لم يُكشف إلا بعد الإنهيار (3)
لقد تصرف الماركيز مونبلييه بأدب شديد تجاهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في المركيز ، وكما فعلت ، اتخذ وجهه تعابير شديدة.
ما زلت أعلم أنه كان مجرد كلب يرتدي جلد الإنسان.
أغمضت عيني بإحكام: الفرسان الذين أنكروا ملكهم بدموع دموية ، وبعضهم أهان أولئك الذين تعهدوا بأنفسهم لأمراء الإمبراطورية ، وآخرون ما زالوا قد أصبحوا جزءًا من فصيل الأم المحاربة. ومن بينهم جميعًا ، ملك لا يستطيع أن يفعل شيئًا سوى مشاهدة جميع الجدران من حوله تنهار إلى غبار.
فوجئ أسياد الوسط والشمال بنباح هذا الكلب الصغير بصوت عالٍ ، ولذلك سمحوا لأنفسهم بربطهم بأعمدة.
كان ذلك سخيفًا ، ووجدت أنه من غير المعقول الاستماع إلى أجنبي يتحدث عن العرش كما لو كان بالفعل في قبضتي.
هؤلاء الرجال الشجعان الذين لم يضطروا للموت في رياح الشتاء ماتوا على حالهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقيت أنا والماركيز فقط.
بعبارة أخرى ، كان ماركيز مونبلييه ، الذي وقف أمامي ، السبب الرئيسي في تحول الشمال إلى حقل من العظام.
ليعتقد أنه باع الفروسية السرية لعائلته لأكبر عدو للمملكة!
وصل ذهني إلى أرقى مستويات الغضب والكراهية. كنت أرغب في قتل هذا الرجل هناك وبعد ذلك ، لكنني علمت أن هناك طرقًا للتعامل مع الأمور بمهارة.
بعد عودته مباشرة ، علم أنه سينظم إزالة النبلاء الرئيسيين ويدفع الأمير الأول على المسرح. سرعان ما نزل الليل عندما نام ماركيز مونبلييه في عربته أثناء وضع الخطط وإنشاء المخططات.
وهكذا ، كان علي أن أتحمل وجوده وأكتم غضبي.
كان يعلم أنه إذا تعامل مع هذه الأزمة جيدًا ، فسوف يفتح طريقًا واسعًا نحو المستقبل.
طوال الوقت ، تومضت ألف نبضة قاتلة من خلالي ، وذهبت لأسباب لا حصر لها حتى لا أقتل الماركيز.
كان رأسي يدور.
ثم دخلت فكرة مختلفة إلى ذهني.
“ما هي الأشياء العظيمة التي نخطط لها معًا؟”
كنت في قلعة بعيدة في الشمال حيث لم تصل أعين المملكة ، ناهيك عن الإمبراطورية. إنها أرض قاسية حيث يموت الناس في كثير من الأحيان في العواصف الثلجية أثناء السفر على الطريق ، وتدفن جثثهم تحت الجليد.
“لا بأس إذا فعلت ما أطلبه ، في بعض الأحيان. بخلاف ذلك ، حسنًا ، يمكنك الاستمتاع بكل الملذات وجميع السلطات التي يمكن للملك أن يمارسها “.
كان يعني أن لا أحد يعرف ما إذا كان كلب إمبراطوري واحد قد مات هنا.
كنت في قلعة بعيدة في الشمال حيث لم تصل أعين المملكة ، ناهيك عن الإمبراطورية. إنها أرض قاسية حيث يموت الناس في كثير من الأحيان في العواصف الثلجية أثناء السفر على الطريق ، وتدفن جثثهم تحت الجليد.
دفن جثته في حقول الثلج ، وستزيل العواصف الثلجية الشمالية أي أثر لها. سيكون الأمر الأكثر شمولاً هو نقل الماركيز الميت بعيدًا إلى الجبال ، حيث ستلتهمه الوحوش دون أن تترك حتى القليل من العظام. حتى لو ظهرت أسئلة لاحقًا ، فسيكون من السهل القول إن مصيره مجهول.
دفن جثته في حقول الثلج ، وستزيل العواصف الثلجية الشمالية أي أثر لها. سيكون الأمر الأكثر شمولاً هو نقل الماركيز الميت بعيدًا إلى الجبال ، حيث ستلتهمه الوحوش دون أن تترك حتى القليل من العظام. حتى لو ظهرت أسئلة لاحقًا ، فسيكون من السهل القول إن مصيره مجهول.
سواء كان ذلك بسبب عاصفة ثلجية أو مجموعة من الأورك التي لم تُقتل ، كانت هناك العديد من الأعذار للتستر على مقتله.
لم يكن يعرف حتى متى كان مقيدًا ، لأنه لم يكن هناك طريقة يمكن من خلالها معرفة الوقت.
بدأت أفكر في مثل هذه الأشياء بكل إخلاص.
“هاه؟ أوه ، أنا لم أقتلهم ، لم أضطر إلى ذلك! بل إنه عبء على الملك إذا كانوا على قيد الحياة “.
“هممم” ، تمتمت وأنا أفكر فيما إذا كنت سأقطع رقبته حينها وهناك ، لكن الحارس أرسل لي إشارة سرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخيلت هذه المشاهد الرهيبة في ذهني كما لو كنت قد رأيتها بأم عيني.
“قريبا ، بعد ، الوصول ، ثلاثة ، سلاح الفرسان”.
لطالما تساءلت عن السبب الحقيقي لنظرات الملك البغيضة ومعاملتي الباردة. أفعاله ، وتخليه عن ابنه الأكبر ، لم تكن أبدًا رد فعل مفرط. لقد تعلمت الآن الخطيئة الأصلية لهذا الأمير الغبي ، ووجدت الآن أنه من غير المفهوم أن الملك سمح حتى لمثل هذه الآفة ، مثل صرصور الرجل ، بالاستمرار في الحياة.
عبست عندما فسرت معناه. لقد أخبرني أن ماركيز الداهية تأكد من أن الجميع يعرف مكانه قبل أن يدخل القاعة الخاصة بي. سألني الحارس بتكتم عما إذا كان عليه إرسال رجال لقتل الفرسان.
بصق ماركيز مونبلييه ورفع رأسه في اشمئزاز.
تساءلت عن فرصهم: سبعون بالمائة في طقس معتدل وعشرون بالمائة فقط إذا هبت عاصفة ثلجية.
مد الماركيز عينيه على نطاق واسع وانفجر بسرعة في الضحك.
استنتجت أن المخاطر كانت عالية جدًا بالنسبة لي لأضرب رأس كلب الإمبراطورية هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا فعلت بالضبط؟”
ومع ذلك ، كان الضرر الذي ألحقه هذا الرجل بالشمال كبيرًا للغاية ، ولكن في الوقت الحالي ، يبدو أن عنق الماركيز سيظل مثبتًا بقوة على كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همممممممبفففف!” قال لهذا الوجه.
كنت أعلم أن اليوم سيأتي ليقوم بدفع ثمن الدم الذي أراقه ودفع ثمنه غالياً.
وهكذا ، كان علي أن أتحمل وجوده وأكتم غضبي.
“صاحب السمو؟” سأل الماركيز ، دون أن يعرف مدى اقترابه من الموت. حدقت في وجهه البغيض.
كنت في قلعة بعيدة في الشمال حيث لم تصل أعين المملكة ، ناهيك عن الإمبراطورية. إنها أرض قاسية حيث يموت الناس في كثير من الأحيان في العواصف الثلجية أثناء السفر على الطريق ، وتدفن جثثهم تحت الجليد.
قام ماركيز مونبلييه بتلويح حاجبيه في وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا فعلت بالضبط؟”
قلت له “لن تجدنا مضيافين”.
“لذا ، دعني أستخدمه جيدًا.”
لقد كان مهذبًا بأفضل ما لديه من قدرات ، ومع ذلك بدا أنه مهما كانت الخطة التي كان لديه ، فقد أحبطتها الصرامة ، لذلك سرعان ما غير تعبيره إلى ابتسامة متكلفة حيث غير براعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ، هذا يجب أن يكون كافيًا.”
“آه ، لكن في وقت ما ، حاولت أنا وأنت القيام بأشياء عظيمة! من الصعب أن تظل حزينًا جدًا “.
“هاه؟ أوه ، أنا لم أقتلهم ، لم أضطر إلى ذلك! بل إنه عبء على الملك إذا كانوا على قيد الحياة “.
كدت أن أطرده ، لكنني تشددت في كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …………….
“أشياء عظيمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء كان بالضبط كما وصفه الماركيز. لن يسمح الملك أبدًا لابنه الأكبر ، الذي باع فرسان المملكة ، بتولي العرش.
أعطاني الماركيز نظرة خبيثة وإيماءة أظهرت بوضوح أنه يريد مناقشة شيء ما على انفراد.
“حسنًا ، صاحب السمو ، يجب أن تواجه الواقع! يمكنك إصلاح خزيك إذا عدت على قيد الحياة ، لأنني قادر على تحمل هذه الضغائن الصغيرة. وإذا كنت لا أدعمك يا صاحب السمو ، فلا يمكنك أن تصعد إلى العرش. أن الملك ، لن يسمح للخائن الملكي الذي كسر تطلعاته أن يخلفه ، فهل يفعل الآن؟ ” سأل الماركيز ، وصدق كل كلمة مما قاله.
قلت للحراس والمرسلين: “اتركونا”.
ليعتقد أنه باع الفروسية السرية لعائلته لأكبر عدو للمملكة!
بقيت أنا والماركيز فقط.
سلمت إلى أنتيوان مظروفًا ، وانكمش أكثر مما كان ضروريًا.
“ما هي الأشياء العظيمة التي نخطط لها معًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوه … هل رأيت مثل هذه الأشياء القبيحة من قبل؟ لكن سموك وجنود الشمال الشجعان يعملون بجد ليلا ونهارا ، هذه الأشياء ، سيتم القضاء عليهم في أي وقت من الأوقات “.
“آه ، وأنت تتظاهر بأنك لا تعرفهم!” صرح الماركيز ، وأصبح وجهه قاتمًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا سعيد ، ثم لا يزال لدي فرصة للتعويض ،” قلت بينما نظرت إلى ماركيز. عبس في وجهي ، من الواضح أنه لم يفهم ما قصدته.
“لا. أنا حقا لا أعرف. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقيت أنا والماركيز فقط.
“يا سيدي ، من الصعب أن تفعل أشياء مثل هذه. لقد جئت من بعيد ، وجئت إلى هنا بحسن نية “.
“هناك الكثير من الناس هنا!” قال بعد دراسة القائمة لفترة. “سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لتعقبهم جميعًا.”
حدقت في المركيز ، وكما فعلت ، اتخذ وجهه تعابير شديدة.
“لا. أنا حقا لا أعرف. “
“إذن ، أنت ، أيها الأمير الأول ، بعد أن اكتسبت سمعة عادلة لـ ، آه ، من منقذ الشمال ، هل ما زلت ترغب في أن تكون مجرد أمير؟ هيه؟ ” سألني الماركيز ، ونبرة التهديد تتسلل إلى صوته. “هوهو ، لا تكن مخطئا! فقط لأنك حصلت على القليل من الشهرة هنا لا يعني أن الفساد ، القذارة ، يمكن غسلها من جسدك ، أوه لا! “
“إذن ، ستكون حراً!”
كنت أعرف غريزيًا أن المالك السابق لهذا الجسد قد فعل شيئًا خرج عن إرادته. كانت المشكلة أنني لم أستطع معرفة ما فعله أدريان. لحسن الحظ ، كان هناك من يتوق ليقدم لي إجابة.
“نعم ، أنتم القمامة التي باعت فرسان بلدكم ، أليس كذلك؟ إذا كان هؤلاء الشماليون يعرفون بماضيك ، فهل تعتقد أنهم سيتبعونك ، هؤلاء الرجال الشرفاء؟ ” قال ماركيز ، وكشف عن اللون الحقيقي للأشياء وأجاب على سؤالي قبل أن أسأله.
“نعم ، أنتم القمامة التي باعت فرسان بلدكم ، أليس كذلك؟ إذا كان هؤلاء الشماليون يعرفون بماضيك ، فهل تعتقد أنهم سيتبعونك ، هؤلاء الرجال الشرفاء؟ ” قال ماركيز ، وكشف عن اللون الحقيقي للأشياء وأجاب على سؤالي قبل أن أسأله.
قال قبطان الثعالب الفضية عندما جاء إليّ: “سموك ، لقد أتيت حالما سمعت استدعاءك”.
“نعم ، هذه القلعة التي قمت ببنائها في الشمال ، ما هي إلا قلعة رملية! سوف ينهار تحت موجة واحدة. إذا علموا أنك جاسوس ، أو مخبر ، أو خائن ، فهل سيقفون ورائك كما يفعلون الآن؟ “
كان الماركيز مرعوبًا.
“ماذا فعلت بالضبط؟”
كان رأسي يدور.
“هوه! أنت لا تعرف حتى كيف تخجل. تسأل “من فضلك قل لي”. بالنسبة لك ، كان ذلك خطيئة ، ولكن بالنسبة لي ، كان إنجازًا كبيرًا! لا يوجد شيء لا أستطيع إخبارك به! ” بصق الماركيز ، كان ازدرائه لي واضحًا.
كان رأسي يدور.
لذلك استمعت إليه. كانت عائلة ليونبرغر قد أعدت قوات سرية على مدى أجيال عديدة ، وكان تدريبهم وتسليحهم بتكاليف فلكية وقوة بشرية. كان أدريان ليونبيرجر قد خان وجود هذه القوات للإمبراطورية ، بل وتأكد من كسر حلقات الفرسان الثلاثة الرئيسيين حتى لا يتمكنوا من الإبلاغ عنه ، بشأن الخائن الذي تم تعيينه سيدًا لهم.
قلت له “لن تجدنا مضيافين”.
“أوه ، هؤلاء الرجال كانوا مخلصين حقًا ، وإذا كانوا قد ولدوا في إمبراطوريتنا ، لكنا استخدمناهم علانية!” قال ماركيز مونبلييه ، من الواضح أنه كان يستمتع على حسابي بتفسيراته التفسيرية ، “آه ، لا بد أنهم شعروا بالأسف لمقابلتك ، مثل هذا المعلم عديم الضمير.”
ضرب ضوء الشعلة في عينيه ، مما أجبر جفونه على الانكماش ، ومع ذلك تمكن من التعرف على الوجه المألوف أمامه.
أغمضت عيني بإحكام: الفرسان الذين أنكروا ملكهم بدموع دموية ، وبعضهم أهان أولئك الذين تعهدوا بأنفسهم لأمراء الإمبراطورية ، وآخرون ما زالوا قد أصبحوا جزءًا من فصيل الأم المحاربة. ومن بينهم جميعًا ، ملك لا يستطيع أن يفعل شيئًا سوى مشاهدة جميع الجدران من حوله تنهار إلى غبار.
كنت أعلم أن أدريان كان أحمق ، لكنني كنت واثقًا من أن الأفعال الشريرة في ماضيه لن تفاجئني.
تخيلت هذه المشاهد الرهيبة في ذهني كما لو كنت قد رأيتها بأم عيني.
ثم دخلت فكرة مختلفة إلى ذهني.
كان رأسي يدور.
“هممم ، أعتقد أنني أتذكر الآن ،” قلت بوضوح لماركيز مونبلييه ، وارتجف عندما نظر في وجهي.
كنت أعلم أن أدريان كان أحمق ، لكنني كنت واثقًا من أن الأفعال الشريرة في ماضيه لن تفاجئني.
“نعم! لذلك إذا حررتني ، حتى الآن ، سيكون من الممكن- “
لقد ثبت أن هذا مجرد وهم – كان الأمير الأول قطعة هراء أكبر مما كنت أعتقد أنه ممكن.
“هممم” ، تمتمت وأنا أفكر فيما إذا كنت سأقطع رقبته حينها وهناك ، لكن الحارس أرسل لي إشارة سرية.
ليعتقد أنه باع الفروسية السرية لعائلته لأكبر عدو للمملكة!
كانت الأشباح في عباءات خضراء تقف حوله ، وكانت هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه بخلاف الامتداد اللامتناهي للبياض النقي لحقل الثلج.
حسنًا ، الآن ، عرفت.
ما زلت أعلم أنه كان مجرد كلب يرتدي جلد الإنسان.
لطالما تساءلت عن السبب الحقيقي لنظرات الملك البغيضة ومعاملتي الباردة. أفعاله ، وتخليه عن ابنه الأكبر ، لم تكن أبدًا رد فعل مفرط. لقد تعلمت الآن الخطيئة الأصلية لهذا الأمير الغبي ، ووجدت الآن أنه من غير المفهوم أن الملك سمح حتى لمثل هذه الآفة ، مثل صرصور الرجل ، بالاستمرار في الحياة.
تنهدت الصعداء.
كنت سأضرب أدريان مائة مرة. الف مرة! كنت سأمزقه إلى آلاف القطع اللحمية الصغيرة حتى لا يتبقى أثر لجسده.
لذلك استمعت إليه. كانت عائلة ليونبرغر قد أعدت قوات سرية على مدى أجيال عديدة ، وكان تدريبهم وتسليحهم بتكاليف فلكية وقوة بشرية. كان أدريان ليونبيرجر قد خان وجود هذه القوات للإمبراطورية ، بل وتأكد من كسر حلقات الفرسان الثلاثة الرئيسيين حتى لا يتمكنوا من الإبلاغ عنه ، بشأن الخائن الذي تم تعيينه سيدًا لهم.
“هممم ، أعتقد أنني أتذكر الآن ،” قلت بوضوح لماركيز مونبلييه ، وارتجف عندما نظر في وجهي.
كان الماركيز يساعدني قدر استطاعته ، قائلاً إن الدفعة المقدمة التي سأحصل عليها مقابل مشاركة السر كانت في طريقها إلى قلعة الشتاء.
“نعم! أنت على قيد الحياة فقط بسبب إمبراطوريتي ، فهي لا تريد موتك. وأنت تعلم أنه إذا لم ندعمك ، فلن تكون الملك أبدًا “.
“هل تعني كل شيء؟”
كل شيء كان بالضبط كما وصفه الماركيز. لن يسمح الملك أبدًا لابنه الأكبر ، الذي باع فرسان المملكة ، بتولي العرش.
لقد خطط للأمور بشكل صحيح تمامًا بحيث كان العدو الأول للعائلة المالكة تحت السيطرة الإمبراطورية تمامًا ، لذا فإن المستقبل لا يحمل سوى القليل من القلق.
“هاه ، ولكن لا تقلق ، سموك!” قال الماركيز ، تعابيره حراسة. “لهذا السبب أتيت إليكم هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فإن الأفعال غير العقلانية قد تم القيام بها من قبل ذلك الأحمق السمين للأمير ، وليس ماركيز مونبلييه.
كان يحدق مباشرة في عيني الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أن اليوم سيأتي ليقوم بدفع ثمن الدم الذي أراقه ودفع ثمنه غالياً.
“سأجعلك الملك.”
كنت سأضرب أدريان مائة مرة. الف مرة! كنت سأمزقه إلى آلاف القطع اللحمية الصغيرة حتى لا يتبقى أثر لجسده.
كان ذلك سخيفًا ، ووجدت أنه من غير المعقول الاستماع إلى أجنبي يتحدث عن العرش كما لو كان بالفعل في قبضتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء كان بالضبط كما وصفه الماركيز. لن يسمح الملك أبدًا لابنه الأكبر ، الذي باع فرسان المملكة ، بتولي العرش.
ومع ذلك ، فإن الأفعال غير العقلانية قد تم القيام بها من قبل ذلك الأحمق السمين للأمير ، وليس ماركيز مونبلييه.
نظرًا لأن الأمير الأول كان منظمًا جيدًا بالفعل ، يمكن للماركيز أن يقول إن لديه خطة تقريبية للدفاع عن الشمال في شخص أدريان. إذا واجهته اللوم في وطنه ، فقد كان يعلم أن جهوده هنا ستكون مثالًا ممتازًا على فعاليته المستمرة كسفير.
لا ، كان الماركيز يقدم مساهمته الصغيرة فقط للتأكد من أن الدمية لم تفلت من الموقع التي سقطت فيها.
ما زلت أعلم أنه كان مجرد كلب يرتدي جلد الإنسان.
“ما هي شروط عرضك إذن؟” سألت ، فضولي أثار.
دفن جثته في حقول الثلج ، وستزيل العواصف الثلجية الشمالية أي أثر لها. سيكون الأمر الأكثر شمولاً هو نقل الماركيز الميت بعيدًا إلى الجبال ، حيث ستلتهمه الوحوش دون أن تترك حتى القليل من العظام. حتى لو ظهرت أسئلة لاحقًا ، فسيكون من السهل القول إن مصيره مجهول.
“لا بأس إذا فعلت ما أطلبه ، في بعض الأحيان. بخلاف ذلك ، حسنًا ، يمكنك الاستمتاع بكل الملذات وجميع السلطات التي يمكن للملك أن يمارسها “.
لقد ثبت أن هذا مجرد وهم – كان الأمير الأول قطعة هراء أكبر مما كنت أعتقد أنه ممكن.
تحدث الماركيز بالفعل كما لو كنا في نفس القارب. كان وجهه يعتقد اعتقادًا راسخًا أن مخبره الملكي الصغير لن يتمكن أبدًا من رفضه.
إذا كنت قد ارتكبت مثل هذه الخطيئة واستسلمت لمثل هذا الضعف المطلق ، ألا تتظاهر بالموت إذا لم تقتل نفسك على الفور؟
وكان على حق.
أغمضت عيني بإحكام: الفرسان الذين أنكروا ملكهم بدموع دموية ، وبعضهم أهان أولئك الذين تعهدوا بأنفسهم لأمراء الإمبراطورية ، وآخرون ما زالوا قد أصبحوا جزءًا من فصيل الأم المحاربة. ومن بينهم جميعًا ، ملك لا يستطيع أن يفعل شيئًا سوى مشاهدة جميع الجدران من حوله تنهار إلى غبار.
إذا كنت قد ارتكبت مثل هذه الخطيئة واستسلمت لمثل هذا الضعف المطلق ، ألا تتظاهر بالموت إذا لم تقتل نفسك على الفور؟
تنهدت الصعداء.
“ماذا حدث للفرسان الذين كُسرت حلقاتهم؟” أنا سألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوه … هل رأيت مثل هذه الأشياء القبيحة من قبل؟ لكن سموك وجنود الشمال الشجعان يعملون بجد ليلا ونهارا ، هذه الأشياء ، سيتم القضاء عليهم في أي وقت من الأوقات “.
“هاه؟ أوه ، أنا لم أقتلهم ، لم أضطر إلى ذلك! بل إنه عبء على الملك إذا كانوا على قيد الحياة “.
أغمضت عيني بإحكام: الفرسان الذين أنكروا ملكهم بدموع دموية ، وبعضهم أهان أولئك الذين تعهدوا بأنفسهم لأمراء الإمبراطورية ، وآخرون ما زالوا قد أصبحوا جزءًا من فصيل الأم المحاربة. ومن بينهم جميعًا ، ملك لا يستطيع أن يفعل شيئًا سوى مشاهدة جميع الجدران من حوله تنهار إلى غبار.
تنهدت الصعداء.
وأضاف الأمير الأول وصوته حازمًا ووجهه مليئًا بالثقة: “لقد أطحت بالفعل بملك واحد ، عزيزي مونبلييه”.
“أنا سعيد ، ثم لا يزال لدي فرصة للتعويض ،” قلت بينما نظرت إلى ماركيز. عبس في وجهي ، من الواضح أنه لم يفهم ما قصدته.
كل ما تمكن الماركيز من فعله بعد ذلك هو أن يرتجف خوفًا ويتوسل من أجل حياته وهو مستلقٍ على الثلج.
“هل لديك قائمة بهم ومواقعهم؟”
“سأجعلك الملك.”
“بالتأكيد ، ولكن لماذا-“
“آه ، وأنت تتظاهر بأنك لا تعرفهم!” صرح الماركيز ، وأصبح وجهه قاتمًا للغاية.
“من غير المريح ترك الأشياء كما هي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استيقظ ، كان العالم قد تغير.
مد الماركيز عينيه على نطاق واسع وانفجر بسرعة في الضحك.
قلت بينما كنت أضحك مع ماركيز مونبلييه: “أنا مثل ذلك قليلاً ، نعم”.
“هوه ، أنت أكثر شمولية مما كنت أعتقد!”
قلت له “لن تجدنا مضيافين”.
قلت بينما كنت أضحك مع ماركيز مونبلييه: “أنا مثل ذلك قليلاً ، نعم”.
ضحك الأمير الأول فقط على صيحات ماركيز الغاضبة.
* * *
“ماذا حدث للفرسان الذين كُسرت حلقاتهم؟” أنا سألت.
كان الماركيز يساعدني قدر استطاعته ، قائلاً إن الدفعة المقدمة التي سأحصل عليها مقابل مشاركة السر كانت في طريقها إلى قلعة الشتاء.
“ما هي الأشياء العظيمة التي نخطط لها معًا؟”
“لذا ، دعني أستخدمه جيدًا.”
“هاه ، ولكن لا تقلق ، سموك!” قال الماركيز ، تعابيره حراسة. “لهذا السبب أتيت إليكم هنا.”
لم أر أي سبب لرفض مثل هذه الأموال.
ذهب ماركيز مونبلييه إلى الشتاء بقلب خفيف وربيع في خطوته.
“إذن ، سموك ، آمل أن أراك في حالة جيدة قريبًا في القصر الملكي” ، قال الماركيز وهو ينحني لي ، ويتصرف بشكل ودي للغاية.
“أوه ، لقد نسيت أن أفقد الكمامة.”
“إذن ، ستكون حراً!”
كان رأسي يدور.
ضحكت مرة أخرى مع الماركيز.
“ماذا حدث للفرسان الذين كُسرت حلقاتهم؟” أنا سألت.
“كن حذرا في رحلتك ، ماركيز. بعض الأورك الذين عبروا الجبال ما زالوا على قيد الحياة ويتجولون “.
ليعتقد أنه باع الفروسية السرية لعائلته لأكبر عدو للمملكة!
“هوه … هل رأيت مثل هذه الأشياء القبيحة من قبل؟ لكن سموك وجنود الشمال الشجعان يعملون بجد ليلا ونهارا ، هذه الأشياء ، سيتم القضاء عليهم في أي وقت من الأوقات “.
مد الماركيز عينيه على نطاق واسع وانفجر بسرعة في الضحك.
“أنا متأكد من آمل ذلك ، ماركيز” ، قلت له بينما كنت أرحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا فعلت بالضبط؟”
“أنت!” اتصلت بـ جان بمجرد أن كان الماركيز في طريقه. ظهرت بصمت إلى جانبي ، وأعطيتها أوامري. أومأت برأسها وقادت بعضًا من زملائها الجان. بعد اختفاء جان ، اتصلت بي أنتيوان.
“ماذا؟ هل تعتقد أنك ستكون في مأمن من الإمبراطورية إذا فعلت هذا؟ نحن وحدنا القادرون على حمايتك؟ “
قال قبطان الثعالب الفضية عندما جاء إليّ: “سموك ، لقد أتيت حالما سمعت استدعاءك”.
ضرب ضوء الشعلة في عينيه ، مما أجبر جفونه على الانكماش ، ومع ذلك تمكن من التعرف على الوجه المألوف أمامه.
سلمت إلى أنتيوان مظروفًا ، وانكمش أكثر مما كان ضروريًا.
“لكن انظر هنا ، عزيزي ماركيز مونبلييه ، أنت تواصل إعطائي أسباب لقتلك!”
“أنتيوان ، اعثر على كل الأشخاص الموجودين في تلك القائمة وأحضرهم إلي.”
لم يكن يعرف حتى متى كان مقيدًا ، لأنه لم يكن هناك طريقة يمكن من خلالها معرفة الوقت.
“هل تعني كل شيء؟”
ثم اقتلعت العصابة التي كانت تغطي عينيه.
“يجب ألا تفقد أي شخص.”
كنت سأضرب أدريان مائة مرة. الف مرة! كنت سأمزقه إلى آلاف القطع اللحمية الصغيرة حتى لا يتبقى أثر لجسده.
“هناك الكثير من الناس هنا!” قال بعد دراسة القائمة لفترة. “سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لتعقبهم جميعًا.”
وهكذا ، كان علي أن أتحمل وجوده وأكتم غضبي.
“أنا لا أهتم ، فقط تأكد من أنك تظل متحفظًا.”
فوجئ أسياد الوسط والشمال بنباح هذا الكلب الصغير بصوت عالٍ ، ولذلك سمحوا لأنفسهم بربطهم بأعمدة.
قال أنتيوان وهو ينحني لي بطريقة مبالغ فيها: “إذا لم يكن هناك شيء آخر” ثم غادر.
“هاه ، ولكن لا تقلق ، سموك!” قال الماركيز ، تعابيره حراسة. “لهذا السبب أتيت إليكم هنا.”
تجولت عيني لفترة وجيزة في الاتجاه الذي تركه ماركيز مونبلييه ، ثم شق طريقي إلى القلعة المناسبة.
ضحكت مرة أخرى مع الماركيز.
* * *
“أوه ، هؤلاء الرجال كانوا مخلصين حقًا ، وإذا كانوا قد ولدوا في إمبراطوريتنا ، لكنا استخدمناهم علانية!” قال ماركيز مونبلييه ، من الواضح أنه كان يستمتع على حسابي بتفسيراته التفسيرية ، “آه ، لا بد أنهم شعروا بالأسف لمقابلتك ، مثل هذا المعلم عديم الضمير.”
ذهب ماركيز مونبلييه إلى الشتاء بقلب خفيف وربيع في خطوته.
“حسنًا ، صاحب السمو ، يجب أن تواجه الواقع! يمكنك إصلاح خزيك إذا عدت على قيد الحياة ، لأنني قادر على تحمل هذه الضغائن الصغيرة. وإذا كنت لا أدعمك يا صاحب السمو ، فلا يمكنك أن تصعد إلى العرش. أن الملك ، لن يسمح للخائن الملكي الذي كسر تطلعاته أن يخلفه ، فهل يفعل الآن؟ ” سأل الماركيز ، وصدق كل كلمة مما قاله.
كانت رحلته تستحق كل الجهد المبذول على هذه الأرض البربرية ، حيث كان قادرًا على وضع المقود حول ذلك الكلب المجنون ، الأمير الأول أدريان.
بعبارة أخرى ، كان ماركيز مونبلييه ، الذي وقف أمامي ، السبب الرئيسي في تحول الشمال إلى حقل من العظام.
“آه ، هذا يجب أن يكون كافيًا.”
“كن حذرا في رحلتك ، ماركيز. بعض الأورك الذين عبروا الجبال ما زالوا على قيد الحياة ويتجولون “.
نظرًا لأن الأمير الأول كان منظمًا جيدًا بالفعل ، يمكن للماركيز أن يقول إن لديه خطة تقريبية للدفاع عن الشمال في شخص أدريان. إذا واجهته اللوم في وطنه ، فقد كان يعلم أن جهوده هنا ستكون مثالًا ممتازًا على فعاليته المستمرة كسفير.
“نعم! لذلك إذا حررتني ، حتى الآن ، سيكون من الممكن- “
كان يعلم أنه إذا تعامل مع هذه الأزمة جيدًا ، فسوف يفتح طريقًا واسعًا نحو المستقبل.
قلت للحراس والمرسلين: “اتركونا”.
لقد خطط للأمور بشكل صحيح تمامًا بحيث كان العدو الأول للعائلة المالكة تحت السيطرة الإمبراطورية تمامًا ، لذا فإن المستقبل لا يحمل سوى القليل من القلق.
لم يكن الإنسان الغريب أمامه سوى الأمير أدريان.
بعد عودته مباشرة ، علم أنه سينظم إزالة النبلاء الرئيسيين ويدفع الأمير الأول على المسرح. سرعان ما نزل الليل عندما نام ماركيز مونبلييه في عربته أثناء وضع الخطط وإنشاء المخططات.
“هاه؟ أوه ، أنا لم أقتلهم ، لم أضطر إلى ذلك! بل إنه عبء على الملك إذا كانوا على قيد الحياة “.
عندما استيقظ ، كان العالم قد تغير.
كنت سأضرب أدريان مائة مرة. الف مرة! كنت سأمزقه إلى آلاف القطع اللحمية الصغيرة حتى لا يتبقى أثر لجسده.
كان كل شيء من حوله مظلمًا ؛ لم يستطع رؤية شيء ولم يستطع تحريك شبر واحد من جسده.
كنت في قلعة بعيدة في الشمال حيث لم تصل أعين المملكة ، ناهيك عن الإمبراطورية. إنها أرض قاسية حيث يموت الناس في كثير من الأحيان في العواصف الثلجية أثناء السفر على الطريق ، وتدفن جثثهم تحت الجليد.
حاول أن يصرخ طلباً للمساعدة لكنه وجد أن شيئاً غير معروف قد انحشر في فمه.
ومع ذلك ، كان الضرر الذي ألحقه هذا الرجل بالشمال كبيرًا للغاية ، ولكن في الوقت الحالي ، يبدو أن عنق الماركيز سيظل مثبتًا بقوة على كتفيه.
كل ما يمكن أن يفعله ماركيز مونبلييه هو هز أصابع قدميه وسيل لعابه من الخوف.
“لذا ، دعني أستخدمه جيدًا.”
ما هذا بحق الجحيم إهانة لخادم الإمبراطورية؟
“نعم ، هذه القلعة التي قمت ببنائها في الشمال ، ما هي إلا قلعة رملية! سوف ينهار تحت موجة واحدة. إذا علموا أنك جاسوس ، أو مخبر ، أو خائن ، فهل سيقفون ورائك كما يفعلون الآن؟ “
لم يفهم سبب محنته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوه … هل رأيت مثل هذه الأشياء القبيحة من قبل؟ لكن سموك وجنود الشمال الشجعان يعملون بجد ليلا ونهارا ، هذه الأشياء ، سيتم القضاء عليهم في أي وقت من الأوقات “.
كان يعلم أن الجو في الشمال كان متقلبًا بعد الحرب ، حيث تجرأ قطاع الطرق والفلاحون في بعض الأحيان على مهاجمة عربات النبلاء.
حاول أن يصرخ طلباً للمساعدة لكنه وجد أن شيئاً غير معروف قد انحشر في فمه.
ومع ذلك ، إذا كان قطاع الطرق قد هاجمه ، فمن المؤكد أن مرافقته من الفرسان قد تمزق بين المتفاخرين.
“أشياء عظيمة؟”
ثم ، هل تم القبض علي من قبل تلك الأورك القبيحة؟
“نعم! لذلك إذا حررتني ، حتى الآن ، سيكون من الممكن- “
لا ، لقد قرر أن هذا أقل منطقية. لو هاجمته تلك الوحوش ، التي تصرفت على أساس الغريزة فقط ، لكان قد مات بالفعل.
قلت له “لن تجدنا مضيافين”.
قام بتدوير السيناريو مرة بعد مرة من خلال عقله المخطئ ، ومع ذلك لم يأت إجابة.
وهكذا ، كان علي أن أتحمل وجوده وأكتم غضبي.
والأكثر إرباكًا هو الرائحة المستمرة للعشب الطازج ؛ لم يناسب الشتاء الشمالي على الإطلاق.
ثم اقتلعت العصابة التي كانت تغطي عينيه.
لم يكن يعرف حتى متى كان مقيدًا ، لأنه لم يكن هناك طريقة يمكن من خلالها معرفة الوقت.
لا ، كان الماركيز يقدم مساهمته الصغيرة فقط للتأكد من أن الدمية لم تفلت من الموقع التي سقطت فيها.
ثم اقتلعت العصابة التي كانت تغطي عينيه.
* * *
ضرب ضوء الشعلة في عينيه ، مما أجبر جفونه على الانكماش ، ومع ذلك تمكن من التعرف على الوجه المألوف أمامه.
كنت في قلعة بعيدة في الشمال حيث لم تصل أعين المملكة ، ناهيك عن الإمبراطورية. إنها أرض قاسية حيث يموت الناس في كثير من الأحيان في العواصف الثلجية أثناء السفر على الطريق ، وتدفن جثثهم تحت الجليد.
“همممممممبفففف!” قال لهذا الوجه.
“كن حذرا في رحلتك ، ماركيز. بعض الأورك الذين عبروا الجبال ما زالوا على قيد الحياة ويتجولون “.
“أوه ، لقد نسيت أن أفقد الكمامة.”
“يا سيدي ، من الصعب أن تفعل أشياء مثل هذه. لقد جئت من بعيد ، وجئت إلى هنا بحسن نية “.
في اللحظة التالية ، أزالت يد الشخص بصعوبة قطعة القماش المتضخمة التي تم دفعها في فم ماركيز.
على حد تعبير الأمير الأول ، أخذ الماركيز في محيطه.
بصق ماركيز مونبلييه ورفع رأسه في اشمئزاز.
لا ، لقد قرر أن هذا أقل منطقية. لو هاجمته تلك الوحوش ، التي تصرفت على أساس الغريزة فقط ، لكان قد مات بالفعل.
لم يكن الإنسان الغريب أمامه سوى الأمير أدريان.
“لا بأس إذا فعلت ما أطلبه ، في بعض الأحيان. بخلاف ذلك ، حسنًا ، يمكنك الاستمتاع بكل الملذات وجميع السلطات التي يمكن للملك أن يمارسها “.
“ما هذا!؟ لماذا تأخذني هكذا !؟ “
ثم دخلت فكرة مختلفة إلى ذهني.
ضحك الأمير الأول فقط على صيحات ماركيز الغاضبة.
كدت أن أطرده ، لكنني تشددت في كلماته.
قال أدريان وهو لا يزال يضحك ، “ليست خطتي في البداية ، لقد حاولت التحلي بالصبر” ، ومع ذلك كان ضحكه غريبًا بشكل غريب.
سلمت إلى أنتيوان مظروفًا ، وانكمش أكثر مما كان ضروريًا.
“لكن انظر هنا ، عزيزي ماركيز مونبلييه ، أنت تواصل إعطائي أسباب لقتلك!”
دفن جثته في حقول الثلج ، وستزيل العواصف الثلجية الشمالية أي أثر لها. سيكون الأمر الأكثر شمولاً هو نقل الماركيز الميت بعيدًا إلى الجبال ، حيث ستلتهمه الوحوش دون أن تترك حتى القليل من العظام. حتى لو ظهرت أسئلة لاحقًا ، فسيكون من السهل القول إن مصيره مجهول.
“ماذا؟ هل تعتقد أنك ستكون في مأمن من الإمبراطورية إذا فعلت هذا؟ نحن وحدنا القادرون على حمايتك؟ “
والأكثر إرباكًا هو الرائحة المستمرة للعشب الطازج ؛ لم يناسب الشتاء الشمالي على الإطلاق.
“أنا لا أعرف ، ولكن انظر إلى نفسك ، ماركيز! لا يمكنك حتى أن تحافظ على سلامتك ، لا من أصدقائي الرائعين على الأقل “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم سبب محنته.
على حد تعبير الأمير الأول ، أخذ الماركيز في محيطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في المركيز ، وكما فعلت ، اتخذ وجهه تعابير شديدة.
كانت الأشباح في عباءات خضراء تقف حوله ، وكانت هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه بخلاف الامتداد اللامتناهي للبياض النقي لحقل الثلج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخيلت هذه المشاهد الرهيبة في ذهني كما لو كنت قد رأيتها بأم عيني.
كان الماركيز مرعوبًا.
لقد ثبت أن هذا مجرد وهم – كان الأمير الأول قطعة هراء أكبر مما كنت أعتقد أنه ممكن.
“حسنًا ، صاحب السمو ، يجب أن تواجه الواقع! يمكنك إصلاح خزيك إذا عدت على قيد الحياة ، لأنني قادر على تحمل هذه الضغائن الصغيرة. وإذا كنت لا أدعمك يا صاحب السمو ، فلا يمكنك أن تصعد إلى العرش. أن الملك ، لن يسمح للخائن الملكي الذي كسر تطلعاته أن يخلفه ، فهل يفعل الآن؟ ” سأل الماركيز ، وصدق كل كلمة مما قاله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في المركيز ، وكما فعلت ، اتخذ وجهه تعابير شديدة.
قال الأمير الأول: “صحيح ، صحيح ، المخبر لا يمكن أن يصبح ملكًا” ، معربًا عن تعاطفه العميق مع وجهة نظر ماركيز.
“نعم! لذلك إذا حررتني ، حتى الآن ، سيكون من الممكن- “
“نعم! لذلك إذا حررتني ، حتى الآن ، سيكون من الممكن- “
على حد تعبير الأمير الأول ، أخذ الماركيز في محيطه.
“لكن يمكنني أن أكون ملكًا” ، تدخل أدريان قبل أن يتمكن الماركيز الرائع من إنهاء محاولته في الإقناع الأخوي.
بدأت أفكر في مثل هذه الأشياء بكل إخلاص.
وأضاف الأمير الأول وصوته حازمًا ووجهه مليئًا بالثقة: “لقد أطحت بالفعل بملك واحد ، عزيزي مونبلييه”.
ضحك الأمير الأول فقط على صيحات ماركيز الغاضبة.
كل ما تمكن الماركيز من فعله بعد ذلك هو أن يرتجف خوفًا ويتوسل من أجل حياته وهو مستلقٍ على الثلج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أن اليوم سيأتي ليقوم بدفع ثمن الدم الذي أراقه ودفع ثمنه غالياً.
…………….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ، هذا يجب أن يكون كافيًا.”
ليعتقد أنه باع الفروسية السرية لعائلته لأكبر عدو للمملكة!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات