انتم لا تتقابلون إلا كأعداء
الفصل 56 : انتم لا تتقابلون إلا كأعداء
كان بيج ثاندر لا يزال في حيرة حول الوضع. لم يكن لديه الكثير من الانطباع بهذا الاسم. ، تذكر بيج ثاندر في النهاية الاسم ، كما سأل ، “أي تشانغ يي؟ الشخص الذي كتب القصيدة الحديثة المزعومة؟”
اختفى شريط الإشارة الأخير على الهاتف المحمول. لم يكن هناك أي وسيلة للذهاب على الإنترنت ، لذلك أبقى تشانغ يي هاتفه في جيبه. كان يفكر في كيفية تصحيح سمعته!
قبل الظهر.
محطة إذاعة بكين.
كانت القاعة في الطابق العلوي مليئة بالناس. وصل الكثير من الموظفين من مختلف القنوات. كانت جميع القطاعات قد مهدت الطريق لمقابلة مهرجان الشعر في منتصف الخريف اليوم.
حصلت الفتاة على توقيعها كما رغبت ، قبل أن تغادر بسعادة.
“هل رأيت تشانغ يي في وايبو أمس؟”
كان لدى تشانغ يي ألم في المعدة وهو يجلس على المرحاض في الطابق العلوي. قد يكون ذلك بسبب تناول الكثير من المكرونة سريعة التحضير خلال الأيام القليلة الماضية. حتى أن بطل المعكرونة سريعة التحضير سيكون لديه أوقات لا يستطيع فيها التغلب عليها ، لأن معدته ستثور أيضًا. بينما كان يجلس القرفصاء أثناء قيامه بأعماله الكبيرة ، تصفح الإنترنت على هاتفه المحمول. لقد أدرك أن لقاء محطة منتصف الخريف الشعرية قد تم نشره بشكل كبير. لم يقتصر الأمر على النشر الكامل على الموقع الإلكتروني لمحطة الإذاعة ، بل تم الإعلان عنه أيضًا على لوحات الرسائل الكبيرة وغيرها من مواقع المدخل. كان اليوم عطلة عامة ، لذلك كان معظم الناس يستريحون في منازلهم حيث أمضوا المهرجان مع أصدقائهم وأقاربهم. كانت الظهر عند تجمع الناس معًا لتناول الغداء والدردشة. نظرًا لأنهم سيكونون في وضع الخمول ، فإن الاستماع إلى لقاء الشعر كان اختيارًا جيدًا. لقد كان الاختيار الحكيم لمحطة الراديو هو اختيار هذه الفترة الزمنية للإلقاء الشعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آمل في الواقع أن يستمر تشانغ يي. في السابق ، لم تكن هناك مقارنة للسماح للآخرين بمعرفة نفسه الحقيقي. ولكن مع وجود العديد من المعلمين الحاضرين ، فسوف يُعلم الجميع ما هي القصيدة الحقيقية. سوف يكشف تشانغ يي عن ألوانه الحقيقية. دع المعلمين يعلمون المبتدئين! ”
في منتصف الصف الخلفي للقاعة.
كان هناك الكثير من النقاش على شبكة الإنترنت ، مع نشر العديد من الرسائل.
“الدعم!”
“الشعر يجتمع؟ عظيم!”
كان هناك مؤيدون لقصائد تشانغ يي ، وبطبيعة الحال ، كان هناك الكثير ممن كانوا من عشاق منغ دونغ قوه والمعلمين الآخرين. كانوا أشخاصًا لا يتفقون مع براعة تشانغ يي في الأدب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يجب أن أستمع إليها!”
“عمة ليتل ريد ماشروم! هل يمكنني الحصول على توقيعك؟ لقد نشأت وأنا أستمع إلى حكاياتك الخيالية. أنا معجب بك!” قال شاب خاضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في العام الماضي ، كانت تلك التي نظمتها محطة راديو جينشي ليست سيئة. كان هناك العديد من القصائد الجيدة”.
“ها. سيكون هذا العام أفضل. ألا ترى أن الكثير من المعلمين يأتون من رابطة الكتاب؟ أعتقد أنه سيكون هناك قصيدة كلاسيكية واحدة على الأقل في منتصف الخريف.”
كان منغ دونغجو رجل ممتلئ من أربعين إلى خمسين سنة. كان لديه الكثير من الشعر ولم يكن يعاني من الصلع. هز برأسه ، “لقد جئت مرة واحدة. كان ذلك للاجتماع. لم أر جيان ستيشن هيد لمدة عامين. من المؤكد أنك تبدو نشطة مثل أي وقت مضى ، بينما لا يمكنني الاستمرار بعد الآن. انظر إلى كل هذه التجاعيد. ”
كان هناك أيضًا أشخاص سمعوا عن حرب كلمات وايبو بالأمس ، أو أشخاص كانوا يعرفون تشانغ يي
“تجاهل هؤلاء الناس. لا توجد وسيلة للوصول إليهم. سيكون فقط طعم القزم!”
“إيه؟ منغ دونغ قوه؟ الشخص الذي يكتب حكايات خرافية مثل ليتل ريد ماشروم يسير أيضًا؟ يشمل أيضًا اسم الحطاب بيغ ثاندر؟ هؤلاء الشعراء الذين نظروا إلى المعلم تشانغ يي؟”
“الشعر يجتمع؟ عظيم!”
تشانغ يي البكاء تقريبا البكاء رؤية هذا. لقد بدأت عملية التصويت بالفعل ، ولكن حتى قصيدة الأصوات الأولى كانت متوسطة. كانت الجودة ليست عالية.
“هاها! سيكون هناك شيء يمكن رؤيته!”
“صحيح. أتذكر أن تشانغ يي يعمل في محطة إذاعة بكين ، أليس كذلك؟ ستقوم قناة الأدب اليوم ببثها أيضًا؟ سيكون المعلم تشانغ يي أيضًا ، أليس كذلك؟”
“صحيح. أتذكر أن تشانغ يي يعمل في محطة إذاعة بكين ، أليس كذلك؟ ستقوم قناة الأدب اليوم ببثها أيضًا؟ سيكون المعلم تشانغ يي أيضًا ، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو أن تشانغ يي؟
ومع ذلك ، كان المحتوى لا شيء يغري
“هذا صحيح. سوف يلتقيان!”
الرعد الكبير؟ منغ دونغجو؟ الفطر الأحمر الصغير؟
“للاعتقاد بأنهم كانوا يطاردون بعضهم البعض أمس ، لكنهم الآن يجتمعون اليوم. أنت حقًا لا تقابل إلا إذا كنت أعداء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل سيستمر المعلم تشانغ على المسرح لتلاوة قصيدة؟ أتطلع قليلاً إلى ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة ، تجمعت مجموعة من الشابات من المحطة إلى الأمام في اللحظة التي رأيناهم فيها!
“أنا لا أعرف. اسمه ليس على قائمة الأسماء. إنه جميع الأشخاص من رابطة الكتاب!”
“يجب أن أستمع إليها!”
كان هناك مؤيدون لقصائد تشانغ يي ، وبطبيعة الحال ، كان هناك الكثير ممن كانوا من عشاق منغ دونغ قوه والمعلمين الآخرين. كانوا أشخاصًا لا يتفقون مع براعة تشانغ يي في الأدب!
“دعنا نذهب. انها على وشك أن تبدأ.” قادهم نائب رئيس محطة جيا وعدد قليل من القادة الأصغر في المحطة. وجلسوا في الصف الأول.
“هل ما زلت غير مقتنع؟ هل ما زلت تتحدث ضد تشانغ يي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ما زلت غير مقتنع؟ هل ما زلت تتحدث ضد تشانغ يي؟”
تمكن تشانغ يي فقط من الذهاب على شبكة الإنترنت بعد محاولة عدة مرات. وأشارت واجهة التحكيم الخاصة بمقابلة مهرجان منتصف الخريف الشعرية في المحطة الإذاعية إلى أنها قد بدأت بالفعل. كان هناك الكثير من المستمعين والأشخاص من جميع مناحي الحياة ينشرون أعمالهم. كتب البعض قصائد قديمة ، بينما كتب البعض عبارات. بعضها قصائد حديثة ، وبعضها كان كلمات أغاني أصلية ذات صلة بمهرجان منتصف الخريف. لم يكن هناك جائزة لهذا اللقاء ، ولكن كان هناك المجد لها. إذا تمكنت من الحصول على أي مكان في المراكز الثلاثة الأولى ، فسيؤدي ذلك إلى ارتفاع شهرتك بحدة في هذه الصناعة. وبالتالي ، كان هناك الكثير من الناس الذين شاركوا.
“تجاهل هؤلاء الناس. لا توجد وسيلة للوصول إليهم. سيكون فقط طعم القزم!”
“لقد رأيت ذلك. لم أتوقع منهم أبداً أن يجتمعوا اليوم!”
“اسم تشانغ يي ليس بالتأكيد في قائمة الأسماء. بالأمس ، أوضح المعلمون بالفعل. هذا الشخص هو ديماغوجي. كيف يمكنه كتابة القصائد؟ في مثل هذا الحدث المهم مثل هذا اللقاء الهام لمهرجان منتصف الخريف ، إن ترك “تشانغ يي” على خشبة المسرح سيكون مزحة ، لأنه بث مباشر ، إذ يمكن لقصائده أن يخدعوا أولئك الذين ليسوا على دراية ، وسوف يضحك أولئك الذين يتمتعون بالمعرفة بصمت ، قبل أن يتركوا الآخرين يضحكون برؤوسهم “.
Imo zido
“هور هور لا أعتقد أن تشانغ يي سوف يجرؤ على الصعود ، حتى لو طلب منه ذلك!”
“اسم تشانغ يي ليس بالتأكيد في قائمة الأسماء. بالأمس ، أوضح المعلمون بالفعل. هذا الشخص هو ديماغوجي. كيف يمكنه كتابة القصائد؟ في مثل هذا الحدث المهم مثل هذا اللقاء الهام لمهرجان منتصف الخريف ، إن ترك “تشانغ يي” على خشبة المسرح سيكون مزحة ، لأنه بث مباشر ، إذ يمكن لقصائده أن يخدعوا أولئك الذين ليسوا على دراية ، وسوف يضحك أولئك الذين يتمتعون بالمعرفة بصمت ، قبل أن يتركوا الآخرين يضحكون برؤوسهم “.
“هذا صحيح. لا تتحدث بشكل كبير عندما لا يكون لديك ما يلزم!”
“آمل في الواقع أن يستمر تشانغ يي. في السابق ، لم تكن هناك مقارنة للسماح للآخرين بمعرفة نفسه الحقيقي. ولكن مع وجود العديد من المعلمين الحاضرين ، فسوف يُعلم الجميع ما هي القصيدة الحقيقية. سوف يكشف تشانغ يي عن ألوانه الحقيقية. دع المعلمين يعلمون المبتدئين! ”
“الدعم!”
“أي نوع من حماقة هو تشانغ يي!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة ، تجمعت مجموعة من الشابات من المحطة إلى الأمام في اللحظة التي رأيناهم فيها!
“هذا الشخص مجرد وعاء فارغ. أظن أنه لن يذهب على خشبة المسرح. هل رأيت الكلمات التي يستخدمها تشانغ يي لعنة؟ أختك! كشخص مثقف ، كشاعرة ، كيف يمكنك أن تلعن الآخرين بهذه الطريقة؟ ليس لديه مزاج شخص مثقف في لمحة. المعلمون محقون في استجوابه ، إنه لا يستطيع كتابة القصائد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الأساس ، كانوا كل الناس الذين استجوبوا تشانغ يي. لم يواصل القراءة وهو يغادر الحمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع ، فإن استقبال الهاتف المحمول لم يكن جيدا.
كان الأشخاص الذين تمت دعوتهم شخصيات مهمة. من خلال رؤية أن لقاء الشعر كان على وشك البدء ، بدأ قادة المحطة والضيوف المدعوين من رابطة الكتاب يمشون.
حدث لتشانغ يي ان يقابلهم عند الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قصائدي ليست جيدة؟
ابتسم نائب رئيس المحطة جيا وهو يقودهم إلى الداخل ، “الرئيس منغ ، هذه هي قاعتنا. أتذكر أنك أتيت إلى هنا في العام السابق؟”
أكد نائب رئيس محطة جيا ، “نعم ، إنه. لماذا؟”
كان منغ دونغجو رجل ممتلئ من أربعين إلى خمسين سنة. كان لديه الكثير من الشعر ولم يكن يعاني من الصلع. هز برأسه ، “لقد جئت مرة واحدة. كان ذلك للاجتماع. لم أر جيان ستيشن هيد لمدة عامين. من المؤكد أنك تبدو نشطة مثل أي وقت مضى ، بينما لا يمكنني الاستمرار بعد الآن. انظر إلى كل هذه التجاعيد. ”
كان هناك الكثير من النقاش على شبكة الإنترنت ، مع نشر العديد من الرسائل.
في منتصف الصف الخلفي للقاعة.
بدا أن نائب رئيس محطة جيا لديه علاقة جيدة معه ، “هاها. هيا. لقد فقدت الكثير من الشعر بالفعل. أعتقد أنك الشخص النشط أكثر من أي وقت مضى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ما زلت غير مقتنع؟ هل ما زلت تتحدث ضد تشانغ يي؟”
قال تشنغ أنبانج لنائب رئيس محطة جيا: “إنه لا شيء ، رئيس محطة جيا. لقد صادفنا التعليق عليه بالأمس على الإنترنت. إنه لا يستطيع تمامًا كتابة القصائد ، والأشياء التي يكتبها لا يمكن اعتبارها أدبًا. أراد الرئيس منغ نصحه بأنه كبير السن ، لكنه انتهى به الأمر غير راضٍ عن ذلك ، ولم يكن متواضعًا على الإطلاق ، بل وكتب قصيدة لردها ، فماذا تسمون هذا الأمر؟ كان لدى الرئيس منغ نوايا حسنة ، ونريد أن نعلمه ، ولكن كان يشعر بالامتنان ، لقد عامل لطفنا كأنه تراب! ”
في هذه اللحظة ، تجمعت مجموعة من الشابات من المحطة إلى الأمام في اللحظة التي رأيناهم فيها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المعلم منغ! أنت المعلم منغ ، أليس كذلك؟” طلبت فتاة في العشرين من عمرها بحماس. كانت قد هرعت إلى الأمام ، على الرغم من عملها لتوجيه الخط الخارجي. “أنا من المعجبين بك. أحب بشكل خاص قصائدك. كررت أمي في كثير من الأحيان قصائدك لي عندما كنت صغيرة لقد نشأت حقًا وأنا أستمع إلى أعمالك. آية! أنا متحمسة للغاية. أنت ، ايمكنك تعطيني توقيع؟ ”
“المعلم تشانغ يي ، لقد عثرت عليه أخيرًا. لقد حجزت مقعدًا لك. مقاعد قناة الأدب لدينا هي في منتصف الصف الخلفي. دعني أحضرك.” قال الشاب الذي انضم للتو إلى قناة الأدب.
“عمة ليتل ريد ماشروم! هل يمكنني الحصول على توقيعك؟ لقد نشأت وأنا أستمع إلى حكاياتك الخيالية. أنا معجب بك!” قال شاب خاضع.
ولوح نائب رئيس محطة جيا يده ، “اللقاء على وشك البدء”.
ومع ذلك ، قال منغ دونغجو، “إنه بخير ، الاخ القديم. سيعطي توقيعه لا يستغرق الكثير من الوقت. هنا ، سيدة شابة.”
ولوح نائب رئيس محطة جيا يده ، “اللقاء على وشك البدء”.
جلس تشانغ يي في مقعده. إلى يساره كانت وانغ شياومي إلى يمينه وو داتو. كان لديه علاقات سيئة مع وو داتو ، لذلك بطبيعة الحال لم يتحدثوا. كانت وانغ شياومي هادئًا ، ونادراً ما تبادل الكلمات مع تشانغ يي ؛ وبالتالي ، بدا تشانغ يي فقط لأسفل في هاتفه المحمول.
حصلت الفتاة على توقيعها كما رغبت ، قبل أن تغادر بسعادة.
حدث لتشانغ يي ان يقابلهم عند الباب.
رؤية منج دونغجو يجري ودية للغاية ، على الفور ، جاء عدد قليل من الفتيات والشباب للحصول على توقيعه.
ولوح نائب رئيس محطة جيا يده ، “اللقاء على وشك البدء”.
“أنا لا أعرف. اسمه ليس على قائمة الأسماء. إنه جميع الأشخاص من رابطة الكتاب!”
كان هناك عدد قليل من الناس الذين هربوا إلى الخلف وتجاهلوا إذا كان القائد مقبولاً عليه. وجدوا المعلمين الذين يحبونهم ، حتى يتمكنوا من الحصول على توقيعهم.
“عمة ليتل ريد ماشروم! هل يمكنني الحصول على توقيعك؟ لقد نشأت وأنا أستمع إلى حكاياتك الخيالية. أنا معجب بك!” قال شاب خاضع.
كان الفطر الأحمر الصغير ممتلئ الجسم بعض الشيء ، لكنها كانت ترتدي ملابس جميلة. قالت بطريقة لطيفة ، “بالتأكيد. أين يمكنني التوقيع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. سوف يلتقيان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المعلم بيج ثاندر!” جاء شخص آخر إلى الأمام ، “كانت قصيدتك دائمًا على شاشة هاتفي المحمول. هل يمكنني التقاط صورة معك؟ يمكن أن يفعلها أحد!”
حصلت الفتاة على توقيعها كما رغبت ، قبل أن تغادر بسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بيج ثاندر رجلاً شجاعًا كبيرًا من الشمال الشرقي. وكان لهجته بشدة شمال شرق البلاد. لقد كتب في معلوماته الشخصية أنه من بكين ، لكنه ربما نشأ في الشمال الشرقي. “لن يكون ذلك مشكلة! هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بيج ثاندر ، “إنه يعمل في محطة الراديو؟ لقد علمت للتو عن ذلك.”
التوقيعات والصور معا.
“صحيح. أتذكر أن تشانغ يي يعمل في محطة إذاعة بكين ، أليس كذلك؟ ستقوم قناة الأدب اليوم ببثها أيضًا؟ سيكون المعلم تشانغ يي أيضًا ، أليس كذلك؟”
عند سماع ذلك ، نظروا اليه المؤلفون
تلقى المعلمون من رابطة الكتاب الكثير من الثناء من المتفرجين. لا عجب ، لأنها كانت مشهورة جدا في بكين. وبما أن محطة إذاعة بكين كانت تبث في المناطق المحيطة ببكين ، فإنها ستبث أيضًا أعمالها من حين لآخر. وبالتالي ، لم يكن الموظفون غرباء على هؤلاء المعلمين. حتى أن بعض الناس قد وثق بهم.
…
الرعد الكبير؟ منغ دونغجو؟ الفطر الأحمر الصغير؟
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لا يزال هناك حوالي عشرة أشخاص وراءهم. سماع المعجبين يصرخون ، يبدو أن هناك أيضا مؤلف الرومانسية ، تشنغ انبانغ؟
ألم يكن هؤلاء الأشخاص الذين وبخوه بالأمس؟ مرحبا ، حسنا. كلهم جاءوا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق تشانغ يي بعمق في كل منهم وهو يتذكر كل وجوههم. فجأة ، صاح أحدهم من الخلف.
“اسم تشانغ يي ليس بالتأكيد في قائمة الأسماء. بالأمس ، أوضح المعلمون بالفعل. هذا الشخص هو ديماغوجي. كيف يمكنه كتابة القصائد؟ في مثل هذا الحدث المهم مثل هذا اللقاء الهام لمهرجان منتصف الخريف ، إن ترك “تشانغ يي” على خشبة المسرح سيكون مزحة ، لأنه بث مباشر ، إذ يمكن لقصائده أن يخدعوا أولئك الذين ليسوا على دراية ، وسوف يضحك أولئك الذين يتمتعون بالمعرفة بصمت ، قبل أن يتركوا الآخرين يضحكون برؤوسهم “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يكن هؤلاء الأشخاص الذين وبخوه بالأمس؟ مرحبا ، حسنا. كلهم جاءوا؟
“المعلم تشانغ يي ، لقد عثرت عليه أخيرًا. لقد حجزت مقعدًا لك. مقاعد قناة الأدب لدينا هي في منتصف الصف الخلفي. دعني أحضرك.” قال الشاب الذي انضم للتو إلى قناة الأدب.
“حسنا دعنا نذهب.” تبعه تشانغ يي في القاعة.
ولوح نائب رئيس محطة جيا يده ، “اللقاء على وشك البدء”.
تشانغ يي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هو أن تشانغ يي؟
“إيه؟ منغ دونغ قوه؟ الشخص الذي يكتب حكايات خرافية مثل ليتل ريد ماشروم يسير أيضًا؟ يشمل أيضًا اسم الحطاب بيغ ثاندر؟ هؤلاء الشعراء الذين نظروا إلى المعلم تشانغ يي؟”
عند سماع ذلك ، نظروا اليه المؤلفون
كان بيج ثاندر لا يزال في حيرة حول الوضع. لم يكن لديه الكثير من الانطباع بهذا الاسم. ، تذكر بيج ثاندر في النهاية الاسم ، كما سأل ، “أي تشانغ يي؟ الشخص الذي كتب القصيدة الحديثة المزعومة؟”
“هور هور لا أعتقد أن تشانغ يي سوف يجرؤ على الصعود ، حتى لو طلب منه ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع ، فإن استقبال الهاتف المحمول لم يكن جيدا.
وقال الفطر الأحمر الصغير ، “يجب أن يكون”.
“في العام الماضي ، كانت تلك التي نظمتها محطة راديو جينشي ليست سيئة. كان هناك العديد من القصائد الجيدة”.
“يجب أن أستمع إليها!”
أكد نائب رئيس محطة جيا ، “نعم ، إنه. لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأشخاص الذين تمت دعوتهم شخصيات مهمة. من خلال رؤية أن لقاء الشعر كان على وشك البدء ، بدأ قادة المحطة والضيوف المدعوين من رابطة الكتاب يمشون.
قال بيج ثاندر ، “إنه يعمل في محطة الراديو؟ لقد علمت للتو عن ذلك.”
ومع ذلك ، كان المحتوى لا شيء يغري
ابتسم نائب رئيس المحطة جيا وهو يقودهم إلى الداخل ، “الرئيس منغ ، هذه هي قاعتنا. أتذكر أنك أتيت إلى هنا في العام السابق؟”
قال تشنغ أنبانج لنائب رئيس محطة جيا: “إنه لا شيء ، رئيس محطة جيا. لقد صادفنا التعليق عليه بالأمس على الإنترنت. إنه لا يستطيع تمامًا كتابة القصائد ، والأشياء التي يكتبها لا يمكن اعتبارها أدبًا. أراد الرئيس منغ نصحه بأنه كبير السن ، لكنه انتهى به الأمر غير راضٍ عن ذلك ، ولم يكن متواضعًا على الإطلاق ، بل وكتب قصيدة لردها ، فماذا تسمون هذا الأمر؟ كان لدى الرئيس منغ نوايا حسنة ، ونريد أن نعلمه ، ولكن كان يشعر بالامتنان ، لقد عامل لطفنا كأنه تراب! ”
كان هناك مؤيدون لقصائد تشانغ يي ، وبطبيعة الحال ، كان هناك الكثير ممن كانوا من عشاق منغ دونغ قوه والمعلمين الآخرين. كانوا أشخاصًا لا يتفقون مع براعة تشانغ يي في الأدب!
“يجب أن أستمع إليها!”
كان نائب رئيس محطة جيا مستنيرًا وهو يضحك قائلاً: “تشانغ يي هو قادم جديد. يمكن اعتباره ليس سيئًا عندما يتعلق الأمر بكتابة قصص الأشباح ، ولكن بالنسبة لكتابة القصائد كيف يمكن أن يقارن بينكما جميعًا؟ هورهور”.
“المعلم بيج ثاندر!” جاء شخص آخر إلى الأمام ، “كانت قصيدتك دائمًا على شاشة هاتفي المحمول. هل يمكنني التقاط صورة معك؟ يمكن أن يفعلها أحد!”
تشانغ يي البكاء تقريبا البكاء رؤية هذا. لقد بدأت عملية التصويت بالفعل ، ولكن حتى قصيدة الأصوات الأولى كانت متوسطة. كانت الجودة ليست عالية.
هز منغ دونغجو يديه ، “دعونا لا نتحدث عنه ، والاخ القديم. دعنا نذهب ؟”
“صحيح. أتذكر أن تشانغ يي يعمل في محطة إذاعة بكين ، أليس كذلك؟ ستقوم قناة الأدب اليوم ببثها أيضًا؟ سيكون المعلم تشانغ يي أيضًا ، أليس كذلك؟”
“دعنا نذهب. انها على وشك أن تبدأ.” قادهم نائب رئيس محطة جيا وعدد قليل من القادة الأصغر في المحطة. وجلسوا في الصف الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو أن تشانغ يي؟
نظر الناس المحيطون إلى بعضهم البعض.
“المعلم منغ! أنت المعلم منغ ، أليس كذلك؟” طلبت فتاة في العشرين من عمرها بحماس. كانت قد هرعت إلى الأمام ، على الرغم من عملها لتوجيه الخط الخارجي. “أنا من المعجبين بك. أحب بشكل خاص قصائدك. كررت أمي في كثير من الأحيان قصائدك لي عندما كنت صغيرة لقد نشأت حقًا وأنا أستمع إلى أعمالك. آية! أنا متحمسة للغاية. أنت ، ايمكنك تعطيني توقيع؟ ”
“هل رأيت تشانغ يي في وايبو أمس؟”
دونغ.
“لقد رأيت ذلك. لم أتوقع منهم أبداً أن يجتمعوا اليوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ما زلت غير مقتنع؟ هل ما زلت تتحدث ضد تشانغ يي؟”
“أعتقد أن هناك شيئًا ما سيحدث. من لا يعرف أي نوع من المزاج الذي يشعر به المعلم تشانغ يي؟ متى لم يحدث شيء في أي وقت من الأوقات؟ نأمل أن لا ينتهي القتال”.
“أنا أشك في ذلك. لا أعتقد أنه سيكون سيئًا مثل القتال”.
“يميل الأشخاص المثقفون إلى ازدراء بعضهم البعض. أصر أشخاص من رابطة الكتاب على أن تشانغ يي لا يعرف الأدب. ومع شخصية المعلم ليتل تشانغ ، سيكون من العجب إذا كان بإمكانه تحمل ذلك. ما نوع الشخص الذي هو المعلم الصغير؟ تشانغ؟ إنه شخص كان يلعن زملائه ، وهو شخص لا يوجه وجهه إلى قائد المحطة. شاهد وانظر. أعتقد أن اليوم لن ينتهي بسلام. ”
تشانغ يي البكاء تقريبا البكاء رؤية هذا. لقد بدأت عملية التصويت بالفعل ، ولكن حتى قصيدة الأصوات الأولى كانت متوسطة. كانت الجودة ليست عالية.
في القنوات الأخرى لمحطة الإذاعة ، كان تشانغ يي حاليًا مشهورًا جدًا. كان الجميع يعرفه ، لذلك بمجرد فهم الموقف ، شعروا أن العاصفة كانت على وشك أن تختمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال تشنغ أنبانج لنائب رئيس محطة جيا: “إنه لا شيء ، رئيس محطة جيا. لقد صادفنا التعليق عليه بالأمس على الإنترنت. إنه لا يستطيع تمامًا كتابة القصائد ، والأشياء التي يكتبها لا يمكن اعتبارها أدبًا. أراد الرئيس منغ نصحه بأنه كبير السن ، لكنه انتهى به الأمر غير راضٍ عن ذلك ، ولم يكن متواضعًا على الإطلاق ، بل وكتب قصيدة لردها ، فماذا تسمون هذا الأمر؟ كان لدى الرئيس منغ نوايا حسنة ، ونريد أن نعلمه ، ولكن كان يشعر بالامتنان ، لقد عامل لطفنا كأنه تراب! ”
…
“يجب أن أستمع إليها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في منتصف الصف الخلفي للقاعة.
كان هناك أيضًا أشخاص سمعوا عن حرب كلمات وايبو بالأمس ، أو أشخاص كانوا يعرفون تشانغ يي
جلس تشانغ يي في مقعده. إلى يساره كانت وانغ شياومي إلى يمينه وو داتو. كان لديه علاقات سيئة مع وو داتو ، لذلك بطبيعة الحال لم يتحدثوا. كانت وانغ شياومي هادئًا ، ونادراً ما تبادل الكلمات مع تشانغ يي ؛ وبالتالي ، بدا تشانغ يي فقط لأسفل في هاتفه المحمول.
“تجاهل هؤلاء الناس. لا توجد وسيلة للوصول إليهم. سيكون فقط طعم القزم!”
وبالطبع ، فإن استقبال الهاتف المحمول لم يكن جيدا.
تلقى المعلمون من رابطة الكتاب الكثير من الثناء من المتفرجين. لا عجب ، لأنها كانت مشهورة جدا في بكين. وبما أن محطة إذاعة بكين كانت تبث في المناطق المحيطة ببكين ، فإنها ستبث أيضًا أعمالها من حين لآخر. وبالتالي ، لم يكن الموظفون غرباء على هؤلاء المعلمين. حتى أن بعض الناس قد وثق بهم.
ربما كان ذلك بسبب العزلة الصوتية الجيدة للقاعة ، والتي منعت أيضا الاستقبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يميل الأشخاص المثقفون إلى ازدراء بعضهم البعض. أصر أشخاص من رابطة الكتاب على أن تشانغ يي لا يعرف الأدب. ومع شخصية المعلم ليتل تشانغ ، سيكون من العجب إذا كان بإمكانه تحمل ذلك. ما نوع الشخص الذي هو المعلم الصغير؟ تشانغ؟ إنه شخص كان يلعن زملائه ، وهو شخص لا يوجه وجهه إلى قائد المحطة. شاهد وانظر. أعتقد أن اليوم لن ينتهي بسلام. ”
تمكن تشانغ يي فقط من الذهاب على شبكة الإنترنت بعد محاولة عدة مرات. وأشارت واجهة التحكيم الخاصة بمقابلة مهرجان منتصف الخريف الشعرية في المحطة الإذاعية إلى أنها قد بدأت بالفعل. كان هناك الكثير من المستمعين والأشخاص من جميع مناحي الحياة ينشرون أعمالهم. كتب البعض قصائد قديمة ، بينما كتب البعض عبارات. بعضها قصائد حديثة ، وبعضها كان كلمات أغاني أصلية ذات صلة بمهرجان منتصف الخريف. لم يكن هناك جائزة لهذا اللقاء ، ولكن كان هناك المجد لها. إذا تمكنت من الحصول على أي مكان في المراكز الثلاثة الأولى ، فسيؤدي ذلك إلى ارتفاع شهرتك بحدة في هذه الصناعة. وبالتالي ، كان هناك الكثير من الناس الذين شاركوا.
ومع ذلك ، كان المحتوى لا شيء يغري
“أنا لا أعرف. اسمه ليس على قائمة الأسماء. إنه جميع الأشخاص من رابطة الكتاب!”
“القمر يا قمر ، أنت جميلة جدًا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مهرجان منتصف الخريف ، والأسر أكل كعك القمر. الانتهاء من واحد ، وتناول آخر واحد.”
تشانغ يي البكاء تقريبا البكاء رؤية هذا. لقد بدأت عملية التصويت بالفعل ، ولكن حتى قصيدة الأصوات الأولى كانت متوسطة. كانت الجودة ليست عالية.
تلقى المعلمون من رابطة الكتاب الكثير من الثناء من المتفرجين. لا عجب ، لأنها كانت مشهورة جدا في بكين. وبما أن محطة إذاعة بكين كانت تبث في المناطق المحيطة ببكين ، فإنها ستبث أيضًا أعمالها من حين لآخر. وبالتالي ، لم يكن الموظفون غرباء على هؤلاء المعلمين. حتى أن بعض الناس قد وثق بهم.
“أي نوع من حماقة هو تشانغ يي!؟”
دونغ.
بدا أن نائب رئيس محطة جيا لديه علاقة جيدة معه ، “هاها. هيا. لقد فقدت الكثير من الشعر بالفعل. أعتقد أنك الشخص النشط أكثر من أي وقت مضى.”
أغلقت أبواب القاعة.
هذا لم يكن ينكر تشانغ يي ، ولكن إنكار سادة العالم الشهير. شعرت تشانغ يي مسليا بالنسبة لهم. كان هذا يحدث فقط في هذا العالم. إذا تحولت إلى عالم تشانغ يي ، فهل تجرأ منغ دونغ قوه والشركة على التشكيك في هذه القصائد؟ سوف يتعرضون للضرب حتى الموت إذا فعلوا!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
اختفى شريط الإشارة الأخير على الهاتف المحمول. لم يكن هناك أي وسيلة للذهاب على الإنترنت ، لذلك أبقى تشانغ يي هاتفه في جيبه. كان يفكر في كيفية تصحيح سمعته!
“عمة ليتل ريد ماشروم! هل يمكنني الحصول على توقيعك؟ لقد نشأت وأنا أستمع إلى حكاياتك الخيالية. أنا معجب بك!” قال شاب خاضع.
قصائدي ليست جيدة؟
كان هناك مؤيدون لقصائد تشانغ يي ، وبطبيعة الحال ، كان هناك الكثير ممن كانوا من عشاق منغ دونغ قوه والمعلمين الآخرين. كانوا أشخاصًا لا يتفقون مع براعة تشانغ يي في الأدب!
“حسنا دعنا نذهب.” تبعه تشانغ يي في القاعة.
قصائدي ليس لها قيمة أدبية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، قال منغ دونغجو، “إنه بخير ، الاخ القديم. سيعطي توقيعه لا يستغرق الكثير من الوقت. هنا ، سيدة شابة.”
هذا لم يكن ينكر تشانغ يي ، ولكن إنكار سادة العالم الشهير. شعرت تشانغ يي مسليا بالنسبة لهم. كان هذا يحدث فقط في هذا العالم. إذا تحولت إلى عالم تشانغ يي ، فهل تجرأ منغ دونغ قوه والشركة على التشكيك في هذه القصائد؟ سوف يتعرضون للضرب حتى الموت إذا فعلوا!
“اسم تشانغ يي ليس بالتأكيد في قائمة الأسماء. بالأمس ، أوضح المعلمون بالفعل. هذا الشخص هو ديماغوجي. كيف يمكنه كتابة القصائد؟ في مثل هذا الحدث المهم مثل هذا اللقاء الهام لمهرجان منتصف الخريف ، إن ترك “تشانغ يي” على خشبة المسرح سيكون مزحة ، لأنه بث مباشر ، إذ يمكن لقصائده أن يخدعوا أولئك الذين ليسوا على دراية ، وسوف يضحك أولئك الذين يتمتعون بالمعرفة بصمت ، قبل أن يتركوا الآخرين يضحكون برؤوسهم “.
“هل سيستمر المعلم تشانغ على المسرح لتلاوة قصيدة؟ أتطلع قليلاً إلى ذلك!”
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
Imo zido
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المعلم منغ! أنت المعلم منغ ، أليس كذلك؟” طلبت فتاة في العشرين من عمرها بحماس. كانت قد هرعت إلى الأمام ، على الرغم من عملها لتوجيه الخط الخارجي. “أنا من المعجبين بك. أحب بشكل خاص قصائدك. كررت أمي في كثير من الأحيان قصائدك لي عندما كنت صغيرة لقد نشأت حقًا وأنا أستمع إلى أعمالك. آية! أنا متحمسة للغاية. أنت ، ايمكنك تعطيني توقيع؟ ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات