197.md
الفصل المئة والسابع والتسعون: عُقدة اسم المجموعة
وما إن دخلتُ حتى ظهر أمامنا، الزعيم الإضافي الذي يتربع على عرش غرفة الفخ هذه. كان هناك أسد ضخم يجلس بجلال، يتميز بلبدة من اللهب المشتعل وجلد أسود محمر ينبض بالحرارة. على الفور، استخدمتُ مهارة التقييم عليه.
—————————————-
“وهل اخترتم اسمًا لمجموعتكم بعد؟”
تلبيةً لرجاء ري، قررتُ أن أرافق الفتيات الأربع في مهمتهن. قادتني الفتيات إلى برج محصن يقع في مكان لم أكن أعرفه من قبل، مكانٌ خلا من أي مغامرين آخرين، وبدا جليًا أنه محظور على عامة الناس دخوله. راودني شك ما، فالتفتُ إلى هانا التي كانت تسير بجانبي وسألتها.
“يحتوي هذا البرج المحصن على غرفة فخ، ويوجد بداخلها زعيم إضافي. وحسبما أخبرني النبيل رين، فإن هزيمته تمنحنا مكافأة خاصة به فقط، دون الحصول على مكافأة الغزو الرئيسية.”
“مهلًا، هل يمكن أن يكون هذا المكان…”
“صحيح، لقد شكلتنّ أنتن الأربع مجموعة رسمية الآن، أليس كذلك؟”
“أجل، هذا برج محصن جديد من الرتبة C ظهر بينما كنت لا تزال في كراشيون يا أخي.”
أجابت هانا بابتسامة حماسية: “نعم، لقد نجحت مجموعة من الرتبة B تابعة لنقابتنا في غزوه للمرة الأولى، وقد كُلِّفنا نحن بالتحقق منه بعد ذلك!”
سألتها متأكدًا: “وهل تم تحديد رتبته بالفعل؟”
أجابت هانا بابتسامة حماسية: “نعم، لقد نجحت مجموعة من الرتبة B تابعة لنقابتنا في غزوه للمرة الأولى، وقد كُلِّفنا نحن بالتحقق منه بعد ذلك!”
قاطعت أكاري حوارنا قائلة بنبرة حاسمة: “ماذا تفعلان كلاكما؟ هيا لندخل إلى البرج.”
أومأتُ برأسي متفهمًا، فما دامت مجموعة من الرتبة B قد غزته، فلا بد أنها مجموعة أخرى غير التي يترأسها السيد ياغامي. وإن كان تقييمهم له أنه من الرتبة C، فمن المنطقي تمامًا أن تُسند مهمة التحقق اللاحقة إلى مجموعة من الرتبة C مثل هانا ورفيقاتها.
وقبل أن أنتهي من ترتيب أفكاري، قالت ري بهدوء: “لقد وصلنا.”
قاطعت أكاري حوارنا قائلة بنبرة حاسمة: “ماذا تفعلان كلاكما؟ هيا لندخل إلى البرج.”
أجابت هانا بابتسامة حماسية: “نعم، لقد نجحت مجموعة من الرتبة B تابعة لنقابتنا في غزوه للمرة الأولى، وقد كُلِّفنا نحن بالتحقق منه بعد ذلك!”
أجبتها على الفور: “حسنًا.”
تلبيةً لرجاء ري، قررتُ أن أرافق الفتيات الأربع في مهمتهن. قادتني الفتيات إلى برج محصن يقع في مكان لم أكن أعرفه من قبل، مكانٌ خلا من أي مغامرين آخرين، وبدا جليًا أنه محظور على عامة الناس دخوله. راودني شك ما، فالتفتُ إلى هانا التي كانت تسير بجانبي وسألتها.
ردت هانا بحماس: “علم يا أكاري!”
“بالمناسبة، ما دام هذا البرج قد غُزي مرة من قبل، فأنتم تعرفون معلومات عن زعيمه، أليس كذلك؟”
سارعتُ أنا وهانا باللحاق بهن، مقتفين أثرهما إلى داخل البرج المحصن. مضى كل شيء بسلاسة بعد ذلك، حيث توغلنا في أعماقه دون أن تواجهنا أي عقبات تُذكر. وفي خضم ذلك، خطر ببالي سؤال، فتوجهتُ بالحديث إلى يوي التي كانت الأقرب إلي.
أضافت أكاري: “لقد قالت أيضًا إن اسم ‘قمر المساء’ كان بسيطًا ورائعًا، وكان ذلك هو السبب الحاسم في انضمامها للنقابة.”
“صحيح، لقد شكلتنّ أنتن الأربع مجموعة رسمية الآن، أليس كذلك؟”
لكن ري قالت بصوت هادئ وواثق: “لا تقلق.”
أجابت يوي بابتسامة مشرقة: “نعم، هذا صحيح!”
تمتمتُ في نفسي: ‘وهل هذا سبب كافٍ لاتخاذ قرار كهذا؟’ يبدو أن حالتها أخطر مما تصورت، فلم أكن لأتخيل أبدًا أن الأمر قد تحول إلى صدمة بهذا العمق. حسنًا، لا بأس، لعلها تتعافى من ذلك بمرور الوقت.
“وهل اخترتم اسمًا لمجموعتكم بعد؟”
—————————————-
على الرغم من أن بعض المجموعات المنضمة للنقابات لا تتخذ أسماءً رسمية، إلا أن الأغلبية تفضل أن يكون لها اسم يميزها. لهذا السبب طرحت سؤالي، ولكن ما إن نطقتُ به حتى ساد صمت مطبق، وتجمدت الأجواء فجأة. لم أكن أظن أن سؤالي يحمل أي إشكالية، ولكن ما الذي حدث يا ترى؟
وما إن دخلتُ حتى ظهر أمامنا، الزعيم الإضافي الذي يتربع على عرش غرفة الفخ هذه. كان هناك أسد ضخم يجلس بجلال، يتميز بلبدة من اللهب المشتعل وجلد أسود محمر ينبض بالحرارة. على الفور، استخدمتُ مهارة التقييم عليه.
لفت انتباهي حينها أن أنظار كل من هانا ويوي وأكاري قد تسمرت في اتجاه واحد. وفي نهاية تلك الأنظار، كانت ري جاثمة على ركبتيها، وقد طوقت رأسها بكلتا يديها. وبدت على وجهها علامات الألم وهي تتمتم بكلمات متقطعة.
—————————————-
“اسم المجموعة… آآه، رأسي…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألتها متأكدًا: “وهل تم تحديد رتبته بالفعل؟”
تنهدتُ قائلًا في نفسي: ‘آه، فهمت الآن’. لقد أعادني منظرها ذاك بالذاكرة إلى أول لقاء جمعنا، وتلك الكلمات التي تبادلناها حينها.
أومأتُ برأسي متفهمًا، فما دامت مجموعة من الرتبة B قد غزته، فلا بد أنها مجموعة أخرى غير التي يترأسها السيد ياغامي. وإن كان تقييمهم له أنه من الرتبة C، فمن المنطقي تمامًا أن تُسند مهمة التحقق اللاحقة إلى مجموعة من الرتبة C مثل هانا ورفيقاتها.
‘ما رأيك باسم مجموعتنا؟’ ‘بصراحة، أظنه مبتذلًا للغاية.’ ‘…أنا أيضًا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرختُ لا إراديًا بعد أن رأيت نتيجة التقييم: “أربعة آلاف!؟”
وهكذا تشكلت “جمعية ضحايا ملك الأسماء الفريدة”. يبدو أن صدمة ذلك اليوم ما تزال محفورة في ذاكرة ري ولم تبرأ منها بعد.
وأضافت يوي بعزيمة: “نعم، لن نقف مكتوفات الأيدي ونشاهد فقط كما فعلنا في السابق.”
نظرت أكاري إلى ري بوجه متجهم وقالت: “كما ترى، لهذا السبب نواجه صعوبة كبيرة في اختيار اسم للمجموعة. يبدو أنها تصاب بنوبة ما كلما تجاوز عدد حروف الاسم ستة أحرف.”
وأضافت يوي بعزيمة: “نعم، لن نقف مكتوفات الأيدي ونشاهد فقط كما فعلنا في السابق.”
علقتُ بدهشة: “ألن يستبعد هذا معظم أسماء المجموعات؟”
قاطعت أكاري حوارنا قائلة بنبرة حاسمة: “ماذا تفعلان كلاكما؟ هيا لندخل إلى البرج.”
أضافت أكاري: “لقد قالت أيضًا إن اسم ‘قمر المساء’ كان بسيطًا ورائعًا، وكان ذلك هو السبب الحاسم في انضمامها للنقابة.”
—————————————-
تمتمتُ في نفسي: ‘وهل هذا سبب كافٍ لاتخاذ قرار كهذا؟’ يبدو أن حالتها أخطر مما تصورت، فلم أكن لأتخيل أبدًا أن الأمر قد تحول إلى صدمة بهذا العمق. حسنًا، لا بأس، لعلها تتعافى من ذلك بمرور الوقت.
“مهلًا، هل يمكن أن يكون هذا المكان…”
كان قراري في محله، فبعد دقائق معدودة، نهضت ري وعادت تسير معنا بوجه هادئ وكأن شيئًا لم يكن. انتهزتُ الفرصة لأسألها عن أمر مهم كان عليّ التحقق منه.
“يحتوي هذا البرج المحصن على غرفة فخ، ويوجد بداخلها زعيم إضافي. وحسبما أخبرني النبيل رين، فإن هزيمته تمنحنا مكافأة خاصة به فقط، دون الحصول على مكافأة الغزو الرئيسية.”
“بالمناسبة، ما دام هذا البرج قد غُزي مرة من قبل، فأنتم تعرفون معلومات عن زعيمه، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك ما يمكنني قوله بعد ذلك. سأشهد بنفسي على قوتهن الحالية.
“نعم، إنه الأسد الرمادي… وحش على هيئة أسد ضخم، ومستواه يصل إلى ٢٥٠٠.”
تلبيةً لرجاء ري، قررتُ أن أرافق الفتيات الأربع في مهمتهن. قادتني الفتيات إلى برج محصن يقع في مكان لم أكن أعرفه من قبل، مكانٌ خلا من أي مغامرين آخرين، وبدا جليًا أنه محظور على عامة الناس دخوله. راودني شك ما، فالتفتُ إلى هانا التي كانت تسير بجانبي وسألتها.
“مستوى ٢٥٠٠ إذن…”
إنه وحش قوي بالتأكيد، لكن مستوى كل من ري وأكاري يتجاوز الألفين، بينما تمتلك هانا ويوي مستوى يفوق الألف وخمسمائة. وبالنظر إلى الإمكانيات الهائلة لمهارة ري الفريدة، فإنها قادرة على هزيمته بمفردها على الأرجح. أضف إلى ذلك أن أكاري، التي انضمت إليهن حديثًا، تؤدي دور الدرع ببراعة تامة. شعرتُ ببعض الطمأنينة، فإلحاق الهزيمة به لا يبدو أمرًا عسيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك ما يمكنني قوله بعد ذلك. سأشهد بنفسي على قوتهن الحالية.
لكن ري استطردت قائلة بنبرة مختلفة: “غير أن الطريدة التي نسعى إليها هذه المرة مختلفة.”
“ماذا تقصدين؟” سألتها وقد اعترتني الحيرة، فتابعت حديثها.
الفصل المئة والسابع والتسعون: عُقدة اسم المجموعة
“يحتوي هذا البرج المحصن على غرفة فخ، ويوجد بداخلها زعيم إضافي. وحسبما أخبرني النبيل رين، فإن هزيمته تمنحنا مكافأة خاصة به فقط، دون الحصول على مكافأة الغزو الرئيسية.”
تمتمتُ في نفسي: ‘وهل هذا سبب كافٍ لاتخاذ قرار كهذا؟’ يبدو أن حالتها أخطر مما تصورت، فلم أكن لأتخيل أبدًا أن الأمر قد تحول إلى صدمة بهذا العمق. حسنًا، لا بأس، لعلها تتعافى من ذلك بمرور الوقت.
“إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية أخرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، ربّتت أكاري على كتفي وقالت: “حسنًا، يمكنك أن تقف هناك وتشاهد باطمئنان. سأتولى حماية هؤلاء الفتيات بنفسي… فضلًا عن أنني أمتلك الدرع الذي منحته لي.”
“أجل، الشروط ليست سيئة أبدًا. فغياب مكافأة الغزو يعني عدم وجود فترات زمنية فاصلة، مما يسمح لنا بمواصلة الغزو مباشرة. صحيح أن هذا الزعيم الإضافي هو فرد فريد من نوعه ويحتاج إلى أربع وعشرين ساعة ليظهر مجددًا، لكن هذا يعني أيضًا أننا نستطيع هزيمته مرة كل يوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت هانا بحماس: “علم يا أكاري!”
كان ذلك خصمًا بشروط مثالية بالنسبة لري التي لا تكف عن السعي لمزيد من القوة والتطور. لكن شيئًا واحدًا في شرحها أثار قلقي. لقد وصفته بالزعيم الإضافي، ولا يمكنني أن أتخيل أن خصمًا يظهر في ظل هذه الظروف المثالية قد يكون ذا قوة عادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت هانا بحماس: “علم يا أكاري!”
وقبل أن أنتهي من ترتيب أفكاري، قالت ري بهدوء: “لقد وصلنا.”
“اسم المجموعة… آآه، رأسي…!”
كنا نقف أمام باب بسيط يخلو من أي نقوش أو زخارف، على عكس أبواب غرف الزعماء المعتادة. فتحت ري الباب ودخلت الفتيات من بعدها دون أي تردد، ثم تبعتهن لأكون آخر من يخطو إلى الداخل.
وما إن دخلتُ حتى ظهر أمامنا، الزعيم الإضافي الذي يتربع على عرش غرفة الفخ هذه. كان هناك أسد ضخم يجلس بجلال، يتميز بلبدة من اللهب المشتعل وجلد أسود محمر ينبض بالحرارة. على الفور، استخدمتُ مهارة التقييم عليه.
علقتُ بدهشة: “ألن يستبعد هذا معظم أسماء المجموعات؟”
−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−− 【أسد اللهب】 • المستوى الموصى به للقتال: ٤٠٠٠ • وحش يتميز بلبدة من اللهب المشتعل. يمتلك قوة هجوم وقدرة على التحمل تفوق المألوف بفضل جسده الفولاذي. تختزن بشرته حرارة هائلة، وإذا أُصيب بجرح، فإنه يحولها إلى طاقة سحرية يطلقها في محيطه. −−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−−
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن بعض المجموعات المنضمة للنقابات لا تتخذ أسماءً رسمية، إلا أن الأغلبية تفضل أن يكون لها اسم يميزها. لهذا السبب طرحت سؤالي، ولكن ما إن نطقتُ به حتى ساد صمت مطبق، وتجمدت الأجواء فجأة. لم أكن أظن أن سؤالي يحمل أي إشكالية، ولكن ما الذي حدث يا ترى؟
صرختُ لا إراديًا بعد أن رأيت نتيجة التقييم: “أربعة آلاف!؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم، إنه الأسد الرمادي… وحش على هيئة أسد ضخم، ومستواه يصل إلى ٢٥٠٠.”
لقد فاق الرقم كل توقعاتي، فمستوى كهذا يبدو أعلى بكثير من قدرات ري ورفيقاتها الحاليات.
تلبيةً لرجاء ري، قررتُ أن أرافق الفتيات الأربع في مهمتهن. قادتني الفتيات إلى برج محصن يقع في مكان لم أكن أعرفه من قبل، مكانٌ خلا من أي مغامرين آخرين، وبدا جليًا أنه محظور على عامة الناس دخوله. راودني شك ما، فالتفتُ إلى هانا التي كانت تسير بجانبي وسألتها.
لكن ري قالت بصوت هادئ وواثق: “لا تقلق.”
تلبيةً لرجاء ري، قررتُ أن أرافق الفتيات الأربع في مهمتهن. قادتني الفتيات إلى برج محصن يقع في مكان لم أكن أعرفه من قبل، مكانٌ خلا من أي مغامرين آخرين، وبدا جليًا أنه محظور على عامة الناس دخوله. راودني شك ما، فالتفتُ إلى هانا التي كانت تسير بجانبي وسألتها.
يبدو أنها كانت تعلم مسبقًا بمستوى هذا الخصم، فقد تقدمت خطوة إلى الأمام دون أي تردد. ولم تكن وحدها من أظهرت هذه الثقة، فقد قالت هانا بابتسامة مطمئنة: “لا بأس يا أخي. ففي الوقت الذي كنت تستريح فيه، كنا نحن أيضًا نستعد جيدًا.”
أجابت هانا بابتسامة حماسية: “نعم، لقد نجحت مجموعة من الرتبة B تابعة لنقابتنا في غزوه للمرة الأولى، وقد كُلِّفنا نحن بالتحقق منه بعد ذلك!”
وأضافت يوي بعزيمة: “نعم، لن نقف مكتوفات الأيدي ونشاهد فقط كما فعلنا في السابق.”
يبدو أنها كانت تعلم مسبقًا بمستوى هذا الخصم، فقد تقدمت خطوة إلى الأمام دون أي تردد. ولم تكن وحدها من أظهرت هذه الثقة، فقد قالت هانا بابتسامة مطمئنة: “لا بأس يا أخي. ففي الوقت الذي كنت تستريح فيه، كنا نحن أيضًا نستعد جيدًا.”
أخيرًا، ربّتت أكاري على كتفي وقالت: “حسنًا، يمكنك أن تقف هناك وتشاهد باطمئنان. سأتولى حماية هؤلاء الفتيات بنفسي… فضلًا عن أنني أمتلك الدرع الذي منحته لي.”
‘ما رأيك باسم مجموعتنا؟’ ‘بصراحة، أظنه مبتذلًا للغاية.’ ‘…أنا أيضًا!’
تقدمت أكاري إلى الأمام حاملة درعها الضخم الذي كاد يغطي جسدها بالكامل، بينما وقفت ري خلفها وأدارت ظهرها لي قائلة ببطء: “بقوتنا الحالية، نستطيع هزيمة هذا العدو حتمًا… لقد تأخرنا، لكننا أخيرًا سنصل إلى مستواك في ذلك اليوم.”
نظرت أكاري إلى ري بوجه متجهم وقالت: “كما ترى، لهذا السبب نواجه صعوبة كبيرة في اختيار اسم للمجموعة. يبدو أنها تصاب بنوبة ما كلما تجاوز عدد حروف الاسم ستة أحرف.”
تذكرتُ حينها… أن مستوى قائد الغيلان الذي هزمته أمامها في ذلك اليوم كان أربعة آلاف أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا تشكلت “جمعية ضحايا ملك الأسماء الفريدة”. يبدو أن صدمة ذلك اليوم ما تزال محفورة في ذاكرة ري ولم تبرأ منها بعد.
“لذا، راقبنا يا رين.”
لفت انتباهي حينها أن أنظار كل من هانا ويوي وأكاري قد تسمرت في اتجاه واحد. وفي نهاية تلك الأنظار، كانت ري جاثمة على ركبتيها، وقد طوقت رأسها بكلتا يديها. وبدت على وجهها علامات الألم وهي تتمتم بكلمات متقطعة.
“حسنًا.”
“حسنًا.”
لم يكن هناك ما يمكنني قوله بعد ذلك. سأشهد بنفسي على قوتهن الحالية.
وأضافت يوي بعزيمة: “نعم، لن نقف مكتوفات الأيدي ونشاهد فقط كما فعلنا في السابق.”
وهكذا، رُفِع الستار عن معركة ري ورفيقاتها.
“إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية أخرى…”
تذكرتُ حينها… أن مستوى قائد الغيلان الذي هزمته أمامها في ذلك اليوم كان أربعة آلاف أيضًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات