You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 153

153.md

153.md

1111111111

الفصل المئة والثالث والخمسون: حرب استنزاف

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ السيد ياغامي شرودي فسأل: “هل هناك خطب ما؟”.

—————————————-

الفصل المئة والثالث والخمسون: حرب استنزاف

لبثنا عالقين في فراغ لا قرار له لعشرات الثواني، يتملكنا شعور بالانعدام حتى انتهى ذلك الزمن على حين غرة. ظهرت أمامنا تلك الأرض الصلبة التي تميز الأبراج المحصنة، فقُذفنا عليها قذفًا.

ببراعة، عدّلتُ من وضع جسدي في الهواء وهبطتُ على قدمي. ألقيتُ نظرة حولي، فرأيت المغامرين قد هبطوا بثبات، أما أولئك الذين لم يكتسبوا قدرات خاصة بعد، فقد هووا على بطونهم وظهورهم.

ببراعة، عدّلتُ من وضع جسدي في الهواء وهبطتُ على قدمي. ألقيتُ نظرة حولي، فرأيت المغامرين قد هبطوا بثبات، أما أولئك الذين لم يكتسبوا قدرات خاصة بعد، فقد هووا على بطونهم وظهورهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس ري بقلق: “يا رين، هل يُعقل أن يكون هذا…”.

ومع ذلك، لم يبدُ أن أحدًا قد أصيب بأذى، فتنفست الصعداء. وبينما كنت أفكر في ذلك، اقترب مني ري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال السيد ياغامي فور رؤيتي: “أماني. لقد وقعنا في مأزق حقيقي. هل يمكنك تقدير قوة الوحش الذي هاجمك قبل قليل؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همس ري بقلق: “يا رين، هل يُعقل أن يكون هذا…”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت بحماس: “أجل، لقد حصلتُ عليه منذ فترة قصيرة!”.

أجبته بلهجة حاسمة: “أجل، لا شك أنه ظهور لبرج محصن”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت يوي في ذهول: “ماذا؟ كيف… ما الذي حدث للتو؟”.

اتسعت عيناه وقال: “لكن هذا مستحيل! من النادر أن يظهر برج جديد على أطلال برج سابق، وإن حدث ذلك، فلا بد أن يفصل بينهما عام كامل على الأقل”.

قالت هانا بامتنان: “شكرًا جزيلًا لك أيها النبيل ري!”.

كان ما قاله ري صحيحًا، ولم يكن هذا هو الأمر الغريب الوحيد. فمع تقدم الأبحاث المتعلقة بالأبراج المحصنة عامًا بعد عام، بات من الممكن توجيه ظهورها نحو أماكن قليلة السكان والمباني، وإن كان منعها كليًا لا يزال مستحيلًا. ولهذا السبب، لم تقع أي حوادث لأناس علقوا في ظهور الأبراج المحصنة خلال السنوات القليلة الماضية.

وبعد هذا الحوار القصير، بدأت حرب استنزاف طاحنة بيننا وبين جحافل الوحوش التي لا تنتهي.

ورغم كل ذلك، وجدنا أنفسنا محاصرين في واحد. كادت هذه السلسلة من الأحداث الخارجة عن المألوف أن تدفعني إلى الجنون.

وبعد هذا الحوار القصير، بدأت حرب استنزاف طاحنة بيننا وبين جحافل الوحوش التي لا تنتهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلتُ لري: “لا أعلم لمَ حُصرنا هنا، لكن طالما نحن داخل برج محصن، فقد تهاجمنا الوحوش في أي لحظة. من الأفضل أن نرتدي عتادنا القتالي”.

تعالت أصوات الصراخ والهلع من بينهم: “ما هذا؟! ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”. رد آخر بصوت مرتجف: “الأمر واضح! لقد حُصرنا داخل برج محصن!”. صرخت امرأة: “هل هذا يعني أن الوحوش ستهاجمنا؟! هل سنموت هنا؟!”.

أجاب ري وقد عقد حاجبيه: “حسنًا، فهمت”. ثم أومأ برأسه موافقًا.

وبينما كنا نتأهب، كان السيد ياغامي ورفاقه قد ارتدوا عتادهم بالكامل. التفتُ بنظري نحو يوي وهانا اللتين كانتا تقفان على مقربة مني.

كنا قبل لحظات نستمتع بوقتنا، لذا كنا جميعًا بملابسنا العادية. لحسن الحظ، يتيح صندوق الأدوات تغيير العتاد في لمح البصر لمن يملكه، وهو ما سنستغله الآن. لطالما استخدمتُ هذه الميزة عند دخولي الأبراج المحصنة وخروجي منها، ولكن… لم أتخيل قط أنني سأضطر لاستخدامها بعد أن أجد نفسي حبيسًا داخل أحدها.

أجبته بلهجة حاسمة: “أجل، لا شك أنه ظهور لبرج محصن”.

وبينما كنا نتأهب، كان السيد ياغامي ورفاقه قد ارتدوا عتادهم بالكامل. التفتُ بنظري نحو يوي وهانا اللتين كانتا تقفان على مقربة مني.

قلت وأنا أشير إلى أحد الممرين: “أتفق معك. سيد ياغامي، تولوا أنتم ورفاقكم أمر ذلك الممر”.

سألتُ يوي: “هل تملكين صندوق أدوات؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس ري بقلق: “يا رين، هل يُعقل أن يكون هذا…”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابت بحماس: “أجل، لقد حصلتُ عليه منذ فترة قصيرة!”.

همستُ ببرود: “مزعج”.

قلت بارتياح: “هذا مطمئن إذن. لكن، على ما أذكر، هانا لم تحصل على واحد بعد، أليس كذلك…”.

—————————————-

تدخل ري قائلًا: “لدي معطف بسيط كنت أستخدمه قديمًا، لا بد أنه سيناسبها. سأعيرها إياه”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلك، انتهينا من الإجراءات الضرورية العاجلة. كان عليّ الآن أن أتباحث مع السيد ياغامي بشأن الخطوة التالية. وما إن هممت بالتوجه نحوه، حتى دوى صوت يوي المذعور في أرجاء المكان.

قالت هانا بامتنان: “شكرًا جزيلًا لك أيها النبيل ري!”.

قالت هانا بامتنان: “شكرًا جزيلًا لك أيها النبيل ري!”.

بعدها مباشرة، أحاط بنا نحن الثلاثة ضوء خافت، باستثناء هانا. ظهرتُ مرتدِيًا معطفًا أسود تزينه خطوط حمراء، بينما ارتدى ري زيًا قتاليًا أبيض تتخلله خطوط زرقاء، وتجلّت يوي في رداء أبيض ووردي. أما هانا، فقد ارتدت المعطف الذي أعطاها إياه ري فوق ملابسها.

قالت هانا بامتنان: “شكرًا جزيلًا لك أيها النبيل ري!”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بذلك، انتهينا من الإجراءات الضرورية العاجلة. كان عليّ الآن أن أتباحث مع السيد ياغامي بشأن الخطوة التالية. وما إن هممت بالتوجه نحوه، حتى دوى صوت يوي المذعور في أرجاء المكان.

ورغم كل ذلك، وجدنا أنفسنا محاصرين في واحد. كادت هذه السلسلة من الأحداث الخارجة عن المألوف أن تدفعني إلى الجنون.

صرخت: “أيها النبيل رين، احذر!”.

سألتُ يوي: “هل تملكين صندوق أدوات؟”.

وفي اللحظة ذاتها، انبثق شيء أسود حالك من الظل المتشكل عند قدمي، قافزًا نحوي بسرعة خاطفة. كان نصل أسود حاد كشفرة الليل يشق طريقه مباشرة إلى عنقي، لكنني لم أمنحه الفرصة.

سألتُ يوي: “هل تملكين صندوق أدوات؟”.

همستُ ببرود: “مزعج”.

وبلمح البصر، استدعيتُ “سيف الجشع” في يدي اليسرى وأطلقت ومضة واحدة شطرته نصفين. سقط الوحش الغامض صريعًا على الفور. من قوة ضربته، قدرت أن مستواه يقارب العشرين ألفًا، وهو ما يؤكد أن هذا البرج المحصن لا يقل عن الرتبة A.

وبلمح البصر، استدعيتُ “سيف الجشع” في يدي اليسرى وأطلقت ومضة واحدة شطرته نصفين. سقط الوحش الغامض صريعًا على الفور. من قوة ضربته، قدرت أن مستواه يقارب العشرين ألفًا، وهو ما يؤكد أن هذا البرج المحصن لا يقل عن الرتبة A.

قلت وأنا أشير إلى أحد الممرين: “أتفق معك. سيد ياغامي، تولوا أنتم ورفاقكم أمر ذلك الممر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتمت يوي في ذهول: “ماذا؟ كيف… ما الذي حدث للتو؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلتُ لري: “لا أعلم لمَ حُصرنا هنا، لكن طالما نحن داخل برج محصن، فقد تهاجمنا الوحوش في أي لحظة. من الأفضل أن نرتدي عتادنا القتالي”.

كانت تحدق في المشهد بعينين زائغتين، عاجزة عن استيعاب ما جرى أمامها. من الطبيعي أن تكون ردة فعلها هكذا، فهي لا تعلم شيئًا عن قوتي الحقيقية، ولكن الوقت لم يكن يسمح بالشرح.

قلت بارتياح: “هذا مطمئن إذن. لكن، على ما أذكر، هانا لم تحصل على واحد بعد، أليس كذلك…”.

222222222

قلت لهما: “هانا، ري. اعتنيا بيوي في الوقت الحالي”.

ومع ذلك، لم يبدُ أن أحدًا قد أصيب بأذى، فتنفست الصعداء. وبينما كنت أفكر في ذلك، اقترب مني ري.

أجابت هانا: “حسنًا!”. وقال ري: “علم”.

توجّهت أنظاري وأبصار السيد ياغامي نحو اتجاه واحد. كان هناك ما يقرب من ستين شخصًا من المدنيين، ويبدو أنهم كانوا في الحديقة العامة أو حولها عندما حُصروا معنا.

أوكلتُ إليهما مهمة تهدئتها حتى لا يسيطر عليها الارتباك. بعد ذلك، استخدمتُ قدرة الاستشعار لأتأكد من خلو الغرفة من أي وحوش أخرى، ثم توجهت نحو السيد ياغامي ورفاقه. كانت وجوه الجميع متجهمة وتعلوها علامات القلق.

الفصل المئة والثالث والخمسون: حرب استنزاف

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال السيد ياغامي فور رؤيتي: “أماني. لقد وقعنا في مأزق حقيقي. هل يمكنك تقدير قوة الوحش الذي هاجمك قبل قليل؟”.

تعالت أصوات الصراخ والهلع من بينهم: “ما هذا؟! ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”. رد آخر بصوت مرتجف: “الأمر واضح! لقد حُصرنا داخل برج محصن!”. صرخت امرأة: “هل هذا يعني أن الوحوش ستهاجمنا؟! هل سنموت هنا؟!”.

أجبته: “أقدر أن مستواه يقارب العشرين ألفًا”.

اتسعت عيناه وقال: “لكن هذا مستحيل! من النادر أن يظهر برج جديد على أطلال برج سابق، وإن حدث ذلك، فلا بد أن يفصل بينهما عام كامل على الأقل”.

عقد حاجبيه وقال: “إذن، نحن في برج من الرتبة A على الأقل… هذا يعني أن محاولة الخروج إلى السطح برفقة هؤلاء الناس أمر شبه مستحيل”.

تابع قائلًا: “صحيح أننا في مأزق، لكن وجودنا ووجودك يا أماني هنا هو بصيص الأمل الوحيد. لا تزال هناك فرصة، وإن كانت ضئيلة، لنجاة الجميع”.

توجّهت أنظاري وأبصار السيد ياغامي نحو اتجاه واحد. كان هناك ما يقرب من ستين شخصًا من المدنيين، ويبدو أنهم كانوا في الحديقة العامة أو حولها عندما حُصروا معنا.

لبثنا عالقين في فراغ لا قرار له لعشرات الثواني، يتملكنا شعور بالانعدام حتى انتهى ذلك الزمن على حين غرة. ظهرت أمامنا تلك الأرض الصلبة التي تميز الأبراج المحصنة، فقُذفنا عليها قذفًا.

تعالت أصوات الصراخ والهلع من بينهم: “ما هذا؟! ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!”. رد آخر بصوت مرتجف: “الأمر واضح! لقد حُصرنا داخل برج محصن!”. صرخت امرأة: “هل هذا يعني أن الوحوش ستهاجمنا؟! هل سنموت هنا؟!”.

أجبته: “أقدر أن مستواه يقارب العشرين ألفًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أفقدهم هذا الحدث المفاجئ صوابهم، وبدؤوا يفقدون هدوءهم. حتى نحن، الذين اعتدنا على دخول الأبراج المحصنة، نشعر بالاضطراب، فما بالك بهؤلاء المساكين.

ومع ذلك، لم يبدُ أن أحدًا قد أصيب بأذى، فتنفست الصعداء. وبينما كنت أفكر في ذلك، اقترب مني ري.

قال السيد ياغامي: “…علينا تهدئتهم أولًا”.

همستُ ببرود: “مزعج”.

وافقتُه الرأي: “هذا ما يبدو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلتُ لري: “لا أعلم لمَ حُصرنا هنا، لكن طالما نحن داخل برج محصن، فقد تهاجمنا الوحوش في أي لحظة. من الأفضل أن نرتدي عتادنا القتالي”.

تابع قائلًا: “صحيح أننا في مأزق، لكن وجودنا ووجودك يا أماني هنا هو بصيص الأمل الوحيد. لا تزال هناك فرصة، وإن كانت ضئيلة، لنجاة الجميع”.

صرخت: “أيها النبيل رين، احذر!”.

رددتُ كلماته في نفسي: ‘وجودنا هنا… بصيص أمل؟’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلتُ لري: “لا أعلم لمَ حُصرنا هنا، لكن طالما نحن داخل برج محصن، فقد تهاجمنا الوحوش في أي لحظة. من الأفضل أن نرتدي عتادنا القتالي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظ السيد ياغامي شرودي فسأل: “هل هناك خطب ما؟”.

لكن قبل أن نفعل، صاح أحدهم فجأة: “ما هذا الصوت؟!”. وصرخ آخر برعب: “إنها… إنها جحافل الوحوش!”.

أجبته نافيًا: “لا، لا شيء”.

أجاب ري وقد عقد حاجبيه: “حسنًا، فهمت”. ثم أومأ برأسه موافقًا.

هززتُ رأسي، لكن كلماته تلك أثارت في نفسي شعورًا غريبًا بالريبة. في تلك اللحظة، عادت إليّ ذكرى هالة القتل التي شعرت بها قبل أن نُسحب إلى هذا المكان. ‘هل وجودنا هنا محض صدفة حقًا؟’. كان الشك يراودني، لكن لم تكن هناك طريقة للتحقق منه. في الوقت الراهن، اتفقنا على أن أفضل ما يمكن فعله هو طمأنتهم، وإخبارهم بوجود أعضاء من نقابة ’قمر المساء‘ الشهيرة بينهم.

عندما رأى السيد ياغامي ذلك، أومأ برأسه وقد حسم أمره وقال: “حسنًا، سأترك هذا الجانب لك. لكن لا تتردد في طلب المساعدة إن شعرت بالخطر”.

لكن قبل أن نفعل، صاح أحدهم فجأة: “ما هذا الصوت؟!”. وصرخ آخر برعب: “إنها… إنها جحافل الوحوش!”.

سألتُ يوي: “هل تملكين صندوق أدوات؟”.

دوى في المكان صوت زحف جماعي مهيب، صوت يشبه إلى حد غريب ذلك الزحف الذي شهدناه في برج أونيزوكا المحصن. كانت الغرفة التي نقف فيها متصلة بممرين، وقد استشعرتُ وجود أعداد هائلة من الوحوش قادمة من كلا الاتجاهين.

وبلمح البصر، استدعيتُ “سيف الجشع” في يدي اليسرى وأطلقت ومضة واحدة شطرته نصفين. سقط الوحش الغامض صريعًا على الفور. من قوة ضربته، قدرت أن مستواه يقارب العشرين ألفًا، وهو ما يؤكد أن هذا البرج المحصن لا يقل عن الرتبة A.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال السيد ياغامي بجدية: “علينا أن نتصدى لهذه الجحافل أولًا”.

لبثنا عالقين في فراغ لا قرار له لعشرات الثواني، يتملكنا شعور بالانعدام حتى انتهى ذلك الزمن على حين غرة. ظهرت أمامنا تلك الأرض الصلبة التي تميز الأبراج المحصنة، فقُذفنا عليها قذفًا.

قلت وأنا أشير إلى أحد الممرين: “أتفق معك. سيد ياغامي، تولوا أنتم ورفاقكم أمر ذلك الممر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبته بثقة: “علم”.

صاح بدهشة: “هل تنوي صد الممر الآخر بمفردك؟! هناك ما لا يقل عن ثلاثمئة وحش قادم من ذلك الاتجاه!”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أفقدهم هذا الحدث المفاجئ صوابهم، وبدؤوا يفقدون هدوءهم. حتى نحن، الذين اعتدنا على دخول الأبراج المحصنة، نشعر بالاضطراب، فما بالك بهؤلاء المساكين.

أومأتُ برأسي مؤكدًا. بالنظر إلى الفجوة الهائلة في المستوى والخبرة بيني وبينهم، لم أكن واثقًا من قدرتي على التنسيق معهم بفعالية، لذا كان من الأسهل أن أواجه الأعداء بمفردي. استدعيتُ “السيف الخاطف” في يدي اليمنى، واتخذت وضعية القتال بالسيفين مع “سيف الجشع” في يساري. كانت هذه الطريقة أكثر فاعلية ضد الأعداء الأضعاف مقارنة بـ”السيف المجهول”.

أوكلتُ إليهما مهمة تهدئتها حتى لا يسيطر عليها الارتباك. بعد ذلك، استخدمتُ قدرة الاستشعار لأتأكد من خلو الغرفة من أي وحوش أخرى، ثم توجهت نحو السيد ياغامي ورفاقه. كانت وجوه الجميع متجهمة وتعلوها علامات القلق.

عندما رأى السيد ياغامي ذلك، أومأ برأسه وقد حسم أمره وقال: “حسنًا، سأترك هذا الجانب لك. لكن لا تتردد في طلب المساعدة إن شعرت بالخطر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت بحماس: “أجل، لقد حصلتُ عليه منذ فترة قصيرة!”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجبته بثقة: “علم”.

سألتُ يوي: “هل تملكين صندوق أدوات؟”.

وبعد هذا الحوار القصير، بدأت حرب استنزاف طاحنة بيننا وبين جحافل الوحوش التي لا تنتهي.

همستُ ببرود: “مزعج”.

ومع ذلك، لم يبدُ أن أحدًا قد أصيب بأذى، فتنفست الصعداء. وبينما كنت أفكر في ذلك، اقترب مني ري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط