You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of Life 42

السيدة ليو

السيدة ليو

1111111111

كانت هذه هي الزوجة الثانية للكونت سنان ، السيدة ليو رويو ، التي تم اصطحابها إلى منزل الكونت منذ أكثر من عقد من الزمان ،  عائلتها معروفة جدا ففي غضون ثلاثة أجيال ، أصبحوا من طبقة النبلاء العالية. لذلك عندما أصبحت محظية للكونت سنان ، كان ذلك مصدر نقاش كبير داخل العاصمة. تساءل الجميع عما يمكن أن تفكر فيه عشيرة ليو ، للتخلي عن ابنتهن لفان جيان حتى لو كان قد تم تعيينه للتو كونت سنان ، فقد كان فقط قريبًا بعيدًا لعشيرة فان ذات النفوذ. فقط في العقد الماضي حصل على تفضيل الإمبراطور وحقق مكانة كبيرة ، وتسلق المناصب ؛ الآن خدمت العائلة الكبيرة رؤيتها القاسية.

 كان هناك فرق شاسع بين “المحظية” و “الزوجة الثانية”.

 لكن الغريب أن الكونت لم يتدخل قط في مكائدها. سواء تم اتخاذ هذا القرار بعقلانية ، أو من باب الاحترام لعشيرة ليو ، فإنه لا معنى له في كلتا الحالتين.

 استدار فان شيان لمواجهة الشاب الذي دخل. كان ممتلئًا إلى حد ما ، وكان الجانب الأيسر من وجهه مغطى بشامات قبيحة. بدا وجهه مليئًا بالاستياء ،وحدق في فان شيان باشمئزاز طفيف.

 ابتسم فان شيان بلطف. “إنه لأمر جيد أن ألتقي أخيرًا بمحظية والدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  ابتسم فان شيان. “سأفعل كما يقول الأب.” توقف للحظة. “لكنني لست متأكدا متى سيعود”.

 ابتسمت السيدة ليو أيضًا ، لكن تعبيرًا لا يوصف ظهر في عينيها. سماع هذا الطفل يدعوها “محظية” مزعج لها؛ كان معظم الناس ينادونها بزوجته الثانية.

 كان فضوليًا للغاية لمعرفة كيف جذب الكونت سنان انتباه والدته ، رئيسة عائلة يي اللامعة. كان يعتقد أن المرأة الميتة هي والدته ، لكنه لم يعتبر أبدًا أن الكونت سنان هو والده. ربما كان هذا غرابة في عقلية الذكور.

 كان هناك فرق شاسع بين “المحظية” و “الزوجة الثانية”.

 ابتسم فان شيان بلطف. “إنه لأمر جيد أن ألتقي أخيرًا بمحظية والدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 قالت مبتسمة: “تعال معي ، لقد قطعت شوطًا طويلاً. ما الذي كنت تفعله تحت هذه الأفاريز؟ إذا رآك أي شخص ، فسيظن أن فان مانور كان غير مضياف.”

 “والدك سيعود قريبا.”

 غير مضياف؟ يعتقد فان شيان أنه كان هناك بالتأكيد بعض الأشخاص الذين لا يريدون أن يكونوا مضيافين. كان يعلم أنها كانت تذكره بوضعه كطفل غير شرعي ، لكنه في نفس الوقت أعجب بجمال كلماتها. لم يكن مستعدا لخوض حرب بالكلمات مع المرأة. كان يعلم جيدًا أنها كانت في القصر لفترة طويلة ، ولم يكن الأمر يستحق العناء للتشاجر معها لفظيًا. ولكن ، بالنظر إلى أنهم كانوا على خلاف مع بعضهم البعض ، فلماذا كان عليه التراجع؟

 …

 يبدو أنها لم تكن حمقاء ذات نوايا شريرة ، كما كان يتخيلها من قبل. حتى الآن يشعر بالارتباك إلى حد ما – لماذا حاولت قتله منذ أربع سنوات؟

 في مثل هذه الأوقات ، قد يكون لدى المرء أفكار تافهة. شعر فان شيان بالرضا عن نفسه ، وابتسم وهو يتحدث مع السيدة ليو.

 عندما تبعها إلى القاعة ، حرص على عدم الابتعاد كثيرًا. وصلت رائحتها الفريدة إلى فتحتي أنفه ،فاستنشقها. كانت رائحة طيبة.

 استدار فان شيان لمواجهة الشاب الذي دخل. كان ممتلئًا إلى حد ما ، وكان الجانب الأيسر من وجهه مغطى بشامات قبيحة. بدا وجهه مليئًا بالاستياء ،وحدق في فان شيان باشمئزاز طفيف.

 في مثل هذه الأوقات ، قد يكون لدى المرء أفكار تافهة. شعر فان شيان بالرضا عن نفسه ، وابتسم وهو يتحدث مع السيدة ليو.

 يبدو أنها لم تكن حمقاء ذات نوايا شريرة ، كما كان يتخيلها من قبل. حتى الآن يشعر بالارتباك إلى حد ما – لماذا حاولت قتله منذ أربع سنوات؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 لعبت النبيلة والشاب دورهما ، واضعا واجهة الأم والابن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قالت مبتسمة: “تعال معي ، لقد قطعت شوطًا طويلاً. ما الذي كنت تفعله تحت هذه الأفاريز؟ إذا رآك أي شخص ، فسيظن أن فان مانور كان غير مضياف.”

 …

 ابتسم فان شيان بلطف. “إنه لأمر جيد أن ألتقي أخيرًا بمحظية والدي.”

 …

 عندما جلسا في صمت ، شعرت السيدة ليو فجأة ان وضعهاويضعف . بعد كل شيء ، كانت تكبره .. أفرغت حلقها و قالت: “والدك الآن مسؤول في وزارة الخزنة”. “هل أتيت إلى العاصمة للتحضير للامتحانات الإمبراطورية العام المقبل ، أم أنك ستذهب مباشرة إلى الخزانة للعمل؟”

 وصل الشاي. كان شاي ووفينج أصليًا – تشكيلة رائعة. وصلت المرطبات أيضًا – معجنات قشدية فاخرة من الجنوب، بعد حديثه مع السيدة  عن رحلته من دانتشو الى هنا ، والمشهد الساحلي للمدينة التي تركه وراءه للتو ، وما كان يستحق المشاهدة في العاصمة ، وجد الاثنان أنه ليس لديهما أي شيء آخر يقولانه بعضهم البعض – على الأقل ، لا شيء مهذب.

 بدا لها أنه لم يكن عليها أن تستمع إلى النصيحة التي تلقتها قبل أربع سنوات ، مما جعلها تتسرع في رؤيته كعدو بلا سبب وجيه. الآن يبدو أنه شيء  خاطأ. سيكون من الصعب حل هذا الوضع.

 لذلك من خلال ما بدا أنه تفاهم متبادل هادئ ، جلست السيدة ليو وفان شيان في صمت. كان كلاهما يدرك أن التعامل مع الشخص الآخر لم يكن سهلاً. لم يكن هناك أي معنى في تبادل بعض الكلمات المنمقة ؛ كان من الأفضل أن يظل كلاهما صامتين

 كان يقول الحقيقة كان هناك عدد قليل من الأشخاص يريد أن يلتقي بهم في العاصمة. كانت السيدة ليو واحدة منهم ، وكذلك فاي جي وأخته الصغيرة رورو. لكن الشخص الذي كان مهتمًا بمقابلته هو بالتأكيد والده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 كان الجو المحرج في الغرفة قد أقنع الخادمات بالتزام الصمت خوفًا على انفسهم ، حتى انهم تأكدوا من أنهن خطوا بخفة عندما أتوا لإعادة ملء الشاي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  كان الجو المحرج في الغرفة قد أقنع الخادمات بالتزام الصمت خوفًا على انفسهم ، حتى انهم تأكدوا من أنهن خطوا بخفة عندما أتوا لإعادة ملء الشاي.

 لكن لم يشعر فان شيان ولا السيدة ليو بالحرج. بين الحين والآخر كانوا يمسكون بفناجين الشاي وينظرون إلى بعضهم البعض ، بنظراتهم ناعمة ولطيفة ولكنها تختبئ الخناجر تحتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  لعبت النبيلة والشاب دورهما ، واضعا واجهة الأم والابن.

222222222

 كانت السيدة ليو منزعجة حيث اكتشفت أن هذا الذي يقابلها لم يكن شابًا عاديًا . ولدهشتها ، لم يمنعه الموقف من الاستجابة بحرية ، دون أدنى قدر من ضبط النفس. بدا ناضجًا وجادًا ، وربما أكثر حكمة من والده.

 استدار فان شيان لمواجهة الشاب الذي دخل. كان ممتلئًا إلى حد ما ، وكان الجانب الأيسر من وجهه مغطى بشامات قبيحة. بدا وجهه مليئًا بالاستياء ،وحدق في فان شيان باشمئزاز طفيف.

 بدا لها أنه لم يكن عليها أن تستمع إلى النصيحة التي تلقتها قبل أربع سنوات ، مما جعلها تتسرع في رؤيته كعدو بلا سبب وجيه. الآن يبدو أنه شيء  خاطأ. سيكون من الصعب حل هذا الوضع.

 عندما جلسا في صمت ، شعرت السيدة ليو فجأة ان وضعهاويضعف . بعد كل شيء ، كانت تكبره .. أفرغت حلقها و قالت: “والدك الآن مسؤول في وزارة الخزنة”. “هل أتيت إلى العاصمة للتحضير للامتحانات الإمبراطورية العام المقبل ، أم أنك ستذهب مباشرة إلى الخزانة للعمل؟”

 عندما جلسا في صمت ، شعرت السيدة ليو فجأة ان وضعهاويضعف . بعد كل شيء ، كانت تكبره .. أفرغت حلقها و قالت: “والدك الآن مسؤول في وزارة الخزنة”. “هل أتيت إلى العاصمة للتحضير للامتحانات الإمبراطورية العام المقبل ، أم أنك ستذهب مباشرة إلى الخزانة للعمل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 ابتسم فان شيان. “سأفعل كما يقول الأب.” توقف للحظة. “لكنني لست متأكدا متى سيعود”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  قالت مبتسمة: “تعال معي ، لقد قطعت شوطًا طويلاً. ما الذي كنت تفعله تحت هذه الأفاريز؟ إذا رآك أي شخص ، فسيظن أن فان مانور كان غير مضياف.”

 كان يقول الحقيقة كان هناك عدد قليل من الأشخاص يريد أن يلتقي بهم في العاصمة. كانت السيدة ليو واحدة منهم ، وكذلك فاي جي وأخته الصغيرة رورو. لكن الشخص الذي كان مهتمًا بمقابلته هو بالتأكيد والده.

 وصل الشاي. كان شاي ووفينج أصليًا – تشكيلة رائعة. وصلت المرطبات أيضًا – معجنات قشدية فاخرة من الجنوب، بعد حديثه مع السيدة  عن رحلته من دانتشو الى هنا ، والمشهد الساحلي للمدينة التي تركه وراءه للتو ، وما كان يستحق المشاهدة في العاصمة ، وجد الاثنان أنه ليس لديهما أي شيء آخر يقولانه بعضهم البعض – على الأقل ، لا شيء مهذب.

 كان فضوليًا للغاية لمعرفة كيف جذب الكونت سنان انتباه والدته ، رئيسة عائلة يي اللامعة. كان يعتقد أن المرأة الميتة هي والدته ، لكنه لم يعتبر أبدًا أن الكونت سنان هو والده. ربما كان هذا غرابة في عقلية الذكور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  ابتسم فان شيان. “سأفعل كما يقول الأب.” توقف للحظة. “لكنني لست متأكدا متى سيعود”.

 “والدك سيعود قريبا.”

 غير مضياف؟ يعتقد فان شيان أنه كان هناك بالتأكيد بعض الأشخاص الذين لا يريدون أن يكونوا مضيافين. كان يعلم أنها كانت تذكره بوضعه كطفل غير شرعي ، لكنه في نفس الوقت أعجب بجمال كلماتها. لم يكن مستعدا لخوض حرب بالكلمات مع المرأة. كان يعلم جيدًا أنها كانت في القصر لفترة طويلة ، ولم يكن الأمر يستحق العناء للتشاجر معها لفظيًا. ولكن ، بالنظر إلى أنهم كانوا على خلاف مع بعضهم البعض ، فلماذا كان عليه التراجع؟

 كما قالت هذا ، كان هناك قعقعة طفيفة خارج باب الفناء الداخلي. سارعت الخادمات لتحية من كان ، لكن الضجيج جاء بسرعة كبيرة ، ولم تستطع الخادمات سد الطريق. دخلت امرأة شابة.

 “مرحبًا ، هل أنت فان شيان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 لم تكن جميلة بشكل خاص ، لكنها كانت ترتدي ملابس أنيقة بشكل استثنائي ، مع ما يبدو أنه موقف حساس إلى حد ما وغير مبالٍ إلى حدٍ ما. لم تكن اللامبالاة آتية  من عذراء جليدية – كرهت الاشياء غير النقية المحيطة بها – بل بالأحرى كانت لشخص لم يبني بعد ثقته بنفسه ، وبالتالي خلق سلوكًا لا مباليًا ، وشعورًا على خلاف مع العالم من حولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  لكن صوت طفل أخرق كسر على الفور لم شملهم الحنون.

تسارع نبض فان شيان،  لم تكن امرأة نبيلة شابة لتتمتع بمثل هذا المظهر الخارجي البارد.

 “والدك سيعود قريبا.”

 حدقت الشابة في وجه فان شيان خفت تعابير وجهها الباردة حتى تلاشت أخيرًا تمامًا ، وبدأ اللون الاحمر القرمزي ينتشر على خديها. فتحت فمها لتتكلم لكنها توقفت. أخذت خطوة إلى الوراء وأعادت ترتيب ملابسها قليلاً. تكلمت بصوت رقيق وواضح بدا مهذبًا ومتفاخرًا. “يوم جيد يا أخي”.

 بدا لها أنه لم يكن عليها أن تستمع إلى النصيحة التي تلقتها قبل أربع سنوات ، مما جعلها تتسرع في رؤيته كعدو بلا سبب وجيه. الآن يبدو أنه شيء  خاطأ. سيكون من الصعب حل هذا الوضع.

 ابتسم فان شيان ومد يده لدعمها. “رورو ، لا داعي لأن تكوني مهذبةً جدًا.”

 عندما جلسا في صمت ، شعرت السيدة ليو فجأة ان وضعهاويضعف . بعد كل شيء ، كانت تكبره .. أفرغت حلقها و قالت: “والدك الآن مسؤول في وزارة الخزنة”. “هل أتيت إلى العاصمة للتحضير للامتحانات الإمبراطورية العام المقبل ، أم أنك ستذهب مباشرة إلى الخزانة للعمل؟”

 تبادل الاثنان النظرات والابتسامات الخافتة والجادة. لقد تبادلوا الرسائل لسنوات عديدة. في هذا العالم ، كان كل منهما هو الشخص الذي يعرفه الآخر بعمق.

 يبدو أنها لم تكن حمقاء ذات نوايا شريرة ، كما كان يتخيلها من قبل. حتى الآن يشعر بالارتباك إلى حد ما – لماذا حاولت قتله منذ أربع سنوات؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 لكن صوت طفل أخرق كسر على الفور لم شملهم الحنون.

 لكن الغريب أن الكونت لم يتدخل قط في مكائدها. سواء تم اتخاذ هذا القرار بعقلانية ، أو من باب الاحترام لعشيرة ليو ، فإنه لا معنى له في كلتا الحالتين.

 “مرحبًا ، هل أنت فان شيان؟”

 حدقت الشابة في وجه فان شيان خفت تعابير وجهها الباردة حتى تلاشت أخيرًا تمامًا ، وبدأ اللون الاحمر القرمزي ينتشر على خديها. فتحت فمها لتتكلم لكنها توقفت. أخذت خطوة إلى الوراء وأعادت ترتيب ملابسها قليلاً. تكلمت بصوت رقيق وواضح بدا مهذبًا ومتفاخرًا. “يوم جيد يا أخي”.

 استدار فان شيان لمواجهة الشاب الذي دخل. كان ممتلئًا إلى حد ما ، وكان الجانب الأيسر من وجهه مغطى بشامات قبيحة. بدا وجهه مليئًا بالاستياء ،وحدق في فان شيان باشمئزاز طفيف.

 عندما تبعها إلى القاعة ، حرص على عدم الابتعاد كثيرًا. وصلت رائحتها الفريدة إلى فتحتي أنفه ،فاستنشقها. كانت رائحة طيبة.

تسارع نبض فان شيان،  لم تكن امرأة نبيلة شابة لتتمتع بمثل هذا المظهر الخارجي البارد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط