208.md
الفصل المئتان والثامن: برج الوحش المُركَّب المحصن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مكافأة غزو البرج المحصن: ارتفع مستواك بمقدار ١٢٠]
—————————————-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتألف برج الوحش المُركَّب من خمسين طابقًا، وهو عمق ليس بالهين، وعادة ما يستغرق غزوه بالكامل أكثر من نصف يوم، هذا إن سارت الأمور على ما يرام. أما أنا، فلم يستغرقني الأمر سوى خمس عشرة دقيقة لأبلغ الطابق الأدنى، وذلك مع احتساب الوقت الذي قضيته في سحق الوحوش التي اعترضت طريقي.
في اليوم التالي، ما إن وصلتُ إلى برج الوحش المُركَّب المحصن حتى وقع بصري على عدة مجموعات من المغامرين تستعد لاقتحامه. يُعد هذا البرج من أيسر أبراج الرتبة A من حيث الصعوبة، إذ لا يتجاوز مستوى زعيمه الثلاثين ألفًا، كما أنه يخلو من الآليات المعقدة التي عهدتها في برج تنين البحر المحصن.
—————————————-
لهذا السبب، يحظى البرج بشعبية واسعة بين مغامري الرتبة A، حتى قيل إن عشر مجموعات على الأقل تجوبه باستمرار في أي وقت. تمتمتُ لنفسي قائلًا: “لقد اعتدتُ مؤخرًا غزو الأبراج المحصنة منفردًا، لذا فإن رؤية هذا الحشد من المغامرين أمر لم أعهده منذ زمن.”
في نهاية المطاف، أنهيتُ إحدى وعشرين جولة كاملة في يوم واحد فقط، مما رفع مستواي بمقدار ألفين وخمسمئة وعشرين. عقدتُ العزم على مواصلة الغزو بهذا المعدل غدًا أيضًا، حتى أصل إلى هدفي المنشود.
على كل حال، كان عليّ أن أتوخى الحذر كي لا يلمحني أحد عند استخدامي لسحر الانتقال. وضعتُ هذا الأمر نصب عيني، ثم انتقلتُ في لمح البصر إلى داخل البرج المحصن، وبدأتُ بتفعيل مهارة الانتقال الآني داخل البرج مرارًا وتكرارًا، هابطًا عبر الطوابق بسرعة خاطفة.
توقفتُ أمام بوابة غرفة الزعيم الشاهقة التي انتصبت أمامي، وأومأتُ برأسي في عزم. “حسنًا، فلندخل وننهِ الأمر إذن.” وما إن فتحتُ الباب وولجتُ إلى الداخل، حتى رأيت وحشًا هائلًا بهيئة ضارية يتربع في قلب القاعة. وجهتُ نظري نحوه وأطلقتُ على الفور مهارة التقييم.
يتألف برج الوحش المُركَّب من خمسين طابقًا، وهو عمق ليس بالهين، وعادة ما يستغرق غزوه بالكامل أكثر من نصف يوم، هذا إن سارت الأمور على ما يرام. أما أنا، فلم يستغرقني الأمر سوى خمس عشرة دقيقة لأبلغ الطابق الأدنى، وذلك مع احتساب الوقت الذي قضيته في سحق الوحوش التي اعترضت طريقي.
على كل حال، كان عليّ أن أتوخى الحذر كي لا يلمحني أحد عند استخدامي لسحر الانتقال. وضعتُ هذا الأمر نصب عيني، ثم انتقلتُ في لمح البصر إلى داخل البرج المحصن، وبدأتُ بتفعيل مهارة الانتقال الآني داخل البرج مرارًا وتكرارًا، هابطًا عبر الطوابق بسرعة خاطفة.
توقفتُ أمام بوابة غرفة الزعيم الشاهقة التي انتصبت أمامي، وأومأتُ برأسي في عزم. “حسنًا، فلندخل وننهِ الأمر إذن.” وما إن فتحتُ الباب وولجتُ إلى الداخل، حتى رأيت وحشًا هائلًا بهيئة ضارية يتربع في قلب القاعة. وجهتُ نظري نحوه وأطلقتُ على الفور مهارة التقييم.
على أي حال، أسعدني أنه كان خصمًا سهل المنال. وما إن انتزعتُ الحجر السحري من جثته، حتى تفعل سحر الانتقال في التوقيت المثالي، ليعيدني إلى سطح الأرض. مددتُ أطرافي متثاقلًا، ثم أعدتُ نظري إلى البرج المحصن من جديد. “والآن، يبدأ العمل الحقيقي.” ومع هذه الكلمات، بدأتُ جولة الغزو المتكررة من جديد.
تدفقت المعلومات إلى ذهني؛ كان اسم الوحش أرس كيميرا، وهو زعيم هذا البرج، ويبلغ المستوى الموصى به لقتاله ثلاثين ألفًا. وُصف بأنه وحش سحري مُركَّب، وُلد من اندماج عدة وحوش أخرى، مما يعني أن شكله وقدراته تتغير بشكل كبير تبعًا لأنواع الوحوش التي تكوّنه. أما هذا الكيان تحديدًا، فقد امتلك ثلاث قدرات فريدة ومقلقة: قدرة البازيليسق على التحجير بالعين السحرية، وقوة أسد الدماء التي تمنحه جسدًا صلبًا وقدرة على التحكم بالدماء، وأخيرًا مهارة ذيل الماخ التي تسمح له بالتحكم الفائق السرعة بذيل قاطع كالشفرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟ ما الذي يحدث هنا؟”
“يا لها من تشكيلة قدرات مزعجة.” همستُ لنفسي لا شعوريًا وأنا أتأمل نتائج التقييم. من النادر أن يغير زعيم برج محصن هيئته مع كل ظهور جديد، وهذا ما يميز أرس كيميرا. لذا، فإن العرف السائد يقضي بمواجهته في مجموعة متكاملة تضم مغامرين من مختلف المهن، لضمان القدرة على مجاراة أي تحول يطرأ عليه. أما أن يحاول أحدهم غزوه بمفرده مثلي، فهذا أمر لم يسبق له مثيل على الأرجح.
على أي حال، أسعدني أنه كان خصمًا سهل المنال. وما إن انتزعتُ الحجر السحري من جثته، حتى تفعل سحر الانتقال في التوقيت المثالي، ليعيدني إلى سطح الأرض. مددتُ أطرافي متثاقلًا، ثم أعدتُ نظري إلى البرج المحصن من جديد. “والآن، يبدأ العمل الحقيقي.” ومع هذه الكلمات، بدأتُ جولة الغزو المتكررة من جديد.
ويبدو أنني واجهتُ هذه المرة كيانًا يمتلك مزيجًا من أشد القدرات إزعاجًا التي قرأتُ عنها، لكن…
[المستوى: ٦٢٨٧٨ -> ٦٥٣٩٨]
[مكافأة غزو البرج المحصن: ارتفع مستواك بمقدار ١٢٠]
على كل حال، كان عليّ أن أتوخى الحذر كي لا يلمحني أحد عند استخدامي لسحر الانتقال. وضعتُ هذا الأمر نصب عيني، ثم انتقلتُ في لمح البصر إلى داخل البرج المحصن، وبدأتُ بتفعيل مهارة الانتقال الآني داخل البرج مرارًا وتكرارًا، هابطًا عبر الطوابق بسرعة خاطفة.
“غررر… غوووووووو!”
الفصل المئتان والثامن: برج الوحش المُركَّب المحصن
بضربة واحدة من سيفي عديم الاسم، انشطر جسد أرس كيميرا الضخم إلى نصفين، وسقط صريعًا وهو يطلق زئير احتضاره الأخير. نفضتُ الدماء العالقة بنصلي، ثم زفرتُ بهدوء وأنا أقول: “عندما يكون الفارق في المستوى أكثر من الضعف، لا تعود مثل هذه الأمور ذات أهمية.”
—————————————-
على أي حال، أسعدني أنه كان خصمًا سهل المنال. وما إن انتزعتُ الحجر السحري من جثته، حتى تفعل سحر الانتقال في التوقيت المثالي، ليعيدني إلى سطح الأرض. مددتُ أطرافي متثاقلًا، ثم أعدتُ نظري إلى البرج المحصن من جديد. “والآن، يبدأ العمل الحقيقي.” ومع هذه الكلمات، بدأتُ جولة الغزو المتكررة من جديد.
[المستوى: ٦٢٨٧٨ -> ٦٥٣٩٨]
توالت الإشعارات مع كل جولة ناجحة، ليعلن صوت النظام مرارًا وتكرارًا عن مكافأتي المعتادة، مؤكدًا ارتفاع مستواي بمقدار مئة وعشرين في كل مرة. واصلتُ الغزو دون كلل، مستمتعًا ببساطة هذه المهمة التي لم تتطلب سوى الهبوط إلى الطابق الأدنى والقضاء على الزعيم، وهو شعور بالحنين إلى الأيام الخوالي غمرني.
—————————————-
وفي كل مرة، كان أرس كيميرا يظهر بهيئة مختلفة، ولكن لأنني كنتُ أصرعه بضربة سيف واحدة، فلم تسنح لي الفرصة لأتذكر أيًا من أشكاله تلك. تساءلتُ في سخرية ما إن كان عليّ التقاط صورة تذكارية له.
على كل حال، كان عليّ أن أتوخى الحذر كي لا يلمحني أحد عند استخدامي لسحر الانتقال. وضعتُ هذا الأمر نصب عيني، ثم انتقلتُ في لمح البصر إلى داخل البرج المحصن، وبدأتُ بتفعيل مهارة الانتقال الآني داخل البرج مرارًا وتكرارًا، هابطًا عبر الطوابق بسرعة خاطفة.
في نهاية المطاف، أنهيتُ إحدى وعشرين جولة كاملة في يوم واحد فقط، مما رفع مستواي بمقدار ألفين وخمسمئة وعشرين. عقدتُ العزم على مواصلة الغزو بهذا المعدل غدًا أيضًا، حتى أصل إلى هدفي المنشود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل مرة، كان أرس كيميرا يظهر بهيئة مختلفة، ولكن لأنني كنتُ أصرعه بضربة سيف واحدة، فلم تسنح لي الفرصة لأتذكر أيًا من أشكاله تلك. تساءلتُ في سخرية ما إن كان عليّ التقاط صورة تذكارية له.
[المستوى: ٦٢٨٧٨ -> ٦٥٣٩٨]
في نهاية المطاف، أنهيتُ إحدى وعشرين جولة كاملة في يوم واحد فقط، مما رفع مستواي بمقدار ألفين وخمسمئة وعشرين. عقدتُ العزم على مواصلة الغزو بهذا المعدل غدًا أيضًا، حتى أصل إلى هدفي المنشود.
—————————————-
على أي حال، أسعدني أنه كان خصمًا سهل المنال. وما إن انتزعتُ الحجر السحري من جثته، حتى تفعل سحر الانتقال في التوقيت المثالي، ليعيدني إلى سطح الأرض. مددتُ أطرافي متثاقلًا، ثم أعدتُ نظري إلى البرج المحصن من جديد. “والآن، يبدأ العمل الحقيقي.” ومع هذه الكلمات، بدأتُ جولة الغزو المتكررة من جديد.
ولكن في اليوم التالي، عندما عدتُ مجددًا إلى برج الوحش المُركَّب المحصن، وجدتُ في انتظاري مشهدًا لم يكن في الحسبان.
ويبدو أنني واجهتُ هذه المرة كيانًا يمتلك مزيجًا من أشد القدرات إزعاجًا التي قرأتُ عنها، لكن…
“همم؟ ما الذي يحدث هنا؟”
في نهاية المطاف، أنهيتُ إحدى وعشرين جولة كاملة في يوم واحد فقط، مما رفع مستواي بمقدار ألفين وخمسمئة وعشرين. عقدتُ العزم على مواصلة الغزو بهذا المعدل غدًا أيضًا، حتى أصل إلى هدفي المنشود.
كان ما يقارب الثلاثين مغامرًا، موزعين على عدة مجموعات، متجمعين أمام مدخل البرج، وقد علت أصواتهم في جدال حاد حول أمر ما.
ولكن في اليوم التالي، عندما عدتُ مجددًا إلى برج الوحش المُركَّب المحصن، وجدتُ في انتظاري مشهدًا لم يكن في الحسبان.
[المستوى: ٦٢٨٧٨ -> ٦٥٣٩٨]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات