمها فجأة وقالت.
“مبروك”، فتحت هايتانج فمها فجأة وقالت.
بدا فان شيان مرتبكًا، “على ماذا التهنئة؟”
سحبت لين وانر يدها ببطء وسعلت بخفة. بينما تحدق في فان شيان، قالت بهدوء مع لمحة من التصميم والفرح: “نعم، توقفت عن تناول الدواء… قبل مغادرة رورو، أحضرت المعلم كو هي لزيارة القصر. قال المعلم كو هي أن دواء السير فاي قوي جدًا. إذا أردت إنجاب الأطفال، يجب أن أتوقف عن تناول هذا الدواء.”
“بما أن أفكارك مشابهة جدًا للإمبراطور، إذن في الوضع بنهاية العام… ستفوز بطبيعة الحال”، قالت هايتانج بخفة.
…
فكر فان شيان للحظة ثم قال بهدوء: “يبدو أن ثقتك في إمبراطورنا أكبر من ثقتي.”
في الصباح الباكر في سوتشو، رحب ضباب البحيرة بأشعة الشمس وتفرق بسرعة. هذا الزوج من الشباب، رجل وامرأة، لم يتحدثا بكلمة أخرى، انفصلا بشكل طبيعي واتبعا شاطئ البحيرة في اتجاهين مختلفين.
“لأنك من الجنوب”، قالت هايتانج بلا اكتراث. “بعد دخولك العاصمة، ظهر إمبراطور تشينغ صامتًا بعض الشيء، لذا لم تشعر برعبه. عندما كان مجرد ولي للعهد، قاد الجيش ثلاث مرات في حملات شمالية. كمملكة تشينغ البعيدة، حطم مملكة وي وجعل الممالك الأخرى تصمت خوفًا… مثل هذه الاستراتيجيات القاسية وهذا الرعب. بالوقوف إلى جانبك والنظر في هذا الأمر، لدي ثقة كبيرة فيه.”
“تحدث من فضلك”، رد فان شيان.
“إمبراطورك حاكم بطولي.” أشادت هايتانج مباشرة بإمبراطور مملكة أخرى. “خلال هذين العامين، الأسد لم يكن نائمًا، فقط أغلق عينيه لهضم الطعام في معدته. لكن إذا تجرأ أحد ولمس منصبه، سيفتح عينيه ويمزق عدوه إربًا بلا رحمة.”
بعد التفكير في هذا، لم يقل المزيد عن هذا الموضوع. قال بصوت خفيف: “أثناء وجودي في هانغتشو، إذا كان لديك أي تعليمات، لا تتردد في الكتابة لي.”
أصبح فان شيان صامتًا. “في الواقع… أنا أفهم. لهذا السبب يريدني أن أفعل هذا الأمر، وليس هو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بالفعل معجزة أن تظهر قوة السماء والأرض بقوة بشرية.
“في النهاية، أنت شخص عاطفي جدًا.” نظرت إليه هايتانج بابتسامة غير واضحة. “على الرغم من أنك عادةً تحب إخفاء لطفك تحت قناع الأنانية، أنت لا تزال شخصًا عاطفيًا جدًا. إذا ضرب إمبراطور تشينغ بغضب، سيكون بالتأكيد حمام دم. أنت لا ترغب في رؤية هذا السيناريو، لذا تريد أن تفعله بنفسك… لتحصر القوة التدميرية لهذا الأمر بأصغر حد ممكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال شيويه تشينغ بصوت واضح: “نصف الأشياء داخل هي للسيدة لين، لا، يجب أن تكون السيدة فان. إنها زيارتها الأولى لهانغتشو، بالتأكيد لم تحضر معها ما يكفي. هذا معد لها.”
خفض فان شيان رأسه واعترف ضمنيًا بهذا التفسير. بغض النظر عن مقدار الكراهية التي يكنها للأميرة الكبرى شينيانغ، ولي العهد، والأمير الثاني، في النهاية الأميرة الكبرى هي والدة وانر، وتلك يه لينغر المحبوبة أصبحت الآن المحظية الإمبراطورية الثانية. أما بالنسبة للصراع على العرش، بمجرد انفجاره، سيجلب الكوارث للعائلة. في نواح كثيرة، فان شيان شخص بارد بلا عواطف، لكنه لا يزال لا يريد أن تتدلى آلاف الرؤوس فوق جينغدو وتلوث دماؤها القذرة أسوار المدينة.
في الصباح الباكر في سوتشو، رحب ضباب البحيرة بأشعة الشمس وتفرق بسرعة. هذا الزوج من الشباب، رجل وامرأة، لم يتحدثا بكلمة أخرى، انفصلا بشكل طبيعي واتبعا شاطئ البحيرة في اتجاهين مختلفين.
ذلك الأمير الثاني، الذي يشبهه كثيرًا، يبتسم بخجل. هل سيستطيع الابتسام هكذا عندما يصبح مجرد رأس؟
يانغ جيمي لن يكون رقيقًا بشأن هذه الحديقة، على العكس، كان سعيدًا للغاية.
إذا انتصر الإمبراطور وهو، ماذا عن عائلة يه؟ ماذا عن يه لينغر؟
“توقفتِ عن تناول الدواء؟” شعر أن نبضها مختلف، سحب إصبعه كما لو أنه صُعق. حدق في زوجته بالصدمة. امتلأت عيناه بالقلق والارتباك.
بالنسبة لفان شيان، هذه كلها مشاكل، لكن بالنسبة لذلك الإمبراطور، لا شيء من هذه الأمور مشكلة. لذا يرغب فان شيان بشدة في الحصول على السلطة لحل هذه المشكلة، لكن…
وتابع: “النصف الآخر هو لإظهار الاحترام لمعلمي. أنا مشغول منذ فترة طويلة في سوتشو بأعمال رسمية ولم أستطع إظهار الاحترام بنفسي. آمل أن تنقل تحياتي.”
قالت هايتانج بلطف: “يجب أن تعرف، لا يمكنك حل هذه المشكلة بنفسك. أعداؤك لديهم قوى تفوق ما يمكنك التعامل معه. بالنسبة لأولئك الأشخاص، إمبراطور تشينغ لديه خططه الخاصة ولا يحتاج إليك لتفعل ذلك نيابة عنه. في النهاية، أنت الآن فقط أقوى سيف في يده، لكنه اليد التي تمسك السيف.”
بالنسبة لفان شيان، هذه كلها مشاكل، لكن بالنسبة لذلك الإمبراطور، لا شيء من هذه الأمور مشكلة. لذا يرغب فان شيان بشدة في الحصول على السلطة لحل هذه المشكلة، لكن…
عرف فان شيان أنها تتحدث عن مؤتمر جونشانغ وأومأ برأسه بصمت.
لكن الأمور اختلفت. فان شيان يمسك بيده سلطة كبيرة، لذا كان عليه أن يظهر للإمبراطور أنه ليس لديه أي اهتمام بالعرش.
“وهناك أيضًا الإمبراطورة الأرملة.” ابتسمت هايتانج قليلًا.
ما كان فان شيان أكثر قلقًا بشأنه هو جسد وانر. كانت تعاني من مرض الرئة لعدة سنوات. على الرغم من أنه كان يعتني بها بعناية في العامين الماضيين ولديهم أيضًا دواء المعلم فاي جيه المختلط شخصيًا، إلا أن جسد وانر ببساطة ضعيف. كان قلقًا من أنه لا يستطيع تحمل رياح وبرد السفر.
رأى فان شيان لمحة من الحزن في ابتسامتها ولم يتمالك نفسه عن التذمر، “كلتا الإمبراطورتين الأرملتين مزعجتان.”
صمت شيويه تشينغ للحظة ثم قال: “كم… عمرك بالضبط هذا العام؟”
من الواضح أن هايتانج لا ترغب في الاستمرار في هذا الموضوع غير المجدي. نظرتها، عن قصد أو غير قصد، وقعت على السيف القديم على خصره.
أصبح فان شيان صامتًا. “في الواقع… أنا أفهم. لهذا السبب يريدني أن أفعل هذا الأمر، وليس هو.”
“وانغ تشينيان أرسله”، شرح فان شيان التقاء نظراتها. “يبدو أنه كان سيف آخر إمبراطور لمملكة وي.”
“ثلاث.”
لم يتغير تعبير هايتانج كما لو أنها عرفت تاريخ هذا السيف منذ زمن. بصوت واضح وبارد، قالت: “كن حذرًا من إثارة الكثير من الجدل.”
قالت هايتانج بلطف: “يجب أن تعرف، لا يمكنك حل هذه المشكلة بنفسك. أعداؤك لديهم قوى تفوق ما يمكنك التعامل معه. بالنسبة لأولئك الأشخاص، إمبراطور تشينغ لديه خططه الخاصة ولا يحتاج إليك لتفعل ذلك نيابة عنه. في النهاية، أنت الآن فقط أقوى سيف في يده، لكنه اليد التي تمسك السيف.”
ابتسم فان شيان. “شكرًا على تذكيرك، اعتقدت في الأصل أن لا أحد سيعرفه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنك من الجنوب”، قالت هايتانج بلا اكتراث. “بعد دخولك العاصمة، ظهر إمبراطور تشينغ صامتًا بعض الشيء، لذا لم تشعر برعبه. عندما كان مجرد ولي للعهد، قاد الجيش ثلاث مرات في حملات شمالية. كمملكة تشينغ البعيدة، حطم مملكة وي وجعل الممالك الأخرى تصمت خوفًا… مثل هذه الاستراتيجيات القاسية وهذا الرعب. بالوقوف إلى جانبك والنظر في هذا الأمر، لدي ثقة كبيرة فيه.”
خفضت هايتانج رأسها، تفكر في شيء. بعد لحظة، قالت بخفة: “دمار مملكة وي لم يمض عليه حتى 30 عامًا. على الرغم من أن شياو إن وتشوانغ موهان، آخر تمثيل روحي لمملكة وي، قد رحلا بالفعل، لم يمض وقت طويل. الآن، لا يزال الكثيرون يتذكرون أحداث ذلك الوقت.”
“بما أن أفكارك مشابهة جدًا للإمبراطور، إذن في الوضع بنهاية العام… ستفوز بطبيعة الحال”، قالت هايتانج بخفة.
لم يعرف فان شيان لماذا كان مزاج هايتانج غريبًا، لكن شعورًا سخيفًا غمر قلبه. اليوم، يمكن القول إن العالم في سلام؛ يمكن اعتبار كل مكان ثريًا. من كان ليعتقد، قبل أقل من 20 عامًا، كان ساحة معركة كبيرة. في ذلك الوقت، استمرت المعارك بلا نهاية، مات عدد لا يحصى من الأشخاص، ودمرت مملكة كبيرة وولدت مملكتان. الجبال الخضراء غمرتها الدماء، الأمواج الصفراء تكدست عليها الجثث، وتراكمت عظام بيضاء لا حصر لها معًا. الشخصيات الرئيسية التي تقود العالم الآن كانت كذلك.
“بيت دعارتك يتم إصلاحه ببطء شديد”، قالت هايتانج كما لو كانت تقول ذلك فجأة.
سقط الاثنان في صمت، محدقين في بحيرة شو أمامهما في ذهول.
خفضت هايتانج رأسها، تفكر في شيء. بعد لحظة، قالت بخفة: “دمار مملكة وي لم يمض عليه حتى 30 عامًا. على الرغم من أن شياو إن وتشوانغ موهان، آخر تمثيل روحي لمملكة وي، قد رحلا بالفعل، لم يمض وقت طويل. الآن، لا يزال الكثيرون يتذكرون أحداث ذلك الوقت.”
البحيرة لم تكن تلك الموجودة في بيت دعارة باويو في جينغدو، بل كانت البحيرة خلف بيت دعارة باويو في سوتشو. الشهر الماضي، أرسل فان سيزه رسالة لجعل سكان جيانغنان يبدأون في حفر البحيرة. تطلب الأمر الكثير من العمالة اليدوية، وتم مضاعفة حجم بحيرة شو قسرًا. إذا نظرت من خلف بيت الدعارة باويو، كان المشهد الجميل في ذروته.
حدق في الفتاة المستلقية على السرير ورأى خطوط الإرهاق على ذلك الوجه المألوف الجميل. لم يستطع كبح ألمه وقال: “إذا كنتِ لا تشعرين بحالة جيدة، فالسفر أبطأ.”
لكن بيت الدعارة باويو دُمر نصفه في ذلك الهجوم وما زال قيد الإصلاح. لذا، كان فان شيان وهايتانج يقفان ببرودة على شاطئ البحيرة يشاهدان الضباب يظهر ويختفي، يتفرق ثم يجتمع مرة أخرى، متقلبًا كالحياة نفسها.
“إمبراطورك حاكم بطولي.” أشادت هايتانج مباشرة بإمبراطور مملكة أخرى. “خلال هذين العامين، الأسد لم يكن نائمًا، فقط أغلق عينيه لهضم الطعام في معدته. لكن إذا تجرأ أحد ولمس منصبه، سيفتح عينيه ويمزق عدوه إربًا بلا رحمة.”
“بيت دعارتك يتم إصلاحه ببطء شديد”، قالت هايتانج كما لو كانت تقول ذلك فجأة.
فكر فان شيان للحظة ثم قال بهدوء: “يبدو أن ثقتك في إمبراطورنا أكبر من ثقتي.”
“لا يمكنني استخدام فضة تشي الشمالية بوقاحة أمامك مباشرة.” ابتسم فان شيان. “لا يوجد عجلة من أمر إصلاح المبنى. نقلت بعض المحترفين من العاصمة، وسيفحصون علامة السيف في المبنى عن كثب.”
بعد التفكير في هذا، لم يقل المزيد عن هذا الموضوع. قال بصوت خفيف: “أثناء وجودي في هانغتشو، إذا كان لديك أي تعليمات، لا تتردد في الكتابة لي.”
المحترفون المقصودون هم أشخاص من المكتبين الثاني والثالث. بما أن المبنى المدمر لبيت الدعارة باويو كان موقع الجريمة الأول ليه ليويون، يأمل فان شيان في استخراج بعض من أسلوب الهجوم الحقيقي للسيد الكبير من علامة السيف لاستخدامه في المستقبل.
“السبب الآخر لظهوري هذه المرة هو زيادة الضغط على الأميرين في العاصمة”، قال فان شيان مبتسمًا. الأميران اللذان كان يتحدث عنهما هما ولي العهد والأمير الثاني. “أريد حقًا دفعهما إلى التصرف بشكل يائس، وإلا مع هذا التباطؤ، من يعرف كم ستطول الأمور. هل ستطول لعدة طوابق…”
قالت هايتانج: “لقد نظرت بالفعل.”
لكن الأمور اختلفت. فان شيان يمسك بيده سلطة كبيرة، لذا كان عليه أن يظهر للإمبراطور أنه ليس لديه أي اهتمام بالعرش.
“أوه؟” اشتعلت عينا فان شيان. عرف أن خبرة هايتانج في الفنون القتالية تفوق خبرته بكثير، لذا سيكون لديها بالتأكيد بعض الاكتشافات.
“إمبراطورك حاكم بطولي.” أشادت هايتانج مباشرة بإمبراطور مملكة أخرى. “خلال هذين العامين، الأسد لم يكن نائمًا، فقط أغلق عينيه لهضم الطعام في معدته. لكن إذا تجرأ أحد ولمس منصبه، سيفتح عينيه ويمزق عدوه إربًا بلا رحمة.”
“ثمانية أعمدة، قطعت في نفس الوقت.” تذكرت هايتانج العلامات الدقيقة في المبنى ولم تستطع كبح تنهدها. “الشقوق الأخرى صنعتها فقط إرادة السيف… أنا وأنت، إذا أردنا قطع الأعمدة، يمكننا فعل ذلك بالكاد، لكن بالنسبة لهذا النوع من التحكم في القوة، من يعرف كم شهرًا أو عامًا قبل أن نصل إلى هذا المستوى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بيت الدعارة باويو دُمر نصفه في ذلك الهجوم وما زال قيد الإصلاح. لذا، كان فان شيان وهايتانج يقفان ببرودة على شاطئ البحيرة يشاهدان الضباب يظهر ويختفي، يتفرق ثم يجتمع مرة أخرى، متقلبًا كالحياة نفسها.
خفض فان شيان رأسه وقال: “في رأيك، مع هذا النوع من الضربة التي تهز العالم، كم يمكن ليه ليويون استخدامها؟”
في مأدبة الوداع، جلس يانغ جيمي متباهيًا في الأسفل ولم يسمع حتى ما قاله للمسؤولين الكبار الجالسين في الأعلى. شعر فقط أن مقابر أسلافه يجب أن تكون رائعة لأنه، بشكل لا يصدق، كان يأكل مع المبعوث الإمبراطوري على نفس الطاولة.
“ثلاث.”
بعد مغادرة المبعوث الإمبراطوري المدينة، أصبحت حديقة هوا أكثر هدوءًا بكثير. سوتشو، التي كانت تعيش تحت القمع القوي لمجلس المراقبة وفان شيان، بدت وكأنها تعود إلى الحياة في يوم واحد. بعد التأكد من أن عربة فان السوداء قد غادرت بوابات المدينة، بدأ سكان سوتشو بنشر الخبر. ظهرت دموع ساخنة في أعينهم. أخيرًا غادر ذلك المسؤول الخائن! حتى أن بعض الناس بدأوا في إطلاق الألعاب النارية.
قالت هايتانج مباشرة: “هذا في الظروف العادية. إذا دفع ذلك الرجل العجوز إلى أقصى الحدود، لا أحد يعرف ما هي المعجزات التي يمكن أن تحدث.”
ابتسم فان شيان. قبل بضعة أيام، أخبر شيويه تشينغ عن زيارته القادمة لوتشو وكتب عنها في رسالة إلى الإمبراطور. فقط الآن تذكر أنه بغض النظر عن أي شيء، شيويه تشينغ سيهيئ بالتأكيد هدية ثقيلة.
كانت بالفعل معجزة أن تظهر قوة السماء والأرض بقوة بشرية.
فكر فان شيان للحظة ثم قال بهدوء: “يبدو أن ثقتك في إمبراطورنا أكبر من ثقتي.”
…
“بما أن أفكارك مشابهة جدًا للإمبراطور، إذن في الوضع بنهاية العام… ستفوز بطبيعة الحال”، قالت هايتانج بخفة.
“هل أنت حقًا لن تأتي معي؟” واجه فان شيان البحيرة وأطلق زفيرًا عميقًا وعكرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع وضع إصبعه برفق على معصم وانر، أصبح تعبير فان شيان حذرًا تدريجيًا. شعور اللمس صدمه بشكل خاص. كيف أصبحت وانر بهذا النحافة؟
“شخص ما يجب أن يبقى في سوتشو.” ابتسمت هايتانج قليلًا. “بالإضافة إلى ذلك، لديك وقاحة لجعل المكتب الثامن يعلن علاقتنا في كل مكان. إذا ذهبت حقًا إلى هانغتشو، كيف تخطط لجعلي أتصرف؟ حتى لو كنت شخصًا وقحًا، يجب أن تكون مراعيًا لي.”
“في النهاية، أنت شخص عاطفي جدًا.” نظرت إليه هايتانج بابتسامة غير واضحة. “على الرغم من أنك عادةً تحب إخفاء لطفك تحت قناع الأنانية، أنت لا تزال شخصًا عاطفيًا جدًا. إذا ضرب إمبراطور تشينغ بغضب، سيكون بالتأكيد حمام دم. أنت لا ترغب في رؤية هذا السيناريو، لذا تريد أن تفعله بنفسك… لتحصر القوة التدميرية لهذا الأمر بأصغر حد ممكن.”
كانت هذه كلمات نقد مباشر. على الرغم من قولها بابتسامة، لم يكن لدى فان شيان وسيلة لصدها.
ضيق عينيه ونظر إلى بحيرة شو أمامه والضباب الخفيف فوق البحيرة. قال بهدوء: “كنت أفكر في سؤال لفترة طويلة.”
ابتسم قليلاً وقال: “إذن سأذهب.”
إذا انتصر الإمبراطور وهو، ماذا عن عائلة يه؟ ماذا عن يه لينغر؟
مالت هايتانج جسدها قليلاً وقالت بخفة: “لن أوصلك.”
“بيت دعارتك يتم إصلاحه ببطء شديد”، قالت هايتانج كما لو كانت تقول ذلك فجأة.
في الصباح الباكر في سوتشو، رحب ضباب البحيرة بأشعة الشمس وتفرق بسرعة. هذا الزوج من الشباب، رجل وامرأة، لم يتحدثا بكلمة أخرى، انفصلا بشكل طبيعي واتبعا شاطئ البحيرة في اتجاهين مختلفين.
خفضت هايتانج رأسها وقالت: “على الرغم من أن العائلة المالكة لا تعرف الرحمة، في النهاية هو أب، لماذا يتلاعب بابنه هكذا؟”
…
“بيت دعارتك يتم إصلاحه ببطء شديد”، قالت هايتانج كما لو كانت تقول ذلك فجأة.
…
صمت شيويه تشينغ للحظة ثم قال: “كم… عمرك بالضبط هذا العام؟”
مغادرة سوتشو لم تأخذ الكثير من الوقت. كان فان شيان قد أعد في الأصل للعيش بجانب بحيرة الغرب في هانغتشو أثناء وجوده في جيانغنان. فقط لأن مشكلة عائلة مينغ أصبحت مشكلة شائكة بشكل غير متوقع والعديد من المشاكل الأخرى غير المتوقعة أجبرته على البقاء. مع علمهم بالانتقال إلى هانغتشو، أعد مرؤوسوه كل شيء منذ وقت طويل. حتى الخدم في حديقة هوا أعدوا أنفسهم للمغادرة تحت قيادة سيسي.
“توقفتِ عن تناول الدواء؟” شعر أن نبضها مختلف، سحب إصبعه كما لو أنه صُعق. حدق في زوجته بالصدمة. امتلأت عيناه بالقلق والارتباك.
لم يعيد فان شيان حديقة هوا إلى تاجر الملح. هايتانج ستبقى في سوتشو لمراقبة شركة نقل خزانة القصر وكذلك كميات الفضة الكبيرة في مصرف تشاوشانغ، لذا تحتاج إلى مكان للإقامة. ترك لها أيضًا بضع خادمات متوسطات المظهر لكن سريعات الحركة.
“الإمبراطور بصحة جيدة وفي أوج عطائه”، خفض فان شيان رأسه وقال بهدوء. “المستقبل بعيد جدًا، لا يمكنني الاستمرار في أن أكون موظفًا منعزلاً. علاوة على ذلك، هو وضع الأمير الثالث بجانبي. أنا فقط أتبع نيته، أما بالنسبة للعواقب… ما الذي سيحدث؟”
يانغ جيمي لن يكون رقيقًا بشأن هذه الحديقة، على العكس، كان سعيدًا للغاية.
قالت هايتانج مباشرة: “هذا في الظروف العادية. إذا دفع ذلك الرجل العجوز إلى أقصى الحدود، لا أحد يعرف ما هي المعجزات التي يمكن أن تحدث.”
في مأدبة الوداع، جلس يانغ جيمي متباهيًا في الأسفل ولم يسمع حتى ما قاله للمسؤولين الكبار الجالسين في الأعلى. شعر فقط أن مقابر أسلافه يجب أن تكون رائعة لأنه، بشكل لا يصدق، كان يأكل مع المبعوث الإمبراطوري على نفس الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بيت الدعارة باويو دُمر نصفه في ذلك الهجوم وما زال قيد الإصلاح. لذا، كان فان شيان وهايتانج يقفان ببرودة على شاطئ البحيرة يشاهدان الضباب يظهر ويختفي، يتفرق ثم يجتمع مرة أخرى، متقلبًا كالحياة نفسها.
لم تستغرق الوجبة الكثير من الوقت. حاكم شيويه تشينغ، المفتش العام الذي نادرًا ما يُرى، وحاكم سوتشو الذي كان تحت تحقيق مجلس المراقبة، جاءوا لتوديع فان شيان. لكن بسبب المشهد القاسي تحت مظلة الخيزران في مهرجان التنين، لم يجرؤ أي من مسؤولي جيانغنان على إحضار أي هدايا.
“حتى لو أوضحت الأمر، هل سيصدق إمبراطور تشينغ موقفك؟” نظرت إليه وهي تضحك بخفة. كانت هايتانج ترتدي ثوبًا أزرقًا فاتحًا بدون بطانة، مع جيوب كبيرة مخيطة عليه بشكل تقليدي، ويداها مدسوستان في تلك الجيوب كما هو معتاد.
فقط شيويه تشينغ أعد هدية ثمينة دون خوف. وزن الهدية جعل حتى فان شيان مصدومًا وغير قادر على الكلام.
بعد المأدبة، تجول فان شيان وشيويه تشينغ في الحديقة. ابتسم فان شيان وقال: “سيدي، تدليل الصغار هكذا… أولاً، أنا لا أستحق، ثانيًا، كيف سأوبخ مسؤولي طريق جيانغنان في المستقبل بضمير مرتاح؟”
خفق قلب هايتانج قليلًا. نظرت إليه بوجه منحرف. “هل أنت حقًا ستكشف أوراقك…”
كانت كلماته لعبة كلمات.
خفق قلب هايتانج قليلًا. نظرت إليه بوجه منحرف. “هل أنت حقًا ستكشف أوراقك…”
وبخه شيويه تشينغ مبتسمًا فقط: “إنها ليست هدية، لذا يجب أن تأخذها حتى لو كنت لا تريد.”
سقط الاثنان في صمت، محدقين في بحيرة شو أمامهما في ذهول.
بدا فان شيان مرتبكًا.
“بيت دعارتك يتم إصلاحه ببطء شديد”، قالت هايتانج كما لو كانت تقول ذلك فجأة.
قال شيويه تشينغ بصوت واضح: “نصف الأشياء داخل هي للسيدة لين، لا، يجب أن تكون السيدة فان. إنها زيارتها الأولى لهانغتشو، بالتأكيد لم تحضر معها ما يكفي. هذا معد لها.”
“وانغ تشينيان أرسله”، شرح فان شيان التقاء نظراتها. “يبدو أنه كان سيف آخر إمبراطور لمملكة وي.”
وتابع: “النصف الآخر هو لإظهار الاحترام لمعلمي. أنا مشغول منذ فترة طويلة في سوتشو بأعمال رسمية ولم أستطع إظهار الاحترام بنفسي. آمل أن تنقل تحياتي.”
“سيدي الشاب؟” ظهرت لمحة من الفرح المفاجئ في عيني زوجة تينغ. “لماذا أنت هنا؟ السيدة بخير. هي فقط تستريح في غرفتها.”
ابتسم فان شيان. قبل بضعة أيام، أخبر شيويه تشينغ عن زيارته القادمة لوتشو وكتب عنها في رسالة إلى الإمبراطور. فقط الآن تذكر أنه بغض النظر عن أي شيء، شيويه تشينغ سيهيئ بالتأكيد هدية ثقيلة.
قالت هايتانج بلطف: “يجب أن تعرف، لا يمكنك حل هذه المشكلة بنفسك. أعداؤك لديهم قوى تفوق ما يمكنك التعامل معه. بالنسبة لأولئك الأشخاص، إمبراطور تشينغ لديه خططه الخاصة ولا يحتاج إليك لتفعل ذلك نيابة عنه. في النهاية، أنت الآن فقط أقوى سيف في يده، لكنه اليد التي تمسك السيف.”
بعد التفكير في هذا، لم يقل المزيد عن هذا الموضوع. قال بصوت خفيف: “أثناء وجودي في هانغتشو، إذا كان لديك أي تعليمات، لا تتردد في الكتابة لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنك من الجنوب”، قالت هايتانج بلا اكتراث. “بعد دخولك العاصمة، ظهر إمبراطور تشينغ صامتًا بعض الشيء، لذا لم تشعر برعبه. عندما كان مجرد ولي للعهد، قاد الجيش ثلاث مرات في حملات شمالية. كمملكة تشينغ البعيدة، حطم مملكة وي وجعل الممالك الأخرى تصمت خوفًا… مثل هذه الاستراتيجيات القاسية وهذا الرعب. بالوقوف إلى جانبك والنظر في هذا الأمر، لدي ثقة كبيرة فيه.”
“لا أجرؤ.” قال شيويه تشينغ مبتسمًا. “أنت المبعوث الإمبراطوري. لا أجرؤ على إعطاء أي تعليمات، لكن ستكون هناك دائمًا مشاكل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بالفعل معجزة أن تظهر قوة السماء والأرض بقوة بشرية.
رد فان شيان بشكل عابر. عرف أن شيويه تشينغ كان ينتظره منذ فترة طويلة ليغادر سوتشو لكنه لم يفصح عن هذا.
…
عندما كانوا على وشك الانفصال، فتح شيويه تشينغ فمه فجأة وقال: “سيد فان الصغير، هناك أمر واحد لم أجد له إجابة.”
خفضت هايتانج رأسها، تفكر في شيء. بعد لحظة، قالت بخفة: “دمار مملكة وي لم يمض عليه حتى 30 عامًا. على الرغم من أن شياو إن وتشوانغ موهان، آخر تمثيل روحي لمملكة وي، قد رحلا بالفعل، لم يمض وقت طويل. الآن، لا يزال الكثيرون يتذكرون أحداث ذلك الوقت.”
“تحدث من فضلك”، رد فان شيان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل أنت حقًا لن تأتي معي؟” واجه فان شيان البحيرة وأطلق زفيرًا عميقًا وعكرًا.
صمت شيويه تشينغ للحظة ثم قال: “كم… عمرك بالضبط هذا العام؟”
لم يعرف فان شيان لماذا كان مزاج هايتانج غريبًا، لكن شعورًا سخيفًا غمر قلبه. اليوم، يمكن القول إن العالم في سلام؛ يمكن اعتبار كل مكان ثريًا. من كان ليعتقد، قبل أقل من 20 عامًا، كان ساحة معركة كبيرة. في ذلك الوقت، استمرت المعارك بلا نهاية، مات عدد لا يحصى من الأشخاص، ودمرت مملكة كبيرة وولدت مملكتان. الجبال الخضراء غمرتها الدماء، الأمواج الصفراء تكدست عليها الجثث، وتراكمت عظام بيضاء لا حصر لها معًا. الشخصيات الرئيسية التي تقود العالم الآن كانت كذلك.
بصفته حاكم جيانغنان، لم يستخدم أي صيغة مهذبة. بدلاً من ذلك، استخدم نبرة الأكبر سنًا لطرح السؤال. ضحك فان شيان وقال: “19.”
“إمبراطورك حاكم بطولي.” أشادت هايتانج مباشرة بإمبراطور مملكة أخرى. “خلال هذين العامين، الأسد لم يكن نائمًا، فقط أغلق عينيه لهضم الطعام في معدته. لكن إذا تجرأ أحد ولمس منصبه، سيفتح عينيه ويمزق عدوه إربًا بلا رحمة.”
ارتاع شيويه تشينغ قليلاً. تطابق هذا مع الشائعات، لكنه وجده غير قابل للتصديق. لم يستطع كبح هز رأسه بابتسامة مريرة. “كما يقولون، الأبطال يصنعون صغارًا.”
بصفته حاكم جيانغنان، لم يستخدم أي صيغة مهذبة. بدلاً من ذلك، استخدم نبرة الأكبر سنًا لطرح السؤال. ضحك فان شيان وقال: “19.”
بعد مغادرة المبعوث الإمبراطوري المدينة، أصبحت حديقة هوا أكثر هدوءًا بكثير. سوتشو، التي كانت تعيش تحت القمع القوي لمجلس المراقبة وفان شيان، بدت وكأنها تعود إلى الحياة في يوم واحد. بعد التأكد من أن عربة فان السوداء قد غادرت بوابات المدينة، بدأ سكان سوتشو بنشر الخبر. ظهرت دموع ساخنة في أعينهم. أخيرًا غادر ذلك المسؤول الخائن! حتى أن بعض الناس بدأوا في إطلاق الألعاب النارية.
في تلك الليلة، بدأ مسؤولو طريق جيانغنان، خاصة حكومة سوتشو، في التهنئة والاحتفال. احتفلوا ببعضهم البعض لعدم استدعائهم للشاي في مجلس المراقبة. أما المسؤولون الذين سقطوا بالفعل، فلا أحد يكترث لهم بنظرة إضافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ فان شيان، “هذا ما لا أفهمه.”
…
“السبب الآخر لظهوري هذه المرة هو زيادة الضغط على الأميرين في العاصمة”، قال فان شيان مبتسمًا. الأميران اللذان كان يتحدث عنهما هما ولي العهد والأمير الثاني. “أريد حقًا دفعهما إلى التصرف بشكل يائس، وإلا مع هذا التباطؤ، من يعرف كم ستطول الأمور. هل ستطول لعدة طوابق…”
…
سحبت لين وانر يدها ببطء وسعلت بخفة. بينما تحدق في فان شيان، قالت بهدوء مع لمحة من التصميم والفرح: “نعم، توقفت عن تناول الدواء… قبل مغادرة رورو، أحضرت المعلم كو هي لزيارة القصر. قال المعلم كو هي أن دواء السير فاي قوي جدًا. إذا أردت إنجاب الأطفال، يجب أن أتوقف عن تناول هذا الدواء.”
على الرغم من أن سوتشو وهانغتشو قريبتان، كان من المستحيل على فان شيان سماع الألعاب النارية التي أطلقها سكان سوتشو لتوديع شيطان الوباء. على الرغم من أن تقارير مجلس المراقبة السرية ذكرت ذلك لاحقًا، إلا أنه تجاهلها بضحكة فقط.
أمال فان شيان رأسه قليلًا. لقد فهم ما تعنيه. جعل الخصي ياو ينقل كل مشهد من جيانغنان إلى جينغدو ليطلع الجميع في البلاط على أنه اختار الأمير الثالث، هذه الممارسة المتمثلة في الاختيار قبل الإمبراطور ليست شيئًا كان ليفعله فان شيان من قبل.
استقرت مجموعة من الناس في قصر عائلة بنغ بجانب بحيرة الغرب في هانغتشو، عائدين إلى الوقت الذي وصلوا فيه لأول مرة إلى جيانغنان. قبل أن يجلس فان شيان حتى، سأل: “أين السيدة الآن؟”
بدا فان شيان مرتبكًا، “على ماذا التهنئة؟”
أبلغه مرؤوس: “يبدو أن هناك بعض العوائق. ما زالت في شاتشو.”
ارتاع فان شيان قليلاً وشعر بعدم الارتياح يغمر قلبه. بعد التفكير للحظة، لم يقل المزيد. فقط قاد حراس النمور السبعة وركب نحو شاتشو.
ارتاع فان شيان قليلاً وشعر بعدم الارتياح يغمر قلبه. بعد التفكير للحظة، لم يقل المزيد. فقط قاد حراس النمور السبعة وركب نحو شاتشو.
“وانغ تشينيان أرسله”، شرح فان شيان التقاء نظراتها. “يبدو أنه كان سيف آخر إمبراطور لمملكة وي.”
كان الغسق على وشك الوصول. لأن فان شيان كان قلقًا على وانر، تخلى عن عربته المعتادة وركب هنا على ظهر حصان فقط. عند دخوله شاتشو، شعر وكأن جسده كله على وشك الانهيار.
لم تستغرق الوجبة الكثير من الوقت. حاكم شيويه تشينغ، المفتش العام الذي نادرًا ما يُرى، وحاكم سوتشو الذي كان تحت تحقيق مجلس المراقبة، جاءوا لتوديع فان شيان. لكن بسبب المشهد القاسي تحت مظلة الخيزران في مهرجان التنين، لم يجرؤ أي من مسؤولي جيانغنان على إحضار أي هدايا.
بينما كان مرؤوسوه وحراس النمور خلفه شاحبين أيضًا، كادوا ينهارون من الإرهاق في رحلة اليوم السريع هذا.
لم يعيد فان شيان حديقة هوا إلى تاجر الملح. هايتانج ستبقى في سوتشو لمراقبة شركة نقل خزانة القصر وكذلك كميات الفضة الكبيرة في مصرف تشاوشانغ، لذا تحتاج إلى مكان للإقامة. ترك لها أيضًا بضع خادمات متوسطات المظهر لكن سريعات الحركة.
عشرة من الخيول الجيدة حطمت صمت شاتشو في الظلام. توقفوا مباشرة خارج قصر. كان هذا القصر في الأصل قاعدة قراصنة جيانغنان المائية في شاتشو. الآن، استولى عليه مجلس المراقبة منذ فترة طويلة للاستخدام. بعد بعض الإصلاحات، أصبح اسميًا مقر إقامة فان شيان الخاص.
استقرت مجموعة من الناس في قصر عائلة بنغ بجانب بحيرة الغرب في هانغتشو، عائدين إلى الوقت الذي وصلوا فيه لأول مرة إلى جيانغنان. قبل أن يجلس فان شيان حتى، سأل: “أين السيدة الآن؟”
قفز فان شيان عن الحصان. دون الرد على تحيات مرؤوسيه عند الباب، اندفع مباشرة إلى القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع وضع إصبعه برفق على معصم وانر، أصبح تعبير فان شيان حذرًا تدريجيًا. شعور اللمس صدمه بشكل خاص. كيف أصبحت وانر بهذا النحافة؟
عندما كان على وشك صعود الدرجات الحجرية داخل القصر، رأى وجهًا مألوفًا. كانت زوجة عائلة تينغ. قال فان شيان: “ماذا حدث؟”
سقط الاثنان في صمت، محدقين في بحيرة شو أمامهما في ذهول.
“سيدي الشاب؟” ظهرت لمحة من الفرح المفاجئ في عيني زوجة تينغ. “لماذا أنت هنا؟ السيدة بخير. هي فقط تستريح في غرفتها.”
بدا فان شيان مرتبكًا.
لكن فان شيان لم يصدقها. منطقيًا، كان يجب أن تصل وانر إلى هانغتشو اليوم. إذا تأخرت، فلا بد أنها لم تكن على ما يرام. دفع الباب بقوة ودخل، متجهًا إلى جانبها مثل هبة ريح. لوح بيده للخلف وأغلق الباب الخشبي بقوة ريح كفه.
خفض فان شيان رأسه وقال: “في رأيك، مع هذا النوع من الضربة التي تهز العالم، كم يمكن ليه ليويون استخدامها؟”
حدق في الفتاة المستلقية على السرير ورأى خطوط الإرهاق على ذلك الوجه المألوف الجميل. لم يستطع كبح ألمه وقال: “إذا كنتِ لا تشعرين بحالة جيدة، فالسفر أبطأ.”
بعد شرح شكوكه، شعر ببرد في قلبه يتدفق مع تنهيدة.
ابتسمت لين وانر على نطاق واسع بينما نظرت إليه وقالت: “هل يجب أن أذهب أبطأ… حتى يكون لديك المزيد من الوقت للاستمتاع؟”
مالت هايتانج جسدها قليلاً وقالت بخفة: “لن أوصلك.”
ارتاع فان شيان وابتسم. “من أين تأتي بهذه الكلمات الوقحة.” بينما كان يتحدث، كان إصبعه موضوعة برفق على معصمها الأبيض كالياقوت وبدأ في قياس نبضها.
كان الغسق على وشك الوصول. لأن فان شيان كان قلقًا على وانر، تخلى عن عربته المعتادة وركب هنا على ظهر حصان فقط. عند دخوله شاتشو، شعر وكأن جسده كله على وشك الانهيار.
ما كان فان شيان أكثر قلقًا بشأنه هو جسد وانر. كانت تعاني من مرض الرئة لعدة سنوات. على الرغم من أنه كان يعتني بها بعناية في العامين الماضيين ولديهم أيضًا دواء المعلم فاي جيه المختلط شخصيًا، إلا أن جسد وانر ببساطة ضعيف. كان قلقًا من أنه لا يستطيع تحمل رياح وبرد السفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بالفعل معجزة أن تظهر قوة السماء والأرض بقوة بشرية.
مع وضع إصبعه برفق على معصم وانر، أصبح تعبير فان شيان حذرًا تدريجيًا. شعور اللمس صدمه بشكل خاص. كيف أصبحت وانر بهذا النحافة؟
في تلك الليلة، بدأ مسؤولو طريق جيانغنان، خاصة حكومة سوتشو، في التهنئة والاحتفال. احتفلوا ببعضهم البعض لعدم استدعائهم للشاي في مجلس المراقبة. أما المسؤولون الذين سقطوا بالفعل، فلا أحد يكترث لهم بنظرة إضافية.
“توقفتِ عن تناول الدواء؟” شعر أن نبضها مختلف، سحب إصبعه كما لو أنه صُعق. حدق في زوجته بالصدمة. امتلأت عيناه بالقلق والارتباك.
“بيت دعارتك يتم إصلاحه ببطء شديد”، قالت هايتانج كما لو كانت تقول ذلك فجأة.
سحبت لين وانر يدها ببطء وسعلت بخفة. بينما تحدق في فان شيان، قالت بهدوء مع لمحة من التصميم والفرح: “نعم، توقفت عن تناول الدواء… قبل مغادرة رورو، أحضرت المعلم كو هي لزيارة القصر. قال المعلم كو هي أن دواء السير فاي قوي جدًا. إذا أردت إنجاب الأطفال، يجب أن أتوقف عن تناول هذا الدواء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ فان شيان، “هذا ما لا أفهمه.”
عندما كان على وشك صعود الدرجات الحجرية داخل القصر، رأى وجهًا مألوفًا. كانت زوجة عائلة تينغ. قال فان شيان: “ماذا حدث؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات