ما علاقة وزير فان بالأمر؟
الفصل 219: ما علاقة وزير فان بالأمر؟
“بهجة الحياة”
الفصل 219: ما علاقة وزير فان بالأمر؟ “بهجة الحياة”
قال الماركيز بصوت يرتعش:
“نادراً ما أستقبل مبعوثاً يا بني، على الرغم من أنني شقيق الإمبراطورة الأرملة. لكن ذلك كان فان شيان، الخالد في الشعر. إنه شرف كبير لي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانغ تشينيان كان يعتقد ذلك. وكذلك غاو دا. من الذي لن تغريه فكرة السيطرة الكاملة على خزانة القصر وجني الأرباح الضخمة من تلك السلع الزجاجية؟
كان وي هوا يشعر بازدياد الكآبة داخله. كان يعلم أنه رغم أن عائلته تعيش حياة مترفة وتملك نفوذاً كبيراً، إلا أن سمعتها في شمالي تشي لم تكن جيدة. منصبه كنائب وزير في مكتب المراسم الكبرى كان قد تمكن أخيراً من إسكات بعض المنتقدين، لكن الكثيرين لا يزالون يظنون أنه حصل عليه بفضل من الإمبراطورة الأرملة.
تنهد. كان يعرف أن والده قد درس على يد تشوانغ موهان، وكان يطمح لتحقيق إنجازات عظيمة في البلاد، لكن بسبب عمته، لم يكن أمام والده سوى أن يعيش كنبيل عاطل. ومع مرور السنين، زادت كآبته وازداد تعلقه بالشرب، فلم يستطع وي هوا أن يقول شيئاً أكثر. لكن عندما تذكر الكلمات التي قالها فان شيان له قبل مغادرته، شعر بخوف صامت. “فان شيان قال لي إنه يريد أن يعمل معك في التجارة. إنه مفوض في مجلس الإشراف الخاص بمملكة تشينغ؛ ما نوع التجارة التي يمكنه القيام بها؟ ولماذا يحتاجك في ذلك؟”
“صحيح. والد فان شيان هو وزير المالية في الجنوب، وهو نفسه صهر الأمير، وإن لم يكن رسمياً. قريباً سيتولى إدارة أعمال خزانة القصر من الأميرة الكبرى. يريد مقابلة السيد شين لأنه يستعد لمستقبله. أثناء رحلتهم شمالاً، من دون مرافقة السيد شين، لا يمكن لهذا العمل المشبوه أن يستمر طويلاً.”
رد تشانغ نينغهو:
“أنا مجرد وسيط. الشخص الذي يحتاجه هو السيد شين.”
رد تشانغ نينغهو: “أنا مجرد وسيط. الشخص الذي يحتاجه هو السيد شين.”
“العم شين؟”
حتى لو لم يفهم البلاط، فإن الإمبراطور سيفهم.
“صحيح. والد فان شيان هو وزير المالية في الجنوب، وهو نفسه صهر الأمير، وإن لم يكن رسمياً. قريباً سيتولى إدارة أعمال خزانة القصر من الأميرة الكبرى. يريد مقابلة السيد شين لأنه يستعد لمستقبله. أثناء رحلتهم شمالاً، من دون مرافقة السيد شين، لا يمكن لهذا العمل المشبوه أن يستمر طويلاً.”
أجاب فان شيان وهو يخفض رأسه ويغلق عينيه بتعب: “أولاً، أريد أن أُقيم علاقات جيدة مع الأشخاص المحيطين بالإمبراطورة الأرملة لشمالي تشي. يبدو أن الإمبراطور هنا يولي اهتماماً كبيراً لبعثتنا الدبلوماسية.”
فتح وي هوا فمه بدهشة وقال:
“تقصد… أنه يخطط لتهريب البضائع؟”
تنهد. كان يعرف أن والده قد درس على يد تشوانغ موهان، وكان يطمح لتحقيق إنجازات عظيمة في البلاد، لكن بسبب عمته، لم يكن أمام والده سوى أن يعيش كنبيل عاطل. ومع مرور السنين، زادت كآبته وازداد تعلقه بالشرب، فلم يستطع وي هوا أن يقول شيئاً أكثر. لكن عندما تذكر الكلمات التي قالها فان شيان له قبل مغادرته، شعر بخوف صامت. “فان شيان قال لي إنه يريد أن يعمل معك في التجارة. إنه مفوض في مجلس الإشراف الخاص بمملكة تشينغ؛ ما نوع التجارة التي يمكنه القيام بها؟ ولماذا يحتاجك في ذلك؟”
“إنه فخ!” كان هذا رده الأول.
ارتجف لين جينغ عندما تذكر منصب فان شيان الحقيقي. لم يقل شيئاً آخر.
هز الماركيز رأسه وقال:
“لم يهددني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العم شين؟”
شعر وي هوا بالتوتر وقال:
“ألا تعلم أن هناك اتفاقاً لا يزال قائماً بين بلدينا؟ فان شيان يشعر بالقلق حياله، وجلالته يريد تأجيله لإثارة قلق البعثة الدبلوماسية لتشينغ. إذا قمت بهذا، سواء كان العمل شرعياً أم لا، وإذا رتبت بالفعل لقاء مع السيد شين، فلن نستطيع أن ننأى بأنفسنا عن هذا. وإذا جاء فان شيان ليبحث عني مرة أخرى، فكيف يمكنني أن أرفضه؟”
“صحيح. والد فان شيان هو وزير المالية في الجنوب، وهو نفسه صهر الأمير، وإن لم يكن رسمياً. قريباً سيتولى إدارة أعمال خزانة القصر من الأميرة الكبرى. يريد مقابلة السيد شين لأنه يستعد لمستقبله. أثناء رحلتهم شمالاً، من دون مرافقة السيد شين، لا يمكن لهذا العمل المشبوه أن يستمر طويلاً.”
قال تشانغ نينغهو وهو ينظر إلى ابنه:
“لذلك يقول جلالته إنه يجب أن يتم التأجيل، فيتم؟ في أي حال، سيتم الإفراج عن ذلك الرجل، وإذا استطعنا الاستفادة من الأمر ومساعدة فان شيان، فلماذا لا؟ ما الذي يدعو للقلق؟ على أي حال، عمتك لا تزال في القصر.”
تنهد وي هوا. لم يعرف ماذا يقول. وبعد فترة طويلة، تحدث بصوت خافت:
“هل تعتقد أن فان شيان يقول الحقيقة؟ لا أفهم حقاً لماذا يخاطر بهذه الدرجة الكبيرة لتهريب البضائع إلى البلاد.”
ابتسم فان شيان وقال: “هل تعتقد أنني كنت جاداً؟”
رد الماركيز، الذي لا يزال ثملاً، بفلسفة شديدة السخرية:
“يموت الرجال من أجل المال، كما تموت الطيور من أجل الطعام. خزانة القصر؟ إنها كنز كبير. من المؤسف أنها لا تنتمي إلى عائلة فان! حتى لو كان والده وزير المالية لمملكة تشينغ، فكم من الفائدة يمكنه أن يجنيها من المال العام؟ إذا قام فان شيان بتهريب بضائع من أعمال خزانة القصر إلى الشمال وبيعها، هل تعرف كم من المال يمكن أن يربحه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانغ تشينيان كان يعتقد ذلك. وكذلك غاو دا. من الذي لن تغريه فكرة السيطرة الكاملة على خزانة القصر وجني الأرباح الضخمة من تلك السلع الزجاجية؟
كان وي هوا ذكياً وسريع البديهة. عبس وحاول حساب رقم تقريبي. على مدى العقد والنصف الماضيين، تم تمويل جميع نفقات مملكة تشينغ من الأعمال التجارية التي خلفتها عائلة يي. وفي الوقت نفسه، كانوا يجنون المال من أماكن أخرى في جميع أنحاء البلاد. إذا تمكن فان شيان من تحقيق مثل هذا العمل المدهش، فإن الأرباح ستكون هائلة!
تنهد وي هوا. لم يعرف ماذا يقول. وبعد فترة طويلة، تحدث بصوت خافت: “هل تعتقد أن فان شيان يقول الحقيقة؟ لا أفهم حقاً لماذا يخاطر بهذه الدرجة الكبيرة لتهريب البضائع إلى البلاد.”
قال وي هوا:
“هل فان شيان… يخطط لملء جيوبه بهذا الكم الهائل من المال؟” بدا له من الصعب ربط سيد فان الموهوب، الذي سمع عنه الكثير، بهذا الجشع.
حاول لين جينغ إقناع نفسه بأن السيد الشاب لن يصبح أكثر المسؤولين فساداً في تاريخ مملكة تشينغ. بلع ريقه لترطيب حلقه الجاف وسأل: “سيدي، لماذا زرت قصر ماركيز نينغ اليوم؟”
بوجه متكدر، صب الماركيز لنفسه كأساً أخرى من النبيذ وقال وهو يتجشأ:
“ما رأيك؟ كما تعلم، الشعراء بحاجة إلى الأكل أيضاً.”
ابتسم فان شيان وقال: “هل تعتقد أنني كنت جاداً؟”
بعد أن أنهى كلامه، كان الماركيز، الذي كان يوماً عالماً موهوباً في شمالي تشي، قد نام على الطاولة. كان مغطى برائحة الكحول وأعطى انطباعاً سيئاً.
بعد أن أنهى كلامه، كان الماركيز، الذي كان يوماً عالماً موهوباً في شمالي تشي، قد نام على الطاولة. كان مغطى برائحة الكحول وأعطى انطباعاً سيئاً.
في العربة، نظر وانغ تشينيان إلى لين جينغ، الذي كان يتظاهر بالنوم بجانبه، ثم ألقى نظرة غاضبة على فان شيان. بدا أنه يعتقد أن المفوض لم يكن ينبغي أن يتحدث بصراحة عن التهريب أمام وزير من البلاط الملكي.
بعد أن قرأ الرسالة دون أن يغير تعابير وجهه، مزقها إلى قطع صغيرة جداً. كان هذا عادة اكتسبها أثناء وقته في جبال كانغ. تحولت القطع إلى ما يشبه البودرة الناعمة، حتى أن خبراء الاستخبارات في المكتب الثاني لمجلس الإشراف لن يستطيعوا إعادة تركيبها.
ابتسم فان شيان وقال:
“هل تعتقد أنني كنت جاداً؟”
بوجه متكدر، صب الماركيز لنفسه كأساً أخرى من النبيذ وقال وهو يتجشأ: “ما رأيك؟ كما تعلم، الشعراء بحاجة إلى الأكل أيضاً.”
وانغ تشينيان كان يعتقد ذلك. وكذلك غاو دا. من الذي لن تغريه فكرة السيطرة الكاملة على خزانة القصر وجني الأرباح الضخمة من تلك السلع الزجاجية؟
كان وي هوا يشعر بازدياد الكآبة داخله. كان يعلم أنه رغم أن عائلته تعيش حياة مترفة وتملك نفوذاً كبيراً، إلا أن سمعتها في شمالي تشي لم تكن جيدة. منصبه كنائب وزير في مكتب المراسم الكبرى كان قد تمكن أخيراً من إسكات بعض المنتقدين، لكن الكثيرين لا يزالون يظنون أنه حصل عليه بفضل من الإمبراطورة الأرملة.
لكن فان شيان لم يكن مغرياً بهذا الشكل. بالنسبة له، خزانة القصر لم تكن ملكاً للبلاط الملكي؛ بل كانت ملكاً لعائلة يي. كانت له. على الأقل، ستكون كذلك يوماً ما.
قال تشانغ نينغهو وهو ينظر إلى ابنه: “لذلك يقول جلالته إنه يجب أن يتم التأجيل، فيتم؟ في أي حال، سيتم الإفراج عن ذلك الرجل، وإذا استطعنا الاستفادة من الأمر ومساعدة فان شيان، فلماذا لا؟ ما الذي يدعو للقلق؟ على أي حال، عمتك لا تزال في القصر.”
تهريب بضائع عائلته الخاصة وبيعها في الشمال بسعر أقل؟ فقط الأحمق سيفعل ذلك. لكن المشكلة هي أن لا أحد يعرف النوايا الحقيقية لفان شيان. لا أحد يعرف تاريخ فان شيان العميق مع أعمال خزانة القصر المزعومة، لذا افترض الجميع أن فان شيان الشاب يريد فقط اقتطاع جزء صغير من كومة الذهب التي تمثلها خزانة القصر.
تنهد وي هوا. لم يعرف ماذا يقول. وبعد فترة طويلة، تحدث بصوت خافت: “هل تعتقد أن فان شيان يقول الحقيقة؟ لا أفهم حقاً لماذا يخاطر بهذه الدرجة الكبيرة لتهريب البضائع إلى البلاد.”
لكن فان شيان لم يكن يريد جزءاً. كان يريد الكومة بأكملها.
أما الأميرة الكبرى، فلم تهتم بما إذا كان يان بينغيون سيعيش أو يموت، لكنها أرادت أن يبقى شياو إن حياً ليتولى قيادة حرس الساتان. لأنها أحببت رؤية شانغ شانهو وشياو إن يعملان معاً، يقفان بين الإمبراطورة الأرملة وإمبراطور شمالي تشي، بحثاً عن فرصة لإثارة الفوضى في الشمال.
قال فان شيان بتعب وهو يتثاءب:
“لا تتظاهر بالنوم.”
بعد كل ذلك… ما علاقة هذا الأمر بالوزير فان؟
فتح لين جينغ عينيه بارتباك ونظر إلى فان شيان بنوع من التوجس. رغم كونه نائب المبعوث، إلا أن الشاب الجالس أمامه لم يكن فقط رئيس البعثة الدبلوماسية، بل كان أيضاً مفوضاً في مجلس الإشراف المرعب. فان شيان لم يرَ أن هناك حدوداً لما يمكن مناقشته أمامه؛ كان يتحدث عن أعمال غير قانونية يمكن أن تؤدي إلى مصادرة أصوله وإعدام عائلته بأكملها. كان من الصعب أن يثق أنه لن ينتهي ضحية حادث مؤسف دبره فان شيان.
فتح وي هوا فمه بدهشة وقال: “تقصد… أنه يخطط لتهريب البضائع؟”
ابتسم فان شيان وصفعه على كتفه قائلاً:
“تتصرف وكأنك غافل؟ أنا أتحدث عن هذا أمامك، لذا بالطبع لست خائفاً إذا علمت. إذا عدت هذا المساء وكتبت رسالة إلى العاصمة، فلا تقلق؛ البلاط الملكي سيفهم خططي.”
أما الأميرة الكبرى، فلم تهتم بما إذا كان يان بينغيون سيعيش أو يموت، لكنها أرادت أن يبقى شياو إن حياً ليتولى قيادة حرس الساتان. لأنها أحببت رؤية شانغ شانهو وشياو إن يعملان معاً، يقفان بين الإمبراطورة الأرملة وإمبراطور شمالي تشي، بحثاً عن فرصة لإثارة الفوضى في الشمال.
حتى لو لم يفهم البلاط، فإن الإمبراطور سيفهم.
الفصل 219: ما علاقة وزير فان بالأمر؟ “بهجة الحياة”
حاول لين جينغ إقناع نفسه بأن السيد الشاب لن يصبح أكثر المسؤولين فساداً في تاريخ مملكة تشينغ. بلع ريقه لترطيب حلقه الجاف وسأل:
“سيدي، لماذا زرت قصر ماركيز نينغ اليوم؟”
ابتسم فان شيان وقال: “هل تعتقد أنني كنت جاداً؟”
أجاب فان شيان وهو يخفض رأسه ويغلق عينيه بتعب:
“أولاً، أريد أن أُقيم علاقات جيدة مع الأشخاص المحيطين بالإمبراطورة الأرملة لشمالي تشي. يبدو أن الإمبراطور هنا يولي اهتماماً كبيراً لبعثتنا الدبلوماسية.”
كان وي هوا يشعر بازدياد الكآبة داخله. كان يعلم أنه رغم أن عائلته تعيش حياة مترفة وتملك نفوذاً كبيراً، إلا أن سمعتها في شمالي تشي لم تكن جيدة. منصبه كنائب وزير في مكتب المراسم الكبرى كان قد تمكن أخيراً من إسكات بعض المنتقدين، لكن الكثيرين لا يزالون يظنون أنه حصل عليه بفضل من الإمبراطورة الأرملة.
ثم أكمل:
“وفي الوقت نفسه، جعلت الماركيز يتولى تسوية الحادث الذي وقع أمام بوابة مقر بعثتنا. بعد كل شيء، لقد ضرب أناس من قبل ذلك الشقي، ابن الماركيز الصغير، وكان يجب فعل شيء… دون التأثير على شؤوننا الدبلوماسية الحالية. ثالثاً، أريد مقابلة السيد شين، وهذا يمكن ترتيبه فقط من خلال الماركيز نينغ. وأخيراً، أردت إخافة وي هوا. سواء كان الماركيز واثقاً بعرضي أم لا، أعتقد أنه سيحرص على تسريع الأمور سراً.”
فتح وي هوا فمه بدهشة وقال: “تقصد… أنه يخطط لتهريب البضائع؟”
رد لين جينغ متسائلاً بقلق:
“لماذا تتخذ هذه الخطوات المعقدة… فقط لمقابلة رئيس لجنة الانضباط؟ إنه مسؤول قوي حقاً، على عكس ماركيز نينغ. لن تسمح شمالي تشي بذلك.”
أجاب فان شيان: “لذلك أردت أن أرى رأي الماركيز في الأمر. على أي حال، إذا لم ينجح الأمر، فلن يحدث ضرر كبير.” ثم فتح عينيه من جديد وتثاءب مرة أخرى. “أما عن سبب رغبتي في رؤيته؟ فهذا أمر يخص مجلس الإشراف. لا يمكنني مناقشته أمامك يا سيد لين.”
أجاب فان شيان:
“لذلك أردت أن أرى رأي الماركيز في الأمر. على أي حال، إذا لم ينجح الأمر، فلن يحدث ضرر كبير.” ثم فتح عينيه من جديد وتثاءب مرة أخرى. “أما عن سبب رغبتي في رؤيته؟ فهذا أمر يخص مجلس الإشراف. لا يمكنني مناقشته أمامك يا سيد لين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأميرة الكبرى لم تكن تعرف شيئاً عن المنشورات ولم تكتشف استكشافاتهم السرية لقصر غوانغشين. لكن فان شيان كان يراقب عن كثب، محافظاً على مسافة آمنة منها، منتظراً الفرصة المناسبة لضربها. الآن، في بلد أجنبي، تلقى رسالتها ولم يستطع إلا أن يشعر بالحيرة.
ارتجف لين جينغ عندما تذكر منصب فان شيان الحقيقي. لم يقل شيئاً آخر.
ابتسم فان شيان وقال: “هل تعتقد أنني كنت جاداً؟”
استمر فان شيان في التثاؤب طوال الطريق، ما يدل على أنه كان متعباً للغاية. بعد يوم طويل في القصر، لم يكن لديه لحظة راحة.
رد تشانغ نينغهو: “أنا مجرد وسيط. الشخص الذي يحتاجه هو السيد شين.”
همس وانغ تشينيان قائلاً:
“وماذا سنفعل في هذه الأثناء؟ نحن في شانغجينغ، عاصمة أمة معادية. هل سنتنكر ونتصل بجواسيسنا في المدينة؟”
ابتسم فان شيان وصفعه على كتفه قائلاً: “تتصرف وكأنك غافل؟ أنا أتحدث عن هذا أمامك، لذا بالطبع لست خائفاً إذا علمت. إذا عدت هذا المساء وكتبت رسالة إلى العاصمة، فلا تقلق؛ البلاط الملكي سيفهم خططي.”
رد فان شيان محاولاً كتم تثاؤبه:
“هذا غير ممكن. لا يمكننا أن نجعل جواسيسنا يخاطرون الآن. لم يحن الوقت بعد. ماذا نفعل في هذه الأثناء؟ النوم سيكون أفضل شيء. والانتظار حتى يجلب لنا وي هوا غداً يان بينغيون.”
كانت الرسالة من شخص يدعى هوانغ يي. سمع فان شيان هذا الاسم من قبل. كان أحد مستشاري الأميرة الكبرى في إقطاعيتها شين يانغ. وقد أشار التقرير السري لمجلس الإشراف إلى العلاقة المشبوهة لهذا العالم مع الأميرة الكبرى.
ثم عبث فان شيان بالرسالة المتصلبة في ملابسه، وظهرت على وجهه ملامح قلق طفيفة.
رد فان شيان محاولاً كتم تثاؤبه: “هذا غير ممكن. لا يمكننا أن نجعل جواسيسنا يخاطرون الآن. لم يحن الوقت بعد. ماذا نفعل في هذه الأثناء؟ النوم سيكون أفضل شيء. والانتظار حتى يجلب لنا وي هوا غداً يان بينغيون.”
بعد أن قرأ الرسالة دون أن يغير تعابير وجهه، مزقها إلى قطع صغيرة جداً. كان هذا عادة اكتسبها أثناء وقته في جبال كانغ. تحولت القطع إلى ما يشبه البودرة الناعمة، حتى أن خبراء الاستخبارات في المكتب الثاني لمجلس الإشراف لن يستطيعوا إعادة تركيبها.
رد تشانغ نينغهو: “أنا مجرد وسيط. الشخص الذي يحتاجه هو السيد شين.”
كانت الرسالة من شخص يدعى هوانغ يي. سمع فان شيان هذا الاسم من قبل. كان أحد مستشاري الأميرة الكبرى في إقطاعيتها شين يانغ. وقد أشار التقرير السري لمجلس الإشراف إلى العلاقة المشبوهة لهذا العالم مع الأميرة الكبرى.
ابتسم فان شيان وصفعه على كتفه قائلاً: “تتصرف وكأنك غافل؟ أنا أتحدث عن هذا أمامك، لذا بالطبع لست خائفاً إذا علمت. إذا عدت هذا المساء وكتبت رسالة إلى العاصمة، فلا تقلق؛ البلاط الملكي سيفهم خططي.”
تمتم فان شيان بمرارة وهو يضحك:
“مساعدة؟ أنا لست رجل إطفاء.”
بعد أن قرأ الرسالة دون أن يغير تعابير وجهه، مزقها إلى قطع صغيرة جداً. كان هذا عادة اكتسبها أثناء وقته في جبال كانغ. تحولت القطع إلى ما يشبه البودرة الناعمة، حتى أن خبراء الاستخبارات في المكتب الثاني لمجلس الإشراف لن يستطيعوا إعادة تركيبها.
أخيراً، أدرك التعقيدات الكامنة وراء هذه المسألة. من الواضح أن تشين بينغبينغ لم يكن يعلم أن شياو إن يعرف سراً عن المعبد. الأميرة الكبرى لم تكن تعلم أيضاً، لذا كانت دوافعهما واضحة وبسيطة.
رد الماركيز، الذي لا يزال ثملاً، بفلسفة شديدة السخرية: “يموت الرجال من أجل المال، كما تموت الطيور من أجل الطعام. خزانة القصر؟ إنها كنز كبير. من المؤسف أنها لا تنتمي إلى عائلة فان! حتى لو كان والده وزير المالية لمملكة تشينغ، فكم من الفائدة يمكنه أن يجنيها من المال العام؟ إذا قام فان شيان بتهريب بضائع من أعمال خزانة القصر إلى الشمال وبيعها، هل تعرف كم من المال يمكن أن يربحه؟”
أراد تشين بينغبينغ عودة يان بينغيون وموت شياو إن، لأنه كره الرجل العجوز واعتبر أن ذلك سيكون تجربة جيدة لفان شيان.
ابتسم فان شيان وصفعه على كتفه قائلاً: “تتصرف وكأنك غافل؟ أنا أتحدث عن هذا أمامك، لذا بالطبع لست خائفاً إذا علمت. إذا عدت هذا المساء وكتبت رسالة إلى العاصمة، فلا تقلق؛ البلاط الملكي سيفهم خططي.”
أما الأميرة الكبرى، فلم تهتم بما إذا كان يان بينغيون سيعيش أو يموت، لكنها أرادت أن يبقى شياو إن حياً ليتولى قيادة حرس الساتان. لأنها أحببت رؤية شانغ شانهو وشياو إن يعملان معاً، يقفان بين الإمبراطورة الأرملة وإمبراطور شمالي تشي، بحثاً عن فرصة لإثارة الفوضى في الشمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر وي هوا بالتوتر وقال: “ألا تعلم أن هناك اتفاقاً لا يزال قائماً بين بلدينا؟ فان شيان يشعر بالقلق حياله، وجلالته يريد تأجيله لإثارة قلق البعثة الدبلوماسية لتشينغ. إذا قمت بهذا، سواء كان العمل شرعياً أم لا، وإذا رتبت بالفعل لقاء مع السيد شين، فلن نستطيع أن ننأى بأنفسنا عن هذا. وإذا جاء فان شيان ليبحث عني مرة أخرى، فكيف يمكنني أن أرفضه؟”
رغم أنه لم يكن يعلم الخطط الكاملة للأميرة الكبرى، إلا أن فان شيان قرر أن حماته في إقطاعيتها البعيدة شين يانغ قد شكلت بالتأكيد اتفاقاً سرياً مع شانغ شانهو. وإلا، لما استطاع إنفاق هذا القدر الكبير من المال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وي هوا: “هل فان شيان… يخطط لملء جيوبه بهذا الكم الهائل من المال؟” بدا له من الصعب ربط سيد فان الموهوب، الذي سمع عنه الكثير، بهذا الجشع.
الأميرة الكبرى لم تكن تعرف شيئاً عن المنشورات ولم تكتشف استكشافاتهم السرية لقصر غوانغشين. لكن فان شيان كان يراقب عن كثب، محافظاً على مسافة آمنة منها، منتظراً الفرصة المناسبة لضربها. الآن، في بلد أجنبي، تلقى رسالتها ولم يستطع إلا أن يشعر بالحيرة.
بعد أن قرأ الرسالة دون أن يغير تعابير وجهه، مزقها إلى قطع صغيرة جداً. كان هذا عادة اكتسبها أثناء وقته في جبال كانغ. تحولت القطع إلى ما يشبه البودرة الناعمة، حتى أن خبراء الاستخبارات في المكتب الثاني لمجلس الإشراف لن يستطيعوا إعادة تركيبها.
بعد كل ذلك… ما علاقة هذا الأمر بالوزير فان؟
أخيراً، أدرك التعقيدات الكامنة وراء هذه المسألة. من الواضح أن تشين بينغبينغ لم يكن يعلم أن شياو إن يعرف سراً عن المعبد. الأميرة الكبرى لم تكن تعلم أيضاً، لذا كانت دوافعهما واضحة وبسيطة.
ابتسم فان شيان وصفعه على كتفه قائلاً: “تتصرف وكأنك غافل؟ أنا أتحدث عن هذا أمامك، لذا بالطبع لست خائفاً إذا علمت. إذا عدت هذا المساء وكتبت رسالة إلى العاصمة، فلا تقلق؛ البلاط الملكي سيفهم خططي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات