198.md
الفصل المئة والثامن والتسعون: الأزهار المتفتحة
ردت يوي بامتعاض: “وهل هذا هو كل ما يهمكِ؟! حسنًا، أنا أيضًا ليس لدي أي اعتراض…”
—————————————-
وفي غمرة انشغال أسد اللهب بأكاري، تقدمت ري إلى الأمام في اللحظة المناسبة، مستلةً سيفها السحري ذا البريق الأخضر المصفر.
كان أسد اللهب أول من بادر بالهجوم، وما إن اندفع بخطوة واسعة حتى انقض على الفتيات الأربع بحركة خاطفة لا تليق بضخامة جسده.
صاحت هانا بفرح: “لقد نجحنا! فعلناها يا نبيلة ري!”
صاحت أكاري بحدة: “لن أسمح لك! استدراج!”
علقت أكاري بمرارة: “لم أكن أتوقع أنه يمتلك قدرة على الشفاء الذاتي بالإضافة إلى وسائله الهجومية. يبدو أن هذا الخصم أشد مراسًا مما ظننت.”
غير أن خصمهم لم يهنأ بتحقيق مراده، فقد استعملت أكاري مهارتها لجذب انتباهه، ليتحول تركيز أسد اللهب نحوها وحدها. كانت المعضلة تكمن في قدرة أكاري على الصمود أمام هجمات الوحش، لكن يوي وهانا سارعتا لنجدتها، فألقتا عليها بتعاويذ الدعم. ويبدو أن هانا قد استنسخت مهارة يوي بفضل قدرتها على محاكاة المهارة.
وما إن استجابت أكاري لندائها حتى انطلق من درعها كتلة من السحر حلقت نحو ري، وتلاشت داخل جسدها. كان هذا أحد تأثيرات الدرع الأعظم الساد، حيث نُقل جزء من إحصائيات أكاري المعززة إلى ري، مما زاد من قدرتها على التحمل وأعدها لأي طارئ.
زمجر الوحش بغضب: “غرررررر!”
‘ما هذا…؟’
ردت أكاري بتحدٍ: “هذا لن يجدي نفعًا!”
توجهت أنظار الفتيات الثلاث إليها، فنظرت ري إلى هانا وقالت: “هانا، سننفذ ’ذلك‘.”
دوى صوت ارتطام عنيف ملأ أرجاء الغرفة، عندما هوى المخلب الأمامي الأيمن لأسد اللهب على درعها الأعظم. وبفضل تعاويذ الدعم التي تلقتها من يوي وهانا، تمكنت أكاري من صد هجوم أسد اللهب وجهًا لوجه، دون أن تتزحزح قيد أنملة.
وافقتها يوي قائلة: “نعم، أعتقد أنه اسم رائع جدًا.”
زأر الوحش من جديد: “غررر! غروووو!”
استدعت سيفين، أحدهما أصفر والآخر بني، وأمام عيني المندهشتين، بسطتهما إلى شريطين رفيعين وغلفت بهما سيفي ري اللذين كانا على وشك الانفجار. وفي الحال، خفت ذلك الأزيز الحاد وتوقف.
صاحت أكاري وهي تصد هجماته المتتالية: “مهما حاولت… فلن… تمر!”
كانت مهارتها فريدة حقًا، فعلى الرغم من فارق المستوى الهائل، اخترق نصلها جلد الوحش الصلب بسهولة ويسر، ثم واصلت هجومها دون توقف، ممطرة إياه بوابل من الضربات القاطعة.
لم ييأس أسد اللهب من ضربة واحدة، بل شن هجومًا متواصلًا وعنيفًا، غير أن أكاري استخدمت مهاراتها المتعددة ببراعة لتبطل كل هجمة تلو الأخرى. لقد كان هذا الاشتباك القصير كافيًا ليبرهن على موهبتها الفذة كدرع للمجموعة. وبينما كنت أراقبها، تذكرت ما حدث قبل بضعة أيام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم التفتت ري إلى الأخريين: “أكاري ويوي، أريد منكما أن تكسبا لنا بعض الوقت.”
‘لا عجب في ذلك… لقد صمدت بالفعل لبضع لحظات أمام كيان مشوه من المستوى العاشر آلاف. من الطبيعي أن تتمكن أكاري من فعل هذا القدر.’
وقالت يوي بحماس: “اعتمدي عليّ يا ري!”
كان مصدر القلق الوحيد هو ما إذا كانت ستتمكن من الصمود حين ينفد سحرها الذي تستخدمه لتفعيل مهاراتها، فوجهت نظري نحو الدرع الأعظم الذي تحمله أكاري. كان ذلك هو ’الدرع الأعظم الساد‘، وهو قطعة أثرية أوصيتُها بها، وتتجلى قيمتها الحقيقية في مثل هذه المواقف.
“غرااااااااااااا!”
مع كل هجوم تصده، كانت إحصائيات أكاري ترتفع باطراد، فقدرة الدرع تكمن في زيادة صلابة حاملته بعد تلقي الهجمات الجسدية، وقوتها الروحية بعد الهجمات السحرية، مما يجعل صد هجمات أسد اللهب أيسر عليها بكثير مما كان عليه في البداية.
“أخي، هل قلت شيئًا الآن؟ خُيّل إليّ أنني سمعت كلمة… الأزهار المتفتحة.”
وفي غمرة انشغال أسد اللهب بأكاري، تقدمت ري إلى الأمام في اللحظة المناسبة، مستلةً سيفها السحري ذا البريق الأخضر المصفر.
الفصل المئة والثامن والتسعون: الأزهار المتفتحة
نادت ري بصوت عالٍ: “أكاري!”
سألت يوي بقلق: “هل أنتما بخير؟”
فأجابتها على الفور: “أعلم!”
كان أسد اللهب أول من بادر بالهجوم، وما إن اندفع بخطوة واسعة حتى انقض على الفتيات الأربع بحركة خاطفة لا تليق بضخامة جسده.
وما إن استجابت أكاري لندائها حتى انطلق من درعها كتلة من السحر حلقت نحو ري، وتلاشت داخل جسدها. كان هذا أحد تأثيرات الدرع الأعظم الساد، حيث نُقل جزء من إحصائيات أكاري المعززة إلى ري، مما زاد من قدرتها على التحمل وأعدها لأي طارئ.
مع كل هجوم تصده، كانت إحصائيات أكاري ترتفع باطراد، فقدرة الدرع تكمن في زيادة صلابة حاملته بعد تلقي الهجمات الجسدية، وقوتها الروحية بعد الهجمات السحرية، مما يجعل صد هجمات أسد اللهب أيسر عليها بكثير مما كان عليه في البداية.
أطلقت ري صيحة قتالية مدوية وهي تلوح بسيفها السحري: “هاااا!”
استدعت سيفين، أحدهما أصفر والآخر بني، وأمام عيني المندهشتين، بسطتهما إلى شريطين رفيعين وغلفت بهما سيفي ري اللذين كانا على وشك الانفجار. وفي الحال، خفت ذلك الأزيز الحاد وتوقف.
كانت مهارتها فريدة حقًا، فعلى الرغم من فارق المستوى الهائل، اخترق نصلها جلد الوحش الصلب بسهولة ويسر، ثم واصلت هجومها دون توقف، ممطرة إياه بوابل من الضربات القاطعة.
دوى صوت ارتطام عنيف ملأ أرجاء الغرفة، عندما هوى المخلب الأمامي الأيمن لأسد اللهب على درعها الأعظم. وبفضل تعاويذ الدعم التي تلقتها من يوي وهانا، تمكنت أكاري من صد هجوم أسد اللهب وجهًا لوجه، دون أن تتزحزح قيد أنملة.
حاول أسد اللهب إيجاد ثغرة لشن هجوم مضاد، لكن في كل مرة كانت أكاري تتدخل ببراعة لتحبط محاولاته وتشتت تركيزه. لقد أظهرتا تناغمًا قتاليًا مذهلًا لا يعكس حقيقة أنهما لم تكونا في مجموعة واحدة إلا لبضعة أيام، واستمرتا في إلحاق الضرر بأسد اللهب الواحدة تلو الأخرى.
كانت تلك الضربة، التي حشدت فيها الفتيات كل ما لديهن من حيلة وقوة، تحمل قوة كافية لمحو عدو يفوقهن قوة في لحظة واحدة. سرعان ما تبدد السحر الأرجواني، ليكشف عن جسد أسد اللهب الساكن، وقد ظهرت فجوة هائلة في جذعه. لقد تم القضاء عليه.
في اللحظة التي كاد فيها النصر أن يلوح في الأفق للجميع، طرأ على الوحش تغيير مفاجئ. توقف أسد اللهب عن القتال فجأة رغم موقفه الحرج، وجثم في مكانه منخفضًا، ثم أطلق زئيرًا مدويًا هز أركان المكان.
لا، إنها ليست كذلك. كانت تلك الشظية الزرقاء من بقايا السيف السحري. وبينما كنت أمسك بها، رأيت من خلالها هيئات الفتيات الأربع، فتراءت في ذهني صورة البتلات الأربع التي رأيتها تتفتح لحظة انطلاق الهجوم، وخرجت الكلمة من فمي عفو الخاطر: “…الأزهار المتفتحة.”
“غرااااااااااااا!”
وافقتها يوي قائلة: “نعم، أعتقد أنه اسم رائع جدًا.”
وفي تلك اللحظة، انفجرت طاقة سحرية حمراء من جراحه المفتوحة.
كان هذا المشهد هو تجسيد حي لما حذرت منه، حيث امتزج عنصران متعارضان وكانا على وشك الانفجار. إذا نجحت الخطة، فستولد قوة تفوق المعتاد بأضعاف، لكن الوضع الحالي لا يبشر بالنجاح أبدًا.
صاحت أكاري محذرة: “ري، تراجعي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجعت ري بسرعة، بينما تصدت أكاري للانفجار السحري بدرعها، لكن قوة الدفع أطاحت بها إلى الوراء. سارعت يوي وهانا إليهما وألقتا عليهما سحر الشفاء على الفور.
تراجعت ري بسرعة، بينما تصدت أكاري للانفجار السحري بدرعها، لكن قوة الدفع أطاحت بها إلى الوراء. سارعت يوي وهانا إليهما وألقتا عليهما سحر الشفاء على الفور.
أجابت أكاري بحزم: “لكِ ذلك، لكن إياكِ والفشل.”
سألت يوي بقلق: “هل أنتما بخير؟”
‘لا عجب في ذلك… لقد صمدت بالفعل لبضع لحظات أمام كيان مشوه من المستوى العاشر آلاف. من الطبيعي أن تتمكن أكاري من فعل هذا القدر.’
أجابت أكاري وهي تنهض: “نعم، لم يكن ضررًا كبيرًا. ولكن…”
‘أهي… بتلة زهرة؟’
اتجهت أنظار أكاري بحقد نحو أسد اللهب الذي كان لا يزال جاثمًا في مكانه. ولم يكتفِ الوحش بذلك، بل تصاعد البخار من جراحه المفتوحة، وسرعان ما التأمت في لمح البصر.
كان أسد اللهب أول من بادر بالهجوم، وما إن اندفع بخطوة واسعة حتى انقض على الفتيات الأربع بحركة خاطفة لا تليق بضخامة جسده.
علقت أكاري بمرارة: “لم أكن أتوقع أنه يمتلك قدرة على الشفاء الذاتي بالإضافة إلى وسائله الهجومية. يبدو أن هذا الخصم أشد مراسًا مما ظننت.”
‘ما هذا…؟’
قالت يوي: “فهمت. لقد تمكن أعضاء النقابة الأقدمون من هزيمته بضربة واحدة، ولهذا لم يلاحظوا هذه القدرة… ماذا سنفعل الآن يا نبيلة أكاري؟”
في اللحظة التي كاد فيها النصر أن يلوح في الأفق للجميع، طرأ على الوحش تغيير مفاجئ. توقف أسد اللهب عن القتال فجأة رغم موقفه الحرج، وجثم في مكانه منخفضًا، ثم أطلق زئيرًا مدويًا هز أركان المكان.
ردت أكاري وهي تفكر: “حسنًا… لا يزال لدي فائض من السحر، لكن إذا استمر هذا الوضع على حاله، فلن أصمد طويلًا.”
اتجهت أنظار أكاري بحقد نحو أسد اللهب الذي كان لا يزال جاثمًا في مكانه. ولم يكتفِ الوحش بذلك، بل تصاعد البخار من جراحه المفتوحة، وسرعان ما التأمت في لمح البصر.
حاولت أكاري ويوي التفكير في خطة مضادة، لكن لم تتبادر إلى ذهنهما أي فكرة ناجعة. كان ذلك متوقعًا، فأسد اللهب، على الرغم من أن مستواه أربعة آلاف، إلا أن قدراته تجعله خصمًا أقوى بكثير. فكلما ألحقوا به ضررًا، كان يعالج نفسه بانفجار سحري، مما يضعهم في حلقة مفرغة من استنزاف القوة. كانوا بحاجة إلى ضربة قاضية تنهي المعركة، وهذا هو التحدي الأصعب في قتال عدو يفوقهم في المستوى.
فأجابتها على الفور: “أعلم!”
وسط هذا الجو المشحون، كانت ري وحدها من حافظت على هدوئها وقالت بصوت واثق: “لا تقلقن.”
استجابت الفتاتان لطلب ري ووقفتا في مواجهة أسد اللهب الذي كان يستعد للحركة من جديد. تساءلت في نفسي عن الخطة السرية التي تملكها ري، وبينما كنت أفكر، بدأت ري بترديد تعويذتها: “السيفان المزدوجان.”
توجهت أنظار الفتيات الثلاث إليها، فنظرت ري إلى هانا وقالت: “هانا، سننفذ ’ذلك‘.”
كان مصدر القلق الوحيد هو ما إذا كانت ستتمكن من الصمود حين ينفد سحرها الذي تستخدمه لتفعيل مهاراتها، فوجهت نظري نحو الدرع الأعظم الذي تحمله أكاري. كان ذلك هو ’الدرع الأعظم الساد‘، وهو قطعة أثرية أوصيتُها بها، وتتجلى قيمتها الحقيقية في مثل هذه المواقف.
أومأت هانا برأسها بعد تردد طفيف: “حـ… حسنًا، فهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يوي: “فهمت. لقد تمكن أعضاء النقابة الأقدمون من هزيمته بضربة واحدة، ولهذا لم يلاحظوا هذه القدرة… ماذا سنفعل الآن يا نبيلة أكاري؟”
ثم التفتت ري إلى الأخريين: “أكاري ويوي، أريد منكما أن تكسبا لنا بعض الوقت.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم التفتت ري إلى الأخريين: “أكاري ويوي، أريد منكما أن تكسبا لنا بعض الوقت.”
أجابت أكاري بحزم: “لكِ ذلك، لكن إياكِ والفشل.”
أجابت أكاري وهي تنهض: “نعم، لم يكن ضررًا كبيرًا. ولكن…”
وقالت يوي بحماس: “اعتمدي عليّ يا ري!”
وقالت يوي بحماس: “اعتمدي عليّ يا ري!”
استجابت الفتاتان لطلب ري ووقفتا في مواجهة أسد اللهب الذي كان يستعد للحركة من جديد. تساءلت في نفسي عن الخطة السرية التي تملكها ري، وبينما كنت أفكر، بدأت ري بترديد تعويذتها: “السيفان المزدوجان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يوي: “فهمت. لقد تمكن أعضاء النقابة الأقدمون من هزيمته بضربة واحدة، ولهذا لم يلاحظوا هذه القدرة… ماذا سنفعل الآن يا نبيلة أكاري؟”
على الفور، ظهر أمامها سيفان، أحدهما أحمر والآخر أزرق، وبدا أنهما يحملان خصائص النار والماء على التوالي. ثم أردفت قائلة: “اندماج.”
وسط هذا الجو المشحون، كانت ري وحدها من حافظت على هدوئها وقالت بصوت واثق: “لا تقلقن.”
وما إن امتزج السيفان حتى بدأا يصدران أزيزًا حادًا، كأنهما على وشك الانفجار بسبب طاقة السحر الهائجة. في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ري لي قبل أيام قليلة، حينما حذرت هانا من نسخ أكثر من سيف سحري واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام عيني، حدقت ري في عدوها وقالت بعزيمة: “لن أسمح لنفسي بالتعثر في مكان كهذا. إذا كانت هناك فرصة للنجاح، فسأتمسك بها.”
‘بالطبع. ولكن من الأفضل أن تتجنبي استحضار أكثر من سيفين حتى تعتادي على الأمر. فإذا اختلط سيفان من عنصرين متعارضين عن طريق الخطأ، فسوف يتنافران ويحدث شيء مروع. لقد حدث ذلك معي، والانفجارات مخيفة حقًا.’
دوى صوت ارتطام عنيف ملأ أرجاء الغرفة، عندما هوى المخلب الأمامي الأيمن لأسد اللهب على درعها الأعظم. وبفضل تعاويذ الدعم التي تلقتها من يوي وهانا، تمكنت أكاري من صد هجوم أسد اللهب وجهًا لوجه، دون أن تتزحزح قيد أنملة.
كان هذا المشهد هو تجسيد حي لما حذرت منه، حيث امتزج عنصران متعارضان وكانا على وشك الانفجار. إذا نجحت الخطة، فستولد قوة تفوق المعتاد بأضعاف، لكن الوضع الحالي لا يبشر بالنجاح أبدًا.
استدعت سيفين، أحدهما أصفر والآخر بني، وأمام عيني المندهشتين، بسطتهما إلى شريطين رفيعين وغلفت بهما سيفي ري اللذين كانا على وشك الانفجار. وفي الحال، خفت ذلك الأزيز الحاد وتوقف.
أمام هذا المشهد الخطير، لم أتمالك نفسي من الصياح محذرًا: “ري، هل أنتِ واثقة مما تفعلين؟ إنه على وشك الانفجار…”
فأجابتها على الفور: “أعلم!”
لكن ري أجابت دون تردد: “صحيح، سينفجر إذا استمر على هذا النحو. للأسف، لا أملك القدرة على إتقان هذه المهارة بمفردي بعد. لكن… هانا.”
علقت أكاري بإعجاب: “لا تزال قوتك مذهلة كما عهدتك.”
استجابةً لصوت ري المفعم بالعزيمة، أطلقت هانا مهارتها هي الأخرى: “نعم… سيف السحر!”
أجابت أكاري بحزم: “لكِ ذلك، لكن إياكِ والفشل.”
استدعت سيفين، أحدهما أصفر والآخر بني، وأمام عيني المندهشتين، بسطتهما إلى شريطين رفيعين وغلفت بهما سيفي ري اللذين كانا على وشك الانفجار. وفي الحال، خفت ذلك الأزيز الحاد وتوقف.
وما إن امتزج السيفان حتى بدأا يصدران أزيزًا حادًا، كأنهما على وشك الانفجار بسبب طاقة السحر الهائجة. في تلك اللحظة، تذكرت كلمات ري لي قبل أيام قليلة، حينما حذرت هانا من نسخ أكثر من سيف سحري واحد.
‘ما هذا…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام عيني، حدقت ري في عدوها وقالت بعزيمة: “لن أسمح لنفسي بالتعثر في مكان كهذا. إذا كانت هناك فرصة للنجاح، فسأتمسك بها.”
لقد كانت حيلة بارعة. استعانت هانا بمهارة ’محاكاة المهارة‘ لمزامنة سيوفها مع سيوف ري، فشتتت بذلك طاقة السحر الهائجة وأعادت إليها استقرارها. يبدو أن سيوف هانا السحرية تفتقر إلى القوة الهجومية، لكنها متخصصة في تحقيق الاستقرار السحري. لم أملك إلا أن أطلق تنهيدة إعجاب أمام هذا الاستخدام المبتكر للمهارات النابع من التفكير الحر.
كانت تلك الضربة، التي حشدت فيها الفتيات كل ما لديهن من حيلة وقوة، تحمل قوة كافية لمحو عدو يفوقهن قوة في لحظة واحدة. سرعان ما تبدد السحر الأرجواني، ليكشف عن جسد أسد اللهب الساكن، وقد ظهرت فجوة هائلة في جذعه. لقد تم القضاء عليه.
أمام عيني، حدقت ري في عدوها وقالت بعزيمة: “لن أسمح لنفسي بالتعثر في مكان كهذا. إذا كانت هناك فرصة للنجاح، فسأتمسك بها.”
كانت هانا هي من التقطت تمتمتي.
وفي اللحظة التي نجحت فيها أكاري في خلق ثغرة في دفاعات أسد اللهب، صرخت ري بكل ما أوتيت من قوة: “الوهج الأعظم!”
كان هذا المشهد هو تجسيد حي لما حذرت منه، حيث امتزج عنصران متعارضان وكانا على وشك الانفجار. إذا نجحت الخطة، فستولد قوة تفوق المعتاد بأضعاف، لكن الوضع الحالي لا يبشر بالنجاح أبدًا.
تحطم الوعاء الذي شكلته السيوف السحرية الأربعة، وتفتحت أربع بتلات زاهية، وانطلق سيلٌ جارف من السحر الأرجواني الخالص، وقد تحررت كل طاقته الكامنة. لقد كانت ضربة قصوى حُصرت طبيعتها الانفجارية لتندفع في اتجاه واحد فقط، فتوجهت مباشرة نحو أسد اللهب، واخترقت جسده الضخم دون أي مقاومة تذكر.
كان مصدر القلق الوحيد هو ما إذا كانت ستتمكن من الصمود حين ينفد سحرها الذي تستخدمه لتفعيل مهاراتها، فوجهت نظري نحو الدرع الأعظم الذي تحمله أكاري. كان ذلك هو ’الدرع الأعظم الساد‘، وهو قطعة أثرية أوصيتُها بها، وتتجلى قيمتها الحقيقية في مثل هذه المواقف.
كانت تلك الضربة، التي حشدت فيها الفتيات كل ما لديهن من حيلة وقوة، تحمل قوة كافية لمحو عدو يفوقهن قوة في لحظة واحدة. سرعان ما تبدد السحر الأرجواني، ليكشف عن جسد أسد اللهب الساكن، وقد ظهرت فجوة هائلة في جذعه. لقد تم القضاء عليه.
تحطم الوعاء الذي شكلته السيوف السحرية الأربعة، وتفتحت أربع بتلات زاهية، وانطلق سيلٌ جارف من السحر الأرجواني الخالص، وقد تحررت كل طاقته الكامنة. لقد كانت ضربة قصوى حُصرت طبيعتها الانفجارية لتندفع في اتجاه واحد فقط، فتوجهت مباشرة نحو أسد اللهب، واخترقت جسده الضخم دون أي مقاومة تذكر.
في تلك اللحظة، دوى صوت النظام. [مكافأة غزو الزعيم الإضافي، ارتفع مستواك بمقدار ٣٠]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنني ارتفعت في المستوى أيضًا لمجرد وجودي في مكان القضاء على الوحش. قد لا تبدو المكافأة كبيرة بالنسبة لزعيم إضافي، لكن بالنظر إلى أنها لا تتأثر بعامل الفترات الزمنية القصيرة، فإنها أكثر من كافية.
يبدو أنني ارتفعت في المستوى أيضًا لمجرد وجودي في مكان القضاء على الوحش. قد لا تبدو المكافأة كبيرة بالنسبة لزعيم إضافي، لكن بالنظر إلى أنها لا تتأثر بعامل الفترات الزمنية القصيرة، فإنها أكثر من كافية.
كانت هانا هي من التقطت تمتمتي.
صاحت هانا بفرح: “لقد نجحنا! فعلناها يا نبيلة ري!”
“غرااااااااااااا!”
أجابت ري بابتسامة: “نعم. شكرًا لمساعدتك يا هانا.”
‘لا عجب في ذلك… لقد صمدت بالفعل لبضع لحظات أمام كيان مشوه من المستوى العاشر آلاف. من الطبيعي أن تتمكن أكاري من فعل هذا القدر.’
علقت أكاري بإعجاب: “لا تزال قوتك مذهلة كما عهدتك.”
وما إن استجابت أكاري لندائها حتى انطلق من درعها كتلة من السحر حلقت نحو ري، وتلاشت داخل جسدها. كان هذا أحد تأثيرات الدرع الأعظم الساد، حيث نُقل جزء من إحصائيات أكاري المعززة إلى ري، مما زاد من قدرتها على التحمل وأعدها لأي طارئ.
أضافت يوي بحماس: “نعم! لقد كان ذلك مدهشًا حقًا!”
فأجابتها على الفور: “أعلم!”
وبينما كانت الفتيات الأربع يتبادلن التهاني بانتصارهن، أمسكت بشيء خفيف رفرف من الأعلى وسقط في يدي.
وسط هذا الجو المشحون، كانت ري وحدها من حافظت على هدوئها وقالت بصوت واثق: “لا تقلقن.”
‘أهي… بتلة زهرة؟’
وفي غمرة انشغال أسد اللهب بأكاري، تقدمت ري إلى الأمام في اللحظة المناسبة، مستلةً سيفها السحري ذا البريق الأخضر المصفر.
لا، إنها ليست كذلك. كانت تلك الشظية الزرقاء من بقايا السيف السحري. وبينما كنت أمسك بها، رأيت من خلالها هيئات الفتيات الأربع، فتراءت في ذهني صورة البتلات الأربع التي رأيتها تتفتح لحظة انطلاق الهجوم، وخرجت الكلمة من فمي عفو الخاطر: “…الأزهار المتفتحة.”
أجابت أكاري بحزم: “لكِ ذلك، لكن إياكِ والفشل.”
كانت هانا هي من التقطت تمتمتي.
صاحت هانا بفرح: “لقد نجحنا! فعلناها يا نبيلة ري!”
“أخي، هل قلت شيئًا الآن؟ خُيّل إليّ أنني سمعت كلمة… الأزهار المتفتحة.”
وافقتها يوي قائلة: “نعم، أعتقد أنه اسم رائع جدًا.”
أجبتها: “أجل، لقد قفزت الكلمة إلى ذهني فجأة… وشعرت أنها اسم مناسب لمجموعتكن.”
أما أكاري فقالت: “هذا ما توقعته منك يا رين، اختيارك لاسم موجز أمر رائع حقًا.”
تبادلت الفتيات النظرات فيما بينهن، ثم قالت هانا بحماس: “أجل، الأزهار المتفتحة… أشعر أنه اسم يليق بنا تمامًا!”
وفي غمرة انشغال أسد اللهب بأكاري، تقدمت ري إلى الأمام في اللحظة المناسبة، مستلةً سيفها السحري ذا البريق الأخضر المصفر.
وافقتها يوي قائلة: “نعم، أعتقد أنه اسم رائع جدًا.”
أجابت أكاري وهي تنهض: “نعم، لم يكن ضررًا كبيرًا. ولكن…”
أما أكاري فقالت: “هذا ما توقعته منك يا رين، اختيارك لاسم موجز أمر رائع حقًا.”
دوى صوت ارتطام عنيف ملأ أرجاء الغرفة، عندما هوى المخلب الأمامي الأيمن لأسد اللهب على درعها الأعظم. وبفضل تعاويذ الدعم التي تلقتها من يوي وهانا، تمكنت أكاري من صد هجوم أسد اللهب وجهًا لوجه، دون أن تتزحزح قيد أنملة.
ردت يوي بامتعاض: “وهل هذا هو كل ما يهمكِ؟! حسنًا، أنا أيضًا ليس لدي أي اعتراض…”
كان مجرد اقتراح بسيط، لكن يبدو أنه نال إعجاب الجميع. وبعد نقاش قصير، استقر الأمر على تسمية مجموعتهن رسميًا بـ ’الأزهار المتفتحة‘. أمضيت معهن بعض الوقت بعد ذلك في استكشاف البرج المحصن، ثم عدنا جميعًا إلى مقر النقابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور، ظهر أمامها سيفان، أحدهما أحمر والآخر أزرق، وبدا أنهما يحملان خصائص النار والماء على التوالي. ثم أردفت قائلة: “اندماج.”
كان أسد اللهب أول من بادر بالهجوم، وما إن اندفع بخطوة واسعة حتى انقض على الفتيات الأربع بحركة خاطفة لا تليق بضخامة جسده.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات