خسر واحد ،غادر واحد (3)
كانت القاعة صامتة.
“أخي، لقد سافرت طويلاً وبعيداً، لذا احصل على قسط من الراحة،و بعد أن يبرد رأسك الساخن، سيكون لدي بعض الوقت لأوفره لك،” قال ماكسيميليان وأمسك بذراعي: “إذن، ألا تريد أن تأخذ الشيء الذي تركته معي؟”
تساءل الماركيز بيليفيلد دائمًا عن كيفية حصولي على دعم مونبلييه، وأومأ برأسه عندما أدرك أساليبي. ومع ذلك، لم يبدو بيليفيلد مرتاحًا بعد حل السؤال؛ بدلاً من ذلك، كنت أراه يتساءل إلى أي مدى سأذهب لتحقيق أهدافي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن تحرك فارس واحد ضد العدو ليس سوى جزء من الكل، ولكن في بعض الأحيان يمكن لهذا الجزء أن يسيطر على الكل.”
كان الملك خاليًا من التعبير، ولكن لسبب ما، بدا كما لو أنه مرتاح. لقد خمنت بشكل صحيح.
شيء ما كان يتدفق في صدري، ولم أتمكن من التعبير عنه خارجيًا.
لقد أثار مونبلييه بعض المتاعب أثناء غيابي.
تساءل الماركيز بيليفيلد دائمًا عن كيفية حصولي على دعم مونبلييه، وأومأ برأسه عندما أدرك أساليبي. ومع ذلك، لم يبدو بيليفيلد مرتاحًا بعد حل السؤال؛ بدلاً من ذلك، كنت أراه يتساءل إلى أي مدى سأذهب لتحقيق أهدافي.
“يا أخي” قلت لماكسيميليان عندما رأيته ينظر إلي بوجه محترم: “لا تحذو حذوي”.
كان من الغريب أنه يحترمني، لذلك لم أرغب في أن يخوض في مستنقع من الدماء. حيث أن أميرا واحدا يركض مثل المجنون أكثر من كافٍ.
لقد أثار مونبلييه بعض المتاعب أثناء غيابي.
لا ينبغي أن يصبح ماكسيميليان مثلي حيث ولد بسمات الملك المؤسس جروهورن كأمير، كان نسله نقيا، كما أن عليه أن يسلك طريقًا مختلفًا عن المجنون مثلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على حد علمي، لم يحصل أحد على لقب بالادين طوال هذه القرون الأربعة باستثناء هؤلاء الفرسان الملكيين، ومن بين صفوفهم الإخوة إيكيون الثلاثة.
نصحتُ الأمير الثاني البريء: “العنف هو الملاذ الأخير ويجب تجنبه إن أمكن”.
وعلى الرغم من أنني كنت مشغولاً، إلا أنني لم أنس العمل المهم الآخر الذي كان عليّ القيام به أيضًا.
نظر إلي الجميع بتعابير سخيفة للحظة عندما قلت هذا، لكن هذا لا يهم.
كان الملك قلقًا من أنني سأذهب لمساعدة دوترين، وكان يعلم أن ليونبيرغ لم يكن في حالة تمكنه من مواجهة الإمبراطورية في حرب شاملة. لقد كنت قلقا أيضًا، ولكن متى ستكون المملكة جاهزة لمواجهة الإمبراطورية؟
سألتُ دوريس:”ما الذي تنوي القيام به؟”
“علينا أن نكافح. ماذا عنك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مرت ثلاثة أيام، غادر دوريس وفرسان السماء إلى وطنهم بينما بقي جين كاترين في ليونبرغ. لقد كان حريصًا جدًا على معرفة المزيد عن حجم وتنظيم قوات الإمبراطورية من خلال الضغط على ماركيز مونبلييه.
كان وجه دوريس هادئًا بشكل مدهش. لقد بدا صارمًا بعض الشيء لكن هذا كان كل شيء: لم يظهر دوريس أي خوف بشأن الحرب القادمة التي سيتعين على شعبه مواجهتها. بل أظهر ثقة كبيرة.
شيء ما كان يتدفق في صدري، ولم أتمكن من التعبير عنه خارجيًا.
وقال: “أراهن أننا قادرون على تحقيق ذلك”.
“إذا كانت الإمبراطورية تنظر إلى قوة دوترين الظاهرة باعتبارها مصدر قلق أقل، فسوف تخسر الكثير في هذه الحرب”، أعلن جين كاترين بصوت لا يتزعزع: “لقد أخطأ الإمبراطور في الحكم على الأمور. فمن المؤكد أن الحرب الأهلية المخيفة ستحدث إذا مات أحد الأمراء في ساحة المعركة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذه الطريقة، قد يتحول الرجل الجالب للكوارث إلى منافس جدي على العرش.
لقد تأثرت بتلخيص جين للأشياء، وكذلك روحه القتالية، لذلك أضفت:”إذا ثبت أن هذا هو الحال، فسوف أستمر في التصرف بلطف تجاه الأمير الثالث.”
كان علي أن أختار الفرسان الذين سيرافقونني، وكان علي أن أتأكد من أنهم مستعدون، كما كان علي أيضًا أن أجد شخصًا مشابهًا لي ليلعب دوري أثناء غيابي.
وبهذه الطريقة، قد يتحول الرجل الجالب للكوارث إلى منافس جدي على العرش.
سألتُ دوريس:”ما الذي تنوي القيام به؟”
بالطبع، لن تكون الحرب في دوترين أمرًا سريعًا، ولن يختفي الاضطراب الداخلي للإمبراطورية على الفور مع بدايتها. لن تنكسر عائلة دوترين، ولن يستسلموا أبدًا أمام الإمبراطورية.
وبعد ذلك غادرت قصر الملك. كان هناك الكثير للقيام به.
ومع ذلك، ليست هناك حاجة للإشارة إلى هذه الحقيقة، في الوقت الحالي، هو الوقت المناسب للعمل الجاد.
نصحتُ الأمير الثاني البريء: “العنف هو الملاذ الأخير ويجب تجنبه إن أمكن”.
“بالتأكيد،” قال الملك عابسًا عندما رأى تعبيري: “المملكة ليست جاهزة بعد”.
كان جسدي لا يزال خاملًا، ولم يظهر أي رد فعل تجاه وجودي.
كان الملك قلقًا من أنني سأذهب لمساعدة دوترين، وكان يعلم أن ليونبيرغ لم يكن في حالة تمكنه من مواجهة الإمبراطورية في حرب شاملة. لقد كنت قلقا أيضًا، ولكن متى ستكون المملكة جاهزة لمواجهة الإمبراطورية؟
لم أستطع التحمل بعد الآن واخترت مغادرة القاعة. قبل أن أغادر، قلت وداعا لدوريس. وبما أن الوضع كان عاجلا، فلن يتمكن من البقاء لفترة أطول، وسوف يطير هو و رفاقه إلى البر الرئيسي على الفور.
“سأذهب إلى دوترين مع فرساني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان العمل الخارجي هو الملاذ الأخير لدينا في هذه المرحلة؛ في الوقت الحالي، كان لا بد من القيام بالأمور سرًا.
قررت أن أذهب كفرد، وليس نيابة عن ليونبيرغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مرت ثلاثة أيام، غادر دوريس وفرسان السماء إلى وطنهم بينما بقي جين كاترين في ليونبرغ. لقد كان حريصًا جدًا على معرفة المزيد عن حجم وتنظيم قوات الإمبراطورية من خلال الضغط على ماركيز مونبلييه.
“انه سخيف! كيف يمكن لخليفة هذا البلد على العرش أن يكون تافهاً إلى هذا الحد! ” وبطبيعة الحال، قفز الملك من عرشه عندما سمعني أقول ذلك.
قلت، على أمل إقناع الملك: “كلما تضررت الإمبراطورية في حربها مع دوترين، كلما استفاد ليونبرغ أكثر”. من المعروف أنه لا يمكن تدمير دوترين بسهولة أبدًا، وفقط إذا وقفت دوترين بثبات وعذبت الإمبراطورية، يمكن أن يكون لدى ليونبرغ، التي أصبحت مثل مقاطعة إمبراطورية، فرصة أكبر لاستعادة السيادة الكاملة.
بالطبع، لن تكون الحرب في دوترين أمرًا سريعًا، ولن يختفي الاضطراب الداخلي للإمبراطورية على الفور مع بدايتها. لن تنكسر عائلة دوترين، ولن يستسلموا أبدًا أمام الإمبراطورية.
“هل تعتقد أن الوضع سيتغير إذا قمت بإضافة عدد قليل من الفرسان إلى المعركة؟ هذا كلام غطرسة وثقة زائدة!”
وبعد ذلك غادرت قصر الملك. كان هناك الكثير للقيام به.
“إن تحرك فارس واحد ضد العدو ليس سوى جزء من الكل، ولكن في بعض الأحيان يمكن لهذا الجزء أن يسيطر على الكل.”
لم أستطع التحمل بعد الآن واخترت مغادرة القاعة. قبل أن أغادر، قلت وداعا لدوريس. وبما أن الوضع كان عاجلا، فلن يتمكن من البقاء لفترة أطول، وسوف يطير هو و رفاقه إلى البر الرئيسي على الفور.
“هل تعتقد أنك ذلك الجزء الذي سيؤثر على الكل؟”
نصحتُ الأمير الثاني البريء: “العنف هو الملاذ الأخير ويجب تجنبه إن أمكن”.
“إذا غادرت، هناك جلالتك وماكسيميليان الذين يمكنهم مراقبة المملكة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأذهب إلى دوترين مع فرساني.”
صاح الملك :”أنت هنا الآن!”.
وبعد ذلك غادرت قصر الملك. كان هناك الكثير للقيام به.
“صاحب الجلالة وصاحب السمو، ما رأيك في إجراء هذه المحادثة في وقت لاحق؟ “قال ماركيز بيليفيلد متوسطا بيننا: “يبدو أن الأمر أكبر من أن نقرره مرة واحدة”.
قلت، على أمل إقناع الملك: “كلما تضررت الإمبراطورية في حربها مع دوترين، كلما استفاد ليونبرغ أكثر”. من المعروف أنه لا يمكن تدمير دوترين بسهولة أبدًا، وفقط إذا وقفت دوترين بثبات وعذبت الإمبراطورية، يمكن أن يكون لدى ليونبرغ، التي أصبحت مثل مقاطعة إمبراطورية، فرصة أكبر لاستعادة السيادة الكاملة.
“لقد تشاجرنا أمامك.لكن من فضلك لا تلومنا إذا أخذنا بعض الوقت أولاً لفهم الوضع، “قال الملك لدوريس، الذي لا يزال يكافح مع مشاعره.
لا ينبغي أن يصبح ماكسيميليان مثلي حيث ولد بسمات الملك المؤسس جروهورن كأمير، كان نسله نقيا، كما أن عليه أن يسلك طريقًا مختلفًا عن المجنون مثلي.
“صاحب السمو، كيف يمكنك أن تكون غبيًا إلى هذا الحد؟” أدانني مركيز بيليفيلد بعد أن غادر الملك القاعة: “لقد عاد سموك من فترة قصيرة فقط منذ أن كان في عداد المفقودين لفترة طويلة. لو كان سموك يعلم مدى صعوبة تعامل جلالة الملك مع الأمور، لما اندلع مثل هذا الصراع”.
“سأترك شخصًا خلفي تحسبا، لذا إذا كنت تريد الاتصال بي، فتحدث معه.”
“نعم. لم يكن أبي هو الوحيد الذي كان يشعر بالقلق من غيابك يا أخي”. قال ماكسيميليان، مؤيدًا بيليفيلد: “توقيتك كان سيئًا”.
كان الملك قلقًا من أنني سأذهب لمساعدة دوترين، وكان يعلم أن ليونبيرغ لم يكن في حالة تمكنه من مواجهة الإمبراطورية في حرب شاملة. لقد كنت قلقا أيضًا، ولكن متى ستكون المملكة جاهزة لمواجهة الإمبراطورية؟
لقد كان الامر غير عادل.
“هل تعتقد أن الوضع سيتغير إذا قمت بإضافة عدد قليل من الفرسان إلى المعركة؟ هذا كلام غطرسة وثقة زائدة!”
كانت هذه فرصة لإضعاف الإمبراطورية إلى حد كبير، وشخصيًا، فرصة بالنسبة لي لاكتساب قوة عظيمة من خلال تجميع الكارما. لم أستطع أن أفهم ذلك.
وعلى الرغم من أنني كنت مشغولاً، إلا أنني لم أنس العمل المهم الآخر الذي كان عليّ القيام به أيضًا.
“في بعض الأحيان، أشعر أنك أخرق للغاية على الرغم من مهاراتك في المبارزة بالسيف، يا أخي.”
“يا أخي” قلت لماكسيميليان عندما رأيته ينظر إلي بوجه محترم: “لا تحذو حذوي”.
سمعت بيليفيلد يتمتم بهدوء لنفسه :”ربما لأنهم ما زالوا صغارًا جدًا،لا يريدون أن يكونوا محبوبين، لذلك يتجولون بعيدا عن المنزل”.
وبعد ذلك غادرت قصر الملك. كان هناك الكثير للقيام به.
“أخي، لقد سافرت طويلاً وبعيداً، لذا احصل على قسط من الراحة،و بعد أن يبرد رأسك الساخن، سيكون لدي بعض الوقت لأوفره لك،” قال ماكسيميليان وأمسك بذراعي: “إذن، ألا تريد أن تأخذ الشيء الذي تركته معي؟”
لا ينبغي أن يصبح ماكسيميليان مثلي حيث ولد بسمات الملك المؤسس جروهورن كأمير، كان نسله نقيا، كما أن عليه أن يسلك طريقًا مختلفًا عن المجنون مثلي.
لم أستطع التحمل بعد الآن واخترت مغادرة القاعة. قبل أن أغادر، قلت وداعا لدوريس. وبما أن الوضع كان عاجلا، فلن يتمكن من البقاء لفترة أطول، وسوف يطير هو و رفاقه إلى البر الرئيسي على الفور.
كان الملك قلقًا من أنني سأذهب لمساعدة دوترين، وكان يعلم أن ليونبيرغ لم يكن في حالة تمكنه من مواجهة الإمبراطورية في حرب شاملة. لقد كنت قلقا أيضًا، ولكن متى ستكون المملكة جاهزة لمواجهة الإمبراطورية؟
“سأترك شخصًا خلفي تحسبا، لذا إذا كنت تريد الاتصال بي، فتحدث معه.”
لم تمر ثلاث سنوات منذ أن خطبت مع كبيرة الإلف العالية شيغرون ، وكان يوم خطوبتنا الموعود يقترب بسرعة.
“سأفعل ذلك” قلت ولوحت بيدي: “لم أكن أريد أن أفترق معك بهذه السرعة. سوف أراك مرة أخرى قريبا جدا، على الأقل. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في بعض الأحيان، أشعر أنك أخرق للغاية على الرغم من مهاراتك في المبارزة بالسيف، يا أخي.”
بعد فراق دوريس، توجهت إلى القصر الثاني.
وفي هذه الأثناء حاولت إقناع الملك، وقد فعلت.
لقد استعدت العنصر الذي تركته مع ماكسيميليان: قاتل التنين.
نادى الملك من ورائي: “آمل أن مصطلح بالادين لم يعد يشير إلى الموتى فقط”.
كان جسدي لا يزال خاملًا، ولم يظهر أي رد فعل تجاه وجودي.
“هل تعتقد أن الوضع سيتغير إذا قمت بإضافة عدد قليل من الفرسان إلى المعركة؟ هذا كلام غطرسة وثقة زائدة!”
* * *
“سأراك مجددا. وتعال وقل وداعا قبل أن تغادر.”
لقد مرت ثلاثة أيام، غادر دوريس وفرسان السماء إلى وطنهم بينما بقي جين كاترين في ليونبرغ. لقد كان حريصًا جدًا على معرفة المزيد عن حجم وتنظيم قوات الإمبراطورية من خلال الضغط على ماركيز مونبلييه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مرت ثلاثة أيام، غادر دوريس وفرسان السماء إلى وطنهم بينما بقي جين كاترين في ليونبرغ. لقد كان حريصًا جدًا على معرفة المزيد عن حجم وتنظيم قوات الإمبراطورية من خلال الضغط على ماركيز مونبلييه.
وفي هذه الأثناء حاولت إقناع الملك، وقد فعلت.
ومع ذلك، فقد أطلق الملك الآن على خالي لقب بالادين.
وأخيراً حصلت على الإذن.
شيء ما كان يتدفق في صدري، ولم أتمكن من التعبير عنه خارجيًا.
“تذكر، ساحة المعركة الحقيقية التي تقاتل فيها ليست في دوترين.”
لا ينبغي أن يصبح ماكسيميليان مثلي حيث ولد بسمات الملك المؤسس جروهورن كأمير، كان نسله نقيا، كما أن عليه أن يسلك طريقًا مختلفًا عن المجنون مثلي.
لقد حثني مرارًا وتكرارًا على عدم المبالغة في القتال بشدة في البلدان الأجنبية. بالطبع، لم يكن التراجع في المعركة هو أسلوبي، لذا كانت كلمات الملك مجرد طريقة مبتذلة ليقول: “اعتني بنفسك”.
ومع ذلك، ليست هناك حاجة للإشارة إلى هذه الحقيقة، في الوقت الحالي، هو الوقت المناسب للعمل الجاد.
قلت له أنني أعرف ذلك. كان لدي الكثير من الأشياء لأستعد لها وأردت الاستيقاظ مبكرًا، لكن الملك ذكر خالي فجأة.
نصحتُ الأمير الثاني البريء: “العنف هو الملاذ الأخير ويجب تجنبه إن أمكن”.
“أخطط لانتخاب الكونت بيل بالاهارد باعتباره بالادين للمملكة.”
قلت، على أمل إقناع الملك: “كلما تضررت الإمبراطورية في حربها مع دوترين، كلما استفاد ليونبرغ أكثر”. من المعروف أنه لا يمكن تدمير دوترين بسهولة أبدًا، وفقط إذا وقفت دوترين بثبات وعذبت الإمبراطورية، يمكن أن يكون لدى ليونبرغ، التي أصبحت مثل مقاطعة إمبراطورية، فرصة أكبر لاستعادة السيادة الكاملة.
لقد دهشت عندما سمعت هذا.
لم أستطع التحمل بعد الآن واخترت مغادرة القاعة. قبل أن أغادر، قلت وداعا لدوريس. وبما أن الوضع كان عاجلا، فلن يتمكن من البقاء لفترة أطول، وسوف يطير هو و رفاقه إلى البر الرئيسي على الفور.
أشارت جميع البلدان في القارة إلى فرسانها ذوي السلاسل الرباعية باسم “بالادين”، وكان ليونبيرغ فقط هو الذي استبدله بمصطلح “بطل”.
“أخي، لقد سافرت طويلاً وبعيداً، لذا احصل على قسط من الراحة،و بعد أن يبرد رأسك الساخن، سيكون لدي بعض الوقت لأوفره لك،” قال ماكسيميليان وأمسك بذراعي: “إذن، ألا تريد أن تأخذ الشيء الذي تركته معي؟”
عندما توفي الفرسان الملكيون قبل أربعمائة عام على جبل سيوري، تم انتخابهم بعد وفاتهم ليكونوا من البالادين. يقال أن التقليد تم تشكيله بعد ذلك لعدم منح الآخرين اللقب مطلقًا لتكريم التضحيات النبيلة لهؤلاء الفرسان.
نظر إلي الجميع بتعابير سخيفة للحظة عندما قلت هذا، لكن هذا لا يهم.
على حد علمي، لم يحصل أحد على لقب بالادين طوال هذه القرون الأربعة باستثناء هؤلاء الفرسان الملكيين، ومن بين صفوفهم الإخوة إيكيون الثلاثة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سمعت بيليفيلد يتمتم بهدوء لنفسه :”ربما لأنهم ما زالوا صغارًا جدًا،لا يريدون أن يكونوا محبوبين، لذلك يتجولون بعيدا عن المنزل”.
ومع ذلك، فقد أطلق الملك الآن على خالي لقب بالادين.
بالطبع، لن تكون الحرب في دوترين أمرًا سريعًا، ولن يختفي الاضطراب الداخلي للإمبراطورية على الفور مع بدايتها. لن تنكسر عائلة دوترين، ولن يستسلموا أبدًا أمام الإمبراطورية.
شيء ما كان يتدفق في صدري، ولم أتمكن من التعبير عنه خارجيًا.
“سوف يحبه فينسنت”، كان هذا كل ما استطعت قوله بنبرة باهتة. ثم وقفت.
قلت، على أمل إقناع الملك: “كلما تضررت الإمبراطورية في حربها مع دوترين، كلما استفاد ليونبرغ أكثر”. من المعروف أنه لا يمكن تدمير دوترين بسهولة أبدًا، وفقط إذا وقفت دوترين بثبات وعذبت الإمبراطورية، يمكن أن يكون لدى ليونبرغ، التي أصبحت مثل مقاطعة إمبراطورية، فرصة أكبر لاستعادة السيادة الكاملة.
نادى الملك من ورائي: “آمل أن مصطلح بالادين لم يعد يشير إلى الموتى فقط”.
“تذكر، ساحة المعركة الحقيقية التي تقاتل فيها ليست في دوترين.”
أعطيت ضحكة مكتومة دموية.
“سوف يحبه فينسنت”، كان هذا كل ما استطعت قوله بنبرة باهتة. ثم وقفت.
“سأراك مجددا. وتعال وقل وداعا قبل أن تغادر.”
قررت أن أذهب كفرد، وليس نيابة عن ليونبيرغ.
وبعد ذلك غادرت قصر الملك. كان هناك الكثير للقيام به.
بعد فراق دوريس، توجهت إلى القصر الثاني.
كان علي أن أختار الفرسان الذين سيرافقونني، وكان علي أن أتأكد من أنهم مستعدون، كما كان علي أيضًا أن أجد شخصًا مشابهًا لي ليلعب دوري أثناء غيابي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في بعض الأحيان، أشعر أنك أخرق للغاية على الرغم من مهاراتك في المبارزة بالسيف، يا أخي.”
من الخارج، لا ينبغي أن يبدو كما لو أن مملكة ليونبرغ تتدخل في حرب الإمبراطورية على دوترين، يجب أن يبدو أيضًا كما لو أنني لم أغادر المملكة.
“هل تعتقد أن الوضع سيتغير إذا قمت بإضافة عدد قليل من الفرسان إلى المعركة؟ هذا كلام غطرسة وثقة زائدة!”
وكان العمل الخارجي هو الملاذ الأخير لدينا في هذه المرحلة؛ في الوقت الحالي، كان لا بد من القيام بالأمور سرًا.
قلت، على أمل إقناع الملك: “كلما تضررت الإمبراطورية في حربها مع دوترين، كلما استفاد ليونبرغ أكثر”. من المعروف أنه لا يمكن تدمير دوترين بسهولة أبدًا، وفقط إذا وقفت دوترين بثبات وعذبت الإمبراطورية، يمكن أن يكون لدى ليونبرغ، التي أصبحت مثل مقاطعة إمبراطورية، فرصة أكبر لاستعادة السيادة الكاملة.
وعلى الرغم من أنني كنت مشغولاً، إلا أنني لم أنس العمل المهم الآخر الذي كان عليّ القيام به أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأذهب إلى دوترين مع فرساني.”
لم تمر ثلاث سنوات منذ أن خطبت مع كبيرة الإلف العالية شيغرون ، وكان يوم خطوبتنا الموعود يقترب بسرعة.
كان وجه دوريس هادئًا بشكل مدهش. لقد بدا صارمًا بعض الشيء لكن هذا كان كل شيء: لم يظهر دوريس أي خوف بشأن الحرب القادمة التي سيتعين على شعبه مواجهتها. بل أظهر ثقة كبيرة.
“هل تعتقد أنك ذلك الجزء الذي سيؤثر على الكل؟”
“انه سخيف! كيف يمكن لخليفة هذا البلد على العرش أن يكون تافهاً إلى هذا الحد! ” وبطبيعة الحال، قفز الملك من عرشه عندما سمعني أقول ذلك.
“سأترك شخصًا خلفي تحسبا، لذا إذا كنت تريد الاتصال بي، فتحدث معه.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات