206.md
الفصل المئتان والسادس: رفع المستوى بسرعة البرق ②
أطلقتُ صيحة قتالية مدوية بينما كان الوحش يزأر غضبًا، “هااااااه!”
—————————————-
كان صوت النظام الذي يعلن عن إتمام غزو برج محصن بالكامل صوتًا لم أسمعه منذ زمن طويل. وهكذا، أكون قد أتممتُ لأول مرة غزو برج محصن من الرتبة A.
وفي اليوم الذي تلاه، استمرت رحلتي في الارتقاء بمستواي دون هوادة. ففي النزال السابع، تمكنت من مراوغة هجوم اللوياثان المتواصل والعنيف، ومضيت أسدد له وابلًا من الضربات القاطعة بسيفي عديم الاسم، مُلحقًا به ضررًا متزايدًا مع كل ضربة.
دوى صوت النظام في أذني، لكن هذه المرة لم يقتصر الأمر على ذلك، بل تبعه إعلان آخر.
أطلقتُ صيحة قتالية مدوية بينما كان الوحش يزأر غضبًا، “هااااااه!”
الفصل المئتان والسادس: رفع المستوى بسرعة البرق ②
“شاووو!”
[اكتسبت نقاط الخبرة. ارتفع مستواك بمقدار ٥٢] [مكافأة غزو البرج المحصن. ارتفع مستواك بمقدار ٤٠٠]
رغم أن اللوياثان كان يمتلك أنماط هجوم متنوعة ومعقدة، إلا أن تكرار المواجهات جعلني أتأقلم معها جميعًا، حتى غدوتُ قادرًا على التكيف مع كل أساليبه والتصدي لها ببراعة. وهكذا، انتهى ذلك النزال بسيطرة شبه تامة مني، حيث أمطرته بعدد لا يحصى من الضربات حتى سددت له ضربة قاصمة، ونجحت في القضاء عليه بسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شااااااااااااااااااااااااااا!”
[اكتسبت نقاط الخبرة. ارتفع مستواك بمقدار ٢٧٣] [مكافأة غزو البرج المحصن. ارتفع مستواك بمقدار ٤٠٠]
“…لقد انتهى الأمر إذن.”
ومع تجاوزي للمواجهة العاشرة، بلغ بي الإتقان حدًا مكنني من استشراف نوايا اللوياثان بمجرد النظر إلى تموجات سطح الماء. صرت أعلم مسبقًا ما إذا كان سيطلق شعاعه الضوئي المدمر من الماء، أم أنه سيهبط على اليابسة لمهاجمتي. لقد مكنني هذا الاستعداد المسبق من تجهيز هجومي المضاد، مما رفع من كفاءتي في القضاء عليه بشكل ملحوظ.
الفصل المئتان والسادس: رفع المستوى بسرعة البرق ②
كان هناك نمط هجومي استثنائي ونادر، حيث كان يتلاعب بمياه البحر ليرفع جسده الضخم ويهاجم من الجو. لم يكن هذا الأسلوب مذكورًا في المعلومات التي جمعتها مسبقًا، وقد أدهشني حقًا في المرة الأولى التي واجهته فيها. ورغم ذلك، أمسكت بسيفي عديم الاسم بقوة أكبر وهمست مخاطبًا الوحش: “لو أنك استخدمت هذا الهجوم في لقائنا الأول، لربما كان مصيري الهزيمة”.
ظهرت حول اللوياثان كرات ورماح مائية لا حصر لها، تحيط به من كل جانب. وفي خضم هذا المشهد المهيب، تمتمت بهدوء: “هيمنة المشهد”.
———————————————————— 【سيف الفارس عديم الاسم】 ・ سيف كان يخص الفارس عديم الاسم. ・ المستوى الموصى به للتجهيز: ١٠٠٠٠ (الحد الأقصى) ・ قوة الهجوم +١٠٠٪ ・ إذا كان مستوى العدو (المستوى الموصى به لهزيمته) أعلى من مستواك، تتم زيادة جميع الإحصائيات بنسبة +١٠٠٪ باستثناء نقاط الحياة ونقاط السحر. ————————————————————
أطلقتُ صيحة قتالية مدوية بينما كان الوحش يزأر غضبًا، “هااااااه!”
في تلك المرحلة، كان مستواي قد تجاوز الخمسة والخمسين ألفًا، بينما ظل مستوى اللوياثان ثابتًا عند ستين ألفًا، مما جعله خصمًا يفوقني قوة، وهو الوضع الأمثل لتفعيل تأثير سيفي عديم الاسم. وبفضل تلك القوة، تمكنت من اختراق كل هجماته المائية، من أشعة الليزر والكرات المائية والشفرات القاطعة، وصولًا إلى هجماته المادية المعتمدة على كتلته الهائلة، محطمًا دفاعاته وجهًا لوجه.
“لقد أصبحت بطيئًا يا لوياثان!”
[اكتسبت نقاط الخبرة. ارتفع مستواك بمقدار ١٢٨] [مكافأة غزو البرج المحصن. ارتفع مستواك بمقدار ٤٠٠]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تجاوزت المستوى الستين ألفًا، استبدلت سيفي بخنجر سلب السحر وخنجر امتصاص الدماء، واعتمدت أسلوب السيفين المزدوجين في الهجوم. قبل بضعة أيام فقط، لم يكن بمقدوري اختراق حراشف اللوياثان الصلبة بهذين الخنجرين، لكن مع ارتفاع مستواي، أصبح ذلك ممكنًا. صحيح أن زمن القضاء عليه قد تضاعف مقارنة باستخدام سيفي عديم الاسم، إلا أن هذا التغيير حمل معه ميزة كبرى.
ولعل التحدي الأصعب كان بعد المواجهة العشرين، فبمجرد أن تجاوز مستواي الستين ألفًا، توقف تأثير سيفي عديم الاسم عن العمل. إنها نقطة الضعف الوحيدة في هذا السلاح الأسطوري؛ أن قدراتي قد تنخفض أحيانًا لمجرد أنني ارتقيت بمستواي. لكن ذلك لم يعنِ أن الصعاب وحدها كانت في انتظاري.
مع قدرتي على استخدام خنجر امتصاص الدماء، تحسنت كفاءة استهلاكي لنقاط السحر بشكل جذري. وبإضافة تأثير مهارة استعادة السحر التي رفعت مستواها مؤخرًا، ازداد عدد المرات التي يمكنني فيها غزو البرج المحصن في اليوم الواحد زيادة هائلة. ولهذا، لم أتردد في استخدام مهاراتي بكامل قوتها، مواصلًا إمطار اللوياثان بالضربات حتى استنفدت قواه تمامًا وخر صريعًا.
“لقد أصبحت بطيئًا يا لوياثان!”
“لقد أصبحت بطيئًا يا لوياثان!”
“غووووووووه!”
ظهرت حول اللوياثان كرات ورماح مائية لا حصر لها، تحيط به من كل جانب. وفي خضم هذا المشهد المهيب، تمتمت بهدوء: “هيمنة المشهد”.
بعد أن تجاوزت المستوى الستين ألفًا، استبدلت سيفي بخنجر سلب السحر وخنجر امتصاص الدماء، واعتمدت أسلوب السيفين المزدوجين في الهجوم. قبل بضعة أيام فقط، لم يكن بمقدوري اختراق حراشف اللوياثان الصلبة بهذين الخنجرين، لكن مع ارتفاع مستواي، أصبح ذلك ممكنًا. صحيح أن زمن القضاء عليه قد تضاعف مقارنة باستخدام سيفي عديم الاسم، إلا أن هذا التغيير حمل معه ميزة كبرى.
الفصل المئتان والسادس: رفع المستوى بسرعة البرق ②
———————————————————— 【خنجر امتصاص الدماء】 ・ المستوى الموصى به للتجهيز: ٦٠٠٠٠ ・ قوة الهجوم +٦٨٪ ・ عند جرح عدو (بشري أو وحش)، يمكن امتصاص الدماء التي تلامس النصل. يمكن تحويل السحر الموجود في الدماء الممتصة إلى نقاط حياة ونقاط سحر. ————————————————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [اكتسبت نقاط الخبرة. ارتفع مستواك بمقدار ١٣] [مكافأة غزو البرج المحصن. ارتفع مستواك بمقدار ٤٠٠]
مع قدرتي على استخدام خنجر امتصاص الدماء، تحسنت كفاءة استهلاكي لنقاط السحر بشكل جذري. وبإضافة تأثير مهارة استعادة السحر التي رفعت مستواها مؤخرًا، ازداد عدد المرات التي يمكنني فيها غزو البرج المحصن في اليوم الواحد زيادة هائلة. ولهذا، لم أتردد في استخدام مهاراتي بكامل قوتها، مواصلًا إمطار اللوياثان بالضربات حتى استنفدت قواه تمامًا وخر صريعًا.
كان صوت النظام الذي يعلن عن إتمام غزو برج محصن بالكامل صوتًا لم أسمعه منذ زمن طويل. وهكذا، أكون قد أتممتُ لأول مرة غزو برج محصن من الرتبة A.
[اكتسبت نقاط الخبرة. ارتفع مستواك بمقدار ٥٢] [مكافأة غزو البرج المحصن. ارتفع مستواك بمقدار ٤٠٠]
أطلقتُ صيحة قتالية مدوية بينما كان الوحش يزأر غضبًا، “هااااااه!”
وفي اليوم الثالث من غزواتي المتواصلة، حان موعد النزال الخامس والعشرين مع اللوياثان. وقفتُ أحدق في الوحش الذي صعد إلى اليابسة، ناظرًا إليه مباشرة. ربما كانت خبرتي المكتسبة من غزو الأبراج المحصنة العديدة هي السبب، لكنني أدركت بحدسي أن هذا النزال سيكون الأخير.
“شاووو!”
“شااااااااااااااااااااااااااا!”
في اللحظة التالية، انتقلت كل تلك الهجمات التي كانت تحوم حول اللوياثان آنيًا، لتنقلب عليه وتنهال عليه دفعة واحدة. ثم، وبينما كان جسده يرتجف تحت وطأة الانفجارات السحرية المتتالية، استخدمت الانتقال اللحظي لأقترب منه في لمح البصر، وأطلقت العنان لسيفي عديم الاسم، لأقطع رأسه الضخم بضربة واحدة حاسمة.
ظهرت حول اللوياثان كرات ورماح مائية لا حصر لها، تحيط به من كل جانب. وفي خضم هذا المشهد المهيب، تمتمت بهدوء: “هيمنة المشهد”.
“بهذا ينتهي كل شيء!”
في اللحظة التالية، انتقلت كل تلك الهجمات التي كانت تحوم حول اللوياثان آنيًا، لتنقلب عليه وتنهال عليه دفعة واحدة. ثم، وبينما كان جسده يرتجف تحت وطأة الانفجارات السحرية المتتالية، استخدمت الانتقال اللحظي لأقترب منه في لمح البصر، وأطلقت العنان لسيفي عديم الاسم، لأقطع رأسه الضخم بضربة واحدة حاسمة.
ومع تجاوزي للمواجهة العاشرة، بلغ بي الإتقان حدًا مكنني من استشراف نوايا اللوياثان بمجرد النظر إلى تموجات سطح الماء. صرت أعلم مسبقًا ما إذا كان سيطلق شعاعه الضوئي المدمر من الماء، أم أنه سيهبط على اليابسة لمهاجمتي. لقد مكنني هذا الاستعداد المسبق من تجهيز هجومي المضاد، مما رفع من كفاءتي في القضاء عليه بشكل ملحوظ.
“بهذا ينتهي كل شيء!”
كان هناك نمط هجومي استثنائي ونادر، حيث كان يتلاعب بمياه البحر ليرفع جسده الضخم ويهاجم من الجو. لم يكن هذا الأسلوب مذكورًا في المعلومات التي جمعتها مسبقًا، وقد أدهشني حقًا في المرة الأولى التي واجهته فيها. ورغم ذلك، أمسكت بسيفي عديم الاسم بقوة أكبر وهمست مخاطبًا الوحش: “لو أنك استخدمت هذا الهجوم في لقائنا الأول، لربما كان مصيري الهزيمة”.
سقط جسد اللوياثان الضخم على الأرض محدثًا دويًا هائلًا، عاجزًا عن المقاومة بعد أن فقد رأسه.
وفي اليوم الذي تلاه، استمرت رحلتي في الارتقاء بمستواي دون هوادة. ففي النزال السابع، تمكنت من مراوغة هجوم اللوياثان المتواصل والعنيف، ومضيت أسدد له وابلًا من الضربات القاطعة بسيفي عديم الاسم، مُلحقًا به ضررًا متزايدًا مع كل ضربة.
[اكتسبت نقاط الخبرة. ارتفع مستواك بمقدار ١٣] [مكافأة غزو البرج المحصن. ارتفع مستواك بمقدار ٤٠٠]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن اللوياثان كان يمتلك أنماط هجوم متنوعة ومعقدة، إلا أن تكرار المواجهات جعلني أتأقلم معها جميعًا، حتى غدوتُ قادرًا على التكيف مع كل أساليبه والتصدي لها ببراعة. وهكذا، انتهى ذلك النزال بسيطرة شبه تامة مني، حيث أمطرته بعدد لا يحصى من الضربات حتى سددت له ضربة قاصمة، ونجحت في القضاء عليه بسلام.
دوى صوت النظام في أذني، لكن هذه المرة لم يقتصر الأمر على ذلك، بل تبعه إعلان آخر.
[اكتسبت نقاط الخبرة. ارتفع مستواك بمقدار ٢٧٣] [مكافأة غزو البرج المحصن. ارتفع مستواك بمقدار ٤٠٠]
[لقد قمت بغزو هذا البرج المحصن العدد المطلوب من المرات] [مكافأة إضافية. ارتفع مستواك بمقدار ١٠٠٠] [من الآن فصاعدًا، لن تحصل على أي مكافآت عند غزو هذا البرج المحصن]
وفي اليوم الثالث من غزواتي المتواصلة، حان موعد النزال الخامس والعشرين مع اللوياثان. وقفتُ أحدق في الوحش الذي صعد إلى اليابسة، ناظرًا إليه مباشرة. ربما كانت خبرتي المكتسبة من غزو الأبراج المحصنة العديدة هي السبب، لكنني أدركت بحدسي أن هذا النزال سيكون الأخير.
“…لقد انتهى الأمر إذن.”
وفي اليوم الذي تلاه، استمرت رحلتي في الارتقاء بمستواي دون هوادة. ففي النزال السابع، تمكنت من مراوغة هجوم اللوياثان المتواصل والعنيف، ومضيت أسدد له وابلًا من الضربات القاطعة بسيفي عديم الاسم، مُلحقًا به ضررًا متزايدًا مع كل ضربة.
كان صوت النظام الذي يعلن عن إتمام غزو برج محصن بالكامل صوتًا لم أسمعه منذ زمن طويل. وهكذا، أكون قد أتممتُ لأول مرة غزو برج محصن من الرتبة A.
وفي اليوم الذي تلاه، استمرت رحلتي في الارتقاء بمستواي دون هوادة. ففي النزال السابع، تمكنت من مراوغة هجوم اللوياثان المتواصل والعنيف، ومضيت أسدد له وابلًا من الضربات القاطعة بسيفي عديم الاسم، مُلحقًا به ضررًا متزايدًا مع كل ضربة.
———————————————————— أماني رين، ١٩ عامًا، ذكر، المستوى: ٦٢٨٧٨ الألقاب: غازي الأبراج المحصنة (١٠/١٠)، السياف عديم الاسم، جالب النهاية، وارث إرادة الحكيم نقاط المهارة: ٤٠٩٥٠ نقاط الحياة: ٤٩٧١٦٠ / ٤٩٧١٦٠، نقاط السحر: ٢٣١٩٠ / ١٣١٦٢٠ قوة الهجوم: ١١٤٨٢٠ القدرة على التحمل: ٩٧٣٦٠ السرعة: ١١٨٢٦٠ الذكاء: ١٠١٧٣٠ القوة الروحية: ٩٧٣١٠ الحظ: ٩٩٣٠٠ المهارات الفريدة: الانتقال الآني داخل البرج مستوى ٣٠، الناهب مستوى ١ المهارات الكامنة: التعزيز الجسدي مستوى ١٠، القوة الجبارة مستوى ١٠، الصبر مستوى ١٠، الحركة السريعة مستوى ١٠، التعزيز الروحي مستوى ١٠، استعادة السحر مستوى ١٠، زيادة السحر مستوى ١٠، مقاومة الحالات غير الطبيعية مستوى ٤ المهارات النشطة: القوة الماسية مستوى ١٠، الجسد الماسي مستوى ١٠، العاصفة مستوى ١٠، الصمود مستوى ١٠، العودة من حافة الموت مستوى ١، السحر الأولي مستوى ٣، الجدار الواقي مستوى ٩، الجدار الساد مستوى ٩ (مستوى المهارة يعتمد على الجدار الواقي)، سحر التطهير مستوى ١، الاستشعار مستوى ٤، التخفي مستوى ٤، مهارة التقييم مستوى ١، صندوق الأدوات مستوى ١٠، الإخفاء مستوى ١ ————————————————————
دوى صوت النظام في أذني، لكن هذه المرة لم يقتصر الأمر على ذلك، بل تبعه إعلان آخر.
“بهذا ينتهي كل شيء!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات