224.md
الفصل المئتان والرابع والعشرون: شظية الجوهرة السماوية
كان اسمه مجهولًا، لكنني تمكنتُ من رؤية مستواه بوضوح. ورغم ذلك، انتابني شعورٌ غريب بعدم الارتياح. “أحقًا مستواه مئة ألف فحسب…؟”
—————————————-
استخدمتُ مهارة التقييم على الفور، فظهرت أمامي نافذة المعلومات.
“…إذن، هو ذا المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم ذلك، ها أنا ذا قد وصلتُ إلى الجزيرة بمفردي، مستخدمًا قاربًا خاصًا وفرته لي نقابة ’قمر المساء‘. “ما كنتُ لأصل إلى هنا لولا مساعدة كلير، لا بد لي من شكرها على ذلك.”
في اليوم التالي، كنتُ قد وصلتُ بالفعل إلى البرج المحصن من الرتبة S الذي ذُكر في رسالة كلير. يتربع هذا البرج على جزيرة صغيرة تطفو فوق مياه البحر على مقربة من قلب المدينة، لا بل إن الجزيرة بأكملها هي البرج المحصن نفسه.
“من هذه الناحية، يبدو شبيهًا ببرج السحر المنعزل، أو بذلك الفضاء الذي قاتلتُ فيه كاين…” أحسستُ بهالة غريبة لا تنتمي إلى سائر الأبراج، فتقدمتُ بحذرٍ وأنا أتأهب لكل طارئ.
منذ ظهور هذا البرج قبل بضع سنوات، وبسبب ما رُصد فيه من طاقة سحرية هائلة وخطورة كامنة، أُخفي وجوده عن عامة الناس، وظل محجوبًا خلف حاجز سحري. لم يُسمح بالدخول إلى هذا المكان المحصن وغزوه إلا للمغامرين الذين يحملون مؤهلات الرتبة S.
—————————————-
ورغم ذلك، ها أنا ذا قد وصلتُ إلى الجزيرة بمفردي، مستخدمًا قاربًا خاصًا وفرته لي نقابة ’قمر المساء‘. “ما كنتُ لأصل إلى هنا لولا مساعدة كلير، لا بد لي من شكرها على ذلك.”
“من هذه الناحية، يبدو شبيهًا ببرج السحر المنعزل، أو بذلك الفضاء الذي قاتلتُ فيه كاين…” أحسستُ بهالة غريبة لا تنتمي إلى سائر الأبراج، فتقدمتُ بحذرٍ وأنا أتأهب لكل طارئ.
إن فترات غزو الأبراج المحصنة من الرتبة S مشتركة بين جميع المؤهلين، لذا يتناوب المغامرون من الرتبة S على غزوها بالترتيب. كان المغامر الذي يسبق كلير قد أنهى غزوه بالأمس، مما يعني أن دورها لن يأتي إلا بعد أسبوع كامل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انطلق من جوفه زئيرٌ مرعبٌ هز أركان المكان، كاشفًا عن جسدٍ ضخم مهيب تغطيه حراشف حالكة السواد تلمع ببريقٍ أخاذ. كان عملاقًا لدرجة أنني خُيّل إليّ أنني أحدّق في جبل شاهق.
في الأحوال العادية، تمنع تلك الفترات الزمنية القصيرة أي شخص آخر من دخول البرج، لكن الأمر مختلفٌ معي ومع كلير. “لا تعنينا تلك القيود الزمنية. سأستغل هذا الأسبوع لغزو البرج مرارًا وتكرارًا حتى أبلغ أقصى درجات القوة.”
ربما كان هذا الإحساس قريبًا مما واجهتُه مع كاين. فرغم أن مستواه لم يكن قد بلغ المئة ألف، إلا أنه كان يمتلك قوة تفوق قوة الإفرِيْت بفارق شاسع. لا شك أن هذا الوحش أيضًا يمتلك قوة تتجاوز ما يوحي به مستواه.
عقدتُ العزم ومضيتُ مباشرة نحو البوابة لأعبر من خلالها إلى الداخل. كان المشهد في الداخل باهرًا على نحوٍ لا يصدق، فلم يبدُ كمثل الأبراج المحصنة المعهودة، بل كأطلالٍ أثريةٍ عريقة شُيّدت بعناية فائقة.
“لكن هذا لا يعني أنني أنوي التراجع قيد أنملة… يا سيفي عديم الاسم!” استدعيتُ ذاك النصل الطويل الذي يقهر من يفوقه قوةً، ووقفتُ في مواجهة أقوى وحشٍ على الإطلاق.
“من هذه الناحية، يبدو شبيهًا ببرج السحر المنعزل، أو بذلك الفضاء الذي قاتلتُ فيه كاين…” أحسستُ بهالة غريبة لا تنتمي إلى سائر الأبراج، فتقدمتُ بحذرٍ وأنا أتأهب لكل طارئ.
استخدمتُ مهارة التقييم على الفور، فظهرت أمامي نافذة المعلومات.
كنتُ أود في البداية استخدام الانتقال الآني داخل البرج لاختصار الطوابق، لكن لم تكن هناك حاجة لذلك هذه المرة. فوفقًا لرسالة كلير، كان هذا البرج عبارة عن مسار واحد مستقيم، لا تظهر فيه أي وحوش على طول الطريق. لم يكن هناك سوى كيان واحد… الزعيم الذي يفرض هيمنته على هذا المكان.
—————————————-
وبعد أن واصلتُ السير لبعض الوقت، بلغتُ وجهتي أخيرًا. كانت قاعةً شاسعةً مهيبة، يمتد كل ضلع فيها لمئات الأمتار. وفي مركزها، كان يقبع… ذاك الكيان.
الفصل المئتان والرابع والعشرون: شظية الجوهرة السماوية
انطلق من جوفه زئيرٌ مرعبٌ هز أركان المكان، كاشفًا عن جسدٍ ضخم مهيب تغطيه حراشف حالكة السواد تلمع ببريقٍ أخاذ. كان عملاقًا لدرجة أنني خُيّل إليّ أنني أحدّق في جبل شاهق.
إن فترات غزو الأبراج المحصنة من الرتبة S مشتركة بين جميع المؤهلين، لذا يتناوب المغامرون من الرتبة S على غزوها بالترتيب. كان المغامر الذي يسبق كلير قد أنهى غزوه بالأمس، مما يعني أن دورها لن يأتي إلا بعد أسبوع كامل.
مجرد وجوده في المكان كان يبث ضغطًا هائلًا في الأجواء، وما إن خطى خطوة واحدة حتى اهتز البرج المحصن بأكمله بعنف. كنتُ أعرف هذا الشكل جيدًا… لقد كان تنينًا. صحيح أنه كان تنينًا أرضيًا بلا أجنحة، لكنه كان بلا شك ملك الوحوش الذي يتربع على عرش هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا بنا!”
استخدمتُ مهارة التقييم على الفور، فظهرت أمامي نافذة المعلومات.
منذ ظهور هذا البرج قبل بضع سنوات، وبسبب ما رُصد فيه من طاقة سحرية هائلة وخطورة كامنة، أُخفي وجوده عن عامة الناس، وظل محجوبًا خلف حاجز سحري. لم يُسمح بالدخول إلى هذا المكان المحصن وغزوه إلا للمغامرين الذين يحملون مؤهلات الرتبة S.
[■■■■■■] [المستوى الموصى به للقضاء عليه: ١٠٠٠٠٠] [زعيم البرج المحصن: شظية من الجوهرة السماوية (برج محصن إضافي)]
استخدمتُ مهارة التقييم على الفور، فظهرت أمامي نافذة المعلومات.
كان اسمه مجهولًا، لكنني تمكنتُ من رؤية مستواه بوضوح. ورغم ذلك، انتابني شعورٌ غريب بعدم الارتياح. “أحقًا مستواه مئة ألف فحسب…؟”
“من هذه الناحية، يبدو شبيهًا ببرج السحر المنعزل، أو بذلك الفضاء الذي قاتلتُ فيه كاين…” أحسستُ بهالة غريبة لا تنتمي إلى سائر الأبراج، فتقدمتُ بحذرٍ وأنا أتأهب لكل طارئ.
لقد سبق لي أن قاتلتُ وحوشًا من نفس المستوى، مثل الإفرِيْت، وكيربيروس، وجيو-إكسيد. لكنني شعرتُ من هذا الكيان بضغطٍ مطلق يفوق كل ما شعرتُ به منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [■■■■■■] [المستوى الموصى به للقضاء عليه: ١٠٠٠٠٠] [زعيم البرج المحصن: شظية من الجوهرة السماوية (برج محصن إضافي)]
ربما كان هذا الإحساس قريبًا مما واجهتُه مع كاين. فرغم أن مستواه لم يكن قد بلغ المئة ألف، إلا أنه كان يمتلك قوة تفوق قوة الإفرِيْت بفارق شاسع. لا شك أن هذا الوحش أيضًا يمتلك قوة تتجاوز ما يوحي به مستواه.
استخدمتُ مهارة التقييم على الفور، فظهرت أمامي نافذة المعلومات.
“لكن هذا لا يعني أنني أنوي التراجع قيد أنملة… يا سيفي عديم الاسم!” استدعيتُ ذاك النصل الطويل الذي يقهر من يفوقه قوةً، ووقفتُ في مواجهة أقوى وحشٍ على الإطلاق.
استخدمتُ مهارة التقييم على الفور، فظهرت أمامي نافذة المعلومات.
“هيا بنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ أود في البداية استخدام الانتقال الآني داخل البرج لاختصار الطوابق، لكن لم تكن هناك حاجة لذلك هذه المرة. فوفقًا لرسالة كلير، كان هذا البرج عبارة عن مسار واحد مستقيم، لا تظهر فيه أي وحوش على طول الطريق. لم يكن هناك سوى كيان واحد… الزعيم الذي يفرض هيمنته على هذا المكان.
انطلق زئيره الهادر ردًا على ندائي، وكأنه صرخة حرب تعلن عن بدء المعركة. وهكذا، رُفع الستار أخيرًا عن غزو أصعب برج محصن من الرتبة S في التاريخ… برج “شظية الجوهرة السماوية”.
وبعد أن واصلتُ السير لبعض الوقت، بلغتُ وجهتي أخيرًا. كانت قاعةً شاسعةً مهيبة، يمتد كل ضلع فيها لمئات الأمتار. وفي مركزها، كان يقبع… ذاك الكيان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات