سمكة في الماء أو المهر الجامح (4)
الفصل 141
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الفرسان أن رفاقهم سيعودون قريبا.
سمكة في الماء، أو المهر الجامح (4)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الفرسان أن رفاقهم سيعودون قريبا.
كان قادة القلعة يعارضون خطتي بشدة.
* * *
لقد اعتقدوا أنهم لن يستمروا طويلاً في حالتهم الحالية، لذا كان من الضروري إخراج كافة القوات في أول فرصة ممكنة.
كان من المستحيل منذ البداية مواجهة وحش مثلك. إنه خطأي أن أعتقد أن فارسًا مثلك لن يشارك في هذه المهمة المشينة.
-فمتى ستأتي هذه الفرصة؟
ظنّ القائد أن عدوه، في أحسن الأحوال، يحاول إنقاذ الحصن وتدمير فيلق أو اثنين على الأقل. كلا… كان على وشك زعزعة أركان الإمبراطورية.
التزم القادة الصمت، وتأوهتُ. لكنهم سرعان ما عادوا للحديث، متحدثين عن صعوبة الدفاع عن الحصن، ومشيرين إلى عدم يقيني بشأن خطتي.
ردًّا على امتنانه، أجبتُ بأنني سأطالبُ بالتأكيد بالجائزة السخية التي عرضها عليّ. ثم غادرتُ قاعة المؤتمر.
من وجهة نظرهم، كان ردهم معقولاً. بالنسبة لرجال مثلهم، الذين لم يلتقوا الأمير الأول شخصيًا، لم تكن خطتي سوى مقامرة اضطروا للمخاطرة بحياتهم في ظل حالة من عدم اليقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بفضل الحكمة اللانهائية للأمير، تمكن من الهروب.
لم أقصد إقناعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطط العدو لتدمير القوة الإمبراطورية ذاتيا من خلال وضع الأمير في القيادة.
-افعل ما تشاء، أجبتُ ثم التزمتُ الصمت. طويتُ ذراعيّ واتكأتُ على كرسيّي. عبس من راقبوني، وكأنهم وجدوا تصرفي غير مسؤول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رآه الجنود الإمبراطوريون، تراجعوا.
شخرتُ. في البداية، كنتُ مجرد غريب. لم أكن أنا من يُحدد مصير الحصن، بل هم من سيقررونه. وكنتُ مستعدًا لاتباع أي قرار يتخذونه.
دفع القائد الفارس بعيدًا بينما كان الرجل يقدم الأعذار، وغادر الثكنات.
لقد كان كافيا بالنسبة لي أن يكون لدي ساحة معركة أواجه فيها جيوش الإمبراطورية.
لم أقصد إقناعهم.
لم يكن يهمني إن كنا سندخل ساحة المعركة إن حاولنا الهروب، فكل شيء سيفي بالغرض.
-ماذا؟
ربما أدركوا هذا الأمر عني بعد فترة، حيث سرعان ما تجاهلني قادة الحصن، وبدأوا في تبادل الآراء فيما بينهم.
أغمض القائد عينيه بإحكام.
ولكن لم تكن هناك أي حيل في جعبتهم من شأنها أن تساعدهم على التغلب على موقفهم الصعب.
* *
وفي ظل هذا الوضع المحبط الذي لم يتم التوصل فيه إلى حل، سرعان ما اشتعلت الأجواء في قاعة المؤتمر دون التوصل إلى نتيجة محددة.
-فمتى ستأتي هذه الفرصة؟
وفي نهاية المطاف، كان لدى البعض تفاؤل لا أساس له من الصحة بأن الجيش الإمبراطوري لن يؤذي المدنيين، حتى أن البعض اقترحوا اقتراحاً غير مسؤول بأن على الجنود أن يسيروا على الفور ويهربوا.
اعتبر القائد أن عدوه يشعر بالخجل الشديد من تنفيذه هذه المهمة المشينة، فاختار الآن إخفاء هويته. لن يكون أي مرتزق قويًا بما يكفي لهزيمة فارس من فرسان القصر الإمبراطوري، أو لصد فيلق بمفرده.
-توقفوا! هل هذا ما يقوله فرسان دوترين الآن؟ صرخ القائد العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -القائد، سيكون من المستحيل الآن شن هجوم مسائي.
-انظروا إلى تاريخهم: أنتم تعلمون كيف تعامل القوات الإمبراطورية سكان الأراضي المحتلة. لم أنوي قط ترك مدني واحد في الحصن. جدوا طريقةً نغادر بها جميعًا معًا.
اعتبر إيان تصرفات غان تافهة. بدأ بتلاوة قصيدة وهو ممسك بسيفيه التوأمين.
أسكت القادة بكلام القائد العام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأمور تسير بشكل جنوني، وتقفز ذهابًا وإيابًا.
ساد الصمت قاعة المؤتمر.
لا يمكنك أن تكون فخوراً. انتصارك حقير، بلا شرف.
-أنت إيان، قائد مرتزقة الحجاب، أليس كذلك؟ سأل القائد العام وهو يكسر الصمت.
ولكن يا للأسف لم تتاح له الفرصة للقيام بذلك، إذ زاره أحد الضيوف طوال الليل.
-نعم، أنا إيان، زعيم شركة المرتزقة الحجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -لهذا السبب عليك أن تموت.
حسنًا، أيها القائد إيان. لنفترض أنك محق: لنفترض أنه عند وصول الأمير الثالث إلى ساحة المعركة، ستكون هناك طريقة لنجاتنا.
وكان على القائد أن يشكل هيكل قيادة فوضوي آخر، ولكن الكابوس قد بدأ للتو.
لقد أعطاني القائد الأعلى نظرة ثقيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان كافيا بالنسبة لي أن يكون لدي ساحة معركة أواجه فيها جيوش الإمبراطورية.
-هل هناك أي وسيلة لنا للصمود حتى ذلك الحين؟
في النهاية، لم يتبقَّ الكثير من القوات. لو حالفهم الحظ، لكانوا قد تمكنوا من الاستيلاء على الحصن بحلول المساء.
-سيكونون في الهجوم مرة أخرى، وسيأخذون يومًا إجازة للتعافي من الأضرار التي لحقت بهم في المعركة، أجبت وكأنني كنت أنتظر سؤاله.
-سأتولى زمام الأمور وأعتني بالأمير الثالث الثمين. أعدك سينتصر وينتصر. سيكون سقوط هذا الحصن أول انتصاراته، وسيواصل تحقيق المزيد من الانتصارات.
-من المحتمل.
لقد ندم القائد على ذلك، لذلك قرر تصحيح أخطائه من هنا فصاعدا.
-ثم علينا أن نمنعهم من التعافي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الفرسان أن رفاقهم سيعودون قريبا.
-أرجوك أن تخبرني بخططك بالتفصيل، قال القائد الأعلى، وأنا هززت كتفي.
كان الحصن محاصرًا لشهرين، وكان سقوطه في متناول يده، ثم ظهر رجل غريب وزعزع كل شيء. قُتل الفارس الثمين الذي أرسله إليه الأمير الثالث. كان الأمر أشبه بحالة قهرية، ومع ذلك، كان من المستبعد أن يفكر الأمير الثالث، وهو غبي، في مثل هذه الظروف المخففة.
-ليس لدي أي تفاصيل لأرويها، جاء ردي الفوري، وأضفت، اذا تمكنا من إلحاق الضرر بهم قبل أن يتعافوا، فسوف يتوقف هجومهم.
-لماذا يأتي كل هذه المسافة إلى ساحة المعركة؟ أقسم القائد وهو يفكر في الأمير الثالث.
والآن أصبح لدى القائد القديم عيون واسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى الاجتماع. وما إن هممت بالاستيقاظ حتى سألني القائد القديم:
-بالتأكيد…
حسنًا، أيها القائد إيان. لنفترض أنك محق: لنفترض أنه عند وصول الأمير الثالث إلى ساحة المعركة، ستكون هناك طريقة لنجاتنا.
-سأتسلل إلى معسكر العدو وأحدث فوضى.
-لم ينظروا إليّ فقط – بل دفعوني من الخلف حتى أتمكن من الوصول إلى الحصن بسرعة.
بمجرد استيقاظهم، سيكون آخر شيء في أذهانهم هو الاستيلاء على القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الفرسان أن رفاقهم سيعودون قريبا.
* *
ولكن الأمر كان بلا جدوى، ففي اليوم التالي، قُتل المزيد من الضباط.
انتهى الاجتماع. وما إن هممت بالاستيقاظ حتى سألني القائد القديم:
القائد لم ير شيئا قط.
-لكن كيف دخلتَ الحصن في هذا الوضع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الفرسان أن رفاقهم سيعودون قريبا.
-لقد دخلت للتو، جاء ردي العميق.
-آه… تأوه القائد. كان المعسكر في حالة من الفوضى، والجنود الذين استراحوا استعدادًا للهجوم الشامل كانوا يركضون في كل مكان.
ضحك القائد الأعلى، لأنه لم يستطع أن يصدق ما كنت أقوله.
لم تكن هناك قلعة شتوية للدفاع عنها هنا، ولم تكن هناك حاجة للتراجع بسبب التواجد في الأراضي الإمبراطورية.
-لقد اختلطت مع العدو وتقدمت معهم، وعندما رأيت البوابة مفتوحة، دخلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -القائد، سيكون من المستحيل الآن شن هجوم مسائي.
-وكان جنود الإمبراطورية يراقبون دخولك؟
وبمجرد أن يطلع يوم جديد، يأمر القائد بالهجوم.
-لم ينظروا إليّ فقط – بل دفعوني من الخلف حتى أتمكن من الوصول إلى الحصن بسرعة.
-لم ينظروا إليّ فقط – بل دفعوني من الخلف حتى أتمكن من الوصول إلى الحصن بسرعة.
ضحك القائد ضحكةً خفيفةً على إجابتي، ثم انفجر ضاحكًا. ضحك طويلًا، ودهشته واضحة. ثم نهض، وصحح وضعيته، وأحنى رأسه لي بأدب.
-فمتى ستأتي هذه الفرصة؟
-إذا نجحنا في تجاوز هذا، فسوف أكرمك كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -ماذا هناك؟ صرخ بصوت عالٍ، فدخل أحد فرسانه المرافقين من باب الثكنة. بدا تعبير الرجل سيئًا.
ردًّا على امتنانه، أجبتُ بأنني سأطالبُ بالتأكيد بالجائزة السخية التي عرضها عليّ. ثم غادرتُ قاعة المؤتمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدعى على الفور الفرسان الذين سيقودون العملية. كان من المقرر أن تكون عملية دفاعية شاملة تستهدف السور بأكمله.
* * *
أرادوا أن يبقوا جنودًا بدلاً من أن يتعرضوا لخطر الاغتيال.
وكان قائد الجيش الإمبراطوري في مزاج سيء.
-أنا مرتزق.
كان الحصن محاصرًا لشهرين، وكان سقوطه في متناول يده، ثم ظهر رجل غريب وزعزع كل شيء. قُتل الفارس الثمين الذي أرسله إليه الأمير الثالث. كان الأمر أشبه بحالة قهرية، ومع ذلك، كان من المستبعد أن يفكر الأمير الثالث، وهو غبي، في مثل هذه الظروف المخففة.
لقد كان معروفًا جيدًا لدرجة أنه انتهى به الأمر إلى أن يكون معروفًا على الإطلاق.
لو كان الحصن بيده، لكان بإمكانه قلب الموازين والحفاظ على رباطة جأشه، لكن محاولته باءت بالفشل. كان كل شيء في حالة فوضى عارمة.
وأخيرا سقطت القلعة.
-لماذا يأتي كل هذه المسافة إلى ساحة المعركة؟ أقسم القائد وهو يفكر في الأمير الثالث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأشاد الجيش الإمبراطوري بلطف الأمراء الذين اعتبروا شعب العدو ثمينًا مثل شعب الإمبراطورية، وأشادوا باسم الأمير الثالث الذي تمكن من الاستيلاء على القلعة المنيعة.
لو كان الحصار ناجحًا في المقام الأول، لما كان هناك مثل هذا الهجوم غير الطبيعي من قلعة سقطت بكل الحقوق، ولما كان هناك داعٍ للقلق بشأن موت البالادين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -هذا وضع سخيف! صاح القائد.
لقد ساءت أمور كثيرة، والآن يواجه القائد خطر النسيان، لكنه كان يعلم أن الوضع لا يسمح له بالاستياء فحسب. كان عليه أن يجد طريقة ما للحفاظ على حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن فارس السيف المزدوج تقبل مثل هذه الإهانات بشكل عرضي.
ولم يكن هناك سوى طريق واحد.
كان عليه أن يستولي على القلعة ويهدي هذا العمل للأمير الثالث. كانت فكرةً مُرّة، لكنه كان يعلم أنها الطريقة الوحيدة لإنقاذ حياته.
ولم يكن هناك سوى طريق واحد.
-في هذه الليلة، سنهاجم الحصن مرة أخرى.
لم أقصد إقناعهم.
استدعى على الفور الفرسان الذين سيقودون العملية. كان من المقرر أن تكون عملية دفاعية شاملة تستهدف السور بأكمله.
لم يصل ما يقرب من نصفهم أحياء، وعاد نصفهم الآخر كجثث مقطوعة الرأس.
في النهاية، لم يتبقَّ الكثير من القوات. لو حالفهم الحظ، لكانوا قد تمكنوا من الاستيلاء على الحصن بحلول المساء.
نهاية الفصل
-ماذا عن الفارس ذو السيفين؟ سأل أحد الفرسان.
أدرك القائد الوضع بسرعة، واستدعى الفرسان وأعطاهم أوامرهم.
سنتجاهله. مهما بدا وحشًا، فهو في النهاية رجل واحد. لا يمكنه تغيير مجرى الأمور بمفرده.
-توقفوا! هل هذا ما يقوله فرسان دوترين الآن؟ صرخ القائد العجوز.
كان على ذلك الفارس الوحشي أن يركض بجنون في كل الاتجاهات لحماية الأسوار. لو قُصفت القلعة من جميع الجهات، لسقطت في النهاية بيد الإمبراطورية.
-كان هذا هدفهم.
أعرب أحد الفرسان عن قلقه، متسائلاً إن كان عليهم الاستعداد للأسوأ. كان وجهه شاحباً للغاية.
حينها فقط أدرك القائد المخطط الحقيقي لعدوه.
كان الفارس مُحبطًا، لكن القائد لم يُصرّح بذلك صراحةً. لم يكن الوقت مناسبًا لإغضاب الفرسان. لذا، قال القائد إنه سيُوجّه السحرة إلى الفارس ذي السيفين التوأمين. وحثّ فرسانه على التركيز على هجومهم على الأسوار.
لم تكن هناك قلعة شتوية للدفاع عنها هنا، ولم تكن هناك حاجة للتراجع بسبب التواجد في الأراضي الإمبراطورية.
وهكذا انتهى الاجتماع، وعاد القائد مباشرة إلى الثكنة ليحصل على بعض النوم قبل بدء المعركة في المساء.
* * *
-ستكون الليلة ليلة طويلة جدًا.
الفصل 141
غلبه النعاس وهو يضحك على رجال دوترين، الذين صبروا شهرين. ثم فتح عينيه فجأةً، مستيقظًا. سمعت أصواتًا من الخارج.
ولم يكن هناك أي مطاردة للمدافعين الذين فروا، وكان هذا بأمر عسكري صارم من الأمير الثالث.
-ماذا هناك؟ صرخ بصوت عالٍ، فدخل أحد فرسانه المرافقين من باب الثكنة. بدا تعبير الرجل سيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى الاجتماع. وما إن هممت بالاستيقاظ حتى سألني القائد القديم:
-إنه هجوم مفاجئ من دوترين!
* *
-هذا هراء!
-كم عدد الأعداء؟ سأل القائد بصوت بارد وهو يصر على أسنانه.
لم يتم إخماد النيران السحرية المشتعلة عبر الحصن بعد؛ ولم يتمكن المدافعون من تحمل تكلفة الهجوم المضاد.
بالأمس فقط، رُقّيَ الضباط الأقل رتبةً إلى ضباط أعلى رتبة. أما الآن، فقد اضطرّ العديد منهم إلى تخفيض رتبهم مجددًا ليخدموا كضباط في الخطوط الأمامية.
مخازن أغذيتنا تحترق! السير آنو والسير غوس، اللذان كانا يحرسان ذلك الحي، معزولان عن العالم الخارجي!
أرادوا أن يبقوا جنودًا بدلاً من أن يتعرضوا لخطر الاغتيال.
لماذا تتحدث عنهم الآن؟
حاول القائد العمل على مخاوف الرجل، لكنه فشل.
-لقد سمعت للتو التقرير الذي-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتم وضع آخرين في الأماكن التي أصبحت شاغرة، وتمت ترقية العديد من الضباط لملء الفجوات.
دفع القائد الفارس بعيدًا بينما كان الرجل يقدم الأعذار، وغادر الثكنات.
في أقل من نصف يوم، اغتيل أو اختفى ثلث ضباط قيادة الفيلق. وكان من بينهم فرسان ذوو سلاسل ثلاثية.
-آه… تأوه القائد. كان المعسكر في حالة من الفوضى، والجنود الذين استراحوا استعدادًا للهجوم الشامل كانوا يركضون في كل مكان.
هرب الفرسان، ولم يشك القائد في أن الفوضى ستهدأ قريبًا. لكن يقينه لم يكن سوى أمل. لقد مرّ بعض الوقت، ومع ذلك لم يهدأ الارتباك، بل ازداد.
-كم عدد الأعداء؟ سأل القائد بصوت بارد وهو يصر على أسنانه.
لم يصل ما يقرب من نصفهم أحياء، وعاد نصفهم الآخر كجثث مقطوعة الرأس.
-لا يزال يتعين علينا أن نفهم-
-من يجرؤ على التعامل مع إيان، زعيم شركة المرتزقة الحجاب؟! زأر إيان وهو يقف شامخًا فوق جثث الفرسان.
لن يكون عددهم كبيرًا. القلعة لا تملك العدد الكافي من الجنود.
-ثم علينا أن نمنعهم من التعافي.
أدرك القائد الوضع بسرعة، واستدعى الفرسان وأعطاهم أوامرهم.
بعد ثلاثة أيام، وصل الأمير الثالث إلى ساحة المعركة. حشد بسرعة القوات التي فُصل نظام قيادتها، وهاجم حصن هاي سي بريز.
-اذهب وافعل ذلك الآن!
دفع القائد الفارس بعيدًا بينما كان الرجل يقدم الأعذار، وغادر الثكنات.
هرب الفرسان، ولم يشك القائد في أن الفوضى ستهدأ قريبًا. لكن يقينه لم يكن سوى أمل. لقد مرّ بعض الوقت، ومع ذلك لم يهدأ الارتباك، بل ازداد.
حينها فقط أدرك القائد المخطط الحقيقي لعدوه.
-القائد، سيكون من المستحيل الآن شن هجوم مسائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -وكان جنود الإمبراطورية يراقبون دخولك؟
استيقظ القائد فجأة.
-توقفوا! هل هذا ما يقوله فرسان دوترين الآن؟ صرخ القائد العجوز.
-كان هذا هدفهم.
-أوه، أنا لست فارسًا.
بعد أن أدرك نوايا العدو، استدعى الفرسان إليه. إلا أن عددًا قليلًا منهم استجابوا لندائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، أجبرهم القائد على الترقية. المشكلة أن كبار الضباط ما زالوا مستهدفين، ورفضوا استخدام نفس الثكنات التي يستخدمها الجنود العاديون، واعتبروا ارتداء ملابس الجنود العاديين عيبًا.
-يبدو أن العثور على العدو الذي تسلل إلى المعسكر يستغرق بعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح القائد عينيه عندما سمع ذلك.
قال الفرسان أن رفاقهم سيعودون قريبا.
وبعضهم عاد، أو بالأحرى، عادت رؤوسهم.
-ماذا؟
-أعطني عدد الرؤوس، وأحضر جميع الفرسان إلى هنا الآن!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غادر بعض الفرسان ثكناتهم للقيام بذلك، وبعد فترة، اختفى بعضهم أيضًا. عندها فقط أدرك القائد خطورة الموقف، فاستدعى جميع الضباط الرئيسيين وكبار الفرسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطط العدو لتدمير القوة الإمبراطورية ذاتيا من خلال وضع الأمير في القيادة.
لم يصل ما يقرب من نصفهم أحياء، وعاد نصفهم الآخر كجثث مقطوعة الرأس.
-اذهب وافعل ذلك الآن!
-هذا وضع سخيف! صاح القائد.
وكان هناك أيضًا سحرةٌ ثمينون، أموات. شعر القائد بالدوار عند سماعه هذه الملاحظة.
في أقل من نصف يوم، اغتيل أو اختفى ثلث ضباط قيادة الفيلق. وكان من بينهم فرسان ذوو سلاسل ثلاثية.
أدرك القائد الوضع بسرعة، واستدعى الفرسان وأعطاهم أوامرهم.
لم يستطع أن يصدق ذلك، لم يستطع أن يصدق ذلك على الإطلاق.
-لكن كيف دخلتَ الحصن في هذا الوضع؟
مرّ الليل، ولم يتمكن أحد من محاولة الهجوم المُخطط له.
ولكي تزداد الأمور سوءًا، فإن الأمير الثالث غير الكفء كان سيصل قريبًا.
وفي الصباح فقط، استطاع القائد تحديد حجم الدمار الحقيقي.
حاول القائد العمل على مخاوف الرجل، لكنه فشل.
-هذا…
-بالتأكيد…
وُضعت عشرات الجثث أمام ثكناته. من بينها فرسان خرجوا لإنقاذ مخازن الطعام، وآخرون انطلقوا بحماس لمطاردة العدو.
ظنّ القائد أن عدوه، في أحسن الأحوال، يحاول إنقاذ الحصن وتدمير فيلق أو اثنين على الأقل. كلا… كان على وشك زعزعة أركان الإمبراطورية.
وكان هناك أيضًا سحرةٌ ثمينون، أموات. شعر القائد بالدوار عند سماعه هذه الملاحظة.
نهاية الفصل
لم تكن المشكلة في الاستيلاء على الحصن. ففي يوم واحد، قُتل ثلث كبار ضباط الفيلق.
-إنه هجوم مفاجئ من دوترين!
كان لا بد من إصلاح هيكل القيادة على الفور، وأصدر القائد الأوامر.
بعد أن أدرك نوايا العدو، استدعى الفرسان إليه. إلا أن عددًا قليلًا منهم استجابوا لندائه.
وتم وضع آخرين في الأماكن التي أصبحت شاغرة، وتمت ترقية العديد من الضباط لملء الفجوات.
دفع القائد الفارس بعيدًا بينما كان الرجل يقدم الأعذار، وغادر الثكنات.
ولكن الأمر كان بلا جدوى، ففي اليوم التالي، قُتل المزيد من الضباط.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وُضعت عشرات الجثث أمام ثكناته. من بينها فرسان خرجوا لإنقاذ مخازن الطعام، وآخرون انطلقوا بحماس لمطاردة العدو.
صرخ القائد، وقد بلغ غضبه ذروته: “أخبرتكم بتعزيز محيطنا!”. انهار في مقعده. لم يتجاهل الفرسان أوامره؛ بل شكلوا دورية وحرسوا المعسكر معًا ليتمكنوا جميعًا من مساعدة بعضهم البعض في حال وقوع هجوم مفاجئ.
تسلل العدو بمهارة عبر الثغرات. ولأن جميع الفرسان كانوا مجتمعين، تمكّن العدو من قتل ضباط المشاة في الخطوط الأمامية، وأُخلي نصف مواقعهم بهذه الطريقة.
ولم يكن هناك أي مطاردة للمدافعين الذين فروا، وكان هذا بأمر عسكري صارم من الأمير الثالث.
بالأمس فقط، رُقّيَ الضباط الأقل رتبةً إلى ضباط أعلى رتبة. أما الآن، فقد اضطرّ العديد منهم إلى تخفيض رتبهم مجددًا ليخدموا كضباط في الخطوط الأمامية.
اعتبر القائد أن عدوه يشعر بالخجل الشديد من تنفيذه هذه المهمة المشينة، فاختار الآن إخفاء هويته. لن يكون أي مرتزق قويًا بما يكفي لهزيمة فارس من فرسان القصر الإمبراطوري، أو لصد فيلق بمفرده.
كانت الأمور تسير بشكل جنوني، وتقفز ذهابًا وإيابًا.
-لقد دخلت للتو، جاء ردي العميق.
-اختر المحاربين القدامى القادرين واملأ صفوف الضباط.
* * *
وكان على القائد أن يشكل هيكل قيادة فوضوي آخر، ولكن الكابوس قد بدأ للتو.
-نعم، أنا إيان، زعيم شركة المرتزقة الحجاب.
شنّ العدوّ هجماتٍ مباغتة ليلًا ونهارًا، فسقط عددٌ لا يُحصى من الضباط قتلى، ولم يعد الجنود يعتبرون أن التحوّل إلى ضباطٍ خطوةً مهنيةً موفقةً.
ظنّ القائد أن عدوه، في أحسن الأحوال، يحاول إنقاذ الحصن وتدمير فيلق أو اثنين على الأقل. كلا… كان على وشك زعزعة أركان الإمبراطورية.
أرادوا أن يبقوا جنودًا بدلاً من أن يتعرضوا لخطر الاغتيال.
لم تكن المشكلة في الاستيلاء على الحصن. ففي يوم واحد، قُتل ثلث كبار ضباط الفيلق.
مع ذلك، أجبرهم القائد على الترقية. المشكلة أن كبار الضباط ما زالوا مستهدفين، ورفضوا استخدام نفس الثكنات التي يستخدمها الجنود العاديون، واعتبروا ارتداء ملابس الجنود العاديين عيبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي كان ذات يوم قائدًا لفيلق أصبح الآن مجرد جثة.
وهذه الغطرسة أدت إلى وفاتهم.
أسكت القادة بكلام القائد العام.
لم يبقَ الآن سوى أقل من نصف الضباط. لم يكن هذا العدد كافيًا لقيادة فيلق بفعالية. أُحرقت مخازن الطعام، ودُمّرت مخازن الأسلحة، وآلات الحصار.
-كان هذا هدفهم.
لقد كان الأمر فظيعًا، والأكثر فظاعة هو حقيقة أن طبيعة العدو لم يتم فهمها حتى هذه النقطة – من هم وكم عددهم، وحتى ما إذا كانوا قد جاءوا من قلعة دوترين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأمور تسير بشكل جنوني، وتقفز ذهابًا وإيابًا.
القائد لم ير شيئا قط.
وكان هناك أيضًا سحرةٌ ثمينون، أموات. شعر القائد بالدوار عند سماعه هذه الملاحظة.
-سيدي، لدي خبر أن صاحب السمو الأمير الثالث سيصل خلال أربعة أيام.
-كان هذا هدفهم.
ولكي تزداد الأمور سوءًا، فإن الأمير الثالث غير الكفء كان سيصل قريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -ماذا هناك؟ صرخ بصوت عالٍ، فدخل أحد فرسانه المرافقين من باب الثكنة. بدا تعبير الرجل سيئًا.
أغمض القائد عينيه بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا شيء)
من اليوم فصاعدًا، سيُقيم جميع الضباط مع الجنود في ثكنة واحدة. إن لم ترغبوا في خلع دروعكم وزيكم العسكري، فابقوا معًا حتى لا يجرؤ العدو على الهجوم. سنهاجم الحصن غدًا.
من وجهة نظرهم، كان ردهم معقولاً. بالنسبة لرجال مثلهم، الذين لم يلتقوا الأمير الأول شخصيًا، لم تكن خطتي سوى مقامرة اضطروا للمخاطرة بحياتهم في ظل حالة من عدم اليقين.
وبمجرد أن يطلع يوم جديد، يأمر القائد بالهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأشاد الجيش الإمبراطوري بلطف الأمراء الذين اعتبروا شعب العدو ثمينًا مثل شعب الإمبراطورية، وأشادوا باسم الأمير الثالث الذي تمكن من الاستيلاء على القلعة المنيعة.
لقد تم تقليص القادة إلى حد كبير، لكن أعدادهم كانت ضئيلة مقارنة بالقوة الإجمالية للفيلق.
كان من الأفضل أن أهمل دفاع المعسكر منذ البداية وأهاجم فورًا. حينها، لما وصلت الأمور إلى هذه المرحلة.
-آه… تأوه القائد. كان المعسكر في حالة من الفوضى، والجنود الذين استراحوا استعدادًا للهجوم الشامل كانوا يركضون في كل مكان.
لقد ندم القائد على ذلك، لذلك قرر تصحيح أخطائه من هنا فصاعدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -هذا وضع سخيف! صاح القائد.
ولكن يا للأسف لم تتاح له الفرصة للقيام بذلك، إذ زاره أحد الضيوف طوال الليل.
-اذهب وافعل ذلك الآن!
-لقد كنت أنت، قال القائد بوجه شاحب عندما تأكد من هوية الدخيل.
لم يتم إخماد النيران السحرية المشتعلة عبر الحصن بعد؛ ولم يتمكن المدافعون من تحمل تكلفة الهجوم المضاد.
كان يقف أمامه رجلٌ، ملامحه مخفية تحت قلنسوة. كان سيفان في غمديهما على ظهره.
مرّ الليل، ولم يتمكن أحد من محاولة الهجوم المُخطط له.
كان من المستحيل منذ البداية مواجهة وحش مثلك. إنه خطأي أن أعتقد أن فارسًا مثلك لن يشارك في هذه المهمة المشينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي نهاية المطاف، كان لدى البعض تفاؤل لا أساس له من الصحة بأن الجيش الإمبراطوري لن يؤذي المدنيين، حتى أن البعض اقترحوا اقتراحاً غير مسؤول بأن على الجنود أن يسيروا على الفور ويهربوا.
-هل أنت تستفزني؟
أغمض القائد عينيه بإحكام.
لا يمكنك أن تكون فخوراً. انتصارك حقير، بلا شرف.
-أنا مرتزق.
وبعد أن فقد القائد كل الأمل، سخر من الفارس.
-يبدو أن العثور على العدو الذي تسلل إلى المعسكر يستغرق بعض الوقت.
ومع ذلك، فإن فارس السيف المزدوج تقبل مثل هذه الإهانات بشكل عرضي.
ولكن لم تكن هناك أي حيل في جعبتهم من شأنها أن تساعدهم على التغلب على موقفهم الصعب.
-أوه، أنا لست فارسًا.
اعتبر القائد أن عدوه يشعر بالخجل الشديد من تنفيذه هذه المهمة المشينة، فاختار الآن إخفاء هويته. لن يكون أي مرتزق قويًا بما يكفي لهزيمة فارس من فرسان القصر الإمبراطوري، أو لصد فيلق بمفرده.
-ماذا؟
* * *
-أنا مرتزق.
-إذا نجحنا في تجاوز هذا، فسوف أكرمك كثيرًا.
ثم ضحك الرجل وقدم نفسه.
-ثم علينا أن نمنعهم من التعافي.
-هذا هو إيان، زعيم شركة المرتزقة الحجاب.
-بهذه الطريقة، سوف يقترب من العرش.
اعتبر القائد أن عدوه يشعر بالخجل الشديد من تنفيذه هذه المهمة المشينة، فاختار الآن إخفاء هويته. لن يكون أي مرتزق قويًا بما يكفي لهزيمة فارس من فرسان القصر الإمبراطوري، أو لصد فيلق بمفرده.
لا أعرف من هو، لكن هناك رجل صالح ساعدني على الهرب. ربما كانوا من أهل دوترين، لكنهم أنقذوني بسعادة وكشفوا أسرارهم. قال: “أهل دوترين ينتظرون قدومك يا أميري”. قال إنه يخشى أن يُصاب رفاقه، الذين كانوا يأملون في التحرر من طغيان دوترين الشرير، بأذى في مطاردة، لذا توسل إليّ طالبًا الرحمة، لإلغاء هذه المطاردة.
-لقد بذلت جهدًا كبيرًا، سأقول ذلك، قال الرجل الذي أطلق على نفسه اسم إيان.
-تجرؤ… أخيرًا، أدرك القائد هذه الحقيقة، فمدّ يده يائسًا وأمسك بالرجل. لكن حياته كانت على وشك النهاية، والآن تركته تمامًا، وانتهت عبثًا.
وصل أمير بورغندي. إن قتلتني، ستستحق غضبه.
-لقد كنت أنت، قال القائد بوجه شاحب عندما تأكد من هوية الدخيل.
حاول القائد العمل على مخاوف الرجل، لكنه فشل.
وبمجرد أن يطلع يوم جديد، يأمر القائد بالهجوم.
-لهذا السبب عليك أن تموت.
ربما أدركوا هذا الأمر عني بعد فترة، حيث سرعان ما تجاهلني قادة الحصن، وبدأوا في تبادل الآراء فيما بينهم.
-ماذا؟
وكان على القائد أن يشكل هيكل قيادة فوضوي آخر، ولكن الكابوس قد بدأ للتو.
-وبهذه الطريقة، سوف تعمل القوات وفقًا لإرادة الأمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان الحصار ناجحًا في المقام الأول، لما كان هناك مثل هذا الهجوم غير الطبيعي من قلعة سقطت بكل الحقوق، ولما كان هناك داعٍ للقلق بشأن موت البالادين.
حينها فقط أدرك القائد المخطط الحقيقي لعدوه.
اعتبر القائد أن عدوه يشعر بالخجل الشديد من تنفيذه هذه المهمة المشينة، فاختار الآن إخفاء هويته. لن يكون أي مرتزق قويًا بما يكفي لهزيمة فارس من فرسان القصر الإمبراطوري، أو لصد فيلق بمفرده.
ربما لم يكن يعرف من هو الرجل، لكنه كان يعرف بالتأكيد من هو الأمير الثالث. كم كان غير كفؤ، وكم كان غبيًا، وكيف سيقود الجيش.
أغمض القائد عينيه بإحكام.
خطط العدو لتدمير القوة الإمبراطورية ذاتيا من خلال وضع الأمير في القيادة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وُضعت عشرات الجثث أمام ثكناته. من بينها فرسان خرجوا لإنقاذ مخازن الطعام، وآخرون انطلقوا بحماس لمطاردة العدو.
-يا لك من لقيط! جاء صراخ القائد الغاضب، وكانت تلك هي كلماته الوحيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -هذا…
-كلوسك، شعر بألم في حلقه، وتحول العالم إلى اللون الأبيض الضبابي.
-في هذه الليلة، سنهاجم الحصن مرة أخرى.
همس الرجل في أذن القائد:
-لكن كيف دخلتَ الحصن في هذا الوضع؟
-سأتولى زمام الأمور وأعتني بالأمير الثالث الثمين. أعدك سينتصر وينتصر. سيكون سقوط هذا الحصن أول انتصاراته، وسيواصل تحقيق المزيد من الانتصارات.
كان الفارس مُحبطًا، لكن القائد لم يُصرّح بذلك صراحةً. لم يكن الوقت مناسبًا لإغضاب الفرسان. لذا، قال القائد إنه سيُوجّه السحرة إلى الفارس ذي السيفين التوأمين. وحثّ فرسانه على التركيز على هجومهم على الأسوار.
فتح القائد عينيه عندما سمع ذلك.
-ماذا؟
-بهذه الطريقة، سوف يقترب من العرش.
وهكذا انتهى الاجتماع، وعاد القائد مباشرة إلى الثكنة ليحصل على بعض النوم قبل بدء المعركة في المساء.
ظنّ القائد أن عدوه، في أحسن الأحوال، يحاول إنقاذ الحصن وتدمير فيلق أو اثنين على الأقل. كلا… كان على وشك زعزعة أركان الإمبراطورية.
كان لا بد من إصلاح هيكل القيادة على الفور، وأصدر القائد الأوامر.
-تجرؤ… أخيرًا، أدرك القائد هذه الحقيقة، فمدّ يده يائسًا وأمسك بالرجل. لكن حياته كانت على وشك النهاية، والآن تركته تمامًا، وانتهت عبثًا.
-إذا نجحنا في تجاوز هذا، فسوف أكرمك كثيرًا.
* * *
ولكن لم تكن هناك أي حيل في جعبتهم من شأنها أن تساعدهم على التغلب على موقفهم الصعب.
الرجل الذي كان ذات يوم قائدًا لفيلق أصبح الآن مجرد جثة.
غادر بعض الفرسان ثكناتهم للقيام بذلك، وبعد فترة، اختفى بعضهم أيضًا. عندها فقط أدرك القائد خطورة الموقف، فاستدعى جميع الضباط الرئيسيين وكبار الفرسان.
نظر إيان إلى الجثة ومد ذراعيه.
في مواجهة التكتيكات والاستراتيجيات التي استخدمها الأمير الثالث، وقفت قلعة دوترين عاجزة.
-بعد عملنا اليوم، لدينا ثلاثة أيام راحة.
لو كان الحصن بيده، لكان بإمكانه قلب الموازين والحفاظ على رباطة جأشه، لكن محاولته باءت بالفشل. كان كل شيء في حالة فوضى عارمة.
ظهر غان مثل شبح من الظلام وأشار، (سمكة التقت بالماء)
لم يستطع أن يصدق ذلك، لم يستطع أن يصدق ذلك على الإطلاق.
-ماذا؟
لقد ندم القائد على ذلك، لذلك قرر تصحيح أخطائه من هنا فصاعدا.
(لا شيء)
أثناء احتجازه، اكتشف نقاط ضعف القلعة، وحصل على دليل حول كيفية الاستيلاء على القلعة التي فشلت القوات الإمبراطورية في الاستيلاء عليها لمدة شهرين كاملين.
اعتبر إيان تصرفات غان تافهة. بدأ بتلاوة قصيدة وهو ممسك بسيفيه التوأمين.
ولكن يا للأسف لم تتاح له الفرصة للقيام بذلك، إذ زاره أحد الضيوف طوال الليل.
ثم خرج من الثكنات وصاح: -زعيم مرتزقة الحجاب، إيان، هنا!
أثناء احتجازه، اكتشف نقاط ضعف القلعة، وحصل على دليل حول كيفية الاستيلاء على القلعة التي فشلت القوات الإمبراطورية في الاستيلاء عليها لمدة شهرين كاملين.
لقد اندهش حرس الفارس الإمبراطوري الذي رأوه وسحبوا سيوفهم.
من وجهة نظرهم، كان ردهم معقولاً. بالنسبة لرجال مثلهم، الذين لم يلتقوا الأمير الأول شخصيًا، لم تكن خطتي سوى مقامرة اضطروا للمخاطرة بحياتهم في ظل حالة من عدم اليقين.
قام إيان بقتلهم كما كانوا، ثم اجتاح المرتزق ذو النصلين الذهبيين المعسكر.
-انظروا إلى تاريخهم: أنتم تعلمون كيف تعامل القوات الإمبراطورية سكان الأراضي المحتلة. لم أنوي قط ترك مدني واحد في الحصن. جدوا طريقةً نغادر بها جميعًا معًا.
لقد قطع الشكل المختبئ في الظلال رقبة الفارس التعيس، ثم رأى شكل إيان، ولمس شفتيها، وأشار (أنت مثل المهر الجامح)
-لقد دخلت للتو، جاء ردي العميق.
وبينما قالت هذا، بدا إيان متحمسًا للغاية.
-هذا هراء!
لم تكن هناك قلعة شتوية للدفاع عنها هنا، ولم تكن هناك حاجة للتراجع بسبب التواجد في الأراضي الإمبراطورية.
أرادوا أن يبقوا جنودًا بدلاً من أن يتعرضوا لخطر الاغتيال.
من الواضح أن إيان كان يستمتع بحرية القتال في ساحة المعركة التي لم تربطه بأي شكل من الأشكال.
-لقد بذلت جهدًا كبيرًا، سأقول ذلك، قال الرجل الذي أطلق على نفسه اسم إيان.
-من يجرؤ على التعامل مع إيان، زعيم شركة المرتزقة الحجاب؟! زأر إيان وهو يقف شامخًا فوق جثث الفرسان.
دفع القائد الفارس بعيدًا بينما كان الرجل يقدم الأعذار، وغادر الثكنات.
عندما رآه الجنود الإمبراطوريون، تراجعوا.
استيقظ القائد فجأة.
* * *
-بعد عملنا اليوم، لدينا ثلاثة أيام راحة.
بعد ثلاثة أيام، وصل الأمير الثالث إلى ساحة المعركة. حشد بسرعة القوات التي فُصل نظام قيادتها، وهاجم حصن هاي سي بريز.
-لقد اختلطت مع العدو وتقدمت معهم، وعندما رأيت البوابة مفتوحة، دخلت.
في مواجهة التكتيكات والاستراتيجيات التي استخدمها الأمير الثالث، وقفت قلعة دوترين عاجزة.
حينها فقط أدرك القائد المخطط الحقيقي لعدوه.
في عملية الاستيلاء على الحصن، تم القبض على الأمير الثالث من قبل سيد سيف دوترين.
في عملية الاستيلاء على الحصن، تم القبض على الأمير الثالث من قبل سيد سيف دوترين.
ومع ذلك، بفضل الحكمة اللانهائية للأمير، تمكن من الهروب.
ولكن الأمر كان بلا جدوى، ففي اليوم التالي، قُتل المزيد من الضباط.
أثناء احتجازه، اكتشف نقاط ضعف القلعة، وحصل على دليل حول كيفية الاستيلاء على القلعة التي فشلت القوات الإمبراطورية في الاستيلاء عليها لمدة شهرين كاملين.
-تجرؤ… أخيرًا، أدرك القائد هذه الحقيقة، فمدّ يده يائسًا وأمسك بالرجل. لكن حياته كانت على وشك النهاية، والآن تركته تمامًا، وانتهت عبثًا.
وأخيرا سقطت القلعة.
أرادوا أن يبقوا جنودًا بدلاً من أن يتعرضوا لخطر الاغتيال.
ولم يكن هناك أي مطاردة للمدافعين الذين فروا، وكان هذا بأمر عسكري صارم من الأمير الثالث.
* * *
لا أعرف من هو، لكن هناك رجل صالح ساعدني على الهرب. ربما كانوا من أهل دوترين، لكنهم أنقذوني بسعادة وكشفوا أسرارهم. قال: “أهل دوترين ينتظرون قدومك يا أميري”. قال إنه يخشى أن يُصاب رفاقه، الذين كانوا يأملون في التحرر من طغيان دوترين الشرير، بأذى في مطاردة، لذا توسل إليّ طالبًا الرحمة، لإلغاء هذه المطاردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تم تقليص القادة إلى حد كبير، لكن أعدادهم كانت ضئيلة مقارنة بالقوة الإجمالية للفيلق.
وأشاد الجيش الإمبراطوري بلطف الأمراء الذين اعتبروا شعب العدو ثمينًا مثل شعب الإمبراطورية، وأشادوا باسم الأمير الثالث الذي تمكن من الاستيلاء على القلعة المنيعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رآه الجنود الإمبراطوريون، تراجعوا.
لقد كان معروفًا جيدًا لدرجة أنه انتهى به الأمر إلى أن يكون معروفًا على الإطلاق.
-آه… تأوه القائد. كان المعسكر في حالة من الفوضى، والجنود الذين استراحوا استعدادًا للهجوم الشامل كانوا يركضون في كل مكان.
نهاية الفصل
-افعل ما تشاء، أجبتُ ثم التزمتُ الصمت. طويتُ ذراعيّ واتكأتُ على كرسيّي. عبس من راقبوني، وكأنهم وجدوا تصرفي غير مسؤول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بفضل الحكمة اللانهائية للأمير، تمكن من الهروب.
-افعل ما تشاء، أجبتُ ثم التزمتُ الصمت. طويتُ ذراعيّ واتكأتُ على كرسيّي. عبس من راقبوني، وكأنهم وجدوا تصرفي غير مسؤول.
-سأتسلل إلى معسكر العدو وأحدث فوضى.
أغمض القائد عينيه بإحكام.
-هذا هراء!
-بالتأكيد…
ثم خرج من الثكنات وصاح: -زعيم مرتزقة الحجاب، إيان، هنا!
-سأتسلل إلى معسكر العدو وأحدث فوضى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات