العودة
“هوفف”
“هوف هوف هوف”
“هوف هوف هوف”
وقت رون ببطء وعاد لمقعده.
دق قلبه كما لو أنه ركض يومًا بطوله.
تجهم وجه رون.
‘هل وافتني المنية؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى رون باتجاهه وهز رأسه بعد توضيب متاع بيرس في الحقيبة. ‘كيف غدا هذا الفتى دوقا في مملكة رينس بصلاحيات أكبر من صلاحيات القائد العام…’
أحس بإحساس غريب.
“أمخبول أنت؟”
شعر بألم يكاد يقصم رأسه، وبخمول حواسه كما لو انه استيقظ لتوه من حلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارعت نبضات قلبه وهو يفكر: ‘أستطيع أن أصبح منهم.’
في ذات اللحظة شعر بألم ضربة على مؤخر رأسه.
“مالك يا رون؟”
“هذا المستجد الوغد يتلكأ! كيف واتتك الجرأة على النوم ونحن هنا نتهيأ للقتال؟!”
في ذات اللحظة جحظت عينا رون، وارتعشت أصابعه.
نظر رون وراءه بعينيه الكدرتين بينما يتحسس مؤخرة رأسه.
أظهر رون تعبيرا أشد تفاجؤا من تعبيره عندما رأى بيت.
“اوه؟ هل تزنر إلي الآن؟”
صفق تان بيديه وقال: “أغلقوا أفواهكم وعجلوا بالاستعداد! أوليفر، المستجدون هم مسؤوليتك”
~الزنر هو تضييق العينان للتدقيق في شيء~
حاياه رون بابتسامة على محياه.
خرجت هذه الكلمات من فم رجل قوي ذو فك مربع.
تدحرج رون على الأرض وكور جسده حاميا نقاط ضعفه غريزيا.
لم يستطع رون ان يراه جيدا بسبب كدر عينيه، لكنه تعرف على صاحب الصوت.
أحس بإحساس غريب.
“سيد بِيت؟”
“مالك يا رون؟”
لقد كان بيت قطعا.
انثنى رون بعد تلقيه اللكمة من شدة الألم.
كبير رون في فيلق الوردة السابع الذي بدأ فيه مسيرته العسكرية قبل عشرين عاما.
خرجت هذه الكلمات من فم رجل قوي ذو فك مربع.
‘ولكنه قتل أثناء إخضاع الوحوش قبل عشرين سنة…’
لذا فإن غاية حياته هذه هي الوصول لكرسي الحكم.
تجهم وجه رون.
‘وهذا ليس بحلم حتى، هذا يعني أنه لم يتبقى سوى خيار واحد’
‘في أخراك ستلتقي بالموتى مجددا’
واتسعت ابتسامه وهو يكمل:’كلا، كلا.’
في هذه اللحظة، قام رون واقفا ومد يده، مسرورا لرؤية كبيره مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أوليفر قول شيء آخر، ولكت لم يجد شيئا لينتقده فاستدار مبتعدا بتعبير مخذول.
“لقد مضت مدة طويلة، سرت عيناي بمرآك”
——————————
حاياه رون بابتسامة على محياه.
بيرس لم يمت.
لكن تعبير بيت لم يكن بهذه الحفاوة.
أظهر رون تعبيرا أشد تفاجؤا من تعبيره عندما رأى بيت.
“هذا الوغد!!!”
تبعا لأمره بدأ المستجدون بما فيهم بيرس في ارتداء دروعهم ببطء.
طارت قبضة متجهة لرون مصحوبة بسبة.
صدح صوته الحاد الذي ميزه رون به دون أن يراه حتى.
“كوه!”
حاياه رون بابتسامة على محياه.
~صوت ناتج عن التألم~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”
انثنى رون بعد تلقيه اللكمة من شدة الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إضافة لإنه قد تعرف على كل الناس المصطفين أمامه.
‘اللعنة. هل تحس بالألم حتى بعد الموت؟!’
تدحرج رون على الأرض وكور جسده حاميا نقاط ضعفه غريزيا.
أدار رون رأسه ورأى يمناه وجسمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كوه!”
جسم رخو ضعيف ويد نظيفة وناعمة.
“اوه تبا. لتكون قرية آلي من بين كل الأماكن”
‘ماهذا؟ هل تعود لصباك بعد الموت؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر مأساة وفاجعة أول معركة خاضها.
في هذه اللحظة أتاه شخص مسرعا وأوقفه.
‘وهذا ليس بحلم حتى، هذا يعني أنه لم يتبقى سوى خيار واحد’
“رون أمجنون أنت؟ لماذا فعلت هذا فجأة؟!”
يكفي رون معرفة هذا وحسب.
سمع رون صوتا خافتا بدا وكأنه همس فاستدار نحو مصدره ببطء.
“اوه؟ هل تزنر إلي الآن؟”
“بيرس؟”
ومنذ الأزل كرر الناس قول: إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ، فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ.
أظهر رون تعبيرا أشد تفاجؤا من تعبيره عندما رأى بيت.
‘من هذا الوغد؟ لم هو بارع في هذا؟’
“لما أنت هنا…؟ كلا، أأصبحت أصغر عمرا أيضا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إضافة لإنه قد تعرف على كل الناس المصطفين أمامه.
بيرس لم يمت.
حاياه رون بابتسامة على محياه.
لم يكن بيرس ليموت على أي حال.
أدار رون رأسه ورأى يمناه وجسمه.
لإنه لم يظهر في ساحات المعارك مذ أن أصبح دوقا لمملكة رينس.
تجهم وجه رون.
على أي، أكثر ما أثار استغراب رون هو صغر عمر بيرس. لقد أثار وجهه ذكرى مقابلته إياه لأول مرة قبل عشرين عاما.
بدأ رأس رون في الجيشان.
“أمخبول أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.
صفعه بيرس حاملا تعبيرا مستحثا.
على أي، أكثر ما أثار استغراب رون هو صغر عمر بيرس. لقد أثار وجهه ذكرى مقابلته إياه لأول مرة قبل عشرين عاما.
في هذه اللحظة استعاد رون صفاء عقله كما لو ان ضبابا انقشع عنه.
“اوه تبا. لتكون قرية آلي من بين كل الأماكن”
واستعادت حواسه الخاملة حدتها السابقة.
“عُلم!”
عندها استطاع رون رؤية المشهد أمامه بوضوح.
“هذا الوغد!!!”
‘أهذه ثكنات فرقة الوردة؟’
على أي، أكثر ما أثار استغراب رون هو صغر عمر بيرس. لقد أثار وجهه ذكرى مقابلته إياه لأول مرة قبل عشرين عاما.
لقد كان متأكدا… متأكدا من أنها هي الثكنات ذاتها اللي استخدمتها فرقة الوردة قبل عشرين عاما ولم تكن لا النعيم ولا الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كبير رون في فيلق الوردة السابع الذي بدأ فيه مسيرته العسكرية قبل عشرين عاما.
إضافة لإنه قد تعرف على كل الناس المصطفين أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لحسن حظه لم يستطع بيت مواصلة ضربه لإن باب الثكنات فتح ودخله رجل في منتصف العمر ذو عينين مخيفتين.
‘رفقتي من فرقة الوردة قبل عشرين عام؟ ما الخطب؟ ألم أمت؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.
وقع رون في موقف محير، ولكن هذه الأفكار قطعت بركلة مصحوبة بصوت بيت وهو يقول “هذا الوغد!”
تجهم تان ولكنه توقف عن الكلام؛ لإنه لم يستطع تضييع الوقت الآن.
“كوه!”
وقف أوليفر مشدوها لوهلة. فقط بالنظر لتوضيب رون لمتاعه فقد كان أفضل منه بمرحلة.
تدحرج رون على الأرض وكور جسده حاميا نقاط ضعفه غريزيا.
بالنظر له الآن فغدوه دوقا شيء لايصدق.
ولكن لحسن حظه لم يستطع بيت مواصلة ضربه لإن باب الثكنات فتح ودخله رجل في منتصف العمر ذو عينين مخيفتين.
يكفي رون معرفة هذا وحسب.
“ماذا تفعلون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كوه!”
صدح صوته الحاد الذي ميزه رون به دون أن يراه حتى.
اكفهر وجه رون متذكرا إياها، فقال:”اللعنة.”
‘قائد السرية تان’
“كوه!”
بدأ رأس رون في الجيشان.
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
‘أنا لم أمت’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أوليفر قول شيء آخر، ولكت لم يجد شيئا لينتقده فاستدار مبتعدا بتعبير مخذول.
قرص رون فخذه ببطء فشعر بالألم
حاياه رون بابتسامة على محياه.
‘وهذا ليس بحلم حتى، هذا يعني أنه لم يتبقى سوى خيار واحد’
لإنه لم يظهر في ساحات المعارك مذ أن أصبح دوقا لمملكة رينس.
‘أعدت للماضي؟’
صلوا على رسول الله ﷺ
أمر مستحيل يصعب تصديقه، ولكنه الأكثر احتمالا، وإلم يكن هو، فقد تكون العشرون سنة الماضية مجرد حلم.
هو أيضا كان هكذا سابقا. بيرس في هذا الوقت كان جبانا وبلا موهبة. وفوق هذا كله فقد امتلك جسدا صغيرا لذا فدائما ما كان يطلب مساعدة رون.
‘لايهم، أنا لازلت حيًا’
احمرَّ وجه رون من فرط الحماس وهو يتابع:’هذه المرة، بإمكاني حقًا أن أصبح قائدا فذًا. قائدًا فذًا باستطاعته قيادة الأمة بأسرها.’
يكفي رون معرفة هذا وحسب.
——————————
وقت رون ببطء وعاد لمقعده.
تجهم تان ولكنه توقف عن الكلام؛ لإنه لم يستطع تضييع الوقت الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.
“فليتأهب الجميع. سنعبر قرية آلي لنبلغ سهول بيديان”
تجهم تان ولكنه توقف عن الكلام؛ لإنه لم يستطع تضييع الوقت الآن.
عندما سمع الجنود هذا اكفهرت وجوههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع رون صوتا خافتا بدا وكأنه همس فاستدار نحو مصدره ببطء.
“اوه تبا. لتكون قرية آلي من بين كل الأماكن”
“لما أنت هنا…؟ كلا، أأصبحت أصغر عمرا أيضا؟”
“لو كنا ذاهبين إلى قلعة فارن لأرحت نفسي جيدا”
“لقد كانت حانة جيدة تلك التي زرناها آخر مرة، ألا تتفق؟”
“لقد كانت حانة جيدة تلك التي زرناها آخر مرة، ألا تتفق؟”
صفعه بيرس حاملا تعبيرا مستحثا.
“بلى، المالكة الأنثى أدت عرضا رائعا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بيرس ليموت على أي حال.
تحدث الجنود مع بعضهم وهدأوا مشاعرهم السلبية.
في هذه اللحظة، قام رون واقفا ومد يده، مسرورا لرؤية كبيره مرة أخرى.
صفق تان بيديه وقال: “أغلقوا أفواهكم وعجلوا بالاستعداد! أوليفر، المستجدون هم مسؤوليتك”
بدأ رأس رون في الجيشان.
“عُلم!”
تبعا لأمره بدأ المستجدون بما فيهم بيرس في ارتداء دروعهم ببطء.
أوليفر الطويل النحيل رد بصوت عالٍ واقترب من رون وقال: “فليرتد الجميع خوذته ودرعه”
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
تبعا لأمره بدأ المستجدون بما فيهم بيرس في ارتداء دروعهم ببطء.
انثنى رون بعد تلقيه اللكمة من شدة الألم.
نظر أوليفر في رون وقال كما لو كان يصرخ: “أيها الوغد الأبله. ارتد درعك بسرعة أنت أيضا. أنا أ…”
“هذا المستجد الوغد يتلكأ! كيف واتتك الجرأة على النوم ونحن هنا نتهيأ للقتال؟!”
لم ينه أوليفر جملته إلا ورون قد ارتدى درعه بمهارة وأنهى حتى توضيب متاعه.
وقت رون ببطء وعاد لمقعده.
‘من هذا الوغد؟ لم هو بارع في هذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة استعاد رون صفاء عقله كما لو ان ضبابا انقشع عنه.
وقف أوليفر مشدوها لوهلة. فقط بالنظر لتوضيب رون لمتاعه فقد كان أفضل منه بمرحلة.
خرجت هذه الكلمات من فم رجل قوي ذو فك مربع.
‘ما هذا إلا روتين كررته لعشرين عام’ ابتسم رون ابتسامة ساخرة لنفسه.
أراد أوليفر قول شيء آخر، ولكت لم يجد شيئا لينتقده فاستدار مبتعدا بتعبير مخذول.
بيرس لم يمت.
في هذه اللحظة، رن صوت بيرس في أذن رون: “رون” بدا صوته منخفضا كما لو انه يهمس له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
صفق تان بيديه وقال: “أغلقوا أفواهكم وعجلوا بالاستعداد! أوليفر، المستجدون هم مسؤوليتك”
‘انك حقا كما انت قبل عشرين سنة’
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
هو أيضا كان هكذا سابقا. بيرس في هذا الوقت كان جبانا وبلا موهبة. وفوق هذا كله فقد امتلك جسدا صغيرا لذا فدائما ما كان يطلب مساعدة رون.
صلوا على رسول الله ﷺ
مشى رون باتجاهه وهز رأسه بعد توضيب متاع بيرس في الحقيبة. ‘كيف غدا هذا الفتى دوقا في مملكة رينس بصلاحيات أكبر من صلاحيات القائد العام…’
استدار رون ورأي بيرس يشير لمتاعه حاملا تعبيرا شفيقا.
بالنظر له الآن فغدوه دوقا شيء لايصدق.
غاية حياته السابقة المتمثلة في الغدو قائدًا عظيمًا لم تبلغها يداه ووافته منيته وهو رماح.
‘ تلميذ الرماح العبقري ريل بيكر…’
صفعه بيرس حاملا تعبيرا مستحثا.
في ذات اللحظة جحظت عينا رون، وارتعشت أصابعه.
يكفي رون معرفة هذا وحسب.
“مالك يا رون؟”
“بيرس؟”
ارتسمت أمارات القلق على محيا بيرس، ولكن رون لم يعره انتباهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث الجنود مع بعضهم وهدأوا مشاعرهم السلبية.
‘إذا صح هذا فقد عدت للماضي؛ مايعني أنني ملمٌ بما سيحدث تاليًا’
على أي، أكثر ما أثار استغراب رون هو صغر عمر بيرس. لقد أثار وجهه ذكرى مقابلته إياه لأول مرة قبل عشرين عاما.
برغم عدم تذكره كل التفاصيل الصغيرة والحوادث، فهو يتذكر كل الوقائع التي هزت أركان المعمورة.
“ماذا تفعلون!”
خصوصا المعارك والحروب التي خاضها طوال العقدين الماضيين.
لقد كان متأكدا… متأكدا من أنها هي الثكنات ذاتها اللي استخدمتها فرقة الوردة قبل عشرين عاما ولم تكن لا النعيم ولا الجحيم.
رون يتذكرها جيدا لحد استطاعته إعداد تقارير عنها كلها لو طلب منه هذا.
لم ينه أوليفر جملته إلا ورون قد ارتدى درعه بمهارة وأنهى حتى توضيب متاعه.
تسارعت نبضات قلبه وهو يفكر: ‘أستطيع أن أصبح منهم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.
اضطرمت عيناه بلهيب الطموح وهو يقول في نفسه:’ هذه الكرة، بإمكاني الغدو منهم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شد قبضته وتابع:’على الأقل، يجدر بي أن أصبح عاهلا.’
احمرَّ وجه رون من فرط الحماس وهو يتابع:’هذه المرة، بإمكاني حقًا أن أصبح قائدا فذًا. قائدًا فذًا باستطاعته قيادة الأمة بأسرها.’
“لما أنت هنا…؟ كلا، أأصبحت أصغر عمرا أيضا؟”
واتسعت ابتسامه وهو يكمل:’كلا، كلا.’
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
بذكرياته، وخبراته، والمعارف التي حازها باستطاعتها أن توصله إلى ماهو أعلى من قائد عام عظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كبير رون في فيلق الوردة السابع الذي بدأ فيه مسيرته العسكرية قبل عشرين عاما.
شد قبضته وتابع:’على الأقل، يجدر بي أن أصبح عاهلا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كوه!”
ومنذ الأزل كرر الناس قول: إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ، فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ.
تجهم تان ولكنه توقف عن الكلام؛ لإنه لم يستطع تضييع الوقت الآن.
غاية حياته السابقة المتمثلة في الغدو قائدًا عظيمًا لم تبلغها يداه ووافته منيته وهو رماح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت أمارات القلق على محيا بيرس، ولكن رون لم يعره انتباهه.
لذا فإن غاية حياته هذه هي الوصول لكرسي الحكم.
كل شيء أثار التساؤلات في نفسه.
‘إذا كانت الملوكية غايتي، ألن أصبح قائدًا على الأقل؟.’
“أمخبول أنت؟”
وزد على هذا أن بداية حياته هذه المرة قد اختلفت عن سابقتها. لعلمه بما سيحدث من الآن فصاعدا.
“هوف هوف هوف”
مسترجعا ذكرياته قبل عقدين.
‘قائد السرية تان’
أولى معاركه.
تلك الذكرى العنيدة.
“هوف هوف هوف”
اكفهر وجه رون متذكرا إياها، فقال:”اللعنة.”
خرجت هذه الكلمات من فم رجل قوي ذو فك مربع.
تذكر مأساة وفاجعة أول معركة خاضها.
في هذه اللحظة، رن صوت بيرس في أذن رون: “رون” بدا صوته منخفضا كما لو انه يهمس له.
——————————
لم يستطع رون ان يراه جيدا بسبب كدر عينيه، لكنه تعرف على صاحب الصوت.
صلوا على رسول الله ﷺ
“عُلم!”
“ماذا تفعلون!”
“ماذا تفعلون!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات