You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 235

الفشل

الفشل

1111111111

الفصل 235: الفشل
“بهجة الحياة”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، خرجت تسعة سيوف أخرى، وسقطت تسعة رؤوس أخرى على الطريق المنحدر، متدحرجة بجانب رأس تان وو، تاركة خلفها خطًا من الدماء. كانت ملامح تان وو المجمدة مليئة بالغضب الصافي.

كان الخريف في العام الخامس من عهد تيانباو. في رسالة سرية، وعد الإمبراطور الشاب الجنرال شانغ شانهو: “سأعيد شياو إن إلى وطننا.” وعلى هذا الأساس، غادر شانغ شانهو الحصن الشمالي الذي قاده لأكثر من عقد. مع فرقة من الجنود وتان وو، توجه إلى العاصمة شانغجينغ، معتقدًا أن الإمبراطور ليس من النوع الذي يخدع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتغير تعابير وجه شانغ شانهو. قال بصوت عميق: “بالطبع لن نغادر.”

عند أسر شياو إن في العاصمة، لم يكن لدى الإمبراطور أي نية لإطلاق سراحه، إذ كان متعطشًا لمعرفة الأسرار التي يحملها. في الوقت نفسه، أرادت الإمبراطورة الأرملة موته، بناءً على رغبة كو هي الذي لم يرد لأحد أن يعرف أسرار شياو إن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا شين تشونغ غير مبالٍ وقال: “ما هي رسالتك؟”

لكن مراقبة الحرس المزخرف لـ شانغ شانهو كانت صارمة للغاية، مما قيد حركته في شانغجينغ. اعتمد على سمعته داخل الجيش، وهي سمعة حتى الإمبراطور والإمبراطورة الأرملة كانا يحترمانها. وبسبب تأثيره العسكري، تجنبوا إذلاله أو التعامل معه بوحشية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شين تشونغ يقف بالقرب من العربة المهترئة، ينظر إلى تان وو وهو يتأمل ما حدث. ورغم معرفته بكل ما جرى، أدرك أنه لن يتمكن من اتهام شانغ شانهو بالخيانة بشكل مباشر. لكنه كان يعتقد أن أسر رجاله وأقرب حلفائه سيضر بسمعة شانغ شانهو داخل الجيش. التواطؤ مع مملكة تشينغ كان جريمة لا يتحملها أي جندي.

لكن الوضع حول شياو إن وشانغ شانهو كان دائمًا على شفا الانفجار. إذا أتيحت فرصة لإضعاف مكانة الجنرال بين الشعب أو داخل الجيش، فلن يتردد القصر الشمالي في استغلالها.

“وماذا عن الهدية…؟” خفضت الزوجة رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شين تشونغ يقف بالقرب من العربة المهترئة، ينظر إلى تان وو وهو يتأمل ما حدث. ورغم معرفته بكل ما جرى، أدرك أنه لن يتمكن من اتهام شانغ شانهو بالخيانة بشكل مباشر. لكنه كان يعتقد أن أسر رجاله وأقرب حلفائه سيضر بسمعة شانغ شانهو داخل الجيش. التواطؤ مع مملكة تشينغ كان جريمة لا يتحملها أي جندي.

نظر تان وو إلى شين تشونغ بغضب وهمس بإهانة، “أيها الكلب الجنوبي.”

نظر تان وو إلى شين تشونغ بغضب وهمس بإهانة، “أيها الكلب الجنوبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأفراس مربوطة بالعربة، لكن أفواهها كانت مغلقة ولم تتمكن من إصدار أي صوت. كل ما فعلته هو الركض، لكنها لم تصل بعيدًا قبل أن تُبتر أرجلها بالسيوف، تاركة بركًا من الدماء ورؤوس الخيول مرمية على الأرض.

رد شين تشونغ بابتسامة باردة: “شاهدت الانفجار عن قرب. من غيرهم غير المكتب الثالث لمجلس المراقبة الجنوبي يمكن أن يصنع مثل هذا الجهاز؟ الجنوبيون كانوا يساعدون الجنرال تان وو في محاولة هروب من السجن؛ الأمر واضح.”

فجأة، اندلعت النيران في العربة. اشتعلت النيران بقوة، والتهمت العربة بالكامل.

لم يُظهر تان وو أي رد فعل على محاولات شين تشونغ لاستفزازه. بدلاً من ذلك، استدار نحو الجنود التسعة الذين بقوا خلفه. كانوا من أفضل الجنود الذين دربهم شانغ شانهو بنفسه. لقد فقد الكثير منهم هذه الليلة، وبالنسبة لـ تان وو، كان السبب هو خيانة الجنوبيين.

بينما كانت النقالات تحمل المصابين إلى مكاتب الحكومة، كان الأطباء منهمكين بالفعل في علاج مرضى آخرين. طابور النقالات بدا وكأنه حشرة مئوية تزحف ببطء.

استدار تان وو مرة أخرى نحو شين تشونغ. انحنى قليلاً وقال: “هل يمكنك إيصال رسالة باسمي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأفراس مربوطة بالعربة، لكن أفواهها كانت مغلقة ولم تتمكن من إصدار أي صوت. كل ما فعلته هو الركض، لكنها لم تصل بعيدًا قبل أن تُبتر أرجلها بالسيوف، تاركة بركًا من الدماء ورؤوس الخيول مرمية على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا شين تشونغ غير مبالٍ وقال: “ما هي رسالتك؟”

لم يُظهر تان وو أي رد فعل على محاولات شين تشونغ لاستفزازه. بدلاً من ذلك، استدار نحو الجنود التسعة الذين بقوا خلفه. كانوا من أفضل الجنود الذين دربهم شانغ شانهو بنفسه. لقد فقد الكثير منهم هذه الليلة، وبالنسبة لـ تان وو، كان السبب هو خيانة الجنوبيين.

رد تان وو: “من قتلني هو فان شيان.”

نهض شانغ شانهو وذهب إلى غرفة النوم. كانت زوجته، التي لا تزال متوترة، تجلس على حافة السرير. ابتسم وقال لها: “لقد تأخر الوقت جدًا. لماذا لم تنامي بعد؟”

كان تان وو يعلم من كان وراء كل ما حدث. فان شيان، مفوض مجلس المراقبة الجنوبي، كان في العاصمة خلال هذه الفترة، مما جعل دوره في الخطة واضحًا. كان تان وو غاضبًا ويشعر بخيانة كبيرة. صرخ باسم فان شيان بصوت مرتفع، لدرجة أن مئات الأشخاص في العاصمة لا بد وأنهم سمعوه.

فوق الشجرة العالية، حافظ فان شيان على رباطة جأشه، وكأنه لم يسمع اسمه ينادي. داخليًا، كان مقتنعًا أن شانغ شانهو سيفهم أفعاله المخزية في كل ما حدث، خاصة بعد هذا الصراخ العلني من تان وو.

فوق الشجرة العالية، حافظ فان شيان على رباطة جأشه، وكأنه لم يسمع اسمه ينادي. داخليًا، كان مقتنعًا أن شانغ شانهو سيفهم أفعاله المخزية في كل ما حدث، خاصة بعد هذا الصراخ العلني من تان وو.

قال شانغ شانهو بهدوء: “انتظر مزيدًا من المعلومات.” ثم استرخى في كرسيه، محافظًا على تعبيره الهادئ.

بعد صرخته، سحب تان وو سيفه وبسرعة مزق وجهه قبل أن يقطع رأسه بنفسه.

كان الخريف في العام الخامس من عهد تيانباو. في رسالة سرية، وعد الإمبراطور الشاب الجنرال شانغ شانهو: “سأعيد شياو إن إلى وطننا.” وعلى هذا الأساس، غادر شانغ شانهو الحصن الشمالي الذي قاده لأكثر من عقد. مع فرقة من الجنود وتان وو، توجه إلى العاصمة شانغجينغ، معتقدًا أن الإمبراطور ليس من النوع الذي يخدع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في لحظة، خرجت تسعة سيوف أخرى، وسقطت تسعة رؤوس أخرى على الطريق المنحدر، متدحرجة بجانب رأس تان وو، تاركة خلفها خطًا من الدماء. كانت ملامح تان وو المجمدة مليئة بالغضب الصافي.

“بالطبع لن نحضر هدية، يا عزيزتي. بل عليكِ أن تجهزي أمتعتك.”

الغريب أن شين تشونغ لم يحاول إيقاف هذا الانتحار الجماعي. بدلًا من ذلك، وقف يشاهد ببرود، دون أي تعبير على وجهه. بعد فترة قصيرة، تمتم بصوت خافت، بإعجاب حقيقي: “هؤلاء هم محاربو الأمة الشجعان؟ من المؤسف أن يصبحوا ضحايا لهذه المؤامرة. لعل أرواحهم ترقد بسلام.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظهرت على وجه شين تشونغ علامات الحيرة. كان من الصعب عليه تصديق أن شياو إن قد مات في تلك اللحظة. بدا مرتبكًا بشأن كيفية التعبير عن نفسه، وابتسامته الخافتة كانت غريبة وغير مبالية.

قبل أن ينهي تان وو حياته، شعر فان شيان، الذي ما زال في أعلى الشجرة، بأن قلبه توقف للحظة. بفضل قدراته السمعية الفائقة، سمع همسات شين تشونغ لنفسه. عندها أدرك أن شين تشونغ لم يكن رجلاً بسيطًا أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، خرجت تسعة سيوف أخرى، وسقطت تسعة رؤوس أخرى على الطريق المنحدر، متدحرجة بجانب رأس تان وو، تاركة خلفها خطًا من الدماء. كانت ملامح تان وو المجمدة مليئة بالغضب الصافي.

الجميع الذين شاركوا في محاولة الهروب من السجن لقوا حتفهم في تلك الليلة. وحدها العربة التي كانت معدة لنقل شياو إن بقيت محاصرة من الحرس المزخرف. الجميع علم أن مؤسس الحرس المزخرف، شياو إن، الذي ما زال داخل العربة، قد تجاوز أوج قوته.

قبل أن ينهي تان وو حياته، شعر فان شيان، الذي ما زال في أعلى الشجرة، بأن قلبه توقف للحظة. بفضل قدراته السمعية الفائقة، سمع همسات شين تشونغ لنفسه. عندها أدرك أن شين تشونغ لم يكن رجلاً بسيطًا أيضًا.

فجأة، اندلعت النيران في العربة. اشتعلت النيران بقوة، والتهمت العربة بالكامل.

نهض شانغ شانهو وذهب إلى غرفة النوم. كانت زوجته، التي لا تزال متوترة، تجلس على حافة السرير. ابتسم وقال لها: “لقد تأخر الوقت جدًا. لماذا لم تنامي بعد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الأفراس مربوطة بالعربة، لكن أفواهها كانت مغلقة ولم تتمكن من إصدار أي صوت. كل ما فعلته هو الركض، لكنها لم تصل بعيدًا قبل أن تُبتر أرجلها بالسيوف، تاركة بركًا من الدماء ورؤوس الخيول مرمية على الأرض.

استدار تان وو مرة أخرى نحو شين تشونغ. انحنى قليلاً وقال: “هل يمكنك إيصال رسالة باسمي؟”

وقف شين تشونغ يشاهد النيران دون أي تعبير على وجهه.

قبل أن ينهي تان وو حياته، شعر فان شيان، الذي ما زال في أعلى الشجرة، بأن قلبه توقف للحظة. بفضل قدراته السمعية الفائقة، سمع همسات شين تشونغ لنفسه. عندها أدرك أن شين تشونغ لم يكن رجلاً بسيطًا أيضًا.

عندما انتهى كل شيء، جاء خبراء الطب الشرعي التابعون للحرس المزخرف. بعد فترة وجيزة، أعلنوا: “هذا هو شياو إن.”

لكن الوضع حول شياو إن وشانغ شانهو كان دائمًا على شفا الانفجار. إذا أتيحت فرصة لإضعاف مكانة الجنرال بين الشعب أو داخل الجيش، فلن يتردد القصر الشمالي في استغلالها.

هزَّ شين تشونغ رأسه وسأل: “هل الجروح في ساقه جديدة؟”

لكن الوضع حول شياو إن وشانغ شانهو كان دائمًا على شفا الانفجار. إذا أتيحت فرصة لإضعاف مكانة الجنرال بين الشعب أو داخل الجيش، فلن يتردد القصر الشمالي في استغلالها.

“نعم، يمكننا استنتاج أنها أُصيبت خلال الشهرين الماضيين.”

الغريب أن شين تشونغ لم يحاول إيقاف هذا الانتحار الجماعي. بدلًا من ذلك، وقف يشاهد ببرود، دون أي تعبير على وجهه. بعد فترة قصيرة، تمتم بصوت خافت، بإعجاب حقيقي: “هؤلاء هم محاربو الأمة الشجعان؟ من المؤسف أن يصبحوا ضحايا لهذه المؤامرة. لعل أرواحهم ترقد بسلام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أسنان؟”

غادر شانغشان بو لمواصلة الدوريات خارج القصر.

“السجلات التي حصلنا عليها من وودوهي تشير إلى ذلك. هناك ثلاثة أسنان مفقودة.”

“بالطبع لن نحضر هدية، يا عزيزتي. بل عليكِ أن تجهزي أمتعتك.”

222222222

ظهرت على وجه شين تشونغ علامات الحيرة. كان من الصعب عليه تصديق أن شياو إن قد مات في تلك اللحظة. بدا مرتبكًا بشأن كيفية التعبير عن نفسه، وابتسامته الخافتة كانت غريبة وغير مبالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أسنان؟”

في قصر الجنرال شانغ شانهو، في الجزء الجنوبي من شانغجينغ، كان الجنرال الشهير يتحدث مع زوجته. على الطاولة بجانبهما كانت هناك قائمة بالهدايا. وفي الفناء، كان يمكن سماع ضوضاء غريبة. رفعت الزوجة حاجبيها بدهشة وقالت: “يا عزيزي، عيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة قريب، ومع ذلك لن تتمكن من مغادرة العاصمة خلال الأيام القادمة. ماذا نفعل؟”

كان تان وو يعلم من كان وراء كل ما حدث. فان شيان، مفوض مجلس المراقبة الجنوبي، كان في العاصمة خلال هذه الفترة، مما جعل دوره في الخطة واضحًا. كان تان وو غاضبًا ويشعر بخيانة كبيرة. صرخ باسم فان شيان بصوت مرتفع، لدرجة أن مئات الأشخاص في العاصمة لا بد وأنهم سمعوه.

في هذا الوقت من الليل، كان من المفترض أن يسود الهدوء في القصر، لكن حتى زوجة شانغ شانهو لم تتمكن من النوم.

قال شانغ شانهو بهدوء: “انتظر مزيدًا من المعلومات.” ثم استرخى في كرسيه، محافظًا على تعبيره الهادئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تتغير تعابير وجه شانغ شانهو. قال بصوت عميق: “بالطبع لن نغادر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، خرجت تسعة سيوف أخرى، وسقطت تسعة رؤوس أخرى على الطريق المنحدر، متدحرجة بجانب رأس تان وو، تاركة خلفها خطًا من الدماء. كانت ملامح تان وو المجمدة مليئة بالغضب الصافي.

“وماذا عن الهدية…؟” خفضت الزوجة رأسها.

الغريب أن شين تشونغ لم يحاول إيقاف هذا الانتحار الجماعي. بدلًا من ذلك، وقف يشاهد ببرود، دون أي تعبير على وجهه. بعد فترة قصيرة، تمتم بصوت خافت، بإعجاب حقيقي: “هؤلاء هم محاربو الأمة الشجعان؟ من المؤسف أن يصبحوا ضحايا لهذه المؤامرة. لعل أرواحهم ترقد بسلام.”

“بالطبع لن نحضر هدية، يا عزيزتي. بل عليكِ أن تجهزي أمتعتك.”

الجميع الذين شاركوا في محاولة الهروب من السجن لقوا حتفهم في تلك الليلة. وحدها العربة التي كانت معدة لنقل شياو إن بقيت محاصرة من الحرس المزخرف. الجميع علم أن مؤسس الحرس المزخرف، شياو إن، الذي ما زال داخل العربة، قد تجاوز أوج قوته.

خلال حديثهما، لاحظت الزوجة فجأة رجلاً ضخمًا يركض إلى مؤخرة غرفة المعيشة. تعرفت عليه كحارس شخصي لشانغ شانهو. لكن الغريب أنه ظهر في منتصف الليل دون دعوة. ترددت قليلاً، ثم تجاهلت الأمر كأنه وهم من خيالها، لكنها شعرت بالتوتر. نظرت إلى شانغ شانهو وسألته بصوت مرتجف: “هل فعلت ذلك حقًا؟”

فجأة، اندلعت النيران في العربة. اشتعلت النيران بقوة، والتهمت العربة بالكامل.

ظل شانغ شانهو متماسكًا تمامًا، باستثناء حاجبيه اللذين ارتفعا فجأة كأنهما شفرتان كبيرتان. قال بصوت عميق: “أنا مخلص لهذه الأرض. لكن الحكومة… هناك مواقف لا نتفق فيها.”

بعد صرخته، سحب تان وو سيفه وبسرعة مزق وجهه قبل أن يقطع رأسه بنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تضف الزوجة شيئًا آخر، وبدلاً من ذلك عادت بهدوء إلى غرفة النوم. لم تكن لديها الرغبة في التعامل مع مسألة عيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة في تلك الساعة.

قال الحارس الشخصي بصوت منخفض: “يا قائد، عدد المخربين خارج القصر يزداد.”

قال شانغ شانهو بهدوء: “انتظر مزيدًا من المعلومات.” ثم استرخى في كرسيه، محافظًا على تعبيره الهادئ.

كان الحراس القريبون من شانغ شانهو هم الوحيدون الذين يُسمح لهم بمناداته مارشال بدلاً من جنرال. المتحدث كان حارسه المقرب، شانغشان بو، الذي كان يتيمًا بلا اسم أنقذه شانغ شانهو من غابة ثلجية قبل سنوات. ربّاه وأعطاه اسمه. العلاقة بينهما كانت شبيهة بتلك التي جمعت شانغ شانهو وشياو إن، إلا أن شانغشان بو كان ينظر إلى شانغ شانهو بإعجاب كبير.

عند أسر شياو إن في العاصمة، لم يكن لدى الإمبراطور أي نية لإطلاق سراحه، إذ كان متعطشًا لمعرفة الأسرار التي يحملها. في الوقت نفسه، أرادت الإمبراطورة الأرملة موته، بناءً على رغبة كو هي الذي لم يرد لأحد أن يعرف أسرار شياو إن.

قال شانغ شانهو بهدوء: “انتظر مزيدًا من المعلومات.” ثم استرخى في كرسيه، محافظًا على تعبيره الهادئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقت طويل، عاد شانغشان بو إلى الغرفة الخلفية. ركع أمام شانغ شانهو وقال: “لقد فشلوا.”

غادر شانغشان بو لمواصلة الدوريات خارج القصر.

الفصل 235: الفشل “بهجة الحياة”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد وقت طويل، عاد شانغشان بو إلى الغرفة الخلفية. ركع أمام شانغ شانهو وقال: “لقد فشلوا.”

قبل أن ينهي تان وو حياته، شعر فان شيان، الذي ما زال في أعلى الشجرة، بأن قلبه توقف للحظة. بفضل قدراته السمعية الفائقة، سمع همسات شين تشونغ لنفسه. عندها أدرك أن شين تشونغ لم يكن رجلاً بسيطًا أيضًا.

لم يكن في صوته أي تردد، لكنه لم يستطع إخفاء الحزن الذي حاول كتمانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، خرجت تسعة سيوف أخرى، وسقطت تسعة رؤوس أخرى على الطريق المنحدر، متدحرجة بجانب رأس تان وو، تاركة خلفها خطًا من الدماء. كانت ملامح تان وو المجمدة مليئة بالغضب الصافي.

تجمد شانغ شانهو وهو يضع ذراعه على مسند الكرسي. أغلق عينيه بقوة، وظهرت التجاعيد حولهما كأنها أزهار عباد الشمس المتفتحة. في تلك اللحظة، يمكن ملاحظة عمر هذا الجنرال الشهير الحقيقي.

كان الجنود المصابون من الحرس الحريري لا يزالون على الأرض، يئنون بين الحين والآخر. الأضرار التي لحقت بالجدران بسبب الانفجار كانت واضحة، والخسائر في الأرواح كانت كبيرة. أما الناجون، فكانوا مغطين بالدم والغبار الكثيف.

نهض شانغ شانهو وذهب إلى غرفة النوم. كانت زوجته، التي لا تزال متوترة، تجلس على حافة السرير. ابتسم وقال لها: “لقد تأخر الوقت جدًا. لماذا لم تنامي بعد؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظهرت على وجه شين تشونغ علامات الحيرة. كان من الصعب عليه تصديق أن شياو إن قد مات في تلك اللحظة. بدا مرتبكًا بشأن كيفية التعبير عن نفسه، وابتسامته الخافتة كانت غريبة وغير مبالية.

كانت زوجته متوترة بشكل واضح، وأجبرت نفسها على الابتسام وهي تقول: “لا أستطيع النوم.”

لم يُظهر تان وو أي رد فعل على محاولات شين تشونغ لاستفزازه. بدلاً من ذلك، استدار نحو الجنود التسعة الذين بقوا خلفه. كانوا من أفضل الجنود الذين دربهم شانغ شانهو بنفسه. لقد فقد الكثير منهم هذه الليلة، وبالنسبة لـ تان وو، كان السبب هو خيانة الجنوبيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال لها شانغ شانهو بابتسامة هادئة: “لن نغادر شانغجينغ، كما يبدو. دعينا نتحدث عن قائمة الضيوف لعيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة.”

نهض شانغ شانهو وذهب إلى غرفة النوم. كانت زوجته، التي لا تزال متوترة، تجلس على حافة السرير. ابتسم وقال لها: “لقد تأخر الوقت جدًا. لماذا لم تنامي بعد؟”

في الساعات الأولى من الصباح، عند أحلك أوقات الليل قبل الفجر، كان الفناء في حالة من الفوضى بعد المعركة، لكن العمال المتخصصين من لجنة الانضباط كانوا قد أنهوا تنظيف المكان. العربة المحترقة إلى رماد والجثث المتناثرة تم نقلها بعيدًا. عاد الهدوء والسلام تدريجيًا إلى هذا المكان.

في الساعات الأولى من الصباح، عند أحلك أوقات الليل قبل الفجر، كان الفناء في حالة من الفوضى بعد المعركة، لكن العمال المتخصصين من لجنة الانضباط كانوا قد أنهوا تنظيف المكان. العربة المحترقة إلى رماد والجثث المتناثرة تم نقلها بعيدًا. عاد الهدوء والسلام تدريجيًا إلى هذا المكان.

في مملكة كبيرة كهذه، لم يكن من الصعب إخفاء الأحداث التي وقعت هنا.

تجمد شانغ شانهو وهو يضع ذراعه على مسند الكرسي. أغلق عينيه بقوة، وظهرت التجاعيد حولهما كأنها أزهار عباد الشمس المتفتحة. في تلك اللحظة، يمكن ملاحظة عمر هذا الجنرال الشهير الحقيقي.

كان الجنود المصابون من الحرس الحريري لا يزالون على الأرض، يئنون بين الحين والآخر. الأضرار التي لحقت بالجدران بسبب الانفجار كانت واضحة، والخسائر في الأرواح كانت كبيرة. أما الناجون، فكانوا مغطين بالدم والغبار الكثيف.

في هذا الوقت من الليل، كان من المفترض أن يسود الهدوء في القصر، لكن حتى زوجة شانغ شانهو لم تتمكن من النوم.

بينما كانت النقالات تحمل المصابين إلى مكاتب الحكومة، كان الأطباء منهمكين بالفعل في علاج مرضى آخرين. طابور النقالات بدا وكأنه حشرة مئوية تزحف ببطء.

“وماذا عن الهدية…؟” خفضت الزوجة رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على غصن شجرة طويلة، كان فان شيان مستلقيًا بحذر، يحرك عضلات ساقيه وذراعيه لمنع التشنج. لم يكن بإمكانه السماح لأي ضعف في ردود أفعاله في لحظة كهذه.

في قصر الجنرال شانغ شانهو، في الجزء الجنوبي من شانغجينغ، كان الجنرال الشهير يتحدث مع زوجته. على الطاولة بجانبهما كانت هناك قائمة بالهدايا. وفي الفناء، كان يمكن سماع ضوضاء غريبة. رفعت الزوجة حاجبيها بدهشة وقالت: “يا عزيزي، عيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة قريب، ومع ذلك لن تتمكن من مغادرة العاصمة خلال الأيام القادمة. ماذا نفعل؟”

نظر إلى الجرحى الذين يُنقلون على النقالات. ذكّره المشهد بأفلام شاهدها في حياته السابقة مثل صمت الحملان والمحترف. تنهد بارتياح، معترفًا أن شياو إن، الرجل العجوز، قد مات حقًا في الحريق ولم يهرب.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظهرت على وجه شين تشونغ علامات الحيرة. كان من الصعب عليه تصديق أن شياو إن قد مات في تلك اللحظة. بدا مرتبكًا بشأن كيفية التعبير عن نفسه، وابتسامته الخافتة كانت غريبة وغير مبالية.

خلال حديثهما، لاحظت الزوجة فجأة رجلاً ضخمًا يركض إلى مؤخرة غرفة المعيشة. تعرفت عليه كحارس شخصي لشانغ شانهو. لكن الغريب أنه ظهر في منتصف الليل دون دعوة. ترددت قليلاً، ثم تجاهلت الأمر كأنه وهم من خيالها، لكنها شعرت بالتوتر. نظرت إلى شانغ شانهو وسألته بصوت مرتجف: “هل فعلت ذلك حقًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط