المخرز الذي في الجيب بارز (2)
أخذ الملك في الاعتبار توسط الأمير الثاني، معترفاً أخيراً بأن البالاهارديين لعبوا دوراً مهماً جداً في المملكة.
———————————————————————————– Ahmed Elgamal
“سوف أرسل فيلقين من المرتزقة، بدلا من واحد. لن أمنعك أيضاً من قيادة فرسانك إلى الشمال. أنت حر في اختيار معاركك الخاصة. مع ذلك، لن يتم إرسال فرسان هانا أو الجيش المركزي، وهذا قراري الأخير.”
“بني، أنا أتدحرج بالفعل في في مستنقع الدسيسة الموحل الذي يدور حولي باستمرار. ألا تعتقد أنني إذا جرفت المزيد من القذارة إلى الفوضى أنني لا أملك سبباً لفعل ذلك؟” قال الملك، بدت نبرته محرجة. ما فشلت نبرته في توصيله كان تجاهله الطائش التام في اختيار أفعاله.
بتلك الكلمات، انتهى الاجتماع. انسحب الملك إلى قاعته، واستدعى الأمير الثاني لحديث خاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا إذا يا فتى! هل تريد أن تقوم العائلة الملكية بتقبيل مؤخرة بالاهارد والغناء له حتى النوم؟ أنت تعلم كيف تصرف أدريان في المأدبة.” استمر الملك والأمير الثاني هكذا لبعض الوقت.
“ماكسميليان، أنت محق. لا يمكن أن يُسمح للبالاهارديين بالسقوط.”
“كانت هناك عاصفة هائجة كهذه عندما جاء الأمير الأول.” قال تشونج سونج، تعبيراته غريبة. مرة أخرى، كان ماكسميليان متفاجئ. كان هذا الرجل معجب بالامير الاول بشكل واضح.
كان الأمير الثاني متفاجئ من هذا التصريح. قبل فترة مضت، كان والده راغباً فقط في إرسال فيلق واحد من المرتزقة، لكن بعد سماع ابنه يتحدث، كان قد رفع تلك القوة لاثنين.
“ماكسميليان، أنت ابني.”
“أعلم ذلك، أبي. مع ذلك، أشعر أن كرامتك قد تم تلطيخها عبر ذلك الاجتماع، في عيون بعض النبلاء على الأقل.”
“بيرجوندي لها عيون وآذان في كل مكان. على المرء أن ينافق إذا أراد أن تظل نواياه لغزاً للخصم.” أعلن الملك بهمس. “لو كنت أمرت كل جنودي وتحركنا إلى الشمال، ماذا تعتقد ستكون استجابة الامبراطورية؟ سوف يسخر مونبيلر من امكانية أن يطلب بالاهارد مساعدتي. لا، سوف يعتقد أنني أهدف لغزو أراضيه!”
“بني، أنا أتدحرج بالفعل في في مستنقع الدسيسة الموحل الذي يدور حولي باستمرار. ألا تعتقد أنني إذا جرفت المزيد من القذارة إلى الفوضى أنني لا أملك سبباً لفعل ذلك؟” قال الملك، بدت نبرته محرجة. ما فشلت نبرته في توصيله كان تجاهله الطائش التام في اختيار أفعاله.
“أنا….لا أفهم لماذا سيعزز جلالتك الوصمة ضد البالاهارديين وكأنهم سرطان قاسي.” قال ماكسميليان، الأسى بادياً على وجهه. ضحك الملك.
“أنا….لا أفهم لماذا سيعزز جلالتك الوصمة ضد البالاهارديين وكأنهم سرطان قاسي.” قال ماكسميليان، الأسى بادياً على وجهه. ضحك الملك.
“مرحباً تشونج سونج، ومن هؤلاء الذين معك؟”
“بيرجوندي لها عيون وآذان في كل مكان. على المرء أن ينافق إذا أراد أن تظل نواياه لغزاً للخصم.” أعلن الملك بهمس. “لو كنت أمرت كل جنودي وتحركنا إلى الشمال، ماذا تعتقد ستكون استجابة الامبراطورية؟ سوف يسخر مونبيلر من امكانية أن يطلب بالاهارد مساعدتي. لا، سوف يعتقد أنني أهدف لغزو أراضيه!”
———————————————————————————– Ahmed Elgamal
“إذا….”
“أنا….لا أفهم لماذا سيعزز جلالتك الوصمة ضد البالاهارديين وكأنهم سرطان قاسي.” قال ماكسميليان، الأسى بادياً على وجهه. ضحك الملك.
“لا إذا يا فتى! هل تريد أن تقوم العائلة الملكية بتقبيل مؤخرة بالاهارد والغناء له حتى النوم؟ أنت تعلم كيف تصرف أدريان في المأدبة.” استمر الملك والأمير الثاني هكذا لبعض الوقت.
“إرادتي هي إرادتي، أبي. رجاء تذكر ذلك.”
“ماكسميليان، أنت ابني.”
“نعم أبي، أعلم أن قلعة الشتاء قد تكون تعج بالخونة الذين يسعون لسقوطك.”
“نعم سيدي.” قال الأمير وهو يركع.
“بني، أنا أتدحرج بالفعل في في مستنقع الدسيسة الموحل الذي يدور حولي باستمرار. ألا تعتقد أنني إذا جرفت المزيد من القذارة إلى الفوضى أنني لا أملك سبباً لفعل ذلك؟” قال الملك، بدت نبرته محرجة. ما فشلت نبرته في توصيله كان تجاهله الطائش التام في اختيار أفعاله.
“إنه يحزنني، لكنني مررتُ هذه القضية المخيفة إلى كاهلك. أنت ستقود شمالاً، كما قلت أنك ستفعل. لابد أن يظل الشمال صلباً، وأصوات مثل صوت بيليفيلد لابد أن يتم إسكاتها في قاعاتي. أنت على الطريق الصحيح، وأولئك الذين لا زالوا يخدمون اسم ليونبيرجر سوف يفيضون إليك من أجل قضيتك.”
“جميع الأقسام، تحركوا! خذوا ما تستطيعون حمله، سوف نعود من أجل الأمتعة لاحقا! ابقوا يقظين في هذه العاصفة، لا أريد فقدان أي رجل!”
“سوف أرى ما يلزم فعله.” أومأ ماكسميليان بكسل.
تم إكمال الاستعدادت للحملة في الوقت المناسب. اتضح أن الملك جعل بعض جنوده النخبة يتنكرون كمرتزقة. كان عليهم التحرك تحت قيادة الكونت إيلين وشمل ذلك أيضاً فرسان ومشاة من الجيش المركزي وكذلك فرسان الهيكل. تم تجنيد ثلاثة آلاف من مرتزقة الثعلب الفضي، المشهورين عبر القارة.
“لن يكون الأمر سهلاً. لقد أعلن الكونت بالاهارد رسمياً بأنه وصي أدريان، وهو ليس من النوع الذي سيكسر كلمته، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل الوصاية والحماية.”
اتسعت العيون. كيف لم يتعرف الأمير على أخيه؟ كان الأمير الثاني مصدوماً بوضوح من أن أخيه الأكبر تغير كثيراً، بينما تصرف الأمير الأول وكأنه لم يرى أخيه أبداً من قبل. بشكل واضح، كان هذا لم شمل أخرق بين الاثنين.
“نعم أبي، أعلم أن قلعة الشتاء قد تكون تعج بالخونة الذين يسعون لسقوطك.”
“بيرجوندي لها عيون وآذان في كل مكان. على المرء أن ينافق إذا أراد أن تظل نواياه لغزاً للخصم.” أعلن الملك بهمس. “لو كنت أمرت كل جنودي وتحركنا إلى الشمال، ماذا تعتقد ستكون استجابة الامبراطورية؟ سوف يسخر مونبيلر من امكانية أن يطلب بالاهارد مساعدتي. لا، سوف يعتقد أنني أهدف لغزو أراضيه!”
أصبح الجو في الغرفة بارداً، وبشكل حكيم، لم يقل ماكسميليان أي شيء آخر. لم يتم زعزعته بمنظور والده مع ذلك.
“هناك تقع قلعة الشتاء، حصن المملكة الشمالي.” بدا الجوال مبتهجاً حقاً وهو يقول ذلك، على الرغم من أن المشهد نفسه كان كئيباً للغاية. كانت جثث الاوركس مبعثرة على الساحات الثلجية. كان بعضها مجرد هياكل عظمية، وجثث محجوزة في الثلج عيونها مفتوحة وكأنها تحدق في الجنود المارين.
“لا تنس أبداً الخزي الذي جلبه أخيك الأكبر لاسمنا، قبل كل تلك السنوات.”
“هاه، يقولون أن رجال الشماء صامتين وصارمين، غير مباليين بأغنية أبداً. كم كانوا مخطئين.” تحدث نائب قائد فرسان الهيكل، إيرهيم كيرينجر المتنكر كمرتزقة ونقر لسانه.
“لقد كان في الثالثة عشرة فحسب في ذلك الوقت!” تفوه ماكسميليان دفاعاً عن شقيقه.
تدفقت تيارات دموية منه، كأظافر دموية. ها!
“ذلك الطفل أخذ يثرثر وكاد يبيع مستقبل مملكتنا للامبراطورية اللعينة!”
“مرحباً تشونج سونج، ومن هؤلاء الذين معك؟”
“لكنه…”
“عقود من التخطيط، كلها للا شيء. الجهود المشتركة للعديد من الأجيال، مدمرة في لحظة.”
“لن أسمع شيئا بعد الان!” صاح الملك، صوته لا يحتمل أي معارضة. “مازلتُ أستطيع رؤية ذلك بوضوح….سيوفهم المحطمة، صرخاتهم حيث يتم قطع الحلقات من أصابعهم….دموعهم الدموية وضحكة مونبيلر القاسية تلك….لن أنسى أبداً!”
“مرحباً، أخي.” قال ماكسميليان، كاسراً الصمت الذي امتد بينهم أخيراً.
“…أبي…”
“جلالتك، أخيك قد ألف أغنية أخرى. هل نغنيها؟”
“عقود من التخطيط، كلها للا شيء. الجهود المشتركة للعديد من الأجيال، مدمرة في لحظة.”
“نعم سيدي.” قال الأمير وهو يركع.
تردد ماكسميليان قبل أن يتحدث مجدداً.
“أخضر…مثل دموي….قبل….القمم….تتقدم…”
“أؤمن أن أخي يتوب من أخطائه في الماضي. إنه يساهم بشكل كبير حقاً في الدفاع عن الشمال.”
كان الأمير الثاني متفاجئ من هذا التصريح. قبل فترة مضت، كان والده راغباً فقط في إرسال فيلق واحد من المرتزقة، لكن بعد سماع ابنه يتحدث، كان قد رفع تلك القوة لاثنين.
“هاه! إنه لا يعرف الندم، ولا يسعى للتوبة. لا، الخسيس قد نسي خطاياه تماماً! لا أريد التحدث عن هذا بعد الان. اذهب للشمال يا فتى. وكن حذراً من مونبيلر، إنه سيعبث بجهودنا في كل لحظة.”
“لن أسمع شيئا بعد الان!” صاح الملك، صوته لا يحتمل أي معارضة. “مازلتُ أستطيع رؤية ذلك بوضوح….سيوفهم المحطمة، صرخاتهم حيث يتم قطع الحلقات من أصابعهم….دموعهم الدموية وضحكة مونبيلر القاسية تلك….لن أنسى أبداً!”
“إرادتي هي إرادتي، أبي. رجاء تذكر ذلك.”
ما سمعه الأمير كان شظايا أغنية. أسرع الرجال من وتيرتهم بإرادتهم الخاصة الآن. أخيراً، أمكن استراق السمع على الأغنية بأكملها وسط هدير العاصفة الثلجية.
هز الملك رأسه بحزن عند تلك الكلمات. في تلك اللحظة، بدا أن عمره زاد 10 سنوات.
مع التحرك نحو الشمال، ازداد عدد اللائجين الذين يسيرون في الاتجاه المعاكس. لم تعد مجرد عائلات مفردة تهرب إلى المناخ الأكثر أمناً. كانت الان قرى بأكملها بمئات من الناس. لم يستطع اللائجين أنفسهم إخبار الأمير بالكثير حيث أنهم اتبعوا أمر بالاهارد والذي تم تنفيذه قسراً بواسطة الجوالة. أصبح ماكسميليان غير صبور حقاً من وتيرة هذه المسيرة. مع ذلك كان عليه تهدئة نفسه، حيث كان عليه المرور عبر عاصفة ثلجية الواحدة تلو الأخرى. علم أنه إذا أمر بسرعة أكبر سيهجر المزيد من الجنود المسيرة. كان داخل إحدى تلك العواصف الثلجية أن أمكن سماع أصوات. أمر الأمير رجاله بالسير في اتجاهها.
“…كن بخير بني، وحظ موفق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عض ماكسميليان شفته للرائحة العفنة التي هاجمت أنفه. ظهر مجموعة من الرجال على مسافة، واقتربوا من الجيش. كانت وحدة من الجوالة.
انحنى ماكسميليان للملك ورحل، تنهد بحزن بمجرد أن خرج من مجال أذن الملك.
“جلالتك، أخيك قد ألف أغنية أخرى. هل نغنيها؟”
***
“نعم سيدي.” قال الأمير وهو يركع.
تم إكمال الاستعدادت للحملة في الوقت المناسب. اتضح أن الملك جعل بعض جنوده النخبة يتنكرون كمرتزقة. كان عليهم التحرك تحت قيادة الكونت إيلين وشمل ذلك أيضاً فرسان ومشاة من الجيش المركزي وكذلك فرسان الهيكل. تم تجنيد ثلاثة آلاف من مرتزقة الثعلب الفضي، المشهورين عبر القارة.
“سوف أرى ما يلزم فعله.” أومأ ماكسميليان بكسل.
كان الجنود مستعدين، لكن الامدادات لم تكن. كل يوم تأخرت فيه مسيرته بدا مثل شهر بالنسبة لماكسميليان، وكل أسبوع كسنة. لم يكن هناك نفخ للأبواق أو رفرفة للأعلام مع انطلاق الجيش في الطريق الملكي. لا، تحركوا في صمت لجذب انتباه قليل بقدر الإمكان. كان ماكسميليان محبط من هذه الوتيرة البطيئة وفي النهاية أجبر الجنود إلى مسيرة سريعة، لعدم رغبته في الوصول متأخراً. أخيراً، تم الوصول للمعبر الشمالي، على الرغم من أن عشرة بالمائة من قواته والتي كانت أربعمائة رجل وأربعين عربة تم تركهم في الخلف في المسيرة. فقد بعضهم الوعي بسبب التعب بينما هجر الآخرين المسيرة ببساطة.
انحنى ماكسميليان للملك ورحل، تنهد بحزن بمجرد أن خرج من مجال أذن الملك.
اشتكى العديد من الرجال من الطقس البارد جداً. كانوا واقفين يحدقون في الامتداد الشاسع للثلج الأبيض النقي. كافحت العربات عبر الثلوج، وبجانبها سار رجال يرتدون معاطف فروية سميكة. كانت العيون مغلقة بسبب الرياح التي تهب بلا نهاية. عند رؤية تلك العربات، تحرك اثنان من الكشافة من الأمام، راغبين في معرفة من الشجعان الذين سيتحركون في الثلج في عمق الشتاء.
“نعم أبي، أعلم أن قلعة الشتاء قد تكون تعج بالخونة الذين يسعون لسقوطك.”
“لاجئين؟”استشاط ماكسميليان. هؤلاء الرجال قد جائوا من جنوب أراضي بالاهارد. إذا كان الناس يهربون بالفعل، فربما قد أصبحت الأمور أكثر سوءاً من عندما بدأت مسيرة الجنود من العاصمة. مع ذلك، سرعان ما هدأت مخاوفه. بدا أن الكونت بالاهارد قد أصدر أمر طوارئ، رغبة منه في إبعاد العامة تحت رعايته عن الأذى. مع ذلك، مازال تواجد اللائجين أنذره بالخطر، حيث كان يعني أن الكونت يفكر بجدية أن سقوط قلعة الشتاء ممكن. دفع ماكسميليان رجاله أكثر بعد هذا، تاركاً الذين لا يمكنهم تحمل الثلج راقدين على الأرض. لم تكن فقط البرودة هي ما أصابت قلوب رجاله. مقابلتهم لللاجئين بطريقة ما نشرت الخوف من المعركة بين الصفوف.
مع التحرك نحو الشمال، ازداد عدد اللائجين الذين يسيرون في الاتجاه المعاكس. لم تعد مجرد عائلات مفردة تهرب إلى المناخ الأكثر أمناً. كانت الان قرى بأكملها بمئات من الناس. لم يستطع اللائجين أنفسهم إخبار الأمير بالكثير حيث أنهم اتبعوا أمر بالاهارد والذي تم تنفيذه قسراً بواسطة الجوالة. أصبح ماكسميليان غير صبور حقاً من وتيرة هذه المسيرة. مع ذلك كان عليه تهدئة نفسه، حيث كان عليه المرور عبر عاصفة ثلجية الواحدة تلو الأخرى. علم أنه إذا أمر بسرعة أكبر سيهجر المزيد من الجنود المسيرة. كان داخل إحدى تلك العواصف الثلجية أن أمكن سماع أصوات. أمر الأمير رجاله بالسير في اتجاهها.
مع التحرك نحو الشمال، ازداد عدد اللائجين الذين يسيرون في الاتجاه المعاكس. لم تعد مجرد عائلات مفردة تهرب إلى المناخ الأكثر أمناً. كانت الان قرى بأكملها بمئات من الناس. لم يستطع اللائجين أنفسهم إخبار الأمير بالكثير حيث أنهم اتبعوا أمر بالاهارد والذي تم تنفيذه قسراً بواسطة الجوالة. أصبح ماكسميليان غير صبور حقاً من وتيرة هذه المسيرة. مع ذلك كان عليه تهدئة نفسه، حيث كان عليه المرور عبر عاصفة ثلجية الواحدة تلو الأخرى. علم أنه إذا أمر بسرعة أكبر سيهجر المزيد من الجنود المسيرة. كان داخل إحدى تلك العواصف الثلجية أن أمكن سماع أصوات. أمر الأمير رجاله بالسير في اتجاهها.
صامتة هي قمم الجبال الثلجية والجدران الغارقة بالدماء. ها!
“أخضر…مثل دموي….قبل….القمم….تتقدم…”
كان الجنود مستعدين، لكن الامدادات لم تكن. كل يوم تأخرت فيه مسيرته بدا مثل شهر بالنسبة لماكسميليان، وكل أسبوع كسنة. لم يكن هناك نفخ للأبواق أو رفرفة للأعلام مع انطلاق الجيش في الطريق الملكي. لا، تحركوا في صمت لجذب انتباه قليل بقدر الإمكان. كان ماكسميليان محبط من هذه الوتيرة البطيئة وفي النهاية أجبر الجنود إلى مسيرة سريعة، لعدم رغبته في الوصول متأخراً. أخيراً، تم الوصول للمعبر الشمالي، على الرغم من أن عشرة بالمائة من قواته والتي كانت أربعمائة رجل وأربعين عربة تم تركهم في الخلف في المسيرة. فقد بعضهم الوعي بسبب التعب بينما هجر الآخرين المسيرة ببساطة.
ما سمعه الأمير كان شظايا أغنية. أسرع الرجال من وتيرتهم بإرادتهم الخاصة الآن. أخيراً، أمكن استراق السمع على الأغنية بأكملها وسط هدير العاصفة الثلجية.
“أخي كتب هذا؟” سأل ماكسميليان حيث اتسعت عيونه. لم يكن ليتخيل أخيه كشاعر هاوٍ أبداً، والإعجاب الواضح الذي أبداه الجوال عند الحديث عن الأمير الأول كان مفاجئاً أيضاً. لاحظ إيرهيم كيرينجر هذه الحقيقة أيضاً.
“كدسنا جثثاً خضراء، رافعين جبل! ها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدفقت تيارات دموية منه، كأظافر دموية. ها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن يكون الأمر سهلاً. لقد أعلن الكونت بالاهارد رسمياً بأنه وصي أدريان، وهو ليس من النوع الذي سيكسر كلمته، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل الوصاية والحماية.”
نشرف ساقطينا أمام جبلنا هذا! ها!
سرعان ما تم تنفيذ أوامره بين الصفوف، وبدأت مسيرة مكافحة تحت إرشاد الجوالة، والذين مرة أخرى باشروا بأغاني المعركة.
في أقسى موسم، نغني أمر الأغاني. ها!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لاجئين؟”استشاط ماكسميليان. هؤلاء الرجال قد جائوا من جنوب أراضي بالاهارد. إذا كان الناس يهربون بالفعل، فربما قد أصبحت الأمور أكثر سوءاً من عندما بدأت مسيرة الجنود من العاصمة. مع ذلك، سرعان ما هدأت مخاوفه. بدا أن الكونت بالاهارد قد أصدر أمر طوارئ، رغبة منه في إبعاد العامة تحت رعايته عن الأذى. مع ذلك، مازال تواجد اللائجين أنذره بالخطر، حيث كان يعني أن الكونت يفكر بجدية أن سقوط قلعة الشتاء ممكن. دفع ماكسميليان رجاله أكثر بعد هذا، تاركاً الذين لا يمكنهم تحمل الثلج راقدين على الأرض. لم تكن فقط البرودة هي ما أصابت قلوب رجاله. مقابلتهم لللاجئين بطريقة ما نشرت الخوف من المعركة بين الصفوف.
صامتة هي قمم الجبال الثلجية والجدران الغارقة بالدماء. ها!
كان الأمير الثاني متفاجئ من هذا التصريح. قبل فترة مضت، كان والده راغباً فقط في إرسال فيلق واحد من المرتزقة، لكن بعد سماع ابنه يتحدث، كان قد رفع تلك القوة لاثنين.
فقط أبواق حربنا هي المسموعة، من أجل فجر جديد سنتقدم فيه. ها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…كن بخير بني، وحظ موفق.”
كان للأغنية طابع عسكري، لم يكن هناك شك.
“هاه، يقولون أن رجال الشماء صامتين وصارمين، غير مباليين بأغنية أبداً. كم كانوا مخطئين.” تحدث نائب قائد فرسان الهيكل، إيرهيم كيرينجر المتنكر كمرتزقة ونقر لسانه.
“هل هؤلاء جنود بالاهارد؟” سأل ماكسميليان أحد كشافته. سرعان ما حصل على الجواب عندما ظهر فارس. جندي مشاة يمشي بخطوات ثقيلة. أمر الأمير جيشه بالتوقف حيث عرف الرجل نفسه.
مع التحرك نحو الشمال، ازداد عدد اللائجين الذين يسيرون في الاتجاه المعاكس. لم تعد مجرد عائلات مفردة تهرب إلى المناخ الأكثر أمناً. كانت الان قرى بأكملها بمئات من الناس. لم يستطع اللائجين أنفسهم إخبار الأمير بالكثير حيث أنهم اتبعوا أمر بالاهارد والذي تم تنفيذه قسراً بواسطة الجوالة. أصبح ماكسميليان غير صبور حقاً من وتيرة هذه المسيرة. مع ذلك كان عليه تهدئة نفسه، حيث كان عليه المرور عبر عاصفة ثلجية الواحدة تلو الأخرى. علم أنه إذا أمر بسرعة أكبر سيهجر المزيد من الجنود المسيرة. كان داخل إحدى تلك العواصف الثلجية أن أمكن سماع أصوات. أمر الأمير رجاله بالسير في اتجاهها.
“أنا تشونج سونج، قائد السرية الثالثة لجوالة بالاهارد.” قال الضابط. “إنه لشرف أن أرحب بجلالته، الأمير الثاني ماكسميليان!”
“بني، أنا أتدحرج بالفعل في في مستنقع الدسيسة الموحل الذي يدور حولي باستمرار. ألا تعتقد أنني إذا جرفت المزيد من القذارة إلى الفوضى أنني لا أملك سبباً لفعل ذلك؟” قال الملك، بدت نبرته محرجة. ما فشلت نبرته في توصيله كان تجاهله الطائش التام في اختيار أفعاله.
استمر تشونج سونج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط أبواق حربنا هي المسموعة، من أجل فجر جديد سنتقدم فيه. ها!
“لقد تلقينا تقارير تفيد بأن قوة عظيمة تتحرك عبر أراضينا، وكنت قلقاً لمعرفة ما إذا كان جيش ملكنا. مع ذلك، بطقس كهذا، تطلب منا فترة حتى نستطيع تتبعك. انحنى الجوال باحترام. “جلالتك، اقتراحي هو أن تترك العربات في الخلف وتسير برجالك إلى الأمان. يمكننا العودة لقطارات الأمتعة هذه بمجرد أن يرتحي هذا الطقس العنيف.”
“جلالتك، أخيك قد ألف أغنية أخرى. هل نغنيها؟”
تردد الأمير، ثم رأى الحكمة في كلمات تشونج سونج.
“جميع الأقسام، تحركوا! خذوا ما تستطيعون حمله، سوف نعود من أجل الأمتعة لاحقا! ابقوا يقظين في هذه العاصفة، لا أريد فقدان أي رجل!”
“جميع الأقسام، تحركوا! خذوا ما تستطيعون حمله، سوف نعود من أجل الأمتعة لاحقا! ابقوا يقظين في هذه العاصفة، لا أريد فقدان أي رجل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن الأمير من الرد، اندلعت أصوات الجوالة بالأغاني مرة أخرى، مستمتعين بوضوح بكل لحظة منها رغم الطبيعة الخشنة وفقدان القافية التي أظهرتها الترنيمة.
سرعان ما تم تنفيذ أوامره بين الصفوف، وبدأت مسيرة مكافحة تحت إرشاد الجوالة، والذين مرة أخرى باشروا بأغاني المعركة.
***
“هاه، يقولون أن رجال الشماء صامتين وصارمين، غير مباليين بأغنية أبداً. كم كانوا مخطئين.” تحدث نائب قائد فرسان الهيكل، إيرهيم كيرينجر المتنكر كمرتزقة ونقر لسانه.
كان الأمير الثاني متفاجئ من هذا التصريح. قبل فترة مضت، كان والده راغباً فقط في إرسال فيلق واحد من المرتزقة، لكن بعد سماع ابنه يتحدث، كان قد رفع تلك القوة لاثنين.
“اه، أنا أحب هذه الاغنية. إنها ترنيمة معركة الفيلق الثالث، ‘مدينة الشتاء’. إنها ملهمة للغاية.” أخبر قائد الوحدة الأمير بابتسامة. “عندما نغني هذا، نشعر بالدفء والتعافي أكثر، لذا دائماً نغني بصخب أثناء السير.”
“جميع الأقسام، تحركوا! خذوا ما تستطيعون حمله، سوف نعود من أجل الأمتعة لاحقا! ابقوا يقظين في هذه العاصفة، لا أريد فقدان أي رجل!”
أومأ ماكسميليان لهذا، مدعياً الفهم.
نشرف ساقطينا أمام جبلنا هذا! ها!
“حسنا، إنها إلى حد ما أغنية صنعت بواسطة الأمير الأول، لكننا أضفنا سطوراً وجعلناها خاصتنا.”
“عقود من التخطيط، كلها للا شيء. الجهود المشتركة للعديد من الأجيال، مدمرة في لحظة.”
“أخي كتب هذا؟” سأل ماكسميليان حيث اتسعت عيونه. لم يكن ليتخيل أخيه كشاعر هاوٍ أبداً، والإعجاب الواضح الذي أبداه الجوال عند الحديث عن الأمير الأول كان مفاجئاً أيضاً. لاحظ إيرهيم كيرينجر هذه الحقيقة أيضاً.
“نعم أبي، أعلم أن قلعة الشتاء قد تكون تعج بالخونة الذين يسعون لسقوطك.”
“جلالتك، أخيك قد ألف أغنية أخرى. هل نغنيها؟”
“هل هؤلاء جنود بالاهارد؟” سأل ماكسميليان أحد كشافته. سرعان ما حصل على الجواب عندما ظهر فارس. جندي مشاة يمشي بخطوات ثقيلة. أمر الأمير جيشه بالتوقف حيث عرف الرجل نفسه.
قبل أن يتمكن الأمير من الرد، اندلعت أصوات الجوالة بالأغاني مرة أخرى، مستمتعين بوضوح بكل لحظة منها رغم الطبيعة الخشنة وفقدان القافية التي أظهرتها الترنيمة.
“أخي كتب هذا؟” سأل ماكسميليان حيث اتسعت عيونه. لم يكن ليتخيل أخيه كشاعر هاوٍ أبداً، والإعجاب الواضح الذي أبداه الجوال عند الحديث عن الأمير الأول كان مفاجئاً أيضاً. لاحظ إيرهيم كيرينجر هذه الحقيقة أيضاً.
تبادل ماكسميليان وإيرهيم النظرات. بشكل واضح، هؤلاء الجوالة لم يكونوا الرجال الشماليين الصارمين الذين توقعوا رؤيتهم. رغم غرابتهم، إلا أنهم كانوا جوالة بالتأكيد، حيث قادوا الجيش بأكمله رغم العاصفة والليل المقترب.
***
“كانت هناك عاصفة هائجة كهذه عندما جاء الأمير الأول.” قال تشونج سونج، تعبيراته غريبة. مرة أخرى، كان ماكسميليان متفاجئ. كان هذا الرجل معجب بالامير الاول بشكل واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عض ماكسميليان شفته للرائحة العفنة التي هاجمت أنفه. ظهر مجموعة من الرجال على مسافة، واقتربوا من الجيش. كانت وحدة من الجوالة.
“لقد خرج من العاصفة، حاملاً جندي مصاب على ظهره.” ضحك ماكسميليان بشكل أخرق عند سماع هذا. سرعان ما اندلع صوت غناء الرجل مرة أخرى، وسرعان ما ضجر الأمير من الرجل. بعد بعض الوقت من السير، قل هيجان العاصفة حولهم. قام تشونج سونج بإيقاف الجميع، مشيراً إلى بقعة بعيدة.
“لن أسمع شيئا بعد الان!” صاح الملك، صوته لا يحتمل أي معارضة. “مازلتُ أستطيع رؤية ذلك بوضوح….سيوفهم المحطمة، صرخاتهم حيث يتم قطع الحلقات من أصابعهم….دموعهم الدموية وضحكة مونبيلر القاسية تلك….لن أنسى أبداً!”
“هناك تقع قلعة الشتاء، حصن المملكة الشمالي.” بدا الجوال مبتهجاً حقاً وهو يقول ذلك، على الرغم من أن المشهد نفسه كان كئيباً للغاية. كانت جثث الاوركس مبعثرة على الساحات الثلجية. كان بعضها مجرد هياكل عظمية، وجثث محجوزة في الثلج عيونها مفتوحة وكأنها تحدق في الجنود المارين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد ماكسميليان قبل أن يتحدث مجدداً.
عض ماكسميليان شفته للرائحة العفنة التي هاجمت أنفه. ظهر مجموعة من الرجال على مسافة، واقتربوا من الجيش. كانت وحدة من الجوالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…كن بخير بني، وحظ موفق.”
“مرحباً تشونج سونج، ومن هؤلاء الذين معك؟”
هز الملك رأسه بحزن عند تلك الكلمات. في تلك اللحظة، بدا أن عمره زاد 10 سنوات.
اتسعت العيون. كيف لم يتعرف الأمير على أخيه؟ كان الأمير الثاني مصدوماً بوضوح من أن أخيه الأكبر تغير كثيراً، بينما تصرف الأمير الأول وكأنه لم يرى أخيه أبداً من قبل. بشكل واضح، كان هذا لم شمل أخرق بين الاثنين.
“لن أسمع شيئا بعد الان!” صاح الملك، صوته لا يحتمل أي معارضة. “مازلتُ أستطيع رؤية ذلك بوضوح….سيوفهم المحطمة، صرخاتهم حيث يتم قطع الحلقات من أصابعهم….دموعهم الدموية وضحكة مونبيلر القاسية تلك….لن أنسى أبداً!”
“مرحباً، أخي.” قال ماكسميليان، كاسراً الصمت الذي امتد بينهم أخيراً.
أخذ الملك في الاعتبار توسط الأمير الثاني، معترفاً أخيراً بأن البالاهارديين لعبوا دوراً مهماً جداً في المملكة.
———————————————————————————–
Ahmed Elgamal
“عقود من التخطيط، كلها للا شيء. الجهود المشتركة للعديد من الأجيال، مدمرة في لحظة.”
“أخي كتب هذا؟” سأل ماكسميليان حيث اتسعت عيونه. لم يكن ليتخيل أخيه كشاعر هاوٍ أبداً، والإعجاب الواضح الذي أبداه الجوال عند الحديث عن الأمير الأول كان مفاجئاً أيضاً. لاحظ إيرهيم كيرينجر هذه الحقيقة أيضاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات