قوة الآلهة
في اللحظة التي انقطعت فيها صلة ملك النار بإلهه، استغل حارس ظل القدر الفرصة سريعاً واستخدم إحساسه الإلهي لتفحص روحه. اتضح أن ما يُطلق عليهم الآلهة الحقيقية ليسوا إلا مزارعين في عالم الخارق، وبالتالي كان من السهل جداً على الحارس، الذي وصلت قوته إلى عالم الجسد الإلهي، أن يستخرج المعلومات من روح هذا الرجل.
اختفى الرجل المدرع فجأة قبل أن يظهر خلف حارس ظل القدر؛ فأسه الذهبي لمع بشدة وهو يهوي به بقوة مطلقة، محملاً بجبروت إله.
وبعد أن أتم مهمته، عاد الحارس إلى المطبخ متظاهراً كأنه مجرد شخص عادي لم يحدث شيء. بالنسبة للعالم الخارجي، لم يكن سوى بشري عادي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في هذه الحالة، لنجرّب هجوماً على الروح،’ فكر حارس ظل القدر. حوّل قواه الروحية إلى سلاسل لا حصر لها واندفعت نحو بحر وعي الرجل المدرع، محاولة قطع روحه إلى أجزاء صغيرة.
أما ملك النار، فقد استيقظ بعد فترة طويلة، وأول ما فعله هو دفن تلك الأفكار العصيّة مرة أخرى في أعماق عقله، ثم بدأ في الصلاة لإله النار وتجديد ولائه. كان يعلم أن تردده المؤقت في الإيمان سيتم اكتشافه في نهاية المطاف من قبل إله النار، مما سيجعل الاعتراف بخدمته أصعب ويقلل من فرصته في الصعود إلى مستويات أعلى من الألوهية.
في اللحظة التي انقطعت فيها صلة ملك النار بإلهه، استغل حارس ظل القدر الفرصة سريعاً واستخدم إحساسه الإلهي لتفحص روحه. اتضح أن ما يُطلق عليهم الآلهة الحقيقية ليسوا إلا مزارعين في عالم الخارق، وبالتالي كان من السهل جداً على الحارس، الذي وصلت قوته إلى عالم الجسد الإلهي، أن يستخرج المعلومات من روح هذا الرجل.
في الوقت ذاته، وبعد أيام من المراقبة، تسلل الحارس من القصر وعاد ليرسل المعلومات إلى قائده. لكن لسوء حظه، حدث حادث غير متوقع في طريق العودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الرجل المدرع بصدمة، متسائلاً عن سبب مهاجمة الحارس له بعد أن وعده بالتعاون.
أثناء طيرانه، توقف الحارس فجأة عندما شعر بضغوط هائلة تأتي من فوقه. وبعد لحظة قصيرة، نزل رجل يرتدي درعاً أسود من السماء.
للأسف، الرجل المدرع توقف للحظة وجيزة قبل أن يواصل دفاعه؛ الهجوم كان غير فعال.
أثناء طيرانه، توقف الحارس فجأة عندما شعر بضغوط هائلة تأتي من فوقه. وبعد لحظة قصيرة، نزل رجل يرتدي درعاً أسود من السماء.
نظر الرجل المدرع إلى الحارس وقال: “أيها الدخيل، لقد وجدتك أخيراً. تعال معي للمثول أمام حكم الآلهة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عقد الحارس حاجبيه بعد سماعه هذا الكلام؛ استناداً إلى هالة الرجل، عرف أن قوته تفوق ملك النار. كان من المرجح أن يكون مساوياً له من حيث مستوى الزراعة.
توقف الحارس عن التهرب وبدأ في الهجوم. باستخدام خنجرَيه وسرعته الفائقة، بدأ في قطع الرجل المدرع في أماكن متعددة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استعرض الحارس بسرعة بعض الذكريات التي حصل عليها من روح ملك النار، ثم سأل: “هل أنت إله الفراغ؟”
“هذا صحيح. بما أنك تعرف قوتي، يجب أن تعلم أنه من غير المجدي المقاومة. لذا تعال معي بسلام ولا تقاوم. بعد أن تخبر الآلهة العظمى بكل شيء عن عالمك، قد نكون رحماء في عقابك.”
قطب الحارس حاجبيه قليلاً بعد سماعه هذا. من المعروف أن إله القدر هو أحد الآلهة العظمى الـ 36، مثل إله النار. ومع ذلك، لم يكن هذا ما يثير اهتمامه. فمن الناحية المنطقية، كان يجب أن يكون لديه بعض المناعة تجاه التكهنات والحسابات، لأنه يزرع نسخة مخففة من [سوترا تجاوز القدر]. ومع ذلك، استطاعت إلهة القدر تحديد موقعه.
أدرك الحارس أن صوت الرجل ارتفع قليلاً عندما تحدث عن عالم آخر، مما يدل على أنه متحمس للغاية ولم يستطع التحكم في مشاعره.
“كيف تجرؤ على إيذاء الجسد الإلهي لهذا الإله!” صرخ الرجل المدرع. “كيف تجرؤ!” احمرت عيناه، وهالة من الجنون غمرته، بدا وكأنه يريد التهام حارس ظل القدر.
للأسف، الرجل المدرع توقف للحظة وجيزة قبل أن يواصل دفاعه؛ الهجوم كان غير فعال.
“قبل أن أتباعك، أود أن أسأل سؤالاً أولاً”، قال الحارس بنبرة متواضعة.
‘يبدو أن قوة البخور التي تحميهم تجعل هذه الآلهة منيعة ضد هجمات الروح.’
ابتسم الرجل المدرع وقال: “تفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف اكتشفت وجودي؟”
“هذا صحيح. بما أنك تعرف قوتي، يجب أن تعلم أنه من غير المجدي المقاومة. لذا تعال معي بسلام ولا تقاوم. بعد أن تخبر الآلهة العظمى بكل شيء عن عالمك، قد نكون رحماء في عقابك.”
“هذا سهل. إلهة القدر حسبت موقعك.”
قطب الحارس حاجبيه قليلاً بعد سماعه هذا. من المعروف أن إله القدر هو أحد الآلهة العظمى الـ 36، مثل إله النار. ومع ذلك، لم يكن هذا ما يثير اهتمامه. فمن الناحية المنطقية، كان يجب أن يكون لديه بعض المناعة تجاه التكهنات والحسابات، لأنه يزرع نسخة مخففة من [سوترا تجاوز القدر]. ومع ذلك، استطاعت إلهة القدر تحديد موقعه.
نظر الرجل المدرع إلى حارس ظل القدر بغضب في عينيه. “بفضلك، اضطررت إلى استخدام الكثير من البخور لإعادة ذراعي. ولأجل هذا، سأجعلك تعاني إلى الأبد.”
’هذا الإله ليس سهلاً’، فكر الحارس. ’علي أن أحذر القائد من توخي الحذر الشديد عند التعامل معها.’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في هذه الحالة، لنجرّب هجوماً على الروح،’ فكر حارس ظل القدر. حوّل قواه الروحية إلى سلاسل لا حصر لها واندفعت نحو بحر وعي الرجل المدرع، محاولة قطع روحه إلى أجزاء صغيرة.
بعد التفكير في هذا، كان الحارس يريد طرح المزيد من الأسئلة، لكنه شعر بنظرة قوية تتجه نحوه. لذا، دون أن يقول شيئاً، اختفى فجأة وظهر خلف الرجل المدرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عقد الحارس حاجبيه بعد سماعه هذا الكلام؛ استناداً إلى هالة الرجل، عرف أن قوته تفوق ملك النار. كان من المرجح أن يكون مساوياً له من حيث مستوى الزراعة.
ظهرت خنجران رماديان في يديه، وطعنهما في ظهر الرجل المدرع. اخترقت الخناجر درعه كما يخترق السكين الزبدة. تدفق الدم الذهبي من ظهر الرجل، وسرعان ما جمعه الحارس ووضعه في خاتم الفضاء الخاص به.
للأسف، الرجل المدرع توقف للحظة وجيزة قبل أن يواصل دفاعه؛ الهجوم كان غير فعال.
نظر الرجل المدرع بصدمة، متسائلاً عن سبب مهاجمة الحارس له بعد أن وعده بالتعاون.
المسكن الإلهي، الذي يقع في السماء كنجوم، هو المكان الذي يتم إرسال العديد من المؤمنين بهؤلاء الآلهة إليه بعد الموت، وهو أيضاً المكان الذي يزرعون فيه آلهة أخرى كجزء من مجمعهم الإلهي.
“كيف تجرؤ على خيانة إله؟” صرخ الرجل المدرع. ظهرت فأس ذهبية في يده وضرب بها الحارس في محاولة لسحقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقاً لنظام المسار في هذا العالم، بعد أن يتم تحويل الطاقة الإلهية إلى سائل في مرحلة التحول الإلهي، تكون الخطوة التالية هي ضغط تلك الطاقة إلى بذرة والدخول في مرحلة بذرة الإله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الحارس، فلم يكن سعيداً رغم إصابته لخصمه في أماكن متعددة، لأنه أدرك أن هذه الجروح سطحية فقط ولا تسبب الكثير من الضرر. بالإضافة إلى ذلك، كانت الجروح تشفى فوراً بعد حدوثها.
لكن بالنسبة للحارس، كان الرجل المدرع بطيئاً للغاية، فببساطة تجنب الهجوم. أثارت هذه الحركة غضب الرجل المدرع، مما دفعه إلى شن هجوم تلو الآخر بلا توقف.
توقف الحارس عن التهرب وبدأ في الهجوم. باستخدام خنجرَيه وسرعته الفائقة، بدأ في قطع الرجل المدرع في أماكن متعددة.
وفي الوقت نفسه، كان الحارس هادئاً ومتماسكاً للغاية. بينما كان يتجنب الهجمات، بدأ يحلل خصمه. أول ما لاحظه هو أن الجروح التي تسبب فيها بدأت تشفى بسرعة.
“مجال؟” تمتم حارس ظل القدر، ثم سرعان ما أنكر ذلك. تذكر بعض المعلومات التي حصل عليها من ملك النار.
’يبدو أن هذا الرجل يتمتع بقدرة طبيعية على الشفاء. هل هذا ينطبق عليه فقط أم على جميع الآلهة؟ دعني أختبر مدى قوة هذه القدرة.’
’يبدو أن هذا الرجل يتمتع بقدرة طبيعية على الشفاء. هل هذا ينطبق عليه فقط أم على جميع الآلهة؟ دعني أختبر مدى قوة هذه القدرة.’
المسكن الإلهي، الذي يقع في السماء كنجوم، هو المكان الذي يتم إرسال العديد من المؤمنين بهؤلاء الآلهة إليه بعد الموت، وهو أيضاً المكان الذي يزرعون فيه آلهة أخرى كجزء من مجمعهم الإلهي.
في الوقت ذاته، وبعد أيام من المراقبة، تسلل الحارس من القصر وعاد ليرسل المعلومات إلى قائده. لكن لسوء حظه، حدث حادث غير متوقع في طريق العودة.
توقف الحارس عن التهرب وبدأ في الهجوم. باستخدام خنجرَيه وسرعته الفائقة، بدأ في قطع الرجل المدرع في أماكن متعددة.
في اللحظة التي انقطعت فيها صلة ملك النار بإلهه، استغل حارس ظل القدر الفرصة سريعاً واستخدم إحساسه الإلهي لتفحص روحه. اتضح أن ما يُطلق عليهم الآلهة الحقيقية ليسوا إلا مزارعين في عالم الخارق، وبالتالي كان من السهل جداً على الحارس، الذي وصلت قوته إلى عالم الجسد الإلهي، أن يستخرج المعلومات من روح هذا الرجل.
لم يكن الرجل المدرع يرى سوى أيدٍ لا حصر لها تظهر أمامه وتجرحه؛ رغم أن عيناه كانتا قادرتين على رؤية الحركات، إلا أن جسده لم يستطع مجاراتها.
ظهرت خنجران رماديان في يديه، وطعنهما في ظهر الرجل المدرع. اخترقت الخناجر درعه كما يخترق السكين الزبدة. تدفق الدم الذهبي من ظهر الرجل، وسرعان ما جمعه الحارس ووضعه في خاتم الفضاء الخاص به.
أما الحارس، فلم يكن سعيداً رغم إصابته لخصمه في أماكن متعددة، لأنه أدرك أن هذه الجروح سطحية فقط ولا تسبب الكثير من الضرر. بالإضافة إلى ذلك، كانت الجروح تشفى فوراً بعد حدوثها.
توقف الحارس عن التهرب وبدأ في الهجوم. باستخدام خنجرَيه وسرعته الفائقة، بدأ في قطع الرجل المدرع في أماكن متعددة.
في هذه الحالة، لنجرّب هجوماً على الروح،’ فكر حارس ظل القدر. حوّل قواه الروحية إلى سلاسل لا حصر لها واندفعت نحو بحر وعي الرجل المدرع، محاولة قطع روحه إلى أجزاء صغيرة.
واحدة من قدرات الآلهة الفراغية هي استخدام قوة مسكنهم الإلهي وزيادة قوتهم بشكل هائل.
للأسف، الرجل المدرع توقف للحظة وجيزة قبل أن يواصل دفاعه؛ الهجوم كان غير فعال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بالنسبة للحارس، كان الرجل المدرع بطيئاً للغاية، فببساطة تجنب الهجوم. أثارت هذه الحركة غضب الرجل المدرع، مما دفعه إلى شن هجوم تلو الآخر بلا توقف.
في اللحظة التي انقطعت فيها صلة ملك النار بإلهه، استغل حارس ظل القدر الفرصة سريعاً واستخدم إحساسه الإلهي لتفحص روحه. اتضح أن ما يُطلق عليهم الآلهة الحقيقية ليسوا إلا مزارعين في عالم الخارق، وبالتالي كان من السهل جداً على الحارس، الذي وصلت قوته إلى عالم الجسد الإلهي، أن يستخرج المعلومات من روح هذا الرجل.
‘يبدو أن قوة البخور التي تحميهم تجعل هذه الآلهة منيعة ضد هجمات الروح.’
ظهرت هالة رمادية فجأة على خناجر حارس ظل القدر، ثم هاجم على الفور. قبل أن يتمكن الرجل المدرع من فهم ما يحدث، شعر بألم شديد جعله يصرخ بصوت عالٍ.
بعد أن صرخ لبضع ثوانٍ، توقف الرجل المدرع، ولاحظ حارس ظل القدر أن النزيف في ذراعه قد توقف. ولكنه شعر بالسعادة أن الذراع لم تنمو على الفور. وهذا يدل على أن قدرة هذه الآلهة على التجدد لها حدود.
بعد تحديد مصدر الألم، اكتشف أن ذراعه قد قطعت، وتدفقت منها دماء ذهبية. وما زاد الطين بلة، أن الغريب قام بجمع هذه الدماء وكأنها سلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هذا الإله ليس سهلاً’، فكر الحارس. ’علي أن أحذر القائد من توخي الحذر الشديد عند التعامل معها.’
بعد أن صرخ لبضع ثوانٍ، توقف الرجل المدرع، ولاحظ حارس ظل القدر أن النزيف في ذراعه قد توقف. ولكنه شعر بالسعادة أن الذراع لم تنمو على الفور. وهذا يدل على أن قدرة هذه الآلهة على التجدد لها حدود.
“كيف تجرؤ على إيذاء الجسد الإلهي لهذا الإله!” صرخ الرجل المدرع. “كيف تجرؤ!” احمرت عيناه، وهالة من الجنون غمرته، بدا وكأنه يريد التهام حارس ظل القدر.
المسكن الإلهي، الذي يقع في السماء كنجوم، هو المكان الذي يتم إرسال العديد من المؤمنين بهؤلاء الآلهة إليه بعد الموت، وهو أيضاً المكان الذي يزرعون فيه آلهة أخرى كجزء من مجمعهم الإلهي.
“كيف اكتشفت وجودي؟”
ومع ذلك، ظل الأخير يراقبه بهدوء. تقييمه لهذه الآلهة انخفض بشكل كبير بناءً على أداء هذا الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه المعركة القصيرة، تمكن من معرفة أن هذا الرجل مغرور للغاية، مما جعله يستخف بخصمه أثناء القتال. بالإضافة إلى ذلك، أدرك بسرعة أن خصمه ليس لديه أي حدس أو خبرة قتالية تُذكر.
بدا وكأنه معتاد على استخدام القوة المطلقة للتعامل مع خصومه، وبالتالي لم يواجه أي تحد حقيقي في حياته.
بعد أن صرخ لبضع ثوانٍ، توقف الرجل المدرع، ولاحظ حارس ظل القدر أن النزيف في ذراعه قد توقف. ولكنه شعر بالسعادة أن الذراع لم تنمو على الفور. وهذا يدل على أن قدرة هذه الآلهة على التجدد لها حدود.
‘إذا كانت جميع الآلهة مثل هذا الرجل، فقد يكون من الأسهل غزو هذا العالم مما كان متوقعًا’، فكر حارس ظل القدر. ومع ذلك، لم يتسرع في استنتاجه، لأنه لم يقابل سوى إله واحد حتى الآن.
“هذا صحيح. بما أنك تعرف قوتي، يجب أن تعلم أنه من غير المجدي المقاومة. لذا تعال معي بسلام ولا تقاوم. بعد أن تخبر الآلهة العظمى بكل شيء عن عالمك، قد نكون رحماء في عقابك.”
بعد أن صرخ لبضع ثوانٍ، توقف الرجل المدرع، ولاحظ حارس ظل القدر أن النزيف في ذراعه قد توقف. ولكنه شعر بالسعادة أن الذراع لم تنمو على الفور. وهذا يدل على أن قدرة هذه الآلهة على التجدد لها حدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الحارس، فلم يكن سعيداً رغم إصابته لخصمه في أماكن متعددة، لأنه أدرك أن هذه الجروح سطحية فقط ولا تسبب الكثير من الضرر. بالإضافة إلى ذلك، كانت الجروح تشفى فوراً بعد حدوثها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للأسف، لم يدم فرحه طويلاً. فجأة، سطع نجم مشرق في السماء على الرغم من أن الوقت كان في منتصف النهار. ثم شعر حارس ظل القدر أن محيطه قد تغير فجأة.
للأسف، الرجل المدرع توقف للحظة وجيزة قبل أن يواصل دفاعه؛ الهجوم كان غير فعال.
’يبدو أن هذا الرجل يتمتع بقدرة طبيعية على الشفاء. هل هذا ينطبق عليه فقط أم على جميع الآلهة؟ دعني أختبر مدى قوة هذه القدرة.’
تصلبت المساحة من حوله وأصبح من الصعب التحرك؛ كل حركة تطلبت جهدًا كبيرًا. حتى تشي الخاص به أصبح بطيئاً للغاية.
“مجال؟” تمتم حارس ظل القدر، ثم سرعان ما أنكر ذلك. تذكر بعض المعلومات التي حصل عليها من ملك النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترجمة وتدقيق : “NS”
وفقاً لنظام المسار في هذا العالم، بعد أن يتم تحويل الطاقة الإلهية إلى سائل في مرحلة التحول الإلهي، تكون الخطوة التالية هي ضغط تلك الطاقة إلى بذرة والدخول في مرحلة بذرة الإله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقاً لنظام المسار في هذا العالم، بعد أن يتم تحويل الطاقة الإلهية إلى سائل في مرحلة التحول الإلهي، تكون الخطوة التالية هي ضغط تلك الطاقة إلى بذرة والدخول في مرحلة بذرة الإله.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في هذه الحالة، لنجرّب هجوماً على الروح،’ فكر حارس ظل القدر. حوّل قواه الروحية إلى سلاسل لا حصر لها واندفعت نحو بحر وعي الرجل المدرع، محاولة قطع روحه إلى أجزاء صغيرة.
في تلك المرحلة، يُطلق على المزارعين اسم الآلهة الحقيقية. ومع ذلك، فوق تلك المرحلة توجد مرحلة المسكن الإلهي أو الآلهة الفراغية. في هذه المرحلة، تمتزج البذرة داخل هؤلاء الآلهة مع السماء والأرض لتخلق شيئاً يسمى المسكن الإلهي، وهو في الأساس عالم صغير.
“كيف تجرؤ على إيذاء الجسد الإلهي لهذا الإله!” صرخ الرجل المدرع. “كيف تجرؤ!” احمرت عيناه، وهالة من الجنون غمرته، بدا وكأنه يريد التهام حارس ظل القدر.
المسكن الإلهي، الذي يقع في السماء كنجوم، هو المكان الذي يتم إرسال العديد من المؤمنين بهؤلاء الآلهة إليه بعد الموت، وهو أيضاً المكان الذي يزرعون فيه آلهة أخرى كجزء من مجمعهم الإلهي.
بعد التفكير في هذا، كان الحارس يريد طرح المزيد من الأسئلة، لكنه شعر بنظرة قوية تتجه نحوه. لذا، دون أن يقول شيئاً، اختفى فجأة وظهر خلف الرجل المدرع.
واحدة من قدرات الآلهة الفراغية هي استخدام قوة مسكنهم الإلهي وزيادة قوتهم بشكل هائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل هذه الأفكار عبرت ذهن حارس ظل القدر في لحظة واحدة. ثم استمر في مراقبة الرجل المدرع. رأى بعض الطاقة تأتي من السماء وتدخل في جسد الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك مباشرة، تم تجديد الطاقة الإلهية لديه، والأهم من ذلك أن ذراعه نمت مرة أخرى في لحظة.
استعرض الحارس بسرعة بعض الذكريات التي حصل عليها من روح ملك النار، ثم سأل: “هل أنت إله الفراغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الرجل المدرع إلى حارس ظل القدر بغضب في عينيه. “بفضلك، اضطررت إلى استخدام الكثير من البخور لإعادة ذراعي. ولأجل هذا، سأجعلك تعاني إلى الأبد.”
“كيف اكتشفت وجودي؟”
اختفى الرجل المدرع فجأة قبل أن يظهر خلف حارس ظل القدر؛ فأسه الذهبي لمع بشدة وهو يهوي به بقوة مطلقة، محملاً بجبروت إله.
ابتسم الرجل المدرع وقال: “تفضل.”
أدرك الحارس أن صوت الرجل ارتفع قليلاً عندما تحدث عن عالم آخر، مما يدل على أنه متحمس للغاية ولم يستطع التحكم في مشاعره.
في هذه المعركة القصيرة، تمكن من معرفة أن هذا الرجل مغرور للغاية، مما جعله يستخف بخصمه أثناء القتال. بالإضافة إلى ذلك، أدرك بسرعة أن خصمه ليس لديه أي حدس أو خبرة قتالية تُذكر.
____________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الحارس، فلم يكن سعيداً رغم إصابته لخصمه في أماكن متعددة، لأنه أدرك أن هذه الجروح سطحية فقط ولا تسبب الكثير من الضرر. بالإضافة إلى ذلك، كانت الجروح تشفى فوراً بعد حدوثها.
نظر الرجل المدرع إلى حارس ظل القدر بغضب في عينيه. “بفضلك، اضطررت إلى استخدام الكثير من البخور لإعادة ذراعي. ولأجل هذا، سأجعلك تعاني إلى الأبد.”
ترجمة وتدقيق : “NS”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات