الفصل 391: مشهد مشرق ومبهج
…
غالبًا ما كان هناك نقطة مشتركة بين المعارك التجارية والسياسية أنه عندما بدا أن الأمور وصلت إلى النهاية، كان هناك أيضًا بصيص من الأمل. عندما كانت الأمور شديدة ونارية، من يعرف متى ستصبح فجأة مقفرة وهادئة؟
على الرغم من أن المسألة كانت في جيانغنان، كان الرأس في جينغدو. كل يوم كان الوضع في جينغدو غير واضح، كان من الصعب على فان شيان في جيانغنان أن يضرب.
أما بالنسبة لمعركة وزارة الإيرادات في جينغدو، اعتقدت شينيانغ والقصر الشرقي أنهما أمسكا بالنبض وحصلا على أفضل المعلومات لاستخدامها ضد عائلة فان. هاجموا بفخر وهدوء. أرادوا أن يتغير شعار عائلة فان المربع والمستدير. لم يعرفوا أنه في النهاية، كل المشاكل كان لها تأثير معاكس، وسيفقدون كمية كبيرة من السلطة دون سبب وجيه.
نظر شيويه تشينغ ببرودة إلى الشاب بجانبه، مفكرًا، أنت المبعوث الإمبراطوري. بعد أن خلطت جيانغنان في فوضى، يمكنك أن تنفض الغبار عن نفسك وتغادر. بعد عودتك إلى العاصمة، لا يزال هناك الإمبراطور، المدير تشن، والوزير فان لدعمك. لكن ماذا عني؟ هل ستترك الفوضى في النهاية كلها لي؟
للحديث عن جيانغنان، حمل فان شيان سيف المبعوث الإمبراطوري في يده. بعد تنظيف خزانة القصر، سيطر على شركة النقل وأجبر عائلة مينغ على التراجع بسرعة من خلال تحدي شيا تشي في لهم. ثم من خلال الحكومة، نجح في إجبار عائلة مينغ على وضع فوضوي، ومن خلال القوة الهائلة لمجلس المراقبة، جعل الحياة صعبة على عائلة مينغ تحت السماء. كانت قوته مهيبة، ويبدو أنه في أي لحظة يمكنه سحق عائلة مينغ إلى كومة من المسحوق الناعم.
على الرغم من أن المسألة كانت في جيانغنان، كان الرأس في جينغدو. كل يوم كان الوضع في جينغدو غير واضح، كان من الصعب على فان شيان في جيانغنان أن يضرب.
ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، كان من الصعب تخيل أن شيئًا صادمًا كهذا يمكن أن يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما يسبب لي أكبر صداع هو،” هز رأسه، “أنا لا أعرف الوضع في العاصمة الآن. لا أعرف إذا قمت بحركة كبيرة جدًا، إذا مات الكثير من الناس أو إذا كانت الانتقادات ثقيلة جدًا، هل سيعطي هذا للناس في العاصمة عذرًا لنقلنا مرة أخرى؟”
…
إذا لم تكن جيانغنان مستقرة، كيف سيستمر كحاكم؟
…
وصلت العربة إلى حديقة هوا. تحدث بضع كلمات مع الأمير الثالث والآخرين، ثم أخذ دينغ زي يوي وبعض المساعدين الموثوقين إلى الدراسة. نشر خريطة كبيرة على المكتب وبدأ في التفكير بصمت.
“أنا بحاجة إلى أن يدخل رجالي الحديقة.” ضرب فان شيان الطاولة. كانت عيناه مثل الخطافات وهو ينظر ببرودة إلى الشخص أمامه. قطع كل كلمة بوضوح وهو يتحدث. “سيد شيويه، لقد انتظرت بالفعل 10 أيام. لن أنتظر أكثر بعد اليوم.”
بعد مغادرة قصر الحاكم، صعد فان شيان إلى عربته وقطب حاجبيه. بذقنه على يده، بدأ ينجرف إلى ذهول.
كان يجلس بجانبه أكثر الشخصيات نفوذًا في جيانغنان، حاكم جيانغنان السيد شيويه تشينغ. كانوا يجريون مناقشتهم السرية في دراسة قصر الحاكم.
نظر شيويه تشينغ ببرودة إلى الشاب بجانبه، مفكرًا، أنت المبعوث الإمبراطوري. بعد أن خلطت جيانغنان في فوضى، يمكنك أن تنفض الغبار عن نفسك وتغادر. بعد عودتك إلى العاصمة، لا يزال هناك الإمبراطور، المدير تشن، والوزير فان لدعمك. لكن ماذا عني؟ هل ستترك الفوضى في النهاية كلها لي؟
تم العثور بالفعل على سيد حساب مؤتمر جونشانغ، الذي كان أيضًا مدير المنزل الرئيسي لعائلة مينغ، السيد تشو، من قبل مجلس المراقبة. كان يختبئ في حديقة مينغ. بغض النظر عما إذا كان بسبب محاولة الاغتيال أمام مطعم جيانغنان أو بسبب اهتمام فان شيان القوي بمؤتمر جونشانغ، كان لدى مجلس المراقبة عذر كافٍ لقتل طريقهم إلى حديقة مينغ واستعادته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت تلك، بعد كل شيء، حديقة مينغ. واحدة من أكبر ثلاث حدائق تحت السماء. تمثلت مصالح عدد لا يحصى من أهل جيانغنان، حياة عدد لا يحصى من الناس، وآمال عدد لا يحصى من الناس.
ومع ذلك، كانت تلك، بعد كل شيء، حديقة مينغ. واحدة من أكبر ثلاث حدائق تحت السماء. تمثلت مصالح عدد لا يحصى من أهل جيانغنان، حياة عدد لا يحصى من الناس، وآمال عدد لا يحصى من الناس.
“لم تعد تلك العشيقة إلى القرية،” أبلغ عضو من وحدة تشي نيان. “لم نجد أيضًا أي آثار للصوص على الطريق. يجب أن تكون قد تم إسكاتها في سوتشو.”
على الرغم من أن فان شيان أراد إرسال أشخاص إلى حديقة مينغ للبحث، لم يكن لديه خيار سوى الذهاب أولاً إلى قصر حاكم جيانغنان وإبلاغ شيويه تشينغ. طالما أومأ شيويه تشينغ برأسه… أي عائلة مينغ… أي نبلاء جيانغنان… لم يهتم فان شيان بهم كثيرًا. لم يستطع الدخول مباشرة إلى قصر الحاكم ورفع هذا الاقتراح الصادم الظاهري.
تردد دينغ زي يوي لفترة ثم قال، “ألا ننتظر أن يعبر الحاكم عن موقفه؟”
كان موقف شيويه تشينغ واضحًا جدًا أيضًا.
وصلت العربة إلى حديقة هوا. تحدث بضع كلمات مع الأمير الثالث والآخرين، ثم أخذ دينغ زي يوي وبعض المساعدين الموثوقين إلى الدراسة. نشر خريطة كبيرة على المكتب وبدأ في التفكير بصمت.
تريد تفتيش حديقة مينغ؟ بالتأكيد.
اندهش فان شيان ثم استدار وقال بسخرية خفيفة، “بالطبع ليس تواطؤًا. عائلة مينغ هم القراصنة.”
تريد أن يرسل قصر الحاكم مسؤولين للمساعدة؟ مستحيل!
أمسك فان شيان بتقرير المجلس من مو تي في العاصمة وشعر ببعض الفرح. عرف أن نتيجة المسألة كانت كما توقع. كانت وزارة الإيرادات بخير، بينما عانى جانب الأميرة الكبرى خسارة كبيرة.
لم يكن خائفًا من إهانة عائلة مينغ، لكنه كان يعرف جيدًا أن حديقة مينغ كانت مثل الباب. في الأشهر القليلة الماضية، نظف شيويه تشينغ وفان شيان صناعة عائلة مينغ خارج الباب. لقد عذبا روح عائلة مينغ لكنهما لم يمسا أساس عائلة مينغ. لذا، تراجع الجانب الآخر وتظاهر بالضعف لحماية نفسه. بمجرد أن تتجاوز الحكومة عتبة عائلة مينغ العالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين الأقارب من هنا؟” كان إصبعه لا يزال يشير مباشرة إلى تشيوانتشو. قطب حاجبيه وسأل، “قتل القراصنة طاقم السفينة والمسؤولين على القارب. متى سيأتي هؤلاء الأقارب إلى سوتشو للإبلاغ عن القضية؟”
هذا يعني أن المعركة وصلت بالفعل إلى النواة. مزق الجانبان بعضهما البعض، وأصبح الوضع يجب أن يموت أحدهما ليعيش الآخر.
يجب أن يكون هناك سبب لإرسال القوات، ولم يتم تصحيح سبب البلاط لهزيمة عائلة مينغ أبدًا. وهكذا، في منطقة جيانغنان، مع مئات عائلات النبلاء، بدأوا جميعًا باستخدام نظرة حذرة ومزعجة للتحديق في فان شيان. السمعة التي بناها فان شيان لمدة عامين في جينغدو تلطخت بشدة.
لم يهتم بلاط تشينغ بانهيار عائلة تاجر ثرية، حتى لو كانت هذه العائلة هي الأكثر ثراءً في المملكة. ومع ذلك، دعمت عائلة مينغ مباشرة مائة ألف شخص، وأثرت على حياة الكثير من أهل جيانغنان. لم تكن عائلة مينغ بحاجة إلى السعي للهجوم المضاد. طالما كشف هذا الوضع، سيكون استقرار منطقة جيانغنان بأكملها موضع تساؤل.
ابتسم فان شيان ببرودة. “عندما أفعل الأشياء، لم أحب أبدًا أن أتبع خطى الآخرين. لقد انتظرت 10 أيام. هذا يعطي شيويه تشينغ وجهًا كافيًا. إذا تحركت في هذا الوقت، لن يلومني على أنني قاس.”
نظر شيويه تشينغ ببرودة إلى الشاب بجانبه، مفكرًا، أنت المبعوث الإمبراطوري. بعد أن خلطت جيانغنان في فوضى، يمكنك أن تنفض الغبار عن نفسك وتغادر. بعد عودتك إلى العاصمة، لا يزال هناك الإمبراطور، المدير تشن، والوزير فان لدعمك. لكن ماذا عني؟ هل ستترك الفوضى في النهاية كلها لي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما جاء فان شيان، بكل احترام، إلى قصر الحاكم لمناقشة هذه المسألة، رفض شيويه تشينغ طلب العمل معًا بتصميم غريب. كانت كلماته واضحة جدًا. بما أنه يتعلق بالمؤتمر الغامض لجونشانغ وأن مجلس المراقبة وجد المشكلة في البداية، ولم يتضمن شؤون حكومية محلية، يمكن لرجاله مساعدة مجلس المراقبة في التنظيف حول المحيط ولكن لن يدخلوا مباشرة إلى حديقة مينغ.
إذا لم تكن جيانغنان مستقرة، كيف سيستمر كحاكم؟
في هذه المنافسة مع عائلة مينغ، يمكنه محاولة الإطاحة بالطرف الآخر بلا نهاية. حتى إذا لم ينجح في المرة الأولى، يمكنه الراحة قليلاً ثم المحاولة مرة أخرى. لكن عائلة مينغ لا تستطيع. هذه العائلة الكبيرة لا يمكنها أن تخسر حتى مرة واحدة. بمجرد أن تخسر، سيكون النهاية.
عندما جاء فان شيان، بكل احترام، إلى قصر الحاكم لمناقشة هذه المسألة، رفض شيويه تشينغ طلب العمل معًا بتصميم غريب. كانت كلماته واضحة جدًا. بما أنه يتعلق بالمؤتمر الغامض لجونشانغ وأن مجلس المراقبة وجد المشكلة في البداية، ولم يتضمن شؤون حكومية محلية، يمكن لرجاله مساعدة مجلس المراقبة في التنظيف حول المحيط ولكن لن يدخلوا مباشرة إلى حديقة مينغ.
على الطريق، جاء فجأة عشرات الفرسان. كان الأشخاص على الخيول يرتدون الزي الرسمي لمجلس المراقبة.
هذه كانت طريقة العمل كمسؤول. عرف شيويه تشينغ أن فان شيان لم يكن لديه سيطرة على المشاكل التي يمكن أن تسببها تفتيش حديقة مينغ. لذا، أراد أن يسحبه هو أيضًا إلى الأسفل. كيف يمكنه السماح لنفسه بأن يُسحب بهدوء؟
ابتسم فان شيان ببرودة. “عندما أفعل الأشياء، لم أحب أبدًا أن أتبع خطى الآخرين. لقد انتظرت 10 أيام. هذا يعطي شيويه تشينغ وجهًا كافيًا. إذا تحركت في هذا الوقت، لن يلومني على أنني قاس.”
مرت بالفعل 10 أيام، ولا يزال شيويه تشينغ يرفض التراجع. بدأ فان شيان يشعر بالغضب يتصاعد تدريجيًا في قلبه.
بعد مغادرة قصر الحاكم، صعد فان شيان إلى عربته وقطب حاجبيه. بذقنه على يده، بدأ ينجرف إلى ذهول.
أما بالنسبة لمعركة وزارة الإيرادات في جينغدو، اعتقدت شينيانغ والقصر الشرقي أنهما أمسكا بالنبض وحصلا على أفضل المعلومات لاستخدامها ضد عائلة فان. هاجموا بفخر وهدوء. أرادوا أن يتغير شعار عائلة فان المربع والمستدير. لم يعرفوا أنه في النهاية، كل المشاكل كان لها تأثير معاكس، وسيفقدون كمية كبيرة من السلطة دون سبب وجيه.
نظر دينغ زي يوي إلى سيده وقال بهدوء، “لقد تشتت الناس منذ فترة طويلة خارج باب حديقة مينغ ويراقبون. سمعت أن السيد الرابع في قصر سوتشو لم يعاني كثيرًا أيضًا. متى نريد دخول حديقة مينغ للقبض على الشخص؟ يمكننا أن نفعل ذلك بأنفسنا. ليس علينا أن نساعد الحاكم، على الرغم من أننا قد نخسر بعض الناس.”
…
كانت حديقة مينغ قد استأجرت حراسًا وربما حتى جيشًا خاصًا قويًا. رأى فان شيان الحديقة من بعيد مرة. كان يعرف أنه مع بعض الإضافات الصغيرة، يمكن أن تصبح قلعة صلبة. إذا أرادوا الدخول قسرًا مع رجال مجلس المراقبة، سيكون الأمر صعبًا بدون الفرسان السود.
نظر دينغ زي يوي إلى سيده وقال بهدوء، “لقد تشتت الناس منذ فترة طويلة خارج باب حديقة مينغ ويراقبون. سمعت أن السيد الرابع في قصر سوتشو لم يعاني كثيرًا أيضًا. متى نريد دخول حديقة مينغ للقبض على الشخص؟ يمكننا أن نفعل ذلك بأنفسنا. ليس علينا أن نساعد الحاكم، على الرغم من أننا قد نخسر بعض الناس.”
إذا لم يوافق شيويه تشينغ، لا يمكن للفرسان السود دخول أرض جيانغنان الثرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“ليس من الصعب دخول الحديقة.” ابتسم فان شيان ابتسامة مؤلمة وهز رأسه. “طالما أن عائلة مينغ لا تستعد للتمرد، من يجرؤ على إعاقة مجلس المراقبة بوثائقي للتفتيش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن خائفًا من إهانة عائلة مينغ، لكنه كان يعرف جيدًا أن حديقة مينغ كانت مثل الباب. في الأشهر القليلة الماضية، نظف شيويه تشينغ وفان شيان صناعة عائلة مينغ خارج الباب. لقد عذبا روح عائلة مينغ لكنهما لم يمسا أساس عائلة مينغ. لذا، تراجع الجانب الآخر وتظاهر بالضعف لحماية نفسه. بمجرد أن تتجاوز الحكومة عتبة عائلة مينغ العالية.
“أي قوات مسلحة تشبه القلعة… لن تتحرك العجوز مينغ أيًا منها.”
بدا أنه سيكون من الصعب جدًا الإطاحة بعائلة مينغ في فترة قصيرة بأساليب علنية ونظيفة. إذا استخدموا الأساليب الشريرة لمجلس المراقبة – جيانغنان، بعد كل شيء، لم تكن مثل الأماكن الأخرى – كان عليهم مراعاة رد فعل الناس. إذا خرج الناس حقًا إلى الشوارع، سيكون من الصعب على مجلس المراقبة إنهاء الأمور.
أصبح وجهه باردًا تدريجيًا. “إذا أردنا دخول حديقة مينغ لأخذ شخص، هناك مشكلتان. واحد، لا نعرف كم عدد الأوراق الرابحة التي كان مؤتمر جونشانغ يمتلكها هناك. إذا كان مدير المنزل الرئيسي تشو لديه المعرفة الداخلية لمؤتمر جونشانغ ولم يتم إسكاته بعد، هل ستقوم تلك الأوراق الرابحة بمرافقته بعيدًا عن سوتشو؟ اثنان، لا يمكننا جعل هذا مزعجًا جدًا. لقد تظاهرت عائلة مينغ بالضعف لبضعة أشهر. الجو الحزين الذي خلقوه سميك بشكل لا يصدق، خاصة بعد أن تم أخذ السيد الرابع إلى قصر سوتشو ولم يُطلق سراحه بعد. الشائعات التي تطفو في الخارج أصبحت أكثر غرابة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
استمع دينغ زي يوي بهدوء. عرف ما كان يشغل بال المفوض. كان الجميع في جيانغنان يقولون أن مجلس المراقبة، تحت توجيه فان شيان، كان يضطهد عائلة مينغ ولديه نوايا للاستيلاء على ثروة العائلة، وأنه كان على وشك أن يتحول إلى قصة قتل لسرقة الممتلكات.
الفصل 391: مشهد مشرق ومبهج
يجب أن يكون هناك سبب لإرسال القوات، ولم يتم تصحيح سبب البلاط لهزيمة عائلة مينغ أبدًا. وهكذا، في منطقة جيانغنان، مع مئات عائلات النبلاء، بدأوا جميعًا باستخدام نظرة حذرة ومزعجة للتحديق في فان شيان. السمعة التي بناها فان شيان لمدة عامين في جينغدو تلطخت بشدة.
“لم تعد تلك العشيقة إلى القرية،” أبلغ عضو من وحدة تشي نيان. “لم نجد أيضًا أي آثار للصوص على الطريق. يجب أن تكون قد تم إسكاتها في سوتشو.”
“مينغ تشينغ دا رجل ذكي،” قطب فان شيان حاجبيه وقال. “هذه الاستراتيجية المتمثلة في التراجع كتقدم جيدة حقًا. بدوا وكأنهم يتراجعون باستمرار، لكننا ما زلنا ندفعهم للخلف خطوة بخطوة. في عيون الناس، سيكون هناك دائمًا تحيز عاطفي، علاوة على ذلك، لعائلة مينغ جذور عميقة في جيانغنان. قدرتهم على إثارة الرأي العام أقوى من ذلك في مكتبنا الثامن.”
كان موقف شيويه تشينغ واضحًا جدًا أيضًا.
بعد أن علموا أن تشو كان يختبئ في حديقة مينغ، أصبح هجوم مجلس المراقبة وشركة نقل خزانة القصر على عائلة مينغ أكثر شراسة. تلقت صناعة عائلة مينغ مضايقات لا نهاية لها. كان لها مظهر نهاية عصر وبدت مثيرًا للشفقة بشكل لا يصدق.
غالبًا ما كان هناك نقطة مشتركة بين المعارك التجارية والسياسية أنه عندما بدا أن الأمور وصلت إلى النهاية، كان هناك أيضًا بصيص من الأمل. عندما كانت الأمور شديدة ونارية، من يعرف متى ستصبح فجأة مقفرة وهادئة؟
“الرأي العام مسألة مهمة جدًا، كما هي السمعة.” تنهد فان شيان. “إذا استمررنا في قمع عائلة مينغ مثل هذا، لن يطور الناس فقط نفورًا منا، حتى التجار الملكيون الذين يتصل بهم شيا تشي في قد يشعرون بالخوف من البلاط. لا أحد يعرف ما إذا كانوا سيكونون عائلة مينغ الثانية.”
…
“ما يسبب لي أكبر صداع هو،” هز رأسه، “أنا لا أعرف الوضع في العاصمة الآن. لا أعرف إذا قمت بحركة كبيرة جدًا، إذا مات الكثير من الناس أو إذا كانت الانتقادات ثقيلة جدًا، هل سيعطي هذا للناس في العاصمة عذرًا لنقلنا مرة أخرى؟”
…
بينما كان وضع جيانغنان لا يزال غير مستقر، لم يرغب فان شيان في العودة إلى العاصمة. بعد عودته إلى العاصمة، سيعيقه هؤلاء النساء في القصر. لم يكن هذا وضعًا يمكنه قبوله.
بدا أنه سيكون من الصعب جدًا الإطاحة بعائلة مينغ في فترة قصيرة بأساليب علنية ونظيفة. إذا استخدموا الأساليب الشريرة لمجلس المراقبة – جيانغنان، بعد كل شيء، لم تكن مثل الأماكن الأخرى – كان عليهم مراعاة رد فعل الناس. إذا خرج الناس حقًا إلى الشوارع، سيكون من الصعب على مجلس المراقبة إنهاء الأمور.
وصلت العربة إلى حديقة هوا. تحدث بضع كلمات مع الأمير الثالث والآخرين، ثم أخذ دينغ زي يوي وبعض المساعدين الموثوقين إلى الدراسة. نشر خريطة كبيرة على المكتب وبدأ في التفكير بصمت.
في هذه المنافسة مع عائلة مينغ، يمكنه محاولة الإطاحة بالطرف الآخر بلا نهاية. حتى إذا لم ينجح في المرة الأولى، يمكنه الراحة قليلاً ثم المحاولة مرة أخرى. لكن عائلة مينغ لا تستطيع. هذه العائلة الكبيرة لا يمكنها أن تخسر حتى مرة واحدة. بمجرد أن تخسر، سيكون النهاية.
بعد أن فكر فان شيان لفترة، استخدم إصبعه للإشارة إلى مقاطعة على الخريطة وسأل بهدوء، “هل هناك أخبار من تشيوانتشو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما يسبب لي أكبر صداع هو،” هز رأسه، “أنا لا أعرف الوضع في العاصمة الآن. لا أعرف إذا قمت بحركة كبيرة جدًا، إذا مات الكثير من الناس أو إذا كانت الانتقادات ثقيلة جدًا، هل سيعطي هذا للناس في العاصمة عذرًا لنقلنا مرة أخرى؟”
كان منزل عائلة عشيقة وريث عائلة مينغ، مينغ لان شي، في قرية بجوار تشيوانتشو مباشرة. وجد مجلس المراقبة أن شقيق هذه العشيقة الأكبر كان بالفعل الشخص المسؤول عن إدارة أعمال القرصنة لعائلة مينغ وسرقة سفنهم التجارية في البحر الشرقي. تم إسكات زعيم القراصنة هذا بالفعل من قبل الجيش الذي تواطأت معه عائلة مينغ، بينما اختفت تلك العشيقة أيضًا. لاستخدام كلمات عائلة مينغ، عادت لزيارة العائلة.
“ليس من الصعب دخول الحديقة.” ابتسم فان شيان ابتسامة مؤلمة وهز رأسه. “طالما أن عائلة مينغ لا تستعد للتمرد، من يجرؤ على إعاقة مجلس المراقبة بوثائقي للتفتيش؟”
عرف مجلس المراقبة أن هذه كانت كذبة، لكن من يستطيع الكشف عن هذه الكذبة؟
لم يتغير تعبير دينغ زي يوي. كان يؤمن بحكم المفوض. على الرغم من أن عائلة مينغ كانت لصوصًا في القلب، عند مواجهة لص كبير مثل مجلس المراقبة، لن يكونوا أغبياء ليقاتلوا بنشاط بالنار.
“لم تعد تلك العشيقة إلى القرية،” أبلغ عضو من وحدة تشي نيان. “لم نجد أيضًا أي آثار للصوص على الطريق. يجب أن تكون قد تم إسكاتها في سوتشو.”
“الرأي العام مسألة مهمة جدًا، كما هي السمعة.” تنهد فان شيان. “إذا استمررنا في قمع عائلة مينغ مثل هذا، لن يطور الناس فقط نفورًا منا، حتى التجار الملكيون الذين يتصل بهم شيا تشي في قد يشعرون بالخوف من البلاط. لا أحد يعرف ما إذا كانوا سيكونون عائلة مينغ الثانية.”
أومأ فان شيان برأسه. كان قد توقع هذا منذ فترة طويلة، لذا لم يكن مندهشًا. سأل، “ما هو مهم هو تلك القرية. بما أنها موطن عائلة ذلك القرصان، يجب أن يكون هناك بعض الأشخاص الذين اتبعوه إلى الجزيرة ليصبحوا قراصنة. يجب أن يكون لأولئك الأقارب بعض المعرفة بهذه المسألة. بما أن عائلة مينغ غسلت تلك الجزيرة بالدماء، من غير المرجح أن يبقى أولئك القرويون بغباء على جانب عائلة مينغ.”
دقت حوافر الخيول واندفعت إلى حديقة هوا. كان شخص ما قد خرج بالفعل لقيادة الخيول الثلاثة إلى الحديقة.
ظهر الخجل على وجه عضو وحدة تشي نيان. قال، “تلك القرية فارغة بالفعل.”
أما بالنسبة لمعركة وزارة الإيرادات في جينغدو، اعتقدت شينيانغ والقصر الشرقي أنهما أمسكا بالنبض وحصلا على أفضل المعلومات لاستخدامها ضد عائلة فان. هاجموا بفخر وهدوء. أرادوا أن يتغير شعار عائلة فان المربع والمستدير. لم يعرفوا أنه في النهاية، كل المشاكل كان لها تأثير معاكس، وسيفقدون كمية كبيرة من السلطة دون سبب وجيه.
قبض فان شيان حاجبيه بشدة. القرية فارغة؟ لم يكن هناك حاجة لطلب سبب. بما أنها فارغة، كانت واحدة من تلك الأساليب القذرة.
على الطريق، جاء فجأة عشرات الفرسان. كان الأشخاص على الخيول يرتدون الزي الرسمي لمجلس المراقبة.
“أين الأقارب من هنا؟” كان إصبعه لا يزال يشير مباشرة إلى تشيوانتشو. قطب حاجبيه وسأل، “قتل القراصنة طاقم السفينة والمسؤولين على القارب. متى سيأتي هؤلاء الأقارب إلى سوتشو للإبلاغ عن القضية؟”
…
أجاب عضو آخر من وحدة تشي نيان بصوت عميق، “عاد معظم الأقارب بالفعل إلى الداخل، فقط بعضهم لا يزال باقيًا في تشيوانتشو. ومع ذلك، ذهب رجال المكتب الرابع لإلقاء نظرة. تلقى هؤلاء الأقارب كمية كبيرة من المال كتعويض، واهتمامهم بمطاردة القراصنة قد تلاشى بالفعل. الأهم من ذلك… أن عائلة مينغ كانت لطيفة معهم حقًا. ببساطة لا يعتقدون أن عائلة مينغ ستتواطأ مع القراصنة.”
بمجرد أن غادر مسؤول مجلس المراقبة بأوامره، خرج عدد من المسؤولين من المكاتب المختلفة حول سوتشو. حطم صوت حوافر الخيول هدوء الصباح. مغادرة المدينة، ركب أكثر من 40 مسؤولًا من المكتب الرابع لمجلس المراقبة تحت قيادة دينغ زي يوي. علنًا وبشكل علني توجهوا نحو حديقة مينغ.
اندهش فان شيان ثم استدار وقال بسخرية خفيفة، “بالطبع ليس تواطؤًا. عائلة مينغ هم القراصنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت تلك، بعد كل شيء، حديقة مينغ. واحدة من أكبر ثلاث حدائق تحت السماء. تمثلت مصالح عدد لا يحصى من أهل جيانغنان، حياة عدد لا يحصى من الناس، وآمال عدد لا يحصى من الناس.
بعد ذلك، سأل عن بعض الترتيبات السابقة لعدد من المكاتب وحصل منهم جميعًا على ردود غير رائعة جدًا. فقط الآن عرف أنه بعد أن قطع عائلة تسوي في جينغدو، في الأيام التي استغرقها يان بينغ يون للتخطيط وإعداد خطة سرية لعائلة مينغ، كانوا قد أعدوا بالفعل استعدادات كافية. لم يتركوا العديد من العيوب.
“الرأي العام مسألة مهمة جدًا، كما هي السمعة.” تنهد فان شيان. “إذا استمررنا في قمع عائلة مينغ مثل هذا، لن يطور الناس فقط نفورًا منا، حتى التجار الملكيون الذين يتصل بهم شيا تشي في قد يشعرون بالخوف من البلاط. لا أحد يعرف ما إذا كانوا سيكونون عائلة مينغ الثانية.”
جلس فان شيان في ذلك الكرسي البارد قليلاً. كان عقله شاردًا وهو يحمل وعاء شاي دافئًا.
بينما كان وضع جيانغنان لا يزال غير مستقر، لم يرغب فان شيان في العودة إلى العاصمة. بعد عودته إلى العاصمة، سيعيقه هؤلاء النساء في القصر. لم يكن هذا وضعًا يمكنه قبوله.
نظر مرؤوسوه إلى المفوض بصمت.
“لم تعد تلك العشيقة إلى القرية،” أبلغ عضو من وحدة تشي نيان. “لم نجد أيضًا أي آثار للصوص على الطريق. يجب أن تكون قد تم إسكاتها في سوتشو.”
بدا أنه سيكون من الصعب جدًا الإطاحة بعائلة مينغ في فترة قصيرة بأساليب علنية ونظيفة. إذا استخدموا الأساليب الشريرة لمجلس المراقبة – جيانغنان، بعد كل شيء، لم تكن مثل الأماكن الأخرى – كان عليهم مراعاة رد فعل الناس. إذا خرج الناس حقًا إلى الشوارع، سيكون من الصعب على مجلس المراقبة إنهاء الأمور.
أجاب عضو آخر من وحدة تشي نيان بصوت عميق، “عاد معظم الأقارب بالفعل إلى الداخل، فقط بعضهم لا يزال باقيًا في تشيوانتشو. ومع ذلك، ذهب رجال المكتب الرابع لإلقاء نظرة. تلقى هؤلاء الأقارب كمية كبيرة من المال كتعويض، واهتمامهم بمطاردة القراصنة قد تلاشى بالفعل. الأهم من ذلك… أن عائلة مينغ كانت لطيفة معهم حقًا. ببساطة لا يعتقدون أن عائلة مينغ ستتواطأ مع القراصنة.”
عندما فكر في هذا، بدأ فان شيان يشعر بالغضب من تردد شيويه تشينغ. إذا ظهر حاكم جيانغنان وتبع في الخلف… مع واحد في الضوء وآخر في الظلام، مع وجه أحمر ووجه أبيض، قد تكون هذه المسألة أبسط بكثير.
بدا أنه سيكون من الصعب جدًا الإطاحة بعائلة مينغ في فترة قصيرة بأساليب علنية ونظيفة. إذا استخدموا الأساليب الشريرة لمجلس المراقبة – جيانغنان، بعد كل شيء، لم تكن مثل الأماكن الأخرى – كان عليهم مراعاة رد فعل الناس. إذا خرج الناس حقًا إلى الشوارع، سيكون من الصعب على مجلس المراقبة إنهاء الأمور.
لم يشعر فان شيان بإحساس كبير بالهزيمة. عرف أنه في المعركة بين البلاط وعائلة مينغ، يمكن لعائلة مينغ أن تكون دائمًا في موقف دفاعي فقط. كان لدى فان شيان الكثير من الوقت للعب مع عائلة مينغ ببطء. كان عجله لدخول عائلة مينغ في الغالب لأنه أراد فهم مؤتمر جونشانغ.
“أي قوات مسلحة تشبه القلعة… لن تتحرك العجوز مينغ أيًا منها.”
في هذه المنافسة مع عائلة مينغ، يمكنه محاولة الإطاحة بالطرف الآخر بلا نهاية. حتى إذا لم ينجح في المرة الأولى، يمكنه الراحة قليلاً ثم المحاولة مرة أخرى. لكن عائلة مينغ لا تستطيع. هذه العائلة الكبيرة لا يمكنها أن تخسر حتى مرة واحدة. بمجرد أن تخسر، سيكون النهاية.
“أنا بحاجة إلى أن يدخل رجالي الحديقة.” ضرب فان شيان الطاولة. كانت عيناه مثل الخطافات وهو ينظر ببرودة إلى الشخص أمامه. قطع كل كلمة بوضوح وهو يتحدث. “سيد شيويه، لقد انتظرت بالفعل 10 أيام. لن أنتظر أكثر بعد اليوم.”
“قم بالتحضيرات.” خفض فان شيان جفنيه. “استعد لدخول حديقة مينغ للقبض عليه.”
بمجرد أن غادر مسؤول مجلس المراقبة بأوامره، خرج عدد من المسؤولين من المكاتب المختلفة حول سوتشو. حطم صوت حوافر الخيول هدوء الصباح. مغادرة المدينة، ركب أكثر من 40 مسؤولًا من المكتب الرابع لمجلس المراقبة تحت قيادة دينغ زي يوي. علنًا وبشكل علني توجهوا نحو حديقة مينغ.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن حديث أهل جيانغنان؟”
…
هذه كانت طريقة العمل كمسؤول. عرف شيويه تشينغ أن فان شيان لم يكن لديه سيطرة على المشاكل التي يمكن أن تسببها تفتيش حديقة مينغ. لذا، أراد أن يسحبه هو أيضًا إلى الأسفل. كيف يمكنه السماح لنفسه بأن يُسحب بهدوء؟
تردد دينغ زي يوي لفترة ثم قال، “ألا ننتظر أن يعبر الحاكم عن موقفه؟”
“الحديث؟ القول إنني أضطهد عائلة مينغ؟ سأدخل بلطف. لن أضرب شخصًا واحدًا أو أقتل شخصًا واحدًا. كيف اضطهدتهم؟” ظهر أثر ابتسامة على وجه فان شيان. “علاوة على ذلك، فكرت في الأمر. إذا دمر شيء مثل السمعة في جيانغنان، سألتقطها لاحقًا ببطء.”
ابتسم فان شيان ببرودة. “عندما أفعل الأشياء، لم أحب أبدًا أن أتبع خطى الآخرين. لقد انتظرت 10 أيام. هذا يعطي شيويه تشينغ وجهًا كافيًا. إذا تحركت في هذا الوقت، لن يلومني على أنني قاس.”
كان موقف شيويه تشينغ واضحًا جدًا أيضًا.
“ماذا عن حديث أهل جيانغنان؟”
الفصل 391: مشهد مشرق ومبهج
“الحديث؟ القول إنني أضطهد عائلة مينغ؟ سأدخل بلطف. لن أضرب شخصًا واحدًا أو أقتل شخصًا واحدًا. كيف اضطهدتهم؟” ظهر أثر ابتسامة على وجه فان شيان. “علاوة على ذلك، فكرت في الأمر. إذا دمر شيء مثل السمعة في جيانغنان، سألتقطها لاحقًا ببطء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
انتظر فان شيان 10 أيام. لم يكن ذلك لأنه لم يكن لديه ثقة في دخول حديقة مينغ للقبض على تشو أو عدم إعطاء اعتبارات للحديث، ولم يكن أيضًا في انتظار أن يعبر شيويه تشينغ عن موقفه، كان ينتظر أخبارًا من جينغدو.
قبض فان شيان حاجبيه بشدة. القرية فارغة؟ لم يكن هناك حاجة لطلب سبب. بما أنها فارغة، كانت واحدة من تلك الأساليب القذرة.
بعد تقديم العطاءات لخزانة القصر، عرف أن فصيل الأميرة الكبرى في جينغدو سيهاجم وزارة الإيرادات. كان ينتظر نتيجة هذه المسألة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قم بالتحضيرات.” خفض فان شيان جفنيه. “استعد لدخول حديقة مينغ للقبض عليه.”
على الرغم من أن المسألة كانت في جيانغنان، كان الرأس في جينغدو. كل يوم كان الوضع في جينغدو غير واضح، كان من الصعب على فان شيان في جيانغنان أن يضرب.
كان وجه دينغ زي يوي جادًا بينما كان يركب حصانه حتى الباب الرئيسي لحديقة مينغ. ترجل من الحصان، واتبعه مرؤوسوه من خلفه بحركة واحدة موحدة.
في اليوم التالي، صاحت الطيور على أطراف أغصان الصفصاف بشكل عشوائي. دخلت ثلاثة خيول سريعة إلى سوتشو تحت غطاء الفجر. علمت الحاميات التي تحرس المدينة أنهم جواسيس مجلس المراقبة السريون ولم يجرؤوا على إيقافهم.
بعد ذلك، سأل عن بعض الترتيبات السابقة لعدد من المكاتب وحصل منهم جميعًا على ردود غير رائعة جدًا. فقط الآن عرف أنه بعد أن قطع عائلة تسوي في جينغدو، في الأيام التي استغرقها يان بينغ يون للتخطيط وإعداد خطة سرية لعائلة مينغ، كانوا قد أعدوا بالفعل استعدادات كافية. لم يتركوا العديد من العيوب.
دقت حوافر الخيول واندفعت إلى حديقة هوا. كان شخص ما قد خرج بالفعل لقيادة الخيول الثلاثة إلى الحديقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حديقة مينغ قد استأجرت حراسًا وربما حتى جيشًا خاصًا قويًا. رأى فان شيان الحديقة من بعيد مرة. كان يعرف أنه مع بعض الإضافات الصغيرة، يمكن أن تصبح قلعة صلبة. إذا أرادوا الدخول قسرًا مع رجال مجلس المراقبة، سيكون الأمر صعبًا بدون الفرسان السود.
كان هذا أسرع طريق لرسائل مجلس المراقبة. كان أسرع بلا عدد من المرات من حصان البريد السريع لمملكة تشينغ.
بينما كان وضع جيانغنان لا يزال غير مستقر، لم يرغب فان شيان في العودة إلى العاصمة. بعد عودته إلى العاصمة، سيعيقه هؤلاء النساء في القصر. لم يكن هذا وضعًا يمكنه قبوله.
أمسك فان شيان بتقرير المجلس من مو تي في العاصمة وشعر ببعض الفرح. عرف أن نتيجة المسألة كانت كما توقع. كانت وزارة الإيرادات بخير، بينما عانى جانب الأميرة الكبرى خسارة كبيرة.
بعد أن فكر فان شيان لفترة، استخدم إصبعه للإشارة إلى مقاطعة على الخريطة وسأل بهدوء، “هل هناك أخبار من تشيوانتشو؟”
فقط عندما قرأ التفاصيل، فهم أن الإمبراطور ينوي استخدام هذه الفرصة لجعل عائلة فان في جينغدو تتراجع من المسرح. أصبحت الابتسامة الخفيفة على وجهه جادة على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما يسبب لي أكبر صداع هو،” هز رأسه، “أنا لا أعرف الوضع في العاصمة الآن. لا أعرف إذا قمت بحركة كبيرة جدًا، إذا مات الكثير من الناس أو إذا كانت الانتقادات ثقيلة جدًا، هل سيعطي هذا للناس في العاصمة عذرًا لنقلنا مرة أخرى؟”
لم يكن لديه وقت للتفكير في مسألة والده. هز فان شيان رأسه وقال لمسؤول مجلس المراقبة بجانبه، الذي كان مستعدًا منذ فترة طويلة لاستلام أوامره، “ادخل حديقة مينغ وخذوه.”
على الرغم من أن فان شيان أراد إرسال أشخاص إلى حديقة مينغ للبحث، لم يكن لديه خيار سوى الذهاب أولاً إلى قصر حاكم جيانغنان وإبلاغ شيويه تشينغ. طالما أومأ شيويه تشينغ برأسه… أي عائلة مينغ… أي نبلاء جيانغنان… لم يهتم فان شيان بهم كثيرًا. لم يستطع الدخول مباشرة إلى قصر الحاكم ورفع هذا الاقتراح الصادم الظاهري.
بمجرد أن غادر مسؤول مجلس المراقبة بأوامره، خرج عدد من المسؤولين من المكاتب المختلفة حول سوتشو. حطم صوت حوافر الخيول هدوء الصباح. مغادرة المدينة، ركب أكثر من 40 مسؤولًا من المكتب الرابع لمجلس المراقبة تحت قيادة دينغ زي يوي. علنًا وبشكل علني توجهوا نحو حديقة مينغ.
بمجرد أن غادر مسؤول مجلس المراقبة بأوامره، خرج عدد من المسؤولين من المكاتب المختلفة حول سوتشو. حطم صوت حوافر الخيول هدوء الصباح. مغادرة المدينة، ركب أكثر من 40 مسؤولًا من المكتب الرابع لمجلس المراقبة تحت قيادة دينغ زي يوي. علنًا وبشكل علني توجهوا نحو حديقة مينغ.
“كن حذرًا،” استدار فان شيان وقال بحرارة. “لا أحد يعرف أي نوع من الأشخاص ترك مؤتمر جونشانغ في جيانغنان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن حديث أهل جيانغنان؟”
كانت يدي هاي تانغ محشوة في الجيوب الكبيرة لملابسها المزهرة. أمالت رأسها وابتسمت.
انتظر فان شيان 10 أيام. لم يكن ذلك لأنه لم يكن لديه ثقة في دخول حديقة مينغ للقبض على تشو أو عدم إعطاء اعتبارات للحديث، ولم يكن أيضًا في انتظار أن يعبر شيويه تشينغ عن موقفه، كان ينتظر أخبارًا من جينغدو.
…
“لم تعد تلك العشيقة إلى القرية،” أبلغ عضو من وحدة تشي نيان. “لم نجد أيضًا أي آثار للصوص على الطريق. يجب أن تكون قد تم إسكاتها في سوتشو.”
…
يجب أن يكون هناك سبب لإرسال القوات، ولم يتم تصحيح سبب البلاط لهزيمة عائلة مينغ أبدًا. وهكذا، في منطقة جيانغنان، مع مئات عائلات النبلاء، بدأوا جميعًا باستخدام نظرة حذرة ومزعجة للتحديق في فان شيان. السمعة التي بناها فان شيان لمدة عامين في جينغدو تلطخت بشدة.
في الساعات الأولى من الصباح، في ضواحي سوتشو، غنت الطيور المبكرة قليلاً ثم عادت للنوم مرة أخرى في الأشجار. كان الجو هادئًا جدًا حول الطريق الرسمي، خاصة حول حديقة مينغ الجميلة والواسعة. يمكنهم سماع صوت صب الماء لغسل الوجه وتنظيف الأسنان بشكل خافت. كان كل شيء كما هو معتاد.
بعد أن علموا أن تشو كان يختبئ في حديقة مينغ، أصبح هجوم مجلس المراقبة وشركة نقل خزانة القصر على عائلة مينغ أكثر شراسة. تلقت صناعة عائلة مينغ مضايقات لا نهاية لها. كان لها مظهر نهاية عصر وبدت مثيرًا للشفقة بشكل لا يصدق.
على الطريق، جاء فجأة عشرات الفرسان. كان الأشخاص على الخيول يرتدون الزي الرسمي لمجلس المراقبة.
“كن حذرًا،” استدار فان شيان وقال بحرارة. “لا أحد يعرف أي نوع من الأشخاص ترك مؤتمر جونشانغ في جيانغنان.”
بينما وصل العشرات من الفرسان بقوة خارج حديقة مينغ، نزل الجواسيس المختبئون حول الحديقة المسؤولون عن المراقبة من الأشجار وخلف الجبل. اختلط بعضهم مع زملائهم الذين جاءوا لتفتيش الحديقة، بينما اختفى آخرون بهدوء دون أثر.
كان وجه دينغ زي يوي جادًا بينما كان يركب حصانه حتى الباب الرئيسي لحديقة مينغ. ترجل من الحصان، واتبعه مرؤوسوه من خلفه بحركة واحدة موحدة.
بعد ذلك، سأل عن بعض الترتيبات السابقة لعدد من المكاتب وحصل منهم جميعًا على ردود غير رائعة جدًا. فقط الآن عرف أنه بعد أن قطع عائلة تسوي في جينغدو، في الأيام التي استغرقها يان بينغ يون للتخطيط وإعداد خطة سرية لعائلة مينغ، كانوا قد أعدوا بالفعل استعدادات كافية. لم يتركوا العديد من العيوب.
كانت حديقة مينغ صامتة مثل عذراء خجولة، لكن دينغ زي يوي يمكنه أن يرى بوضوح ومضات الضوء المعدني الذي يبتلع الأرواح خلف الجدار المنخفض. على بعض النقاط العالية إلى اليسار، يمكنه أيضًا رؤية الأقواس الطويلة والنشاب.
“مينغ تشينغ دا رجل ذكي،” قطب فان شيان حاجبيه وقال. “هذه الاستراتيجية المتمثلة في التراجع كتقدم جيدة حقًا. بدوا وكأنهم يتراجعون باستمرار، لكننا ما زلنا ندفعهم للخلف خطوة بخطوة. في عيون الناس، سيكون هناك دائمًا تحيز عاطفي، علاوة على ذلك، لعائلة مينغ جذور عميقة في جيانغنان. قدرتهم على إثارة الرأي العام أقوى من ذلك في مكتبنا الثامن.”
كان الطرف الآخر قد وضع بالفعل دفاعات ثقيلة في انتظار. إذا أطلقوا النار معًا، ربما لن يتمكن أي من مسؤولي مجلس المراقبة العشرات من العودة حيًا.
كما هو متوقع، تم فتح الباب الرئيسي لحديقة مينغ ببطء. بعينين محمرتين ويبدو أنه لم ينم طوال الليل، وقف سيد عائلة مينغ الشاب، مينغ لان شي، باحترام بجانب الباب. مد يده اليمنى وقال، “من فضلكم، ادخلوا.”
لم يتغير تعبير دينغ زي يوي. كان يؤمن بحكم المفوض. على الرغم من أن عائلة مينغ كانت لصوصًا في القلب، عند مواجهة لص كبير مثل مجلس المراقبة، لن يكونوا أغبياء ليقاتلوا بنشاط بالنار.
كما هو متوقع، تم فتح الباب الرئيسي لحديقة مينغ ببطء. بعينين محمرتين ويبدو أنه لم ينم طوال الليل، وقف سيد عائلة مينغ الشاب، مينغ لان شي، باحترام بجانب الباب. مد يده اليمنى وقال، “من فضلكم، ادخلوا.”
كما هو متوقع، تم فتح الباب الرئيسي لحديقة مينغ ببطء. بعينين محمرتين ويبدو أنه لم ينم طوال الليل، وقف سيد عائلة مينغ الشاب، مينغ لان شي، باحترام بجانب الباب. مد يده اليمنى وقال، “من فضلكم، ادخلوا.”
فقط عندما قرأ التفاصيل، فهم أن الإمبراطور ينوي استخدام هذه الفرصة لجعل عائلة فان في جينغدو تتراجع من المسرح. أصبحت الابتسامة الخفيفة على وجهه جادة على الفور.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات