إخضاع بيرش
الفصل 389: إخضاع بيرش
“من يدري ما إذا كانت خدعة أم لا؟ أغلقوا فمه!”
الشخص الذي كان يركض في مقدمة عرين الأشباح كان لديه شعر ذهبي. في لحظة، تبادل هو وبيرش المواقع. كان الرجل على وشك الهروب، وعاد إلى داخل عرين الأشباح. “لا! يا شيخ، لقد كذبت علي!” بالنظر إلى الفزاعة الذهبية، استمرت ساقا وبطن الرجل ذي الشعر الذهبي في الارتجاف. امتلأ قلبه بكراهية شديدة. لقد أخذ هذا الرجل العجوز البغيض قوة حياته هكذا! كان من المفترض أن تدعنا نغادر أولاً، لكن في النهاية، خنت مرؤوسيك وهربت بنفسك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبحت الفزاعة السوداء حول جسد بيرش. اقتربت الفزاعة السوداء بسرعة من قلب بيرش. حتى لو تمت ترقية فلاندرز مؤقتًا إلى الرتبة S، فإنه لا يزال وجودًا من الرتبة S. طالما كانا على نفس المستوى، فإن فزاعة فلاندرز السوداء ستكون قادرة على السيطرة على الطرف الآخر، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت.
“خشخشة!” “لا أستطيع تحمل قتلك!” بغض النظر عن أي شيء، كان الرجل ذو الشعر الذهبي مستخدم قدرات خارقة من الرتبة B+. يمكن اعتباره خروفًا سمينًا صغيرًا. إبقاؤه على قيد الحياة كان أفضل بكثير من قتله. دخلت فزاعتان، واحدة سوداء وواحدة خضراء، جسد الرجل الأشقر. في غمضة عين، أكمل الرجل الأشقر تحوله.
في نفق الفضاء، تحول إلى عاصفة من الرياح ووصل بجانب بيرش في ثانيتين. بيرش، الذي كان يقاتل الأشباح، شعر بالفضاء غير الطبيعي من حوله وأراد المراوغة. ومع ذلك، كان الأوان قد فات. ظهر ملك الرياح الباردة على الفور خلفه وطعن بيرش بالسيف الطويل في يده. حتى مع حماية الدرع السحري، أصيب بيرش بجروح بالغة. كانت قوة ملك الرياح الباردة كبيرة جدًا، وأرسلته يطير.
عند رؤية أن أعضاء المعبد الآخرين كانوا يقاتلون الأشباح، صعد على الفور لإقناعهم. “ملك الفزاعات لا يقتل الأسرى. إذا استسلمتم، فلن يقتلكم!”
“في الوقت الحالي، هو تحت سيطرتي!” لوح فلاندرز بيده، وترك ملوك المخلوقات الشبحية الغريبة الأربعة بيرش يذهب. “دعنا ندخل المذبح ونلقي نظرة. هناك العديد من الأسئلة التي لا أعرفها وأحتاج إلى إجاباتك.”
أعضاء المعبد، الذين كانوا متوترين بالفعل، رأوا أن الرجل الأشقر كان حيًا وبصحة جيدة. لم يرغبوا في الكفاح بعد الآن. لا أحد يريد أن يموت إذا كان بإمكانه العيش. وضعوا أسلحتهم واحدًا تلو الآخر. “خشخشة!” “خيار حكيم!”
“خشخشة!” “لا أستطيع تحمل قتلك!” بغض النظر عن أي شيء، كان الرجل ذو الشعر الذهبي مستخدم قدرات خارقة من الرتبة B+. يمكن اعتباره خروفًا سمينًا صغيرًا. إبقاؤه على قيد الحياة كان أفضل بكثير من قتله. دخلت فزاعتان، واحدة سوداء وواحدة خضراء، جسد الرجل الأشقر. في غمضة عين، أكمل الرجل الأشقر تحوله.
على الرغم من أن بيرش قد غير موقعه، إلا أنه كان لا يزال في عرين الأشباح. كان هذا المكان مليئًا بالمخلوقات الشبحية الغريبة. كانت سرعة حركته لا تزال بطيئة جدًا. شكل الشبح تشكيلًا قتاليًا وهاجمه مرارًا وتكرارًا. تباطأت سرعة بيرش بشكل لا نهائي. عادة، كان قد هزم للتو تشكيلًا قتاليًا واحدًا عندما هاجمه تشكيل قتالي آخر. “هيهي، تريد أن تهرب؟”
القوة الهائلة جعلته يبصق الدم. ومع ذلك، لم تكن النهاية. الهجمات التي لا حصر لها من الأشباح التي شكلت التشكيل القتالي أصابت بيرش جميعها. اهتز درعه السحري الأزرق الداكن دون توقف وتحول تدريجيًا إلى أزرق فاتح. تم استنفاد قوته السحرية تدريجيًا. بدون قوة سحرية، لا يمكن أن يستمر درعه السحري. التشكيل القتالي الذي شكلته الأشباح لم يلحق الكثير من الضرر ببيرش. ومع ذلك، لم يستطع تحمل الهجمات المركزة. بالإضافة إلى ذلك، كان ملك الرياح الباردة يراقبه من الجانب.
“هل سألتني، ملك الرياح الباردة؟” في هذه اللحظة، تم تقوية ملك الرياح الباردة بالفعل، ودخل مؤقتًا في الرتبة S. شعر أن جسده بالكامل قد خضع لتغيير نوعي. في الماضي، كان لا يزال بحاجة إلى استخدام السلاح في يده كدعم لفتح الفضاء من أجل الانتقال الفوري. الآن، لم يكن بحاجة إلى أي دعم على الإطلاق. بفكرة، يمكنه دخول الفضاء إذا أراد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة [Great Reader]
في نفق الفضاء، تحول إلى عاصفة من الرياح ووصل بجانب بيرش في ثانيتين. بيرش، الذي كان يقاتل الأشباح، شعر بالفضاء غير الطبيعي من حوله وأراد المراوغة. ومع ذلك، كان الأوان قد فات. ظهر ملك الرياح الباردة على الفور خلفه وطعن بيرش بالسيف الطويل في يده. حتى مع حماية الدرع السحري، أصيب بيرش بجروح بالغة. كانت قوة ملك الرياح الباردة كبيرة جدًا، وأرسلته يطير.
اتخذ بيرش قرارًا سريعًا في قلبه. قال للفزاعة بابتسامة: “إذا كان السيد فزاعة على استعداد لإعطائي مخرجًا، فأنا أستسلم!”
القوة الهائلة جعلته يبصق الدم. ومع ذلك، لم تكن النهاية. الهجمات التي لا حصر لها من الأشباح التي شكلت التشكيل القتالي أصابت بيرش جميعها. اهتز درعه السحري الأزرق الداكن دون توقف وتحول تدريجيًا إلى أزرق فاتح. تم استنفاد قوته السحرية تدريجيًا. بدون قوة سحرية، لا يمكن أن يستمر درعه السحري. التشكيل القتالي الذي شكلته الأشباح لم يلحق الكثير من الضرر ببيرش. ومع ذلك، لم يستطع تحمل الهجمات المركزة. بالإضافة إلى ذلك، كان ملك الرياح الباردة يراقبه من الجانب.
لم يكن لدى فلاندرز طريقة للتعامل مع هذا في الوقت الحالي. سيكتفي بذلك في الوقت الحالي. لا يزال لديه الكثير من الأسئلة ليطرحها على بيرش. كان مليئًا بالأسئلة حول عرين الأشباح بأكمله. بصفته رئيس الفصيل الغامض، عرف الشيخ الخفي لمعبد سالكو أكثر بكثير منه. كانت هذه فرصة جيدة للتعلم. كان فلاندرز حريصًا أيضًا على التحسن. إذا كان بإمكانه التحسن، فسيكون سعيدًا جدًا. “هيهيهي! اتركوه.”
سرعان ما هُزم. لم يستطع الركض أو القتال. كان بيرش في وضع محرج. “خشخشة!”
“من يدري ما إذا كانت خدعة أم لا؟ أغلقوا فمه!”
“ايها الرجل العجوز، هل تريد أن تعيش أم تموت؟” قاد فلاندرز رجاله بسرعة وحاصر بيرش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم تقل أنه إذا استسلمت، فلن تقتلني؟” نظر بيرش إلى فلاندرز بتوتر. حاول، لكنه كان مقيدًا بإحكام. لم يستطع مقاومة أربعة خبراء من نفس المستوى على الإطلاق. “خشخشة!”
لم يرغب فلاندرز حقًا في قتل هذا الرجل العجوز. إذا كان بإمكانه الاستسلام، لم يمانع فلاندرز في إخضاعه. عند سماع كلمات الفزاعة، دارت عيون بيرش. كان لديه خطة في ذهنه. الفزاعة الطفولية أرادت بالفعل إخضاع قوة من الرتبة S. قد يتظاهر بالكياسة معه أولاً.
دخلت فزاعة سوداء واحدة قلب بيرش. فزاعتان سوداوان، ثلاث فزاعات سوداء… أخيرًا، دخل أكثر من ثلاثين فزاعة سوداء. عندها فقط تمكن فلاندرز من السيطرة على بيرش. استطاع فلاندرز أن يشعر أن بيرش يمكنه طرد الفزاعة السوداء من قلبه في أي وقت. ربما بعد اختفاء حالة المستوى المؤقت لفلاندرز، سيتمكن بيرش من التخلص من الفزاعة السوداء في قلبه.
اتخذ بيرش قرارًا سريعًا في قلبه. قال للفزاعة بابتسامة: “إذا كان السيد فزاعة على استعداد لإعطائي مخرجًا، فأنا أستسلم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ايها الرجل العجوز، هل تريد أن تعيش أم تموت؟” قاد فلاندرز رجاله بسرعة وحاصر بيرش.
“خشخشة!” “أنت بالفعل رجل عجوز ماكر. هذا صحيح. إذا استسلمت، فلن تضطر إلى الموت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة [Great Reader]
حاصر ملك الأشباح، وملك الزومبي، وملك الرياح الباردة، وملك الظل بيرش، ومنعوه من التحرك. “ماذا تريد أن تفعل يا فزاعة؟ لقد استسلمت بالفعل.”
لم يكن لدى فلاندرز طريقة للتعامل مع هذا في الوقت الحالي. سيكتفي بذلك في الوقت الحالي. لا يزال لديه الكثير من الأسئلة ليطرحها على بيرش. كان مليئًا بالأسئلة حول عرين الأشباح بأكمله. بصفته رئيس الفصيل الغامض، عرف الشيخ الخفي لمعبد سالكو أكثر بكثير منه. كانت هذه فرصة جيدة للتعلم. كان فلاندرز حريصًا أيضًا على التحسن. إذا كان بإمكانه التحسن، فسيكون سعيدًا جدًا. “هيهيهي! اتركوه.”
“ألم تقل أنه إذا استسلمت، فلن تقتلني؟” نظر بيرش إلى فلاندرز بتوتر. حاول، لكنه كان مقيدًا بإحكام. لم يستطع مقاومة أربعة خبراء من نفس المستوى على الإطلاق. “خشخشة!”
[نقاط الخوف +101,000]
“ماذا تعتقد أنني أريد أن أفعل؟ طلبت منك الاستسلام، واستسلمت للتو.”
أعضاء المعبد، الذين كانوا متوترين بالفعل، رأوا أن الرجل الأشقر كان حيًا وبصحة جيدة. لم يرغبوا في الكفاح بعد الآن. لا أحد يريد أن يموت إذا كان بإمكانه العيش. وضعوا أسلحتهم واحدًا تلو الآخر. “خشخشة!” “خيار حكيم!”
“من يدري ما إذا كانت خدعة أم لا؟ أغلقوا فمه!”
لم يرغب فلاندرز حقًا في قتل هذا الرجل العجوز. إذا كان بإمكانه الاستسلام، لم يمانع فلاندرز في إخضاعه. عند سماع كلمات الفزاعة، دارت عيون بيرش. كان لديه خطة في ذهنه. الفزاعة الطفولية أرادت بالفعل إخضاع قوة من الرتبة S. قد يتظاهر بالكياسة معه أولاً.
لم يرغب فلاندرز في الاستماع إلى ما قاله بيرش بعد الآن. سرعان ما تم تغطية فم بيرش بقطعة من العظام من قبل ملك الزومبي. لم يتمكن إلا من التأوه. لم يستطع قول كلمة واحدة. بغض النظر عن مدى قوته، لم يعد بإمكانه استخدام قواه.
“خشخشة! خوف رائع!”
دخل فلاندرز مؤقتًا في الرتبة S. أراد أن يحاول ويرى ما إذا كانت الفزاعة السوداء تستطيع السيطرة على بيرش. “ممممم!”
لم يكن لدى فلاندرز طريقة للتعامل مع هذا في الوقت الحالي. سيكتفي بذلك في الوقت الحالي. لا يزال لديه الكثير من الأسئلة ليطرحها على بيرش. كان مليئًا بالأسئلة حول عرين الأشباح بأكمله. بصفته رئيس الفصيل الغامض، عرف الشيخ الخفي لمعبد سالكو أكثر بكثير منه. كانت هذه فرصة جيدة للتعلم. كان فلاندرز حريصًا أيضًا على التحسن. إذا كان بإمكانه التحسن، فسيكون سعيدًا جدًا. “هيهيهي! اتركوه.”
شاهد بيرش بلا حول ولا قوة بينما دخلت الفزاعة السوداء جسده. كان مرعوبًا للغاية!
سرعان ما هُزم. لم يستطع الركض أو القتال. كان بيرش في وضع محرج. “خشخشة!”
[نقاط الخوف +101,000]
“خشخشة!” “أنت بالفعل رجل عجوز ماكر. هذا صحيح. إذا استسلمت، فلن تضطر إلى الموت!”
“خشخشة! خوف رائع!”
لم يكن لدى فلاندرز طريقة للتعامل مع هذا في الوقت الحالي. سيكتفي بذلك في الوقت الحالي. لا يزال لديه الكثير من الأسئلة ليطرحها على بيرش. كان مليئًا بالأسئلة حول عرين الأشباح بأكمله. بصفته رئيس الفصيل الغامض، عرف الشيخ الخفي لمعبد سالكو أكثر بكثير منه. كانت هذه فرصة جيدة للتعلم. كان فلاندرز حريصًا أيضًا على التحسن. إذا كان بإمكانه التحسن، فسيكون سعيدًا جدًا. “هيهيهي! اتركوه.”
بعد أن امتص فلاندرز خوف بيرش، شعر جسده بالكامل بالراحة. “صحيح! استمر في الخوف! هذا هو! لا تتوقف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبحت الفزاعة السوداء حول جسد بيرش. اقتربت الفزاعة السوداء بسرعة من قلب بيرش. حتى لو تمت ترقية فلاندرز مؤقتًا إلى الرتبة S، فإنه لا يزال وجودًا من الرتبة S. طالما كانا على نفس المستوى، فإن فزاعة فلاندرز السوداء ستكون قادرة على السيطرة على الطرف الآخر، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت.
ندم بيرش. ندم على ثقته بالفزاعة بهذه السهولة. الآن، امتلأ قلبه بالندم والخوف والغضب! امتزجت كل أنواع المشاعر معًا، مما أعطى فلاندرز بضع موجات أخرى من نقاط الخوف. شعر فلاندرز أن هذا الرجل العجوز، بيرش، كان لطيفًا جدًا. كانت نقاط خوفه مختلفة جدًا. أصبح أكثر ترددًا في قتل هذا الرجل العجوز. سيكون من الأفضل لو استمر في إعطاء نفسه نقاط خوف.
سبحت الفزاعة السوداء حول جسد بيرش. اقتربت الفزاعة السوداء بسرعة من قلب بيرش. حتى لو تمت ترقية فلاندرز مؤقتًا إلى الرتبة S، فإنه لا يزال وجودًا من الرتبة S. طالما كانا على نفس المستوى، فإن فزاعة فلاندرز السوداء ستكون قادرة على السيطرة على الطرف الآخر، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت.
دخلت فزاعة سوداء واحدة قلب بيرش. فزاعتان سوداوان، ثلاث فزاعات سوداء… أخيرًا، دخل أكثر من ثلاثين فزاعة سوداء. عندها فقط تمكن فلاندرز من السيطرة على بيرش. استطاع فلاندرز أن يشعر أن بيرش يمكنه طرد الفزاعة السوداء من قلبه في أي وقت. ربما بعد اختفاء حالة المستوى المؤقت لفلاندرز، سيتمكن بيرش من التخلص من الفزاعة السوداء في قلبه.
ندم بيرش. ندم على ثقته بالفزاعة بهذه السهولة. الآن، امتلأ قلبه بالندم والخوف والغضب! امتزجت كل أنواع المشاعر معًا، مما أعطى فلاندرز بضع موجات أخرى من نقاط الخوف. شعر فلاندرز أن هذا الرجل العجوز، بيرش، كان لطيفًا جدًا. كانت نقاط خوفه مختلفة جدًا. أصبح أكثر ترددًا في قتل هذا الرجل العجوز. سيكون من الأفضل لو استمر في إعطاء نفسه نقاط خوف.
لم يكن لدى فلاندرز طريقة للتعامل مع هذا في الوقت الحالي. سيكتفي بذلك في الوقت الحالي. لا يزال لديه الكثير من الأسئلة ليطرحها على بيرش. كان مليئًا بالأسئلة حول عرين الأشباح بأكمله. بصفته رئيس الفصيل الغامض، عرف الشيخ الخفي لمعبد سالكو أكثر بكثير منه. كانت هذه فرصة جيدة للتعلم. كان فلاندرز حريصًا أيضًا على التحسن. إذا كان بإمكانه التحسن، فسيكون سعيدًا جدًا. “هيهيهي! اتركوه.”
سرعان ما هُزم. لم يستطع الركض أو القتال. كان بيرش في وضع محرج. “خشخشة!”
“في الوقت الحالي، هو تحت سيطرتي!” لوح فلاندرز بيده، وترك ملوك المخلوقات الشبحية الغريبة الأربعة بيرش يذهب. “دعنا ندخل المذبح ونلقي نظرة. هناك العديد من الأسئلة التي لا أعرفها وأحتاج إلى إجاباتك.”
دخل فلاندرز مؤقتًا في الرتبة S. أراد أن يحاول ويرى ما إذا كانت الفزاعة السوداء تستطيع السيطرة على بيرش. “ممممم!”
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم تقل أنه إذا استسلمت، فلن تقتلني؟” نظر بيرش إلى فلاندرز بتوتر. حاول، لكنه كان مقيدًا بإحكام. لم يستطع مقاومة أربعة خبراء من نفس المستوى على الإطلاق. “خشخشة!”
ترجمة [Great Reader]
الشخص الذي كان يركض في مقدمة عرين الأشباح كان لديه شعر ذهبي. في لحظة، تبادل هو وبيرش المواقع. كان الرجل على وشك الهروب، وعاد إلى داخل عرين الأشباح. “لا! يا شيخ، لقد كذبت علي!” بالنظر إلى الفزاعة الذهبية، استمرت ساقا وبطن الرجل ذي الشعر الذهبي في الارتجاف. امتلأ قلبه بكراهية شديدة. لقد أخذ هذا الرجل العجوز البغيض قوة حياته هكذا! كان من المفترض أن تدعنا نغادر أولاً، لكن في النهاية، خنت مرؤوسيك وهربت بنفسك.
حاصر ملك الأشباح، وملك الزومبي، وملك الرياح الباردة، وملك الظل بيرش، ومنعوه من التحرك. “ماذا تريد أن تفعل يا فزاعة؟ لقد استسلمت بالفعل.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات