قيل أن معبد جيفجي احترق بالكامل (3)
أرادت أروين التي هدَّأت والدها أخيرًا ومحاولاته المستمرة لعناقها بعض الخصوصية، وما إذا كان يمكنها التحدث معه لفترة من الوقت.
ابتسم الماركيز وقال إنه بصرف النظر عن المودة المفرطة تجاه ابنته الكبرى ، كان لسيريون فضائل أخرى وأن مهارته لا شك فيها.
أشرت لها بالإيجاب ، لذا قادت والدها إلى غرفة مجاورة. لم يظهر وجه سيورين المبتسم مرة واحدة أنه فهم حقيقة الموقف، أنه تم جره من وجودي.
“أنا جزء من الحرس المرافق لسموه ، لذلك لا تنس أنني في الخدمة دائمًا ، بغض النظر عن الزمان والمكان”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فارسة من فرسان سموه وأمثل عائلة كيرغاين بهذه الصفة، انتبه لهذه الحقيقة “.
بدأت أسمع صوت توبيخ امرأة وراء الباب المغلق.
“لماذا سافرت بعيدًا عن المنزل !؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد استدعاني جلالة الملك إلى هنا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“لا تكذب! أعلم أنك تطوعت من أجل هذا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلب والدك هو نفسه دائمًا عندما أراك. لذلك أتحدث إليك دائمًا من قلبي. لم أفعل ذلك عن عمد حقَّا “.
“آه حسنًا ، الابنة أفضل من يعرف والدها.”
مرة أخرى ، تُركت وحدي مع سيريون كيرغاين.
يبدو أن هذا الموقف لم يكن شيئًا حدث مرة أو مرتين فقط،حيث سمعت أروين توبخ والدها أكثر قليلاً ، ثم هدأت الأمور و فتح الباب.
“هل قلت شيئًا غريبًا لسموه؟”
أرادت أروين التي هدَّأت والدها أخيرًا ومحاولاته المستمرة لعناقها بعض الخصوصية، وما إذا كان يمكنها التحدث معه لفترة من الوقت.
“لم أقل أي شيء! هل أبدو كفلاح لا يعرف السلوك السليم عند مقابلة أحد أفراد العائلة المالكة؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك شائعات بخصوص سجل الخدمة الخاص بي ، لذلك كان علي أن أسأل.”
“أنا جزء من الحرس المرافق لسموه ، لذلك لا تنس أنني في الخدمة دائمًا ، بغض النظر عن الزمان والمكان”.
“ولا حتى ثانية واحدة.”
“لماذا أنت سريعة الغضب يا أروين؟ هل حقا هناك شيء لا يعرفه والدك عنك؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستكون هناك أشواك أينما حاولت الوصول ، ولن يختبر شخص واحد صبرك سموك “.
بعد فترة وجيزة من مغادرة سيورين ، جاء ماركيز بيليفيلد.
استطعت أن أسمع أن صوت أروين قد استنفد بالفعل من كل الصراخ. تشبث سيورين كيرجاين بحبه لابنته ، وهو يكافح تأنيبها المستمر.
أخبرني الماركيز في بيليفيلد عن قدر لا بأس به من القصص بينما كان يشرب نبيذه ، لكن وجهه أصبح فجأة جادًا.
طلبت أروين من والدها العودة إلى المنزل عدة مرات ، لكن سورين صمد بحزم وقال إنه لن تجعله يتراجع حتى النهاية ،و بالتالي لم يكن أمام أروين أي خيار سوى التراجع.
“شكرًا لك على قول ذلك يا أروين. أعلم أنك لا تحبينني كثيرًا ، لذلك ليست هناك حاجة للمحاولة بجد. سأحاول تجنب تعطيل واجباتك قدر الإمكان خلال المهمة “.
“من فضلك عدني بشيء واحد. إذا كان الأمر كذلك ، فلن أتدخل بعد الآن في اختيار والدي ليكون حاضرا في هذه المهمة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلب والدك هو نفسه دائمًا عندما أراك. لذلك أتحدث إليك دائمًا من قلبي. لم أفعل ذلك عن عمد حقَّا “.
“يا للوقاحة ، أن تشارك ابنة في شؤون والدها-”
“بفضل مراعاة صاحب السمو ، تمكنتُ من التواصل بصراحة مع ابنتي. لا يسعني إلا أن أشكرك ، وأشكرك مرة أخرى ، “قال سيورين بوقاحة ، ووجهه مليء بالرضا.
إحمرَّ وجه أروين، ولم أستطع معرفة ما إذا كان ذلك بسبب غضبها أو إحراجها من سلوك والدها.
“أنا فارسة من فرسان سموه وأمثل عائلة كيرغاين بهذه الصفة، انتبه لهذه الحقيقة “.
“إنه رجل غريب ” فكرت في نفسي وأنا أهز رأسي ، ناظرًا في الاتجاه الذي رحل فيه سيورين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فارسة من فرسان سموه وأمثل عائلة كيرغاين بهذه الصفة، انتبه لهذه الحقيقة “.
ظهرت بعد الجدية أخيرا على وجه سيورين وقال : “أعدك بأنني لن أفعل شيئًا لإحراجك في الأماكن العامة ، عزيزتي أروين.”
وبَّخَته:”لقد فعلت ذلك عن قصد! مرة أخرى!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا جزء من الحرس المرافق لسموه ، لذلك لا تنس أنني في الخدمة دائمًا ، بغض النظر عن الزمان والمكان”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا سافرت بعيدًا عن المنزل !؟”
“لكن أروين ، تطوع والدك فقط لرؤيتك بعد كل هذا الوقت الطويل! كيف يمكنك أن تكوني بهذا العناد؟ إذا كنت تحبين والدك حقًا ، ألا يمكننا الحصول على بعض الوقت للتحدث ، حتى ولو للحظة؟ ”
وبَّخَته:”لقد فعلت ذلك عن قصد! مرة أخرى!”.
عندما درست تعبير الماركيز ، كان من الواضح أن نصيحته السرية كانت جادة.
“ليس هناك وقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستكون هناك أشواك أينما حاولت الوصول ، ولن يختبر شخص واحد صبرك سموك “.
شكرتني أروين ثم إعتذرت وإختفت.
“أنا حقًا لا أعتقد أنه ليس لديك حتى -”
“من فضلك عدني بشيء واحد. إذا كان الأمر كذلك ، فلن أتدخل بعد الآن في اختيار والدي ليكون حاضرا في هذه المهمة “.
“ولا حتى ثانية واحدة.”
أشرت لها بالإيجاب ، لذا قادت والدها إلى غرفة مجاورة. لم يظهر وجه سيورين المبتسم مرة واحدة أنه فهم حقيقة الموقف، أنه تم جره من وجودي.
“سأفعل كما تقول ، إذن. ومع ذلك ، من الجيد حتى رؤية وجهك ، ويسعدني أن أرى أنك بصحة جيدة “.
شعرتُ أن إجابة أروين مثل سكين في القلب حتى بالنسبة لي الذي استمع خارج الباب.
“سأفعل كما تقول ، إذن. ومع ذلك ، من الجيد حتى رؤية وجهك ، ويسعدني أن أرى أنك بصحة جيدة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستكون هناك أشواك أينما حاولت الوصول ، ولن يختبر شخص واحد صبرك سموك “.
كان صوت سيورين خافتًا،كما أصبحت نبرته وحيدة بعض الشيئ، فبدا الأمر وكأن أوراق الخريف جرفتها ريح لطيفة.
شعرتُ أن إجابة أروين مثل سكين في القلب حتى بالنسبة لي الذي استمع خارج الباب.
“أنا سعيدة لرؤيتك أيضًا يا أبي. أنا لست جيدة في هذه الأشياء ، لكنني سعيدة أيضًا لأنك تبدو بصحة جيدة “، جاء صوت أروين ، وخفّ صوتها و هي تتلعثم معربة عن فرحتها بلمّ الشمل أيضًا.
“شكرًا لك على قول ذلك يا أروين. أعلم أنك لا تحبينني كثيرًا ، لذلك ليست هناك حاجة للمحاولة بجد. سأحاول تجنب تعطيل واجباتك قدر الإمكان خلال المهمة “.
“ولا حتى ثانية واحدة.”
في تلك المرحلة ،كان سيورين قيرغايين يظهر عمدًا جانبه الأضعف أمام ابنته.
“بفضل مراعاة صاحب السمو ، تمكنتُ من التواصل بصراحة مع ابنتي. لا يسعني إلا أن أشكرك ، وأشكرك مرة أخرى ، “قال سيورين بوقاحة ، ووجهه مليء بالرضا.
“إنه ليس كذلك!” جاء رد أروين:”لم أفكر أبدًا في أبي بهذه الطريقة. لقد قدت عائلتنا بشكل رائع ، و لطالما كنت معجبة بك،و السبب في أنني كنت شديد الشراسة تجاه أبي الآن هو أنك تعاملني دائمًا مثل ابنتك الصغيرة بدلاً من الفارس الذي – ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت أروين: “أبي …” وبدت محبطة وكأنها حاولت دفن رأسها في طوقها خجلًا في اللحظة التي ادعى فيها والدها عناقه.
قال الماركيز: “حسنًا إذن ” وغادر دون أن يلقي نظرة إلى الوراء.
قاطعها والدها وقال: “أنا أحترم ذلك. تعالي إذن ، إذا سمحت لي أن أعانقك ، فأنا أعلم أنكي نضجتي “.
“هناك شائعات بخصوص سجل الخدمة الخاص بي ، لذلك كان علي أن أسأل.”
“يا للوقاحة ، أن تشارك ابنة في شؤون والدها-”
قالت أروين: “أبي …” وبدت محبطة وكأنها حاولت دفن رأسها في طوقها خجلًا في اللحظة التي ادعى فيها والدها عناقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أبي ، من فضلك اتركني الآن …”
قدمتُ نخبًا للماركيز بيليفيلد وقبله بقوله: “أتمنى المجد اللامتناهي والرفاهية لسمو الأمير.”
“ابنتي ، طائر صغير! أوه ، آه ، أستطيع أن أقول إنني أريد أن أبقيك هكذا لسنوات! والدك يحلم! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما أتمنى لك مستقبلاً سعيدًا ، ماركيز بيليفيلد.”
الحلم لم يدم طويلا. عندما كاد سيورين أن يصرخ بصوت متحمس ومليء بالحب ، سمعت صوتا خفيفا من أروين حيث تمكنت أخيرًا من إبعاد والدها عنها.
قاطعها والدها وقال: “أنا أحترم ذلك. تعالي إذن ، إذا سمحت لي أن أعانقك ، فأنا أعلم أنكي نضجتي “.
وبَّخَته:”لقد فعلت ذلك عن قصد! مرة أخرى!”.
وبَّخَته:”لقد فعلت ذلك عن قصد! مرة أخرى!”.
“قلب والدك هو نفسه دائمًا عندما أراك. لذلك أتحدث إليك دائمًا من قلبي. لم أفعل ذلك عن عمد حقَّا “.
يبدو أن هذا الموقف لم يكن شيئًا حدث مرة أو مرتين فقط،حيث سمعت أروين توبخ والدها أكثر قليلاً ، ثم هدأت الأمور و فتح الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تغادر العاصمة في وقت مبكر من يوم الرحلة ، حيث أن هناك شيئًا قد أمر به جلالة مباشرة.”
يبدو أن هذا الموقف لم يكن شيئًا حدث مرة أو مرتين فقط،حيث سمعت أروين توبخ والدها أكثر قليلاً ، ثم هدأت الأمور و فتح الباب.
شكرتني أروين ثم إعتذرت وإختفت.
“بفضل مراعاة صاحب السمو ، تمكنتُ من التواصل بصراحة مع ابنتي. لا يسعني إلا أن أشكرك ، وأشكرك مرة أخرى ، “قال سيورين بوقاحة ، ووجهه مليء بالرضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت أروين: “أبي …” وبدت محبطة وكأنها حاولت دفن رأسها في طوقها خجلًا في اللحظة التي ادعى فيها والدها عناقه.
إحمرَّ وجه أروين، ولم أستطع معرفة ما إذا كان ذلك بسبب غضبها أو إحراجها من سلوك والدها.
أرادت أروين التي هدَّأت والدها أخيرًا ومحاولاته المستمرة لعناقها بعض الخصوصية، وما إذا كان يمكنها التحدث معه لفترة من الوقت.
ضربنا أكوابنا معًا وشربناها في الحال.
من جهتي ، شعرت بالدهشة من أن لديها مثل هذا اللون على وجهها الخالي من التعبيرات عادة.
شكرتني أروين ثم إعتذرت وإختفت.
“ماذا بالفعل؟”
مرة أخرى ، تُركت وحدي مع سيريون كيرغاين.
الحلم لم يدم طويلا. عندما كاد سيورين أن يصرخ بصوت متحمس ومليء بالحب ، سمعت صوتا خفيفا من أروين حيث تمكنت أخيرًا من إبعاد والدها عنها.
“ولا حتى ثانية واحدة.”
أصبح وجهه شديد البرودة صارمًا ، تمامًا كما كان عندما التقينا لأول مرة.
“إنه ليس كذلك!” جاء رد أروين:”لم أفكر أبدًا في أبي بهذه الطريقة. لقد قدت عائلتنا بشكل رائع ، و لطالما كنت معجبة بك،و السبب في أنني كنت شديد الشراسة تجاه أبي الآن هو أنك تعاملني دائمًا مثل ابنتك الصغيرة بدلاً من الفارس الذي – ”
ما مقصده ؟ بعد إظهار كل هذا الحب تجاه أروين ، أصبح يتظاهر الآن بأنه صارم مرة أخرى. فأعطيت ضحكة مكتومة صغيرة عبثًا ،حيث وجدت الموقف برمته سخيفا جدًا.
“هناك شائعات بخصوص سجل الخدمة الخاص بي ، لذلك كان علي أن أسأل.”
سواء لاحظ سخريتيأم لا ، قال سيورين بضع كلمات عن جدولنا الزمني ثم تركني بوقاحة.
لم يكن تحذير الماركيز مختلفًا كثيرًا عن التحذير الذي أعطاني إياه الملك. لذا ، سأعطيه نفس الإجابة.
“إنه رجل غريب ” فكرت في نفسي وأنا أهز رأسي ، ناظرًا في الاتجاه الذي رحل فيه سيورين.
وبَّخَته:”لقد فعلت ذلك عن قصد! مرة أخرى!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد فترة وجيزة من مغادرة سيورين ، جاء ماركيز بيليفيلد.
كان صوت سيورين خافتًا،كما أصبحت نبرته وحيدة بعض الشيئ، فبدا الأمر وكأن أوراق الخريف جرفتها ريح لطيفة.
“رأيت الكونت كيرغاين في طريقي إلى هنا.”
“ابنتي ، طائر صغير! أوه ، آه ، أستطيع أن أقول إنني أريد أن أبقيك هكذا لسنوات! والدك يحلم! ”
“نعم. يبدو أنه سيذهب معي “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ الماركيز زجاجة نبيذ من خزانة الخمور الخاصة بي كما لو كان يمتلك المكان ثم سألني عن انطباعي الأول عن الكونت.
في تلك المرحلة ،كان سيورين قيرغايين يظهر عمدًا جانبه الأضعف أمام ابنته.
“لقد استدعاني جلالة الملك إلى هنا.”
“إنه يحب ابنته كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الماركيز وقال إنه بصرف النظر عن المودة المفرطة تجاه ابنته الكبرى ، كان لسيريون فضائل أخرى وأن مهارته لا شك فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخبرني الماركيز في بيليفيلد عن قدر لا بأس به من القصص بينما كان يشرب نبيذه ، لكن وجهه أصبح فجأة جادًا.
“ستكون هناك أشواك أينما حاولت الوصول ، ولن يختبر شخص واحد صبرك سموك “.
قلت: “لا أعرف ما الذي يحدث ، لكني آمل أن ينتهي الأمر بشكل جيد”.
“أنا جزء من الحرس المرافق لسموه ، لذلك لا تنس أنني في الخدمة دائمًا ، بغض النظر عن الزمان والمكان”.
لم يكن تحذير الماركيز مختلفًا كثيرًا عن التحذير الذي أعطاني إياه الملك. لذا ، سأعطيه نفس الإجابة.
“أنا جزء من الحرس المرافق لسموه ، لذلك لا تنس أنني في الخدمة دائمًا ، بغض النظر عن الزمان والمكان”.
“لكن أروين ، تطوع والدك فقط لرؤيتك بعد كل هذا الوقت الطويل! كيف يمكنك أن تكوني بهذا العناد؟ إذا كنت تحبين والدك حقًا ، ألا يمكننا الحصول على بعض الوقت للتحدث ، حتى ولو للحظة؟ ”
“لم أعش بشكل مختلف في المملكة.”
“صاحب السمو ،إنتبه رجاءً.”
“ماذا بالفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما درست تعبير الماركيز ، كان من الواضح أن نصيحته السرية كانت جادة.
“يجب أن تغادر العاصمة في وقت مبكر من يوم الرحلة ، حيث أن هناك شيئًا قد أمر به جلالة مباشرة.”
شعرت بالأسف على الماركيز ، لأنه كان بإمكانه أن يعيش بشكل مريح في ممتلكاته بعد تقاعده.و بدلا من ذلك ، كان يتجول ، يفعل ما في وسعه من أجل المملكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستكون هناك أشواك أينما حاولت الوصول ، ولن يختبر شخص واحد صبرك سموك “.
عندما درست تعبير الماركيز ، كان من الواضح أن نصيحته السرية كانت جادة.
قلت: “لا أعرف ما الذي يحدث ، لكني آمل أن ينتهي الأمر بشكل جيد”.
“رأيت الكونت كيرغاين في طريقي إلى هنا.”
شكرتني أروين ثم إعتذرت وإختفت.
“آمل أن يحقق صاحب السمو هدفه وأن نرى بعضنا البعض في أمان مرة أخرى.”
“لكن أروين ، تطوع والدك فقط لرؤيتك بعد كل هذا الوقت الطويل! كيف يمكنك أن تكوني بهذا العناد؟ إذا كنت تحبين والدك حقًا ، ألا يمكننا الحصول على بعض الوقت للتحدث ، حتى ولو للحظة؟ ”
يبدو أن هذا الموقف لم يكن شيئًا حدث مرة أو مرتين فقط،حيث سمعت أروين توبخ والدها أكثر قليلاً ، ثم هدأت الأمور و فتح الباب.
قدمتُ نخبًا للماركيز بيليفيلد وقبله بقوله: “أتمنى المجد اللامتناهي والرفاهية لسمو الأمير.”
“من فضلك عدني بشيء واحد. إذا كان الأمر كذلك ، فلن أتدخل بعد الآن في اختيار والدي ليكون حاضرا في هذه المهمة “.
“كما أتمنى لك مستقبلاً سعيدًا ، ماركيز بيليفيلد.”
ضربنا أكوابنا معًا وشربناها في الحال.
“إنه ليس كذلك!” جاء رد أروين:”لم أفكر أبدًا في أبي بهذه الطريقة. لقد قدت عائلتنا بشكل رائع ، و لطالما كنت معجبة بك،و السبب في أنني كنت شديد الشراسة تجاه أبي الآن هو أنك تعاملني دائمًا مثل ابنتك الصغيرة بدلاً من الفارس الذي – ”
الحلم لم يدم طويلا. عندما كاد سيورين أن يصرخ بصوت متحمس ومليء بالحب ، سمعت صوتا خفيفا من أروين حيث تمكنت أخيرًا من إبعاد والدها عنها.
قال الماركيز: “حسنًا إذن ” وغادر دون أن يلقي نظرة إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما مقصده ؟ بعد إظهار كل هذا الحب تجاه أروين ، أصبح يتظاهر الآن بأنه صارم مرة أخرى. فأعطيت ضحكة مكتومة صغيرة عبثًا ،حيث وجدت الموقف برمته سخيفا جدًا.
“بفضل مراعاة صاحب السمو ، تمكنتُ من التواصل بصراحة مع ابنتي. لا يسعني إلا أن أشكرك ، وأشكرك مرة أخرى ، “قال سيورين بوقاحة ، ووجهه مليء بالرضا.
شعرت بالأسف على الماركيز ، لأنه كان بإمكانه أن يعيش بشكل مريح في ممتلكاته بعد تقاعده.و بدلا من ذلك ، كان يتجول ، يفعل ما في وسعه من أجل المملكة.
“أبي ، من فضلك اتركني الآن …”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات