تشانغ يي يفوز بمعجزة
الفصل 76:تشانغ يي يفوز بمعجزة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هتفت العمة صن ، “ثم ألم يصنعوا ذلك في الوقت المناسب؟”
9 صباحا.
الفصل 76:تشانغ يي يفوز بمعجزة
تم تعبئة المسرح الكبير بأكمله. كان الجميع هنا تقريبًا.
…
في هذه اللحظة ، عرض خاتم اللعبة على تشانغ يي شاشة بنص افتراضي. انتهى العد التنازلي – تم استخدام خبز الحظ!
“ما هو معنى هذا؟” كما سحب رئيس محطة محطة راديو بكين وجهًا طويلاً. تم تنظيم ذلك من قبلهم ، وكان تشانغ هوو من محطة الراديو الخاصة بهم. على الرغم من أنه لم يكن بثًا مباشرًا ، إلا أنه لم يكن يجب أن يرتكب مثل هذا الخطأ منخفض المستوى. ألم يكن هذا محرجًا لمحطتهم الإذاعية حتى يفقد المضيف تركيزه؟
لقد مرت خمس دقائق؟
تم تعبئة المسرح الكبير بأكمله. كان الجميع هنا تقريبًا.
انتهى؟ مثل هذا تماما؟
IMO ZIDO
رمى تشانغ يي عينيه في حالة ذهول. نظر إلى اليسار ثم إلى اليمين. لماذا لم يحدث شيء؟ زاد من إحصائيات الحظ؟ أين تم زيادتها؟ لم أستطع رؤية القليل منه! كانت هذه هي المرة الأولى التي لم يكن فيها للعناصر الخاصة من حلقة ألعاب تشانغ يي أي تأثير. كان مكتئبا للغاية. كان يأمل في الأصل أن يساعده “الخبز المحظوظ” ، وكان أيضًا سلاحه الأخير المنقذ للحياة ، ولكن من يعلم أنه لم يحدث شيء على الإطلاق. على الأقل دع هذا الاخ يلتقط محفظة لإظهار آثارها!
“لماذا لا يتحدث؟”
سيئ الحظ!
كان العرض المهم في الخلف عندما بدأت طلقات كبيرة الوزن في الدخول. كان هناك عدد كبير من المضيفين منذ سنوات ، وكذلك كبار المضيفين الحاليين. كان هناك قادة من محطات البث وكذلك القضاة. في اللحظة التي دخلوا فيها ، أثاروا ضجة. بخلاف بعض الأشخاص الراسخين من مختلف الصناعات الذين تمت دعوتهم للتواجد في الجمهور من خلال اليانصيب ، كان الآخرون جميعًا مضيفين من محطات تلفزيونية وإذاعية مختلفة. أمام الكثير من أسلاف الحكماء الايدل السابقين ، كان الناس متحمسين للغاية. كانوا الاتجاه الذي يقاتل الناس من أجله!
لم تكن هناك فرصة متبقية الآن!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنت جميلة جدا! أنا أحبك حتى الموت!”
كان تشانغ يي في حيرة بشأن الضحك أو البكاء. لقد اختنق في اللحظة الحرجة!
تنفس تشانغ هوو بعمق. عند رؤية القائد وأعضاء هيئة الحكام الذين لديهم مثل هذه التعبيرات ، كان بإمكانه أن يقرأ فقط ، “الفائز التالي بجوائز الميكروفون الفضي هو محطة راديو بكين … تشانغ يي!”
هناك ، عاد المحرر القديم لقناة الأدب ، الذي أصبح الأكبر بعد تقاعد المدرس فنغ. لم تتم رؤيته طوال الوقت ، لأنه ذهب إلى مكان ما.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
“جئت للتو؟” سأل شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء تشانغ هوو إلى المسرح ، “مرحبًا بالجميع. أنا تشانغ هوو.” في مثل هذه المناسبة الكبيرة ، مع وجود العديد من كبار السن والقادة حوله ، بدا أيضًا متوترًا بعض الشيء. بعد كل شيء ، كان مجرد مذيع متصل بالأخبار في محطة إذاعية ، لذلك كانت شهرته بالتأكيد لا تضاهى مع مضيفي محطات التلفزيون الأخرى. “شكرًا لك على ثقة القائد لي في استضافة جوائز الميكروفون الفضية لمحطة الراديو. بعد ذلك ، سأعلن الفائز الأول في العشر جوائز “.
قال المحرر القديم ، “لقد جئت قبل ذلك بكثير. لقد ذهبت للتو لإيجاد صديق خلف الكواليس.”
زانغ يي ، الذي كان في الصف الأمامي ، ابتسم ونهض.
كانت الاخت الكبيرة تشو متحمسة، “هل تعرف أشخاصًا هنا؟ هل قرارات الجوائز في الخارج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه ملكة سماوية! كانت هذه هي الشقيقة الأولى الحالية لصناعة الترفيه! أظهر هذا المظهر الفجوة الظاهرة! كان عدد المعجبين من درجة مختلفة تمامًا مقارنة بمضيفي النجوم! كان من المقدر أن جميع محبي المضيفين الذين تم جمعهم كانوا أصغر بكثير في العدد من تشانغ يوانتشي وحده!
“خرج في وقت سابق.” قال المحرر القديم ، “كان هناك شيء ما يحدث في الكواليس. لا تخبر الآخرين أنني من أخبرتك. سمعت أن أحد الجوائز تحطم من السقوط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء تشانغ هوو إلى المسرح ، “مرحبًا بالجميع. أنا تشانغ هوو.” في مثل هذه المناسبة الكبيرة ، مع وجود العديد من كبار السن والقادة حوله ، بدا أيضًا متوترًا بعض الشيء. بعد كل شيء ، كان مجرد مذيع متصل بالأخبار في محطة إذاعية ، لذلك كانت شهرته بالتأكيد لا تضاهى مع مضيفي محطات التلفزيون الأخرى. “شكرًا لك على ثقة القائد لي في استضافة جوائز الميكروفون الفضية لمحطة الراديو. بعد ذلك ، سأعلن الفائز الأول في العشر جوائز “.
هتفت العمة صن ، “ثم ألم يصنعوا ذلك في الوقت المناسب؟”
في الكواليس.
قال المحرر القديم ، “الشركة المصنعة للكأس يجب أن تحتوي على قطع غيار. من خلال نقش الوحدة واسم الفائز بسرعة ، فهي سريعة جدًا. يجب أن تكون قادرة على صنعها في الوقت المناسب.”
كان رئيس محطة راديو بكين ونائب رئيس محطة جيا في الصف الأول. وصفقوا للفائز.
لا أحد يأخذ هذه الأخبار في الاعتبار.
رمى تشانغ يي عينيه في حالة ذهول. نظر إلى اليسار ثم إلى اليمين. لماذا لم يحدث شيء؟ زاد من إحصائيات الحظ؟ أين تم زيادتها؟ لم أستطع رؤية القليل منه! كانت هذه هي المرة الأولى التي لم يكن فيها للعناصر الخاصة من حلقة ألعاب تشانغ يي أي تأثير. كان مكتئبا للغاية. كان يأمل في الأصل أن يساعده “الخبز المحظوظ” ، وكان أيضًا سلاحه الأخير المنقذ للحياة ، ولكن من يعلم أنه لم يحدث شيء على الإطلاق. على الأقل دع هذا الاخ يلتقط محفظة لإظهار آثارها!
سألت الاخت الكبيرة تشو مرة أخرى ، “ثم من سيفوز بجائزة الميكروفون الفضي لمحطتنا؟”
في الكواليس.
قال المحرر القديم بلا حول ولا قوة: “ما زلت تأمل في أن يصنع ليتل تشانغ معجزة؟ هذا مستحيل. الترشيح الإضافي لن يفوز بالجائزة. لم تكن هناك سابقة ، ولن تكون هناك واحدة في المستقبل.”
محطة تلفزيون هيبي – لو مي! “هوو دونغيان!”
دحرجة الاخت الكبيرة تشو عينيها ، “أعلم ذلك. أنا أسأل ما إذا كان زانغ يي قد حصل عليه. يقال أن محطتنا الإذاعية ستحصل كل عام على جائزة الميكروفون الذهبي وجائزة الميكروفون الفضي ، ولكن لم يكن هناك خطأ منذ خمس سنوات مع جائزة الميكروفون الذهبي ، حيث لم يتم ترشيح كل من محطتنا ، وتم منحها لمذيع مقاطعة خبي؟ ” لم تعد قادرة على تحمل رؤية تشانغ يي يتعرض للتخويف إلى مثل هذه الحالة. نظرًا لأن تشانغ يي لم يستطع الحصول عليها ، فمن الأفضل أن زانغ يي لم يحصل عليها أيضًا. يمكن أن تنفيس غضبها. رؤية أسلوب زانغ يي و جيا يان الطاغية من قبل كان مزعجًا!
ابتسم تشانغ هوه. “دعونا نعطي جولة من التصفيق للمعلم غونغ.”
نظر الزملاء الآخرون أيضًا.
ابتسم المحرر القديم بابتسامة ساخرة ، “كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الحوادث. سمعت من صديقي أنه حدث أن رأى شهادات الجائزة أمس. الفائز بجائزة الميكروفون الفضي لمحطتنا هو زانغ يي.”
نظر وانغ شياومي بشكل غير مؤكد إلى تشانغ يي ، “هل أنت بخير؟”
“لقد تقرر بالفعل؟” لا تزال الاخت الكبيرة تشو مصرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كما نظر تيان بن وزانغ يي ، الذين كانوا في المقدمة ، نحو تشانغ يوانتشي.
“تقرر بعد ظهر أمس.” قال المحرر القديم ، “إنه هو. لقد رآه صديقي بأم عينه. حتى الكأس عليها اسم زانغ يي ، فكيف يمكن أن يكون خطأ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى؟ مثل هذا تماما؟
مع قلق الكثير من الزملاء له ، شعر تشانغ يي بحرارة شديدة. لم يسبق له أن رأى وحدة جيدة أو قائدًا جيدًا ، لكنه التقى بمجموعة من الزملاء اللطيفين ، مما جعله يشعر بالبركة.
فجأة ، جاء صوت تشانغ هوو مرة أخرى ، “التالي هو جائزة الميكروفون الفضية الثالثة. نتيجة هيئة الحكام …” عند قول هذا ، توقف تشانغ هوو فجأة. كانت كلماته لا تزال عالقة في حنجرته. لقد فتح الشهادة وظل صامتا لفترة طويلة. نظر مع نظرة غير أكيدة وراء الكواليس ، مع نظرة استفهام.
“مرحبًا! هذا هو المعلم تشنغ! الفائز بجائزة الميكروفون الذهبي الثامن!”
في البداية ، لم يدرك أحد ذلك.
“آية ، حتى المعلم تشو في هذه الجولة هو ضيف؟ على الرغم من تقاعده منذ فترة طويلة ، لكنه كان الأخ الأول للعالم المضيف. من يمكنه التنافس معه في ذلك الوقت؟”
محطة تلفزيون هيبي – لو مي! “هوو دونغيان!”
“هذه هي العمة تشو! معبودتي وهدفي! لقد شاهدت برنامجها !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح تشانغ هوو على عجل له بعدم الذهاب إلى خشبة المسرح. قال لزميله في القناة الإخبارية: “لست أنت. إنه .. تشانغ يي!”
كان العرض المهم في الخلف عندما بدأت طلقات كبيرة الوزن في الدخول. كان هناك عدد كبير من المضيفين منذ سنوات ، وكذلك كبار المضيفين الحاليين. كان هناك قادة من محطات البث وكذلك القضاة. في اللحظة التي دخلوا فيها ، أثاروا ضجة. بخلاف بعض الأشخاص الراسخين من مختلف الصناعات الذين تمت دعوتهم للتواجد في الجمهور من خلال اليانصيب ، كان الآخرون جميعًا مضيفين من محطات تلفزيونية وإذاعية مختلفة. أمام الكثير من أسلاف الحكماء الايدل السابقين ، كان الناس متحمسين للغاية. كانوا الاتجاه الذي يقاتل الناس من أجله!
“الاخت تشانغ ! أحبك إلى الأبد!”
ومع ذلك ، عندما ظهر الرقم الأخير ، لم تعد عواطف الناس متحمسة ، ولكنها متفجرة. ردد المكان بأكمله في ضجة مدمرة!
“هذه هي العمة تشو! معبودتي وهدفي! لقد شاهدت برنامجها !”
“تشانغ يوانتشي !”
التالى.
“تشانغ يوانتشي!”
قال المحرر القديم بلا حول ولا قوة: “ما زلت تأمل في أن يصنع ليتل تشانغ معجزة؟ هذا مستحيل. الترشيح الإضافي لن يفوز بالجائزة. لم تكن هناك سابقة ، ولن تكون هناك واحدة في المستقبل.”
“آه! أرى العمة يوانتشي!”
9 صباحا.
“الاخت تشانغ ! أحبك إلى الأبد!”
انتهى الإعلان عن الفائزين بجوائز مضيفي التلفزيون العشرة بسرعة. بخلاف عدد قليل من الناس الذين لديهم خطابات قبول أطول ، لم يكن هناك تأخير. التالي كان جوائز الميكروفون الفضي لمضيفي الراديو. كانوا أيضا لعشرة أشخاص. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تم قطعها إلى المضيف ، لسماعه يقول ، “بعد ذلك ستكون المحطة الإذاعية التي تبث جوائز الميكروفون الفضي. دعوني أدعو زميلي تشانغ هوو من محطة راديو بكين للإعلان عنها”. بعد أن غادر زانغ هوو ابتسم.
لم يثر الكثير من العاملين في محطات التلفزيون والإذاعة ضجة كبيرة ، لأنهم كانوا في هذه الصناعة ، لذلك لن يصيبهم الجنون على المشاهير. حتى لو جنوا على شخص ما ، فإنهم سيفعلون ذلك لشخصية بارزة في عالم الاستضافة. ربما كانت تشانغ يوانتشي مضيفًا ممتازًا في الماضي ، لكنها لم تفعل ذلك بشكل احترافي ، وبالتالي كان الناس هادئين نسبيًا.
لقد مرت خمس دقائق؟
ومع ذلك ، لا يمكن قمع أعضاء الجمهور الآخرين! وقف الكثير من الناس! لقد رفعوا لافتاتهم وعصيهم وهم يطافون باسم تشانغ يوانتشي! لم يهتموا بجوائز الميكروفون الذهبية أو الفضية! لقد كانوا هنا من أجل الملكة السماوية!
ومع ذلك ، لا يمكن قمع أعضاء الجمهور الآخرين! وقف الكثير من الناس! لقد رفعوا لافتاتهم وعصيهم وهم يطافون باسم تشانغ يوانتشي! لم يهتموا بجوائز الميكروفون الذهبية أو الفضية! لقد كانوا هنا من أجل الملكة السماوية!
ظهرت تشانغ يانتشي من على الجانب. لقد أرادت في البداية أن تشغل مقعدًا ، لكن رؤية الجمهور يصرخ بحماسة شديدة ، لوحت بابتسامة على الجميع!
لقد مرت خمس دقائق؟
“آه! ابتسمت لي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت تشانغ يوانتشي. “لقد قمت بعمل جيد بالفعل.”
“ألم ترتكب خطأ! كانت تبتسم لي!”
محطة تلفزيون هيبي – لو مي! “هوو دونغيان!”
” أنت جميلة جدا! أنا أحبك حتى الموت!”
قال المحرر القديم بلا حول ولا قوة: “ما زلت تأمل في أن يصنع ليتل تشانغ معجزة؟ هذا مستحيل. الترشيح الإضافي لن يفوز بالجائزة. لم تكن هناك سابقة ، ولن تكون هناك واحدة في المستقبل.”
“غنِ أغنية يا أختي! أريد أن أسمع” أنا لا أؤمن “!”
في البداية ، لم يدرك أحد ذلك.
خرج الوضع عن السيطرة. كان هناك حتى معجبين يسارعون للحصول على توقيعها. اتهم العديد من الصحفيين لالتقاط الصور!
“تقرر بعد ظهر أمس.” قال المحرر القديم ، “إنه هو. لقد رآه صديقي بأم عينه. حتى الكأس عليها اسم زانغ يي ، فكيف يمكن أن يكون خطأ؟”
جاء أكثر من عشرة من حراس الأمن ، الذين كانوا على أهبة الاستعداد للحفاظ على النظام ، على الفور لصد الناس. تمكنوا أخيراً من السيطرة على الوضع. لقد كان متعبا بما فيه الكفاية!
“مرحبًا! هذا هو المعلم تشنغ! الفائز بجائزة الميكروفون الذهبي الثامن!”
فاجأ تشانغ يي وزملاؤه في محطة الراديو سرًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، عندما ظهر الرقم الأخير ، لم تعد عواطف الناس متحمسة ، ولكنها متفجرة. ردد المكان بأكمله في ضجة مدمرة!
كانت هذه ملكة سماوية! كانت هذه هي الشقيقة الأولى الحالية لصناعة الترفيه! أظهر هذا المظهر الفجوة الظاهرة! كان عدد المعجبين من درجة مختلفة تمامًا مقارنة بمضيفي النجوم! كان من المقدر أن جميع محبي المضيفين الذين تم جمعهم كانوا أصغر بكثير في العدد من تشانغ يوانتشي وحده!
زانغ يي ، الذي كان في الصف الأمامي ، ابتسم ونهض.
جلست تشانغ يوانتشي في الصف الأول. لم يعد بوسع الناس رؤيتها ، حيث كانوا يواجهونها ، فتوقف الصراخ ببطء.
الشخص الذي سلم الجائزة لها كان أحد القضاة الخمسة ، المعلم تشنغ. كان من كبار السن في عالم البث.
“الملكة السماوية بالتأكيد جميلة.” وأشاد المحرر القديم.
تم تعبئة المسرح الكبير بأكمله. كان الجميع هنا تقريبًا.
قالت الاخت الكبيرة تشو أيضًا ، “نعم ، تبدو أفضل من الأفلام.”
كان العرض المهم في الخلف عندما بدأت طلقات كبيرة الوزن في الدخول. كان هناك عدد كبير من المضيفين منذ سنوات ، وكذلك كبار المضيفين الحاليين. كان هناك قادة من محطات البث وكذلك القضاة. في اللحظة التي دخلوا فيها ، أثاروا ضجة. بخلاف بعض الأشخاص الراسخين من مختلف الصناعات الذين تمت دعوتهم للتواجد في الجمهور من خلال اليانصيب ، كان الآخرون جميعًا مضيفين من محطات تلفزيونية وإذاعية مختلفة. أمام الكثير من أسلاف الحكماء الايدل السابقين ، كان الناس متحمسين للغاية. كانوا الاتجاه الذي يقاتل الناس من أجله!
قالت العمة صن ، “أنا أحب أفلامها أيضًا. إنها جيدة في الغناء أيضًا. صوتها له سحر مغناطيسي وسحر متحور. لا يمكن لأي شخص في صناعة الترفيه الحالية أن يتنافس مع هذا السحر الناضج واللطيف الذي تملكه!”
…
تنهد شاب من قناة الأدب وقال: “نعم ، إن الاخت تشانغ تشبه الباندا العملاقة في صناعة الترفيه. يمكن استبدال الملوك السماويين الآخرين ، لأنهم يبدون جيدون في التمثيل ، ولكن تشانغ يوانتشي هي بالتأكيد شخص لا يمكن استبدالها. إنها تمثل جيلاً! ”
خرج الوضع عن السيطرة. كان هناك حتى معجبين يسارعون للحصول على توقيعها. اتهم العديد من الصحفيين لالتقاط الصور!
كان تقييم الجميع لها مرتفعًا جدًا.
قالت الاخت الكبيرة تشو أيضًا ، “نعم ، تبدو أفضل من الأفلام.”
كما نظر تيان بن وزانغ يي ، الذين كانوا في المقدمة ، نحو تشانغ يوانتشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى؟ مثل هذا تماما؟
ربما لم يصرخ بعض الأشخاص من تشانغ يوانتشي ، وكان لدى بعض الناس خلافات مع أعمال تشانغ يواتشي ، ولكن لا يمكن لأحد أن ينكر أنه أينما كانت تشانغ يوانتشي ، فستكون إلى الأبد رائدة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء تشانغ هوو إلى المسرح ، “مرحبًا بالجميع. أنا تشانغ هوو.” في مثل هذه المناسبة الكبيرة ، مع وجود العديد من كبار السن والقادة حوله ، بدا أيضًا متوترًا بعض الشيء. بعد كل شيء ، كان مجرد مذيع متصل بالأخبار في محطة إذاعية ، لذلك كانت شهرته بالتأكيد لا تضاهى مع مضيفي محطات التلفزيون الأخرى. “شكرًا لك على ثقة القائد لي في استضافة جوائز الميكروفون الفضية لمحطة الراديو. بعد ذلك ، سأعلن الفائز الأول في العشر جوائز “.
على
“آه! ابتسمت لي!”
خشبة المسرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تولى يان تشى السيطرة على الميكروفون ، “شكرا لك. شكرا لك فقط. شكرا لكم جميعا على مساعدتكم! شكرا لكم جميعا على اعترافكم!”
ذهب المضيف. يبدو أن هذا الشخص من قناة الأخبار من محطة تلفزيون بكين. لم يكن مشهورًا جدًا ، لكن الجميع وجدوه مألوفًا.
“خرج في وقت سابق.” قال المحرر القديم ، “كان هناك شيء ما يحدث في الكواليس. لا تخبر الآخرين أنني من أخبرتك. سمعت أن أحد الجوائز تحطم من السقوط.”
“مرحبًا بالجميع. مرحبًا بكم في البث المباشر لمحطة تلفزيون بكين لهذا العام لجوائز الميكروفون الذهبي. لم يقدم الضيوف والقضاة ، لأنه لم يكن بثًا مباشرًا. لقد كانت تلك السطور فقط أثناء البث المباشر.” لا يزال هناك نصف ساعة قبل حفل توزيع جوائز الميكروفون الذهبي. وفقًا للممارسات المعمول بها ، حان الوقت الآن لمنح جوائز الميكروفون الفضي. أولا ، اسمحوا لي أن أعلن عن المرشحين لجائزة الميكروفون الفضي لهذا العام. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك ، عاد المحرر القديم لقناة الأدب ، الذي أصبح الأكبر بعد تقاعد المدرس فنغ. لم تتم رؤيته طوال الوقت ، لأنه ذهب إلى مكان ما.
” محطة تلفزيون بكين – تشين بن! يان تشي! ”
ربما لم يصرخ بعض الأشخاص من تشانغ يوانتشي ، وكان لدى بعض الناس خلافات مع أعمال تشانغ يواتشي ، ولكن لا يمكن لأحد أن ينكر أنه أينما كانت تشانغ يوانتشي ، فستكون إلى الأبد رائدة!
محطة تلفزيون هيبي – لو مي! “هوو دونغيان!”
تنفس تشانغ هوو بعمق. عند رؤية القائد وأعضاء هيئة الحكام الذين لديهم مثل هذه التعبيرات ، كان بإمكانه أن يقرأ فقط ، “الفائز التالي بجوائز الميكروفون الفضي هو محطة راديو بكين … تشانغ يي!”
“محطة تلفزيون جينشي – تشين تاو! تشانغ يانغ! ”
“تشانغ يوانتشي!”
…
“لقد تقرر بالفعل؟” لا تزال الاخت الكبيرة تشو مصرة.
” محطة راديو بكين – زانغ يي ، تشانغ يي! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت تشانغ يوانتشي. “لقد قمت بعمل جيد بالفعل.”
“محطة راديو شنغهاي – سو ليلي! لي بانغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه ملكة سماوية! كانت هذه هي الشقيقة الأولى الحالية لصناعة الترفيه! أظهر هذا المظهر الفجوة الظاهرة! كان عدد المعجبين من درجة مختلفة تمامًا مقارنة بمضيفي النجوم! كان من المقدر أن جميع محبي المضيفين الذين تم جمعهم كانوا أصغر بكثير في العدد من تشانغ يوانتشي وحده!
…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كما نظر تيان بن وزانغ يي ، الذين كانوا في المقدمة ، نحو تشانغ يوانتشي.
بعد الإعلان عن اسم كل مرشح ، بدأ المضيف في الإعلان عن الفائز الأول ، “التالي ، سأعلن الفائز بجائزة المضيف التلفزيوني لجوائز الميكروفون الفضي لهذا العام ، يان تشى من محطة تلفزيون بكين!”
قال المحرر القديم ، “لقد جئت قبل ذلك بكثير. لقد ذهبت للتو لإيجاد صديق خلف الكواليس.”
صفق الجميع.
محطة تلفزيون هيبي – لو مي! “هوو دونغيان!”
بدت المضيفة الانثى مندهشة للغاية حيث هرعت بسرعة إلى المسرح بينما كانت تغطي فمها لقبول الجائزة.
فجأة ، جاء صوت تشانغ هوو مرة أخرى ، “التالي هو جائزة الميكروفون الفضية الثالثة. نتيجة هيئة الحكام …” عند قول هذا ، توقف تشانغ هوو فجأة. كانت كلماته لا تزال عالقة في حنجرته. لقد فتح الشهادة وظل صامتا لفترة طويلة. نظر مع نظرة غير أكيدة وراء الكواليس ، مع نظرة استفهام.
الشخص الذي سلم الجائزة لها كان أحد القضاة الخمسة ، المعلم تشنغ. كان من كبار السن في عالم البث.
التالى.
ضحك مضيف الجوائز ، “مبروك ليان تشى. إنها زميلتي تقريبًا. ليتل تشي ، هذه المناسبة رائعة جدًا. مع وجود العديد من كبار السن الجالسين أدناه ، هل لديك ما تقوله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنت جميلة جدا! أنا أحبك حتى الموت!”
تولى يان تشى السيطرة على الميكروفون ، “شكرا لك. شكرا لك فقط. شكرا لكم جميعا على مساعدتكم! شكرا لكم جميعا على اعترافكم!”
التالى.
لم يكن تشانغ هوو غريبًا على تشانغ يي. بالعودة إلى لقاء شعر منتصف الخريف ، كان أيضًا أحد المضيفين. لقد فاز بجائزة الميكروفون الذهبي لمحطتهم منذ سنوات عديدة. منذ أن نظمت محطة تلفزيون بكين حفل توزيع الجوائز ، كان مؤهلاً للقيام بذلك ، حتى لو لم يكن مشهورًا جدًا في هذه الصناعة.
ثم التالي.
لقد مرت خمس دقائق؟
انتهى الإعلان عن الفائزين بجوائز مضيفي التلفزيون العشرة بسرعة. بخلاف عدد قليل من الناس الذين لديهم خطابات قبول أطول ، لم يكن هناك تأخير. التالي كان جوائز الميكروفون الفضي لمضيفي الراديو. كانوا أيضا لعشرة أشخاص. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تم قطعها إلى المضيف ، لسماعه يقول ، “بعد ذلك ستكون المحطة الإذاعية التي تبث جوائز الميكروفون الفضي. دعوني أدعو زميلي تشانغ هوو من محطة راديو بكين للإعلان عنها”. بعد أن غادر زانغ هوو ابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هتفت العمة صن ، “ثم ألم يصنعوا ذلك في الوقت المناسب؟”
لم يكن تشانغ هوو غريبًا على تشانغ يي. بالعودة إلى لقاء شعر منتصف الخريف ، كان أيضًا أحد المضيفين. لقد فاز بجائزة الميكروفون الذهبي لمحطتهم منذ سنوات عديدة. منذ أن نظمت محطة تلفزيون بكين حفل توزيع الجوائز ، كان مؤهلاً للقيام بذلك ، حتى لو لم يكن مشهورًا جدًا في هذه الصناعة.
كان رئيس محطة راديو بكين ونائب رئيس محطة جيا في الصف الأول. وصفقوا للفائز.
جاء تشانغ هوو إلى المسرح ، “مرحبًا بالجميع. أنا تشانغ هوو.” في مثل هذه المناسبة الكبيرة ، مع وجود العديد من كبار السن والقادة حوله ، بدا أيضًا متوترًا بعض الشيء. بعد كل شيء ، كان مجرد مذيع متصل بالأخبار في محطة إذاعية ، لذلك كانت شهرته بالتأكيد لا تضاهى مع مضيفي محطات التلفزيون الأخرى. “شكرًا لك على ثقة القائد لي في استضافة جوائز الميكروفون الفضية لمحطة الراديو. بعد ذلك ، سأعلن الفائز الأول في العشر جوائز “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هتفت العمة صن ، “ثم ألم يصنعوا ذلك في الوقت المناسب؟”
قام بفتح الشهادة وأعلن ، “محطة الإذاعة المركزية ، جونج شو!”
في هذه اللحظة ، عرض خاتم اللعبة على تشانغ يي شاشة بنص افتراضي. انتهى العد التنازلي – تم استخدام خبز الحظ!
غارق في التصفيق ، صعد غونغ شو بحماسة على المسرح. تسلم تشانغ يوانتشي الكأس من أحد أعضاء هيئة التدريس. جاء دورها لتقديم الجائزة.
ومع ذلك ، لا يمكن قمع أعضاء الجمهور الآخرين! وقف الكثير من الناس! لقد رفعوا لافتاتهم وعصيهم وهم يطافون باسم تشانغ يوانتشي! لم يهتموا بجوائز الميكروفون الذهبية أو الفضية! لقد كانوا هنا من أجل الملكة السماوية!
“تهانينا.” أعطت تشانغ يوانتشي ابتسامة دافئة.
ضحك مضيف الجوائز ، “مبروك ليان تشى. إنها زميلتي تقريبًا. ليتل تشي ، هذه المناسبة رائعة جدًا. مع وجود العديد من كبار السن الجالسين أدناه ، هل لديك ما تقوله؟”
تلقى جونغ شيو تعبيرا عن الصدمة ، “شكرا لك يا معلمة تشانغ. شكرا للجنة المحلفين. سأستمر في العمل بجد. لن أخجل هذه الكأس!”
“الملكة السماوية بالتأكيد جميلة.” وأشاد المحرر القديم.
ابتسمت تشانغ يوانتشي. “لقد قمت بعمل جيد بالفعل.”
ربما لم يصرخ بعض الأشخاص من تشانغ يوانتشي ، وكان لدى بعض الناس خلافات مع أعمال تشانغ يواتشي ، ولكن لا يمكن لأحد أن ينكر أنه أينما كانت تشانغ يوانتشي ، فستكون إلى الأبد رائدة!
ابتسم تشانغ هوه. “دعونا نعطي جولة من التصفيق للمعلم غونغ.”
كان العرض المهم في الخلف عندما بدأت طلقات كبيرة الوزن في الدخول. كان هناك عدد كبير من المضيفين منذ سنوات ، وكذلك كبار المضيفين الحاليين. كان هناك قادة من محطات البث وكذلك القضاة. في اللحظة التي دخلوا فيها ، أثاروا ضجة. بخلاف بعض الأشخاص الراسخين من مختلف الصناعات الذين تمت دعوتهم للتواجد في الجمهور من خلال اليانصيب ، كان الآخرون جميعًا مضيفين من محطات تلفزيونية وإذاعية مختلفة. أمام الكثير من أسلاف الحكماء الايدل السابقين ، كان الناس متحمسين للغاية. كانوا الاتجاه الذي يقاتل الناس من أجله!
كان رئيس محطة راديو بكين ونائب رئيس محطة جيا في الصف الأول. وصفقوا للفائز.
“هذه هي العمة تشو! معبودتي وهدفي! لقد شاهدت برنامجها !”
بعد ذلك ، أعلن تشانغ هوو عن شخص آخر من محطة الراديو المركزية. تشانغ يوانتشي لم تحصل على الكواليس. أخذت الكأس وسلمته له ، وهنأته.
” محطة تلفزيون بكين – تشين بن! يان تشي! ”
في الكواليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هتفت العمة صن ، “ثم ألم يصنعوا ذلك في الوقت المناسب؟”
لم تكن الاخت الكبيرة تشو تشعر بارتفاع عاطفي ، “لقد حان الوقت بالفعل لمحطتنا الإذاعية”.
قال المحرر القديم ، “لقد جئت قبل ذلك بكثير. لقد ذهبت للتو لإيجاد صديق خلف الكواليس.”
نظر وانغ شياومي بشكل غير مؤكد إلى تشانغ يي ، “هل أنت بخير؟”
رمى تشانغ يي عينيه في حالة ذهول. نظر إلى اليسار ثم إلى اليمين. لماذا لم يحدث شيء؟ زاد من إحصائيات الحظ؟ أين تم زيادتها؟ لم أستطع رؤية القليل منه! كانت هذه هي المرة الأولى التي لم يكن فيها للعناصر الخاصة من حلقة ألعاب تشانغ يي أي تأثير. كان مكتئبا للغاية. كان يأمل في الأصل أن يساعده “الخبز المحظوظ” ، وكان أيضًا سلاحه الأخير المنقذ للحياة ، ولكن من يعلم أنه لم يحدث شيء على الإطلاق. على الأقل دع هذا الاخ يلتقط محفظة لإظهار آثارها!
“أنا بخير.” تظاهر تشانغ يي بأن يبدو غير مبال. في الواقع ، سيكون من الغريب إذا كان بخير. كانت هذه الجائزة مهمة للغاية بالنسبة له!
في البداية ، لم يدرك أحد ذلك.
ربت العمة صن تشانغ يي على كتفها ، “دعنا لا نزعج أنفسنا بالمجادلة مع أمثالهم.”
ربت العمة صن تشانغ يي على كتفها ، “دعنا لا نزعج أنفسنا بالمجادلة مع أمثالهم.”
فجأة ، جاء صوت تشانغ هوو مرة أخرى ، “التالي هو جائزة الميكروفون الفضية الثالثة. نتيجة هيئة الحكام …” عند قول هذا ، توقف تشانغ هوو فجأة. كانت كلماته لا تزال عالقة في حنجرته. لقد فتح الشهادة وظل صامتا لفترة طويلة. نظر مع نظرة غير أكيدة وراء الكواليس ، مع نظرة استفهام.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
عبّر نائب رئيس المحطة جيا عن امتنانه “تابع القراءة”.
ثم التالي.
“ما هو معنى هذا؟” كما سحب رئيس محطة محطة راديو بكين وجهًا طويلاً. تم تنظيم ذلك من قبلهم ، وكان تشانغ هوو من محطة الراديو الخاصة بهم. على الرغم من أنه لم يكن بثًا مباشرًا ، إلا أنه لم يكن يجب أن يرتكب مثل هذا الخطأ منخفض المستوى. ألم يكن هذا محرجًا لمحطتهم الإذاعية حتى يفقد المضيف تركيزه؟
تنفس تشانغ هوو بعمق. عند رؤية القائد وأعضاء هيئة الحكام الذين لديهم مثل هذه التعبيرات ، كان بإمكانه أن يقرأ فقط ، “الفائز التالي بجوائز الميكروفون الفضي هو محطة راديو بكين … تشانغ يي!”
“إيه؟”
الفصل 76:تشانغ يي يفوز بمعجزة
“لماذا لا يتحدث؟”
كان رئيس محطة راديو بكين ونائب رئيس محطة جيا في الصف الأول. وصفقوا للفائز.
“من التالي؟ لا يعلن ذلك؟”
في هذه اللحظة ، عرض خاتم اللعبة على تشانغ يي شاشة بنص افتراضي. انتهى العد التنازلي – تم استخدام خبز الحظ!
زانغ يي كان ينتظر خارج الكواليس بالفعل لاستلام جائزته. كان يعلم أنه كان التالي.
“غنِ أغنية يا أختي! أريد أن أسمع” أنا لا أؤمن “!”
كان قلة من أعضاء هيئة الحكام يتساءلون أيضًا عما كان يفعله. ومن ثم ، أعطوا تشانغ هوو تعبيرًا صارمًا ليقولوا له أن يواصل!
…
تنفس تشانغ هوو بعمق. عند رؤية القائد وأعضاء هيئة الحكام الذين لديهم مثل هذه التعبيرات ، كان بإمكانه أن يقرأ فقط ، “الفائز التالي بجوائز الميكروفون الفضي هو محطة راديو بكين … تشانغ يي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تولى يان تشى السيطرة على الميكروفون ، “شكرا لك. شكرا لك فقط. شكرا لكم جميعا على مساعدتكم! شكرا لكم جميعا على اعترافكم!”
في البداية ، لم يدرك أحد ذلك.
“تشانغ يوانتشي!”
زانغ يي ، الذي كان في الصف الأمامي ، ابتسم ونهض.
“مرحبًا! هذا هو المعلم تشنغ! الفائز بجائزة الميكروفون الذهبي الثامن!”
لوح تشانغ هوو على عجل له بعدم الذهاب إلى خشبة المسرح. قال لزميله في القناة الإخبارية: “لست أنت. إنه .. تشانغ يي!”
فاجأ تشانغ يي وزملاؤه في محطة الراديو سرًا!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
…
IMO ZIDO
كان العرض المهم في الخلف عندما بدأت طلقات كبيرة الوزن في الدخول. كان هناك عدد كبير من المضيفين منذ سنوات ، وكذلك كبار المضيفين الحاليين. كان هناك قادة من محطات البث وكذلك القضاة. في اللحظة التي دخلوا فيها ، أثاروا ضجة. بخلاف بعض الأشخاص الراسخين من مختلف الصناعات الذين تمت دعوتهم للتواجد في الجمهور من خلال اليانصيب ، كان الآخرون جميعًا مضيفين من محطات تلفزيونية وإذاعية مختلفة. أمام الكثير من أسلاف الحكماء الايدل السابقين ، كان الناس متحمسين للغاية. كانوا الاتجاه الذي يقاتل الناس من أجله!
فاجأ تشانغ يي وزملاؤه في محطة الراديو سرًا!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات