مرحبًا الاخت الكبرى شو
الفصل 12: مرحبًا الأخت الكبرى شو
في نفس الوقت، شعر بقليل من الدفء في قلبه. بدت الأخت الكبرى شو باردة وغير مبالية، لكنها جاءت إلى هنا لرؤيته، مما يعني أنها تتذكره. خفق قلبه، فصفع حقيبته وأنتج الحبة الطبية ذات اللون الوردي.
تسبب المشهد، الذي جذب انتباه المتدربين الآخرين القريبين، في تغيير تعبيراتهم. بدا أن الكثيرين كانوا في حيرة من أمرهم، غير متأكدين مما حدث بالضبط. لكن الآن، عرفوا جميعًا أن منغ هاو لم يكن شخصًا يجب استفزازه.
“هذه الحبة… سأقبلها هذه المرة، لكن في المرة القادمة لا تتاجر بحبوبك بهذه الطريقة.” وضعت الحبة بعيدًا، وترددت للحظة، ثم سحبت قلادة من اليشم الوردي اللون و سلمتها إلى منغ هاو.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا بالضبط ما حدث، إلا أن أول عميل ارتجف من منغ هاو. كان قلبه ينبض بجنون، فصفع حقيبته وأخرج ستة أحجار روح، سلمها باحترام. وأعرب عن أسفه للتردد أمام ورشة تدريب الحبوب في الماضي. من خلال القلق بشأن أحجار الروح الخاصة به في ذلك الوقت، انتهى به الأمر بدون دواء. والآن، لم يكن لديه أي حجر روح ليشتري أي شيء لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر منغ هاو بالحرج، وندم لأنه لم يجمع أحجار الروح بسرعة أكبر. في هذه الحالة، كان سيبدو أسوأ قليلاً، وربما كانت الأخت الكبرى شو مستعدة لمساعدته أكثر.
قبل منغ هاو الأحجار الروحية، وأنتج حبة تخثر الدم وحبة استرخاء الهيكل، وأعطاها للرجل.
بحلول وقت غروب الشمس، كان منغ هاو في كل مكان في المنطقة العامة يبيع الحبوب الطبية. في النهاية، أينما ذهب، سيتوقف القتال على الفور، وسيغادر المشاركون. في النهاية، حدق منغ هاو في المنطقة العامة الفارغة. غادر وهو يربت باقتناع على حقيبته.
قال بابتسامة عريضة: “شكراً جزيلاً لرعايتك. عد مرة أخرى قريبًا.” مرة أخرى، أصبح ضعيفًا وباحثًا. لكن بالنسبة للمتدرب الذي يقف أمامه، كان ذئبًا شريرًا في ثياب خروف. ارتجف، وخرج الرجل.
قال الرجل الذي كان يعطي عرض مبيعاته له: “لدي بالفعل بعض الحبوب الطبية.” صفع قبضته على حقيبته، وظهرت حبة تنشيط الروح، وفرقعها في فمه.
عندما غادر، قرر منغ هاو عدم العودة إلى مكانه على الصخرة. أمسك لافتة منفذ ورشة تدريب الحبوب وبدأ في التنزه حول المنطقة العامة. توقف بجانب اثنين من التلاميذ المتقاتلين، ووضع اللافتة في الأرض.
“حجر روح واحد لحبة واحدة. يجب عليك شراء الحبوب بسرعة. قال الحكماء، إن لأحجار الروح ثمن، لكن الحياة لا تقدر بثمن.” كان منغ هاو يتكلم ببطء. من المؤكد أنه نفذ منهم الحبوب الطبية، وسرعان ما بدأوا في الشراء. شعروا بالضغط من بعضهم البعض، اشتروا عددًا غير قليل. أصبحت المعركة أكثر خطورة. كان قتالهم اليوم أكثر حدة من أربع أو خمس معارك عادية.
قال وهو يتقدم إلى الأمام: “أخي، يبدو أنك مصاب. تبدو أيضًا فاترًا إلى حد ما. لا يبدو أنك في الحالة المناسبة للقتال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية هذا تنهد منغ هاو. لقد شاهد زبونه الأول لبعض الوقت قبل أن يتأكد أنه ليس لديه حبوب طبية. وبسعال خفيف نظر إلى الرجل الثاني الذي يقف أمامه. أعطى الرجل تعبيرًا باردًا، ثم أخرج حبة دواء خاصة به وابتلعها، و تنهد في الداخل.
حدق التلميذان في وجهه بدهشة. بعد أن رأوه للتو يسقظ شخصًا ما، ترددوا.
تسبب المشهد، الذي جذب انتباه المتدربين الآخرين القريبين، في تغيير تعبيراتهم. بدا أن الكثيرين كانوا في حيرة من أمرهم، غير متأكدين مما حدث بالضبط. لكن الآن، عرفوا جميعًا أن منغ هاو لم يكن شخصًا يجب استفزازه.
“لقد حصلت على بعض حبوب تنشيط الروح من ورشة تدريب الحبوب. خذ واحدة، وسوف تكون نشيطًت بالكامل، ونصرك مضمون. نظرًا لأن اليوم هو يوم افتتاح أعمالنا، فإنها لا تكلف سوى حجر روح واحد. إنه سعر ملائم كما ترى!” واصل منغ هاو المضي قدمًا، وكان وجهه مليئًا بالإخلاص.
قال منغ هاو: “شكراً جزيلاً، الأخت الكبرى شو. هل تسمحين لي بمرافقتكِ أثناء المشي؟ لم أركِ منذ فترة طويلة، ولدي بعض الأسئلة المتعلقة بالتدريب التي آمل أن تتمكني من توضيحها لي.” كان يعلم أن هذه كانت فرصة مهمة. كان هذا هو الشخص الوحيد الذي كان عليه الاعتماد عليه، لذلك كان بحاجة إلى الاقتراب منها. إذا كان بإمكانه أن يمشي معها عبر الطائفة الخارجية وأن يراها الآخرون، فربما يكون عدد أقل من الناس على استعداد للعبث معه في المستقبل.
قال الرجل الذي كان يعطي عرض مبيعاته له: “لدي بالفعل بعض الحبوب الطبية.” صفع قبضته على حقيبته، وظهرت حبة تنشيط الروح، وفرقعها في فمه.
“حجر روح واحد لحبة واحدة. يجب عليك شراء الحبوب بسرعة. قال الحكماء، إن لأحجار الروح ثمن، لكن الحياة لا تقدر بثمن.” كان منغ هاو يتكلم ببطء. من المؤكد أنه نفذ منهم الحبوب الطبية، وسرعان ما بدأوا في الشراء. شعروا بالضغط من بعضهم البعض، اشتروا عددًا غير قليل. أصبحت المعركة أكثر خطورة. كان قتالهم اليوم أكثر حدة من أربع أو خمس معارك عادية.
عند رؤية هذا تنهد منغ هاو. لقد شاهد زبونه الأول لبعض الوقت قبل أن يتأكد أنه ليس لديه حبوب طبية. وبسعال خفيف نظر إلى الرجل الثاني الذي يقف أمامه. أعطى الرجل تعبيرًا باردًا، ثم أخرج حبة دواء خاصة به وابتلعها، و تنهد في الداخل.
“هذه الحبة… سأقبلها هذه المرة، لكن في المرة القادمة لا تتاجر بحبوبك بهذه الطريقة.” وضعت الحبة بعيدًا، وترددت للحظة، ثم سحبت قلادة من اليشم الوردي اللون و سلمتها إلى منغ هاو.
لكن منغ هاو لم يكن محبطًا. عاد إلى الصخرة، واستمر في مشاهدة الإثنين. مع مرور الوقت، بدا أنهم يبدون أسوأ وأسوأ. سرعان ما كان من الواضح أنهم لم يكن لديهم حبوب طبية أخرى، ووصلت المرحلة الحاسمة في المعركة. النصر والهزيمة سيتقرر الآن.
“حجر روح واحد لحبة واحدة. يجب عليك شراء الحبوب بسرعة. قال الحكماء، إن لأحجار الروح ثمن، لكن الحياة لا تقدر بثمن.” كان منغ هاو يتكلم ببطء. من المؤكد أنه نفذ منهم الحبوب الطبية، وسرعان ما بدأوا في الشراء. شعروا بالضغط من بعضهم البعض، اشتروا عددًا غير قليل. أصبحت المعركة أكثر خطورة. كان قتالهم اليوم أكثر حدة من أربع أو خمس معارك عادية.
ارتفعت معنوياته مرة أخرى، رفع منغ هاو الراية واقترب منهم مرة أخرى.
قال الرجل الذي كان يعطي عرض مبيعاته له: “لدي بالفعل بعض الحبوب الطبية.” صفع قبضته على حقيبته، وظهرت حبة تنشيط الروح، وفرقعها في فمه.
“أيها الإخوة، حانت لحظة الحياة أو الموت. ليس لديكم أي حبوب طبية متبقية، لكن لا تقلقوا، لدي بعض منها هنا.”
بحلول وقت غروب الشمس، كان منغ هاو في كل مكان في المنطقة العامة يبيع الحبوب الطبية. في النهاية، أينما ذهب، سيتوقف القتال على الفور، وسيغادر المشاركون. في النهاية، حدق منغ هاو في المنطقة العامة الفارغة. غادر وهو يربت باقتناع على حقيبته.
“في هذا المنعطف الحرج، اشترِ أحد حبوب تخثر الروح. سوف تستعيد طاقتك في ومضة، وحتى طاقتك الروحية. أيها الإخوة، أنت لا تشتري حبة دواء، إنك تشتري الطاقة الروحية!” كلمات منغ هاو صرفت انتباه المتدربين. ضرب سيف طائر أحدهم في ذراعه، فأرسل ينبوعًا من الدم. تراجع إلى الوراء صارخًا.
“لقد حصلت على بعض حبوب تنشيط الروح من ورشة تدريب الحبوب. خذ واحدة، وسوف تكون نشيطًت بالكامل، ونصرك مضمون. نظرًا لأن اليوم هو يوم افتتاح أعمالنا، فإنها لا تكلف سوى حجر روح واحد. إنه سعر ملائم كما ترى!” واصل منغ هاو المضي قدمًا، وكان وجهه مليئًا بالإخلاص.
كان منغ هاو أسرع منه، حيث كان يتابع خطابه ويواصل كلامه، بدا ضعيفًا وباحثًا كما كان دائمًا.
في نفس الوقت، شعر بقليل من الدفء في قلبه. بدت الأخت الكبرى شو باردة وغير مبالية، لكنها جاءت إلى هنا لرؤيته، مما يعني أنها تتذكره. خفق قلبه، فصفع حقيبته وأنتج الحبة الطبية ذات اللون الوردي.
“أخي، حان الوقت الآن. أنت تنزف بغزارة. بسرعة، قم بشراء حبة تخثر الدم. إذا لم تفعل ذلك، فإن الخطر سيكون أكبر من اللازم.”
الفصل 12: مرحبًا الأخت الكبرى شو
“اخرج من هنا!” زأر خصم الرجل في منغ هاو.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “واحد، اثنان…” أصبح متحمسًا أكثر فأكثر كلما حسب. “إجمالاً لديّ ثلاثة وخمسون. انا غني. هذه الطريقة أسرع بكثير من سرقة الناس. إنها أيضًا أكثر أمانًا. لا داعي للقتل.”
قال المتدرب المصاب ووجهه شاحب: “أعطني حبة دواء.” تراجع عدة خطوات، و صر على أسنانه وأخرج حجر روح. حبة تخثر الدم أطلقت من يد منغ هاو على الجرح في ذراع الرجل. بدأ تدفق الدم في التباطؤ. ركز انتباهه، ثم قفز مرة أخرى إلى القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحية طيبة الأخت الكبرى شو.” قال منغ هاو وهو يندفع واقفًا على قدميه. جرفت يده اليمنى أحجار الروح والحبوب الطبية. وقف هناك، بدا عليه الحرج.
“آي، أخي، يبدو أنه نفذت منك الحبوب الطبية. انظر، لدي الكثير. الآن بعد أن اشترى خصمك واحدة، فقد انفجر بالطاقة. لكنك مصاب. لماذا لا تشتري حبوب تخثر الدم؟”
أجابت ببرود: “ليس هناك حاجة. سأذهب إلى التأمل المنعزل ابتداءً من الغد، وأردت فقط أن أطمئن عليك.” نظرت إليه، ثم خرجت من الكهف.
“أوه لا، لقد تم قطعك مرة أخرى. يجب أن تكون متعبًا حقًا. خذها ببطء ولا تثبط عزيمتك. أخي، لا يزال لدي حبة استرخاء الهيكل.”
ارتفعت معنوياته مرة أخرى، رفع منغ هاو الراية واقترب منهم مرة أخرى.
“حجر روح واحد لحبة واحدة. يجب عليك شراء الحبوب بسرعة. قال الحكماء، إن لأحجار الروح ثمن، لكن الحياة لا تقدر بثمن.” كان منغ هاو يتكلم ببطء. من المؤكد أنه نفذ منهم الحبوب الطبية، وسرعان ما بدأوا في الشراء. شعروا بالضغط من بعضهم البعض، اشتروا عددًا غير قليل. أصبحت المعركة أكثر خطورة. كان قتالهم اليوم أكثر حدة من أربع أو خمس معارك عادية.
“هذه الحبة… سأقبلها هذه المرة، لكن في المرة القادمة لا تتاجر بحبوبك بهذه الطريقة.” وضعت الحبة بعيدًا، وترددت للحظة، ثم سحبت قلادة من اليشم الوردي اللون و سلمتها إلى منغ هاو.
في الأصل، كانت معركة بسيطة إلى حد ما، ولكن مع منفذ ورشة تدريب الحبوب هنا، كانت الأمور معقدة. مع قتال خطير، تأتي الإصابة. لا يمكن ان ينفصلا.
رفع الحبة وفحصها. لقد أدرك أنها واحدة من حبوب التدريب التجميلية الخاصة بورشة تدريب الحبوب، وهي حبة باهظة الثمن. كانت تستحق حوالي عشرة حبوب تكثيف الروح، ويمكن اعتبارها أحد أغلى المنتجات المتاحة.
استنفد الرجلان أخيرًا كل شبر من طاقتيهما. سقطوا على الأرض، فاقدين للوعي، لقد أنفقوا بالفعل أحجار الروح وأكلوا الحبوب الطبية. حتى عناصرهم السحرية تم تدميرها في المعركة، على ما يبدو جنبًا إلى جنب مع ذكائهم. كم هذا مأساوي.
لم تقل الأخت الكبرى شو أي شيء. نظرت للتو إلى منغ هاو، أومأت برأسها، ثم استدارت لتغادر.
بقدر ما يتعلق الأمر منغ هاو، فقد أنقذ حياتهم. أو حياة واحدة على الأقل. رفع رايته، وتجول مرة أخرى حول الهضبة، ووجد مرة أخرى اثنين من المتدربين في معركة مدمرة. من مظهرهم، حتى لو كان لديهم دواء شافي، فقد استخدموهم. لمعت عيناه، ورفع اللافتة إلى جوارهما.
في نفس الوقت، شعر بقليل من الدفء في قلبه. بدت الأخت الكبرى شو باردة وغير مبالية، لكنها جاءت إلى هنا لرؤيته، مما يعني أنها تتذكره. خفق قلبه، فصفع حقيبته وأنتج الحبة الطبية ذات اللون الوردي.
“أيها الإخوة، تبدو بشرتكم سيئة، لقد تلقيتم بعض الإصابات الخطيرة. لكن لا تخافوا، لدي حبوب طبية. مقابل حجر روح واحد تحصلون على حبة واحدة؛ شفاءكم مضمون.”
“ممتاز. هذا الجرو منغ هاو ليس سيئًا على الإطلاق. إنه يدرك حقًا التفسير الصحيح لطائفة الاعتماد. يعرف كيف يجد شخصًا يعتمد عليه. وهو يعلم أيضًا أنه إذا قام بحماية علاقته بهذا الشخص، فسيظل دائمًا لديه شخص يعتمد عليه.” كان هذا هو نفس الرجل العجوز الذي أعرب عن إعجابه بـ منغ هاو في يوم توزيع الحبوب. كلما عرف عن منغ هاو، زاد حبه له.
“لماذا لا تقولوا أي شيء؟ لا تقولوا لي أنكم لا تثقون بي؟ الآن فقط اشترى تلميذ آخر بعض حبوب الدواء الخاصة بي. كانت النتيجة لخصمه هي الموت.”
ترجمة: Scrub
بعد فترة وجيزة، اشترى كل من الرجال حبة، ثم مرارًا وتكرارًا، حتى لم يعد لديهم المزيد من الأحجار الروحية. بعد قتال مرير، أنهوا معركتهم بتعادل، دون أن يظهروا أي شيء سوى حقائب فارغة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “واحد، اثنان…” أصبح متحمسًا أكثر فأكثر كلما حسب. “إجمالاً لديّ ثلاثة وخمسون. انا غني. هذه الطريقة أسرع بكثير من سرقة الناس. إنها أيضًا أكثر أمانًا. لا داعي للقتل.”
هز منغ هاو رأسه، والتقط اللافتة ووجد مكانًا جديدًا لممارسة الأعمال التجارية.
في نفس الوقت، شعر بقليل من الدفء في قلبه. بدت الأخت الكبرى شو باردة وغير مبالية، لكنها جاءت إلى هنا لرؤيته، مما يعني أنها تتذكره. خفق قلبه، فصفع حقيبته وأنتج الحبة الطبية ذات اللون الوردي.
بحلول وقت غروب الشمس، كان منغ هاو في كل مكان في المنطقة العامة يبيع الحبوب الطبية. في النهاية، أينما ذهب، سيتوقف القتال على الفور، وسيغادر المشاركون. في النهاية، حدق منغ هاو في المنطقة العامة الفارغة. غادر وهو يربت باقتناع على حقيبته.
بحلول وقت غروب الشمس، كان منغ هاو في كل مكان في المنطقة العامة يبيع الحبوب الطبية. في النهاية، أينما ذهب، سيتوقف القتال على الفور، وسيغادر المشاركون. في النهاية، حدق منغ هاو في المنطقة العامة الفارغة. غادر وهو يربت باقتناع على حقيبته.
كان الوقت متأخرًا من الليل عندما وصل إلى الكهف الخالد. جلس القرفصاء وبدأ بحماس في حساب غنائمه.
قال الرجل الذي كان يعطي عرض مبيعاته له: “لدي بالفعل بعض الحبوب الطبية.” صفع قبضته على حقيبته، وظهرت حبة تنشيط الروح، وفرقعها في فمه.
“واحد، اثنان…” أصبح متحمسًا أكثر فأكثر كلما حسب. “إجمالاً لديّ ثلاثة وخمسون. انا غني. هذه الطريقة أسرع بكثير من سرقة الناس. إنها أيضًا أكثر أمانًا. لا داعي للقتل.”
أجابت ببرود: “ليس هناك حاجة. سأذهب إلى التأمل المنعزل ابتداءً من الغد، وأردت فقط أن أطمئن عليك.” نظرت إليه، ثم خرجت من الكهف.
“لم يتبق لدي الكثير من الحبوب الطبية، لذا سأذهب غدًا إلى ورشة تدريب الحبوب وأشتري المزيد. إذا كنت أريد أن يكون العمل جيدًا، يجب أن أشتري جميع الأدوية العلاجية لهذا الشهر. إذا لم يكن لدي ما يكفي من أحجار الروح، فسأشتري فقط بقدر ما أستطيع. كلما كانت الحبوب أكثر ندرة، كان من الأسهل بيعها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح منغ هاو حقيبة الحمل الذي أخذها من شخص فاقدًا للوعي. في الداخل كان هناك عدد قليل من الأحجار الروحية، واثنين من حبوب تكثيف الروح، وحبوب طبية ذات لون وردي.
في ذلك الوقت، في قمة الجبل الشمالي، وقف رجل عجوز طويل مرتديًا رداءً رماديًا. عندما نظر إلى الشهد الذي في الأسفل، ظهرت نظرة إعجاب على وجهه.
رفع الحبة وفحصها. لقد أدرك أنها واحدة من حبوب التدريب التجميلية الخاصة بورشة تدريب الحبوب، وهي حبة باهظة الثمن. كانت تستحق حوالي عشرة حبوب تكثيف الروح، ويمكن اعتبارها أحد أغلى المنتجات المتاحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه لا، لقد تم قطعك مرة أخرى. يجب أن تكون متعبًا حقًا. خذها ببطء ولا تثبط عزيمتك. أخي، لا يزال لدي حبة استرخاء الهيكل.”
“تم تصميم هذه الحبة للحفاظ على المظهر الجسدي. سيكون مضيعة لي أن أستخدمها على نفسي.” لقد اعتقد أن المالك السابق كان يحاول أن يهديها لتلميذة. لم يعد يفكر في الموضوع، و وضع الحبة في حقيبته.
“أيها الإخوة، حانت لحظة الحياة أو الموت. ليس لديكم أي حبوب طبية متبقية، لكن لا تقلقوا، لدي بعض منها هنا.”
بينما كان ينظر برضا إلى جميع الأحجار الروحية والحبوب الطبية، صرّ الباب الرئيسي للكهف الخالد فجأة وبدأ في الفتح. حدث ذلك بسرعة، لم يكن لدى منغ هاو وقت لجمع كل غنائمه.
في ذلك الوقت، في قمة الجبل الشمالي، وقف رجل عجوز طويل مرتديًا رداءً رماديًا. عندما نظر إلى الشهد الذي في الأسفل، ظهرت نظرة إعجاب على وجهه.
دخلت امرأة محاطة بهالة من ضوء القمر. كانت جميلة، لكنها باردة وبلا تعبير. كانت ترتدي رداءًا فضيًا طويلًا جعلها تبدو وكأنها قد ارتدت القمر نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية هذا تنهد منغ هاو. لقد شاهد زبونه الأول لبعض الوقت قبل أن يتأكد أنه ليس لديه حبوب طبية. وبسعال خفيف نظر إلى الرجل الثاني الذي يقف أمامه. أعطى الرجل تعبيرًا باردًا، ثم أخرج حبة دواء خاصة به وابتلعها، و تنهد في الداخل.
لم تكن سوى الأخت الكبرى شو من طائفة الاعتماد الداخلية.
الفصل 12: مرحبًا الأخت الكبرى شو
عندما دخلت الكهف الخالد، سقط ضوء القمر على الأحجار الروحية والحبوب الطبية التي كانت تقع أمام منغ هاو. شظية من الدهشة قطعت فجأة سلوكها البارد.
“في هذا المنعطف الحرج، اشترِ أحد حبوب تخثر الروح. سوف تستعيد طاقتك في ومضة، وحتى طاقتك الروحية. أيها الإخوة، أنت لا تشتري حبة دواء، إنك تشتري الطاقة الروحية!” كلمات منغ هاو صرفت انتباه المتدربين. ضرب سيف طائر أحدهم في ذراعه، فأرسل ينبوعًا من الدم. تراجع إلى الوراء صارخًا.
“تحية طيبة الأخت الكبرى شو.” قال منغ هاو وهو يندفع واقفًا على قدميه. جرفت يده اليمنى أحجار الروح والحبوب الطبية. وقف هناك، بدا عليه الحرج.
فتح منغ هاو حقيبة الحمل الذي أخذها من شخص فاقدًا للوعي. في الداخل كان هناك عدد قليل من الأحجار الروحية، واثنين من حبوب تكثيف الروح، وحبوب طبية ذات لون وردي.
لم تقل الأخت الكبرى شو أي شيء. نظرت للتو إلى منغ هاو، أومأت برأسها، ثم استدارت لتغادر.
بينما كان ينظر برضا إلى جميع الأحجار الروحية والحبوب الطبية، صرّ الباب الرئيسي للكهف الخالد فجأة وبدأ في الفتح. حدث ذلك بسرعة، لم يكن لدى منغ هاو وقت لجمع كل غنائمه.
تبعها منغ هاو المتفاجئ.
في نفس الوقت، شعر بقليل من الدفء في قلبه. بدت الأخت الكبرى شو باردة وغير مبالية، لكنها جاءت إلى هنا لرؤيته، مما يعني أنها تتذكره. خفق قلبه، فصفع حقيبته وأنتج الحبة الطبية ذات اللون الوردي.
“الأخت الكبرى شو، لقد تحملتِ عناء المجيء إلى هنا، لماذا لا تبقين قليلاً؟”
“حجر روح واحد لحبة واحدة. يجب عليك شراء الحبوب بسرعة. قال الحكماء، إن لأحجار الروح ثمن، لكن الحياة لا تقدر بثمن.” كان منغ هاو يتكلم ببطء. من المؤكد أنه نفذ منهم الحبوب الطبية، وسرعان ما بدأوا في الشراء. شعروا بالضغط من بعضهم البعض، اشتروا عددًا غير قليل. أصبحت المعركة أكثر خطورة. كان قتالهم اليوم أكثر حدة من أربع أو خمس معارك عادية.
أجابت ببرود: “ليس هناك حاجة. سأذهب إلى التأمل المنعزل ابتداءً من الغد، وأردت فقط أن أطمئن عليك.” نظرت إليه، ثم خرجت من الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الإخوة، تبدو بشرتكم سيئة، لقد تلقيتم بعض الإصابات الخطيرة. لكن لا تخافوا، لدي حبوب طبية. مقابل حجر روح واحد تحصلون على حبة واحدة؛ شفاءكم مضمون.”
شعر منغ هاو بالحرج، وندم لأنه لم يجمع أحجار الروح بسرعة أكبر. في هذه الحالة، كان سيبدو أسوأ قليلاً، وربما كانت الأخت الكبرى شو مستعدة لمساعدته أكثر.
“آي، أخي، يبدو أنه نفذت منك الحبوب الطبية. انظر، لدي الكثير. الآن بعد أن اشترى خصمك واحدة، فقد انفجر بالطاقة. لكنك مصاب. لماذا لا تشتري حبوب تخثر الدم؟”
في نفس الوقت، شعر بقليل من الدفء في قلبه. بدت الأخت الكبرى شو باردة وغير مبالية، لكنها جاءت إلى هنا لرؤيته، مما يعني أنها تتذكره. خفق قلبه، فصفع حقيبته وأنتج الحبة الطبية ذات اللون الوردي.
في ذلك الوقت، في قمة الجبل الشمالي، وقف رجل عجوز طويل مرتديًا رداءً رماديًا. عندما نظر إلى الشهد الذي في الأسفل، ظهرت نظرة إعجاب على وجهه.
“كنت أريد أن أشكركِ، الأخت الكبرى شو. لقد قمت بحفظ الكثير من حبوب تكثيف الروح حتى أتمكن من استبدالها بحبوب التدريب التجميلية. ارجوكِ اقبليها. في نظري، أنتِ فقط من يستحق مثل هذه الحبة. منذ اللحظة التي دخلت فيها إلى الطائفة، كان لدي حلم، أن تظلي شابًا إلى الأبد، وأن تكوني جميلة إلى الأبد.” دون أن يغمز عينيه، حمل الحبة بجدية واحترام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الإخوة، تبدو بشرتكم سيئة، لقد تلقيتم بعض الإصابات الخطيرة. لكن لا تخافوا، لدي حبوب طبية. مقابل حجر روح واحد تحصلون على حبة واحدة؛ شفاءكم مضمون.”
توقفت الأخت الكبرى شو عن المشي ونظرت إليه. نظرت بصمت إلى الحبة في يده، ثم قبلتها.
فتح منغ هاو حقيبة الحمل الذي أخذها من شخص فاقدًا للوعي. في الداخل كان هناك عدد قليل من الأحجار الروحية، واثنين من حبوب تكثيف الروح، وحبوب طبية ذات لون وردي.
“على الرغم من أن حبوب تكثيف الروح شائعة في الطائفة، إلا أنها فعالة فقط حتى المستوى الخامس من تكثيف التشي. نحن المتدربون نولي أهمية كبيرة لقاعدة تدريبنا. نحن نعيش في عالم التدريب، مكان حيث الحياة والموت على المحك. لا يمكنك أن تكون هكذا في المستقبل. قد تكون ذكيًا، لكنك تحتاج إلى المزيد من العمل على تدريبك.” كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها منغ هاو الأخت الكبرى شو تتحدث كثيرًا. وبينما كانت تتحدث، أومأ باحترام.
قال بابتسامة عريضة: “شكراً جزيلاً لرعايتك. عد مرة أخرى قريبًا.” مرة أخرى، أصبح ضعيفًا وباحثًا. لكن بالنسبة للمتدرب الذي يقف أمامه، كان ذئبًا شريرًا في ثياب خروف. ارتجف، وخرج الرجل.
قال، وهو يخفض رأسه: “طالما أن الأخت الكبرى شو تحب ذلك، فأنا على استعداد للمقايضة بها.” بدا خجولًا بعض الشيء.
تسبب المشهد، الذي جذب انتباه المتدربين الآخرين القريبين، في تغيير تعبيراتهم. بدا أن الكثيرين كانوا في حيرة من أمرهم، غير متأكدين مما حدث بالضبط. لكن الآن، عرفوا جميعًا أن منغ هاو لم يكن شخصًا يجب استفزازه.
“هذه الحبة… سأقبلها هذه المرة، لكن في المرة القادمة لا تتاجر بحبوبك بهذه الطريقة.” وضعت الحبة بعيدًا، وترددت للحظة، ثم سحبت قلادة من اليشم الوردي اللون و سلمتها إلى منغ هاو.
قال منغ هاو: “شكراً جزيلاً، الأخت الكبرى شو. هل تسمحين لي بمرافقتكِ أثناء المشي؟ لم أركِ منذ فترة طويلة، ولدي بعض الأسئلة المتعلقة بالتدريب التي آمل أن تتمكني من توضيحها لي.” كان يعلم أن هذه كانت فرصة مهمة. كان هذا هو الشخص الوحيد الذي كان عليه الاعتماد عليه، لذلك كان بحاجة إلى الاقتراب منها. إذا كان بإمكانه أن يمشي معها عبر الطائفة الخارجية وأن يراها الآخرون، فربما يكون عدد أقل من الناس على استعداد للعبث معه في المستقبل.
قالت “هذا عنصر سحري. أنت بحاجة لحماية نفسك.” ثم بدأت تمشي أسفل الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه لا، لقد تم قطعك مرة أخرى. يجب أن تكون متعبًا حقًا. خذها ببطء ولا تثبط عزيمتك. أخي، لا يزال لدي حبة استرخاء الهيكل.”
قال منغ هاو: “شكراً جزيلاً، الأخت الكبرى شو. هل تسمحين لي بمرافقتكِ أثناء المشي؟ لم أركِ منذ فترة طويلة، ولدي بعض الأسئلة المتعلقة بالتدريب التي آمل أن تتمكني من توضيحها لي.” كان يعلم أن هذه كانت فرصة مهمة. كان هذا هو الشخص الوحيد الذي كان عليه الاعتماد عليه، لذلك كان بحاجة إلى الاقتراب منها. إذا كان بإمكانه أن يمشي معها عبر الطائفة الخارجية وأن يراها الآخرون، فربما يكون عدد أقل من الناس على استعداد للعبث معه في المستقبل.
قال بابتسامة عريضة: “شكراً جزيلاً لرعايتك. عد مرة أخرى قريبًا.” مرة أخرى، أصبح ضعيفًا وباحثًا. لكن بالنسبة للمتدرب الذي يقف أمامه، كان ذئبًا شريرًا في ثياب خروف. ارتجف، وخرج الرجل.
ترددت الأخت الكبرى شو. كانت شخصًا غير مبالٍ، وعادةً لم تقل الكثير. لم تقض أي وقت مع أعضاء الطائفة الذكور، وشعرت بالغرابة بعض الشيء أن يقف منغ هاو بجانبها. كانت على وشك الرفض، ولكن بعد أن أنهى حديثه، فكرت بخجل في حبة التدريب التجميلية التي أعطاها إياها، وأومأت برأسها بهدوء.
“ممتاز. هذا الجرو منغ هاو ليس سيئًا على الإطلاق. إنه يدرك حقًا التفسير الصحيح لطائفة الاعتماد. يعرف كيف يجد شخصًا يعتمد عليه. وهو يعلم أيضًا أنه إذا قام بحماية علاقته بهذا الشخص، فسيظل دائمًا لديه شخص يعتمد عليه.” كان هذا هو نفس الرجل العجوز الذي أعرب عن إعجابه بـ منغ هاو في يوم توزيع الحبوب. كلما عرف عن منغ هاو، زاد حبه له.
أضاء القمر بلطف على الاثنين وهما يمشيان.
تبعها منغ هاو المتفاجئ.
في ذلك الوقت، في قمة الجبل الشمالي، وقف رجل عجوز طويل مرتديًا رداءً رماديًا. عندما نظر إلى الشهد الذي في الأسفل، ظهرت نظرة إعجاب على وجهه.
قال منغ هاو: “شكراً جزيلاً، الأخت الكبرى شو. هل تسمحين لي بمرافقتكِ أثناء المشي؟ لم أركِ منذ فترة طويلة، ولدي بعض الأسئلة المتعلقة بالتدريب التي آمل أن تتمكني من توضيحها لي.” كان يعلم أن هذه كانت فرصة مهمة. كان هذا هو الشخص الوحيد الذي كان عليه الاعتماد عليه، لذلك كان بحاجة إلى الاقتراب منها. إذا كان بإمكانه أن يمشي معها عبر الطائفة الخارجية وأن يراها الآخرون، فربما يكون عدد أقل من الناس على استعداد للعبث معه في المستقبل.
“ممتاز. هذا الجرو منغ هاو ليس سيئًا على الإطلاق. إنه يدرك حقًا التفسير الصحيح لطائفة الاعتماد. يعرف كيف يجد شخصًا يعتمد عليه. وهو يعلم أيضًا أنه إذا قام بحماية علاقته بهذا الشخص، فسيظل دائمًا لديه شخص يعتمد عليه.” كان هذا هو نفس الرجل العجوز الذي أعرب عن إعجابه بـ منغ هاو في يوم توزيع الحبوب. كلما عرف عن منغ هاو، زاد حبه له.
“في هذا المنعطف الحرج، اشترِ أحد حبوب تخثر الروح. سوف تستعيد طاقتك في ومضة، وحتى طاقتك الروحية. أيها الإخوة، أنت لا تشتري حبة دواء، إنك تشتري الطاقة الروحية!” كلمات منغ هاو صرفت انتباه المتدربين. ضرب سيف طائر أحدهم في ذراعه، فأرسل ينبوعًا من الدم. تراجع إلى الوراء صارخًا.
_____________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الإخوة، تبدو بشرتكم سيئة، لقد تلقيتم بعض الإصابات الخطيرة. لكن لا تخافوا، لدي حبوب طبية. مقابل حجر روح واحد تحصلون على حبة واحدة؛ شفاءكم مضمون.”
ترجمة: Scrub
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الإخوة، تبدو بشرتكم سيئة، لقد تلقيتم بعض الإصابات الخطيرة. لكن لا تخافوا، لدي حبوب طبية. مقابل حجر روح واحد تحصلون على حبة واحدة؛ شفاءكم مضمون.”
في نفس الوقت، شعر بقليل من الدفء في قلبه. بدت الأخت الكبرى شو باردة وغير مبالية، لكنها جاءت إلى هنا لرؤيته، مما يعني أنها تتذكره. خفق قلبه، فصفع حقيبته وأنتج الحبة الطبية ذات اللون الوردي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات