185.md
الفصل المئة والخامس والثمانون: عدوٌّ مشوّه
“هيـه!”
—————————————-
“يا لها من قوة…! صحيح، أين تلك الفتاة؟!”
“كياااااااه!”
الفصل المئة والخامس والثمانون: عدوٌّ مشوّه
فجأة، دوّى في الأرجاء صراخٌ حادٌّ ومفزع، فالتفتت أكاري ببصرها صوب مصدر الصوت كحالِ من حولها من الناس، قبل أن تتسع عيناها ذهولًا وهي تهمس في فزع: “…ما هذا الشيء؟”
“يا لها من قوة…! صحيح، أين تلك الفتاة؟!”
انبثق من أحد الأزقة الضيقة كيانٌ آدميُّ الهيئة، يناهز طوله الثلاثة أمتار، ويلف جسده بالكامل ضبابٌ أسود كثيف. كان على هيئة بشر، لكنه لم يكن بشرًا على الإطلاق. أهو وحشٌ إذن؟ لا، فلا يوجد أي برج محصن في محيط كيلومتر واحد من هنا، ولو حدث انهيار لأحدها، لكان جرس الإنذار قد انطلق بالفعل. إذًا، ما عساه يكون هذا الكيان؟
أطلق الكيان زئيرًا مشوهًا، وما تلى ذلك لم يكن سوى سحقٌ من جانب واحد. راح الكيان يستخدم كلتا ذراعيه، مهاجمًا بهمجية وعنف كوحشٍ كاسر لا يملك ذرة من عقل. لكن قوته كانت حقيقية، ولم يعد لدى أكاري أي متسع من الوقت للانتباه لما حولها، فلم يكن بوسعها سوى رفع درعها أمامها، مستخدمةً كل المهارات التي اكتسبتها بصفتها ’الدرع‘، لتصمد في مكانها.
“مـ-ما هذا؟! أهو وحش؟!” “لا أعلم، علينا الهرب حالًا!” “ألا يوجد مغامرٌ هنا؟! أي أحد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هاه؟”
سادت المكان حالة من الفوضى والذعر، وتسابق الجميع للفرار بحياتهم متجاوزين بعضهم بعضًا. وفي خضم هذه الفوضى، كانت أكاري الوحيدة التي حافظت على رباطة جأشها، محاولةً استيعاب الموقف. بمنطق الأمور، كان عليها كمغامرة أن تتولى الأمر، لكن غريزتها كانت تصرخ في داخلها بأن هذا الخصم يفوق قدرتها الحالية بمراحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وحماية هؤلاء الأبرياء هي أيضًا من واجبات المغامرين… من واجباتي أنا.’
والدليل على ذلك ما قفز إلى عينيها بعد استخدامها لمهارة التقييم، حيث ظهر رمزٌ يدل على اسم مجهول، ورقمٌ يبعث على اليأس المطلق.
“أجل.”
【■■■■■■■】 • المستوى الموصى به للقتال: ١٠٠٠٠
أطلق الكيان زئيرًا مشوهًا، وما تلى ذلك لم يكن سوى سحقٌ من جانب واحد. راح الكيان يستخدم كلتا ذراعيه، مهاجمًا بهمجية وعنف كوحشٍ كاسر لا يملك ذرة من عقل. لكن قوته كانت حقيقية، ولم يعد لدى أكاري أي متسع من الوقت للانتباه لما حولها، فلم يكن بوسعها سوى رفع درعها أمامها، مستخدمةً كل المهارات التي اكتسبتها بصفتها ’الدرع‘، لتصمد في مكانها.
“المستوى عشرة آلاف!؟”
“أجل.”
فارق المستوى بينهما يبلغ خمسة أضعاف، ومهما حاولت من خطط وحيل، فإن النصر يبدو مستحيلًا. كان الخيار الأمثل هو مغادرة المكان فورًا واستدعاء كلير والآخرين من النُّزُل. لكن في تلك اللحظة، لمحت أكاري شيئًا لم تكن تود أن تراه؛ فتاة في عمر المرحلة الإعدادية تقف أمام ذلك الكيان المشوّه، متجمدة في مكانها وملامح الرعب ترتسم على وجهها، عاجزة عن استيعاب ما يجري.
سادت المكان حالة من الفوضى والذعر، وتسابق الجميع للفرار بحياتهم متجاوزين بعضهم بعضًا. وفي خضم هذه الفوضى، كانت أكاري الوحيدة التي حافظت على رباطة جأشها، محاولةً استيعاب الموقف. بمنطق الأمور، كان عليها كمغامرة أن تتولى الأمر، لكن غريزتها كانت تصرخ في داخلها بأن هذا الخصم يفوق قدرتها الحالية بمراحل.
وبلمح البصر، تحولت العينان الذهبيتان المختبئتان خلف ستار الضباب الأسود لتحدقا في الطفلة. حبست أكاري أنفاسها، وفي اللحظة التي رأت فيها ذلك المشهد، اندفعت دون وعي منها. تحرك جسدها من تلقاء نفسه، رغم أنها كانت تدرك بحدسها أن هذا الكيان هو الخطر بعينه، وأنه لا يجدر بها الاقتراب منه أبدًا.
سادت المكان حالة من الفوضى والذعر، وتسابق الجميع للفرار بحياتهم متجاوزين بعضهم بعضًا. وفي خضم هذه الفوضى، كانت أكاري الوحيدة التي حافظت على رباطة جأشها، محاولةً استيعاب الموقف. بمنطق الأمور، كان عليها كمغامرة أن تتولى الأمر، لكن غريزتها كانت تصرخ في داخلها بأن هذا الخصم يفوق قدرتها الحالية بمراحل.
أطلق الكيان صوتًا بغيضًا لا يشبه كلام البشر ولا حتى زئير الوحوش، ومع انطلاق ذلك الصوت البشع، هوى بذراعه نحو الفتاة. وفي آخر لحظة، اقتحمت أكاري المشهد فاصلةً بينهما، وصرخت بملء إرادتها: “هاااه!”
أدارت وجهها قليلًا إلى الخلف وصرخت في الفتاة الواقفة خلفها: “اهربي!” لكن ركبتي الفتاة كانتا ترتجفان بعنف، ولم تكن في حالة تسمح لها بالحراك. كان ذلك متوقعًا، فبالنسبة لمن ليس مغامرًا، فإن الكيانات التي تهدد حياتهم لا تعدو كونها قصصًا تُروى، وحين تتجسد أمامهم واقعًا، فإن عقولهم تعجز عن مجاراة الحقيقة.
استدعت درعها الضخم من صندوق مقتنياتها وتصدت للضربة، وفي التو، صعقتها صدمةٌ عنيفة اخترقت جسدها حتى النخاع. لقد خاضت معارك ضد وحوش لا حصر لها، لكن قوة هذه الضربة كانت سخيفة لدرجة لا تقارن بأي شيء واجهته من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كااه—!”
أدارت وجهها قليلًا إلى الخلف وصرخت في الفتاة الواقفة خلفها: “اهربي!” لكن ركبتي الفتاة كانتا ترتجفان بعنف، ولم تكن في حالة تسمح لها بالحراك. كان ذلك متوقعًا، فبالنسبة لمن ليس مغامرًا، فإن الكيانات التي تهدد حياتهم لا تعدو كونها قصصًا تُروى، وحين تتجسد أمامهم واقعًا، فإن عقولهم تعجز عن مجاراة الحقيقة.
انبثق من أحد الأزقة الضيقة كيانٌ آدميُّ الهيئة، يناهز طوله الثلاثة أمتار، ويلف جسده بالكامل ضبابٌ أسود كثيف. كان على هيئة بشر، لكنه لم يكن بشرًا على الإطلاق. أهو وحشٌ إذن؟ لا، فلا يوجد أي برج محصن في محيط كيلومتر واحد من هنا، ولو حدث انهيار لأحدها، لكان جرس الإنذار قد انطلق بالفعل. إذًا، ما عساه يكون هذا الكيان؟
‘وحماية هؤلاء الأبرياء هي أيضًا من واجبات المغامرين… من واجباتي أنا.’
أطلق الكيان زئيرًا مشوهًا، وما تلى ذلك لم يكن سوى سحقٌ من جانب واحد. راح الكيان يستخدم كلتا ذراعيه، مهاجمًا بهمجية وعنف كوحشٍ كاسر لا يملك ذرة من عقل. لكن قوته كانت حقيقية، ولم يعد لدى أكاري أي متسع من الوقت للانتباه لما حولها، فلم يكن بوسعها سوى رفع درعها أمامها، مستخدمةً كل المهارات التي اكتسبتها بصفتها ’الدرع‘، لتصمد في مكانها.
بعد أن رسّخت هذا العزم في قلبها، عادت أكاري لتحدق في الكيان المشوّه أمامها وتصرخ بتحدٍ: “فارق المستوى خمسة أضعاف؟ لا يهمني هذا الهراء! يبدو أن الموهبة الوحيدة التي أمتلكها هي الحماية… لذا لن أسمح لك بالمرور من هنا أبدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق الكيان زئيرًا مشوهًا، وما تلى ذلك لم يكن سوى سحقٌ من جانب واحد. راح الكيان يستخدم كلتا ذراعيه، مهاجمًا بهمجية وعنف كوحشٍ كاسر لا يملك ذرة من عقل. لكن قوته كانت حقيقية، ولم يعد لدى أكاري أي متسع من الوقت للانتباه لما حولها، فلم يكن بوسعها سوى رفع درعها أمامها، مستخدمةً كل المهارات التي اكتسبتها بصفتها ’الدرع‘، لتصمد في مكانها.
سادت المكان حالة من الفوضى والذعر، وتسابق الجميع للفرار بحياتهم متجاوزين بعضهم بعضًا. وفي خضم هذه الفوضى، كانت أكاري الوحيدة التي حافظت على رباطة جأشها، محاولةً استيعاب الموقف. بمنطق الأمور، كان عليها كمغامرة أن تتولى الأمر، لكن غريزتها كانت تصرخ في داخلها بأن هذا الخصم يفوق قدرتها الحالية بمراحل.
غير أن صمودها هذا لم يكن ليدوم طويلًا، فطاقتها السحرية كانت على وشك النفاد، نتيجة استخدامها المستمر للمهارات، ولكونها قد أنهت تدريبًا مشتركًا للتو. وما إن تعجز عن استخدام المهارات، سينهار هذا التوازن الهش في لحظة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى صوت انفجارٍ ما، وتلاه اهتزازٌ في الهواء، ثم هبت عاصفة هوجاء ضربت جسد أكاري. لكن هذا كل ما حدث، فالهجوم الذي كانت تخشاه أكثر من أي شيء آخر لم يصل إليها. بل إنها حين استعادت وعيها، كان الكيان المشوّه يطير في الهواء إلى الخلف بقوة تشبه قذيفة منجنيق.
وقد أتت تلك اللحظة أسرع وأبسط مما توقعت. نفدت طاقتها السحرية، وتبددت المهارات التي كانت تدعمها وتدعم درعها. وعلى الفور، سحقت قبضة الكيان الدرع بسهولة، وواصلت طريقها لتضرب جسد أكاري بقوة.
ولكن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد هناك سبب لبقائها هنا؛ عليها أن تفر من هذا المكان بأسرع ما يمكن. حاولت النهوض وهي تتأوه: “آخ…!” لكن جسدها رفض الاستجابة بسبب الضرر الذي لحق به من الضربة الأخيرة. أسرعت لتستخرج جرعة شفاء من صندوق مقتنياتها، وفي اللحظة التالية التي فكرت فيها بذلك، اسودّت الدنيا في عينيها.
“كااه—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قذفت تلك الضربة جسد أكاري الضئيل في الهواء وكأنه لا يزن شيئًا، هذا على الرغم من أن الدرع قد امتص جزءًا من قوة الاندفاع. وبعد أن ارتطم جسدها بالأرض وارتد عنها مرارًا، استقر أخيرًا. وبينما كانت تقاوم الألم المبرح الذي يجتاح كيانها، ألقت نظرة على نقاط حياتها، لتجد أنها قد انخفضت إلى ما دون الثلاثين بالمئة.
“أجل.”
“يا لها من قوة…! صحيح، أين تلك الفتاة؟!”
انبثق من أحد الأزقة الضيقة كيانٌ آدميُّ الهيئة، يناهز طوله الثلاثة أمتار، ويلف جسده بالكامل ضبابٌ أسود كثيف. كان على هيئة بشر، لكنه لم يكن بشرًا على الإطلاق. أهو وحشٌ إذن؟ لا، فلا يوجد أي برج محصن في محيط كيلومتر واحد من هنا، ولو حدث انهيار لأحدها، لكان جرس الإنذار قد انطلق بالفعل. إذًا، ما عساه يكون هذا الكيان؟
تفقدت ما حولها، فلم تجد للفتاة أثرًا. لا بد أنها هربت بينما كانت هي والكيان يتقاتلان. حمدًا للسماء، فهذا يعني أنها على الأقل قد نجحت في حماية حياة شخص واحد بقوتها. تنفست الصعداء وهي تفكر في نفسها: ‘يبدو أنني قمت بالحد الأدنى من واجبي.’
حيرة. ذهول. رعب. اجتاحتها مشاعر متضاربة في لحظة، وعجزت عن استيعابها. الشيء الوحيد المؤكد هو أنها في هذه اللحظة، تقف على شفا الموت. وهوت قبضة الكيان المشوّه بلا رحمة نحو جسد أكاري الأعزل—
ولكن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد هناك سبب لبقائها هنا؛ عليها أن تفر من هذا المكان بأسرع ما يمكن. حاولت النهوض وهي تتأوه: “آخ…!” لكن جسدها رفض الاستجابة بسبب الضرر الذي لحق به من الضربة الأخيرة. أسرعت لتستخرج جرعة شفاء من صندوق مقتنياتها، وفي اللحظة التالية التي فكرت فيها بذلك، اسودّت الدنيا في عينيها.
أطلق الكيان زئيرًا مشوهًا، وما تلى ذلك لم يكن سوى سحقٌ من جانب واحد. راح الكيان يستخدم كلتا ذراعيه، مهاجمًا بهمجية وعنف كوحشٍ كاسر لا يملك ذرة من عقل. لكن قوته كانت حقيقية، ولم يعد لدى أكاري أي متسع من الوقت للانتباه لما حولها، فلم يكن بوسعها سوى رفع درعها أمامها، مستخدمةً كل المهارات التي اكتسبتها بصفتها ’الدرع‘، لتصمد في مكانها.
“… هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـ-ما هذا؟! أهو وحش؟!” “لا أعلم، علينا الهرب حالًا!” “ألا يوجد مغامرٌ هنا؟! أي أحد!”
ما الذي حدث؟ لا، الأمر واضح. في هذه اللمحة الخاطفة، كان الكيان المشوّه قد أصبح أمامها مباشرة.
—————————————-
‘… مستحيل.’
ولكن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا الحد، لم يعد هناك سبب لبقائها هنا؛ عليها أن تفر من هذا المكان بأسرع ما يمكن. حاولت النهوض وهي تتأوه: “آخ…!” لكن جسدها رفض الاستجابة بسبب الضرر الذي لحق به من الضربة الأخيرة. أسرعت لتستخرج جرعة شفاء من صندوق مقتنياتها، وفي اللحظة التالية التي فكرت فيها بذلك، اسودّت الدنيا في عينيها.
حيرة. ذهول. رعب. اجتاحتها مشاعر متضاربة في لحظة، وعجزت عن استيعابها. الشيء الوحيد المؤكد هو أنها في هذه اللحظة، تقف على شفا الموت. وهوت قبضة الكيان المشوّه بلا رحمة نحو جسد أكاري الأعزل—
استدعت درعها الضخم من صندوق مقتنياتها وتصدت للضربة، وفي التو، صعقتها صدمةٌ عنيفة اخترقت جسدها حتى النخاع. لقد خاضت معارك ضد وحوش لا حصر لها، لكن قوة هذه الضربة كانت سخيفة لدرجة لا تقارن بأي شيء واجهته من قبل.
“هيـه!”
“هيـه!”
دوى صوت انفجارٍ ما، وتلاه اهتزازٌ في الهواء، ثم هبت عاصفة هوجاء ضربت جسد أكاري. لكن هذا كل ما حدث، فالهجوم الذي كانت تخشاه أكثر من أي شيء آخر لم يصل إليها. بل إنها حين استعادت وعيها، كان الكيان المشوّه يطير في الهواء إلى الخلف بقوة تشبه قذيفة منجنيق.
الفصل المئة والخامس والثمانون: عدوٌّ مشوّه
والشخص الذي حل محله في ذلك المكان لم يكن سوى شخصية تعرفها أكاري جيدًا.
“كياااااااه!”
“… رين؟”
الفصل المئة والخامس والثمانون: عدوٌّ مشوّه
وردًا على ندائها، استدار هو — أماني رين — وابتسم ابتسامة خفيفة.
انبثق من أحد الأزقة الضيقة كيانٌ آدميُّ الهيئة، يناهز طوله الثلاثة أمتار، ويلف جسده بالكامل ضبابٌ أسود كثيف. كان على هيئة بشر، لكنه لم يكن بشرًا على الإطلاق. أهو وحشٌ إذن؟ لا، فلا يوجد أي برج محصن في محيط كيلومتر واحد من هنا، ولو حدث انهيار لأحدها، لكان جرس الإنذار قد انطلق بالفعل. إذًا، ما عساه يكون هذا الكيان؟
“أجل.”
“كياااااااه!”
أطلق الكيان صوتًا بغيضًا لا يشبه كلام البشر ولا حتى زئير الوحوش، ومع انطلاق ذلك الصوت البشع، هوى بذراعه نحو الفتاة. وفي آخر لحظة، اقتحمت أكاري المشهد فاصلةً بينهما، وصرخت بملء إرادتها: “هاااه!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات