فان شيان يتعقب
الفصل 236: فان شيان يتعقب
“بهجة الحياة”
وصل حملة النقالات إلى فناء آخر بعد مغادرتهم المبنى الصغير. كان الفناء الجديد مجهزًا بعناية لاستقبال الجرحى، حيث أُرسلوا إلى غرف مختلفة لتلقي العلاج. انشغل الأطباء الملطخون بالدماء في معالجة المصابين.
هدأت ساحة المعركة تحت الشجرة. استخدم الحرس المزخرف عربات لنقل المياه من نهر يوتشوان، وأفرغوا البراميل لتنظيف الغبار والدماء عن الشوارع، تاركين حجارة مرصوفة مبللة ونظيفة.
كان الاحمرار في عيني شياو إن قد تلاشى بالفعل. انحنى قليلاً إلى الجانب، وأسقط الحطب الصغير الذي كان يحمله على ظهره. ثم جلس على الأرض وصفق على ركبتيه. أدرك أنه بما أن أحدًا لم يأتِ لمقابلته، فهذا يعني أن الخطة قد اكتشفتها محكمة مملكة تشي الشمالية. كان يعلم أن أحدًا ينتظره هنا.
وقف الحراس على أهبة الاستعداد حول المكان، بينما تحرك المسؤولون المعنيون لتهدئة الاضطراب في المنازل المحيطة. تم ترميم الجدار الحجري الخلفي مؤقتًا، وفي وقت قصير بدا المكان كما لو أن شيئًا لم يحدث.
مثلما حدث على المرج بالقرب من نهر وودوهي، شعر شياو إن مرة أخرى بالتعب، ولم يرغب في السير أبعد من ذلك. قال بصوت جاف: “اخرج.”
لم يرغب القصر في أن تنتشر أخبار الحادثة. كان من الصعب تأطير الأمر وكأن شانغ شانهو هو المسؤول عن موت تان وو البطولي، خاصة مع مراعاة موقف الجيش. لذا قرروا تغطية الأمر مؤقتًا.
ارتبك شين تشونغ للحظة، ووضع قطعة لحم الحمار المليئة بالدهن على الطاولة. كانت عيناه غائرتين، وبدا مرهقًا. لقد أمضى الليل كله يتقلب في فراشه، معانياً من مشاكله الصحية. فجأة ضحك وقال: “أشك في أنهم يقولون الحقيقة. هل غادر الراهب هي بالفعل؟”
مع شروق الفجر، بدأت الطيور تغرد. رفع الحراس المزخرفون رؤوسهم نحو السماء. بدت الطيور كأنها استيقظت باكرًا جدًا، ربما لأنها شعرت بما حدث.
كان شين تشونغ قد خلع زيه الرسمي وارتدى ملابس فاخرة كأحد النبلاء الأغنياء. وبينما كان يمضغ قطعة من لحم الحمار المشوي، سأل بصوت هادئ: “هل تأكدتم أن فان شيان في مقر البعثة؟”
مختبئًا تحت الشجرة، مسح فان شيان العرق البارد عن جبهته، متمتمًا بلعنة صامتة على الأرق الذي أيقظ تلك الطيور. أخفى نفسه بحذر في ظلام الفجر، بينما الجرحى من الحرس المزخرف يتجهون شمالًا نحو المدينة.
مع ذلك، لم يتحرك فان شيان، إذ شعر بأن خطرًا مجهولًا يتربص به، كما أن خروج شياو إن من المدينة بدا سهلاً أكثر مما ينبغي. بدأ يفكر في جميع الاحتمالات، وضيق عينيه قليلاً قبل أن ينزل من الشجرة ويتراجع في الاتجاه المعاكس. في لمح البصر، اختفى.
على طول الشوارع الخالية، لم يكن هناك سوى صمت مطبق. لم يكن هناك حتى صوت المكانس الذي كان مألوفًا في حياته السابقة. قفز فان شيان عبر المباني العالية، متأكدًا من أن أحدًا لن يكتشف آثاره.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أغلق شين تشونغ عينيه. لم يكن واضحًا ما الذي كان يفكر فيه. بعد فترة، بدأ يتحدث مع نفسه بصوت خافت: “بما أن هؤلاء البرابرة الجنوبيين يريدون منا أن نعتقد أن فان شيان في المقر الدبلوماسي، إذا قُتل، أظن أنهم لن يكون لديهم ما يفعلونه حيال ذلك.”
وصل حملة النقالات إلى فناء آخر بعد مغادرتهم المبنى الصغير. كان الفناء الجديد مجهزًا بعناية لاستقبال الجرحى، حيث أُرسلوا إلى غرف مختلفة لتلقي العلاج. انشغل الأطباء الملطخون بالدماء في معالجة المصابين.
تتبع فان شيان العجوز عبر الشوارع الصامتة، متجنبًا نقاط التفتيش بحذر. في إحدى اللحظات، توقف شياو إن لالتقاط أنفاسه أمام منزل عادي. ثم استأنف السير، متجاوزًا حواجز الحرس المزخرف، حتى وصل إلى بوابات المدينة الغربية.
من موقع خلف بعض السلال الخيزرانية، انتظر فان شيان بصمت، متابعًا بحذر.
على طول الشوارع الخالية، لم يكن هناك سوى صمت مطبق. لم يكن هناك حتى صوت المكانس الذي كان مألوفًا في حياته السابقة. قفز فان شيان عبر المباني العالية، متأكدًا من أن أحدًا لن يكتشف آثاره.
قريبًا، سُمع صوت أنين قادم من إحدى الغرف الجانبية. بعد تهدئة نفسه بتركيز تنفسه، لاحظ فان شيان شخصًا ينزل من الحائط بحركات بطيئة. كان الرجل يرتدي زي الحرس المزخرف، لكن شعره الأبيض المتناثر تحت قبعته كشف عن هويته.
ارتجفت الأعشاب بفعل الرياح. وعند سماع صوته، خرج ببطء مبارز يرتدي الأسود من نهاية الطريق الجبلي. كان للرجل جبين عالٍ ووجه شاحب، وتعلو ملامحه ثقل العالم. بدا في الأربعين من عمره، وكان يمسك مقبض سيفه على خصره بيده اليمنى بإحكام، وأبرزت مفاصله الكبيرة صلابته. كان جسده كله يبدو كأنه شفرة حادة.
نظر فان شيان بعينين حادتين إلى الرجل الذي بدأ يمشي باتجاه الغرب. كانت خطواته متعثرة، وكان واضحًا أن ساقيه لم تتعافيا تمامًا. عرف فان شيان أن هذا الرجل العجوز هو شياو إن.
مع شروق الفجر، بدأت الطيور تغرد. رفع الحراس المزخرفون رؤوسهم نحو السماء. بدت الطيور كأنها استيقظت باكرًا جدًا، ربما لأنها شعرت بما حدث.
تتبع فان شيان العجوز عبر الشوارع الصامتة، متجنبًا نقاط التفتيش بحذر. في إحدى اللحظات، توقف شياو إن لالتقاط أنفاسه أمام منزل عادي. ثم استأنف السير، متجاوزًا حواجز الحرس المزخرف، حتى وصل إلى بوابات المدينة الغربية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الراهب هي بصوت يحمل صراحة: “لقد مرت سنوات طويلة.” كانت ملامحه مليئة بالاحترام الصادق. “أنا لست كلبًا للحرس الحريري. أنا الحارس الشخصي المخلص للإمبراطورة الأرملة. جئت هنا لأمنحك السلام.”
عند فتح البوابات، استغل شياو إن الفوضى الناتجة عن دخول المزارعين الذين ينتظرون بالخارج، وتمكن من التسلل خارج البوابات العالية. تبعه فان شيان من بعيد، دون أن يلفت الأنظار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر فان شيان بعينين حادتين إلى الرجل الذي بدأ يمشي باتجاه الغرب. كانت خطواته متعثرة، وكان واضحًا أن ساقيه لم تتعافيا تمامًا. عرف فان شيان أن هذا الرجل العجوز هو شياو إن.
على طول الطريق، شق شياو إن طريقه بصعوبة إلى غابة كثيفة عند سفح جبال يان، غرب شانغجينغ. هناك، خرج مرتديًا رداءً مهترئًا ومحملاً بحزمة حطب على ظهره، محاولًا الاندماج مع الفلاحين المحليين.
كان الراهب هي يعلم ما يعنيه الرجل العجوز. الإمبراطور الشاب لم يكن يريد موت شياو إن، وولاء الراهب الأعمى للإمبراطورة الأرملة كان بلا شك سيؤجج غضب الإمبراطور. ابتسم الراهب ونظر حوله. “كنت أظن أنني سأرى ذلك الشاب الوسيم فان شيان اليوم.”
وقف فان شيان بصمت فوق شجرة، يراقب العجوز الذي بدا كأنه مجرد فلاح عادي. لكنه لاحظ تفصيلًا بسيطًا كشف الحقيقة: لا يجمع الفلاحون الحطب عند الفجر، بل عند الغروب.
رد شياو إن بصوت منخفض: “أنت تعلم أن هذه الأرض تخص جلالته.”
في مكان آخر، كان تقرير الحرس المزخرف جاهزًا:
“البعثة الدبلوماسية هادئة. وفقًا لما قاله لين وين، أُرسلت راقصتان إلى المفوض فان شيان الليلة الماضية، ولم يذق النوم طوال الليل.”
وصل حملة النقالات إلى فناء آخر بعد مغادرتهم المبنى الصغير. كان الفناء الجديد مجهزًا بعناية لاستقبال الجرحى، حيث أُرسلوا إلى غرف مختلفة لتلقي العلاج. انشغل الأطباء الملطخون بالدماء في معالجة المصابين.
كان شين تشونغ قد خلع زيه الرسمي وارتدى ملابس فاخرة كأحد النبلاء الأغنياء. وبينما كان يمضغ قطعة من لحم الحمار المشوي، سأل بصوت هادئ:
“هل تأكدتم أن فان شيان في مقر البعثة؟”
تتبع فان شيان العجوز عبر الشوارع الصامتة، متجنبًا نقاط التفتيش بحذر. في إحدى اللحظات، توقف شياو إن لالتقاط أنفاسه أمام منزل عادي. ثم استأنف السير، متجاوزًا حواجز الحرس المزخرف، حتى وصل إلى بوابات المدينة الغربية.
كان الشك يملأ الأجواء، وفان شيان، على الرغم من قربه من الحدث، كان يتحرك كالشبح، يراقب بعناية بينما تزداد خيوط المؤامرة تعقيدًا.
كان الشك يملأ الأجواء، وفان شيان، على الرغم من قربه من الحدث، كان يتحرك كالشبح، يراقب بعناية بينما تزداد خيوط المؤامرة تعقيدًا.
“نعم، يا سيدي”، أجاب الجاسوس باحترام. “أحد إخوتي يعرف شكل فان شيان، وهو يراقب من خارج مقرهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مكان آخر، كان تقرير الحرس المزخرف جاهزًا: “البعثة الدبلوماسية هادئة. وفقًا لما قاله لين وين، أُرسلت راقصتان إلى المفوض فان شيان الليلة الماضية، ولم يذق النوم طوال الليل.”
ارتبك شين تشونغ للحظة، ووضع قطعة لحم الحمار المليئة بالدهن على الطاولة. كانت عيناه غائرتين، وبدا مرهقًا. لقد أمضى الليل كله يتقلب في فراشه، معانياً من مشاكله الصحية. فجأة ضحك وقال: “أشك في أنهم يقولون الحقيقة. هل غادر الراهب هي بالفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن صوت السيف بينما كان الراهب هي يسحبه من غمده. تحرك بسرعة طائر في السماء، كانت يده اليمنى ومعصمه في خط مستقيم، وغرس نصله في صدر شياو إن.
“نعم، يا سيدي.” أجاب الجاسوس، ثم أدرك شيئًا فجأة وأضاف: “لانغ تاو أيضًا غادر.”
رد شياو إن بصوت منخفض: “أنت تعلم أن هذه الأرض تخص جلالته.”
أغلق شين تشونغ عينيه. لم يكن واضحًا ما الذي كان يفكر فيه. بعد فترة، بدأ يتحدث مع نفسه بصوت خافت: “بما أن هؤلاء البرابرة الجنوبيين يريدون منا أن نعتقد أن فان شيان في المقر الدبلوماسي، إذا قُتل، أظن أنهم لن يكون لديهم ما يفعلونه حيال ذلك.”
فتح عينيه التي تشبه عيون الصقر، وكانت حادة وخالية من الرحمة. قال: “لقد قضى البرابرة الجنوبيون العقود الماضية يتعلمون كيف يدبرون المكائد. ربما سيصبحون أذكياء لدرجة تخدعهم أنفسهم.”
هدأت ساحة المعركة تحت الشجرة. استخدم الحرس المزخرف عربات لنقل المياه من نهر يوتشوان، وأفرغوا البراميل لتنظيف الغبار والدماء عن الشوارع، تاركين حجارة مرصوفة مبللة ونظيفة.
رغم شعوره بالإرهاق بعد ليلة بلا نوم، إلا أن الطاقة الداخلية (تشن تشي) في جسد فان شيان كانت وافرة، مما منحه القوة للاستمرار. كان يراقب العجوز، شياو إن، وهو يكافح للسير على الطريق الجبلي الضيق القادم من الغابة البعيدة. لم يستطع سوى الشعور بالإعجاب به. بلغ هذا الرجل الثمانين من عمره، وعانى من عقود من التعذيب، ورغم ذلك تمكن من الهروب من السجن والوصول إلى هذا الحد. لم يكن فان شيان يعرف من أين يستمد شياو إن هذه القوة.
كان الشك يملأ الأجواء، وفان شيان، على الرغم من قربه من الحدث، كان يتحرك كالشبح، يراقب بعناية بينما تزداد خيوط المؤامرة تعقيدًا.
مع ذلك، لم يتحرك فان شيان، إذ شعر بأن خطرًا مجهولًا يتربص به، كما أن خروج شياو إن من المدينة بدا سهلاً أكثر مما ينبغي. بدأ يفكر في جميع الاحتمالات، وضيق عينيه قليلاً قبل أن ينزل من الشجرة ويتراجع في الاتجاه المعاكس. في لمح البصر، اختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مختبئًا تحت الشجرة، مسح فان شيان العرق البارد عن جبهته، متمتمًا بلعنة صامتة على الأرق الذي أيقظ تلك الطيور. أخفى نفسه بحذر في ظلام الفجر، بينما الجرحى من الحرس المزخرف يتجهون شمالًا نحو المدينة.
تحركت الشمس ببطء نحو الغرب، وكان شياو إن يتقدم في نفس الاتجاه. الغرب بالنسبة له كان يعني الجنة، ربما الموت، وربما النعيم.
وقف فان شيان بصمت فوق شجرة، يراقب العجوز الذي بدا كأنه مجرد فلاح عادي. لكنه لاحظ تفصيلًا بسيطًا كشف الحقيقة: لا يجمع الفلاحون الحطب عند الفجر، بل عند الغروب.
لم يكن باستطاعة البعثة الدبلوماسية وشين يانغ الإفصاح عن جميع خططهم لشانغ شانهو، كما أن شياو إن نفسه كان لديه خطط احتياطية. قادته الطريق الجبلية إلى قمة مرتفعة مغطاة بالعشب، حيث انتهى به المطاف أمام منحدر صخري. إلى يساره كان هناك طريق حجري يؤدي إلى ثكنات فرسان شانغجينغ، وهو المكان الذي رتب شانغ شانهو وشياو إن للالتقاء فيه.
تتبع فان شيان العجوز عبر الشوارع الصامتة، متجنبًا نقاط التفتيش بحذر. في إحدى اللحظات، توقف شياو إن لالتقاط أنفاسه أمام منزل عادي. ثم استأنف السير، متجاوزًا حواجز الحرس المزخرف، حتى وصل إلى بوابات المدينة الغربية.
كان الاحمرار في عيني شياو إن قد تلاشى بالفعل. انحنى قليلاً إلى الجانب، وأسقط الحطب الصغير الذي كان يحمله على ظهره. ثم جلس على الأرض وصفق على ركبتيه. أدرك أنه بما أن أحدًا لم يأتِ لمقابلته، فهذا يعني أن الخطة قد اكتشفتها محكمة مملكة تشي الشمالية. كان يعلم أن أحدًا ينتظره هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت الشمس ببطء نحو الغرب، وكان شياو إن يتقدم في نفس الاتجاه. الغرب بالنسبة له كان يعني الجنة، ربما الموت، وربما النعيم.
مثلما حدث على المرج بالقرب من نهر وودوهي، شعر شياو إن مرة أخرى بالتعب، ولم يرغب في السير أبعد من ذلك. قال بصوت جاف: “اخرج.”
كان الاحمرار في عيني شياو إن قد تلاشى بالفعل. انحنى قليلاً إلى الجانب، وأسقط الحطب الصغير الذي كان يحمله على ظهره. ثم جلس على الأرض وصفق على ركبتيه. أدرك أنه بما أن أحدًا لم يأتِ لمقابلته، فهذا يعني أن الخطة قد اكتشفتها محكمة مملكة تشي الشمالية. كان يعلم أن أحدًا ينتظره هنا.
ارتجفت الأعشاب بفعل الرياح. وعند سماع صوته، خرج ببطء مبارز يرتدي الأسود من نهاية الطريق الجبلي. كان للرجل جبين عالٍ ووجه شاحب، وتعلو ملامحه ثقل العالم. بدا في الأربعين من عمره، وكان يمسك مقبض سيفه على خصره بيده اليمنى بإحكام، وأبرزت مفاصله الكبيرة صلابته. كان جسده كله يبدو كأنه شفرة حادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن صوت السيف بينما كان الراهب هي يسحبه من غمده. تحرك بسرعة طائر في السماء، كانت يده اليمنى ومعصمه في خط مستقيم، وغرس نصله في صدر شياو إن.
“الراهب هي؟” ضيق شياو إن عينيه بنظرة باردة.
كان الراهب هي يعلم ما يعنيه الرجل العجوز. الإمبراطور الشاب لم يكن يريد موت شياو إن، وولاء الراهب الأعمى للإمبراطورة الأرملة كان بلا شك سيؤجج غضب الإمبراطور. ابتسم الراهب ونظر حوله. “كنت أظن أنني سأرى ذلك الشاب الوسيم فان شيان اليوم.”
كان المبارز بالفعل الراهب هي، المقاتل من المستوى التاسع في مملكة تشي الشمالية. كان تشنغ جوشو، المقاتل من المستوى الثامن الذي قتله فان شيان في شارع نيولان قبل عام ونصف، أحد تلاميذه.
مع ذلك، لم يتحرك فان شيان، إذ شعر بأن خطرًا مجهولًا يتربص به، كما أن خروج شياو إن من المدينة بدا سهلاً أكثر مما ينبغي. بدأ يفكر في جميع الاحتمالات، وضيق عينيه قليلاً قبل أن ينزل من الشجرة ويتراجع في الاتجاه المعاكس. في لمح البصر، اختفى.
كان وجه الراهب هي شاحبًا، وملابسه سوداء؛ كان التباين بينهما أشبه بالثلج على الفحم. انحنى باحترام وقال: “يشرفني اللقاء بك، يا سيدي.”
على طول الشوارع الخالية، لم يكن هناك سوى صمت مطبق. لم يكن هناك حتى صوت المكانس الذي كان مألوفًا في حياته السابقة. قفز فان شيان عبر المباني العالية، متأكدًا من أن أحدًا لن يكتشف آثاره.
في مملكة تشي الشمالية، باستثناء كو هي، كل من قابل شياو إن كان يخاطبه بالاحترام الذي يليق بشيخ كبير.
على طول الطريق، شق شياو إن طريقه بصعوبة إلى غابة كثيفة عند سفح جبال يان، غرب شانغجينغ. هناك، خرج مرتديًا رداءً مهترئًا ومحملاً بحزمة حطب على ظهره، محاولًا الاندماج مع الفلاحين المحليين.
قال شياو إن وهو يسعل: “لم أكن أتصور أن ذلك الشاب المبارز الذي قابلته قبل سنوات سيصبح أخطر سلاح في الحرس الحريري.” ثم جلس على الأرض وبدأ يدلك ركبتيه برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الراهب هي بصوت يحمل صراحة: “لقد مرت سنوات طويلة.” كانت ملامحه مليئة بالاحترام الصادق. “أنا لست كلبًا للحرس الحريري. أنا الحارس الشخصي المخلص للإمبراطورة الأرملة. جئت هنا لأمنحك السلام.”
قال الراهب هي بصوت يحمل صراحة: “لقد مرت سنوات طويلة.” كانت ملامحه مليئة بالاحترام الصادق. “أنا لست كلبًا للحرس الحريري. أنا الحارس الشخصي المخلص للإمبراطورة الأرملة. جئت هنا لأمنحك السلام.”
على طول الطريق، شق شياو إن طريقه بصعوبة إلى غابة كثيفة عند سفح جبال يان، غرب شانغجينغ. هناك، خرج مرتديًا رداءً مهترئًا ومحملاً بحزمة حطب على ظهره، محاولًا الاندماج مع الفلاحين المحليين.
رد شياو إن بصوت منخفض: “أنت تعلم أن هذه الأرض تخص جلالته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مختبئًا تحت الشجرة، مسح فان شيان العرق البارد عن جبهته، متمتمًا بلعنة صامتة على الأرق الذي أيقظ تلك الطيور. أخفى نفسه بحذر في ظلام الفجر، بينما الجرحى من الحرس المزخرف يتجهون شمالًا نحو المدينة.
كان الراهب هي يعلم ما يعنيه الرجل العجوز. الإمبراطور الشاب لم يكن يريد موت شياو إن، وولاء الراهب الأعمى للإمبراطورة الأرملة كان بلا شك سيؤجج غضب الإمبراطور. ابتسم الراهب ونظر حوله. “كنت أظن أنني سأرى ذلك الشاب الوسيم فان شيان اليوم.”
في مملكة تشي الشمالية، باستثناء كو هي، كل من قابل شياو إن كان يخاطبه بالاحترام الذي يليق بشيخ كبير.
سعل شياو إن مرة أخرى. قال بابتسامة مريرة: “لا أصدق أنني قضيت حياتي في بث الرعب في قلوب الرجال، لأموت في النهاية كطُعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الراهب هي؟” ضيق شياو إن عينيه بنظرة باردة.
قال الراهب هي بنبرة هادئة: “ليس هناك داعٍ للحزن، يا سيدي. بما أن فان شيان قد انسحب عن علم، أظن أن حظه جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مكان آخر، كان تقرير الحرس المزخرف جاهزًا: “البعثة الدبلوماسية هادئة. وفقًا لما قاله لين وين، أُرسلت راقصتان إلى المفوض فان شيان الليلة الماضية، ولم يذق النوم طوال الليل.”
رن صوت السيف بينما كان الراهب هي يسحبه من غمده. تحرك بسرعة طائر في السماء، كانت يده اليمنى ومعصمه في خط مستقيم، وغرس نصله في صدر شياو إن.
وصل حملة النقالات إلى فناء آخر بعد مغادرتهم المبنى الصغير. كان الفناء الجديد مجهزًا بعناية لاستقبال الجرحى، حيث أُرسلوا إلى غرف مختلفة لتلقي العلاج. انشغل الأطباء الملطخون بالدماء في معالجة المصابين.
كان الشك يملأ الأجواء، وفان شيان، على الرغم من قربه من الحدث، كان يتحرك كالشبح، يراقب بعناية بينما تزداد خيوط المؤامرة تعقيدًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات