209.md
الفصل المئتان والتاسع: ميزة السبق
هل كانت الآلية بتلك الدرجة من الخطورة يا تُرى؟ ولكن، على الأقل خلال جولاتي المتكررة في البرج المحصن بالأمس، لم ألحظ أي تغيير غريب يؤثر على البرج بأكمله…
—————————————-
“عذرًا، لقد سمعت ما لا ينبغي لك سماعه.”
ما إن وطئت قدماي برج الوحش المُركَّب المحصن حتى وقعت عيناي على مشهدٍ لمجموعاتٍ عدة من المغامرين يتجادلون فيما بينهم. كانت إحدى المجموعات تتقدم بخطى حثيثة نحو رجلٍ في الأربعين من عمره يسد طريقهم أمام البوابة، وعلت أصواتهم بالغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح أن القوانين المتعلقة بالأبراج المحصنة لم تكتمل بعد، لكن فكرة حماية الأرباح التي يجنيها المغامرون بأنفسهم لا تزال قائمة. لا أظن أن مثل هذه الأفعال يمكن التغاضي عنها مرارًا وتكرارًا. لكن الرجل هز رأسه بأسف ورفع يديه إلى جانبي وجهه بتعابير تنم عن اليأس.
“ما هذا الهراء؟! لمَ لا يُسمح لنا بدخول البرج المحصن؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي كنت أوازن فيها بين خيار العودة أدراجي أو التسلل إلى الداخل باستخدام الانتقال الآني داخل البرج، انبعث من خلفي صوتٌ لم يستطع صاحبه إخفاء سخطه.
“لقد كررت على مسامعكم مرارًا وتكرارًا! بالأمس، تم اكتشاف آلية خاصة في الداخل، وأُوكلت مهمة التحقيق فيها إلى نقابتنا، ‘القياصرة المنقطعي النظير’! لذا، يستحيل أن نسمح لأي مغامر آخر بالدخول حتى تنتهي مهمتنا!”
أومأ الرجل برأسه موافقًا على سؤالي.
“محال…!”
“تشه، أهُم مرة أخرى… لا يكفون عن استخدام حيلهم القذرة أبدًا.”
همم… على الرغم من أن اسم النقابة يذكرني بمجموعة معينة، إلا أنني فهمت الموقف العام. عندما تُكتشف آلية جديدة وتُعتبر خطيرة، يُجرى ما يُعرف بغزو التحقق، تمامًا كما يحدث عند اكتشاف برج محصن جديد. من هذا المنطلق، يبدو الأمر طبيعيًا، لكن شعورًا غريبًا بالريبة راودني.
هل كانت الآلية بتلك الدرجة من الخطورة يا تُرى؟ ولكن، على الأقل خلال جولاتي المتكررة في البرج المحصن بالأمس، لم ألحظ أي تغيير غريب يؤثر على البرج بأكمله…
“في العادة، عند اكتشاف آلية ما، يقتصر الحظر على المنطقة المحيطة بها فحسب… أما أن يُمنع الغزو بالكامل، فهذا أمرٌ نادر الحدوث.”
اعتذر الرجل، لكن أمراً آخر أثار اهتمامي أكثر من مجرد اعتذاره.
هل كانت الآلية بتلك الدرجة من الخطورة يا تُرى؟ ولكن، على الأقل خلال جولاتي المتكررة في البرج المحصن بالأمس، لم ألحظ أي تغيير غريب يؤثر على البرج بأكمله…
الفصل المئتان والتاسع: ميزة السبق
‘حسنًا، ما الذي يتوجب عليّ فعله الآن…’
اعتذر الرجل، لكن أمراً آخر أثار اهتمامي أكثر من مجرد اعتذاره.
وفي اللحظة التي كنت أوازن فيها بين خيار العودة أدراجي أو التسلل إلى الداخل باستخدام الانتقال الآني داخل البرج، انبعث من خلفي صوتٌ لم يستطع صاحبه إخفاء سخطه.
“…وهل هذا ممكن حقًا؟”
“تشه، أهُم مرة أخرى… لا يكفون عن استخدام حيلهم القذرة أبدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “محال…!”
التفتُّ لأرى مجموعة متوسطة الحجم تضم أكثر من عشرة أفراد، وكان في مقدمتهم رجلٌ في مطلع الثلاثينيات من عمره، يتميز بملامح وديعة، إلا أنه كان يصر على أسنانه بغيظ. فجأة، التقت أعيننا. ارتسمت على وجهه نظرة مرتبكة للحظة، قبل أن يبتسم ابتسامة خفيفة.
ما إن وطئت قدماي برج الوحش المُركَّب المحصن حتى وقعت عيناي على مشهدٍ لمجموعاتٍ عدة من المغامرين يتجادلون فيما بينهم. كانت إحدى المجموعات تتقدم بخطى حثيثة نحو رجلٍ في الأربعين من عمره يسد طريقهم أمام البوابة، وعلت أصواتهم بالغضب.
“عذرًا، لقد سمعت ما لا ينبغي لك سماعه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “محال…!”
اعتذر الرجل، لكن أمراً آخر أثار اهتمامي أكثر من مجرد اعتذاره.
الفصل المئتان والتاسع: ميزة السبق
“لا عليك، لكن ما أثار فضولي هو ما ذكرته عن ‘حيلهم القذرة’…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “وأين بقية أعضاء مجموعتك؟ كنت أود أن أشرح الأمر للجميع دفعة واحدة…”
“آه، لا شك أن الأمر يثير فضولك. من غير المنصف أن تُمنع من الدخول دون أن تفهم ما يجري… ولكن للتأكيد فحسب، لقد أتيت لغزو هذا البرج المحصن أيضًا، أليس كذلك؟”
بدا وكأنه قد اقتنع بمنطقه الخاص، فأومأ برأسه مرة واحدة ثم استأنف حديثه: “على أي حال، لنعد إلى شرحنا. تلك الجماعة التي تسد طريق البوابة هناك… نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’، ما هم إلا مجموعة من الأوغاد الذين بنوا مجدهم على الاستفادة من اكتشاف آليات الأبراج المحصنة الجديدة قبل غيرهم، أو ما يسمى بـ ‘ميزة السبق’.”
“أجل.”
بدا وكأنه قد اقتنع بمنطقه الخاص، فأومأ برأسه مرة واحدة ثم استأنف حديثه: “على أي حال، لنعد إلى شرحنا. تلك الجماعة التي تسد طريق البوابة هناك… نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’، ما هم إلا مجموعة من الأوغاد الذين بنوا مجدهم على الاستفادة من اكتشاف آليات الأبراج المحصنة الجديدة قبل غيرهم، أو ما يسمى بـ ‘ميزة السبق’.”
“وأين بقية أعضاء مجموعتك؟ كنت أود أن أشرح الأمر للجميع دفعة واحدة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن هذا الامتياز في حد ذاته حق للمغامرين الذين يخاطرون بحياتهم، وليس أمرًا يستدعي اللوم أو الشكوى. لكن الرجل الذي أمامي تحدث عن الأمر وكأنه أسلوبٌ دنيء. لم يكن ذلك ليشير إلا إلى حقيقة واحدة.
“لا بأس بذلك، فأنا أعمل بمفردي.”
أومأ الرجل برأسه موافقًا على سؤالي.
“بمفردك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بمفردك؟!”
اتسعت عينا الرجل دهشةً عند سماعه جوابي. ثم أردف قائلًا: “…يالها من مفاجأة. صحيح أن مستويات المغامرين أصبحت ترتفع بسهولة أكبر مع ازدياد صعوبة الأبراج المحصنة عامًا بعد عام، لكنني لم أتخيل قط أن يصل الأمر إلى درجة أن يقتحم شاب في مثل عمرك برجًا محصنًا من الرتبة A بمفرده. يبدو أن عليّ إعادة النظر في مفاهيمي.”
أشار الرجل بإصبعه نحو الرجل الأربعيني الذي كان يسد البوابة منذ البداية. ثم واصل شرحه دون أن يغير وضعيته.
بدا وكأنه قد اقتنع بمنطقه الخاص، فأومأ برأسه مرة واحدة ثم استأنف حديثه: “على أي حال، لنعد إلى شرحنا. تلك الجماعة التي تسد طريق البوابة هناك… نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’، ما هم إلا مجموعة من الأوغاد الذين بنوا مجدهم على الاستفادة من اكتشاف آليات الأبراج المحصنة الجديدة قبل غيرهم، أو ما يسمى بـ ‘ميزة السبق’.”
—————————————-
“ميزة السبق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح أن القوانين المتعلقة بالأبراج المحصنة لم تكتمل بعد، لكن فكرة حماية الأرباح التي يجنيها المغامرون بأنفسهم لا تزال قائمة. لا أظن أن مثل هذه الأفعال يمكن التغاضي عنها مرارًا وتكرارًا. لكن الرجل هز رأسه بأسف ورفع يديه إلى جانبي وجهه بتعابير تنم عن اليأس.
ما إن تردد هذا المصطلح في مسامعي حتى استحضرت مشهد ري ورفاقه وهم يقاتلون الزعيم الإضافي، أسد اللهب، في غرفة الفخ قبل بضعة أيام. في ذلك المكان، حتى لو هُزم الزعيم الإضافي، لا يحصل المغامر إلا على مكافأة رفع المستوى، دون أن يُجبر على انتظار تلك الفترات الزمنية القصيرة قبل المحاولة مجددًا. ولهذا السبب، ذكروا آنذاك أنها طريقة فعالة لرفع المستوى عبر القضاء عليه مرارًا وتكرارًا خلال فترة غزو التحقق. لعل هذا هو أوضح مثال على ما يعنيه مصطلح ‘ميزة السبق’.
التفتُّ لأرى مجموعة متوسطة الحجم تضم أكثر من عشرة أفراد، وكان في مقدمتهم رجلٌ في مطلع الثلاثينيات من عمره، يتميز بملامح وديعة، إلا أنه كان يصر على أسنانه بغيظ. فجأة، التقت أعيننا. ارتسمت على وجهه نظرة مرتبكة للحظة، قبل أن يبتسم ابتسامة خفيفة.
إن هذا الامتياز في حد ذاته حق للمغامرين الذين يخاطرون بحياتهم، وليس أمرًا يستدعي اللوم أو الشكوى. لكن الرجل الذي أمامي تحدث عن الأمر وكأنه أسلوبٌ دنيء. لم يكن ذلك ليشير إلا إلى حقيقة واحدة.
“إذن، هناك أمر مريب في الطريقة التي تتبعها نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’، أليس كذلك؟”
“اسمه أوغاتا كاتسومي. لقد كان في طليعة الغزاة منذ ظهور الأبراج المحصنة لأول مرة قبل عشرين عامًا، وطوال السنوات الخمس الماضية، ظل يُلقَّب دائمًا بـ ‘المغامر الأقرب إلى الرتبة S’.”
أومأ الرجل برأسه موافقًا على سؤالي.
“بل هو ممكن للأسف. فزعيم نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’ يمتلك معارف كثر داخل جمعية المغامرين. انظر، إنه ذلك الرجل الواقف هناك.”
“أجل، هذا صحيح تمامًا. لطالما دأب أولئك الأوغاد على الإبلاغ عن الآليات التي يكتشفها غيرهم على أنها من اكتشافهم، ليسرقوا بذلك الامتيازات لأنفسهم.”
اعتذر الرجل، لكن أمراً آخر أثار اهتمامي أكثر من مجرد اعتذاره.
“…وهل هذا ممكن حقًا؟”
ما إن وطئت قدماي برج الوحش المُركَّب المحصن حتى وقعت عيناي على مشهدٍ لمجموعاتٍ عدة من المغامرين يتجادلون فيما بينهم. كانت إحدى المجموعات تتقدم بخطى حثيثة نحو رجلٍ في الأربعين من عمره يسد طريقهم أمام البوابة، وعلت أصواتهم بالغضب.
صحيح أن القوانين المتعلقة بالأبراج المحصنة لم تكتمل بعد، لكن فكرة حماية الأرباح التي يجنيها المغامرون بأنفسهم لا تزال قائمة. لا أظن أن مثل هذه الأفعال يمكن التغاضي عنها مرارًا وتكرارًا. لكن الرجل هز رأسه بأسف ورفع يديه إلى جانبي وجهه بتعابير تنم عن اليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “محال…!”
“بل هو ممكن للأسف. فزعيم نقابة ‘القياصرة المنقطعي النظير’ يمتلك معارف كثر داخل جمعية المغامرين. انظر، إنه ذلك الرجل الواقف هناك.”
“في العادة، عند اكتشاف آلية ما، يقتصر الحظر على المنطقة المحيطة بها فحسب… أما أن يُمنع الغزو بالكامل، فهذا أمرٌ نادر الحدوث.”
أشار الرجل بإصبعه نحو الرجل الأربعيني الذي كان يسد البوابة منذ البداية. ثم واصل شرحه دون أن يغير وضعيته.
“تشه، أهُم مرة أخرى… لا يكفون عن استخدام حيلهم القذرة أبدًا.”
“اسمه أوغاتا كاتسومي. لقد كان في طليعة الغزاة منذ ظهور الأبراج المحصنة لأول مرة قبل عشرين عامًا، وطوال السنوات الخمس الماضية، ظل يُلقَّب دائمًا بـ ‘المغامر الأقرب إلى الرتبة S’.”
ما إن وطئت قدماي برج الوحش المُركَّب المحصن حتى وقعت عيناي على مشهدٍ لمجموعاتٍ عدة من المغامرين يتجادلون فيما بينهم. كانت إحدى المجموعات تتقدم بخطى حثيثة نحو رجلٍ في الأربعين من عمره يسد طريقهم أمام البوابة، وعلت أصواتهم بالغضب.
أشار الرجل بإصبعه نحو الرجل الأربعيني الذي كان يسد البوابة منذ البداية. ثم واصل شرحه دون أن يغير وضعيته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات