من يجرؤ على مناقشة المؤهلات؟ (2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مولاي؟” نادت عليه الملكة وهي تستيقظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!؟ توقف! هل تعتقد أنني سأسلمك العرش بعد أن أرى ما أنت عليه !؟ ”
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما استيقظ ليونيل ليونبرغر من كابوسه كان أول شيء فعله هو لمسه ما تحت وسادته. فوصل ملمس بارد وصلب إلى أطراف أصابعه ، وأمسك بذلك الشيء وسحبه للخارج. لقد كان خنجرًا صدئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غلف الوهج الساطع سيفه بينما بدأ الملك ليونيل يذرف الدموع.
بينما كان يتمعن النصل في يده هدأ القلق الذي ظل مثل قصاصات في حواف عقله إلى حد ما.و عندها فقط شعر بعطشه الشديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!”
أمسك الإبريق الموضوع بجانب سريره و أخذ يشرب منه مباشرة.
كانت هناك ضوضاء صاخبة من الخارج بينما قدم الفارس تقريره.
لم يكن مثل هذا المستوى من القوة متوقعًا إلا في الفرسان الذين تدربوا وقاتلوا طوال حياتهم ووصلوا أخيرًا إلى الكمال في ذروة سنواتهم.
“غلوغ ، غلوغ ، غلاغ ،” شرب وكاد أن يتوقف عند المذاق السمكي للماء لكن أجبر نفسه على تحمل هذا الخطأ بينما استمر في الشرب.فلما بلل الماء حلقه وبرد أحشائه توقف قلقه و شعر ببعض التحسن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنها في منتصف الثلاثينيات من عمرها فقط ، إلا أنها تعاني الكثير . ثم نظر إلى بشرتها ، ناعمة مثل اليشم. فظهرت الندبة الطويلة التي مرت عبر كتفها النحيف.فجأة، طرأ شيء ما في عقله، فسحب البطانية برفق على كتفها و قام من السرير حريصًا على عدم إيقاظ الملكة.
“دوانغ!” تمكن جيليان من إيقاف الوميض الأزرق بواسطة ذابح التنين ، وصرخ :”أي نوع من الرجال يجرؤ على مواجهتي!؟”
عندما أدار رأسه ، رأى امرأة تنام بهدوء بجانبه مع تعبير مشتت إلى حد ما على وجهها.
“دوانغ!” تمكن جيليان من إيقاف الوميض الأزرق بواسطة ذابح التنين ، وصرخ :”أي نوع من الرجال يجرؤ على مواجهتي!؟”
كانت الملكة.
ويك دودودودودو!” أوقف شيء لامع مزرق قطع الهالة المظلمة التي تحيط الغرفة واصطدمت بالأمير الثالث ، مما أدى إلى إنقاذ حياة ماكسيميليان بأجزاء من الثانية.
لقد عرف الآن أن طعم السمك لم يكن بسبب الماء ، بل بسبب حقيقة أنه شرب كثيرًا الليلة الماضية. كان هذا بسبب حماقته. فوبخ نفسه لأنه لم يكن من الجيد إذا حاول الملك معالجة مشاكله بالكحول. هز ليونيل رأسه مرة ونظر مرة أخرى إلى الملكة.
“آه …” شهق ليونيل ، لأنه رأى الملكة عند عودة ذكرياته عن الليلة السابقة. فبعد عودته من قاعته بدأ يشرب بمفرده. ثم عادت الملكة و تحدثا معًا وسرعان ما بدآ في قرع الكؤوس مع حتى خمرت الملكة ونمت.
“واكاداكاكا!”
“حتى لو عاقبني جلالتك بسبب هذا ، لا يمكنني ترك جانبك الآن.”
لقد عرف الآن أن طعم السمك لم يكن بسبب الماء ، بل بسبب حقيقة أنه شرب كثيرًا الليلة الماضية. كان هذا بسبب حماقته. فوبخ نفسه لأنه لم يكن من الجيد إذا حاول الملك معالجة مشاكله بالكحول. هز ليونيل رأسه مرة ونظر مرة أخرى إلى الملكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنها في منتصف الثلاثينيات من عمرها فقط ، إلا أنها تعاني الكثير . ثم نظر إلى بشرتها ، ناعمة مثل اليشم. فظهرت الندبة الطويلة التي مرت عبر كتفها النحيف.فجأة، طرأ شيء ما في عقله، فسحب البطانية برفق على كتفها و قام من السرير حريصًا على عدم إيقاظ الملكة.
.
انفجر الملك في نوبة غضب عندما سمع هذه الكلمات وزأر: “سأذهب إلى هناك!”
وقف ليونيل أمام النافذة ينظر للخارج ، وضوء القمر يسقط عليه.
تم قطع سيف ماكسيميليان إلى نصفين لأنه منع الهجمة راكعا على قدميه،ثم وضع جيليان قدمه على صدر الأمير الثاني ووجه ذابح التنين نحو عنق أخيه.
رأى الحركة في ذلك الضوء، تحرك فرسان القصر وهم يرتدون درعهم الذهبي أسفل جدران القصر. عادة ما كان الفرسان يقفون في مكانهم مثل التماثيل في مواقعهم ، لكن الليلة بدوا مشغولين لسبب ما.و كان عدد الفرسان الذي استطاع ليونيل إحصاءه أكثر عدة مرات من المعتاد.
قبل أن يرفع الأمير الثاني سيفه ، تطاير وميض متلألئ عبر الغبار .
“شيك شيك شيك شيك” ، جاء صوت غير عادي من خارج الباب. لاشك أنه صوت تحرك فارس مدرع بشدة.أصيب الملك بقشعريرة فأنزل خنجره وأمسك بالسيف الذي كان معلقا كزخرفة جدارية.
“هل ستخرج إذا فعلت هذا !؟” صرخ الأمير الثالث وهو يقطع أحد فرسان القصر ويلقي بجسده جانبًا ، ثم يهاجم الأمير الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا سيفًا حديديًا حقيقيًا على عكس السيوف المزخرفة الشائعة ؛ نصله الحاد غير مغمد بحيث يمكن استخدامه في أي وقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه …” شهق ليونيل ، لأنه رأى الملكة عند عودة ذكرياته عن الليلة السابقة. فبعد عودته من قاعته بدأ يشرب بمفرده. ثم عادت الملكة و تحدثا معًا وسرعان ما بدآ في قرع الكؤوس مع حتى خمرت الملكة ونمت.
“مولاي؟” نادت عليه الملكة وهي تستيقظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن ليونيل ليونبرغر من الرد ، ظهرت ضوضاء عالية من الخارج.
“شش ، لا بد أن شيئًا ما قد حدث.”
لم تجب الملكة. نهضت بهدوء وألقت معطفها عليها وأتت لتقف بجانب زوجها.
بينما كان يتمعن النصل في يده هدأ القلق الذي ظل مثل قصاصات في حواف عقله إلى حد ما.و عندها فقط شعر بعطشه الشديد.
“دوك دوك!” طرق شخص ما على الباب.
.
“جلالة الملك؟ إنه شميلد شتوتغارت ”
“تشيك” ، توقفت الخطوات أخيرًا ، وتحدث الأمير الأول بهدوء.
أنزل ليونيل ليونبيرجر سيفه،فلقد كان الكونت شتوتغارت قائد فرسان القصر وبطل المملكة.
“تكلم. أين الأمير الثالث؟ ”
“هل يمكنني الدخول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا سيفًا حديديًا حقيقيًا على عكس السيوف المزخرفة الشائعة ؛ نصله الحاد غير مغمد بحيث يمكن استخدامه في أي وقت.
أدار الملك رأسه ، ورأى أن الملكة ترتدي ملابسها ، وأخبر شميلد أنه يمكنه الدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آغغ!”
“ما هذه الجلبة في منتصف الليل؟” طالب ليونيل.
نظر الفارس العجوز إلى السيف في يد الملك ، وأحنى رأسه ، وأبلغ عن الوضع في الخارج.
عندما أدار رأسه ، رأى امرأة تنام بهدوء بجانبه مع تعبير مشتت إلى حد ما على وجهها.
نظر الفارس العجوز إلى السيف في يد الملك ، وأحنى رأسه ، وأبلغ عن الوضع في الخارج.
و رادًّا على كلمات الملك ركع فارس القصر وقال: “سمو الأمير الثالث يغلق المقدمة ويقطع فرسان القصر! إنه يتجه مباشرة إلى هنا! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم الملك كيف بدا صوته يائسا.حيث شعر بالارتياح لرؤية فرسان القصر يقفون أمام الأمير الثاني وتروسهم جاهزة.
“كان هناك دخيل في الزنزانات المحصنة.حيث تم العثور على جميع فرسان القصر وحراسه ميتين مستنزَفين من الدم”.
لم يتزحزح الفارس العجوز ، حتى بناءً على أوامر الملك الصارمة.
لا ، لو أن هذه ثورة ، لتواجدت هناك فصائل تلاحق جيليان، لكن الأمير الثالث وحده. كان قد أمسك للتو قاتل التنين و يتقدم إلى هنا ذابحا كل ما يعترض طريقه.
جاء عبوس غير مألوف إلى ملامح ليونيل بينما كان يستمع إلى شميلد .
لم يكن مثل هذا المستوى من القوة متوقعًا إلا في الفرسان الذين تدربوا وقاتلوا طوال حياتهم ووصلوا أخيرًا إلى الكمال في ذروة سنواتهم.
“هذا أنا ، أيها الوغد!” زأر صوت من وراء الباب ، وظهر الأمير الأول.
“مستنزفين من الدماء؟”
“شيك شيك شيك شيك” ، جاء صوت غير عادي من خارج الباب. لاشك أنه صوت تحرك فارس مدرع بشدة.أصيب الملك بقشعريرة فأنزل خنجره وأمسك بالسيف الذي كان معلقا كزخرفة جدارية.
بينما كان يتمعن النصل في يده هدأ القلق الذي ظل مثل قصاصات في حواف عقله إلى حد ما.و عندها فقط شعر بعطشه الشديد.
“من المستحيل معرفة ما إذا كان قد تم امتصاص الدم منهم وما إذا كان الدخيل إنسانًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء صوت “كودانغ اتانغتانغ” عندما تدحرج شخص مدرع مجهول على الأرض وتأوه.
“هل هذا من عمل مصاصي الدماء؟”
“جلالة الملك؟ إنه شميلد شتوتغارت ”
“دواك!” تحطمت البوابة الرئيسية للقصر إلى الداخل ، وطار شيء من خلال الفتحة.
هز الفارس العجوز رأسه وقال ، “لا أعرف حاليا”.
“مستنزفين من الدماء؟”
“لقد حددنا مكان وجود الأمير الثالث المفقود!” جاءت تقارير الفارس وهو يتعثر فيه.
“وماذا عن البوابات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هناك دخيل في الزنزانات المحصنة.حيث تم العثور على جميع فرسان القصر وحراسه ميتين مستنزَفين من الدم”.
“تم إغلاق كل شيء ، جلالة الملك.و تم وضع ثلاثة فرسان أو أكثر في كل منها ، لذلك لا يمكن لأي شيء الدخول أو الخروج “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هناك دخيل في الزنزانات المحصنة.حيث تم العثور على جميع فرسان القصر وحراسه ميتين مستنزَفين من الدم”.
كان ظهور أدريان المفاجئ مفاجأة ، لكن الحضور الأكثر غرابة كان الوميض اللامع ، وتجمع التركيز الكبير للطاقة عند طرف سيفه.
استمعت الملكة إلى الحديث الذي دار بين الملك وشميلد وتدخلت قائلة: “وماذا عن الأمراء والأميرات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تم إرسال فرسان القصر لحراستهم. لكن… ” ،وهنا حدق الفارس العجوز في الملك قبل أن يتحدث بعناية :” مكان وجود سمو الأمير الثالث غير معروف حاليا و ذابح التنين مفقود أيضا. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن ليونيل ليونبرغر من الرد ، ظهرت ضوضاء عالية من الخارج.
قبل أن يتمكن ليونيل ليونبرغر من الرد ، ظهرت ضوضاء عالية من الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غلوغ ، غلوغ ، غلاغ ،” شرب وكاد أن يتوقف عند المذاق السمكي للماء لكن أجبر نفسه على تحمل هذا الخطأ بينما استمر في الشرب.فلما بلل الماء حلقه وبرد أحشائه توقف قلقه و شعر ببعض التحسن.
وقف ليونيل أمام النافذة ينظر للخارج ، وضوء القمر يسقط عليه.
“لقد حددنا مكان وجود الأمير الثالث المفقود!” جاءت تقارير الفارس وهو يتعثر فيه.
كان ظهور أدريان المفاجئ مفاجأة ، لكن الحضور الأكثر غرابة كان الوميض اللامع ، وتجمع التركيز الكبير للطاقة عند طرف سيفه.
“مستنزفين من الدماء؟”
“تكلم. أين الأمير الثالث؟ ”
“آغغ!”
و رادًّا على كلمات الملك ركع فارس القصر وقال: “سمو الأمير الثالث يغلق المقدمة ويقطع فرسان القصر! إنه يتجه مباشرة إلى هنا! ”
كان الأمير ماكسيميليان و جسده مغطى بالدماء في كل مكان.
“أنت تقوم بعملك يا نوغيسا ، وهذا فقط! لا يمكنك أن تمنعني! ”
كانت هناك ضوضاء صاخبة من الخارج بينما قدم الفارس تقريره.
“توكو ، توكو ، توكو ،” كان الصمت رائعًا لدرجة أن خطى الأمير الأول وحدها كانت تُسمع بينما يتردد صداها المرعب في القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انت مجنون. أنت لست مجرد مجنون! أنت وحش متعطش للدماء. هل تجرؤ على قتل فرساني وذبح حراسي؟ هل تجرؤ على فعل هذا وتعتقد أنك ستكون بأمان؟ ”
“لا!”
لم يتزحزح الفارس العجوز ، حتى بناءً على أوامر الملك الصارمة.
“تشيك” ، توقفت الخطوات أخيرًا ، وتحدث الأمير الأول بهدوء.
“آغغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلقت سلسلة من الصرخات الفظيعة ، ثم ساد الصمت مرة أخرى.
وقف فرسان القصر في تشكيلة أمام الباب بسيوفهم مرفوعة ودروعهم جاهزة.بينما رفع الحراس أقواسهم واتخذوا مواقعهم.
“رجل غبي وغير كفء مستعد لتولي العرش والاستيلاء على المملكة! كيف لا أصاب بالجنون !؟ ” صرخ الأمير الثالث بهستيرية وهو يرفع ذابح التنين في الهواء. “ألا يمكنك أن ترى يا جلالة الملك !؟ لم يقبل ذابح التنين أحداً منذ أربعة قرون! لكنه قبلني! أليس هذا دليلًا على أنني الملك القادم!؟ ” صرخ الأمير الثالث وضحك عندما أظهر قاتل التنين. بدا الأمر كما لو أن الشياطين الصاخبة تتدفق من فمه ومن سيفه.
“دواك!” تحطمت البوابة الرئيسية للقصر إلى الداخل ، وطار شيء من خلال الفتحة.
جاء صوت “كودانغ اتانغتانغ” عندما تدحرج شخص مدرع مجهول على الأرض وتأوه.
أصبح الملك قلقًا وكان هذا واضحًا على ملامحه، لم يستطع سماع أصوات مميزة بسبب المسافة ، لكن صوت شرائح السيف وصل بوضوح إلى أذنيه.
كان الأمير ماكسيميليان و جسده مغطى بالدماء في كل مكان.
“واكاداكاكا!”
استمعت الملكة إلى الحديث الذي دار بين الملك وشميلد وتدخلت قائلة: “وماذا عن الأمراء والأميرات؟”
بينما كان يتمعن النصل في يده هدأ القلق الذي ظل مثل قصاصات في حواف عقله إلى حد ما.و عندها فقط شعر بعطشه الشديد.
قبل أن يرفع الأمير الثاني سيفه ، تطاير وميض متلألئ عبر الغبار .
“هل يمكنني الدخول؟”
“توقف عن ذلك!” صرخ الملك عاجلا.
لم يهتم الملك كيف بدا صوته يائسا.حيث شعر بالارتياح لرؤية فرسان القصر يقفون أمام الأمير الثاني وتروسهم جاهزة.
“بالنسبة لي ، جلالة الملك هو مستقبل المملكة.”
أصبح الملك قلقًا وكان هذا واضحًا على ملامحه، لم يستطع سماع أصوات مميزة بسبب المسافة ، لكن صوت شرائح السيف وصل بوضوح إلى أذنيه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تصدها! تجنبها ، تجنبها! ” جاءت الصيحة العاجلة للأمير الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم الملك كيف بدا صوته يائسا.حيث شعر بالارتياح لرؤية فرسان القصر يقفون أمام الأمير الثاني وتروسهم جاهزة.
جاء التحذير بعد فوات الأوان ، فبالكاد تركت الكلمات شفتي الأمير عندما اخترق نصل أجساد فرسان القصر المصنفين.
“مولاي! أين أنت!؟ ابن جلالة الملك هنا! ” جاء صراخ الأمير الثالث وهو ينظر حوله،بصوت يحمل النبرة غير المستقرة لمجنون حقيقي.
تأوه الملك وهو يراقب الجزء العلوي من أجساد فرسان القصر وهم يتخبطون على الأرض ، وجذوعهم تظهر من خلال دروعهم. ترنح ماكسيميليان على قدميه ، وظهر الأمير جيليان ليونبيرجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غطى شعره المتدفق نصف وجهه ، وكان يحمل في يده ذابح التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عيونه الحمراء تلمع تحت شعره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“توكو ، توكو ، توكو ،” كان الصمت رائعًا لدرجة أن خطى الأمير الأول وحدها كانت تُسمع بينما يتردد صداها المرعب في القاعة.
“هذا الشخص!”
كانت إجابة نوغيسا حازمة : “يا صاحب الجلالة ، لا يمكنني تركك بمفردك.”
شاهد الملك ماكسيميليان وهو يهاجم جيليان ، مع تجمع مانا على طرف سيفه.
“هذا أنا ، أيها الوغد!” زأر صوت من وراء الباب ، وظهر الأمير الأول.
“دوك دوك!” طرق شخص ما على الباب.
من الواضح لعيون الجميع أن الأمير الثاني لا يضاهي الأمير الثالث.لكنه كان يستفيد من زخمه حيث تمكن الأمير الثاني من القيام بركلة قبل أن يسطع سيف جيليان ، و يدحرج ماكسيميليان مرة أخرى على الأرض تاركا نفسه في خطر كبير.
“لا تصدها! تجنبها ، تجنبها! ” جاءت الصيحة العاجلة للأمير الثاني.
“سيدي شميلد! اذهب و دافع عن ماكسيميليان! ” أمر الملك.
كانت إجابة نوغيسا حازمة : “يا صاحب الجلالة ، لا يمكنني تركك بمفردك.”
كان ظهور أدريان المفاجئ مفاجأة ، لكن الحضور الأكثر غرابة كان الوميض اللامع ، وتجمع التركيز الكبير للطاقة عند طرف سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مولاي؟” نادت عليه الملكة وهي تستيقظ.
“مستقبل المملكة هناك!”
“دواك!” تحطمت البوابة الرئيسية للقصر إلى الداخل ، وطار شيء من خلال الفتحة.
“بالنسبة لي ، جلالة الملك هو مستقبل المملكة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انت مجنون. أنت لست مجرد مجنون! أنت وحش متعطش للدماء. هل تجرؤ على قتل فرساني وذبح حراسي؟ هل تجرؤ على فعل هذا وتعتقد أنك ستكون بأمان؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتزحزح الفارس العجوز ، حتى بناءً على أوامر الملك الصارمة.
نظر الملك إلى الأسفل مرة أخرى بوجه مشوه.
فرسان القصر الذين كانوا يحمون الأمير الثاني لم يتمكنوا من صد الضربة ، وكانت أجسادهم مقطعة لنصفين،بينما السهام التي أطلقها الحراس لم تقترب حتى من الأمير الثالث.
لم يتزحزح الفارس العجوز ، حتى بناءً على أوامر الملك الصارمة.
“مولاي! أين أنت!؟ ابن جلالة الملك هنا! ” جاء صراخ الأمير الثالث وهو ينظر حوله،بصوت يحمل النبرة غير المستقرة لمجنون حقيقي.
لم يكن هناك من سبب يبرر له أن يقطع فرسان الملك ويهاجم أخيه في قاعة الملك دون أن يصاب بالجنون.
“لماذا لا تحضر أمام ابنك !؟”
عندما أدار رأسه ، رأى امرأة تنام بهدوء بجانبه مع تعبير مشتت إلى حد ما على وجهها.
هل هذا انقلاب؟ فكر الملك.
“آه …” شهق ليونيل ، لأنه رأى الملكة عند عودة ذكرياته عن الليلة السابقة. فبعد عودته من قاعته بدأ يشرب بمفرده. ثم عادت الملكة و تحدثا معًا وسرعان ما بدآ في قرع الكؤوس مع حتى خمرت الملكة ونمت.
لا ، لو أن هذه ثورة ، لتواجدت هناك فصائل تلاحق جيليان، لكن الأمير الثالث وحده. كان قد أمسك للتو قاتل التنين و يتقدم إلى هنا ذابحا كل ما يعترض طريقه.
مات جميع الحراس في المقدمة في لحظة بينما كان الجنود والفرسان يواجهون باستمرار الأمير الثالث ، لكنهم لم يتمكنوا من إيقافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل ستخرج إذا فعلت هذا !؟” صرخ الأمير الثالث وهو يقطع أحد فرسان القصر ويلقي بجسده جانبًا ، ثم يهاجم الأمير الثاني.
وقف فرسان القصر في تشكيلة أمام الباب بسيوفهم مرفوعة ودروعهم جاهزة.بينما رفع الحراس أقواسهم واتخذوا مواقعهم.
“جلالة الملك؟ إنه شميلد شتوتغارت ”
تم قطع سيف ماكسيميليان إلى نصفين لأنه منع الهجمة راكعا على قدميه،ثم وضع جيليان قدمه على صدر الأمير الثاني ووجه ذابح التنين نحو عنق أخيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت تقوم بعملك يا نوغيسا ، وهذا فقط! لا يمكنك أن تمنعني! ”
“إذا لم تخرج الآن ، لا يمكنني ضمان حياة أخي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هناك دخيل في الزنزانات المحصنة.حيث تم العثور على جميع فرسان القصر وحراسه ميتين مستنزَفين من الدم”.
قبل أن يرفع الأمير الثاني سيفه ، تطاير وميض متلألئ عبر الغبار .
شاهد الملك هذا المشهد وهو يشد أسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء صوت “كودانغ اتانغتانغ” عندما تدحرج شخص مدرع مجهول على الأرض وتأوه.
“سيد شميلد!”
شاهد الملك هذا المشهد وهو يشد أسنانه.
“حتى لو عاقبني جلالتك بسبب هذا ، لا يمكنني ترك جانبك الآن.”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفجر الملك في نوبة غضب عندما سمع هذه الكلمات وزأر: “سأذهب إلى هناك!”
“وماذا عن البوابات؟”
“بالنسبة لي ، جلالة الملك هو مستقبل المملكة.”
“مولاي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت تقوم بعملك يا نوغيسا ، وهذا فقط! لا يمكنك أن تمنعني! ”
“أوه! يبدو أنه لا يكفي أن تكون سيد ذابح التنين. لكن … جلالة الملك ليس لديه خيار ، في كلتا الحالتين “.
“شش ، لا بد أن شيئًا ما قد حدث.”
سحب الملك سيفه وغادر الغرفة. فتبعته الملكة، تنهد شميلد وقاد فرسان قصره إلى أسفل.
“ما الذي تسعى إل-”
ظنَّ الملك ليونيل أنه على الأقل وفر الوقت لحل مشكلة معرفة من هاجم الزنزانات. فيبدو أن جيليان لا ينوي إخفاء فظائعه.
“أوه! أوه! ها أنت ذا الآن! ” صرخ جيليان فرحا عندما رأى الملك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم الملك كيف بدا صوته يائسا.حيث شعر بالارتياح لرؤية فرسان القصر يقفون أمام الأمير الثاني وتروسهم جاهزة.
“حتى لو عاقبني جلالتك بسبب هذا ، لا يمكنني ترك جانبك الآن.”
“انت مجنون. لن تفعل هذا إذا كنت عاقلا”. قال الملك وهو يطحن أسنانه وينظر حوله: “أنت بالتأكيد لست عاقلًا”. لاحظ جثث فرسان القصر مقطعة إلى نصفين، كانت أجسادهم بالفعل منكمشة كما لو أن كل الدماء قد سحبت منهم. كانت هذه الحالة بالنسبة لجميع الجثث ، تمامًا كما قال نوغيسا.
“أوه ، لا يهم”. قال جيليان وهو يضع السيف على قلب أخيه ويضغط على المقبض ،” إذا لم تسلمه لي ، فسوف آخذه ببساطة”
ظنَّ الملك ليونيل أنه على الأقل وفر الوقت لحل مشكلة معرفة من هاجم الزنزانات. فيبدو أن جيليان لا ينوي إخفاء فظائعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!؟ توقف! هل تعتقد أنني سأسلمك العرش بعد أن أرى ما أنت عليه !؟ ”
“رجل غبي وغير كفء مستعد لتولي العرش والاستيلاء على المملكة! كيف لا أصاب بالجنون !؟ ” صرخ الأمير الثالث بهستيرية وهو يرفع ذابح التنين في الهواء. “ألا يمكنك أن ترى يا جلالة الملك !؟ لم يقبل ذابح التنين أحداً منذ أربعة قرون! لكنه قبلني! أليس هذا دليلًا على أنني الملك القادم!؟ ” صرخ الأمير الثالث وضحك عندما أظهر قاتل التنين. بدا الأمر كما لو أن الشياطين الصاخبة تتدفق من فمه ومن سيفه.
“انت مجنون. أنت لست مجرد مجنون! أنت وحش متعطش للدماء. هل تجرؤ على قتل فرساني وذبح حراسي؟ هل تجرؤ على فعل هذا وتعتقد أنك ستكون بأمان؟ ”
“ما هذه الجلبة في منتصف الليل؟” طالب ليونيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب الملك سيفه وغادر الغرفة. فتبعته الملكة، تنهد شميلد وقاد فرسان قصره إلى أسفل.
“أوه! يبدو أنه لا يكفي أن تكون سيد ذابح التنين. لكن … جلالة الملك ليس لديه خيار ، في كلتا الحالتين “.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما الذي تسعى إل-”
“مستنزفين من الدماء؟”
“إذا مات جميع الرجال الذين لديهم دم ليونبرجر ،”قاطعه جيليان ، بينما تلمع عيناه الحمراوتان تحت شعره المتشابك ، “لن يكون أمام جلالتك أي خيار!”
“دوانغ!” تمكن جيليان من إيقاف الوميض الأزرق بواسطة ذابح التنين ، وصرخ :”أي نوع من الرجال يجرؤ على مواجهتي!؟”
“مولاي!”
رفع الأمير الثالث سيفه الآن.و لم يتحرك ماكسيميليان . كان قد أغمي عليه.
“هالة النصل!” صرخ أحدهم مظهرا ما في قلوب الجميع.
وقف ليونيل أمام النافذة ينظر للخارج ، وضوء القمر يسقط عليه.
“نعم!؟ توقف! هل تعتقد أنني سأسلمك العرش بعد أن أرى ما أنت عليه !؟ ”
“آغغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه ، لا يهم”. قال جيليان وهو يضع السيف على قلب أخيه ويضغط على المقبض ،” إذا لم تسلمه لي ، فسوف آخذه ببساطة”
.
ويك دودودودودو!” أوقف شيء لامع مزرق قطع الهالة المظلمة التي تحيط الغرفة واصطدمت بالأمير الثالث ، مما أدى إلى إنقاذ حياة ماكسيميليان بأجزاء من الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدار الملك رأسه ، ورأى أن الملكة ترتدي ملابسها ، وأخبر شميلد أنه يمكنه الدخول.
“دوانغ!” تمكن جيليان من إيقاف الوميض الأزرق بواسطة ذابح التنين ، وصرخ :”أي نوع من الرجال يجرؤ على مواجهتي!؟”
لقد عرف الآن أن طعم السمك لم يكن بسبب الماء ، بل بسبب حقيقة أنه شرب كثيرًا الليلة الماضية. كان هذا بسبب حماقته. فوبخ نفسه لأنه لم يكن من الجيد إذا حاول الملك معالجة مشاكله بالكحول. هز ليونيل رأسه مرة ونظر مرة أخرى إلى الملكة.
“أوه! أوه! ها أنت ذا الآن! ” صرخ جيليان فرحا عندما رأى الملك.
“هذا أنا ، أيها الوغد!” زأر صوت من وراء الباب ، وظهر الأمير الأول.
غلف الوهج الساطع سيفه بينما بدأ الملك ليونيل يذرف الدموع.
“تكلم. أين الأمير الثالث؟ ”
كان ظهور أدريان المفاجئ مفاجأة ، لكن الحضور الأكثر غرابة كان الوميض اللامع ، وتجمع التركيز الكبير للطاقة عند طرف سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن الملك وحده هو الذي تفاجأ ؛ لا ، لقد اندهش الجميع من حجم هذا السحر العظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هناك دخيل في الزنزانات المحصنة.حيث تم العثور على جميع فرسان القصر وحراسه ميتين مستنزَفين من الدم”.
استمعت الملكة إلى الحديث الذي دار بين الملك وشميلد وتدخلت قائلة: “وماذا عن الأمراء والأميرات؟”
لم يكن مثل هذا المستوى من القوة متوقعًا إلا في الفرسان الذين تدربوا وقاتلوا طوال حياتهم ووصلوا أخيرًا إلى الكمال في ذروة سنواتهم.
“دوانغ!” تمكن جيليان من إيقاف الوميض الأزرق بواسطة ذابح التنين ، وصرخ :”أي نوع من الرجال يجرؤ على مواجهتي!؟”
قبل أن يرفع الأمير الثاني سيفه ، تطاير وميض متلألئ عبر الغبار .
“هالة النصل!” صرخ أحدهم مظهرا ما في قلوب الجميع.
“أوه ، لا يهم”. قال جيليان وهو يضع السيف على قلب أخيه ويضغط على المقبض ،” إذا لم تسلمه لي ، فسوف آخذه ببساطة”
“انت مجنون. لن تفعل هذا إذا كنت عاقلا”. قال الملك وهو يطحن أسنانه وينظر حوله: “أنت بالتأكيد لست عاقلًا”. لاحظ جثث فرسان القصر مقطعة إلى نصفين، كانت أجسادهم بالفعل منكمشة كما لو أن كل الدماء قد سحبت منهم. كانت هذه الحالة بالنسبة لجميع الجثث ، تمامًا كما قال نوغيسا.
لقد تعلم الأمير الشاب ، البالغ من العمر سبعة عشر عامًا فقط ، أن يفعل المستحيل.
جاء عبوس غير مألوف إلى ملامح ليونيل بينما كان يستمع إلى شميلد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مولاي؟” نادت عليه الملكة وهي تستيقظ.
خفض الأمير أدريان سيفه وهو يسير باتجاه الأمير جيليان.
“بالنسبة لي ، جلالة الملك هو مستقبل المملكة.”
لم يتزحزح الفارس العجوز ، حتى بناءً على أوامر الملك الصارمة.
“توكو ، توكو ، توكو ،” كان الصمت رائعًا لدرجة أن خطى الأمير الأول وحدها كانت تُسمع بينما يتردد صداها المرعب في القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم الملك كيف بدا صوته يائسا.حيث شعر بالارتياح لرؤية فرسان القصر يقفون أمام الأمير الثاني وتروسهم جاهزة.
“تشيك” ، توقفت الخطوات أخيرًا ، وتحدث الأمير الأول بهدوء.
“إذا مات جميع الرجال الذين لديهم دم ليونبرجر ،”قاطعه جيليان ، بينما تلمع عيناه الحمراوتان تحت شعره المتشابك ، “لن يكون أمام جلالتك أي خيار!”
لم تجب الملكة. نهضت بهدوء وألقت معطفها عليها وأتت لتقف بجانب زوجها.
“من أنت؟”
“مولاي! أين أنت!؟ ابن جلالة الملك هنا! ” جاء صراخ الأمير الثالث وهو ينظر حوله،بصوت يحمل النبرة غير المستقرة لمجنون حقيقي.
.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات