من الأفضل دائمًا الوقوف بعد السقوط
لم تدم عاصفة الإختبار السابع طويلا حيث شارك التلاميذ في الإختبار الثامن. يمكن اعتبار هذه المحاكمة واحدة من أسهل التجارب بالنسبة لوانغ وي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان التلاميذ الآخرون ، فربما سيتم تدميرهم ، ثم المضي قدما في الدخول في حالة من اللوم الذاتي ، أو عدم الثقة ، أو حتى الإكتئاب الشديد.
بالطبع النجاح مرة واحدة لا يعني أن طريقك قد انتهى ويمكنك الاستمتاع بالحياة دون أوقية من الرعاية من الآن فصاعدًا.
لأن هذه المحاكمة تنطوي على الغطرسة والغرور وكيفية التعامل مع الفشل.
في هذه المحاكمة ، يجد وانغ وي نفسه لا يقهر بين أقرانه. بغض النظر عن السماء المختارة التي يحاربها ، فسوف ينتهي به الأمر دائمًا إلى المنتصر. مع مرور الوقت ، يبدأ وانغ وي في تنمية قلب لا يقهر.
بعد أن كان لا يقهر ، لم يبذل الكثير من الجهد كما فعل قبل أن يكون لديه مثل هذه القوة الساحقة. لقد بدأ يعتقد أنه لن يكون أحد مساويًا له إلى الأبد ، على هذا النحو ، ليست هناك حاجة لبذل الكثير من الجهد.
في هذه المحاكمة ، يجد وانغ وي نفسه لا يقهر بين أقرانه. بغض النظر عن السماء المختارة التي يحاربها ، فسوف ينتهي به الأمر دائمًا إلى المنتصر. مع مرور الوقت ، يبدأ وانغ وي في تنمية قلب لا يقهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن أن يزيد من ثقة المزارع في المعركة ، مما يخلق زخمًا يضعف الأعداء. علاوة على ذلك ، سيتم الاعتراف بأي شخص يزرع قلبا لا يقهر من قبل الداو السماوي ويزيد من حظه.
بمجرد نجاح شخص ما ، لن يهتم الأشخاص من حوله بكل إخفاقاته الأخرى التي لا تعد ولا تحصى ، بل سيركزون على النجاح الوحيد. إنهم يضخمون ويمجدون هذا النجاح الوحيد.
لديه الثقة في أنه بغض النظر عمن سيواجهه، فإنه سيفوز في النهاية. مع نمو غطرسته وغروره مع مرور الوقت ، يبدأ جهده في الزراعة في الافتقار وراء أقرانه.
مع هذه العقلية ، سرعان ما يدرك وانغ وي أن سبب فشله هذه المرة يرجع إلى حقيقة أنه يصبح مغرورًا بعد نجاحه في كثير من الأحيان.
ثم في يوم من الأيام ، يواجه أول هزيمة له وهي ضد خصم كان قد فاز به سابقًا عدة مرات. هذه الهزيمة توجه له ضربة قاسية لإحترامه لذاته.
في هذا العالم ، تشبه الزراعة قطارًا سريعًا يتحرك بسرعة على مسار لا نهاية له. إذا تباطأت ولو قليلًا، فقد تتجاوزك قطارات أخرى بغض النظر عن مدى تقدمك في الانتظار.
إذا كان التلاميذ الآخرون ، فربما سيتم تدميرهم ، ثم المضي قدما في الدخول في حالة من اللوم الذاتي ، أو عدم الثقة ، أو حتى الإكتئاب الشديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذا العالم ، تشبه الزراعة قطارًا سريعًا يتحرك بسرعة على مسار لا نهاية له. إذا تباطأت ولو قليلًا، فقد تتجاوزك قطارات أخرى بغض النظر عن مدى تقدمك في الانتظار.
لكن هذا لم ينطبق على وانغ وي. بالنسبة له الذي عاش حياتين ، فقد تعلم منذ فترة طويلة أن فشلًا واحدًا لا يحدد من هو كشخص أو ما يمكن أن يحققه في المستقبل.
لديه الثقة في أنه بغض النظر عمن سيواجهه، فإنه سيفوز في النهاية. مع نمو غطرسته وغروره مع مرور الوقت ، يبدأ جهده في الزراعة في الافتقار وراء أقرانه.
فقط من خلال المضي قدمًا باستمرار ، لديك فرصة طفيفة للحفاظ على ميزة دائمًا. ما هو أسوأ من ذلك في سباق القطار السريع هذا هو حقيقة أنه ليس لدى الجميع نفس خط البداية. على هذا النحو ، إذا كنت لا تتحسن باستمرار وتمضي قدمًا ، فلا أحد يعرف نتيجة السباق.
في الواقع ، يقضي معظم الناس معظم حياتهم في تجربة الفشل الواحد تلو الآخر. ومع ذلك ، طالما أنك تنجح في المرة الوحيدة التي تهم ، فيمكن تذكرها مدى الحياة.
لم يكن وانغ وي يريد مثل هذا القلب الذي لا يقهر. في الواقع ، على الرغم من ازدراء وانغ وي ، فهو يعلم أن شيئًا مثل قلب لا يقهر هو في الواقع مفيد جدًا للمزارعين.
بمجرد نجاح شخص ما ، لن يهتم الأشخاص من حوله بكل إخفاقاته الأخرى التي لا تعد ولا تحصى ، بل سيركزون على النجاح الوحيد. إنهم يضخمون ويمجدون هذا النجاح الوحيد.
لم يكن وانغ وي يريد مثل هذا القلب الذي لا يقهر. في الواقع ، على الرغم من ازدراء وانغ وي ، فهو يعلم أن شيئًا مثل قلب لا يقهر هو في الواقع مفيد جدًا للمزارعين.
بالطبع النجاح مرة واحدة لا يعني أن طريقك قد انتهى ويمكنك الاستمتاع بالحياة دون أوقية من الرعاية من الآن فصاعدًا.
لا، بل العكس هو الصحيح. بمجرد نجاحك ، عليك إعادة تحليل جميع حالات الفشل السابقة وتلخيص سبب النجاح الوحيد ، ثم المتابعة لاستخدام نفس الطريقة أو طريقة أفضل لمواصلة النجاح.
لم يكن وانغ وي يريد مثل هذا القلب الذي لا يقهر. في الواقع ، على الرغم من ازدراء وانغ وي ، فهو يعلم أن شيئًا مثل قلب لا يقهر هو في الواقع مفيد جدًا للمزارعين.
مع هذه العقلية ، سرعان ما يدرك وانغ وي أن سبب فشله هذه المرة يرجع إلى حقيقة أنه يصبح مغرورًا بعد نجاحه في كثير من الأحيان.
والسبب هو أن لديه اعتقادًا قويًا: اعتقادًا بأنه بغض النظر عن سوء الحظ الذي يواجهه ، وبغض النظر عن المعركة التي يخوضها ، سيكون لديه الضحكة الأخيرة. سيكون آخر رجل واقف. قد لا يفوز في المعارك القليلة الأولى ، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمعارك المهمة حقًا ، فسيكون هو المنتصر النهائي.
بالنسبة لوانغ وي ، فإن ما يسمى بقلب لا يقهر هش للغاية. كل ما يتطلبه الأمر هو هزيمة واحدة أو شك في الذات ، ثم سوف يتحطم. على الرغم من أن وانغ وي لديه قدر كبير من الثقة في نفسه ، إلا أنه ليس إلى الحد الذي يعتقد فيه أنه لن يخسر معركة أو يواجه الفشل.
بعد أن كان لا يقهر ، لم يبذل الكثير من الجهد كما فعل قبل أن يكون لديه مثل هذه القوة الساحقة. لقد بدأ يعتقد أنه لن يكون أحد مساويًا له إلى الأبد ، على هذا النحو ، ليست هناك حاجة لبذل الكثير من الجهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في حين أن خطيئة الكسل تلتهمه ببطء ، فإن منافسيه لم يتراخوا ولو ليوم واحد. لم يتم تثبيط عزيمتهم عن وفرة الفشل عند مواجهة وانغ وي.
في الواقع ، كان العكس تمامًا. إنهم يعملون بجد أكثر مما كانوا يفعلون من قبل. لقد بذلوا جهدا أكبر بمائة مرة من ذي قبل. وفي نهاية المطاف، ينجحون في هزيمة عدو اعتبروه في وقت معين غير قابل للهزيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يتعلم وانغ وي من جهد وروح منافسيه. على الرغم من أن قلبه الذي لا يقهر قد تحطم ، إلا أنه لم يمانع. يمكنه إعادة بنائه ببطء وجعله أقوى من ذي قبل.
لم يستغرق وانغ وي وقتًا طويلًا لاجتياز الاختبار الثامن بعد التغلب على فشله أو هزيمته. الغرض من هذه التجربة هو تعليم التلاميذ قيم العمل الجاد المستمر والعقلية اللازمة عند مواجهة إخفاقات كبيرة في الحياة.
ثم في يوم من الأيام ، يواجه أول هزيمة له وهي ضد خصم كان قد فاز به سابقًا عدة مرات. هذه الهزيمة توجه له ضربة قاسية لإحترامه لذاته.
بعد وضع عقليته في الاتجاه الصحيح ، يبدأ وانغ وي في التحضير للإختبار النهائي. إنه يعلم أن الإختبار النهائي هو في الواقع فظيع للغاية حتى وفقا لمعاييره. وفيما يتعلق به، ربما لا توجد طريقة فعلية لاجتياز هذا الإختبار.
في هذا العالم ، تشبه الزراعة قطارًا سريعًا يتحرك بسرعة على مسار لا نهاية له. إذا تباطأت ولو قليلًا، فقد تتجاوزك قطارات أخرى بغض النظر عن مدى تقدمك في الانتظار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الاعتقاد له أهمية وقيمة أكبر بالنسبة له من أي قلب لا يقهر غير مستقر.
فقط من خلال المضي قدمًا باستمرار ، لديك فرصة طفيفة للحفاظ على ميزة دائمًا. ما هو أسوأ من ذلك في سباق القطار السريع هذا هو حقيقة أنه ليس لدى الجميع نفس خط البداية. على هذا النحو ، إذا كنت لا تتحسن باستمرار وتمضي قدمًا ، فلا أحد يعرف نتيجة السباق.
بعد أن كان لا يقهر ، لم يبذل الكثير من الجهد كما فعل قبل أن يكون لديه مثل هذه القوة الساحقة. لقد بدأ يعتقد أنه لن يكون أحد مساويًا له إلى الأبد ، على هذا النحو ، ليست هناك حاجة لبذل الكثير من الجهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، بل العكس هو الصحيح. بمجرد نجاحك ، عليك إعادة تحليل جميع حالات الفشل السابقة وتلخيص سبب النجاح الوحيد ، ثم المتابعة لاستخدام نفس الطريقة أو طريقة أفضل لمواصلة النجاح.
بعد الخروج من إختبار المعبد الثامن ، يبدأ وانغ وي في التفكير في معنى قلب لا يقهر. في رأيه ، لا يمكن لأحد أن يصل حقا إلى حالة لا تقهر.
في حين أن خطيئة الكسل تلتهمه ببطء ، فإن منافسيه لم يتراخوا ولو ليوم واحد. لم يتم تثبيط عزيمتهم عن وفرة الفشل عند مواجهة وانغ وي.
قد يقضي بعض المزارعين حياتهم بأكملها دون أن يخسروا معركة واحدة. هل هم لا يقهرون؟ في ذهن وانغ وي ، الجواب هو لا.
بالطبع النجاح مرة واحدة لا يعني أن طريقك قد انتهى ويمكنك الاستمتاع بالحياة دون أوقية من الرعاية من الآن فصاعدًا.
في حين أن خطيئة الكسل تلتهمه ببطء ، فإن منافسيه لم يتراخوا ولو ليوم واحد. لم يتم تثبيط عزيمتهم عن وفرة الفشل عند مواجهة وانغ وي.
عالم الزراعة هرمي للغاية. فماذا لو كنت لا تقهر في العالم الخارق ، هل يمكنك التغلب على شخص ما في عالم تحطيم الفراغ ، أو عالم القديس؟ الإجابة لا
بعد أن كان لا يقهر ، لم يبذل الكثير من الجهد كما فعل قبل أن يكون لديه مثل هذه القوة الساحقة. لقد بدأ يعتقد أنه لن يكون أحد مساويًا له إلى الأبد ، على هذا النحو ، ليست هناك حاجة لبذل الكثير من الجهد.
السبب الوحيد الذي يمكن للشخص أن يدعي أنه لا يقهر هو إذا كان يقضي حياته كاملة في الزراعة دون محاربة شخص ذي مستوى زراعة أعلى بكثير منه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
على هذا النحو ، فإن ما يسمى بقلب لا يقهر ليس سوى تعظيم الذات لبعض الحماقات المتغطرسة وتعيش في واقع زائف.
ثم في يوم من الأيام ، يواجه أول هزيمة له وهي ضد خصم كان قد فاز به سابقًا عدة مرات. هذه الهزيمة توجه له ضربة قاسية لإحترامه لذاته.
لم يكن وانغ وي يريد مثل هذا القلب الذي لا يقهر. في الواقع ، على الرغم من ازدراء وانغ وي ، فهو يعلم أن شيئًا مثل قلب لا يقهر هو في الواقع مفيد جدًا للمزارعين.
في هذه المحاكمة ، يجد وانغ وي نفسه لا يقهر بين أقرانه. بغض النظر عن السماء المختارة التي يحاربها ، فسوف ينتهي به الأمر دائمًا إلى المنتصر. مع مرور الوقت ، يبدأ وانغ وي في تنمية قلب لا يقهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكن أن يزيد من ثقة المزارع في المعركة ، مما يخلق زخمًا يضعف الأعداء. علاوة على ذلك ، سيتم الاعتراف بأي شخص يزرع قلبا لا يقهر من قبل الداو السماوي ويزيد من حظه.
إذا زاد الداو السماوي من فرصة المزارع في اختراق عالم أعلى ، فإن قلب لا يهر يزيد من قوته القتالية.
لأن هذه المحاكمة تنطوي على الغطرسة والغرور وكيفية التعامل مع الفشل.
بالنسبة لوانغ وي ، فإن ما يسمى بقلب لا يقهر هش للغاية. كل ما يتطلبه الأمر هو هزيمة واحدة أو شك في الذات ، ثم سوف يتحطم. على الرغم من أن وانغ وي لديه قدر كبير من الثقة في نفسه ، إلا أنه ليس إلى الحد الذي يعتقد فيه أنه لن يخسر معركة أو يواجه الفشل.
لديه الثقة في أنه بغض النظر عمن سيواجهه، فإنه سيفوز في النهاية. مع نمو غطرسته وغروره مع مرور الوقت ، يبدأ جهده في الزراعة في الافتقار وراء أقرانه.
لم تدم عاصفة الإختبار السابع طويلا حيث شارك التلاميذ في الإختبار الثامن. يمكن اعتبار هذه المحاكمة واحدة من أسهل التجارب بالنسبة لوانغ وي.
على هذا النحو ، يخلص إلى أن طريق لا يقهر ليس له. على الرغم من كل هذا ، لم يكن لهذا الاستنتاج أي تأثير عليه.
والسبب هو أن لديه اعتقادًا قويًا: اعتقادًا بأنه بغض النظر عن سوء الحظ الذي يواجهه ، وبغض النظر عن المعركة التي يخوضها ، سيكون لديه الضحكة الأخيرة. سيكون آخر رجل واقف. قد لا يفوز في المعارك القليلة الأولى ، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمعارك المهمة حقًا ، فسيكون هو المنتصر النهائي.
لم يستغرق وانغ وي وقتًا طويلًا لاجتياز الاختبار الثامن بعد التغلب على فشله أو هزيمته. الغرض من هذه التجربة هو تعليم التلاميذ قيم العمل الجاد المستمر والعقلية اللازمة عند مواجهة إخفاقات كبيرة في الحياة.
هذا الاعتقاد له أهمية وقيمة أكبر بالنسبة له من أي قلب لا يقهر غير مستقر.
بالنسبة لوانغ وي ، فإن ما يسمى بقلب لا يقهر هش للغاية. كل ما يتطلبه الأمر هو هزيمة واحدة أو شك في الذات ، ثم سوف يتحطم. على الرغم من أن وانغ وي لديه قدر كبير من الثقة في نفسه ، إلا أنه ليس إلى الحد الذي يعتقد فيه أنه لن يخسر معركة أو يواجه الفشل.
بعد وضع عقليته في الاتجاه الصحيح ، يبدأ وانغ وي في التحضير للإختبار النهائي. إنه يعلم أن الإختبار النهائي هو في الواقع فظيع للغاية حتى وفقا لمعاييره. وفيما يتعلق به، ربما لا توجد طريقة فعلية لاجتياز هذا الإختبار.
ثم في يوم من الأيام ، يواجه أول هزيمة له وهي ضد خصم كان قد فاز به سابقًا عدة مرات. هذه الهزيمة توجه له ضربة قاسية لإحترامه لذاته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات