سمكة في الماء أو الفرس الجامح(2)
الفصل 139
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، قام الفارس الذي تراجع بمعصمه المقطوع بتثبيت نفسه بسيفه وتقدم. جهز المرتزق سيفيه وواجه الفارس.
ضحك الرجل على القائد العجوز.
سمكة في الماء، أو المهر الجامح (2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلواب!
-بالتأكيد…،
لقد أعلن الملك أنه سيرسل تعزيزات حتمًا. وأضاف أنهم سيكونون فرقة مرتزقة، لكنهم سيكونون أعلى الاقل اكثر فائدة من فارس أو اثنين. مع ذلك، كان بيرج بيرتن، القائد العام لقلعة هاي سيبريز، لقد توقف عن انتظار التعزيزات منذ زمن. فمن جهة، كان يظن أنهم لن يصلوا إلى الحصن بسهولة، وحتى ان استطاعوا الوصول للحصن، لن يستطيعوا الوصول إليه بسهولة بسبب الحصار الإمبراطوري.
وفي الواقع، كانت هناك بالفعل علامات تشير إلى أن هذا سوف يحدث.
ومع ذلك، فإن التعزيزات التي لم يتوقعها بيرج أبداً واصولها، كانت أمام عينيه.
جاءت عدة ضربات وذهبت عندما اصطدمت شفرة سيف الفارس مع المرتزق.
تنهد القائد بعد ان رأى أنهَ مرتزق واحد. وليس جيشاً.
-بالتأكيد…،
كان من الافضل لك العودة. لماذا أتيتَ إلى هذا المكان؟
حتى لو كان كلاهما سيد السيوف، فأمن المعروف أن المرتزق لن يكون على مستوى الفارس أبدًا، حيث أن الأول يجمع مانا في قلب ولن يتفوق أبدًا على سيد الخواتم.
كان بيرج سعيداً لأن الرجل جاء قبل سقوط القلعة مباشرة، ممتناً لأنه اتى مسرعً إلى هنا، لكن الوضع ما يزال سيئاً ولن يتغير لمجرد انضمام سيد سيوف واحد إلى الدفاع.
لقد كان هذا أمرا منطقيا.
فقال بيرج للرجل: ساعد رجالي على التراجع.
-بالتأكيد…،
كان من المقبول أن يموت كبار السن في هذا المكان، لذلك طلب بيرج من الرجل أن ينقذ حتى لو جندي واحد من قوات حلفاء دوترين.
-هاه…، كان الجندي الذي كان يقف أمامي مباشرة مرعوبًا، وكانت كتفاه ترتجفان.
-لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك، لذا أنقذ نفسك.
كان بيرج سعيداً لأن الرجل جاء قبل سقوط القلعة مباشرة، ممتناً لأنه اتى مسرعً إلى هنا، لكن الوضع ما يزال سيئاً ولن يتغير لمجرد انضمام سيد سيوف واحد إلى الدفاع.
وأضاف بيرج الى المرتزق، بما أنه يتمتع بمهارة كبيرة، فسيكون أكثر فائدة على الجبهات الأخرى ضد الإمبراطورية.
-الجميع توقفوا حيث أنتم!.
ولكن الرجل لم يستمع الى كلامه هذه المرة أيضاً.
وهكذا أصبح الرجل بين قوات الإمبراطورية، التي انقسمت بسبب الخوف.
لو كانت هذه الأوقات مختلفة والمكان مختلف، لكان بيرج قد أشاد به على تصميمه، ولكن في الوقت الحالي، لم يكن القائد القديم يشعر إلا بالانزعاج من مثل هذه المشاعر النبيلة.
ثم أطلق هديرً عنيفًا عندما واجه الجيش الإمبراطوري.
في اللحظة التالية، قام الفارس الذي تراجع بمعصمه المقطوع بتثبيت نفسه بسيفه وتقدم. جهز المرتزق سيفيه وواجه الفارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تابع قائلاً إن الجيش الإمبراطوري لن يتردد في الهجوم إلى الأبد لمجرد حياة الفارس. سيقولون إن موت الفارس تضحية مقدسة، استشهاد محارب نبيل، وسرعان ما ستُقرع طبول الحرب من جديد.
صرخ القائد: إذا كنت ستقاتله، فاستهدف حلقه منذ البداية!.
وهكذا أصبح الرجل بين قوات الإمبراطورية، التي انقسمت بسبب الخوف.
فأجاب الرجل بالندم بدلا من الغضب.
أخيراً، اخترق المرتزق فخذ البالادين بعمق بأحد سيوفه.
-لقد قطعت يده لغرض ما.
وعندما التقى القائد بنظراته، ابتلع ريقه الجاف.
-ماذا؟
تنهدت. لسببٍ ما، لا يُمكن حل الأمور بسهولة.
-لقد أبقيته على قيد الحياة عمداً.
لم يجرؤ أحد على التقدم. لن يخاطر أي جندي أو قائد بمنصبه بتحمل مسؤولية موت فارس.
لم يستمر حديثهما، إذ اندفع الفارس غاضباً نحو الرجل، الذي ردّ عليه بسيفين. عشرات الضربات توالت في لحظة.
لا يمكن لرجل بهذه الحيوية أن يكون مرتزقً عادياً، وقد صدق بيرج هذا بعد ما راه بعينيه.
للوهلة الأولى، بدا الأمر وكأن المبارزة متكافئة، لكن لم يعتقد أحد أنها سوف تستمر طويلاً.
-أوتش!. صرخ الفارس قائلاً أنه سيموت، وكان هذا بمثابة تحذير كافٍ.
حتى لو كان كلاهما سيد السيوف، فأمن المعروف أن المرتزق لن يكون على مستوى الفارس أبدًا، حيث أن الأول يجمع مانا في قلب ولن يتفوق أبدًا على سيد الخواتم.
تنهدت. لسببٍ ما، لا يُمكن حل الأمور بسهولة.
لقد كان هذا أمرا منطقيا.
هل تفهم أنه لا يوجد لدينا هذا النوع من السحر هنا؟ ليس لدينا ما يسمى بالسحر لإصلاح الـ…
ومع ذلك، انهار الحس السليم أمام عيني بيرج.
نظر إليّ القائد بوجهٍ صارم. ثم أومأتُ برأسي عندما رأيتُه مُصمّمًا، لكن لا تزال هناك مشكلة واحدة.
وبمرور الوقت، بدأ المرتزق، الذي ظن الجميع أنه سيتم تدميره قريباً، في الهجوم بقوة بينما بدأ سيف البالادين في التباطؤ والتعثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -هل ستكون هناك حقيقة؟
جاءت عدة ضربات وذهبت عندما اصطدمت شفرة سيف الفارس مع المرتزق.
كان البالادين الآن في موقف دفاعي كامل ولم يعد بإمكانه التركيز إلا على صد ضربات عدوه.
وصل رسولٌ بسرعةٍ إلى الخطوط الأمامية، فتبادل الحاضرون النظرات الجامدة إلى الرسول والفارس. يبدو أن الأمر بالتقدم قد صدر. لم يكن لدينا الكثير من الوقت.
زاد الرجل من طاقته، فأرجح سيوفه اللذان يشبهان التوأم بشراسة أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الجنود الإمبراطوريون حين سمعوا كلماتي. مع ذلك، تقدم بعضهم لبعض الوقت، مدفوعين من قِبل القوات في الخلف التي لم تدرك الخطر الذي تواجهه الصفوف الأمامية.
كلواب!
لم يكن هناك هذا الموقف العلماني المشترك بين المرتزقة تجاه الرجل.
أخيراً، اخترق المرتزق فخذ البالادين بعمق بأحد سيوفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت ابتسامة الرجل أوسع.
حاول البالادين أن يضرب عدوه بسيفه، لكن الرجل اخترق بسهولة تامة، وغرز سيفه الآخر في فخذ الآخر.
خطرت لي في بالي قصيدة من قصيدة (موهنشي). قصائد عائلة ليونبيرغ لا تُلقى هنا، لأني سأُعرّض نفسي للخطر. لحسن الحظ، لم تُكتب القصائد في ليونبيرغ وحدها.
-لا!!. انهار الفارس بعد صرخته، فقد صبر على ألم سيفين يخترقان ساقيه. أمسك المرتزق سيف الفارس الراكع بيده وركله في صدره.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) -توقف! توقف!.
سقط الفارس إلى الخلف، فتح بيرج عيناها بشكل واسع.
* * *
لم يصدق ذلك، حتى بعد أن رآه بعينيه. لقد هزم المرتزق فارس رباعي السلاسل.
كان من الافضل لك العودة. لماذا أتيتَ إلى هذا المكان؟
وضع الرجل قدمه على الفارس ونظر إلى الخلف.
كانت (القصيدة الذهبية) للملك المرتزق، أو فارس العملات الذهبية.
وعندما التقى القائد بنظراته، ابتلع ريقه الجاف.
وأضاف بيرج الى المرتزق، بما أنه يتمتع بمهارة كبيرة، فسيكون أكثر فائدة على الجبهات الأخرى ضد الإمبراطورية.
اتضح أن الرجل يتمتع بطاقة غير عادية. كانت عيناه المتوهجتان من خلف الخوذة مليئة بالمانا، وكانت الطاقة المتدفقة منه عظيمة، عظيمة جداً.
أخيراً، اخترق المرتزق فخذ البالادين بعمق بأحد سيوفه.
لم يكن هناك هذا الموقف العلماني المشترك بين المرتزقة تجاه الرجل.
دمدم دمدم دمدم دمدم.
لقد بدا وكأنه فارس عانى وتحمل المعاناة ليصل إلى حالة الاكتمال.
لقد أعلن الملك أنه سيرسل تعزيزات حتمًا. وأضاف أنهم سيكونون فرقة مرتزقة، لكنهم سيكونون أعلى الاقل اكثر فائدة من فارس أو اثنين. مع ذلك، كان بيرج بيرتن، القائد العام لقلعة هاي سيبريز، لقد توقف عن انتظار التعزيزات منذ زمن. فمن جهة، كان يظن أنهم لن يصلوا إلى الحصن بسهولة، وحتى ان استطاعوا الوصول للحصن، لن يستطيعوا الوصول إليه بسهولة بسبب الحصار الإمبراطوري.
لقد كان القائد يعتقد أنه مجرد مرتزق عادي يهرع إلى هنا قبل سقوط القلعة… ولكن ما نوع المرتزقة الذين يفعلون مثل هذا الشيء؟
-وفقط في قاعتي المليئة بالموت.
لا يمكن لرجل بهذه الحيوية أن يكون مرتزقً عادياً، وقد صدق بيرج هذا بعد ما راه بعينيه.
-ماذا؟
-هذا، على الأقل كان بيرج يعتقد ذلك حتى تحدث الرجل،
تنهدت. لسببٍ ما، لا يُمكن حل الأمور بسهولة.
-كم يساوي بالنسبة لك؟
وبمرور الوقت، بدأ المرتزق، الذي ظن الجميع أنه سيتم تدميره قريباً، في الهجوم بقوة بينما بدأ سيف البالادين في التباطؤ والتعثر.
وصل الصوت إلى ذهن بيرج، واتسعت عيناه، لأنه لم يفهم السؤال.
أخيراً، اخترق المرتزق فخذ البالادين بعمق بأحد سيوفه.
ضحك الرجل على القائد العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الآن كان الأمر يعمل بشكل رائع. نظرتُ إلى وجه الفارس المتألم وهو راكع عند قدمي. رأيتُ شعار بورغندي على صدره: التنين ذو الرؤوس الخمسة.
-حتى لو لم تتمكن من تصديق أنني تغلبت على الفارس، فلا توجد طريقة تجعلني لا أقبل الدفع مقابل القيام بذلك.
لقد أعلن الملك أنه سيرسل تعزيزات حتمًا. وأضاف أنهم سيكونون فرقة مرتزقة، لكنهم سيكونون أعلى الاقل اكثر فائدة من فارس أو اثنين. مع ذلك، كان بيرج بيرتن، القائد العام لقلعة هاي سيبريز، لقد توقف عن انتظار التعزيزات منذ زمن. فمن جهة، كان يظن أنهم لن يصلوا إلى الحصن بسهولة، وحتى ان استطاعوا الوصول للحصن، لن يستطيعوا الوصول إليه بسهولة بسبب الحصار الإمبراطوري.
عبس بيرج بيرتن. لم يبقَ على الرجل أي أثر للروح الفروسية التي رآها قبل لحظات. بدا الرجل وكأنه يساوم على أسعار السلع في السوق. كل ما رآه بيرج الآن هو مرتزق يساوم على ثمن هزيمة فارس.
-ثم هناك شيء آخر، قال الرجل وهو يطرق الأرض بسيفه: كم يساوي هذا؟
حتى الطاقة التي بعثتها روح الرجل العظيمة ومهارته في المبارزة قد تلاشت تمامًا. وعد القائد، بوجهه المرتج، الرجل بمكافآت سخية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل وهو يمسك برقبة الفارس المتمدد على الأرض: هذه القلعة ليست أرخص من حياة فارس، يرجى التفكير في الأمر بعناية.
أصبحت ابتسامة الرجل أوسع.
-فارس يموت ويصبح ثلاثين قطعة من الذهب.
-ثم هناك شيء آخر، قال الرجل وهو يطرق الأرض بسيفه: كم يساوي هذا؟
شعرتُ ببعضهم يتجهون نحوي، بينما كان الآخرون في حيرة من أمرهم. وجَهتُ السيف إلى رقبة الفارس دون أن ألتفت.
نظر بيرج إلى طرف السيف ولم يرَ شيئًا على الأرض سوى الأوساخ والدماء.
كان لدى القائد تعبيرًا سخيفًا عندما سمع كلماتي.
نظر إلى الرجل بوجه عبوس ثم تحدث عندما خطرت له فكرة فجأة.
-بالتأكيد…،
-لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك، لذا أنقذ نفسك.
قال الرجل وهو يمسك برقبة الفارس المتمدد على الأرض: هذه القلعة ليست أرخص من حياة فارس، يرجى التفكير في الأمر بعناية.
-وفقط في قاعتي المليئة بالموت.
وبعد أن قال هذا، سار الرجل نحو البوابة، وهو يسحب الفارس خلفه مثل كلب مشلول.
وأضاف بيرج الى المرتزق، بما أنه يتمتع بمهارة كبيرة، فسيكون أكثر فائدة على الجبهات الأخرى ضد الإمبراطورية.
انقسمت القوات الإمبراطورية، التي اخترقت مشاة دوترين الثقيلة وتدفقت عبر بوابة الحصن، أمام الرجل إلى قسمين في رعب. وكان رد فعل القوات الإمبراطورية التي تقف خلفهم مماثلاً.
وعندما التقى القائد بنظراته، ابتلع ريقه الجاف.
وهكذا أصبح الرجل بين قوات الإمبراطورية، التي انقسمت بسبب الخوف.
-ثم هناك شيء آخر، قال الرجل وهو يطرق الأرض بسيفه: كم يساوي هذا؟
توقف الرجل عندما وقف تحت بوابة الحصن، بعد أن دخل البوابة التي تربط الجدران الداخلية بالعالم الخارجي.
حاول البالادين أن يضرب عدوه بسيفه، لكن الرجل اخترق بسهولة تامة، وغرز سيفه الآخر في فخذ الآخر.
وكان السيف الذي أخذه من الفارس موجها مباشرة إلى صدر الفارس.
-أوتش!. صرخ الفارس قائلاً أنه سيموت، وكان هذا بمثابة تحذير كافٍ.
ثم أطلق هديرً عنيفًا عندما واجه الجيش الإمبراطوري.
نظر إلى الرجل بوجه عبوس ثم تحدث عندما خطرت له فكرة فجأة.
وضع الرجل قدمه على الفارس ونظر إلى الخلف.
* * *
خطرت لي في بالي قصيدة من قصيدة (موهنشي). قصائد عائلة ليونبيرغ لا تُلقى هنا، لأني سأُعرّض نفسي للخطر. لحسن الحظ، لم تُكتب القصائد في ليونبيرغ وحدها.
-الجميع توقفوا حيث أنتم!.
-بالتأكيد…،
توقف الجنود الإمبراطوريون حين سمعوا كلماتي. مع ذلك، تقدم بعضهم لبعض الوقت، مدفوعين من قِبل القوات في الخلف التي لم تدرك الخطر الذي تواجهه الصفوف الأمامية.
جاءت عدة ضربات وذهبت عندما اصطدمت شفرة سيف الفارس مع المرتزق.
-توقف! توقف!.
-لا!!. انهار الفارس بعد صرخته، فقد صبر على ألم سيفين يخترقان ساقيه. أمسك المرتزق سيف الفارس الراكع بيده وركله في صدره.
-يجب على الجميع التوقف!.
مع أن المرتزق نال لقب ملك، إلا أنه لم يحظَ باحترام أحد. جاب العالم بلا إرادة للعيش، ولهدف واحد. كانت أغنية فارس يُسخر منه عند بلوغه مكانة مرموقة، ويُسخر منه عند وفاته.
وقف هؤلاء الجنود في مكانهم بعد أن سمعوا قادتهم يصدرون أوامر قاسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -جندي يموت ويصبح ستة عملات فضية.
-هاه…، كان الجندي الذي كان يقف أمامي مباشرة مرعوبًا، وكانت كتفاه ترتجفان.
وصل رسولٌ بسرعةٍ إلى الخطوط الأمامية، فتبادل الحاضرون النظرات الجامدة إلى الرسول والفارس. يبدو أن الأمر بالتقدم قد صدر. لم يكن لدينا الكثير من الوقت.
ألقيت نظرة سريعة على عرضه المثير للشفقة ثم نظرت حولي.
-حان الوقت لقتل هذا الرجل إذن، قلتها وضربت بسيفي، سكيب!.
كان جنود الإمبراطورية ذوي الوجوه الشاحبة ينظرون إلي، وكانت المسافة بينهم وبيني بطول رمح.
لقد كانت تحفة فنية رديئة من التكتيك الذي لم يكن لتنجح في وقت أو مكان آخر.
شعرتُ ببعضهم يتجهون نحوي، بينما كان الآخرون في حيرة من أمرهم. وجَهتُ السيف إلى رقبة الفارس دون أن ألتفت.
وبمرور الوقت، بدأ المرتزق، الذي ظن الجميع أنه سيتم تدميره قريباً، في الهجوم بقوة بينما بدأ سيف البالادين في التباطؤ والتعثر.
-لا!. صرخ الفارس، وكان نصل سيفي على وريده الوداجي. ثم ضغطتُ بسيفي على صدر الفارس وصرختُ: من هذا ذو الرسغ المقطوع؟
الفصل 139
استطعت أن أسمع أولئك الذين كانوا يقتربون سراً من خلفي وهم يتراجعون مع الأنين.
كان البالادين الآن في موقف دفاعي كامل ولم يعد بإمكانه التركيز إلا على صد ضربات عدوه.
فسألت مرة أخرى: وإذا قطع رقبة هذا الرجل الآن فمن سيكون المسؤول؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأوه الفارس للحظة عندما شعر بجرحٍ مميتٍ غريب. ثم انحنى رأسه، ولم يعد يتحرك. ازدادت قوة الفرسان المهاجمين نحونا؛ بدا أن موت رهينتي قد أغضبهم.
لم يجيبني أحد، لكنهم فهموني جيدًا.
خطرت لي في بالي قصيدة من قصيدة (موهنشي). قصائد عائلة ليونبيرغ لا تُلقى هنا، لأني سأُعرّض نفسي للخطر. لحسن الحظ، لم تُكتب القصائد في ليونبيرغ وحدها.
لقد هددت حياة البالادين.
سمكة في الماء، أو المهر الجامح (2)
إذا تحرك أي شخص ولو خطوة واحدة، فسأقطع رقبة فارسك. وإذا قطعت رقبته، فسيكون ذلك بسبب من يتحرك أولاً.
جاءت عدة ضربات وذهبت عندما اصطدمت شفرة سيف الفارس مع المرتزق.
لقد كانت تحفة فنية رديئة من التكتيك الذي لم يكن لتنجح في وقت أو مكان آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن التعزيزات التي لم يتوقعها بيرج أبداً واصولها، كانت أمام عينيه.
لكن الآن كان الأمر يعمل بشكل رائع. نظرتُ إلى وجه الفارس المتألم وهو راكع عند قدمي. رأيتُ شعار بورغندي على صدره: التنين ذو الرؤوس الخمسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -لقد أبقيته على قيد الحياة عمداً.
حتى فرسان العائلات النبيلة الأكثر عادية يتم التعامل معهم بأقصى درجات الكرامة.
كان البالادين الآن في موقف دفاعي كامل ولم يعد بإمكانه التركيز إلا على صد ضربات عدوه.
وظل الجيش الإمبراطوري ثابتًا.
سمكة في الماء، أو المهر الجامح (2)
لقد كان الأمر مضحكا: أنا مجرد رجل واحد، ومع ذلك كنت هنا، أدافع عن أحد معاقل دوترين.
صرخ القائد: إذا كنت ستقاتله، فاستهدف حلقه منذ البداية!.
لم يجرؤ أحد على التقدم. لن يخاطر أي جندي أو قائد بمنصبه بتحمل مسؤولية موت فارس.
-كم يساوي بالنسبة لك؟
نظرت إلى الوراء.
انطلقت قرع الطبول إمرتهم بالتقدم. كان الجيش الإمبراطوري قد تراجع، لكنه عاد إلينا. كان فرسان الإمبراطورية على خط المواجهة، يحلون محل الجنود المرعوبين.
كان القائد العجوز يراقب مواجهتي مع الإمبراطوريين بوجهٍ صارم. أومأت برأسي، وفهم القائد، فأمر قواته المتبقية بالتجمع أمام البوابة. جميع فرسان وجنود الإمبراطورية الذين اندفعوا بشجاعة نحو القلعة تراجعوا الآن مترنحين، وانسحب بعضهم.
مع أن المرتزق نال لقب ملك، إلا أنه لم يحظَ باحترام أحد. جاب العالم بلا إرادة للعيش، ولهدف واحد. كانت أغنية فارس يُسخر منه عند بلوغه مكانة مرموقة، ويُسخر منه عند وفاته.
عندما رأيتُ من لا يزالون واقفين في منتصف البوابة، تجهم وجهي. كانت تعابيرهم وهم ينظرون للأمام والخلف مُحرجة. أحد الفرسان العالقين في الممر تأكد من أن رفاقه قد اتخذوا قرارًا، ثم مر بي بحذر.
وصل رسولٌ بسرعةٍ إلى الخطوط الأمامية، فتبادل الحاضرون النظرات الجامدة إلى الرسول والفارس. يبدو أن الأمر بالتقدم قد صدر. لم يكن لدينا الكثير من الوقت.
سارع آخرون باللحاق بهذا الفارس وهم يخرجون من الحصن بجانبي. كان من بينهم فرسان متخفون ليهاجموني، مستجمعين المانا في سيوفهم، لولا أنني طعنت السيف في صدر الفارس بقوة أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -هل ستكون هناك حقيقة؟
-أوتش!. صرخ الفارس قائلاً أنه سيموت، وكان هذا بمثابة تحذير كافٍ.
لم يجرؤ أحد على التقدم. لن يخاطر أي جندي أو قائد بمنصبه بتحمل مسؤولية موت فارس.
اقترب مني القائد القديم وأبلغني أن جميع القوات الإمبراطورية التي غزت الحصن قد هربت. رأيت بوضوح أنه مذهول من لعبتي السخيفة باحتجاز الرهائن، فبصق على الأرض. ثم سألني عن خططي الأخرى.
-حان الوقت لقتل هذا الرجل إذن، قلتها وضربت بسيفي، سكيب!.
-لم أفكر في أي شيء حتى الآن.
-لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك، لذا أنقذ نفسك.
كان لدى القائد تعبيرًا سخيفًا عندما سمع كلماتي.
عبس بيرج بيرتن. لم يبقَ على الرجل أي أثر للروح الفروسية التي رآها قبل لحظات. بدا الرجل وكأنه يساوم على أسعار السلع في السوق. كل ما رآه بيرج الآن هو مرتزق يساوم على ثمن هزيمة فارس.
-دعونا ندعم البوابات أولاً، قلت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل وهو يمسك برقبة الفارس المتمدد على الأرض: هذه القلعة ليست أرخص من حياة فارس، يرجى التفكير في الأمر بعناية.
سيستغرق الأمر بعض الوقت. لا أعتقد أنهم سيتأخرون حتى ذلك الحين، كما قال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -افعل ما يجب عليك فعله، وتأكد من إنجازه في أقرب وقت ممكن.
ثم تابع قائلاً إن الجيش الإمبراطوري لن يتردد في الهجوم إلى الأبد لمجرد حياة الفارس. سيقولون إن موت الفارس تضحية مقدسة، استشهاد محارب نبيل، وسرعان ما ستُقرع طبول الحرب من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، انهار الحس السليم أمام عيني بيرج.
وفي الواقع، كانت هناك بالفعل علامات تشير إلى أن هذا سوف يحدث.
وصل رسولٌ بسرعةٍ إلى الخطوط الأمامية، فتبادل الحاضرون النظرات الجامدة إلى الرسول والفارس. يبدو أن الأمر بالتقدم قد صدر. لم يكن لدينا الكثير من الوقت.
-مهما كان الأمر، يجب أن أفعل ذلك حتى نتمكن من كسب بعض الوقت.
-دعونا نضربهم بالسحر، اقترحت بصوت منخفض على القائد القديم.
-لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك، لذا أنقذ نفسك.
هل تفهم أنه لا يوجد لدينا هذا النوع من السحر هنا؟ ليس لدينا ما يسمى بالسحر لإصلاح الـ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان السيف الذي أخذه من الفارس موجها مباشرة إلى صدر الفارس.
الأمر بسيط. إذا ألحقت ضررًا بجزء كبير من البوابة وسقط في الفجوة، فسنتمكن من كسب بعض الوقت.
خطرت لي في بالي قصيدة من قصيدة (موهنشي). قصائد عائلة ليونبيرغ لا تُلقى هنا، لأني سأُعرّض نفسي للخطر. لحسن الحظ، لم تُكتب القصائد في ليونبيرغ وحدها.
نظر إليّ القائد بوجهٍ صارم. ثم أومأتُ برأسي عندما رأيتُه مُصمّمًا، لكن لا تزال هناك مشكلة واحدة.
تنهدت. لسببٍ ما، لا يُمكن حل الأمور بسهولة.
-لقد استنفد الساحر طاقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقيت نظرة سريعة على عرضه المثير للشفقة ثم نظرت حولي.
كان الساحر الذي كنا بحاجة إليه لكسر البوابة، قد استنفد كل مانا.
ضحك الرجل على القائد العجوز.
تنهدت. لسببٍ ما، لا يُمكن حل الأمور بسهولة.
حتى لو كان كلاهما سيد السيوف، فأمن المعروف أن المرتزق لن يكون على مستوى الفارس أبدًا، حيث أن الأول يجمع مانا في قلب ولن يتفوق أبدًا على سيد الخواتم.
-افعل ما يجب عليك فعله، وتأكد من إنجازه في أقرب وقت ممكن.
انقسمت القوات الإمبراطورية، التي اخترقت مشاة دوترين الثقيلة وتدفقت عبر بوابة الحصن، أمام الرجل إلى قسمين في رعب. وكان رد فعل القوات الإمبراطورية التي تقف خلفهم مماثلاً.
-ماذا ستفعل؟ سألني الرجل العجوز.
انقسمت القوات الإمبراطورية، التي اخترقت مشاة دوترين الثقيلة وتدفقت عبر بوابة الحصن، أمام الرجل إلى قسمين في رعب. وكان رد فعل القوات الإمبراطورية التي تقف خلفهم مماثلاً.
-مهما كان الأمر، يجب أن أفعل ذلك حتى نتمكن من كسب بعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -هل ستكون هناك حقيقة؟
وقف القائد العام بجانبي بوجهٍ حزين، ووبخته على قلقه. ورغم أنه لا يزال يرتجف، ابتعد وبدأ ينشر القوات خلفنا استعدادًا للدفاع، مصممًا على أن يثق بي إلى حدٍّ ما.
استطعت أن أسمع أولئك الذين كانوا يقتربون سراً من خلفي وهم يتراجعون مع الأنين.
وفي هذه الأثناء، كان التوتر يتصاعد على الخطوط الأمامية.
-يجب على الجميع التوقف!.
رأيتُ أن تصرفات القادة الإمبراطوريين، التي كانت مترددة في السابق، أصبحت الآن مشبعة بالسم وجاهزة للمعركة. وقف الفرسان في صفوف متقاربة، يكادون يعضون اللجام.
-فارس يموت ويصبح ثلاثين قطعة من الذهب.
وأخيرًا، لم يعودوا قادرين على تجاهل الأوامر. كانوا مستعدين لتحمل مسؤولية موت الفارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -جندي يموت ويصبح ستة عملات فضية.
دمدم دمدم دمدم دمدم.
وأضاف بيرج الى المرتزق، بما أنه يتمتع بمهارة كبيرة، فسيكون أكثر فائدة على الجبهات الأخرى ضد الإمبراطورية.
انطلقت قرع الطبول إمرتهم بالتقدم. كان الجيش الإمبراطوري قد تراجع، لكنه عاد إلينا. كان فرسان الإمبراطورية على خط المواجهة، يحلون محل الجنود المرعوبين.
-هذا، على الأقل كان بيرج يعتقد ذلك حتى تحدث الرجل،
-حان الوقت لقتل هذا الرجل إذن، قلتها وضربت بسيفي، سكيب!.
ضحك الرجل على القائد العجوز.
تأوه الفارس للحظة عندما شعر بجرحٍ مميتٍ غريب. ثم انحنى رأسه، ولم يعد يتحرك. ازدادت قوة الفرسان المهاجمين نحونا؛ بدا أن موت رهينتي قد أغضبهم.
نظر إلى الرجل بوجه عبوس ثم تحدث عندما خطرت له فكرة فجأة.
صاح فارسٌ إمبراطوري: لن تموت ميتةً هانئة!.
ألقيتُ السيف الذي كنتُ أحمله جانبًا، وسحبتُ سيفي من فخذي الفارس. وبينما كنتُ أشاهد الفرسان وهم يُهاجمون، تمالكتُ أنفاسي.
ألقيتُ السيف الذي كنتُ أحمله جانبًا، وسحبتُ سيفي من فخذي الفارس. وبينما كنتُ أشاهد الفرسان وهم يُهاجمون، تمالكتُ أنفاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الجنود الإمبراطوريون حين سمعوا كلماتي. مع ذلك، تقدم بعضهم لبعض الوقت، مدفوعين من قِبل القوات في الخلف التي لم تدرك الخطر الذي تواجهه الصفوف الأمامية.
خطرت لي في بالي قصيدة من قصيدة (موهنشي). قصائد عائلة ليونبيرغ لا تُلقى هنا، لأني سأُعرّض نفسي للخطر. لحسن الحظ، لم تُكتب القصائد في ليونبيرغ وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المقبول أن يموت كبار السن في هذا المكان، لذلك طلب بيرج من الرجل أن ينقذ حتى لو جندي واحد من قوات حلفاء دوترين.
لقد كانت الآية مناسبة لي، كمرتزق في حرب أجنبية.
انطلقت قرع الطبول إمرتهم بالتقدم. كان الجيش الإمبراطوري قد تراجع، لكنه عاد إلينا. كان فرسان الإمبراطورية على خط المواجهة، يحلون محل الجنود المرعوبين.
-جندي يموت ويصبح ستة عملات فضية.
استطعت أن أسمع أولئك الذين كانوا يقتربون سراً من خلفي وهم يتراجعون مع الأنين.
-فارس يموت ويصبح ثلاثين قطعة من الذهب.
-النصر شرف عظيم.
مع أن المرتزق نال لقب ملك، إلا أنه لم يحظَ باحترام أحد. جاب العالم بلا إرادة للعيش، ولهدف واحد. كانت أغنية فارس يُسخر منه عند بلوغه مكانة مرموقة، ويُسخر منه عند وفاته.
-النصر شرف عظيم.
وفي هذه الأثناء، كان التوتر يتصاعد على الخطوط الأمامية.
-وفقط في قاعتي المليئة بالموت.
-دعونا نضربهم بالسحر، اقترحت بصوت منخفض على القائد القديم.
-هل ستكون هناك حقيقة؟
لقد كان القائد يعتقد أنه مجرد مرتزق عادي يهرع إلى هنا قبل سقوط القلعة… ولكن ما نوع المرتزقة الذين يفعلون مثل هذا الشيء؟
كانت (القصيدة الذهبية) للملك المرتزق، أو فارس العملات الذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت ابتسامة الرجل أوسع.
لقد قرأت بهدوء هذه القصيدة عن رجل ثري مات منذ زمن طويل.
لم يجيبني أحد، لكنهم فهموني جيدًا.
-مهما كان الأمر، يجب أن أفعل ذلك حتى نتمكن من كسب بعض الوقت.
نهاية الفصل
لقد كانت تحفة فنية رديئة من التكتيك الذي لم يكن لتنجح في وقت أو مكان آخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات