اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (4)
الفصل 145
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت رؤيتي الضبابية واضحة في لحظة.
اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (4)
أُصبتُ بجرحٍ في ظهري، وغُرز سيفٌ في ساقي. تمزقت قطعةٌ من لحمي من خصري، وسقط درعي المنصهر على الأرض مع الكتلة اللحمية.
ب- إلى متى تريد أن تظل إلهًا؟
‘فوو~ فوو~’
في عالمٍ رنّت فيه أذناي، لم أسمع إلا صوت رأسي. كان هناك الكثير ممن يتفوهون بألفاظ نابية في هذا العالم، لكن لم يكن هناك سوى شخص واحد أعرفه يستطيع الشتم بصوتٍ أنيقٍ وهادئ.
“كورونج!” زأرت السحب المظلمة، ومرة أخرى، تومض العشرات من الثعابين الزرقاء اللامعة بألسنتها في السحب المظلمة خلفها.
-آن؟
-اخترقها! زأر الفارس مرة أخرى، وأصبحت العشرات من التنانين المجنحة منارات لامعة اخترقت السماء المسودة، وانشقت السماء.
هذا صحيح تمامًا. مرّ وقت طويل منذ أن ناداني أحدهم بهذا اللقب.
ب- أنت المجد الذي نلته من خلالي}
أذهلني ردها الصريح. كانت بطلة من أبطال الحرب العالمية الأولى التي انتهت قبل مئات السنين فارسة قتلت الملك العملاق إيدا، أحد أسلافها الخمسة.
لقد شهدوا الصواعق تضرب أعداءهم عدة مرات طوال الليل، وكانوا ممتنين لأنهم لم يكونوا الهدف.
سيد السيف، اعتقدت أنها سمعت صوت أغنيس مرة أخرى، وسماعه أذهلني إلى أعماقي.
فقط بعد أن سمعتُ جوابَ أغنيس، شعرتُ بالارتياح. شدّدتُ قبضتي على سيوفي.
-هل هذه أنت حقًا، آغنيس؟
مرّ الرجل بين صفوف الفرسان، وأمامه غابةٌ عظيمة. نظر إلى الوراء.
ب- أجل، أنا أغنيس. أولًا، توقف عن استخدام السيوف المزدوجة. تبدو ككلب هجين بلا نسب. لو كانت لي عينان، لتحللتا من جمجمتي.
مات نصفهم، وأصبحوا أشلاءً مشوهة، لكن النصف الآخر بقي. ما زال هؤلاء الفرسان والسحرة الباقون يتمتعون ببعض القوة.
أغنيس لا تهتم كثيرًا بالحديث الصغير.
وبينما كنت أنظر إلى السيوف الستة التي كانت تتجه نحوي ببطء، خرجت قصيدة ناعمة إلى شفتي.
-ولكن كيف فعلت ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، جاء صراخ حاد من مكان ما.
ب. يمكننا التحدث لاحقًا. أولًا، تعامل مع هؤلاء الهجائن، الذين ليسوا سحرة ولا فرسانًا.
“كورونج!” زأرت السحب المظلمة، ومرة أخرى، تومض العشرات من الثعابين الزرقاء اللامعة بألسنتها في السحب المظلمة خلفها.
أيقظتني كلماتها. كان الفرسان يحيطون بي، وكما قالت أغنيس، لم يحن الوقت بعد للاستمتاع بلذة اللقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا صحيح تمامًا. مرّ وقت طويل منذ أن ناداني أحدهم بهذا اللقب.
-لا تذهب إلى أي مكان.
كلما خطى رجل فوق جثث أولئك الذين سحقوا في دروعهم، كان هناك ضجيج مقزز حيث كانت حذاؤه تخطو على كتل اللحم والحديد.
أنا هنا منذ مئات السنين. عمّا تتحدث؟
طعنتُ صدر فارسٍ. أمسك بسيفي، فأفلتته، وحركتُ جسدي، وقطعتُ يده.
فقط بعد أن سمعتُ جوابَ أغنيس، شعرتُ بالارتياح. شدّدتُ قبضتي على سيوفي.
لقد تأوهوا مثل الوحوش المذعورة، وركلوا الأرض بأقدامهم مثل الأطفال الصغار.
اندفع الفرسان نحوي وتبع ذلك موجة كبيرة من المبارزة بالسيف.
‘فوووو~ فوووو~’
كانت كل ضربة من ضرباتهم مثل صخرة تهدد بإغلاق بوابة الفيضان، ولم أجرؤ على التراخي في دفاعي خوفًا من تدفق المياه إلى الداخل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان السيف العظيم من النور يحوم فوق رؤوس القوات الإمبراطورية ثم سقط إلى الأسفل.
اخترق هدير طنين أذني. صدّتُ، وصدّتُ، وصدّتُ مجددًا بجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان ذلك مجرد إهدار للنفس بلا فائدة.
لم أستطع حتى التفكير في الهجوم المضاد – فقط قمت بالصد والتهرب في حالة من اليأس.
اخترق هدير طنين أذني. صدّتُ، وصدّتُ، وصدّتُ مجددًا بجنون.
ومع ذلك، كما أنه من المستحيل صد عشر قبضات بكف واحد، فمن المستحيل أيضًا صد سبعة سيوف بكفين.
“كورونج!” زأرت السحب المظلمة، ومرة أخرى، تومض العشرات من الثعابين الزرقاء اللامعة بألسنتها في السحب المظلمة خلفها.
أُصبتُ بجرحٍ في ظهري، وغُرز سيفٌ في ساقي. تمزقت قطعةٌ من لحمي من خصري، وسقط درعي المنصهر على الأرض مع الكتلة اللحمية.
كان جسدي يعاني من هذا الألم الرهيب، ومع ذلك ضغطت على أسناني وأنا أخرج سيوفي.
لقد شهدوا الصواعق تضرب أعداءهم عدة مرات طوال الليل، وكانوا ممتنين لأنهم لم يكونوا الهدف.
طعنتُ صدر فارسٍ. أمسك بسيفي، فأفلتته، وحركتُ جسدي، وقطعتُ يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ب- كما هديتني..}
صرخ الفارس قائلا: آآآآآه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دوف!” لم يتمكن بعض السحرة ذوي الإرادة الضعيفة من تحمل الطاقة الرهيبة لهذا الضجيج، فأغمي عليهم.
عندما تمكنت من استعادة سيفي الدموي، طار نصل آخر نحوي.
‘فوووو~ فوووو~’
لقد طُعنت في كتفي، ثم تم قطع مؤخرة ركبتي.
ثم اشتدت الرياح، فحملت الغبار، وكشفت عن الرعب والدمار.
ارتجفت ساقاي، وسقطت على ركبة واحدة، طعنت تويليت في الأرض وأنا متمسك بها. من هذا الوضع، حرّكت قاتل التنانين في قوس واسع حولي، مُخليًا مساحةً بينما انتشر وميض ذهبي في كل الاتجاهات، مُجبرًا الفرسان على التراجع بسرعة.
بطريقة ما، بدا وكأنه يقدر الرعب الذي أحدثه، وفي بعض النواحي، بدا أيضًا متضاربًا، كما لو كان يريد قتل الفرسان الإمبراطوريين المتبقين.
‘فوو~ فوو~’
جهز فرسان التنين المجنح رماحهم الطويلة.
ب- إذن أيها الوغد الأحمق، ألم أخبرك ألا تستخدم سيفين مزدوجين؟} وبختني أغنيس.
فقط بعد أن سمعتُ جوابَ أغنيس، شعرتُ بالارتياح. شدّدتُ قبضتي على سيوفي.
بدلاً من الإجابة، التقطت أنفاسي وأنا أخرجت ذقني.
ظهرت مئة ثعبان رعدي من الجانب الآخر للسماء.
بينما كنتُ أستند إلى تويليت، حدّقتُ حولي. لمعت عيون الفرسان، وكانوا ينتظرون فرصتهم. بدت الأمور سيئة.
الفصل 145
كان بصري مشوشًا، إما بسبب صاعقة أو نتيجة فقدان كمية كبيرة من الدم. صررت على أسناني وفتحت عيني.
حينها خطرت في بال فرسان الإمبراطورية فكرة: لا تدعوه يغادر حيًا. إن كان مصيره القتل، ففرصتنا الآن، في هذه اللحظة.
ب- هل تتذكر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا هنا منذ مئات السنين. عمّا تتحدث؟
تركت تويليت في الأرض، وترنحت وأنا أرفع نفسي.
-هل هذه أنت حقًا، آغنيس؟
ب- عندما كنت محاطًا بجيوش عملاقة.
“كيييييي!”
أخذتُ سيف تويليت ووجّهتُ شفرته. سحبتُ جسدي الحقيقي للخلف كما لو كنتُ أستعد لضربة ثاقبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع حتى التفكير في الهجوم المضاد – فقط قمت بالصد والتهرب في حالة من اليأس.
ب- ظننت أن الأمر قد انتهى حقًا، إذن}
أُصبتُ بجرحٍ في ظهري، وغُرز سيفٌ في ساقي. تمزقت قطعةٌ من لحمي من خصري، وسقط درعي المنصهر على الأرض مع الكتلة اللحمية.
‘فوووو~ فوووو~’
ب- لذا هذه المرة، حان دوري لمساعدتك}
زفرت بينما كنت أتطلع إلى الفرسان.
ولكن الآن، السحر الرهيب الذي أهلك صفوف العدو كان على وشك أن يضرب رؤوسهم.
ب. لولاك، لربما متُّ. لم أكن لأترك حتى جثة.
(—) نحن نغني (شعر التغيير المفاجئ) (—)
تبادل الفرسان النظرات.
واكتشفوا أن نظرة الرجل لم تكن موجهة إليهم.
ب- لذا هذه المرة، حان دوري لمساعدتك}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -انظر! لا يستطيع تحريك إصبعه الآن!
بدأوا بالاقتراب مني.
دامب،
ب- كما هديتني..}
فصرخوا في كل الاتجاهات وصرخوا طالبين إيقاف السحر.
انتفخ صدري وأنا أتنفس بعمق. اندفع الفرسان نحوي، في آنٍ واحد تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ب- إذن أيها الوغد الأحمق، ألم أخبرك ألا تستخدم سيفين مزدوجين؟} وبختني أغنيس.
ب- سأقودك}
عندما تمكنت من استعادة سيفي الدموي، طار نصل آخر نحوي.
في تلك اللحظة بدأ كل شيء يتدفق ببطء.
ب- أجل، أنا أغنيس. أولًا، توقف عن استخدام السيوف المزدوجة. تبدو ككلب هجين بلا نسب. لو كانت لي عينان، لتحللتا من جمجمتي.
ب- رفيقي الوحيد، رفيقي القديم. قالت لي أغنيس:
-لا تنخدع قد يكون هذا مجرد خدعة!
ب- أنا وأنت لسنا منفصلين. نحن اثنان، لكننا واحد. ما فعلته، فعلته أنت. إنجازاتي هي إنجازاتك.
ب- هذه هي ثمرة البذور التي زرعتها، البذور التي نمت الآن}
ب- هذه هي ثمرة البذور التي زرعتها، البذور التي نمت الآن}
ب- أنت المجد الذي نلته من خلالي}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع عمود عظيم من الضوء إلى الأعلى وكأنه يصل إلى السماء ثم سقط على الأرض.
ظلّ همسها الغريب الرنان مرعبًا حتى النهاية، ثم غمرني شيءٌ مهيب. شعرتُ بتجددٍ في ذراعيّ المرتخيتين. عادت مانا، التي كنتُ أجاهد لاستحضارها، تنبض بعنفٍ من جديد.
ب- اركض كما تشاء.
أصبحت رؤيتي الضبابية واضحة في لحظة.
ظلّ همسها الغريب الرنان مرعبًا حتى النهاية، ثم غمرني شيءٌ مهيب. شعرتُ بتجددٍ في ذراعيّ المرتخيتين. عادت مانا، التي كنتُ أجاهد لاستحضارها، تنبض بعنفٍ من جديد.
ب- سأراقب ظهرك.
لقد تأوهوا مثل الوحوش المذعورة، وركلوا الأرض بأقدامهم مثل الأطفال الصغار.
وبينما كنت أنظر إلى السيوف الستة التي كانت تتجه نحوي ببطء، خرجت قصيدة ناعمة إلى شفتي.
طعنتُ صدر فارسٍ. أمسك بسيفي، فأفلتته، وحركتُ جسدي، وقطعتُ يده.
-عندما أطهر سيفي.
لقد تأوهوا مثل الوحوش المذعورة، وركلوا الأرض بأقدامهم مثل الأطفال الصغار.
-الدم يتدفق في النهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-والجسد يُغني الأرض.
ومع ذلك، كما أنه من المستحيل صد عشر قبضات بكف واحد، فمن المستحيل أيضًا صد سبعة سيوف بكفين.
(—) نحن نغني (شعر التغيير المفاجئ) (—)
لقد شهدوا الصواعق تضرب أعداءهم عدة مرات طوال الليل، وكانوا ممتنين لأنهم لم يكونوا الهدف.
دجيي!
فرسان حالفهم الحظ في تفادي ضربة مباشرة، سقطا على مؤخراتهما. لم يكن على وجوههما أي فخر، ولا شيء يدل على أنهما فارسان قد بلغا ذروة الكمال.
وفي تلك اللحظة، انطلق شعاع ذهبي لامع من طرف سيفي.
“كياااااه!” زأر التنين المجنح وحلّق نحو الكتلة المركزية من السحب الداكنة التي بدت وكأنها ستطلق عاصفة رعدية في أي لحظة.
“كوا هاهاها!” ضحك مُتعصب حربٍ بارد القلب بسعادةٍ وسط ضجيج العالم. عندما سمعتُ ذلك الضحك، شَقّقتُ شفرتي بأقصى ما استطعتُ.
فرسان حالفهم الحظ في تفادي ضربة مباشرة، سقطا على مؤخراتهما. لم يكن على وجوههما أي فخر، ولا شيء يدل على أنهما فارسان قد بلغا ذروة الكمال.
ارتفع عمود عظيم من الضوء إلى الأعلى وكأنه يصل إلى السماء ثم سقط على الأرض.
أكل ذلك النور المقدس أيديهم، وأذابهم، ولكن لم تكن هناك صرخات.
* * *
ب- لذا هذه المرة، حان دوري لمساعدتك}
ارتفع عمود من النور من وسط ساحة المعركة، سيفٌ عظيمٌ طوله عشرات الأمتار. أمام هذا الواقع المرعب، كفّ الفرسان والسحرة الإمبراطوريون عن المقاومة.
-اخترقها! زأر الفارس مرة أخرى، وأصبحت العشرات من التنانين المجنحة منارات لامعة اخترقت السماء المسودة، وانشقت السماء.
لقد شاهدوا سيف النور مائلاً.
لقد أصبح المكان الذي مر به فرسان السماء سماء دوترين مرة أخرى، حيث تشرق الشمس بشكل ساطع على الغابة.
-للأسف…
يمدّ الفرسان أيديهم للمس الضوء، مسحورين به.
“كيييييي!”
أكل ذلك النور المقدس أيديهم، وأذابهم، ولكن لم تكن هناك صرخات.
-لا تنخدع قد يكون هذا مجرد خدعة!
كان الفرسان ينظرون إلى تعابير فارغة بينما اختفت أيديهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سلوكهم سلوك رجالٍ مضطربين عقليًا، وكانوا يتصرفون بخزٍ. ومع ذلك، لم يكن هناك من يُشير إليهم ويُنعت أفعالهم بالقبيحة. من كان قادرًا على ذلك مات، ومن كان حيًا لم يكن حيًا حقًا.
كان السيف العظيم من النور يحوم فوق رؤوس القوات الإمبراطورية ثم سقط إلى الأسفل.
‘فوو~ فوو~’
-شدي جوداك!
لقد تم فتح الطريق إلى السماء.
كان هديرًا هزّ الأرض حول محورها. تصاعد الغبار والأوساخ في السماء، فاختلعت المنطقة.
ظهرت مئة ثعبان رعدي من الجانب الآخر للسماء.
‘فوشووو~’
ضرب الفرسان، وبدأ الفرسان يقتربون من الرجل مرة أخرى. وأخيرًا، ضرب الفرسان الذين اقتربوا منه بسيوفهم.
ثم اشتدت الرياح، فحملت الغبار، وكشفت عن الرعب والدمار.
مرّ الرجل، الذي بدا منهكًا للغاية، أمام أنوف الفرسان. كان ظهره مكشوفًا ومدمّى، ومع ذلك لم يجرؤ أحدٌ منهم على رفع سيوفه.
كانت كتل الحديد المتناثرة في كل مكان. وتشابكت الدماء والشعر واللحم في أكوام المعدن المسحوقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ب- أنا وأنت لسنا منفصلين. نحن اثنان، لكننا واحد. ما فعلته، فعلته أنت. إنجازاتي هي إنجازاتك.
كانت هذه جثث فرسان، مُدمَّرة بدروعهم، ومن بين هذه البقايا بقايا فرسان. فرسان …
ومع ذلك، كانت جثث الفرسان أسوأ بكثير من جثث الآخرين، لأنهم كانوا أقرب إلى مركز السيف.
“كيييييي!”
دامب،
ضرب الفرسان، وبدأ الفرسان يقتربون من الرجل مرة أخرى. وأخيرًا، ضرب الفرسان الذين اقتربوا منه بسيوفهم.
فرسان حالفهم الحظ في تفادي ضربة مباشرة، سقطا على مؤخراتهما. لم يكن على وجوههما أي فخر، ولا شيء يدل على أنهما فارسان قد بلغا ذروة الكمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ب- كما هديتني..}
“اوووه…”
“كيييييي!”
لقد تأوهوا مثل الوحوش المذعورة، وركلوا الأرض بأقدامهم مثل الأطفال الصغار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن خلال تلك العشرات من الثقوب، ألقت الشمس أشعتها العظيمة.
كان سلوكهم سلوك رجالٍ مضطربين عقليًا، وكانوا يتصرفون بخزٍ. ومع ذلك، لم يكن هناك من يُشير إليهم ويُنعت أفعالهم بالقبيحة. من كان قادرًا على ذلك مات، ومن كان حيًا لم يكن حيًا حقًا.
توقف الفرسان الذين اقتربوا منه في مساراتهم.
رأى فرسان الإمبراطورية المجتمعون الرجل الذي تسبب في كارثة مروعة، فألقوا سيوفهم. كان الرجل راكعًا على ركبة واحدة على الأرض، يلهث لالتقاط أنفاسه. ومع ذلك، لم يبدُ وضعه محفوفًا بالمخاطر. بل كان منظره آسرًا، وكانت الطاقات المتدفقة حوله كافية لتُغرق كل من تجرأ على الاقتراب.
لم تُفكّر القوات الإمبراطورية حتى في مهاجمة الرجل، بل بدأ بعضها بالتراجع إلى الغابة. نهض الرجل مترنّحًا، وبدا وكأنه استيقظ فجأة. ثم أمسك بسيفيه وصوّبهما نحو الجيش الإمبراطوري.
كانت هذه جثث فرسان، مُدمَّرة بدروعهم، ومن بين هذه البقايا بقايا فرسان. فرسان …
مات نصفهم، وأصبحوا أشلاءً مشوهة، لكن النصف الآخر بقي. ما زال هؤلاء الفرسان والسحرة الباقون يتمتعون ببعض القوة.
فرسان حالفهم الحظ في تفادي ضربة مباشرة، سقطا على مؤخراتهما. لم يكن على وجوههما أي فخر، ولا شيء يدل على أنهما فارسان قد بلغا ذروة الكمال.
ومع ذلك، فقد شعر الإمبراطوريون بالارتباك من تصرفات الرجل، وتراجعوا إلى الوراء.
نهاية الفصل
حدّق الرجل بهم للحظة ثم بصق على الأرض. ثم بدأ يمشي عرجًا، وسيوفه معلقة في قبضته.
مات نصفهم، وأصبحوا أشلاءً مشوهة، لكن النصف الآخر بقي. ما زال هؤلاء الفرسان والسحرة الباقون يتمتعون ببعض القوة.
‘خشخشة، تشينغ~ خشخشة، تشينغ~’
‘فوو~ فوو~’
كلما خطى رجل فوق جثث أولئك الذين سحقوا في دروعهم، كان هناك ضجيج مقزز حيث كانت حذاؤه تخطو على كتل اللحم والحديد.
وكان الرجل ينظر إلى السماء.
“كيييييي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع حتى التفكير في الهجوم المضاد – فقط قمت بالصد والتهرب في حالة من اليأس.
كانت السيوف التي يحملها الرجل تخدش الأرض وتصدر صوتًا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع عمود عظيم من الضوء إلى الأعلى وكأنه يصل إلى السماء ثم سقط على الأرض.
“دوف!” لم يتمكن بعض السحرة ذوي الإرادة الضعيفة من تحمل الطاقة الرهيبة لهذا الضجيج، فأغمي عليهم.
لقد أصبح المكان الذي مر به فرسان السماء سماء دوترين مرة أخرى، حيث تشرق الشمس بشكل ساطع على الغابة.
“جوتش،” توقف الرجل ومسح الدم الذي سال من جبهته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“واو،” تأوه الرجل، وترنح، ثم تراجع خطوة إلى الوراء. وعندما عاد، ظلت خطواته تنحرف جانبًا باتجاه فرسان الإمبراطورية الناجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ب- إذن أيها الوغد الأحمق، ألم أخبرك ألا تستخدم سيفين مزدوجين؟} وبختني أغنيس.
لم يتحرك أحد.
مرّ الرجل، الذي بدا منهكًا للغاية، أمام أنوف الفرسان. كان ظهره مكشوفًا ومدمّى، ومع ذلك لم يجرؤ أحدٌ منهم على رفع سيوفه.
ظهرت مئة ثعبان رعدي من الجانب الآخر للسماء.
لم يتمكنوا حتى من التنفس وهم يشاهدون الرجل يمر أمامهم.
‘خشخشة، تشينغ~ خشخشة، تشينغ~’
مرّ الرجل بين صفوف الفرسان، وأمامه غابةٌ عظيمة. نظر إلى الوراء.
كلما خطى رجل فوق جثث أولئك الذين سحقوا في دروعهم، كان هناك ضجيج مقزز حيث كانت حذاؤه تخطو على كتل اللحم والحديد.
بطريقة ما، بدا وكأنه يقدر الرعب الذي أحدثه، وفي بعض النواحي، بدا أيضًا متضاربًا، كما لو كان يريد قتل الفرسان الإمبراطوريين المتبقين.
أذهلني ردها الصريح. كانت بطلة من أبطال الحرب العالمية الأولى التي انتهت قبل مئات السنين فارسة قتلت الملك العملاق إيدا، أحد أسلافها الخمسة.
حينها خطرت في بال فرسان الإمبراطورية فكرة: لا تدعوه يغادر حيًا. إن كان مصيره القتل، ففرصتنا الآن، في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت بينما كنت أتطلع إلى الفرسان.
كان الفارسان الناجيان هما من تحركا أولاً.
كان الفرسان ينظرون إلى تعابير فارغة بينما اختفت أيديهم.
كانوا مرعوبين، لكن يأسهم كان أعظم. رفعوا سيوفهم بأيديهم المرتعشة، وترنحوا، ثم بدأوا يركضون نحو الرجل.
كانت عيناه تلمعان بشكل مخيف، وكان وجهه مظلما بشكل كبير.
-من أجل الإمبراطور! اقتل!
-شدي جوداك!
وبينما كان الفرسان يصرخون بهذا، أمسكوا بسيوفهم وبدأوا يقتربون من الرجل واحدًا تلو الآخر. ظل الرجل ثابتًا، واقفًا هناك، وظهره للغابة.
أيقظتني كلماتها. كان الفرسان يحيطون بي، وكما قالت أغنيس، لم يحن الوقت بعد للاستمتاع بلذة اللقاء.
كانت عيناه تلمعان بشكل مخيف، وكان وجهه مظلما بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -والجسد يُغني الأرض.
توقف الفرسان الذين اقتربوا منه في مساراتهم.
وفي تلك اللحظة، انطلق شعاع ذهبي لامع من طرف سيفي.
-انظر! لا يستطيع تحريك إصبعه الآن!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سلوكهم سلوك رجالٍ مضطربين عقليًا، وكانوا يتصرفون بخزٍ. ومع ذلك، لم يكن هناك من يُشير إليهم ويُنعت أفعالهم بالقبيحة. من كان قادرًا على ذلك مات، ومن كان حيًا لم يكن حيًا حقًا.
-لا تنخدع قد يكون هذا مجرد خدعة!
كانت السحب المظلمة متناثرة، مع العشرات من الثقوب الكبيرة المثقوبة فيها بواسطة الرماح السحرية.
ضرب الفرسان، وبدأ الفرسان يقتربون من الرجل مرة أخرى. وأخيرًا، ضرب الفرسان الذين اقتربوا منه بسيوفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا هنا منذ مئات السنين. عمّا تتحدث؟
واكتشفوا أن نظرة الرجل لم تكن موجهة إليهم.
“اوووه…”
وكان الرجل ينظر إلى السماء.
-عندما أطهر سيفي.
“رُمببل!”، فجأةً غطّت غيومٌ داكنة السماء. تجمد الفرسان في أماكنهم.
-من أجل الإمبراطور! اقتل!
لقد شهدوا الصواعق تضرب أعداءهم عدة مرات طوال الليل، وكانوا ممتنين لأنهم لم يكونوا الهدف.
كانت عيناه تلمعان بشكل مخيف، وكان وجهه مظلما بشكل كبير.
ولكن الآن، السحر الرهيب الذي أهلك صفوف العدو كان على وشك أن يضرب رؤوسهم.
أيقظتني كلماتها. كان الفرسان يحيطون بي، وكما قالت أغنيس، لم يحن الوقت بعد للاستمتاع بلذة اللقاء.
-توقفوا! الحلفاء في المنطقة! صرخ الإمبراطوريون المرعوبون. لكن مُظهِر السحر ظلّ خفيًا، مختبئًا دائمًا.
ب- سأراقب ظهرك.
فصرخوا في كل الاتجاهات وصرخوا طالبين إيقاف السحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت تويليت في الأرض، وترنحت وأنا أرفع نفسي.
لقد كان ذلك مجرد إهدار للنفس بلا فائدة.
لقد تم فتح الطريق إلى السماء.
حتى في اللحظة التي تركوا فيها منفاخهم، كان السحر يتشكل ليضربهم.
الفصل 145
ومض ضوء “بُرْغغكك~” عبر الغيوم المظلمة، وزحفت عشرات الصواعق في الهواء كأفاعي من الضوء. تفرق الفرسان المرعوبون في كل اتجاه، لكنهم جميعًا كانوا يعلمون مُسبقًا أن أرجلهم البشرية بطيئة جدًا، وأن العاصفة السحرية غطت مساحة شاسعة.
وفي خضم تلك الفوضى، لم يرمش الرجل ولو لمرة واحدة. رفع سيوفه ووجهها نحو السماء. بدت طاقته وكأنها تخترق صواعق البرق الصارخة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الفارس قائلا: آآآآآه!
“كورونج!” زأرت السحب المظلمة، ومرة أخرى، تومض العشرات من الثعابين الزرقاء اللامعة بألسنتها في السحب المظلمة خلفها.
ب- هل تتذكر؟
في تلك اللحظة، جاء صراخ حاد من مكان ما.
فرسان حالفهم الحظ في تفادي ضربة مباشرة، سقطا على مؤخراتهما. لم يكن على وجوههما أي فخر، ولا شيء يدل على أنهما فارسان قد بلغا ذروة الكمال.
“كييييييييه …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مقدمة المنشورات كان هناك تنين مجنح كبير بشكل غير طبيعي.
ليس هديرًا واحدًا، بل عشرات من هذه الهدير ترددت أصداؤها في أرجاء الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن خلال تلك العشرات من الثقوب، ألقت الشمس أشعتها العظيمة.
ظهرت مئة ثعبان رعدي من الجانب الآخر للسماء.
ومض ضوء “بُرْغغكك~” عبر الغيوم المظلمة، وزحفت عشرات الصواعق في الهواء كأفاعي من الضوء. تفرق الفرسان المرعوبون في كل اتجاه، لكنهم جميعًا كانوا يعلمون مُسبقًا أن أرجلهم البشرية بطيئة جدًا، وأن العاصفة السحرية غطت مساحة شاسعة.
“كياااااه!” زأر التنين المجنح وحلّق نحو الكتلة المركزية من السحب الداكنة التي بدت وكأنها ستطلق عاصفة رعدية في أي لحظة.
-ولكن كيف فعلت ذلك.
في مقدمة المنشورات كان هناك تنين مجنح كبير بشكل غير طبيعي.
وبينما كان الفرسان يصرخون بهذا، أمسكوا بسيوفهم وبدأوا يقتربون من الرجل واحدًا تلو الآخر. ظل الرجل ثابتًا، واقفًا هناك، وظهره للغابة.
-رماح! جاء هدير عظيم من فارس التنين المجنح العظيم.
ارتفع عمود من النور من وسط ساحة المعركة، سيفٌ عظيمٌ طوله عشرات الأمتار. أمام هذا الواقع المرعب، كفّ الفرسان والسحرة الإمبراطوريون عن المقاومة.
جهز فرسان التنين المجنح رماحهم الطويلة.
ولكن الآن، السحر الرهيب الذي أهلك صفوف العدو كان على وشك أن يضرب رؤوسهم.
-اخترقها! زأر الفارس مرة أخرى، وأصبحت العشرات من التنانين المجنحة منارات لامعة اخترقت السماء المسودة، وانشقت السماء.
“كياااااه!” زأر التنين المجنح وحلّق نحو الكتلة المركزية من السحب الداكنة التي بدت وكأنها ستطلق عاصفة رعدية في أي لحظة.
كانت السحب المظلمة متناثرة، مع العشرات من الثقوب الكبيرة المثقوبة فيها بواسطة الرماح السحرية.
وكان الرجل ينظر إلى السماء.
ومن خلال تلك العشرات من الثقوب، ألقت الشمس أشعتها العظيمة.
-توقفوا! الحلفاء في المنطقة! صرخ الإمبراطوريون المرعوبون. لكن مُظهِر السحر ظلّ خفيًا، مختبئًا دائمًا.
لقد أصبح المكان الذي مر به فرسان السماء سماء دوترين مرة أخرى، حيث تشرق الشمس بشكل ساطع على الغابة.
كلما خطى رجل فوق جثث أولئك الذين سحقوا في دروعهم، كان هناك ضجيج مقزز حيث كانت حذاؤه تخطو على كتل اللحم والحديد.
لقد تم فتح الطريق إلى السماء.
ولكن الآن، السحر الرهيب الذي أهلك صفوف العدو كان على وشك أن يضرب رؤوسهم.
“جوتش،” توقف الرجل ومسح الدم الذي سال من جبهته.
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت رؤيتي الضبابية واضحة في لحظة.
طعنتُ صدر فارسٍ. أمسك بسيفي، فأفلتته، وحركتُ جسدي، وقطعتُ يده.
“كياااااه!” زأر التنين المجنح وحلّق نحو الكتلة المركزية من السحب الداكنة التي بدت وكأنها ستطلق عاصفة رعدية في أي لحظة.
لقد شاهدوا سيف النور مائلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا هنا منذ مئات السنين. عمّا تتحدث؟
‘فوشووو~’
‘خشخشة، تشينغ~ خشخشة، تشينغ~’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات