الفصل بلا عنوان
الفصل 242: الفصل بلا عنوان
سمع شياو إن كلمات فان شيان الواثقة وبدأ في السعال بعنف، ولم يستطع التوقف لفترة طويلة. كان الوقت منتصف الليل، وكانا يجلسان على حافة منحدر، غير متأكدين مما إذا كان بإمكان حراس البروكيد الذين يبحثون في الأسفل سماعهم. شعر فان شيان بالقلق، فأخرج إبرة وغرزها في عنق شياو إن، مما ساعد على تخفيف التوتر في عروقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر شياو إن أن سؤال فان شيان كان غريبًا. “الجميع يعرف ما يعنيه المعبد لعالم البشر. إذا تسربت هذه المعلومات المهمة، ستنشب الفوضى في جميع أنحاء الأرض. سواء كان الابن الشاب لعائلة زان في مملكة تشي، أو الإمبراطور الشرير لمملكة تشينغ، فإنهم سيرسلون رجالهم إلى الشمال في رحلة حج. أقوى رجال العالم لن يتوقفوا عن السعي للعثور على المعبد.”
لمس فان شيان عنق شياو إن برفق، فشعر برطوبة لزجة طفيفة. استنشق، والتقط رائحة خفيفة للدم. علم أن شياو إن بدأ يسعل الدم، وعلى الرغم من أن وجهه بقي خاليًا من التعبير، إلا أنه شعر بشيء من التأثر.
التقط شياو إن الحبة ونظر إليها بعناية. لم يكن هناك شيء مميز في مظهرها، ولكن لأنها أُعطيت له من قبل جنية، لم يكن أمامه سوى أن يتعامل معها بأقصى درجات الحذر. أخرج صندوقًا من اليشم ووضع الحبة بداخله بعناية.
“لقد كانت جنية.” أكد الرجل المحتضر بعناد الحكم الذي توصل إليه قبل ثلاثين عامًا.
لمس فان شيان عنق شياو إن برفق، فشعر برطوبة لزجة طفيفة. استنشق، والتقط رائحة خفيفة للدم. علم أن شياو إن بدأ يسعل الدم، وعلى الرغم من أن وجهه بقي خاليًا من التعبير، إلا أنه شعر بشيء من التأثر.
لم يرغب فان شيان في الجدال معه حول هذه النقطة. سأل: “كيف يمكن لطفلة في الرابعة من عمرها أن تحمل صندوقًا؟ من الذي حمله إذًا؟”
ركع بتواضع كامل، وسجد أمام الجنية. وقال: “أنا قائد لجنة الانضباط في مملكة وي العظمى، وبتكليف من جلالته، جئنا لسماع إرادة السماء، والتوسل إلى الخالدين ليمنحونا إكسير الخلود.”
“أي صندوق؟” سأل شياو إن بنبرة حقيقية. لم يبدو أنه يكذب.
“لا تضع الكثير من الثقة في وعود الناس”، قال فان شيان. “ألستَ قد أخبرتني للتو بموقع المعبد؟”
شعر فان شيان بالدهشة. كان يعلم أن الرجل العجوز لا يحتاج إلى إخفاء شيء، و”وو زو” لم يظهر بعد. كان وو زو قد أخبره ذات مرة أنه ووالدته غادرا المنزل معًا. أين كان ذلك المنزل؟ وفقًا للرسالة التي تركتها والدته، كان وو زو قد خاض حربًا ضد قوى المعبد القوية، ونتيجة لذلك فقد جزءًا من ذاكرته. لماذا أراد وو زو محاربة أهل المعبد؟ هل كان يقاتل من أجل امرأة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر شياو إن أن سؤال فان شيان كان غريبًا. “الجميع يعرف ما يعنيه المعبد لعالم البشر. إذا تسربت هذه المعلومات المهمة، ستنشب الفوضى في جميع أنحاء الأرض. سواء كان الابن الشاب لعائلة زان في مملكة تشي، أو الإمبراطور الشرير لمملكة تشينغ، فإنهم سيرسلون رجالهم إلى الشمال في رحلة حج. أقوى رجال العالم لن يتوقفوا عن السعي للعثور على المعبد.”
“وماذا بعد؟”
ظل شياو إن يسجد مرارًا وتكرارًا كعلامة على التأكيد. ورغم برود كلماتها، كان هناك شيء ممتع تقريبًا في هذه الطفلة الصغيرة التي بدت وكأنها منحوتة من الجليد. ولكن حقيقة أن طفلة في الرابعة من عمرها يمكنها قول مثل هذه الأشياء أظهرت بوضوح أنها لم تكن كائنًا بشريًا.
هذا هو السؤال الذي يجب على كل من يستمع إلى قصة أن يطرحه. شياو إن العجوز، الراوي، كان يقترب من الموت، ولم يكن لفان شيان أن ينسى أن يسأل هذا السؤال.
“بعد أن استيقظ كو هي، أجبرتنا الجنية على أن نقسم قسمًا، ثم اتجهنا جنوبًا”، قال شياو إن، وهو يستعيد ذكرياته. “ومع مرور الأيام، كان الابتسام على وجه الجنية يزداد. بدا أنها كانت مهتمة جدًا بالسفر في عالم البشر. يبدو الأمر غريبًا، أعلم. في كل مرة كنا ننظر إلى جسدها الصغير، كنا نستشعر مدى روعة قواها… الخالدون مختلفون عن البشر بالفعل، ونحن مجرد حمقى لا نفهم شيئًا.”
داخل الخيمة، كان كو هي مستلقيًا على فروة، وتنفسه متسارع. لم يكن يعرف ما الذي جعل تلك الطفلة تجعله يتخلى عن معتقداته القديمة ويهاجم أهل المعبد.
بقي فان شيان صامتًا.
نظر شياو إن من فتحة الخيمة إلى الطفلة الصغيرة وسط الثلج. كانت العاصفة الثلجية ما تزال شديدة في الخارج، وبشرتها أكثر بياضًا من الثلج. كانت يداها الصغيرتان تمسكان بقوة بمواد الخيمة السميكة، وكانت تنظر إلى العالم الخارجي الواسع، جسدها الصغير يبدو وحيدًا في مواجهته. شعرت وكأنها مزيج غريب من البراءة والعزلة، وهو شعور لا يتناسب مع عمرها الطفولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فان شيان يعلم أن والدته لم تكن جنية. كان يفترض أنها لم تكن قوية بشكل خاص في ذلك الوقت، لكنها بلا شك كانت ذكية بما يكفي لتخويف اثنين من أقوى رجال العالم. ومع ذلك، لم يستطع فهم من كانت تقصد بقولها: “إنه يستحق شفقتنا.”
تحرك شياو إن بحذر نحو كو هي، ووضع يده داخل جيبه.
كانت هذه أوامر شياو إن. لم ينسها قط.
“أنا من أعطيته ذلك.” قالت الطفلة الصغيرة دون حتى أن تلتفت. “لا تلمسه.”
بقي فان شيان صامتًا.
نظر شياو إن إلى الطفلة الصغيرة، وبريق مريب ظهر فجأة في عينيه. كو هي كان بالتأكيد يخفي نوعًا من كتب المعرفة الإلهية من المعبد في جيبه، ولم يستطع منع نفسه من الشعور بالإغراء. ولكن عندما تذكر أن الفتاة التي خرجت خلسة من المعبد كانت جنية، تراجع فورًا عن تلك الأفكار.
“لا تحاول خداعي”، قال فان شيان. “لابد أنك ابتلعت الحبة بنفسك.”
ركع بتواضع كامل، وسجد أمام الجنية. وقال: “أنا قائد لجنة الانضباط في مملكة وي العظمى، وبتكليف من جلالته، جئنا لسماع إرادة السماء، والتوسل إلى الخالدين ليمنحونا إكسير الخلود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم عدتما إلى مملكة وي؟” سأل فان شيان.
كانت هذه أوامر شياو إن. لم ينسها قط.
“لو قتلتني، لكان هو الشخص الوحيد في العالم الذي يعرف موقع المعبد”، تابع شياو إن. “ما الذي يحويه المعبد حقًا؟ ربما لن يتمكن كو هي أبدًا من اكتشاف ذلك، لكنه استفاد منه بالفعل، فلماذا يخاطر بمنح أقوى الناس في العالم تلك الفرصة ذاتها؟”
عند مدخل الكهف، ضحكت الطفلة الصغيرة بمرح من كلماته. وبعد لحظة، رمت فجأة بحبة دواء نحو شياو إن. “لقد ساعدتني، وسأمنحك المساعدة بالمقابل. الراهب حصل بالفعل على مكافأته، وأنت ستحصل على مكافأتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند مدخل الكهف، ضحكت الطفلة الصغيرة بمرح من كلماته. وبعد لحظة، رمت فجأة بحبة دواء نحو شياو إن. “لقد ساعدتني، وسأمنحك المساعدة بالمقابل. الراهب حصل بالفعل على مكافأته، وأنت ستحصل على مكافأتك.”
التقط شياو إن الحبة ونظر إليها بعناية. لم يكن هناك شيء مميز في مظهرها، ولكن لأنها أُعطيت له من قبل جنية، لم يكن أمامه سوى أن يتعامل معها بأقصى درجات الحذر. أخرج صندوقًا من اليشم ووضع الحبة بداخله بعناية.
فكر فان شيان للحظة. كان شياو إن على حق. يمكنه أن يفهم، إلى حد ما، سبب انشغال كو هي بقتل شياو إن. ربما أراد أن يحافظ على مجده كأعظم أستاذ في الأمة، ولم يرد أن تُكشف الأمور القبيحة التي حدثت خلال رحلتهم شمالًا. ربما كان يعلم أن ما يحويه المعبد يمكن أن يجلب خطرًا لا يوصف إلى العالم.
قالت الطفلة الصغيرة بصوت بدا أكبر من عمرها بكثير: “عودوا إلى دياركم. هذا ليس مكانًا للبقاء.”
قالت الطفلة الصغيرة بصوت بدا أكبر من عمرها بكثير: “عودوا إلى دياركم. هذا ليس مكانًا للبقاء.”
شعر شياو إن ببعض خيبة الأمل. لقد بذلوا جهدًا كبيرًا للعثور على المعبد، ومع ذلك لم يتمكنوا من الدخول، ولم يعرفوا حتى كيف يبدو الخالدون في المعبد.
“الموت؟” تساءل شياو إن. “كيف يمكن لجنية أن تموت؟”
“شكرًا على هديتك من هذا الدواء، أيتها الجنية.”
قالت الطفلة الصغيرة بصوت بدا أكبر من عمرها بكثير: “عودوا إلى دياركم. هذا ليس مكانًا للبقاء.”
قالت الفتاة الصغيرة بهدوء: “لا تأتوا إلى هنا مرة أخرى. ولا تخبروا أحدًا بموقع المعبد. إذا علمتُ يومًا أنك أفشيت موقع المعبد، سأقتلكما معًا.”
“لو قتلتني، لكان هو الشخص الوحيد في العالم الذي يعرف موقع المعبد”، تابع شياو إن. “ما الذي يحويه المعبد حقًا؟ ربما لن يتمكن كو هي أبدًا من اكتشاف ذلك، لكنه استفاد منه بالفعل، فلماذا يخاطر بمنح أقوى الناس في العالم تلك الفرصة ذاتها؟”
استدارت الطفلة الصغيرة، ووجهها الطفولي اتخذ ملامح صارمة بشكل غير طبيعي. “هل تفهمني؟”
“لمدة ألف عام، عرف البشر جميعًا أن المعبد ليس من عالمنا. كو هي وأنا خاطرنا كثيرًا في البحث عنه. لدينا دليل على وجوده، وطالما غادرنا المعبد، لن يأتي أهل المعبد لإزعاج عالم البشر… الآن كو هي يحمي مملكة تشي. كيف يمكنه أن يجرؤ على المخاطرة بإغضاب السماء بكل عظمتها؟”
ظل شياو إن يسجد مرارًا وتكرارًا كعلامة على التأكيد. ورغم برود كلماتها، كان هناك شيء ممتع تقريبًا في هذه الطفلة الصغيرة التي بدت وكأنها منحوتة من الجليد. ولكن حقيقة أن طفلة في الرابعة من عمرها يمكنها قول مثل هذه الأشياء أظهرت بوضوح أنها لم تكن كائنًا بشريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فان شيان يعلم أن والدته لم تكن جنية. كان يفترض أنها لم تكن قوية بشكل خاص في ذلك الوقت، لكنها بلا شك كانت ذكية بما يكفي لتخويف اثنين من أقوى رجال العالم. ومع ذلك، لم يستطع فهم من كانت تقصد بقولها: “إنه يستحق شفقتنا.”
“بعد أن استيقظ كو هي، أجبرتنا الجنية على أن نقسم قسمًا، ثم اتجهنا جنوبًا”، قال شياو إن، وهو يستعيد ذكرياته. “ومع مرور الأيام، كان الابتسام على وجه الجنية يزداد. بدا أنها كانت مهتمة جدًا بالسفر في عالم البشر. يبدو الأمر غريبًا، أعلم. في كل مرة كنا ننظر إلى جسدها الصغير، كنا نستشعر مدى روعة قواها… الخالدون مختلفون عن البشر بالفعل، ونحن مجرد حمقى لا نفهم شيئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه إغراء لا يستطيع أي شخص عادي مقاومته”، تنهد شياو إن. “بالطبع، ابتلعت الحبة. رغم أن صحتي تحسنت، إلا أن الخلود كان مستحيلًا تمامًا. عندها أدركت أن الجنية خدعتني.”
تابع شياو إن: “لاحقًا، كان هناك يوم استدارت فيه الجنية لتنظر إلى الجبال الثلجية خلفنا، ثم قالت فجأة شيئًا لنفسها: ‘إنه يستحق شفقتنا.’ أتذكر ذلك بوضوح، لأنني لم أرَ مثل تلك النظرة على وجه أي إنسان من قبل.”
“لا تضع الكثير من الثقة في وعود الناس”، قال فان شيان. “ألستَ قد أخبرتني للتو بموقع المعبد؟”
كان فان شيان يعلم أن والدته لم تكن جنية. كان يفترض أنها لم تكن قوية بشكل خاص في ذلك الوقت، لكنها بلا شك كانت ذكية بما يكفي لتخويف اثنين من أقوى رجال العالم. ومع ذلك، لم يستطع فهم من كانت تقصد بقولها: “إنه يستحق شفقتنا.”
التقط شياو إن الحبة ونظر إليها بعناية. لم يكن هناك شيء مميز في مظهرها، ولكن لأنها أُعطيت له من قبل جنية، لم يكن أمامه سوى أن يتعامل معها بأقصى درجات الحذر. أخرج صندوقًا من اليشم ووضع الحبة بداخله بعناية.
ولم يكن يؤمن بتلك الشفقة أيضًا. لم يستطع منع نفسه من الضحك.
“أي صندوق؟” سأل شياو إن بنبرة حقيقية. لم يبدو أنه يكذب.
“أنت وأنا لسنا سوى جرذان تعيش في المجاري”، قال شياو إن باستهزاء. “كيف يمكننا فهم جمال طائر الكركي ذو التاج الأحمر وهو يحلق في الغيوم عند أعلى قمم السماء؟ لا أستطيع وصف نظرة تلك الجنية الصغيرة، لكنها شيء لن ينساه كو هي ولا أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند مدخل الكهف، ضحكت الطفلة الصغيرة بمرح من كلماته. وبعد لحظة، رمت فجأة بحبة دواء نحو شياو إن. “لقد ساعدتني، وسأمنحك المساعدة بالمقابل. الراهب حصل بالفعل على مكافأته، وأنت ستحصل على مكافأتك.”
بقي فان شيان صامتًا.
“لو قتلتني، لكان هو الشخص الوحيد في العالم الذي يعرف موقع المعبد”، تابع شياو إن. “ما الذي يحويه المعبد حقًا؟ ربما لن يتمكن كو هي أبدًا من اكتشاف ذلك، لكنه استفاد منه بالفعل، فلماذا يخاطر بمنح أقوى الناس في العالم تلك الفرصة ذاتها؟”
“في اليوم التالي، اختفت الجنية دون أي أثر. لم أكن أعرف إلى أين ذهبت. اختفاؤها المفاجئ وسط تلك الثلوج التي لا نهاية لها أخافني أنا وكو هي حتى الموت.” كان شياو إن يلهث وهو يواصل سرد ذكرياته. “كانت هذه أكثر رحلة سرية خضتها على الإطلاق، ولرؤية كائن خالد ليس من هذا العالم، كنت أعتقد أن حظنا كان جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر فان شيان بالدهشة. كان يعلم أن الرجل العجوز لا يحتاج إلى إخفاء شيء، و”وو زو” لم يظهر بعد. كان وو زو قد أخبره ذات مرة أنه ووالدته غادرا المنزل معًا. أين كان ذلك المنزل؟ وفقًا للرسالة التي تركتها والدته، كان وو زو قد خاض حربًا ضد قوى المعبد القوية، ونتيجة لذلك فقد جزءًا من ذاكرته. لماذا أراد وو زو محاربة أهل المعبد؟ هل كان يقاتل من أجل امرأة؟
“ثم عدتما إلى مملكة وي؟” سأل فان شيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الفتاة الصغيرة بهدوء: “لا تأتوا إلى هنا مرة أخرى. ولا تخبروا أحدًا بموقع المعبد. إذا علمتُ يومًا أنك أفشيت موقع المعبد، سأقتلكما معًا.”
“صحيح. كانت الطريق إلى العودة أخطر حتى من الطريق إلى هناك، لكننا وصلنا بسلام”، قال شياو إن. “أعطيت حبة الجنية لجلالته. وانتهى الأمر بشكل إيجابي للغاية.”
الفصل 242: الفصل بلا عنوان سمع شياو إن كلمات فان شيان الواثقة وبدأ في السعال بعنف، ولم يستطع التوقف لفترة طويلة. كان الوقت منتصف الليل، وكانا يجلسان على حافة منحدر، غير متأكدين مما إذا كان بإمكان حراس البروكيد الذين يبحثون في الأسفل سماعهم. شعر فان شيان بالقلق، فأخرج إبرة وغرزها في عنق شياو إن، مما ساعد على تخفيف التوتر في عروقه.
“لا تحاول خداعي”، قال فان شيان. “لابد أنك ابتلعت الحبة بنفسك.”
“لمدة ألف عام، عرف البشر جميعًا أن المعبد ليس من عالمنا. كو هي وأنا خاطرنا كثيرًا في البحث عنه. لدينا دليل على وجوده، وطالما غادرنا المعبد، لن يأتي أهل المعبد لإزعاج عالم البشر… الآن كو هي يحمي مملكة تشي. كيف يمكنه أن يجرؤ على المخاطرة بإغضاب السماء بكل عظمتها؟”
ضحك شياو إن بصوت منخفض. “كنت أعلم أنني لن أستطيع خداعك.”
بدأت طاقة شياو إن تتلاشى تدريجيًا. أصبح صوته أضعف فأضعف، لكن الرعب في كلماته لم يتبدد. “إضافة إلى ذلك، الجنية أجبرتنا على القسم. بالنظر إلى أن كو هي يدعي أنه الأقرب إلى السماء، كيف يمكنه أن يجرؤ على كسر وعده؟”
“هل إكسير الخلود موجود حقًا؟” سأل فان شيان.
“وماذا بعد؟”
“إنه إغراء لا يستطيع أي شخص عادي مقاومته”، تنهد شياو إن. “بالطبع، ابتلعت الحبة. رغم أن صحتي تحسنت، إلا أن الخلود كان مستحيلًا تمامًا. عندها أدركت أن الجنية خدعتني.”
“صحيح. كانت الطريق إلى العودة أخطر حتى من الطريق إلى هناك، لكننا وصلنا بسلام”، قال شياو إن. “أعطيت حبة الجنية لجلالته. وانتهى الأمر بشكل إيجابي للغاية.”
“أعتقد أن خداع الناس كان الشيء المفضل لتلك الجنية، ربما حتى بعد موتها”، قال فان شيان وكأنه في عالم آخر.
هذا هو السؤال الذي يجب على كل من يستمع إلى قصة أن يطرحه. شياو إن العجوز، الراوي، كان يقترب من الموت، ولم يكن لفان شيان أن ينسى أن يسأل هذا السؤال.
“الموت؟” تساءل شياو إن. “كيف يمكن لجنية أن تموت؟”
ولم يكن يؤمن بتلك الشفقة أيضًا. لم يستطع منع نفسه من الضحك.
لم يعره فان شيان أي اهتمام. أغلق عينيه، محاولًا الغوص في ذكرياته، ثم وقف والتقط خنجره. الآن أحاط الظلام بهم، والسحب السوداء غطت ضوء النجوم والقمر. كان المكان مظلمًا تمامًا، ولم يستطع شياو إن رؤية ما كان يفعله.
ضحك فان شيان ضحكة ممزوجة بأسف طفيف. “لا أعتقد ذلك.”
“لماذا يريد كو هي قتلك؟” أخيرًا طرح فان شيان شكوكه. “لا أعتقد أن معرفتك بموقع المعبد هي السبب الوحيد لكل هذه المشاكل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم عدتما إلى مملكة وي؟” سأل فان شيان.
شعر شياو إن أن سؤال فان شيان كان غريبًا. “الجميع يعرف ما يعنيه المعبد لعالم البشر. إذا تسربت هذه المعلومات المهمة، ستنشب الفوضى في جميع أنحاء الأرض. سواء كان الابن الشاب لعائلة زان في مملكة تشي، أو الإمبراطور الشرير لمملكة تشينغ، فإنهم سيرسلون رجالهم إلى الشمال في رحلة حج. أقوى رجال العالم لن يتوقفوا عن السعي للعثور على المعبد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك شياو إن بحذر نحو كو هي، ووضع يده داخل جيبه.
فرك فان شيان أنفه. “المعبد؟ ذهبت إليه، وقلت إنه مجرد معبد كبير. ما الذي يجعل الناس يعبدونه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر شياو إن أن سؤال فان شيان كان غريبًا. “الجميع يعرف ما يعنيه المعبد لعالم البشر. إذا تسربت هذه المعلومات المهمة، ستنشب الفوضى في جميع أنحاء الأرض. سواء كان الابن الشاب لعائلة زان في مملكة تشي، أو الإمبراطور الشرير لمملكة تشينغ، فإنهم سيرسلون رجالهم إلى الشمال في رحلة حج. أقوى رجال العالم لن يتوقفوا عن السعي للعثور على المعبد.”
ضحك شياو إن ببرود. “ركع كو هي فقط أمام المعبد، وأصبح أعظم الأساتذة الكبار. مثل هذا الإغراء، بالنسبة لممارسي فنون القتال، أقوى بكثير مما يمكنك تخيله… هل تعتقد أن كو هي حقًا حكيم؟ ركع بورع أمام المعبد، لكن بمجرد أن أعطته الجنية ذلك الكتاب، انقلب على كل ما كان يؤمن به وهاجم. عندما يتعلق الأمر بمصلحته الخاصة، فهو ببساطة رجل شرير بارع في إخفاء حقيقته.”
“أنا من أعطيته ذلك.” قالت الطفلة الصغيرة دون حتى أن تلتفت. “لا تلمسه.”
“لو قتلتني، لكان هو الشخص الوحيد في العالم الذي يعرف موقع المعبد”، تابع شياو إن. “ما الذي يحويه المعبد حقًا؟ ربما لن يتمكن كو هي أبدًا من اكتشاف ذلك، لكنه استفاد منه بالفعل، فلماذا يخاطر بمنح أقوى الناس في العالم تلك الفرصة ذاتها؟”
نظر شياو إن إلى الطفلة الصغيرة، وبريق مريب ظهر فجأة في عينيه. كو هي كان بالتأكيد يخفي نوعًا من كتب المعرفة الإلهية من المعبد في جيبه، ولم يستطع منع نفسه من الشعور بالإغراء. ولكن عندما تذكر أن الفتاة التي خرجت خلسة من المعبد كانت جنية، تراجع فورًا عن تلك الأفكار.
فكر فان شيان للحظة. كان شياو إن على حق. يمكنه أن يفهم، إلى حد ما، سبب انشغال كو هي بقتل شياو إن. ربما أراد أن يحافظ على مجده كأعظم أستاذ في الأمة، ولم يرد أن تُكشف الأمور القبيحة التي حدثت خلال رحلتهم شمالًا. ربما كان يعلم أن ما يحويه المعبد يمكن أن يجلب خطرًا لا يوصف إلى العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم عدتما إلى مملكة وي؟” سأل فان شيان.
“إذًا، ما الذي يوجد حقًا داخل المعبد؟”
شعر شياو إن ببعض خيبة الأمل. لقد بذلوا جهدًا كبيرًا للعثور على المعبد، ومع ذلك لم يتمكنوا من الدخول، ولم يعرفوا حتى كيف يبدو الخالدون في المعبد.
كان فان شيان غارقًا في أفكاره. دون وعي، بدأ يرسم بأصابعه في الهواء الحروف المحفورة على أبواب المعبد: “لا تفعل”، وتزايدت سرعة رسمه تدريجيًا.
ضحك شياو إن بصوت منخفض. “كنت أعلم أنني لن أستطيع خداعك.”
“لمدة ألف عام، عرف البشر جميعًا أن المعبد ليس من عالمنا. كو هي وأنا خاطرنا كثيرًا في البحث عنه. لدينا دليل على وجوده، وطالما غادرنا المعبد، لن يأتي أهل المعبد لإزعاج عالم البشر… الآن كو هي يحمي مملكة تشي. كيف يمكنه أن يجرؤ على المخاطرة بإغضاب السماء بكل عظمتها؟”
ضحك شياو إن ببرود. “ركع كو هي فقط أمام المعبد، وأصبح أعظم الأساتذة الكبار. مثل هذا الإغراء، بالنسبة لممارسي فنون القتال، أقوى بكثير مما يمكنك تخيله… هل تعتقد أن كو هي حقًا حكيم؟ ركع بورع أمام المعبد، لكن بمجرد أن أعطته الجنية ذلك الكتاب، انقلب على كل ما كان يؤمن به وهاجم. عندما يتعلق الأمر بمصلحته الخاصة، فهو ببساطة رجل شرير بارع في إخفاء حقيقته.”
بدأت طاقة شياو إن تتلاشى تدريجيًا. أصبح صوته أضعف فأضعف، لكن الرعب في كلماته لم يتبدد. “إضافة إلى ذلك، الجنية أجبرتنا على القسم. بالنظر إلى أن كو هي يدعي أنه الأقرب إلى السماء، كيف يمكنه أن يجرؤ على كسر وعده؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك لأنني على وشك الموت.” بصعوبة، أدار شياو إن رأسه إلى الجانب. “وأنت أيضًا ستموت في هذا الكهف.”
“لا تضع الكثير من الثقة في وعود الناس”، قال فان شيان. “ألستَ قد أخبرتني للتو بموقع المعبد؟”
“أعتقد أن خداع الناس كان الشيء المفضل لتلك الجنية، ربما حتى بعد موتها”، قال فان شيان وكأنه في عالم آخر.
“ذلك لأنني على وشك الموت.” بصعوبة، أدار شياو إن رأسه إلى الجانب. “وأنت أيضًا ستموت في هذا الكهف.”
ضحك فان شيان ضحكة ممزوجة بأسف طفيف. “لا أعتقد ذلك.”
ضحك فان شيان ضحكة ممزوجة بأسف طفيف. “لا أعتقد ذلك.”
شعر شياو إن ببعض خيبة الأمل. لقد بذلوا جهدًا كبيرًا للعثور على المعبد، ومع ذلك لم يتمكنوا من الدخول، ولم يعرفوا حتى كيف يبدو الخالدون في المعبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند مدخل الكهف، ضحكت الطفلة الصغيرة بمرح من كلماته. وبعد لحظة، رمت فجأة بحبة دواء نحو شياو إن. “لقد ساعدتني، وسأمنحك المساعدة بالمقابل. الراهب حصل بالفعل على مكافأته، وأنت ستحصل على مكافأتك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات