هذه المرة فقط!
الفصل 426: هذه المرة فقط!
تجعد شعرها وألمعت عيناها. تغير كل شيء من حولها ، وحتى السماء أصبحت ضبابية مع انطلاق ضغط هائل. لصدمة ، لديها الآن سيف في يدها!
بعد لحظات ، ملأ هذا القصر الفاخر صوت هائل في تانغ العظيم للأراضي الشرقية. اهتز القصر بأكمله ، ثم بدأ في الانهيار إلى أشلاء. ظهرت مجموعات كبيرة من الناس بسرعة ، رغم أنها بدت هادئة تمامًا. في الواقع ، كان البعض يجرون محادثات ممتعة بنبرة منخفضة. كان بعضهم يحمل كتبًا ، وكان هناك رجل واحد لديه عداد ، وكان يمشي ويقوم بإجراء الحسابات في نفس الوقت.
وقف فانغ يو جانبا. استمرت في مناشدة والدتها ألا تفعل شيئًا متهورًا ، لكن وجهها كان يشع بقصد قتل مشابه تمامًا لنية والدتها ، إلى جانب الإثارة. وصلت إلى النقطة التي ركضت فيها ، وأي شخص كانت والدتها تعتني به بالفعل ، ستعتني به مرة أخرى.
بدا الجميع غير منزعجين تمامًا. كان هناك استنتاج واحد فقط يمكن التوصل إليه…. شهد هذا القصر في كثير من الأحيان مثل هذا الانهيار المدوي….
عندما سقطت الضربة ، انطلق دوي صادم هز ما يقرب من نصف الأراضي الشرقية بأكملها. هذه البوابة السماوية لعائلة جي وقفت هنا في جلالتها لمن عرف عدد السنين. ولكن الآن ، بدأت أصوات التكسير تتفكك تمامًا ، طبقة تلو الأخرى. عندما تحولت إلى شظايا متهالكة ، أطلقت أكثر من ثلاثة آلاف مسمار ذهبي باتجاه القصر الإمبراطوري ، لتصطدم بتماثيل التنين الثمانية عشر التي كانت في الواقع في طريقها إلى الحياة.
عندما انهار القصر ، تحولت المرأة الجميلة وفانغ يو إلى أشعة ضوئية انطلقت باتجاه قصر عشيرة جي.
كانت سلسلة الجبال بأكملها هي نفسها ، وفي أعلى نقطة كانت منزلًا بسيطًا. كان المنزل محاطًا بهياكل فخمة ، ويمكن رؤية جسر هائل يشبه البوابة في منتصف الطريق. تم تزيينه بزخارف غنية باليشم والرخام ، وعلى سطحه ، تم نحت ثلاثة أحرف بخط متدفق جعل الكلمات تبدو وكأنها تنانين طائرة وراقصة طائر الفينيق.
كان من الممكن سماع الصعداء من داخل القصر المنهار عندما ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس العالم ويهز رأسه. نظر إلى زوجته وابنته المختفين من بعيد ثم تنهد مرة أخرى ، لكنه لم يفعل شيئًا لعرقلتهما.
“أمي….” قال فانغ يو بمجرد أن دخلوا. في العادة ، كانت جريئة جدًا ، ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة ، تفاجأت قليلاً. كل ما حدث حتى الآن كان صادمًا للغاية. نظرت إلى والدتها ، في حالة ذهول تقريبًا.
بينما كانت تطير في الهواء ، امتلأ وجه المرأة الجميلة بقصد القتل. تحركت بسرعة مروعة. بجانبها ، بدت فانغ يو متوترة ، لكنها كانت في الواقع متحمسة للغاية من الداخل.
البرق!
بعد قليل من الوقت ، اقترب الاثنان من مدينة محاطة بأسوار مترامية الأطراف ، كانت كلها سوداء قاتمة. كانت مربعة الشكل ، مثل ختم عملاق تم ضغطه لأسفل في الأرض.
يقع داخل المدينة قصر إمبراطوري ، بدا رائعًا من مسافة بعيدة. انتشرت الهياكل الفخمة حوله ، وكان أمامه مربع كبير يمكن أن يُرى فيه ثمانية عشر تمثالًا تنينًا تنبعث منه هالات مروعة.
نظر إلى تشي السيف القادم ، ثم إلى المرأة الجميلة. هز رأسه ولم يفعل شيئًا لمنعه. اصطدم تشي السيف ببوابة الجنة الجنوبية ، مما تسبب في اهتزاز الهيكل بأكمله ثم الانهيار إلى أجزاء.
كان لهذا القصر الإمبراطوري بوابة رئيسية واحدة فقط ، كانت ذهبية بالكامل. كان يبرز من سطح هذه البوابة 3927 مسمارًا ذهبيًا. كان كل من هذه المسامير خارج عن المألوف تمامًا ، ومن الواضح أنه يمكن اعتباره كنزًا ثمينًا.
على أي حال ، حول هذا القصر الإمبراطوري ، أقام أعضاء عشيرة جي أيضًا جدارًا ضخمًا.
تم نحت البوابة أيضًا بالغيوم المرتفعة والوحوش الميمونة. كان كل شيء من ذهب ، مما جعله يبدو وكأنه نوع من البوابة السماوية.
في هذه اللحظة بالضبط اقترب العشرات من كبار السن. امتلأوا بالغضب ، ولكن بمجرد أن رأوا السيف ، امتلأت وجوههم بالصدمة.
كان هذا هو قصر الأجداد الأول لعشيرة جي في كل منطقة تانغ الكبرى في الأراضي الشرقية. في المجموع ، كان لديهم ما يقرب من مائة ، كل واحد منهم بدا وكأنه قصر إمبراطوري ، على الرغم من أنه لم يكن كذلك. بعد تشييدها ، بقيت هذه القصور قوية لسنوات ، ولم تضعف أبدًا. كانوا مثل الدرع المجازي للعشيرة بأكملها.
عندما سقطت الضربة ، انطلق دوي صادم هز ما يقرب من نصف الأراضي الشرقية بأكملها. هذه البوابة السماوية لعائلة جي وقفت هنا في جلالتها لمن عرف عدد السنين. ولكن الآن ، بدأت أصوات التكسير تتفكك تمامًا ، طبقة تلو الأخرى. عندما تحولت إلى شظايا متهالكة ، أطلقت أكثر من ثلاثة آلاف مسمار ذهبي باتجاه القصر الإمبراطوري ، لتصطدم بتماثيل التنين الثمانية عشر التي كانت في الواقع في طريقها إلى الحياة.
على أي حال ، حول هذا القصر الإمبراطوري ، أقام أعضاء عشيرة جي أيضًا جدارًا ضخمًا.
أعطت المرأة الجميلة شخيرًا باردًا وهي تنظر إلى جبال اليشم البيضاء. في هذه المرحلة ، يمكن رؤية القليل من الرهبة حتى في عينيها. ومع ذلك ، سرعان ما اختفى الرهبة ، ومسحها الغضب ونية القتل. أخذت نفسا عميقا ، وخلال تلك الفترة ، ظهرت فجأة قوة مرعبة محمومة بداخلها.
أرسل اقتراب فانغ يو ووالدتها موجات صادمة في الهواء ، بالإضافة إلى صراخ ريح. على الفور ، لاحظ المزارعون داخل عشيرة جي هذا.
“أمي ، لا تكن متسرعًا ، يجب ألا تكون متسرعًا تحت أي ظرف من الظروف …”
“توقف على الفور!”
في هذه اللحظة بالضبط اقترب العشرات من كبار السن. امتلأوا بالغضب ، ولكن بمجرد أن رأوا السيف ، امتلأت وجوههم بالصدمة.
“إذا اتخذت خطوة إلى الأمام ، فسيتم إعدامك دون تردد!”
كانت سرعة تشي السيف لدرجة أنه وصل إلى بوابة الجنة الجنوبية في غمضة عين. ومع ذلك ، في وقت غير معروف ، بجوار بوابة السماء الجنوبية مباشرة ، ظهر شاب. بناءً على مظهره ، لم يكن كبيرًا في السن ؛ ومع ذلك ، كان جسده يشع بقدم غير ملموس.
نظرت فانغ يو إلى والدتها بقلق. “أمي ، لا تفعل أي شيء متسرع ….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الشاب إلى البوابة المنهارة ثم قال ببرود: “من أجل والدك ، كبير منغ ، لن أتعامل معك بشدة. امض قدمًا وتنفّس عن غضبك. لكن … ستكون هذه مرة واحدة فقط! “
حتى عندما تركت الكلمات فمها ، رفعت المرأة الجميلة قدمها اليمنى وركلت بعنف بوابة المدينة. على الفور ، تردد صدى صوت هدير في جميع الاتجاهات حيث اهتزت المدينة بأكملها. انهارت البوابة على الفور إلى قطع ، وانهارت إلى أسفل في الغبار. اجتاحت رياح عاتية حاملة الركام معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”اللعنة! سيف الغروب الخالد !! “
”ما هي غال! هل تجرؤ على اتخاذ خطوة ضد عشيرة جي!؟!؟ “
وقفت بوابة السماء الجنوبية منذ لحظة وصول عشيرة جي إلى كوكب السماء الجنوبية ، ومثلت موقعهم في الحكم. كانت هذه هي المرة الأولى التي ينهار فيها.
ومع انهيار البوابة ، سمع صوت عواء داخل المدينة وظهرت حشود من الناس تطلق النار في الهواء باتجاه البوابة. “هل تتطلع إلى الموت!؟!؟”
“أنت مجنون منغ! أنت ، أنت ، أنت … أنتي تجرؤي على استخدام سيف البرق الخالد هنا على كوكب السماء الجنوبية!؟!؟ “
“أمي ، لا تكن متسرعًا ، يجب ألا تكون متسرعًا تحت أي ظرف من الظروف …”
نظر إلى تشي السيف القادم ، ثم إلى المرأة الجميلة. هز رأسه ولم يفعل شيئًا لمنعه. اصطدم تشي السيف ببوابة الجنة الجنوبية ، مما تسبب في اهتزاز الهيكل بأكمله ثم الانهيار إلى أجزاء.
“اخرس!” بكت المرأة الجميلة ، محدقة في فانغ يو. شدّت يدها اليمنى بقبضتها ثم صدمتها في الأرض ، التي كانت تموج مثل مياه البحر مع دوي طفرة ضخمة. انتشرت الشقوق في جميع الاتجاهات ، مما أدى إلى تمزيق الأرض بطريقة مروعة.
الفصل 426: هذه المرة فقط!
وأطلقت المرأة ، التي كانت تشع نية القتل ، النار باتجاه المزارعين القادمين. كل ما تطلبه الأمر هو لكمة واحدة منها ، وذهبوا واحدًا تلو الآخر مثل الطائرات الورقية مع قطع خيوطهم. هبطوا في الهواء وهم يصرخون ببؤس.
في هذه اللحظة بالضبط اقترب العشرات من كبار السن. امتلأوا بالغضب ، ولكن بمجرد أن رأوا السيف ، امتلأت وجوههم بالصدمة.
كانت المرأة مثل تنين شديد الانفجار. أينما ذهبت ، اهتز كل شيء. كان الأمر أشبه بزوبعة لم يتمكن أي من المزارعين الذين اقتربوا من الألف من فعل أي شيء لوقفها.
أمسكت المرأة الجميلة بالسيف بإحكام ، وأرجحته نحو بوابة السماء الجنوبية أعلى الجبل. تسببت ضربة السيف في تحول السماء من فوق إلى اللون الأسود ، وتحول الأرض إلى لا شيء. كان الأمر كما لو أن كل القوة في العالم يتم امتصاصها في هذا السيف الواحد وتحويلها إلى تشي سيف المتتالية. صفير تشي الصادم في الهواء مباشرة باتجاه بوابة السماء الجنوبية.
وقف فانغ يو جانبا. استمرت في مناشدة والدتها ألا تفعل شيئًا متهورًا ، لكن وجهها كان يشع بقصد قتل مشابه تمامًا لنية والدتها ، إلى جانب الإثارة. وصلت إلى النقطة التي ركضت فيها ، وأي شخص كانت والدتها تعتني به بالفعل ، ستعتني به مرة أخرى.
بعد مرور بعض الأنفاس ، أصبحت السماء خافتة فجأة. بدا سور المدينة على وشك الانهيار التام ، وكانت الأرض نفسها مغطاة بشقوق لا حصر لها. أخيرًا ، انهار سور المدينة في الغبار. تحولت المرأة الجميلة إلى زوبعة اجتاحت نحو القصر الإمبراطوري.
كانت المرأة مثل تنين شديد الانفجار. أينما ذهبت ، اهتز كل شيء. كان الأمر أشبه بزوبعة لم يتمكن أي من المزارعين الذين اقتربوا من الألف من فعل أي شيء لوقفها.
في غمضة عين ، وصلت إلى البوابة السماوية للقصر الإمبراطوري ، واللوحة الضخمة التي توهجت بنور ذهبي ومغطاة بأكثر من ثلاثة آلاف مسمار ، بالإضافة إلى الحيوانات الميمونة. وفجأة سمع زئير من داخل المدينة مع إطلاق العشرات من الشخصيات. انبثقت قواعد زراعتهم عن قوة مروعة عند ظهورهم.
“أمي….” قال فانغ يو بمجرد أن دخلوا. في العادة ، كانت جريئة جدًا ، ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة ، تفاجأت قليلاً. كل ما حدث حتى الآن كان صادمًا للغاية. نظرت إلى والدتها ، في حالة ذهول تقريبًا.
“سيدتي فانغ ، هل أنت هنا كممثلة لعشيرة فانغ لإعلان الحرب على عشيرة جي!؟” كان أحد الشخصيات التي اقتربت هو رجل عجوز ذو شعر أبيض يتحدث بصوت كئيب. لم يكن بجانبه سوى جي الحادي عشر ، التي كتب وجهها بدهشة. حدق بصدمة في زوج الأم وابنتها عندما اقتربا. 1
بعد لحظات ، ملأ هذا القصر الفاخر صوت هائل في تانغ العظيم للأراضي الشرقية. اهتز القصر بأكمله ، ثم بدأ في الانهيار إلى أشلاء. ظهرت مجموعات كبيرة من الناس بسرعة ، رغم أنها بدت هادئة تمامًا. في الواقع ، كان البعض يجرون محادثات ممتعة بنبرة منخفضة. كان بعضهم يحمل كتبًا ، وكان هناك رجل واحد لديه عداد ، وكان يمشي ويقوم بإجراء الحسابات في نفس الوقت.
“أنا لا أمثل هنا فانغ كلان. أنا هنا كأم ، أمثل نفسي! ” تم ضبط فك المرأة الجميلة ، وأشعت عيناها الشبيهة بطائر العنقاء نية القتل. تخللت كلماتها مرة أخرى بقبضتها على الأرض.
عندما سقطت الضربة ، انطلق دوي صادم هز ما يقرب من نصف الأراضي الشرقية بأكملها. هذه البوابة السماوية لعائلة جي وقفت هنا في جلالتها لمن عرف عدد السنين. ولكن الآن ، بدأت أصوات التكسير تتفكك تمامًا ، طبقة تلو الأخرى. عندما تحولت إلى شظايا متهالكة ، أطلقت أكثر من ثلاثة آلاف مسمار ذهبي باتجاه القصر الإمبراطوري ، لتصطدم بتماثيل التنين الثمانية عشر التي كانت في الواقع في طريقها إلى الحياة.
امتلأت السماء والأرض بالزئير ، وبدا أن الهواء سينهار. انتشرت رياح سوداء في جميع الاتجاهات ، واصطدمت بمجموعة تقترب من العشرات من أعضاء عشيرة جي.
على أي حال ، حول هذا القصر الإمبراطوري ، أقام أعضاء عشيرة جي أيضًا جدارًا ضخمًا.
تومضت تعابيرهم على الفور. في الوقت نفسه ، قال فانغ يو على وجه السرعة ، “أمي ، لا تفعلي …”
”منغ لي !! هل أنتي مجنونة!؟!؟” 2
قبل أن تنتهي ، اتجهت المرأة الجميلة نحو البوابة السماوية للقصر الإمبراطوري ولكمتها مباشرة بقبضتها.
البرق!
عندما سقطت الضربة ، انطلق دوي صادم هز ما يقرب من نصف الأراضي الشرقية بأكملها. هذه البوابة السماوية لعائلة جي وقفت هنا في جلالتها لمن عرف عدد السنين. ولكن الآن ، بدأت أصوات التكسير تتفكك تمامًا ، طبقة تلو الأخرى. عندما تحولت إلى شظايا متهالكة ، أطلقت أكثر من ثلاثة آلاف مسمار ذهبي باتجاه القصر الإمبراطوري ، لتصطدم بتماثيل التنين الثمانية عشر التي كانت في الواقع في طريقها إلى الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غمضة عين ، وصلت إلى البوابة السماوية للقصر الإمبراطوري ، واللوحة الضخمة التي توهجت بنور ذهبي ومغطاة بأكثر من ثلاثة آلاف مسمار ، بالإضافة إلى الحيوانات الميمونة. وفجأة سمع زئير من داخل المدينة مع إطلاق العشرات من الشخصيات. انبثقت قواعد زراعتهم عن قوة مروعة عند ظهورهم.
ملأ الهدير الهواء ، وأطلق التنانين الثمانية عشر صرخات بائسة. لم تتمكن جثثهم من الصمود في وجه الهجوم وانفجرت. عند هذه النقطة ، كان نصف القصر حطامًا ، وكانت المدينة بأكملها في حالة اضطراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو قصر الأجداد الأول لعشيرة جي في كل منطقة تانغ الكبرى في الأراضي الشرقية. في المجموع ، كان لديهم ما يقرب من مائة ، كل واحد منهم بدا وكأنه قصر إمبراطوري ، على الرغم من أنه لم يكن كذلك. بعد تشييدها ، بقيت هذه القصور قوية لسنوات ، ولم تضعف أبدًا. كانوا مثل الدرع المجازي للعشيرة بأكملها.
“… أي شيء طفح جلدي ….” انتهى فانغ يو. حدقت بصمت في والدتها ، والبوابة الذهبية المدمرة.
قبل أن تختفي تمامًا ، رن صوت المرأة الجميلة في جميع أنحاء العالم ، مليئًا بالعزيمة والصلابة.
”منغ لي !! هل أنتي مجنونة!؟!؟” 2
عندما سقطت الضربة ، انطلق دوي صادم هز ما يقرب من نصف الأراضي الشرقية بأكملها. هذه البوابة السماوية لعائلة جي وقفت هنا في جلالتها لمن عرف عدد السنين. ولكن الآن ، بدأت أصوات التكسير تتفكك تمامًا ، طبقة تلو الأخرى. عندما تحولت إلى شظايا متهالكة ، أطلقت أكثر من ثلاثة آلاف مسمار ذهبي باتجاه القصر الإمبراطوري ، لتصطدم بتماثيل التنين الثمانية عشر التي كانت في الواقع في طريقها إلى الحياة.
يمكن سماع صيحات الغضب من مجموعة من عشرات الرجال المسنين أو نحو ذلك. كانت عيونهم تشع نية القتل والغضب ، ولكن أيضًا القليل من العجز.
أرسل اقتراب فانغ يو ووالدتها موجات صادمة في الهواء ، بالإضافة إلى صراخ ريح. على الفور ، لاحظ المزارعون داخل عشيرة جي هذا.
“هل تجرؤ على إيذاء ابني ؟! سأقوم بتفكيك قصر اسلاف عشيرة جي بأكمله وأقطع بوابة الجنة الجنوبية! يخاف الآخرون منك يا جماعة عشيرة جي ، لكن ليس أنا! ” بدا أن نية القتل التي تغلي في عيني المرأة لا نهاية لها. لقد قامت بقمعه لفترة طويلة ، لكنها لم تعد قادرة على القيام بذلك. دخلت مباشرة عبر البوابة الرئيسية المتداعية.
أعطت المرأة الجميلة شخيرًا باردًا وهي تنظر إلى جبال اليشم البيضاء. في هذه المرحلة ، يمكن رؤية القليل من الرهبة حتى في عينيها. ومع ذلك ، سرعان ما اختفى الرهبة ، ومسحها الغضب ونية القتل. أخذت نفسا عميقا ، وخلال تلك الفترة ، ظهرت فجأة قوة مرعبة محمومة بداخلها.
سارع فانغ يو وراءها. مر فريق الأم وابنتها عبر البوابة السماوية ، وفجأة أصبحوا في عالم مختلف.
تومضت تعابيرهم على الفور. في الوقت نفسه ، قال فانغ يو على وجه السرعة ، “أمي ، لا تفعلي …”
أمامهم ، انتشرت سلسلة جبلية بيضاء بالكامل. من بعيد ، بدت وكأنها مغطاة بالثلج ، ولكن إذا نظرت عن كثب ، سترى أنها في الواقع مصنوعة من اليشم.
وأطلقت المرأة ، التي كانت تشع نية القتل ، النار باتجاه المزارعين القادمين. كل ما تطلبه الأمر هو لكمة واحدة منها ، وذهبوا واحدًا تلو الآخر مثل الطائرات الورقية مع قطع خيوطهم. هبطوا في الهواء وهم يصرخون ببؤس.
كانت سلسلة الجبال بأكملها هي نفسها ، وفي أعلى نقطة كانت منزلًا بسيطًا. كان المنزل محاطًا بهياكل فخمة ، ويمكن رؤية جسر هائل يشبه البوابة في منتصف الطريق. تم تزيينه بزخارف غنية باليشم والرخام ، وعلى سطحه ، تم نحت ثلاثة أحرف بخط متدفق جعل الكلمات تبدو وكأنها تنانين طائرة وراقصة طائر الفينيق.
لوح الشاب جعبته ، وبدأ كل شيء في العالم يتلاشى ، وبدأ الجميع في الاختفاء.
“بوابة السماء الجنوبية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرس!” بكت المرأة الجميلة ، محدقة في فانغ يو. شدّت يدها اليمنى بقبضتها ثم صدمتها في الأرض ، التي كانت تموج مثل مياه البحر مع دوي طفرة ضخمة. انتشرت الشقوق في جميع الاتجاهات ، مما أدى إلى تمزيق الأرض بطريقة مروعة.
تم نحت الدرج في جبل اليشم الذي أدى تحت هذا الجسر ، وصولاً إلى أسفل الجبل حيث توجد البحيرة. يمكن رؤية انعكاس القصر الإمبراطوري أعلاه على سطح البحيرة. لا توجد موجات على سطحه ، مما يجعل الانعكاس واقعيًا للغاية. إذا لم تنظر عن كثب ، فقد لا تتمكن حتى من معرفة الفرق بين الاثنين. كان الجبل وانعكاس الجبل في البحيرة متطابقين تقريبًا.
بدا الجميع غير منزعجين تمامًا. كان هناك استنتاج واحد فقط يمكن التوصل إليه…. شهد هذا القصر في كثير من الأحيان مثل هذا الانهيار المدوي….
“أمي….” قال فانغ يو بمجرد أن دخلوا. في العادة ، كانت جريئة جدًا ، ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة ، تفاجأت قليلاً. كل ما حدث حتى الآن كان صادمًا للغاية. نظرت إلى والدتها ، في حالة ذهول تقريبًا.
تم نحت الدرج في جبل اليشم الذي أدى تحت هذا الجسر ، وصولاً إلى أسفل الجبل حيث توجد البحيرة. يمكن رؤية انعكاس القصر الإمبراطوري أعلاه على سطح البحيرة. لا توجد موجات على سطحه ، مما يجعل الانعكاس واقعيًا للغاية. إذا لم تنظر عن كثب ، فقد لا تتمكن حتى من معرفة الفرق بين الاثنين. كان الجبل وانعكاس الجبل في البحيرة متطابقين تقريبًا.
أعطت المرأة الجميلة شخيرًا باردًا وهي تنظر إلى جبال اليشم البيضاء. في هذه المرحلة ، يمكن رؤية القليل من الرهبة حتى في عينيها. ومع ذلك ، سرعان ما اختفى الرهبة ، ومسحها الغضب ونية القتل. أخذت نفسا عميقا ، وخلال تلك الفترة ، ظهرت فجأة قوة مرعبة محمومة بداخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا السيف … كان سيفا من الخشب!
تجعد شعرها وألمعت عيناها. تغير كل شيء من حولها ، وحتى السماء أصبحت ضبابية مع انطلاق ضغط هائل. لصدمة ، لديها الآن سيف في يدها!
“أنت مجنون منغ! أنت ، أنت ، أنت … أنتي تجرؤي على استخدام سيف البرق الخالد هنا على كوكب السماء الجنوبية!؟!؟ “
وهذا السيف … كان سيفا من الخشب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت فانغ يو إلى والدتها بقلق. “أمي ، لا تفعل أي شيء متسرع ….”
لم تكن هي نفسها السيوف الخشبية الأربعة التي حصل عليها منغ هاو. بدلاً من ذلك ، كانت مغطاة بأحرف مكتوبة بأسلوب قديم.
أرسل اقتراب فانغ يو ووالدتها موجات صادمة في الهواء ، بالإضافة إلى صراخ ريح. على الفور ، لاحظ المزارعون داخل عشيرة جي هذا.
البرق!
عندما سقطت الضربة ، انطلق دوي صادم هز ما يقرب من نصف الأراضي الشرقية بأكملها. هذه البوابة السماوية لعائلة جي وقفت هنا في جلالتها لمن عرف عدد السنين. ولكن الآن ، بدأت أصوات التكسير تتفكك تمامًا ، طبقة تلو الأخرى. عندما تحولت إلى شظايا متهالكة ، أطلقت أكثر من ثلاثة آلاف مسمار ذهبي باتجاه القصر الإمبراطوري ، لتصطدم بتماثيل التنين الثمانية عشر التي كانت في الواقع في طريقها إلى الحياة.
أمسكت المرأة الجميلة بالسيف بإحكام ، وأرجحته نحو بوابة السماء الجنوبية أعلى الجبل. تسببت ضربة السيف في تحول السماء من فوق إلى اللون الأسود ، وتحول الأرض إلى لا شيء. كان الأمر كما لو أن كل القوة في العالم يتم امتصاصها في هذا السيف الواحد وتحويلها إلى تشي سيف المتتالية. صفير تشي الصادم في الهواء مباشرة باتجاه بوابة السماء الجنوبية.
“هل تجرؤ على إيذاء ابني ؟! سأقوم بتفكيك قصر اسلاف عشيرة جي بأكمله وأقطع بوابة الجنة الجنوبية! يخاف الآخرون منك يا جماعة عشيرة جي ، لكن ليس أنا! ” بدا أن نية القتل التي تغلي في عيني المرأة لا نهاية لها. لقد قامت بقمعه لفترة طويلة ، لكنها لم تعد قادرة على القيام بذلك. دخلت مباشرة عبر البوابة الرئيسية المتداعية.
في هذه اللحظة بالضبط اقترب العشرات من كبار السن. امتلأوا بالغضب ، ولكن بمجرد أن رأوا السيف ، امتلأت وجوههم بالصدمة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ملأ الهدير الهواء ، وأطلق التنانين الثمانية عشر صرخات بائسة. لم تتمكن جثثهم من الصمود في وجه الهجوم وانفجرت. عند هذه النقطة ، كان نصف القصر حطامًا ، وكانت المدينة بأكملها في حالة اضطراب.
”اللعنة! سيف الغروب الخالد !! “
بعد قليل من الوقت ، اقترب الاثنان من مدينة محاطة بأسوار مترامية الأطراف ، كانت كلها سوداء قاتمة. كانت مربعة الشكل ، مثل ختم عملاق تم ضغطه لأسفل في الأرض.
“أنت مجنون منغ! أنت ، أنت ، أنت … أنتي تجرؤي على استخدام سيف البرق الخالد هنا على كوكب السماء الجنوبية!؟!؟ “
بعد لحظات ، ملأ هذا القصر الفاخر صوت هائل في تانغ العظيم للأراضي الشرقية. اهتز القصر بأكمله ، ثم بدأ في الانهيار إلى أشلاء. ظهرت مجموعات كبيرة من الناس بسرعة ، رغم أنها بدت هادئة تمامًا. في الواقع ، كان البعض يجرون محادثات ممتعة بنبرة منخفضة. كان بعضهم يحمل كتبًا ، وكان هناك رجل واحد لديه عداد ، وكان يمشي ويقوم بإجراء الحسابات في نفس الوقت.
كانت سرعة تشي السيف لدرجة أنه وصل إلى بوابة الجنة الجنوبية في غمضة عين. ومع ذلك ، في وقت غير معروف ، بجوار بوابة السماء الجنوبية مباشرة ، ظهر شاب. بناءً على مظهره ، لم يكن كبيرًا في السن ؛ ومع ذلك ، كان جسده يشع بقدم غير ملموس.
يقع داخل المدينة قصر إمبراطوري ، بدا رائعًا من مسافة بعيدة. انتشرت الهياكل الفخمة حوله ، وكان أمامه مربع كبير يمكن أن يُرى فيه ثمانية عشر تمثالًا تنينًا تنبعث منه هالات مروعة.
نظر إلى تشي السيف القادم ، ثم إلى المرأة الجميلة. هز رأسه ولم يفعل شيئًا لمنعه. اصطدم تشي السيف ببوابة الجنة الجنوبية ، مما تسبب في اهتزاز الهيكل بأكمله ثم الانهيار إلى أجزاء.
على أي حال ، حول هذا القصر الإمبراطوري ، أقام أعضاء عشيرة جي أيضًا جدارًا ضخمًا.
وقفت بوابة السماء الجنوبية منذ لحظة وصول عشيرة جي إلى كوكب السماء الجنوبية ، ومثلت موقعهم في الحكم. كانت هذه هي المرة الأولى التي ينهار فيها.
كان من الممكن سماع الصعداء من داخل القصر المنهار عندما ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس العالم ويهز رأسه. نظر إلى زوجته وابنته المختفين من بعيد ثم تنهد مرة أخرى ، لكنه لم يفعل شيئًا لعرقلتهما.
نظر الشاب إلى البوابة المنهارة ثم قال ببرود: “من أجل والدك ، كبير منغ ، لن أتعامل معك بشدة. امض قدمًا وتنفّس عن غضبك. لكن … ستكون هذه مرة واحدة فقط! “
عندما انهار القصر ، تحولت المرأة الجميلة وفانغ يو إلى أشعة ضوئية انطلقت باتجاه قصر عشيرة جي.
لوح الشاب جعبته ، وبدأ كل شيء في العالم يتلاشى ، وبدأ الجميع في الاختفاء.
لم تكن هي نفسها السيوف الخشبية الأربعة التي حصل عليها منغ هاو. بدلاً من ذلك ، كانت مغطاة بأحرف مكتوبة بأسلوب قديم.
قبل أن تختفي تمامًا ، رن صوت المرأة الجميلة في جميع أنحاء العالم ، مليئًا بالعزيمة والصلابة.
“أمي ، لا تكن متسرعًا ، يجب ألا تكون متسرعًا تحت أي ظرف من الظروف …”
قالت: “سأصدر تحذيرًا أيضًا ، وكان من الأفضل أن يكون هذا مرة واحدة فقط!”
عندما سقطت الضربة ، انطلق دوي صادم هز ما يقرب من نصف الأراضي الشرقية بأكملها. هذه البوابة السماوية لعائلة جي وقفت هنا في جلالتها لمن عرف عدد السنين. ولكن الآن ، بدأت أصوات التكسير تتفكك تمامًا ، طبقة تلو الأخرى. عندما تحولت إلى شظايا متهالكة ، أطلقت أكثر من ثلاثة آلاف مسمار ذهبي باتجاه القصر الإمبراطوري ، لتصطدم بتماثيل التنين الثمانية عشر التي كانت في الواقع في طريقها إلى الحياة.
- تم ذكر جي الحادي عشر باختصار في الفصل 310
- في وقت سابق كانت تسمى “السيدة فانغ” وهنا تدعى منغ لي. في الثقافة الصينية ، لا تغير المرأة اسمها عند الزواج. ومع ذلك ، يمكن مخاطبتهم بلقب الزوج إذا تم استخدامها مع العنوان الصحيح. في اللغة الصينية ، اسمها هو 孟丽 منغ لي -منغ هو لقب ، مثل منغ هاو. لي تعني “جميل”
شباب لو حد يعرف رواية احسن من دي تحتاج الى ترجمة اخروني اترجمها اذا كانت انجليزية او متوقفة وانا هبدأ فيها بأذن الله
الفصل 426: هذه المرة فقط!
ترجمة:Fai
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تطير في الهواء ، امتلأ وجه المرأة الجميلة بقصد القتل. تحركت بسرعة مروعة. بجانبها ، بدت فانغ يو متوترة ، لكنها كانت في الواقع متحمسة للغاية من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوابة السماء الجنوبية!”
أعطت المرأة الجميلة شخيرًا باردًا وهي تنظر إلى جبال اليشم البيضاء. في هذه المرحلة ، يمكن رؤية القليل من الرهبة حتى في عينيها. ومع ذلك ، سرعان ما اختفى الرهبة ، ومسحها الغضب ونية القتل. أخذت نفسا عميقا ، وخلال تلك الفترة ، ظهرت فجأة قوة مرعبة محمومة بداخلها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات